منتديات بوابة العرب

منتديات بوابة العرب (http://vb.arabsgate.com/index.php)
-   منتدى النقاش الحر والحوار الفكري البنّاء (http://vb.arabsgate.com/forumdisplay.php?f=1)
-   -   صديقك من صدقك لا من صدّقك (http://vb.arabsgate.com/showthread.php?t=555190)

المدير التنفيذي للمنتديات 28-05-2013 05:47 PM

صديقك من صدقك لا من صدّقك
 
أحبّتي متابعي حرفي الأكارم
في أرجح الروايات أن عنوان موضوعي " صديقك من صدقك لا من صدّقك "
نُسب قوله للإمام علي كرّم الله وجهه
تذكّرت هذا العنوان أثناء حواري مع زميلٍ لي تربطني به علاقة
أقرب ما تكون للصداقة والمحبّة فرأيت منه تقصيرا في عمله
لا يليق بمكانته حيث دوما يردّد على مسامعي أن محبّته لي جعلته
يقبل متاعب مهنة البحث ومشاقها !!! ولكن عندما صارحته ببعض
جوانب القصور غضب وزمجر وقال أين مكانتي عندك لتشفع لي بغضّ
الطرف عن جوانب القصور !!! عجبت لذلك التفكير من وجهتين
* الوجهة الأولى يجب أن تكون أعمالنا خالصة لوجه الله
* الوجهة الثانية ما قاله الإمام علي كرّم الله وجهه أن الصديق
من يصدق معك ويصارحك وليس الذي يبصم ويغضُ الطرف عن سلبياتك
وربما للقارئ الكريم نظرة أخرى خاصة ممن يضعون في معاجمهم
" المجاملة " كعربون محبّة في العلاقات وإن كان ذلك المصطلح
خارج حساباتي عندما نبحث جليّا بأن المجاملة هي إخفاء الحقيقة

الأوركيد الأزرق 28-05-2013 06:45 PM

ألم تضع نفسك مكآن
صديقك..حيث تضحيته
واعتقد من النآس من هم
قلائل من يفعل شئ لآ يطيقه
من اجل احد في هذا الزمن
فلمآذا هذا الهجوم..!!
على شخص يرى ان المجآملة
ليست بالضرورة ان تكون نفآق
اجتمآعي ولمآذا يجب على الصراحة
ان تكون جارحة غير مراعية لشعور
الآخرين..عندمآ نصآرح بهآ الآخرين
على اسآس المصداقيةة..!!

المدير التنفيذي للمنتديات 28-05-2013 06:56 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأوركيد الأزرق (المشاركة 4064820)
ألم تضع نفسك مكآن
صديقك..حيث تضحيته
واعتقد من النآس من هم
قلائل من يفعل شئ لآ يطيقه
من اجل احد في هذا الزمن
فلمآذا هذا الهجوم..!!
على شخص يرى ان المجآملة
ليست بالضرورة ان تكون نفآق
اجتمآعي ولمآذا يجب على الصراحة
ان تكون جارحة غير مراعية لشعور
الآخرين..عندمآ نصآرح بهآ الآخرين
على اسآس المصداقيةة..!!

الأخت الكريمة الأوركيد الأزرق
السلام عليكم ورحمة الله
قبل أن أضع نفسي مكانه تعلمت وتربيت في بيئة مسلمة
بأن أعمالنا خالصة لوجه الله وليس تقرّبا وتزلّفا عند الآخرين
ولو كانوا آباءنا وأمهاتنا فما عند الله أبقى
وتعلّمت أنه عندما أربط عملي بمن له مكانة في نفسي فيجب عليّ
أن أبحث عن الإبداع لأكون مفخرة له أليس كذلك ؟
والمكاشفة والمناصحة لن تكون جارحة إن كانت بين شخصين
وشرح جوانب التقصير وليس تقريعا أو توبيخا كما يتوهّم البعض
أما تعريف المجاملة فلم يختلف العقلاء بأنها إخفاءٌ للحقيقة
وهو تعريفٌ مطابق للكذب

الأوركيد الأزرق 28-05-2013 07:40 PM

اختلف معك ف الرأي
عندمآ نفعل امر لشخص مآ
عزيز لا يكون تملقآ ولا شئ
من هذا القبيل ومايدعوا للسخريه
ان المرء لا يفعل ذلك مع والديه..!!
فلنترك المجآمله مآذا عن فن التعآمل
والذوق عندمآ نلقي الأمر بصراحه
ضارب بعرض الحائط مكانة هذا الشخص..

