تابع بوابة العرب على تويتر 





     
عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات الشؤون السياسية > منتدى العلوم السياسية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-11-2009, 11:59 PM
نعيم الزايدي نعيم الزايدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: السعودية مكة
المشاركات: 334
Post منظمات وأحزاب وجمعيات إسلامية





بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

"منظمات إسلامية"

الحركات و المنظمات الإسلامية هي حركة إصلاحية أو ثورية ظهرت بعد انهيار الخلافة الإسلامية استنادا إلى مرجعية إسلامية و تطرح غالبا برامج سياسية تقوم على العودة لتطبيق الشريعة الإسلامية كأساس لعودة الأمة للنشاط الحضاري أو تطرح عودة الخلافة الإسلامية لإعادة توحيد الأمة الإسلامية .

تتألف الحركة الإسلامية من عدة اتجاهات وتيارات أبرزها جماعة الإخوان المسلمين والتيار السلفي و حزب التحرير الإسلامي.

وقد تكون الحركة شاملة بمعنى أنها تمارس الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعبدية، كالإخوان المسلمين، وربما يقتصر نشاطها على العبادة كالحركة الصوفية،أو العبادة والدعوة كجماعة التبليغ.

وتنخرط بعض الحركات بالعمل العسكري، إما ضد غزاة محتلين كما فعلت جماعة الإخوان المسلمين حين دفعت بأبنائها للدفاع عن فلسطين أمام المد الصهيوني في أربعينات القرن الميلادي الماضي، وكما تفعل حركة حماس والجهاد الإسلامي بفلسطين وجماعات مقاتلة كثيرة بالعراق وأخرىات بالشيشان وكشمير،... وإما ضد النظام الحاكم بدعوى كفره أو ظلمه كما تفعل جماعات كثيرة منبثقة عن تنظيم القاعدة أو متعاطفة معه في كثير من بلاد المسلمين .


أولاً

الإخوان المسلمون

يقولون عن منظمتهم

من نحن؟

جماعة من المسلمين، ندعو ونطالب بتحكيم شرع الله، والعيش في ظلال الإسلام، كما نزل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وكما دعا إليه السلف الصالح، وعملوا به وله، عقيدة راسخة تملأ القلوب، وفهمًا صحيحًا يملأ العقول والأذهان، وشريعة تضبط الجوارح والسلوك والسياسات. أسلوبهم في الدعوة إلى الله التزموا فيه قول ربهم سبحانه: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ (النحل:125).



الحوار عندهم أسلوب حضاري، وسبيل الإقناع والاقتناع الذي يعتمد الحجة، والمنطق، والبينة، والدليل.

الحرية فريضة، وحق فطري منحه الله لعباده، على اختلاف ألوانهم وألسنتهم وعقائدهم، والحرية تعني حرية الاعتقاد، والعبادة، وإبداء الرأي، والمشاركة في القرار، ومزاولة حق الاختيار من خلال الاختيار الحر النزيه، فلا يجوز الاعتداء على حق الحرية، أو حق الأمن، ولا يجوز السكوت على العدوان عليها أو المساس بها.

العلم دعامة من دعائم الدولة الإسلامية، والتفوق فيه واجب على الأمة، والعمل سبيل لتأكيد الإيمان، كما هو سبيل لتقدم الأمة، وتوفير كافة سبل الدفاع عن أمنها، والذود عن حرياتها، وردع العدوان، وأداء الرسالة العالمية التي أوجبها الله عليها في تأكيد، وتثبيت معاني ومعالم السلام، والتصدي للهيمنة، والاستعمار، والطغيان، وسلب أو نهب ثروات الشعوب.

أساس التعاليم، والمفاهيم، والأخلاق، والفضائل، والقوانين، والتركيبات، والضمانات، والضوابط، والإصلاحات هو كتاب الله، وسنة رسوله اللذان إن تمسكت بهما الأمة فلن تضل أبدًا.

والإسلام في فهم الإخوان المسلمين انتظم كل شئون الحياة لكل الشعوب، والأمم في كل عصر، وزمان، ومكان، وجاء أكمل وأسمى من أن يعرض لجزئيات هذه الحياة، خصوصًا في الأمور الدنيوية البحتة، فهو إنما يضع القواعد الكلية لكل شأن، ويرشد الناس إلى الطريقة العملية للتطبيق عليها، والسير في حدودها.

وإذا كانت الصلاة عماد الدين، فالجهاد ذروة سنامه، والله هو الغاية، والرسول هو القدوة والإمام والزعيم، والموت في سبيل الله أسمى الأماني.

وإذا كان العدل هو أحد دعائم الدولة في مفهوم الإخوان، فإن المساواة واحدة من أهم خصائصها، وسيادة القانون المستمد من شرع الله؛ لتحقيق العدل يؤكد على المساواة.

العلاقة بين الأمم والدول هي علاقة التكافل والتعاون وتبادل المعرفة، وسبل ووسائل التقدم على أساس النِّدِّيةِ، ولا مجال للتدخل، كما لا مجال لفرض النفوذ والهيمنة والسيطرة أو تهميش ومصادرة حق الآخر.

والإخوان المسلمون جماعة تلتقي عندها آمال محبي الإصلاح، والشعوب المستضعفة، والمسلمين المصادرة حقوقهم.

إنهم دعوة سلفية، إذ يدعون إلى العودة إلى الإسلام، إلى معينه الصافي، إلى كتاب الله وسنة نبيه -عليه الصلاة والسلام- وطريقة سنية، إذ يحملون أنفسهم على العمل بالسنة المطهرة في كل شيء، خاصةً في العقائد والعبادات.

وهي حقيقة صوفية، يعلمون أن أساس الخير طهارة النفس، ونقاء القلب، وسلامة الصدر، والمواظبة على العمل، والإعراض عن الخلق، والحب في الله، والأخوة فيه سبحانه.

وهم هيئة سياسية، يطالبون بالإصلاح في الحكم، وتعديل النظر في صلة الأمة بغيرها من الأمم، وتربية الشعب على العزة والكرامة.

وهم جماعة رياضية، يعتنون بالصحة، ويعلمون أن المؤمن القوي هو خير من المؤمن الضعيف، ويلتزمون قول النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إن لبدنك عليك حقًا"، وأن تكاليف الإسلام كلها لا يمكن أن تُؤدى إلا بالجسم القوي، والقلب الذاخر بالإيمان، والذهن ذي الفهم الصحيح.

وهم رابطة علمية وثقافية، فالعلم في الإسلام فريضة يحض عليها، وعلى طلبها، ولو كان في الصين، والدولة تنهض على الإيمان.. والعلم.

وهم شركة اقتصادية، فالإسلام يُعنَى بتدبير المال وكسبه، والنبي-صلى الله عليه وسلم- يقول: "نعم المال الصالح للرجل الصالح" و(من أمسى كالاً من عمل يده أمسى مغفورًا له).

كما أنهم فكرة اجتماعية، يعنون بأدواء المجتمع، ويحاولون الوصول إلى طرق علاجها وشفاء الأمة منها.

هذا الفهم للإسلام يؤكد على شمول معنى الإسلام، الذي جاء شاملاً لكل أوجه ومناحي الحياة، ولكل أمور الدنيا والآخرة.

المصدر: الموقع الرسمي للأخوان المسلمون
http://www.ikhwanonline.com/


التعديل الأخير تم بواسطة نعيم الزايدي ; 10-11-2009 الساعة 01:22 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 10-11-2009, 12:09 AM
نعيم الزايدي نعيم الزايدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: السعودية مكة
المشاركات: 334
افتراضي ثانياً: حركة المقاومة الإسلامية حماس


ثانياً: حركة المقاومة الإسلامية حماس


ميثاق حركة المقاومة الإسلامية "حماس"



فيما يلي نص ميثاق حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الذي حصلت عليه "إسلام أون لاين.نت" الخميس 25-3-2004.

18 آب [أغسطس] 1988 ميلادية

بسم الله الرحمن الرحيم

﴿كُنْتُم خَيرَ أُمَّةٍ أُخرِجَت للنَّاسِ تَأْمُرُونَ بالمَعْروُفِ وتَنْهَونَ عن المُنْكر وتُؤْمِنُونَ بالله ولو آمن أَهلُ الكِتَابِ لكان خيرًا لَهُم منْهُمُ المُؤْمنُون وأَكْثَرُهُم الفاسقون لَنْ يَضُرُّوكُم إلاّ أذى وإِنْ يُقَاتِلُوكم يُوَلُّوكُم الأدْبارَ ثم لا يُنصَرُون، ضُرِبَتْ عَلَيهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ ما ثُقِفُوا إلا بحَبْل مِنَ الله وحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ من اللهِ وَضُرِبَتْ عَلَيهِمُ المَسْكَنَةُ ذلِكَ بأنَّهُم كَانُوا يَكْفُرُونَ بآياتِ الله ويَقْتُلون الأَنبياءَ بِغَيرِ حَقٍّ ذَلِكَ بما عَصَوا وَكانوا يَعْتَدُون﴾

(آل عمران: 110 – 112)

ستقوم إسرائيل وستظل قائمة إلى أن يبطلها الإسلام كما أبطل ما قبلها.

الإمام الشهيد حسن البنا، رحمه الله.

إن العالم الإسلامي يحترق، وعلى كل منا أن يصب ولو قليلاً من الماء ليطفئ ما يستطيع أن يطفئه دون أن ينتظر غيره.

الشيخ أمجد الزهاوي، رحمه الله.

بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة

الحمد لله نستعينه ونستغفره ونستهديه ونتوكل عليه، ونصلِّي ونسلِّم على رسول الله، وعلى آله وصحبه وسلم ومن والاه، ودعا بدعوته واستن بسنته، صلاةً وتسليمًا دائمين ما دامت السماوات والأرض وبعد:

أيها الناس:

من وسط الخطوب، وفي خضم المعاناة، ومن نبضات القلوب المؤمنة والسواعد المتوضئة، وإدراكًا للواجب، واستجابةً لأمر الله، كانت الدعوة وكان التلاقي والتجمع، وكانت العروبة على منهج الله، وكانت الإرادة المصممة على تأدية دورها في الحياة، متخطية كل العقبات، متجاوزة مصاعب الطريق، وكان الإعداد المتواصل، والاستعداد لبذل النفس والنفيس في سبيل الله.

وكان أن تشكلت النواة وأخذت تشق طريقها في هذا البحر المتلاطم من الأماني والآمال، ومن الأشواق والتمنيات، والمخاطر والعقبات، والآلام والتحديات في الداخل والخارج.

ولمّا نضجت الفكرة، ونمت البذرة وضربت النبتة بجذورها في أرض الواقع، بعيدًا عن العاطفة المؤقتة، والتسرع المذموم انطلقت حركة المقاومة الإسلامية لتأدية دورها ماضية في سبيل ربها، تتشابك سواعدها مع سواعد كل المجاهدين من أجل تحرير فلسطين، وتلتقي أرواح مجاهديها بأرواح كل المجاهدين الذين جادوا بأنفسهم على أرض فلسطين، منذ أن فتحها صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحتى يومنا هذا.

وهذا ميثاق حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يجلي صورتها ويكشف عن هويتها، ويبين موقفها، ويوضح تطلعها، ويتحدث عن آمالها، ويدعو إلى مناصرتها ودعمها، والالتحاق بصفوفها، فمعركتنا مع اليهود جد كبيرة وخطيرة، وتحتاج إلى جميع الجهود المخلصة، وهي خطوة لابد من أن تتبعها خطوات، وكتيبة لابد من أن تدعمها الكتائب تلو الكتائب من هذا العالم العربي والإسلامي المترامي الأطراف حتى يندحر الأعداء، ويتنزل نصر الله.

هكذا نلمحهم في الأفق قادمين ﴿ولَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ﴾ (ص: 88).

﴿كَتَبَ اللهُ لأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إنَّ اللهَ قَويٌّ عَزيزٌ﴾ (المجادلة: 21).

﴿قُلْ هذه سَبِيِلي أَدْعُو إلى الله على بَصِيرةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وسُبْحَانَ اللهِ وما أنا مِنَ المُشْرِكِينَ﴾ (يوسف: 108).

الباب الأول - التعريف بالحركة

المنطلقات الفكرية:

المادة الأولى:

حركة المقاومة الإسلامية: الإسلام منهجها، منه تستمد أفكارها ومفاهيمها وتصوراتها عن الكون والحياة والإنسان، وإليه تحتكم في كل تصرفاتها، ومنه تستلهم ترشيد خطاها.

صلة حركة المقاومة الإسلامية بجماعة الإخوان المسلمين:

المادة الثانية:

حركة المقاومة الإسلامية جناح من أجنحة الإخوان المسلمين بفلسطين. وحركة الإخوان المسلمين تنظيم عالمي، وهي كبرى الحركات الإسلامية في العصر الحديث، وتمتاز بالفهم العميق، والتصور الدقيق والشمولية التامة لكل المفاهيم الإسلامية في شتى مجالات الحياة، في التصور والاعتقاد، في السياسة والاقتصاد، في التربية والاجتماع، في القضاء والحكم، في الدعوة والتعليم، في الفن والإعلام، في الغيب والشهادة وفي باقي مجالات الحياة.

البنية والتكوين:

المادة الثالثة:

تتكون البنية الأساسية لحركة المقاومة الإسلامية من مسلمين أعطوا ولاءهم لله، فعبدوه حق عبادته ﴿وَمَا خَلَقْتُ الجِنَّ والإنسَ إلاّ لِيَعْبُدُونِ﴾ (الذاريات: 56) وعرفوا واجبهم تجاه أنفسهم وأهليهم ووطنهم، فاتقوا الله في كل ذلك، ورفعوا راية الجهاد في وجه الطغاة لتخليص البلاد والعباد من دنسهم وأرجاسهم وشرورهم.

﴿بَلْ نَقْذِفُ بِالحَقِّ عَلَى الباطلِ فَيَدْمَغُهُ فإذا هُوَ زَاهِقٌ﴾ (الأنبياء: 18).

المادة الرابعة:

ترحب حركة المقاومة الإسلامية بكل مسلم اعتقد عقيدتها، وأخذ بفكرتها، والتزم منهجها، وحفظ أسرارها، ورغب أن ينخرط في صفوفها لأداء الواجب، وأجره على الله.

البعد الزماني والمكاني لحركة المقاومة الإسلامية:

المادة الخامسة:

بُعد حركة المقاومة الإسلامية الزماني: باتخاذها الإسلام منهج حياة لها، يمتد إلى مولد الرسالة الإسلامية، والسلف الصالح، فالله غايتها والرسول قدوتها والقرآن دستورها. وبعدها المكاني: حيثما تواجد المسلمون الذين يتخذون الإسلام منهج حياة لهم، في أي بقعة من بقاع الأرض، فهي بذلك تضرب في أعماق الأرض وتمتد لتعانق السماء.

﴿ألم تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللهُ الأَمْثَالَ للنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ (إبراهيم: 24-25).

التميز والاستقلالية:

المادة السادسة:

حركة المقاومة الإسلامية حركة فلسطينية متميزة، تعطي ولاءها لله، وتتخذ من الإسلام منهج حياة، وتعمل على رفع راية الله على كل شبر من فلسطين، ففي ظل الإسلام يمكن أن يتعايش أتباع الديانات جميعًا في أمن وأمان على أنفسهم وأموالهم وحقوقهم، وفي غياب الإسلام ينشأ الصراع، ويستشري الظلم وينتشر الفساد وتقوم المنازعات والحروب.

ولله در الشاعر المسلم محمد إقبال، حيث يقول:

إذا الإيمان ضاع فلا أمـان ولا دنيا لمن لم يحي دينـا

ومن رضي الحياة بغير دين فقد جعل الفناء لها قَريـنا.

عالمية حركة المقاومة الإسلامية:

المادة السابعة:

بحكم انتشار المسلمين الذين ينهجون منهج حركة المقاومة الإسلامية في كل بقاع العالم، ويعملون على مناصرتها، وتبني مواقفها، وتعزيز جهادها، فهي حركة عالمية، وهي مؤهلة لذلك لوضوح فكرتها، ونبل غايتها، وسمو أهدافها.

