عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات الشؤون السياسية > سياسة وأحداث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 10-11-2009, 12:45 PM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 4,887
افتراضي الحوثي: لا نعادي السعودية وندعوها لسماعنا




دعا يحيى الحوثي المفاوض السياسي والمتحدث الرسمي باسم جماعة الحوثيين السعودية إلى الحوار مع جماعته لوقف القتال الدائر على الحدود اليمنية السعودية، معربا عن استعداده لتقديم "كل ما تطلبه الرياض" من إيضاحات تتعلق بجماعته حتى تطمئن بأن الحوثيين لا يعادون المملكة وليسوا امتدادا لإيران.

وأضاف الحوثي في مقابلة خاصة مع "إسلام أون لاين.نت" عبر الهاتف من مقر إقامته في العاصمة الألمانية برلين الإثنين 9 -11 -2009: "حاولت شخصيا الاتصال بمسئولين سعوديين لشرح حقيقة الأمر لهم، لكنهم للأسف لم يستمعوا لي".

وتابع: "الآن أنادي السعودية بأن تتفهم موقفنا.. وإذا كان لديهم أي تخوفات من قبيل دعم إيران لنا كما يزعم البعض فنحن مستعدون لتقديم جميع الإيضاحات". وتتهم السلطات اليمنية والسعودية إيران بدعم الحوثيين الذين ينتمون للمذهب الشيعي الزيدي في تمردهم على الدولة اليمنية.

ولم تصدر طهران أي بيان دعم للحوثيين أو حتى دعوة لوقف القتال منذ أن دخلت السعودية على خط المواجهات.

ورد الحوثي على ذلك بالقول: "لا يوجد بيننا وبينها إيران حدود مشتركة حتى تمدنا بالسلاح، وهي مجاورة للسعودية أكثر من قربها من اليمن.. هذه التهمة صاغها (الرئيس اليمني) عبد الله صالح لتخويف الغرب والسعوديين منا، بغية الحصول على دعم ومساعدات".

وأضاف أن "صالح طلب من إيران التوسط لوقف القتال، وذلك في لقاء مع علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الإيراني في صنعاء قبل سبعة أشهر"، موضحا أنه "بعد أن أعلنت إيران موافقتها على التدخل بناء على طلبه، فاجأها بالرفض"، معتبرا أن ذلك "كان تكتيكا من أجل إظهار أن إيران متورطة أو أن لها علاقة بنا".

ورأى الحوثي أن "هذا الأسلوب هو نفسه الذي استخدمه (الرئيس اليمني) في الماضي مع ليبيا التي حاولت الدخول في وساطة بناء على طلبه إبان الحرب الخامسة في عام 2007، وبعدما اتصل بي الزعيم الليبي معمر القذافي طالبا مني الحضور إلى ليبيا من أجل الحوار، ذهب صالح إلى السعودية ليبلغهم بأن ليبيا تدعم الحوثيين".


"دفاعا عن أنفسنا"
وحول القتال الدائر حاليا على الحدود السعودية اليمنية بين جماعته والجيش السعودي، وما تردد عن أسر الجماعة لجنود سعوديين، قال الحوثي: "نحن نحارب دفاعا عن أنفسنا بعد هجوم السعوديين علينا، ونستخدم جميع الوسائل من أجل دفع الطرف الآخر إلى وقف القتال".

وشن الطيران الحربي السعودي على مدار الأيام الثلاثة الماضية غارات على مواقع الحوثيين "المتسللين". وقالت الحكومة السعودية في بيان إنها اتخذت سلسلة من الإجراءات للتصدي للحوثيين من بينها: "تنفيذ ضربات جوية مركزة على تواجد المتسللين في جبل الدخان والأهداف الأخرى ضمن نطاق العمليات داخل الأراضي السعودية"، وذلك انطلاقا من محافظة جازان جنوبي المملكة.

ورد الحوثي بالقول إن المقاتلين الحوثيين لم يدخلوا إلى الأراضي السعودية، ولم يتسللوا إليها، مضيفا أن "المسألة كلها في جبل الدخان، ونحن تفاوضنا في مطلع شهر شوال الماضي مع حرس الحدود السعودي، واتفقنا على أن يتم تسليمهم الجبل مقابل عدم السماح للجيش اليمني من المرور عبر الأراضي السعودية لمقاتلتنا، لكننا فوجئنا بالقوات اليمنية تستولي على الجبل وتقوم بمهاجمتنا فقررنا الاشتباك معها وطردها".

وقال إنه ردا على ذلك، لم تكتف السعودية بضرب المناطق الحدودية، لكنها "تقوم حاليا بدك قرى ومديريات مثل غمر التي تبعد 30 كم عن الحدود". ورأى أن السعودية دخلت الحرب بعدما "استشعرت أن صالح سيوقفها بسبب الخسائر التي مني بها، فتدخلت لإنقاذه.. نحن الآن نحارب دولتين".

وحول زعم إسقاط الحوثيين مقاتلة يمنية من طراز سوخوي بواسطة مضادات أرضية، وإذا ما كان ذلك يدل على حصولهم على أسلحة من جهات أجنبية، رد الحوثي بالقول: "لا.. نحن استولينا على هذه المضادات من الجيش اليمني أثناء المواجهات، فهناك من سلموا أسلحتهم مقابل أن نتركهم يرحلون، وهناك من لا يقتنع بالحرب معنا فذهب وترك السلاح".

لكن هل يحارب جيش مجموعة من المسلحين بمدافع مضادة للطيران؟! يرد الحوثي بالقول: "نحن لسنا مجموعة صغيرة تتألف من عشرين فردا، نحن شعب بأكمله في شمالي اليمن ولدينا إمكانياتنا، ونحصل على السلاح من الجيش اليمني نفسه بطرق متعددة.. نحن حصلنا على دباباتهم، وهي أهم من المدافع المضادة للطائرات".

