تابع بوابة العرب على تويتر 





     
عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات الأدبية > صالون بوابة العرب الأدبي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-04-2007, 04:18 PM
السيد عبد الرازق السيد عبد الرازق غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 1,256
افتراضي موسوعة الشعراء





في سبيل إنشاء موسوعة للشعراء من عصر شعيب عليه السلام وحتى وقتنا الحاضر خاصة المشهورين منهم، هذه أول مجموعة من الشعراء وهم الشعراء الذين كانوا إلى قبل سنة " 700 هـ - 1318م " الذين بلغ عدد من ذكرتهم هنا 48 شاعراً تبدأ أسماؤهم بحرف الألف؛ وسوف أذكر بقية الشعراء من نفس العام وحتى هذه السنة " 1423 هـ - 2003م " بنفس الحرف الألف في المجموعة الثانية ومن ثم سأقوم بدمجهم في صفحة واحدة تحت حرف الألف وهكذا إلى أن أنتهي من جميع الشعراء وبجميع أحرفهم وفي التقدير الأولي أنهم سيبلغون ما بين (( 700 - 1000 شاعر )) فالله المستعان.
رُتبت الأسماء أبجدياً " وبأسماء الشهرة" دون اعتبار للكنى أبو / ابن وال التعريف (( أبو الأسود الدؤلي = أسود الدؤلي ------ ابن الأطنابة= أطنابة .... وهكذا ))
المراجع المستقاة منها معلومات الشعراء أكثر من أربعين كتاباً عدا بعض دواوين الشعراء سيتم ذكر هذه المراجع بعد نهاية تجميع الموسوعة.

{حرف الألف}


(1) إبراهيم بن سفيان الزيادي " توفي 249 هـ / 863 م "



أبو إسحاق؛ إبراهيم بن سفيان بن سليمان بن أبي بكر عبدالرحمن بن زياد بن أبيه
شاعر أديب لغوي، وراوية. حكى على الأصمعي وغيره. وكان يحب الدعابة والمزاح. من آثاره:
(( النقط والشكل )) و (( الأمثال )) و (( تنميق الأخبار )) و (( أسماء السحاب والرياح والأمطار )) وغيرها.
حلقوا رأسه ليكسوه قبحاً ــــــــــ غيرةً منهم عليه وشحّا
كان صبحاً عليه ليلٌ بهيمٌ ــــــــ فمحوا ليله وأبقوه صبحا


[
(2) إبراهيم السيّار (( راجع: النظام ))



(3) إبراهيم الصولي " 176- 243 هـ / 792- 857 م "

أبو إسحاق؛ إبراهيم بن العباس بن محمد بن صول
كاتب العراق في عصره. خراساني الأصل. ونشأ وتلقى علمه الأدبي في بغداد. وقربّه الخلفاء، فكان كاتباً للمعتصم والواثق والمتوكل. قال عنه المسعودي: (( لا يعلم فيمن تقدّم وتأخّر من الكتاب أشعر منه )) وكان يدّعي أن العباس بن الأحنف من أخوالهتنقل في الأعمال والدواوين، متقلداً ديوان النفقات إلى أن توفي بـ " سرّ من رأى = ساء من رأى ". من آثاره (( ديوان شعر )) و (( ديوان رسائل )) و (( كتاب الدولة )) و (( كتاب العطر )) وغيرها.


(4) إبراهيم الموصلي " 125- 188 هـ / 743- 804 م "

أبو إسحاق؛ إبراهيم بن ماهان بن بهمن، المعروف بالموصلي: فارسي الأصل من بيت كبير في العجم، من أرجان. سكن والده الكوفة فولد إبراهيم فيها. ومات أبوه وهو صغير فكفله بنو تميم فنسب إليهم. ورحل إلى الموصل فأقام فيها يتعلم العود والغناء فنسب إلى الموصل أيضاً.
برع في نظم الشعر وأجاد الغناء العربي والفارسي، فكانت له عند الخلفاءمنزلة حسنة. وأول من سمعه منهم الخليفة المهدي العباسي ثم الهادي فهارون الرشيد الذي جعله من ندمائه وخاصته، واستصحبه معه إلى الشام. وكان الموصلي ينظم الأبيات ويلحنها ويغنيها.
توفي ببغداد بعلّة القولنج سنة 188 هـ وقيل بل سنة 213 هـ والله أعلم
إذا مضر الحمراء كانت أرومتي ــــــــــــــ وقام بمجدي حازمٌ وابن حازم ِ
عطستُ بأنفي شامخاً وتناولت ـــــــــــــــــ يداي الثريا قاعداً غير قائم ِ


(5) إبراهيم بن المهدي ( الخليفة العباسي ) " 162- 224 هـ / 779- 839 م "

أبو إسحاق؛ إبراهيم بن محمد بن المهدي بن عبدالله المنصور بن محمد بن علي بن عبدالله بن العباس بن عبدالمطلب، ويعرف بابن شكلة، وهو أخو هارون الرشيد. ولد ونشأ ببغداد وولاه الرشيد أمرة دمشق ثم عزله عنها بعد سنتين. وكان أسود البشرة عظيم الجثة ولم ير في أولاد الخلفاء قبله أفصح منه لساناً ولا أجود شعراً. وكان وافر الفضل، غزير الأدب واسع النفس. بويع له بالخلافة ببغداد والمأمون يومئذ بخراسان، فأقام فيها سنتين، إلى أن ضعف وتفرق الناس عنه وظفر به المأمون وعفا عنه، ولم يزل حياً ظاهراً مكرماً إلى أن توفي في سامراء سنة 224هـ وصلّى عليه المعتصم.


(6) إبراهيم بن هرمة ( راجع: ابن هرمة )


(7) الأبيرد اليربوعي " ت 68 هـ / 788 م "

هو الأبيرد بن المعذر بن قيس عتاب بن هرمي بن رياح بن يربوع بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم: شاعر بدوي فصيح؛ من شعراء الإسلام وأول دولة بني أمية.؟ لم يكن مكثراً، ولا ممن يفد إلى الملوك فيمدحهم. وكان هجّاء جيّد الرثاء. وتعد قصيدته في رثاء أخيه (( بريد )) من روائع المراثي. وكان يهوى امرأة من قومه ويجن بها حتى اشتهر ما بينهما، فحجبت عنه، وخطبها فأبوا أن يزوجوه إياه، ثم خطبها رجل من ولد حاجب ابن زرارة فتزوجته، فقال الأبيرد في ذلك:
لعمري لقد أمكنتِ منّا عدوّنا ـــــــــــــ وأقررتِ للعادي فأخنى وأهجرا
وهو القائل: (( وقد كنتُ أستعفي الإله إذا اشتكى ـــــــــــــ من الأجرِ لي فيه وإن عظُمَ الأجرُ ))


(8) الأجرد " ... - ... "

من ثقيف؛ شاعر أموي دخل على عبدالملك مع جماعة من الشعراء فعرفهم جميعاً إلا الأجرد، فقال له: ما من شاعر إلا وقد سبق إلينا شعره قبل رؤيته فمن أنت؟؟ قال: أنا القائل:
من كان ذا عضد يدرك ظلامته ــــــــ إن الذليل الذي ليست له عضد
تنبو يداه إذا ما قل ناصره ــــــــــ ويمنع الضيم إن أثرى له عدد


(9) أحمد الجعفي ( راجع المتنبي )


(10) أحمد بن أبي دؤاد " 160- 240 هـ / 777- 854 م "

أبو عبدالله؛ أحمد بن أبي دؤاد بن جرير بن مالك الأيادي: أحد القضاة المشهورين من المعتزلة، ورأس فتنة القول بخلق القرآن. نشأ وترعرع في دمشق، ومنها رحل إلى العراق. وكان من أفصح الناس منطقاً، وشعره جيّد. وهو أول من افتتح الكلام مع الخلفاء، وكانوا لا يبدأهم حتى يبدأوه. كان عارفاً بالأخبار والأنساب. شديد الدعاء، محباً للخير، مقرباً لدى الخلفاء العباسيين وخاصة المأمون والمعتصم والواثق. توفي بعلة الفولنج. ولولا حمله الخلفاء على امتحان الناس بخلق القرآن، لاجتمعت عليه الألسن.
أحسنُ من تسعين بيتٍ سُدى ـــــــــــــــ جمعك معناهنّ في بيتِ
ما أحوج المُلكَ إلى مطرةٍ ــــــــــــــــــــ تغسلُ عنهُ وضرَ الزّيتِ


(11) أحمد بن صالح بن سعيد ( راجع: ابن أبي فنن )


(12) أحمد بن عبدالله المعري ( راجع: أبو العلاء المعري )


(13) أحمد بن محمود بن الحسن ( راجع: الصنوبري )


(14) ابن الأحمر " ت 65 هـ / 685 م "

أبو الخطاب، عمرو بن أحمر بن فرَّاص بن معن بن أعصر: شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام وأسلم. واشترك في مغازي الروم، وعمّر تسعين سنة. كان أعوراً، رماه رجل يقال له (( مخشي )) بسهمٍ فذهبت عينه. وقد عدّه ابن سلام في الطبقة الثالثة من الإسلاميين، وقيل: إنه أتى بأربعة ألفاظ في شعره لا تعرف في كلام العرب.
( أ- سمّى النار " مأموسة " بقوله: (( كما تطايح عن مأموسة الشرر ))
ب- سمّى حوار الناقة " بابوسا " بقوله: (( حنّت قلوصي إلى بابوسها جزعاً ))
ج- جاء بالفعل (( بنّس)) أي تأخّر بقوله: (( وبنّس عنها فرقد خصرُ ))
د- جاء بالكلمة (( أرنة )) وهي ما لفّ على الرأس بقوله: (( وتقنّع الحرباء أُرنَتُه )) )


(15) الأحوص " 35- 110 هـ / 655- 728 م "

أبو محمد، عبدالله بن محمد بن عبدالله بن عاصم الأنصاري، شاعر أموي ماجن. لقب بالأحوص لحوص في عينه.