وعلى هذا الأساس يجب أن ينظر إليها، ويقدر قدرها، ويعترف بدورها، ومن غمطها حقها، وضرب صفحًا عن مناصرتها أو عميت بصيرته فاجتهد في طمس دورها، فهو كمن يجادل القدر، ومن أغمض عينيه عن رؤية الحقائق بقصد أو بغير قصد، فسيفيق وقد تجاوزته الأحداث وأعيته الحجج في تبرير موقفه، والسابقة لمن سبق.

وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند.

﴿وأَنْزَلنَا إلَيْكَ الكِتَابَ بالحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فاحْكُم بَيْنَهُم بما أنزل اللهُ ولا تَتَّبعْ أَهْوَاءهُم عَمَّا جَاءَكَ من الحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنا مِنْكُم شِرْعَةً ومِنْهَاجًا وَلَو شاء اللهُ لَجَعَلَكُم أُمَّةً واحدةً ولكِن لِيَبْلُوَكُم في ما آَتاكُم فاسْتَبِقُوا الخَيْراتِ إلى اللهِ مَرْجِعُكُم جميعًا فَيُنَبِّئَكُم بِمَا كُنتُم فِيهِ تَخْتَلِفُون﴾ (المائدة: 48).

وحركة المقاومة الإسلامية حلقة من حلقات الجهاد في مواجهة الغزوة الصهيونية تتصل وترتبط بانطلاقة الشهيد عز الدين القسّام وإخوانه المجاهدين من الإخوان المسلمين عام 1936، وتمضي لتتصل وترتبط بحلقة أخرى تضم جهاد الفلسطينيين وجهود وجهاد الإخوان المسلمين في حرب 1948 والعمليات الجهادية للإخوان المسلمين عام 1968 وما بعده.

هذا وإنْ تباعدت الحلقات وحالت دون مواصلة الجهاد العقباتُ التي يضعها الدائرون في فلك الصهيونية في وجه المجاهدين، فإن حركة المقاومة الإسلامية تتطلع إلى تحقيق وعد الله مهما طال الزمن، والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: " لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون اليهود فيقتلهم المسلمون حتى يختبئ اليهودي من وراء الحجر والشجر، فيقول الحجر والشجر: يا مسلم يا عبد الله، هذا يهودي خلفي تعال فاقتله، إلا الغرقد فإنه من شجر اليهود ". (رواه البخاري ومسلم).

شعار حركة المقاومة الإسلامية:

المادة الثامنة:

الله غايتها، والرسول قدوتها، والقرآن دستورها، والجهاد سبيلها، والموت في سبيل الله أسمى أمانيها.

الباب الثاني - الأهداف

البواعث والأهداف:

المادة التاسعة:

وجدت حركة المقاومة الإسلامية نفسها في زمن غاب فيه الإسلام عن واقع الحياة، ولذلك اختلّت الموازين، واضطربت المفاهيم، وتبدلت القيم وتسلط الأشرار، وساد الظلم والظلام، وتنمَّر الجبناء، واغتُصبت الأوطان، وشُرد الناس، وهاموا على وجوههم في كل بقعة من بقاع الأرض، وغابت دولة الحق وقامت دولة الباطل، ولم يبق شيء في مكانه الصحيح، وهكذا عندما يغيب الإسلام عن الساحة يتغير كل شيء وتلك هي البواعث.

أمّا الأهداف: فهي منازلة الباطل وقهره ودحره، ليسود الحق، وتعود الأوطان، وينطلق من فوق مساجدها الأذان معلنًا قيام دولة الإسلام، ليعود الناس والأشياء كل إلى مكانه الصحيح، والله المستعان.

﴿وَلَوْلاَ دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعضٍ لَفَسَدَتِ الأرض وَلَكِنَّ اللهَ ذُو فَضْلٍ على العالَمِين﴾ (البقرة: 251).

المادة العاشرة:

وحركة المقاومة الإسلامية، وهي تشق طريقها، سند لكل مستضعف، ونصير لكل مظلوم، بكل ما أوتيت من قوة، لا تدخر جهدًا في إحقاق الحق وإبطال الباطل بالقول والفعل في هذا المكان وفي كل مكان يمكنها أن تصل إليه وتؤثر فيه.

الباب الثالث - الاستراتيجية والوسائل

استراتيجية حركة المقاومة الإسلامية:

فلسطين أرض وقف إسلامي:

المادة الحادية عشرة:

تعتقد حركة المقاومة الإسلامية أن أرض فلسطين أرض وقف إسلامي على أجيال المسلمين إلى يوم القيامة، لا يصح التفريط بها أو بجزء منها أو التنازل عنها أو عن جزء منها، ولا تملك ذلك دولة عربية أو كل الدول العربية، ولا يملك ذلك ملك أو رئيس، أو كل الملوك والرؤساء، ولا تملك ذلك منظمة أو كل المنظمات سواء كانت فلسطينية أو عربية، لأن فلسطين أرض وقف إسلامي على الأجيال الإسلامية إلى يوم القيامة.

هذا حكمها في الشريعة الإسلامية، ومثلها في ذلك مثل كل أرض فتحها المسلمون عنوة، حيث وقفها المسلمون زمن الفتح على أجيال المسلمين إلى يوم القيامة. وكان ذلك أن قادة الجيوش الإسلامية، بعد أن تم لهم فتح الشام والعراق قد أرسلوا لخليفة المسلمين عمر بن الخطاب يستشيرونه بشأن الأرض المفتوحة، هل يقسمونها على الجند، أم يبقونها لأصحابها، أم ماذا؟ وبعد مشاورات ومداولات بين خليفة المسلمين عمر بن الخطاب وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم استقر قرارهم أن تبقى الأرض بأيدي أصحابها ينتفعون بها وبخيراتها، أمّا رقبة الأرض، أمّا نفس الأرض فوقف على أجيال المسلمين إلى يوم القيامة وامتلاك أصحابها امتلاك منفعة فقط، وهذا الوقف باقٍ ما بقيت السماوات والأرض، وأي تصرف مخالف لشريعة الإسلام هذه بالنسبة لفلسطين فهو تصرفٌ باطل مردود على أصحابه.

﴿إنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ اليَقِين فسبِّح باسْمِ رَبِّك العَظِيم﴾ (الواقعة: 95 – 96).

الوطن والوطنية من وجهة نظر حركة المقاومة الإسلامية بفلسطين:

المادة الثانية عشرة:

الوطنية من وجهة نظر حركة المقاومة الإسلامية جزء من العقيدة الدينية، وليس أبلغ في الوطنية ولا أعمق من أنه وطئ العدو أرض المسلمين فقد صار جهاده والتصدي له فرض عين على كل مسلم ومسلمة. تخرج المرأة لقتاله بغير إذن زوجها، والعبد بغير إذن سيده.

ولا يوجد مثل ذلك في أي نظام من النظم الأخرى وتلك حقيقة لا مراء فيها. وإذا كانت الوطنيات المختلفة ترتبط بأسباب مادية وبشرية وإقليمية، فوطنية حركة المقاومة الإسلامية لها كل ذلك، ولها فوق ذلك وهو الأهم أسباب ربانية تعطيها روحًا وحياة، حيث تتصل بمصدر الروح وواهب الحياة. رافعة في سماء الوطن الراية الإلهية لتربط الأرض بالسماء برباط وثيق.

إذا جاء موسى وألقى العصا فقد بطل السحر والساحر

﴿قَد تَبيَّنَ الرُّشدُ مِنَ الْغَيّ فَمَنْ يَكْفُرْ بالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِن بِالله فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بالعُرْوَةِ الوُثْقَى لا انفِصَامَ لَهَا وَاللهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ (البقرة: 256).

الحلول السلمية، والمبادرات، والمؤتمرات الدولية:

المادة الثالثة عشرة:

تتعارض المبادرات، وما يسمى بالحلول السلمية والمؤتمرات الدولية لحل القضية الفلسطينية مع عقيدة حركة المقاومة الإسلامية، فالتفريط في أي جزء من فلسطين تفريط في جزء من الدين، فوطنية حركة المقاومة الإسلامية جزء من دينها، على ذلك تربى أفرادها، ولرفع راية الله فوق وطنهم يجاهدون.

﴿واللهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلكِنَّ أكثر النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ (يوسف: 21).

وتثار من حين لآخر الدعوة لعقد مؤتمر دولي للنظر في حل القضية، فيقبل من يقبل ويرفض من يرفض لسبب أو لآخر مطالبًا بتحقيق شرط أو شروط، ليوافق على عقد المؤتمر والمشاركة فيه، وحركة المقاومة الإسلامية لمعرفتها بالأطراف التي يتكون منها المؤتمر، وماضي وحاضر مواقفها من قضايا المسلمين لا ترى أن تلك المؤتمرات يمكن أن تحقق المطالب أو تعيد الحقوق، أو تنصف المظلوم، وما تلك المؤتمرات إلا نوع من أنواع تحكيم أهل الكفر في أرض المسلمين، ومتى أنصف أهل الكفر أهل الإيمان؟

﴿ولَنْ تَرْضَى عَنْكَ اليهودُ وَلاَ النَّصَارَى حتَّى تَتَّبعَ مِلَّتَهُم قُل إنَّ هُدَى اللهِ هُوَ الهُدَى وَلَئِن اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الذي جَاءَكَ مِنَ العِلْمِ مَا لَكَ من اللهِ من وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ﴾ (البقرة: 120).

ولا حل للقضية الفلسطينية إلا بالجهاد، أما المبادرات والطروحات والمؤتمرات الدولية، فمضيعة للوقت، وعبث من العبث، والشعب الفلسطيني أكرم من أن يعبث بمستقبله، وحقه ومصيره، وفي الحديث الشريف:

" أهل الشام سوط في أرضه ينتقم بهم ممن يشاء من عباده وحرام على منافقيهم أن يظهروا على مؤمنيهم ولا يموتوا إلا همًا وغمًا ". (رواه: الطبراني مرفوعًا وأحمد موقوفًا، ولعله الصواب ورواتهما ثقات والله أعلم).

الدوائر الثلاث:

المادة الرابعة عشرة:

قضية تحرير فلسطين تتعلق بدوائر ثلاث، الدائرة الفلسطينية، والدائرة العربية، والدائرة الإسلامية، وكل دائرة من هذه الدوائر الثلاث لها دورها في الصراع مع الصهيونية، وعليها واجبات، وإنه لمن الخطأ الفادح، والجهل الفاضح، إهمال أي دائرة من هذه الدوائر، ففلسطين أرض إسلامية، بها أولى القِبْلتين وثالث الحرمين الشريفين، مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إلى الْمَسْجِدِ الأقصى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنَ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ﴾ (الإسراء: 1).

ولمّا كان الأمر كذلك فتحريرها فرض عين على كل مسلم حيثما كان، وعلى هذا الأساس يجب أن ينظر إلى القضية، ويجب أن يدرك ذلك كل مسلم.

ويوم تعالج القضية على هذا الأساس الذي تعبأ فيه إمكانات الدوائر الثلاث، فإن الأوضاع الحالية ستتغير، ويقترب يوم التحرير.

﴿لأَنْتُم أشد رَهْبَةً فِي صُدُورِهِمْ مِنَ اللهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَ يَفْقَهُونَ﴾ (الحشر: 13).

الجهاد لتحرير فلسطين فرض عين:

المادة الخامسة عشرة:

يوم يَغتصب الأعداء بعض أرض المسلمين فالجهاد فرض عين على كل مسلم. وفي مواجهة اغتصاب اليهود لفلسطين لا بد من رفع راية الجهاد، وذلك يتطلب نشر الوعي الإسلامي في أوساط الجماهير محليًا وعربيًا وإسلاميًا، ولا بد من بث روح الجهاد في الأمة ومنازلة الأعداء والالتحاق بصفوف المجاهدين.

ولابد من أن يشترك في عملية التوعية العلماء ورجال التربية والتعليم، ورجال الإعلام ووسائل النشر، وجماهير المثقفين، وعلى الأخص شباب الحركات الإسلامية وشيوخها، ولا بد من إدخال تغيرات جوهرية على مناهج التعليم، تخلصها من آثار الغزو الفكري، الذي لحق بها على أيدي المستشرقين والمبشرين، حيث أخذ ذلك الغزو يدْهم المنطقة بعد أن دحر صلاح الدين الأيوبي جيوش الصليبيين، فقد أدرك الصليبيون، أنه لا يمكن قهر المسلمين، إلا بأن يمهد لذلك بغزو فكري، يبلبل فكرهم، ويشوه تراثهم، ويطعن في مُثُلهم؛ وبعد ذلك يكون الغزو بالجنود، وكان ذلك تمهيدًا للغزو الاستعماري حيث أعلن أللنبي عند دخول القدس قائلاً: الآن انتهت الحروب الصليبية، ووقف الجنرال غورو على قبر صلاح الدين قائلاً: " ها قد عدنا يا صلاح الدين ". وقد ساعد الاستعمار على تعزيز الغزو الفكري، وتعميق جذوره، ولا يزال، وكان ذلك كله ممهدًا لضياع فلسطين.

ولا بد من ربط قضية فلسطين في أذهان الأجيال المسلمة على أنها قضية دينية ويجب معالجتها على هذا الأساس، فهي تضم مقدسات إسلامية حيث المسجد الأقصى، الذي ارتبط بالمسجد الحرام رباطًا لا انفصام له ما دامت السماوات والأرض بإسراء رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعراجه منه.

" رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها، وموضع سوط أحدكم من الجنة، خير من الدنيا وما عليها، والروحة يروحها العبد في سبيل الله، والغدوة خير من الدنيا وما عليها ". (رواه: البخاري ومسلم والترمذي وابن ماجة).

" والذي نفس محمد بيده لوددت أن أغزو في سبيل الله فأُقتل ثم أغزو فأُقتَل ثم أغزو فأُقتَل ". (رواه: البخاري ومسلم).

تربية الأجيال:

المادة السادسة عشرة:

لا بد من تربية الأجيال الإسلامية في منطقتنا تربية إسلامية تعتمد أداء الفرائض الدينية، ودراسة كتاب الله دراسة واعية، ودراسة السُّنة النبوية، والاطلاع على التاريخ والتراث الإسلامي من مصادره الموثقة، وبتوجيهات المتخصصين وأهل العلم، واعتماد المناهج التي تكون لدى المسلم تصورًا سليمًا في الفكر والاعتقاد مع ضرورة الدراسة الواعية عن العدو وإمكاناته المادية والبشرية، والتعرف على مواطن ضعفه وقوته، ومعرفة القوى التي تناصره، وتقف إلى جانبه، مع ضرورة التعرف على الأحداث الجارية، ومواكبة المستجدات، ودراسة التحليلات والتعليقات عليها، مع ضرورة التخطيط والمستقبل، ودراسة كل ظاهرة من الظواهر، بحيث يعيش المسلم المجاهد عصره على علم بغايته وهدفه وطريقه وما يدور حوله.

﴿يَا بُنَيَّ إنَّهَا إنْ تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خرْدَلٍ فَتَكُن في صَخْرةٍ أو في السَمَاوَات أو في الأرض يَأْتِ بِهَا اللهُ إنَّ اللهَ لطيفٌ خَبِير يا بُنيَّ أَقِم الصَلاَةَ وأْمُرْ بالمَعْرُوفِ وانْهَ عَنِ المُنْكَرِ واصبِرْ على ما أصَابَك إنَّ ذَلِكَ من عَزْمِ الأُمُورِ وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ للنَّاسِ وَلاَ تَمْشِ في الأرض مَرَحًا إنَّ اللهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ﴾ (لقمان: 16- 18).

