تابع بوابة العرب على تويتر 

يمنع منعاً باتاً نشر الكراكات أو روابط لها أو نشرالسيريال نمبر ومفاتيح فك البرامج الغير مجانية وروابط الافلام




سكربتات وتصاميم لأصحاب المواقع والمؤسسات والشركات وخصم خاص لاعضاء شبكة بوابة العرب

     
عادل محمد عايش الأسطل   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات التربية والتعليم واللغات > منتدى الثقافة العامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-10-2009, 11:44 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي قصة أغتيال روبرت كينيدي




(( قصة أغتيال روبرت كينيدي ))




نشر البحث في جريدة ( القادسية ) البغدادية يوم 1 أب 1990م بقلمي





القاتل الحقيقي
في قضية اغتيال روبرت كنيدي
الإسرار الخفية ... والحقيقة المرة




(( الحلقة الأولى ))




روبرت كينيدي


(( سوف تصرع الرجل العظيم في النهار صاعقة
فعلة أثيمة
تنبأ بها حامل الالتماس وطبقا للنبوءة .........
سيخر أخر صريعا في الليل
صراع في ريمس ولندن ووباء في توسكانيا ))


تلك هي نبوءة

( نوستر اداموس )

قبل أكثر من أربعمائة عام
وهو يصف عمليتي اغتيال اخوين من أل كنيدي .
فقد قتل جون كنيدي john f . kennedy بالرصاص ( الصاعقة )
في وضح النهار في دالاس
بتكساس في 22 تشرين الثاني عام 1963م
من قبل شخص قيل أنه مضطرب عقليا وهو

( لي هارفي اوزنوالد )

أما الرجل الأخر الذي يرتبط فيه ويقتل في الليل
فهو شقيقه روبرت ف كنيدي Robert f. Kennedy


الذي قتل بالرصاص في يوم 5 حزيران من عام 1968م .
عندما كان يحتفل بانتصاره في الانتخابات الأمريكية الأولية في أحد الفنادق .
ويشير البيت الثاني
والذي يقول أن الاغتيال قد تحدث عنه .....

(( حامل الالتماس ))

إلى تهديدات القتل العديدة
التي كانا يتسلمانها أبان فترتي حكمهما !!!!


ونبوءة أخرى
حدثت قبل أسبوع من عملية الاغتيال
مصدرها أحدى المجلات الصادرة في سان فرنسيسكو ....
تنصح قراءها
بما ( يشبه ) التحذير !!؟
(( بأن لا يقترعوا للسناتور روبرت كيندي ))

وهي تبرر نصيحتها .....
(( بأن التصويت له سيؤدي إلى قتله !! ))

ولا يوجد ناخب ...............
(( يرضى التصويت لرجل ميت !!!!!؟ ))


والواقع يقول أن روبرت كيندي
لم يهتم لهذا التحذير الموجه له
ولكنه كان يعرف بأن شيئا ما سوف يحدث !!!
ولطالما كان يقول ....
بيني وبين أخي شعرة وأكون معه
أحيانا كثيرة يدخل روبرت في عالم أخر ... ساهم ومتوتر
وحين يقال له بماذا تفكر ؟
يقول كنت أتحدث مع أخي جون !!!!!

كان ثمة هاجس قوي دفعه للقول لمساعده
( فريد دتون )

(( دعني أخبرك
بأمر أساسي عزيزي دتون ....
إذا ما حدث
وانتخبت رئيسا ....
فأن علينا أن نتجنب ركوب هذه السيارات المكشوفة
التي تجلب الشؤم ))


وتحققت النبوءة !!!!!!!!



إلى حلقة أخرى
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 08-10-2009, 10:08 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي


(( الحلقة الثانية ))









نشر الجزء الأول من التحقيق قبل يوم واحد من دخول القوات العراقية أرض دولة الكويت






سرحان بشارة سرحان


وهناك بعيدا في زنزانة الصمت
بسجن ( سوليداد )
في كاليفورنيا يقبع سرحان بشارة سرحان ينتظر رحمة سجانيه ....
زنزانة الصمت
التي شغلت أكبر حيز من الفراغ والعتمة في حياته
وهو الإنسان الذي لا يجيد قواعد اللعبة الكبرى التي دارت خلف الكواليس
لماذا ؟
لماذا أذن التأسف إذا كان الأمر بمثل هذا الاندهاش وقسوة الغربة !!؟

(( لقد قتلت أمريكا رمزي وهي فلسطين .....
ما زلت أمقت هذا الوضع
أن أمريكا سلخت مني وطني وهويتي
وانتزعت مني كل ما له قيمة في حياتي ))


لماذا لا يعتبر الرأي العام ذلك جريمة ؟
ولماذا يحق للولايات المتحدة أن تقوم بمحاولات لاغتيال رؤساء الدول الأخرى .............
ولكنها تثور
عندما يقوم شخص عادي في ذهنية مضطربة
في الخامس من حزيران عام 1968م باغتيال أحد ( أطفال ) أمريكا !!!!!!!!؟

مع أنه ليس هناك نواقص نخشاها دائما
وهي عبارة عن تعريف للضجر
منع من الاتصال بأي وسيلة
وحرم من أقامة علاقة مع أي إنسان لمدة 17 عاما !!!؟
وفي السنوات السبع الأولى
في السجن أمضاها مقيد اليدين والقدمين