وحول طلب الجماعة الأخير بتدخل دول عربية لوقف الحرب، خاصة بعد دخول السعودية فيها، قال الحوثي: "بالفعل طلبنا من دول عربية التدخل ونحن مستعدون للحديث والحوار".

وبالنسبة لمدى استعدادهم لتقديم تنازلات، أجاب: "بالفعل قدمنا تنازلات خلال اتفاق الدوحة والسلطة كانت هي المستفيدة من الاتفاق.. وكل ما نستطيع تقديمه الآن هو الحوار بدون أي شروط لحل القضية".

الوضع الميداني

ميدانيا، اتهمت جماعة الحوثيين في شمال اليمن الإثنين 9-11-2009 الجيش السعودي بقصف مواقعهم داخل الأراضي اليمنية بقنابل الفسفور الأبيض. وقال محمد عبد السلام المتحدث باسم زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي إن: "الجيش السعودي يواصل منذ صباح اليوم قصف قرى يمنية"، نافيا وجود عناصر من جماعته على الجانب السعودي من منطقة جبل دخان الحدودية.

وشدد عبد السلام على أن "المقاتلات السعودية قصفت المناطق الممتدة من منطقة رازح إلى منطقة بركان بعشرات الصواريخ منذ الصباح". وأضاف أن هذه المقاتلات قصفت مواقعهم في منطقة الملاحيظ على بعد سبعة كم داخل الأراضي اليمنية بقنابل الفسفور الأبيض مساء أمس، لافتا إلى أن جماعته وثقت وصورت القصف وستنشره على مواقعها على الإنترنت.

وسبق أن اتهم الحوثيون القوات السعودية باستخدام هذا النوع من القنابل، لكنه لم يتسن التأكد من ذلك من مصادر مستقلة.

على الجانب الآخر، أكدت السعودية على لسان الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع، مقتل 3 من الجنود السعوديين وجرح 15 آخرين في المواجهات التي دارت في المناطق الحدودية، لكنه نفى وقوع أي جندي سعودي في قبضة الحوثيين، مشيرا إلى فقدان أربعة جنود.

وأضاف المسئول السعودي أن القوات السعودية استعادت مواقع كان قد سيطر عليها المتمردون الحوثيون في جبل الدخان والدود داخل أراضي المملكة، واستعادت سيطرتها على كامل الشريط الحدودي، معترفا بوجود تسللات لبعض الحوثيين في مواقع أخرى.
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 13-11-2009, 12:28 AM
أنـيـن أنـيـن غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 533
افتراضي

يعني شنو حوثيين ؟!
قبيلة باليمن ؟
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-11-2009, 01:04 AM
الليدي اوسكار الليدي اوسكار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2001
المشاركات: 11,759
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أنـيـن مشاهدة المشاركة
يعني شنو حوثيين ؟!
قبيلة باليمن ؟


منذ 18 يوليو 2004، وحتى اليوم دارت ست حروب بين الجيش اليمني ومقاتلي حركة تمرد الحوثي لم يتمكن الجيش خلالها من تحقيق الحسم العسكري بشكل نهائي، وتقوت شوكتهم في الحرب السادسة التي لاتزال تدور منذ اندلاعها في الحادي عشر من شهر أغسطس الماضي.



والسؤال هو من هم الحوثيون، وما الذي قوى شوكتهم طوال هذه السنوات، ولماذا لم يتمكن الجيش اليمني من حسم الصراع مع هذه الحركة الصاعدة؟ وما حدود الدعم الذي يحظى به الحوثيون داخلياً وخارجياً، وكيف تدير صنعاء خلافاتها مع اللاعبين الإقليميين، بخاصة إيران المتهمة بتقديم الدعم الكامل للحوثيين؟
تؤكد مصادر رسمية أن الحوثيين هم في واقع الأمر أسرة يدعون أنهم من سلالة الحسن بن علي (رضي الله تعالى عنه) وأنهم أولى بحكم اليمن من غيرهم، لكنهم عندما ظهروا في السنوات الأخيرة لم يعلنوا عن أنفسهم ولم يتقدموا بمشاريع تنموية، وليس لديهم أي مشروع سياسي واضح المعالم، بل إنهم يعتبرون أنفسهم أصحاب حق في حكم اليمن.



ويعتبر بدر الدين الحوثي الأب واحداً من كبار علماء الزيدية في اليمن، وقد أسس ابنه حسين ما عرف بـ "تنظيم الشباب المؤمن" وأنشأ نحو 36 معهدا دينيا في محافظة صعدة وحجة وذمار وصنعاء، وكان ذلك تحت عين وبصر الدولة التي كانت تدعم تلك المعاهد حينها بنحو 400 ألف ريال شهريا، بدافع أن الشباب المؤمن وتلك المعاهد هي لمواجهة التيار السلفي الذي كان يتزعمه الشيخ الراحل مقبل الوادعي الذي توفي في المملكة العربية السعودية وكان معقله الرئيس محافظة صعدة، قبل أن ينتقل إلى مدينة معبر في محافظة ذمار لمواجهة المعاهد العلمية "الدينية" لحزب الإصلاح التي أغلقتها الدولة فيما بعد.
زيارة إيران واعتقال الحوثي الأب



وتشير معلومات إلى أن بدر الدين الحوثي، الذي قاد التمرد الثاني والثالث وخاض حربين ضد السلطات اليمنية سافر إلى إيران أوائل الثمانينات مع نجله حسين، واعتقل بعد عودته من " قم" ولم يفرج عنه، إلا بالتزام خطي وبعد تدخل شخصيات دينية واجتماعية لدى الرئيس اليمني علي عبدالله صالح.
ويؤكد بعض المصادر إلى أن منع السلطات أتباع الحركة من ترديد شعارهم المعروف: "الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام" بالمساجد كان أحد أهم أسباب اندلاع المواجهات بين الجماعة والحكومة اليمنية.



