تابع بوابة العرب على تويتر 





     
عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > منتديات التربية والتعليم واللغات > منتدى الثقافة العامة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #26  
قديم 04-03-2006, 03:32 PM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 53,379
افتراضي




الرعاية والإيواء

عند تصميم مكان إيواء الجاموس يجب الأخذ فى الإعتبار راحة وصحة الحيوان والاستخدام الإقتصادى للعماله فى الحلب والتغذية والتنظيف وإنتاج لبن نظيف .ويجب أن يكون مستوى الإضاءة الطبيعى أو الصناعى خلال ساعات النهار يسمح برؤية حميع الحيوانات بوضوح بالإضافة إلى الإضاءة الكافية التى يجب أن تكون متاحة للملاحظة الجيدة للحيوانات فى أى وقت وكذلك فإن المبانى والتركيبات المختلفة بالمزرعة والتى يصل إليها الجاموس يجب أن تكون بدون حواف حادة أو بروزات وأيضا يجب ألا يستخدم فيها أى طلاء سام.

أنواع الإيواء
إن لم يزود الجاموس بالإمكانيات الجيدة للإيواء فإن ذلك يؤدى إلى تعرض الحيوانات إلى الظروف الجوية القاسية وخاصة خلال فصل الصيف والتى تؤدى إلى تدهور الحالة الصحية والإنتاجية للجاموس وعموما فإن الجاموس يمكنه أن ينتج تحت الظروف المختلفة للإيواء والتى تتراوح بين التقييد الكامل إلى التقييد المحدد وقت الحليب كما يلى :

الحظيرة التقليدية
وتحت هذا النظام فإن الجاموس يربط فى الحظائر طوال العام حيث تحلب صباحا ومساء ويجب أن يسمح للحيوانات بأن تتريض كل يوم فى الفناء. والتهوية الجيدة فى الحظيرة ضرورية ولكن يجب تجنب التيارات الهوائية ودرجات الحرارة الشديدة والرطوبة العالية.

إذا كان عدد حيوانات القطيع صغيرا فيمكن أن تربط هذه الحيوانات فى صف واحد ،أما فى القطعان الأكثر عددا فتوضع الحيوانات فى صفين ووجه الجاموسة للخارج "الذيل فى الذيل" أو الوجه فى الوجه بالنسبة للجاموس وبينهم ممو التغذية لسهولة توزيع العليقة على الصيفية ،وطول مكان وقوف الجاموسة 1,6متر والأرضية يجب أن تنحدر تجاه قناة الروث على أن يكون التصريف جيدا وكاملا.

ومربط الجاموس المفرد يجب أن يكون بغرض 1,1متر وهذا يعطى للحيوان الراحة الكافية وتقسيم المربط عادة يستخدم فيه الأنابيب المعدنية وفى بعض الحالات يستخدم الفاصل الأسمنتى ،أما المعلف عادة فيصنع من الأسمنت ومبطن من الداخل لكى يكون أملس ،ومن مميزات هذا النظام أنه يمكن ملاحظة كل جاموسة على حدى كما يمكن التحكم فى كمية الغذاء لكل حيوان كما يساعد على نظافة الحيوانات.

ومن عيوب هذا النظام هو تقييد حرية الحيوانات وكذلك إحتياجه إلى عدد أكبر من العمال للنظافة وتوزيع الغذاء.

حظيرة الإيواء الحر
ويعرف نظام الإيواء الحر على أنه النظام الذى تترك فيه الحيوانات حرة ما عدا أثناء الحليب وعند علاج الحيوان أو تلقيحه صناعيا ،وهذا النظام إقتصادى ومن مزاياه :
تكاليف البناء أقل بكثير من النوع التقليدى.
يمكن عمل إمتداد للحظيرة بدون تغيرات جوهرية.
يمكن إكتشاف الحيوانات التى فى حالة شياع بسهولة.
الحيوانات تتحصل على التريض المناسب الذى له أهمية فى تحسين الصحة العامة والإنتاج.

ومساحة الأرض والمدود المطلوبة للجاموس فى هذا النظام كما يلى

إحتياجات يجب توافرها
أن تكون بجانب أحواش الجاموس إمكانيات لغرف حفظ اللبن حتى تسويقه وكذلك حظائر للعجول وحظائر للولادة ومخازن للأعلاف.
فى كل حوش يجب أن يكون هناك مظلة للتظليل ومدود للتغذية ومكان للشرب ومكان للراحة.
سقف المظلة يمكن أن يكون من الأسمنت المعرج أو الألواح الحديدية المعرجة.
يجب ألا يقل إرتفاع المظلة عن 4أمتار ويجب أن يكون عرض المظلة 4,5-6 متر أما طول المظلة فهو حسب حجم القطيع.
يجب زراعة بعض أنواع الأشجار حول الأحواش للتظليل وأيضا كمصدات للرياح أثناء فصل الشتاء وتلطيف الجو فى الصيف.
بوابات للأحواش تسمح بدخول الجرارات لعمليات التطهير اللازمة للأحواش
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 04-03-2006, 03:33 PM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 53,379
افتراضي

نظم الحليب

محصول اللبن هو المحصلة النهائية فى مزارع الألبان ،بينما عملية إفراز اللبن فهى مستمرة ،والحصول على اللبن يتم مرتين فى اليوم ،وصفات الحليب الجيد تشمل:الحليب فى فترات منتظمة وبسرعة وبهدوء وتفريغ الضرع من اللبن كاملا وإستخدام طرق تطهير جيدة والإستخدام الأمثل للعمالة.

الحليب اليدوى
وهذا النظام هو المنتشر فى مصر نظرا لضغر عدد الحيوانات التى يمتلكها كل مزارع وفيه يجب ملاحظة الآتى:

نظافة الحيوان قبل عملية التحنين وخاصة الضرع.
نظافة الأدوات المستخدمة فى الحلب.
تقديم عليقة مركزة للحيوان أثناء الحلب لتشجيع الحيوان على الحلب.
سرعة إتمام عملية الحلب لقصر دورة الهرمون المسئول عن نزول اللبن فى جسم الحيوان.
الحلاب يجب أن يكون مدربا تدريبا جيدا وخاليا من الأمراض ولا يستخدم الخواتم فى أصابعه حتى لا يصيب الضرع بجروح.
الحليب الآلى
وفيه يحلب الجاموس آليا وتتكون ماكينة الحلب من أربعة كؤوس لحلمات الضرع متصلة بوعاء لتجميع اللبن من الكؤوس وهذه متصلة بمضخة تفريغ الهواء لتساعد على سحب اللبن من الضرع بواسطة خراطيم توصيل ،ويجب على الحلاب أن يكون ملما يكيفية إستخدام ماكينة الحليب الآلى بالطريقة الصحيحة طبقا لتعليمات الشركة المنتجة لها ويجب مراعاة الآتى:

الحليب فى فترات منتظمة
غسيل الضرع بالماء الدافئ وتطهيره بمحلول مطهر لمدة 15-30ثانية وتجفبفه بمناشف ورقية تستعمل لمرة واحدة لكل جاموسة على حدة وذلك لإزالة الأوساخ وتنبيه إخراج اللبن أيضا.

تدليك الضرع لتحنين الحيوان
أخذ عصرة أو عصرتين من اللبن فى كأس إختبار مرض إلتهاب الضرع ،وذلك لأن أول عصرة من اللبن تحتوى على نسبة عالية من كرات الدم البيضاء والبكتيريا ويجب أن تستبعد ،وهذه الطريقة تعطى فكرة سريعة عما إذا كان اللبن غير طبيعى.
وضع الكؤوس على الحلمات بعناية خلال دقيقة واحدة (30-60ثانية) بعد غسل الحلمات حيث أن المستوى الفعال لهرمون الأكسيتوسين المسئول عن نزول اللبن يبقى فى الدم لمدة 6-8دقائق فقط.
يجب أن توقف عملية الحليب فى الوقت المناسب وذلك عندما يتوقف تدفق اللبن ويصل معدل 0,25كجم لبن ،حيث أن متوسط الزمن الذى يلزم الجاموسة إذا حلبت بطريقة صحيحة هو 5 دقائق فقط.
التعصير بالماكينة لثوانى قليلة قبل إنتهاء الحلب.
نزع ماكينة الحليب فورا بمجرد تدفق اللبن ويجب فصل التفريغ أولا.
غمس الحلمات فى المطهر بعد إنتهاء الحليب.
تسجيل وزن اللبن
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 04-03-2006, 03:44 PM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 53,379
افتراضي

تربية النعام

المادة العلمية : مركز البحوث الزراعية / نشرة رقم 781 / 2003



مقدمة

لحم النعام من اللحوم الحمراء التى يتزايد الاقبال عليها لأن لونها أحمر ونسيج الألياف بها يشبه لحوم الأبقار كما أنها تحتوى..