(( لم أعش حياة عادية ...
أنني محشور في زنزانتي لمدة عشرين ساعة في اليوم
زنزانة طولها ثلاثة أمتار وعرضها متران ))



هل قتل سرحان بشارة سرحان السيناتور روبرت كيندي فعلا ؟


الذي تصفه وسائل الإعلام الأمريكية


(( الطفل الساحر ))

من هو هذا الطفل الساحر !!!؟






هو روبرت فرنسيس كنيدي
(وارث ) أسطورة آل كنيدي التي يحترمها
ويقدسها غالبية الأمريكيين الذين اكتشفوا ................
على حد تعبير أحد الصحفيين
(( أن لهم مذاقا طيبا للملكية ))

أحد شعراء الولايات المتحدة الأمريكية قال :
(( أن روبرت له مظهر رجل اختصته الإلهة بمسحة من الجمال
فهو أشبه بنجوم السينما
والنساء في طليعة المتحمسين له
وقد شاهدت أكثر من واحدة تشهق وهي تنظر إليه بإعجاب
والمراهقات يتسابقن في الهتاف له
عندما تهز الريح خصلات الشعر المنسدلة على جبهته ))
ويستمر في القول :
(( وقد رأيت أربعا منهن يركضن خلفه ككلاب الصيد
بعد أن انتهى من أحدى خطبه !!!! ))





كانت له شعبية كبيرة جدا
ورجال الشرطة يجدون مشقة كثيرة
في أبعاده عن أيدي المتظاهرات اللواتي أردن أن يلمسن ملابسه أو شعره
ففي أي مكان كان يذهب أليه
تنطلق هتافات من حناجر النساء أكثر من حناجر الرجال
هتاف منغم يعصف بالجمهور ............
( بوب .... بوب )




كما يسمونه تحببا
كانت الجماهير في الحقيقة
تود لمس روبرت أكثر من رغبتها في الاستماع إليه
وتمكن أحد الشباب من لمس بوب فضم يديه وبدأ يصرخ :
(( أوه ... أوه لقد لمسني ))

وبتعبير أخر عرف روبرت بدوره
وعلى طريقة شقيقه الراحل ( جون ) كيف يفجر المشاعر الجماهيرية
ويجذبها أليه
والواقع كان يتمتع بكاريزما ملفتة للنظر .





الى حلقة أخرى
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-10-2009, 01:47 AM
حنــ haneen ــين حنــ haneen ــين غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
الدولة: أم الدنيا
المشاركات: 2,698
افتراضي

شكرا
محمد الشاهد
لقد استمتعت بالقراءة وفي انتظار الحلقات القادمة
__________________
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 09-10-2009, 10:16 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

الشقيقة العزيزة حنين

شكرا على المتابعة
خالص احترامي
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-10-2009, 10:52 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي


(( الحلقة الثالثة ))








تقول أسطورة آل كيندي
(( أن مولودهم يأتي ويده اليمنى أطول من اليد اليسرى ))

ظاهرة وراثية لكثرة عدد الأيادي
التي يلامسونها في التحية والمصافحة والاستقبال !!!!؟
كان روبرت يحرص على البدء من نقاط جديدة وليس ......
( أكمال حديث بدأه الغير كما يفعل سواه من السياسيين )
وكان أستاذا في حركات المناورة والمساومات
وصاحب تجربة غنية
وبالإضافة إلى ذلك
يمتلك سرعة البديهة والقدرة على التحليل والاستنتاج والتنبؤ.
على الرغم من أنه كان خجولا بطبيعته

لا يرتاح إلى التعامل مع الغرباء
ترتجف يداه كلما القي خطابا عاما ..........


ولم يكن يعني ذلك أن في شخصيته نقصا معينا بل كان واثقا من نفسه ثقة كبيرة .
حتى أنه كان يتحدث في حملته الانتخابية عن الفلسفة وعلم النفس والدين خلال خطبه
بل أنه حول سعادة الإنسان وبؤسه
إلى قضية للنقاش وجعل من
( روح أمريكا )
مسألة سياسية .............



(( أننا نعيش فترة من الاضطراب لم نشهدها من قبل ....
فترة من الخطر
من التساؤل .....
التساؤل عن هوية روحنا الوطنية
تساؤل ليس عن أمريكا .... ولكن عن قلب أمريكا ))


لم تشهد الحملات الانتخابية أحدا يتحدث في هذه الأمور من قبل
كان مرشح ساخن للفوز في الانتخابات على حساب منافسيه



صورة نادرة جدا


في الطرف الأخر
جهات عديدة حاولت وبجهود غير عادية
رسم صورة سرحان بعناية باعتباره شخصا مجنونا
صحيفة ( نيويورك تايمز ) وصفت دوافع سرحان بأنها غير معقولة بالمرة
و ( بوسطن غلوب ) قالت :

(( أن هذا المعتوه الأردني من القدس الشرقية
صرخ بعد أن قتل كنيدي بأنه فعل ذلك من أجل بلده
ولكنه في حقيقة الأمر شخصا ليس له بلد أو انتماء ))


ولكن صحيفتا ( اللوموند ) الفرنسية و ( الايكونومست ) البريطانية
كانتا الاستثناءان الوحيدان في التعليق على الحدث
فقد أنكبت الصحيفتان على فحص دوافعه السياسية
ألا أن ذلك كان يشبه صرخة في واد


( لقد تشكل المسار العام لإدانة سرحان باعتباره مختلا أو مجنونا )

حتى الصحافة العربية شاركت في ذلك ......
حين رأت أقدام عربي على اغتيال كنيدي أمرا غير مشكور
فرددت مثل الببغاء ما قيل عنه .....