(16) الأحيمر السعدي " ت 170 هـ / 787 م "

الأحيمر السعدي: شاعر مخضرم، أدرك الدولتين الأموية والعباسية. وكان لصاً كثير الغارات، فخلعه قومه، وطلبه أمير البصرة وأهدر دمه، فتاه مع الظباء والوحوش في الفلاة. وطال زمن مطاردته، وحنّ إلى وطنه، ونظم أبياتاً في حنينه وتوبته عن اللصوصية وقطع الطريق.


(17) الأخطل " 20- 95 هـ / 649- 713 م "

أبو مالك، غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو من بني تغلب، والأخطل لقب غلب عليه: شاعر أموي فحل، ولد بالحيرة ودان بالنصرانية كأكثر أهل قبيلته. وكانت إقامته حيناً في دمشق مقر الخلافة الأموية، وحيناً آخر في الجزيرة حيث يقيم بنو تغلب قومه. اتصل بالأمويين ومدحهم، وهجا الأنصار - عليه من الله ما يستحق - بتحريض من بعض القادة في ذلك الوقت. قرّب وأكرم من الخلفاء خاصة يزيد بن معاوية وعبدالملك بن مروان. واشتغل الأخطل بمهاجاة جرير إلى أن مات. أجاد مدح الملوك ووصف الخمرة كما أجاد في الفخر والهجاء. وزعم أبو عمرو بن العلاء (( أن الأخطل لو أدرك الجاهلية لما تقدم عليه أحد من الشعراء )). من آثاره (( ديوانه الشعري )) .


(18) أرطأة بن سُهيَّة " ت بعد 65 هـ / بعد 685 م "

أبو الوليد؛ أرطأة بن زفر بن عبدالله بن مالك الغطفاني المري، وأمه سهية بنت زامل: شاعر فارس، عمّر طويلاً، وأدرك خلافة عبدالملك بن مروان، ودخل عليه وعمره 130 سنة وأنشده من شعره. كان فصيحاً وجوداً وشريفاً في قومه. وقيل أن عبدالملك سأله فقال: كيف أنت في شعرك ؟ فقال: والله يا أمير المؤمنين لا أطرب ولا أغضب ولا أرغب ولا أرهب، وما يكون الشعر إلا من نتاج هذه الأربع. شعره متين السبك واضح المعاني، وأشهر فنونه المديح والفخر والحماسة والهجاء، وله وصف بارع في الخيل.
فقلت لها يا أم بيضاء إنني ـــــــــــ هُريق شبابي واستشنَّ أديمي



(19) أبو الأسد " ت 220 هـ/ 835 م "


أبو الأسد؛ نباتة بن عبدالله الحماني التميمي: شاعر مطبوع من شعراء الدولة العباسية من أهل دينور. كان مليح النوادر، خبيث اللسان، وكان يصاحب علوية (( المغّني )) وينادمه. وهجا أحمد بن أبي دؤاد لأنه مدحه فلم يصله.



(20) الأسعر بن أبي حمران الجُعفي " ... - ... "


مرثد بن أبي حمران الحارث بن معاوية الجُعفي: شاعر جاهلي، لقب بالأسعر لقوله:
(( فلا تدعني الأقوام من آل مالكٍ ــــــــــــــ إذا أنا لم أسعر عليهم وأثقبِ ))
وله ابن أخ اسمه (( محمد )) لقبه امرؤ القيس بـ(( الشويعر )) بعدما طلب منه أن يبيعه فرساً فأبى، فهجاه واصفاً إياه بالشويعر. وهو أحد الذين سمّوا في الجاهلية محمداً وعددهم سبعة وقيل عشرة.



(21) إسماعيل بن القاسم ( راجع: أبو العتاهية )


(22) لإسماعيل بن محمد بن يزيد ( راجع: السيد الحميري )


(23) أبو الأسود الدؤلي " 1 ق. هـ - 69 هـ / 605- 688 م "

أبو الأسود؛ ظالم بن عمر بن سفيان بن جندل الدؤلي من كنانة: نحوي، فقيه، شاعر، فارس، من سادات التابعين وأعيانهم. سكن البصرة في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وصحب علي بن أبي طالب رضي الله عنه وشهد معه وقعة صفين. وولاه على البصرة. وهو أول من وضع علم النحو، وقيل أن علياً وضع له الكلام كله ثلاثة أضرب: إسم وفعل وحرف، وقال له: تمّم على ذلك. وقيل بل وضع الحركات والتنوين لا غير. وهو أول من نقّط المصحف. وعاش أبو الأسود فقيراً، وكان متّهماً بالبخل، وتوفي في البصرة في طاعون الجارف. له (( ديوان شعر صغير )).
وما كل ذي لبٍ بمؤتيك نصحه ــــــــــــــــ وما كل مؤتٍ نُصحَه بلبيبِ


(24) الأسود بن يعفر " ت 22 ق.هـ / 600 م "

الأسود بن يعفر بن عبدالأسود بن جندل بن نهشل بن دارم من بني تميم،وأمه رهم بنت العباب من بني سهم: شاعر فصيح جواد مقل في شعره، من سادات قومه بني تميم من أهل العراق. كان ينادم النعمان بن المنذر، ولما أسنّ كفَ بصره. وأشهر شعره داليته التي مطلعها:
(( نام الخليّ فما أحسن من رقادي )) وهي معدودة من عيون الشعر العربي وحكمتها، وقد عدّه ابن سلام في الطبقة الثامنة مع خداش بن زهير والمخبل السعدي. من آثاره (( ديوان شعر )) طبع ببغداد.
بمُقلّصٍ عتِدٍ جهيرِ شَدِّه ــــــــــــــ قيدِ الأوابدِ والرهانِ جوادِ


(25) الأشجعي

يزيد بن قيس بن هلال بن أشجع، ويدعى جبهاء وجبيهاء وجبيها: شاعر بدوي مقل من مخاليف الحجاز، ومن شعراء المفضليات. عاش في العصر الأموي ولقي الفرزدق وأنشد بعض شعره، فأعجب به الفرزدق. ولم يتقرب إلى الخلفاء بشعره، فقلّت شهرته.
كأن أزيز الكير ِ إرزام شخبها ـــــــــــــ إذا امتاحها في مخلبِ الحيِّ ماتحُ


(26) الأشهب بن رميلة " ... - ... "

هو الأشهب بن ثور أبي الحارثة، ورميلة أمه. شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام وأسلم ولم تعرف له صحبة مع النبي صلى الله عليه وسلم.
إن الذي حالت بفلجٍ دماؤهم ـــــــــــــــــ هم القوم كل القوم يا أم خالدِ


(27) الأصمعي " 122- 216 هـ / 740- 831 م "

أبو سعيد؛ عبدالملك بن قريب بن علي بن أصمع الباهلي، الأصمعي: عميد الرواة وأحد الأئمة في العلم باللغة والشعر والبلدان. ولد في البصرة. وقدم بغداد في أيام الرشيد مع أبي عبيدة. وكان أتقن القوم وأعلمهم بالشعر وأحضرهم حفظاً. أخذ قراءة القرآن ومعظم علوم العربية عن أبي عمرو ابن العلاء، وأخذ نقد الشعر عن خلف الأحمر. قال الأخفش: (( ما رأينا أحداً أعلم بالشعر من الأصمعي )). وقال: عمرو بن شبة: سمعت الأصمعي يقول: (( أحفظ ستة عشر ألف أرجوزة )) .
من تصانيفه الكثيرة (( خلبق الإنسان )) و (( الأجناس )) و (( الأنواء )) و (( النواغدر )) و (( معاني الشعر )) و (( أصول الكلام )) وغيرها.
أبى الشعر إلا أن يفيء رديئة ـــــــــــــ عليّ ويأبى منه ما كام محكما
فيا ليتني إذا لم أجد حوك وشيّه ـــــــــــ ولم أكُ من فرسانه كنتُ مفحما


(28) ابن الأطنابة " ... - ... "
وهو عمرو بن عامر بن زيد مناة الخزرجي ، اشتهر بنسبته إلى أمه (( الإطنابة بنت شهاب من بني القين )) شاعر جاهلي لم يدرك الإسلام وفارس قومه ، قيل أنه كان ملكاً على الحجاز ولا يُعرف متى كانت وفاته.
أبت لي عفّتي وأبى إبائي ـــــ وأخذي الحمدَ بالثمن الرّبيح ِ
وقولي كلما جشأت وجاشت ـــــ مكانكِ تحمدي أو تستريحي


(29) الأعشى " ت 7 هـ / 629 م "

أبو بصير؛ ميمون بن قيس بن جندل من بني قيس بن ثعلبة الوائلي، ويرعف بالأعشى الأكبر: شاعر جاهلي فحل من الطبقة الأولى، ولد بمنفوحة باليمامة وفيها داره وهي لا زالت بإسمها (( منفوحة )) أحد أحياء العاصمة السعودية الرياض. أدرك الإسلام ولم يسلم. وكان يغني بشعره فسمّي صنّاجة العرب. وكان يجول بشعره مادحاً متكسباً من حضرموت إلى الحيرة.
قال أبو عبيدة: (( من قدم الأعشى يحتج بكثرة طواله الجياد وتصرفه في المديح والهجاء وسائر فنون الشعر، وليس ذلك لغيره )). وعدّه الفقيه الشعبي أغزل الناس في بيت، وأخنث الناس في بيت، وأشجع الناس في بيت. وجعله يونس النحوي أشعر الناس إذا أطرب. عمي في آخر عمره وتوفي حيث ولد بمنفوحة. وشعره غزير سلك به كل مسلك. وكان أشهر فنونه المديح والهجاء والخمرة. من آثاره (( ديوان شعر طويل ))


(30) أعشى باهلة " ... - ... "

أبو قحفان؛ عامر بن الحارث بن رياح الباهلي: شاعر جاهلي من همدان، وأشهر شعره رائية في رثاء أخيه لأمه (( المنتشر بن وهب)):
إني إن أتتني لسانٌ لا أسرّ بها ـــــــــــــــ من عَلْوَ لا عجبٌ منها ولا سخرُ
وقد شرحها البغدادي في (( الخزانة )) شرحاً مفصلاً.


