تابع بوابة العرب على تويتر 

يمنع منعاً باتاً نشر الكراكات أو روابط لها أو نشرالسيريال نمبر ومفاتيح فك البرامج الغير مجانية وروابط الافلام




سكربتات وتصاميم لأصحاب المواقع والمؤسسات والشركات وخصم خاص لاعضاء شبكة بوابة العرب

     
عادل محمد عايش الأسطل   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات الشـــرعيـــة > منتدى الشريعة والحياة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 30-01-2008, 02:05 PM
إنجى سعيد إنجى سعيد غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 2,387
افتراضي هل نحسن الظن بخالقنا ؟؟؟




قال ابن القيم الجوزى -رحمه الله - فى حسن الظن بالله :-
إن المحسن حسن الظن بربه، أنه يجازيه على إحسانه، ولا يخلف وعده، ويقبل توبته،
وأما المسيء المصر على الكبائر والظلم والمخالفات فإن وحشة المعاصي والظلم والحرام تمنعه
من حسن الظن بربه، وهذا موجود في الشاهد فإن العبد الآبق المسيء الخارج عن طاعة سيده لا يحسن الظن به،
ولا يجامع وحشة الإساءة إحسان الظن أبداً، فإن المسيء مستوحش بقدر إساءته،
وأحسن الناس ظناً بربه أطوعهم له. كما قال الحسن البصري:
( إن المؤمن أحسن الظن بربه فأحسن العمل، وأن الفاجر أساء الظن بربه فأساء العمل ).

وكيف يكون محسن الظن بربه من هو شارد عنه، حال مرتحل في مساخطه وما يغضبه، متعرض للعنته،
قد هان حقه وأمره عليه فأضاعه، وهان نهيه عليه فارتكبه وأصر عليه،
وكيف يحسن الظن بربه من بارزه بالمحاربة، وعادى أولياءه، ووالى أعداءه،
وجحد صفات له، وأساء الظن بما وصف به نفسه ووصفه به رسوله وظن بجهله أن ظاهر ذلك ضلال وكفر.

وكيف يحسن الظن بمن يظن أنه لا يتكلم ولا يأمر ولا ينهى ولا يرضى ولا يغضب، وقد قال الله تعالى
في حق من شك في تعلق سمعه ببعض الجزئيات، وهو السر من القول
{ وَذَلِكُمُ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُم أَردَاكُم فَأَصبَحتُم مِنَ الخَاسِرِينَ } [فصلت:23].

فهؤلاء لما ظنوا أن الله سبحانه لا يعلم كثيراً مما يعلمون كان هذا إساءة لظنهم بربهم،
فأرداهم ذلك الظن. وهذا شأن كل من جحد صفات كماله ونعوت جلاله، ووصفه بما لا يليق به،
فإذا ظن هذا أنه يدخله الجنة كان هذا غروراً وخداعاً من نفسه، وتسويلاً من الشيطان، لا إحسان ظن بربه.

فتأمل هذا الموضع، وتأمل شدة الحاجة إليه، وكيف يجتمع في قلب العبد تيقنه بأنه ملاقي الله،
وأن الله يسمع كلامه ويرى مكانه، ويعلم سره وعلانيته، ولا يخفى عليه خافية من أمره،
وأنه موقوف بين يديه ومسئول عن كل ما عمل، وهو مقيم على مساخطه مضيع لأوامره معطل لحقوقه،
وهو مع هذا يحسن الظن به.

قال أبو سهل ابن حنيف: ( دخلت أنا وعروة بن الزبير على عائشة رضي الله عنها فقالت:
لو رأيتما رسول الله في مرض له، وكانت عنده ستة دنانير، أو سبعة دنانير. فأمرني رسول الله أن أفرقها،
فشغلني وجع رسول الله حتى عافاه الله، ثم سألني عنها « ما فعلت أكنت فرقت الستة دنانير » ،
فقلت لا والله، لقد كان شغلني وجعك، قالت: فدعا بها فوضعها في كفه،
فقال: « ما ظن نبي الله لو لقي الله وهذه عنده » ، وفي لفظ « ما ظن محمد بربه لو لقي الله وهذه عنده
» ).

