عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 23-05-2008, 07:31 PM
شموخ نجد شموخ نجد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 4,833
افتراضي لا تهتم بالصغائر في العمل (ابتعد عن المثالية!!





..
تأليف :ريتشارد كارلسون
تلخيص : آسر حطيبة



كيف نحول العمل إلى متعة؟؟

سؤال ما زال يطرح نفسه.. يمكن إجابته من عدة محاور وهذا ما حاوله "ريتشارد كارلسون" مؤلف كتاب "لا تهتم بالصغائر في العمل"، حيث حدد "كارلسون" محاور بعينها نحول بها عملنا إلى متعة وجهدنا إلى راحة وسعادة.

جاء على رأس هذه المحاور: الإيحاء للذات؛ فكثير من مشاكلنا تبدأ - ويمكن أن تنتهي – من داخل
نا.

أما المحور الثاني – وهو موضوع هذا المقال - فهو:


الابتعاد عن المثالية الزائدة


نحن ننصح دائما بالتحلي بالأخلاق العظيمة، وإيثار الغير والبعد عن الأنانية والتعاون..الخ. ولكن يبالغ كثيرون منا في ذلك، فيحملون أنفسهم فوق طاقتها، وهو ما لا ندعو إليه بالمرة.

هون على نفسك، فأنت إنسان:


كونك إنسانا يعني بالتبعية أنك معرض للخطأ. فنحن لسنا من الأنبياء المعصومين ولا من الملائكة المنزهين. ولكن كثيرين منا ينسون هذه الحقيقة، ويعاقبون أنفسهم أشد العقاب كلما أخطئوا، وهو أمر متكرر الحدوث بالطبع.

والحقيقة أن أسوأ خطأ يمكن أن نرتكبه بحق أنفسنا فعلا هو ألا نتسامح معها أو نهون عليها أخطاءها "الطبيعية". فكونك لا تسامح نفسك على أخطائها معناه أنك تجاهد نفسك ضد طبيعتها، وهي محاولة مقدر لها الفشل بالتأكيد. فنحن قد نستطيع أن نقوم أنفسنا، لكننا لا نستطيع أن نغير من صفاتها الأساسية.

وفي مجال العمل بوجه الخاص يعتبر الخطأ واردا بشكل مؤكد. فالأمر فيه كثير من التجارب والمحاولات والتحديث، وكلها أمور ذات نتائج غير مؤكدة النجاح. فإذا كان حديثنا السابق يصدق على الحياة بوجه عام، فهو يصدق على مجال العمل بشكل خاص بالتأكيد.

لا تبالغ في التمسك بالمواعيد:

من أثقل ضغوط العمل التي نتعرض لها مواعيد التسليم أو الانتهاء من المشروعات، أيا كان نوعها. والالتزام أمر جميل ومطلوب. أما أن يتحول إلى عبء إضافي عليك، فليس بالأمر المطلوب على الإطلاق. ومن أكبر مضيعات وقت من يدمنون عادة التسليم في الموعد المحدد بشكل مرضي هو التفكير في كيفية تسليم الأعمال المطلوب إنجازها، ومتى…. وهكذا. ولو أنهم لم يفكروا بهذا الأمر بتلك الكثافة لأمكنهم إنجاز المطلوب منهم في الموعد المحدد فعلا. والأهم من ذلك هو أنهم يصابون بالتوتر والعصبية في سبيل الالتزام بالموعد، مما قد يؤثر على علاقاتهم بالغير، ويؤثر حتى على جودة العمل المطلوب تسليمه.

لا تلتزم بقاعدة 20/80:

تبعا لهذه القاعدة ينجز 20% من الأشخاص 80% من المهام. فإذا كنت من المؤمنين بهذه القاعدة، فستجد أنك تحمل نفسك فوق طاقتها، لأن الإنسان عادة ما يوقن بأنه من الـ20% المقدر لهم تحقق الإنجازات على يديهم. فأنت لن تعتمد على الزملاء مثلا في إنهاء العمل على الوجه المطلوب أو في الوقت المطلوب. لكنك ستتحمل كل شيء في صمت واستسلام، إيمانا منك بأنك من الـ20% المختارين لهذه المهمة.