بلسم الروح 28-05-2013 08:20 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات (المشاركة 4064809)
أحبّتي متابعي حرفي الأكارم
في أرجح الروايات أن عنوان موضوعي " صديقك من صدقك لا من صدّقك "
نُسب قوله للإمام علي كرّم الله وجهه
تذكّرت هذا العنوان أثناء حواري مع زميلٍ لي تربطني به علاقة
أقرب ما تكون للصداقة والمحبّة فرأيت منه تقصيرا في عمله
لا يليق بمكانته حيث دوما يردّد على مسامعي أن محبّته لي جعلته
يقبل متاعب مهنة البحث ومشاقها !!! ولكن عندما صارحته ببعض
جوانب القصور غضب وزمجر وقال أين مكانتي عندك لتشفع لي بغضّ
الطرف عن جوانب القصور !!! عجبت لذلك التفكير من وجهتين
* الوجهة الأولى يجب أن تكون أعمالنا خالصة لوجه الله
* الوجهة الثانية ما قاله الإمام علي كرّم الله وجهه أن الصديق
من يصدق معك ويصارحك وليس الذي يبصم ويغضُ الطرف عن سلبياتك
وربما للقارئ الكريم نظرة أخرى خاصة ممن يضعون في معاجمهم
" المجاملة " كعربون محبّة في العلاقات وإن كان ذلك المصطلح
خارج حساباتي عندما نبحث جليّا بأن المجاملة هي إخفاء الحقيقة


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا في رأي ان الصديق الحقيقي يتقبل الانتقاد مثل مايتقبل المدح كيف تكون الصداقة حقيقية ان لم ننبه الصديق لعيوبه اذا ما الفرق بيننا وبين الغريب وهاذ ليس له دخل بالصراحة وانما بقوة العلاقة بين الطرفين لانها تعطيك الحق بان تنصح الاخر كما تنصح نفسك حينها ادا انزعج الصديق فساغير كلمة صديق بزميل عمل او ما شابه
اما بالنسبة انه اختار عمل لا يميل له فقط لاجلك هاد شيء مستحيل علي القيام به مهما كانت قيمة الصديق عندِ
جزاك الله ابو ياسر للموضوع

قطر الندي وردة 28-05-2013 09:54 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات (المشاركة 4064809)
أحبّتي متابعي حرفي الأكارم
في أرجح الروايات أن عنوان موضوعي " صديقك من صدقك لا من صدّقك "
نُسب قوله للإمام علي كرّم الله وجهه
تذكّرت هذا العنوان أثناء حواري مع زميلٍ لي تربطني به علاقة
أقرب ما تكون للصداقة والمحبّة فرأيت منه تقصيرا في عمله
لا يليق بمكانته حيث دوما يردّد على مسامعي أن محبّته لي جعلته
يقبل متاعب مهنة البحث ومشاقها !!! ولكن عندما صارحته ببعض
جوانب القصور غضب وزمجر وقال أين مكانتي عندك لتشفع لي بغضّ
الطرف عن جوانب القصور !!! عجبت لذلك التفكير من وجهتين
* الوجهة الأولى يجب أن تكون أعمالنا خالصة لوجه الله
* الوجهة الثانية ما قاله الإمام علي كرّم الله وجهه أن الصديق
من يصدق معك ويصارحك وليس الذي يبصم ويغضُ الطرف عن سلبياتك
وربما للقارئ الكريم نظرة أخرى خاصة ممن يضعون في معاجمهم
" المجاملة " كعربون محبّة في العلاقات وإن كان ذلك المصطلح
خارج حساباتي عندما نبحث جليّا بأن المجاملة هي إخفاء الحقيقة


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نعم الصديق الحقيقي من صدقك لا من صدّقك ولكن للأسف الكثير يعتبر ان الصداقة والمحبة

تبرر له القصور أو بعض الأغلاط وان نتغاضى عنها وان نبهته لذلك يقيم الدنيا

ويعتبرك تدقق عليه وتبحث خلفه وقد تنتهي صداقته وانا أعتقد ان المجاملة على حساب الصواب

فمن يعمل بصدق ولوجه الله أولا يتقبل النقد والتوجيه من صديق يكن له الود والأحترام وان رفض ذلك

