عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العامة > منتدى النقاش الحر والحوار الفكري البنّاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 02-05-2010, 06:08 PM
عاشقة الازهار عاشقة الازهار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,784
Exclamation هذا شقي وهذا سعيد...!!!




هذا شقي وهذا سعيد...!!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقال ان الانسان مكتوب ومقدر له ان يكون سعيدا أو شقيا.....
لأثير بذلك تساؤلات تحيرني : في رأيكم هل السعادة تأتي من القدر..؟؟؟ وبالتالي من كان تعيسا لا يمكنه أن يسعى ويجري وراء سراب السعادة...!!!
أم أنه في رأيكم ليس للانسان الا ما سعى...؟؟؟ وبذلك يحصل الانسان على السعادة بسعيه وكده وجهده...؟؟؟وكأنها أجر يحصل عليه بعد العمل...؟؟؟

وفي رأيكم ما هي معايير السعادة والشقاء الصحيحة المعتمدة...؟؟؟ وكيف يمكنكم أن تحكموا على هذا الانسان فتقولون عنه شقي أو سعيد...؟؟؟
الامر فعلا يحيرني لذا اود ان انتفع من ارائكم ..فشاركونا بأرائكم بارك الله فيكم

تحية عطرة...عاشقة الأزهار

التعديل الأخير تم بواسطة عاشقة الازهار ; 02-05-2010 الساعة 06:12 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-05-2010, 06:15 PM
محمد النهاري محمد النهاري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: أينما حط نفع
المشاركات: 11,753
افتراضي

الله سبحانه وتعالى يقول وهديناه النجدين ) وهي طريق الخير وطريق الشر
أما أنه مكتوب في اللوح أن هذا الشخص سعيد وهذا شقي كون الله سبحانه تعالى يعلم
أن هذا سيكون حاله هكذا وهذا سيكون حاله هكذا تجلت قدرته
ولابد للإنسان أن يسعى للخير وأن يعمل من أجله وأن يبتعد عن طريق
الشر مهما كان الأمر وما الحصول على السعادة بالتقاعس والتكاسل والنوم
ولابد من عمل وجد واجتها
ألف الشكر لك ودمت بخير
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-05-2010, 07:32 PM
هبّة ريح هبّة ريح غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,266
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة الازهار مشاهدة المشاركة
هذا شقي وهذا سعيد...!!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقال ان الانسان مكتوب ومقدر له ان يكون سعيدا أو شقيا.....
لأثير بذلك تساؤلات تحيرني : في رأيكم هل السعادة تأتي من القدر..؟؟؟ وبالتالي من كان تعيسا لا يمكنه أن يسعى ويجري وراء سراب السعادة...!!!
أم أنه في رأيكم ليس للانسان الا ما سعى...؟؟؟ وبذلك يحصل الانسان على السعادة بسعيه وكده وجهده...؟؟؟وكأنها أجر يحصل عليه بعد العمل...؟؟؟

وفي رأيكم ما هي معايير السعادة والشقاء الصحيحة المعتمدة...؟؟؟ وكيف يمكنكم أن تحكموا على هذا الانسان فتقولون عنه شقي أو سعيد...؟؟؟
الامر فعلا يحيرني لذا اود ان انتفع من ارائكم ..فشاركونا بأرائكم بارك الله فيكم

تحية عطرة...عاشقة الأزهار
عاشقة الأزهار تحية
الأمر جدُّ شائك وليس من اليسير الخوض فيه لغير العارفين فإن كان القدر قد ساقني للشقاء فذلك يعني
الخلود فيه وقد علمه ربي منذ الأزل فكيف لضعيفٍ مثلي ومثلك أن يغيّر مصيره ؟
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 02-05-2010, 08:33 PM
ريمة أيت وعمر ريمة أيت وعمر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 937
افتراضي

الواقع ان اسئلتك محيرة
لو سلمنا ان الانسان يكتب شقيا، فلا ارى فائدة من ان يسعى لتحقيق سعادته و لا معنى للتفائل هنا في هذه الحالة،
لي عودة لان الاسئلة حقيقة تحتاج لحظات من التامل والنفكير.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 14-09-2010, 04:22 PM
عاشقة الازهار عاشقة الازهار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,784
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد النهاري مشاهدة المشاركة
الله سبحانه وتعالى يقول وهديناه النجدين ) وهي طريق الخير وطريق الشر
أما أنه مكتوب في اللوح أن هذا الشخص سعيد وهذا شقي كون الله سبحانه تعالى يعلم
أن هذا سيكون حاله هكذا وهذا سيكون حاله هكذا تجلت قدرته
ولابد للإنسان أن يسعى للخير وأن يعمل من أجله وأن يبتعد عن طريق
الشر مهما كان الأمر وما الحصول على السعادة بالتقاعس والتكاسل والنوم
ولابد من عمل وجد واجتها
ألف الشكر لك ودمت بخير
أهلا وسهلا بك أخي الفاضل محمد النهاري..بارك الله فيك على التدخل القيم في الموضوع
رأي جميل ومنطقي..فعلا علينا اختيار الطريق الصائب الخير والأخذ بالأسباب وما هو مكتوب أمر غيبي لا يعلمه الا الله...وان كان الانسان شقيا أم سعيدا عليه أن يسعى في كلتا الحالتين
رأيك على العين والرأس وأحترمه كل الاحترام جزاك الله خيرا
شكرا لمرورك الكريم.. تحية عطرة..عاشقة الأزهار
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 26-09-2010, 05:11 PM
* MoHaMeD * * MoHaMeD * غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 12
افتراضي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته


