عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 25-02-2006, 07:48 PM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي معارف اسلامية للطفل




رد مع اقتباس
  #2  
قديم 25-02-2006, 08:01 PM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

أركان الإسلام





يقوم الاسلام على الأركان الخمسة التالية، ولا يصح إسلام احد أن لم يقم بها:

شهادة أن لا إله إلا الله وان محمداً رسول الله :
وهو أن يُقر الإنسان أن لا معبود في هذا الكون غير الله ولا خالق لهذا الكون إلا الله ولا يوجد إله ثانٍ ولا ثالث يعبد وأن العبادة لله وحدة سبحانه وتعالى وأن محمد هو عبد الله ورسوله لرسالة الإسلام يأخذ من محمد صلى الله عليه وسلم ما أمر به أن يؤخذ ويمتنع الإنسان عمّا نهى عنه محمد صلى الله عليه وسلم.

إقام الصلاة :
أن يقوم المسلم على أداء الصلوات الخمس (الفجر، الظهر، العصر، المغرب، العشاء) يومياً وفي توقيتها المحدد وكما أمر محمد (رسول الله) أن تؤدى وأن تُخلص الصلاة لله وحده لا سواه. والصلاة هي عماد الدين الإسلامي وهي أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة عندما يحاسب الناس على أعمالهم.

إيتاء الزكاة :
أن يستقطع المسلم من أمواله كل عام القدر اليسير ( يقدّر بمبلغ 2.5% )ويجب أن يحول عليها الحول (أي أن على المال سنة كاملة بدون أن يتحرك ) من جُل مال المسلم ويُدفع للفقراء المحتاجين ويسقط هذا الفرض عن الناس المعدمين الذين لايملكون شيئاً. ولم يترك الإسلام للمسلم حرية التصرف في هذا المبلغ المستقطع بل حدّده في مسالك ثمانية يمكن للمسلم أن يختار أحدها لإنفاق الزكاة.

صوم رمضان :
في شهر رمضان، حق على كل مسلم بالغ معافى أن يصوم هذا الشهر كل يوم إبتداءً من صلاة الفجر (قبل بزوغ الشمس) حتى ينادي المؤذّن لصلاة المغرب حينها يُفطر الصائم. لا يمتنع المسلم عن الأكل والشرب فحسب، بل يمتنع عن اللغو والنميمة والمعاشرة الزوجية وشرب الدّخان ويسقط هذا الفرض عمن لايقوى على صومه كمرض ألمّ به يُلزمه بتناول الدّواء أو كمريض قرحة المعدة الذي لا يقوى على المعدة الفارغة من الأكل والشرب.

الحج :
فرض الله هذا الفرض على كل مسلم بالغ، قادر على تحمّل تكاليف الحج الى المسجد الحرام في مكة المكرمة وعلى المسلم أداء هذه الفريضة مرة واحدة على الأقل لمن يستطيع أن يؤدي هذه الفريضة.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 25-02-2006, 08:26 PM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

الشهادتين في الإسلام


الشهادتين في الإسلام هما شهادة "لا إله إلا الله" وشهادة "محمد رسول الله".

وبحسب الشريعة الإسلامية فإن الشخص يدخل الإسلام بمجرد شهادته بهذا القول أي قوله "أشهد أن" وإتباعها بنص الشهادة. والمعنى الذي يقصده الإسلام من هذه الجملة هو أنه لا إله يستحق أن يعبد سوى الله الذي هو الخالق أي أنَّه لا معبود بحق إلا الله -سبحانه وتعالى-. و أنَّ محمداً هو الرسول الذي أرسله الله إلى البشر لينشر بينهم الإسلام ويتبعوا رسالته. وتعد الشهادتين من أركان الإسلام .

وتتضمن الشهادتان إجمالاً شيئان أساسيان يقوم عليهما دين الإسلام، ألا وهما ((الإخلاص)) و ((الاتباع))، الإخلاص لله في العقائد والعبادات والأعمال، واتباع سنة رسوله محمداً -صلى الله عليه وسلَّم-.

ومن مقتضيات شهادة أن محمداً رسول الله، طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وألاَّ يُعبد الله إلا بما شرع
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 25-02-2006, 08:29 PM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

الصلاة في الإسلام


الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام الخمسة. وتعتبر الصلاة وسيلة مناجاة بين العبد وربّه.

تجب الصلاة على:

المسلم,البالغ, العاقل.

يؤمر الطفل بها ليتعود عليها منذ الصغر, كما يؤمر بكل فضيلة, وينهى عن كل قبيحة ورذيلة, لقوله عليه الصلاة والسلام (مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر سنين وفرقوا بينهم في المضاجع).

يقوم المسلم على أداء الصلاة خمس مرات في اليوم والصلوات الخمس هي :

الفجر أو الصبح، ووقتها من طلوع الفجر الصادق إلى طلوع الشمس.
الظهر، ووقتها إذا زالت الشمس عن وسط السماء إلى مصير ظل كل شيء مثله غير ظل الاستواء.
العصر، وقتها من بعد وقت الظهر حتى مغيب الشمس.
المغرب، ووقتها من بعد مغيب الشمس إلى مغيب الشفق الأحمر.
العِشاء، ووقتها من بعد وقت المغرب حتى طلوع الفجر الصادق.

لكي يتسنّى للمسلم أداء الصلوات، يجب عليه أن يكون طاهراً، وتتأتى الطهارة عن طريق الوضوء للصلاة وهو غسل أطراف الجسم والوجه.

الشروط اللازمة لصحة الصلاة ودوامها:

الإسلام.
التمييز.
الطهارة من الحدث الأكبر (جنابة, أو حيض, أو نفاس).
الطهارة من الحدث الأصغر.
الطهارة عن النجاسة (غير المعفو عنها) في البدن والثوب والمكان.
ستر العورة.
استقبال القبلة.
دخول الوقت.
العلم بفرضيتها.
ألا يعتقد فرضا من فروضها سنة.
عند ترك أي من هذه الشروط قبل الصلاة أو فقدها بعد الدخول في الصلاة, لا تصح صلاته وعليه إعادتها.

الأركان التي تقوم عليها الصلاة:

النية قبل الشروع في الصلاة.
تكبيرة الإحرام.
القيام في الفرض للقادر.
القراءة (سورة الفاتحة) .
الركوع.
القيام من الركوع.
السجدتين.
الجلوس بين السجدتين.
القعود الأخير قدر التشهد.
من ترك واحداً من هذه الأركان عامداً أو ساهياً بغير عذر بطلت صلاته وعليه إعادتها.

وفي شتّى بقاع العالم، يجب على المسلم استقبال القبلة في تأديته للصلاة ؛ والقبلة هي الكعبة المشرّفة الواقعة في مكّة المكرّمة في المملكة العربية السعودية. ولا تصّح الصلاة إلا في مكان طاهر خالٍ من النّجاسة فلا يجوز قضاؤها في أماكن عادة ما تكون أماكن نجاسة، كدورات المياه وخلافها. كما لا تصحّ الصلاة إلا بارتداء المسلم ثياباً طاهرةً، ويجب على المسلم ستر عورته حينما يؤدّي الصلاة.

في حال صلاة الجماعة، يؤُمّ المسلمين رجل واحد في أداء الصلاة ويسمّى الإمام. ويقوم الإمام بمثابة القائد في الصلاة ويتبعه المصلّون في تأديتهم للصلاة. فعلى سبيل المثال، لا يبدأ المصلون الصلاة إلا عندما يعلن الإمام بداية الصلاة عن طريق إطلاق تكبيرة الإحرام ؛ فإن كبّر الإمام كبّر المصلون من ورائه ؛ وإذا قام الإمام بالقراءة في الصلوات الجهريّة كالفجر، والمغرب، والعشاء يقوم المصلون من ورائه بالاستماع فقط. وإذا ركع الإمام قام من ورائه المصلون بالرّكوع. وإذا سجد الإمام، قام وراءه المصلون بالسّجود، وهكذا إلى أن يعلن الإمام انتهاء الصلاة بالتسليم.

تتكون كل صلاة من الصلوات الخمس المفروضة من ركعات، ويختلف عددها حسب توقيتها، فالفجر ركعتان ؛ ويقوم الإمام بالقراءة بصوت مسموع وتسمى بالصلاة الجهرية ؛ والظهر أربع ركعات، ولا يقرأ الإمام بصوت مسموع وتسمّى الصلاة السّريّة ؛ فالعصر أربع ركعات سرّيّة ؛ والمغرب ثلاث ركعات، الأوليين جهريّتين والثالثة سرية ؛ والعِشاء أربع ركعات، الأوليين جهريتين والباقي بالسر. في كل ركعة يقوم المصلّي بقراءة سورة الفاتحة ويعقبها بسور قصيرة أو ما شاء له أن يقرأ. يقوم الإمام في الغالب، بالتّخفيف في الصلاة لعدم الإطالة على المصلّين من ورائه تنفيذاً لما ورد في السنة النبوية ("... أفتان أنت يا معاذ").
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 26-02-2006, 10:12 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

الزكاة


الزكاة هي فرض ديني لدى المسلمين وهو دفع جزء من المال للفقراء والمحتاجين ، وهي واحدة من أركان الإسلام.