يتبع النعام طائفة الطيور التى لاتطير والتى تشمل أيضاً الايمو - الكازوارى - الرايا والكيوى * وجميعها تشبه النعام فى الشكل إلا أنها تختلف فى الحجم وفى بعض صفات الجسم . ويتميز النعام بمقدرته على التأقلم على مدى واسع من الظروف البيئية كما يمكنه تحمل العطش لمدة قد تصل إلى خمسة أيام لذا فيمكن تربيته فى المناطق حديثة الاستصلاح ومناطق التوسع الزراعى . وقد وجدت قطعان من النعام تعيش برياً فى مصر فى منطقة شمال منخفض القطارة وفى منطقة حلايب وشلاتين .

ويبلغ متوسط وزن الجسم فى الطيور البالغة ( أكثر من 24 شهر 119 كجم للذكر , 122 كجم للأنثى ، ويصل معدل النمو إلى400 - 500 جم / يوم فى الذكور ومن114 - 175 جم يومياً للأنثى عند عمر3 - 5 أشهر ، أما فى الأعمار الكبيرة 8 - 15 شهر ) فإن معدل النمو يتراوح بين 130 - 240 جم يومياً وتبلغ كفاءة تحويل الغذاء فى الأعمار الصغيرة 1 : 1.5 – 2 وتقل بتقدم الطيور فى العمر حتى تصل إلى1 : 4.5 عند عمر 12 شهر .

وتبدأ الأنثى فى وضع البيض عند عمر 2 - 3 سنوات فى المتوسط ويبلغ متوسط الإنتاج 35 - 55 بيضة سنوياً وقد تصل إلى 80 - 100 بيضة فى بعض القطعان المعتنى برعايتها ، ويبدأ موسم وضع البيض فى أوائل الربيع شهر مارس لمدة 2 - 3 شهور وقد يمتد إلى شهر أكتوبر فى بعض المناطق المناخية ، وتستمر الأنثى فى الإنتاج مدة 25 – 35 عام ويبلغ متوسط وزن البيضة 1100 - 1900 جم وأبعادها هى 15 - 16 سم طولاً 12 - 13 سم عرضاً أى أنها أقرب للشكل الكروى منها للشكل البيضاوى ولحم النعام من اللحوم الحمراء الواعدة والتى يتزايد الاقبال عليها لأن لونها أحمر ونسيج الألياف بها يشبه لحوم الأبقار كما أنها تحتوى على نسبة منخفضة من الدهون وخاصة الكوليسترول



الشكل العام للنعام

ينتمى النعام إلى مجموعةالـ Ratite وهى المجموعه التى تضم الطيور التى لا تطير (النعام - الأيمو - الرايا - الكازورى - الكيوى ) وتتميز هذه المجموعه بشكل عظمة القص التى تكون مع عظام الصدر ما يشبه لوح كبير مقوس وتكون غضروفية التكوين وللطائر آجنحة قويه ولكن لا تستخدم في الطيران بل وتستخدم أساسا فى التعبير أثناء موسم التزاوج عن الغزل أو فى إستعراض القوه عند العروض العدوانيه وفى الشجار أو التعارك مع الذكور الأخرى ، وللنعام زوجا واحدا من الأصابع فى كل قدم مما يؤهله للجرى السريع الذى يصل الى 40 ميل / ساعةأو حوالى 60 كم / ساعة ، ويلجأ النعام إلى استخدام رجليه فى الركل أو الرفس للدفاع عن نفسه ، وتلجأ بعض الأفراد إلى النقر أو العض عند استثارتها أو تهديدها ، ويصل النعام البالغ إلى أقصى طول عند عمر 18 - 20 شهر ثم يستمر فى النمو واكتناز اللحم بضعة أشهر بعد ذلك ، وأقصى ارتفاع للنعام 2.25 - 3.00 متر ويتراوح الوزن بين 90 - 150 كجم ، ويمكن ذبح الطيور عند عمر يتراوح 12 - 16 شهر أو أكثر عندما يصل وزنها حوالى 110 كجم . وللنعام ألوان متعددة كل منها يمثل واحداً من الأنواع أو تحت الأنواع المختلفة وهى أساساً

النعام الأفريقى الأسود : وهو نوع منتخب من التهجين بين النعام الأحمر الرقبة والنعام الأزرق الرقبة
النعام أحمر الرقبة : ويعيش أساساً فى شرق أفريقيا كينيا وتنزانيا
النعام أزرق الرقبة : وهو واحد من ثلاثة أنواع تعيش أساساً فى شمال وغرب جنوب أفريقيا
!!النعام الأفريقى الأسود


وهو أصغر فى الحجم وأقصر فى الطول ولون الريش أدكن من أنواع النعام الأخرى ويكون لون الجلد فاتح ، ولون الريش فى الذكور البالغة أسود مع أبيض بينما يكون لون ريش الأنثى رمادى مشوب باللون البنى .

النعام الأحمر الرقبة

يكون لون الجلد فى الذكر أبيض مصفر على الفخذ والرقبة ما عدا فى موسم التزاوج عندما يتحول لون جلد الرجل بالكامل وكذلك الرقبة إلى اللون الأحمر الفاتح pink وتكون الأنثى ذات جلد لونه أبيض مصفر لايتحول إلى الأحمر .

النعام الأزرق الرقبة

يكون لون الجلد فى الذكر أزرق رمادى فى الرقبة والفخذ ويتحول لوم مقدم الساق إلى اللون الأحمر فى موسم التزاوج ولون جلد الأنثى البالغة فى النعام الأزرق الرقبة رمادى مزرق باستمرار .



إختيار طريقة تكوين القطيع

هناك العديد من الطرق للبدء فى مشاريع انتاج النعام ، ويمكن الاختيار بينها حيث لكل منها مميزاته وعيوبه ، ويعد عامل التمويل هو العامل المؤثر فى اختيار أى من هذه الطرق

شراء البيض أو كتاكيت حديثة الفقس وهذه الطريقة تعد من أقل الطرق تكلفة عند شراء النعام ، ولكن من عيوبها ارتفاع معدلات النفوق فى البيض ( نفوق الأجنة أثناء التفريخ ) وفى الكتاكيت الحديثة الفقس حيث أنها تحتاج معدات تفريخ خاصة كما أن البيض لايكون مؤكد الفقس ، كذلك فإنه من المحتمل الحصول على كتاكيت من جنس واحد وهذه الطيور لن تصل إلى سن الانتاج إلا عند بلوغ 2 - 3 سنوات ، وتبلغ نسبة الكتاكيت الحية حتى عمر شهرين حوالى 60 - 80 % من البيض المفرخ
شراء كتاكيت مجنسة عند شراء كتاكيت مجنسة أعمار من 3 – 6 شهور فإنه يمكن الحكم عليها من حيث الحجم وتكوين الجسم وتكون مؤكدة الجنس وأقل تكلفة من الطيور البالغة ، ولكن من عيوب هذه الطريقة أن معدل نفوق الكتاكيت يكون مازال عالياً حتى بعد عمر ستة أشهر حيث أنها ستبقى حتى تبلغ من العمر2 – 3سنوات قبل البدء فى الإنتاج
شراء طيور عمر عام فى هذا العمر يمكن الحكم بدرجة كبيرة على حجم وتكوين الطائر كما أن معدل النفوق يكون منخفضاً ولكن هذه الطيور مازالت تحتاج للبقاء لمدة عام أو عامين حتى تبدأ فى الإنتاج كما لا يمكن التكهن بكفاءتها الإنتاجية
شراء طيور بالغة منتجة

وهذه الطيور تكون موثوق بها ومؤكدة الإنتاج ولايكون هناك فترة انتظار قبل الحصول على الإنتاج وبالتالى فإنها تدر عائداً مادياً فى الحال ، ولكن يؤخذ على هذه الطريقة أن سعر الطيور البالغة مرتفع جداً



رعاية النعام

يحتاج النعام إلى توفير مساحة قدرها 1000 متر مربع لقطيع مكون من ذكر وأنثتين فى المراعى المفتوحة وفى التربية المكثفة فإنه يمكن استخدام مساحة 300 متراً مربعاً فقط ، وتحتاج الأعمار الصغيرة إلى حوالى 15 متر مربع لكل طائر عند أعمار2 – 10أشهر ، ويتم فصل الطيور البالغة عن بعضها بمجرد معرفة جنس الطائر .