اقتباس:
هذا شقي وهذا سعيد...!!!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يقال ان الانسان مكتوب ومقدر له ان يكون سعيدا أو شقيا.....
لأثير بذلك تساؤلات تحيرني : في رأيكم هل السعادة تأتي من القدر..؟؟؟ وبالتالي من كان تعيسا لا يمكنه أن يسعى ويجري وراء سراب السعادة...!!!
أم أنه في رأيكم ليس للانسان الا ما سعى...؟؟؟ وبذلك يحصل الانسان على السعادة بسعيه وكده وجهده...؟؟؟وكأنها أجر يحصل عليه بعد العمل...؟؟؟
انه القدر
هذا شقي وهذا سعيد ؛هذا هو القدر
الله علمه أزلي فهو يعلم اختياراتنا وافعالنا وما يترتب علي ذلك ؛فهو يعلم ما سيكون بالنسبه لنا ؛وهذا هو قدرنا
أما حين نختار أو نفعل هل نكون مخدرين ؛بالطبع لا
مثال للتوضيح ؛أستاذ بالمدرسه عنده طلبه مستواهم ضعيف وفيهم طالب مميز جدا ؛وهو اقام لهم امتحان
وساله مدير المدرسه عن النتيجه وهو لم يري اوراقهم بعد ؛لكنه قال ان هذا الطالب هو الأول
ولله المثل الأعلي
هذا المدرس يعلم ان الطالب سيذاكر وان الاخرون لا فعلمه بطلابه يسبق تصحيحه لأوراقهم


اقتباس:
وفي رأيكم ما هي معايير السعادة والشقاء الصحيحة المعتمدة...؟؟؟ وكيف يمكنكم أن تحكموا على هذا الانسان فتقولون عنه شقي أو سعيد...؟؟؟
معايير السعاده والشقاء الصحيحه والمعتمده أمر معقد جدا ومتشابك
أما عن الحكم علي الآخرون أأشقياء أم سعداء فبصفتي الشخصيه لا أحكم علي أحد
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 26-09-2010, 08:18 PM
أحمد عسبول أحمد عسبول غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
الدولة: مملكة البحرين
المشاركات: 84
افتراضي

السعادة بيد الإنسان نفسه


أولاً .. لم يخلق فلان ليكون سعيداً و لم يخلق علان ليكون تعيساً
و إن قدرة لهما هذا الأمر .. فهذا يعتبر في سلك الظلم و حاشى لله أن يظلم عبيده

إذا السعادة و التعاسة ليستا مقدرتا بل بيد الإنسان نفسه


ثانياً .. السعادة موجودة لا تحتاج لمن يسعى خلفها .. و هل التعيس يسعى وراء التعاسة؟؟
ما السعادة إلا حالة يستشعرها الإنسان و التعاسة كذلك، و هي ملك بيده لا ملك بيد غيره
فلا المال يجلب السعادة و لا البنون .. وكلاهما زينة الحياة الدنيا

إذا السعادة و التعاسة ليستا مسعى يسعى لهما بل بيد الإنسان نفسه

ثالثاً .. لا يوجد معايير و مقاييس لأحاسيس و مشاعر الإنسان

كل أمراً بيدك .. أنت تستطيع أن تسعد نفسك و أنت بيدك تتعسها






!!
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 26-09-2010, 11:26 PM
الشـــــامخة الشـــــامخة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 936
افتراضي

تحيّة عطرة للغالية عاشقة الأزهار


غاليتي الشقاء والسعادة تكتب من حين تكوّن الجنين في رحم أمه

وهنا يقصد بالشقاء والسعادة هو الإيمان أو عدم الإيمان

أما ماأردته غاليتي من منظور السعادة من حيث الشعور الإنساني ، فأنا أرى أننا مسؤولون بالكامل عن صنع سعادتنا

الدنيا عزيزتي لاتسر ، وفيها من الهموم والمسؤوليات ماهو أكثر بكثير من الراحة والهناء ، ولكن مهما عظمت هذه الهموم

بإمكاننا تحويلها إلى مصدر للسعادة ، ستقولين كيف ؟ سأجيبك :

الله عزَّ وجلَّ في الحيث القدسي يقول : " يادنيا إخدمي من خدمني وأعرضي عمّن خدمك ِ "

فالمشغول بملاحقة الدنيا إنسان مهموم دائماً ، بيده المال ويريد أكثر ، وإن ضاع شيئاً منه يبيع لأجله أقرب الناس

بيده السلطة ويريد الرفعة أكثر ، لديه الشهرة ويسعى للمجد بالوسائل المشروعة وغير المشروعة أكثر

هو في شقاء مستمر ، يجري ويجري ولاوقت لديه للاستمتاع بما وهبه الله


أمّا من أراد الآخرة وسخّر لها الدنيا ، ترينه يسعى للمال والسلطة والجاه لخدمة آخرته ، فإن حصل عليها سعد