الزكاة لغة

البركة والطهارة والنماء والصلاح‏.‏ وسميت الزكاة لأنها بحسب المعتقد الإسلامي تزيد في المال الذي أخرجت منه، ‏ وتقيه الآفات، ‏ كما قال ابن تيمية‏:‏ نفس المتصدق تزكو، ‏ وماله يزكو‏، ‏ يَطْهُر ويزيد في المعنى‏.


الزكاة في الشريعة الإسلامية

حصة مقدرة من المال فرضها الله للمستحقين الذين سماهم في القرآن ،‏ أو هي مقدار مخصوص في مال مخصوص لطائفة مخصوصة، ‏ ويطلق لفظ الزكاة على نفس الحصة المخرجة من المال المزكى‏.‏ والزكاة الشرعية قد تسمى في لغة القرآن والسنة صدقة كما قال تعالى‏:‏ ‏(‏خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصلّ عليهم إن صلاتك سكن لهم‏)‏ ‏(‏التوبة ‏103‏‏)‏ وفي الحديث الصحيح قال صلى اللّه عليه وسلم لمعاذ حين أرسله إلى اليمن‏:‏ ‏(‏أعْلِمْهُم أن اللّه افترض عليهم في أموالهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم وترد على فقرائهم‏.‏‏)‏ أخرجه الجماعة‏‏.


حكم الزكاة

هي الركن الثالث من أركان الإسلام الخمسة،‏ وعمود من أعمدة الدين التي لا يقوم إلا بها، ‏ يُقاتَلُ مانعها، ‏ ويكفر جاحدها، ‏ فرضت في العام الثاني من الهجرة، ‏ ولقد وردت في القرآن في مواطن مختلفة منها :‏ ‏(‏وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين‏)‏ ‏(‏البقرة ‏43)‏ و‏:‏ ‏(‏والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم‏)‏ ‏‏(‏المعارج ‏24‏‏‏/‏‏25)‏‏.


حكمة مشروعيتها

أنها تُصلح أحوال المجتمع ماديًا ومعنويًا فيصبح جسدًا واحدًا، ‏ وتطهر النفوس من الشح والبخل، ‏ وهي صمام أمان في النظام الاقتصادي الإسلامي ومدعاة لاستقراره واستمراره، ‏ وهي عبادة مالية، ‏ وهي أيضا سبب لنيل رحمة الله تعالى‏, ‏ قال تعالى‏:‏ ‏(‏ورحمتي وسعت كل شيء فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون الزكاة‏)‏ ‏(‏الأعراف ‏165‏)،‏ وشرط لاستحقاق نصره سبحانه‏, ‏ قال تعالى‏:‏ ‏(‏ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز‏, ‏ الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة‏)‏ ‏(‏الحج ‏40‏‏, ‏ ‏41‏)‏، ‏ وشرط لأخوة الدين‏، ‏ قال تعالى‏:‏ ‏(‏فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فإخوانكم في الدين‏)‏ ‏(‏التوبة ‏11‏‏)‏‏, ‏ وهي صفة من صفات المجتمع المؤمن‏, ‏ قال تعالى‏:‏ ‏(‏والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم‏)‏ ‏(‏التوبة ‏71‏‏)‏‏, ‏ وهي من صفات عُمّار بيوت الله‏, ‏ قال تعالى‏:‏ ‏(‏إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله‏)‏ ‏(‏التوبة ‏18‏)،‏ وصفة من صفات المؤمنين الذين يرثون الفردوس، ‏ قال تعالى‏:‏ ‏(‏والذين هم للزكاة فاعلون‏)‏ ‏(‏المؤمنون ‏4‏‏)‏.


مكانة الزكاة

وبينت السنة مكانة الزكاة فعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏أُمرت أن أُقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله‏, ‏ وأنّ محمدًا رسول الله‏, ‏ ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة‏.‏‏)‏ أخرجه البخاري ومسلم‏, ‏ وعن جرير بن عبد الله رضي الله عنه قال‏:‏ ‏(‏بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على إقام الصلاة‏, ‏ وإيتاء الزكاة‏, ‏ والنصح لكل مسلم‏.‏‏)‏ أخرجه البخاري ومسلم‏, ‏ وعن ابن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‏:‏ ‏(‏بني الإسلام على خمس‏:‏ شهادة أن لا إله إلا الله‏, ‏ وأن محمدًا رسول الله ‏, ‏ وإقام الصلاة‏, ‏ وإيتاء الزكاة‏, ‏ وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلا‏, ‏ وصوم رمضان‏.‏‏)‏ أخرجه البخاري ومسلم‏.‏


أحكام الزكاة

تجب الزكاة في الأنعام (بعض العلماء اوجبها في الخيول كذلك) والتمر و الزبيب والزروع المقتاة حالة الإختيار والذهب و الفضة والمعدن والركاز منهما وما راج رواجهما في التعامل كالعملة الورقية والحلي (اختلف العلماء في وجوبها) وأموال التجارة والفطر. ولا تجب قبل بلوغ النصاب و حولان الحول الا في المعدن فانها تجب حالا بعد تنقيته من التراب و في الركاز فانها تجب حالا ان بلغ النصاب.


نصاب الزكاة وقدر الإخراج

أول نصاب الزكاة في الإبل خمس ويخرج عنها شاة عمرها سنة (جذعة ضأن) واول نصاب البقر ثلاثون و يخرج عنها ذكر من البقر عمره سنة (تبيع من البقر) و اول نصاب الغنم أربعون و يخرج عنها شاة عمرها سنة. و اول نصاب الذهب عشرون مثقالا ( 84.875 غراما من الذهب الخالص) و اول نصاب الفضة مائتي درهم ( 594.124 غراما من الفضة الخالصة).
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 26-02-2006, 10:15 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

مصارف الزكاة الشرعية

ولا يجوز دفعها ألا إلى الأصناف الثمانية الذين ذكرهم الله في القرءان بقوله:{ إنما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل}ـ سورة التوبة /60ـ. وبيانهم على ما يلي:

1ـ الفقراء:من لا نفقة له واجبة ولا مال ولا كسب حلال يشتغل منه ما يقع موقعا من كفايته، أي لا يجد ألا أقل من نصف كفايته.

كأن يحتاج لكفايته هو ومن يجب عليه نفقتهم إلى خمسين فلا يجد إلا العشرين مثلاً فهذا فقير وهذا يختلف باختلاف البلاد.

2 ـ المساكين : جمع مسكين، وهو الذي له ما يسد مسداً من حاجاته إما بملك أو بعمل، لكنه لا يكفيه كفاية لائقة بحاله،كأن تكون كفايته عشرة فيجد ثمانية أو سبعة.

3ـ العاملون عليها: من نصبهم الخليفة لأخذ الزكوات من أصحاب الأموال ولم يجعل لهم أجرةً في بيت المال،وهم لا وجود لهم اليوم، فيسقط سهمهم.

4ـ والمؤلفة قلوبهم:هم من كانوا ضعيفي النية في أهل الإسلام، بأن يكونوا دخلوا في الإسلام وفي أنفسهم وحشة من المسلمين، أي لم يتألفوا مع المسلمين بعد ، فيعطون حتى تقوى نياتهم بالإسلام من الزكاة .

5ـ وفي الرقاب: أي العبيد الأرقاء المكاتبون، ويعسر وجودهم في هذه الأيام .

6ـ الغارمون: هم المدينون الذين ارتكبتهم الديون ولم يستطيعوا الوفاء.

7ـ وفي سبيل الله:أي الغزاة المتطوعون بالجهاد فيعطون ما يحتاجونه للجهاد .

8ـ وابن السبيل:المراد به المسافر المقطوع في بلد الزكاة الذي ليس معه ما يعود به إلى بلده، فيعطى ما يكفيه لإكمال سفره وللعودة إلى بلده من مال الزكاة .

وليعلم أخوة الإسلام أنه لا يجوز ولا يصح صرف الزكاة إلى غير الأصناف الثمانية المذكورة في هذه الآية.



أحكام أخرى :

1- الآباء والأبناء

اتفق الفقهاء: على أنه لا يجوز إعطاء الزكاة إلى الآباء والأجداد، والأمهات والجدات، والأبناء وأبناء الأبناء، والبنات وأبنائهن؛ لأنه يجب على المزكي أن ينفق على آبائه وإن علوا، وأبنائه وإن نزلوا، وإن كانوا فقراء، فهم أغنياء بغناه، فإذا دفع الزكاة إليهم، فقد جلب لنفسه نفعًا بمنع وجوب النفقة عليهم.



واستثنى الإمام مالك "الجد والجدة، وبني البنين، فأجاز دفع الزكاة إليهم لسقوط نفقتهم"، ويرى الإمام ابن تيمية "أنه يجوز دفع الزكاة إلى الوالدين إذا كان لا يستطيع أن ينفق عليهما، وكانا هما في حاجةٍ إليها".



هذا إذا كانوا فقراء، فإن كانوا أغنياء، وغزوا متطوعين في سبيل الله، فله أن يعطيهم من سهم (في سبيل الله)، كما أنَّ له أن يعطيهم من سهم (الغارمين)؛ لأنه لا يجب عليه سداد ديونهم، ويعطيهم كذلك من سهم العاملين، إذا كانوا بهذه الصفة.



2- الزوجة

قال ابن المنذر: أجمع أهل العلم على أن الرجل لا يعطي زوجته من الزكاة، وسبب ذلك أن نفقتها واجبة عليه، فتستغني بها عن أخذ الزكاة، مثل الوالدين إلا إذا كانت مدينة فتُعطى من سهم الغارمين، لتؤدي دينها.