وتحتاج الطيور إلى مظلة صغيرة مع توفير بعض الحواجز للحد من الرياح الشديدة كذلك يجب توفير مظلة لحماية الغذاء من المطر ، وتزود أحواش الطيور البالغة بسور ارتفاعه 1.5 - 2 متر مع مراعاة عدم وجود حواف حادة أو خشنة فى السور حتى لاتؤدى إلى إصابة الطيور بجروح عند ارتطامها أو احتكاكها به وتكون الأسوار مرتكزة على الأرض حتى لاتترك فتحات تمكن أى حيوان غريب من الدخول إلى الحوش
وتحتاج الكتاكيت إلى توفير مكان مظلل مزود بمصدر حرارى به فتحات تؤدى إلى الخارج إلى أحواش مستطيلة ، وعند تصميم الحظيرة يجب أن يتوفر بها مكان تحتجز فيه الأفراد المريضة أو القطعان الجديدة معزولة عن باقى القطيع .


وعند التعامل مع الطيور لإعطائها الأدوية أو أى معاملات بيطرية علاجيةأو عند التحميل والشحن وعند نقل الطيور من حظيرة إلى أخرى يجب تقييد حركتها أو الحد منها حيث أنها لايمكن أن تساق بسهولة ويمكن أن تتسبب فى حدوث إصابات جسيمة لبعضها البعض كما أنها قد تسبب الرعب والخوف عند التعامل معها حيث أنه من الممكن أن تركل بقوة كما أن بعض النعام يقوم بالنقر أو العض بقوة ، ويجب معرفة أن النعام يمكن أن يوجه الركلة للأمام أو إلى أحد الجانبين ولكن من النادر أن يركل إلى الخلف لذا فإن أسلم طريقة للتعامل مع الطيور هى الوقوف خلفها ويمكن فى الطيور البالغة القيام بتغطية عينى الطائر قبل الامساك به ويتم ذلك باستخدام شراب غير شفاف يسدل على رأس الطائر فيؤدى إلى تغطية العينين والأذنين وجزء من الرقبة فيقوم بحجب نظر وسمع الطيور وبالتالى تهدئتها .


ووجود ممشى بين الحظائر يجعل حركة الطيور سهلة وميسرة مع استخدام ألواح مرنة من الخشب مثبته على دعامتين فى الطرفين يدفع بها الطائر إلى الممشى أو البوابة المؤدية إلى حظائر أخرى عند نقل الطيور أو إلى وسائل النقل عند التسويق ، وفى طريقة أخرى تكون هناك حواجز معلقة فى أعلى الحظيرة يتم إنزالها تدريجياً لحجز النعام أو مجموعة من النعام إلى المنطقة المرغوبة بسهولة حيث تقوم بتقليل الحيز المتاح لحركة الطيور ، ويؤدى الإظلام أو الضوء الخافت إلى تهدئة الطيور وجعلها أسهل فى التعامل ، وفى حالة التربية فى حظائر مفتوحة أو فى المرعى المفتوح فإنه يمكن الاقتراب من الطيور بأمان فى الليل باستخدام ضوء كشاف صغير
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 04-03-2006, 03:48 PM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 53,379
افتراضي

تربيـة النعام

تبلغ إناث النعام جنسياً عند عمر 2 - 3 سنوات بينما تبلغ الذكور فى عمر أكبر وعموماً فإن أفضل موسم للإنتاج هو إبتداء من شهر مارس إلى آخر أكتوبر ، ويعد طول النهار ومدة التعرض للضوء هى العامل المحدد لبداية موسم التربية فى المناطق البيئية المختلفة .


وفى بداية الموسم فإن الذكور تظهر لوناً محمراً محدداً فى قصبة الرجل والمنقار وحافة العينين ويعد مدى استمرار هذا المظهر مرتبط مع درجة النضج والمقدرة الجنسية فى الذكور وبالتالى على مدى الخصوبة فى البيض ، وغالباً فإن الذكور تملأ البلعوم بالهواء حتى تبدو أعناقها كما لو كانت بالون منتفخ مملوء بالهواء ، وتقوم الذكور بإصدار صوت رتيب مميز ، وعندما تكون التربية فى أعداد كبيرة فإنه سرعان ما يتم تكوين أزواج أو مجموعات أو أسر من بين أفراد القطيع بصفة تلقائية .


وتقوم الذكور بعمل رقصة خاصة أمام الإناث لجذب الانتباه ويمكن للذكر الواحد التزاوج مع عدد من الإناث ولكن لو كان عدد الإناث بالنسبة للذكر الواحد كبير فإنه تكون هناك مخاطرة فى الحصول على معدل إخصاب أقل ، والنسبة الجنسية المثالية عند تربية الطيور فى أحواش صغيرة منفصلة هى ذكر واحد لعدد ثلاث إناث وعند زيادة نسبة الذكور عن ذلك فإن الذكور تقضى وقتاً أطول فى القتال والتناحر فيما بينها .


وقبل بدء موسم الإنتاج يجب أن يتم تجريف أرضية الأحواش للتخلص من الميكروبات والآفات حتى لاتنتقل الأمراض عن طريق هذه الميكروبات إلى البيض وعند وجود أماكن متوفرة فإنه يمكن استخدام نصف عدد الحظائر أو الأحواش فقط ثم تتبادل الواحدة مع الأخرى مما يتيح وقتاً كافياً لنظافة الأحواش الغير مستخدمة وإعادة تجهيزها واستخدامها . . . وهكذا .


وبمجرد تكوين مجموعات التربية فإن كل ذكر يقوم بانتقاء وتخصيص منطقة نفوذ خاصة به وبأسرته ويقوم بعمل عش خاص بالحفر فى الأرض وتكوين حفرة عمقه 15 - 20 سم وقطرها 1 - 2 متر وبعد عمل الحفرة أو العش يقوم بتجميع القش وعمل مظلة على شكل مثلث فوق العش للاحتفاظ بالبيض جافاً وخاصة فى المناطق الممطرة ، ويصبح الذكر أكثر عدوانية خلال موسم الإنتاج ويقوم بحراسة الأنثى والعش ومنطقة نفوذه بالكامل ، وخلال موسم الإنتاج الأول تقوم الأنثى بوضع 10 – 30 بيضة تزيد إلى 40 - 70 بيضة فى المواسم التالية ، ويتم وضع البيض فى سلاسل كل2 - 3 أيام حتى يصل عدد البيض فى العش إلى 20 بيضة ثم تأخذ فترة راحة قبل أن تستأنف سلسلة وضع بيض أخرى ، وفى القطعان الجيدة والتى تلقى رعاية جيدة فإن نسبة الإخصاب قد تصل إلى90 % ويكون البيض الموضوع فى أول وفى آخر الموسم أقل فى نسبة الإخصاب عن باقى البيض ، ويقوم كلاً من الذكر والأنثى بالرقاد على البيض فى العش ، وفى القطعان التى تلقي رعاية وعناية جيدة فإنه يمكن أن يظل القطيع منتجاً لمدة 25 - 30 سنة مما يعنى أنه يمكن اعتبار تربية النعام من الإستثمارات طويلة المدى .


ويوصى بفصل الجنسين عن بعضهما لمدة شهرين قبل موسم الإنتاج لأن ذلك يؤدى إلى تحسين الأداء للأفراد عند بدء موسم الإنتاج



إنتـاج البيض

يكون بيض النعام أقرب إلى الشكل الكروى منه إلى الشكل البيضاوى 15 - 16 سم طولاً , 12 - 13 سم عرضاً والبيض ذو قشرة ملساء أقرب إلى ملمس البورسلين وبها المئات من المسام ، ويختلف البيض فى الشكل والوزن ومظهر القشرة وملمسها ومساميتها باختلاف الأنواع ، ويتراوح وزن البيضة من 1100 – 1.900 كجم ويبلغ سمك القشرة حوالى 2 ملليمتر وتغطى بطبقة كيوتيكل سميك لحمايتها من البكتيريا ، وتتكون القشرة كما فى باقى الطيور فى أغلبها من كربونات الكالسيوم التى تكون مصدر إمداد الجنين النامى باحتياجاته من الكالسيوم وتقوم الأغشية الداخلية للبيضة بمنع نفاذ البكتيريا إلى داخل البيضة بمسامها المتناهية الصغر .