( جريمة الاغتيال التي ليس لها ما يفسرها )

و ( الشخص المنفرد المعتوه )




من له مصلحة في محاولة أثبات جنون سرحان !!!!!!؟

سؤال خطر في ذهني مرارا

وسنعرف في النهاية من هو المجنون الحقيقي



من الأرشيف الشخصي




من الأرشيف الشخصي


الى حلقة أخرى
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 10-10-2009, 11:10 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي


(( الحلقة الرابعة ))






سرحان بشارة سرحان


في المحكمة قال سرحان للقضاة وللشعب الأمريكي

(( حسنا يا سيدي حين تنقل بلدا بأكمله ...
من منازله وأرضه وأعماله .... يا سيدي إلى الخارج
ليأتي بدلا منه مجموعة من الغرباء إلى فلسطين
اليهود والصهاينة ... أن هذا خطأ كبير يا سيدي وأنه ظلم كبير
فعرب فلسطين لم يفعلوا شيئا ...
لم يفعلوا شيئا يبرر الطريقة التي عاملهم بها الغرب
يا سيدي ... لقد أثر بي ذلك كثيرا وبعمق
أين هي العدالة في هذا الوضع !!! ؟
أين مناصرة المظلومين !!؟
أن الإسرائيليين ليسوا بمظلومين في الشرق الأوسط
اللاجئون هم المظلومين يا سيدي
ولأنهم لا يملكون سبيلا للدفاع عن نفسهم
فأن الإسرائيليين والصهاينة ... يواصلون ضربهم
أن ذلك يحرق أعصابي حرقا يا سيدي ))




والآن .....
من هو المجنون الحقيقي !!!؟

الغرب والشرق .... والعرب بالذات يتذكرون ولا ريب في ذلك
المناظرة التلفزيونية مع المرشح الأخر للرئاسة الأمريكية مكارثي



حين قال كنيدي :
(( أن احترام الإنسان العربي
هو الذي يؤدي إلى مثل هذا النوع من العنف
وأن على أمريكا أن تؤيد ( إسرائيل ) في نزاع الشرق الأوسط ))






وهو بذلك ـــ أي كنيدي
يدعو العالم إلى عدم احترام الإنسان العربي
لأنه لا يستحق الاحترام !!!؟

لقد جسد سرحان ملايين الفلسطينيين المشردين من فلسطين
والذي أغتال الصهاينة وطنهم
ولم يرتفع صوت الضمير العالمي بشكل عام
والأمريكي بشكل خاص
ليستنكر اغتيال وطن واغتيال شعب بأكمله !!!؟






كان روبرت يعلم ......
أنه لكي يصل إلى البيت الأبيض
عليه أن يجتذب قطاعات واسعة من الطبقات الوسطى
كانت الإحصائيات تشير إلى إن 60 بالمائة من اليهود الأمريكيين
يعيشون في ولايتي كاليفورنيا ونيويورك
وهاتان على وجه التحديد
هما الولايتان اللتان ترسلان أكبر وفود المؤتمر القومي للحزب الديمقراطي ......
وهكذا كانت المعادلة واضحة







فلكسب أصوات كاليفورنيا ونيويورك
ينبغي كسب أصوات اليهود
ولكسب أصوات اليهود عليه أن يكرر دون كلل أو ملل
موقفا مؤيدا ــــ دون تحفظات ــــ لإسرائيل







الى حلقة أخرى
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-10-2009, 09:34 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي


(( الحلقة الخامسة ))









إلا أن بوب تخطى كل الحدود في تودده لليهود
ففي خطاب ألقاه في حزيران عام 1967م توقف فجأة عن الكلام
و ( تنحنح ) بطريقة ساخرة وهو يقول :

(( لقد فرغت لتوي من شرب فنجان
من القهوة العربية المرة , ونسيت أن اغسل فمي ))


وضج المستمعون بالضحك !!

والواقع أن سجل روبرت كان حافلا بالتعاطف مع ( إسرائيل )
ففي نيسان عام 1948م ذهب روبرت إلى فلسطين
مراسل لجريدة ( بوسطن بوست )
وهي جريدة تدين بوجودها لوالده المعروف بميوله المعادية لليهود .
ولان روبرت وهو من أل كنيدي قد جبل على احترام القوة
والعمل الشاق والطموح والتنافس
وعلى الدفاع عنها كقيم أساسية
فقد أنضم إلى صف اليهود ضد عرب فلسطين .






