تابع بوابة العرب على تويتر 





     
عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات الطب والصحة والإحتياجات الخاصة > منتدى الطب والصحة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 23-04-2009, 03:05 PM
ابن حوران ابن حوران متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,238
افتراضي البروتينات والأحماض الأمينية




البروتينات والأحماض الأمينية

تؤدي بعض الثقافات الخاطئة الى سلوك غذائي خاطئ بكل تأكيد، وتنتقل آثار ذلك السلوك السيئ من الآباء الى الأطفال. ويصبح الغذاء المرتفع السعر أو الكلفة مؤشرا لمرتبة المستهلك الاجتماعية، فإذا ما ذكر أنه تناول بعض المأكولات غالية الثمن فإنه يتباهى أمام غيره بأنه مقتدرٌ، ولا يكتفي بذلك، بل يحاول تدعيم وجهة نظره بأنه مثقف، ويعرف بما يفيده من الأغذية وما لا يفيده، وأكثر ما يذكر بادعائه هو الفيتامينات والبروتينات التي يدلل استهلاكها على علو مرتبة المستهلك، وكأنها نمط من دور أزياء الملابس، أو ماركة من الساعات الفاخرة.

وقد لاحظنا أن عدم الإحاطة بمكونات الأغذية والجهل بوظائف أساسيات الغذاء، يقف وراء إرباك ميزانيات الأُسر من زاوية، ويظهر علامات النقص وعدم اكتمال توازن الأغذية من زاوية أخرى، والتي تؤدي لاختلال بعض وظائف أجهزة الجسم وغدده وتظهر علامات الاختلال بذلك. ومن بين تلك المكونات: (البروتينات و الأحماض الأمينية).


ما هو البروتين ؟

تعتبر البروتينات المكون الأساسي للأنسجة الحية في جسم الإنسان والحيوان على حد سواء. ولذلك لا بد أن يحتوي الغذاء على قدر كاف من البروتينات لسد احتياجاته اليومية للنمو وغيره من الوظائف الحيوية.

والبروتينات أنواع كثيرة قد تصل الى مائة نوع، فبروتين الشعر غير بروتين العضلات غيره في الأظافر غيره في الدم، وتختلف أنواع البروتينات تبعا لاختلاف احتواءها على الأحماض الأمينية. وتتشابه كيميائيا فيما بينها باختلاف نسب العناصر الكيميائية فيها:

ويذكر (ليونارد ميزو و جون لوسلي) أن تلك النسب تتراوح بين 51ـ 55% للكربون، و 6.5ـ 7.3% من الهيدروجين، و 15.5ـ 18% من النيتروجين، و 21.5ـ 23.5% من الأكسجين، و 0.5ـ 2.00% من الكبريت، و صفر ـ 1.5% من الفسفور.

ما هي وظائف البروتين؟

1ـ يحتاج الإنسان في طور النمو الى البروتين، لينتقل من مرحلة الطفل الى ما بعدها، وذلك لتكوين الأنسجة الجديدة.

2ـ تحتاج النساء الحوامل للمواد البروتينية لبناء أنسجة أجنتها.

3ـ تحتاج النساء المرضعات البروتين لمساعدتها على تكوين الحليب.

4ـ يحتاج الإنسان الكامل قدرا من البروتين لتعويض ما يفقده أثناء إفراز الأنزيمات والهرمونات والتي مكونها الأساسي من البروتين.

5ـ إذا احتوى الغذاء على كمية زائدة من البروتين عما يحتاجه الإنسان، فإن الزائد منه سيتحول الى طاقة ( حالة سكان سيبيريا من الأسكيمو). أما إذا كان مصدر الطاقة متوفرا، فإن البروتين سيتحول الى دهون.

