عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-04-2008, 04:09 AM
إنجى سعيد إنجى سعيد غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 2,154
افتراضي المشروع والممنوع فى المسجد




للمسجد مكانة عظمى ، وأهمية بالغة في دين الله عز وجل فهو مكان لا غنى للمسلمين عنه إذ هو محل أداء شعائرهم
التعبدية من الصلاة والاعتكاف ، وقراءة القرآن ، وذكر الله تعالى ، وهو منطلق الهداية والتوجيه ، وميدان العلم
والتعليم ، ومنبت التربية والتثقيف ، وينبوع العلم والمعرفة والتثقيف ، وهو النور المشع في قلوب المؤمنين ، وهو
ميدان تخريج العلماء والأبطال والقادة والمفكرين ، وهو ساحة التقاء المسلم بأخيه المسلم ، على منهج الله تعالى ،
وعلى عبادة الله تعالى

يقول الله تعالى : إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى
الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلَّا اللَّهَ فَعَسَى أُولَئِكَ أَنْ يَكُونُوا مِنَ الْمُهْتَدِينَ .


وقال سبحانه : فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ
رِجَالٌ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ .


ولأهميتها نسبها الله تعالى إليه ، فقال : وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا .

ومما يدل على مكانتها ورفعة شأنها أن عُمَّارها هم صفوة الخلق من الأنبياء والمرسلين ، ومن تبعهم من المؤمنين ،
قال تعالى : وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ
.

وقد ندب الرسول (صلى الله عليه وسلم) لعمارتها ، جاء في الصحيحين عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال :
سمعت النبي (صلى الله عليه وسلم) يقول : ( من بنى لله مسجدا بنى الله له كهيئته في الجنة ) . وعند ابن ماجه وأحمد مرفوعًا :
من بنى لله مسجدًا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة .

ولفضلها رغب (صلى الله عليه وسلم) في التعليم فيها وجعلها أفضل دار للعلم والتعليم
فقد روى مسلم وغيره مرفوعًا : وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا
نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده )


المشروع في المسجد

1 - الصلاة فيه :
من أهم وظائف المسجد أداء الصلاة فيه بالنسبة للرجال جماعة الذي جعلها بعض أهل العلم فرض عين على
كل مسلم- أعني صلاة الجماعة- ومكان تأدية صلاة الجماعة هو المسجد ، بل قد جعل بعضهم تأديتها في المسجد
شرطًا لا تصح الصلاة إلا به .

وهذه المسألة لا تحتاج إلى استفاضة في الأدلة ، ويكفي أن نشير إلى أن الساعي إلى المسجد لأداء الصلاة ينال
أجرًا عظيمًا ، فكيف بالصلاة فيه ، روى الشيخان أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال : من غدا أو راح
أعد الله له نزلا في الجنة كلما غدا أو راح . وما رواه مسلم مرفوعًا : ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا
ويرفع به الدرجات قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد .

وجاء في سنن أبي داود أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال : بشر المشائين في الظلم إلى المساجد بالنور
التام يوم القيامة
2- الأعتكاف فيه :-

والمراد بالاعتكاف : المكث في المسجد لعبادة الله تعالى .
من نعم الله تعالى على بعض المؤمنين أن يوفقهم لعبادته وطاعته بمختلف أبواب الطاعة الكثيرة ، ومنها : المكث
في المسجد مدة معينة من الزمن تطول أو تقصر ليصلي ويدعو ، ويقرأ القرآن ، ويذكر الله تعالى ويتأمل حاله
وحال المسلمين ويحاسب نفسه ، ويخلو مع خالقه .
ولا شك أن لهذه الخلوة الإيمانية أثرًا على الفرد المسلم في تعامله مع مولاه جل وعلا فيصحح مساره ، ويعدل
أخطاءه ، ويصارح نفسه ، ويبكى على خطيئته ، ويصفي فؤاده ، وينقي قلبه ، وتغسل خطاياه ، وتمحى ذنوبه ،
وترفع درجاته ، ويظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله ، كما جاء ذلك في حديث أبي هريرة (رضي الله عنه) :
سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله . . وذكر منهم : رجل قلبه معلق في المساجد ، ورجل ذكر الله
خاليًا ففاضت عيناه


3- - خطبة الجمعة :