ذلك أن اليهود كانوا يبدون له متميزين بالصفات التي تنال إعجابه
لأنهم كانوا شبانا أقوياء
عقدوا العزم على تحقيق غاياتهم
و ( سيحاربون بهذه الصفات )
وكانت نظرته لما يحدث تتلخص في أنه :

(( إذا ما قامت دولة يهودية هنا فأنها ستكون العنصر الوحيد
الذي يضمن إدخال الاستقرار إلى الشرق الأوسط ))


والوقائع في السنوات التالية أثبتت أن العكس تماما هو الصحيح
ولم يقل كلمة واحدة طيبة عن العرب

(( اليهود لديهم من الروح
ما لا يمكن للعرب إن يملكوه
لا في العراق ولا في سوريا أو لبنان
أو السعودية أو مصر أو الأردن ))


وفي حملته الانتخابية فعل روبرت
ما لم يفعله أي مرشح غير يهودي في تاريخ ولاية نيويورك من قبل
فقد ارتدى غطاء الرأس اليهودي
وطاف في المعابد اليهودية وشارك اليهود طعامهم .
وحقق كنيدي انتصارا في هذه الانتخابات وأحرز فوزا كبيرا
في الانتخابات الأولية في ( نبرا سكا )
و ( إنديانا ) وتنازل عن الفوز في ( أوريغون )
وفاز من جديد في ( كاليفورنيا ) وبعد هذا الفوز أصبح أحد المنافسين الرئيسيين
على منصب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية
عن الحزب الديمقراطي .





لم يكن بوب يتعاطف مع العرب إطلاقا ...
ولكنه كان يتعاطف مع الزنوج الأفارقة ويدعوا إلى منحهم الحقوق الكاملة
في المساواة والعدالة والمواطنة
وكذلك مع الهنود ( سكان أمريكا الأصليين )
وكان يرغب بشدة في إيقاف الحرب في فيتنام وتطبيع العلاقات مع كوبا
والكشف عن قتلة أخيه ( جون كنيدي )
الأمر الذي خلق له عداوات كبيرة مع صناع القرار الأمريكي
ويبدو أن أغلب المؤسسات تقف بالضد منه
لأنه مصدر تهديد لمصالحها والجميع يريد التخلص منه !!!؟





مبنى الكونغرس الأمريكي



في أحدى جلسات مجلس الشيوخ الأمريكي
وقف السيناتور روبرت كنيدي وقال :

(( أن لم نكن قمنا بهذه الحرب ( حرب فيتنام ) فنحن ما نزال مسئولين عنها
نحن الذين نعيش في رخاء
ونرسل شبابنا ليموتوا وموادنا الكيميائية هي التي تحرق الأطفال
وقنابلنا هي التي تدمر القرى
نحن جميعنا متورطون في هذه الحرب
يجب أن يكون قد أصبح واضحا أن قصف شمال فيتنام
لا يمكن أن ينهي الحرب في الجنوب
وأنه قد يكون يطيل الحرب لأن الرهانات مرتفعة كثيرا !!!
هناك المبدأ العظيم
وهناك أيضا الألم البشري
وان كان وقف الحرب قد يحمي الأول ويمنع الأخ
فليس هناك جهد كبير نعجز عن بذله ))





ليندون جونسون يعزي أرملة جون كينيدي (جاكلين )




ليندون جونسون نائب الرئيس جون الذي أغتيل وحل محله



كان الرئيس الأمريكي ليندون جونسون يستمع إلى خطاب روبرت
من خلال شاشة التلفزيون وبغضب نظر إلى أحد مساعديه
وهو يشير إلى روبرت وقال :

(( كم هذا الرجل سافل ))




روبرت كينيدي




الى حلقة أخرى
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 13-10-2009, 01:08 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي


(( الحلقة السادسة ))




كان روبرت حريصا على متابعة ردود فعل خطابه في مجلس الشيوخ :
(( ما هو وضعنا ؟ ))

ويأتيه الرد : انخفضت نسبة تأييدك 20 نقطة
فيرد على الفور :
(( في 12 ساعة ؟ .... هذا جيد جدا
كان صعب الانجاز ))


فقال مدير حملته الانتخابية وهو يراجع أحدى الصحف :
(( يقول الصحافيين ........
أنك تهاجم الرئيس ( جونسون ) بسبب الطموح الشخصي ))


فيرد بوب في هدوء شديد :
(( وكان ذلك الكلام المعتدل
وتخيل لو استخدمت مسودتك الأولى ))



وكان رد مدير حملته : نعم
وأخفض رأسه خجلا
وتدخل أحد مساعدي روبرت وقال له :
بوب هل رأيت هذا ؟

ويقدم له الصحيفة وهو يقول :
(( عامود ( درو بيرسون ) حذرتك بوبي .. جونسون يصعب الأمر الآن . ))

أخذ روبرت الصحيفة
وهو يحدق في الكلمات
وخرج من غرفة المساعدين دون أن ينطق بحرف واحد .
ويبدو أن المقال أثر فيه كثيرا
وفي صباح اليوم التالي
كان روبرت يقول لزوجته ( أيثيل ) أنظري مقال ( درو بيرسون ) .......
فقالت له : دعني أراه

فيرد روبرت في غضب :
(( يقولون أني كنت العقل المخطط .....
في مكيدة وكالة الاستخبارات الأمريكية لقتل فيدل كاسترو !!؟ )



وأضاف :
كان للخطة ارتداد عكسي ودفع جاك الثمن .






وهو يقصد ( جاك ) أخيه ( جون ) والخطة التي تحدث عنها
استغلال المنفيين من كوبا للإطاحة بحكومة فيدل كاسترو
عبر عملية ( خليج الخنازير )
والتي فشلت فشلا سريعا وكان روبرت يشغل منصب وزير العدل
حينها في الطاقم الحكومي الأمريكي
برئاسة أخيه جون كنيدي .