(31) الأعور بن براء " ... - ... "

شاعر من بني كلب، واسمه حكيم بن عياش. ذكره بن رشيق القيرواني ضمن جماعة من المغلبين. وهو واحد من شعراء عدة حملوا اسم الأعور، وهم (( الأعور الشني، والأعور النبهاني، والأعور الكلبي وغيرهم )). وعاصر الأعور بن براء ابن مقبل من بني كعب. وقيل: أنهما تهاجيا، ثم تسالما وتصالحا. وكان سبب ذلك إغضاء ابن مقبل وإعطاؤه المقادة هرباً من الهجاء.


(32) الأفوه الأودي " ت 570 م "

أبو ربيعة؛ صلاءة بن عمرو بن مالك، من بني الأود، من مذحج: من كبار الشعراء القدماء في الجاهلية. لقب بالأفوه لأنه كان غليظ الشفتين، ظاهر الأسنان. وكان سيد قومه وقائدهم في حروبهم، كانت العرب تعده من حكمائها، وكان يقال لأبيه فارس الشوهاء، وفي هذا يقول الأفوه:
(( أبي فارس الشوهاءِ عمرو بن مالكٍ ــــــــــــــ غداةَ الوغى إذ مال بالجدِ عاثرُ ))
وأشهر فنونه الحكمة والحماسة.
وأقطع الهوجل مستأنساً ــــــــــ بهوجلٍ عيرانةٍ عيطموسُ


(33) الأضبط بن قريع السعدي " ... - ... "

هو الأضبط بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد بن زيد مناة وهو الذي لُقـِّب بأنف الناقة فصار بطناً من تميم؛ شاعر جاهلي شهير جاور قومه فأساؤا مجاورته ثم انتقل إلى مكان آخر فجاور أناس من قومه فأساؤا له أيضاً فقال: " بكل واد بنو سعد " فذهبت مثلاً؛ ثم بنى بيتاً من الحجر في بلاد اليمن وبنت الملوك حول ذلك البيت قصورها فكانت مدينة صنعاء. وهو القائل:
لا تهن الفقير علك أن ـــــ تخشع يوماً والدهر قد رفعه


(34) أفنون " ... - ... "

صريم بن معشر من تغلب؛ شاعر جاهلي قال له كاهن أنك ستموت في موضع يقال له " الآهة " فخرج يوماً للصيد مع قوم فضاعوا في الطريق حتى وصلوا " الآهة " فنزل أصحابه يريحون فيه وسأل هو أحدهم عن هذا المكان فأخبره أنها الآهة فلم ينزل من ناقته؛ ثم خلى ناقته ترعى فعلقت بمشفرها أفعى فأمالت الناقة رأسها فنهشته الأفعى وسقط من ناقته ميتاً فدفنه أصحابه هناك. وهو القائل:
لعمرك ما عمرو بن هند إذا دعا ـــــــ لتخدم أمي أمه بموفق


(35) الأقرع بن حابس " ... - ... "

الأقرع بن حابس بن عقال بن محمد بن سفيان المجاشعي الدارمي التميمي، ويقال إن إسمه فراس وإنما قيل له الأقرع لتقرع كان برأسه. وهو صحابي شاعر. وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم وحسن إسلامه. شهد فتح مكة وحنيناً والطائف. وهو من المؤلفة قلوبهم؛ أعطاه النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين 100 من الإبل، وكان سيداً مطاعاً في قومه. وهو الذي نادي من وراء الحجرات "يا محمد إن مدحي زين وذمي شين". ويقال أنه استشهد في معركة فتح "الجوزان" وذلك في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنهما. وهو القائل:
إذا ما أتى يومٌ يُفرّقُ ما بيننا ــــــــــــ بموتٍ فكن أنت الذي تتأخرُ


(36) الأقيشر " ... - ... "

هو المغيرة بن الأسود بن وهب من بني أسد؛ شاعر أموي لسن، هجا جريراً وهُجي منه كان يغضب إذا قيل له أقيشر ومن ذلك ما قاله رجل من بني عبس له فقال: يا أقيشر فسكت ساعة ثم رد عليه قائلاً:
أتدعوني إلا أقيشر ذاك اسمي ـــــــ وأدعوك ابن مطفئة السراج ِ
تناجـي خـدتـهـا بالليـل سِــرَّاً ــــــــــ ورب الناس يعلم ما تناجي
فختم على نفسه بهذا الإسم وبقي ابن مطفئة السراج لقب لذلك العبسي.


(37) امرؤ القيس " 130 ق.هـ - 80 ق.هـ / 497-545 م "

امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي (( من بني آكل المرار ))
وآكل المرار هو حجر بن الحارث والده " كما قيل في شرح المعلقات السبع لابن الأنباري "، وقيل هو حجر بن معاوية جد جده " كما في كتاب الأغاني للأصفهاني وكتاب شعراء النصرانية ". وقد سمي بذلك آكل المرار لأنه غضب مرة لأمر بلغه فجعل يأكل المُرار وهو لا يعلم بحرارته ( المُرار نبات شديد الحرارة ) .وهو أشهر شعراء العرب على الإطلاق، ولد بنجد سنة 130 قبل الهجرة واشتهر بلقبه (( امرؤ القيس )) أما اسمه فقد قيل أنه عدي وقيل حندج وقيل مُليكة؛ كان أبوه ملك أسد وغطفان، فثار عليه بنو أسد وقتلوه لأنه أساء الحكم فيهم.
شعره من الطبقة الأولى ولاشك؛ جيد السبك، بليغ المعاني، سبق الشعراء إلى أمور قد ابتدعها فاستحسنها العرب واتبتعه عليه الشعراء فكان أميرهم في ذلك الوقت ولا زال. ومن قوله:
بكى صاحبي لما رأى الدرب دونه ـــــــــ وأيقن أنـَّا لاحقان بقيصرا
فـقـلـتُ لـه: لا تـبـكِ عـيـنـكَ إنـمـا ــــــــــ نحاول مُلكاً أو نموت فنعذرا


(38) أمية بن حرثان " ... - 20 هـ / ... - 641 م "

أمية بن حرثان بن الأسكر بن عبدالله بن وهرة بن زيينة الجندعي الليثي الكناني المضري: شاعر فارس مخضرم، أدرك الجاهلية وعاش بها طويلاً ثم أدرك الإسلام وهو شيخ كبير وأسلم. وكان من سادات قومه وفرسانهم وله حروب مشهورة. وهو من أهل الطائف في الحجاز. عاش في المدينة المنورة وعمِّر طويلاً حتى خرِف. وتوفي في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه. وهو القائل عندما عُميَ في آخر عمره في إبنه كلاب وقد هاجر إلى البصرة:
سأستعدي على الفاروق ربَّـاً ـــــــ له عَمَدَ الحجيجُ إلى بُصاق ِ
إن الـفـاروق لم يَـرْدد كــلاباً ـــــــ إلى شيخين هـامهما زواقي
فأحضر عمر الإبنين كلاب وأخاه في الحال.


(39) أمية بن أبي الصلت " ... - 5 هـ / ... - 626 م "

أمية بن عبدالله أبي الصلت بن أبي ربيعة الثقفي، وأمه: رقية بنت عبدشمس بن عبدمناف؛ شاعر جاهلي حكيم؛ من أهل الطائف ... قدم الشام قبل ظهور الإسلام وكان مطّلعاً على الكتب القديمة فبشّر بظهور النبي، وحرّم على نفسه شرب الخمر ونبذ عبادة الأوثان .. وهو أول من جعل في بداية الكتابة (( باسمك اللهم )) فكتبتها قريش.
ولما ظهر الإسلام كفر به واستكبر، قال عنه الرسول صلى الله عليه وسلم: (( آمن لسانه وكفر قلبه ))، شعره من الطبقة الأولى وله أخبار وقصص فريدة وكثيرة. وهو القائل:
رجـلٌ وثـورٌ تـحـت رجـل يـمـيـنـه *** والـنـسـر للأخـرى ولـيـثٌ مـرصـدُ
جاء في رواية عن ابن عباس: (( أن النبي صلى الله عليه وسلم قال بعد ذكر هذا البيت: صدق وهذه صفة حملة العرش ))


(40) ابن أبي أمية " ... - ... "

هو محمد بن أمية بن أبي أمية: شاعر وكاتب ظريف. نادم إبراهيم بن المهدي، وكان كاتباً له على بيت المال. هوى جارية لخال المعتصم إسمها "خداع" وله فيها شعر جيد. عاصر أبا العتاهية وله معه قصص ظريفة. وهو القائل:
فديتكَ لم تشبع ولم تـُروَ من هجري ـــــــــ أيستحسن الهجران أكثر من شهر ِ
أراني سـأسـلـو عنك إن دام ما أرى ـــــــــ بـلا ئـِـقـةٍ لـكـن أظـُّــن ولا أدري


(41) الأغلب الراجز " ... - ... "

الأغلب بن جشم بن سعد من عجل؛ شاعر مخضرم أدرك الإسلام فأسلم. قتل في نهاوند، وهو أول من أطال الرجز؛ وقد كان فخر الرجل أو شتمه من قبل بيت أو بيتين وفيه يقول العجاج:" إني أنا الأغلب أضحى قد ننشر".

