عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 17-02-2010, 03:16 PM
<*papillon*> <*papillon*> غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2002
المشاركات: 4,100
افتراضي النقد الأدبي في المغرب

سلام الله على الجميع

بعيد تأملي لرد الغالية أم بشرى أن عالمنا وتاريخنا العربي زاخر بالأدب وأهله
اخترت لكم اليوم النقد في المغرب

الناقد
نجيب العوفي ناقد السرد
للدكتور
عبد العاطي الزياتي
امتلك الناقد المغربي نجيب العوفي حضورا نقديا لافتا للأنظار في الساحة الأدبية المحلية والعربية في شجاعة وصرامة نادرتين (إذ يرتبط اسمه بتاريخ نقدي في غاية الغنى منذ ما يزيد عن أربعة عقود استطاع خلالها هذا الاسم الوازن أن يخلق رصيدا نقديا متناميا ومطردا وثريا لذلك فهو واحد من ألمع نقادنا وأغزرهم عطاء.) (1)
ذلك أن جهاز قراءة نجيب العوفي موصول بممتلكات منهجية ترتكز في المقام الأول على لغة نقدية ذات سمات وصفات استثنائية وتكاد تدل عليه بما لا يدع مجالا للجدال. ومن ثم فهو متمسك بعتاقتها وأصالتها وارتباطها بالسجع والجناس، كي ترسو به على شاطئ النصوص الإبداعية على اختلافها وتعددها.
يرتاد نجيب العوفي براري النصوص الإبداعية منذ بدايات صدورها وهي ما تزال شائكة ملغمة مطمورة بأتربة كاتبها وزهوه اللفظي، دون أن يكون مضطرا لرجمها بالظن والغيب.
ولقد راكمت تجربته النقدية التي اقتبلت الساحة الأدبية منذ أواسط السنوات الستين كاتبا للقصة القصيرة. لتتحول إلى الكتابة النقدية منذ السنوات السبعين حيث صدرت له الأعمال التالية:
1 – درجة الوعي في الكتابة – دراسات نقدية - 1980.
2- جدل القراءة – ملاحظات في الإبداع المغربي المعاصر- دار النشر المغربية الدار البيضاء– 1983.
3 – مقاربة الواقع في الواقع في القصة القصيرة المغربية من التأسيس إلى التجنيس
المركز الثقافي العربي - 1987
4 – ظواهر نصية – عيون المقالات – البيضاء 1992.
5 – مساءلة الحداثة- منشورات وكالة شراع – طنجة 1996
6 – عوالم سردية: متخيل القصة والرواية بين المغرب والمشرق الرباط – 2000.
وغير ذلك من المداخلات في الجرائد والمجلات المغربية والعربية والأجنبية، وهي متون تتعدد مداخلها وتختلف آفاقها ورؤاها، وتثرى خصوبتها من الشعر نحو القصة ومن المسرح إلى الرواية، ثم العوج على أسئلة وهواجسه ومخاطره، فضلا عن الأسئلة الثقافية التي الواقع المغربي بها يمور.


مداخلتنا ستسعى إلى ملاحقة ملامح آلاته النقدية وأسئلتها وألوان نقده للنصوص السردية وطبيعة قراءتها.
بدءا ليست كتبه منصبة بالكامل كما أشرت على النقد السردي، اللهم ماخلا رسالته الجامعية لنيل دكتوراه السلك الثالث.: "مقاربة الواقع في القصة القصيرة المغربية من التأسيس إلى التجنيس." بل له انشغالات وإسهامات في مجالات نقدية مختلفة. ولذلك لابد وأن أكون قارئا مشاء في مجمل كتبه بحثا عن نقد السرد.
ففي كتابه "جدل القراءة " ثمة مقالين:
1 – جدل العين والذاكرة: في مجموعة "اللوز المر" لمحمد الهرادي.
2 – القصة القصيرة على سرير "بروكست" قراءة في كتاب: فن القصة القصيرة بالمغرب: في النشأة والتطور والاتجاهات.لأحمد المديني.
