عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات الشـــرعيـــة > منتدى العلوم الإسلامية المتخصصة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-02-2008, 03:00 AM
إنجى سعيد إنجى سعيد غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 2,387
افتراضي القضاء والقدر






التعريف بالقضاء والقدر

التعريف بالقدر

" القدر مصدر ، تقول : قَدَرت الشيء بتخفيف الدال وفتحها أقْدِره بالكسر والفتح قَدْراً وقَدَراً ، إذا أحطت بمقداره " (1) .

والقدر في اللغة " القضاء والحكم ومبلغ الشيء ، والتقدير التروية والتفكر في تسوية الأمر " (2) .

والقدر في الاصطلاح : " ما سبق به العلم ، وجرى به القلم مما هو كائن إلى الأبد ، وأنه – عز وجل -
قدَّر مقادير الخلائق ، وما يكون من الأشياء قبل أن تكون في الأزل ، وعلم سبحانه أنها ستقع في أوقات معلومة
عنده تعالى ، وعلى صفات مخصوصة، فهي تقع على حسب ما قدرها " (3) .

وقال ابن حجر في تعريفه : " المراد أنّ الله – تعالى – علم مقادير الأشياء وأزمانها قبل إيجادها ،
ثمّ أوجد ما سبق في علمه أنه يوجد ، فكل محدث صادر عن علمه وقدرته وإرادته " (4) .

ونقل السفاريني عن الأشعرية أن " القدر إيجاد الله – تعالى – الأشياء على قدر مخصوص ،
وتقدير معين في ذواتها وأحوالها طبق ما سبق به العلم وجرى به القلم " (5) .

وهذه التعريفات متقاربة فيما بينها ، وهي تفيد أن القدر يشمل أمرين :

الأول : علم الله الأزلي الذي حكم فيه بوجود ما شاء أن يوجده ،وحدد صفات المخلوقات التي يريد إيجادها ،
وقد كتب كل ذلك في اللوح المحفوظ بكلماته ، فالأرض والسماء أحجامهما وأبعادهما وطريقة تكوينهما
وما بينهما وما فيهما كل ذلك مدون علمه في اللوح المحفوظ تدويناً دقيقاً وافياً .

والثاني : إيجاد ما قدر الله إيجاده على النحو الذي سبق علمه وجرى به قلمه ، فيأتي الواقع المشهود
مطابقاً للعلم السابق المكتوب .

والقدر يطلق ويراد به التقدير السابق لما في علم الله ، ويطلق ويراد ما خلقه وأوجده على النحو الذي علمه .

************************************************** *
التعريف بالقضاء

" القضاء : الفصل والحكم . وقد تكرر في أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ذكر ( القضاء ) وأصله القطع
والفصل . يُقال : قضى يقضي قضاء فهو قاضٍ ، إذا حكم وفصل . وقضاء الشيء إحكامه وإمضاؤه والفراغ منه ، فيكون بمعنى الخلق .

وقال الزهري : القضاء في اللغة على وجوه ، مرجعها إلى انقضاء الشيء وتمامه ،وكل ما أُحكم عمله ،
أو أُتمَّ ، أو أُدِّى ،أو أُوجب ، أو عُلم ، أو نُفِّذ ، أو أُمضى ، فقد قضي ، وقد جاءت هذه الوجوه كلها في الأحاديث (1) .

وللعلماء في التفرقة بين القضاء والقدر قولان :


الأول : القضاء هو العلم السابق الذي حكم الله به في الأزل ، والقدر وقوع الخلق على وزن الأمر المقضي السابق .
يقول ابن حجر العسقلاني رحمه الله تعالى : " قال العلماء القضاء هو الحكم الكلي الإجمالي في الأزل ،
والقدر جزيئات ذلك الحكم وتفاصيله " (2) . وقال في موضع آخر : " القضاء الحكم بالكليات على سبيل
الإجمال في الأزل ، والقدر الحكم بوقوع الجزيئات التي لتلك الكليات على سبيل التفصيل " (3) .

الثاني : عكس القول السابق ، فالقدر هو الحكم السابق ، والقضاء هو الخلق .

قال ابن بطال : " القضاء هو المقضي " (4) ومراده بالمقضي المخلوق ، وهذا هو قول الخطابي ، فقد قال في معالم السنن : " القدر اسم لما صار مُقدَّراً عن فعل القادر ، كالهدم والنشر والقبض : أسماء لما صدر من فِعل الهادم والناشر والقابض .

