منتديات بوابة العرب

منتديات بوابة العرب (http://vb.arabsgate.com/index.php)
-   منتدى العلوم الإسلامية المتخصصة (http://vb.arabsgate.com/forumdisplay.php?f=102)
-   -   مكانة الصلاة في الإسلام (http://vb.arabsgate.com/showthread.php?t=583316)

رشيد التلمساني 06-09-2020 01:56 PM

مكانة الصلاة في الإسلام
 
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الأمين وعلى آله الطاهرين وصحابته أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
إن أعظم فرائض الإسلام بعد التوحيد وصحة العقيدة هي فريضة الصلاة، يقول الله تعالى: ( حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى )، ويقول أيضا: ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا )، ويقول أيضا: ( وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين )، والمقصود من إقامتها ليس أداءها فحسب، بل إقامتها وفق سنة الرسول عليه الصلاة والسلام القائل: " صلوا كما رأيتموني أصلي "، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إقامة الصلاة تعني إتمام الركوع والسجود والتلاوة والخشوع والإقبال على الله فيها. وكما جاء الأمر الصريح بإقامتها، فقد جاء الوعيد الشديد لمن تركها أو تساهل فيها، قال الله تعالى مخبرا عن حال أهل النار وسبب دخولهم إليها: ( ما سلككم في سقر، قالوا لم نك من المصلين )، وقال أيضا: ( فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا )، وقال أيضا: ( فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون ). فإذا كانت عقوبة من يؤخر الصلاة عن وقتها ويتساهل فيها بهذه الكيفية من العذاب الشديد، فكيف بحال من يتركها بالكلية.
ومما ينبغي التأكيد عليه، أن الصلاة لا بد أن تكون في بيوت الله مع الجماعة، لقوله تعالى: ( واركعوا مع الراكعين )، ولقوله أيضا: ( وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طائفة منهم معك )، فأوجب الله سبحانه وتعالى الصلاة مع الجماعة في حال الحرب والقتال، فكيف بحال السلم والأمن. ولو كان أحد يعذر في ترك الصلاة جماعة لكان هؤلاء المشاركون في الحرب والقتال أولى بأن يسمح لهم. وقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: " لقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس، ثم أنطلق برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار "، وقد جاء رجل أعمى إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام فقال: يا رسول الله، ليس لي قائد يقودني إلى المسجد، فهل لي رخصة أن أصلي في بيتي؟ فقال له الرسول عليه الصلاة والسلام: هل تسمع النداء للصلاة؟ قال: نعم، قال: فأجب.
ومن عجب ما نراه الآن أن بعض المنتسبين إلى الإسلام يجهلون قدر الصلاة أو يتجاهلونها ويتغافلون عنها ولا يقيمون لها وزنا، فأي دين لهؤلاء الذين يتركون الصلاة مع يسر أعمالها وكثرة ثوابها ومنافعها على القلب والبدن؟ وأي دين لمن يتخلف عن أداء الصلاة مع الجماعة بغير عذر شرعي؟ فقد عمت البلوى في هذا الزمان من تساهل كثير من الناس في شأن الصلاة مع الجماعة حتى فتن أكثرهم بدنياه وأمواله وبيعه وشرائه، وبعضهم بشبابه وصحته، وبعضهم بمكانته وجاهه، وقد نسوا أو تناسوا بأن الحياة قصيرة والموت يأتي بغتة ثم يحاسبون على أعمالهم، وأول عمل يحاسب عليه العبد هو الصلاة، فإن صلحت فقد أفلح ونجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر.