حالات مقارنة مع التغذية الحيوانية

حسنا، لقد قدمنا وظائف البروتين ملخصة، فلنقارن مع الدراسات والتطبيق في عالم الحيوان، وما يترتب عليها من خلل في حالات عدم الانتباه:

إننا نعطي أبقار الحليب غذاء نسبة البروتين فيه 15.5% فإن زادت تلك النسبة سيقل الحليب، ويتحول الى عضلات في كفل البقرة، ففي حين تظهر البقرة الحلوب المعتنى بغذائها بدقة بدبوسين ظاهرين خلف الظهر، أما في حالة زيادة البروتين فإن تلك المنطقة تكون مكتنزة باللحم. أما في حالة فقر الغذاء بالبروتين فإننا نلاحظ تدلي الكرش وبيان خطوط الأضلاع. هذه الظاهرة نراها واضحة عند سكان المناطق الفقيرة، حيث تتدلى كروش النساء وتكتنز أطرافهن بالدهون، الذي يتحول من كثرة تناول النشويات المتحولة الى دهون.

لنأخذ مثالا آخرا، في تغذية الدجاج اللاحم، فإننا نعطي غذاء نسبة البروتين فيه تكون بين 19ـ 22%، في حالة غش العلف وتقليل نسبة البروتين فيه، تظهر مؤخرة الدجاجة بأن بها من الدهن الأصفر ما يعادل 20% من وزن الطير المذبوح. في حين نعطي الدجاج البياض غذاء نسبة البروتين فيه بين 16.5ـ 17% فإن زادت نسبة البروتين يقل البيض، كما يقل الحليب عند البقرة الحلوب.

ماذا نستفيد من تلك المقارنة؟ إن زيادة نسبة البروتين في غذاء النساء ستقلل احتمالية الحمل لديهن، وهي وإن كنا لا نعلمها على وجه الدقة لدى النساء، لكنها مثبتة في الأغنام والأبقار والخيول.

نسب البروتين في بعض المواد الغذائية*1

الحنطة (القمح): 11.1% أما نسبة المهضوم (المستفاد منه) فهي 80%.
الشعير: 10% أما نسبة المهضوم (المستفاد منه) فهي 77.7%.
الذرة الصفراء: 6.9% أما نسبة المهضوم (المستفاد منه) فهي 81.9%.
الذرة البيضاء: 8.4 % أما نسبة المهضوم (المستفاد منه) فهي 80%.
اللحوم بأنواعها (دجاج، غنم، جمل، عجل، أسماك): 16ـ18% أما نسبة المهضوم (المستفاد منه) فهي 84%.
الفول: 22.2% أما نسبة المهضوم (المستفاد منه) فهي 78.1%.
اللوبيا: 19.2% أما نسبة المهضوم (المستفاد منه) فهي 75.9%.
الحمص: 17.5% أما نسبة المهضوم (المستفاد منه) فهي 78.1%.
كسبة فول الصويا*2 : 37.5% أما نسبة المهضوم (المستفاد منه) فهي 77.7%.
بذور السمسم:20.3% أما نسبة المهضوم (المستفاد منه) فهي 95.8%.

هوامش

*1ـ Feeds and Feeding By Frank B.Morrison, Abridged Ninth Edition 1961

*2ـ كسبة فول الصويا: هي الناتج الذي يظهر بعد استخراج الزيت من الصويا. وسنقدم بعض الاقتراحات في توليف بعض الأطعمة من تلك المادة التي يبلغ ثمنها 10% من قيمة اللحوم في حين تتفوق على اللحوم في نسبة البروتين.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 23-04-2009, 06:25 PM
dr.reham dr.reham غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2004
الدولة: Pennsylphania
المشاركات: 4,248
افتراضي

سلمت ابن حوران

موضوع رائع الحقيقه
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 27-04-2009, 03:31 AM
الأماني الأماني غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jan 2001
المشاركات: 17,959
افتراضي

أهلاً بك أخي ابن حوران

موضوع قيم ..

ولكن ماذا يحدث إذا أفتقد الشخص البروتين الحيواني من طعامة لمدة سنوات

وكان المصدر الممول للبروتين لهُ عن طريق الجبن واللآلبان " أي مشتقات الحليب فقط " ؟

فهل ذالك يؤثر فقط على نسبة العضلات وبنائها أم لهُ تأثير أخر ؟


تقبل جزيل الشكر لما قدمت من معلومات


تحياتي
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 27-04-2009, 09:42 AM
Abu-Nawaf04 Abu-Nawaf04 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 14,150
افتراضي

مشكور على المعلومة المفيدة
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-05-2009, 02:13 PM
ابن حوران ابن حوران متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,238
افتراضي

أشكركم جميعا على التفضل بالمرور الكريم


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأماني
أهلاً بك أخي ابن حوران

موضوع قيم ..

