تابع بوابة العرب على تويتر 





     
عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات الشـــرعيـــة > منتدى العلوم الإسلامية المتخصصة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25-12-2007, 02:57 AM
إنجى سعيد إنجى سعيد غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 2,387
Lightbulb مصادر التشريع الإسلامى (حلقات متعددة )




بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله تعالى :"ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم فإن تنازعتم فى شىء

فردوه إلى الله و الرسول إن كنتم تؤمنون بالله و اليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا" سورة النساء آيه 59


أمرت هذه الآيه بطاعة الله ورسوله وأولو الأمر من المؤمنين من أحكام كما أمرت برد ما يتنازع فيه المؤمنين
الى الله ورسوله.
وي}خذ من ذلك أنه يجب أتباع ما جاء فى القرآن والسنة وما أجمع عليه المجتهدون والعمل بقياس الامور على
مثيلاتها إذا لم يوجد نص أو إجماع، ولقد أهتم علماء المسلمين بدراسة مصادر الفقة وأدلته ومن نتيجة ذلك ظهور
علم أصول الفقه
وأخنلف الكاتبين فى علم الأصول فى عدد المصادر فبعضهم يعتبرها أربعة وأخرين يعتبرونها عشرة ولكن الرأى المتبع
هو أن مصادر التشريع لعلم أصول الفقه اثنا عشر مصدرا، وهى على الترتيب الآتى بيانه:-
القرآن الكريم ، السنة النبوية ، إجماع المجتهدين من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، القياس ، الأستحسان
المصالح المرسلة ، العرف ، الشرائع السماوية السابقة ، قول الصحابى ، الأستصحاب ، سد الذرائع
عمل اهل المديتة .
ولقد بينت الآيه السابقة من سورة النساء أنه يجب العمل بالمصادر الأساسية الأربعة و هى القرآن السنة الإجماع القياس
ولكنهم ليسوا على درجة واحدة من الأستدلال بل يجب البدء بالقرآن فاذا وجد الحكم لا يبحث عنه فى غيره أما اذا لم يجد فيتجه للسنه فاذا لم يجد بحث فى الإجماع واذا لم يجد عمل بالقياس.

ويدل لهذا الترتيب" ما روى عن معاذ بن جبل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما أراد أن يبعثه الى اليمن
قال له : كيف تقضى إذا عرض لك قضاء؟ قال : أقضى بكتاب الله ، قال : فإن لم تجد؟ قال فبسنة رسول الله
قال فإن لم تجد فى كتاب الله و لا سنة رسول الله؟ قال أجتهد رأيى ولا آلو ، فضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم
صدره -أى صدرمعاذ-وقال الحمد لله الذى وفق رسول الله لما يرضى الله"
رواه أبو داوود فى سننه

وتنقسم مصادر الفقه من حيث الإحتجاج الى مصادر متفق عليها ومصادر مختلف فيها و تنقسم المصادر المتفق فيها
الى نوعين مصادر متفق عليها بين جميع الفقهاء وهى القرآن والسنة
ومصادر متفق عليها بين جمهور الفقهاء وهى الإجماع و القياس.
أما المصادر المختلف فيها هى الأستحسان ، العرف ، المصالح المرسلة ، الشرائع السماوية السابقة ، قول الصحابى ..

سوف نتناول إن شاء الله العلى القدير كل مصدر من المصادر بنوع من التفصيل وذلك على حلقات متتابعة.

التعديل الأخير تم بواسطة engy saied ; 28-12-2007 الساعة 01:13 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-12-2007, 02:33 PM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 53,379
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزيت خيرا الابنة الفاضلة

بارك الله فيك وعلمك
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:31 PM.


New Page 4
 
 المركز التعليمي منتديات الحوار تسجيل النطاقاتخدمات تصميم مواقع الإنترنت  إستضافة مواقع الإنترنت  الدعم الفني لإستضافة المواقع
  متجر مؤسسة شبكة بوابة العرب   الدردشة الصوتية والكتابية  مركـزنا الإعـلامي  مـن نـحــن  مقــرنـا  قسم إتفـاقيات الإستــخــدام
Copyright © 2000-2014 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com