عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 28-06-2008, 09:24 PM
مراقب سياسي4 مراقب سياسي4 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 11
افتراضي نساء في عالم الجاسوسية




نساء في عالم الجاسوسية

د . سمير محمود قديح

باحث في الشؤون الأمنية والاستراتيجية


في شهر حزيران من عام 1997 نشرت مجلة الحرب العالمية الثانية على لسان الكاتب ورجل المخابرات السابق وين نيلسون قصة نساء الجاسوسية سيمون وأوديت وجينيت حيث كتب يقول:
(يحتاج المرء إلى الشجاعة لكي يمتهن الجاسوسية، والنساء اللائي تطوعن للعمل في هذا المجال جئن إلى مكتب الخدمات الإستراتيجية (OSS) والملحق بفرقة المشاة الأميركية رقم 36 التي كنت أعمل فيها عند جبال فوسجيس في فرنسا في خريف عام 1944 كن يتحلين بشجاعة لا نظير لها، ومنذ أن نزلت وحداتنا عند الريفيرا في اليوم السادس عشر من أغسطس كان من الواضح أن حملة الجيش السابع في جنوب فرنسا ستكون فريدة وغريبة من نوعها، إذ بعد يومين من إنزال قوات الحلفاء على شواطىء النورماندي والتخطيط لعبور نهر موزليه، والتقدم منه إلى نهر ميورث بدأت المقاومة الألمانية تشتد، وكان لا بد من بث العيون لرصد تحركات القوات الألمانية حتى لا تفاجأ القوات بكمين يعد لها وتمنى بخسارة لا تعوض وجاءت هذه الفكرة من كتيبة المهمات الخاصة التي عبرت النهر الأول وتوقفت عند النهر الثاني، وكان الحل الوحيد تجنيد جواسيس مخابرات فرنسا الحرة (FFI)، وكنا نعرف أن الجواسيس الفرنسيين أو الفرنسيات على استعداد للمخاطرة بالحياة في سبيل إنقاذ فرنسا من الاحتلال الألماني، وكان اختيار نساء لمهمة التجسس هو الأضمن لتحقيق المهمة فهن لا يلفتن الانتباه كالرجال، وإن كن يفتقدن للمعرفة الفنية، إلا أن لديهن القدرة على استخلاص النوايا الألمانية ممن يتعرفن عليهن من الضباط الألمان.

في نهاية شهر أيلول أيقن العسكريون أن الجناح الأيمن من الفرقة السادسة والثلاثين مكشوف ويخشى من هجوم معاكس تقوم به القوات الألمانية، وكانت الفرقة في أمس الحاجة إلى معلومات حول الخطط العسكرية الألمانية، وكانت تجربة عدد من الجواسيس الرجال قد فشلت، إذ أن عيون الألماني تترقب أيّ تحرك وتقف لكل جاسوس يتسرب إلى صفوفها بالمرصاد، وكانت الحاجة ماسة لجواسيس لا يثيرون أي شبهة.

في اليوم الأول من شهر تشرين الأول تقرر إيفاد الجاسوستين أوديت وسيمون وكانتا في التاسعة والعشرين من العمر ولهما خبرة سابقة مع المخابرات الفرنسية بمنطقة إيبنال، وكانت المهمة التي أوكلت إليهما دخول المنطقة المحتلة والاختلاط بالألمان وكان لا بد من أخذهما إلى أقرب مكان من مدينة (جرانجس سور فالون) وكانت إحداهما تعمل مع رجال المقاومة الفرنسية منذ عامين والثانية لها خبرة ستة أشهر في لعبة التجسس.