[/
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-04-2007, 04:21 PM
السيد عبد الرازق السيد عبد الرازق غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 1,256
افتراضي


(42) الأعور الشتى " ... - ... "

هو بشر بن منقذ من عبدالقيس شاعر إسلامي عاش زمن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وهو القائل:
لا تأمنن امرءاً خان امرءاً أبدا ـــــــــــ إن من الناس ذا وجهين خوَّانا


(44) أنس بن أبي إياس " ... - ... "

أنس بن أبي إياس بن زنيم الدؤلي الكناني؛ شاعر أموي شهير من بيت شعر كبير. أبوه هو الذي قال في النبي صلى الله عليه وسلم:
فما حملت من ناقة فوق رحلها ــــــــــ أعز وأوفى ذمة من محمد
وعمه سارية بن زنيم الذي لقَّبه عمر بن الخطاب رضي الله عنه بسارية الجبل. وأنس هو القائل:
يقولون أقوالاً ولا يعرفونها ــــــــــ وإن قيل هاتوا حققوا لم يحققوا
وله أخبار مع عبدالله بن الزبير.


[COLOR=800080أوس بن حجر " 530 م / 620 م "

أبو شريح، أوس بن حجر بن مالك التميمي: من كبار شعراء تميم في الجاهلية. وفي نسبه خلاف بعد أبيه حجر. وهو زوج أم زهير بن أبي سلمى. كان كثير الأسفار، وأكثر إقامته عند الملك عمرو بن هند ملك الحيرة. عمّر طويلاً ولم يدرك الإسلام. عدَّه ابن سلام في الطبقة الثانية من شعراء الجاهلية. كان غزلاً مغرماً بالنساء. وهو القائل:
وقد رام بحري قبل ذلك طامياً ــــــــــ من الشعراء كل عودٍ ومقحم ِ


[COLOR=800080أوس بن مغراء " ... - 55 هـ / ... - 695 م "


أوس بن مغراء - وقيل أوس بن تميم بن مغراء - هو من بني ربيعة بن قريع بن عوف بن كعب بن سعد من تميم؛ شاعر اشتهر في الجاهلية وعاش زمناً في الإسلام. كان يهاجي النابغة الجعدي بحضرة الأخطل والعجاج في زمن الخليفة معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما، فلما قال أوس:
لعمرك ما تبلى سرابيلُ عامر ٍ ـــــــــــ من اللؤم ما دامت عليها جلودها
سكت النابغة فغلبه أوس. وقد عدَّه ابن سلام في الطبقة الثالثة من فحول الشعراء الإسلاميين. وهو القائل في بني صقوان بن سحنة "من تميم" لما كانت فيهم الإفاضة من عرفة:
ولا يريمون في التعريف موقفهم ــــــــــ حتى يقال أفيضوا آل صفوانا
مـجـداً بنـاه لنـا قـدماً أوائـلـنـا ـــــــــــــ وورَّثـوه طـوال الدهـر أُخـرانا


[COLOR=800080أيمن بن خريم الأسدي " ... - 80 هـ / ... - 700 م " [/color]

أيمن بن خريم بن فاتك الأسدي ، شاعر وفارس شجاع قلّ مثيله ، أسلم هو وأبوه يوم الفتح كان يصحب عبدالعزيز بن مروان والي مصر ثم مع بشر بن مروان والي العراق ، اعتزل حرب الجمل وصفين وما بعدهما بع أن رأى رؤوس الفتنة تظهر ، عرض عليه عبدالملك من الذهب والأموال الكثير ليقاتل عبدالله بن الزبير في الحجاز فرفض وقال:
ولستُ بقاتل ٍ رجلاً يُصلي ـــــــ على سُلطان آخر من قريش ِ
لـه سُلطـانه وعـلـيَّ إثـمـي ـــــــ معاذ الله من جـهـل ٍ وطيش ِ


[COLOR=800080أبو أيوب " ... - ... "[/color]

شاعر عباسي محدث مجيد؛ عاصر أبا البيداء الأعرابي وخلف الأحمر واشتهر برثائه لهما بقصيدتين فائيتين وأخرى قافية. وهو القائل:
لا تئل العصم في الهضاب ولا ــــــــــ شغواء تغذو فرخين في لجفِ
[/COLOR]
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 08-05-2007, 01:08 AM
فاااطمة فاااطمة غير متواجد حالياً
المستشار الفخري لشؤون الأدب
 
تاريخ التسجيل: May 2006
المشاركات: 1,937
افتراضي

بارك الله بك أخي السيد عبد الرازق
حقيقة مجهود تشكر عليه
فشكراً لك على هذا الموضوع الطيب والمفيد
ودمت بخير.
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 08-05-2007, 02:48 AM
السيد عبد الرازق السيد عبد الرازق غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 1,256
افتراضي

شكرا لكم أستاذتنا فاطمة
تحياتي وتقديري
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سفينة الحب في بحر الهوي وقفت
فامنن علي بريح منك يجريها
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 09-05-2007, 03:08 PM
خالد الفردي خالد الفردي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: قلب الصحراء
المشاركات: 9,764
افتراضي


التعديل الأخير تم بواسطة خالد الفردي ; 09-05-2007 الساعة 03:11 PM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 09-05-2007, 05:18 PM
دَمعة الماس دَمعة الماس غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2006
الدولة: في قلب فراشة ..
المشاركات: 4,454
افتراضي

... السيد عبد الرازق ...


دمتَ نبض عطاء معرفي أنيق لا ينضب ...



دمعة الماس
__________________
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 09-05-2007, 11:24 PM
السيد عبد الرازق السيد عبد الرازق غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 1,256
افتراضي

شكرا أخي خالد الفردي
لك تحياتي وتقديري
بالتوفيق
تقبل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 09-05-2007, 11:25 PM
السيد عبد الرازق السيد عبد الرازق غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 1,256
افتراضي

شكرا أختنا الفاضلة دمعة الماس
تقبل تحياتي وتقديري
شكرا لك علي المرور
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 09-05-2007, 11:44 PM
السيد عبد الرازق السيد عبد الرازق غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 1,256
افتراضي

(67) باسمة باطولي "...-..."
[/CELL][/TABLE]


شاعرة لبنانية متعلمة؛ كانت تنشر قصائدها في أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات في مجلات لبنانية كمجلتي "الأديب" و "الثريا". عاشت زمناً من حياتها في أفريقية منتدبة من قبل الحكومة اللبنانية للعمل كمدرِّسة في العاصمة السنغالية "دكار". كتبت الشعر وفق المنهج التقليدي ومن ثم اتجهت إلى الشعر الحر ويغلب على قصائدها العاطفة الغزيرة. من أعمالها كتاب شعر بعنوان ((مع الحب حتى الموت)).

وصحيح أنَّا إذا ما أردنا ــــــــــــــ بالهوى نستطيع ما يستحيلُ
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif



(68) بَبَّـها بن بدّيوه "1386هـ-.../1966م-..."



شاعر موريتاني؛ ولد في الصحراء الموريتانية قرب بلدة "ويل". عاش حياة البادية وعمل راعياً للغنم أوَّل أمره، ما لبث أن انتقل إلى حياة المدينة، ويعمل الآن في إحدى الجامعات.
كلنا يَرهبُ المماتَ ولكن ــــــــ أيَردُّ المماتَ خَوفُ المماتِ؟
فكان مصيره مصير كل إنسان وهو مصير الموت وذلك عام 1950م.
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif



(69) بجير بن زهير بن أبي سُلمى "...-..."