وإن فشل رضي بما نال منها وشكر

هذه معادلة بسيطة ، فالسعادة الأولى تأتي من خلال راحة النفس بطاعة الله ومابعدها يهون ، ولو ملكنا الدنيا بما فيها

ونحن بعيدون عن الله ، للازمنا همٌ وقلق دائم سببه الخوف الداخلي واللاشعوري أحيانا من الموت ولقاء الله


أيضاً بعض الناس نظرتهم سوداوية متشائمة ،فهو ولو ملك كل أسباب السعادة ترينه يبحث عن نقطة بعيدة سوداء ينغمس فيها

مع أنّه بكل بساطة يمكنه أن يخرج نفسه من هذه الدوّامة السوداء ، وذلك من خلال نظرته الجميلة للحياة

والبعد عن كل مايؤلم القلب من عتب ولوم وحسد وحقد ، واعتبارها توافه لاتستحق الوقوف عندها

وإذا وضعنا لأنفسنا هدفاً ( كحفظ القرآن ) حتّى إذا انتهينا منه وضعنا هدفاً آخر ( تعليم القرآن ) وهكذا ستجدين أن لوجودك

هدف ، وانشغالك الدائو يجعلك منشغلة عن توافه الأمور

راضيةً عن نفسك وعن الله ، وراضية ً بما قسم الله ، والله راض ٍ عنك ِ ، هل بعد هذا تعاسة ..؟


أسعدك ِ الله وكلَّ من قال لا إله إلا الله محمد ٌ رسول الله
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 29-09-2010, 01:54 PM
عاشقة الازهار عاشقة الازهار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,784
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هبّة ريح مشاهدة المشاركة
عاشقة الأزهار تحية
الأمر جدُّ شائك وليس من اليسير الخوض فيه لغير العارفين فإن كان القدر قد ساقني للشقاء فذلك يعني
الخلود فيه وقد علمه ربي منذ الأزل فكيف لضعيفٍ مثلي ومثلك أن يغيّر مصيره ؟
أهلا وسهلا بك أخي هبّة ريح بارك الله فيك على التدخل الكريم
نحن كبشر لم نطلع على اللوح المحفوظ ولا يمكن أن نجزم بأننا أشقياء او سعداء لأن ربنا هو أعلم بقدرنا كما تفضلت..ولست أناقش تغيير المصير الذي لا نكاد نجزم به بل آمنا به وفقا لمعايير فذاك عنده سيارة ويسكن فيلا هو سعيد وذاك الذي لا يملك قوت يومه شقي..إذا لن يسعى لأن مصيره لن يتغبر..؟؟؟ والله تعالى يقول (... هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور..) ورسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يقول ( لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً و تروح بطاناً ) رواه أحمد و الترمذي
أخي الفاضل أنا أناقش مسألة السعي.التي غيرت أناسا أشقياء بدؤوا من الصفر الى سعداء وفقا لمعايير الشقاء والسعادة المعتمدة اليوم..؟؟؟ ولربما بقينا أمة متخلفة لأننا لا نؤمن بالسعي والتغيير ثم إن الأشقياء هم أهل النار والسعداء هم أهل الجنة حيث يقول ابن مسعود رضي الله عنه : حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما ، ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك ، ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك ، ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ، ويؤمر بأربع كلمات : بكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أو سعيد فو الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها ، وان أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها . رواه البخاري ومسلم
حتى بهذا المعيار يتغير المصير في آخر لحظة وفقا لآخر عمل..
على كل شكرا لأنك أجبتني في حدود معرفتك ومعك حق الأمر شائك وسأسأل عنه الكثيرين من ذوي الإختصاص
شكرا لمرورك.الطيب...تحية عطرة...عاشقة الأزهار
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 29-09-2010, 02:01 PM
عاشقة الازهار عاشقة الازهار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,784
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ريمة أيت وعمر مشاهدة المشاركة
الواقع ان اسئلتك محيرة
لو سلمنا ان الانسان يكتب شقيا، فلا ارى فائدة من ان يسعى لتحقيق سعادته و لا معنى للتفائل هنا في هذه الحالة،
لي عودة لان الاسئلة حقيقة تحتاج لحظات من التامل والنفكير.
أهلا وسهلا بك أخيتي ريمة بارك الله فيك على التدخل العطر في الموضوع
نعم أختي الفاضلة محور النقاش هو السعي
أنتظر عودتك بفارغ الصبر..
تحية عطرة...عاشقة الأزهار
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 01-10-2010, 12:21 AM
★الجوهرة★ ★الجوهرة★ غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: "بـ قلـب بـوابة العـرب"
المشاركات: 5,923
افتراضي


المكتوب للانسان سواء سعادة أو شقاء فسوف يأتيه على طبق من ذهب وهكذا هي الدنيا ناس سعداء ومسرورين
وناس أشقياء وكل ما اتجهوا يمين أو شمال غلب عليهم الحظ التعيس.. كٌل مكتوب لبني آدم باللوح المحفوظ

أجيب عن تساؤلاتك كالتالي

في رأيكم هل السعادة تأتي من القدر؟
نعم الأقدار يكون لها الحظ الوافر ومن ثم يكون الانسان محظوظاً.. ولكن السعادة لا تدوم وكلنا يعرف ذلك
لحظات السعادة قليلة بالحياة ولكن نجد البعض من الناس من حظه يفلق الصخر ودائماً تتسهل أموره بكل
ما يريده.. أختلف معك بمسألة من كان تعيساً لا يمكنه أن يجري وراء السعادة في التفاؤل خير وضعي ثقتك
بالله كبيرة فان التعاسة لا تدوم ومن بعد الضيق يأتي الفرج باذن الرحمن..