( ودفع جاك الثمن )


هو اعتراف ضمني على أن اغتيال جون كنيدي
اغتالته أحدى أجهزة الأمن الأمريكية نفسها
وليس من خارجها ولهذا يقول :
(( بعد حادثة ( دالاس ) كان شعوري بالذنب سبب حزني غير الطبيعي ))

والسبب أنه لم يلاحق قتلة أخيه وعانى الكثير من الألم ..
ولكن في حملته الانتخابية كان أحد وعوده
كشف قتلة أخيه

مهما كانت الجهة التي تقف وراءها وهي جهة تجمع مصالح صاحبة نفوذ كبير
ولها شأن كبير في صنع القرار ..
جهات متعددة في كأس واحدة .
قالت له زوجته ( أيثيل ) : كيف ينشرون شيئا مماثلا !!!؟

ورمت الصحيفة على الأرض بقوة
وعلامات الفزع والخوف في عينيها
كانت حاملا بطفلها الحادي عشر ... ووقف بوبي ينظر إليها وهو حزين جدا
ولم تكن ( أيثيل ) غائبة عن مشاعر زوجها ....
وحضنته وهي تقول :
عزيزي أنا آسفة جدا .


كان روبرت يعلم جيدا ...
أن طريقه هذا يقوده إلى الموت وكان المقال رسالة تحذير
والرجل فهم الرسالة جيدا .


كان لروبرت كنيدي أعداء كثيرين
وفي كل ليلة يجلس وحده يفكر لتدارك الأمر
وعلى مكتبه ( ملف ) اغتيال أخيه جون
وكلما يحاول أن يقرأ الصفحة الأولى منه .. كان صوتا في داخله يقول




(( أعتقد أنك لست مستعجلا لقراءة ذلك ))





من الأرشيف الشخصي



من الأرشيف الشخصي




الى حلقة أخرى
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 14-10-2009, 10:00 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

(( الحلقة السابعة ))












نعم .. كان روبرت وزير للعدل وقبلها كان يشغل منصب المدعي العام
وفعل ما لا يفعله أحد .... وتجاوز الحدود الحمراء


ولم يكن غريبا أن يعاتب روبرت نفسه
وكأن القتيل نفسه يحاسبه ويحاكم الضمير الغائب
محاسبة الشاب المندفع الذي لم يفكر في مصلحة أخيه قط
قدر ما كان يحب أن يكون هو ميزان العدالة !!!!


ويلقي على عاتقه جريرة الذنب في مقتل شقيقه ...........


(( عليك أن تقر بوبي بأنك لاحقت ( جيانكانا ) و ( هوفر )
والمافيا وأنت لم تعتقلهما فحسب بل وأهنتهما , ووصفتهما بالفتاتين الصغيرتين
على منصة الشهود ...
مسألة كاسترو و المنفيون الكوبيون
ومحاولات الاغتيال لم تفعل فحسب ما كان عليك فعله
وبذلت جهدا أضافيا
وجعلت الأمر يتعلق بين الخير والشر وبي وبهم , بالصالحين والأشرار ...

استغللت أسمي ومركزي

ولا تعتقد أن الكوبيين والمافيا فقط من طاردني
وربما الروس أيضا طاردوني

لأنهم عرفوا أن هم قتلوني فسوف يحرمونك قوتك
لم يكن الأمر على هذه الحال
وكانت الطريقة الوحيدة للتخلص من الأخ الأصغر ..
كان أستهدف جون الأخ الكبير ....... ))





الرئيس جون كينيدي بعد ساعات من اغتياله


ماذا لو أدى كل شيئا إليك !!!؟
ماذا لو كان الخيط الذي يصل كل شئ هو أخي !!؟
وهل كل شخص غيره مقربا مني إلى هذه الحد !!!!؟ ))

ليست هذه الحال ؟

(( هل استغلني أحد كما استغللتني ؟ ))

استغللتك !!!!؟ أنا حميتك وأنت استغللتني .....

(( كان هوفر محقا ..
كنت مجرد محامي آخر بدوني في مكاتب البيت الأبيض ))

لم أتسبب بقتلك جاك .......

(( إن أوكلنا مدعيا عاما ببراعتك بالقضية فسيحصل على إدانة
أليس صحيحا ............ أنه مرة بعد مرة جعلت من أعدائك أعداء أخيك ))

قمت بما توجب علي فعله !


(( ولكن طريقة قيامك بذلك .. المتعة التي شعرت بها في تحجيم هؤلاء الناس
ألا تعتقد أن ذلك جعل العالم أكثر خطورة على أخيك ؟ ))



أصمت ودعني في حالي




روبرت في لحظة تفكير




البندقية التي أستخدمت في أغتيال جون كينيدي




الى حلقة أخرى

التعديل الأخير تم بواسطة محمد الشاهد ; 14-10-2009 الساعة 10:03 PM
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 15-10-2009, 08:09 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

(( الحلقة الثامنة ))





جون كينيدي



في عام 1967م كانت الاحتجاجات على حرب فيتنام وصلت ذروتها
( أوقفوا هذه الحرب)
وتطورت الأمور إلى مواجهة قوات مكافحة الشغب
التي استعملت الهراوات
وخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع لتفريق المظاهرات
التي كانت تنادي ............