دور المرأة المسلمة:

المادة السابعة عشرة:

للمرأة المسلمة في معركة التحرير دور لا يقل عن دور الرجل فهي مصنع الرجال، ودورها في توجيه الأجيال وتربيتها دور كبير، وقد أدرك الأعداء دورها وينظرون إليها على أنه إن أمكنهم توجيهها وتنشئتها النشأة التي يريدون بعيدًا عن الإسلام فقد ربحوا المعركة، ولذلك تجدهم يعطون محاولاتهم جهدًا متواصلاً من خلال الإعلام والأفلام، ومناهج التربية والتعليم بوساطة صنائعهم المندمجين في منظمات صهيونية تتخذ أسماءً وأشكالاً متعددة كالماسونية، ونوادي الروتاري، وفرق التجسس وغير ذلك، وكلها أوكار للهدم والهدامين، وتتوفر لتلك المنظمات الصهيونية إمكانات مادية هائلة، تمكنها من لعب دورها وسط المجتمعات، بغية تحقيق المنظمات عملها في غيبة الإسلام عن الساحة، وغربته بين أهله. وعلى الإسلاميين أن يؤدوا دورهم في مواجهة مخططات أولئك الهدامين، ويوم يملك الإسلام توجيه الحياة يقضي على تلك المنظمات المعادية للإنسانية والإسلام.

المادة الثامنة عشرة:

والمرأة في البيت المجاهد والأسرة المجاهدة أُمًّا كانت أو أختًا لها الدور الأهم في رعاية البيت وتنشئة الأطفال على المفاهيم والقيم الأخلاقية المستمدة من الإسلام، وتربية أبنائها على تأدية الفرائض الدينية استعدادًا للدور الجهادي الذي ينتظرهم، ومن هنا لا بد من العناية بالمدارس والمناهج التي تربّى عليها البنت المسلمة، لتكون أمًّا صالحة واعيةً لدورها في معركة التحرير.

ولا بد لها من أن تكون على قدر كافٍ من الوعي والإدراك في تدبير الأمور المنزلية، فالاقتصاد والبعد عن الإسراف في نفقات الأسرة من متطلبات القدرة على مواصلة السير في الظروف الصعبة المحيطة، وليكن نصب عينيها أن النقود المتوافرة عبارة عن دم يجب ألا يجري إلا في العروق لاستمرار الحياة في الصغار والكبار على حد سواء.

﴿إِنَّ المُسْلِمِينَ والمُسْلِمَاتِ والمُؤْمِنينَ والمُؤْمِناتِ والقَانِتِينَ والقَانِتَاتِ والصَّادِقِينَ والصَّادِقَاتِ والصَّابِرينَ والصَّابِراتِ والخَاشِعِينَ والخَاشِعاتِ والمُصَدّقِينَ والمُتَصَدّقَاتِ والصَّائمينَ والصَّائِمَاتِ والحَافِظِينَ فُرُوجَهُم والحَافِظَاتِ والذَّاكِرِينَ اللهَ كثيرًا والذَّاكِراتِ أَعَدَّ اللهُ لَهُم مَغْفِرَةً وأَجْرًا عَظِيمًا﴾ (الأحزاب: 35).

دور الفن الإسلامي في معركة التحرير:

المادة التاسعة عشرة:

للفن ضوابط ومقاييس بها يمكن أن يعرف هل هو فن إسلامي أم جاهلي؟ وقضايا التحرير الإسلامية بحاجة إلى الفن الإسلامي الذي يسمو بالروح ولا يغلّب جانبًا في الإنسان على جانب آخر، ولكن يسمو بجميع الجوانب في توازن وانسجام. والإنسان تكوين عجيب غريب من قبضة الطين ونفخة الروح، والفن الإسلامي يخاطب الإنسان على هذا الأساس، والفن الجاهلي يخاطب الجسد ويغلّب جانب الطين.

فالكتاب، والمقالة، والنشرة، والموعظة، والرسالة، والزجل، والقصيدة الشعرية، والأنشودة، والمسرحية وغير ذلك، إذا توافرت فيه خصائص الفن الإسلامي، فهو من لوازم التعبئة الفكرية، والغذاء المتجدد لمواصلة المسيرة، والترويح عن النفس، فالطريق طويل والعناء كثير، والنفوس تمل، والفن الإسلامي يجدد النشاط، ويبعث الحركة، ويثير في النفس المعاني الرفيعة والتدبير السليم.

لا يصلح النفس إن كانت مدبرة إلاَ التنقل من حالٍ إلى حال.

كل ذلك جِد لا هزل معه، فالأمة المجاهدة لا تعرف الهزل.

التكافل الاجتماعي:

المادة العشرون:

المجتمع المسلم مجتمع متكافل والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: " نِعْم القوم الأشعريون كانوا إذا جهدوا في حضر أو سفر جمعوا ما عندهم ثم قسموه بينهم بالسوية ". وهذه الروح الإسلامية هي التي يجب أن تسود في كل مجتمع مسلم، والمجتمع الذي يتصدى لعدو شرس نازي في تصرفاته لا يفرق بين رجل وامرأة أو كبير وصغير، هو أولى أن يتحلى بروح الإسلام هذه. وعدونا يعتمد أسلوب العقاب الجماعي، سَلَب الناس أوطانهم وممتلكاتهم، ولاحقهم في مهاجرهم وأماكن تجمعهم فاعتمد تكسير العظام، وإطلاق النار على النساء والأطفال والشيوخ بسبب وبدون سبب، وفتح المعتقلات ليزج فيها بالآلاف المؤلفة في ظروف لا إنسانية، هذا فضلاً عن هدم المنازل وتيتيم الأطفال، وإصدار الأحكام الظالمة على آلاف الشباب ليقضوا زهرة شبابهم في غياهب السجون.

وقد شملت نازية اليهود النساء والأطفال، فالترويع للجميع، يحاربون الناس في أرزاقهم ويبتزون أموالهم ويدوسون كرامتهم، وهم بأعمالهم الفظيعة يعاملون الناس كأعنف ما يكون مجرمو الحرب، والإبعاد عن الوطن نوع من أنواع القتل. وفي مواجهة هذه التصرفات لا بد من أن يسود التكافل الاجتماعي بين الناس، ولا بد من مواجهة العدو كجسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى.

المادة الحادية والعشرون:

ومن التكافل الاجتماعي تقديم المساعدة لكل محتاج، سواء كانت مادية أو معنوية، أو المشاركة في إنجاز بعض الأعمال، على عناصر حركة المقاومة الإسلامية أن ينظروا إلى مصالح الجماهير نظرتهم إلى مصالحهم الخاصة. وعليهم ألا يدخروا جهدًا في سبيل تحقيقها والمحافظة عليها وعليهم أن يحُولوا دون التلاعب بكل ما يؤثر في مستقبل الأجيال أو يعود على مجتمعهم بالخسارة، فالجماهير منهم ولهم، وقوتها قوة لهم، مستقبلها مستقبلهم. على عناصر حركة المقاومة الإسلامية أن يشاركوا الناس في أفراحهم وأتراحهم وأن يتبنوا مطالب الجماهير وما يحقق مصالحها ومصالحهم، ويوم تسود هذه الروح تتعمق الألفة ويكون التعاون والتراحم وتتوثق الوحدة ويقوى الصف في مواجهة الأعداء.

القوى التي تدعم العدو:

المادة الثانية والعشرون:

خطَّط الأعداء منذ زمن بعيد، وأحكموا تخطيطهم كي يتوصلوا إلى ما وصلوا إليه، آخذين بالأسباب المؤثرة في مجريات الأمور، فعملوا على جمع ثروات مادية هائلة ومؤثرة، سخروها لتحقيق حلمهم، فبالأموال سيطروا على وسائل الإعلام العالمية، من وكالات أنباء، وصحافة، ودور نشر، وإذاعات، وغير ذلك. وبالأموال فجَّروا الثورات في مختلف بقاع العالم، لتحقيق مصالحهم وجني الثمار، فهم من وراء الثورة الفرنسية والثورة الشيوعية ومعظم ما سمعنا ونسمع عن ثورات هنا وهناك.

وبالأموال كوَّنوا المنظمات السرية التي تنتشر في مختلف بقاع العالم، لهدم المجتمعات، وتحقيق مصالح الصهيونية، كالماسونية، ونوادي الروتاري، والليونز، وأبناء العهد وغير ذلك، وكلها منظمات تجسسية هدامة، وبالأموال تمكنوا من السيطرة على الدول الاستعمارية، ودعوها إلى استعمار كثير من الأقطار، لكي يستنزفوا ثروات تلك الأقطار وينشروا فيها فسادهم.

وعن الحروب المحلية والعالمية حدِّث ولا حرج، فهم من خلف الحرب العالمية الأولى، حيث تم لهم القضاء على دولة الخلافة الإسلامية، وجنوا الأرباح المادية، وسيطروا على كثير من موارد الثروة وحصلوا على وعد بلفور وأنشأوا عصبة الأمم المتحدة ليحكموا العالم من خلال تلك المنظمة، وهم من خلف الحرب العالمية الثانية، حيث جنوا الأرباح الطائلة من تجارتهم في مواد الحرب، ومهدوا لإقامة دولتهم، وأوعزوا بتكوين هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن بدلاً من عصبة الأمم المتحدة ولحكم العالم من خلال ذلك.

وما من حرب تدور هنا أو هناك إلا وأصابعهم تلعب من خلفها ﴿كُلَّمَا أَوْقَدُوا نارًا لِلحرب أطْفَأها اللهُ ويَسْعَوْنَ في الأرض فَسَادًا واللهُ لا يُحِبُّ المُفْسِدين﴾ (المائدة: 64).

فالقوى الاستعمارية في الغرب الرأسمالي والشرق الشيوعي، تدعم العدو بكل ما أوتيت من قوة، ماديًا، وبشريًا، وهي تتبادل الأدوار، ويوم يظهر الإسلام تتحد في مواجهته قوى الكفر، فملة الكفر واحدة.

﴿يا أَيُّها الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بطانةَ من دونِكُم لا يأْلُونكُم خَبَالاً وَدُّوا ما عَنِتُّم قَدْ بَدَتِ البغْضَاءُ من أَفْواهِهِم وَمَا تُخفْي صُدُورُهُم أكبر قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الآياتِ إنْ كُنْتُم تَعْقِلُون﴾ (آل عمران: 118).

وليس عبثًا أن تختم الآية بقوله تعالى ﴿إنْ كُنْتُم تَعْقِلُون﴾.

الباب الرابع - مواقفنا من

(أ) الحركات الإسلامية:

المادة الثالثة والعشرون:

تنظر حركة المقاومة الإسلامية إلى الحركات الإسلامية الأخرى نظرة احترام وتقدير، فهي إن اختلفت معها في جانب أو تصور، اتفقت معها في جوانب وتصورات، وتنظر إلى تلك الحركات إنْ توافرت النوايا السليمة والإخلاص لله بأنها تندرج في باب الاجتهاد، ما دامت تصرفاتها في حدود الدائرة الإسلامية ولكل مجتهد نصيب.

وحركة المقاومة الإسلامية تعتبر تلك الحركات رصيدًا لها، وتسأل الهداية والرشاد للجميع، ولا يفوتها أن تبقى رافعة لراية الوحدة، وتسعى جاهدة إلى تحقيقها على الكتاب والسُّنة.

﴿واعْتَصِمُوا بحَبْلِ اللهِ جميعًا وَلا تَفَرَّقُوا واذْكُرُوا نِعْمَةَ اللهِ عَلَيكُم إذ كُنْتُم أعداء فألَّف بين قُلُوبِكُم فأصْبَحْتُم بنِعْمَتِه إخْوَانًا وكُنْتُم على شفا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُم مِنْها كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُم آياتِهِ لَعَلَّكُم تَهْتَدُون﴾ (آل عمران: 102).

المادة الرابعة والعشرون:

لا تجيز حركة المقاومة الإسلامية الطعن أو التشهير بالأفراد أو الجماعات فالمؤمن ليس بطعانٍ ولا لعان، مع ضرورة التفريق بين ذلك وبين المواقف والتصرفات. فلحركة المقاومة الإسلامية الحق في بيان الخطأ والتنفير منه، والعمل على بيان الحق وتبنّيه في القضية المطروحة بموضوعية، فالحكمة ضالة المؤمن يأخذها أنّى وجدها.

﴿لا يُحِبُّ اللهُ الجَهْرَ بالسُّوءِ مِن القَولِ إلاَّ مَنْ ظُلِمَ وكان اللهُ سميعًَا عليمًَا، إنْ تُبدُوا خيرًا أو تُخْفُوهُ أو تَعْفُوا عَنْ سوءٍ فإن اللهَ كان عَفُوًّا قَدِيرًا﴾ (النساء: 148- 149).

(ب) الحركات الوطنية على الساحة الفلسطينية:

المادة الخامسة والعشرون:

تبادلها الاحترام، وتقدر ظروفها، والعوامل المحيطة بها، والمؤثرة فيها، وتشد على يدها ما دامت لا تعطي ولاءها للشرق الشيوعي أو الغرب الصليبي وتؤكد لكل من هو مندمج بها أو متعاطف معها بأن حركة المقاومة الإسلامية حركة جهادية أخلاقية واعية في تصورها للحياة، وتحركها مع الآخرين، تمقت الانتهازية ولا تتمنى إلا الخير للناس أفرادًا وجماعات، لا تسعى إلى مكاسب مادية، أو شهرة ذاتية وما يتوافر لها ﴿وَأَعِدُّوا لَهُم ما اسْتَطَعْتُم مِنْ قُوَّةٍ﴾ (الأنفال: 60) لأداء الواجب، والفوز برضوان الله، لا مطمع لها غير ذلك.

وتُطمئن كل الاتجاهات الوطنية العاملة على الساحة الفلسطينية، من أجل تحرير فلسطين، بأنها لها سند وعون، ولن تكون إلا كذلك، قولاً وعملاً حاضرًا ومستقبلاً، تجمع ولا تفرق، تصون ولا تبدد، توحد ولا تجزئ، تثمن كل كلمة طيبة، وجهد مخلص، ومساعٍ حميدة، تغلق الباب في وجه الخلافات الجانبية، ولا تصغي للشائعات والأقوال المغرضة، مع إدراكها لحق الدفاع عن النفس.

وكل ما يتعارض أو يتناقض مع هذه التوجهات فهو مكذوب من الأعداء أو السائرين في ركابهم بهدف البلبلة وشق الصفوف والتلهي بأمور جانبية.

﴿يا أيُّهَا الّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُم فاسِقٌ بنبأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بَجَهَالةٍ فَتُصْبِحوا عَلَى مَا فَعَلْتُم نَادِمِين﴾ (الحجرات: 6).

المادة السادسة والعشرون:

حركة المقاومة الإسلامية وهي تنظر إلى الحركات الوطنية الفلسطينية - التي لا تعطي ولاءها للشرق أو للغرب - هذه النظرة الإيجابية، فإن ذلك لا يمنعها من مناقشة المستجدات على الساحة المحلية والدولية، حول القضية الفلسطينية مناقشة موضوعية تكشف عن مدى انسجامها أو اختلافها مع المصلحة الوطنية على ضوء الرؤية الإسلامية.

(جـ) منظمة التحرير الفلسطينية:

المادة السابعة والعشرون:

منظمة التحرير الفلسطينية من أقرب المقربين إلى حركة المقاومة الإسلامية، ففيها الأب أو الأخ أو القريب أو الصديق، وهل يجفو المسلم أباه أو أخاه أو قريبه أو صديقه. فوطننا واحد ومصابنا واحد ومصيرنا واحد وعدونا مشترك.

وتأثرًا بالظروف التي أحاطت بتكوين المنظمة، وما يسود العالم العربي من بلبلة فكرية، نتيجة للغزو الفكري الذي وقع تحت تأثيره العالم العربي منذ اندحار الصليبيين، وعززه الاستشراق والتبشير والاستعمار، ولا يزال، تبنت المنظمة فكرة الدولة العلمانية وهكذا نحسبها. والفكرة العلمانية مناقضة للفكرة الدينية مناقضة تامة، وعلى الأفكار تُبنى المواقف والتصرفات، وتتخذ القرارات.