أم أنه في رأيكم ليس للانسان الا ما سعى؟
لو جريت جري الوحوش غير رزقك ما تحوش ولابد من الانسان الاجتهاد ولكل مجتهدٍ نصيب الأسد..
بالفعل يحصل الانسان على السعادة مثلما ذكرتِ بسعيه..

وفي رأيكم ما هي معايير السعادة والشقاء الصحيحة المعتمدة؟
معايير السعادة أجدها في حب الله ورسوله وحب أهلي ومن حولي من الناس أخوة وأخوات هذه هي السعادة
وسر الشقاء هو كره الأهل ومن حولنا من بشر وعدم احترام وتقدير الآخرين..

وكيف يمكنكم أن تحكموا على هذا الانسان فتقولون عنه شقي أو سعيد؟
بصفتي مَن كي أحكم على الآخرين الحاكم هو الله سبحانه ..
الف شكر حبيبتي عاشقة الأزهار لطرحك القيم والمتميز..

لك التقدير
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 05-10-2010, 06:43 PM
عاشقة الازهار عاشقة الازهار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,784
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة * MoHaMeD * مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته




انه القدر
هذا شقي وهذا سعيد ؛هذا هو القدر
الله علمه أزلي فهو يعلم اختياراتنا وافعالنا وما يترتب علي ذلك ؛فهو يعلم ما سيكون بالنسبه لنا ؛وهذا هو قدرنا
أما حين نختار أو نفعل هل نكون مخدرين ؛بالطبع لا
مثال للتوضيح ؛أستاذ بالمدرسه عنده طلبه مستواهم ضعيف وفيهم طالب مميز جدا ؛وهو اقام لهم امتحان
وساله مدير المدرسه عن النتيجه وهو لم يري اوراقهم بعد ؛لكنه قال ان هذا الطالب هو الأول
ولله المثل الأعلي
هذا المدرس يعلم ان الطالب سيذاكر وان الاخرون لا فعلمه بطلابه يسبق تصحيحه لأوراقهم




معايير السعاده والشقاء الصحيحه والمعتمده أمر معقد جدا ومتشابك
أما عن الحكم علي الآخرون أأشقياء أم سعداء فبصفتي الشخصيه لا أحكم علي أحد
الأخ الفاضل محمد بارك الله فيك على التدخل العطر في الموضوع
فعلا رأيك جميل وأؤيده فأنا لا أنكر أن كل ما في الكون مكتوب ومسجل لأن الله جل وعلى أحصى كل شيء عدداً و أحاط بكل شيء علماً .. فما كتبه الله عز وجل على الإنسان قبل وقوعه من باب علمه الأزلي..وقد ضربت في ذلك مثالا جميلا أحييك عليه..بالفعل المعلم يعرف طالباً مجتهداً طيلة العام .. فيخبره بأنه سينجح ويتوقع نجاحه قبل تصحيح ورقته.. و يعرف طالباً آخر كسول ومهمل فيخبره بأنه سيخفق ويتوقع إخفاقه قبل تصحيح ورقته .. لكن هل يقع اللوم على المعلم أم على الطالب ..؟؟؟
وإذا كان الله عز وجل قد كتب من قبل مصير كل واحد منا أشقي هو أم سعيد كما قد كتب أفعالنا قبل وقوعها .. فلماذا نحاسب على أعمالنا المكتوبة ولماذا يعذب العصاة على أمور قد قدرها عليهم لم يكونوا مخيرين فيها كما تفضلت.. ولماذا نعمل إذا كان مصيرنا في الجنة أو النار قد تحدد مسبقاً ..؟؟!
وسأعطيك مثالا تصور لو جاءك شخص وقال لك : إذا كتب الله لي ولد فسيأتيني الولد فلا داعي للزواج .. هل سنقبل كلامه ؟؟.. بالطبع لا .. لأنه لم يأخذ بالأسباب .. فكذلك الذي يترك العمل ولا يكد ولا يجتهد و يحتج بالقدر على ذنوبه وعلى شقائه .. لأنه يرى أن مصيره قد تحدد مسبقاً ..؟؟
إن كتابة الأشياء قبل وقوعها لا ينافي العمل والاجتهاد..فالسعادة والنجاح عنصران مرتبطان بالعمل الصالح والكد والجد والشقاوة والفشل عنصران مرتبطان بالعمل السيء والإتكالية والخمول..لأن الله عز وجل يقدر الاسباب والمسببات معاً .. والنتائج و المقدمات معاً...كالدعاء الذي جعله الله سببا في حصول المدعو به على ما يطلب والطالب الذي لا يكتب له النجاح إلا إذا اجتهد وكد...لذا لا ينبغي أن يلجأ الانسان إلى الاعتذار بالقدر إلا حينما يبذل وسعه ويفرغ جهده وطاقته وبعد ذلك يقول هذا قضاء الله.
ففي سنن أبي داود من رواية عوف بن مالك (( أن رجلين تحاكما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال المقضي عليه : حسبي الله ونعم الوكيل فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن الله يلوم على العجز ولكن عليك بالكيس فإذا غلبك أمر فقل ك حسبي الله ونعم الوكيل )
والكيس هو أن الإنسان يأخذ بالأسباب وإذا فاته الشيء الذي أراده فإنه يقول: حسبي الله ونعم الوكيل..فإن الله عز وجل يلوم على العجز الذي هو الاعتذار عن التكاليف قبل الشروع في أسبابها..وهذا ماجاء في تفسير الحديث
تحية عطرة...عاشقة الأزهار
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 05-10-2010, 11:38 PM
عاشقة الازهار عاشقة الازهار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,784
افتراضي