ولكن ماذا يحدث إذا أفتقد الشخص البروتين الحيواني من طعامة لمدة سنوات

وكان المصدر الممول للبروتين لهُ عن طريق الجبن واللآلبان " أي مشتقات الحليب فقط " ؟

فهل ذالك يؤثر فقط على نسبة العضلات وبنائها أم لهُ تأثير أخر ؟


تقبل جزيل الشكر لما قدمت من معلومات


تحياتي
لقد عاش الإنسان من قبل عشرات الآلاف من السنين ، ككائن حي يعيش على النباتات ، ومن هنا كان متوسط عمر الانسان في السابق ، قبل أن يدخل اللحوم على غذاءه أطول ..

والدليل أن الانسان نباتي الأصل ، هو طول أمعاءه المعدة لامتصاص الغذاء في حين أن أمعاء الذئب هي من القصر بمكان ، لأنه يعيش على اللحوم .. كما أن الطفل الرضيع لا يقبل تناول اللحوم الا بعد الحاح شديد من ذويه ، لإخراجه من طبيعته التي فطر عليها ..

وبالنسبة لبعض التخصصات المحصورة في الغذاء الحيواني (على فكرة الألبان والأجبان هي غذاء حيواني)
فإن فيتامين B12 الذي ينحصر في أمعاء الحيوانات (الكوارع على تسمية أهل مصر والمقادم على تسمية أهل الشام
والباجة على تسمية أهل العراق)، والمسئول عن الحالات العصبية، وقد يتم اكتشاف وجوده في بعض المصادر النباتية.

أشكركم مرة أخرى
وتقبلوا احترامي و تقديري
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-05-2009, 02:15 PM
ابن حوران ابن حوران متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,238
افتراضي

ما هي الأحماض الأمينية ؟

لقد نشر العالم (ماجيندي) بحثه الذي اكتشف فيه أن البروتين هو من مركبات النيتروجين وكان ذلك عام 1816، ثم اكتشف نفس العالم أن البروتينات لم تكن متساوية في قيمتها عام 1841. وقد كمل العالم الألماني (L.Hermann) ما بدأه (ماجيندي) وبين أن الاختلاف يعود لاحتواء البروتين على الأحماض الأمينية، وكان ذلك عام 1870، ثم تطورت الدراسات حتى تم معرفة مجموعة من تلك الأحماض، في عام 1901.

ثم لاحظ بعض العلماء الأمريكان عام 1909، عندما استطاعوا عزل تلك الأحماض بشكل منفرد، أن تغذية حيوانات التجارب على حامض واحد سببت له النفوق بسرعة، وعندما قسموا الأحماض الى قسمين: أساسية وغير أساسية، وذلك بأخذهم غذاء يحوي كل الأحماض عدا واحد، فلاحظوا ما يظهر على حيوانات التجارب عندما ينقص حامض.

فأصبحت تلك الدراسات، أساسا لعلوم التغذية عند الرياضيين والجنود والمرضى والأطفال والحوامل الخ. كما أصبحت تلك الأبحاث أساسا للثورة الاقتصادية في صناعة الدواجن والألبان والأسماك واللحوم، ونقول صناعة وليس زراعة (رغم وجود تلك الصناعة بمزارع وحظائر)، لأن تقنيات الأغذية الحديثة هي ما ضاعف إنتاج العالم عدة مرات ليكفي هذا الانفجار السكاني أو يسهم في كفايته. (كان عدد سكان العالم عام 1900 مليار نسمة فقط، واليوم 6.5 مليار).

الأحماض الأمينية الأساسية وغير الأساسية

لينتبه القارئ الكريم، فبالرغم من جفاف الموضوع واعتباره موضوعا خارج نطاق الثقافة الصحية والغذائية العامة، إلا أن الإلمام به سيوفر الكثير من قواعد حل الألغاز لحالات مرضية تستغرق وقتا طويلا بين العيادات الطبية والمختبرات للوقوف على أسبابها.