ويكون الصفار حوالى ثلث حجم البيضة ويقوم بإمداد الجنين النامى بأغلب احتياجاته الغذائية ، ويتم الحفاظ على الصفار فى منتصف البيضة بواسطة ذراعين من الكلازا الكثيفة ، وفى البيض الطازج يمكن ملاحظة الجنين كقرص مبيض اللون على سطح الصفار ، ويبدأ تطور الجنين فى داخل جسم الطائر بمجرد حدوث الإخصاب ولكن يتوقف النمو بمجرد وضع البيض إلى أن يتم وضعها فى المفرخات أو تحتضنها الأم فينشط النمو ثانية ، ويقوم البياض

زلال البيض بإمداد الجنين بالماء والبروتينات والڤيتامينات والمعادن اللازمة لنموه كما أنه يوفر للجنين الحماية من الميكروبات حيث أن ارتفاع درجة حموضته تقوم بتوفير هذه الحماية يعاونه فى ذلك وجود أجسام مناعية أيزوسوم فى البياض .

ويتحدد مقدار ما تحتويه البيضة من الڤيتامينات والمعادن على مدى توفر هذه المكونات فى علائق الأمهات قبل بدء موسم الإنتاج وخلال هذا الموسم



جمع وتخزين البيض

يجب أن يتم جمع البيض بمجرد وضعه بحيث يتم الجمع مرة واحدة على الأقل يومياً ، ويفضل حفظ كل بيضة على حدة فى كيس بلاستيك لمنع تلوثها عن طريق التلوث الخارجى خلال مسام القشرة مع العلم بأن تلوث البيضة قد يتم داخلياً عن طريق الأم قبل وضع البيض وقبل تكوين القشرة كما فى حالة إصابة الأم بالسالمونيلا ، ويمكن كتابة أى معلومات عن البيضة كرقم الأم وتاريخ الوضع على البيضة ذاتها ، ويتيح تخزين البيض لمدة عدة أيام للبياض فرصة للاستقرار قبل التفريخ ، ويتم التخزين على درجة 12 - 18 درجة مئوية فى حجرة جافة نظيفة مع القيام بتقليبه مرتين يومياً مع الاهتمام بتنظيف البيض المتسخ تنظيفاً جافاً وذلك باستخدام فرشاه ناعمة قبل القيام بتخزينه ، وقد يقوم البعض بتطهير البيض قبل التخزين باستخدام الفورمالين أو بغمره بمحلول مطهر تزيد درجة حرارته10 % فقط عن درجة حرارة البيض لمدة دقيقة واحدة ويترك ليجف عن طريق الهواء العادى وليس باستخدام مجففات ذات درجة حرارة عالية .



تفريـخ البيـض

يتم تفريخ بيض النعام من خلال طريقتين

فــى الطبيعــة

يقوم كلا من الذكر والأنثى باحتضان البيض لمدة 42 يوماً فى المتوسط39 – 59يوماً باختلاف الأنواع ) وتقوم الأنثى بهذه المهمة فى الغالب نهاراً بينما يقوم الذكر بها ليلاً ، ويحتضن البيض ملامساً لجلد جسم الآباء مباشرة مما يجعل درجة الحرارة فى أعلى البيضة تزيد عنها فى جزءها السفلى ، وعند تبادل الحضانة بين الآباء يتم تقليب البيض وتهويته .

فــى التفريــخ الصناعــى

وقد تم تطوير عملية تفريخ بيض النعام بسرعة خلال الأعوام الأخيرة مما يساعد على خفض نسبة النفوق المبكر للأجنة ، وتعد التهوية الغير كافية والرطوبة الغير مناسبة وصوانى وأرفف البيض الغير ملائمة من أكبر مشاكل التفريخ فى الماضى أما الآن فقد تم إنتاج ماكينات تفريخ مخصصة لتفريخ بيض النعام ، ويتم وضع البيض فى المفرخات بحيث تكون الغرفة الهوائية لأعلى ويقلب البيض فى المفرخة تسعون درجة 4 - 6 مرات يومياً ، ودرجة الحرارة المقترحة للتفريخ هى 90 - 98 درجة فهرنهيت ولكن الأفضل استخدام درجة حرارة96 – 98درجة فهرنهيت وهى الأغلب استعمالاً وقرب نهاية التفريخ يتم خفض درجة الحرارة قليلاً حيث يقوم الجنين داخل البيضة بانتاج حرارة نتيجة قيامه بالعمليات الحيوية وخاصة فى المراحل المتأخرة من نموه وتعد الرطوبة من العوامل المؤثرة فى التفريخ ، ويفقد البيض حوالى 13 - 15 % من وزنه كحد أقصى أثناء التفريخ من خلال فقده لمحتوياته من الماء وثانى أكسيد الكربون ، وتؤثر درجة الرطوبة وحركة الهواء ومعدل وجود المسام بالقشرة فى معدل نسبة الفقد فى الوزن ، وتختلف الرطوبة النسبية أثناء التفريخ من مكان لآخر حسب اختلاف المناخ ولكنها فى الغالب تتراوح بين20 – 35 % ، ويتم تحديد الفقد بوزن البيض أسبوعياً وبناء على معدل فقد الوزن فى البيض يتم تعديل الرطوبة النسبية فى المفرخات ، ولذا فإن الإحتفاظ بسجلات دقيقة مهم جداً ، وقد أمكن عمل برامج للكمبيوتر للمساعدة فى إدارة المفرخات ، ويتم فحص البيض ضوئياً أسبوعياً لتحديد البيض اللايح والأجنة الميتة فى أعمار مختلفة ، وينم إستبعاد البيض اللايح والبيض المحتوى على أجنة نافقة بمجرد التعرف عليه حتى لايتسبب تركة فى المفرخة إلى أن يبدأ فى الفساد والتعفن وبالتالى يؤدى إلى تلوث باقى البيض السليم فى المفرخة ، كما يتم فحص البيض ضوئياً قبل نقل البيض من المفرخ إلى المفقس والذى يتم عندما يبدأ الجنين فى نقر البيضة داخلياً ، ويحتاج الجنين إلى 24 - 48 ساعة حتى يتم الفقس ، وتكون درجة حرارة المفقس أقل من 2 - 3 درجات فهرنهيت عن درجة الحرارة فى المفرخ وتزيد درجة الرطوبة النسبية فى المفقس قليلاً عنها فى المفرخ
وتصل نسبة الفقس إلى حوالى70 % من عدد البيض الموضوع ، أما باقى البيض فيكون من البيض اللايح أو الأجنة النافقة أثناء التفريخ أو البيض الكابس أجنة تفشل فى الفقس ، لذا فإن الاحتفاظ بسجلات دقيقة يمكننا من التغلب على أى مشكلة تحدث خلال التفريخ فيما يختص بالنفوق الجنينى فى الفترات المختلفة للتفريخ ، كما يجب مراعاة الاحتياطات الصحية عند تداول البيض بين أيدى العاملين حتى لاينتشر التلوث فى البيض خلال إجراء عملية الفحص الضوئى له



فساد البيض أثناء التفريخ

فى أثناء التفريخ يكون الوسط المحيط بالبيض مناسباً جداً ومشجعاً لنمو البكتيريا ولو قامت هذه البكتيريا بمهاجمة البيض فإنه سرعان مايفسد مما يؤدى إلى إنفجار البيضة وتناثر محتوياتها إذا لم يتم معرفتها والتعامل معها واستبعادها بسرعة .


عند عدم توفر عش رملى نظيف وجاف لتقوم الأمهات بوضع البيض فيه فإنه يصبح من المحتمل أن يتسخ هذا البيض أو يتلوث بالطين وخاصة فى فصل الأمطار فى حالة التربية فى المراعى المفتوحة ، لذا فإنه يجب أن يتم غسل مثل هذا البيض بالماء الدافئ باستعمال المطهرات ويتم تفريخ هذا البيض منفرداً وليس مع باقى البيض الجيد النظيف حيث أن فرصة فساد هذا البيض تكون أكبر .


