عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 18-10-2006, 10:50 PM
castle castle غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2006
المشاركات: 1,880
افتراضي المَلَكِيَّة والليبرالية والمحافظة




المَلَكِيَّة


المَلَكِيَّة شكل من أشكال الحكومة، التي يرثُها شخص،ٌ أو يُنتخب للعرش، باعتباره رئيسًا للدولة مدى الحياة. لهؤلاء الحُكَّام أو الملوك ألقاب مختلفة مثل: الملك أو الإمبراطور أو السلطان في الحكومات المتعددة. وتؤكد فكرة الملكية القديمة أن سلطة الملك كانت مطلقة.

والمَلَكية نظام حكم موجود في دول غربية وشرقية، ولنظام الحكم الملكي جذوره التاريخية وأسسه الدستورية أو النظامية.

أضعفت الثورات خصوصًا تلك التي حدثت في إنجلترا وفرنسا سلطة الملوك، ففي 1640م أثار البرلمان الجيش، الذي هزم الملك تشارلز الأول، وحكم عليه بالموت. وفي 1688م خاف الشعب الإنجليزي من إعادة الملك جيمس الثاني للمذهب الروماني الكاثوليكي، فأجبر على ترك عرشه. كما أن ثورة 1789م الفرنسية حدت من سلطة لويس السادس عشر الذي أعدمه قادة الثورة الفرنسية عام 1793م. ونتيجة لذلك تطورت الملكية المحددة أو الدستورية، حيث أصبحت واجبات الملك في بعض الدول الأوروبية تشريفية ورمزية. ويمارس رئيس الوزراء ومجلسه السُّلطة التنفيذية عادة في الملكيات الدستورية الحديثة وتوجد مثل هذه الملكيات الحديثة في: بريطانيا، والنرويج والدنمارك، والسّويد واليابان.

المَلِك

المَلِك لقب دال على السيادة. وكان الملك أو الإمبراطور في العديد من الدول الشرقية يعد في وقت من الأوقات ممثلاً لإله أو لعائلة مقدسة. وفي أوروبا كان العديد من القبائل التيوتونية تنتخب ملكًا لها في وقت الحرب فقط. وكان هذا الملك يحكم قبيلة وليس مقاطعة. وعندما اعتنقت تلك القبائل الدين النصراني ازدادت هيبة الملك. وقامت الكنيسة بتتويجه وساندت فكرة أنه مصدر العدالة في المملكة.

المَلِكَة

لقب يطلق في بعض البلدان على المرأة التي تحكم مملكة، وهي إمّا أن تكتسب اللقب بنفسها، أو تحمله بوصفها زوجة لملك. وإذا كانت تحكم باعتبار أن ذلك حقًّا مكتسبًا لها فإنها تسمى صاحبة التاج وتحظى بالسلطات نفسها التي يحظى بها الملك، بحسب دستور البلد الذي تحكمه. أما إذا كانت الملكة زوجة لملك، فإنها تسمى زوجة الملك الحاكم. وتُدعى أم الملك الحاكم الملكة الأم. وتسمى أرملة الملك الملكة الأرملة. ولكل من هؤلاء الملكات حاشيتها الخاصة، لكن أياً منهن لاتمارس أي سلطة رسمية، فيما يتعلق بالحكم.

يتمتع ملوك وملكات بريطانيا وغيرها من الدول التي تعتمد نظام الملكية الدستورية، بسلطات محدودة فيما يتعلق بالحكم، ولكن بمقدورهم رفض نُصح رئيس الوزراء، وبوسعهم التأثير في الرأي العام.

[line]

الليبرالية


الليبرالية فلسفة اقتصادية وسياسية تؤكد على الحرية والمساواة وإتاحة الفُرص. وفي المقابل، فإن الفلسفة التي تُدعى المذهب المحافظ تؤكد على النظام والتقليد وحيازة الملكية الخاصة. وعلى وجه العموم يرحب الليبراليون بتغيير اجتماعي أكثر سرعة مما يفعل المحافظون. وتعتبر الليبرالية مصطلحًا غامضًا لأن معناها وتأكيداتها تبدَّلت بصورة ملحوظة بمرور السنين.

