عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 16-05-2018, 12:47 PM
سراج منير سراج منير غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 322
افتراضي

فتنة المسيح الدجال

المسيخ الدجال.....حقايق عن ذلك المجهول!


-عدم ذكر الدجال فى القران
:
يجيبناالإمام البلقيني بأنه

نظر في كل مَنْ ذُكِرَ في القرآن من المفسدين فوجدهم ممن مضى وانقضى أمره، وأما من لم يجئ بعدُ فلم يذكر منهم أحد!!! وهذا ينتقض بيأجوج ومأجوج .
ووقع في تفسير البغوي

أن الدجال مذكور في قوله ـ تعالى )
: لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس .
( وأن المراد بالناس هنا الدجال من باب إطلاق الكل على البعض.
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني ـ في قوله تعالى )
يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها (
أنه ترك ذكره احتقاراً،
وتُعُقِّب بذكر يأجوج ومأجوج وليست الفتنة بهم بدون فتنة الدجال والذي قبله ....


الكذاب الدجال،
وسمي الدجال، مسيحاً لأَن عينه ممسوحة عن أَن يبصر بها، وسمي عيسى مسيحاً اسم خصَّه الله به، ولمسح زكريا إِياه.
خلق الله المَسِيحَيْنِ: أَحدهما ضد الآخر، .. فهما مسيحان: مسيح الهُدَى ومسيح الضلالة؛وفي الحديث:
أَمَّا مَسِيحُ الضلالة
فكذا؛ فدلَّ هذا الحديث على أَن عيسى مَسِيحٌ الهُدَى وأَن الدجَّال مسيح الضلالة.
الميم في كلمة مسيح للتعريف )
م=أل
( ،ومثلها كلمات: مشير،مدير،مطر، مطران، مشاري،وغيرها.
أما المقطع )
سيح،سى
( في كلمة المسيح تدل على معنى العظمة والسمو والريادة والصدارة .
قال تعالى>
فَنَادَاهَا مِن تَحْتِهَا أَلَّا تَحْزَنِي قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا <24 مريم
والسري
هو الكبير.والسرياح الطويل
فالمسيح يعني السريّ والعظيم والشريف والرفيع والعالي..
.قال تعالى
.< إِذْ قَالَتِ الْمَلآئِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ < ال عمران
فالمسيح )
وجيه
وبالفرنسية
تعني مسيو )سيّد ( ،وتفصيل مسيو )م=ال،سي=سيّد (،
وبالإنجليزية
مستر )م=ال،سة بمعنى سيّد
(، وتتضح اللفظة في كلمة )
سير
(.ومثل ذلك
:مسعد،مسعود،مسور، معوض، فتفصيل المسيح ببساطة هو : م=ال، سيح=لهجة في سي=سيّد/ عظيم/ مُخْلَص. فالمسيح هو لهجة قديمة تعني العظيم والكبير والمقدّم.

الدجال سمى مسيخ لعيوب عينيه .
. فهو مسخ ...ويسمى الدجال بـ)المسيح ( لأنه يمسح الأرض ويقطعها في أربعين يوما ، وسمي مسيحا أيضا لأنه ممسوح العين اليمنى فهي عوراء لايرى بها .
كما يسمى بـ(المسيخ) : إما لأنه ممسوخ العينين ، فإحدى عينيه لاضوء فيها والأخرى طافية أي بارزة ، وهذا مسخ في خلقته ، وإما لأنه يمسخ الحقائق ويقلبها لأنه يدعي الألوهية وهو عبد لا يملك لنفسه نفعا ولا ضراء . >>>>

