عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات الشؤون السياسية > سياسة وأحداث

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-03-2013, 08:10 PM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 4,887
افتراضي قصة مجاهد من الدانمارك .. أسلم واستشهد في سوريا







عبد الملك الدانمركي، شاب نشأ في دولة تحارب الإسلام بل وتخصص له من ميزانيتها ما يسب به الإسلام في وسائل إعلامها ومجلس نوابها، وما رسوم السخرية والاستهزاء بالنبي صلى الله عليه وسلم ببعيد. وانقشع هذا الظلام عن طاقة من نور وكانت تلك الطاقة هي عبد الملك الدانماركي، أسم وجهه لله معلنًا ترك ما عليه مجتمعه من معاداة للإسلام.

شابٌ أحب الحياة في رحاب الله، فهجر بلاده الدانمرك التي اعتبرها – على حسب ظنه – من بلاد الكفر ، ولأنه أراد أن يعيش في رحاب الله، استقر به المقام في مدينة الرحاب في مصر، وقد ترك حياة فيها ما لذّ وطاب من متاع هذه الدنيا، ومعه زوجته وأولاده هاجر بهم إلى ربه وترك تجارته وأمواله في سبيل العيش لله وبالله.

ولقد عاش عبد الملك في مصر ثلاث سنوات شهد له الجميع بالصلاح وحبه للدين، ورفضت الحكومة المصرية تجديد تأشيرة سفره، فهاجر إلى ليبيا رغم اضطراب أحوالها وفي ظروف يهرب أبناؤها منها، معلنًا بذلك أنه لن يرجع أدراجه إلى بلاده مرة أخرى.

ثم سافر عبد الملك إلى أرض الرباط، أرض الشام بعد أن جرى دمه في عروقه من تلك المناظر المروعة التي تناقلتها وسائل الإعلام وعرفها القاصي والداني، من اغتصاب للعفيفات الطاهرات في سوريا من قبل شبيحة بشار الأسد، وقتل للرجال والأطفال وحتى الحيوان، مما حدا بعد الملك أن يترك ليبيا وفيها زوجته، وثلاثة أولاد، وطفلة رضيعة.

سافر ليكون جنبًا إلى جنب مع إخوانه من المجاهدين، ليعيش وسطهم، ليدافع عن حرمهم، ليقاتل من يقاتلهم، لقد اتضحت البطولة، والتضحية، والفداء في أسمى صورها ، والبذل والعطاء ، والوفاء للدين والشريعة ظهرت في أسمى صورها.
تمنى عبد الملك الشهادة في سبيل الله بعد أن تغلغل الإسلام في عروقه، بعد أن علم أن الشهادة في سبيل الله هي الطريق المباشر إلى دخول جنات رب العالمين.

وفي اتصال من زوجته بأحد الأخوات المصريات، يوم الثلاثاء 5 مارس 2013، قالت زوجته أنه نال ما تمناه من ربه، فأفضى إلى ربه شهيدًا كما نحسبه، وروت دماؤه الطاهرة أرض سوريا المباركة.
مضى عبد الملك الدانماركي إلى ربه، وهو يقاتل عن دينه
مضى عبد الملك إلى ربه وهو يشكو له من تقصير المسلمين، وخاصة العرب في حق إخوانهم.
مضى عبد الملك إلى ربه وقد بذل أغلى ما يملك وهي روحه، وترك أعز ما يملك وهم أولاده.
مضى عبد الملك إلى ربه، وترك لنا درسًا، درسًا لا ينساه من كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، وأبى أن يمضي إلا ويجسد لنا مصعب بن عمير أحد صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ، أو سعد بن الربيع.
فسلام عليك يا عبد الملك في كل وقت
وسلام عليك يا عبد الملك في كل حين !!

بقلم محمد يحيى

المصدر: أحرار برس
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
محرمات استهان بها كثير من الناس لـ محمد صالح النجد " الكتاب كاملا " نعيم الزايدي منتدى العلوم الإسلامية المتخصصة 9 12-02-2021 06:57 AM
الخاص والعام في الانتفاضة الشعبية السورية الراهنة الــعــربــي سياسة وأحداث 11 27-04-2011 12:46 AM


الساعة الآن 12:41 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com