الليبرالية المبكِّرة.

كان حق التمرّد ضد الحكومة التي تُقيِّد الحرية الشخصية أحد المذاهب الرئيسية لليبرالية المبكِّرة. وقد أوحت الأفكار الليبرالية المبكرة بالثورة الإنجليزية عام 1688م وبالثورة الأمريكية عام 1775م وبالثورة الفرنسية عام 1789م. وقد أدَّت الثورات الليبرالية إلى قيام حكومات عديدة تستند إلى دستور قائم على موافقة المحكومين. وقد وضعت مثل هذه الحكومات الدستورية العديد من لوائح الحقوق التي أعلنت حقوق الأفراد في مجالات الرأي والصحافة والاجتماع والدِّين. كذلك حاولت لوائح الحقوق أن توفِّر ضمانات ضد سوء استعمال السلطة من قبل الشرطة والمحاكم.

وانحاز الليبراليون المبكرون إلى الحكومة الدستورية. لكنَّهم عادة لايثقون بالديمقراطية. ولقد حاولوا أن يقصروا ممارسة السلطة السياسية على أعضاء الطبقة الوسطى من الملاك. ولكن، لما ازداد نمو الطبقة العاملة الصناعية، تبنَّت الليبرالية المبدأ الليبرالي الذي ينص على أن الحكومة يجب أن تستند على قبول المحكومين. وفي أواخر القرن التاسع عشر الميلادي، كان الليبرالي شخصًا مؤيدًا للديمقراطية، ومقترعًا لصالح حقوق المواطنين الراشدين.

وفي خلال القرن العشرين، كانت الليبرالية الاقتصادية والليبرالية السياسية وثيقتي الصلة. ويعْتقد الليبراليون أن الحكومة التي تحكم بالحدّ الأدنى يكون حكمها هو الأفضل. وهم يرون أن كل الناس يفيدون إلى أقصى حد عندما يتاح لكل فرد أن يتَّبع مصلحته الذاتية الخاصة، رجلاً كان أو امرأةً، كما يؤمنون بأن الاقتصاد ينظِّم نفسه بنفسه إذا ماترك يعمل بمفرده وفقًا لقواعده الخاصة. ولذا، فإنهم يستنتجون أن تنظيمات الحكومة ليست ضرورية. وقد رتَّب عالم الاقتصاد الأسكتلندي آدم سميث مجموعة الأفكار الخاصة بالاقتصاد الليبرالي، وناقشها بشكل منظم في كتابه ثروة الأمم (1776م)، وقد أطلق على هذا النظام اسم الرأسمالية أو المشروع الحر.

الليبرالية اليوم.

تعرَّضت الليبرالية في القرن العشرين لتغيُّر ذي دلالة في توكيداتها. فمنذ أواخر القرن التاسع عشر، بدأ العديد من الليبراليين يفكرون في شروط حريَّة انتهاز الفرص أكثر من التفكير في شروط التحرُّر من هذا القيد أو ذاك. وانتهوا إلى أن دور الحكومة ضروري، على الأقل من أجل توفير الشروط التي يمكن فيها للأفراد أن يحققوا قدراتهم بوصفهم بشرًا.

ويحبِّذ الليبراليون اليوم التنظيم النشط من قبل الحكومة للاقتصاد من أجل صالح المنفعة العامة. وفي الواقع، فإنهم يؤيدون برامج الحكومة لتوفير ضمان اقتصادي، وللتخفيف من معاناة الإنسان. وهذه البرامج تتضمَّن: التأمين ضد البطالة، وقوانين الحد الأدنى من الأجور، ومعاشات كبار السن، والتأمين الصحي. ويؤمن الليبراليون المعاصرون بإعطاء الأهمية الأولى لحرية الفرد. غير أنهم يتمسكون بأن على الحكومة أن تزيل بشكل فعال العقبات التي تواجه التمتُّع بتلك الحرية. واليوم، يطلق على أولئك الذين يؤيدون الأفكار الليبرالية القديمة المحافظون.