معايير السعاده والشقاء الصحيحه والمعتمده أمر معقد جدا ومتشابك
قال تعالى ( يَوْمَ يَأْتِ لا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ . فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ . خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ . وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ ) هود/ 105 – 108 .
تحية عطرة...عاشقة الأزهار
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 06-10-2010, 01:31 AM
unique pearl unique pearl غير متواجد حالياً


المنتديات العامة & التطوير الذاتي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 692
افتراضي

فرق بين القناعة والرضا والإحساس بالسعادة فيما قدره الله ولو كان حرمان من المال والأبناء اللي معروفة زينة الحياة الدنيا
وبين مفهوم الشقاء من حيث الأمراض والإبتلاءات والحوادث فياريت البعض ما يخلط بين الإيمان بالقدر والمكتوب خيره وشره وبين قناعة الإنسان بالمكتوب والرضا بالمقسوم
__________________
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 08-10-2010, 02:22 PM
عاشقة الازهار عاشقة الازهار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,784
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عسبول مشاهدة المشاركة
السعادة بيد الإنسان نفسه


أولاً .. لم يخلق فلان ليكون سعيداً و لم يخلق علان ليكون تعيساً
و إن قدرة لهما هذا الأمر .. فهذا يعتبر في سلك الظلم و حاشى لله أن يظلم عبيده

إذا السعادة و التعاسة ليستا مقدرتا بل بيد الإنسان نفسه


ثانياً .. السعادة موجودة لا تحتاج لمن يسعى خلفها .. و هل التعيس يسعى وراء التعاسة؟؟
ما السعادة إلا حالة يستشعرها الإنسان و التعاسة كذلك، و هي ملك بيده لا ملك بيد غيره
فلا المال يجلب السعادة و لا البنون .. وكلاهما زينة الحياة الدنيا

إذا السعادة و التعاسة ليستا مسعى يسعى لهما بل بيد الإنسان نفسه


ثالثاً .. لا يوجد معايير و مقاييس لأحاسيس و مشاعر الإنسان

كل أمراً بيدك .. أنت تستطيع أن تسعد نفسك و أنت بيدك تتعسها





!!
بارك الله فيك أخي أحمد على التدخل العطر في الموضوع
أشرت الى نقطة مهمة جدا ألا وهي أن السعادة والشقاء غير موجودين في الأصل بل إنهما مجرد شعور
لكن هذه المشاعر هل تأتي من العدم...؟؟؟ وحده هكذا الإنسان يشعر بالسعادة والتعاسة ..؟؟ غير معقول
هناك من يرى أن المال هو السعادة وهناك من يرى ان النجاح هو السعادة وكل واحد منا يفعل ما يجد فيه لذة وما يشعره بالسعادة...كل منا يحس بطعم السعادة إذا فعل عملا معين
والتعاسة كذلك لا تأتي وحدها هناك من يغرق في اللذات والشهوات المؤقتة ومن ثم يندم فيشعر بالتعاسة
لذا الأنسان العاقل الذي لديه نور في قلبه قادر على الإختيار بين هاذين الطريقين فيختار اللذات الصحيحة التي تشعره بالسعادة في الدنيا والآخرة..كالصلاة وقراءة القرآن والأعمال الصالحة
و حكمة الخالق اقتضت خلقة هذا الكائن البشري باستعداد للخير وللشر وللهدى والضلال . وتلك معايير يتبعها الإنسان ليشعر بالسعادة والتعاسة...والإيمان متروك للاختيار لا يكره الرسول عليه أحداً لأنه لا مجال للإكراه في مشاعر القلب وتوجهات الضمير..فكلما زاد الإيمان زادت سعادة الإنسان وكلما نقص زادت تعاسته ..والإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل الصالح الذي يجلب السعادة للمؤمن....بمعنى معايير السعادة والتعاسة هي الأعمال الصالحة والطالحة
ولو كانت المشاعر بيد الإنسان ويتحكم فيها لما شعر بالتعاسة أبدا
تحية عطرة...عاشقة الأزهار
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 30-11-2010, 01:46 PM
عاشقة الازهار عاشقة الازهار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,784
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشـــــامخة مشاهدة المشاركة
تحيّة عطرة للغالية عاشقة الأزهار


غاليتي الشقاء والسعادة تكتب من حين تكوّن الجنين في رحم أمه

وهنا يقصد بالشقاء والسعادة هو الإيمان أو عدم الإيمان

أما ماأردته غاليتي من منظور السعادة من حيث الشعور الإنساني ، فأنا أرى أننا مسؤولون بالكامل عن صنع سعادتنا