وفى حالة وجود بيض فاسد فى المفرخة فإن أول مايمكن ملاحظته هو ظهور رائحة كريهة فى المفرخة يمكن ملاحظتها بسهولة وتصبح حاسة الشم هى أول مايمكن التعرف به على البيض الفاسد ، وعندما لايتم استبعاد هذا البيض بسرعة فإنه يسبب الكثير من المتاعب لغيره من البيض الموجود معه فى المفرخة ، حيث أن الغازات الناتجة عن فساد هذا البيض قد تؤدى إلى قتل الأجنة فى البيض الآخر .
ويتم فساد البيض على عدة مراحل هى

فى المرحلة الأولى عند ظهور الرائحة المميزة لفساد البيض فى المفرخة فإنه يلزم القيام بشم كل بيضة على حده لتحديد البيض الفاسد من البيض الغير فاسد حيث لايمكن تحديد ذلك بالفحص الضوئى
عندما لايتم تحديد البيض الفاسد فى هذه المرحلة فإن البيض يستمر فى الفساد ويصبح فى حالة أكثر سوءاً وقد يمكن فى بعض الحالات تحديد هذا البيض بالفحص الضوئى حيث تظهر بقعة داكنة فى البيض الفاسد وفى هذه الحالة يجب استبعاد هذا البيض فوراً
بعد ذلك فإن البيض الذى يترك لمدة كافية لتكوين كمية كبيرة من الغازات تؤدى إلى حدوث ضغط داخل البيضة يؤدى بالتالى إلى الدفع بمكونات البيضة من خلال مسام القشرة
حدوث رشح فى البيضة وظهور مواد أقرب للسيولة عليها وهذه المواد تكون ذات تأثير سام وهذه البيضة قد تنفجر وتتناثر محتوياتها فى أى وقت لذا فإنه يجب التعامل معها بحذر شديد ، ويتم وضعها فى أوعية المخلفات بخفة وحذر ولايتم إسقاطها من على إرتفاع 4 - وإذا استمر الرشح وخروج محتويات البيضة فإن هذه المواد السائلة تتساقط فوق باقى البيض السليم بالمفرخة لذا فإنه يجب أن يتم التخلص من هذا البيض الفاسد وتنظيف وتطهير كل الأسطح التى تلامس هذه البيضة وكذلك أسطح الأوعية التى تم التخلص من هذا البيض فيها .

إذا تركت البيضة الفاسدة حتى تصل إلى مرحلة الإنفجار داخل المفرخة فإن ذلك يؤدى إلى فقد جميع البيض الموضوع معها فى المفرخة لذا فإنه يجب نقل جميع البيض من المفرخة مع تطهير كل بيضة على حده ، كذلك تطهير المفرخة بالكامل .

ولايتم تفريخ بيض جديد مع هذا البيض السابق تطهيره كلما أمكن ذلك حيث يكون فى الغالب ملوث ببعض من بقايا المكونات الضارة لو لم يتم تطهيره بدقة وكفاءة لذلك فإن تحديد البيض الفاسد مبكراً والتخلص منه أولاً بأول هو أحسن علاج لتلك الظاهرة
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 04-03-2006, 03:50 PM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 53,379
افتراضي

التطور الجنينى

بعد تسعة أيام من التفريخ يتم تمييز منطقة الرأس والجسم وبعد أربعة عشر يوماً يمكن تمييز الجنين بجميع أجزاءه المختلفة وفى المراحل التالية يكون التطور فى نمو الجنين عبارة عن زيادة فى حجم الجسم ، وتقليب البيض مرتين يومياً على الأقل يؤدى إلى منع تراكم مواد ضارة كنتيجة للعمليات الحيوية المختلفة للجنين داخل البيضة ، ويمكن متابعة تطور الجنين باستخدام الضوء الفحص الضوئى مرة واحدة أسبوعياً .

فقـس الكتاكيـت

يتم نقل البيض إلى المفقس فى اليوم 39 أو بمجرد البدء فى سماع نقب البيض ، ويسمع هذا الصوت عندما تبدأ الأجنة فى نقب أغشية البيضة وصولاً إلى الغرفة الهوائية ، وتبدأ فى التنفس الهوائى لأول مرة عندما تكون قادرة على التنفس بواسطة الرئتين ، ثم تبدأ عضلات الرقبة فى التقلص ويأخذ رأس الكتكوت فى التوجه إلى القشرة وكسرها بواسطة طرف المنقار القوى وبذلك يتوفر للكتكوت إمداد كافى من الأكسچين ويستمر فى اختراق القشرة إلى خارج البيضة ويمكنه فى هذه الحالة البقاء لمدة 2 – 3 أيام أخرى حياً داخل المفقس ، وقد تكون بعض الأجنة فى وضع جنينى شاذ أو ليس لها القدرة على كسر البيضة وهذه الأفراد تحتاج لبعض المساعدة للخروج من القشرة .


وقبل الفقس يتم امتصاص كيس الصفار داخل تجويف بطن الكتكوت وبعد الفقس يتم معاملة السرة حيث اتصال الحبل السرى بالصفار بأحد المطهرات كالرش باليود وتترك الكتاكيت بالمفقس حتى تمام جفافها حيث يأخذ الريش المظهر الناعم الأملس ثم يتم نقلها من المفقس ، ويقوم بعض المربين بإعطاء الكتاكيت جرعة من البكتيريا المفيدة التى تتعايش طبيعياً فى الجهاز الهضمى والتى تقوم بهضم وتحليل ألياف العليقة بكتيريا الميكروفلورا المفيدة



المفرخات وحجرة التفريخ

يجب أن يتم التحكم فى حجرة التفريخ من حيث درجة الحرارة والرطوبة النسبية بها ويتم إمدادها بالهواء من خارجها مباشرة بدلاً من إعادة استخدام نفس الهواء بها تدوير الهواء عن طريق المراوح) وتكون جميع إجزاءها قابلة للغسيل .


ويجب عدم السماح لأى زوار بالدخول إليها والاهتمام بتزويدها بأحواض خارج الأبواب بها مطهرات ، كما يتم الاهتمام بنظافة ملابس العاملين وتطهيرها ، ويتم غسل أيدى العاملين بالماء الدافئ والصابون الطبى قبل الدخول إلى المفرخات .


ويتم تطهير الحجرة باستخدام الفورمالدهايد2سم فورمالين + 10 جم برمنجنات البوتاسيوم لكل متر مكعب لمدة ساعتين على درجة 25 مئوية قبل وضعها فى المفرخة كما يمكن إجراء التطهير للبيض فى المفرخات ذاتها وفى هذه الحالة يتم تقليل تركيز المطهرات إلى النصف ويتم فتح جميع فتحات التهوية فى المفرخات .

رعايـة الكتاكيـت

عند فقس الكتاكيت فإنها تكون غير قادرة على تنظيم درجة حرارتها لذا فإنه يفضل إمدادها بمصدر خارجى للحرارة وتكون درجة الحرارة 90 – 95 فهرنهيت عند الفقس يتم تخفيضها تدريجياً بمعدل خمس درجات فهرنهيت كل أسبوعين ويتم التخلص من مصادر الحرارة الخارجة عند عمر 16 - 24 أسبوع ويجب أن يكون مصدر الحرارة كبير بدرجة كافية لحصول كافة الكتاكيت على حاجتها من الحرارة حول هذا المصدر . كما يجب أن يكون مساحة الحظيرة كبير بحيث يمكن للكتاكيت الابتعاد عن مصدر الحرارة لمنع حدوث ضغط حرارى على الكتاكيت عند زيادة درجة الحرارة التى تتعرض لها
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 04-03-2006, 10:05 PM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 53,379
افتراضي

التغذية


لما كان الموطن الأصلى للنعام هو منطقة السافانا الجافة أو المناطق النصف جافة وهى مناطق مراعى فقيرة مما يمكنه من العيش حيث لايمكن للأبقار أو الأغنام مثلاً البقاء ، ويأكل النعام فى الطبيعة الحشائش والأوراق لنباتات ذات الفلقتين والحبوب والشعير وأحياناً بعض الحشرات وصغار القوارض ، ويمكن للنعام هضم والاستفادة من الألياف بطريقة أفضل كثيراً من الدواجن ، ويمكن لأفراد النعام الكبيرة البالغة الهضم الكامل للألياف

سليلوز وأشباه السليلوز واللجنين بكميات قد تصل إلى60 % من علائقها مقارنة بإمكانية المجترات .

فسيولوچيا الهضم

يتم دخول الغذاء إلى البلعوم الذى يكون جزءه العلوى شبيه بالبالون التى عندما تمتلئ يقوم الطائر برفع رأسه فيندفع الطعام إلى داخل الحوصلة ثم إلي المعدة الغدية المعدة الحقيقية حيث يتم إفراز العصارات الهاضمة لتطرية الغذاء الذى يمر خلال فتحة واسعة نسبياً إلى القونصة المعدة العضلية التى تقوم بطحن الغذاء بمساعدة الحصى والرمال الخشنة التى تتناولها الأفراد طبيعياً مع غذائها ، ثم ينتقل الغذاء إلى الأمعاء الدقيقة التى يبلغ طولها حوالى ستة أمتار حيث يتم إفراز المزيد من العصارات الهاضمة وخصوصاً العصارة البنكرياسية ويتم امتصاص المواد الغذائية فى الأمعاء الغليظة 16 متر طولاً والمزودة بزوج من الزوائد الأعورية التى يتم فيها تكسير الألياف ميكروبيولوچياً بواسطة ميكروفلورا الأمعاء .