( لا مزيد من الحرب ... لا مزيد من الحرب )



ألتفت بوبي إلى مدير حملته
بعد أن كان يراقب لعب أطفاله في حديقة منزله الكبير
وزوجته صامتة تنظر
ومنتبهة لردة فعل زوجها
(( تبا آدم .. ماذا تريد مني بعد ؟
قطعت حنجرتي بنفسي في مجلس الشيوخ .. أني أتحمل مسؤولية شخصية
أعجز عن فتح صحيفة أو تشغيل التلفزيون ......
بدون أن يدعوني أحدهم بالخائن والجبان والغادر
ماذا تريد بعد !!؟ ))


ورد عليه آدم :

(( ليس المهم ما أريده بل ما تريده البلاد ..
عليك الترشيح عام 1968 وعليك أن تكون في البيت الأبيض
لإنهاء حرب فيتنام ولتجعل أمريكا تركز على المشكلات الفعلية ))



ورد عليه بوبي بقوة :
(( لا يمكنني تحدي رئيس في منصبه ومن حزبي !! ؟ ))

ورد عليه آدم بحزم :
(( ولماذا لا يحدث هذا ؟
لان لا أحد فعل ذلك يوما ؟ ))


وكان رد بوبي :
(( ما زالت هذه البلاد تريد الحرب وما زلت تعتقد أننا نستطيع الانتصار !! ؟ ))

رد عليه آدم في هدوء :
(( الشباب يدعمونك وهم الذين يحركون الأمم ))

بوبي : وما معنى هذا ؟
آدم : أنت أخبرني ... أنه كلامك

وهنا تدخلت زوجة روبرت وقالت :
(( أعتقد أنك تستطيع الفوز والرب أعلم أنني لا أريد أن تشاركني الحملة فيك
ولكن أن أردت حقا فعل هذا فأنا أعتقد أنك تستطيع الفوز ))


ورد عليها روبرت :
(( أن ترشحت فسيطول الطريق لإثبات كل ما قاله عني من لا يحبونني ..
من أنني سافل أناني ..........
وطموح يتوق إلى بلوغ ( البيت الأبيض ) ......... ))


رد عليه آدم : هل هناك خطب في ذلك ؟
ابتسمت زوجة روبرت ..... وانتهى الكلام

وعندما كان يسير روبرت مع والدته في حديقة المنزل ..
فتح الموضوع مرة أخرى



روبرت مع والدته


(( أن ترشحت ..
سيقولون أني انتهازي
وأن لم أترشح سيقولون أني جبان
وان رشحت سيقولون أنني أتشرح مستفيدا من ذكرى جاك ( جون )
وأن لم أترشح سيقولون أنني أخشى أن يقارنوني به ..
ولا خيار لي ))


وردت عليه والدته :
(( أجهل ما علي قوله لك بوبي ... ليتني أعرف ))


قال لها بوبي : أن لم تريدي أن أترشح سأتفهم الأمر
ردت عليه والدته :
(( أن كان هناك شيئا دافعنا عنه دائما
فهو عدم العيش في الخوف ))



والواقع أن هاجس الخوف كان مبرر وخلق له أعداء كثيرين ...
أعداء ليس من السهل تجاوزهم
من( FBI ) ) و ( CIA ) والبنتاغون والمنفيين الكوبيين
وحتى المافيا
وتجار المخدرات والشركات المتعددة الجنسية
التي لا تريد وقف الحرب في فيتنام ...
والسؤال المحير ؟

ما علاقة سرحان بشارة سرحان في هذه المعمعة !!!!!!
وقبل الحديث عن دور سرحان
وتنفيذ عملية الاغتيال من الواجب حقا أن نعرف التفاصيل كلها حتى تكتمل الصورة
ونعرف من هو القاتل الحقيقي !!!؟





من الأرشيف الشخصي
روبرت في خطاب له ومناصريه يلوحون بعلامة النصر





من الأرشيف الشخصي
روبرت مع مدير حملته آدم





الى حلقة أخرى
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 17-10-2009, 11:03 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي


(( الحلقة التاسعة ))




قلنا في الحلقة السابقة

ما علاقة سرحان بشارة سرحان في هذه المعمعة !!!!!!

وقبل الحديث عن دور سرحان
وتنفيذ عملية الاغتيال من الواجب حقا أن نعرف التفاصيل كلها حتى تكتمل الصورة

ونعرف من هو القاتل الحقيقي !!!؟


أو بمعنى أخر من هو المستفيد ؟



ويبدو أن الجميع يطالب برأسه ..
ولم يكن له أصدقاء في كل مفاصل الحياة السياسية
ومع ذلك كانت كل التقارير أو استطلاعات الرأي تشير إلى أنه كسب الشباب في المقام الأول




روبرت كان قريبا من نبض الشارع


خصوصا وأن تلك الفترة من الزمن كانت حساسة جدا من الناحية السياسية والاجتماعية
كان هناك مد ثقافي غير تقليدي .. أكتسح المجتمع الأمريكي
خصوصا لدى شريحة الشباب الذي كره الحرب
لأن الصراع في الشرق الأدنى وصل مداه في ظل الحرب الباردة
وظهور العملاق الصيني النائم
روبرت كان يعلم أنه يسبح ضد التيار

تيار هائل من المصالح المتشابكة تحتاج إلى قائد يقودها إلى بر الأمان .
في حين كان روبرت يكافح من أجل مصالح أمريكا العليا
وليس مصالح أجندة سياسية واقتصادية عالمية يدعمها الغرب برمته
وكان مقتله ......
حين تجاوز الخط الأحمر



عندما جلس روبرت أمام والده المقعد الذي لا يستطيع الحركة والنطق قال له :