من فضل الله تعالى أن شرع للمسلمين ، وأوجب عليهم صلاة الجمعة التي تقام مرة في الأسبوع في يوم الجمعة ،
ومن أحكام هذه الصلاة إقامة خطبتي الجمعة التي ندب الإسلام إلى حضورها وشهودها ، بل وشدد في وجوب
الإنصات لها ، قال (صلى الله عليه وسلم) : إذا قلت لصاحبك - يعني والإمام يخطب- أنصت فقد لغوت .
وقال (صلى الله عليه وسلم) : من مس الحصا فقد لغا ، ومن لغا فلا جمعة له

4- حِفْظ القرآن وتحفيظه :

من أهم المهمات ، وأوضح المشروعات عمله في المساجد إقامة تعلم القرآن وتعليمه ، وقراءته وإقراؤه ، بشكل
فردي يقرؤه الفرد ، ويحفظه ، أو يحفظه ويقرئه غيره ، أو بشكل تدارس جماعي ، جاء في السنن : وما اجتمع
قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم
الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده .

5-تعلم العلم وتعليمه :
ومن مهمات المسجد أنه ميدان للعلم والتعليم ، منه تخرج الأفذاذ والعلماء ، ومنه انطلق المعلمون ، وإليه يأوي
المتعلمون ، فهو مقر التربية والتوجيه والتعليم .

المسجد يقوم بهذه المهمة منذ عهده (صلى الله عليه وسلم) ، فقد كان يتخذه (صلى الله عليه وسلم) مكانا للتعليم
والتربية روى البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي واقد الليثي (رضي الله عنه) قال : بينما رسول الله (صلى الله
عليه وسلم) جالس في المسجد ، والناس معه إذ أقبل ثلاثة نفر ، فأقبل اثنان إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ،
وذهب واحد فوقفا على رسول (صلى الله عليه وسلم) ، أما أحدهما فوجد فرجة في الحلقة فجلس فيها ، وأما الآخر
فجلس خلفهم ، وأما الثالث فأدبر ذاهبًا ، فلما فرغ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال : (ألا أحدثكم عن النفر الثلاثة؟
أما أحدهم فأوى إلى الله عز وجل فآواه الله ، وأما الآخر فاستحيا فاستحيا الله منه ، وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه .

6-المسجد دار للقضاء والفتوى :

ولا تقتصر مهمة المسجد في الأعمال العلمية فحسب بل اتخذه المسلمون دارًا للإفتاء والقضاء ، فكانت الوفود الكبيرة المستفسرة عن شؤون دينها ، والسائلة في أحكام شريعتها تفد إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) . روى البخاري وغيره عن أنس (رضي الله عنه) وكان صغيرًا ، قال : بينما نحن جلوس مع النبي (صلى الله عليه وسلم) في المسجد دخل رجل على جمل ، فأناخه في المسجد ثم عقله ، ثم قال لهم : أيكم محمد؟ والنبي (صلى الله عليه وسلم) متكئ بين ظهرانيهم ، فقال : هذا الرجل الأبيض المتكئ ، فقال له رجل : ابن عبد المطلب؟ فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم) : (قد أجبتك) وقال الرجل للنبي (صلى الله عليه وسلم) : إني سائلك فمشدد عليك في المسألة فلا تجد علي في نفسك ، فقال : (سل عما بدا لك) ، فقال : أسألك بربك ، ورب من قبلك آلله أرسلك إلى الناس كلهم؟ فقال : (اللهم نعم) فقال : أنشدك بالله آلله أمرك أن نصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة؟ قال : (اللهم نعم) قال : أنشدك بالله آلله أمرك أن نأخذ هذه الصدقة من أغنيائنا فنقسمها على فقرائنا؟ قال النبي (صلى الله عليه وسلم) : (اللهم نعم) ، فقال الرجل : آمنت بما جئت به وأنا رسول من ورائي من قومي ، وأنا ضمام بن ثعلبة ، أخو بني سعد بن بكر

وما ورد في ذلك عن أبي سعيد الخدري (رضي الله عنه) أنه قال : تمارى رجلان في المسجد الذي أسس على التقوى ،
فقال رجل : هو مسجد قباء ، وقال الآخر : هو مسجد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، فقال رسول الله (صلى الله
عليه وسلم) : هو مسجدي هذا .