يقول وين نلسون: (أخذتهما إلى منطقة تندون بسيارتي الجيب واكتشفنا أن هناك متراساً في الطريق يحرسه جنود ألمان وغيرت الاتجاه إلى (سينت جين) ومنها إلى حدود مدينة هوكس وتوقفت على بعد 200 ياردة من المدينة بعد أن أبصرت في الجنود الألمان عند التلال التي تطل على المنطقة، وتركت سيمون وأوديت وعدت أدراجي. وكانت التعليمات الصادرة إليهما التسلل إلى الخطوط الألمانية والعودة مساء إلى (ليبانجيز)، وفي مساء تلك الليلة عادت سيمون بمفردها واتضح من التقرير الذي قدمته أنهما وجدتا سبعة من الجنود ا لألمان بمدينة هوكس، وسرعان ما أبدوا رغبتهم في الاستسلام لمعرفتهم بأن القوات الأميركية تزحف تجاههم عن قرب، واستسلموا للجاسوستين فأخذتا أسلحتهم، ووضعتاها في حجرة منفصلة، بينما وضعتا الجنود السبعة في سرداب، وبقيت أوديت لتحرسهم وعادت سيمون لتخطر المسؤولين بالأمر حتى يأتوا لأخذهم واستجوابهم عن تحركات جيشهم ومواقع قواتهم، وفي صباح اليوم التالي حاولت الذهاب إلى كوكس، ولكن الحراسات الألمانية فوق التلال كانت تطلق النار جزافاً عند كل حركة، وانتظرت ومعي ضابط برتبة ملازم حتى المساء ثم دخلنا المدينة الشبح، وسمعنا رنين هاتف وتحركنا باتجاهه واتضح أنه داخل أحد المتاجر ودلفت إلى الداخل ورفعت صوتي لعل أحداً يسمعني وانفتح باب جانبي وصوبت باتجاهه حربتي ورأيت امرأة قادمة من السرداب وسألتها عن آنسة تدعى أوديت فأجابت: (إنها في السرداب مع الأسرى الألمان، وارتفع صوتي هذه المرة باسم أوديت وسمعت صوتها، ونظرت فإذا بالأسرى السبعة وعلى مقربة منهم من تبقى من سكان هوكس الذين لجؤوا للسرداب لاتقاء نيران العدو التي تطلق أحياناً جزافاً من فوق التلال. وسلمت الأسرى السبعة للملازم الذي صحبني ومعهم رجل عجوز أصيب بالهذيان وخيل إليه أنه الملك لويس الرابع عشر).

في اليوم التاسع من تشرين الأول أخذت سيمون وأوديت ثانية إلى خارج المنطقة وكانت وجهتنا هذه المرة (جلونفيل) في محاولة لاختراق صفوف العدو والتزود بمعلومات عن خططه وتحركاته وشهدنا خراباً غير مسبوق، فإذا ببعض القرى التي كانت تضم أكثر من عشرين بيتاً لا تحوي غير ثلاثة أو أربعة منازل مهجورة، ولا أثر للألمان، واضطررنا للعودة والمغادرة ثانية في الحادي عشر من تشرين الأول، وتركت سيمون وأوديت هذه المرة عند حافة الغابة، وعلى مقربة من مدينة (برويرز)، وكان الجنود ا لألمان على بعد 100 ياردة، ونجحت سيمون وأوديت في الوصول إلى المدينة والاختلاط مع الضباط الألمان وكأنهما من سكان المنطقة، وظلتا تجوبان المنطقة بلا رقيب ولا حسيب، وتتصرفان كأنهما ولدتا في تلك المنطقة وعيونهما على كل جندي يتحرك أو حراسات تغير مواقعها.

في اليوم الرابع عشر من تشرين الأول عادت سيمون وأوديت بعد أن كللت مهمتهما بالنجاح، وكانتا قد تنقلتا حتى مدينة (تينتروكس) وإن عجزتا عن دخول (سينت داي) إلا أن تقريرهما كان غاية في الأهمية، إذ كشف عن تحركات القوات الألمانية في الغابة بالقرب من منطقة (ليس روج ياو) وقد اهتمت القيادة بهذه المعلومات وكأنها كانت تبحث عنها، كما أنهما أحضرتا تقريراً مفصلاً من أحد العملاء كان يحتوي على معلومات خطيرة، وبدأت بناء على هذه التقارير تحركات قوات الحلفاء إلى الأمام لاكتساح فرنسا وطرد كل القوات المحتلة.