109-صفات الدجال :
الحقيقه ان الوارد عن الرسول الكريم فيه توضيح كامل لصفات هذا اللعين ......
ــ و لقد رأي النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الإسراء المسيح الدجال عن ابن عباس رضى الله عنه ان النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ
( رَأَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي مُوسَى رَجُلاً آدَمَ طُوَالاً جَعْدًا كَأَنَّهُ مِنْ رِجَالِ شَنُوءةَ،وَرَأَيْتُ عيسَى رَجُلاً مَرْبُوعًا مَرْبُوعَ الْخَلْقِ إِلَى الْحُمْرَةِ وَالْبَيَاضِ سَبِطَ الرَّأْسِ وَرَأَيْتُ مَالِكًا خَازِنَ النَّارِ،وَالدَّجَّالَ)البخاري
كما أنه صلى الله عليه وسلم رأه فى منامه عن عَبْدُ اللَّهِ بن عمر كما في البخاري قال ذَكَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا بَيْنَ ظَهْرَيْ النَّاسِ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَقَالَ }
إِنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ أَلا إِنَّ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ أَعْوَرُ الْعَيْنِ الْيُمْنَى كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ وَأَرَانِي اللَّيْلَةَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ فِي الْمَنَامِ فَإِذَا رَجُلٌ آدَمُ كَأَحْسَنِ مَا يُرَى مِنْ أُدْمِ الرِّجَالِ تَضْرِبُ لِمَّتُهُ بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ رَجِلُ الشَّعَرِ يَقْطُرُ رَأْسُهُ مَاءً وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبَيْ رَجُلَيْنِ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا فَقَالُوا هَذَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ثُمَّ رَأَيْتُ رَجُلاً وَرَاءَه جَعْدًا قَطِطًا أَعْوَرَ الْعَيْنِ الْيُمْنَى كَأَشْبَهِ مَنْ رَأَيْتُ بِابْنِ قَطَنٍ وَاضِعًا يَدَيْهِ عَلَى مَنْكِبَيْ رَجُلٍ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَقُلْتُ مَنْ هَذَا قَالُوا الْمَسِيحُ الدَّجَّالُ{ .

. و لقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من فتنته و بين صفة الدجال حتى يستطيع معرفته كل من راءه
عن ابْنُ عُمَرَ قال قَامَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي النَّاسِ فَأَثْنَى عَلَى اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثمَّ ذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ}
إِنِّي أُنْذِرُكُمُوهُ وَمَا مِنْ نَبِيٍّ إِلا قَدْ أَنْذَرَهُ قَوْمَهُ لَقَدْ أَنْذَرَهُ نُوحٌ قَوْمَهُ وَلَكِنْ سَأَقُولُ لَكُمْ فِيهِ قَوْلاً لَمْ يَقُلْهُ نَبِيٌّ لِقَوْمِهِ تَعْلَمُونَ أَنَّهُ أَعْوَرُ وَأَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِأَعْوَرَ{
البخاري وفي أحدى روايات حديث الرؤية }
ثُمَّ ذَهَبْتُ أَلْتَفِتُ فَإِذَا رَجُلٌ جَسِيمٌ أَحْمَرُ جَعْدُ الرَّأْسِ أَعْوَرُ الْعَيْنِ كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ قَالُوا هَذَا الدَّجَّالُ{البخاري وعند أحمد }الدجال عينه خضراء كالزجاجة{

.وعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ}
إِنِّي قَدْ حَدَّثْتُكُمْ عَنْ الدَّجَّالِ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ لا تَعْقِلُوا إِنَّ مَسِيحَ الدَّجَّالِ رَجُلٌ قَصِيرٌ أَفْحَجُ جَعْدٌ أَعْوَرُ مَطْمُوسُ الْعَيْنِ لَيْسَ بِنَاتِئَةٍ وَلا حَجْرَاءَ فَإِنْ أُلْبِسَ عَلَيْكُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ،وأنكم لن تروا ربكم حتى تموتوا{
صحيح أَبُو دَاوُد

وعند مسلم أن رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ يَوْمَ حَذَّرَ النَّاسَ الدَّجَّالَ}

إِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ يَقْرَؤُهُ مَنْ كَرِهَ عَمَلَهُ أَوْ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَقَالَ تَعَلَّمُوا أَنَّهُ لَنْ يَرَى أَحَدٌ مِنْكُمْ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى يَمُوتَ
{ رواه مسلم
وعن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ}
الدَّجَّالُ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ ثُمَّ تَهَجَّاهَا ك ف ر يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُسْلِمٍ{ .

اذا صفاته العامه مماسبق هى :
رجل شاب... قصير....ضخم الجثة .... شديد الخلقة .....أسمر اللون وفي وجهه حمرة ، جعد الرأس)يعني شعر راسه خشن شديد الجعوده
( ذو شعرملتف كثيركأن شعره أغصان شجرة ,
اجلى الجبهة..عريض النحر،أفحج الساقين أي بعيد ما بينهما فإذا مشى باعد بين رجليه كالمختتن وهذا من جملة عيوبه
،كما أنه ممسوح العين اليمنى و هي مطموسة قد تساوت بوجنته فهي ليست بغائرة ولا بارزة، و عينه اليسرى بارزة جاحظة عليها لحمتان غليظتان من طرفي العين كأنها عنبة طافية
)اليمنى طافئة واليسرى طافية
(..،وصح الحديث بأنه لا يولد له ولد وهو عقيم أي يموت وليس له عقب.. ،كما أنه مكتوب بين عينيه كلمة )ك ف ر ( يقرؤها كل مؤمن يعرف القراءة أو لا يعرف