لكن كيف تصنف الحركة، وما هي مطالبها؟ يصنف بعض المصادر حركة الحوثي بأنها حركة شيعية اثني عشرية، لكن هذا التصنيف لا يقره الحوثيون، حيث يؤكدون التزامهم بنقاء المذهب الزيدي، وإن كانوا يقرون بالالتقاء مع الاثني عشرية في بعض المسائل كالاحتفال بعيد الغدير وذكرى عاشوراء.
أما بالنسبة لمطالب الحركة فإن الحركة ترى أن هناك تهديداً لكيان المذهب الزيدي، ولهذا السبب تطالب بإنشاء جامعة معتمدة في شتى المجالات المعرفية، وضمان حق أبناء المذهب الزيدي في تعلم المذهب في الكليات الشرعية واعتماد المذهب الزيدي مذهبا رئيسيا بالبلاد إلى جانب المذهب الشافعي.



البداية والنهاية
يشير مراقبون إلى أن بداية حركة الحوثي الحقيقية والفاعلة بدأت نواتها في التشكل منذ عام 1998 بتأسيس ما صار يعرف وعلى نطاق واسع داخل مدينة صعدة بـ "تنظيم الشباب المؤمن"، حيث نجح في توسيع قاعدته التنظيمية باستقطاب الكثير من الشباب للانخراط في عضويته إلى حد دفع بالسلطات الرسمية إلى تقديم دعم مالي منتظم في محاولة لاحتوائه ولاعتبارات أخرى تتعلق بالخشية من استغلال التنظيم الناشئ من قبل أطراف خارجية، وهو ما كشف عنه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ذاته في أحد خطاباته غداة اندلاع أحداث صعدة الأولى في 18 يوليو 2004 حيث برر تقديم الدعم الحكومي لتنظيم الشباب المؤمن بحرص الدولة على الحيلولة دون استغلاله من قبل قوى خارجية للقيام بأعمال تخريبية داخل البلاد.



لكن الجذور الأولى لهذه الجماعة تعود إلى 1986 حين تأسس اتحاد الشباب لتدريس شباب الطائفة الزيدية على يد الشيخ صلاح أحمد فليتة الذي تتلمذ على يد بدر الدين الحوثي ومجد الدين المؤيدي، وقد ظهرت الحركة الحوثية بشكل رسمي كحركة زيدية شيعية عام 2003 واتهمتها السلطات اليمنية عام 2004 بسعيها لقلب نظام الحكم الجمهوري، وإعادة نظام الإمامة وتشكيل تنظيم محظور باسم الشباب المؤمن, ونشر الأفكار الضالة المحرضة على العنف وإثارة المذهبية والعنصرية والسلالية وارتباطها بجهات أخرى.



ولم يحل الدعم المالي الحكومي للحوثي وتنظيمه الناشئ دون انتهاج الأخير لتوجهات فكرية سرعان ما تقاطعت مع حرص الحكومة اليمنية على توطيد علاقات اليمن بالولايات المتحدة الأمريكية التي تصدرت حملة تحريض واسعة شنها زعيم تنظيم الشباب المؤمن من على منابر مساجد صعدة وبعض المدن المجاورة رافقها الترويج لشعارات معادية للأمريكيين واليهود، من أبرزها شعار يتضمن عبارات " الله أكبر.. الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل "، قبل أن ينتقل ترديد الشعار إلى المسجد الكبير بصنعاء، الأمر الذي دفع السلطات إلى بدء المواجهة المؤجلة مع الشيخ الحوثي وتنظيمه الناشئ بشن حملة اعتقالات واسعة طالت عناصر في التنظيم بمدينة صعدة.



وعلى الرغم من تواضع مطالبهم في بداية الأمر، إلا أن مراقبين يرون أن التعامل الفج مع مطالبهم البسيطة هو ما قوى شوكتهم فيما بعد، بخاصة بعد أن سال الدم في أكثر من بقعة في منطقة مران وحيدان، وهي المناطق التي شهدت مقتل زعيم الحركة حسين الحوثي.



وكانت منطقة " مران " شرق محافظة صعدة المتاخمة لمسقط رأس حسين الحوثي مسرحاً لأول مواجهة عنيفة بين قوات الجيش وأتباع الحوثي، وذلك في 18 يوليو 2004 على خلفية اتهامات وجهتها السلطات للحوثي وأتباعه بشن هجوم مباغت على مقر مديرية أمن منطقة " حيدان "، ما أسفر عن مصرع ثلاثة من العسكريين.



وفي نهاية يناير 2005 وعلى خلفية واقعة طرد قسري تعرضت له الطائفة اليهودية بصعدة من قبل مجاميع مسلحة من أتباع الحوثي اندلعت شرارة حرب صعدة الثانية بعد فترة توقف لم تدم أكثر من ستة أشهر لتبرز على السطح تداعيات حادة وغير مسبوقة وصلت إلى حد تهديد السلطات الحكومية اليمنية بشن حملة عسكرية واسعة النطاق تستهدف معاقل من وصفتهم بـ "المتمردين من أتباع الحوثي" وتوجيه أصابع الاتهام لقوى إقليمية ودولية بالوقوف وراء الأحداث الأخيرة التي شهدتها صعدة ولغايات بررها الخطاب الرسمي بـ " الرغبة في تصفية حسابات إقليمية على الأرض اليمنية على غرار ما يحدث في بلاد الرافدين ومن قبل ذات الأطراف التي يعتقد وعلى نطاق واسع أنها تدير لعبة الصراع الطائفي في العراق"؛ في إشارة إلى إيران.



