عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 26-08-2012, 11:24 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,706
افتراضي

عليكم السلام والرحمة غاليتي

كان صلى الله عليه وسلم إمامنا وقدوتنا يشدّ إزاره في رمضان ويوقض أهله ويعتكف في العشر الأواخر
وهو الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فما سر أخيتي حلوة تشميره على ساعديه في رمضان؟
إنه يعلم أن رمضان شهر العبادات والطاعات والتزود بالإيمان والتقرب
من الله
بغية أن يغتسل فيه المسلم من ذنوب قد اقترفها أو معاص ارتكبها أو هفوات
صدرت منه عن قصد أو دون قصد إنه فرصة ثمينة
الويل لمن ضيعها ولم يغتنمها في التوبة والاستغفار
ألم يقل صلى الله عليه وسلم بأن رمضان هو المطهر لذلك
قإن كنا نرنو إلى فتح صفحة بيضاء مع الله فإن رمضان هو البداية الصحيحة
لذلك فما معنى أن نتوب في رمضان ونكثر من العبادات والطاعات
ثم نرجع على أعقابنا لذلك على المسلم أن يعلم أن الإيمان يزداد
وينمو بالطاعات
ورمضان هو المطية التي نمتطي صهوتها لنثبت على الحق
ونكبح جماح النفس وندربها على الصبر وعلى الطاعات
ولانتوانى ولا نتكاسل ولا نخنع عند انصراف هذا الشهر إلى أهواء النفس
وشهواتها فنخسر بذلك ما حصدناه في شهر القرآن شهر الرحمة
إن المسلم قد يفتر وقد يضعف لكن سرعان ما تشتعل جدوة الإيمان في نفسه من جديد بمجرد سماعه قوله تعالى :
" أولائك على هدى من ربهم وأولائك هم المفلحون "
فإذا تناهت هذه الآية الكريمة إلى سمع صاحب النفس المؤمنة تراه يكبح جماح نفسه من جديد
ويوجهمسارها شعاره في ذلك
" رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير "
نسأل غاليتي الله أن يثبتنا على الإيمان ويساعدنا على فعل الخيرات
وترك المنكرات ويجعلنا من المعتوقين من النار برحمته
فهو أرحم الراحمين
مرورك أنار متصفحي
دمت بود حبيبتي
__________________
رد مع اقتباس