وحيث أن الغذاء يظل فى القناة الهضمية لمدة أربعين ساعة مما يمكن البكتيريا اللاهوائية أن تقوم بتحليل أغلب المواد السليلوزية منتجة أحماض دهنية طيارة يمكن حينئذ امتصاصها وإمداد الطائر بالطاقة اللازمة لنشاطه ، ويشبه هذا النظام ما يحدث فى الحيوانات المجترة

مكونـات الغـذاء

يجب أن يحتوى غذاء النعام كما فى معظم الكائنات الحية على البروتين والكربوهيدرات والدهون والمعادن والڤيتامينات والماء .


وكما هو معروف فإن البروتين يتكون من الأحماض الأمينية التى تمثل حجر الأساس فى نمو الأنسجة ، ولما كانت الكتاكيت تحتاج إلى النمو فإنها تكون فى أشد الحاجة للبروتين عن الطيور البالغة ، وهناك بعض الأحماض الأمينية الأساسية الهامة اللازمة للنعام وهى أحماض لايمكن للنعام إنتاجها خلال عمليات الهضم لذا فمن الواجب توفيرها فى الغذاء الذى يقدم للنعام .

والكربوهيدرات هى المصدر الأساسى لإنتاج الطاقة ويكون السكر والنشا أسهل الكربوهيدرات فى الهضم ، ولما كان السليلوز وأشباه السليلوز تتكون من نفس العناصر فإنها تعد كذلك مصدر للطاقة ولكنها تحتاج إلى مجهود ووقت أكبر فى الهضم .


وتقوم الدهون والزيوت بإمداد الطائر كذلك بالطاقة كما أنها لازمة لامتصاص بعض الڤيتامينات ولكن يجب ألا تكون نسبة الدهون والزيوت عالية فى العلائق حيث أنها تجعل الكالسيوم متاح بدرجة أقل مما يسبب بعض المتاعب لأرجل الطيور .


وتقوم الڤيتامينات والمعادن بوظائف مختلفة فى بناء الجسم وأى نقص أو عدم إتزان فى نسبتها يؤدى إلى نمو غير طبيعى للطيور ، ويكون الكالسيوم والفوسفور ضروريان لتكوين العظام ، ويحتاج النعام النامى لعليقة تحتوى على1.4 – 2.5 كالسيوم ،0.7 – 1.5 %فوسفور بحيث تكون نسبة الكالسيوم : الفوسفور

1 : 2 فى العليقة المتزنة ، أما النعام البالغ فإنه يحتاج إلى3.5 % كالسيوم لتكوين قشرة البيضة .


ويجب إمداد الطيور بالماء الجارى البارد بشكل دائم طول اليوم ، وتزداد حاجة الطيور للماء كلما زادت كميات الطعام الذى تتناوله كما تتوقف كمية الماء على مكونات الغذاء نفسه ، وعموماً فإن النعام يتناول كمية مياه تقدر بثلاثة أضعاف كمية الطعام الذى يتناوله ، كما يقوم الطائر بالتقاط العديد من الحصى والرمال الخشنة وما شابهها لتسهيل عملية الهضم وتجريش الأعلاف الخشنة التى يتناولها حتى لاتمتلئ المعدة بالغذاء ويحدث امتلاء وانتفاخ فى المعدة ، ويجب أن يكون هذا الحصى وغيره من المواد الخشنة غير قابلة للذوبان وخالية من الحواف الحادة .


وتحتاج الطيور النامية وكذلك الطيور البالغة للأحجار التى يجب ألا يزيد حجمها عن نصف حجم أظافر الأصابع .

تقديم الغذاء أو التغذية

يختار النعام غذائه أساساً طبقاً للونه وملمسه ومظهره العام وليس طبقاً لطعمه حيث أنه يمتلك كمية قليلة من خلايا التذوق

حلمات التذوق وهو حساس جداً للتغيير المفاجئ للعليقة وعليه فإنه عند الانتقال من نوعية غذاء إلي أخرى يتم ذلك تدريجياً عن طريق خلط الغذاء القديم بالنوعية الجديدة من الغذاء لمدة حوالى أسبوع كما يفضل ألا يستمر المداومة على غذاء واحد لمدة طويلة حتى لايؤدى ذلك إلى تراكم بعض العناصر بدرجة قد تكون سامة فى الجسم كما يؤدى إلى نقص فى شهية الطيور وبالتالى نقص حيويتها ونشاطها ، وتحتاج الطيور الحديثة الفقس إلى تعليمها تناول الغذاء وفى الطبيعة فإنها تكتسب هذه الخبرة عن طريق تقليد الآباء ، ويقوم كيس الصفار بإمداد الصغار بالطاقة لمدة حوالى خمسة أيام مما يتيح للصغار فرصة تعلم تناول الغذاء .


وتحتاج الكتاكيت الحديثة الفقس إلى عليقة بادئه عالية البروتين تحتوى على جميع الأحماض الأمينية الأساسية والڤيتامينات والمعادن كذلك ، ويمكن إضافة كمية قليلة من الحشائش المقطعة صغيراً أو غيرها من النباتات الخضراء حيث تقوم بلفت انتباه الطيور إلى غذائها كما تساعد على سهولة مرور الغذاء عبر القناة الهضمية ، كما يجب أن يوفر للطيور كمية من الحصى والأحجار الصغيرة أو الأصداف ، أما الكتاكيت النامية فتزداد لها كمية الحشائش المقطعة أو البرسيم أو غيرها من الأعلاف الخشنة وهذه يمكن تركها حرة فى الأحواش المخصصة للتربية .


أما الطيور الكبيرة فيمكن تربيتها تربية مكثفة مع إعطائها كيلو جرام عليقة مركزة محببة يومياً تحتوى على كل الڤيتامينات والمعادن مع توفير كمية من الأعلاف الخشنة حتى تتمكن الطيور من قضاء مدة طويلة فى تناول الطعام ، أما طيور التربية من الأمهات فإنها تحتاج إلى عليقة خاصة تكون غنية فى البروتينات والكالسيوم حيث يكون تأثير الغذاء على إنتاج البيض كبيراً كما أنه يؤثر كذلك على نسبة التفريخ وحيوية الكتاكيت الناتجة مع مراعاة توفر كلاً من الڤيتامينات والمعادن وخاصة ڤيتامين أ , د3, هـ وكذلك الزنك والمنجنيز لشدة الحاجة لها فى أثناء النمو وأثناء موسم الإنتاج ووضع البيض .

ويمثل الجدول رقم( 1 ) متوسط كمية الغذاء المأكول من العلائق المركزة يومياً .

الغذاء المأكول ومعدل الاستفادة الغذائية

من المعروف والملاحظ أن النعام يتناول الغذاء حتى يصل إلى تغطية كافة احتياجاته وبالتالى فإنه عند تناول غذاء غنى فى مكوناته من الطاقة فإنه يتناول كميات أقل من الغذاء وينطبق ذلك على الطيور الصغيرة النامية أما الطيور البالغة فإنها فى الغالب تأكل حتى تمتلئ معدتها بالطعام وقد يصل هذا القدر من الغذاء إلى حوالى 5 كجم فى اليوم الواحد .


ومعدل الاستفادة الغذائية هو النسبة بين وزن الغذاء المأكول إلى معدل الزيادة فى الوزن وهو القياس الذى يمثل مدى كفاءة تحويل الغذاء إلى نمو أو زيادة فى وزن الجسم ( إنتاج لحم ، وتبلغ هذه النسبة 1 : 1.5 -2 فى الكتاكيت الصغيرة أما الأفراد النامية فتقل النسبة حتى تصل إلى 7 - 1 وفى الأعمار قبل النضج الجنسى فتصل إلى 10 – 1 ويعنى هذا أنه كلما زاد العمر قل معدل الاستفادة من الغذاء وتحويله إلى نمو ، وعلى هذا فإنه من الأفضل اقتصادياً تغذية صغار الكتاكيت على عليقة غنية جداً للاستفادة من معدل التحويل الغذائى العالى لها فى هذا العمر ، ولكن إذا كان معدل النمو عالى بدرجة كبيرة فإنه قد يسبب متاعب فى الأرجل حيث أن الوزن يزيد بسرعة أكبر من قدرة الأرجل على حمل هذا الوزن الكبير ، ولكن كمؤشر عام فإن صغار الكتاكيت يجب أن تحصل على عليقة عالية فى نسبة البروتين مع نسبة ألياف منخفضة حيث أن جهازها الهضمى ومقدرته على هضم الألياف لايكون تام التطور بدرجة كافية للقيام بهذه المهمة ، وبتقدمها فى العمر فإنها تحتاج نسبة بروتين أقل ويمكن إمدادها بجزء أكبر من الألياف لتغطية حاجتها من الطاقة ، وتزداد الحاجة إلى البروتين فى موسم الإنتاج لاستخدامه فى إنتاج البيض