الأحماض الأمينية الأساسية، هي تلك الأحماض التي لا غنى لجسم الإنسان عنها، ولا يستطيع الجسم صناعتها دون تزويده بها. في حين أن الأحماض الأمينية غير الأساسية، يستطيع جسم الإنسان صناعتها، بمساعدة الأحياء الدقيقة في الجسم، ومساعدة الأحماض الأمينية الأساسية.

لقد وجد (روز) من جامعة (ألينوي) عام 1930، أن الإنسان والفأر يتشابهان في حاجتهما الى 8 من 10 أحماض أمينية أساسية، وهي:
(1) لايسين (2) تربتوفان (3) هستدين (4) فنيل ألنين (5) ليوسين (6) ايزوليوسين (7) ثيرونين (8) ميثونين (9) أرجنين (10) فالين.
وقد وجد (روز) أن الإنسان ممكن أن يبقى على قيد الحياة بدون مصدر غذائي يحوي الحامض (هستدين)، بعكس الفئران والدواجن. وقد فسر العلماء ذلك بأن الأحياء الدقيقة في أمعاء الإنسان تقوم بتصنيع ذلك الحامض.


أما الأحماض الأمينية غير الأساسية فهي:
(1) كلايسين (2) ألنين (3) سيرين (4) سيستين (5) ثايروسين (6) كلوناميك (7) برولين (8) هيدروكسي برولين (9) سترولين.

كما يسود اعتقاد الآن أن هناك ما يصل الى 100 نوع من الأحماض الأمينية، لكننا سنركز على الأنواع التي درست في أبحاث التغذية والصحة.

معلومة إحصائية مساعدة

يتكون جسم الإنسان من المواد التالية (نسبة مئوية): ماء: 59% بروتين 18% دهن 18% ، رماد 4.3%. وإذا استخرجنا الماء والدهون من جسم الإنسان فإن نسبة تكوين المادة الجافة ستكون 80.7% من البروتين، و19.3% من الرماد.


معلومة أخرى

ان حوالي نصف ما يتناوله الإنسان من غذاء يذهب للإدامة، أي بقاء الإنسان حيا، وهو في طور الراحة، وذلك ب:
1ـ تزويد الجسم بكمية من الطاقة لتبقي درجة حرارة الجسم ثابتة.
2ـ تزويد الجسم بكمية من الطاقة تكفي للوظائف الحيوية مثل التنفس وغيره.
3ـ تزويد الجسم بكمية من البروتينات تكفي لتعويض الجسم بالبروتينات المفقودة يوميا.
4ـ تزويد الجسم بكمية من العناصر اللاعضوية تكفي ما يفقد منها بصورة مستمرة، وهذه العناصر مثل الماء والفيتامينات والعناصر المعدنية.

ولما كانت مهمة الكائن الحي الأولى هي محافظته على حياته (بقاءه حيا)، فإن المواد الغذائية التي يتناولها، إذا كانت أقل من الحاجة، فإنها ستوظف لتلك الغاية، وبغض النظر عن نوعيتها وتوازنها، فلو كانت كلها بروتين أو أحماض أمينية، فإن الجسم سيعيد إنتاجها لتقوم بوظائف الإدامة.

أما إذا كانت أكثر من حاجته، وبغض النظر عن نوعيتها، فإنها ستهدم وتطرح من الجسم، بعد أن يأخذ الجسم ما يلزمه منها للحفاظ على الحياة والقيام بوظائفه الأخرى التي تزيد عن الإدامة.

لكن وبالحالة الأخيرة أي الزيادة عن الحاجة، فإن أعراضا ستظهر على الجسم بشكل أمراض أو مصائب تغزو أجهزة الجسم من (كبد وكليتين وغيرها).