الدنيا عزيزتي لاتسر ، وفيها من الهموم والمسؤوليات ماهو أكثر بكثير من الراحة والهناء ، ولكن مهما عظمت هذه الهموم

بإمكاننا تحويلها إلى مصدر للسعادة ، ستقولين كيف ؟ سأجيبك :

الله عزَّ وجلَّ في الحيث القدسي يقول : " يادنيا إخدمي من خدمني وأعرضي عمّن خدمك ِ "

فالمشغول بملاحقة الدنيا إنسان مهموم دائماً ، بيده المال ويريد أكثر ، وإن ضاع شيئاً منه يبيع لأجله أقرب الناس

بيده السلطة ويريد الرفعة أكثر ، لديه الشهرة ويسعى للمجد بالوسائل المشروعة وغير المشروعة أكثر

هو في شقاء مستمر ، يجري ويجري ولاوقت لديه للاستمتاع بما وهبه الله


أمّا من أراد الآخرة وسخّر لها الدنيا ، ترينه يسعى للمال والسلطة والجاه لخدمة آخرته ، فإن حصل عليها سعد

وإن فشل رضي بما نال منها وشكر

هذه معادلة بسيطة ، فالسعادة الأولى تأتي من خلال راحة النفس بطاعة الله ومابعدها يهون ، ولو ملكنا الدنيا بما فيها

ونحن بعيدون عن الله ، للازمنا همٌ وقلق دائم سببه الخوف الداخلي واللاشعوري أحيانا من الموت ولقاء الله


أيضاً بعض الناس نظرتهم سوداوية متشائمة ،فهو ولو ملك كل أسباب السعادة ترينه يبحث عن نقطة بعيدة سوداء ينغمس فيها

مع أنّه بكل بساطة يمكنه أن يخرج نفسه من هذه الدوّامة السوداء ، وذلك من خلال نظرته الجميلة للحياة

والبعد عن كل مايؤلم القلب من عتب ولوم وحسد وحقد ، واعتبارها توافه لاتستحق الوقوف عندها

وإذا وضعنا لأنفسنا هدفاً ( كحفظ القرآن ) حتّى إذا انتهينا منه وضعنا هدفاً آخر ( تعليم القرآن ) وهكذا ستجدين أن لوجودك

هدف ، وانشغالك الدائو يجعلك منشغلة عن توافه الأمور

راضيةً عن نفسك وعن الله ، وراضية ً بما قسم الله ، والله راض ٍ عنك ِ ، هل بعد هذا تعاسة ..؟


أسعدك ِ الله وكلَّ من قال لا إله إلا الله محمد ٌ رسول الله
أيتها الشامخة...بارك الله فيك على التدخل القيم في الموضوع
غاليتي الشقاء والسعادة تكتب من حين تكوّن الجنين في رحم أمه
وهنا يقصد بالشقاء والسعادة هو الإيمان أو عدم الإيمان

في الصحيحين عن علي رضي الله عنه قال : كنا في جنازة في بقيع الغرقد فأتانا النبي - صلى الله عليه وسلم فقعد وقعدنا حوله كأنما على رؤوسنا الطير وبيده عود ينكت به الأرض، فقال: " ما منكم من أحد إلا وقد كتب مقعده من الجنة أو النار فقال رجل : يا رسول الله أفلا نتكل على كتابنا وندع العمل؟ قال لا بل اعملوا فكل ميسر لما خلق له فمن كان من أهل السعادة فيصير إلى عمل أهل السعادة ومن كان من أهل الشقاء فيصير إلى عمل أهل الشقاء ثم تلا قوله تعالى : (..فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى. )
وفعلا...لقد ذكرت وفصلت في المعايير الحقيقية للسعادة والشقاء...فالمؤمن القح الدنيا لا تمتلك قلبه بل تبقى بين كفيه يسعى فيها لخدمة آخرته..أما الكافر تمتلك الدنيا قلبه فيسعى فيها سعيا..ويعمر فيها..فقد تعلق قلبه بالزيف الذي يفنى فيعتقد أنه سعيدا..وقد حقق كل شيء...بينما هو تعيس ولايدري على كل المؤمن العاقل اللبيب سعيد في الدنيا والآخرة
وأوافقك الرأي في أننا يجب أن نسعى للسعادة...بتضخيم طاقتنا الإيمانية...بالسعي لرضى المولى جل وعلى...بتغيير نظرتنا..بتحديد أهدافنا ...لكن البنية التحتية هي الإيمان...ومن ثم نبني الأمور الأخرى ونثبت أنفسنا...والسعي موجود فالجنة لا تأتي وحدها....وإثبات النفس يتطلب جهدا وسعيا ولا يأتي بين ليلة وضحاها
شكرا لتعمقك بالموضوع....وللزوايا التي سلطت الضوء عليها....بارك الله فيك
اللهم آمين..
تحية عطرة....عاشقة الأزهار
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 30-11-2010, 05:57 PM
فضيـلة فضيـلة غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 452
افتراضي

عزيزتي .. عاشقة الأزهاار

نؤمن بالقدر خيره و شره و لكن لا يعني ذلك أن نعطل العمل و السعي

ماذا لو أصاب احدنا المرض هل سيكتفي بأن يدرك انه مريض و ينتظر الشفاء

دون أن يعمل على الأسباب و يسعى لها ؟؟

إن كان علينا الأسى قدر فالرضاا عمل يأخذ بأيدينا لنسعى بحثاا عن السعاادة ..

