منتديات بوابة العرب

منتديات بوابة العرب (http://vb.arabsgate.com/index.php)
-   منتدى أشهر الخيرات (http://vb.arabsgate.com/forumdisplay.php?f=109)
-   -   نبدا ببرنامج لاستقبال شهر الخيرات حبة حبة (http://vb.arabsgate.com/showthread.php?t=582765)

امي فضيلة 22-04-2020 11:41 AM

نبدا ببرنامج لاستقبال شهر الخيرات حبة حبة
 

نبدا ببرنامج لاستقبال شهر الخيرات حبة حبة

وهنا قبل أن نبدأ بالبرنامج الذي سننظمه حبة حبة بإذن الله

بكلمات على طريق الرجاء أن يقبل الله منا ما

نستهل هذه المساحة التي أفردنا لها قلوبنا وجعلناها رياضا

تتقبل البذرة لتنمو شجرة وارفة

عسى الله أن يبلغنا رمضان ونحسن فيه قيامه وصيامه


نبدأ بسم الله

التوبة
----

آه ما أكثر أخطاءنا
ما أكثر زلات وقعنا فيها بعمد وبغيره
نحتاج لتوبة
نحتاج لتنقية
لصفاء
فكيف لأرض أن تحتوي البذرة إن لم نخلصها من الشوائب

هيا لنتعاهد الاستغفار عما سلف وعدم الرجوع له
هيا لنبدأ في توبة ما بيننا وبين أنفسنا
وما بيننا وبين الناس من حقوق
ألم نظلم مرة بهمز او لمز أو أكبر من ذلك
ألم يؤرقنا ذنب خلوة والله مطلع
فماذا أمامنا !
فقط
توبة

وعَنْ الأَغَرَّ بن يسار رضي الله عنه عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

( يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ إِلَيْهِ مِائَةَ مَرَّةٍ ) رواه مسلم ( 2702 ) .


توبة صادقة كل يوم قبل نوم
توبة مخلصة كل ثواني العمر تشهد عليها
فأقبلوا

قال تعالى : ( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ) النور/ من الآية 31

امي فضيلة 22-04-2020 11:42 AM


ثانيا
ثانيا وبعد التوبة
هل فرشنا القلب زهور فرح

بقرب قدومك يا شهر الغفران
قال الله تعالى : ( قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ) يونس/58 .


تبتسم الشفاه لقدوم حبيب , لقدوم غائب فات عليه شهورا وتخفق القلوب
عند موعد اقترابه وتتألق العيون ولربما نستعد له
لربما سهرنا الليالي نفكر كيف يا غائبا سنستقبلك ونركض هنا وهنا لنجهز له من أطايب الطعام
وأحلى البرامج لكي يعرف أنا له جهزنا فيسعد ونسعد معه ..
فهل فعلنا مع رمضان هكذا !!
وهو الشهر الذي لما يأتي على سحابات من الخير تتهطل علينا تغدق من خيرها
فهذا
غفران
وهذا عتق
وهذه رحمة
وهذه أبواب مفتحة مشرعة
وهذه قربي من ربنا
وهذه حماية من غواية شياطين مردة
هل فرحنا بأنا سنحصل على هذه الكنوز لو أحسنا الصيام والقيام!!
يا فرحة قادمة .. يا رمضانا له قلوبنا ترفرف كيمام فرح بعش فسيح به الأمان وجنة تبلغ فردوسا.
أتيناك ربنا بقلب محب وجل فرح بأن مننت علينا بهذا الكرم فتقبلنا إلهي وأعنا على قيامه وصيامه
لا بقدر فرحنا الجم بل بقدر رحمتك وعطفك علينا
فلنفرح إنه قادم ... ولندع أن يبلغنا إياه
يتبع