3- يستحب إعطاء الزكاة للزوج والأقارب

إذا كان للزوجة مال تجب فيه الزكاة فلها أن تُعطي لزوجها المستحق من زكاتها، إذا كان من أهل الاستحقاق؛ لأنه لا يجب عليها الإنفاق عليه، وثوابها في إعطائه أفضل من ثوابها إذا أعطت أجنبيًا.



عن أبي سعيد الخدري- رضي الله عنه-: "أنَّ زينب- امرأة ابن مسعود- رضي الله عنه قالت: يا نبي الله إنك أمرت اليوم بالصدقة، وكان عندي حلي فأردت أن أتصدق به، فزعم ابن مسعود أنه وولده أحق مَن تصدقت به عليهم، فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: "صدق ابن مسعود، زوجكِ وولدكِ أحق مَن تصدَّقت به عليهم" (أخرجه البخاري).



وأما سائر الأقارب كالإخوة والأخوات، والأخوال، والعمَّات، والخالات فإنه يجوز دفع الزكاة إليهم إذا كانوا مستحقين، في قول أكثر أهل العلم لقول الرسول- صلى الله عليه وسلم-: "الصدقة على المسكين صدقة (أي فيها أجر الصدقة) وعلى ذي القرابة اثنتان: صلة وصدقة" (أي فيها أجران: أجر صلة الرحم، وأجر الصدقة) الحديث أخرجه أحمد والنسائي والترمذي وحسَّنه.



4- هل في المال حق سوى الزكاة؟

والزكاة هي الحق الواجب في المال متى قامت بحاجة الفقراء، وسدت خلة المعوزين وكفت البائسين، فإذا لم تكفِ الزكاة، ولم تفِ بالحاجة، وجب في المال حق آخر سوى الزكاة، وهذا الحق لا يتحدد إلا بالكفاية، فيؤخذ من مال الأغنياء القدر الذي يقوم لكفاية الفقراء.



قال الإمام القرطبي في قوله تعالى ﴿وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ﴾ (البقرة: من الآية 177) استدل به مَن قال إنَّ في المال حقًا سوى الزكاة، يقول الإمام محمد عبده في تفسير المنار، في قوله تعالى ﴿وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ﴾ قال: وأعطى المال لأجل حبه لله تعالى، أو على حبه إياه أي المال، ثم قال "وهذا الإتياء غير إيتاء الزكاة، هو ركن من أركان البر، وواجب كالزكاة، وذلك حيث تعرض الحالة إلى البذل، في غير وقت أداء الزكاة، وهو لا يشترط فيه نصاب معين، بل هو حسب الاستطاعة.



وليس المضطر وحده، هو الذي له حق في ذلك، بل أمر الله تعالى المؤمن أن يُعطي من غير الزكاة (ذي القربى) وهم أحق الناس بالبر والصلة، فإن الإنسان إذا احتاج- وفي أقاربه غنى- فإن نفسه تتوجه إليه بعاطفة الرحم، ومن المغروز في الفطرة، أن الإنسان يألم لفاقة ذوي رحمه وعدمهم، أشد مما يألم لفاقة غيرهم، فإنه يهون بهوانهم، ويعتز بعزتهم، فمَن قطع الرحم ورضي بأن ينعم وذوو قرباه بائسون، فهو بريء من الفطرة والدين، وبعيد من الخير والبر، ومن كان أقرب رحمًا كان حقه آكد وصلته أفضل.



يقول الإمام ابن حزم: "وفرض على الأغنياء من أهل كل بلد، أن يقوموا بفقرائهم، ويجبرهم السلطانُ على ذلك، إن لم تقم الزكوات بهم، ولا في سائر أموال المسلمين بهم، فيُقام لهم بما يأكلون من القوت الذي لا بدَّ منه، ومن لباسٍ للشتاء والصيف، بمثل ذلك، وبمسكن يكفيهم من المطر والصيف، والشمس وعيون المارة برهان ذلك قوله تعالى: ﴿وَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ﴾ (الإسراء: من الآية 26) وقال تعالى: ﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ (النساء: من الآية 36) (الجار الجنب: أي الجار البعيد، والصاحب بالجنب: أي الزوجة).



فأوجب تعالى حق المسكين وابن السبيل وما ملكت اليمين من حق ذي القربى، وافترض الإحسان إلى الأبوين وذي القربى والمساكين والجار وما ملكت اليمين، والإحسان يقتضي كل ما ذكرنا ومنعه إساءةً بلا شكٍ" (من كتاب المحلى لابن حزم).
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 26-02-2006, 10:18 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

زكاة الفطر


تجب زكاة الفطر بإدراك جزء من رمضان وجزء من شوال، وذلك بإدراك غروب شمس آخر يوم من رمضان وهو بصفة الوجوب، فلا تجب فيما حدث بعد الغروب من ولد أو غنى والمراد بالغنى في هذا الموضع أن يكون للشخص مال يخرجه زكاة فاضلا عن دينه ومسكنه وكسوته وقوته وقوت من عليه نفقته يوم العيد وليلته فمن كان عاجزا عن زكاة الفطرة في رمضان ثم غني في يوم العيد فلا تجب عليه زكاة الفطر ، وكذلك من ولِد له مولود يوم العيد لا يجب أن يزكي عنه، أما لو ولِد في اليوم الأخير من رمضان واستمر حيا حتى يوم العيد فيزكى عنه.

ويجب على الزوج فطرة زوجته ، والولد الصغير وأن سفل والوالد وأن علا إذا كان فقيرا ، أما أن كان غنيا بمال فلا يجب عليه زكاة.

ولا يصح إخراج الفطرة عن الولد البالغ إلاَّ بأذنه، فليتنبه لذلك فإن كثيراً من الناس يغفلون هذا الحكم فيُخرجون عن الولد البالغ بدون إذنه .

والسنة إخراجها يوم العيد وقبل الصلاة أي صلاة العيد ويجوز تعجيلها من أول رمضان ويحرم تأخيرها عن يوم العيد بلا عذر.

وزكاة الفطر صاع من غالب قوت البلد عن الواحد ، والصاع أربعة أمداد باليد المعتدلة والمد هو حفنة كفين معتدلين .

ويجوز عند أبي حنيفة أن يخرج ما يساوي قيمة الأمداد الأربعة بالعملة الورقية. أي ماهو مقداره على حسب كاليفورنيا مبلغ سبعة دولارات عن كل شخص وعن كل فرد من العائلة.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 26-02-2006, 10:20 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

الصيام


الصيام لغة: الإمساك و في شرع الإسلام إمساك مخصوص بنية مخصوصة في وقت مخصوص.

يجب على الصائم تبييت النية قبل دخول الفحر و الإمساك عن إدخال عين الى الراس او الجوف من منفذ مفتوح من الفجر و حتى غروب الشمس. كذلك يجب على الصائم الإمساك عن الجماع في نهار رمضان و الإستمناء كذلك يفطر الصائم والإستقائة عمدا و الردة كذلك. اما القبلة بشهوة فحرام الا اذا حصل انزال للمني فانها مفطرة. واذا جن الشخص ولو للحظة فإنه يبطل صيامه كذلك الإماء كل النهار يبطل الصيام.

ويبدا صيام الفرض لدى المسلمين عند رؤية هلال شهر رمضان، وفي مناسبات وأيّامٍ أُخرى قضاءً أو تطوعاً.




ويمكن للمسلم أن يُفطر في عدة حالات:

1- كأن يكون مسافراً.

2- كأن يكون مريضاً.

3- الحامل او المرضعة اذا كان في الصيام مشقة لا تحتمل.

وويجب على من افطر في رمضان قضاء الأيام التي أفطر فيها، و من افطر لغذير عذر شرعي فعليه اضافة للقضاء التوبة عن تلك المعصية الكبيرة.
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 26-02-2006, 10:23 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

الحج



الحج يمثل القاعدة الخامسة من القواعد الخمسة التي بني عليها الاسلام. وهذا الركن الأساسي فرض على كل مسلم قادر على أدائها.

ويكون الحج في موعدا محددا وهو في اليوم التاسع 9 من شهر ذي الحجة (الشهر 12) من كل سنة هجرية ويأتي فيه الكثير من المسلمين بمعدل 3-5 ملايين الى "مكة المكرمة" من كل انحاء العالم بلباس ابيض وبدون ملابس داخلية وفقط بقطعتي قماش تستر الجسد وبدون لبس اي غطاء على الرأس بالنسبة للرجال والنساء يلبسن ملابسهن الاعتيادية ولكن بدون عطور او اي مكياج فقط بطبيعتهن لتأدية هذه الفريضة والتي تتكون من التالي :

الطواف حول الكعبة سبعة مرات وذلك تحية للحرم المكي.

الذهاب الى عرفة (منطقة بمكة المكرمة) والمكوث بها الى الربع الاخير من النهار (وعرفة هي المنطقة التي التقى بها سيدنا ادم والسيدة حواء بعد هبوطهما مغاضبين الى الارض).

(النفره) وهي الخروج من عرفة الى المزدلفة (وهي ايضا منطقة بمكة المكرمة) والمبيت بها الى شروق الشمس وفي المزدلفة يفضل جمع عدد 49 من الحصيات ذات الحجم الصغير(بحجم حب الحمص) وذلك لكل شخص.

