|
|
|
|||
|
||||
|
|
|
||
|
#1
|
|||
|
|||
|
التأهيل المهني :
هو تلك العملية المستمرة والمنسقة التي تشتمل علي تقديم الخدمات المهنية مثل التوجيه والتدريب والتشغيل والتي تعد لتمكين الشخص المعاق من تامين عمل مناسب له والاستمرار فيه مثل ( النجارة البسيطة – الدهانات – الطباعة – التجليد – السجاد المعلق – المطبخ التعليمي – الكشك التعليمي ) مراحــل التأهيل المهني : • مرحلة الإعـداد للعمـــل و التوجيه المهني . • مرحلة التدريب المهني . • مرحلة التشغيل و المتابعة . أنشطة التأهيل المهني: إعداد الشخص الذي لديه إعاقة و خاصة الإعاقة الذهنية للعمل في مهنه أو حرفة من التي تلائم قدراتهم و ميول الأسرة و مطلوبة في سوق العمل المحلى دون أن يعتمدوا على غيرهم بأقل ممكن . إكسابهم الخصائص الشخصية التي تمكنهم من الحصول على تقبل الآخرين لهم و تعاونهم على الاندماج المجتمعي . تنمية الاستثارة و الداعية لدى المراهقين من ذوى الإعاقات الذهنية و البدنية للعمل المهني و الاستقرار فيه . تكوين الحس العملي لدى ذوى الإعاقات و تنمية قدراته المهنية و العملية و طرق العمل على تطويرها . التبصير بأهمية دور الأسرة بأنماطها المختلفة في المساهمة الفعالة في التأهيل المهني و مراحله المختلفة و تعديل نظرة المجتمع السلبية . التصدي الإيجابي لمشاكل التشغيل في المجتمع . تصنيع الأدوات و الوسائل المساعدة للمعوقين منخفضة التكاليف مستخدمين خامات البيئة . |
|
#2
|
|||
|
|||
|
بسم الله الرحمن الرحيم0 والحمد لله رب العالمين 0 والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وصحبة أجمعين وتابعيهم بإحسان آلي يوم الدين
قال الله تعالى " أهم يقسمون رحمت ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات ليتخذ بعضهم بعضا سخريا ورحمت ربك خير مما يجمعون " ( الزخرف : 32 ) كرم الله الإنسان واختصه بمواهب كثيرة فجعله غير محدد الاستعداد ولامحدود الرغبات ولامحدود العمل كل ذلك لكي يعمر الأرض وذلك دلالة على أن ليس هناك شي يصعب على الإنسان إذا استعمل جهده وقدرته واستعداداته لأن الناس متساوون في الانتفاع بخيرات الأرض لقدا قضت حكمة الله سبحانه وتعالى أن يكون بين خلقه من يعانون بنقص في بعض القدرات وهو امتحان من الله لخلقه وألا لما كان ابتلى سيدنا موسى بإعاقة التخاطب وسيدنا شعيب بكف البصر وسيدنا أيوب بمرض جسده وهذا دليل على قدرة الله في كونه يخلق ما يشاء وهو قادر على تعويضهم بقدرات تجعلهم متساويين مع الأسوياء ولا يحق لنا بوصفهم بأنهم غير قادرين ويحق لهم بالرعاية والتأهيل وهذه الفئة وجدت منذ وجود البشرية على الأرض وكانوا يتلقون المساعدة من الأسوياء في حدود إمكانيات كل فرد وكل مجتمع من اقدم العصور في حضارة مصر القديمة كان حكام الفرعنة بالمعاونة ووجد على ورق البردي عام 3600 قبل الميلاد ويوجد تماثيل بدار الآثار المصرية برقم 6055 تؤكد التعامل مع المعوقين وجاءت الأديان فقد عنى الإسلام منذ عهد النبي علية أفضل الصلاة والسلام والخلفاء وحكام المسلمين ومنهم من كان يقوم بأعمال جليلة ولا يقدر