يقول رجل المخابرات نيلسون (بعد العمل لبعض الوقت مع سيمون وأوديت أوكل إلي العمل مع الجاسوسة جينيت التي أطلقت عليها: (الجاسوسة التي استخدمت رأسها)، وكانت هي أيضاً شجاعة، ولكنها حين ألقي القبض عليها وعذبت وهددت بالقتل اكتشفت أنها في حاجة لما هو أكثر من الشجاعة المجردة.
جاءت جينيت إلى وحدة مكتب الخدمات الإستراتيجية (OSS) كمتطوعة لاختراق منطقة (جيراردمير) وكانت جيراردمير مركز وحدة استخبارات ألمانية، وتقع إلى الحدود الغربية من (كول دي لا شلوخت) أحد أهم الممرات إلى جبال فوسجيس، وخط إمداد للقوات الألمانية، كما أن المنطقة أشبه ما تكون بخلية نحل حية تزخر بعمليات الجستابو، وكنا قد فقدنا اثنين من عملائنا هناك، وكانت جينيت تتمتع بمسحة من جمال، وفي الثامنة والثلاثين من عمرها، وقد عملت مع المقاومة الفرنسية لفترة عامين، وذلك منذ أن بعث الألمان بزوجها إلى أحد معسكرات الاعتقال، وكانت تبدو نموذجاً حياً للزوجة الفرنسية، ربة البيت الساذجة، وقد كانت كذلك قبل مأساة زوجها، ولهذا فهي جاسوسة بالمصادفة، وكانت مهمتها ضمن مكتب الخدمات الإستراتيجية (OSS) نواة وكالة المخابرات الأميركية (CIA) فيما بعد، مهمة ذات شقين، إذ كان عليها أولاً أن تحصل على معلومات استخباراتية حول نشاط القوات الألمانية في منطقة جيرادمير والأربعين ميلاً التي تفصل بين قواتنا وتلك المنطقة التي عليها اجتيازها، وكان عليها ثانياً أن تتصل برجال المقاومة في منطقة جيرادمير.

منذ الثاني من تشرين الأول وبينما كانت سيمون وأوديت تقومان بمهمات لمكتب الخدمات كانت جينيت تتلقى تدريباً خاصاً لضمان نجاحها في المهمة ذات الشقين، واستطاعت بعد أن أكملت هذا التدريب الخاص بشؤون المخابرات أن تدخل إلى منطقة العدو، وكانت تدخل منزلاً وتخرج منه إلى آخر، وتعبر طرق الغابة والممرات بين الجبال حتى وصلت إلى جيرادمير بسلام بعد ثلاثة أيام، وبدأت بمهمة الاتصال برجال المقاومة وعرفت الطريق إليهم، ولكن لسوء حظها العاثر ما إن وصلت إليهم حتى فوجئت ومن معها بهجوم ألماني، فقد كان للمخابرات الألمانية عميل داخل المقاومة، وتم إلقاء القبض عليها ضمن رجال المقاومة الفرنسية، وأخذوها إلى قيادة الجستابو بفندق (اسبيرانس)، وكانت أوراقها الثبوتية تؤكد أنها من سكان مدينة (موينموتير) التي لا تبعد كثيراً حيث عاشت منذ مولدها، ولم يكتشف الجستابو أن أوراقها أصلاً مزورة، ولكن محاولاتها للوصول إلى رجال المقاومة قد أثارت شك رجال الأمن حتى قبل إلقاء القبض عليها، وحاول الجستابو استرضاءها لتعترف، ولما أصرت على موقفها بدؤوا يهددونها ثم تعرضت للضرب، ولكنها ظلت تردد: (أنا مواطنة فرنسية من موينموتير) وقد جئت لأبحث عن شقيقي الذي قيل لي إنه في هذه المنطقة)، ولكن الألمان لم يصدقوها، وحبسوها لثلاثة أيام في غرفة بالفندق، وكان الحارس كل صباح يضرب الباب برجله ويفتحه ويترك لها ما يشبه المرق مع خبز مطاطي، ويتبع ذلك التعذيب، ولكنها بقيت على إصرارها، وأخيراً قال لها رائد من رجال الجستابو: (غداً سنأخذك إلى مدينتك فإن اتضح كذب كلامك فسيتم إعدامك على الفور).