التوجة الى منى (وهي منطقة بمكة المكرمة ايضا) وهناك يوجد ما يسمى بالعقبات الثلاث وترجع تلك التسمية الى المرات الثلاث التي اعترض فيها الشيطان سيدنا ابراهيم عندما هم ان يذبح ابنه سيدنا اسماعيل حيث وسوس الشيطان له بان لايذبحه وان سيدنا اسماعيل هو ابنه وان رؤيته غير صحيحة.

رمي الجمار (اي رمي 7 من الحصيات على الجمرة الاولى (جمرة العقبة)).

الحلق او التقصير (وهو حلق شعر الرأس او تقصيره للرجل وقص جزء بسيط من الشعر للمرأة) ويجوز بعده لبس الثياب والتطيب ويحرم مضاجعة زوجته.

الذبح (وهو ذبح شاة او بقرة او جمل) وغالبا شاة (خروف/نعجة) وهو ما فعلة سيدنا ابراهيم حيث افتدى الخالق سيدنا اسماعيل بذبح عظيم (شاة) عندما هم سيدنا ابراهيم بذبحه.

يوم العيد اي العيد بنجاة سيدنا اسماعيل وهو عيد رسمي لكل الدول المسلمة ويشرع فيه التكبير (قول الله اكبر والدعاء لله).

طواف الافاضة ويكون بالطواف 7 اشواط حول الكعبة المشرفة مرة اخرى بعدها يحل للمسلم مضاجعة زوجته وكذلك للمرأة اي انه يحل له كل شيء (عدا ما هو حرام عليه كمسلم).

السعي وهو 7 اشواط ايضا بين الصفا والمروة وهما منطقتين بداخل الحرم المكي وشرع هذا حيث كانت السيدة "هاجر" زوجة سيدنا ابراهيم ووالدة سيدنا اسماعيل تجري بين الصفا والمروة لعلها تجد ماء بعد ما تركهاسيدنا ابراهيم هي وابنهما سيدنا اسماعيل والذي كان رضيعا آنذاك وبعد شوطها السابع تفجرت عين ماء المسماة "بئر زمزم" تحت قدمي سيدنا اسماعيل وسميت بماء "زمزم" لكون السيدة "هاجر" كانت تغرف الماء بيديها خوفا من اهدارها وهي تقول "زمي زمي" اي اجتمعي.
ثم الرجوع للمبيت بمنى مرة اخرى ولمدة يومين او ثلاث، ويقوم في كل يوم برجم الجمرات ولكن هذه المرة (7 لكل جمرة اي 21 حصوة يموميا).

بعد مرور ايام منى يقوم بطواف الوداع وهي تحية البيت لكي يستطيع الخروج من مكة المكرمة والعودة الى بلدة.
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 26-02-2006, 10:27 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

المسجد الحرام



المسجد الحرام هو مسجد في مدينة مكة غرب المملكة العربية السعودية ويحوي الكعبة، يعتقد المسلمون بأنه أعظم وأقدس بقعة على وجه الكرة الأرضية هو قبلة المسلمين في صلاتهم.

والمسجد الحرام بحسب الإعتقاد الإسلامي هو أول المساجد الثلاثة التي تشجد لها الرحال.





الكعبة فى المسجد الحرام بمكة


الكعبة المشرفة

تسمى الكعبة المشرفة بهذا الأسم لتكعيبها وهو تربيعها وقيل لعلوها ونتوئها، وتسمى بالبيت العتيق، والبيت الحرام، وتسمى أيضاً البَنيَّة كبقية، يقال لا ورب هذه البنية ما كان كذا وكذا، ويقال لها بنية إبراهيم . وتسمى بالقبلة لأنها تُستقبل ، وكل ما يُستقبل فهو قبلة، وتسمى (الحمساء) وكانت قريش تنتسب اليها فيقال لهم الحمس، وتسمى البيت المعمور على أحد القولين في المراد به من قوله تعالى { والبيت المعمور } والقول الثاني أنه في السماء مُسامت للكعبة.

والكعبة هي بناء مكعب الشكل يقع في مكة المكرمة بناه سيدنا ابراهيم وسيدنا اسماعيل عليهما السلام وهو اول بيت وضع للناس لعبادة الله تعالى على وجهه الارض كما نص على ذلك القرآن الكريم. وتقع الكعبة المشرفة أسفل البيت المعمور، ذلك البيت الواقع في السماء السابعة والذي يطوف من حوله الملائكة. وهناك رواية تقول ان الكعبة بنيت في عهد سيدنا آدم عليه السلام ثم طمست معالمها عندما جاء الطوفان في عهد سيدنا نوح ولكن بقيت القواعد سليمة، وعندما إراد سيدنا إبراهيم ان يعيد بناؤها كانت القواعد الاساسيه للبناء موجوده (اركان الكعبة) . يحج مسلم الى بيت الله الحرام (حيث يطوفون حول الكعبة ومن ثمة يذهبون الى عرفات ومزدلفه ومن ثمة الى منى مرة في العمر على الاقل لمن استطاع تحمل تكالبف السفر أو عناء الوصول.

تغلف الكعبة كسوة سوداء اللون مصنوعة من الحرير الراقي والموشح بالذهب بنقوش وآيات قرآنية تستبدل سنويا.
فضل الكعبة المشرفة


إن فضائل البيت الحرام لا يمكن حصرها لأنها غير متناهية، ولكن من بين فضائله الذي ذكر به:

أن له أوليّات : حيث إنه أوّل بيت عام وضع للناس كافة في الأرض للعبادة وللإتجاه إليه قبلة، وهو أوّل بيت بنته الملائكة وآدم وإبراهيم عليهم السلام جميعاً، وأوّل بيت طيف به في الأرض وبعد الطوفان.

بيت الله الحرام هو مثابة الناس ومرجعهم دائماً، اليه يفدون وإليه يعودون ويكررون الزيارة، إما حج أو عمرة، أو تكرار حج أو عمرة، أو كسب الثواب، أو ابتداء توبة أواستئنافها، او تكرار لقاء، أو عكوف ومجاورة، أو تقويم وإصلاح للحال في أمر الدين والدنيا، أو يثوبون اليه شوقاً وتعلقاً أو كل ذلك مجتمعاً. فهو المثابة والمرجع للناس جميعاً دوماً وأبداً.

من فضله أن من قصده لا يعود إلا بأجر أو غنْم أو ضمانة جنة، ومن قصده لا دافع له غير الصلاة فيها عاد كيوم ولدته أمه، ومن زاره مخلصاً ومات في طريقه اليه دخل الجنة بدون حساب.

تعظيم الأمة الاسلامية لهذا البيت الشريف سبب لإحاطتهم بالخير واستمراره عليهم، وبضياع تعظيمها يكون هلاكهم.

الطواف بالبيت سبعاً يعدل عتق رقبة، والطائفون هم موضع مباهاة الخالق عزّ وجلّ ملائكته بهم، وكثرة الطواف به سبيل لمحو الذنوب، لدرجة أن المكثر من الطواف به يصير دائماً كيوم ولدته أمه، شريطة أن يحصر لسانه في طوافه على التحميد والتهليل والتكبير وألفاظ الدعاء والذكر.

إن الطواف به عند خلوه من الطائفين في الظروف القاسية كحال سقوط المطر وشدة الحر وغير ذلك يجلب للطائف ما لا يحصى من الأجر، وذلك حتى لا يخلو البيت من الطائفين في أي جزء من الزمان.

لقد أرضى الله سبحانه وتعالى نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم بتقرير اتجاه القبلة اليه، حيث يقول تعالى في سورة البقرة آية 144 : { قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم وما الله بغافل عما يعملون }.

وأخيراً جعل الله الكعبة البيت الحرام قياماً للناس، أي مركز نظامهم المادي المحسوس، وكذا الروحي الذي ينطلقون منه والذي يتجهون اليه، والمعلم البارز الذي يوحد أهدافهم ومصائرهم ومنصرفات حياتهم، والذي يشع معه شعاع التوحيد الذي يحمله المسلمون الى أنحاء الدنيا كلها
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 26-02-2006, 10:30 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

مسرد بناء الكعبة المشرفة


1. لقد بنيت الكعبة المعظمة اثنى عشرة مرة اذا اعتبرنا البناء من الجذور والبناء الترميمي الشامل.

2. بناة الكعبة المشرفة هم آدم عليه السلام، ثم شيت عليه السلام، ثم ابراهيم واسماعيل عليهما السلام، ثم العمالقة فجرهم، وقريش ثم عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما، والحجاج بن يوسف الثقفي، ثم السلطان مراد خان وأخيراً الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود.

3. بنى ابراهيم واسماعيل عليهما الصلاة والسلام البيت بأمر من الله .

4. كان بناء ابراهيم عليه السلام بالحجارة رضماً بدون مونة أو خلطة ماسكة بين الحجارة، وكان يبني كل يوم " ساقاً " أي صفاً واحداً من الحجارة، ولما انتهى الى موضع الحجر الأسو طلب من اسماعيل عليه السلام أن يأتيه بحجر ليكون علامة موضع بداية الطواف فجاءه جبريل بـالحجر الأسود.

5. والشكل العام للكعبة المشرفة في بناء ابراهيم عليه الصلاة والسلام مستطيلاً، وارتفاعها تسعة أذرع، وطول الضلع الشرقي اثنان وثلاثون ذراعاً، والغربي واحد وثلاثون ذراعاً، والجنوبي عشرون ذراعاً، والشمالي اثنان وعشرون ذراعاً وجعل لها فتحتا بابين ملاصقين للأرض بدون باب يغلق وجعل بداخلها حفرة لتكون خزانة ولم يسقفها وبنى في شمالها عريشاً منحنياً زرباً لغنم اسماعيل عليه السلام، هو الذي يسمى بالحجر.