ومن هنا، مع تقديرنا لمنظمة التحرير الفلسطينية - وما يمكن أن تتطور إليه - وعدم التقليل من دورها في الصراع العربي الإسرائيلي، لا يمكننا أن نستبدل إسلامية فلسطين الحالية والمستقبلية لنتبنى الفكرة العلمانية، فإسلامية فلسطين جزء من ديننا ومن فرّط في دينه فقد خسر. ﴿ومَنْ يَرْغبْ عَنْ مِلّةِ إبْرَاهِيمَ إلاَّ مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ﴾ (البقرة: 130). ويوم تتبنى منظمة التحرير الفلسطينية الإسلام كمنهج حياة، فنحن جنودها ووقود نارها التي تحرق الأعداء. فإلى أن يتم ذلك - ونسأل الله أن يكون قريبًا - فموقف حركة المقاومة الإسلامية من منظمة التحرير الفلسطينية هو موقف الابن من أبيه والأخ من أخيه والقريب من قريبه، يتألم لألمه إن أصابته شوكة، ويشد أزره في مواجهة الأعداء ويتمنى له الهداية والرشاد.

أخاك أخاك إن من لا أخًا لــه كساعٍ إلى الهيجا بغير سـلاح

وإن ابن عم المرء - فاعلم جناحه وهل ينهض البازي بغير جـناح.

(د) الدول والحكومات العربية والإسلامية:

المادة الثامنة والعشرون:

الغزوة الصليبية غزوة شرسة، لا تتورع عن سلوك كل الطرق مستخدمة جميع الوسائل الخسيسة والخبيثة لتحقيق أغراضها، وتعتمد اعتمادًا كبيرًا في تغلغلها وعمليات تجسسها على المنظمات السرية التي انبثقت عنها كالماسونية، ونوادي الروتاري والليونز، وغيرها من مجموعات التجسس وكل تلك المنظمات السرية منها والعلنية تعمل لصالح الصهيونية وبتوجيه منها، وتهدف إلى تقويض المجتمعات وتدمير القيم وتخريب الذمم، وتدهور الأخلاق، والقضاء على الإسلام وهي من خلف تجارة المخدرات والمسكرات على اختلاف أنواعها ليسهل عليها السيطرة والتوسع.

والدول العربية والمحيطة بإسرائيل مطالبة بفتح حدودها أمام المجاهدين من أبناء الشعوب العربية والإسلامية ليأخذوا دورهم ويضموا جهودهم إلى جهود إخوانهم من الإخوان المسلمين بفلسطين.

أمَّا الدول العربية والإسلامية الأخرى فمطالبة بتسهيل تحركات المجاهدين منها وإليها وهذا أقل القليل.

ولا يفوتنا أن نذكّر كل مسلم بأن اليهود عندما احتلوا القدس الشريف عام 1967 ووقفوا على عتبات المسجد الأقصى المبارك هتفوا قائلين: محمد مات خلف بنات.

فإسرائيل بيهوديتها ويهودها تتحدى الإسلام والمسلمين فلا نامت أعين الجبناء.

(هـ) التجمعات الوطنية والدينية والمؤسسات والمثقفين والعالم العربي والإسلامي:

المادة التاسعة والعشرون:

تأمل حركة المقاومة الإسلامية أن تقف تلك التجمعات إلى جانبها، على مختلف الأصعدة، تؤيدها، وتتبنى مواقفها، وتدعم نشاطاتها وتحركاتها، وتعمل على كسب التأييد لها لتجعل من الشعوب الإسلامية سندًا وظهيرًا لها وبعدًا استراتيجيًا على كل المستويات البشرية والمادية والإعلامية، الزمانية والمكانية، من خلال عقد المؤتمرات، ونشر الكتيبات الهادفة وتوعية الجماهير حول القضية الفلسطينية، وما يواجهها ويدبر لها وتعبئة الشعوب الإسلامية فكريًا وتربويًا وثقافيًا، لتأخذ دورها في معركة التحرير الفاصلة، كما أخذت دورها في هزيمة الصليبيين وفي دحر التتار وإنقاذ الحضارة الإنسانية، وما ذلك على الله بعزيز.

﴿كَتَبَ اللهُ لأَغْلِبَنَّ أنا وَرُسُلِي إنَّ الله قويٌّ عَزِيزٌ﴾ (المجادلة: 21).

المادة الثلاثون:

الأدباء والمثقفون ورجال الإعلام والخطباء ورجال التربية والتعليم وباقي القطاعات على اختلافها في العالم العربي والإسلامي، كل أولئك مدعوون إلى القيام بدورهم، وتأدية واجبهم نظرًا لشراسة الغزوة الصهيونية، وتغلغلها في كثير من البلاد وسيطرتها المادية والإعلامية، وما يترتب على ذلك في معظم دول العالم.

فالجهاد لا يقتصر على حمل السلاح ومنازلة الأعداء. فالكلمة الطيبة، والمقالة الجيدة، والكتاب المفيد، والتأييد والمناصرة، كل ذلك إن خلصت النوايا لتكون راية الله هي العليا فهو جهاد في سبيل الله " من جهز غازيًا في سبيل الله فقد غزا، ومن خلف غازيًا في أهله بخير فقد غزا ". (رواه: البخاري ومسلم وأبو داود والترمذي).

(و) أهل الديانات الأخرى:

حركة المقاومة الإسلامية حركة إنسانية:

المادة الحادية والثلاثون:

حركة المقاومة الإسلامية حركة إنسانية، ترعى الحقوق الإنسانية، وتلتزم بسماحة الإسلام في النظر إلى أتباع الديانات الأخرى، لا تعادي منهم إلا من ناصبها العداء، أو وقف في طريقها ليعيق تحركها أو يبدد جهودها.

وفي ظل الإسلام يمكن أن يتعايش أتباع الديانات الثلاث الإسلام والمسيحية واليهودية في أمن وأمان، ولا يتوافر الأمن والأمان إلا في ظل الإسلام. والتاريخ القريب والبعيد خير شاهد على ذلك. وعلى أتباع الديانات الأخرى أن يكفوا عن منازعة الإسلام في السيادة على هذه المنطقة، لاتهم يوم يسودون فلا يكون إلا التقتيل والتعذيب والتشريد، فهم يضيقون ذرعًا ببعضهم البعض فضلاً عن أتباع الديانات الأخرى، والماضي والحاضر مليئان بما يؤكد ذلك.

﴿لا يُقَاتِلُونكُم جميعًا إلاّ في قُرى مُحَصَّنَةٍ أو من وَرَاءِ جُدُرِ بَأْسُهُم بَيْنَهُم شديدٌ تَحْسَبُهُم جميعًا وقُلُوبُهم شتَّى ذلكَ بأنَّهُم قَومٌ لا يَعْقِلُون﴾ (الحشر: 14).

والإسلام يعطي كل ذي حقٍ حقه، ويمنع الاعتداء على حقوق الآخرين، والممارسات الصهيونية النازية ضد شعبنا لا تطيل عمر غزوتهم فدولة الظلم ساعة ودولة الحق إلى قيام الساعة.

﴿لاَ يَنْهَاكُمُ اللهُ عَنِ الّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُم في الدِّيْن وَلَم يُخْرِجُوكُم مِنْ دِيارِكُم أنْ تبرُّوهُم وتُقْسِطوا إليهِم إنَّ اللهَ يحبُّ المُقْسِطِين﴾ (الممتحنة: 8).

(ز) محاولة الانفراد بالشعب الفلسطيني:

المادة الثانية والثلاثون:

تحاول الصهيونية العالمية، والقوى الاستعمارية بحركة ذكية وتخطيط مدروس، أن تخرج الدول العربية واحدة تلو الأخرى من دائرة الصراع مع الصهيونية، لتنفرد في نهاية الأمر بالشعب الفلسطيني.

وقد أخرجت مصر من دائرة الصراع إلى حد كبير جدًا باتفاقية كامب ديفيد الخيانية، وهي تحاول أن تجر دولاً أخرى إلى اتفاقيات مماثلة، لتخرج من دائرة الصراع.

وحركة المقاومة الإسلامية تدعو الشعوب العربية والإسلامية إلى العمل الجاد الدؤوب لعدم تمرير ذلك المخطط الرهيب، وتوعية الجماهير إلى خطر الخروج من دائرة الصراع مع الصهيونية، فاليوم فلسطين وغدًا قُطر آخر أو أقطار أخرى، والمخطط الصهيوني لا حدود له، وبعد فلسطين يطمعون في التوسع من النيل إلى الفرات، وعندما يتم لهم هضم المنطقة التي يصلون إليها، يتطلعون إلى توسع آخر وهكذا، ومخططهم في بروتوكولات حكماء صهيون وحاضرهم خير شاهد على ما نقول.

فالخروج من دائرة الصراع مع الصهيونية خيانة عظمى، ولعنة على فاعليها. ﴿وَمَن يُوَلِّهِم يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إلاّ مُتَحرِّفًا لقتالٍ أو متَحَيِّزًا إلى فِئَةٍ فَقدْ بَاءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنّمُ وبِئْسَ المَصِير﴾ (الأنفال: 16). ولا بد من تجميع كل القوى والطاقات لمواجهة هذه الغزوة النازية التترية الشرسة، وإلا كان ضياع الأوطان، وتشريد السكان، ونشر الفساد في الأرض، وتدمير كل القيم الدينية، وليعلم كل إنسان أنه أمام الله مسؤول. ﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شرًا يَرَهُ﴾ (الزلزلة: 7 – 8).

وفي دائرة الصراع مع الصهيونية العالمية، تعتبر حركة المقاومة الإسلامية نفسها رأس حربة أو خطوة على الطريق، وهي تضم جهودها إلى جهود كل العاملين على الساحة الفلسطينية، ويبقى أن تتبع ذلك خطوات على مستوى العالم العربي والإسلامي، فهي المؤهلة للدور المقبل مع اليهود تجار الحروب.

﴿وأَلْقَيْنَا بَيْنَهُم العَدَاوةَ والبَغْضَاءَ إلى يَوْمِ القِيامَةِ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نارًا لِلحَرْبِ أطْفأها اللهُ ويَسْعَوْنَ في الأرض فَسَادًا واللهُ لا يُحِبُّ المُفْسِدِين﴾ (المائدة: 64).

المادة الثالثة والثلاثون:

وحركة المقاومة الإسلامية وهي تنطلق من هذه المفاهيم العامة المتناسقة والمتساوقة مع سنن الكون كما تتدفق في نهر القدر في مواجهة الأعداء ومجاهدتهم دفاعًا عن الإنسان المسلم والحضارة الإسلامية والمقدسات الإسلامية، وفي طليعتها المسجد الأقصى المبارك، لَتهيب بالشعوب العربية والإسلامية وحكوماتها وتجمعاتها الشعبية والرسمية أن تتقي الله في نظرتها لحركة المقاومة الإسلامية، وفي تعاملها معها، وأن تكون لها كما أرادها الله سندًا وظهيرًا يمدها بالعون والمدد تلو المدد، حتى يأتي أمر الله. وتلحق الصفوف بالصفوف، ويندمج المجاهدون بالمجاهدين، وتنطلق الجموع من كل مكان في العالم الإسلامي ملبية نداء الواجب، مرددة حي على الجهاد، نداء يشق عنان السماء، ويبقى مترددًا حتى يتم التحرير، ويندحر الغزاة ويتنزل نصر الله.

﴿وَلَيَنْصُرَنَّ اللهُ من يَنْصُرُهُ إنَّ اللهَ لَقَويٌّ عَزِيزٌ﴾ (الحج: 40).

الباب الخامس - شهادة التاريخ عبر التاريخ في مواجهة المعتدين:

المادة الرابعة والثلاثون:

فلسطين صرة الكرة الأرضية، وملتقى القارات، ومحل طمع الطامعين، منذ فجر التاريخ والرسول صلى الله عليه وسلم يشير إلى ذلك في حديثه الشريف الذي يناشد به الصحابي الجليل معاذ بن جبل، حيث يقول: " يا معاذ، إن الله سيفتح عليكم الشام من بعدي، من العريش إلى الفرات، رجالها، ونساؤها وإماؤها مرابطون إلى يوم القيامة، فمن اختار منكم ساحلاً من سواحل الشام أو بيت المقدس، فهو في جهاد إلى يوم القيامة ".

وقد طمع الطامعون بفلسطين أكثر من مرة فدهموها بالجيوش، لتحقيق أطماعهم، فجاءتها جحافل الصليبيين يحملون عقيدتهم ويرفعون صليبهم، وتمكنوا من دحر المسلمين ردحًا من الزمن، ولم يسترجعها المسلمون إلا عندما استظلوا برايتهم الدينية، وأجمعوا أمرهم، وكبّروا ربهم وانطلقوا مجاهدين، بقيادة صلاح الدين الأيوبي قرابة عقدين من السنين فكان الفتح المبين واندحر الصليبيون وتحررت فلسطين.

﴿قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ستُغْلَبُون وتُحْشَرُون إلى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ المِهَادُ﴾ (آل عمران: 12).

وهذه هي الطريقة الوحيدة للتحرير، ولا شك في صدق شهادة التاريخ. وتلك سُنَّة من سنن الكون وناموس من نواميس الوجود، فلا يفل الحديد إلا الحديد، ولا يغلب عقيدتهم الباطلة المزورة إلا عقيدة الإسلام الحقة، فالعقيدة لا تُنازَل إلا بالعقيدة، والغلبة في نهاية الأمر للحق والحق غلاب. ﴿وَلَقَد سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنا المُرْسَلِينَ، إنَّهُمْ لَهُمُ المَنْصُورُون، وإنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الغَالِبُون﴾ (الصافات: 171 – 173).

المادة الخامسة والثلاثون:

تنظر حركة المقاومة الإسلامية إلى هزيمة الصليبيين على يد صلاح الدين الأيوبي واستخلاص فلسطين منهم، وكذلك هزيمة التتار في عين جالوت، وكسر شوكتهم على يد قطز والظاهر بيبرس، وإنقاذ العالم العربي من الاجتياح التتري المدمر لكل معاني الحضارة الإنسانية، تنظر إلى ذلك نظرة جادة، تستلهم منها الدروس والعبر، فالغزوة الصهيونية الحالية سبقتها غزوات صليبية من الغرب، وأُخرى تترية من الشرق، فكما واجه المسلمون تلك الغزوات وخططوا لمنازلتها وهزموها يمكنهم أن يواجهوا الغزوة الصهيونية ويهزموها، وليس ذلك على الله بعزيز إن خلصت النوايا وصدق العزم واستفاد المسلمون من تجارب الماضي وتخلصوا من آثار الغزو الفكري، واتبعوا سنن أسلافهم.

الخاتمة

حركة المقاومة الإسلامية جنود:

المادة السادسة والثلاثون:

وحركة المقاومة الإسلامية وهي تشق طريقها لتؤكد المرة تلو المرة لكل أبناء شعبنا، والشعوب العربية والإسلامية أنها لا تبغي شهرة ذاتية، أو مكسبًا ماديًا، أو مكانة اجتماعية، وأنها ليست موجهة ضد أحد من أبناء شعبنا لتكون له منافسًا أو تسعى لأخذ مكانته، ولا شيء من ذلك على الإطلاق، وهي لن تكون ضد أحد من أبناء المسلمين أو المسالمين لها من غير المسلمين في هذا المكان وفي كل مكان، ولن تكون إلا عونًا لكل التجمعات والتنظيمات العاملة ضد العدو الصهيوني والدائرين في فلكه.

وحركة المقاومة الإسلامية تعتمد الإسلام منهج حياة. وهو عقيدتها وبه تدين، ومن اعتمد الإسلام منهج حياة، سواء كان هنا أو هناك، تنظيمًا كان أو منظمة أو دولة أو أي تجمع آخر، فحركة المقاومة الإسلامية له جنود ليس إلا. نسأل الله أن يهدينا وأن يهدي بنا وأن يفتح بيننا وبين قومنا بالحق.