مكونات لحم النعام

يختلف التركيب الكيماوى للحم النعام عن باقى أنواع اللحوم حيث يتميز لحم النعام بانخفاض محتواه من الدهون والكوليسترول كما يخلو تماماً من الدهون المشبعة مما يجعله أكثر فائدة من الناحية الصحية ، كما يحتوى لحم النعام على نسبة من الكربوهيدرات التى تجعل له مذاق خاص مميز ويزيد من إقبال المستهلكين عليه ويوضح جدول رقم2 التركيب الكيماوى للحم النعام مقارناً بالأنواع الأخرى من اللحوم
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 04-03-2006, 10:15 PM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 53,379
افتراضي

التغذية


لما كان الموطن الأصلى للنعام هو منطقة السافانا الجافة أو المناطق النصف جافة وهى مناطق مراعى فقيرة مما يمكنه من العيش حيث لايمكن للأبقار أو الأغنام مثلاً البقاء ، ويأكل النعام فى الطبيعة الحشائش والأوراق لنباتات ذات الفلقتين والحبوب والشعير وأحياناً بعض الحشرات وصغار القوارض ، ويمكن للنعام هضم والاستفادة من الألياف بطريقة أفضل كثيراً من الدواجن ، ويمكن لأفراد النعام الكبيرة البالغة الهضم الكامل للألياف

سليلوز وأشباه السليلوز واللجنين بكميات قد تصل إلى60 % من علائقها مقارنة بإمكانية المجترات .

فسيولوچيا الهضم

يتم دخول الغذاء إلى البلعوم الذى يكون جزءه العلوى شبيه بالبالون التى عندما تمتلئ يقوم الطائر برفع رأسه فيندفع الطعام إلى داخل الحوصلة ثم إلي المعدة الغدية المعدة الحقيقية حيث يتم إفراز العصارات الهاضمة لتطرية الغذاء الذى يمر خلال فتحة واسعة نسبياً إلى القونصة المعدة العضلية التى تقوم بطحن الغذاء بمساعدة الحصى والرمال الخشنة التى تتناولها الأفراد طبيعياً مع غذائها ، ثم ينتقل الغذاء إلى الأمعاء الدقيقة التى يبلغ طولها حوالى ستة أمتار حيث يتم إفراز المزيد من العصارات الهاضمة وخصوصاً العصارة البنكرياسية ويتم امتصاص المواد الغذائية فى الأمعاء الغليظة 16 متر طولاً والمزودة بزوج من الزوائد الأعورية التى يتم فيها تكسير الألياف ميكروبيولوچياً بواسطة ميكروفلورا الأمعاء .


وحيث أن الغذاء يظل فى القناة الهضمية لمدة أربعين ساعة مما يمكن البكتيريا اللاهوائية أن تقوم بتحليل أغلب المواد السليلوزية منتجة أحماض دهنية طيارة يمكن حينئذ امتصاصها وإمداد الطائر بالطاقة اللازمة لنشاطه ، ويشبه هذا النظام ما يحدث فى الحيوانات المجترة

مكونـات الغـذاء

يجب أن يحتوى غذاء النعام كما فى معظم الكائنات الحية على البروتين والكربوهيدرات والدهون والمعادن والڤيتامينات والماء .


وكما هو معروف فإن البروتين يتكون من الأحماض الأمينية التى تمثل حجر الأساس فى نمو الأنسجة ، ولما كانت الكتاكيت تحتاج إلى النمو فإنها تكون فى أشد الحاجة للبروتين عن الطيور البالغة ، وهناك بعض الأحماض الأمينية الأساسية الهامة اللازمة للنعام وهى أحماض لايمكن للنعام إنتاجها خلال عمليات الهضم لذا فمن الواجب توفيرها فى الغذاء الذى يقدم للنعام .

والكربوهيدرات هى المصدر الأساسى لإنتاج الطاقة ويكون السكر والنشا أسهل الكربوهيدرات فى الهضم ، ولما كان السليلوز وأشباه السليلوز تتكون من نفس العناصر فإنها تعد كذلك مصدر للطاقة ولكنها تحتاج إلى مجهود ووقت أكبر فى الهضم .


وتقوم الدهون والزيوت بإمداد الطائر كذلك بالطاقة كما أنها لازمة لامتصاص بعض الڤيتامينات ولكن يجب ألا تكون نسبة الدهون والزيوت عالية فى العلائق حيث أنها تجعل الكالسيوم متاح بدرجة أقل مما يسبب بعض المتاعب لأرجل الطيور .


وتقوم الڤيتامينات والمعادن بوظائف مختلفة فى بناء الجسم وأى نقص أو عدم إتزان فى نسبتها يؤدى إلى نمو غير طبيعى للطيور ، ويكون الكالسيوم والفوسفور ضروريان لتكوين العظام ، ويحتاج النعام النامى لعليقة تحتوى على1.4 – 2.5 كالسيوم ،0.7 – 1.5 %فوسفور بحيث تكون نسبة الكالسيوم : الفوسفور

1 : 2 فى العليقة المتزنة ، أما النعام البالغ فإنه يحتاج إلى3.5 % كالسيوم لتكوين قشرة البيضة .


ويجب إمداد الطيور بالماء الجارى البارد بشكل دائم طول اليوم ، وتزداد حاجة الطيور للماء كلما زادت كميات الطعام الذى تتناوله كما تتوقف كمية الماء على مكونات الغذاء نفسه ، وعموماً فإن النعام يتناول كمية مياه تقدر بثلاثة أضعاف كمية الطعام الذى يتناوله ، كما يقوم الطائر بالتقاط العديد من الحصى والرمال الخشنة وما شابهها لتسهيل عملية الهضم وتجريش الأعلاف الخشنة التى يتناولها حتى لاتمتلئ المعدة بالغذاء ويحدث امتلاء وانتفاخ فى المعدة ، ويجب أن يكون هذا الحصى وغيره من المواد الخشنة غير قابلة للذوبان وخالية من الحواف الحادة .


وتحتاج الطيور النامية وكذلك الطيور البالغة للأحجار التى يجب ألا يزيد حجمها عن نصف حجم أظافر الأصابع .

تقديم الغذاء أو التغذية

يختار النعام غذائه أساساً طبقاً للونه وملمسه ومظهره العام وليس طبقاً لطعمه حيث أنه يمتلك كمية قليلة من خلايا التذوق

حلمات التذوق وهو حساس جداً للتغيير المفاجئ للعليقة وعليه فإنه عند الانتقال من نوعية غذاء إلي أخرى يتم ذلك تدريجياً عن طريق خلط الغذاء القديم بالنوعية الجديدة من الغذاء لمدة حوالى أسبوع كما يفضل ألا يستمر المداومة على غذاء واحد لمدة طويلة حتى لايؤدى ذلك إلى تراكم بعض العناصر بدرجة قد تكون سامة فى الجسم كما يؤدى إلى نقص فى شهية الطيور وبالتالى نقص حيويتها ونشاطها ، وتحتاج الطيور الحديثة الفقس إلى تعليمها تناول الغذاء وفى الطبيعة فإنها تكتسب هذه الخبرة عن طريق تقليد الآباء ، ويقوم كيس الصفار بإمداد الصغار بالطاقة لمدة حوالى خمسة أيام مما يتيح للصغار فرصة تعلم تناول الغذاء .


وتحتاج الكتاكيت الحديثة الفقس إلى عليقة بادئه عالية البروتين تحتوى على جميع الأحماض الأمينية الأساسية والڤيتامينات والمعادن كذلك ، ويمكن إضافة كمية قليلة من الحشائش المقطعة صغيراً أو غيرها من النباتات الخضراء حيث تقوم بلفت انتباه الطيور إلى غذائها كما تساعد على سهولة مرور الغذاء عبر القناة الهضمية ، كما يجب أن يوفر للطيور كمية من الحصى والأحجار الصغيرة أو الأصداف ، أما الكتاكيت النامية فتزداد لها كمية الحشائش المقطعة أو البرسيم أو غيرها من الأعلاف الخشنة وهذه يمكن تركها حرة فى الأحواش المخصصة للتربية .