تلك الليلة ظلت جينيت تحدق في سقف الغرفة تبحث عن حل ينجيها من قسوة الجستابو ومن موعد الغد، وقبل ساعات الصباح الأولى وصلت إلى حل بدا كطيف خلاص، إذ قررت أن ترقد على الأرض وتضع رأسها في حافة الباب حتى إذا ما ركله الحارس أصابها بجرح أو كدمة تتصنع بعدها الإغماء، وجاء الحارس كعادته وركل الباب بقوة فأصابها بجرح في رأسها وبدأ النزيف وخاف الحارس فاستدعى المسؤول، وكانت هي من قوة الصدمة قد أغمي عليها بالفعل، ولم تع بنفسها حين حملوها إلى المستشفى، وحين استيقظت من غفوتها وجدت رجل الأمن عند رأسها ولم يمهلها الرائد لحظة، بل راح يستجوبها مجدداً، ولما أحس بأن أجوبتها غير مترابطة وشبه مبهمة التفت إلى الطبيب فقال له إن الركل على الرأس يسبب ارتجاجاً في ا لدماغ، وما هو أخطر من ذلك، وشعر رجل الجستابو أن الأسيرة لم تعد تفده والتفت هذه المرة إلى الحارس الذي ركلها ونعته بأقذع الأوصاف وكان أقلها الغباء مع تشبيهه بذلك الحيوان الذي لا يأكل لحمه المسلمون، وكانت له مهام أخرى أكثر أهمية من متابعة قروية ساذجة فأومأ بإطلاق سراحها، ولكنها بدلاً من أن تتخذ لها ملجأ بالمدينة حتى تحررها قوات الحلفاء فضلت وبشجاعة رحلة الأيام الثلاثة والعودة لمكتب الخدمات الإستراتيجية (OSS).

يقول نيلسون: (سعدنا بعودتها بعد أن اعتقدنا أننا فقدناها للأبد) وفوجئنا بأنها طوال رحلة العودة كانت تدرس عن كثب مواقع وتحركات القوات الألمانية، وتضيف لهذا تحليلها الخاص. وكان تقريرها قد جاء في الوقت المناسب، وكتب عليه مدير مكتب الخدمات الإستراتيجية: (إنه تقرر جدير بالدراسة، وهكذا وفي أحلك الظروف استخدمت الجاسوسة جينيت (رأسها) بتعريضه للركل مرة حتى تنجو من الأسر وباستخدامه في رصد تحركات القوات الألمانية مرة أخرى، واستحقت أن توصف بالجاسوسة التي استخدمت رأسها.. وبعد انتصار الحلفاء وتحرير فرنسا من قوات الاحتلال الألماني تم تكريم نساء الجاسوسية: سيمون وأوديت وجينيت..

منذ الأزل كانت المرأة عنصر أساسي في لعبة التجسس
لما لها من تأثير عاطفي على اصطياد الهدف المراد تجنيده أو السيطرة عليه أو الحصول على معلومات منه عن طريق مخدعه عندما يكون بين أحضان المرأة وهو أفضل مكان لاستخراج أسرار الرجل عن طريق الغريزة الجنسية، او عن طريق العقل، اللعب بعقول كبار الشخصيات أو عن طريق خلع ملابسهن الداخلية حتى يفقدون القدرة على الواقعية والحكمة وهنا تطغى قوة العاطفة من توحي بالثقة بالمرأة والحصول على أخطر المعلومات من كبار الشخصيات.