6. عُمرُ بناء ابراهيم عليه السلام أربعة آلاف سنة تقريباً.

7. حين أرادت قريش تجديد بناء الكعبة المشرفة بعد احتراقها وصديع السيول لها قررت أن لا تدخل في بنائها مالاً حراماً. فقصر المال الحلال عن كمال البناء فاختصر جزء منها ملاصق لحجر اسماعيل عليه السلام.

8. ثم تجزأت قريش جهاتها الأربعة، وكل جهة جزئت الى أربعة أجزاء اقترعت عليها القبائل فتولت كل قبيلة جزءاً.

9. المواد الخشبية للبناء اشترتها قريش من أصحاب سفينة رومية تكسرت في ميناء الشعيبة واستأجروا أحد ربانها ليساعدهم في البناء على شكل بناء أهل الشام.

10. لقد شارك رسول الله صلى الله عليه وسلم قريشاً في بناء الكعبة المشرفة كما حل النزاع الذي حصل عند وضع الحجر الأسود في مكانه بالحكمة الادارية السامية.

11. جعلت قريش ارتفاع الكعبة المشرفة ثمانية عشر ذراعاً، وسقفتها ، وجعلوا لها باباً واحداً شرقياً مرتفعاً عن الأرض وأداروا على حجر اسماعيل جداراً قصيراً، وزوقوا داخلها، وجعلوا لها درجاً داخلياً يؤدي الى السطح، وجعلت فيها دعائم للسقف ستة.

12. لقد بنى عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما الكعبة المشرفة بعد احتراقها وقصفها بالمنجنيق أيام يزيد بن معاوية. وأعاد بناءها على الوضع الذي كان يتمناه رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي ثبت من خلال حديث عائشة رضي الله عنها فكعبها وربعها على قواعد ابراهيم عليه الصلاة والسلام، وجعل لها بابين ملصقين بالأرض، شرقي، وغربي، وجعل داخلها ثلاث دعائم خشبية لحمل السقفين باقية الى اليوم، وزاد ارتفاعها الى سبع وعشرين ذراعاً.

13. أما بناء الحجاج فلم يكن بناء شاملاً بل كان نقضاً لجزء من بناء ابن الزبير وتعديله الى شكل بناء قريش للكعبة المشرفة.

14. بناء السلطان مراد خان عام 1040 هـ بعد أن تهدمت الكعبة المشرفة بسبب أمطار غزيرة أسالت السيول هطلت عام 1039هـ وصل الماء فيها الى منتصف جدار الكعبة. واستغرقت العمارة حوالي ستة أشهر. وكانت قبل عشرين عاماً قد ظهرت آثار تصدع في جدار الكعبة المشرفة فعالجها السلطان أحمد خان بتطويق الكعبة المشرفة بحام معدني مزركش ومذهب حماية لها من التهدم.

15. والترميم الشامل الكامل الأخير للكعبة الشمرفة هو ترميم الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود.
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 26-02-2006, 10:37 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

توسعات الحرم المكي عبر الزمان





(1) عصر الرسول -صلى الله عليه وسلم-:

بعد أن فتح الرسول -صلى الله عليه وسلم- مكة أزال ما كان على الكعبة من أصنام، وكان يكسوها ويطيـبـها، ولكنه لم يقم بعمل تعديل على عمارة الكعبة وما حولها كما لم يرجع الكعبة إلى سابق عهدها في أيام سيدنا إبراهيم -عليه السلام-خشية من الفتنة؛ لأن قومه كانوا حديثي عهد بالإسلام، لكن كانت أهم الأحداث في عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- هو توجيه القبلة بأمر من الله إلى المسجد الحرام يقول تعالى " قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ " (البقرة: الآية 144).

(2) ظل المسجد الحرام على حاله طوال خلافة أبي بكر الصديق -رضي الله عنه- دون تغيير.

(3) في عهد الخليفة عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- وفي العام السّابع الهجري: استشعر مدى الحاجة لهذه التوسعة حين رأى الزّيادات المطّردة في عدد الحُجّاج الذين يفدون للطّواف حول الكعبة المشرّفة سنويًّا، وعجز المطاف عن استيعاب تلك الزّيادات، فقام بشراء البيوت المجاورة للمسجد، ووسّع بها ساحة المطاف وجعل لها أبوابًا يدخل الحجّاج والمعتمرون منها للطّواف حول الكعبة المشرفة.

(4) في زمن،عثمان بن عفان -رضي الله عنه- كثر الناس فوسع المسجد، وكانت هذه الزيادة سنة ست وعشرين للهجرة، كما بنى -رضي الله عنه- للمسجد أروقةً؛ فكان ذو النورين أول من بنى أروقة للمسجد الحرام.

(5) في عهد عبد الله بن الزّبير عام 64 هـ أجريت زيادة كبيرة على المسجد طالت جهاته الشّرقية والجنوبيّة والشّمالية، كما قام بسقف المسجد ودعمه بأعمدة من الرّخام، وبذل أموالًا طائلةً في شراء بعض البيوت المحيطة به، التي ضمّ أرضها لساحة المسجد، وقد بلغت التّوسعة التي أجراها نحو 4050 مترًا مسطّحًا.

(6) في عهد عبد الملك بن مروان وتحديدًا في سنة 75 هـ أجرى الخليفة الأمويّ عبد الملك بن مروان عمارةً في المسجد الحرام دون أن يحدث أيّ زيادة في مساحته، لكنه قام برفع جدران الحرم، وسقفه بالسّاج، ووضع على رأس كلّ أسطوانة خمسين مثقالًا من الذّهب.

(7) في عهد ابنه الوليد بن عبد الملك تم لأول مرة نقل أساطين الرخام (أعمدة الرخام) من مصر والشام إلى مكة على العجل، وزاد في مساحة المسجد الحرام من الجهة الشرقية رواقًا دائرًا على حافتـه، وقد بلغت هذه التوسعة نحو 2300 متر مربع، وكان الوليد بن عبد الملك هو أول من آزر المسجد بالرخام من داخله، كما أهدى إلى الكعبة المشرفة هلالين وسريرا من ذهب.

(8) في عهد الخليفة المنصور زاد الخليفة المنصور في مساحة المسجد الحرام، وأصلح في عمارته، وقد تمثّلت هذه الزّيادة في إقامة رواق واحد ينفذ على صحن المسجد الحرام، كما بنى الخليفة المنصور مئذنة في ركن المسجد الشمالي الغربي عُرفت باسم "مئذنة بني سهم". أما عن شكلها فقد كان الجزء الأسفل مكعبًا، أما الجزء العلوي فهو أسطواني يعلوه خوذة المئـذنة، وبهذه الزّيادة التي بلغت نحو 4700 متر مربع، التي انتهت عام 140 هـ؛ وبذلك تكون مساحة المسجد بلغت ضعف ما كانت عليه في المرحلة السّابقة عنها.

(9) أعقب الخليفة محمد المهـدي العبّاسي العمارة السابقة بعمارتين كبيرتين: الأولى جرت عام 160 هـ، وأكمل بها عمارة أبيه الخليفة أبو جعفر المنصور؛ حيث وسّع المسجد الحرام من الموضع الذي انتهى إليه والده في الجانب الغربيّ، كما وسَّعه من أعلاه ومن الجانب اليماني. وقد بلغت هذه الزيادة 7950 مترا مسطحًا. أما العمارة الثّانية: فقد جرت بعد أن قدم المهدي للحج عام 164هـ، وساءه أن يرى العمارة الأولى التي أمر بإجرائها لم تجعل المسجد مربعًا وتتوسّطه الكعبة المشرفّة، فأمر المهندسين بتدارك الأمر وإجراء التعديلات والتوسيعات اللازمة، واشترى الدور المجاورة، وأنفق أموالا طائلة حتى تحقّق له ما أراد، وانتهت هذه العمارة في عهد ابنه موسى الهادي بعد أن توفاه الله. وقد بلغت هذه الزيادة نحو 2360 مترًا مربعًا، وكان عدد الأعمدة وقتها أربعمائة وأربعة وثلاثين عمودا، وكان عدد الأبواب في المسجد أربعة وعشرين بابًا، وأصبح للمسجد أربع مآذن في أركانه الأربعة.

(10) في عهد المعتضد بالله تم إضافة دار النّدوة إلى المسجد الحرام ودُعِّم هذا الجزء بأساطين وطاقات وأروقة مسقّفة بالساج المزخرف، وأُوصلت بالمسجد الحرام عن طريق اثني عشر بابا فُتحت في حائط المسجد. وبلغت هذه الزّيادة 1250 مترًا مربعا.

(11) في عام 306هـ أجرى المقتدر بالله العبّاسي زيادة أخرى بلغت 850 مترًا مربعًا؛ حيث كانت هناك ساحة تقع بين بابين من أبواب المسجد الحرام: أحدهما يسمّى باب "الخياطين" أو باب "الحزوة"، والثاني يسمّى باب "جمح"، وكانت أمام هذه السّاحة داران لزبيدة أمّ الخليفة الأمين. وقد ضمت تلك المساحات جميعها للمسجد الحرام.