امي فضيلة 22-04-2020 11:43 AM


ثالثا
فرشنا القلب زهور فرح
سلمنا الخافق من كل خبث

وهنا نسأل الباري أن يلهمنا
الدعاء
نستهل يومنا ونختم ليلنا بدعوة حرى صادقة مخلصة
في جوف الليل وعند السحر
في المشي والوقوف والغدو والآصال
مع كل همسة ونبضة
نرفع الأكف ضارعين فإن ألهمنا الدعاء فلا نحمل هم إجابة فهو القائل:
(( وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان
فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون))
الله ما أجمل هذه العبارات التي تشعرك بالأمان
تشعرك بقوة عظيمة فكيف لا وأنت في حماية العظيم
هيا ارفع كفيك لرب العباد وابدأ بالدعاء
تضرع إليه بذل وانكسار وأخبره بذنوبك العظام
إلهنا
إليك توجهنا فامنن علينا
إلهنا
بلغنا رمضان وأعنا على قيامه وصيامه
إلهنا
يا رب السموات والأرضين
ياباريء الحب ومنشيء السحاب
يا حي يا قيوم نقدم عليك فلا تحرمنا جنة رمضان ومتعنا بوارف ظلالها
إلهنا
متعنا بدوام العافية والقدرة على القيام
إلهنا
متعنا بتدبر القرآن في شهرك قربى لك وافتح على قلوبنا وأزل أقفالها
إلهنا
أقبلنا ... أقبلنا فارزقنا الطاعات وقنا شح أنفسنا
إلهنا
من لنا سواك فبلغنا شهر الغفران
((وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ))
يتبع

امي فضيلة 22-04-2020 11:43 AM

رابعا
فرحة
توبة
دعاء
وماذا بعد
هل قمت بسداد ما عليك ؟؟
تخيلي وتخيل أننا في سفر طويل نريد فيه أن نتفرغ لما سافرنا له دون علائق دون ذيول والتزامات
... نجهز نبريء الذمم نتسامح .. نقضي ديوننا
وها نحن في سفر لأحلى شهر نركب متن اللهفة لنصل إليه فلنبريء الذمم
ولنتسامح
ولنقض ما علينا من ديون بحق العباد قدر الاستطاعة
ولنقض ما فاتنا من صيام واجب في الشهر الفضيل
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا تَقُولُ : كَانَ يَكُونُ
عَلَيَّ الصَّوْمُ مِنْ رَمَضَانَ فَمَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَقْضِيَهُ إِلا فِي شَعْبَانَ .
وحاول وحاولي إنهاء ما عليك من أعمال متعلقة فمن منا لا يحب
أن يأتي رمضان متخففا
يتبع

امي فضيلة 22-04-2020 11:44 AM


خامسا
إليك بعضا من نصائح
- البدء بتكثيف قراءة القرآن
فشهر شعبان كان يسمى بشهر القراء فأهل السلف كانوا يكثفون القراءة في هذا الشهر
- نظمي وقتك الحالي بحيث تفردي وقتا لمعرفة أحكام الصيام وتقرأي
من كتب نافعات عنه وعن فوائده ونواقضه حتى لو كنت تعرفي الأحكام فتثبيت
المعلومات واجب والنية من التزود في العلم ونفع الآخرين يفتح لك أبواب خير كثيرة
- أكتبي أو اجمعي مطويات عن الصيام وساهمي في رفد مسجدك و أهلك بها
- جهزي لأولادك وإخوانك مسابقات متنوعة تجمعهم فيها عن الصيام وفوائده
, الغزوات التي كانت في الشهر الفضيل , وكل ما يتعلق بالصيام لتحثينهم
على التنقيب والبحث أيضا عن الدليل من القرآن والسنة ولتكن للصغار
مكافآت جميلة في نهاية الشهر على مايبذلونه .
- ابدأي بالتفكير كيف تنظمين وقتك وتقسمينه بين قراءة قرآن وجلوس
مع الأهل فالكثير يقضي الشهر بالنوم نهارا والسهر ليلا على المسلسلات
الهابطة المشروخة فلتكن التوعية لهم وليكن الاحتواء بشغلهم بأمور محببة
- خصصي وقتا للإطعام للفقراء وبر الرحم
وقال أبو بكر البلخي : شهر رجب شهر الزرع ، وشهر شعبان شهر سقي الزرع
، وشهر رمضان شهر حصاد الزرع .
يتبع

امي فضيلة 22-04-2020 11:45 AM


وقفات قبل شهر الحصاد


الأمة الإسلاميَّة - بل الكون كله - ينتظر شهر رمضان؛

وذلك لما يَحمِله لنا هذا الشهر من نفحات مُعطّرة في ظلال الصيام والتقوى،

وقراءة القرآن والقيام والدعاء، والجود والكرم وكثرة الصدقات، ولكي يستفيدَ المسلمُ

من كلِّ هذه النفحات؛ فلا بد له من وقفاتٍ قبل دخول رمضان عليه،

بل يحتاج إلى هذه الوقفات في كل يوم.