وعنه أيضًا رضي الله عنه قال : جلس رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على المنبر وجلسنا حوله فقال :
(إن مما أخاف عليكم بعدي ، ما يفتح عليكم من زهرة الدنيا وزينتها )

7- صيانة المسجد وتنظيفه :


من المشروع المستحب عمله في المسجد صيانته وتنظيفه ، وتفقده من حيث إنارته ، وتوصيل المياه إليه ، وتوفير
أدوات النظافة ، وتوظيف من يقوم بذلك ، ورعاية فرشه وتطييبه وإصلاح ما يفسد منه ، ولا شك أن في ذلك أجرًا
وثوابًا من عند الله سبحانه وتعالى .

روى أبو داود رحمه الله عن أنس (رضي الله عنه) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : عرضت علي أجور
أمتي حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد ، وعرضت علي ذنوب أمتي ، فلم أر ذنبًا أعظم من سورة من القرآن أو
آية أوتيها الرجل ثم نسيها .

وروى البخاري رحمه الله عن أبي هريرة (رضي الله عنه) أن رجلا أسود أو امرأة سوداء- كان يقم المسجد فمات ،
فسأل النبي (صلى الله عليه وسلم) عنه فقالوا : مات ، قال : (أفلا آذنتموني به ، دلوني على قبره ، أو قال قبرها ،
فأتى قبره فصلى عليه)
__________________________________
__________________


[poem font="Andalus,4,teal,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]

يا من لــه عزٌ الشفاعة وحده=وهو المنزه ما لــهُ شُفعاء
عــرشُ القــيــامة أنت تحت لــوائـِـهِ=والحـــوضُ أنت حــيالـهُ السًـقـاءُ[/poem]



التعديل الأخير تم بواسطة engy saied ; 03-04-2008 الساعة 04:17 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-04-2008, 04:15 AM
إنجى سعيد إنجى سعيد غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 2,154
افتراضي

المشروع في عمارة المسجد وبنائه وصيانته


قد سبق معنا أن من الأعمال الفاضلة عمارة المسجد حسيًا ، وهو من أفضل الأعمال ، ومن أحسن المجالات التي يسبل
عليها الوقف ، لأنها مصدر نفع لعامة المسلمين . ولذلك تحدث أهل العلم كثيرًا عما ينبغي في المسجد عمارة وبناء
وزخرفة ، وإكمال مرافقه ، وصيانته وغيرها . وهنا أوجز ما كان مشروعًا ، أو ما ينبغي أن يكون عليه المسجد .

1 - الأرض التي تكون مسجدًا :

ذكر أهل العلم أن كل أرض تصلح أن تكون مسجدًا سوى ما يلي :

أ- ألا تكون الأرض قبورًا للمسلمين :
أو فيها قبور مسلمين لأن الرسول (صلى الله عليه وسلم) نهى عن الصلاة في المقابر ، وذكر البخاري عددًا من الأحاديث وعنون للباب : باب كراهية الصلاة في المقابر .

وروى مسلم رحمه الله تعالى عن مرثد الغنوي مرفوعًا : لا تجلسوا على القبور ولا تصلوا عليها .

وروى البخاري رحمه الله تعالى عن عائشة رضي الله عنها عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال في مرضه الذي مات فيه : ( لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) .

ب - ألا تكون الأرض مغصوبة :

بل ذهب بعض أهل العلم إلى عدم صحة الصلاة في الأرض المغصوبة أما تحريم الصلاة فمحل إجماع من أهل العلم .
وهنا- في بناء المسجد على أرض مغصوبة يقول الحافظ ابن حجر رحمه الله : بناء المسجد على ملك المرء جائز
بالإجماع وفي غير ملكه ممتنع بالإجماع .

ج- ألا يكون في محل انتفاع الناس :
مثل أن يكون في طريق ينتفع فيه كثير من الناس .

يقول ابن حجر رحمه الله : (وفي المباحات حيث لا يضر بأحد جائز أيضًا لكن شذ بعضهم فمنعه ، لأن مباحات
الطرق موضوعة لانتفاع الناس فإذا بني فيها مسجد مانع انتفاع بعضهم ، فأراد البخاري الرد على هذا القول
بهذا الباب (باب المسجد يكون في الطريق من غير ضرر بالناس)

2 - نوعية البناء :

ذكر أهل العلم أنه يبنى بما اعتيد عليه البناء ، ومما يستحب مراعاته :

أ- اتخاذ مساحة مناسبة له فلا تكون مساحته صغيرة لا تتحمل جموع المصلين .

ب- أن يكون شكله مربعا من أجل أن تتساوى الصفوف .