و في التاريخ المعاصر استخدام الجنس كسلاح في الجاسوسية على أساسان الغاية تبرر الوسيلة وأنه يجب العمل بكل وسيلة للحصول على المعلومات ولو بالانتفاع بالضعف البشري إزاء الحسناوات من فتيات الهوى، و كذلك تدريب الفتيات على استخدام العلاقات الجنسية كوسيلة لحل عقدة الألسنة في الضوء الخافت أثناء الفراش الوثير الذي يحوي جسد امرأة لعوب وقد يصحب استخدام الجنس أعمالا لتهديد.
إن استخدام العلاقات الجنسية تتطلب أموراً أهمها:-

1- ضمانا لاستجابة من جانب الشخص المراد إغراءه واصطياده جنسياً ومدى مقاومة الرجل.

2- يجب إعداد المرأة اللعوب إعدادا دقيقاً وتدريبها على الإغراء بعد التأكد من صفات معينة منها مثل سرعة البديهة والذكاء للحصول على ما تسعى إليه معلومات دون إثارة ارتياب الرجل.

3- يجب إعداد الضحية والوصول بالرجل الدرجة التي تكون رغبته عندها للاتصال الجنسي مساوية للاستعداد في أن يقدم ما هو مطلوب منه من معلومات.

و اليوم تعتمد الموساد على المرأة اعتمادا قويا في القيام بعمليات التجسس وإسقاط العملاء من خلال استخدام الرذيلة والإغراء .و ما أكدته أجهزة المخابرات الإسرائيلية أن المجندات نجحن على مدار الأعوام الماضية في تنفيذ عمليات عسكرية مهمة بينها اغتيال القيادي الفلسطيني حسن سلامة ،و سرقة أسرار السفارة الإيرانية في قبرص ، و مكاتب حزب الله في سويسرا واختطاف الخبير النووي، فعنونو من ايطاليا ، و الوسيلة الوحيدة لإسقاط العملاء هي الجنس حيث تقوم المجندات الصهيونيات بإغراء العملاء ثم ممارسة الرذيلة معهم ويقوم أفراد الموساد بتصويرهم في أوضاع فاضحة وتهديدهم بها في حال محاولة رفض الأوامر ويطلق على المجندات اسم ( سلاح النساء للتجسسي)

تقول "عليزا ماجين" ، نائبة رئيس الموساد، أن هناك وحدتين خاصتين داخل الموساد: "وحدة كيشت" التي تتخصص في اقتحام المكاتب في جميع أرجاء العالم لتصوير المستندات الهامة وزرع أجهزة التنصت في مساكن أو مكاتب أو مواقع للحصول علي معلومات تنفع إسرائيل.

وهناك أيضا وحدة خاصة تحمل اسم "يديد" ومهمتها حراسة ضباط الموساد في أوروبا وأمريكا أثناء مقابلاتهم في أماكن سرية مع عملائهم في دول مختلفة!.
ومرة أخرى يجب تذكير من يقللون من أهمية دور النساء في الموساد بما تؤكده السيدة 'عليزا ماجين' نفسها، وهو أن تأهيل هؤلاء النساء للعمل كضباط في هذا الجهاز يستهدف في المقام الأول: جمع المعلومات خارج إسرائيل. وتصف 'عليزا ماجين' هذا النشاط بأنه 'أهم وظيفة في الموساد الإسرائيلي'. ويضيف زكي :" أصارح القارئ أيضا بأن خطورة الجاسوسة الإسرائيلية تتزايد إذا علمنا أنها لن تقدم نفسها، أبدا، علي أنها إسرائيلية".

