عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات الشـــرعيـــة > منتدى العلوم الإسلامية المتخصصة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-06-2021, 02:59 AM
عباد الرحمن عباد الرحمن غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 938
افتراضي ۩ Ξ…۝ شرح حديث إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم ۝…Ξ ۩




السؤال :

أخونا يسأل سؤال آخر مماثل يقول: أرجو شرح هذا الحديث مع بيان مقارنته بالآية القرآنية الآتية

قال تعالى: وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ... [البقرة:284] إلى آخر الآية..

والحديث عن أبي هريرة  قال :

قال رسول الله ﷺ: إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم ؟


الجواب :

هذه الآية الكريمة لما نزلت شقت على الصحابة - رضي الله عنهم وأرضاهم -

فأمرهم النبي ﷺ أن يقولوا : سمعنا وأطعنا، لما أنزل الله

قوله – تعالى- : لِّلَّهِ ما فِي السَّمَاواتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ

فَيَغْفِرُ لِمَن يَشَاء وَيُعَذِّبُ مَن يَشَاء وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [(284) سورة البقرة].


شق عليهم ، وجاءوا إلى النبي ﷺ وقالوا : إن هذا شيء لا نطيقه

فقال : أتريدون أن تقولوا كما قالت بني إسرائيل سمعنا وعصينا؟

قولوا : سمعنا وأطعنا، فقالوا : سمعنا وأطعنا، فلما قالوها وذلت بها ألسنتهم

أنزل الله قوله – تعالى -

: آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ

وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ [(285) سورة البقرة

ثم أنزل الله بعدها : لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا [(286) سورة البقرة]


. فنسخت قوله : وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ.

ونسخ الله قوله : أو تخفوه. وسامحهم عما وقع في النفوس في قوله ﷺ في الحديث الصحيح

: إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم. فما كان من وساوس الصدور

فهو معفو عنه ما لم يعمل العبد أو يتكلم كما دل عليه الحديث الصحيح

ودلت عليه قوله تعالى: لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا [(286) سورة البقرة].

لكن إذا استقر في القلب، وصار عملاً يؤاخذ به الإنسان، إذا استقر في قلبه، من المنكر،

ومن الكبر والخيلاء أو نفاق أو غير هذا من أعمال القلوب الخبيثة يؤخذ به الإنسان.

أما إذا كان عوارض تخطر في البال ، ولا تستقر ، فالله لا يحاسبه عليها ،

بل يتجاوز عنها - جل وعلا -.

فقوله : وَإِن تُبْدُواْ مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُم بِهِ اللّهُ هذا بالنسبة إلى المستقر في القلوب ،

المقيم في القلوب من أعمال أعمال القلوب يؤاخذ به الإنسان ،

من نفاق ورياء وكبر وغير هذا من أعمال القلوب، واعتقاداتٍ باطلة

سواء أظهرها أو أخفاها فهو مؤاخذ بها.

أما ما يعرض للإنسان فالله قد سامحه فيه وعفا عنه ،

ودلت السنة على أن قوله: يحاسبكم به الله. يعني في ما يستقر، وفي ما يبقى في القلوب

أما ما يعرض لها ويزول فالله يسامحه 

لقوله ﷺ : إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به نفسها ما لم تعمل أو تتكلم.

فالعمل يكون بالقلب ويكون بالجوارح، فإذا عمل بقلبه، أبغض في الله

وأحب في الله أخذ بهذا، أجر على المحبة، وأثم بالبغضاء إذا أبغض من لا يستحق البغضاء

فالمقصود أن أعمال القلب إذا استقرت يؤخذ بها كالمحبة في الله والبغضاء في الله يؤجر المؤمن.

وإذا فعل بقلبه خلاف ذلك من بغض المؤمنين أو التكبر على أحد أو النفاق أو الرياء أخذ بذلك؛

لأن هذه أعمال قلبية كالأعمال الإيمانية سواء سوا.

تم نقله من موقع العلامة ابن باز رحمه الله

الرابط مرفق

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 04-06-2021, 03:04 AM
عباد الرحمن عباد الرحمن غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 938
افتراضي



إنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لي عن أُمَّتي ما وسْوَسَتْ به صُدُورُهَا، ما لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَكَلَّمْ.

الراوي : أبو هريرة | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري

الصفحة أو الرقم: 2528 | خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

تفَضَّلَ اللهُ سُبحانه على أُمَّةِ الإسلامِ بالفَضلِ العَظيمِ في شَرائعِ الدِّينِ، والتَّيسيرِ ومُضاعَفةِ الأَجْرِ

وغُفْرانِ الذُّنوبِ، والتَّجاوُزِ عن خطَأِ المسلِمِ في مَواضِعَ كَثيرةٍ، وهذا مِن فَضْلِه ورَحمتِه سُبحانَه.

وفي هذا الحديثِ مَظهَرٌ مِن مَظاهرِ رَحمةِ اللهِ تَعالى بهذه الأُمَّةِ

حيثُ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ رفَعَ الحِسابَ والعِقابَ

فلم يُؤاخِذْ أفرادَ الأُمَّةِ بما حدَّثَ الواحدُ منهم به نفْسَه مِنَ الشَّرِ، مِن غيرِ إرادةٍ منه

فهذا مَعفوٌّ عنهُ، ولا يَترتَّبُ عليه إثمٌ ما دامَ لمْ يَعمَلْ بجَوارحِه هذا الشَّرَّ، أو يَتكلَّمْ به بلِسانِه

وهذا مِن فضْلِ اللهِ على أُمَّةِ الإسلامِ.


من الرابط أدناه للتأكد من الحديث الشريف

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-06-2021, 04:36 AM
رشيد التلمساني رشيد التلمساني غير متواجد حالياً


المنتديات الشرعية
 
تاريخ التسجيل: Jul 2020
المشاركات: 834
افتراضي

بارك الله فيك ونفع بك
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-06-2021, 06:33 PM
عباد الرحمن عباد الرحمن غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jul 2018
المشاركات: 938
افتراضي

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مشروع ايمانى صغير قد يكون سبب فى عتقك من النار سراج منير منتدى الشريعة والحياة 1 19-05-2018 12:54 PM
سلسلة "مسك الختام في الصلاة والسلام على خير الأنام"1-5 صلاح عامر منتدى الشريعة والحياة 6 28-11-2016 11:29 PM


الساعة الآن 07:01 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com