بجير بن زهير بن أبي سلمى المزني، شاعر مخضرم عاش في الجاهلية، ولما ظهر الإسلام خرج مع أخيه كعب حتى بلغا مكان يُقال له (أبرق الغراف)، فتريث كعب بينما قدم بجير على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع منه وأسلم. بلغ إسلام بجير كعباً فغضب كعب وهجا أخاه والرسول، فأهدر الرسول دمه. كتب بجير إلى كعب يحثه على الإسلام والتوبة فوفد كعب على الرسول عليه الصلاة والسلام تائباً وأنشده (بانت سعاد) فعفا عنه. ولم تكثر أخبار بجير وقصته في كتب الأدب سوى قصته في الجاهلية عندما استأسره "زيد الخيل" مع الحطيئة لقدومهما مع بني أسد في حرب كانت بين أسد وقوم زيد الخيل من طيء. وقد شهد بجير رضي الله عنه فتح مكة مع نبينا المصطفى.
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif



(70) البحتري "206هـ-284هـ/ 821م-898م"



هو أبو عبادة، الوليد بن عبيد بن يحيى بن عبيد بن شملال بن جابر بن مسلمة ابن مسهر بن الحارث بن جشم الطائي البحتري؛ شاعر وأديب، فصيح وبليغ ومشهور. ولد ونشأ بمنبج "قرب حلب" ورحل إلى العراق فاتصل بالخلفاء العباسيين ومدحهم أولهم الخليفة المتوكل. أقام ببغداد فترة طويلة ثم عاد إلى منبج في كبره وتوفي فيها. كان يُقال لشعره سلاسل الذهب. قال عنه الآمدي في وصفه له: (البحتري أعرابي الشعر مطبوع، وعلى مذهب الأوائل؛ ما فارق عمود الشعر قط. كان يتجنب التعقيد ومُستـَـكره الألفاظ ووحشيّ الكلام).
من آثاره ((ديوان شعر –طويل-))، ((معاني الشعر)) و ((الحماسة)).
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif



(71) البردخت "ت نحو 129هـ/ 746م"



هو من بني ضبة؛ شعره جميل كله رُخب. أتى إلى جرير يريده أن يُهاجيه فقال: من أنت؟ قال: البردخت، قال: وما البردخت؟ قال: الفارغ في الفارسية. قال جرير: ما كنت أشغل نفسي بفراغك. وهو القائل:
إذا كان الزمان زمان عكِّ ــــــــــ وتيمٍ؛ فالسلام على الزمان ِ
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif

بدر الدين الحامد (راجع: الحامد)




(72) بدر شاكر السيَّاب "1344هـ-1384هـ/1926م-1964م"



شاعر عراقي شهير؛ ولد في قرية "بقيع" الملاصقة قرية "جيكور" التابعة لمحافظة "البصرة". عاش بدر حياة مؤلمة ومأساوية فقد توفى الله والدته وهو في السادسة وحُرم رعاية الأب فعاش مع جده وجدته في "جيكور" وانتقلوا جميعاً إلى مدينة البصرة كي يتم بدر تعليمه الثانوي وهناك ماتت جدته التي كان يعتبرها أمه. انتقل إلى بغداد لالتحاقه بدار المعلمين العالية، وفيها درس الأدب العربي ومن ثم تحوَّل لدراسة اللغة الإنجليزية. بدأ حياته العملية مدرساً للغة الإنجليزية في المدرسة الثانوية بمدينة "الرمادي"، وعيِّن في مديرية الاستيراد والتجارة وعمل في الصحافة وعاد إلى التدريس في بغداد ومن ثم عمل مترجماً في السفارة الباكستانية وأخيراً عمل في مديرية الشؤون الثقافية بمصلحة الموانئ. كان يلازمه الفصل والتنسيق من عمله كثيراً بسبب توجهاته السياسية والحزبية فقد أغراه أحد صديق له بالانتماء للحزب الشيوعي وبسببه لاقى المتاعب من قبل السلطات العراقية حتى انفصل عن الحزب وانقلب عليه بعد أن لاحظ أن غالب قادة الحزب في العراق هم من اليهود. انتسب لحزب البعث فترة ثم تركه لينضم إلى الحزب القومي السوري الاجتماعي ومن ثم تحوَّل إلى حركة القوميين العرب.
يُعد السياب في طليعة رواد التجديد (قصيدة التفعيلة) في الشعر العربي المعاصر ولكنه يُصر على أن "علي أحمد باكثير" هو الرائد الأول لهذه المدرسة وهو الذي سبق بدر ونازك الملائكة بعشر سنين تقريباً. تشكلت ثقافة السياب من منبعين: عربي وأجنبي، وقد تأثر كثيراً بأعلام الشعر العربي في عصره وخاصة محمد مهدي الجواهري وعلي محمود طه. وأما المنبع الأجنبي فقد كان مولعاً بالشعراء الإنجليز خاصة ايليوت وسيتويل وكان أثرهما واضحاً في أسلوبه.
عُرف السياب شاعراً عمودياً أول الأمر ويلاحظ في غالب أشعاره شحوب ثقافته الإسلامية مقابل ما يُلاحظ فيها من ثقافة مسيحية عميقة تبرز من خلال استخدامه الرموز والمعاني والتعابير المسيحية، ولعل هذا نتج عن تأثره بالشاعرين ايليوت وسيتويل المعروفَين بالتزامهما المسيحي. ويجدر الإشارة إلى طبيعة بيئته الريفية في ثراء الصور والتشابيه المستخدمة في قصائده.
في آخر أربع سنين من حياته، عاش السياب أياماً صعبة وسوداء. فقد أصيب بمرض في أعصاب الحركة فدخل مستشفى الجامعة الأمريكية وثم ذهب إلى فرنسا وظل يتنقل من بلد لآخر طلباً للعلاج حتى توقف في المستشفى الحكومي بالكويت وهناك لفظ أنفاسه الأخيرة بعد أن تقلَّب بين الصحوة والغيبوبة عدة أشهر ودفن في مقبرة الحسن البصري في الزبير ولم يشيِّعه إلى قبره سوى ثلاثة أشخاص تاركاً خلفه ثلاثة أطفال هم: غيلان وغيداء وآلاء وذلك في الرابع والعشرين من كانون الأول (ديسمبر) 1964م. رحم الله بدر القائل:
يا ليل، أين تطوف بي قدمي؟‍! ــــــــــــ في أيِّ مُنعَطَفٍ من الظُلم ِ؟‍!
تلك الطــريق أكــاد أعــرفـها‍ ــــــــــــ بالأمسِ عتـَّمَ طيفـُها حُلُمي
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif



(73) بدوي الجبل "1321هـ-1401هـ/1903م-1981م"



هو محمد بن سليمان الأحمد؛ شاعر سوري مجيد وشهير أحد أعلام شعراء العربية في القرن العشرين بل وعبر أجيال الشعر العربي برمته وهو احد القلائل الذين آمنوا بأن لا جديد ولا قديم فالشعر فهو يقول: ((الشعر والجمال أخوان لا يفترقان، لا حديث ولا قديم في الشعر. هناك شعر، والشعر الحق هو حديث أبدي مهما امتد به الزمان)). وصفه الأخطل الصغير بكل دقة قائلاً "في نفسه شاعران إذا انتصر أحدهما للقديم اعترضه نصيرٌ للجديد، فما خرجت قصيدة من نفسه إلا وعليها طابع الشاعرَين". ولد محمد في قرية "ديفه" في جبل "اللكام" من محافظة اللاذقية بسورية. نشأ في بيئة علم وأدب؛ فأبوه الشيخ سليمان شاعر ملم بعلوم اللغة وتاريخ المسلمين ومجلس والده كان بحق هو مدرسة بدوي الجبل الحقيقية ففيها تفقه في القرآن والحديث وقرأ بها كتب الأغاني والأمالي ....إلى آخرها وحفظ الكثير من دواوين فحول الشعراء. كان محمد ينشر قصائده وهو في الثامنة عشرة من العمر في صحيفة (ألف باء) السورية بإسمه الحقيقي وعندما علم صاحب الصحيفة بحقيقة عمر الشاعر، اختار له اسم "بدوي الجبل" تُدرج القصائد به ليحمل الناس على قراءة الشعر للشعر دون التأثر بحداثة سن الشاعر؛ أما لماذا هذا الاسم فقد اختار بدوي لأن محمد كان ممن يلبس العباءة ويضع العقال على رأسه والجبل نسبة لمسقط رأسه.
بدوي الجبل خاض معارك السياسة في وقت مبكر لمقاومة سلطات الانتداب الفرنسي والتحق بالحزب الوطني، واضطر للفرار إلى العراق بعد مطاردة الفرنسيين له فعمل هناك في التدريس واشترك في ثورة رشيد الكيلاني ضد الإنجليز التي فشلت فعاد إلى سوريا وهناك اعتقله الفرنسيون وسُجن في قلعة "كسب" على الحدود التركية. وبعد الخروج الفرنسي من سورية انتخب بدوي الجبل نائباً في المجلس النيابي السوري، وفي تلك الفترة من التاريخ مرَّت سورية الحبيبة بسلسلة من الانقلابات السريعة والمتوالية للسيطرة على الحكم وبها تعرَّض الشاعر للسجن والاضطهاد والتشريد فعاش منفياً تتيه به الأحداث بين بيروت وفيينا وجنيف وروما وتونس واسطنبول، انتخب عضواً في المجمع العلمي العربي.
وفي عام 1967م جرت محاولة لاغتياله في أعقاب الهزيمة العربية في حرب حزيران (يونيو) لنشره قصيدة بعنوان (من وحي الهزيمة) التي أثارت نقمة "الناصريون" عليه، وقد وُجد في إحدى المستشفيات بعد أن اعتدى عليه مجهولون فساءت صحته وتأثر بهذه الحادثة أشد تأثير فلفظ أنفاسه الأخيرة في مساء التاسع عشر من أغسطس سنة 1981م. وهو القائل:
أنا حزنٌ، شخصٌ يروح ويغدو ـــــــــ ومسائي مع الأسى والبكورُ
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif



(74) بديع حقـّي "...-..."