واندلعت شرارة الحرب الثالثة في 28 مارس 2006 استمرت لعدة أشهر، حقق فيها الحوثيون مكاسب على الأرض جعلتهم أكثر قوة لمواجهة الدولة في ثلاث حروب لاحقة كان آخرها في 11 أغسطس من العام الجاري، وخلال هذه الفترة لم يتردد الحوثيون في توجيه اتهامات صريحة للولايات المتحدة الأمريكية بالوقوف وراء تجدد الحروب في صعدة ولعب دور تحريضي في المواجهات المحتدمة.
وقد أجبر تنامي قوة الحوثيين الجيش على توقيع اتفاقية الدوحة عام 2008، والتي رسخت مكانة الحوثيين في صعدة، وكان من اللافت أن الموقعين على الاتفاقية اثنان من كبار الشخصيات السياسية والعسكرية في البلاد، الأول هو الدكتور عبدالكريم الإرياني، المستشار السياسي للرئيس صالح، والثاني اللواء علي محسن الأحمر، وقائد الفرقة الأولى مدرع، وقائد محور المنطقة الغربية حالياً، وهو الأخ غير الشقيق للرئيس صالح.



وعلى الرغم من موجة التفاؤل بإنهاء الحرب بعد توقيع الاتفاقية، إلا أن مسار الأحداث أكد أن الحوثيين كانوا يعدون العدة لاستئناف القتال مع الجيش اليمني، وجاءت الحرب الأخيرة لتؤكد تنامي قوتهم، التي استمدوها من الدعم المالي والإعلامي لإيران، ومن الأسلحة التي كانوا يقومون بشرائها من الأسواق اليمنية ومن المواقع التابعة للجيش التي كانوا يستولون عليها بين وقت وآخر.
وكان استمرار التصاعد المضطرد لجولات المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية وأتباع الحوثي لما يزيد عن خمس سنوات يفرض تساؤلات ملحة حول حيثيات تأخر الحسم العسكري من قبل قوات نظامية ضد مجاميع مسلحة من المتمردين، ومعرفة مصادر تمويل هذه المجاميع.



تفاصيل مثيرة
وفيما بررت الحكومة اليمنية أسباب تعثر الحسم العسكري لتمرد الحوثيين بصعدة بانتهاج الحوثيين لأسلوب حرب العصابات ولجوئهم للتمركز في مناطق جبلية مأهولة بالسكان، وهو ما يجعل القوات النظامية مضطرة إلى إتباع نهج " ضبط النفس للحيلولة دون اتساع نطاق الدمار والضحايا المدنيين تكشفت في وقت لاحق تفاصيل أكثر إثارة تضمنتها شهادات أدلى بها وجاهات قبلية وجنود شاركوا في المواجهات ضد الحوثيين حملت في مجملها القيادة العسكرية للعمليات الميدانية ضد المتمردين مسؤولية تأخر الحسم العسكري لاعتبارات لخصها رئيس أركان قوات الأمن المركزي العميد يحيى محمد عبدالله صالح في تصريحات أثارت جدلا واسعا بالقول إنه "كلما اقتربت القوات الحكومية من الحسم العسكري تفاجأ بأوامر عليا تقضي بالتوقف ".



وبعد هذه السنوات من الحروب مع مقاتلي الحركة تبدو صنعاء على قناعة بأن الحوثيين يتلقون دعماً سياسياً وإعلامياً وأيضاً عسكرياً من بعض الأطراف الإيرانية، بخاصة المرجعيات الدينية ، التي يؤكد اليمنيون أن لديهم وثائق تدين هذه المرجعيات.



وجاء إغلاق المستشفى الإيراني في العاصمة صنعاء منذ أسابيع والكشف عن خطة للحرس الثوري الإيراني بتقسيم اليمن إلى دولتين إحداهما في الشمال تحت قبضة الحوثيين والأخرى في الجنوب تحت قبضة الداعين للانفصال ليؤكد حقيقة عمق الأزمة بين صنعاء وطهران.
رؤوس الحركة



منذ تأسيس الحركة تعاقب ثلاثة من القادة على إدارة أمورها، بدأها حسين الحوثي، الذي قتل في أولى المواجهات مع الجيش خلال عام 2004، تلاه والده بدرالدين الحوثي خلال الحرب التي تلتها، قبل أن يفسح المجال لأصغر أبنائه لإدارتها، وهو الزعيم الحالي للحركة عبدالملك الحوثي ؛ فيما قرر الابن الثالث لبدرالدين الحوثي، وهو يحيى الحوثي الإقامة في ألمانيا بعد حصوله على حق اللجوء السياسي فيها منذ عام 2006، وبدأت صنعاء بمحاكمته غيابياً بعد أن رفع مجلس النواب عنه الحصانة لمقاضاته بتهمة تشكيل عصابة مسلحة تستهدف أمن اليمن واستقراره.




منقول


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-11-2009, 01:09 AM
أنـيـن أنـيـن غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 533
افتراضي

الله ينورك يا الليدي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الليدي اوسكار مشاهدة المشاركة




منذ 18 يوليو 2004، وحتى اليوم دارت ست حروب بين الجيش اليمني ومقاتلي حركة تمرد الحوثي لم يتمكن الجيش خلالها من تحقيق الحسم العسكري بشكل نهائي، وتقوت شوكتهم في الحرب السادسة التي لاتزال تدور منذ اندلاعها في الحادي عشر من شهر أغسطس الماضي.