ج- الابتعاد فيه عما يشغل المصلي من كثرة النوافذ ، والزخرفة ، والمبالغة فيها .

د- عدم الكلفة الطائلة التي قد يبنى بها أكثر من مسجد تنتفع منه الناس أكثر .

هـ- اتخاذ باب خاص للنساء ، فقد روى أبو داود عن ابن عمر رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله (صلى
الله عليه وسلم) : لو تركنا هذا الباب للنساء قال نافع : فلم يدخل منه ابن عمر حتى مات .

و- لا مانع من اتخاذ محراب بمفهومه الموجود ، وهو إيجاد مكان في منتصف المسجد ليكون مكانًا للإمام ، أما
من رأى كراهيته من أهل العلم فهو- فيما يظهر- للمفهوم السابق للمحراب ، وهو وجود مكان مرتفع عن المصلين
ونحو ذلك .

ز- وجود منبر في المسجد ليكون مكانًا للخطيب أثناء خطبته كما كان للنبي (صلى الله عليه وسلم) ، وقد بوب البخاري
لذلك : باب الخطبة على المنبر .

ح- لا مانع من تعدد الأدوار في المسجد ، وبخاصة إذا كانت الحاجة قائمة ، فكما هو معلوم من أن الأرض إذا صارت
وقفًا للمسجد ، فالحكم للسماء كما هو الأرض ، ويتخذ فيها أحكام المسجد .

3 - ملحقات المسجد :
اتفق أهل العلم على جواز وأهمية وجود أوقاف تابعة للمسجد وملحقة به ، وما جرى عليه العمل إيجاده :

أ- دورات مياه .

ب- غرف للسكن والضيوف كما سبق بيانه .

ج- مستودع .

د- أوقاف أخرى تدر على المسجد لصيانته .

هـ- إلحاق مدرسة أو مكان تعليم بالمسجد .

و- إيجاد مكتبة في المسجد .

وكون هذه الأشياء داخلة في المسجد أو خارجة عنه ، فمحل كلام لأهل العلم ، فإن حصل أن تكون خارجة
ملاصقة به فهو أولى من أن تكون داخلة فيه للخروج من خلاف أهل العلم .

أما أصل الاستدلال لهذه الأشياء فعدة نصوص منها وجود الصفة في عهد رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

4- بناء المسجد لأغراض أخرى أو بمال محرم :

ذكر أهل العلم أنه لا يجوز بناء المساجد لقصد الإضرار ، وقصة مسجد الضرار واضحة في ذلك قال تعالى :
وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ
أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ فِيهِ
رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ
. فكل مسجد قصد ببنائه ضرارًا أو رياء أو لم
يقصد به وجه الله تعالى
فذكر أهل العلم أنه يجب هدمه . وأجرى بعضهم هذا الحكم على المسجد الذي يبنى بمال محرم كالمال المغصوب .
__________________


[poem font="Andalus,4,teal,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]

يا من لــه عزٌ الشفاعة وحده=وهو المنزه ما لــهُ شُفعاء
عــرشُ القــيــامة أنت تحت لــوائـِـهِ=والحـــوضُ أنت حــيالـهُ السًـقـاءُ[/poem]


رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-04-2008, 04:27 AM
إنجى سعيد إنجى سعيد غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 2,154
افتراضي

الممنوع في المسجد

1 - البيع والشراء وما في حكمهم في المسجد :
المساجد بيوت الله تعالى ، أنشئت للعبادة والذكر والتعليم فلا يجوز فيها تعاطي أمور الدنيا فيها من البيع والشراء أو التساوم ، والتكسب بالصنائع . فقد أخرج أصحاب السنن عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) نهى عن الشراء والبيع في المسجد وأن تنشد الضالة ، وأن ينشد الشعر ، ونهى عن الحلق قبل الصلاة يوم الجمعة .

وروى الترمذي بإسناد حسنه عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال : ومن رأيتموه يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا لا أربح الله بضاعتك

2 - نشدان الضالة ونحوها :
ومما هو ممنوع شرعًا في المسجد نشدان الضالة فيه ، فقد روى مسلم وغيره ، عن أبي هريرة (رضي الله عنه)
أنه سمع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول : من سمع رجلًا ينشد ضالة في المسجد ، فليقل : لا ردها الله عليك ،
فإن المساجد لم تبن لهذا .

وفي رواية الترمذي : إذا رأيتم من يبيع أو ييتاع في المسجد فقولوا : لا أربح الله تجارتك ، وإذا رأيتم من ينشد ضالة ، فقولوا : لا ردها الله عليك .