والقضاء في هذا معناه الخلق ، كقوله تعالى : ( فقضاهن سبع سماوات في يومين ) [فصلت :12] أي خلقهن " (5) .

وبناء على هذا القول يكون " القضاء من الله تعالى أخص من القدر ، لأنّه الفصل بين التقديرين ، فالقدر هو التقدير ،
والقضاء هو الفصل والقطع " (6) .

ويدل لصحة هذا القول نصوص كثيرة من كتاب الله ، قال تعالى : ( وكان أمراً مقضياً ) [ مريم :21] ،
وقال : ( كان على ربك حتماً مقضياً ) [مريم :71] . وقال : ( وإذا قضى أمراً فإنما يقول له كن فيكون ) [ البقرة : 117] .

فالقضاء والقدر – بناء على هذا القول – أمران متلازمان ، لا ينفك أحدهما عن الآخر ، لأن أحدهما بمنزلة الأساس وهو القدر ، والآخر بمنزلة البناء وهو القضاء ، فمن رام الفصل بينهما فقد رام هدم البناء ونقضه " (7) .

************************************************** ****
أركان الإيمان بالقدر

الإيمان بالقدر يقوم على أربعة أركان ، من أقرَّ بها جميعاً فإن إيمانه بالقدر يكون مكتملاً ،
ومن انتقص واحداً منها أو أكثر فقد اختل إيمانه بالقدر ، وهذه الأركان الأربعة هي :

الأول : الإيمان بعلم الله الشامل المحيط .

الثاني : الإيمان بكتابة الله في اللوح المحفوظ لكل ما هو كائن إلى يوم القيامة .

الثالث : الإيمان بمشيئة الله النافذة وقدرته التامة ، فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن .

الرابع : خلقه تبارك وتعالى لكل موجود ، لا شريك لله في خلقه .

وسنتناول هذه الأصول الأربعة بشيء من التفصيل .

الركن الأول

الإيمان بعلم الله الشامل


وقد كثر في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم تقرير هذا الأصل العظيم ، فعلم الله محيط بكل شيء ،
يعلم ما كان ، وما سيكون ، وما لم يكن لو كان كيف يكون ، ويعلم الموجود والمعدوم ، والممكن والمستحيل .

وهو عالم بالعباد وآجالهم وأرزاقهم وأحوالهم وحركاتهم وسكناتهم وشقاوتهم وسعادتهم ، ومن منهم من أهل الجنة ،
ومن منهم من أهل النار من قبل أن يخلقهم ، ويخلق السماوات والأرض .

وكل ذلك مقتضى اتصافه – تبارك وتعالى – بالعلم ، ومقتضى كونه – تبارك وتعالى – هو العليم الخبير السميع البصير .

قال تعالى : ( هو الله الذي لا إله إلا هو عالم الغيب والشهادة )[الحشر :22] وقال :
( لتعلموا أن الله على كل شيء قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما ) [الطلاق :12] . وقال
عالم الغيب لا يعزب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر ) [سبأ : 3 ]
. وقال : ( إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ) [ النحل :125].
وقال : ( هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم ) [ النجم : 32] .

وقال الحق مقرراً علمه بما لم يكن لو كان كيف سيكون ( ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه ) [ الأنعام :28] ،
فالله يعلم أن هؤلاء المكذبين الذين يتمنون في يوم القيامة الرجعة إلى الدنيا أنهم لو عادوا إليها لرجعوا إلى تكذيبهم وضلالهم .

وقال في الكفار الذين لا يطيقون سماع الهدى : ( ولو علم الله فيهم خيراً لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم معرضون )
[ الأنفال :23] .

ومن علمه تبارك وتعالى بما هو كائن علمه بما كان الأطفال الذين توفوا صغاراً عاملين لو أنهم كبروا قبل مماتهم .

روى البخاري في صحيحه عن ابن عباس قال : " سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين ،
فقال : الله أعلم بما كانوا عاملين " (1) .

وروى مسلم عن عائشة أم المؤمنين قالت : توفى صبي ، فقلت : طوبى له عصفور من عصافير الجنة .

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أولا تدرين أن الله خلق الجنة والنار ، فخلق لهذه أهلاً ولهذه أهلاً " .

وفي رواية عند مسلم أيضاً عن عائشة قالت : " دُعي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جنازة صبي من الأنصار
، فقلت : يا رسول الله طوبي لهذا ، عصفور من عصافير الجنة ، لم يعمل السوء ولم يدركه .