والحقيقة أن هذه القاعدة يمكن أن يقال بشأنها تعليقان: الأول أنها متشائمة بعض الشيء. والثاني أنها بعيدة عن الواقع تماما. فالاعتماد على الآخرين ليس أمرا معيبا. وفرق العمل أثبتت أنها من أفضل أساليب الإنجاز، سواء من حيث السرعة أو الأداء أو كم الإنتاج. فلا تتوقع الإنجاز من نفسك فقط، لأنك بذلك توتر أعصابك وتفسد على نفسك متعة العمل. إنما كن واقعيا، وارسم خريطة لتوقعاتك من الآخرين. وإذا استلزم الأمر، غير القاعدة، واضعا النسب الصحيحة التي تستقيها من الواقع.

لا تتمسك بآمالك وأحلامك حرفيا:


قد يبدو هذا المطلب متناقضا مع ما نطالب به طوال الوقت، من أن تكون إنسانا طموحا يعمل على تحقيق أحلامه ولا يعرف كلمة المستحيل. ولكن المسألة نسبية. فبعض الناس يتصرفون وكأنهم ملكوا الكون والمستقبل. فإذا قرروا شيئا أو تمنوه، أيقنوا في قرارة أنفسهم بأنه حادث لا محالة. فإذا لم يحدث – لسبب أو لآخر – يصيبهم الاكتئاب والإحباط والحزن. وينقمون على الدنيا ويصيبهم اليأس، لدرجة أنهم يتوقفون تماما عن السعي وراء الأحلام أو تحقيق الأماني. ولكننا نطالبك هنا بأن تتحلى ببعض المرونة. فمن حقك أن تتمنى وأن تحلم. ولكن من واجبك أن تكون واقعيا وأن تعرف أنه "ليس كل ما يتمنى المرء يدركه". وأن معنى تحقق الأحلام أن يحدث ذلك جزئيا. فهل سمعت عن شخص تحققت جميع أحلامه بالحرف؟

إن هؤلاء الراضين عن أنفسهم ليسوا من تحققت جميع أحلامهم. لكنهم هؤلاء الواقعيون الذين عرفوا أن الآمال لا تتحقق مائة بالمائة. فلما حدث ذلك فعلا لم يهتزوا أو يحزنوا، إنما تقبلوا الأمر بروح راضية تعرف أن ذلك جزء من الواقع المتوقع.

وفي مجال العمل خاصة لا تملك أنت وحدك زمام الأمور كلها. فعليك إذن بتطبيق هذه القاعدة على طموحاتك وآمالك العملية بشكل خاص. قم بواجبك واسعَ نحو هدفك. أما النتيجة فلن تتحكم فيها. فإذا لم تأت الرياح بما تشتهي السفن، فلا تؤنب نفسك، ولا يصيبنك الإحباط والاكتئاب. ويكفيك أنك قمت بواجبك على أكمل وجه حتى ترضى عن نفسك وعن الدنيا بأكملها.

توقف عن حسبان كل الأمور:


من أسوأ عادات العمل. فكثيرا ما نسمع من موظف ما مقولة:" إن رئيسي يستفيد مني أكثر بكثير من الراتب الذي يمنحني إياه." فإذا كنت من هؤلاء، فقد وضعت نفسك في صراع. فأنت تظن أنك تذهب للعمل لكي تستغل صاحب العمل لأقصى درجة، وأنه هو بدوره يقوم بنفس الشيء. وأن الفائز منكما هو من يخدع الآخر ويستغله بشكل أكثر دهاء.

