عرض مشاركة واحدة
  #14  
قديم 30-08-2013, 03:36 PM
ربيع القلوب ربيع القلوب غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 3,742
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات مشاهدة المشاركة
أحبّتي متابعي حرفي الأكارم
في أرجح الروايات أن عنوان موضوعي " صديقك من صدقك لا من صدّقك "
نُسب قوله للإمام علي كرّم الله وجهه
تذكّرت هذا العنوان أثناء حواري مع زميلٍ لي تربطني به علاقة
أقرب ما تكون للصداقة والمحبّة فرأيت منه تقصيرا في عمله
لا يليق بمكانته حيث دوما يردّد على مسامعي أن محبّته لي جعلته
يقبل متاعب مهنة البحث ومشاقها !!! ولكن عندما صارحته ببعض
جوانب القصور غضب وزمجر وقال أين مكانتي عندك لتشفع لي بغضّ
الطرف عن جوانب القصور !!! عجبت لذلك التفكير من وجهتين
* الوجهة الأولى يجب أن تكون أعمالنا خالصة لوجه الله
* الوجهة الثانية ما قاله الإمام علي كرّم الله وجهه أن الصديق
من يصدق معك ويصارحك وليس الذي يبصم ويغضُ الطرف عن سلبياتك
وربما للقارئ الكريم نظرة أخرى خاصة ممن يضعون في معاجمهم
" المجاملة " كعربون محبّة في العلاقات وإن كان ذلك المصطلح
خارج حساباتي عندما نبحث جليّا بأن المجاملة هي إخفاء الحقيقة
الغالي العزيز ابو ياسر
د.ناصر
إن الصدق لا يحتاج إلى غربال ليخفية ولكنه يحتاج الى إطار الحكمة والعقل في طرحة وحسب المواقف التي
تصدر من الصديق فقد نغض الطرف عن بعض الاخطاء التي تكون بحقنا الشخصي من صديق ونختلق له
الأعذار وتكون المجاملة هنا ليس من باب أخفاء الحقيقة ولكنها من باب المحافظة على الصديق الوفي ...
والنصح في الدين ,,,, وما يكون فيه إغضاب لله ورسوله لا مجاملة فيه ولكننا نبحث وندقق في الوسيلة التي
يمكن ان نقدم فيها النصح ليقبله الصديق ويغير من سلوكه إلى ما نريده منه في الحق وللحق وليس من باب
أن نوصل المعلومة او النصح للتباهي بإننا نملك العلم ... شخصية الصديق لها دور ... الوقت المطروح
فيه التوجيه والنصح له دور ... لا يكون امام عامة الناس ويكون بشكل فردي له دور ... عقيدته وتوجهه
له دور في توجيه النصيحة ... وغيرها لنجعل هذا الباب مفتوحاُ للجميع ...
موضوع بقلم يستحق منا له الشكر ...
دمت بكل الحب ...
معتصم ناصر
رد مع اقتباس