والسؤال هو من هم الحوثيون، وما الذي قوى شوكتهم طوال هذه السنوات، ولماذا لم يتمكن الجيش اليمني من حسم الصراع مع هذه الحركة الصاعدة؟ وما حدود الدعم الذي يحظى به الحوثيون داخلياً وخارجياً، وكيف تدير صنعاء خلافاتها مع اللاعبين الإقليميين، بخاصة إيران المتهمة بتقديم الدعم الكامل للحوثيين؟
تؤكد مصادر رسمية أن الحوثيين هم في واقع الأمر أسرة يدعون أنهم من سلالة الحسن بن علي (رضي الله تعالى عنه) وأنهم أولى بحكم اليمن من غيرهم، لكنهم عندما ظهروا في السنوات الأخيرة لم يعلنوا عن أنفسهم ولم يتقدموا بمشاريع تنموية، وليس لديهم أي مشروع سياسي واضح المعالم، بل إنهم يعتبرون أنفسهم أصحاب حق في حكم اليمن.



ويعتبر بدر الدين الحوثي الأب واحداً من كبار علماء الزيدية في اليمن، وقد أسس ابنه حسين ما عرف بـ "تنظيم الشباب المؤمن" وأنشأ نحو 36 معهدا دينيا في محافظة صعدة وحجة وذمار وصنعاء، وكان ذلك تحت عين وبصر الدولة التي كانت تدعم تلك المعاهد حينها بنحو 400 ألف ريال شهريا، بدافع أن الشباب المؤمن وتلك المعاهد هي لمواجهة التيار السلفي الذي كان يتزعمه الشيخ الراحل مقبل الوادعي الذي توفي في المملكة العربية السعودية وكان معقله الرئيس محافظة صعدة، قبل أن ينتقل إلى مدينة معبر في محافظة ذمار لمواجهة المعاهد العلمية "الدينية" لحزب الإصلاح التي أغلقتها الدولة فيما بعد.
زيارة إيران واعتقال الحوثي الأب



وتشير معلومات إلى أن بدر الدين الحوثي، الذي قاد التمرد الثاني والثالث وخاض حربين ضد السلطات اليمنية سافر إلى إيران أوائل الثمانينات مع نجله حسين، واعتقل بعد عودته من " قم" ولم يفرج عنه، إلا بالتزام خطي وبعد تدخل شخصيات دينية واجتماعية لدى الرئيس اليمني علي عبدالله صالح.
ويؤكد بعض المصادر إلى أن منع السلطات أتباع الحركة من ترديد شعارهم المعروف: "الله أكبر، الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود، النصر للإسلام" بالمساجد كان أحد أهم أسباب اندلاع المواجهات بين الجماعة والحكومة اليمنية.



لكن كيف تصنف الحركة، وما هي مطالبها؟ يصنف بعض المصادر حركة الحوثي بأنها حركة شيعية اثني عشرية، لكن هذا التصنيف لا يقره الحوثيون، حيث يؤكدون التزامهم بنقاء المذهب الزيدي، وإن كانوا يقرون بالالتقاء مع الاثني عشرية في بعض المسائل كالاحتفال بعيد الغدير وذكرى عاشوراء.
أما بالنسبة لمطالب الحركة فإن الحركة ترى أن هناك تهديداً لكيان المذهب الزيدي، ولهذا السبب تطالب بإنشاء جامعة معتمدة في شتى المجالات المعرفية، وضمان حق أبناء المذهب الزيدي في تعلم المذهب في الكليات الشرعية واعتماد المذهب الزيدي مذهبا رئيسيا بالبلاد إلى جانب المذهب الشافعي.



البداية والنهاية
يشير مراقبون إلى أن بداية حركة الحوثي الحقيقية والفاعلة بدأت نواتها في التشكل منذ عام 1998 بتأسيس ما صار يعرف وعلى نطاق واسع داخل مدينة صعدة بـ "تنظيم الشباب المؤمن"، حيث نجح في توسيع قاعدته التنظيمية باستقطاب الكثير من الشباب للانخراط في عضويته إلى حد دفع بالسلطات الرسمية إلى تقديم دعم مالي منتظم في محاولة لاحتوائه ولاعتبارات أخرى تتعلق بالخشية من استغلال التنظيم الناشئ من قبل أطراف خارجية، وهو ما كشف عنه الرئيس اليمني علي عبدالله صالح ذاته في أحد خطاباته غداة اندلاع أحداث صعدة الأولى في 18 يوليو 2004 حيث برر تقديم الدعم الحكومي لتنظيم الشباب المؤمن بحرص الدولة على الحيلولة دون استغلاله من قبل قوى خارجية للقيام بأعمال تخريبية داخل البلاد.



لكن الجذور الأولى لهذه الجماعة تعود إلى 1986 حين تأسس اتحاد الشباب لتدريس شباب الطائفة الزيدية على يد الشيخ صلاح أحمد فليتة الذي تتلمذ على يد بدر الدين الحوثي ومجد الدين المؤيدي، وقد ظهرت الحركة الحوثية بشكل رسمي كحركة زيدية شيعية عام 2003 واتهمتها السلطات اليمنية عام 2004 بسعيها لقلب نظام الحكم الجمهوري، وإعادة نظام الإمامة وتشكيل تنظيم محظور باسم الشباب المؤمن, ونشر الأفكار الضالة المحرضة على العنف وإثارة المذهبية والعنصرية والسلالية وارتباطها بجهات أخرى.