الوقفة الأولى:

التدريب العملي على الصيام وأعمال رمضان:التدريب والتهيئة للطاعة

أمرٌ نبوي، فما من عبادة إلا ولها مُقدِّمات، فأي صلاة مفروضة لها نوافل قبليَّة،

وكذلك الزكاة المفروضة لها نوافل الصدقات المُطلَقة، والحج نَستعِدُّ له بالعمرة

وهكذا، وشهر رمضان نتهيَّأ له بكثرة الصيام والقيام والأعمال الصالحة،

وهذا هو هدي نبينا -صلى الله عليه وسلم- أخرج الشيخان - رحمهما الله تعالى

- من حديث عائشة - رضي الله عنها وعن أبيها - قالت:

"ما رأيتُ النبيَّ -صلى الله عليه وسلم- استكمل صيامَ شهر قط إلا رمضان،

وما رأيتُه في شهر أكثر منه صيامًا في شعبان"، وفي رواية عند البخاري:

"كان يصوم شعبان كلَّه"، وفي رواية عند مسلم: "كان يصوم شعبان إلا قليلاً"

، وروى الإمام أحمد، والنَّسائي بإسناد جوَّده بعضُ أهل العلم من حديث

أسامة بن زيد - رضي الله عنهما - قال للنبي -صلى الله عليه وسلم-:

لم أرك تصوم من الشهر ما تصوم من شعبان؟ قال:

((ذاك شهر يَغفُل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفَع فيه الأعمال

إلى رب العالمين - عز وجل - فأُحِب أن يُرفَع عملي وأنا صائم)).

قال ابن رجب - رحمه الله -: "وقد قيل في صوم شعبان معنى آخر،

وهو أن صيامه كالتمرين على صيام رمضان؛ لئلا يدخل في صوم رمضان

على مشقَّة وكلفة، بل يكون قد تمرَّن على الصيام واعتاده، ووجد بصيام شعبان

قبله حلاوةَ الصيام ولذَّته، فيدخل في صيام رمضان بقوة ونشاط".

وكان السلف الصالح - رحمهم الله - يَجِدَّون في شعبان، ويتهيؤون فيه لرمضان.

قال سلمة بن كهيل: "كان يقال: شهر شعبان شهر القراء، وكان عمرو بن قيس

إذا دخل شهر شعبان أغلق حانوته، وتَفرَّغ لقراءة القرآن، ويروى عن بعض السلف -

رضي الله عنهم - أنهم باعوا جاريةً لهم فاشتراها أناسٌ، فلما أقبل رمضان

بدؤوا يتهيَّؤون بألوان المطعومات والمشروبات لاستقبال شهر رمضان - كما

يصنع الناس في هذا الزمان - فقالت لهم: لماذا تصنعون هذا؟ قالوا: نصنعه لاستقبال

رمضان، قالت: وأنتم لا تصومون إلا في رمضان؟! والله لقد جئتُ من عند قوم السَّنةُ

عندهم كلها رمضان، لا حاجة لي إليكم، ردُّوني إليهم.

ويُروى أن الحسن بن صالح - رحمه الله - باع أَمةً له فلما انتصف الليل عند سيدها

الجديد قامت في وسط الدار وصاحت: يا قوم، الصلاة الصلاة، فقاموا فزِعين، وقالوا:

هل طلع الفجر؟ قالت: وأنتم لا تُصلَّون إلا المكتوبة؟! فلما أصبحت رجعت إلى سيدها، وقالت:

لقد بعتني على قوم سوء، بعتني على قوم لا يُصلُّون إلا الفريضة، ولا يصومون

إلا الفريضة، لا حاجة لي إليهم، ردُّوني ردوني.

فلا بد أن تزرع وتتعهَّد زرعَك إن أردتَ الحصاد، فلا حصاد بغير زرع، يقول أبو بكر البلخي:

شهر رجب شهر الزرع، وشهر شعبان شهر سقي الزرع، وشهر رمضان شهر حصاد الزرع.


