الموضوع: فقه الصلاة ...
عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 12-06-2020, 03:15 PM
أم بشرى أم بشرى غير متواجد حالياً
مدير عام المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: الجزائر
المشاركات: 9,673
افتراضي فقه الصلاة ...

الفقه لغةً: هو الفهم والإدراك والعلم، والفقه أخصّ من الفهم، فيطلق الفقه أحيانًا على مطلق الفهم وأحيانًا على فهم الأمور الدّقيقة، وأحيانًا على فهم مراد المتكلّم من كلامه وحديثه، ففقه الصّلاة في الإسلام، فهم الصّلاة وجميع تعاليمها، وقد وردت كلمة فقه في القرآن الكريم عشرين مرّة، وهو ما يحصل عليه الإنسان من غير دراسة وتخصّص، بينما التفقّه يكون نتيجة دراسة وتخصّص في علم ما،

أما الفقه اصطلاحًا: هو معرفة ما للنّفس وما عليها من الأحكام العمليّة، وسيتم خلال المقال توضيح مفهوم فقه الصلاة في الإسلام.
فقه الصّلاة في الإسلام الصّلاة لغة:

الدّعاء، لقول الله تعالى: {وَصَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاَتَكَ سَكَنٌ لَّهُمْ}. أي: ادع لهم.

وشرعًا: التّعبّد لله تعالى بأقوال وأفعال معلومة، مفتتحة بالتّكبير ومختتمة بالتّسليم، حيث يقف العبد بين يديّ ربّه يناجيه ويتضرّع إليه ويدعوه، وهي الرّكن الثّاني بعد الشّهادتين، وفرضت على كلّ مسلم ذكر أوأنثى عاقل بالغ،

ولا تسقط لأيّ سبب من الأسباب، لأنّها عماد الإسلام، وأفضل العبادات وأهمّها بعد الشَّهادتين، فيتوجّب على كل مُكلَّفٍ رجلًا أو امرأة المحافظة عليها والعناية بها،

ويجب على كلّ مسلم أنْ يفقه فقه الصّلاة في الإسلام، ليكون على علم ودراية بها، لعظم فضلها، فمَن حافظ على الصّلاة وأدَّاها كفَّر الله خطاياه،

لقول النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم في الحديث الصّحيح: "الصَّلَوَاتُ الخَمْسُ، وَالْجُمْعَةُ إلى الجُمْعَةِ، وَرَمَضَانُ إلى رَمَضَانَ، مُكَفِّرَاتٌ ما بيْنَهُنَّ إِذَا اجْتَنَبَ الكَبَائِرَ".

وفقه الصلاة في الإسلام، يشمل كلّ تعاليمها، من تعريف لها وأهميّتها ومشروعيتها وأوقاتها وشروطها وأركانها وسننها وحكم تاركها.
__________________




رد مع اقتباس