عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 30-05-2013, 09:39 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,706
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات مشاهدة المشاركة
أحبّتي متابعي حرفي الأكارم
في أرجح الروايات أن عنوان موضوعي " صديقك من صدقك لا من صدّقك "
نُسب قوله للإمام علي كرّم الله وجهه
تذكّرت هذا العنوان أثناء حواري مع زميلٍ لي تربطني به علاقة
أقرب ما تكون للصداقة والمحبّة فرأيت منه تقصيرا في عمله
لا يليق بمكانته حيث دوما يردّد على مسامعي أن محبّته لي جعلته
يقبل متاعب مهنة البحث ومشاقها !!! ولكن عندما صارحته ببعض
جوانب القصور غضب وزمجر وقال أين مكانتي عندك لتشفع لي بغضّ
الطرف عن جوانب القصور !!! عجبت لذلك التفكير من وجهتين
* الوجهة الأولى يجب أن تكون أعمالنا خالصة لوجه الله
* الوجهة الثانية ما قاله الإمام علي كرّم الله وجهه أن الصديق
من يصدق معك ويصارحك وليس الذي يبصم ويغضُ الطرف عن سلبياتك
وربما للقارئ الكريم نظرة أخرى خاصة ممن يضعون في معاجمهم
" المجاملة " كعربون محبّة في العلاقات وإن كان ذلك المصطلح
خارج حساباتي عندما نبحث جليّا بأن المجاملة هي إخفاء الحقيقة

تحية طيبة مباركة

لا فض فوك دكتور ناصر ، فالصديق الحق هو الذي يسعى لأن يكون
عينك التي ترى ولسانك الذي يتحدث وحتى يدك الذي
تبطش ، فالصديق الصادق المخلص المخلص يحب أن يتعمد أصدقاءه
بنصحه يحب أن يرسم لهم معايبهم ويكاشفهم بإخطائهم وكم يسعده الأمر لأنه بذلك يؤكد لهم
أن محبته تفرض عليه أن يتخلى عن جلباب المجاملة ويجبره على النأي بجانبهم على التستر على أخطائهم
بدعوى المشاعر التي يكنها لهم لأن ذلك قد تجعلهم يعرفون أخطائهم
وزلاتهم وإن كانت صغيرة إستحالت إلى كبيرة
لا ضير طبعا أن تجاملهم ولكن ليس بغض الطرف عن أخطائهم وإنما
تكون في المدح والثناء عليهم وعلى أعمالهم مهما كانت
صغيرة حظا منا ودفعا لبذل المزيد وتحسين المردود
إن الصديق الصادق هو ذاك الشخص الذي يمحض لك النصح بعيدا
عن التنميق أو المداهنة لأنه يحبك حبا جما يجعله ينظر إليك
بمنظار المنتقد الذي يسعى لمكاشفتك بأخطائك وذلك لأنه يرنولأن
يجعل منك شخصا قويا يحتذى بك

أدامك الله سراجا وهاجا أريج البوابة
__________________
رد مع اقتباس