وروى مسلم عن بريدة أن رجلًا نشد في المسجد ، فقال : (من دعا إلى الجمل الأحمر) ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) : ( لا وجدت إنما بنيت المساجد لما بنيت له)

3 - إعطاء السائل الذي يسأل أموال الناس :

شدد أهل العلم في جواز إعطاء السائل الذي يسأل في المسجد ، وأقل أحوالهم الكراهة- وإن أجازه بعضهم- لأن هذا يخرج المسجد عن وظيفته الأساسية ، ويبقى ميدانًا لتباري السائلين وعرض مشكلاتهم وأحوالهم .

وهذا في إعطاء السائل ، فمنع السؤال من باب أولى ، فالمساجد بنيت للعبادة والذكر والتعليم والتوجيه ، ولعل مما يلحق بذلك اتخاذ المسجد دعاية لبعض الأشياء ، والاستعراض بصور وأحوال مختلفة .

4 - رفع الصوت والجدال ونعي الميت :
ومن الممنوع شرعًا أيضًا رفع الصوت في المسجد ، والجدال فيه ونعي الميت ، ويتأكد المنع إذا كان هذا الفعل فيه مشغلة للمصلين ، والعامل بهذا العمل أخرج المسجد من مهمته الأساسية ، وكونه مقر عبادة المسلمين إلى أحوال الناس وجدالهم ، وإذ كان رفع الصوت- بعامة- من سوء الأدب وقلته فهو من باب أولى .

ومما يستدل لذلك ما رواه البخاري عن السائب بن يزيد قال : كنت قائمًا في المسجد فحصبني رجل ، فنظرت فإذا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) ، فقال : اذهب فأتني بهذين فجئته بهما ، قال : (من أنتما؟ أو من أين أنتما ؟ قالا : من أهل الطاغي ، قال : لو كنتما من أهل البلد لأوجعتكما ، ترفعان أصواتكما في مسجد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) . وأدرج أهل العلم نعي الميت من باب أولى

5 - منع الجنب والحائض من دخول المسجد :
منع أهل العلم من تلبس بحدث أكبر كالجنابة والحيض من دخول المسجد والجلوس فيه مستدلين بما رواه أبو داود
وغيره عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : جاء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، ووجوه بيوت أصحابه شارعة
في المسجد فقال : وجهوا هذه البيوت عن المسجد ، ثم دخل رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ، ولم يصنع القوم شيئًا
رجاء أن تنزل فيهم رخصة ، فخرج إليهم بعد فقال : (وجهوا هذه البيوت عن المسجد ، فإني لا أحل المسجد لحائض
ولا جنب)
.

لكن بعض أهل العلم من الشافعية والحنابلة والمالكية أجازوا مرور هؤلاء بالمسجد دون الجلوس فيه لقوله تعالى :
وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا .

5- تشبيك الأيدي في المسجد للجالس فيه :
أخرج أبو داود والترمذي وغيرهما عن أبي ثمامة الحناط أن كعب بن عجرة أدركه وهو يريد المسجد- أدرك أحدهما
صاحبه- قال فوجدني وأنا مشبك يدي ، فنهاني عن ذلك ، وقال : سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول :
(إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه ، ثم خرج عامدًا المسجد ، فلا يشبكن بين يديه فإنه في صلاة)

______________________________

وقفات مع ما تختص به المساجد الثلاث دون غيرها:-
والمقصود بها المسجد الحرام ، ومسجد رسول (صلى الله عليه وسلم) والمسجد الأقصى .

1 - جواز شد الرحال إليها بخلاف بقية المساجد ، فلا يجوز أن تشد الرحال إليها ، جاء في الصحيح لا تشد الرحال إلا
إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجد الرسول (صلى الله عليه وسلم) ، والمسجد الأقصى
.

2 - مضاعفة أجر الصلاة فيها ، وإن تفاوتت فيما بينها في مقدار هذا الأجر ، جاء في الصحيح أن رسول الله (صلى
الله عليه وسلم) قال : صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه عن المساجد إلا المسجد الحرام ،
وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة في هذا
، وجاء في حديث آخر : والصلاة في بيت المقدس
بخمسمائة صلاة .

3- تحية المسجد الحرام الطواف بخلاف المساجد الأخرى التي تحيتها صلاة ركعتين .