﴿رَبَّنا افتح بَيْنَنا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الفَاتِحِينَ﴾ (الأعراف: 89).

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

المصدر: "إسلام أون لاين.نت"

التعديل الأخير تم بواسطة نعيم الزايدي ; 10-11-2009 الساعة 12:31 AM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 10-11-2009, 12:16 AM
نعيم الزايدي نعيم الزايدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: السعودية مكة
المشاركات: 334
افتراضي ثالثاً:الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين


ثالثاً:الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

يتحدثون عن مشروعهم في الآتي

من نحن

مشروع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

"الحمد لله وكفى، وسلام على رسله الذين اصطفى، وعلى خاتمهم المجتبى، محمد وآله وصحبه أئمة الهدى، ومن بهم اقتدى فاهتدى.

(أما بعد)

فإن للعلم في الإسلام منزلة عظيمة، فهو الذي يهدي إلى الإيمان، ويدل على العمل، ويرشد إلى منازل الأعمال، ويعرف المكلف الحق من الباطل في المعتقدات، والمسنون من المبتدع في العبادات، والصواب من الخطأ من المقولات، والصحيح من الفاسد في المعاملات، والحلال من الحرام في التصرفات.

ولا غرو أن كان أول ما نزل من القرآن قوله تعالى: (اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الإنسان من علق. اقرأ وربك الأكرم. الذي علم بالقلم. علم الإنسان ما لم يعلم) [العلق: 1-5].

والقراءة هي مفتاح العلم ومدخله، ولكنها ليست مطلق قراءة إنما هي قراءة باسم الله، الرب الخالق الأكرم المعلم.

وبهذا كان العلم في الإسلام مقترنا بالإيمان، وكان العلماء هم دعاة الإيمان، والهداة إلى الله تعالى.

وإذا كان أنبياء الله ورسله عليهم الصلاة والسلام هم سفراء الله إلى خلقه، لهدايتهم إلى طريقه، وتبليغهم دعوته، ووضع الموازين القسط بينهم ليحتكموا إليها إذا اختلفوا، وإقامة الحجة عليهم بالتبشير والإنذار، فإن العلماء هم ورثة الأنبياء في ذلك، فالأنبياء لم يورثوا دينارا ولا درهما، وإنما ورثوا العلم، والمراد بالعلم هنا: علم النبوة أو الوحي الإلهي الذي خصهم الله تعالى به.

وقد رفع القرآن الكريم والسنة النبوية -في نصوص مستفيضة- من شأن العلماء، ونوها بمكانتهم، قال تعالى: (شهد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأولو العلم قائما بالقسط) [آل عمران: 18].

وقال سبحانه: ]إنما يخشى الله من عباده العلماء[ [فاطر: 28]، وقال بعض السلف في تفسير قوله تعالى: ]يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم[ [النساء: 59]، أولو الأمر هم العلماء، وقال بعض السلف: الملوك حكام على الناس، والعلماء حكام على الملوك، وهذا ما عبر عنه الشاعر بقوله:

إن الأكابر يحكمون على الورى وعلى الأكابر يحكم العلماء

وفي بعض الآثار: صنفان من الأمة، إذا صلحا صلح الناس، وإذا فسدا فسد الناس: الأمراء والعلماء.

وكثيرا ما يكون فساد الأمراء بسبب فساد العلماء، لأنهم هم الأطباء، فإن فسد الطبيب أو قصر في علاج المريض، فمن يداويه؟ ولهذا قالوا قديما:

يا أيها العلماء يا ملح البلد ما يصلح الملح إذا الملح فسد؟‍!

وقال صلى الله عليه وسلم: "خيركم من تعلم القرآن وعلمه" رواه البخاري.

والعلماء الحقيقيون هم الذين يوظفون علمهم في خدمة الحق وهداية الأمة، ولا يفصلون بين العلم والعمل والدعوة والتعليم، فهم يعلمون ويعملون، ويدعون ويعلّمون، كما قال تعالى: (ولكن كونوا ربّانيين بما كنتم تعلِّمون الكتاب، وبما كنتم تدرسون) [آل عمران: 79]، (ومن أحسن قولاً ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال: إنني من المسلمين) [فصلت: 33].

ولقد كان العلماء في تاريخنا هم ملاذ الأمة من الأزمات، هم الذين يثبتونها على الدين، ويدعونها إلى الاستقامة، ويحرضونها على الجهاد، وكثيرا ما أصابهم من الأذى في سبيل الله ما أصابهم، فما وهنوا وما استكانوا. حتى أئمة المذاهب الأربعة المشاهير نال كلا منهم ما ناله من الأذى.

وقد علمنا القرآن كما علمتنا السنة: أن هذه الأمة لا تجتمع على ضلالة أبدا، يقول القرآن: (وممن خلقنا أُمة يهدون بالحق وبه يعدلون) [الأعراف:181].

وتؤكد السنة ألا تزال هناك (طائفة) قائمة على الحق، لا يضرها من خالفها حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك. صح ذلك واستفاض عن عدد من الصحابة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسمى العلماء، هذه الفئة الطائفة المنصورة وهؤلاء هم (الخلف العدول) من (حملة العلم) الذين جاء ذكرهم في بعض الأحاديث "يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله: ينفون عن تحريف الغالين، وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين".

وفيما مضى كان هناك فرصة لدور العالم الفرد ذي المنزلة في مجتمعه، فيقوم بإيقاظ النائمين، وتنبيه الغافلين، وتعليم الجاهلين، ورد الشاردين، ونصح الحاكمين، فيصلح الله على يديه ما شاء من الخلق، بقدر ما يسر له من أسباب.

وفي عصرنا أصبح هذا (دور المؤسسات) الجماعية التي تناط بها الأعمال الكبيرة، وتقدر على ما لا يقدر عليه الفرد، وهذا ما يدعو إليه الإسلام الذي يقول رسوله: «يد الله مع الجماعة، وإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية» «والمؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا»، ويقول تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى) [المائدة: 2]، (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) [آل عمران: 18].

المؤسسات القائمة في العالم الإسلامي:

ولا ريب أن هناك مؤسسات إسلامية قائمة في العالم الإسلامي، تقوم بأنواع مختلفة من الأنشطة العلمية والدعوية والخيرية، ولكن المؤسسة التي ننشدها تختلف عن هذه المؤسسات الموجودة.

فبعض هذه المؤسسات يقتصر نشاطها على الجانب العلمي الأكاديمي، مثل المجامع الفقهية المعروفة: مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر، ومجلس المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي، ومجمع الفقه الإسلامي الدولي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي.

وبعض هذه المؤسسات يتبع الدولة التي نشأ فيها، وهي التي تعين أعضاءه، وهي التي تنفق عليه، وتتحكم إلى حد -يقل أو يكثر- في تصرفاته، أو توجهاته، أو هكذا يتصور الناس.

وبعض هذه المؤسسات إقليمي بحكم تكوينه، فهو يخدم بلدًا معينًا، أو منطقة معينة، مثل المجمع الفقهي للهند، والمجلس الأوربي للإفتاء والبحوث. ولكن (الاتحاد) الذي نسعى إليه، له سمات وملامح تشخّصه وتميّزه.

سمات الاتحاد المنشود:

الاتحاد المنشود مفتوح لكل علماء الإسلام في المشارق والمغارب، ونعني بالعلماء: خريجي الكليات الشرعية والأقسام الإسلامية، وكل من له عناية بعلوم الشريعة، والثقافة الإسلامية، وله فيها إنتاج معتبر، أو نشاط ملموس. ولهذا الاتحاد سمات وخصائص يجب أن يتصف بها، ويتميز عن غيره، نشير إليها فيما يلي:

1- الإسلامية: فهو اتحاد إسلامي خالص، يتكون من علماء مسلمين، ويعمل لخدمة القضايا الإسلامية، ويستمد من الإسلام منهجه، ويستهدي به في كل خطواته؛ وهو يمثل المسلمين بكل مذاهبهم وطوائفهم.

2- العالمية: فهو ليس محليا ولا إقليميًا، ولا عربيًا ولا عجميًا، ولا شرقيًا ولا غربيًا، بل هو يمثل المسلمين في العالم الإسلامي كله، كما يمثل الأقليات والمجموعات الإسلامية خارج العالم الإسلامي.

3- الشعبية: فهو ليس مؤسسة رسمية حكومية، وإنما يستمد قوته من ثقة الشعوب والجماهير المسلمة به. ولكنه لا يعادي الحكومات، بل يجتهد أن يفتح نوافذ للتعاون معها على ما فيه خير الإسلام والمسلمين.

4- الاستقلال: فهو لا يتبع دولة من الدول، و لا جماعة من الجماعات، ولا طائفة من الطوائف، ولا يعتز إلا بانتسابه إلى الإسلام وأمته.

5- العلمية: فهو مؤسسة لعلماء الأمة، فلا غرو أن يهتم بالعلم وتعليمه وبتراثنا العلمي وإحيائه وتحقيقه ونشره.

6- الدعوية: فهو مؤسسة تُعنى بالدعوة إلى الإسلام باللسان والقلم، وكل الوسائل المعاصرة المشروعة، مقروءة أو مسموعة أو مرئية، ملتزمة بمنهج القرآن بالدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن.

7- الوسطية: فهو لا يجنح إلى الغلو والإفراط، ولا يميل إلى التقصير والتفريط، وإنما يتبنى المنهج الوسط للأمة الوسط، وهو منهج التوسط والاعتدال.

8- الحيوية: فلا يكتفي بمجرد اللافتات والإعلانات، بل يُعنى بالعمل والبناء، وتجنيد الكفاءات العلمية والطاقات العملية، تقودها ثلة من العلماء المشهود لهم بالفقه في الدين، والاستقامة في السلوك، والشجاعة في الحق، والاستقلال في الموقف، والحائزين على القبول بين جماهير المسلمين.


المصدر: الموقع الرسمي للأتحاد العالمي لعلماء المسلمين
http://www.iumsonline.net/

التعديل الأخير تم بواسطة نعيم الزايدي ; 10-11-2009 الساعة 12:28 AM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-11-2009, 12:24 AM
نعيم الزايدي نعيم الزايدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: السعودية مكة
المشاركات: 334
افتراضي رابعاً: رابطة العالم الإسلامي


رابعاً: رابطة العالم الإسلامي

تـعريـف

منظمة إسلامية شعبية عالمية جامعة مقرها مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية تقوم بالدعوة للإسلام وشرح مبادئه وتعاليمه ودحض الشبهات والافتراءات التي تلصق به وإقناع الناس بضرورة الالتزام بأوامر ربهم لهم واجتناب نواهيه وتقديم العون للمسلمين لحل مشكلاتهم وتنفيذ مشاريعهم الدعوية والتعليمية والتربوية والثقافية وهي تنبذ العنف والارهاب وتشجع على الحوار مع أصحاب الثقافات الأخرى.


نشأتها

أنشئت بموجب قرار صدر عن المؤتمر الإسلامي العام الذي عقـد بمكة المكرمة في
14من ذي الحجـة1381هـ. الموافق 18 من مايو 1962م) .
وتستخدم في سبيل تحقيق أهدافها الوسائل التي لاتتعارض مع أحكام الشريعة الاسلامية .
وتمثل الرابطة في كل من:
- هيئة الأمم المتحدة بصفة عضو مراقب بـالمجلس الاقتصادي والاجتماعي بين المنظمات الدولية غير الحكومية ذات الوضع الاستشاري.
- منظمة المؤتمر الإسلامي بصفة مراقب؛ تحضر مؤتمرات القمة، ووزراء الخارجية، وجميع مؤتمرات المنظمة.
- منظمة التربية والتعليم والثقافة (اليونسكو) بصفة عضو.
- منظمة الطفل العالمية (اليونيسيف) بصفة عضو.


ميثاقها

نحن أعضاء رابطة العالم الاسلامي الممثلين له تمثيل عقيدة وايمان نعاهد الله تعالى على :
· أن نؤدي فريضة الله علينا بتبليغ رسالته ونشرها في جميع أنحاء العالم وأن نؤكد من جديد ايماننا بأنه لاسلام للعالم الا بتطبيق القواعد التي أرساها الاسلام .
· أن ندعو الأمم عامة الى التسابق في ميدان العمل لخير البشرية واسعادها وتحقيق العدالة الاجتماعية بين أفرادها وايجاد المجتمع الانساني الأفضل .
· أن نشهد الله على أننا لانريد إفسادا لأمر أحد ولا سيطرة ولا هيمنة على أحد وفي سبيل تحقيق هذه الأهداف اعتزمنا القيام بما هو آت :
· أن نبذل قصارى جهدنا في توحيد كلمة المسلمين وإزالة عوامل التفكك المحيقة بالمجتمعات الإسلامية المنتشرة في بقاع الأرض .
· أن نذلل العقبات التي تعترض انشاء جامعة العالم الاسلامي .
· أن نساندج كل مايدعو الى الخير ونساعده على تأدية مهمته الإسلامية .
· أن نستخدم جميع مانملكه من وسائل روحية ومادية وأدبية لتحقيق مانصبو اليه في هذا الميثاق .
· أن نوحد جهودنا لتحقيق هذه الأغراض بطريق ايجابي سليم .
· أن نطرح كل دعوى جاهلية قديمة منها وحديثة .
· أن نعلن لا شعوبية ولا عنصرية في الإسلام .


أهدافها ووسائل تحقيق هذه الأهداف

وتستخدم الرابطة في سبيل تحقيق أهدافها، الوسائل التي لا تتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية، ومنها:
· الدعوة إلى تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية على مستوى الأفراد والجماعات و الدول.
· تنسيق جهود القائمين بالعمل الإسلامي في العالم، وإفادة بعضهم من بعض.
· تطوير أساليب نشر الدعوة بما يتفق مع القرآن والسنة ولا يخالفهما.
· رفع مستوى الوسائل الإعلامية، والدعوية، والتربوية، والتعليمية، والثقافية، لدى المسلمين، ورفع إنتاجية العمل فيها.
· إقامة الندوات، والدورات التأهيلية والتدريبية، والوسائل الإعلامية.
· الاستفادة من موسم الحج بتقريب أصحاب الفكر وقادة الرأي من بعضهم وتوثيق عرى التقارب بينهم وحثهم على تقديم الحلول العملية لرفع مستوى المسلمين في العالم.
· الإشراف على نشاط المجمع الفقهي الإسلامي، ودعم قيامه بتقديم حلول إسلامية لمشكلات العصر.
· دعم النشاط المؤدي إلى نشر اللغة العربية، ورفع مستوى تعليمها في أوساط الشعوب المسلمة العربية وغير العربية.
· إنشاء مكاتب، ومراكز إسلامية تنشط لخدمة الأهداف الإسلامية.
· تقديم الإغاثة العاجلة للمسلمين المتضررين من الحروب والكوارث الطبيعية.
· المساهمة في تفعيل نشاط المساجد وعمارتها.