فبالله ما ظن أصحاب الكبائر والظلمة بالله إذا لقوه ومظالم العباد عندهم، فإن كان ينفعهم قولهم:
حسناً ظنوننا بك إنك لم تعذب ظالماً ولا فاسقاً، فليصنع العبد ما شاء، وليرتكب كل ما نهاه الله عنه،
وليحسن ظنه بالله، فإن النار لا تمسه، فسبحان الله، ما يبلغ الغرور بالعبد،
وقد قال إبراهيم لقومه: { أَئِفكاً ءَالِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ . فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ العَالَمِينَ }
[الصافات:87،86] أي ما ظنكم به أن يفعل بكم إذا لقيتموه وقد عبدتم غيره.

ومن تأمل هذا الموضع علم أن حسن الظن بالله هو حسن العمل نفسه، فإن العبد إنما يحمله على حسن العمل
حسن ظنه بربه أن يجازيه على أعماله ويثيبه عليها ويتقبلها منه، فالذي حمله على حسن العمل حسن الظن،
فكلما حسن ظنه بربه حسن عمله.

وإلا فحسن الظن مع اتباع الهوى عجز، كما في الترمذي والمسند من حديث شداد ابن أوس
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
« الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها، وتمنى على الله الأماني »

وبالجملة فحسن الظن إنما يكون مع انعقاد أسباب النجاة، وأما مع انعقاد أسباب الهلاك فلا يتأتى إحسان الظن.

فإن قيل: بل يتأتى ذلك، ويكون مستند حسن الظن على سعة مغفرة الله ورحمته، وعفوه،
وجوده، وأن رحمته سبقت غضبه، وأنه لا تنفعه العقوبة، ولا يضره العفو.

قيل: الأمر هكذا، والله فوق ذلك وأجل وأكرم وأجود وأرحم، ولكن إنما يضع ذلك في محله اللائق به،
فإنه سبحانه موصوف بالحكمة والعزة والانتقام وشدة البطش، وعقوبة من يستحق العقوبة،
فلو كان معول حسن الظن على مجرد صفاته وأسمائه لأشترك في ذلك المؤمن والكافر، ووليه وعدوه.

فحسن الظن ينفع من تاب وندم وأقلع، وبدل السيئة بالحسنة، واستقبل بقية عمره بالخير والطاعة.
ثم أحسن الظن بعدها فهذا هو حسن الظن، والأول غرور والله المستعان.

قال رسول الله : « إياكم والظن فإنه أكذب الحديث » [البخاري ومسلم].

روى الترمذي عن سفيان: الظن الذي يأثم به ما تكلم به، فإن لم يتكلم لم يأثم. وذكر ابن الجوزي
قول سفيان هذا عن المفسرين ثم قال: وذهب بعضهم إلى أنه يأثم بنفس الظن ولو لم ينطق به.

قال القاضي أبو يعلى: إن الظن منه محظور ( وهو سوء الظن بالله ) والواجب حسن الظن بالله عز وجل.

والظن المباح كمن شك في صلاته إن شاء عمل بظنه وإن شاء باليقين. وروى أبو هريرة مرفوعاً:
« إذا ظننتم فلا تحققوا » وهذا من الظن الذي يعرض في قلب الإنسان في أخيه فيما يوجب الريبة.

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : « حسن الظن من حسن العبادة » [أحمد وأبو داود].

قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: لا يحل لامرىء مسلم يسمع من أخيه كلمة يظن بها سوءاً ،
وهو يجد لها في شيء من الخير مخرجاً. وقال أيضاً: لا ينتفع بنفسه من لا ينتفع بظنه.

وقال أبو مسلم الخولاني: اتقوا ظن المؤمن فإن الله جعل الحق على لسانه وقلبه.

