عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 28-05-2013, 08:20 PM
بلسم الروح بلسم الروح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,042
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات مشاهدة المشاركة
أحبّتي متابعي حرفي الأكارم
في أرجح الروايات أن عنوان موضوعي " صديقك من صدقك لا من صدّقك "
نُسب قوله للإمام علي كرّم الله وجهه
تذكّرت هذا العنوان أثناء حواري مع زميلٍ لي تربطني به علاقة
أقرب ما تكون للصداقة والمحبّة فرأيت منه تقصيرا في عمله
لا يليق بمكانته حيث دوما يردّد على مسامعي أن محبّته لي جعلته
يقبل متاعب مهنة البحث ومشاقها !!! ولكن عندما صارحته ببعض
جوانب القصور غضب وزمجر وقال أين مكانتي عندك لتشفع لي بغضّ
الطرف عن جوانب القصور !!! عجبت لذلك التفكير من وجهتين
* الوجهة الأولى يجب أن تكون أعمالنا خالصة لوجه الله
* الوجهة الثانية ما قاله الإمام علي كرّم الله وجهه أن الصديق
من يصدق معك ويصارحك وليس الذي يبصم ويغضُ الطرف عن سلبياتك
وربما للقارئ الكريم نظرة أخرى خاصة ممن يضعون في معاجمهم
" المجاملة " كعربون محبّة في العلاقات وإن كان ذلك المصطلح
خارج حساباتي عندما نبحث جليّا بأن المجاملة هي إخفاء الحقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا في رأي ان الصديق الحقيقي يتقبل الانتقاد مثل مايتقبل المدح كيف تكون الصداقة حقيقية ان لم ننبه الصديق لعيوبه اذا ما الفرق بيننا وبين الغريب وهاذ ليس له دخل بالصراحة وانما بقوة العلاقة بين الطرفين لانها تعطيك الحق بان تنصح الاخر كما تنصح نفسك حينها ادا انزعج الصديق فساغير كلمة صديق بزميل عمل او ما شابه
اما بالنسبة انه اختار عمل لا يميل له فقط لاجلك هاد شيء مستحيل علي القيام به مهما كانت قيمة الصديق عندِ
جزاك الله ابو ياسر للموضوع
رد مع اقتباس