ولم يحل الدعم المالي الحكومي للحوثي وتنظيمه الناشئ دون انتهاج الأخير لتوجهات فكرية سرعان ما تقاطعت مع حرص الحكومة اليمنية على توطيد علاقات اليمن بالولايات المتحدة الأمريكية التي تصدرت حملة تحريض واسعة شنها زعيم تنظيم الشباب المؤمن من على منابر مساجد صعدة وبعض المدن المجاورة رافقها الترويج لشعارات معادية للأمريكيين واليهود، من أبرزها شعار يتضمن عبارات " الله أكبر.. الموت لأمريكا.. الموت لإسرائيل "، قبل أن ينتقل ترديد الشعار إلى المسجد الكبير بصنعاء، الأمر الذي دفع السلطات إلى بدء المواجهة المؤجلة مع الشيخ الحوثي وتنظيمه الناشئ بشن حملة اعتقالات واسعة طالت عناصر في التنظيم بمدينة صعدة.



وعلى الرغم من تواضع مطالبهم في بداية الأمر، إلا أن مراقبين يرون أن التعامل الفج مع مطالبهم البسيطة هو ما قوى شوكتهم فيما بعد، بخاصة بعد أن سال الدم في أكثر من بقعة في منطقة مران وحيدان، وهي المناطق التي شهدت مقتل زعيم الحركة حسين الحوثي.



وكانت منطقة " مران " شرق محافظة صعدة المتاخمة لمسقط رأس حسين الحوثي مسرحاً لأول مواجهة عنيفة بين قوات الجيش وأتباع الحوثي، وذلك في 18 يوليو 2004 على خلفية اتهامات وجهتها السلطات للحوثي وأتباعه بشن هجوم مباغت على مقر مديرية أمن منطقة " حيدان "، ما أسفر عن مصرع ثلاثة من العسكريين.



وفي نهاية يناير 2005 وعلى خلفية واقعة طرد قسري تعرضت له الطائفة اليهودية بصعدة من قبل مجاميع مسلحة من أتباع الحوثي اندلعت شرارة حرب صعدة الثانية بعد فترة توقف لم تدم أكثر من ستة أشهر لتبرز على السطح تداعيات حادة وغير مسبوقة وصلت إلى حد تهديد السلطات الحكومية اليمنية بشن حملة عسكرية واسعة النطاق تستهدف معاقل من وصفتهم بـ "المتمردين من أتباع الحوثي" وتوجيه أصابع الاتهام لقوى إقليمية ودولية بالوقوف وراء الأحداث الأخيرة التي شهدتها صعدة ولغايات بررها الخطاب الرسمي بـ " الرغبة في تصفية حسابات إقليمية على الأرض اليمنية على غرار ما يحدث في بلاد الرافدين ومن قبل ذات الأطراف التي يعتقد وعلى نطاق واسع أنها تدير لعبة الصراع الطائفي في العراق"؛ في إشارة إلى إيران.



واندلعت شرارة الحرب الثالثة في 28 مارس 2006 استمرت لعدة أشهر، حقق فيها الحوثيون مكاسب على الأرض جعلتهم أكثر قوة لمواجهة الدولة في ثلاث حروب لاحقة كان آخرها في 11 أغسطس من العام الجاري، وخلال هذه الفترة لم يتردد الحوثيون في توجيه اتهامات صريحة للولايات المتحدة الأمريكية بالوقوف وراء تجدد الحروب في صعدة ولعب دور تحريضي في المواجهات المحتدمة.
وقد أجبر تنامي قوة الحوثيين الجيش على توقيع اتفاقية الدوحة عام 2008، والتي رسخت مكانة الحوثيين في صعدة، وكان من اللافت أن الموقعين على الاتفاقية اثنان من كبار الشخصيات السياسية والعسكرية في البلاد، الأول هو الدكتور عبدالكريم الإرياني، المستشار السياسي للرئيس صالح، والثاني اللواء علي محسن الأحمر، وقائد الفرقة الأولى مدرع، وقائد محور المنطقة الغربية حالياً، وهو الأخ غير الشقيق للرئيس صالح.



وعلى الرغم من موجة التفاؤل بإنهاء الحرب بعد توقيع الاتفاقية، إلا أن مسار الأحداث أكد أن الحوثيين كانوا يعدون العدة لاستئناف القتال مع الجيش اليمني، وجاءت الحرب الأخيرة لتؤكد تنامي قوتهم، التي استمدوها من الدعم المالي والإعلامي لإيران، ومن الأسلحة التي كانوا يقومون بشرائها من الأسواق اليمنية ومن المواقع التابعة للجيش التي كانوا يستولون عليها بين وقت وآخر.
وكان استمرار التصاعد المضطرد لجولات المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية وأتباع الحوثي لما يزيد عن خمس سنوات يفرض تساؤلات ملحة حول حيثيات تأخر الحسم العسكري من قبل قوات نظامية ضد مجاميع مسلحة من المتمردين، ومعرفة مصادر تمويل هذه المجاميع.



تفاصيل مثيرة
وفيما بررت الحكومة اليمنية أسباب تعثر الحسم العسكري لتمرد الحوثيين بصعدة بانتهاج الحوثيين لأسلوب حرب العصابات ولجوئهم للتمركز في مناطق جبلية مأهولة بالسكان، وهو ما يجعل القوات النظامية مضطرة إلى إتباع نهج " ضبط النفس للحيلولة دون اتساع نطاق الدمار والضحايا المدنيين تكشفت في وقت لاحق تفاصيل أكثر إثارة تضمنتها شهادات أدلى بها وجاهات قبلية وجنود شاركوا في المواجهات ضد الحوثيين حملت في مجملها القيادة العسكرية للعمليات الميدانية ضد المتمردين مسؤولية تأخر الحسم العسكري لاعتبارات لخصها رئيس أركان قوات الأمن المركزي العميد يحيى محمد عبدالله صالح في تصريحات أثارت جدلا واسعا بالقول إنه "كلما اقتربت القوات الحكومية من الحسم العسكري تفاجأ بأوامر عليا تقضي بالتوقف ".