(( أجهل ما علي قوله
وأعتقد أنك تعلم وتعرف ما يتكلم عنه الجميع
والجميع تقريبا يطلبون مني الترشح
ولكن أصحاب المنطق يقولون لي أن أنتظر حتى عام 1972 ))

ويتوقف عن الكلام ....... والوالد ينظر أليه



روبرت مع شبح جون الذي يطارده


والصدى العميق في صدر بوبي يجعله يسمع نفس صوت أخيه
( أنت مسرور بموتي أذن )

ويهز بوبي رأسه دلالة الرفض بمعنى لا ...
ولكن الصوت يبقى

( كنت أعترض سبيلك دائما ... صحيح ؟
انظر إلى مرتبة مولدك بوبي .. في آخر الهرم
كانت الأماكن الأفضل محجوزة واضطررت للكفاح لتحصل على مرادك
على كل ذرة احترام من والدنا ....
كنت المخنث الأصغر
صبي الأم ........
لم يكن لديك سبب لتكون هناك
كيف يمكن أن لا تريد في عمق نفسك
إبعادي عن الطريق ؟ )



ويرجع الصدى النفسي في قلب بوبي وهو يحس بتأنيب الضمير
ويسمع صوت أخيه جاك ينهره بعنف ....
( متى بدأ الأمر ؟
المرة العشرين التي ضربت فيها ؟
أم المرة العشرين التي لم تحصل فيها على الفتاة !!!
لان شقيقك الأكبر سبقك أليها ؟ )


نهض بوبي من مكانه وقال لوالده وكأنه يحدث نفسه :
(( لا أريد الترشيح جاك ))


كان والده ينظر أليه وكأنه يقول له بلسان جاك :

( أتعتقد أنني أردت المتابعة من حيث توقف جان جنيور ؟
وهل تعتقد أن تيدي يريد أن يتولى مكانك
أن أصابك مكروه ؟ )


وهنا قال بوبي :

(( تريد الحقيقة ؟
لا أعرف أن كنت قادرا على فعل ذلك ))





ثم أقترب من والده
ووضع يديه على مسند الكرسي المتحرك
وما كان من والده سوى أن يحرك أحدى يديه
ومسك ذراع بوبي بشده لكي يبين دعمه له.



من الأرشيف الشخصي



من الأرشيف الشخصي ( روبرت الأول من اليسار )






الى حلقة أخرى
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 19-10-2009, 09:39 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي




(( الحلقة العاشرة ))



هذه الحلقة أقدمها لأستاذي الكبير الأمير الحلو
أطال الله عمره





هناك أحيانا مواقف وليدة اللحظة غير مخطط لها
وزلات لسان
تكشف عن شعور ما غير مقصودة
ولكن هذه المواقف فيها استشعار للقادم من الأيام
لان روبرت كان متأثرا جدا من اغتيال شقيقه الكبير جون
وكان يتوقع نفس المصير
وإثناء سفره إلى أحدى الولايات الأمريكية كانت له سقطتان كشفت جزء من ما يفكر فيه .....
وما أن نزل من سلم الطائرة





حتى كان الصحفيين في انتظاره
فقال أحد الصحفيين له :
أيها السناتور ما رأيك في مقالة ( دور بير سون )
وهنا لم يجد روبرت إجابة شافية ثم قال :
لم أحظ بالوقت لقراءته ولكن وفقا لما أراه هو غير دقيق

وهنا ناقض نفسه حين قال أنه لم يحظى بالوقت لقرأته وبعد ثواني قال ولكن وفقا لما أراه
( هو غير دقيق ) !!!؟
وكان في وضع مرتبك تماما
هل ستترشح سيدي ؟
الوقت يمر
هل تنوي إعلان ترشيحك قريبا أيها السيناتور ؟

ورد عليه روبرت وكأنه يستشعر الخطر القادم وتنبأ بمصرعه حين قال :

( سأواجه المصاعب مهما فعلت .............
وأجهل ما علي فعله عدا الرحيل عن وجه الأرض بطريقة ما ربما )


وهنا أنتبه أحد الصحفيين وقال له :
( أيها السيناتور ماذا تقصد ؟
هلا تكرر كلامك أيها السيناتور !!!! )


وهنا تدخل أحد مساعدي روبرت وقال :
أوضح السيناتور موقفه المتعلق بالترشح
وإثناء مغادرة روبرت سأله أحد الصحفيين :
( يعتبر تشافيز أنه سينهي إضرابه عن الطعام ويطلب مكالمتك سيدي )
ثم سؤال أخر من أحد الصحفيين :
هل ستتحدى الرئيس للحصول على الترشيح أم لا ؟

فرد عليهم في النهاية :
( لدي أصدقاء قدامى وداعمون يحثونني على الترشيح
ولن أوجه ( ليندون جونسون ) تحت أي ظروف )


فقال أحد الصحفيين :
( أيعني ذلك أنك لن تواجهه أن رشح سيناتورا آخر أيها السيناتور !!!؟ )
وعندها غادر روبرت المكان بسرعة
وقام أحد مساعديه بفتح باب سيارته فقال له روبرت :
شكرا مارك
ثم ألتفت إلى مدير حملته الذي سارع في القول ماذا ؟
فقال له روبرت : أنا أستقيل