المقالان يختلفان، فالأول قراءة في مجموعة قصصية، رصدت آليات الإبداع والإمتاع المعتمدة على فاعلية العين وفاعلية الذاكرة، إذ من خلال الفاعلتين تلتقط المجموعة مادتها، وتعيد تشكيلها وصهر هذه المادة، وعليهما اعتمد محمد الهرادي لخلخلة منطق الزمان ومنطق الكتابة القصصية ومنطق العقل والشعور. وسعى الأستاذ العوفي لملامسة كل ذلك على الشخوص والوقائع وآلية القص التي توسلت وسائط السرد والوصف والمنولوج والحوار ثم فضاء الأمكنة خصوصا والمكان لدى محمد الهرادي ذو حساسية خاصة.
أما المقال حول رسالة أحمد المديني لنيل دبلوم الدراسات العليا، فيمكن أن يندرج في إطار نقد النقد؛ لأن الناقد نجيب العوفي حاول فهم إطار الرسالة وهيكلتها ومنطلقاتها وغاياتها ممحصا استدلالات أحمد المديني في تأصيله مسار نشأة القصة المغربية وتطوراتها، واتجاهاتها ، بغض النظر عن النتائج التي خلص إليها الباحث أحمد المديني ، والمصطلحات التي استثمرها والرؤية التي انطلق منها هل استجابت لقوانين البحث الأكاديمي وشروطه الصارمة أم غير ذلك ؟
وفي كتابه الثالث: مقاربة الواقع في القصة المغربية من التأسيس إلى التجنيس يتوافر للباحث عن رؤية نجيب العوفي النسقية للسرد القصصي شروط فهم آليات تفكيك النصوص وتقصي أبعادها الفنية والإنصات لهواجسها ولقلقها الإبداعي بموازاة مع سبر البنيات الخبيئة في أعماقها، وروابطها بالدلالة المضمرة في حركة أفعال الشخصيات.
واختار عدة منهجية متنوعة المشارب ومتواشجة الغايات، دون أن يرتهن بمنهج واحد ووحيد. وإن كانت البنيوية التكوينية حجر الزاوية إذ متح العوفي من معين "لوسيان غولدمان، وجورج لوكاتش، وديمين كرانت " كي تكون قراءته لموضوعة الواقع في القصة المغربية مساءلة وتشريحا للمقروء ومقاربة للواقع الحي. ويعرف لذلك:" إذ أن المنهج المهيمن على هذا البحث هو المنهج الواقعي؛ نقول المهيمن : (لأن بحثا في هذه الاستطالة تحدوه أشواق معرفية حرى . ويقارب جنسا أدبيا بالغ الحساسية مثل القصة القصيرة. لا يملك إلا أن يشرع كواه ونوافذه على منهجيات وفاعليات وحساسيات معرفية مختلفة. إن رحلة البحث طويلة وشاقة ولابد لها ككل الرحلات من هذا القبيل من مئونة كافية وعدة احتياطية.
إن تفاعلا منهجيا أمر ضروري في هذا الصدد، ومن تم يشكل المنهج الواقعي ما يمكن أن نسميه " إطار القراءة " لهذا البحث وبوصلته الموجهة الهادية )(2). وإذن فالناقد في كتابه: عقد النية على متابعة رحلة القصة القصيرة منذ بداياتها (سنوات الأربعين) إلى أواخرها (سنوات السبعين) لاستجلاء المسار الذي قطعته هذه القصة ولمعرفة الثوابت والمتغيرات فيه فخلصت إلى أن عمر القصة له مرحلتان:
1- مرحلة التأسيس: والتي لها عقدان من السنوات الأربعين إلى أواخر السنوات. وكان التنقيب عن الهوية شغلها الشاغل فانتقى لها المجاهل القصصية التالية:
- وادي الدماء: عبد المجيد بنجلون
- عبد الرحمان الفاسي: عمي بوشناق
- عبد الكريم غلاب: مات قرير العين
- أفراح ودموع: محمد الخضر الريسوني
- صور من حياتنا الاجتماعية: محمد الخضر الريسوني
- ربيع الحياة: محمد الخضر الريسوني
- أحمد بناني: فاس في سبع قصص
- أحمد عبد السلام: قصص من المغرب
2- مرحلة التجنيس: وتمتد إلى أواخر السنوات الستين. ولعل القصة كانت راسخة الأقدام في ما يتصل بهويتها الأجناسية وقد ضمت النصوص القصصية التالية:
- مبارك ربيع: سيدنا قدر.