شاعر سوري يحمل الدكتوراه في الآداب. عمل في السلك الدبلوماسي فترة من الزمن ثم تحوَّل إلى التدريس الجامعي في الجزائر. وهو أحد الشعراء الرمزيين. يُقال أنه هو مَن سبق شعراء العراق من رواد التجديد في كتابة القصيدة الحرة "التفعيلة وقد ذكرت هذا نازك الملائكة في مقدمة الطبعة الرابعة من كتابها (قضايا الشعر المعاصر). لم يكتفي بديع بكتابة الشعر بل كتب القصة القصيرة والراوية، ومارس الترجمة الأدبية.
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif



(75) برهان الدين العبوشي "1329هـ-1389هـ/1911م-1995م"



شاعر فلسطيني ومناضل بطل؛ يتسم شعره بالجزالة وعزة النفس. ولد برهان الدين في مدينة "جنين" ودرس فيها ثم انتقل إلى لبنان ودرس في الجامعة الأمريكية لمدة سنة واحدة. عمل في بنك الأمة العربية بفلسطين، واعتقلته سلطات الاحتلال البريطانية أيام الانتداب لمشاركته في الثورة ومن ثم نفته إلى لبنان ومنها انتقل إلى سورية ومن ثم إلى بغداد وهناك اشترك برهان الدين مع بدوي الجبل في ثورة رشيد الكيلاني وجرح في أحد المعارك بعدها عاد سرّاً إلى فلسطين وشارك في الجهاد ضد اليهود في معركة جنين الشهيرة وجُرح بها أيضاً، لكنه اضطر بعد نكبة 1948م أن يعود مجدداً إلى بغداد فتوفي هناك. وهو القائل رداً على طلب الإنجليز من عرب فلسطين أن يحالفوهم في الحرب الثانية:
أبعدَ ما بعتمُ صهيون حُرمتنا ـــــــــــ جئتم تريدوننا أهلاً وخِلاّنا؟!
لا كانت العرب إن مَدَّتْ لكم يدها ـــــــــــ بغير سيفٍ تجلَّت فيه أحزانا
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif



(76) ابن بسّــام "230هـ-302هـ/ 844م-914م"



أبو الحسن، علي بن محمد بن نصر بن بسام؛ وكان يُقال له الشاعر البسامي. شاعر لسن مطبوع هجَّاء؛ هجا أباه وإخوته وسائر أهل بيته "على طريقة الحطيئة"، ولم يسلم من لسانه أمير ولا وزير. نشأ في بيت أدب وعلم، وكان هو عالماً في الأدب والأخبار. ولاّه الخليفة المعتضد على البريد. وله الكثير من الآثار والمؤلفات منها: (أخبار عمر بن أبي ربيعة)، (مناقضات الشعراء) و(أخبار الأحوص).
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif



(77) بسطام بن قيس "ت نحو 10 قبل الهجرة/ 612م"



أبو الصهباء، بسطام بن قيس بن مسعود بن ذي الجدَّين بن قيس بن خالد الشيباني البكري الوائلي؛ هو فارس بكر وشاعرها. كان يُضرب بفروسيته المثل فيُقال: أفرس من بسطام. أسره عتيبة بن الحارث فافتُدي بأربع مئة ناقة وثلاثين فرساً. قُتل في حرب "الشقيقة" بطعنة رمح من عاصم بن خليفة الضبي. روي من شعره قليل؛ وقيل أدرك الإسلام ولم يُسلم.
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif




(78) بشار بن برد "95هـ-167هـ/ 714م-784م"



أبو معاذ، بشار بن برد وكان يقال له العقيلي (لأنه مولى لبني عقيل)؛ شاعر مشهور وهو أشهر المولدين على الإطلاق. أصله من طخارستان. وقد نشأ في البصرة ومكث ببغداد فترة أدرك الدولتين الأموية والعباسية. كان ضريراً، حسن الصوت، جيِّد الخطابة لطيف المجالسة وله مهاجي مشهورة. سمع يوماً عقبة بن رؤبة وهو ينشد أرجوزة فاستحسنها بشار، فقال له ابن رؤبة: هذا طراز لاتُحسنه يا أبا معاذ؛ فغضب بشار وقال: لمثلي يُقال هذا!! والله لأنا أرجز منك ومن أبيك فأنشد قصيدته الشهيرة التي مطلعها:
يا طلل الحي بذات الصمد ِ ـــــــــــ بالله خبِّر كيف كنت بعدي
اتهمه الخليفة المهدي بالزندقة فقتله ضرباً بالسياط ودُفن في البصرة. أشهر شعره في الفخر والغزل والهجاء والحكمة. وله عدَّة رسائل معروفة. وهو القائل:
كأن مثار النقع فوق رؤوسنا ـــــــــــ وأسيافنا ليل تهاوى كواكبه
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif





http://lexicons.sakhr.com/media/D01.GIF جميع الحقوق محفوظة للعربي الموحدhttp://lexicons.sakhr.com/media/D02.GIF



- - - - - - - -

لقد عّدل تاريخ وفاة المرحوم الشاعر برهان الدين العبوشي، فكان قد نقل خطأ، والصواب هو سنة 1995، رحمه الله،
وذلك بعد أن وصل الغالي المهند، كتاب من أحد أبناء الشاعر، ينبه به على الخطأ في الكتابة ، وهذا نص الرسالة التي وصلت لرئيس المنتدى العربي الموحد:

السادة موقع المنتدى العربي الموحد الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أثمن لكم منتداكم الرائع واتمنى لكم دوام الموفقية .
أني الإبن البكر للشاعر الراحل برهان الدين العبوشي .
أود أن أحيط عنايتكم الكريمة إلى وجود بعض الاخطاء في السيرة الشخصية للشاعر الراحل
برهان الدين العبوشي المثبته في (( موسوعة الشعراء )) المنشورة في موقعكم الموقر
وأود تصحيحها حيث أدرج أن تاريخ وفاته 1970 وهذا خطأ حيث أنه توفي بتاريخ 8/2/1995
، .
وبالمناسبة أود أن ألفت عنايتكم الكريمة بأننا قد أطلقنا موقعاً خاصاً بالمرحوم
الوالد تحت مسمى " منتدى جبل النار الأدبي للشاعر برهان الدين العبوشي " وبالرابط :
www.jabal-alnar.com ، حيث تضمن هذا المنتدى سيرة حياته ونصوص أعماله الأدبية من
قصائد دواوينه الشعرية الأربعة ومسرحياته الشعرية الأربعة مع ذكر بعض المؤلفات
والدراسات الأدبية التي صدرت في الأقطار العربية والتي جاء ذكر والدنا فيها ( شعراً
ونضالاً ) كما يتضمن الموقع صوراً شخصية له متمنين منكم رعاية منتدانا الفتي من
خلال التنويه عنه في موقعكم الكريم .
وبانتظار زيارتكم الكريمة لهذا المنتدى المتواضع راجين إجابتنا برسالة عن طريق
بريدنا الالكتروني وتقبلوا فائق الإحترام والتقدير .

برهان الدين العبوشي

- - - - - 79) بشارة الخوري "1303هـ-1387هـ/1885م-1968م"
[/CELL][/TABLE]


أبو عبد الله، بشارة بن عبدالله الخوري؛ أمير الشعر الذي انتخبته الشعراء بعد أحمد شوقي. الشاعر الجهبذ والعربي الوفي. أبياته موسيقى يسيطر عليها النغم دون تلحين لذا أسماه البعض بشاعر الموسيقى. ولد الأخطل في بيروت التي أنشأ بها جريدة "البرق" وتولى رئاسة تحريرها وانتخب نقيباً للصحافة اللبنانية وعضواً بالمجمع العلمي العربي بدمشق. سخَّر قلمه في مقاومة الاستبداد الذي عانت منه سورية أيام حكم الوالي العثماني جمال باشا المعروف بـ"السفاح" فكان يوقِّع مقالاته بتوقيع الأخطل الصغير خوفاً من بطش السلطات العثمانية وإعجاباً بالشاعر غياث بن غوث التغلبي "الأخطل" أديب النصرانية وشاعر الأموية. كما تفاعل في شعره مع قضايا أمته وهمومها الاجتماعية والوطنية والقومية وأنشد لفلسطين وكفاح شعبها في مواجهة الغزو الصهيوني. وفي الرابع من حزيران 1961م أقيمت في بيروت حفلة كبرى لتكريمه بويع خلالها بأمارة الشعر من قبل أدباء وشعراء ونقاد الوطن العربي. من آثاره: ديوان ((الهوى والشباب))، ((شعر الأخطل الصغير، مختارات من شعره القديم والجديد)) و ((من بقايا الذاكرة: بيروت وعشرون يوماً في ريفون)). ولو أنه أسلم لترحمنا عليه وهو القائل:
يثربٌ والقدسُ منذ احتلما ــــــــ كَعْبتانا، وهوى العربِ هوانا
شرفٌ للموتِ أنْ نطعمه ــــــــ أنفساً جبارةً تأبى الهوانا
غذَّت الأحداثُ منَّا أنفساً ــــــــ لم يَزِدها العنفُ إلا عُنفوانا
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif


[TABLE="width:70%;"][CELL="filter: dropshadow(color=skyblue,offx=1,offy=1) shadow(color=white,direction=135) glow(color=white,strength=5);"]
.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 09-05-2007, 11:46 PM
السيد عبد الرازق السيد عبد الرازق غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 1,256
افتراضي

(80) بشامة بن الغدير "...-..."
[/CELL][/TABLE]


هو بشامة بن عمرو بن معاوية بن الغدير بن هلال المري. شاعر جاهلي* مجيد، ومن أحزم الناس رأياً لدرجة أن غطفان كلها تستشيره وتسير على رأيه. كان زهير بن أبي سلمى معجباً بشعره مداوماً مجالسته. وكان كثير المال والإبل حتى أنه فقأ عين بعير وهي من عادات العرب قديماً أنه إذا ملك الرجل ألف بعير وأكثر فقأ عين فحلها.
(*رغم ادعائي بأنه شاعر جاهلي كما يؤكد كثير من المؤرخين إلا أن ابن سلام الجمحي عدَّه شاعر إسلامي في طبقاته "طبقات ابن سلام" لذا كان هذا التنبيه.)
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif



(81) بشر بن أبي خازم "ت نحو 22 قبل الهجرة/ 598م"



بشر بن أبي خازم بن عمرو بن عوف الأسدي؛ من فحول الشعراء الجاهليين ومن شجعان أهل نجد. أدرك عبيد بن الأبرص "الشاعر" وشهد معه مقتل حجر بن الحارث "ملك كندة –والد امرئ القيس" عام 530م، ثم أدرك النعمان الثالث أبا قابوس من عام 580 إلى عام 598م وهو العام الذي قُتل فيه في إحدى الغزوات. شهد الكثير من الحروب الضروس كحرب النسار –بين طيء وقومه أسد- وحروب الفجار وقال فيها أشعاره. شعره قوي وجزل وبدوي المنحى؛ وكان في أول أمره يهجو أوس بن حارثة بن لأم الطائي، فاستأسره أوس وأراد إحراقه فقالت سعدى زوجة أوس "قبح الله رأيك؛ أكرم الرجل وأحسن إليه فإنه لا يمحو ما قال غير لسانه". ففعل أوس ما أشارت له سعدى وأبدل بشر كل قصيدة هجاء بقصيدة مدح. وهو القائل:
ألم ترَ أن طول الدهر يسلى ـــــــــــ وينسى مثل ما نسيت حذامُ
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif



(82) البعيث "ت نحو 134هـ/ نحو 751م"



أبو مالك، خداش بن بشر بن خالد المجاشعي التميمي، من أمٍّ أصفهانية يُقال لها "مردة"، لُقب بالبعيث لبيت شعرٍ قاله:
تبعث مني ما تبعث بعدما ــــــــــــ استمر فؤادي واستمر عزيمي
سكن البصرة وتهاجى مع جرير مدة طويلة وأعانه الفرزدق عليه. وصفه ابن سلام: ((البعيث رأس الطبقة الثانية من الشعراء الإسلاميين، فاخر الكلام حر اللفظ))
كان أخطب بني تميم؛ وقصيدته في رثاء ابنه مالك من عيون المراثي. توفي في البصرة في خلافة عبدالملك بن مروان. وهو القائل في ذم جرير الخطفى الكلبي:
وكل كليبيّ صَحيفةُ وجههِ ـــــــــــ أذلُّ لأقدام ِ الرجال ِ من النعل ِ
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif



(83) البقالي "1349هـ-.../1930م-..."



أحمد البقالي؛ شاعر مغربي معاصر جيِّد الشعر تقليدي التوجُّه. ولد في بلدة "أصيلا" في المغرب ودرس بها، وأخذ شهادته الجامعية من جامعة القاهرة قسم العلوم الاجتماعية بكلية الآداب. أكمل دراسته في جامعة كولومبيا "الأمريكية"، وعمل في السلك الدبلوماسي ملحقاً ثقافياً بسفارة بلاده في كل من لندن فواشنطن. وفي سنة 1971م عُيِّن عضواً في الديوان الملكي بالرباط. نُشرت العديد من قصائده في الصحف والمجلات وخاصة المغربية منها، ونال جائزة المغرب الشمالي للآداب مرتين 1952م و 1955م، وقد حصل على عدة جوائز أدبية قبل الاستقلال. من مؤلفاته: ((قصص من المغرب))، ((الفجر الكاذب)) و ((يد المحبة))، وهو القائل:
يا فرنسا ويلٌ لشعبكِ ويلٌ ــــــــــــــ يوم تدمى يداكِ منَّا وفوكِ
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif



(84) أبو بكر الصولي "...-335هـ/ ...-946م"



أبو بكر، محمد بن يحيى بن عبدالله بن العباس بن محمد بن صول؛ وهو معروف بالصولي الشطرنجي. وهو أحد الأدباء الفضلاء المشاهير نادم ثلاثة من خلفاء بني العباس <<الراضي، المكتفي والمقتدر>>. كان عالماً بفنون الآداب وطبقات الشعراء وأخبار الملوك والخلفاء؛ توفي في البصرة وله العديد من المؤلفات منها (الأنواع)، (أدب الكاتب) و(أخبار أبي تمام).
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif




(85) بكر بن النطَّاح "...-192هـ/ ...-808م"



أبو وائل، بكر بن النطاح بن أبي حمار الحنفي. شاعر غزلي من أهل البصرة؛ شعره جيد. نزل ببغداد في زمن هارون الرشيد واتصل بأبي دُلف العجلي فجعل له أبو دلف من الاموال ما يكف به عن الصعلكة وقطع الطرق. كان أبو العتاهية رفيقه صحبةً وشعراً. يقول ابن هفان: (( أشعر أهل الغزل من المحدثين أربعة، أولهم بكر بن النطاح. ولما مات بكر رثاه صديقه "أبو العتاهية" قائلاً:
مات ابن نطاح ٍ أبو وائل ــــــــــــــ بكر، فأمسى الشعرقد ماتا
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif

(86) بلحسن بن شعبان "1315هـ-1382هـ/1897م-1963م"
[/CELL][/TABLE]


شاعر تونسي من أسرة معروفة بالتصوّف، وهو أحد خريجي جامع الزيتونية. اشتغل في التدريس وكان إلى حياة الوقار والاحتشام، قديم النزعة وهو أحد الشعراء المحافظين. غالب قصائده في الموضوعات الدينية والإصلاحية، وقد كان أستاذاً للعديد من شعراء تونس وأدبائها حتى توفى وهو على ستين سنة ولم تجمع قصائده حتى كتابة هذه السطور في أي ديوان.
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif



(87) البلغيثي "1270هـ-1348هـ/1851م-1929م"



أحمد البلغيثي؛ شاعر وفقيه مغربي شهير. ولد في مدينة "فاس" وتلقى بها علوم الدين واللغة حتى أصبح يُشار إليه في الفقه الإسلامي، اشتغل في القضاء بمدن "صويرة"، "الدار البيضاء" و "مكناسة" ومن ثم تحوَّل للتدريس. كان كثير التجوال في البلاد العربية والإسلامية، وشعره تقليدي غالبه في الموضوعات الدينية والقليل منه في الغزل. من مؤلفاته: ((رحلة إلى الحجاز)) و ((منظومة في علم التوحيد)).
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif



(88) بلُند الحيدري "1344هـ-.../1926م-..."



شاعر عراقي معاصر من أسرة كردية حيث ولد في مدينة "السليمانية" شمال العراق. يعتبره النقاد من رواد حركة الشعر الحر في العراق إلى جانب السياب ونازك وشاذل والبياتي، يتسم شعره بالحداثة الداخلية وخلق التوتر النفسي حولها ومحاولة التعبير عنها بشكل هندسي. وقد وصف أحد النقاد شعره بـ(الشعر البرقي)، يقول هو في لقاء صحفي بجريدة القبس: ((إنني لم أنظِّر في قصيدتي، ولكن في إحدى قصائدي حلم في أربع لقطات ... أنا استخدمت السيناريو .... أنا استخدمت الألوان كما يستخدمها الانطباعيُّون، أنا حاولت أن أمد يدي إلى قيم متعددة من قيم الفن التشكيلي والسينمائي ... أنني أعتبر الموهبة 30% و70% عمل وأنا أقوم الآن بمحاولة هي إيجاد القصيدة الفيديوية التي لا تُقرأ إلا من خلال الشكل)).
هاجر من العراق وأقام في بيروت 15 عاماً ثم انتقل إلى لندن حيث لا يزال يعيش هناك، من أعماله: ((الأعمال الشعرية الكاملة-الكويت 1993))، ((مداخل إلى الشعر العراقي-دراسة)) و ((زمن لكل الأزمنة-نثر)).
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif



(89) بولس سلامة "1321هـ-1410هـ/1902م-1990م"



شاعر لبناني رصين جزل، هو من مواليد قرية "تبدين اللقش"؛ والتحق بمدرسة الحكمة في بيروت فكان من زملائه فيها الأخطل الصغير وجبران خليل. اشتغل في التدريس ومن ثم عمل محامياً فقاضياً حتى أُحيل للتقاعد، وقد نال جائزة رئيس الجمهورية اللبنانية عام 1969. تكالبت الأمراض على الشاعر حتى أصيب بالشلل وقد عانى من الآلام ما لا يحتمله إلا الأشداء وأجريت له عمليات جراحية كثيرة دون جدوى وبقي على فراش المرض سبعة عشر عاماً. تميَّزت قصائده بقوة اللغة وجزالتها ومتانة نسجها وطولها الذي ميّزها بالنفس الملحمي. وهو القائل بعد إصابته بالشلل:
يقولون صبراً، قلتُ صبراً عليكمُ ــــــــــ فهلاّ عرفتم في الرزايا مكانيا
فما تستوي عين الحريق بناره ــــــــــ وعين الذي يرنو إلى النار نائيا
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif



(90) بيرم التونسي "1310هـ-1380هـ/1893م-1961م"