وبعد هذه السنوات من الحروب مع مقاتلي الحركة تبدو صنعاء على قناعة بأن الحوثيين يتلقون دعماً سياسياً وإعلامياً وأيضاً عسكرياً من بعض الأطراف الإيرانية، بخاصة المرجعيات الدينية ، التي يؤكد اليمنيون أن لديهم وثائق تدين هذه المرجعيات.



وجاء إغلاق المستشفى الإيراني في العاصمة صنعاء منذ أسابيع والكشف عن خطة للحرس الثوري الإيراني بتقسيم اليمن إلى دولتين إحداهما في الشمال تحت قبضة الحوثيين والأخرى في الجنوب تحت قبضة الداعين للانفصال ليؤكد حقيقة عمق الأزمة بين صنعاء وطهران.
رؤوس الحركة



منذ تأسيس الحركة تعاقب ثلاثة من القادة على إدارة أمورها، بدأها حسين الحوثي، الذي قتل في أولى المواجهات مع الجيش خلال عام 2004، تلاه والده بدرالدين الحوثي خلال الحرب التي تلتها، قبل أن يفسح المجال لأصغر أبنائه لإدارتها، وهو الزعيم الحالي للحركة عبدالملك الحوثي ؛ فيما قرر الابن الثالث لبدرالدين الحوثي، وهو يحيى الحوثي الإقامة في ألمانيا بعد حصوله على حق اللجوء السياسي فيها منذ عام 2006، وبدأت صنعاء بمحاكمته غيابياً بعد أن رفع مجلس النواب عنه الحصانة لمقاضاته بتهمة تشكيل عصابة مسلحة تستهدف أمن اليمن واستقراره.




منقول


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 14-11-2009, 03:08 AM
الطائر الجنوبي الطائر الجنوبي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 776
افتراضي

الجيش اليمني يكثف ضغوطه على الحوثيين
صنعاء ترد على واشنطن: أمريكا لا تهتم إلا بمصالحها آخر تحديث:السبت ,14/11/2009


صنعاء “الخليج الامراتية

1/1






أكد مصدر يمني مسؤول أمس، أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى من يقنعها بوجود أيد إيرانية “تدعم العناصر الإرهابية الحوثية” وأن أمريكا لا تهتم إلا بمصالحها.




وقال المصدر معلقا على تصريح لمسؤول أمريكي لشبكة (سي.ان.ان) إن واشنطن على تواصل مع الجانبين اليمني والسعودي، ولكن لم يتم إقناعها بأن إيران متورطة في اليمن وأنها لا ترى أي يد إيرانية فيما يقوم به الحوثيون “إن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى من يقنعها بوجود أيد إيرانية تدعم العناصر الإرهابية الحوثية في إطار تنفيذ أجندة خارجية مشبوهة تستهدف أمن اليمن والسعودية والمنطقة عموماً”.



وقال المصدر ظلت تلك العناصر ترفع شعار “الموت لأمريكا.. الموت ل”إسرائيل”. اللعنة على اليهود “منذ أكثر من 7 سنوات” وهو شعار خميني إيراني لا يحتاج إلى مزيد من الأدلة والبراهين لكن الولايات المتحدة لا يهمها في نهاية الأمر سوى مصالحها”.



وأضاف “حتى إذا اقتنعت (واشنطن) بحقيقة تلك العلاقة فماذا يمكنها أن تفعل فهي غارقة في مشاكلها في باكستان وأفغانستان والعراق”. وتابع “لهذا ليس هناك حاجة سواء من جانب اليمن أو السعودية لإقناع الولايات المتحدة بحقيقة ذلك التورط الإيراني ومهما كانت الأدلة والبراهين فهي لن تقتنع إلا بما تريد الاقتناع به ويحقق مصالحها قبل أي شي آخر”.



ميدانيا، كثف الجيش اليمني هجماته في مختلف جبهات القتال للضغط على الحوثيين المنشغلين في الجبهة التي فتحوها مع الجانب السعودي، وأكدت مصادر عسكرية مصرع العشرات من المسلحين في هجمات شنها الجيش ضد مواقع تابعة لهم في محوري حرف سفيان والملاحيظ.



وأوضحت أن الوحدات العسكرية المرابطة في الملاحيظ وجهت ضربات موجعة ودقيقة لتجمعات الحوثيين في مناطق الجراحية والجرائب والتبة الحمراء وتبة الخزان وشرق الوادي وعشيش ومفرق ذويب وموقع يحيى صلاح، وقالت إن تلك الضربات ألحقت إصابات موجعة كبدت العناصر الإرهابية خسائر كبيرة.



وأشارت المصادر ذاتها إلى أنه تم القبض على عنصرين اثنين من أخطر العناصر التابعة للحوثيين الأول احمد بن أحمد حاتم والثاني عبدالله محمد الرداعي، وكانا ضمن خلية تخريبية مكلفة بالقيام بعملية استطلاع لعدد من المواقع في منطقة المنزالة، وتم تسليمهما للأجهزة المختصة للتحقيق معهما تمهيدا لإحالتهما إلى العدالة. وقتل قائد ميداني يدعى أبو حرب مع نحو 22 آخرين في حرف سفيان، وقالت مصادر عسكرية إن الحركة أصبحت تعاني من وضع سيئ نتيجة ما تواجهه من ضغط، إذ تم توجيه ضربات موجعة لها في أوكارها، كما نجحت قوات الجيش في إغلاق الكثير من الطرق والمنافذ للتزود بالمؤن والسلاح والوقود، بخاصة بعد نجاح الجيش في إتمام السيطرة على مثلث برط وبعض الطرق الفرعية المؤدية إلى محافظة الجوف.