- محمد بوعلو: السقف
- عبد الجبار السحيمي: الممكن من المستحيل
- خناثة بنونة: ليسقط الصمت.
- رفيقة الطبيعة: رجل وامرأة
- محمد برادة: سلخ الجلد.
- محمد زفزاف: حوار في ليل متأخر.
- إدريس الخوري: حزن في الرأس وفي القلب.
هاتان المرحلتان مكنتا العوفي من ملامسة نوابض القصة القصيرة وفهم ثوابتها ومتغيراتها. بعد هذا المسار أضحت القصة في اعتقاد العوفي جنسا تخييليا ذا أبعاد إبداعية وثقافية له أهميته ودلالته، وكبسولة إبداعية صغرى ملغومة بالأسئلة الكبرى وتقتضي بالضرورة إنصاتا تأملا تساؤلا في مستوى النشأة والتطور والتأسيس والتجنيس.
وهو ما استلزم منه جهدا مضنيا في متابعة أسئلة الوعي القصصي المغربي وحدوده وشخصياته وأفعاله في علاقاته بالهوية وعوامل الصراع حول الوضع الاجتماعي الوطني في مخاض السنوات الأربعين والخمسين. ثم فضاءات السرد في متون المرحلتين (مرحلة التأسيس ومرحلة التجنيس) واختلالاتها في ما يتصل بالحركة التاريخية وشروط ذاك السياق التاريخي وأسئلته. كما ذهب العوفي إلى أن راهن السنوات الستين وما يليها يمتلك أسئلته وسياقاتها لمختلفة ومآزقها الخاصة. ومن ثم فالقصة القصيرة لابد وأن تمتلك وعيا إشكاليا خاصا يستدعي تجنيسا مغايرا فكان المشرط النموذج العاملي لرومان ياكوبسون هو الأداة التي تمت الاستعانة بممتلكاتها وإمكانياتها المنهجية في التشريح ثم ربط ذلك في الفصل الثاني باللجوء إلى الغوص على جانب آخر من الأعمال القصصية الذي يتصل ببنيات السرد وفضاءاته وصيغ تمظهراتها في المتون وتوزعها ما بين البنيات المثلثلة والمستديرة والخطية في حركة أفعال الشخصيات على الورق على الواقع في مستوييه المكاني والزماني واللذين لاشك أنهما حاضنا مجمل الشخصيات المتقاطبة والمتلاغية والتي لاشك أنها أصوات حقيقية بيننا وقد خضعت لتحولات كبرى في الرؤية والحدث والشخصية والفضاء واللغة.
غير أن أسئلة التجنيس والهوية الأجناسية للقصة القصيرة قد وصلت الباب المسدود أو شارفته مما أجبر أصوات جديدة على اقتحام التجريب وتوليد الأشكال. وتزامن ذلك وهذا مع شيوع مقولة الحداثة في الحقل الثقافي العربي . فحاولت بعض النصوص القصصية المغربية أن ترأب صد وعها الداخلية وتتلافى فقر موضوعاتها ومضامينها ورؤاها بوساطة اجتراح تمارين وقواعد لعب شكلية بحتة نرصد أهم عناصرها وإوالياتها من خلال النقط التالية:
- تقطيع السرد القصصي إلى وحدات سردية مركبة ومعنونة (المونتاج)
- استنساخ الوحدة العضوية للنص بالوحدة الموضوعية
- خلخلة العلائق المنطقية والواقعية بين الأشياء (الفونطاستيك)
- توظيف التراث الشعبي
- توظيف التراث العربي
- مسرحة النص القصصي
- التمويج الغنائي – الشعري للغة القصصية.