عندماا يبذل الإنسان قصارى جهده سيرضى عن نفسه مهما كانت النتائج طالما

كانت قاعدته ( الإيمان بالقدر خيره و شره ) ..

اشكر لك واحتك الفكرية و هادف حرفك ..

و هناا لا يفوتني أن اباارك لك و للبوابة بتتويجك مساعد مشرف و بالتوفيق ..

تحيتي و تقديري ..
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 05-12-2010, 05:54 PM
عاشقة الازهار عاشقة الازهار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,784
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ★الجوهرة★ مشاهدة المشاركة

المكتوب للانسان سواء سعادة أو شقاء فسوف يأتيه على طبق من ذهب وهكذا هي الدنيا ناس سعداء ومسرورين
وناس أشقياء وكل ما اتجهوا يمين أو شمال غلب عليهم الحظ التعيس.. كٌل مكتوب لبني آدم باللوح المحفوظ

أجيب عن تساؤلاتك كالتالي

في رأيكم هل السعادة تأتي من القدر؟
نعم الأقدار يكون لها الحظ الوافر ومن ثم يكون الانسان محظوظاً.. ولكن السعادة لا تدوم وكلنا يعرف ذلك
لحظات السعادة قليلة بالحياة ولكن نجد البعض من الناس من حظه يفلق الصخر ودائماً تتسهل أموره بكل
ما يريده.. أختلف معك بمسألة من كان تعيساً لا يمكنه أن يجري وراء السعادة في التفاؤل خير وضعي ثقتك
بالله كبيرة فان التعاسة لا تدوم ومن بعد الضيق يأتي الفرج باذن الرحمن..

أم أنه في رأيكم ليس للانسان الا ما سعى؟
لو جريت جري الوحوش غير رزقك ما تحوش ولابد من الانسان الاجتهاد ولكل مجتهدٍ نصيب الأسد..
بالفعل يحصل الانسان على السعادة مثلما ذكرتِ بسعيه..

وفي رأيكم ما هي معايير السعادة والشقاء الصحيحة المعتمدة؟
معايير السعادة أجدها في حب الله ورسوله وحب أهلي ومن حولي من الناس أخوة وأخوات هذه هي السعادة
وسر الشقاء هو كره الأهل ومن حولنا من بشر وعدم احترام وتقدير الآخرين..

وكيف يمكنكم أن تحكموا على هذا الانسان فتقولون عنه شقي أو سعيد؟
بصفتي مَن كي أحكم على الآخرين الحاكم هو الله سبحانه ..
الف شكر حبيبتي عاشقة الأزهار لطرحك القيم والمتميز..

لك التقدير
أهلا وسهلا ومرحبا بالجوهرة....بارك الله فيك على التدخل القيم في الموضوع
وناس أشقياء وكل ما اتجهوا يمين أو شمال غلب عليهم الحظ التعيس.. كٌل مكتوب لبني آدم باللوح المحفوظ


لم نطلع على اللوح المحفوظ هذا أولا...وثانيا ضعف الارادة له دور سلبي في كسر المجاذيف وفي غرق السفينة قبل أن تبحر أو بعد إبحارها بقليل...
وناس أشقياء وكل ما اتجهوا يمين أو شمال غلب عليهم الحظ التعيس
أختلف معك بمسألة من كان تعيساً لا يمكنه أن يجري وراء السعادة في التفاؤل خير وضعي ثقتك
بالله كبيرة فان التعاسة لا تدوم ومن بعد الضيق يأتي الفرج باذن الرحمن..

على الإنسان أن يسعى سواءا قدر له أن يكون سعيدا أو شقيا وعليه أن يكون واثقا من الله عز وجل كل الثقة بأنه لن ينساه فحاشاه وهو يعطي رزق دودة تحت صخرة في أعمق المحيطات...فالعمل والدراسة والرزق والمنصب كلهم بيده التي يبسطها للمجتهدين....وعليه أن يتحلي بقوة الإرادة وصلابة الشوكة التي سيفتخر بها يوما كونها لم تكسر أمام مطبات الزمن وحسد الحاسدين ..فمن غير المعقول أن نستمر في توجيه اللوم للقدر من جهة ولم نجتهد ولم نأخذ بكل الأسباب المتاحة...؟؟؟
والحظ لا يأتي هباءا...بل يأتي بحسن إستغلال الفرصة مع حسن التحضير
وكما تفضلت السعادة والتعاسة...كلاهما لا يدوم....يحتاجان إلى سعي مستمر...لتبقى الأولى وتتغير إلى الأحسن وتزول الثانية
معايير السعادة أجدها في حب الله ورسوله وحب أهلي ومن حولي من الناس أخوة وأخوات هذه هي السعادة
وسر الشقاء هو كره الأهل ومن حولنا من بشر وعدم احترام وتقدير الآخرين..