4- لا يجوز الطواف إلا حول الكعبة ، فالطواف من الأعمال التي تخص المسجد الحرام ، ومن شروط الصلوات كون الطواف داخل المسجد .

5- ذكر بعض أهل العلم جواز المرور بين يدي المصلى في المسجد الحرام وذلك لمشقة الاحتراز من هذا الأمر .

مما كتبه
فالح بن محمد بن فالح الصغير

الرياض 25 / 7 / 1419هـ .
__________________


[poem font="Andalus,4,teal,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]

يا من لــه عزٌ الشفاعة وحده=وهو المنزه ما لــهُ شُفعاء
عــرشُ القــيــامة أنت تحت لــوائـِـهِ=والحـــوضُ أنت حــيالـهُ السًـقـاءُ[/poem]


رد مع اقتباس
  #4  
قديم 05-04-2008, 12:33 PM
@ أبو عبد الرحمن @ @ أبو عبد الرحمن @ غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 3,624
افتراضي

بارك الله فيك أختي الفاضلة على طرحك الطيب

ذكرني موضوعك بمقاله طيبة قرأتها من قبل لفضيلة الشيخ محمد الفيفي وهي بعنوان (إن المساجد لم تبن لهذا)

فأحببت أن أضعها هنا لزيادة الفائدة


إن للمساجد مكانة عظيمة في نفوس المسلمين وهي بيوت الله بل وأحب الأماكن إليه كما قال عليه الصلاة والسلام (أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها) رواه مسلم في الصحيح، وقال النووي: قوله (أحب البلاد إلى الله مساجدها) لأنها بيوت الطاعات وأساسها على التقوى. ومما يدل على قدسية المسجد وأهميته ان الله سبحانه وتعالى أضاف المساجد إلى ذاته الشريفة إضافة رفعة وتشريف فقال {وّأّنَّ الًمّسّاجٌدّ لٌلَّهٌ فّلا تّدًعٍوا مّعّ اللَّهٌ أّحّدْا }

إن المسجد بمفهومه الشامل هو الذي يمثل محطة التقاء المسلمين لتأدية فرائضهم، ففيه يتعلم الجاهل ويتذكر الناسي ويتنبه الغافل، وفيه يتقوى المؤمن بإخوانه على فعل الخيرات والطاعات، ولذلك كان أول عمل قام به رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما قدم المدينة ان بنى المسجد ليجتمع فيه المسلمون وتتوحد صفوفهم وتجتمع كلمتهم وتأتلف قلوبهم.

ومما يدل على أهمية المساجد وإنما شيدت وعمرت لإقامة ذكر الله لا لأمور الدنيا أنه قال عليه الصلاة والسلام (من سمع رجلا ينشد ضالة في المسجد فليقل: لاردها الله عليك، فإن المساجد لم تبن لهذا) رواه مسلم في الصحيح من حديث أبي هريرة.

وقال عليه الصلاة والسلام كما جاء عند ابن خزيمة والحاكم في المستدرك (إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك).

بل إن الرسول صلى الله عليه وسلم قد نهى من أكل ثوما أو بصلا عن الحضور إلى المساجد تنزيها وتكريما لها من هذه الروائح الكريهة فقال عليه الصلاة والسلام (من أكل ثوما أو بصلا فليعتزلنا أو قال فليعتزل مسجدنا وليقعد في بيته) رواه البخاري.

وقال عليه الصلاة والسلام للأعرابي الذي بال في المسجد: (إن هذا المسجد لايصلح لشيء من القذر والبول وإنما هو لقراءة القرآن وذكر الله والصلاة) صحيح الجامع.

ألا وان مما ابتلينا به في المساجد وخاصة في السنوات الأخيرة كثرة الملصقات والإعلانات واللوحات ولا أكون مبالغا إذا قلت: ان بعض المساجد أصبحت أشبه مايكون بالفصول الدراسية التي قد امتلأت جدرانها بالصحائف والأعمال الفنية المختومة بعبارة (عمل الطالب فلان) ، و (إشراف الاستاذ فلان) ، وماذلك إلا لأن الإعلانات والملصقات التي نراها في المساجد اليوم لم تعد تتسع لها لوحة الإعلانات المعلقة وذلك لأن مقاسات الإعلانات بلغت في بعض الأحيان (1مx1م) تقريبا ناهيك عما تحمله من رسومات لبعض المحرمات تحت بعض الفتاوى كفتوى تحريم الدخان يوجد صورة سيجارة وضع عليها علامة (x) ، وكذلك تحت فتوى تحريم الغناء والمعازف يوجد صورة آلة موسيقية، وكذلك تحت فتوى لبس النقاب يوجد رسومات لبعض أنواع النقاب ملبوسة على رؤوس نساء، فهل بلغ الحال بنا إلى ان تعرض صور الدخان والمعازف في بيوت الله دون نكير، بل أصبحنا نرى ملصقات واعلانات لبعض المحاضرات قد كتب في أسفلها (ملاحظة: سيتم السحب على جوالات ومفاجآت أخرى)