وإذن فإن كتاب "مقاربة الواقع في القصة القصيرة المغربية من التأسيس إلى التجنيس" أطروحة طيبة لها طرح علمي أخلصت له وعكست جدية وصرامة صاحبها. حيث كانت نجيب للعوفي فيها قدرة لا تجارى على التقويم وإصدار الأحكام متحملا تبعاتها بشجاعة أدبية صارمة)(3)
في كتابه (ظواهر نصية) يواصل نجيب العوفي إسهاماته الجريئة في قراءة الإبداع المغربي وترسيخ تصوراته النقدية والتحليلية متوزعا بين الظواهر الشعرية والسردية والنقدية.
ففيما يتصل بالجانب السردي يمتعنا نجيب العوفي بغوصه في قرار متون شائكة لزقة ذات خصوصيات تاريخية أسطورية مثل نص (سليل الثقلين) للمغربي التهامي الوزاني ونص (كان وأخواتها) لعبد القادر الشاوي والثالث لمجموعة محمد شكري القصصية (الخيمة). فكانت له وقفات دقيقة مع جوانب من أسئلة القصة والرواية المغربيتين. قارئ هذه النصوص النقدية للسرد سيخرج بالانطباعات التي تكشف جانبا من رؤيته المنهجية:
1 – صياغة نص (سليل الثقلين) للتهامي الوزاني في قالب ميثولوجي أسطوري يفسر الدور الحيوي للمخيلة لدى الوزاني وتدثرها بأردية مجازية.
2 – حين اختار العوفي في قراءته القاعدة القائلة: (النص ولاشيء غير النص) كان لابد وأن يواجه السؤال الذي طرحه قبله كلود ليفي شتراوس: (أين تنتهي الميثولوجيا... أين يبدأ التاريخ؟)
ومن ثم فمسألة تجنيس هذا النص في ضوء نظرية السرد يدفع الكاتب لطرح أسئلة عن صفة كتاب (سليل الثقلين) وهويته وتوجهه ورؤيته الجمالية ومجازيته.
3 – السياق الزمني الذي حبر فيه النص يؤهله كي يكون حضرة دينية وقد فكك العوفي كل رموزه الدينية بما فيها صيغة الشخصيات والفضاء.
4 – أسطرة المعطيات والصيغ الحياتية لنص (سليل الثقلين) يعكس نزوع التهامي الوزاني الدفين إلى تغييب التاريخي واستحضار الميثولوجي وبث الثيولوجي وإخفاء الإيديولوجي.
وفي نص (كان وأخواتها) السردي لعبد القادر الشاوي كان أكبر الرهانات المعول عليها هو تجنيسها. أهي سيرة ذاتية بالنظر إلى معالمها الواقعية أم هي رواية بالنظر للميثاق الروائي الصريح بين الكاتب والقارئ حين وضع مفهوم (رواية) أسفل العنوان، فانتهى إلى ما يلي:
1 – الرواية "كان وأخواتها" شبكة من الفخاخ والأشراك المنصوبة بذكاء بالنظر لعوامل كثيرة منها: الهندسة المعمارية للنص.
2 – نظام نص "كان وأخوتها" هو فوضاه ولذته هي عنفه في إطار بلاغة التقطيع والتركيب فيه، في رمزية لغوية حروفية.
3 – عالم السجون والزنازين والممرات والمخافر والكهوف المظلمة هو الثيمة المهيمنة على النص: فضاء وأزمنة وأمكنة وشخوص ولغات ودلالة. ومع توالد رمزه يتوالد الحكي من الحكي والعذاب من العذاب: الدرب. الزنزانة. الطائرة. العصابة. القيد. المعلم. الحجاج.