الأمانة العامة

هي الجهاز التنفيذي للرابطة الذي يقوم بالاشراف المباشر على الأعممال والأنشطة التى تقوم بها الرابطة ويتولى الأمين العام بمساعدة الأمناء العامين والمساعدين وموظفي الرابطة ومنسوبيها تنفيذ الخطط والتوجيهات التي تصدر من المجلس التأسيسي .
مقرها : المملكة العربية السعودية
مكة المكرمة – ام الجود
ص ب 537
ت 5600919-02-966
فاكس 5601319-02-966 - 5601267-02-966
تلكس 540009/450390 – برقيا (رابطة –مكه)


مجالس الرابطة


المؤتمر الاسلامي العام

المؤتمر الاسلامي العام اعلى هيئة تشريعية يعبر عن مشاعر الشعوب الإسلامية في العالم وآمالهم للوصول إلى أهدافهم العليا ويعتبر أعلى سلطة في رابطة العالم الإسلامي وتستمد الرابطة شرعيتها منه وسلطة التكلم باسم الشعوب الإسلامية يتكون من مجموعة من كبار دعاة الاسلام المرموقين والناشطين في خدمته يجتمعون للنظر في القضايا الإسلامية الكبرى والعمل على حل مشكلات المسلمين وتحقيق مصالحهم وآمالهم الخيرة .
انعقد المؤتمر الاسلامي العام عدة مرات :
-المؤتمر الاسلامي العام الأول في عام 1381هـ الموافق 1962م وتأسست الرابطة بناء على قراره .
-المؤتمر الاسلامي العام الثاني في عام 1384هـ الموافق 1965م والذي كان من أهم توصياته التأكيد على دعم فكرة التضامن الاسلامي وازالة العقبات التي تعترضها من ضعف الوازع الديني وازدياد النعرات المذهبية وتناقض المصالح الاقليمية والنفوذ الأجنبي والأفكار الدخيلة .
- المؤتمر الاسلامي العام الثالث في عام 1408هـ الموافق 1987م الذي كان من أهم توصياته ضرورة الايمان بقدسية الحرمين الشريفين وتعظيم مكة المكرمة والأشهر الحرم وشعائر الحج وأن أمن الحرمين أمر منوط بمن يلي أمرها من المسلمين .
- المؤتمر الاسلامي العام الرابع عقد في سنه 1423هـ الموافق 2002م والذي كان من أهم قراراته تدور حول الأمة الاسلامية والدعوة الى الله والأمة الاسلامية والعولمة وقضايا الشعوب الاسلامية كما اصدر المؤتمر ميثاق مكة للعمل الاسلامي واصدر بيان بشان فلسطين واصدر قرار بتكوين هيئة عليا للتنسيق وملتقى عالمي للعلماء والمفكرين المسلمين .


المجلس التأسيسي

المجلس التأسيسي هو السلطة العليا في الرابطة التي تعتمد كافة الخطط التي تتبناها الأمانة العامة للرابطة.
ويتكون المجلس التأسيسي لرابطة العالم الإسلامي من (60) عضوا؛ من الشخصيات الإسلامية المرموقة، يمثلون الشعوب والأقليات المسلمة ويعينون بقرار من المجلس .
ويشترط في المرشح لعضوية المجلس التأسيسي أن يكون من الدعاة إلى الله ممن له نشاط مشهود في العمل الإسلامي .
ويجتمع المجـلس دوريــا لاتخـاذ القرارات فيمــا يــعرض عـليه مـن البحـوث والقضايـا التي تقـدمها الأمانة العامة للرابطة، أو يقدمها ثلاثة من أعضاء المجلس واتخـاذ قرارات بشأنهـا، وذلك فيما يتعلق بمسيرة نشاط الرابطة لتحقيق أهدافها وتقديم النصح والتوصيات والمشورة للدول، والجماعات التي تحتاج إليها في خدمة الإسلام والمسلمين ، والعمـل في المجـلس التـأسيسي تطــوعي، لا يتقاضى أعضاؤه عنــه راتبا ولا مكافأة .


المجلس الأعلى العالمي للمساجد

المجلس الأعلى العالمي للمساجد هيئة اعتبارية، يؤدي ما يقوم بتفعيل عمارة المسجد وترشيدها، بحيث يعود المسجد منطلقا حيويّاً لجميع ما يتعلق بحياة المسلمين الدينية والدنيوية، ويؤدي وظيفته التي كان يقوم بها في صدر الإسلام. وحماية المساجد والأوقاف الإسلامية من الاعتداء عليها وعلى ممتلكاتها، والمحافظة على قدسيتها وطهارتها، وصيانتها، والعناية بها.
أنشئ بنــاءً عــلى قرار مؤتمر رسالة المسجد الذي عقد بمكة المـكرمة في رمضـان عــام 1395هـ الموافــق سبتمبر 1975م بدعــوة من الرابطة .
تكوينه :
يتكون المجلس الأعلى العالمي للمساجد من (40) عضوا يمثلون الشعوب والتجمعات الإسلامية في العالم، والعمل فيه تطوعي، لا يتقاضى أعضاؤه راتباً ولا مكافأة.
أهدافه
- تكوين رأي عام اسلامي في مختلف القضايا والموضوعات الاسلامية في ضوء الكتاب والسنة .
- محاربة الغزو الفكري والسلوك المنحرف .
- العمل على حرية الدعوة الى الله .
- حماية المساجد من كل اعتداء يقع عليها أو على ممتلكاتها .
- المحافظة على الأوقاف الإسلامية .
- الدفاع عن حقوق الأقليات الإسلامية .
اختصاصات المجلس :
- وضع الخطط العامة لإحياء دور المسجد في لتوجيه والتربية ونشر الدعوة وتقديم الخدمات الاجتماعية .
- إصدار مجلة دورية باسم رسالة المسجد تعنى برفع كفاية الأئمة والخطباء الثقافية والفنية وتضع بين أيديهم نماذج رفيعة من الخطب والدروس المدعمة بالنصوص من الكتاب والسنة .
- إصدار المؤلفات والنشرات التي تشرح مبادىء الإسلام وتوضح مزاياه .
- القيام بمسح شامل للمساجد في العالم وتدوين المعلومات اللازمة عنها وضبطها في سجل خاص وتفريغها في كتب ونشرات دورية بين حين وآخر .
- اختيار مجموعة من الدعاة القادرين على مهمة الدعوة والخطابة بعد إعدادهم للقيام بجولات توجيهية في مساجد العالم الإسلامي.
- إقامة دورات تدريبية مستمرة لأئمة المساجد وخطبائها مركزية وإقليمية تثري ثقافتهم وترفع كفايتهم .
- تشكيل هيئة أو مجلس إدارة لكل مسجد يتولى الإشراف المباشر على المسجد ومرافقه وملحقاته وإدارته وتنظيم شئونه .
- دراسة الأفكار وأنماط السلوك التي تتعارض مع تعاليم الإسلام.
- الاسهام في تأهيل الأئمة والخطباء وتدريبهم وايفادهم الى مناطق تجمع المسلمين للامامة والوعظ والارشاد .


المصدر: الموقع الرسمي لرابطة العالم الإسلامي
http://www.themwl.org/
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 10-11-2009, 12:37 AM
نعيم الزايدي نعيم الزايدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: السعودية مكة
المشاركات: 334
افتراضي خامساً: مؤتمـر العالـم الإسلامـي


خامساً: مؤتمـر العالـم الإسلامـي

لمحة تاريخية عن مؤتمر العالم الإسلامي :

على أثر قيام مصطفى كمال ( أتاتورك ) بإلغاء الخلافة الإسلامية ، التي كانت تركيا مقرها عام ( 1343هـ 1924م ) اضطرب العالم الإسلامي ، وتصاعدت من بعض أقطاره دعوات تنادي باستمرار الخلافة ، ومبايعة خليفة جديد 0

وقصدت جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ملك المملكة العربية السعودية – طيب الله ثراه – وفود كثــيرة من بعض البلاد الإسلامية للتباحث معه في هذا الأمر ، وأبدى بعض تلك الوفود أمله في مبايعة جلالة الملك عبد العزيز خليفة للمسلمين ، لأنه الوحيـد – بين سائر ملوك وسلاطين وأمراء وحكام المسلمين – المؤهل لذلك ، لتوفر الصفات الشرعية للخليفة فيه ، إلا أن جلالته اعتذر عن عدم قبوا هذه البيعة ، انطلاقاً من نظرة موضوعية ، أبداها لتلك الوفود 0

وتتلخص هذه النظرة في أن خليفة المسلمين يجب أن تنفذ كلمته في سائر الأقطار الإسلامية ، كما كان الشأن من قبل ، وحيث أن معظم البلاد الإسلامية ، عدا بضعة ؟أقطار ، واقعة تحت الاستعمار الأجنبي ، فليست هناك – إذن – فائدة ترجى من إعادة الخلافة ، التي ستكون (( شكلية )) بصورة لا يرضى بها جلالة الملك عبد العزيز – طيب الله ثراه 0

وكان الملك فؤاد ملك مصر – إذ ذاك – أكثر حكام العرب طمعاً في الخلافة ، وهو الأمر الذي رفضه علماء المسلمين المصريون أنفسهم ، نظراً لعدم توفر أي صفة شرعية فيه لتولى الخلافة ، وكذلك بسبب وقوع بلاده تحت السيطرة الأجنبية 0

وحين دعا الملك فؤاد لعقد مؤتمر إسلامي ، ظاهر غاياته البحث في إعادة الخلافة ، وخافيها مبايعته شخصياً ، ولكن لم تستجب له إلا دول قليلة ، وانتهى المؤتمر إلى الفشل 0

ووسط هذا الجو الذي شغل المسلمين ، وأثار قلقهم ، دعا جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود – طيب الله ثراه – إلى عقد مؤتمر إسلامي عالمي في مكة المكرمة ، للبحث في شؤون المسلمين ، واقتراح سبل توحيد كلمتهم ، والنظر في مختلف المشكلات الإسلامية ، ولم تكن الخلافة مدرجة في جدول أعماله 0

ولبت الدعوة أقطار إسلامية كثيرة منها مصر ، وبدأ المؤتمر جلساته يوم 20 ذو القعدة 1344هـ الموافق 03 مارس 1926م حيث وجه جلالة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ملك المملكة العربية السعودية – طيب الله ثراه – للمؤتمرين كلمة بهذه المناسبة 0

كلمـة جلالـة الملك عبد العزيـز بن عبد الرحمــن آل سعود في حفل افتتاح وتأسيس مؤتمر العالم الإسلامي :

(( الحمد لله الذي هدانا لهذا ، وما كنا لنهتدي لو لا أن هدانا الله )) والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله ، وآله وصحبه ومن والاه 00 أما بعد : فإني أحييكم ، وأرحب بكم ، وأشكر لكم إجابتكم الدعوة إلى هذا المؤتمر 0

أيها المسلمون الغيَر 00 لعل اجتماعكم هذا ، في شكله وموضوعه ، أول اجتماع في تاريخ الإسلام ، ونسأله تعالى أن يكون سنة حسنة ، تتكرر في كل عام ، عملاً بقوله تعالى : (( وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان - سورة المائدة الآية 2 )) وبإطلاق قوله عز وجل (( وأتمروا بينكم بمعروف - سورة الطلاق الآية 6 )) .. إنكم تعلمون أنه لم يكن في العصور الماضية ، أدنى قيمة لما يسمى في عرف هذا العصر ، بالرأي العام الإسلامي ، ولا بالرأي العام المحلي ، بحيث يرجع إليه الحكام للتشاور فيما يجب من الإصلاح في مهد الإسلام ، ومشرق نوره الذي عم الأنام 0

وقد تولت أمر الحجاز دول كثيرة ، كان من خلفائها وسلاطينها ، من عنُوُا ضرباً من العناية ببعض شؤونه ، ومنهم من أراد أن يحسن ، فأساء بجهله ، ومنهم من لم يبالِ بأمره البتة ، فتركوا الأمراء المتوكلين لإدارته بالفعل 0

فلما بلغ السيل الزبى ، وثبت بالتشاور بين أهل الحل والعقد عندنا ، أنه يجب علينا ، شرعاًُ ، إنفاذ مهد الإسلام ،ـ عزمنا على ذلك ، وتوكلنا على الله في تنفيذه ، وبذلنا أموالنا وأنفسنا في سبيله ، فأيدن الله بنصره ، وطهرنا البلاد المقدسة ، كما عاهدنا الله ووعدنا المسلمين ، وكان مما وعدنا به ، وشرعنا في تنفيذه ، الدعوة إلى عقد مؤتمر إسلامي ، وقد بيّنا في كتاب الدعوة إليه ، خطتنا ورأينا الشخصي 0

ولما انتهت حالة الحرب ، بإلقاء مقاليد البلاد إلينا ، رأى جمهور أهل البصيرة في الحجاز ، أنه ليس من مصلحتهم انتظار عقد مؤتمر إسلامي ، لأنهم ليسوا على يقين من عقده ، ولا على ثقة كون من عساهم يحضرونه ، اعلم بمصلحتهم من أنفسهم ، وأرسلوا إلينا وفداً كاشفاً بأنهم يرون المصلحة المحتمة أن يحفظوا لبلادهم ما نالته من الاستقلال الدولي ، بشكل ملكي ن بأن يبايعوننا ، فرددنا طلبهم ، واعتذرنا لهم ، ولكن أيدهم في ذلك ، أهل الحل والعقد من أهل نجد ، الذين هم العمدة في تطهير البلاد ، وهم العدة لحفظ الأمن في البلاد الذي يتوقف عليه كل عمل ، وكل إصلاح فيها ، كما تتوقف عليه إقامة ركن الإسلام ، الذي لو لاه لم يكن لأحد من المسلمين شأن يذكر فيها ، اضطررت لقبول البيعة ، ولم أر لي عنها أية مندوحة ، لأننا – آل سعــود – لسنا ملوكاً مستبدين ، ولا حكاماً شخصيين ، بل نحن في بلادنا مقيدون بأحكام الشرع ، ورأي أهل الحل والعقد ، ولم تكن تلك الدعوة الشخصية إلى عقد المؤتمر ، بعذر يبيح لي مخالفتهم ، وإذا أنا خالفتهم بغير حجة شرعية يقبلونها ، فإنهم يطيعونني ، وفي ذلك من الفساد ما لا يخفى ، وقد بايعني جمهور الحضر ، ورؤساء قبائل البادية ، وهؤلاء يُعدّون من أهل الحل والعقد ، لأن قبائلهم تتبعهم سلماً وحرباُ 0

على أنني رأيت أن قبول البيعة ، والعمل مع أهل البلاد بمقتضاها ، لا بمقتضى الغَلَبِ والقوة – لا يمنعني من الاستفادة من رأي أهل العلم والبصيرة ، من العالم الإسلامي ، ولذلك وجهت الدعوة إلى عقد هذا المؤتمر ، وجعلت موضوعها أعم وأوسع 0

أيها الإخوان 00

إنكم تشاهدون بأعينكم ، وتسمعون بآذانكم ممن سبقكم إلى هذه الديار ، للحج والزيارة ، إن الأمن العام في جميع بلاد الحجاز – وبين الحرمين الشريفين – بدرجة الكمال التي لم يعرف مثلها ، ولا ما يقرب منها منذ قرون كثيرة ، بل لا يوجد ما يفوقها ، في أرقى ممالك الدنيا نظاماً وقوة ، ولله الفضل والمنة 0

أيها المؤتمرون الكرام 000

إنكم أحرار ، اليوم في مؤتمركم هذا 00 لا تقيدكم حكومة البلاد بشيء ، وراء ما يقيدكم به دينكم ، من التزام بأحكامه ، إلا بشيء واحد ، وهو عدم الخوض في السياسة الدولية ، وما بين الشعوب الإسلامية وحكوماتها من خلاف ، فإن هذا من المصالح الموضعية الخاصة بتلك الشعوب 0

إن المسلمين قد أهلكهم التفرق في المذاهب والمشارب ، فأتمروا في التأليق بيتهم ، والتعاون على مصالحهم العامة المشتركة ، وعدم جعل اختلاف المذاهب والأجناس سبباً للعداوة بينهم 0

(( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخواناًُ وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون ، ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ، ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم - سورة آل عمران الآية 103-105 ))

أسأل الله عز وجل أن يوفقني وإياكم لإقامة دينه الحق ، وخدمة حرمه وحرم رسوله صلوات الله وسلامه عليه ، والتأليف بين جماعة المسلمين ، والحمد لله رب العالمين 0

عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود
ملك المملكة العربية السعودية

المصدر: الموقع الرسمي لمؤتمـر العالـم الإسلامـي

http://wmc.org.sa/

التعديل الأخير تم بواسطة نعيم الزايدي ; 10-11-2009 الساعة 12:40 AM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-11-2009, 12:47 AM
نعيم الزايدي نعيم الزايدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: السعودية مكة
المشاركات: 334
افتراضي سادساً: منظمة الإغاثة الإسلامية


سادساً: منظمة الإغاثة الإسلامية



ما هي الإغاثة الإسلامية


ربما كانت مقولة "رب ضارة نافعة" أفضل وصف لقصة النجاح التي بدأتها مؤسسة الإغاثة الإسلامية سنة 1984م بمدينة "برمنغهام" شمال لندن. حيث ذهلت مظاهر المجاعة القاسية في أفريقيا طالبين في الجامعة قررا بعدها تأسيس جمعية خيرية لإعانة المحتاجين في العالم. ويتذكر أحد هؤلاء الطلبة، ورئيس المؤسسة حالياً الدكتور هاني البنا خلفية المشروع قائلًا: "لقد صدمتني أنا والدكتور إحسان شبيب قصص ما يدور في أفريقيا من معاناة، فقررنا فوراً إنشاء هذه المؤسسة كي يستفيد منها كل محتاج. وأضاف مبتسماً: أذكر أيضا أول التبرعات التي حصلنا عليها لدعم المشروع.. كانت 20 بنساً فقط من طفل عمره 12 سنة!