ومعنى ذلك أنك تؤمن أنه لا يوجد في العمل مجال لفوز الجميع. بل إن الفوز دائما يتحقق دائما لطرف على حساب الآخر. وهذا النوع من التفكير لا يناسب مجال العمل بالمرة. فأنت وصاحب العمل شريكان يعملان معا من أجل نجاح المؤسسة. أما حسابات المكسب والخسارة فيجب أن تقتصر على أداء الشركة، وليس على حسابات شخصية بينكما. فبجانب سوء العلاقة بينكما وعدم إنتاجيتك في العمل، يؤدي ذلك الموقف إلى توتر أعصابك طوال الوقت، لمجرد تذكر العمل والزملاء. فهوِّن على نفسك ولا تحسب كل كبيرة وصغيرة، ولا تذهب لعملك حاسبًا المكسب والخسارة. فليس هكذا تسير الأمور.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 30-05-2008, 10:14 PM
قطر الندي وردة قطر الندي وردة غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 19,170
افتراضي

احيانا بعض المدراء يتعامل مع الموظف وكانة عبد لدية .والعقاب هو الاسلوب المميز ولا ينظر الى جودة العمل وكميتة بقدر ما ينظر الى الساعة والموعدالمحدد والا يا ويلك ويا سواد ليلك ادا تاخرت خمس دقائق عن الحظور وكدالك الانصراف حتى لو كنت متاخرا بسبب اكمال ما لديك من اعمال ناهيك ادا كان عملك يتعلق بحياة الناس .
المهم هو حظورك وانصافك فى نفس الموعد
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-06-2008, 08:27 AM
شموخ نجد شموخ نجد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 4,833
افتراضي

ههههههههههه
بصراحة قطرة الندي لو كنت مديرة بيهمني كثيرا
تقيد الموظف بالوقت وبغض النظر عن جودة عمله !!
لأنه لو هذا تأخر 5 دقايق الثاني بيتمادى ويتأخر نص ساعة
و بتصير الدنيا فوضى وبالتالي يصعب السيطرة على الوضع !!
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 15-06-2008, 10:57 AM
إبراهيم شوقي إبراهيم شوقي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 67
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

أشكرك قلب الأمل على انتقائك لمثل هذه المواضيع الرائعة التي تحتاج إلى تفعيل أكثر من ذلك ، وتوسيع دائرة الاهتمام بها ، وأتمنى ولو أخذت مجالاً للحوار والمناقشة ، حيث إن كل نقطة في حاجة إلى تحليل وتفسير وإسقاط حتى تؤتي ثمارها وتحقق هدفها .

من خلال تجربتي فإن ما يأتينا بسهولة ويصل إلينا بدون عناء وجهد ينفلت منا بنفس القدر من السهولة واليسر .

تعقيبي على الموضوع نفسه ، وهو إجمالاً جدير بالاهتمام والقراءة المتأنية لأنه موضوع حركي وفيه تركات تحتاج إلى وقفات طويلة مع النفس ، خاصة إذا تعلق الأمر بالعمل وظروفه .

وسأركز على المحور الذي طرحه الأخ الملخص للكتاب (الابتعاد عن المثالية الزائدة)

اتفق مع الكاتب في طرحه ولكن كنت أود لو كان أضاف معنىً مكملاً له .. بأن يبذل الإنسان جهده ويستفرغ طاقته ليكون مثالياً ، ويتكلف ويتصنع المثالية حتى يصل إليها ، ولكن لا يحمل غيره مسئولية نجاحها أو فشلها . نجد بعض الناس ، عندما يبدأ في تطبيق مبادئ إدارة الوقت ، أول ما يلزم بها يلزم بها غيره ولا يلزم بها نفسه .

ولذلك أرى بأن تطبيق المثالية تكون خاصة بالشخص مطلوبة حتى يستطيع أن يحقق الحد المرضي ، أما في تعاملاته مع الآخرين فليحذر من أن يلزم الآخرين بما يلزم نفسه به، بل يتعامل بمرونة شديدة محاولاً أن يكيف الظروف من حوله لخدمة أهدافه وتطلعاته ، دون ازدراء أو استنكار على الآخر . ومحاولاً أيضاً أن يكون مؤثراً من خلال تميزه ومثاليته . حتى تكون حافز له على الاستمرار والثبات .

تلخيصاً لما قلت " يبتعد عن المثالية إذا خالط الناس ، ويقترب منها جداً إذا انفرد بنفسه " .


وأشكرك مرة ثانية ..
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 16-06-2008, 03:32 AM
شموخ نجد شموخ نجد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 4,833
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم شوقي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

أشكرك قلب الأمل على انتقائك لمثل هذه المواضيع الرائعة التي تحتاج إلى تفعيل أكثر من ذلك ، وتوسيع دائرة الاهتمام بها ، وأتمنى ولو أخذت مجالاً للحوار والمناقشة ، حيث إن كل نقطة في حاجة إلى تحليل وتفسير وإسقاط حتى تؤتي ثمارها وتحقق هدفها .