معايير جميلة معنوية تفضلت.بها أؤيدك فيها...بارك الله فيك
لو جريت جري الوحوش غير رزقك ما تحوش ولابد من الانسان الاجتهاد ولكل مجتهدٍ نصيب الأسد..
بالفعل يحصل الانسان على السعادة مثلما ذكرتِ بسعيه..

بالفعل لابد من السعي لنيل السعادة في الدنيا والآخرة...فالقدر بريء من التقاعس...والإنسان إذا لم يجد السعادة في الدنيا عليه أن يسعى ليجدها في الآخرة
بصفتي مَن كي أحكم على الآخرين الحاكم هو الله سبحانه ..

صحيح العلم عند الله جل وعلى...ولكن هناك من يحكم بالسيارات والفيلات..لتبقى الأعمال الخيرة والصالحة وحدها من تجعل المرء سعيدا في الدارين...
لا شكر على واجب فغايتي الإفادة والإستفادة
وكل الشكر لمرورك العطر الذي شرفني...تحية عطرة....عاشقة الأزهار
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 05-12-2010, 06:14 PM
عاشقة الازهار عاشقة الازهار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,784
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة unique pearl مشاهدة المشاركة
فرق بين القناعة والرضا والإحساس بالسعادة فيما قدره الله ولو كان حرمان من المال والأبناء اللي معروفة زينة الحياة الدنيا
وبين مفهوم الشقاء من حيث الأمراض والإبتلاءات والحوادث فياريت البعض ما يخلط بين الإيمان بالقدر والمكتوب خيره وشره وبين قناعة الإنسان بالمكتوب والرضا بالمقسوم
يا أهلا وسهلا بالجوهرة الفريدة ...بارك الله فيك على التدخل العطر في الموضوع
الإنسان المؤمن القح يؤمن بالقدر خيره وشره....ولكن عليه الأخذ بالأسباب....فعلى الإنسان أن يسعى...لأن القدر أمر غيبي لا علم لنا به ولا نعلمه إلا بعد وقوعه أما قبل ذلك فقد أمرنا الله بالأخذ بالأسباب وبالقيام بما أمرنا به والابتعاد عما نهانا عنه ومـُنحنا التمييز والاختيار بين الخير والشر .. فما قيمة ما أودعه الله فينا من قدرة على الاختيار إذا كان العبد مجبراً على المعصية ولا إرادة له بناء على ماقدّره عليه كما يرى من يحتج بالقدر..؟؟؟
والقناعة كنز لا يفنى...ولكنها جزء من السعادة...وليست كل السعادة..فعلى الإنسان أن يجتهد دوما خاصة فيما يرضي الله...وأن يجتهد ويحاول..ومن ثم يرضى بالقدر...فالشقاء إمتحان علينا أن ننجح فيه
شكرا لمرورك الكريم....تحية عطرة...عاشقة الأزهار
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 05-12-2010, 06:28 PM
عاشقة الازهار عاشقة الازهار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2009
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,784
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سلمى مشاهدة المشاركة
عزيزتي .. عاشقة الأزهاار

نؤمن بالقدر خيره و شره و لكن لا يعني ذلك أن نعطل العمل و السعي

ماذا لو أصاب احدنا المرض هل سيكتفي بأن يدرك انه مريض و ينتظر الشفاء

دون أن يعمل على الأسباب و يسعى لها ؟؟

إن كان علينا الأسى قدر فالرضاا عمل يأخذ بأيدينا لنسعى بحثاا عن السعاادة ..

عندماا يبذل الإنسان قصارى جهده سيرضى عن نفسه مهما كانت النتائج طالما

كانت قاعدته ( الإيمان بالقدر خيره و شره ) ..

اشكر لك واحتك الفكرية و هادف حرفك ..

و هناا لا يفوتني أن اباارك لك و للبوابة بتتويجك مساعد مشرف و بالتوفيق ..

تحيتي و تقديري ..
يا أهلا وسهلا بأخيتي سلمى.....بارك الله فيك على التدخل العطر في الموضوع
والله لب القول ما نطقت به يا سلمى...أبصم لك بالعشرة...فعلا كلام جميل
الإيمان بالقدر خيره وشره....لا يمنعنا من السعي والإجتهاد
لنحاول لنجتهد لنبحث لنواجه كل الصعاب لنتصرف لندبر أمورنا فمنذ مجيئنا للحياة .. ونحن نعمل و نعطي و نتطلع حسب إراداتنا و الطريق الذي رسمه كل واحد فينا كمنطلق لمستقبله.... لكنه سبحانه جل وعلى من يقرر إن كانت ستحقق أم لا .. فالعبد في التدبير .. والله في التقرير ..كما أن الله يحب المتوكلين لا المتواكلين
المهم ألا نجلس نبكي حظنا ونحن لا نعمل شيئا
بل الشكر الجزيل لمرورك الطيب الذي شرفني...فغايتي الإفادة والإستفادة
الله يبارك فيك...مبادرة طيبة منك ...أسأل الله جل وعلى أن أكون عند حسن ظن الجميع
تحية عطرة....عاشقة الأزهار

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محرمات استهان بها كثير من الناس لـ محمد صالح النجد " الكتاب كاملا " نعيم الزايدي منتدى العلوم الإسلامية المتخصصة 9 12-02-2021 06:57 AM


الساعة الآن 01:50 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com