بل إن بعض هذه الملصقات أصبحت تحمل هدفا تجاريا دعائيا وذلك مثل: اسم الخطاط ورقم هاتفه، أو اسم الشركة او المؤسسة الراعية لهذه الاعلانات مع ذكر شيء من منتجاتها، أو عبارة (1000 نسخة بـ 50 ريالاً، وخصم خاص للكميات الكبيرة ، هاتف كذا .....) كما أننا نرى في بعض الأحيان إعلاناً عن رغبة بعض المؤسسات أو بعض الدوائر الحكومية في استئجار مبنى بمواصفات معينة ليكون مدرسة وماشابه ذلك، وكل هذا مما لايجوز فعله في بيوت الله لأن هذا داخل تحت مفهوم البيع والشراء المنهي عنه في المساجد الذي أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بالدعاء على صاحبه بألاَّ يربح الله تجارته كما جاء في الحديث.

وقد صدرت فتوى اللجنة الدائمة بخصوص هذا النوع من الملصقات برقم (21565) وتاريخ (10/7/1421هـ) حيث جاء فيها:

فأرفع لسماحتكم حيث إن بعض الاعلانات عن الدروس والبرامج المراد تعليقها في المساجد تحتوي على اسم مصمم الاعلان ورقم هاتفه أو المطبعة أو الجهة المتعاونة لاصداره مما يحمل هدفا دعائيا له، فنأمل من سماحتكم إفتاءنا مأجورين عن حكم تعليق الاعلان المشمول بمثل هذه الدعاية في لوحة الاعلانات داخل المسجد أو خارجه أو على سوره؟.

وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت : بأنه لايجوز أن تتخذ المساجد ولا ساحاتها ولا أسوارها ميداناً لعرض الإعلانات التجارية سواء كانت هذه الاعلانات مقصودة أو جاءت تبعا في النشرات واللوحات الدينية الخيرية، لأن المساجد إنما بنيت لعبادة الله تعالى من صلاة وذكر وتعلم العلم وتعليمه وقراءة القرآن ونحو ذلك، فالواجب تنزيه المساجد عما لايليق بها من أمور التجارة ومن ذلك الاعلانات التجارية الدعائية سواء كانت مقصودة أو تابعة لغيرها في النشرات الدينية الخيرية فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك) وعرض الإعلانات التجارية من التجارة. وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم. ا.هـ المقصود من فتوى اللجنة .

وكذلك مانراه من ملصقات لبعض المراكز الصيفية داخل المساجد تتضمن دعوة إلى استثمار الأوقات في بعض الهوايات مثل كرة القدم (يوجد صورة للكرة على الملصق) أو هواية رياضة التايكوندو (يوجد صورة لاعب على الملصق) أو إعلان عن دورات في الحاسب الآلي في تلك المراكز ونحو ذلك، فهل يصح ان تكون المساجد محلا لمثل هذه الاعلانات الدنيوية أو الترفيهية؟؟ وكذلك تلك الملصقات التي تحمل صوراً لكيفية الوضوء والصلاة بقصد التعليم، أو صورة للقبر بجواره جنازة بقصد الاتعاظ،أو صورة لعظام وجماجم ، ولعمر الله لا أظن ان سلفنا الصالح يغفلون عن هذه الطرق إذ لو كان خيرا لسبقونا إليه خصوصا مع وجود المقتضي وانتفاء المانع، ولذلك لما سئل العلامة صالح الفوزان عضو هيئة كبار العلماء عنها أنكرها وحذر من تعليقها (فتاوى الحج والعمرة ج2 عام1423هـ ص152).