أما الطيور الكبيرة فيمكن تربيتها تربية مكثفة مع إعطائها كيلو جرام عليقة مركزة محببة يومياً تحتوى على كل الڤيتامينات والمعادن مع توفير كمية من الأعلاف الخشنة حتى تتمكن الطيور من قضاء مدة طويلة فى تناول الطعام ، أما طيور التربية من الأمهات فإنها تحتاج إلى عليقة خاصة تكون غنية فى البروتينات والكالسيوم حيث يكون تأثير الغذاء على إنتاج البيض كبيراً كما أنه يؤثر كذلك على نسبة التفريخ وحيوية الكتاكيت الناتجة مع مراعاة توفر كلاً من الڤيتامينات والمعادن وخاصة ڤيتامين أ , د3, هـ وكذلك الزنك والمنجنيز لشدة الحاجة لها فى أثناء النمو وأثناء موسم الإنتاج ووضع البيض .

ويمثل الجدول رقم( 1 ) متوسط كمية الغذاء المأكول من العلائق المركزة يومياً .

الغذاء المأكول ومعدل الاستفادة الغذائية

من المعروف والملاحظ أن النعام يتناول الغذاء حتى يصل إلى تغطية كافة احتياجاته وبالتالى فإنه عند تناول غذاء غنى فى مكوناته من الطاقة فإنه يتناول كميات أقل من الغذاء وينطبق ذلك على الطيور الصغيرة النامية أما الطيور البالغة فإنها فى الغالب تأكل حتى تمتلئ معدتها بالطعام وقد يصل هذا القدر من الغذاء إلى حوالى 5 كجم فى اليوم الواحد .


ومعدل الاستفادة الغذائية هو النسبة بين وزن الغذاء المأكول إلى معدل الزيادة فى الوزن وهو القياس الذى يمثل مدى كفاءة تحويل الغذاء إلى نمو أو زيادة فى وزن الجسم ( إنتاج لحم ، وتبلغ هذه النسبة 1 : 1.5 -2 فى الكتاكيت الصغيرة أما الأفراد النامية فتقل النسبة حتى تصل إلى 7 - 1 وفى الأعمار قبل النضج الجنسى فتصل إلى 10 – 1 ويعنى هذا أنه كلما زاد العمر قل معدل الاستفادة من الغذاء وتحويله إلى نمو ، وعلى هذا فإنه من الأفضل اقتصادياً تغذية صغار الكتاكيت على عليقة غنية جداً للاستفادة من معدل التحويل الغذائى العالى لها فى هذا العمر ، ولكن إذا كان معدل النمو عالى بدرجة كبيرة فإنه قد يسبب متاعب فى الأرجل حيث أن الوزن يزيد بسرعة أكبر من قدرة الأرجل على حمل هذا الوزن الكبير ، ولكن كمؤشر عام فإن صغار الكتاكيت يجب أن تحصل على عليقة عالية فى نسبة البروتين مع نسبة ألياف منخفضة حيث أن جهازها الهضمى ومقدرته على هضم الألياف لايكون تام التطور بدرجة كافية للقيام بهذه المهمة ، وبتقدمها فى العمر فإنها تحتاج نسبة بروتين أقل ويمكن إمدادها بجزء أكبر من الألياف لتغطية حاجتها من الطاقة ، وتزداد الحاجة إلى البروتين فى موسم الإنتاج لاستخدامه فى إنتاج البيض

مكونات لحم النعام

يختلف التركيب الكيماوى للحم النعام عن باقى أنواع اللحوم حيث يتميز لحم النعام بانخفاض محتواه من الدهون والكوليسترول كما يخلو تماماً من الدهون المشبعة مما يجعله أكثر فائدة من الناحية الصحية ، كما يحتوى لحم النعام على نسبة من الكربوهيدرات التى تجعل له مذاق خاص مميز ويزيد من إقبال المستهلكين عليه ويوضح جدول رقم2 التركيب الكيماوى للحم النعام مقارناً بالأنواع الأخرى من اللحوم
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 04-03-2006, 10:37 PM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 53,379
افتراضي

الرعاية الصحية للنعام


ومن أهم الأمراض

تلــــوث كيــس الصفــار

يعد تلوث كيس الصفار من الأمراض الشائعة فى الكتاكيت عند الفقس وتعالج بإزالة كيس الصفار جراحياً ثم العلاج بالمضادات الحيوية وينتج هذا المرض من اختراق البكتيريا لقشرة البيضة ويمكن التغلب على هذه المشكلة بتحسين كلاً من جمع البيض واتخاذ الاحتياطات الصحية بتطهير البيض قبل التفريخ .

اختـلال الامتصـاص الغذائـى

وهو مرض قاتل للكتاكيت الصغيرة ويصيبها غالباً فى أعمار بين شهر وثلاثة شهور ولكن قد يصيب الكتاكيت فى عمر ستة أشهر ، ومن مظاهر الإصابة بهذا المرض أن الكتاكيت المصابة تكون قلقة وتمتنع عن تناول الطعام والشراب حتى تموت ولايعرف بالتحديد سبب هذا المرض ، وفى بعض الحالات يمكن علاج الأفراد المصابة بالمضادات الحيوية حقناً أو عن طريق الفم

التلبــك المعــوى
وهو يصيب الكتاكيت فى مختلف الأعمار ويمكن علاجه جراحياً ولكن أفضل طريقة هى الوقاية ومنع أسبابه عن طريق أقلمة الكتاكيت على المواد الغذائية تدريجياً فى أعمار صغيرة وعدم تعريضها لتغيير مفاجئ فى الغذاء أو إضافة نسبة كبيرة من المواد الغذائية الخشنة دفعة واحدة .

الإسهال والإصابات المعدية

وينتج عن تعرض الغذاء للتلوث وعدم الحرص على مراعاة الاحتياطات الصحية .

تشوه الأرجل والأصابع

قد ينتج هذا المرض عن اختلال العلائق المقدمة لأمهات التربية أو لأسباب وراثية فى قطيع التربية .

أمراض التغذية الغير سليمة والتعرض للمواد السامة

تعد الأمراض الناتجة عن نقص التغذية أو التعرض للمواد السامة أكبر عاملين يؤثران فى النعام ، وهما من العوامل التى ترجع أساساً لأسلوب الإدارة فى المزرعة ويمكن منعها بتوجيه عناية أكثر خلال الرعاية والتربية .

الطفيليات والإصابة بالميكروبات المرضية

وهى تعد من المشاكل التى تواجه المربين عندما تربى الطيور تربية مكثفة وتصل إلى القطيع عبر عديد من الطرق ويمكن أن تصيب الطيور البالغة أو الكتاكيت فى جميع الأعمار وكذلك البيض ويعد البيض والكتاكيت أكثر عرضة للإصابة .


ويمكن النظر للأمراض فى النعام كما فى الدواجن من حيث تأثيرها على العاملين وكذلك تأثيرها على البيئة ولكن ليست بنفس القدر الملحوظ فى الدواجن .

وعموماً يحتوى بيض النعام على المكونات الآتية
رطوبة75.1 % بروتين 12.1 % - دهون11.7 % - رماد1.4 % -كربوهيدرات 0.7 %
جدول رقم ( 1 ) : متوسط كمية الغذاء المأكول يومياً من العلائق المركزة -عليقة البادئ للكتاكيت تحتوى على 2700 ك كالورى ،22 % بروتين .

عليقة الدجاج البالغ غير المنتج2100 ك كالورى ،16 % بروتين .
عليقة الدجاج البالغ المنتج2300 ك كالورى 20 - 21 بروتين
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 05-03-2006, 03:18 AM
أبــوعبــداللـه أبــوعبــداللـه غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2002
الدولة: بوابة العرب
المشاركات: 1,373
افتراضي

بارك الله فيك وجزاك خيرا
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 23-01-2007, 04:11 AM
عزيز سامى عزيز عزيز سامى عزيز غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2002
المشاركات: 1
Thumbs up حرام

كل المواضيع اللى كتبتها كلها سيادتك نقلتها كلها من موقع كنانة اونلاين

كان يجب ان تذكر ذلك .....................وشكرااااااااااااااا
رد مع اقتباس
  #36  
قديم 23-01-2007, 08:10 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 53,379
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزيت خيرا أخى الفاضل

وبالرغم من كتابتى اسم صاحب الموضوع إلا أنه كان يجب كتابة المصدر ، ولك الحق

وسأكتبه أسفل العنوان

ولك الشكر
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
المحيط أحمد سعد الدين منتدى الثقافة العامة 16 04-03-2006 04:12 AM


الساعة الآن 07:18 AM.


New Page 4
 
 المركز التعليمي منتديات الحوار تسجيل النطاقاتخدمات تصميم مواقع الإنترنت  إستضافة مواقع الإنترنت  الدعم الفني لإستضافة المواقع
  متجر مؤسسة شبكة بوابة العرب   الدردشة الصوتية والكتابية  مركـزنا الإعـلامي  مـن نـحــن  مقــرنـا  قسم إتفـاقيات الإستــخــدام
Copyright © 2000-2015 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com