قال : أو غير ذلك يا عائشة ، إن الله خلق للجنة أهلاً ، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم ، وخلق للنار أهلاً ،
خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم " (2) .

وهذه الأحاديث تتحدث عن علم الله في من مات صغيراً ، لا أن هؤلاء يدخلهم الله النار بعلمه فيهم من غير أن يعملوا .

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في قوله صلى الله عليه وسلم في أبناء المشركين :
" الله أعلم بما كانوا عاملين " " أي يعلم من يؤمن منهم ومن يكفر لو بلغوا ، ثم إنه جاء في حديث إسناده مقارب
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إذا كان يوم القيامة فإن الله يمتحنهم ،
ويبعث إليهم رسولاً في عرصة القيامة ، فمن أجابه أدخله الجنة ، ومن عصاه أدخله النار
" فهنالك يظهر فيهم ما علمه الله سبحانه ، ويجزيهم على ما ظهر من العلم ، وهو إيمانهم وكفرهم ،
لا على مجرد العلم " (3) .

الأدلة العقلية على أن الله علم مقادير الخلائق قبل خلقهم :والحق أن وجود هذا الكون ، ووجود كل مخلوق فيه يدلَُ دلالة واضحة على أن الله علم به قبل خلقه ،
" فإنه يستحيل إيجاده الأشياء مع الجهل ، لأن إيجاده الأشياء بإرادته ، والإرادة تستلزم تصور المراد ،
وتصور المراد هو العلم بالمراد ، فكان الإيجاد مستلزماً للإرادة ، والإرادة مستلزمة للعلم ، فالإيجاد مستلزم للعلم " (4) .

وأيضاً فإن " المخلوقات فيها من الأحكام والإتقان ما يستلزم علم الفاعل لها ، لأن الفعل المحكم المتقن يمتنع صدوره
عن غير علم " (5) .

واستدل العلماء على علمه تبارك وتعالى بقياس الأولى : " فالمخلوقات فيها ما هو عالم ، والعلم صفة كمال ،
ويمتنع أن لا يكون الخالق عالماً " .

والاستدلال بهذا الدليل له صيغتان :

أحدهما : أن يقال : نحن نعلم بالضرورة أن الخالق أكمل من المخلوق ، وأن الواجب أكمل من الممكن ،
ونعلم ضرورة أنا لو فرضنا شيئين :

أحدهما عالم والآخر غير عالم ، كان العالم أكمل ، فلو لم يكن الخالق عالماً لزم أن يكون الممكن أكمل منه ،
وهو ممتنع .

الثاني : كل علم في المخلوقات فهو من الله تبارك وتعالى ، ومن الممتنع أن يكون فاعل الكمال ومبدعه عارياً منه ،
بل هو أحق به ، ذلك أن كل ما ثبت للمخلوق من كمال فالخالق أحق به ، وكلَُ نقص تنزه عنه مخلوق ما ،
فتنزه الخالق عنه أولى " (6) .

وكل هذه الأدلة يمكنك أن تلمحها في قوله تعالى : ( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ) [ الملك :14 ] .

ويستدل على علمه – تبارك وتعالى – بإخباره بالأشياء والأحداث قبل وقوعها وحدوثها ، فقد أخبر الحق في
كتبه السابقة عن بعثة رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه ، وصفاته وأخلاقه وعلاماته ، كما أخبر عن الكثير
من صفات أمته ، وأخبر في محكم كتابه أن الروم سينتصرون في بضع سنين على الفُرس المجوس ،
ووقع الأمر كما أخبر ، والإخبار عن المغيبات المستقبلة كثير في الكتاب والسنة .

الركن الثاني

الإيمان بأن الله كتب في اللوح المحفوظ كل شيء


دلت النصوص من الكتاب والسنة على أن الله كتب في اللوح المحفوظ كل شيء ، ففي الحديث الذي يرويه
مسلم في صحيحه عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة ، قال : وعرشه على الماء " (7) .

ورواه الترمذي بلفظ : " قدرَّ الله المقادير قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة " (8) .

وفي سنن الترمذي أيضاً عن عبادة بن الصامت قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" إن أول ما خلق الله القلم فقال : اكتب قال : ما أكتب ؟ قال : اكتب القدر ما كان ، وما هو كائن إلى الأبد " .