عليها الأسوياء وفى القرن العشرين ظهرت الجمعيات الخيرية تهتم بالرعاية والتدريب والتشغيل وذاد الاهتمام بعد الحرب العالمية وتقاس ترقى الأمم وتقدمها بتقديم المساعدة وان الفكر الجديد في مجال التأهيل يجب آن يترجم من خلال استراتيجيات وخطط وطنية خاصة ويعتبر التأهيل من الرعاية الاجتماعية التي تقدمها الأمم لشعوبها والتدريب والتشغيل دعامتان أساسيتان من دعائم التأهيل التي لا تق خطوة من خطواتها عن الأخرى في الأهمية وهى حلقات متشابكة ومتكاملة وشاملة ومن خلال معاشرتنا في العمل فأن العمل له أهمية بالنسبة للمعوق لان العمل ثروة طائلة يمتلكها الإنسان ونعمة من نعم الله سبحانه وتعالى |
|
#3
|
|||
|
|||
|
المقصود بالتأهيل في مجال رعاية المعوقين :
تعنى التأهيل الشامل وهو إمداد الفرد المعوق بكل ما يمكنه من ممارسة الحياة الطبيعية بأسلوب متخصص وهناك عدة اعتبارات 1 – شمولية التأهيل بدراسة متكاملة للفرد المعاق • القدرات المتبقية لدى الفرد • الاستعدادات والميول المتوفرة • نوع القصور الوظيفي لدى الشخص • الآثار المترتبة على القصور الوظيفي • ( آثار مهنية – آثار اجتماعية – آثار اقتصادية – أثار سلوكية ) التأهيل : كل الأساليب التي تهدف إلى تقليل آثار الإعاقة على الفرد وتمكينه من تحقيق الاستقلالية والاندماج في المجتمع ، ومستوى متطور لحياة وقناعة ذاتية .لا يتضمن التأهيل تدريب الأشخاص المعوقين فقط بل ويتضمن كذلك تكييف البيئة وحماية الحقوق الإنسانية للشخص المعاق ويحمل معاني تشمل التأهيل الطبي والمهني والاجتماعي والنفسي وأكثر التعريفات شيوعا تعريف المجلس الوطني الأمريكي لسنة 1942 وهو يعنى استعادة الفرد كامل قدرته والاستفادة من قدراته الجسمية والاجتماعية والمهنية والاقتصادية العلاقة بين التأهيل الاجتماعي والتأهيل المهني : يجد كثير من شباب المعوقين صعوبة كبيرة في التحول من حياة المدرسة والاعتماد على الوالدين إلى حياة الرشد والاندماج في الحياة الاجتماعية وتقع مسئولية هذه الصعوبة والوقاية منها على برامج التعليم والتأهيل في مدارس التأهيل ومراكز التأهيل المهني وهنا يحدث تحول من الاعتماد على الآخرين إلى الاعتماد على النفس بالتأهيل الاجتماعي والتحول إلى العمل بالتأهيل المهني ولا يبداء التعليم المهني عندما يكبر الفرد ولكنه يتطور منذ مرحلة مل قبل المدرسة فعند محافظة الطفل على لعبتنه وأدواته فأننا نعلمه الحفاظ على العدد أو الآلة وان كل مهارة يتعلمها الطفل تفيد فيما بعد ويصبح الطفل جاهز للعمل مرحلة الإعداد ما قبل التأهيل ( منهج التأهيل ) : يشمل المنهج ثلاث مراحل : 1 – مهارات الحياة اليومية *القدرة على التصرف المالي *القدرة على تحمل مسئولية البيت *القدرة على العناية بالاحتياجات الشخصية *القدرة على تجهيز الآكل *القدرة على الاشتراك في النشاطات المدنية *القدرة على شغل وقت الفراغ والتجول في الحي أو المنطقة 2 – مهارات شخصية واجتماعية • التعرف على الذات • بناء الثقة بالنفس والوصول إلى الاستقلالية • تنمية السلوك الاجتماعي المناسب • تنمية المهارات الخاصة بالتعامل مع الآخرين • تنمية القدرات على وجود حل للمواقف المستجدة • تنمية القدرة للتواصل مع الآخرين 3 – مهارات مهنية • التعرف على الاحتمالات المهنية • اختيار وتجربة الفرص المهنية • السلوك المناسب في العمل وعادات عمل جيدة • مهارات أساسية في العمل • التدريب على مهارات معينة في العمل • التوظيف والحفاظ على الوظيفة |