وأفاد شهود عيان بأن يوسف المداني فر مع مجموعة من الحوثيين في منطقة العادي بوادي مذاب بعد تلقيهم ضربات موجعة في منطقة حرف سفيان، حيث تجري ملاحقتهم.



في الأثناء ضبطت قوات الأمن بمحافظة الجوف 39 نازحاً صوماليا في قطاع اليتمة بمديرية خب والشعف أثناء تحركهم باتجاه البقع بمحافظة صعدة، وتمت إحالتهم إلى أجهزة الأمن للتحقيق ومعرفة ما إذا كانوا في طريقهم إلى الحوثيين أم كانوا ينوون التسلل إلى الأراضي السعودية.



من جهته، قال رئيس المجلس الأعلى لأحزاب المعارضة اليمنية ممثلة في “اللقاء المشترك” حسن زيد إن الحرب الدائرة في اليمن تستدعي على كل يمني وعربي ومسلم أن يسعى أولا لوقفها والبحث عن حل المشكلة اليمنية التي تلقي بظلالها على المنطقة.



وأضاف زيد حول ما تردد عن قيامه مع مجموعة من الشخصيات اليمنية بالتوسط لدى الحوثيين للإفراج عن 3 من حرس الحدود السعودي “إن مثل هذه الأخبار المختلقة لا تستحق من أي محترم لنفسه ومكانته أن يتكلف عناء نفيها، إلا أن ما يجري في شمال اليمن من قتل ودمار يستوجب علينا التأكيد أن الخبر لا أساس له من الصحة”.



في سياق متصل، دعا يحيى الحوثي المفاوض السياسي والمتحدث الرسمي باسم الحوثيين، السعودية إلى الحوار لوقف القتال، معرباً عن استعداده لتقديم “كل ما تطلبه الرياض” من إيضاحات تتعلق بجماعته حتى تطمئن بأن الحوثيين لا يعادون المملكة وليسوا امتداداً لإيران.



وتابع “الآن أنادي السعودية بأن تتفهم موقفنا، وإذا كانت لديهم أي تخوفات من قبيل دعم إيران لنا كما يزعم البعض فنحن مستعدون لتقديم جميع الإيضاحات”. وأضاف “لا يوجد بيننا وبين إيران حدود مشتركة حتى تمدنا بالسلاح، وهي مجاورة للسعودية أكثر من قربها من اليمن، هذه التهمة صاغها (الرئيس اليمني) علي عبدالله صالح لتخويف الغرب والسعوديين منا”.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 14-11-2009, 03:12 AM
الطائر الجنوبي الطائر الجنوبي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 776
افتراضي

صنعاء ترفض "التبرئة" الأمريكية لطهران آخر تحديث:السبت ,14/11/2009


صنعاء “الخليج”، الامراتية

رفضت صنعاء أمس، على لسان مصدر رسمي مسؤول، تصريح مسؤول أمريكي بأن واشنطن على تواصل مع الجانبين اليمني والسعودي، لكن لم يتم إقناعها بأن إيران متورطة في اليمن وأنها لا ترى أيّ يدٍ إيرانية في ما يقوم به الحوثيون، فيما تحدثت وكالات إنسانية عن صعوبة الحال التي يعيشها النازحون على جانبي الحدود السعودية - اليمنية، في ظل إجلاء سكان 240 قرية سعودية من محيط العمليات العسكرية . وقال المصدر اليمني إن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى من يقنعها بوجود أيد إيرانية “تدعم العناصر الإرهابية الحوثية في إطار تنفيذ أجندة خارجية مشبوهة تستهدف أمن اليمن والسعودية والمنطقة عموماً”، واتهم أمريكا بأنها لا تهتم إلا بمصالحها .



أضاف “حتى إذا اقتنعت (واشنطن) بحقيقة تلك العلاقة فماذا يمكنها أن تفعل، فهي غارقة في مشاكلها في باكستان وأفغانستان والعراق” . وتابع “لهذا ليس هناك حاجة لإقناع الولايات المتحدة بحقيقة ذلك التورط الإيراني ومهما كانت الأدلة والبراهين فهي لن تقتنع إلا بما تريد” .



في غضون ذلك، تحدث صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) عن توسع النزاع، وأكد أن نحو “240 قرية تم إخلاؤها في موازاة إغلاق 50 مدرسة” جنوب السعودية بسبب أعمال العنف .



من جهتها، نفت السفارة الأمريكية في اليمن ما أعلنته صنعاء قبل أيام عن توقيع اتفاق عسكري بين الولايات المتحدة واليمن .



وقال بيان للسفارة “إن وفد هيئة الأركان الأمريكية المشتركة الذي زار اليمن مؤخراً برئاسة العميد جيفري سميث أجرى مباحثات “صريحة ومثمرة” مع المسؤولين اليمنيين في هيئة الأركان العامة برئاسة رئيس الهيئة اللواء الركن أحمد علي الأشول”، وأشار إلى ان المباحثات “ركزت على استمرار الدعم الأمريكي للحكومة اليمنية في جهودها الرامية إلى القضاء على تهديدات القاعدة والقرصنة والاتجار بالبشر” .



وأضاف البيان “في الختام، ووفقاً للمراسم المعتادة، وقع الطرفان على محاضر المحادثات، ومحاضر الاجتماعات لا تشكل اتفاقيات” .
www.alkhaleej.ae
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:27 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com