وأيضا مما ابتلينا به في الآونة الأخيرة من هذه الملصقات ملصق بعنوان (طريق المستقبل) وهو مكون من رسمة لليوم الآخر : (الصراط) و(الميزان) و(الجنة والنار) ، واطلاق لفظة (العفش) على الأعمال التي يمكن اصطحابها . ولذلك قامت اللجنة الدائمة مشكورة بالرد على هذا الملصق وبيان حكمه في الفتوى رقم (22907) وتأريخ (10/2/1425هـ) حيث أجابت (بأنه لا يجوز توزيع هذه النشرة التي هي بعنوان ـ طريق المستقبل ـ لما تشتمل عليه من تصوير أمور غيبية من أمور الآخرة كالجنة والنار والصراط والميزان ؛ لأن هذه الأمور لا يحيط العقل بكيفيتها ؛ ولأن هذا العمل يقلل من أهميتها ، وهو عمل مستحدث وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من محدثات الأمور ، فالواجب منع طباعتها ونشرها وتوزيعها ...) ا.هـ

ومن ذلك أيضا تعليق لوحات لحلق التحفيظ داخل المسجد : (حلقة فلان) و (حلقة فلان) وهكذا على جدران المسجد وأعمدته .. وقد نبَّـه العلاَّمة الفوزان حفظه الله على هذا الأمر في درس (الثلاثاء 2/11/1425هـ ) حيث قال : كان الصحابة يدرِّسون القرآن في المساجد وماكانوا يضعون لوحات للحلق . ا.هـ

ولذلك فإني آمل من إخواني الأئمة والخطباء والمسؤولين عن بيوت الله التعاون على إزالة كل ما من شأنه تشويه المساجد أو إشغال المصلين عن العبادة والخشوع ،والحذر من البعد بها عما أنشأت من أجله ، والحرص على تعظيمها واحترامها، قال تعالى: {ذّلٌكّ وّمّن يٍعّظٌَمً شّعّائٌرّ اللَّهٌ فّإنَّهّا مٌن تّقًوّى الًقٍلٍوبٌ}.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 07-04-2008, 06:31 PM
إنجى سعيد إنجى سعيد غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 2,154
افتراضي

اقتباس:
بارك الله فيك أختي الفاضلة على طرحك الطيب

ذكرني موضوعك بمقاله طيبة قرأتها من قبل لفضيلة الشيخ محمد الفيفي وهي بعنوان (إن المساجد لم تبن لهذا)

فأحببت أن أضعها هنا لزيادة الفائدة
وبارك الله فيك أخانا الفاضل على الاضافة المفيدة
جزيت خيرا وجعله فى ميزان حسناتك
__________________


[poem font="Andalus,4,teal,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]

يا من لــه عزٌ الشفاعة وحده=وهو المنزه ما لــهُ شُفعاء
عــرشُ القــيــامة أنت تحت لــوائـِـهِ=والحـــوضُ أنت حــيالـهُ السًـقـاءُ[/poem]


رد مع اقتباس
  #6  
قديم 13-04-2008, 09:54 PM
م مصطفى م مصطفى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: بلاد الله
المشاركات: 2,284
افتراضي

ومما يجوز في المسجد ايضا التدرب على فنون الحرب والقتال

والحديث في هذا الخصوص معروف ومشهور

موضوع شيق

جزاك الله خيرا
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 14-04-2008, 03:02 AM
إنجى سعيد إنجى سعيد غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 2,154
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م مصطفى
ومما يجوز في المسجد ايضا التدرب على فنون الحرب والقتال

والحديث في هذا الخصوص معروف ومشهور

موضوع شيق

جزاك الله خيرا
بارك الله فيك اخى الفاضل
وشكرا لمرورك
__________________


[poem font="Andalus,4,teal,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]

يا من لــه عزٌ الشفاعة وحده=وهو المنزه ما لــهُ شُفعاء
عــرشُ القــيــامة أنت تحت لــوائـِـهِ=والحـــوضُ أنت حــيالـهُ السًـقـاءُ[/poem]


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حوار بين مسلم ومسيحي (هل صلب المسيح ثم قام؟) أبــوعبــداللـه منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 18-11-2005 12:15 PM
شهادة الإنجيل على أن عيسى عبدالله و scupecenter منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 13-08-2002 04:20 AM
المسيح الدجال uaenice منتدى العلوم والتكنولوجيا 8 18-05-2002 05:45 PM
صلاة الجماعة في المسجد للمرأة dodo_hamada منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 09-05-2002 10:55 AM
الإرهاب في كتب اليهود والنصارى الوفي منتدى العلوم والتكنولوجيا 100 03-05-2002 01:30 AM


الساعة الآن 11:36 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com