تابع بوابة العرب على تويتر 





     
عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات التربية والتعليم واللغات > منتدى التربية والتعليم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 27-01-2012, 07:37 PM
قطر الندي وردة قطر الندي وردة غير متواجد حالياً
نائب المدير العام للتربية والمنتديات العلمية
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 20,100
Lightbulb دور المعلم قديماً وحديثاً في إدارة الصف وتنظيمه








دور المعلم قديماً وحديثاً في إدارة الصف وتنظيمه
:
لقد تأثر دور المعلم بالتغيرات التي طرأت على المدرسة في عملية التعليم والتعلم فعندما كان دور المدرسة يتجه نحو تحقيق الكفاية التعليمية والمعرفية ونقل التراث للأجيال الجديدة ، كان على المعلم أن يقوم بهذا الدور من خلال أسلوب التلقين ، حيث كان ينظر إلى المعلم على أنه المصدر الأساسي للمعرفة ولتوصيل المعلومات ، ومن أجل تحقيق ذلك فإن على المعلم أن يضمن عملية الضبط والنظام في غرفة الصف حتى يضمن جواً من الهدوء التام من قبل التلاميذ ، وبدون ذلك كان يعتقد بأن المعلم لا يستطيع أن يحقق أي هدف من أهدافه التي كان يجب أن يخطط لها بدقة تامة. وتطلب هذا الدور من المعلم أن يكون على دراية ومعرفة كبيرتين بمختلف القضايا والمعلومات العلمية ، وإلاّ فإن أي خطأ يقوم به المعلم سيكون مصدر شك كبير في قدراته ومعلوماته مما يضعف عملية التعلم . وقد أدى هذا الدور من المعلم إلى الاهتمام بالمشكلات التحصيلية . وكان يرى أن حل هذه المشكلات لا يكون إلاّ من خلال الجهد والمثابرة والانتباه ، وبالتالي لم يحاول التعرف على المشكلات النفسية والاجتماعية والتي لها تأثير كبير على النمو المتكامل للتلميذ بما فيه النمو العقلي.
ومع التغير الذي طرأ على دور المدرسة من اهتمام بالنمو المتكامل للتلميذ في جميع النواحي العقلية والجسمية والنفسية والاجتماعية والشخصية فقد أصبح للمعلم أدواراً متعددة عليه أن يقوم بها .

ومن هذه الأدوار ما يلي:

الاهتمام بالنمو المتكامل للتلميذ من جميع النواحي الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية.
الاهتمام بمشكلات التلاميذ التحصيلية والنفسية.
توفير المناخ الديمقراطي الذي يعطي فرصة للتلاميذ للتعبير عن آرائهم وأفكارهم وطرح الأسئلة .
التخطيط الجيد لعمليات التعليم والتعلم.
التخطيط الجيد لعملية التواصل بين المعلم وتلاميذه ، وبين التلاميذ أنفسهم.
تقديم الخدمات الإرشادية للتلاميذ.
توفير الدافعية والمحافظة عليها واستثارة اهتمام التلاميذ بأهداف التعلم.
تشجيع الطلبة على التعاون والمشاركة في النشاطات الصفية.
حفظ النظام بطريقة تسهل عملية التعليم والتعلم .
تنمية روح المسؤولية لدى التلاميذ.
المساهمة في تحديد المواد التعليمية المناسبة للتلاميذ.
مشاركة التلاميذ في وضع القوانين والقواعد التي تضمن عملية الضبط والنظام الصفي.
تعرف الفروقات الفردية بين التلاميذ في القدرات والاهتمامات والميول من أجل تخطيط نشاطات تناسب القدرات المختلفة.
تعرف الأساليب والطرائق المتنوعة في التعليم واختيار ما يناسب تلاميذه.
تعرف خصائص المرحلة النائية لتلاميذه.
تعرف مستويات التلاميذ وقدراتهم واستعداداتهم وميولهم واهتماماتهم والتخطيط لدروسه مسترشداً بهذه المعلومات عن تلاميذه .
يثق بقدرات التلاميذ ويترك لهم الفرصة للمشاركة في التخطيط لبعض النشاطات التعليمية وتنفيذها.
الاهتمام بقياس مدى تقدم تلاميذه نحو تحقيق الأهداف من خلال استخدام أساليب متنوعة في القياس.
تزويد التلاميذ بتغذية راجعة عن أدائهم.
تعرف خصائص النمو للتلاميذ ويضمن ذلك خصائص النمو الجسمي والنمو المعرفي والنمو الاجتماعي والانفعالي.