جرح الشام 06-09-2020 11:57 PM

أين أنت أخي الغالي رشيد ؟
تجعلني أبحث عن جواهر الكلمات والمقاصد الشريفة والعناوين الجاذبة فأراك أمامي. الصلاة نعم الموضوع والمقصد جزاك الله خيرا
ألتقيت شريحة من المسلمين ما كانت حجتهم إلا أن الله أعلم بقلوبهم البيضاء وأما عن الصلاة فلا تستطيع إقناعهم أن أعمالهم الصالحة لا ترتفع فوق رؤوسهم .
أقول لهم :بالعامية اعذروني ..ليش ما تروح عالمسجد وهو جنبك على بعد 10 امتار .
الجواب :يا اخي الله بيعرف قلبي وكيف انا رجل صالح ماكل بيروح المسجد منيح اكترون بيعمل عمايل بيروح عالجامع الشغلة بالقلب مو ضروري صلي ليعرفو اني انسان صالح الله علمان بقلبي شو بحب الدين وبعمل الخير مو الشغلة بالصلاة .؟؟!!
هذا ومن شاكلته مقتنع جدا بفكرته أن الصلاح بالقلب وليس بالعمل
وأرد عليه يا أخي الدين عمل مع يقين بالقلب وليس يقين فقط يرد :يا اخي منيح كون سيء وروح صلي ولا صالح وما صلي .!!؟
أرد :يا اخي ليش ما تكون صالح وتصلي الصلاة عماد الدين .
يعود من أول الحديث ويكرر ان الصلاح في القلب والله أعلم به

لا مجال وادعو له بالهداية وانصرف
وأقول سبحانه يهدي من يشاء

عذرا للاطالة شكرا لقلمك وهذا الثراء
عذرا على اللهجة العامية وان كانت هناك اخطاء فانا احرر على موبايل
تحياتي والمحبة

رشيد التلمساني 07-09-2020 01:54 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جرح الشام (المشاركة 4117301)
أين أنت أخي الغالي رشيد ؟
تجعلني أبحث عن جواهر الكلمات والمقاصد الشريفة والعناوين الجاذبة فأراك أمامي. الصلاة نعم الموضوع والمقصد جزاك الله خيرا
ألتقيت شريحة من المسلمين ما كانت حجتهم إلا أن الله أعلم بقلوبهم البيضاء وأما عن الصلاة فلا تستطيع إقناعهم أن أعمالهم الصالحة لا ترتفع فوق رؤوسهم .
أقول لهم :بالعامية اعذروني ..ليش ما تروح عالمسجد وهو جنبك على بعد 10 امتار .
الجواب :يا اخي الله بيعرف قلبي وكيف انا رجل صالح ماكل بيروح المسجد منيح اكترون بيعمل عمايل بيروح عالجامع الشغلة بالقلب مو ضروري صلي ليعرفو اني انسان صالح الله علمان بقلبي شو بحب الدين وبعمل الخير مو الشغلة بالصلاة .؟؟!!
هذا ومن شاكلته مقتنع جدا بفكرته أن الصلاح بالقلب وليس بالعمل
وأرد عليه يا أخي الدين عمل مع يقين بالقلب وليس يقين فقط يرد :يا اخي منيح كون سيء وروح صلي ولا صالح وما صلي .!!؟
أرد :يا اخي ليش ما تكون صالح وتصلي الصلاة عماد الدين .
يعود من أول الحديث ويكرر ان الصلاح في القلب والله أعلم به

لا مجال وادعو له بالهداية وانصرف
وأقول سبحانه يهدي من يشاء

عذرا للاطالة شكرا لقلمك وهذا الثراء
عذرا على اللهجة العامية وان كانت هناك اخطاء فانا احرر على موبايل
تحياتي والمحبة

الكثير يتساهل في شأن الصلاة ويتحجج بحجج واهية وهي أنه ليس بالضرورة أن يذهب للمسجد حتى يعلم الناس بأنه إنسان صالح فالله يعلم ما في القلوب أو أن المسجد يقصده أناس غير صالحين وغيرها من الأعذار الواهية
ولا أرى إلا أن الشيطان قد زين لهم أعمالهم فشغلهم بتوافه الأمور وأقعدهم عن الفضائل وهم بذلك يحسبون أنهم يحسنون صنعا
نسأل الله تعالى أن يهدينا سواء السبيل وأن يردنا إلى دينه ردا جميلا
بارك الله فيك أخي الفاضل جرح الشام وجزاك الله خيرا على ما تفضلت به

عباد الرحمن 09-05-2021 07:03 AM


رشيد التلمساني 09-05-2021 07:08 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابنة آوى (المشاركة 4121175)

بارك الله فيك الأخت الفاضلة وأحسن الله إليك
شاكرا لك مرورك الكريم ودعاءك الطيب


الساعة الآن 03:38 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.