|
#4
|
|||
|
|||
|
الفرق بين التأهيل واعادة التأهيل :
نعنى بالتأهيل الخدمات المطلوبة لتطوير قدرات الفرد واستعداداته عندما لا تكون هذه القدرات قد ظهرت أصلا وهذا ينطبق على الإعاقات الخلقية أو حصلت في مرحلة مبكرة من العمر ونعنى بإعادة التأهيل أصابه الفرد بعاهة أو أعاقه ولم يستطيع العودة إلى عمله ومهنته الأصلية بسبب الإصابة والإعاقة الجديدة التي حدثت في سن متأخر النمو المهني : أهتم علم النفس المهني بفكرة العمل عند الإنسان وتطورها وعوامل اختيار عمل ناجح فأن اختيار الشخص لمهنة يعتمد إلى حد كبير على استعداداته وميوله وسماته الشخصية وعلى مطالب المهنة وان فكرة الإنسان عن العمل تنمو معه تدريجيا من الطفولة إلى الرشد وإنها عملية مستمرة مع الفرد وتتأثر بنموه العقلي والجسمي والنفسي والاجتماعي والثقافي ومراحل النمو هي : أ - نظرية جينز بيرج 1 – مرحلة الاختبار التخيلي : وهى في مرحلة الطفولة ولها مرحلتين • مرحلة اللذة حتى سن السابعة • مرحلة الإرضاء من سن 8 : 12 يبدأ فيها الطفل التفكير في المهنة بالحدس والتخيل والتخمين ويختار المهنة التي يعتقد ممتعة له وتدريجيا إلى المهن لرضاء الكبار والمهن التي يعمل بها أقرباءه وتفكيرهم لا يرتبط بالواقع 2 – مرحلة الاختيار المبدي وهى في مرحلة سنوات المراهقة من سن 12 : 19 سنة وتنقسم إلى ثلاث مراحل فرعية ( مرحلة الميول ومرحلة القدرات ومرحلة القيم ) يكون اختيار المهنة على أساس الأنشطة التي يرغب فيها وتتحول إلى ميول قدراته ثم إلى من تحقق مكانته الاجتماعية والدخل المناسب 3 – مرحلة الاختيار الواقعي وهى مرحلة المراهقة المتأخرة وبداية ارشد من سن 19 : 24 ويجتهد في اكتساب المهارات والخبرات والمهارات التي تساعده على الاستقرار ب – نظرية سـوبر هي اختيار الفرد العمل الذي يتفق مع فكرته عن نفسه ويشبع احتياجاته وينقسم إلى مراحل وهى 1 – مرحلة النمو تستمر إلى سن 14 ويختار فيها على أساس الحدس والتخمين واللعب الإيهامي 2 – مرحلة الاستكشاف تستمر من مرحلة المراهقة إلى سن الرشد من سن 15 : 24 ويختار الأنشطة المهنية على أساس ميوله وقدراته وقيمه ويستطيع تعديل قراراته المهنية لتتلاءم مع ظروف مجتمعة 3 – مرحلة التأسيس يكتسب فيها المهارات والخبرات المهنية التي تساعده على الاستقرار في العمل وتدفعه إلى الإبداع وتستغرق سنوات الرشد من سن 25 : 44 سنة 4 – مرحلة الاحتفاظ يحافظ فيها الفرد على عملة واستمرار العطاء والارتقاء به ومن سن 45 الى ــ ج – نظرية هولا ند أن كل أنسان ينجذب إلى عملة حسب شخصية المهنية التي تنمو تدريجا من الطفولة إلى الرشد وان الوالدين لها دور كبير في نمو الشخصية المهنية من خلال ما يغرسه فيه من أفكار ومعلومات هذه المراحل التي