فللأسف على الصديق والصدق

الأوركيد الأزرق 29-05-2013 06:04 PM

يبدو ان الآراء حتى
الآن لصآلح شخصك استآذي
الدكتور نآصر..عدت ل اقول
شيئآ البعض لا يتأثر بمآ قد ‏
يصدر من اسلوب قآسي تجآه
صديقه او غيره ربمآ لآ يهتم..‏
ومن يهتم قد يسمع نصحك ف
النصيحه كالجبل..ويجب الترفق عند
النصح..وشكرآ ‏‎ ‎

عويضــه العقلا 29-05-2013 08:47 PM

رد على المدير التنفيذي في المنتديات
 
(رد على المدير التنفيذي في منتديات بوابة العرب)
أولاً نقول سلام عليكم جميعاً >> إليكم الصراحة كل الصراحة شاء من شاء وأبا من أبا ؟أخونا الاستاذ الكريم المراقب تحية وفائق الاحترام أما بعد ديننا الاسلامي الحنيف علمنا أن الدين المعاملة والإيمان بالعمل كما قال صلى الله عليه وسلم كلكم راع ومسؤول عن رعيته والعمل ركن من أركان هذا الحديث الشريف أين كان نوع وطبيعة العمل فهو أمانه ,,إنظرو إلى أوربا كيف نهضت وتطورت ؟؟لأنهم لم يكون عندهم في أداء العمل لاأخ ولاقريب ولاصديق ولامجاملات لأحد على حساب أحد ,,,أما الثاني مثل هذا النوع من الناس لاتحرس عليه ولا تأسف على بعدة لأنه يضر أكثر مما يفيد )هذا بإختصار ولكم جميعاً أيضاً تحية مضاعفة

الأوركيد الأزرق 30-05-2013 07:22 PM

السلآم عليكم..
في ادب الحوار مع الآخرين
نقول رأينآ ولآ نفرضه شأوا
ام ابوا..!!
الحق كلمة واضحه..
وعندمآ نستشهد بأقوال الرسول
الكريم فيجب ان لآ ننسى ادبه
وخلقه الرفيع..وتحيةة لكل من
يحترم الرأي والرأي الآخر..‏‎ ‎

جمانة3 30-05-2013 09:39 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات (المشاركة 4064809)
أحبّتي متابعي حرفي الأكارم
في أرجح الروايات أن عنوان موضوعي " صديقك من صدقك لا من صدّقك "
نُسب قوله للإمام علي كرّم الله وجهه
تذكّرت هذا العنوان أثناء حواري مع زميلٍ لي تربطني به علاقة
أقرب ما تكون للصداقة والمحبّة فرأيت منه تقصيرا في عمله
لا يليق بمكانته حيث دوما يردّد على مسامعي أن محبّته لي جعلته
يقبل متاعب مهنة البحث ومشاقها !!! ولكن عندما صارحته ببعض
جوانب القصور غضب وزمجر وقال أين مكانتي عندك لتشفع لي بغضّ
الطرف عن جوانب القصور !!! عجبت لذلك التفكير من وجهتين
* الوجهة الأولى يجب أن تكون أعمالنا خالصة لوجه الله
* الوجهة الثانية ما قاله الإمام علي كرّم الله وجهه أن الصديق
من يصدق معك ويصارحك وليس الذي يبصم ويغضُ الطرف عن سلبياتك
وربما للقارئ الكريم نظرة أخرى خاصة ممن يضعون في معاجمهم
" المجاملة " كعربون محبّة في العلاقات وإن كان ذلك المصطلح
خارج حساباتي عندما نبحث جليّا بأن المجاملة هي إخفاء الحقيقة


تحية طيبة مباركة

لا فض فوك دكتور ناصر ، فالصديق الحق هو الذي يسعى لأن يكون
عينك التي ترى ولسانك الذي يتحدث وحتى يدك الذي
تبطش ، فالصديق الصادق المخلص المخلص يحب أن يتعمد أصدقاءه
بنصحه يحب أن يرسم لهم معايبهم ويكاشفهم بإخطائهم وكم يسعده الأمر لأنه بذلك يؤكد لهم
أن محبته تفرض عليه أن يتخلى عن جلباب المجاملة ويجبره على النأي بجانبهم على التستر على أخطائهم
بدعوى المشاعر التي يكنها لهم لأن ذلك قد تجعلهم يعرفون أخطائهم
وزلاتهم وإن كانت صغيرة إستحالت إلى كبيرة
لا ضير طبعا أن تجاملهم ولكن ليس بغض الطرف عن أخطائهم وإنما
تكون في المدح والثناء عليهم وعلى أعمالهم مهما كانت
صغيرة حظا منا ودفعا لبذل المزيد وتحسين المردود
إن الصديق الصادق هو ذاك الشخص الذي يمحض لك النصح بعيدا
عن التنميق أو المداهنة لأنه يحبك حبا جما يجعله ينظر إليك
بمنظار المنتقد الذي يسعى لمكاشفتك بأخطائك وذلك لأنه يرنولأن
يجعل منك شخصا قويا يحتذى بك