فلم يرد عليه مدير حملته وغادر إلى السيارة الثانية المرافقة
وروبرت ينظر إليه مستغربا تصرفه
ثم قال لسائقه : هيا بنا
وبعد أن وصل إلى بيت العائلة قال له مدير حملته :
( هذا كل ما في الأمر أذن ؟
انسحبت حقا ؟ )


فرد عليه بوب : أنت سمعتني
وهنا رد عليه مدير حملته في هدوء شديد :
( سأذهب للعمل لحساب مكارثي إذن )

ومكارثي هو المنافس الوحيد لروبرت كيندي
فقال له روبرت :
( اعتقدت أنك قلت أن فرصة فوزه معدومة )
فرد عليه ديك مدير حملته :
هذا صحيح ولكنه دخل الحلبة على الأقل
فقال له روبرت : أنا سياسي ديك
ثم أردف بقوله له :
(( هكذا تربيت وهذا أنا وليت الجميع يستطيعون رؤية ذلك ))
ورد عليه مدير حملته دون تردد :
( نراه ....
لكن الأمر يتعلق أيضا بما يحصل في هذه البلاد بوبي
وأعتقد حقا أننا كنا نستطيع تغيير الوضع
وعلي الرحيل )


وغادر المكان ....
في حين كان روبرت في ذهول وأخذ يفكر في وضعه ..........







الى حلقة أخرى
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 23-10-2009, 08:04 PM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي


(( الحلقة الحادية عشر ))





ترى ما هي الخطوة التالية ؟


روبرت يفكر في مخرج



وجد أنه من الأفضل زيارة المعارض سيزار الذي خرج من السجن
لأنه طالب في الحصول على الحقوق العمالية

وذهب أليه ............
في مارس عام 1968م
وكانت الحشود تزداد في كل لحظة تراقب زيارة روبرت
وقدم نفسه له : بوبي
وقال له : تسرني رؤيتك
ورد عليه سيزار : شكرا على زيارتك
قال له : ماذا تفعل بنفسك سيزار

( تم أطلاق سراح سيزار لأنه أضرب عن الطعام وكان في حالة يرثى لها )

قال : أقاتل

قال له : يسرني أنك ما زلت هنا .. كان التحرك لينهار لولاك
فرد عليه سيزار : هل ستترشح ؟

وكان الرد من بوبي : ليس الآن ربما في عام 1972 .. ربما
وبدا على وجه سيزار الحزن ...............



روبرت مع سيزار



في حين كانت الجماهير تصرخ ( سيزار ) مرات كثيرة
وكانوا يطالبون سيزار أن يلقي خطابا
وهنا صعد روبرت على المنصة أمام الجماهير وقال لهم :

(( سيزار ضعيف بسبب إضرابه عن الطعام
ويعجز عن إلقاء خطابه لذا طلب مني قراءته ....


حين نكون صادقين حقا مع أنفسنا علينا أن نقر بأن حياتنا
هي كل ما ينتمي إلينا حقا
وطريقة استخدامنا لحياتنا هي التي تحدد أي نوع من الرجل نكون ...
أثق حقا بأننا لا نجد الحياة إلا بوهب حياتنا
وأنا مقتنع بأن التصرف الشجاع الأكثر صدقا وأقوى تصرف رجولة
هو التضحية بأنفسنا من أجل الآخرين
في صراع عنيف لإرساء العدالة .. أن نكون رجالا
هو أن نضحي من أجل الآخرين
ساعدنا الرب على أن نكون رجال ))


وأخذت الناس تصفق وروبرت ينظر أليهم






في حين أن نظرات سيزار لروبرت كان لها وقع عميق في قلب روبرت
كان سيزار في نظراته وكأنه يقول له ....

(( أن نكون رجالا
هو أن نضحي من أجل الآخرين ))


ولم يطالبه بترشيح نفسه ولكن نظراته له تطالبه بذلك
وبوبي لم ينسى ذلك وهو يعرف أن سيزار كان بإمكانه أن يتلو خطابه
وكان رد سيزار أن يتلو روبرت خطابه
كان يقصد ذلك

سيزار كان رجل ذكي وعرف كيف يخاطب مشاعر روبرت
بطريقة فاعلة .. مست وجدان روبرت في الصميم



وفي طريق العودة كان روبرت كعادته حين يفكر في عمق
أذا كانت الحيرة ... يلعب في شعر رأسه
وحين الجد لا تفارق أصابعه فمه






وكان عليه اتخاذ قرار حاسم كما يريده التاريخ وليس هو
هو المسير إلى حتفه !!!!!


قال لفريقه :

(( سأفعل ذلك
وعلينا اكتشاف طريقة لإخراج ( مكارثي ) من السباق
ولكن أن عجزنا فسأفعل ذلك على أية حال ))




يوجين مكارثي





الى حلقة أخرى
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 26-10-2009, 12:00 AM
محمد الشاهد محمد الشاهد غير متواجد حالياً
حُجب لسوء سلوكه
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 939
افتراضي

الشاهد .. ينهي هذا الملف


خالص احترامي
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:55 PM.


New Page 4

 
 المركز التعليمي منتديات الحوار تسجيل النطاقاتخدمات تصميم مواقع الإنترنت  إستضافة مواقع الإنترنت  الدعم الفني لإستضافة المواقع
  الإعــلان في بوابة العرب   الدردشة الصوتية والكتابية  مركـزنا الإعـلامي  مـن نـحــن  مقــرنـا  قسم إتفـاقيات الإستــخــدام
Copyright © 2000-2014 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com