(12) في سنة 803هـ شبّ حريق كبير في المسجد الحرام دمّر الجانب الغربيّ منه، وأصاب أيضًا الجانب الشّمالي الذي استمرّ الحريق فيه إلى أن أتى على سقوف المسجد وأعمدته الرّخامية، ووصل إلى أسطوانتين هدمهما السّيل العظيم الذي داهمهما، وأسقط ما عليهما من الأعمدة والسّقوف. وحين علم السّلطان أبو السّعادات زين الدّين فرج برقوق بذلك قام بإصلاح ما أتلفه الحريق، وأعاد بناء المسجد الحرام إلى ما كان عليه، دون إضافة أيّ زيادات على مساحته.

(13) في سنة 815هـ قام قاضي مكّة جمال الدّين محمد بن عبد الله بن ظهيرة بتعمير أجزاء من المسجد وإصلاح سقفه.

(14) في سنة 825 هـ أجرى الأمير زين الديّن برسباي عمارة كبيرة للمسجد الحرام بعد أن أصاب التّلف والتّشقّق جدرانه وأعمدته وأبوابه وسقفه، وقام بتشييد عشرات العقود وتجديد الأبواب والسّقوف في مبنى المسجد.

(15) في سنة 882 هـ بنى السلطان قايتباي سلطان مصر أوّل مدرسة تدرس فيها المذاهب الأربعة، واشترى بعض الدّور المحيطة به، وأقام فيها مجمّعًا كبيرًا يشرف على المسجد الحرام والمسعى واشترى مكتبًا ومنارةً.

(16) في الفترة الواقعة ما بين 981 - 984 هـ أجرى السّلطان سليم عمارةً شاملةً للمسجد بعد أن أصاب الخراب بعض أروقته وبرزت رؤوس أخشاب سقوفه، فاستبدلت بالسقوف الخشبيّة القباب التي أقيمت على دعامات قويّة من الحجر وأساطين الرّخام. وقد توفّي السّلطان سليم قبل إتمام تلك العمارة، فتولّى ابنه السّلطان مراد خان الرّابع إتمامها. وكانت هذه العمارة بمثابة تجديد كامل للمسجد منذ عمارة الخليفة المهدي العبّاسي التي انتهت عام 164 هـ .

(17) تزايد أعداد المسلمين حيث اتسعت خلال الفترة رقعة العالم الإسلامي لتشمل بلادًا وشعوبًا جديدة في أفريقيا وآسيا، فضلا عن التطور الهائل الذي شهده العصر الحديث في وسائل المواصلات التي اختصرت المسافات وقاربت ما بين البلدان، كل ذلك أدى إلى مضاعفة أعداد حجاج بيت الله الحرام؛ وهو ما أظهر مدى الحاجة إلى توسعة المسجد الحرام لاستيعاب المصلين.

(18) في عهد الملك سعود -رحمه الله- تمت توسعة شاملة لبيت الله الحرام وعمارته في ثلاث مراحل شملت إزالة المنشآت السكنية والتجارية التي كانت مجاورة للمسعى، وكذلك إزالة المباني التي كانت قريبة من المروة، وإنشاء طابق علوي للمسعى بارتفاع تسعة أمتار مع إقامة حائط طولي ذي اتجاهين، وتخصيص مسار مزدوج يستخدمه العجزة الذين يستعينون بالكراسي المتحركة في سعيهم مع إقامة حاجز في وسط المسعى يقسمه إلى قسمين لتيسير عملية السعي. كما أنشئ للحرم 16 بابًا في الجهة الشرقية (ناحية المسعى)، كما تمّ إنشاء درج ذي مسارين لكلّ من الصّفا والمروة؛ خصّص أحدهما للصّعود والآخر للهبوط. كما أنشئ مجرى بعرض خمسة أمتار وارتفاع يتراوح ما بين أربعة وستة أمتار لتحويل مجرى السّيل الذي كان يخترق المسعى ويتسرّب إلى داخل الحرم، كما تم توسعة منطقة المطاف على النّحو الذي هو عليه الآن، كما أقيمت السّلالم الحاليّة لبئر زمزم. وكان المطاف بشكله البيضاويّ يبدو وكأنّه عنق زجاجة؛ الأمر الذي كان سببًا في تزاحم الطّائفين حول الكعبة المشرّفة. وقد زال هذا الوضع بعد إجراء توسعة المطاف. كذلك جرت وفق هذه التّوسعة إزالة قبّة زمزم التي كان يستخدمها المؤذّنون الذين أنشئ لهم مبنى خاص على حدود المطاف إضافة لبعض التطويرات العديدة، وأصبحت مساحة مسطحات المسجد الحرام بعد هذه التوسعة 193000 متر مربع بعد أن كانت 29127 مترًا مربعًا؛ أي بزيادة قدرها 131041 مترًا مربعًا. وأصبح الحرم المكي يتسع لحوالي 400000 مصلٍ، وشملت هذه التوسعة ترميم الكعبة المشرفة وتوسعة المطاف وتجديد مقام إبراهيم -عليه السلام-.

(19) في عهد الملك فيصل -رحمه الله- تم الإبقاء على البناء العثماني القديم، وتم عمل تصاميم العمارة الجديدة بأفضل أساليب الدمج التي تحقق الانسجام بين القديم والجديد. وما زال البناء الحالي يجمع بين التراث والمعاصرة.

(20) في عهد خادم الحرمين الشريفين خضع الحرم المكي وفي 13-9-1988م تم وضع حجر الأساس لتوسعة المسجد الحرام بمكة المكرمة بحيث تتألف من الطابق السفلي (الأقبية) والطابق الأرضي والطابق الأول؛ وقد صمم، وتم بناؤه على أساس تكييف شامل، وعمل محطة للتبريد في أجياد، وروعي في الأقبية تركيب جميع الأمور الضرورية من تمديدات وقنوات، وعُملت فتحات في أعلى الأعمدة المربعة، حيث يتم ضخ الهواء والماء البارد فيها من المحطة المركزية للتكييف في أجياد. ومبنى التوسعة منسجم تمامًا في شكله العام مع مبنى التوسعة الأولى، وقد كُسيت الأعمدة بالرخام الأبيض الناصع، كما كسيت أرضها بالرخام الأبيض، وأما الجدران فكسيت من الخارج بالرخام الأسود المموج والحجر الصناعي، وكذلك من الداخل مع تزيينها بزخارف إسلامية جميلة، ويبلغ عدد الأعمدة للطابق الواحد ( 530) عمودًا دائريًّا ومربعًا. وجعل في هذه التوسعة أربعة عشر بابًا؛ فبذلك صارت أبواب المسجد الحرام (112) بابًا، وصنعت الأبواب من أجود أنواع الخشب، وكُسيت بمعدن مصقول ضبط بحليات نحاسية، وصُنعت النوافذ والشبابيك من الألمونيوم الأصفر المخروط وزينت بمعدن مصقول بحليات نحاسية.

وعمل لهذه التوسعة مبنيان للسلالم الكهربائية في شماله وجنوبه وسُلّمان داخليان؛ وبذلك يصبح مجموع السلالم الكهربائية في المسجد الحرام تسعة سلالم، هذا عدا السلالم الثابتة الموزعة في أنحاء مبنى المسجد الحرام.

في سنة 1991م أُحدثت ساحات كبيرة محيطة بالمسجد الحرام، وهُيئت للصلاة لا سيما في أوقات الزحام بتبليطها برخام بارد ومقاوم للحرارة، وإنارتها، وفرشها، وتبلغ المساحة الإجمالية لهذه الساحات ( 88.000) متر مربع.

وفي سنة 1994م تم في المسجد الحرام توسعة منطقة الصفا في الطابق الأول تسهيلا للساعين؛ وذلك بتضييق دائرة فتحة الصفا الواقعة تحت قبة الصفا.

وفي سنة 1996م تم أيضًا إعادة تهيئة منطقة المروة لغرض القضاء على الزحام في هذا الموقع، حتى صارت مساحة المنطقة (375) مترًا مربعًا بدلا من المساحة السابقة وهي (245) مترًا مربعًا.

وفي سنة 1996م حصلت أيضًا توسعة الممر الداخل من جهة المروة إلى المسعى في الطابق الأول، وأُحدثت أبواب جديدة في الطابق الأرضي والأول للدخول والخروج من جهة المروة.

وفي سنة 1997م تم إنشاء جسر الراقوبة الذي يربط سطح المسجد الحرام بمنطقة الراقوبة من جهة المروة، لتسهيل الدخول والخروج إلى سطح المسجد الحرام. ويبلغ طول الجسر 72.5 مترًا، ويتراوح عرضه من عشرة أمتار ونصف إلى أحد عشر مترًا ونصف، وتم تنفيذه وفق أحدث التصاميم الإنشائية، وبما يتناسق مع الشكل الخارجي للمسجد الحرام، كما تم في هذا العام توسعة الممر الملاصق للمسعى الذي يستعمل للطواف بالطابق الأول في أوقات الزحام من منطقة الصفا إلى ما يقابل منتصف المسعى؛ حيث تمت توسعته، فأصبح عرضه تسعة أمتار وعشرين سنتيمترًا، ويبلغ طوله سبعين مترًا.