ونفصل الحديث عن اوصاف عينيه :
ان من اهم علامات الدجال التى تميزه فى الخلقه هو عينيه. فبعد إطلاع في أحاديث الفتن، قد يظن البعض بأن هناك تناقضاً
بين الأحاديث التي كثرت عن المسيح الدجال، فقد وصفت عيني الدجال بأكثر من وصف، وبيان ذلك:
وصف عين الدجال اليمنى:
" …أعور عين اليمنى، كأنها عنبة طافية…" )
رواه البخاري ومسلم(
"… ألا أن المسيح الدجال أعور عين اليمنى. كأن عينه عنبة طافية…" )
رواه مسلم وأحمد(
"…عينه اليمنى كأنها عنبة طافية…" )
رواه مسلم(

110وصف عين الدجال اليسرى:

أعور عينه اليسرى بعينه اليمنى ظفرة غليظة…" )
رواه أحمد(
"… الدجال أعور العين اليسرى…" )
رواه أحمد ومسلم وابن ماجه(
"… إحدى عينيه قائمة كأنها كوكب دري…" )
رواه أحمد(
"… إحدى عينيه كأنها زجاجة خضراء…" )
رواه أحمد(
"… عينه خضراء كالزجاجة…" )
رواه أحمد وداود الطيالسي(

111-فخلاصة الأحاديث أن عيني الدجال معيبتان:
العين اليمنى: فقد وصفت عينه اليمنى بأنها عوراء كأنها عنبة طافية ومن ثم وصفت بأنها جاحظة أي بارزة وممسوحة الحدقة، كما إن عليها ظفرة غليظة أي جلدة تغشى البصر.
العين اليسرى:
أما عينه اليسرى وصفت بأنها ممسوحة مطموسة ومن ثم وصفت بأنها مثل الكوكب الدري كأنها زجاجة خضراء.

لماذا وصفت عين الدجال اليمنى مرة عوراء كأنها عنبة طافية ومن ثم وصفت بأنها ممسوحة الحدقة وعليها ظفرة غليظة؟
ولماذا وصفت عينه الأخرى مرة بأنها ممسوحة ومرة أخرى وصفت كالزجاجة الخضراء؟

ان النبي صلى الله عليه وسلم لاينطق عن الهوى وفي أحاديثه بين أن المسيح الدجال أعور بعين واحدة وخص العين اليسرى أكثر من العين اليمنى بالذكر لكن ما ورد في العين اليمنى نفس ما ورد في العين اليسرى من صفات مما يدل على أنها هي الأخرى عوراء وهذا بيان بأن كلتا عينيه معيبتان فعلاً.
فيا ترى ما هو شكل عيني الدجال؟
وما حقيقة عورها؟
ربما يستغرب البعض ربط هذا بموضوعنا ولكن الاجابه لكل التساولات السابقه هى :
بأن عيني الدجال في الغالب أصابهما العور
فقام باستبدال احاهما او كلاهما بعينين كاملتين صناعيتين وجفون صناعية وأن الأحاديث كانت تصف مرة العين الطبيعية العوراء
ومرة العين الصناعية الجديدة.
فمن تفسير الأحاديث تفسيراً منطقياً نستطيع الاستنتاج ان :

العين الصناعية للدجال اليمنى ستكون بارزة ممسوحة الحدقة وعليها جلدة تغشى البصر أما عينه الصناعية الأخرى وهى اليسرى ستكون زجاجة خضراء يشع منها الضوء.كانها كوكب درى .
فهو ليس أعور بمعنى العور ولكن ذو عينين صناعيتين ...
.وهذا بما وصل اليه من تكنولوجيا هائله .............!!!!!!!!!!!!!!!!

ولكن فى عصر التقدم والتكنولوجيا الحديثه اتضحت الصورة كليا .... وما هذا كله الامن الاعجاز العلمى لكتاب الله وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم الذى يثبت يوما بعد يوم عظمة هذا الدين ونبيه الكريم ..
.فمن غير المعقول ان يقول المصطفى الكريم لاصحابه ان الدجال له عين صناعيه فى ذلك الوقت ...
ومثله ماجاء عنه صلى الله عليه وسلم من نطق الجماد وتكليم الرجل عذبة سوطه وهو مافسره اهل العلم اليوم بالتلفاز والهاتف والمذياع .... وغيرها مما اخبر به الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم ..........

رد مع اقتباس