أشرنا إليها تفسر فكرة العمل عند الأسوياء والمعوقين ويتأثر عند المعوقين بنموهم الجسمي والعقلي والاجتماعي والانفعالي ومستوى مهاراتهم في القراءة والكتابة واتجاهات المجتمع وتوفير تربية مهنية وتوجيه مهني في المراحل ويختلف في النمو في التوقيت والكيفية ويحتاجون إلى من يعلمهم ولا ينتقلون من مرحلة إلى أخرى بسرعة وهناك فروق فردية بالنسبة لهم ويسهم الأباء في النمو المهني لفهم احتياجاتهم وأيضا المعلمين |
|
#5
|
|||
|
|||
|
فلسفة التأهيل :
تقوم فلسفة التأهيل على أساس أن الاهتمام الرئيسي يتركز على الإنسان لا نه الشخص المستهدف في عملية التأهيل والمعاق أنسان أولا قبل المعاق وهو المورد البشرى ولا يستطيع العيش بمفرده وقد يتأثر المجتمع منه ويؤثر فيه وان يعيش المعاق ويتعامل ويتفاعل على أساس أسرته التي تقوم وتوفر أساسيات الحياة التي تخرجه إلى المجتمع المفهوم الشامل للتأهيل: تجمع علية القواميس في اللغة بمعنى جعل الفرد أهلا لآمر من الأمور ومن هنا نقول فأن التأهيل جعل المعوق أهلا لأن يحيا حياة سوية كفرد عادى في المجتمع وتحقيق أقصى استفادة من طاقاته وتقديم الخدمات المتكاملة لعيش كعضو نافع ويتضمن هذا المفهوم عمليات التنمية لموارد بشرية غير مستفاد منها لتحويلها إلى طاقات يمكن الاستفادة بها في الإنتاج التأهيل المهني : هي سلسة الخدمات المصممة لكي تنقل المعاق بهدف التشغيل شفى مهنة لها فائدة وكسب للاستقرار في الحياة وأساسها التهيئة والتدريب تعريف التأهيل المهني : هناك تعريفات كثيرة منها منظمة العمل الدولية والمجلس القومي الأمريكي وغيرها ورغم اختلاف اللفظ ولكن الاتفاق في الهدف وهو التأهيل عملية مستمرة ومنسقة لتقديم الخدمات المهنية من التوجيه والتدريب والتشغيل لتمكين المعاق في عمل مناسب ومستمر |
|
#6
|
|||
|
|||
|
أهداف التأهيل :
يهدف بمفهومة الشامل عمليات التنمية لموارد بشرية غير مستفاد بها لتحويلها آلي طاقات مستفادة بها في الإنتاج وتخفيف عبْ الإعانة وتمكن الفرد بالعيش حياة متوافقة مع نفسه ومهنته ومنها 0 الأهداف الاجتماعية : وهى تحقيق العدالة الاجتماعية وعدم إهدار القيم الإنسانية وحقوق الأفراد وتكافؤ الفرص لان المعوق أنسان أولا قبل كل شي والوقاية من المجتمع وعدم التو جهة للكسب غير المشروع حتى يمكن أد ماجة مع المجتمع بعد وصوله إلى حاله التكيف المهني والاجتماعي والنفسي الأهداف الاقتصادية : تحويل المعوقين إلي قوة منتجه من خلال مهن مناسبة مع قدراتهم لزيادة الإنتاج والدخل القومي بدلا من تكلفة الدولة المساعدات والإعانات تعزيز الإسلام للتأهيل المهني : معنى التأهيل إعادة الإنسان إلى مهنة أخرى أو أعاده إلى مهنته ويقوم بدراسة صفاتهم العقلية والنفسية والبدنية وتحديد الميول والخبرات مع القدرات وليس العاهات إذا المهنة تناسب القدرة وليس العاهة وأكد الإسلام على التربية التطبيقية المهنية قال تعالى معطيا القدوة بأنبيائه عن داود علية السلام ( بسم الله الرحمن الرحيم ) وعلمناه صنعه لبوس لكم , لتحصنكم من بأسكم ( صدق الله العظيم ) سورة الأنبياء آية 80 ومن السيرة العطرة لمن قام بأعمال جليلة في الإسلام من آهل البلاء والإعاقة • الصحابي الجليل عبد الله بن أم مكتوم رضى الله عنه (كفيف ) • أمام أهل مكة وعالمها وفقيهها عطا بن رباح ( أعرج 0 أعور 0 أشل 0 أفطس ) |