وفي سنة 1998م تم تجديد غطاء مقام إبراهيم -عليه الصلاة والسلام- من النحاس المغطى بشرائح الذهب والكريستال والزجاج المزخرف، وتم وضع غطاء من الزجاج البلوري القوي الجميل المقاوم للحرارة والكسر على مقام إبراهيم -عليه السلام-، وشكله مثل القبة نصف الكرة، ووزنه 1.750كجم، وارتفاعه 1.30 م، وقطره من الأسفل 40 سم، وسمكه 20 سم من كل الجهات، وقطره من الخارج من أسفله 80 سم، ومحيط دائرته من أسفله 2.51 م.

أصبح مجموع المساحات بعد توسعة خادم الحرمين الشريفين ثلاثمائة وستة وستين ألفا ومائة وثمانية وستين مترًا مربعًا (366168) م، وأصبحت طاقة استيعاب المصلين في المسجد الحرام في الظروف العادية بعد توسعة خادم الحرمين الشريفين أربعمائة وستين ألف) 460.000) مُصَلٍّ، بحيث يبلغ مجموع عدد المصلين في داخل المسجد الحرام والسطوح والساحات ثمانمائة وعشرين ألف (820.000) مصل. ويمكن في ذروة الزحام استيعاب أكثر من مليون مصل.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 26-02-2006, 10:39 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

حدود الحرم المكي الشريف

يبلغ نصف قطر دائرة الحرم المكي 87552 كم من كل جهة من جهات مكة، ومركز هذه الدائرة الكعبة المشرفة، وقد اختلف المؤرخون في تحديد قدر المسافات التي بين الكعبة وحدود الحرم من كل جهة، ولعل هذا الاختلاف راجع إلى اختلاف الابتداء من المسجد الحرام إلى تلك الحدود، على أنهم لم يذكروا إلا مسافات الطرق الرئيسية، ونحن نذكر الراجح منها على النحو التالي:

حدوده شمالا من جهة المدينة المنورة تكون عند التنعيم أو مسجد العمرة، وتقدر المسافة بنحو 7 كم.

أما غربًا من جهة جدة فحدود الحرم عند المكان المسمى العلمين أو الحديبية، وتقدر المسافة المسافة بـ 18كم.

أما شرقًا من جهة نجد فحدوده عند الجعرانة، وتقدر المسافة بـ 14.5 كم تقريبًا.

أما جنوبًا من جهة عرفة فحدوده عند نمرة، والمسافة بينه وبين المسجد الحرام تقدر بنحو 20 كم.



من المعلوم بداية أن الكعبة شيء والمسجد الحرام شيء آخر. فالكعبة بناء إبراهيم وإسماعيل (عليهما السلام) في أول الأمر وبادئ العهد، وقد يطلق عليه المسجد الحرام باعتبارها مكان السجود وقبلته، أما المسجد الحرام فهو المحيط بالكعبة، وأول من بناه عمر بن الخطاب (رضي الله عنه).

والكعبة بناء مكعب تقريبا، ولهذا سُمِّيت الكعبة، وزواياها إلى الجهات الأربع، والعرب يسمون الزوايا بالأركان وينسبونها إلى اتجاهاتها، فالركن الشمالي يسمَّى بالركن العراقي، والركن الغربي يسمَّى بالركن الشامي، والقبلي يسمَّى بالركن اليماني، والشرقي يسمَّى الركن الأسود؛ لأن به الحجر الأسود.

أركان الكعبة



الأول: الركن الأسود:

سمي به لأن فيه الحجر الأسود، ويسمى أيضا بالركن الشرقي، ومنه يبتدأ الطواف.

الثاني: الركن العراقي:

سمي بذلك لأنه إلى جهة العراق، ويسمى هذا الركن أيضا بالركن الشمالي نسبة إلى جهة الشمال، وبين هذا الركن والركن الأسود يقع باب الكعبة.

الثالث: الركن الشامي:

سمي بذلك لأنه إلى جهة الشام والمغرب، ويسمى هذا الركن أيضا بالركن الغربي. وبين هذا الركن والركن العراقي يقع حجر إسماعيل (عليه السلام) الذي يصب فيه ميزاب الكعبة.

الرابع: الركن اليماني:

سمي باليمانـي لاتجاهه إلى اليمن. وقد يطلق على الركن اليماني والركن الأسود (اليمانيان)، وعلى الركن العراقي والشامي (الشاميان)، وربما قيل (الغربيان). وإذا أطلق الركن فالمراد به الركن الأسود فقط.



أسماء الكعبة

الكعبة المشرفة لها عدة أسماء وردت في القرآن الكريم، منها:

1. الكعبة: "جعل الله الكعبة البيت الحرام قيامًا للناس" (المائدة: 297).

2. البيت: "ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا" (آل عمران: 97).

3. البيت العتيق: "وليطوفوا بالبيت العتيق" (الحج: 29).

4. البيت الحرام: "ولا آمين البيت الحرام" (المائدة: 3).

5. البيت المعمور: "والطور* وكتاب مسطور* في رق منشور* والبيت المعمور" (الطور: 1-4).

6. البيت المحرم: "ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم" (إبراهيم: 37).



أصل وظائف القائمين على الكعبة

لما تشقق بناء الكعبة في عهد قصي؛ أعيد بناء الكعبة، ورتب قصي وظائف القائمين على الكعبة وحدد مدلولاتها، وهذه الوظائف هي:

(1) السقاية: كان الماء عزيزًا بمكة بعد ردم بئر زمزم؛ فكان مَن يلي الساقية يحضر الماء من ديار بعيدة، ويضعه في حياض، ويحليه بشيءٍ من التمر والزبيب؛ ليشرب منه الحاج.

(2) الرفادة وإطعام فقراء الحجاج: فقد فرض قصي على قريش أن يقدم كل منهم شيئًا إليه ليصنع طعاما لفقراء الحجاج. وقال قصي في ذلك: يا معشر قريش إنكم جيران الله وأهل بيته، وإن الحاج ضيف الله، وزوار بيته هم أحق الضيف بالكرامة؛ فاجعلوا لفقرائهم شرابًا وطعامًا أيام هذا الحج؛ ففعلوا فكانوا يدفعون إليه المال؛ فيصنع طعامًا للمحتاجين.

(3) اللواء: وهو الدعوة إلى الحرب برفع راية فوق رمح ويتبعها قيادة الجيوش.

(4) الحجابة: وهي خدمة الكعبة المشرفة، وتولي أمرها ومفاتيحها.

وبعد قصي انتقلت وظائف الكعبة إلى ابنه عبد الدار لكبر سنه، ثم أُعطيت السقاية والرفادة لأبناء عبد مناف، وأُعطيت الحجابة واللواء والندوة عبد الدار.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 26-02-2006, 10:47 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

أهم الأماكن في الكعبة المشرفة



يوجد بالمسجد الحرام وحول الكعبة أجزاء هامة، منها:

المطاف: وهو البقعة التي تحيط بالكعبة، وهو مكسو بالرخام، ويبدأ الطواف من الحجر الأسود، فإن استطاع أن يقبله فعل، أو يلمسه أو يشير إليه، ثم يجعل الكعبة على يساره ويمضي ويطوف سبعة أشواط حول الكعبة.

الحجر الأسود: وموقعه بالركن الجنوبي الشرقي من الكعبة، وأهمية الحجر الأسود، أنه من وضع سيدنا إبراهيم (عليه السلام) جعله بالكعبة ليبدأ الحجاج الطواف من عنده فلا يحدث تقابل أو اضطراب، وقد اختلف العلماء والمؤرخون حول حقيقة الحجر الأسود، فنقل النويري عن ابن عباس قوله: ليس في الأرض من الجنة إلا الركن الأسود فإنه جوهرة من جواهر الجنة، ومن التقاليد العامة بين المسلمين أن هذا الحجر المقدس أصله من الجنة وكان لونه أبيض، فاسود نتيجة ارتكاب أهل الأرض للمعاصي والآثام، وعلى كل أن من يعرف معنى العبادة يقطع بأن المسلين لا يعبدون الحجر الأسود ولا الكعبة، ولكن يعبدون الله تعالى باتباع تعاليم شرعه، وقد قال سيدنا عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) "والله إني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك".

الشاذروان: وهو جدار يلاصق جدار الكعبة مكسي بالرخام ارتفاعه حوالي 50 سم، وأصل الشاذروان هو الأرض التي أنقصتها قريش من عرض جدار أساس الكعبة حين أعيد بناؤها وقت قصي بن كلاب.

الملتزم: وهو مكان يقع بين الحجر الأسود وباب الكعبة ويسمى بالملتزم لأن الحاج يلتزم هذا المكان للدعاء فيه، وكان الرسول (صلى الله عليه وسلم) يدعو منه.


مقام إبراهيم: وهو مكان الحجر الذي قام عليه سيدنا إبراهيم عند بنائه للكعبة وصلى فيه، وقد ورد في القرآن الكريم "واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى" ويقع إلى جهة الشرق من الكعبة وقد قام الخليفة المهدي العباسي بإحاطته بحليات ذهبية.


رد مع اقتباس
  #15  
قديم 26-02-2006, 10:58 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

الحجر الأسود





الحجر الأسود حجر مبارك لونه أسود مائل للحمرة يعتقد بعض المسلمون بأنه نزل من الجنة أبيضا ولكن سودته ذنوب العباد. وضعه أبراهيم عليه السلام بأمر من الله في أحد أركان الكعبة المشرفة يوجد في الركن الجنوب الشرقي من الكعبة. ويبدأ بالطواف حول الكعبة من عنده. الحجر الأسود قطره 30 سم ويحيط به إطار من الفضة.