وكانت الـ 20 بنساً مستهل سنبلة الخير التي نمت وترعرعت، حيث تحولت الإغاثة الإسلامية بعدها إلي منظمة إسلامية دولية غير حكوميةٍ كبرى، لها مكاتب وممثلين في جميع أنحاء العالم و تسعى لتحقيق رخاء إقتصادي وتنمية إجتماعية في البلاد الفقيرة عبر برامج تنموية وإغاثية مشتركة مع المجتمعات المحلية. وتشمل برامجها الإغاثة الطارئة، والتنمية بكافة صورها، بالإضافة لكفالة الأيتام. وبالرغم من أن مناطق شتى تحظى بدعم واهتمام الإغاثة الإسلامية إلا أن عملها يتمركز في ألبانيا، وإذربيجان، والبوسنة والهرسك وبنجلادش، والشيشان، وقطاع غزة، ومالي، والهند، وباكستان، والسودان.

والإغاثة الإسلامية أيضاً عضو ناشط (فئة خاصة) في المجلس الإجتماعي والإقتصادي التابع للأمم المتحدة، وضمن الموقعين على ميثاق سلوك المهنة لمنظمة الصليب الأحمر الدولية والهلال الأحمر وإغاثة الكوارث التابعة للمنظمات غير الحكومية. كما أنها عضو معترف به في المنظمات التنموية البريطانية غير الحكومية العاملة في الخارج.

هناك أناس يهتمون بنا
وتختصر تعبيرات الشيشانية المنكوبة "رئيسة": "الحمد لله! لا يزال هناك أناس يهتمون بنا" أهمية النشاط التي تقوم به الإغاثة الإسلامية في الدول المتضررة. قالت "رئيسة" هذه الكلمات بلهفة ودموع وهي تحمل سجقاً من لحوم الأضاحي قدمته لها الإغاثة، ولما سألها محمد علاء، مدير المكتب في مخيم "سفيرني" بأنجوشيا عن سبب البكاء، أفصحت بإنكسار: لم أذق اللحم منذ ستة أشهر، إلى أن جئتم به لنا! وبالطبع لم تكن الإغاثة الإسلامية لتتمكن من توفير اللحم لـ"رئيسة" وغيرها من المساكين، وهم كثرة، لولا الدعم التي تحظى بها المؤسسة من تبرعات سخية لصالح مشروع الإغاثة الإسلامية للأضاحي سنوياً.

المصدر: الموقع الرسمي لمنظمة الإغاثة الإسلامية
http://www.islamic-relief.com/arabic/
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 10-11-2009, 12:55 AM
نعيم الزايدي نعيم الزايدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: السعودية مكة
المشاركات: 334
افتراضي سابعاً: الندوة العالمية للشباب الإسلامي


سابعاً: الندوة العالمية للشباب الإسلامي


الهوية والتأسيس


النشأة

في عام 1392هـ (1972م) انطلقت من أرض المملكة العربية السعودية الدعوة إلى لقاء ضم عددًا كبيرًا من مندوبي منظمات الشباب الإسلامي في العالم تحت عنوان: (المنظمات الطلابية الإسلامية ودورها ومشكلاتها)، وكان هذا اللقاء هو نواة ما عرف فيما بعد بالندوة العالمية للشباب الإسلامي، حيث كان من أهم توصيات هذا اللقاء:
إنشاء أمانة للمؤتمر مقرها الرياض (عاصمة المملكة العربية السعودية) مهمتها متابعة تنفيذ التوصيات الصادرة عن المؤتمر.

فكانت هذه الفكرة محل اهتمام ورعاية من رائد دعوة التضامن الإسلامي جلالة المغفور له الملك فيصل بن عبد العزيز يرحمه الله. فصدر توجيه ملكي بإنشاء الأمانة العامة التي كانت نواة أول هيئة إسلامية عالمية متخصصة في شؤون الشباب المسلم، تقوم عقيدته وفكره وسلوكه، وتتبنى قضاياه، وتعرف بآماله وآلامه، وتدعمه وتؤازره ، وتأخذ على عاتقها إحياء المعاني السامية للتضامن الإسلامي، وتسعى إلى توثيق الروابط بين منظمات العمل الإسلامي عمومًا، ومنظمات العمل الشبابي خصوصًا.


فالندوة العالمية للشباب الإسلامي هيئة إسلامية عالمية مستقلة وملتقى إسلامي يدعم جهود العاملين في المؤسسات الإسلامية في العالم.

تسعى بدعمكم إلى



خدمة الدعوة إلى الإسلام عقيدة وشريعة.
ترسيخ الاعتزاز بالإسلام لدى الشباب.
تبيين العقيدة الصحيحة التي يجب على المسلمين الإيمان بها.
العمل على تعميق الثقافة الإسلامية لدى الشباب المسلم.
دعم الهيئات والجمعيات العلمية والثقافية والمهنية الخاصة بالشباب.
التعاون والتنسيق مع المؤسسات والهيئات التي تعمل في خدمة الشباب.
الاهتمام بالطلاب المسلمين النابهين ورعايتهم مادياً وثقافياً.
توضيح رسالة الشباب المسلم في بناء المجتمع الإسلامي.

تستعين الندوة في سبيل تحقيق أهدافها بكافة الوسائل المشروعة، التي تتلاءم مع رسالتها، وتنسجم مع طبيعة عملها.


ومن الوسائل التي وظفتها الندوة بفعالية



إقامة المخيمات الطلابية والشبابية، المحلية منها والإقليمية والعالمية.
تنظيم المؤتمرات والاجتماعات وحلقات البحث.
تأليف الكتب من قبل مؤلفين قديرين أو من لجان متخصصة لبحث ومعالجة الموضوعات الإسلامية المختلفة التي تهم الأمة والشباب المسلم.
توزيع الكتب والمجلات والنشرات على المنظمات الأعضاء في الندوة وغيرها.
دعوة شخصيات عالمية لزيارة البلاد الإسلامية، وحضور مؤتمرات الهيئات والجمعيات الإسلامية لإلقاء محاضرات وأبحاث في القضايا التي تهم العالم الإسلامي وتؤصل للفكرة الإسلامية.
إصدار نشرات ومطبوعات دورية، تخدم فكرة الندوة، وتعرض نشاط أعضائها على العالم الإسلامي، وتتابع أحوال العالم الإسلامي وقضاياه، وترسل إلى كافة الهيئات والجمعيات والشخصيات الإسلامية.
نشر الكتب بلغات متعددة حسب الحاجة.
إعداد برامج لتبادل الزيارات بين الشباب المسلم في العالم.
الاستعانة بالهيئات والجمعيات الإسلامية الأعضاء بالندوة، والشخصيات الإسلامية ودعوتها للتعاون فيما بينها، وحثها على استعمال كافة الطرق والوسائل الكفيلة بتحقيق أهداف الندوة.
دعم المنظمات الشبابية الإسلامية، ماديًا وأدبيًا لمساعدتها على أداء مهمتها، واستكمال ما يلزمها للارتفاع بمستوى برامجها، وتوفير متطلباتها لتمكينها من عقد مؤتمراتها وندواتها وإقامة مخيماتها، والمشاركة والتنسيق والتعاون فيما بينها على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي.
إلى غير ذلك من الوسائل التي تجد أو تقتضيها ظروف العمل.

المصدر: الموقع الرسمي للندوة العالمية للشباب الإسلامي
http://www.wamy.org/
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 10-11-2009, 01:00 AM
نعيم الزايدي نعيم الزايدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: السعودية مكة
المشاركات: 334
افتراضي ثامناً: جمعية العون المباشر


ثامناً: جمعية العون المباشر

تعريف بالجمعية
مهمتنا
مهمة جمعية المباشر هي تعليم ، إغاثة ، مساعدة ، و تنمية قدرات ودخل المجتمعات الأفريقية ، والرقي بها لدرجة الإعتماد على الذات والمصادر المحلية.

غايتنا
خلو المجتمعات الأفريقية من الجهل والجوع والفقر.

قيمنا
القيم التي نحافظ عليها خلال العمل في جمعية المباشر و لتحقيق مهمتنا بنجاح هي:

احترام كرامة الإنسان
احترام القوانين المحلية والدولية.
الأمانة
الصدق
المسئولية
العدل
الشفافية
الأهداف الإستراتيجية
التركيز على جانبي التعليم والتنمية للفرد.
الشفافية في العمل سيما المالي.
تطوير كفاءة العاملين لزيادة الانتاج في العمل المحلي والميداني.
تقديم أفضل الخدمات للمتبرعين والمستفيدين.
الرقي إلى مستوى الجودة في العمل.

مشاريع الجمعية
انواع التبرعات لدى جمعية العون المباشر
مشروع مخيمات النور
مجاعة النيجر
قبائل الأنتيمور
مشروع الأضاحي
الصدقة الجارية
مشروع حج السلاطين
الوقف

ساهم معنا
ماذا يمكن أن يقدمه المسلم للدعوة في أفريقيا؟
أيها الأخوة الكرام لا يخفى عليكم جميعاً أن الدعم المادي المباشر على أهميتهِ ليس هو الشيء الوحيد الذي يمكن أن يقدم المسلم للدعوة إلى الله وسط هذه القبائل أو للعمل الخيري في أفريقيا. فهناك الكثير الذي يصعب حصره في هذه العجالة يمكن أن يساهم به كل واحدٍ منا في هذا المجال منها.

أولاً: الدعاء الصالح . فكم من دعوةٍ صالحةٍ فتحت لنا أبواباً مغلقة ، وعبدت لنا طرقاً وعره ، وحطمت أمامنا جبالاً من العقبات والمصاعب . ولو سردت بعض الحوادث التي تعرضنا فيها للخطر أو تعرض لها بعض إخواننا العاملين في العمل الخيري لطال بنا المقام ؛ ولكنني لا أ شك أن الله عز وجل يسرها لنا بسبب دعاء مكروب تم تنفيس كربته أو بسبب دعاء أخ ٍصالح ٍ في جوف الليل وجدت باباً مفتوحاً فقٌبلت فلا تبخل علينا أيها الأخ الكريم بدعائك الصالح.

ثانياً: السفر إلى الميدان والإطلاع على أوضاع المسلمين وعلى هذه البرامج ، ويمكن للجنة ترتيب رحلات لأفريقيا لأي عدد من الأخوة وفي كل الأوقات على أن يتحملوا تكاليف سفرهم . وتقوم مكاتب اللجنة في أفريقيا بالإستقبالِ وتجهيز السكن والإعاشة والنقل وترتيب البرنامج المناسب.

ثالثاُ: الإشتراك ببرنامج المراسلة البريدية مع اللجنة وهذا يتيح لك الإطلاع على آخر أخبار وإنجازات وبرامج اللجنة حيث نقوم به دورياً ويمكن تحقيقه بإيصال عنوانك للجنة أو عنوان من ترى من المصلحة المواصلة معه.

رابعاً: تبني مشروعات أو برامج محددة ٍ تقوم أنت بتسويقها بين المحيط الذي تعيش فيه خلال وقتٍ محدد . ويمكن أن تتعاون معك اللجنة بتسويق ما تبقى من المشروع في حالة عدم إكمال تسويقه ويوجد لدى اللجنة كتيب تسويقياً يحوى مئات المشاريع والبرامج المراد تسويقها وتنفيذها في أفريقيا هذا العام تصلح هذا البرامج لجميع فئات المجتمع حيث تبدأ تكاليفها من أقل من دولار حتى مئات الآلاف من الدولارات.

خامساً: الاشتراك في مجلة الكوثر التي تصدرها اللجنة أو المشاركة في موضوعاتها كدعم للعمل الخيري.

سادساً: إيصال رسالة اللجنة لمن يظن فيه الرغبة بالدعم فقد لا تكون مساهماً وداعماً بشكل مباشر ولكن تستطيع أن تدل عليه والدال على الخير كفاعله.

سابعاً: دعوة أحد المسؤولين بالجنة لإلقاء كلمةٍ أو محاضرةٍ في المحيط الذي تعمل به سواء كانت ذلك شركةً ومؤسسةً أو مصلحة ًحكومية.

ثامناً: دعوة اللجنة للمشاركة في المعارض العامة أو المعارض الداخلية التي تقيمها المؤسسات لإيصال رسالة اللجنة لأكبر عدد ممكن.

أيها الأخوة الكرام هذه بعض الوسائل التي من خلالها يمكن خدمة العمل الخيري وأعتقد أن هناك الكثير الذي يناسب وضع وظرف ومكان كل واحد منا يستطيع من خلالها أن يخدم العمل الخيري.

اتصل بنا
عنوان الجمعية (المكتب الرئيسي)
حولي - شارع موسى بن نصير
مقابل مسجد الوزان والمدرسة الأمريكية

عنوان البريد
جمعية العون المباشر
ص.ب. 1414
الكويت 13015

الهاتف: 866888 (1) (965+)
الفاكس: 2662740 (965+)

بريد الموقع:
info@direct-aid.org


المصدر: الموقع الرسمي لجمعية العون المباشر
http://direct-aid.org
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 10-11-2009, 01:09 AM
نعيم الزايدي نعيم الزايدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: السعودية مكة
المشاركات: 334
افتراضي تاسعاً: اللجنة العالمية لنصرة خاتم الانبياء


تاسعاً: اللجنة العالمية لنصرة خاتم الانبياء

عن اللجنة


رؤيتنا
تكوين هيئة عالمية مستقلة ، تختص في أساليب التعريف بخاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم ورسالته؛ كما تعمل على نصرته ، ودحض الشبهات التي تثار حوله، والذب عن حياض رسالته.



مهامنا
إعداد برامج متنوعة للتعريف بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ورسالته.

تقويم البرامج التعريفية القائمة، وانتقاء المتميز منها، والعمل على نشرها حول العالم.

إنشاء قاعدة بيانات على الشبكة العالمية " الإنترنت " عن السيرة النبوية بحيث تكون مرجعاً علمياً موثقاً باللغتين العربية والإنجليزية في المرحلة الأولى.
إنتاج قرص مدمج (سي دي ) عن شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم وأخلاقه وشمائله يوزع مجاناً مع بعض المجلات والدوريات العلمية حول العالم.

إقامة المعارض الدائمة أو المتنقلة في الأماكن العامة والمتميزة حول العالم مثل المطارات، والمستشفيات، والأسواق الكبيرة، ومواقع المناسبات الكبرى.

تكوين مجموعات تنفيذية من العلماء، والمفكرين، وطلبة العلم؛ للإجابة على الافتراءات والتساؤلات من خلال الهاتف، والفاكس، والبريد العادي، والبريد الإلكتروني.

إصدار نشرة أو مجلة دورية باللغة الإنجليزية تهتم بالتعريف بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم ورسالته ، وتفند الافتراءات والمزاعم الباطلة .

عقد حلقات علمية ودورات تدريبية ولقاءات خاصة لتنمية مهارات الدعاة في جانب المعرفة بالسيرة النبوية والمنافحة والذب عنها .