|
#7
|
|||
|
|||
|
عملية التأهيل :
عملية التأهيل تتجه إلى مساعدة الفرد المعوق على تنمية طاقاته والعودة إلى المجتمع محققا أقصى أفاده من الطاقات تعريف عملية التأهيل : هي مجموعة من الخدمات المخططة والمرتبة المتصلة بالاحتياجات الكلية للفرد المعوق وتبى حول مشكلات الفرد المعوق ومحاولات مرشد التأهيل في حل المشكلات بما يساعد بالوصول إلى الاندماج في المجتمع قواعد عملية التأهيل : • التوجيه والإرشاد والإشراف الدقيق على كل الخدمات أمور أساسية في كل خطوة من الخطوات منذ بداية التأهيل • يجب أن تقوم الإجراءات على أساس معلومات تشخيصه وتفسيرات واقعية • تقديم الخدمة لكل عميل على أساس خطة واقعية فردية يشترك فيها المرشد والعميل • تقديم الخدمة بشكل كامل ويجرى متابعتها • تعاون واشتراك العميل والمختصين يجب التحقيق منها قبل إنجاز عملية التأهيل • الاهتمام بأقفال الحالة إقفالا ناجحا والاحتفاظ بالسجلات |
|
#8
|
|||
|
|||
|
خطوات التأهيل :
تشمل مجموعة خدمات من الوصول إلى المركز وتنتهي بالعودة إلى المجتمع بتحقيق التوافق والاندماج وتشمل عملية التأهيل ثلاث مراحل : ( الدراسة والتقويم 0 والإرشاد والتشخيص 0 الخدمات ) 1 – مرحلة الأولي الدراسة والتقويم أ - استقبال الحالات أول خطوة من الخطوات بعد الانتهاء من العلاج لإبداء عملية التأهيل في أسرع وقت وتتطلب ترابط بين هيئات التأهيل لتسهيل الوصول إلى الحالات وهذه الخطوة لها أهمية كبيرة في البرنامج والواجهة الأولى التي تطالع الفرد ويجب أن يقوم بها أخصائيون أكفاء وقد تكون خارج المراكز من خلال الوصول إلى المعاق في منزلة أو المستشفى وعند التنفيذ أحيانا يكون الفرد مرتبط بنوع من الخدمة فلذلك يجب أن يشعر بالبداية الطيبة والشعور بتقديم خدمات أساسية للمعوقين والشعور بالواقع وعدم استدامة بمشاهد غير مناسبة لتكوين مشاعر إيجابية ب – الدراسة الأولية تساعد على تكوين الصورة الأولية عن الفرد المعاق الذي يتقدم للتأهيل والتعرف على جوانب حياته وانطباق شروط القبول وعند التنفيذ تبدأ بالمقلبة بين المرشد والعميل ومن هدفها الحصول على المعلومات الأساسية ومن خلال هذه المقابلة يمكن تحديد مدى دافعيه العميل ورغبته في التأهيل والوصول إلى حل مرضى للمشكلة ج – الدراسة والتقويم مجموعة من الدراسات الطبية والنفسية والاجتماعية والتقويم المهني ودراسات أخرى حسب احتياجات الفرد مثل البيئية والتعليمية والمعمارية ويساعد التقويم في وضع الخطط والسياسات وإدخال التحسينات وزيادة الفاعلية والكفاءة وتقليل الأنفاق والجهد والوقت |
|
#9
|
|||
|
|||
|
المرحلة الثانية