من خلال تجربتي فإن ما يأتينا بسهولة ويصل إلينا بدون عناء وجهد ينفلت منا بنفس القدر من السهولة واليسر .

تعقيبي على الموضوع نفسه ، وهو إجمالاً جدير بالاهتمام والقراءة المتأنية لأنه موضوع حركي وفيه تركات تحتاج إلى وقفات طويلة مع النفس ، خاصة إذا تعلق الأمر بالعمل وظروفه .

وسأركز على المحور الذي طرحه الأخ الملخص للكتاب (الابتعاد عن المثالية الزائدة)

اتفق مع الكاتب في طرحه ولكن كنت أود لو كان أضاف معنىً مكملاً له .. بأن يبذل الإنسان جهده ويستفرغ طاقته ليكون مثالياً ، ويتكلف ويتصنع المثالية حتى يصل إليها ، ولكن لا يحمل غيره مسئولية نجاحها أو فشلها . نجد بعض الناس ، عندما يبدأ في تطبيق مبادئ إدارة الوقت ، أول ما يلزم بها يلزم بها غيره ولا يلزم بها نفسه .

ولذلك أرى بأن تطبيق المثالية تكون خاصة بالشخص مطلوبة حتى يستطيع أن يحقق الحد المرضي ، أما في تعاملاته مع الآخرين فليحذر من أن يلزم الآخرين بما يلزم نفسه به، بل يتعامل بمرونة شديدة محاولاً أن يكيف الظروف من حوله لخدمة أهدافه وتطلعاته ، دون ازدراء أو استنكار على الآخر . ومحاولاً أيضاً أن يكون مؤثراً من خلال تميزه ومثاليته . حتى تكون حافز له على الاستمرار والثبات .

تلخيصاً لما قلت " يبتعد عن المثالية إذا خالط الناس ، ويقترب منها جداً إذا انفرد بنفسه " .


وأشكرك مرة ثانية ..
معاك حق لكن بصراحة لست متمكنة كثيرا في علم الإدارة والتطوير الذاتي وعلم النفس
أنما أنا فقط مهتمة بهذا المجال الفلسفي و الذي بصراحة يصعب في أحيانا كثيرة تطبيقة في حياتنا الواقعية .....
فيصير الكلام يدخل من أذن ويخرج من الأذن الثانية .......

أما من ناحية وجهة نظرك في أنه المفروض الإنسان يبذل جهده
ويستفرغ طاقته للوصول إلى المثالية وأن يتكلفها ويتصنعها :
فهذا الأمر يكون رائع لو أنه استطاع الوصول لها !!
لكن من وجهة نظري كون أن الأنسان يتكلف المثالية وبنهاية الأمر ما يوصل لها
حقيقة هذا أمر جدا متعب وشاق على النفس ومؤلم ومحبط ومخيب للأمل !!
فيا أخي إبراهيم ما حدني ربي أعيش هذا الشعور !!
وأعيش على طبيعتي وبحدود قدراتي وبما يرضي ضمير أفضل من إني أكون موسوسة مثالية.....
وحقيقة عشت مرحلة بحياتي أبحث عن خيارات مثالية سواء اتيحت لي أو لم تتاح
بحثت عنها في كل شؤون حياتي فوجدت نفسي أنصدم عندما تكون النتيجة عكس ما أتمني وأجد نفسي على تقيض
ما كنت أخطط له !! باختصار صار عندي هوس الميل إلى الكمال وإلا العكس !!

أشكرك أشكرك جزيل الشكر أبراهيم شوقي
مداخلة غنية بالكثير ...
تحياتي لك ...
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 16-06-2008, 08:54 AM
إبراهيم شوقي إبراهيم شوقي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2008
المشاركات: 67
افتراضي

جميل جداً أن يعيش الإنسان وفق قدراته .. بشرط

إذا .. عرف قدراته

واتساءل كم واحد فينا يعرف قدراته ؟؟؟

الإنسان عندما يحيا بطبيعته فهو يختار الطريق الأسهل لكي يلقي من على كاهله أعباء تقلقه وتؤرقه ، وتلزمه أحياناً بالتغيير في أنماط حياته ، والتخلص من بعض العادات والمرغبوات ، وتدفعه لخوض تجارب جديدة هو في غنى عنها .