عقد المؤتمرات والندوات المتخصصة في مجال التعريف بخاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم ، ودعوة الشخصيات والهيئات الإسلامية وغير الإسلامية للمشاركة فيها .


أهدافنا
التعريف بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم ورسالته


تفنيد كل ما يثار حوله صلى الله عليه وسلم من أخطاء ومغالطات.


إيجاد مرجعية إسلامية تستطيع مخاطبة شعوب العالم على مختلف مستوياتهم ولغاتهم باستخدام أفضل الأساليب الدعوية المتاحة.


توحيد وتنسيق الجهود بين المؤسسات الإسلامية والدعاة على مستوى العالم في هذا المجال الدعوي الهام.



إنجازاتنا
على الرغم من قصر عمر اللجنة الذي لم يتجاوز ثلاث سنوات إلا أنه بحمد الله تم إنجاز بعض الأهداف التي ستمهد بأذن الله لإنجاز الأهداف الأخرى على المدى البعيد :

إنشاء موقع على شبكة الإنترنت حتى الآن بخمس لغات (www.icsfp.com ) ، (www.nusrah.com ) ويحتوي على معلومات عن اللجنة ويستقبل من خلالهما المشاركات والمقالات والمؤلفات الخاصة والردود على بعض الشبهات المثارة كما يتم من خلالهما توزيع نشرة إلكترونية تُعدها اللجنة عن الرسول صلى الله عليه وسلم، بالإضافة إلى منتدى حواري.
تم عقد عدة مؤتمرات في لندن وكندا ولبنان والخروج بعدة توصيات للأفراد والجماعات الإسلامية للمساهمة في نصرة النبي صلى الله عليه وسلم من خلال مجالات متعددة - كل حسب استطاعته- دون التقيد بأعمال ونشاطات اللجنة وقد شارك في هذه المؤتمرات نخبة من العلماء والدعاة من أماكن مختلفة من العالم، على الرغم من اختلاف مشاربهم وتوجهاتهم جمعهم هدف واحد هو نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
تم إعادة تحرير ومراجعة كتاب السيرة للشيخ أبو الحسن الندوي رحمه الله "النبي محمد صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين" فيما يقارب 500 صفحة باللغة الإنجليزية، وستقوم اللجنة بمشيئة الله بطباعته وتوزيعه بعد الانتهاء منه على الجامعات والمراكز الأكاديمية ومراكز الاستشراق حول العالم.
إصدار نشرة شهرية باللغة الإنجليزية تُعرّف بالرسول صلى الله عليه وسلم وترد على بعض الافتراءات بعنوان "الرسالة الخاتمة".
إصدار كتاب بعنوان "رسالة إلى البشرية" بعدة لغات تعرف بالنبي صلى الله عليه وسلم ورسالته وتذب عنه.
إصدار دليل صغير بعدة لغات بعنوان "100 وسيلة لنصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم" بحيث يستطيع كل مسلم أن يجد وسيلة ينصر فيها نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ولقد وزع منه أكثر من مائتي ألف نسخة.
طباعة نصف مليون نسخة من ترجمة معاني القرآن الكريم باللغة الإنجليزية وهي ترجمة حديثة قامت اللجنة بمراجعتها وإعادة تحريرها بحيث تناسب غير المسلم الغربي، يتم توزيعها في أمريكا الشمالية و بعض الدول الأوربية، كما يجري حالياً ترجمته إلى اللغة الفرنسية.
ولقد تمت معظم هذه الجهود -ولله الحمد- بالتعاون مع بعض المؤسسات واللجان العاملة في الحقل الدعوي وهو ما تحرص اللجنة دائماً على تحقيقه من خلال العمل المشترك قدر المستطاع.

المصدر: الموقع الرسمي لـللجنة العالمية لنصرة خاتم الانبياء
http://www.nusrah.com/ar/
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 10-11-2009, 01:31 AM
نعيم الزايدي نعيم الزايدي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
الدولة: السعودية مكة
المشاركات: 334
افتراضي عاشراً: جماعة التبليغ والدعوة


عاشراً: جماعة التبليغ والدعوة

جماعة التبليغ والدعوة هي جماعة إسلامية متجولة نذرت نفسها للدعوة بالحسنى والزهد في الدنيا وأسلوبها يعتمد على الترغيب و الترهيب والتأثير العاطفي. بدأت دعوتها في الهند، وقد استطاعت أن تجذب إلى رحابها خلقا كثيرا. وهي تقوم بأمرين أساسين : الأول هو تبليغ من لم تبلغه الدعوة الإسلامية، وهدايته إلى الإسلام بالسماحة التي اكتسبوها ومُرّنوا عليها بكثرة المجاهدة والذكر. والثاني هو دعوة العاصين من المسلمين إلى الصلاة أولا بوصفها عماد الدين، ولأنها، كما يذكر القرآن، «تنهى عن الفحشاء والمنكر»، ثم يخرجون بهم للدعوة في سبيل الله أياما ليروا صورة من صور إيمانهم وإخلاصهم والمحبة بينهم. وهذه الجماعة على كبر حجمها ليس لها ناطق رسمي ولا ممثل أو مخاطَب معتمد.

نشأتها
يعود تأسيس جماعة التبليغ والدعوة إلى الشيخ محمد إلياس الكاندهلوي الذي بويع له سنة 1315هـ في الهند مع تهاية الاستعمار البريطاني، ومركزها في دلهي، ولا يعرف إلا القليل عن مؤسسها، فهو من أصحاب المربّي الروحي عبد القادر الراي بوري، وكان أبو الحسن علي الحسني الندوي الكاتب الإسلامي المعروف، أحد أصداقائه المتواصلين معه منذ التقائهما عام 1939م. انتشرت الجماعة سريعا في الهند ثم في باكستان وبنغلاديش، وانتقلت إلى العالم الإسلامي والعالم العربي حيث صار لها أتباع في سوريا والأردن وفلسطين ولبنان ومصر والسودان والعراق والحجاز. وبعد ذلك انتشرت دعوتها في معظم بلدان العالم، ولها جهود في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام في أوروبا وأمريكا.

اعتقاداتهم
تنتمي جماعة التبليغ والدعوة إلى أهل السنة في كل عقائدم ولهم بعض التعاليم تجعل منهم تيارا خاصا. وهي كما يلي:

لا يتعرضون إلى قضية "النهى عن المنكر" كبلاغ جماعي معتقدين بأنهم الآن في مرحلة إيجاد المناخ الملائم للحياة الإسلامية، وأن القيام ببلاغ كهذا قد يضع العراقيل في طريقهم وينفّر الناس منهم.
يعتقدون بأنهم إذا أصلحوا الأفراد، فرداً فرداً، فإن المنكر سيزول من المجتمع تلقائياً.
إن الخروج والتبليغ ودعوة الناس هي أمور لتربية الداعية ولصقله عملياً؛ إذ يحس بأنه قدوة وأن عليه أن يلتزم بما يدعو الناس إليه. فالخروج هدف ووسيلة في الوقت ذاته.
يبتعدون كل البعد عن الخوض في الخلافات المذهبية اتقاء الجدال والانقسام والعداوة.
لا يتكلمون في السياسة، وينهون أفراد جماعتهم عن الخوض فيها، وينتقدون كل من يتدخل فيها، ويقولون بأن السياسة هي ترك السياسة.

طريقتهم في الدعوة
لهذا الجماعة أصول للعمل تعارفوا عليها وتوافقوا على تطبيقها في مجال الدعوة في الحضر والسفر ولم يكتبوها في كتب ولكنهم تواصوا بها وتوارثوها. وتقوم على ما يلي:

اذا خرجوا للدعوة أمرّوا عليهم احدهم، فليس لديهم مناصب محددة ولا وظائف دائمة.
تنتدب مجموعة منهم نفسها لدعوة أهل بلد ما، حيث يأخذ كل واحد منهم فراشاً بسيطاً وما يكفيه من الزاد والقليل من المال على أن يكون التقشف هو السمة الغالبة عليه.
عندما يصلون إلى البلد أو القرية التي يريدون الدعوة فيها ينظمون أنفسهم أولاً بحيث يقوم بعضهم بتنظيف المكان الذي سيمكثون فيه، وآخرون يخرجون متجولين في أنحاء البلدة والأسواق والحوانيت، ذاكرين الله داعين الناس لسماع الخطبة (أو البيان كما يسمونه).
إذا حان موعد البيان التقوا جميعاً لسماعه، وبعد انتهاء البيان يطالبون الحضور بالخروج في سبيل الله، وبعد صلاة الفجر يقسّمون الناس الحاضرين إلى مجموعات يتولى كل داعية منهم مجموعة يعلمهم الفاتحة وبعضا من قصار السور، حلقات حلقات، ويكررون ذلك عدداً من الأيام.
قبل أن تنتهي إقامتهم في هذا المكان يحثون الناس على الخروج معهم للتبليغ والدعوة، حيث يتطوع الأشخاص لمرافقتهم يوماً أو ثلاثة أيام أو أسبوعاً أو شهراً، كل بحسب طاقته وإمكاناته ومدى تفرغه. ووالجماعة تحدّد طريقة خاصة للخروج أن يكون يوماً في الأسبوع وثلاثة أيام في الشهر وأربعين يوماً في السنة وأربعة أشهر في العمر كله.
يرفضون إجابة الدعوة إلى الولائم التي توجه إليهم من أهل البلدة أو الحي حتى لا ينشغلوا بغير أمور الدعوة والذكر، وليكون عملهم خالصاً لوجه الله.
لا ينزلون ضيوفا على أحد، ويقيمون في المساجد.
لا يعتمد بعضهم على بعض في النفقات بل كل واحد منهم ينفق على نفسة من ماله الخاص في السفر والحضر، فلا تكاد تجد واحدا منهم يعيش عالة على أخيه.

الأركان الستة
قد نظر أولئك الذين أسسوا هذة الجماعة في سيرة النبي وسيرة أصحابة واستطاعوا بعد التأمل في عبادتهم ومعاملاتهم وعاداتهم فوجدوا أنها لا تخرج عن الأوصاف التالية:

صدق اليقين , ومن ثمراتة الاعتماد على الله وحدة وحسن التوكل علية مع الاخذ بالأسباب المشروعة في تحصيل الارزاق وقضاء الحاجات.
حسن الاقتداء بالنبي في شانة كلة بقدر الطاقة باستثناء ما يخصة وحدة دون سائر امتة.
اقامة الصلاة في المساجد بخشوع وتواضع.
إكرام المسلمين جميعا وبذل ما يحتاجون الية بسخاء وطيب نفس، مع التعفف والزهد عما في ايديهم، ويدخل في إكرام المسلمين المحافظة على أعراضهم وأموالهم والكف عن النظر في عوراتهم وتتبع مساوئهم بقصد إحراجهم أو الشماتة فيهم.
مراقبة النفس ومحاسبتها وتعديل مسارها في الحياة، وردها إلى الله كلما غفلت عن ذكره وشكره وحسن عبادته.
الخروج في سبيل الله لنشر الدعوة وقد اشترطوا لهذا الخروج اربعة اشياء: الخروج بالنفس، المال الحلال، الوقت الحلال، وبالافتقار إلى الله. ومعنى الخروج بالنفس، الخروج عن رغبة ورضا وإخلاص فلا يكفي ان يجهز بالمال من يخرج مكانه. والخروج بالمال الحلال يجعل العمل صحيحا مقبولا كما هو معلوم من نصوص القران والسنة. والمراد بالوقت الحلال الوقت الذي لا يكون المسلم مكلفا فية بعمل ضروري يتطلب وجودة في مكان ما أو بعمل اخذ علية أجرا، وأن لا يكون خروجة لمصلحة السفر أو السياحة أو بقصد العمل أو ما شابة ذلك. ومعنى الخروج بالافتقار إلى الله ان يعتمد على الله في تحقيق المراد من الخروج فلا يغتر بعلمة ولا بقوتة ولا بكثرة مالة ولا بعظمة جاهه وعلو منصبه.
وهم يقللون من اربعة اشياء : الطعام والمنام والكلام في غير ذكر الله ووقت قضاء الحاجات.


انتقادات
يحترمهم كثير من المسلمين الذين ليسوا على طريقتهم لخلقهم ومسالمتهم إلا أن بعضهم يآخذهم على القضايا التالية:

أن مفهوم «العلم» عندهم ضيّق المعنى، وينحصر في معرفة ربّانية بمعنى روحي لا يتعداه، وهو ذكر وتكرار للمواعظ والرقائق لا أكثر. فهم لا يقرأون بعد القرآن إلا كتاب رياض الصلحين للنووي وكتاب حياة الصحابة. ومع ذلك لاينهون اتباعهم والمنتسبين اليهم من طلب العلم بل هو اصل من اصولهم ويحثون عليه .
أنهم يعيشون على هاهش المجتماعات واهتماهاتها ويهمّشون من استجاب لدعوتهم من المسلمين وغير المسلمين.
أنهم ينسبون الكثير من الكرامات وخوارق العادات إلى كبار الدعاه من أسلافهم في الجماعة وإلى رسول الإسلام وأصحابه، مما لم تروه الصحاح ولم يثبته التاريخ. ومن طبيعة ذلك أنه يشلّ المنطق ويبلّد الفهم.

كيف يقدّمون أنفسهم
كتب أحد منهم في هذه المقالة المخصّصة لجماعة التبليغ والدعوة، ليعرّف الجماعة (وهو يعتبر أمرا نادرا يجب الإبقاء عليه، فهم عادة يتجنّبون كل نقاش عام أو استعمال وسائل الإعلام)، فقال:

«بايع محمد إلياس الإمام الرباني رشيد أحمد الكنكوهي وكان يحبه ويكرمه غاية الإكرام حتى إنه كان يقوم أحيانا في الليل ويذهب إليه ليرى وجهه. وجدد البيعة على يد خليل أحمد السهارنفوري بعد وفاة الكنكوهي وحصوله على الخلافة، واستفاض من عبد الرحيم الراي بوري وحكيم الأمة أشرف علي التهانوي فيوضًا كثيرة.
العناية الغيبية بتربية محمد إلياس
قال منظور النعماني:"العلاقة الخاصة مع الله يتمتع بها كثير من العباد، أما العلاقة الأخص من الخاصة فلا يفوز بها أحد إلا نادراً، وأظن أن الشيخ محمد إلياس كان ممن يتمتع بها[1]، وكان قد فاز بها منذ صغره، وقال ميانجي محمد عيسى: "فجاشت رحمة الله فتفضلت على الناس واختارت الشيخ محمد إلياس -نور الله مرقده- واهتمت بتربيته اهتماما غيبياً[2]. وقال السيد محمد الثاني: "ويعامل الله محمد إلياس معاملة خاصة حيث أن كل شيخ أو مربّ طرأ عليه الموت يودع خلفاءه ومسترشديه وهؤلاء يرفعون إلى الشيخ محمد زكريا من إشارة غيبية أو لكون ثقة شيخه ومربيه على الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي، واعتمادهم عليه فيجعلون أمور تكميلهم وتربيتهم وهدايتهم ومشورتهم في أيدي الشيخ محمد زكريا الكاندهلوي[3]».

راجع بعض الفتاوي النصية والصوتية حول جماعة التبليغ والدعوة

http://www.dawalh.com/vb/forumdisplay.php?f=23

1/ ملفوظات الشيخ محمد إلياس، ص 6.
2/ تبليغ كا مقامي كام (عمل التبليغ المحلي)، ص 37.
3/ سيرة محمد يوسف، ص 99

المصدر: ويكيبيديا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:30 PM.


New Page 4
 
 المركز التعليمي منتديات الحوار تسجيل النطاقاتخدمات تصميم مواقع الإنترنت  إستضافة مواقع الإنترنت  الدعم الفني لإستضافة المواقع
  متجر مؤسسة شبكة بوابة العرب   الدردشة الصوتية والكتابية  مركـزنا الإعـلامي  مـن نـحــن  مقــرنـا  قسم إتفـاقيات الإستــخــدام
Copyright © 2000-2014 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com