[line]

المحافظة

المحافظة فلسفة تدعو إلى التمسك بحزم بالعادات والتقاليد السابقة؛ سواء كانت اجتماعية، أم سياسية أم ثقافية... إلخ. ويتوخى بعض المحافظين الإبقاء على المفاهيم التقليدية والقِيمَ والأفكار التي يرونها هاديًا إلى طرق الحكمة والخير. ولكن كلمة المحافظة مبهمة، لأنّ معناها يختلف حسب الزمان والمكان والظروف.

المحافظة السياسية.

لدى بعض المحافظين السياسيين فكرة محدودة عمّا يُمكن للسياسات إنجازه، ويعتقدون أن بُغية السياسات أو الحكومات هي المساعدة في توفير حياة كريمة لأفراد المجتمع. ويشكك كثير من المحافظين في أن الحياة الهانئة يمكن أن تتحقق بشكل رئيسي بطرق سياسية. كما يعتقدون أن كل المشاكل السياسية هي بشكل أساسي مشاكل أخلاقية وأن القوانين لم تستطع تغيير سلوك البشر بشكل ملحوظ. ويعتقد بعض المحافظين أيضا أنّ قدرة الإنسان على الشرِّ هي بحجم قدرته على الخير. كما يشك هؤلاء في أن الشر سيزول مع الإصلاح الاجتماعي أو التربية.

يؤكد المحافظون أن أداء الواجبات ثمن للحقوق، كما يؤمنون بالرغبة في المحافظة على الطبقات الاجتماعية. ويعتقد هؤلاء بأن الناس جميعًا يملكون حماية متكافئة تحت ظل القانون، ولكنهم يُنكرون أن الناس خلقوا بمزايا متشابهة، كما يؤكدون أن القليل فقط هم قادة بالفطرة، وأن القيادة التي يؤمِّنها هؤلاء القلة هي أساسية لتحقيق النظام الاجتماعى. كذلك يعتقد بعض المحافظين أن المساواة السياسية والاقتصادية سياسة حمقاء تؤدي إلى الفشل.

ويرى المحافظون وجود علاقة بين الحرية والملكية الخاصة للمصانع ووسائل الإنتاج الاقتصادي الأخرى، كما يؤكدون أنَّ إلغاء هذه الملكية الخاصة سيحطم الحرية الشخصية. لذلك يعتقد الكثير من المحافظين أن الاشتراكية والشيوعية تشكلان أعظم خطر يهدد المجتمع الحديث.

نبذة تاريخية.

استخدم لفظ محافظ أول ما اُستخدم حوالي عام 1830م ليدلَّ على أعضاء الحزب التُّوري البريطاني القديم (المحافظين). أما الأفكار المحافظة فقد ظهرت في القرن الثامن عشر الميلادي في كتابات وخُطَب رجل السياسية البريطاني أدموند بيرك، وظهرت المحافظة السياسية جزئيًا رد فعل على طغيان الثورة الفرنسية وعلى الاعتقاد بأن الطبيعة البشرية يمكن أن تُصبح مثالية عن طريق التغيُّر الاجتماعي والثورة السياسية، وقد بين المحافظون أنّ التغيّر الاجتماعي يجب أن يحدث لا عن طريق الثورة ولكن بوساطة إطار من الأَفكار والمبادئ التقليدية.

وعلى هذا الأساس لا يمكن أن يكون المحافظون الحقيقيون ثوارًا، لأنهم يريدون الحفاظ على الأَفضل في الماضي والإبقاء عليه في المستقبل.

[line]

المرجع " الموسوعة العربية العالمية "


الحقوق القانونية وحقوق الملكية الفكرية محفوظة لأعمال الموسوعة.
Copyrights (c) 2004 Encyclopedia Works. All Rights Reserved.

التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 07-11-2006 الساعة 02:13 PM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:52 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com