مرحلة التشخيص والإرشاد والتخطيط وهى قلب عملية الإرشاد بين الدراسات والخدمات وتشمل أ – التشخيص يقوم على التقارير والمعلومات التي تم الحصول عليها من التقويم وتحديد جوانب القوة والضعف والاستعدادات والقدرات المهنية ب – التوجيه الإرشاد يقوم به مرشد متخصص ويعتبر عمله العمود الفقري في التأهيل حيث يبدأ عمله منذ وصول الفرد إلى أن ينتهي تحقيق أهداف التأهيل وأقفال الحالة والكشف عن مواهبه ويلاحق الفرد طوال مراحل التأهيل ( التوجيه المهني يبدأ في مرحلة التخيل ولا ينتقل إلى المبدي أو الاكتشاف بنفسه إلا بالمساعدة ) أهمية التوجيه من الناحية الاقتصادية وضع الفرد في الوظيفة المناسبة يزيد الكفاءة الإنتاجية من الناحية الاجتماعية يؤدى إلى حسن تكيف الفرد اجتماعيا واستفادة المجتمع من عمله من الناحية النفسية آن فشل الفرد في عمله يؤدى إلى الشعور بالنقص والإحباط وانخفاض الروح المعنوية |
|
#10
|
|||
|
|||
|
المرحلة الثالثة
مرحلة تقديم الخدمات التأهيلية وهى تنفيذ الأنشطة التي تساعد الفرد على التأهيل وحدوث التغيرات الإيجابية في سلوك الفرد ومشاعره وأفكاره وتشمل استعادة الطاقة البدنية الخدمات الطبية لتقليل أثار العجز وتحد من المضاعفات لعدم تعطيل العمل واستعادة أكبر قدر ممكن من الطاقة والقدرة للمواجهة الطاقة البدنية مثل ( الجراحات 0 العلاج الطبيعي 0 الأجهزة التعويضية 0 علاج الكلام 0 العلاج بالعمل العلاج الوظيفي 0 وغيرها ) • التهيئة المهنية وهى ما قبل التدريب لتزويده بالمهارات اللازمة للبدء في التدريب على مهنة تتناسب مع قدراته ومعرفة ميوله تدريب الفرد على أساسيات المهن الأولية لمعرفة أجزاء ونوعيات ما يستخدمه في العمل أهمية التهيئة ( اكتساب الفرد خبرات أولية – الكشف عن قدرات واستعداداته—الكشف عن الميول المهنية –لها أهمية كبرى في مواقف الإرشاد المهني والتقويم المهني ) أهداف التهيئة الهدف التربوي • تعريف المعوق بالمهن والأدوات والوسائل المستعملة في إعداد واصلاح وتشغيل الأشياء المحيطة بالبيئة و التعامل معها • الوعي الأمني لدى المعوق والوقاية من الحوادث • الهدف الصحي المدني • تنشيط الدورة الدموية • تشغيل علاجي لشغل أوقات الفراغ وخاصة الإعاقات الذهنية • تقوية العضلات • تطوير التآزر الحركي والبصري • تفريغ الطاقة الزائدة لدى المعوق مراحل التهيئة : المرحلة الأولى ( داخل الفصل ) 1 – أنشطة تدريبية لتنمية مهارات الفرد (التدريب على الأنشطة لتنمية الحركات الدقيقة مثل القدرة على القبض والالتقاط واللضم والقص والفك والتركيب والفرز ) 2 – التعرف على العدد والآلات (التعرف على مجسمات من البلاستك توضح الأدوات مثل في النجارة الشاكوش 0المفك 0 الفارة 0 المنشار 00 الخ ) 3 – تحمل الفرد بعض المسئوليات المناسبة في العمل (التدريب على تحمل الأنشطة البسيطة ) المرحلة الثانية ( داخل الورش بشكل تدريجي ) 1 – البدء في ممارسة العمل اليدوي ( تجزئة المهمة المراد تعليمها وهى تحليل المهمة ) 2 – مراعاة عوامل الأمن والسلامة عند استخدام العدد وحملها (تعلم الطرق الصحيحة بالإمساك 0حفظ الأدوات بعيد عن متناول الأيدي لعدم الإيذاء توافر الإسعافات الأولية ) |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| إلى الجميع | ينبع البحر | منتدى الإحتياجات الخاصة | 3 | 27-12-2009 10:30 AM |
![]() |