وقال ابن عباس رضي الله عنه: الجبن والبخل والحرص غرائز سوء يجمعها كلها سوء الظن بالله عز وجل.

**************************************
وفى قصة جميلة مروية عن الشيخ محمد حسين يعقوب :ان عبدا آتى يوم الحساب ووقف أمام الميزان ورجحت كفة سيئاته عن حسناته
فقال المولى عز وجل خذوه الى النار ، فحزن الرجل حزنا شديدا فقال له الله تبارك وتعالى
لماذا أنت كذلك أى -حزين وغاضب- أليست تلك أعمالك ؟؟ أليس هذه حسناتك وهذه سيئاتك ؟؟
فقال الرجل :-لا والله يا ربى هذه حسناتى وكلها سيئاتى ولكنى كنت حسن ظنى بك بأن تدخلنى جنتك ،
وأمر الله تعالى ملائكته بأن يأخذوه الى الجنة

اللهم أرزقنا حسن الظن بك وثبتنا على اليقين ولا تذغ قلوبنا بعد إذ هديتنا
__________________


[poem font="Andalus,4,teal,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]

يا من لــه عزٌ الشفاعة وحده=وهو المنزه ما لــهُ شُفعاء
عــرشُ القــيــامة أنت تحت لــوائـِـهِ=والحـــوضُ أنت حــيالـهُ السًـقـاءُ[/poem]


رد مع اقتباس
  #2  
قديم 31-01-2008, 09:38 AM
أبــو البراء أبــو البراء غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2005
المشاركات: 574
افتراضي

مشكور اخى القدير على موضوعك الهادف بارك الله فيك وجزاك عنا كل خير
والله يعطيك العافية
دمت في حفظ الله

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
مشكور اخى ابو البراء
وجزاك الله خيرا لمرورك الطيب
ملحوظة :- أرجو فى مرورك القادم أن
تضيف تاء التأنيث لأخى لأنى فتاة
تحياتى لك

التعديل الأخير تم بواسطة engy saied ; 01-02-2008 الساعة 08:29 PM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 01-02-2008, 07:12 PM
@ أبو عبد الرحمن @ @ أبو عبد الرحمن @ غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2005
المشاركات: 3,989
افتراضي

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { حسن الظن من حسن العبادة } [أحمد وأبو داود].

بارك الله فيكِ أختي أنجي على الموضوع
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 01-02-2008, 08:30 PM
إنجى سعيد إنجى سعيد غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 2,387
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة @ أبو عبد الرحمن @
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { حسن الظن من حسن العبادة } [أحمد وأبو داود].

بارك الله فيكِ أختي أنجي على الموضوع
السلام عليكم ورحمه الله تعالى وبركاته
أخى ابو عبد الرحمن
جزاك الله خيرا لما تبذله معى من مجهود
وبارك الله فيك وأعانك
__________________


[poem font="Andalus,4,teal,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]

يا من لــه عزٌ الشفاعة وحده=وهو المنزه ما لــهُ شُفعاء
عــرشُ القــيــامة أنت تحت لــوائـِـهِ=والحـــوضُ أنت حــيالـهُ السًـقـاءُ[/poem]


رد مع اقتباس
  #5  
قديم 01-02-2008, 08:47 PM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 53,379
افتراضي

جزيت خيرا الابنة الفاضلة إنجى سعيد

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) .

رواه البخاري و مسلم .

وهذا الحديث من أحاديث الرجاء العظيمة التي تحث المسلم على حسن الظن بالله جل وعلا ، والإكثار من ذكره ، وبيان قرب الله من عبده إذا تقرب إليه العبد بأنواع الطاعات .