هذه هي المسلمات الأولى التي يستوجب التثقف بها قبل الدخول بدور الأحماض الأمينية وأعراض نقصها والكميات التي يحتاجها الجسم منها وأين نجدها، أي مصادر وجودها، قبل أن تحال تلك المهام للطبيب الذي يصف لمرضاه عقاقير مصنعة للأحماض الأمينية.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 23-05-2009, 04:53 PM
ابن حوران ابن حوران متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 2,238
افتراضي

وجود الأحماض الأمينية وضروراتها

1ـ الأرجنينArginine: يحتاجه الجسم للنمو السريع، نظرا لأنه يدخل في تركيب العضلات. ويحتاجه الرجال كثيرا، لتنظيمه عمل الغدة النخامية و لوجوده بنسبة كبيرة في تكوين الحيوانات المنوية، خصوصا بعد سن الثلاثين. كما يكون ضروريا بعد الحوادث والإصابات الجسدية.

يوجد هذا الحامض في المصادر النباتية في (جلوتين الذرة الصفراء بنسبة 3.1%) وفي (جلوتين الحنطة بنسبة 3.9%) وفي (فول الصويا بنسبة 7.3%) وفي (خميرة العجين بنسبة 4.5%).

أما مصادره الحيوانية، فيوجد في (ألبومين البيض بنسبة 5.9% ) وفي (كازين الجبن 4.1%) وفي (لحم البقر بنسبة 7.7%).

أما عن حاجة الجسم الفعلية له فيحتاج 6غم منه لكل 16 غم نيتروجين في الجسم. (لمعرفة الكمية بالضبط علينا تذكر أن نسبة النيتروجين في البروتين تكون بين 15.5ـ 18% من بروتين الجسم) وعليه فإن وزن جسم الإنسان وعمره هي ما يأخذه الطبيب في اعتماد الوصفة. وعموما فإن نسبته المئوية من الغذاء الذي يتناوله الإنسان يوميا 1.2%.

2ـ الميثونينMethionine: يحتاجه الجسم للنمو العام، واعتدال نمو الشعر والأظافر، ونقصه يساعد في تساقط الشعر أو الصلع. ونقصه أيضا يسبب القلق وظهور انفصام الشخصية وتظهر على من ينقصه هذا الحامض علامات الحكة والهرش في الجلد وخصوصا الحوامل. وللميثونين وظيفة أخرى وهي المساعدة على التخلص من سموم الكبد.

وقبل أن نتحدث عن وجوده، فإننا ننوه الى أن هذا الحامض يُصنع منذ زمن كيمياويا كما تصنع معظم الأحماض الأمينية، وقد ارتفع سعره عام 2008 حتى وصل 8000 دولار/طن، ونحن نستخدمه في الخلطات العلفية بنسبة 1.5 كغم لكل طن من العلف.

أما وجوده الطبيعي، فيوجد نباتيا جلوتين الذرة الصفراء بنسبة 2.5%) وفي (جلوتين الحنطة بنسبة 1.5%) وفي (فول الصويا بنسبة 1.7%) وفي (خميرة العجين بنسبة 2.0%).


أما مصادره الحيوانية، فيوجد في (ألبومين البيض بنسبة 5.3% ) وفي (كازين الجبن 3.4%) وفي (لحم البقر بنسبة 3.2%).

يحتاجه الجسم بنسبة 0.75% من وزن الغذاء اليومي.

3ـ اللايسينLysine: يحتاجه الجسم لنمو العضلات ونقصه يؤدي لضمور العضلات، كما يحتاجه الجسم في صناعة الأجسام المضادة (جهاز المناعة). نقصه يظهر في شرود الذهن وانحلال الجسم وعدم التركيز.

أما وجوده الطبيعي، فيوجد نباتيا جلوتين الذرة الصفراء بنسبة 1.5%) وفي (جلوتين الحنطة بنسبة 1.9%) وفي (فول الصويا بنسبة 6.8%[ تستخدم المعامل التي تنتجه كمادة مستقلة تستخدم فول الصويا لتلك الغاية]) وفي (خميرة العجين بنسبة 7.5%).

أما مصادره الحيوانية، فيوجد في (ألبومين البيض بنسبة 6.5% ) وفي (كازين الجبن 8.2%) وفي (لحم البقر بنسبة 9.0%).

يحتاجه الجسم بنسبة 0.75% من وزن الغذاء اليومي.