هذه معالم مرة. نوافذ عذاب ولا مهرب منها إلا عبر نوافذ إغاثة تنفتح متآزرة عبر الطفولة والحب والكتابة في نافذة واحدة هي نافذة الكتابة التي تقوم بفك قيود الأسر وتخطي أسواره ليخلص في نهاية تحليله إلى أنه يبدو صعبا ومحرجا إعراب "كان وأخواتها" ؛ لتعدد الأوجه الإعرابية من جهة لأنها في العرف التاريخي المكين ليست فعلا ماضيا ناقصا بل فعل صيرورة وكينونة لا تخبو جمرته ولا تنكسف وقدته.
ومع محمد شكري في مجموعته "الخيمة" رصد نجيب العوفي تفاصيل تراجيكومديا مغربية تدور فصولها بين أظهرنا يوميا ونحن عنها ساهون لا مبالون إنه ضحك كالبكاء للعوامل التالية:
- الشخوص ترقص لاهية في نزيف المعاناة واللهو مذبوحة من الألم.
- المكان مجوسي مفعم جنسا وسكرا وعنفا ومثله الزمان سادرا في بلادته، ممددا لاهيا جثة على الطريق.
- عناوين القصص تعكس الجانب الوقح الفضائحي والشطاري الهامشي.
وفي كتابه الأخير "عوالم سردية: متخيل القصة والرواية بين المغرب والمشرق" انصرف وكد الكاتب إلى اكتشاف الأسرار الخبيئة البانية للمتخيل، والذي ثوى خلف سطور متون سردية في جنسي القصة والرواية، وهما الجنسان الأدبيان الماهدان في تشخيص الصيرورة العربية وأبعادها المتقاطبة، ويتألف الكتاب من ست عشرة مقالة نقدية انصبت على المجاميع القصصية التالية:
- الهواء الجديد: لمحمد زنيبر.
- الماء المالح: محمد الدغمومي.
- ذيل القط: محمد الهرادي.
- اشتباكات: الأمين الخمليشي.
- المحارب والأسلحة: بشير القمري.
- ظلال وخلجان: ربيعة ريحان.
- أشياء صغيرة: عبد العالي بركات.
- دوائر مغلقة: خالد أقلعي.
وقد حاول العوفي رصد الهواجس والشواغل الفنية التي ظلت سؤالا خفيا لمجموع هذه المجاميع، ملاحقا آفاقها الخيالية الثرية، وتحولات الكتابة القصصية في مستوياتها الشخصية والزمنية واللغوية والسردية.
كما خص روايات مغربية وعربية أخرى بالنقد والفحص الفنيين العاشقين وهي روايات:
- مغارات: عز الدين التازي.
- ليلة القدر: الطاهر بنجلون.
- خميل المضاجع: الميلودي شغموم.
- قشتمر: نجيب محفوظ.
- صخب البحيرة: لمحمد البساطي.
- تخطيطات أولية: لرياض بيدس.
إن الناقد نجيب العوفي قد جال في سجاف هذه العوالم السردية ملاحقا سمات الاغتناء والتجدد لتحديد نوابض النضج وعلامات التحول وصفات الإثراء للمشهد الثقافي بوجه عام المغربي والعربي. وعليه فقد كان علامة على قراءة مسكونة بالطابع الإبداعي والحيوي والجدلي. في النقد العربي الحديث
الهوامش:
* نص المداخلة التي ساهمنا بها لتكريم الناقد نجيب العوفي في إطار الأيام القصصية الثالثة التي نظمها نادي الهامش القصصي بزاكورة "جنوب المغرب" أيام 19. 20. 21. 22 مارس 2004
1 – عبد الفتاح الحجمري: الناقد الذي يبهجنا، جريدة العلم الثقافي، السبت 4 فبراير 2002، ص 4.
2 – نجيب العوفي: مقاربة الواقع في القصة القصيرة المغربية، المركز الثقافي العربي، ص 13.
3 – عبد الفتاح الحجمري: مرجع سابق ص 4
رد مع اقتباس