دور المعلم في إدارة وتنظيم البيئة الصفية النفسية والاجتماعية:
تهدف العملية التعليمية التعلمية إلى تنمية شخصية الطالب من النواحي العقلية والجسمية والانفعالية والاجتماعية كافة. وحيث جل الممارسات الصفية القائمة بين المعلم والمتعلم تمر من خلال الجانب النفسي والاجتماعي وعماد هذه الممارسة التفاعل النفسي بين قطبي العملية فإن للإدارة الصفية أسساً نفسية وأخرى اجتماعية ذات أهمية خاصة لأن طرفي الاتصال يتسمان بأبعاد نفسية واجتماعية غاية في الخصوصية.

الأسس النفسية للإدارة الصفية:تنحصر الأسس النفسية التي تقوم عليها التربية ببعدين هما : معرفة طبيعة التعلم ، بمعنى معرفة موضوع التعلم ومحتواه ومناسبته للمتعلم ، والاهتمام بأساليبه وبطرق تدريسه واختيار المناسب لكل موضوع من موضوعات التعلم ، ومعرفة طبيعة المتعلم أي معرفة المتعلم وسماته وقدراته وميوله واستعداداته ودوافعه للتعلم وحاجاته النفسية .
والحاجة هي حالة من النقص والعوز والافتقار واختلال التوازن ، تقترن بنوع من التوتر والضيق لا يلبث أن يزول متى قضيت الحاجة وزال النقص ، سواء كان هذا النقص مادياً أو معنوياً ، داخلياً أو خارجياً . والحاجات هي :
أ- الحاجة إلى الطمأنينة:إن العملية التعليمية التعلمية التي تتم في غرفة الصف عملية تفاعلية بين المعلم والمتعلم ، ولإنجاح هذه العملية لا بد أن يكون مناخ الصف وبيئته مناسباً لطرفي الاتصال . وخاصة المتعلم لتشجيعه وإدخال الطمأنينة إلى نفسه . فإذا كانت البيئة بيئة قسر وإرهاب وسيطرة مطلقة كان المتعلم مضطراً إلى كبت رغباته وميوله . مما يؤدي إلى نفوره من التعلم وربما تدهورت صحته النفسية ويسعى للتعبير عن ذاته بسلوك غير مقبول.
ب-الحاجة إلى الحب المتبادل والانتماء:
تنطوي هذه الحاجة إلى رغبة الفرد في إقامة علاقات عاطفية مع الآخرين عموماً ، ومع الأفراد أو المجموعات الهامة في حياة الفرد بشكل خاص. وإن من أسباب حالات الشغب في غرفة الصف عدم إشباع مثل هذه الحاجة.
ج- الحاجة إلى تقدير الآخرين:
تشير هذه الحاجة إلى رغبة الفرد في تحقيق قيمته الشخصية كفرد متميز ويؤدي إشباع هذه الحاجة إلى الشعور بالقوة والثقة والجدارة والكفاءة والفائدة . في حين يؤدي عدم إشباعها إلى الضعف والعجز .
ومن الجدير بالذكر أن تقدير الطالب من قبل المعلم والآخرين يؤدي إلى الإحساس باحترام الذات المرتبطة على نحو وثيق بنجاح الطالب في أعماله المدرسية ونشاطاته المختلفة ، فالطالب المقدَّر هو أكثر قدرة على التحصيل الدراسي والنجاح من الطالب غير المقدَّر .
د- الحاجة إلى النجاح :
إن حاجة الفرد للنجاح متوافرة لدى جميع الأفراد . ولكن بمستويات مختلفة والنجاح يمكن الفرد من الثقة بنفسه وقدراته ويجنبه حالات القلق الناجمة عن الخوف من الفشل ويعزز نشاطاته الأكاديمية المستقبلية فالنجاح يؤدي إلى نجاح
ه- الحاجة إلى سلطة ضابطة موجهة:
تشير هذه الحاجة إلى مساعدة الطالب بتبني القيم والمعايير التي تساعده في إيجاد مجتمع حر منظم ، وترتبط هذه الحاجة بالمراحل التطورية والنمائية التي يمر بها الطالب ، فالطالب في المرحلة الأساسية الأولى حاجته إلى الضبط غير مرحلة المراهقة.
و- الحاجة إلى الحرية :
تشير هذه الحاجة إلى السماح للفرد بأن يختار الطريق الذي يسلكه ، واحترام رغبته في تأكيد ذاته في حدود معينة .كما تشير إلى رغبة الفرد في تحقيق إمكاناته وقدراته على نحو فعلي ، بحيث يغدو الشخص الذي يمكن أن يكون عليه.