هو محمود بيرم التونسي؛ الشاعر الغزير والناقد الحاد. ولد محمود في حي "السّيالة" بالأنفوشي في الإسكندرية بمصر وهو من أسرة تونسية سكنت مصر. نشأ وتعلم في الإسكندرية وحفظ القرآن الكريم كاملاً واستظهر دواوين كاملة من الشعر القديم. اشتغل في الصحافة وكان صاحب قلم حاد في تصديه للظلم والظالمين والمستعمرين وقد نظم قصيدة بالعامية الدارجة بمناسبة زفاف الملك فؤاد مما أدت إلى إخراجه من مصر فذهب إلى فرنسا وعمل هناك 13 عاماً عاد بعدها إلى تونس ليشغل رئاسة تحرير جريدة "الزمان" لمدة سنتين ثم أنشأ جريدته "الشباب" عام 1936م وسخَّرها لنقد السلطات الاستعمارية التي سارعت لتعطيلها بعد صدور 20 عدداً منها وجاءه أمر إبعاده عن البلاد فذهب إلى لبنان وفي ميناء بيروت حجز رجال الشرطة جواز سفره وأعطوه 15 يوماً لمغادرة لبنان، فعاش محمود مشرداً تائهاً بين الدول حتى حصل على الجنسية المصرية قبل ثمان سنوات من وفاته.
محمود بيرم صاحب موهبة فنية غزيرة متدفقة وقد خلَّف بعد موته آلاف القصائد والمقامات والمسرحيات والتمثيليات وذلك باللغة الفصحى حيناً وباللغة العامية حيناً آخر. وله قدرة فذة في تحسس المجتمعات واستقراء تطلعاتها والتعبير عنها بأسلوب هزلي ساخر لم يبلغ شأنه أحد، ورغم شهرته بالأغاني إلا أنه شاعر فصيح له مكانه الكبير. وهو صاحب تلك الأطلالية الشهيرة:
ألا عم صباحاً أيها الطلل البالي ــــــــــــ وجلَّ البلايا أن يحييك أمثالي
وقفتُ على رغمي "بباب سويقة"ــــــــــــ كما وقف المعفور في وَسْطِ أوحالي
أشاهد من قومي وأبناء جـِلـْدَتي ــــــــــــ هياكل من عظم مغطـَّى بأسمال ِ
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif

الموضوع منقول للأخ الفاضل عادل السويدي
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 09-05-2007, 11:54 PM
السيد عبد الرازق السيد عبد الرازق غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2005
المشاركات: 1,256
افتراضي

(91) التجاني يوسف بشير "1330هـ-1356هـ/1912م-1937م"
[/CELL][/TABLE]


التجاني أحمد بن يوسف بن بشير من قبيلة "الجعليين"؛ شاعر سوداني جميل. ولد في "أم درمان" من أسرة علم وأدب فحفظ القرآن الكريم في وقت مبكرثم التحق بجامع أم درمان حيث المعهد العلمي الذي أصبح الآن جامعة أم درمان الإسلامية. عمل التجاني في الصحافة وكان مشهوراً بالذكاء وسعة الإطلاع والإلمام بأدب العالم العربي القديم والمعاصر بل تعدى ذلك ليكون مطالعاً على الأدب الغربي وصحافته. لكنه عاش حياة عملية بائسة حيث عمل في أكثر مهنة برواتب زهيدة كان أفضلها الإشراف على أحد المجلات تحريراً وإخراجاً وتصحيحاً مقابل أربعة جنيهات شهرياً !!. التجاني شاعر مبدع فقد تمكن في اللغة والفصاحة والأسلوب وشعره يمثل البيئة السودانية وعاداتها وأخلاقها، وهو يعد من شعراء الرومانسية العربية الحديثة. وله شعر في نهر النيل والوطن ومهاجمة المستعمرين؛ يقول عنه د.عبدالله الطيب: ((لم يجد التجاني يوسف بشير من نقاد العربية ما يستحقه من التقدير، ولم يشتهر بما هو أهل له من الاشتهار وذلك عائد لحداثته ولكونه من السودان!!)).
توفي وهو في الخامسة والعشرين من عمره. ومن أبياته:
يا مُظلم الروح كم تشقى على حُرَقٍ ـــــــ مما يكابدُ منكَ القلبُ والروحُ
هُدىً بجنبك مذبوحٌ يحفُّ به ـــــــ في عالم الصَّدر قلبٌ منك مذبوحُ
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif

تماضر بنت عمرو بن الحارث (راجع: الخنساء)




(92) أبو تمام "188هـ-231هـ/ 804م-846م"



أبو تمام؛ حبيب بن أوس بن الحارث بن قيس الطائي: شاعر وأديب من أعلام عصره في البيان. ولد في قرية "جاسم" في حوران بسورية، رحل إلى مصر ثم إلى بغداد وفيها نال حظوة المعتصم وأكابر دولته. كان سقاء ماء في صغره بأحد جوامع الشام وأصبح والي بريد الموصل في شبابه ما لبث أن توفي فيها. شعره قوي جزل واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري. وقد سارت الكثير من أبياته مسرى الأمثال لكثرة ما يأتي الحكم وحقائق الكلم. له العديد من المصنفات منها: ((ديوانه الشعري))، ((ديوان الحماسة))، ((مختار أشعار القبائل))، ((الوحشيات)) و ((فحول الشعراء)). وهو القائل في رثاء أبي فاتك:
كذا فليجل الخطب وليفدح الأمرُ ــــــــــ فليس لعين لم يفض ماؤها عذرُ
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif

تميم بن أبَيّ بن مقبل (راجع: ابن مقبل)




(93) التوأم اليشكري "...-..."



اسمه الحارث بن التوأم اليشكري، وقال القيرواني الحارث بن قتادة اليشكري: شاعر جاهلي قديم، عاش في زمن امرئ القيس وله معه قصة مشهورة حين مالطه في الشعر فماتنه، فآلى امرؤ القيس بعده ألا ينازع الشعر أحداً آخر الدهر.
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif



(94) توبة بن الحـُميّر "ت 85 هـ/ 704م"



أبو حرب؛ توبة بن الحمير بن حزم بن كعب بن خفاجة العقيلي العامري: شاعر غزل مشهور هو أحد عشاق العرب المشهورين. أحب ليلى الأخيلية وخطبها، فردَّه أبوها وزوَّجها غيره. فانطلق يقول الشعر مشبِّباً بها. واشتهر أمره فأهدر السلطان دمه.
كان توبة أحد لصوص العرب حتى قيل أنه قُتل في إحدى غاراته، وقيل: قُتل في نزاع مع قومه بني عقيل. ومهما استوحشنا من شخصيته يظل توبة رقيق الألفاظ وفصيحها وصاحب عاطفة قوية تتجلي في أشعاره.
وكنت إذا ما جئت ليلى تبرقعت ـــــــــــــ فقد رابني منها الغداة سفورها
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif
) توفيق أحمد "1322هـ-.../1904م-..."
[/CELL][/TABLE]


شاعر سوداني، ولد توفيق في "الكوّة" بالسودان التابعة لـ"كسلا" وينتمي إلى قبيلة "هَدَندَوَة".
شاعر تقليدي وطني إصلاحي، ولم يُطبع شعره في ديوان بل ما زال مبعثراً في الصحف والمجلات. من شعره:
نفس الأبيّ تصبَّري وأنيبي ـــــــــ فالعيش لا يصفو لغير رقيبِ
وتجلـَّدي في الحادثات وأنشدي ـــــــــ طيبَ الخصال وودَّ كل أديبِ
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif



(96) توفيق جبريل "1304هـ-1386هـ/1887م-1966م"



توفيق بن صالح بن جبريل؛ شاعر سوداني جزل. اشتغل في التدريس، وكان وطنياً حاداً عُرف بقصائده تلك التي عادى بها الاستعمار البريطاني، ولذلك طردته السلطات الحكومية عام 1951م من الوظيفة. يكتب الشعر العامودي وهو قوي اللغة والنسج والتراكيب. يقول من قصيدة النصر لمصر:
مصر لها النصرُ المبين ومجدها ــــــــ باقٍ وليس المجد بالمتروكِ
إن صدَّ في بغداد عنك مضلل ــــــــ إن العروبة كلها تحميكِ
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif



(97) توفيق صرداوي "1353هـ-1408هـ/1934م-1988م"



توفيق بن عيسى صرداوي، شاعر فلسطيني من مدينة "رام الله". عمل في التدريس وانخرط في حزب البعث العربي الاشتراكي وتنقل بين أكثر من بلد عربي حتى استقر في لبنان وفيها عمل بجريدة السفير.
توفيق قومي الاتجاه في شعره وفكره وهو أيضاً لم يُجمع شعره بعد فظل متناثراً في الصحف والمجلات، وبعد وفاته في لبنان رفضت سلطات الاحتلال اليهودية السماح بدفن جثمانه في قريته المحتلة. وهو القائل:
يا جارتي لا توقظي حنيني ـــــــــــ دعيه يغفو أخضر الجبينِ
حبسته في خافقي لم تكتحلْ ـــــــــــ بالنور عيناه، ألا دعيني
http://www.qassim.net/images/indexborderdown.gif
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مفاهيم اسلاميه BAYOUMISOFT منتدى العلوم الإسلامية المتخصصة 1 19-11-2005 12:57 AM


الساعة الآن 12:29 AM.


New Page 4
 
 المركز التعليمي منتديات الحوار تسجيل النطاقاتخدمات تصميم مواقع الإنترنت  إستضافة مواقع الإنترنت  الدعم الفني لإستضافة المواقع
  متجر مؤسسة شبكة بوابة العرب   الدردشة الصوتية والكتابية  مركـزنا الإعـلامي  مـن نـحــن  مقــرنـا  قسم إتفـاقيات الإستــخــدام
Copyright © 2000-2014 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com