للأسف نحن نقتل قدراتنا ونحيد طاقاتنا لأبعد حد إذا عشنا بالطبيعة .. لأن الطبيعة والبيئة والظروف التي تربينا فيها لم تساعد على اكتشاف ونمو قدراتنا ومواهبنا .

كم من المشاهير اكتشف نفسه بعد أن فاته قطار العمر ، وبدأ نجمه يسطع ، وهو يودع الدنيا ؟.

وكم من طفل مبدع ومبتكر قتلت موهبته لأن المدرسة أو المجتمع لم يعطيه الفرصة للنهوض ، ولم يوفر له الأجواء الملائمة لنمو الموهبة وتعزيزها .

كل واحد منا لديه الكثير من المواهب والقدرات المطموره أو المخفية ..

نلاحظ ذلك كثيراً في أطفالنا .. فأم تقول طفلي موهوب ، وأخرى تقول طفلي فنان ، وآخر يقول طفلي قيادي .. ورابع يقول طفلي مبتكر .

يحكي أحد المعلمين الذي خرج لبعثة إلى أحد بلاد الاتحاد السوفيتي ليتعلم فنون التعليم للأطفال . فيحكي هذا الرجل ويقول لم يتحدث إلينا بكلمة واحدة .. فكل الذي فعلوه معنا ، هو برنامج يومي .. يأتي الباص يومياً الصباح ويأخذهم إلى مجمع مدارس ، ويشاهدون ويراقبون كيف يتم تعليم الصغار ويكتشف مواهب الأطفال .

فيقول نلاحظ الأطفال الجدد ينزلون من الباصات في أول يوم لهم بالمدرسة ، فيتم توجيههم إلى صالة واسعة ومفتوحة مقسمة إلى عدة أقسام .. قسم به أدوات الرسم والألوان والفرشاه ، وقسم فيه معدات ولعب أطفال صغيرة ، وقسم به كتب وقصص .. ويُترك الأطفال دون توجيه لاي قسم من الأقسام ، ويتم ذلك لعدد من الايام ، وأثناء هذه الفترة يكون هناك ملاحظة دقيقة من قبل المشرفين والمعلمين والتركيز على أداء الأطفال وتوجهاتهم أثناء اليوم ، ومن ثم يخرجون بعدد من الأطفال الذين استقر بهم الوضع على أداء عمل معين ، ويبدأون في وضع منهج متخصص لتطوير ميول الطفل والبدأ في تلقينه العلوم التي تتوافق مع هذا الميول . وبقية الأطفال الذين ما زالوا مترددين ولم يحددوا ميولهم يخصص لهم منهج دراسة عام .

لذلك لا نريد أن نكون عامل مساعد ونرسخ هذا المفهوم لدينا ، وإلا سنظل نقف في أماكننا ولم نتقدم بل ربما نتراجع باضطراد .

استنهاض الهمة والبحث عن المثالية تحفز وتستنفر جميع الإمكانيات لدى الإنسان فتطفو على السطح ، فيستفيد منها ويفيد بها غيره .

" ومن يتهيب صعود الجبال يعش ابد الدهر بين الحفر "

التعديل الأخير تم بواسطة إبراهيم شوقي ; 16-06-2008 الساعة 08:56 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من أوصاف طالب العلم وآدابه @ أبو عبد الرحمن @ منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 05-05-2007 04:00 PM
الفرق بين الرجل والمرأه في العمل . حسام نور منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 09-02-2002 05:54 PM
عليكم بالعلم أولاً قبل القول والعمل أبو أسامة منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 31-08-2001 11:51 AM
فضل العلم والعلماء ، ادخل فلن تخسر أبوعبدالعزيز منتدى العلوم والتكنولوجيا 6 05-08-2001 05:05 PM


الساعة الآن 02:16 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com