اللهم أعنِّى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

معذرة الى ربى ، وأنت سبحانك تعلم سرى وعلانيتى وقد شارفت على الخامسة والستون من عمرى .. فهل تقبل معذرتى يا أكرم الأكرمين

اللهم إنى أسألك العفو والعافية فى دينى ودنياى وآخرتى

اللهم حاسبنى حسابا يسيرا

اللهم برحمتك أستغيث ورحمتك أرجو ، فلا تكلنى الى نفسى ولا لأحد من خلقك طرفة عين

اللهم تقبلنى بقبول حسن ، واغفر لى خطاياى ، وتوفنى على عمل صالح ترضاه يا أرحم الراحمين

اللهم أنت ربى لا إله إلا أنت ، خلقتنى وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بذنبى وأبوء لك بنعمتك علىَ ، فاغفر لى ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت

لا إله إلا أنت سبحانك ... لا إله إلا أنت سبحانك ... لا إله إلا أنت سبحانك

أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-02-2008, 01:21 AM
إنجى سعيد إنجى سعيد غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 2,387
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد سعد الدين
جزيت خيرا الابنة الفاضلة إنجى سعيد

عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - : يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملإ ذكرته في ملإ خير منهم ، وإن تقرب إلي بشبر تقربت إليه ذراعا ، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت إليه باعا ، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة ) .

رواه البخاري و مسلم .

وهذا الحديث من أحاديث الرجاء العظيمة التي تحث المسلم على حسن الظن بالله جل وعلا ، والإكثار من ذكره ، وبيان قرب الله من عبده إذا تقرب إليه العبد بأنواع الطاعات .

اللهم أعنِّى على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك

معذرة الى ربى ، وأنت سبحانك تعلم سرى وعلانيتى وقد شارفت على الخامسة والستون من عمرى .. فهل تقبل معذرتى يا أكرم الأكرمين

اللهم إنى أسألك العفو والعافية فى دينى ودنياى وآخرتى

اللهم حاسبنى حسابا يسيرا

اللهم برحمتك أستغيث ورحمتك أرجو ، فلا تكلنى الى نفسى ولا لأحد من خلقك طرفة عين

اللهم تقبلنى بقبول حسن ، واغفر لى خطاياى ، وتوفنى على عمل صالح ترضاه يا أرحم الراحمين

اللهم أنت ربى لا إله إلا أنت ، خلقتنى وأنا عبدك ، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت ، أعوذ بك من شر ما صنعت ، أبوء لك بذنبى وأبوء لك بنعمتك علىَ ، فاغفر لى ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت

لا إله إلا أنت سبحانك ... لا إله إلا أنت سبحانك ... لا إله إلا أنت سبحانك

أشهد أن لا إله إلا الله ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
معلمى /أحمد سعد الدين
جزاك الله خيرا لمرورك الكريم العطر
الذى يفوح منه الصدق والإيمان
أحسبك على هدى ......
تقبل الله منا ومنك صالح العمل وأسأل الله لأبى ولك وللمسلمين
أن يعاملنا بالأحسان لا بالميزان
تحياتى الطيبة لك

آنجى سعيد
__________________


[poem font="Andalus,4,teal,bold,italic" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]

يا من لــه عزٌ الشفاعة وحده=وهو المنزه ما لــهُ شُفعاء
عــرشُ القــيــامة أنت تحت لــوائـِـهِ=والحـــوضُ أنت حــيالـهُ السًـقـاءُ[/poem]


رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هذا ما ينقص بعض الكتاب في هذا المنتدى .. ( شاركنا واستفد )..!! طاب الخاطر منتدى الشريعة والحياة 5 08-05-2007 06:36 PM
عندما نحسن الظن...(منقول) darklife منتدى عـــــــذب الكــــــــلام 4 02-07-2006 10:13 PM


الساعة الآن 11:10 PM.


New Page 4

 
 المركز التعليمي منتديات الحوار تسجيل النطاقاتخدمات تصميم مواقع الإنترنت  إستضافة مواقع الإنترنت  الدعم الفني لإستضافة المواقع
  الإعــلان في بوابة العرب   الدردشة الصوتية والكتابية  مركـزنا الإعـلامي  مـن نـحــن  مقــرنـا  قسم إتفـاقيات الإستــخــدام
Copyright © 2000-2014 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com