الوقفة الثانية:


التوبة الصادقة ورد المظالم:إذا أرد الزارع حصادًا طيِّبًا في رمضان، فلا بد أن يُطهِّر أرضه

من الآفات، فيستحيل أن تُثمِر أرض مليئة بالأفاعي والحيَّات، وكذلك أنت لا تستطيع

أن تدخُل على رمضان إلا بتوبة نصوح تَغسِل بها ما في قلبك، ولا تَظنّ أن التوبة لها عمر؛

فهي دائمة عبر الزمان والمكان، تتجدَّد كل يوم؛ وذلك لأن الإنسان لا يخلو من معصية،

فبادر بتوبة يرضى الله بها عنك.



الوقفة الثالثة:


موائد القرآن وموائد الرحمن:ابدأ الآن في تجهيز موائد القرآن وتجميع المصاحف

وتوزيعها على المسلمين بجانب موائد الرحمن، فلا تهتموا ببطون الناس وتنسوا

قلوبَهم، فحياة القلب أهم وأعظم من حياة البدن، ونريد ختمات للقرآن بتدبر، نريد ختمة:

ï´؟ وَيَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ يَبْكُونَ وَيَزِيدُهُمْ خُشُوعًا ï´¾ [الإسراء: 109]، نريد صحوة قرآنيَّة

تُوقِظ الإيمان في القلوب، وتُحدِث تَلاحمًا بين صفوف الأمة الإسلاميَّة لاستعادة الخيريَّة

مرة أخرى، ونَسترِدُّ بها المقدَّسات، ونرفع بها راية الإسلام.



الوقفة الرابعة:


ضع خُطَّة مُحكَمة واسْعِ في تطبيقها:الإنسان بدون منهج وخُطَّة حياتيَّة تُصبِح أعماله

كلها عشوائيَّة، وعيب علينا أن يكون لأهل الباطل خُطَّة عامة وخاصة، حتى إبليس

له خطة ذات مدى طويل! وقد بيَّن لنا ذلك القرآن الكريم، قال تعالى:

ï´؟ قَالَ رَبِّ بِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأُزَيِّنَنَّ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَلَأُغْوِيَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ *

إِلَّا عِبَادَكَ مِنْهُمُ الْمُخْلَصِينَ ï´¾ [الحجر: 39، 40]، وأما خُطَّته على المدى البعيد،

فتتمّ بالمتابعة المستمرة مع الإنسان، واتفاقه هو وجنوده على إيقاع الناس

في المعاصي، فيُخرجه من معصية إلى أخرى، ولا ييئَس من ذلك؛ لأنه

يريد تحقيقَ خطته الإغوائية.

والمسلم لا بد له من خُطة قبل وأثناء وبعد رمضان؛ بل في حياته كلها، فعليك

أخي المسلم من الآن تحديد عدد الأجزاء التي ستقرؤها، وكذلك المسجد الذي

يختم القرآن في رمضان لعرْضه على قلبك، كما كان يُعرَض على قلب نبينا -صلى الله عليه وسلم-

ومكان الاعتكاف، وتجهيز البيت للعبادة، بحدوث حالة استنفارٍ حقيقيَّة في البيت، والاهتمام

بدعوة الآخرين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ولا تترك بابَ طاعةٍ إلا وتدلو بدلوك فيه،

لعل الله يرضى عنك ويتقبَّل منك!

أم بشرى 22-04-2020 11:35 PM

بارك الله فيك على هذه الباقة من النصائح في الشهر الفضيل

وعلى هذه الوقفات الرائعة من سلوكات وأعمال صالحة

تُثقل من ميزان أصحابها .

جعل الله ما تُرشدين إليه في ميزان حسناتك ومتّعك الله بالصحةوالعافية .

امي فضيلة 01-05-2020 11:32 AM


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياك الله اختي الفاضلة ام بشرى اللهم آميـــــــــــــن


جزاك الله خيرا على المرور والتعقيب

أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم



وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم



ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم



وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم



ودمتم على طاعة الرحمن




وعلى طريق الخير نلتقي دوما


الساعة الآن 05:57 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2021, Jelsoft Enterprises Ltd.