:
لقد تأثر دور المعلم بالتغيرات التي طرأت على المدرسة في عملية التعليم والتعلم فعندما كان دور المدرسة يتجه نحو تحقيق الكفاية التعليمية والمعرفية ونقل التراث للأجيال الجديدة ، كان على المعلم أن يقوم بهذا الدور من خلال أسلوب التلقين ، حيث كان ينظر إلى المعلم على أنه المصدر الأساسي للمعرفة ولتوصيل المعلومات ، ومن أجل تحقيق ذلك فإن على المعلم أن يضمن عملية الضبط والنظام في غرفة الصف حتى يضمن جواً من الهدوء التام من قبل التلاميذ ، وبدون ذلك كان يعتقد بأن المعلم لا يستطيع أن يحقق أي هدف من أهدافه التي كان يجب أن يخطط لها بدقة تامة. وتطلب هذا الدور من المعلم أن يكون على دراية ومعرفة كبيرتين بمختلف القضايا والمعلومات العلمية ، وإلاّ فإن أي خطأ يقوم به المعلم سيكون مصدر شك كبير في قدراته ومعلوماته مما يضعف عملية التعلم . وقد أدى هذا الدور من المعلم إلى الاهتمام بالمشكلات التحصيلية . وكان يرى أن حل هذه المشكلات لا يكون إلاّ من خلال الجهد والمثابرة والانتباه ، وبالتالي لم يحاول التعرف على المشكلات النفسية والاجتماعية والتي لها تأثير كبير على النمو المتكامل للتلميذ بما فيه النمو العقلي.
ومع التغير الذي طرأ على دور المدرسة من اهتمام بالنمو المتكامل للتلميذ في جميع النواحي العقلية والجسمية والنفسية والاجتماعية والشخصية فقد أصبح للمعلم أدواراً متعددة عليه أن يقوم بها .

ومن هذه الأدوار ما يلي:

الاهتمام بالنمو المتكامل للتلميذ من جميع النواحي الجسمية والعقلية والانفعالية والاجتماعية.
الاهتمام بمشكلات التلاميذ التحصيلية والنفسية.
توفير المناخ الديمقراطي الذي يعطي فرصة للتلاميذ للتعبير عن آرائهم وأفكارهم وطرح الأسئلة .
التخطيط الجيد لعمليات التعليم والتعلم.
التخطيط الجيد لعملية التواصل بين المعلم وتلاميذه ، وبين التلاميذ أنفسهم.
تقديم الخدمات الإرشادية للتلاميذ.
توفير الدافعية والمحافظة عليها واستثارة اهتمام التلاميذ بأهداف التعلم.
تشجيع الطلبة على التعاون والمشاركة في النشاطات الصفية.
حفظ النظام بطريقة تسهل عملية التعليم والتعلم .
تنمية روح المسؤولية لدى التلاميذ.
المساهمة في تحديد المواد التعليمية المناسبة للتلاميذ.
مشاركة التلاميذ في وضع القوانين والقواعد التي تضمن عملية الضبط والنظام الصفي.
تعرف الفروقات الفردية بين التلاميذ في القدرات والاهتمامات والميول من أجل تخطيط نشاطات تناسب القدرات المختلفة.
تعرف الأساليب والطرائق المتنوعة في التعليم واختيار ما يناسب تلاميذه.
تعرف خصائص المرحلة النائية لتلاميذه.
تعرف مستويات التلاميذ وقدراتهم واستعداداتهم وميولهم واهتماماتهم والتخطيط لدروسه مسترشداً بهذه المعلومات عن تلاميذه .
يثق بقدرات التلاميذ ويترك لهم الفرصة للمشاركة في التخطيط لبعض النشاطات التعليمية وتنفيذها.
الاهتمام بقياس مدى تقدم تلاميذه نحو تحقيق الأهداف من خلال استخدام أساليب متنوعة في القياس.
تزويد التلاميذ بتغذية راجعة عن أدائهم.
تعرف خصائص النمو للتلاميذ ويضمن ذلك خصائص النمو الجسمي والنمو المعرفي والنمو الاجتماعي والانفعالي.

دور المعلم في إدارة وتنظيم البيئة الصفية النفسية والاجتماعية:
تهدف العملية التعليمية التعلمية إلى تنمية شخصية الطالب من النواحي العقلية والجسمية والانفعالية والاجتماعية كافة. وحيث جل الممارسات الصفية القائمة بين المعلم والمتعلم تمر من خلال الجانب النفسي والاجتماعي وعماد هذه الممارسة التفاعل النفسي بين قطبي العملية فإن للإدارة الصفية أسساً نفسية وأخرى اجتماعية ذات أهمية خاصة لأن طرفي الاتصال يتسمان بأبعاد نفسية واجتماعية غاية في الخصوصية.