قال أبو عيسى الترمذي : وهذا حديث غريب من هذا الوجه (9) .

واللوح المحفوظ الذي كتب الله فيه مقادير الخلائق سماه القرآن بالكتاب ، وبالكتاب المبين ،
وبالإمام المبين وبأم الكتاب ، والكتاب المسطور . قال تعالى : ( بل هو قرءان مجيد - في لوح محفوظ )
[ البروج : 21-22 ] . وقال : ( ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في كتاب ) [ الحج :70]
وقال: ( وكل شيء أحصيناه في إمام مبين ) [يسن : 12] . وقال : ( والطور - وكتاب مسطور - في رق منشور )
[ الطور : 1-3 ] . وقال : ( وإنه في أم الكتاب لدينا لعلى حكيم ) [الزخرف :4] .

الركن الثالث

الإيمان بمشيئة الله الشاملة وقدرته النافذة


وهذا الأصل يقضي بالإيمان بمشيئة الله النافذة ، وقدرته الشاملة ، فما شاء الله كان ،وما لم يشأ لم يكن ،د
وأنه لا حركة ولا سكون في السماوات ولا في الأرض إلا بمشيئته ، فلا يكون في ملكه إلا ما يريد .

والنصوص المصرحة بهذا الأصل المقررة له كثيرة وافرة ، قال تعالى : ( وما تشاءون إلا أن يشاء الله ) [ التكوير : 29] ، وقال : ( ولو أننا نزلنا إليهم الملائكة وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلاً ما كانوا ليؤمنوا إلا أن يشاء الله ) [ الأنعام : 111] ، وقال : ( ولو شاء ربك ما فعلوه ) [ الأنعام :112] ، وقال : ( إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون ) [ يسن : 36 ] ، وقال : ( من يشاء الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم ) [الأنعام : 39] .

ومشيئة الله النافذة وقدرته الشاملة يجتمعان فيما كان وما سيكون، ويفترقان فيما لم يكن ولا هو كائن .

فما شاء الله تعالى كونه فهو كائن بقدرته لا محالة ، وما لم يشأ الله تعالى إياه لا يكن لعدم مشيئة الله تعالى
ليس لعدم قدرته عليه ، قال تعالى : ( ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد ) [ البقرة : 253 ] ،
وقال : ( ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ) [المائدة :48 ] ، وقال : ( ولو شاء الله لجمعكم على الهدى ) [ الأنعام : 35] ، وقال : ( ولو شاء الله ما أشركوا ) [ الأنعام : 107] ، وقال : ( ولو شاء ربك لأمن من في الأرض كلهم جميعاً ) [ يونس :99] ، وقال : ( ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكناً ) [ الفرقان : 45 ] ،
والآيات في هذا كثيرة تدل على عدم وجود ما لم يشأ وجوده لعدم مشيئته ذلك ، لا لعدم قدرته عليه ،
فإنه على كل شيء قدير تبارك وتعالى .

الركن الرابع

الإيمان بأن الله خالق كلّ شيء


قررت النصوص أن الله خالق كل شيء ، فهو الذي خلق الخلق وكوَّنهم وأوجدهم ، فهو الخالق وما
سواه مربوب مخلوق ( الله خالق كل شيء ) [ الزمر : 62 ] ، ( بلى وهو الخلاق العليم ) [ يسن :81 ] ،
( الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض وجعل الظلمات والنور ) [ الأنعام :1 ] ،
( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً )
[ النساء : 1 ] ، ( وهو الذي خلق الليل والنهار والشمس والقمر كلٌ في فلك يسبحون
) [ الأنبياء : 33]
__________________


[poem font="Andalus,4,teal,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]

يا من لــه عزٌ الشفاعة وحده=وهو المنزه ما لــهُ شُفعاء
عــرشُ القــيــامة أنت تحت لــوائـِـهِ=والحـــوضُ أنت حــيالـهُ السًـقـاءُ[/poem]



التعديل الأخير تم بواسطة engy saied ; 05-02-2008 الساعة 03:11 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
يخطئ من يظن أن ليلة القدر من الأمور الغيبية الليدي اوسكار منتدى الشريعة والحياة 0 08-10-2007 11:49 PM
علامات ليلة القدر !!! خادم السنة منتدى الشريعة والحياة 0 29-10-2006 08:02 AM
ليلة القدر خادم السنة منتدى الشريعة والحياة 0 15-10-2006 09:03 PM


الساعة الآن 12:37 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2017 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com