أدامك الله سراجا وهاجا أريج البوابة

باسم الحزين 30-05-2013 10:51 PM

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

تحيه عطره لكل من شارك هنا بكلمه من قلبه او عقله مدعمة باسس قوية تدل علي تمسك رائع بالدين والتزاماته

راي المتواضع ان الصديق الحقيقي يتقبل النقد من صديقة ولكن برائ الشخصي يجب ان يراعي اسلوب النقد

حسب صخصية صديقك فلا بد انك عرفت جزء من جوانبه النفسية وكونت فكرة ممتازة عن طريقة التعامل معه

فابدا بنقده بطريقة تصل بها لقلبه قبل عقله

اما الين في القول والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة فلقد كانت خلق الرسول الكريم صلي اله عليه وسلم

ولقد قال الله لسيدنا موسي عليه السلام عندما امره ان يدعوا افجر كفار الارض ومن ادعي الربوبية فرعون


بان يخاطبه بلين ورويه وهو الكافر مدعي الربوية

فمن باب اولي ان ينصح اخوك المسلم وصديقك باسلوب لين هين اما

انا لا انكر ان هناك بعض الاشخاص وهم قليلون يحتاجون لصفعه قوية لكيي يصحوا فهؤلاء لاباس من الغلضة معهم

وانا بدون جدال مع نصح الصديق ونقده في حال غلطة والا لن تكون صداقة بل خيانه

شكرا لكم جمعيا ( اختلاف الرائ لا يفسد للود قضية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


محمد النهاري 24-08-2013 10:16 PM

هذه مشكلة عند كثير من الأصدقاء
بمجرد من يصادقك أو يصاحبك أو يحبك
يظن ان محبته وصداقته ستشفع له بالكثير والكثير من أخطاءه
ولا يعرف ان مناصحتك له هي لب الصداقة
لكن قد نغض الطرف مرة ومرتين في النهاية علينا النصح

دام قلمك راقيا أديبا لامعا أخي الغالي واستاذي الكريم

ربيع القلوب 30-08-2013 03:32 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات (المشاركة 4064809)
أحبّتي متابعي حرفي الأكارم
في أرجح الروايات أن عنوان موضوعي " صديقك من صدقك لا من صدّقك "
نُسب قوله للإمام علي كرّم الله وجهه
تذكّرت هذا العنوان أثناء حواري مع زميلٍ لي تربطني به علاقة
أقرب ما تكون للصداقة والمحبّة فرأيت منه تقصيرا في عمله
لا يليق بمكانته حيث دوما يردّد على مسامعي أن محبّته لي جعلته
يقبل متاعب مهنة البحث ومشاقها !!! ولكن عندما صارحته ببعض
جوانب القصور غضب وزمجر وقال أين مكانتي عندك لتشفع لي بغضّ
الطرف عن جوانب القصور !!! عجبت لذلك التفكير من وجهتين
* الوجهة الأولى يجب أن تكون أعمالنا خالصة لوجه الله
* الوجهة الثانية ما قاله الإمام علي كرّم الله وجهه أن الصديق
من يصدق معك ويصارحك وليس الذي يبصم ويغضُ الطرف عن سلبياتك
وربما للقارئ الكريم نظرة أخرى خاصة ممن يضعون في معاجمهم
" المجاملة " كعربون محبّة في العلاقات وإن كان ذلك المصطلح
خارج حساباتي عندما نبحث جليّا بأن المجاملة هي إخفاء الحقيقة