الأسس النفسية للإدارة الصفية:تنحصر الأسس النفسية التي تقوم عليها التربية ببعدين هما : معرفة طبيعة التعلم ، بمعنى معرفة موضوع التعلم ومحتواه ومناسبته للمتعلم ، والاهتمام بأساليبه وبطرق تدريسه واختيار المناسب لكل موضوع من موضوعات التعلم ، ومعرفة طبيعة المتعلم أي معرفة المتعلم وسماته وقدراته وميوله واستعداداته ودوافعه للتعلم وحاجاته النفسية .
والحاجة هي حالة من النقص والعوز والافتقار واختلال التوازن ، تقترن بنوع من التوتر والضيق لا يلبث أن يزول متى قضيت الحاجة وزال النقص ، سواء كان هذا النقص مادياً أو معنوياً ، داخلياً أو خارجياً . والحاجات هي :
أ- الحاجة إلى الطمأنينة:إن العملية التعليمية التعلمية التي تتم في غرفة الصف عملية تفاعلية بين المعلم والمتعلم ، ولإنجاح هذه العملية لا بد أن يكون مناخ الصف وبيئته مناسباً لطرفي الاتصال . وخاصة المتعلم لتشجيعه وإدخال الطمأنينة إلى نفسه . فإذا كانت البيئة بيئة قسر وإرهاب وسيطرة مطلقة كان المتعلم مضطراً إلى كبت رغباته وميوله . مما يؤدي إلى نفوره من التعلم وربما تدهورت صحته النفسية ويسعى للتعبير عن ذاته بسلوك غير مقبول.
ب-الحاجة إلى الحب المتبادل والانتماء:
تنطوي هذه الحاجة إلى رغبة الفرد في إقامة علاقات عاطفية مع الآخرين عموماً ، ومع الأفراد أو المجموعات الهامة في حياة الفرد بشكل خاص. وإن من أسباب حالات الشغب في غرفة الصف عدم إشباع مثل هذه الحاجة.
ج- الحاجة إلى تقدير الآخرين:
تشير هذه الحاجة إلى رغبة الفرد في تحقيق قيمته الشخصية كفرد متميز ويؤدي إشباع هذه الحاجة إلى الشعور بالقوة والثقة والجدارة والكفاءة والفائدة . في حين يؤدي عدم إشباعها إلى الضعف والعجز .
ومن الجدير بالذكر أن تقدير الطالب من قبل المعلم والآخرين يؤدي إلى الإحساس باحترام الذات المرتبطة على نحو وثيق بنجاح الطالب في أعماله المدرسية ونشاطاته المختلفة ، فالطالب المقدَّر هو أكثر قدرة على التحصيل الدراسي والنجاح من الطالب غير المقدَّر .
د- الحاجة إلى النجاح :
إن حاجة الفرد للنجاح متوافرة لدى جميع الأفراد . ولكن بمستويات مختلفة والنجاح يمكن الفرد من الثقة بنفسه وقدراته ويجنبه حالات القلق الناجمة عن الخوف من الفشل ويعزز نشاطاته الأكاديمية المستقبلية فالنجاح يؤدي إلى نجاح
ه- الحاجة إلى سلطة ضابطة موجهة:
تشير هذه الحاجة إلى مساعدة الطالب بتبني القيم والمعايير التي تساعده في إيجاد مجتمع حر منظم ، وترتبط هذه الحاجة بالمراحل التطورية والنمائية التي يمر بها الطالب ، فالطالب في المرحلة الأساسية الأولى حاجته إلى الضبط غير مرحلة المراهقة.
و- الحاجة إلى الحرية :
تشير هذه الحاجة إلى السماح للفرد بأن يختار الطريق الذي يسلكه ، واحترام رغبته في تأكيد ذاته في حدود معينة .كما تشير إلى رغبة الفرد في تحقيق إمكاناته وقدراته على نحو فعلي ، بحيث يغدو الشخص الذي يمكن أن يكون عليه.




م / ن
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الإدارة الصفية الفاعلة قطر الندي وردة منتدى التربية والتعليم 0 21-01-2012 09:38 PM
معايير المعلم قطر الندي وردة منتدى التربية والتعليم 0 29-11-2011 06:22 PM
معايير المعلم قطر الندي وردة منتدى التربية والتعليم 0 02-12-2010 09:33 PM
المعلم حجز الزاوية في العملية التعليمية قطر الندي وردة منتدى التربية والتعليم 0 19-10-2010 09:29 PM
أثر معرفة المعلم بأدائه قطر الندي وردة منتدى التربية والتعليم 8 28-08-2010 07:29 PM


الساعة الآن 05:22 AM.


New Page 4
 
 المركز التعليمي منتديات الحوار تسجيل النطاقاتخدمات تصميم مواقع الإنترنت  إستضافة مواقع الإنترنت  الدعم الفني لإستضافة المواقع
  متجر مؤسسة شبكة بوابة العرب   الدردشة الصوتية والكتابية  مركـزنا الإعـلامي  مـن نـحــن  مقــرنـا  قسم إتفـاقيات الإستــخــدام
Copyright © 2000-2014 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com