ولذلك فإن الموساد تقوم بتجنيد النساء اللواتي ولدن وعشن لسنوات طويلة في الدول الغربية قبل الهجرة إلى إسرائيل؛ لأنهن يتكلمن لغة البلاد التي جئن منها بوصفها اللغة الأم. ومرة أخرى نكرر أن مجال عملهن.. في خارج إسرائيل".
ورغم أن نائبة رئيس الموساد تزعم أن فتيات الموساد لا يقمن علاقات جنسية مع الرجال المرشحين للوقوع في المصيدة.. وانه يتم 'توفير فتيات أخريات لهذا الغرض' فإن حكاية 'سيندي' توحي بغير ذلك.

و'سيندي' هي اشهر عميلة للموساد، واسمها الحقيقي 'شيرلي بن رطوف' وقد كلفتها الموساد بالإيقاع بالرجل الذي كشف لأول مرة أسرار إسرائيل الذرية وهو 'مردخاي فاعنونو' الخبير الإسرائيلي الذي كان يعمل في مفاعل 'ديمونا' الذري في جنوب إسرائيل.

وأقامت 'سيندي' علاقة خاصة مع فاعنونو في لندن واستطاعت خلال وقت قصير أن تؤجج مشاعره وغرائزه، ثم استدرجته إلي روما عقب نشره معلومات عن قوة إسرائيل النووية في الصحف البريطانية.. بعد أن استيقظ ضميره..
وفي روما كان عملاء الموساد في الانتظار لتخديره واختطافه إلى إسرائيل. ومازال الرجل، الذي دق ناقوس الخطر وحذر من الخطر النووي الإسرائيلي، قابعا في السجن منذ أكثر من 16 سنة بعد أن حكمت عليه محكمة إسرائيلية بالسجن المؤبد لإدانته بتهمة الخيانة العظمي.

وفي وقت من الأوقات اعتقلت الشرطة النرويجية المحلية في بلدة ليل هامر بالنرويج عميلتين للموساد بعد أن قامتا مع مجموعة من الجهاز بقتل المغربي احمد بوشيكي لاعتقادهم انه المسئول الفلسطيني 'علي حسن سلامة'.
ولما كان هذا المسئول الفلسطيني صيدا ثمينا نظرا لدوره الخطير في منظمة 'فتح' فقد تقرر اغتياله بأي ثمن وبأي وسيلة. ولم تفلح في القيام بهذه المهمة سوي عميلة للموساد هي 'اريكا تشيمبرس' 'من مواليد عام 1948 ومهاجرة بريطانية إلى إسرائيل'.

فقد انتحلت 'اريكا' شخصية خبيرة اجتماعية تشارك في شئون الإغاثة الإنسانية، وعملت في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان. واستطاعت 'اريكا' في النهاية، اغتيال 'علي حسن سلامة' الذي كان الإسرائيليون يلقبونه ب "الأمير الأحمر" وكانت تلك هي المهمة الأولى والأخيرة للعميلة 'اريكا' في الموساد.

وفي عام 1998 تم ضبط خلية للموساد في سويسرا عندما حاول أفرادها إدخال أجهزة تنصت إلى منزل أحد كوادر 'حزب الله' اللبناني. وخلال التحقيق مع أفراد الخلية.. ترددت أقوال بأنهم دخلوا إلى الطابق الأرضي للمنزل لممارسة علاقات جنسية!.
وقبل أن يتم اعتماد امرأة لتكون عميلة للموساد.. يجب أن توقع علي تعهد بأنها لن تتزوج خلال خمس سنوات من التحاقها بالجهاز
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تاريخ الجاسوسية مراقب سياسي4 منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 18-06-2008 10:26 AM
الرحلة إلى عالم ديزني.. سياحة في عالم إلاحلام blackice_a منتدى العلوم والتكنولوجيا 9 20-02-2007 01:37 AM
اهداء للمذكور من اميرخطاب امير خطاب منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 01-08-2002 03:06 AM
القول الفصل في أهل البيت abu mamoon منتدى العلوم والتكنولوجيا 10 09-05-2002 08:54 AM


الساعة الآن 02:51 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com