الغالي العزيز ابو ياسر
د.ناصر
إن الصدق لا يحتاج إلى غربال ليخفية ولكنه يحتاج الى إطار الحكمة والعقل في طرحة وحسب المواقف التي
تصدر من الصديق فقد نغض الطرف عن بعض الاخطاء التي تكون بحقنا الشخصي من صديق ونختلف له
الأعذار وتكون المجاملة هنا ليس من باب أخفاء الحقيقة ولكنها من باب المحافظة على الصديق الوفي ...
والنصح في الدين وما يكون فيه إغضاب لله ورسوله لا مجاملة فيه ولكننا نبحث وندقق في الوسيلة التي
يمكن ان نقدم فيها النصح ليقبله الصديق ويغير من سلوكه إلى ما نريده منه في الحق وللحق وليس من باب
أن نوصل المعلومة او النصح للتباهي بإننا نملك العلم ... شخصية الصديق لها دور ... الوقت المطروح
فيه التوجيه والنصح له دور ... لا يكون امام عامة الناس ويكون بشكل فردي ...وله دور ... عقيدته وتوجهه
له دور في توجيه النصيحة ... وغيرها لنجعل هذا الباب مفتوحاُ للجميع ...
موضوع بقلم يسحق منا له الشكر ...
دمت بكل الحب ...
معتصم ناصر

ربيع القلوب 30-08-2013 03:36 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات (المشاركة 4064809)
أحبّتي متابعي حرفي الأكارم
في أرجح الروايات أن عنوان موضوعي " صديقك من صدقك لا من صدّقك "
نُسب قوله للإمام علي كرّم الله وجهه
تذكّرت هذا العنوان أثناء حواري مع زميلٍ لي تربطني به علاقة
أقرب ما تكون للصداقة والمحبّة فرأيت منه تقصيرا في عمله
لا يليق بمكانته حيث دوما يردّد على مسامعي أن محبّته لي جعلته
يقبل متاعب مهنة البحث ومشاقها !!! ولكن عندما صارحته ببعض
جوانب القصور غضب وزمجر وقال أين مكانتي عندك لتشفع لي بغضّ
الطرف عن جوانب القصور !!! عجبت لذلك التفكير من وجهتين
* الوجهة الأولى يجب أن تكون أعمالنا خالصة لوجه الله
* الوجهة الثانية ما قاله الإمام علي كرّم الله وجهه أن الصديق
من يصدق معك ويصارحك وليس الذي يبصم ويغضُ الطرف عن سلبياتك
وربما للقارئ الكريم نظرة أخرى خاصة ممن يضعون في معاجمهم
" المجاملة " كعربون محبّة في العلاقات وإن كان ذلك المصطلح
خارج حساباتي عندما نبحث جليّا بأن المجاملة هي إخفاء الحقيقة

الغالي العزيز ابو ياسر
د.ناصر
إن الصدق لا يحتاج إلى غربال ليخفية ولكنه يحتاج الى إطار الحكمة والعقل في طرحة وحسب المواقف التي
تصدر من الصديق فقد نغض الطرف عن بعض الاخطاء التي تكون بحقنا الشخصي من صديق ونختلق له
الأعذار وتكون المجاملة هنا ليس من باب أخفاء الحقيقة ولكنها من باب المحافظة على الصديق الوفي ...
والنصح في الدين ,,,, وما يكون فيه إغضاب لله ورسوله لا مجاملة فيه ولكننا نبحث وندقق في الوسيلة التي
يمكن ان نقدم فيها النصح ليقبله الصديق ويغير من سلوكه إلى ما نريده منه في الحق وللحق وليس من باب
أن نوصل المعلومة او النصح للتباهي بإننا نملك العلم ... شخصية الصديق لها دور ... الوقت المطروح
فيه التوجيه والنصح له دور ... لا يكون امام عامة الناس ويكون بشكل فردي له دور ... عقيدته وتوجهه
له دور في توجيه النصيحة ... وغيرها لنجعل هذا الباب مفتوحاُ للجميع ...
موضوع بقلم يستحق منا له الشكر ...
دمت بكل الحب ...
معتصم ناصر

mahmoudbahr 28-01-2014 08:48 PM

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لابد وان يكون الصديق هو من يشجع صديقه الاخر على النجاح وإذا رأى أى تقصير لابد وأن يوجهه الى الرشاد والطريق الصحيح وينصحه بذلك لانه يحبه ويريده أن يكون ناجحا ولابد من الصديق الاخر تقبل هذا النقد البناء بكل ثقة فى صديقه انه يريد مصلحته











nooralkoon 01-03-2014 11:18 AM

شكرا لك ع الموضوع ,,,,
الصديق في ها الزمن عُملة نادرة الوجود وبالأحرى معدومة
فالمصالح لها الدور الأساسي لِطمسها,, الصداقة الحقيقية
هي أن يكون الصديق مع صديقه في وقت الرخاء ووقت
الشدة وأن تسود علاقتهم المحبة والوئام,,,

