عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 28-05-2013, 09:54 PM
قطر الندي وردة قطر الندي وردة غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 19,158
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات مشاهدة المشاركة
أحبّتي متابعي حرفي الأكارم
في أرجح الروايات أن عنوان موضوعي " صديقك من صدقك لا من صدّقك "
نُسب قوله للإمام علي كرّم الله وجهه
تذكّرت هذا العنوان أثناء حواري مع زميلٍ لي تربطني به علاقة
أقرب ما تكون للصداقة والمحبّة فرأيت منه تقصيرا في عمله
لا يليق بمكانته حيث دوما يردّد على مسامعي أن محبّته لي جعلته
يقبل متاعب مهنة البحث ومشاقها !!! ولكن عندما صارحته ببعض
جوانب القصور غضب وزمجر وقال أين مكانتي عندك لتشفع لي بغضّ
الطرف عن جوانب القصور !!! عجبت لذلك التفكير من وجهتين
* الوجهة الأولى يجب أن تكون أعمالنا خالصة لوجه الله
* الوجهة الثانية ما قاله الإمام علي كرّم الله وجهه أن الصديق
من يصدق معك ويصارحك وليس الذي يبصم ويغضُ الطرف عن سلبياتك
وربما للقارئ الكريم نظرة أخرى خاصة ممن يضعون في معاجمهم
" المجاملة " كعربون محبّة في العلاقات وإن كان ذلك المصطلح
خارج حساباتي عندما نبحث جليّا بأن المجاملة هي إخفاء الحقيقة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نعم الصديق الحقيقي من صدقك لا من صدّقك ولكن للأسف الكثير يعتبر ان الصداقة والمحبة

تبرر له القصور أو بعض الأغلاط وان نتغاضى عنها وان نبهته لذلك يقيم الدنيا

ويعتبرك تدقق عليه وتبحث خلفه وقد تنتهي صداقته وانا أعتقد ان المجاملة على حساب الصواب

فمن يعمل بصدق ولوجه الله أولا يتقبل النقد والتوجيه من صديق يكن له الود والأحترام وان رفض ذلك

فللأسف على الصديق والصدق
رد مع اقتباس