4ـ التربتوفان Treptophane: يرتبط هذا الحامض بفيتامين (النياسين) حيث أن كليهما يحتاجهما الجسم لإكمال عملية هضم الكربوهيدرات (النشويات والسكريات) وتظهر علامات التلبك الهضمي إذا نقصا في الجسم.

أما وجوده الطبيعي، فيوجد نباتيا جلوتين الذرة الصفراء بنسبة 0.6%) وفي (جلوتين الحنطة بنسبة 0.8%) وفي (فول الصويا بنسبة 1.4) وفي (خميرة العجين بنسبة 1.3%).

أما مصادره الحيوانية، فيوجد في (ألبومين البيض بنسبة 1.2% ) وفي (كازين الجبن 1.2%) وفي (لحم البقر بنسبة 1.4%).

يحتاجه الجسم بنسبة 0.2% من وزن الغذاء اليومي.

وصفات غذائية باستخدام فول الصويا

دعنا نتوقف قليلا، عن ذكر الأحماض الأمينية لنذكر بعض وصفات إعداد الطعام من فول الصويا كما أشرنا الى ذلك قبلا:

همبرجر فول الصويا باللحم

الكميات: 500 غم صويا + 500 غم لحم بقري مفروم+ بصلة + ملعقتين من الكاتشب الحار + ملعقة مستردة (خردل أصفر جاهز) + ملعقة دبس رمان + ملح + فلفل أبيض

توضع الصويا في ماء حار (مغلي) لمدة ساعة تقريبا، ثم ترفع بعد ذلك وتعصر من بعض ماءها وتخلط مع المكونات السابقة ثم وتشكل بأقراص وزن الواحد بين 85 و 100 غم. ويمكن استخدام (الفورمة حلقة معدنية لتشكيل الهمبرجر) وتوضع على (جريل : شواية كهربائية أو على حرارة موقد غازي) .. وتكون الشواية حارة مسبقا. لإحداث صدمة تغلق السطح الخارجي لقرص الهمبرجر. ثم تقلب وتقدم مع خبز خاص وورق خس وشرائح الجبن ـ كما في الهمبرجر العادي.

كباب فول الصويا مع اللحمة

تتبع نفس الطريقة السابقة، وممكن تشكيل أصابع الكباب مسبقا، وتتبيلها بالخردل والفلفل والليمون وقليل من الخل.. ولتجنب فرط الأصابع، تعامل البصلة المفرومة بقليل من الملح حتى تتخلص من ماءها الذي يسبب الفرط. وفي حالة أن يكون اللحم من الضأن أو به قليل من الشحم، يوضع قليل من بيكربونات الصوديوم (كربونة) مع الماء وتغمس اليد بها أثناء تشكيل أصابع الكباب أو كراته. وإذا لم تفلح تلك الطريقة يضاف ملعقتان من (البقسماط أو الخبز المدقوق) الى الخلطة فتتماسك.

هاتان الوصفتان حتى يسهل على المواطن استخدام فول الصويا التي لا يساوي سعرها 7% من سعر اللحوم .. ويمكن شراءها من محلات بيع الأعلاف.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-06-2009, 04:26 AM
The Pure Soul The Pure Soul غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
الدولة: In My Father's Heart
المشاركات: 5,975
افتراضي

موضوع أكثر من رائع استاذي الفاضل..
يعطيك العافية على طرحك المفيد كما عودتنا
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
البروتينات scorpion1980 منتدى الوصفات الطبية و الطبيعية 4 03-01-2010 07:31 AM
البـروتيـنات(حـجـارة بـنـاء الـجـسـم) الشاعــر منتدى الطب والصحة 1 21-12-2009 09:58 PM


الساعة الآن 04:30 AM.


New Page 4
 
 المركز التعليمي منتديات الحوار تسجيل النطاقاتخدمات تصميم مواقع الإنترنت  إستضافة مواقع الإنترنت  الدعم الفني لإستضافة المواقع
  متجر مؤسسة شبكة بوابة العرب   الدردشة الصوتية والكتابية  مركـزنا الإعـلامي  مـن نـحــن  مقــرنـا  قسم إتفـاقيات الإستــخــدام
Copyright © 2000-2014 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com