تحياتي

رانيا الزمر 19-04-2014 04:19 AM

الصديق هو مرأت صديقة ويجب ان يتحملة في الظروف الصعبة والرخاء ويعاملة معاملة طيبة كل هذا ليس من اجل صديقة انما من اجل الله لان الدين الاسلامي علمنا حسن المعاملة الحسنة والاخلاق الحميده مع الاصدقاء

العاب للتحميل تحميل العاب كمبيوتر تحميل العاب حرب العاب سيارات للتحميل العاب اكشن للتحميل تحميل العاب الذكاء تحميل العاب مغامرات العاب بنات للتحميل تحميل العاب سيارات

كلية القانون 10-06-2014 05:36 PM

صحييييييييييييييح
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات (المشاركة 4064809)
أحبّتي متابعي حرفي الأكارم
في أرجح الروايات أن عنوان موضوعي " صديقك من صدقك لا من صدّقك "
نُسب قوله للإمام علي كرّم الله وجهه
تذكّرت هذا العنوان أثناء حواري مع زميلٍ لي تربطني به علاقة
أقرب ما تكون للصداقة والمحبّة فرأيت منه تقصيرا في عمله
لا يليق بمكانته حيث دوما يردّد على مسامعي أن محبّته لي جعلته
يقبل متاعب مهنة البحث ومشاقها !!! ولكن عندما صارحته ببعض
جوانب القصور غضب وزمجر وقال أين مكانتي عندك لتشفع لي بغضّ
الطرف عن جوانب القصور !!! عجبت لذلك التفكير من وجهتين
* الوجهة الأولى يجب أن تكون أعمالنا خالصة لوجه الله
* الوجهة الثانية ما قاله الإمام علي كرّم الله وجهه أن الصديق
من يصدق معك ويصارحك وليس الذي يبصم ويغضُ الطرف عن سلبياتك
وربما للقارئ الكريم نظرة أخرى خاصة ممن يضعون في معاجمهم
" المجاملة " كعربون محبّة في العلاقات وإن كان ذلك المصطلح
خارج حساباتي عندما نبحث جليّا بأن المجاملة هي إخفاء الحقيقة

كلام جميل لا ثقيل في الميزان .

كلية القانون 10-06-2014 05:43 PM

اراء مختلفة
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باسم الحزين (المشاركة 4064990)
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

تحيه عطره لكل من شارك هنا بكلمه من قلبه او عقله مدعمة باسس قوية تدل علي تمسك رائع بالدين والتزاماته

راي المتواضع ان الصديق الحقيقي يتقبل النقد من صديقة ولكن برائ الشخصي يجب ان يراعي اسلوب النقد

حسب صخصية صديقك فلا بد انك عرفت جزء من جوانبه النفسية وكونت فكرة ممتازة عن طريقة التعامل معه

فابدا بنقده بطريقة تصل بها لقلبه قبل عقله

اما الين في القول والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة فلقد كانت خلق الرسول الكريم صلي اله عليه وسلم

ولقد قال الله لسيدنا موسي عليه السلام عندما امره ان يدعوا افجر كفار الارض ومن ادعي الربوبية فرعون


بان يخاطبه بلين ورويه وهو الكافر مدعي الربوية

فمن باب اولي ان ينصح اخوك المسلم وصديقك باسلوب لين هين اما

انا لا انكر ان هناك بعض الاشخاص وهم قليلون يحتاجون لصفعه قوية لكيي يصحوا فهؤلاء لاباس من الغلضة معهم

وانا بدون جدال مع نصح الصديق ونقده في حال غلطة والا لن تكون صداقة بل خيانه

شكرا لكم جمعيا ( اختلاف الرائ لا يفسد للود قضية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


لكل واحد من راي شخصي لكنها كلها بالنهاية غايتها واحدة الصديق مثل الاخ الضربة التي توجعك من صديق فهي حتما سوف تيقظك وبالمثل العراقي يكولون امشي وره الي يبجيك ولا تمشي وره الي يضحكك . . :c020: :e058:


الساعة الآن 04:59 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.