يستحب تقبيل الحجر الأسود أو لمسه اقتداء بالرسول الإسلام ويقال عند استلامه بسم الله، والله أكبر. ويمكن أن يكتفي المعتمر أو الحاج بالإشارة إليه من بعيد.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 26-02-2006, 11:01 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

المسجد النبوي





المسجد النبوى فى المدينة المنورة




المسجد النبوى هو مسجد النبي محمد بن عبدالله رسول الإسلام و ثاني أقدس دور العبادة بالنسبة للمسلمين بعد المسجد الحرام في مكة. يقع في المدينة المنورة في غرب المملكة العربية السعودية.و المسجد النبوي هو أحد ثلاث مساجد تشد لها الرحال في الدين الإسلامي. فقد قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم لا تُشد الرحال إلا لثلاث مساجد المسجد الحرام ومسجدى هذا والمسجد الاقصى فى القدس)


تأسيس المسجد

عندما وصل النبى محمد صلى الله علية وسلم إلى المدينة المنورة، تحفه جموع المسلمين من المهاجرين والأنصار، فبركت الناقة في أرض تقع في وسط المدينة، فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم من أهلها واختار رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه البقعة لتكون مسجداً يجتمع المسلمون فيه لأداء صلواتهم وعباداتهم، وشرع مع أصحابه في بنائه، فاستغرق ذلك عدة شهور، وكان اتجاه القبلة يومئذ إلى بيت المقدس في الجهة الشمالية منه.كان بناء المسجد من اللَّبِن وسعف النخيل، وأما سقفه فمن جذوع النخل.ومن أهم معالم المسجد القبة الخضراء التى أمر السلطان المملوكي المنصور قلاون الصالحي بعمارتها فوق الحجرة النبوية الشريفةالتى يقع فيها قبر النبى محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم وصاحبية أبوبكر الصديق و عمر بن الخطاب.
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 26-02-2006, 11:04 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

تاريخ عمارة المسجد النبوي الشريف





الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على النبي الأمين. قال الله تعالى: (وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا)[الجن: 18].وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «أحب البلاد إلى الله مساجدها».

ولما كانت المساجد أحب البقاع إلي الله تعالى، فإن المسجد الحرام ومسجد النبي صلى الله عليه وسلم والمسجد الأقصى قد فضلت على سائر المساجد. فهذا مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم خطه بنفسه وعملت في تأسيسه وبنيانه يداه الشريفتان وقال عنه صلى الله عليه وسلم : «مسجدي هذا». فكان فيه منبره وروضته وموضع وقوفه وسجوده ومتنزل الروح الأمين ، متع الله به أصحابه فسمعوا منه صلى الله عليه وسلم وشهدوا معه ورأوه فيه قائما وهاديا فأخذوا وانتفعوا وبلغوا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أوصلوه الآفاق ،نضر الله وجوههم ورضي عنهم أجمعين ، قضى الله تعالى لمن صلى فيه صلاة بألف صلاة ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:«صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام»

وأذن الله تعالى أن تضرب إليه أكباد الإبل وهو محرم على ما سواه إلا المسجد الحرام والمسجد الأقصى ، تواترت النصوص في فضله وقامت له مكانة عظيمة في قلوب المسلمين ، فكانت عمارته على مر العصور موضع اهتمام الخلفاء والملوك والسلاطين.ابتدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم عمارة مسجده ثم وسع فيه بنفسه وتعاقبت التوسعات والعمارات تأسيا بفعله صلى الله عليه وسلم على هذا المسجد المبارك حتى وصلت به إلى المستوى الذي هو عليه الآن.



عمارة النبي صلى الله عليه وسلم مسجده وتوسعته فيه

عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببناء المسجد فأرسل إلى ملأ من بني النجار فجاءوا، فقال: «يا بني النجار ثامِنوني بحائطكم هذا». فقالوا: لا والله لا نطلب ثمنه إلا إلى الله، قال: فكان فيه ما أقول لكم، كانت فيه قبور المشركين، وكانت فيه خِرَب، وكان فيه نخل، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبور المشركين فنبشت، وبالخرب فسويت، وبالنخل فقطع، قاقطل: «فصفوا النخل قبلة المسجد واجعلوا عضادتيه حجارة». قال: جعلوا ينقلون ذلك الصخر وهم يرتجزون، ورسول الله صلى الله عليه وسلم معهم يقولون: «اللهم إنه لا خير إلا خير الآخرة فانصر الأنصار والمهاجرة». رواه البخاري.
بني أساس المسجد بالحجارة وأقيمت أعمدته من جذوع النخل وجدرانه من اللبن وسقف بعضه بجريد النخل وكان السقف يوكف المطر فطلبوا إصلاحه لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم «عريشاً كعريش موسى ثمامات وخشبات وظلة كظلة موسى، والأمر أعجل من ذلك». قيل فما ظلة موسى قال: «كان إذا قام أصاب رأسه السقف».
وروى يحيى بن الحسن من طريق عبد العزيز بن عمر، عن يزيد بن السائب، عن خارجة بن زيد بن ثابت رضي الله عنه قال: بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجده سبعين في ستين ذراعاً أو يزيد، ولبّن لبنه من بقيع الخبخبة وجعله جداراً، وجعل سواريه خشباً شقة شقة، وجعل وسطه رحبة، وبنى بيتين لزوجتيه.
قال يحيى بن حسين حدثني هارون بن موسى بن محمد بن يحيى قال: (كان فيما انتهى الينا من ذرع مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ذلك من القبلة الى حده الشامي أربعا وخمسين ذراعا وثلثي ذراع وحده من المشرق ثلاثة وستون ذراعا ويكون ذلك مكسرا ثلاثة آلاف وأربعمائة ذراع وأربع وستون ذراعا ) (3444) وذكر أن أجمل ما تحصل من الروايات أن طول المسجد سبعون ذراعاً، وعرضه ستون ذراعاً ومساحته ( 4200 ) ذراعا مربعا أي ما يعادل( 1050) مترا مربعا، وارتفاعه خمسة أذرع.
وفي الصحيحين: (كان جدار المسجد عند المنبر ما كادت الشاة تجوزها ) ونقل عن ابن زبالة ويحيى أن جداره قبل أن يظلل قامة وشيئ. وأقيمت للمسجد ثلاثة أبواب: باب في مؤخرة المسجد من الجهة الجنوبية وباب من الجهة الغربية عرف بباب عاتكة وهو المسمى باب الرحمة وباب آل عثمان إلى جهة الشرق المسمى باب جبريل وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل منه وقبلة المسجد حينئذ تجاه بيت المقدس وروى البخاري عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي نحو بيت المقدس ستة عشر أو سبعة عشر شهرا ) وذكر القرطبي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقام رهطا على زوايا المسجد ليعدلوا القبلة فأتاه جبريل عليه السلام فقال: ( يا رسول الله ضع القبلة وأنت تنظر الى الكعبة. ) قال الحافظ الذهبي: ( أن القبلة لما حولت بقي حائط القبلة الأولى مكان أهل الصفة ) وعندما تحولت القبلة نحو الكعبة المشرفة في شعبان من السنة الثانية للهجرة، أُغلق الباب الذي في الحائط الجنوبي، وحل محله باب في الحائط الشمالي وبنيت في تلك الجهة أروقة للوقاية من الشمس و ستة أعمدة ثلاثة عن يمين المنبر وثلاثة عن شماله وبقيت الأروقة من الجهة الشمالية على ما هي عليه، ومع هذ التغيير أصبحت حجرات أمهات المؤمنين التي كانت في مؤخرة المسجد من جهة الشرق في مقدمة المسجد من جهة الشرق، فكانت هذه هي العمارة الأولى للمسجد النبوي الشريف استهلت في ربيع الأول من عام واحد للهجرة النبوية.
وبعد فتح خيبر قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في شهر محرم من السنة السابعة للهجرة فزاد في طول المسجد وعرضه وبلغت ذرعته بعد هذه التوسعة مائة ذراع × مائة ذراع وهو ما يقارب 2475 م2.
وروى الترمذي أن عثمان بن عفان هو الذي أشترى تلك الأرض المضافة وأكمل سقف المسجد من الجريد والسعف وبهذا أصبح المسجد مربعا وزاد رسول الله صلى الله عليه وسلم في عدد الأعمدة فأصبح لكل رواق تسعة أعمدة بدلا من ستة فزاد اثنين من جهة الغرب وواحداُ من جهة الشرق فالتصقت حجرات أمهات المؤمنين بالمسجد وبلغت الزيادة من جهة الشمال أربعين ذراعا وأعيد بناء الجدران باستخدام لبنتين متخالفتين ولم تكن للمسجد مئذنة ولا محراب مجوف وكان النبي صلى الله عليه وسلم يخطب أولاً إلى جذع نخلة ثم صنع له منبر يخطب عليه يتكون من درجتين طوله وارتفاعه ذراعان وعرضه ذراع بينه وبين المقام الذي كان يصلي فيه أربعة عشر ذراعا وشبرا. وتوجد بالمسجد النبوي روضة شريفة وردت في فضلها أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم منها ما رواه البخاري في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنة ومنبري على حوضي »2 وقد حدد الحديث الشريف موقع الروضة في المسجد ، و بلغت ذرعتها من المنبر إلى الحجرة ثلاث وخمسون ذراعاً، أي حوالي 22م طولا و15 مترا عرضا. وقد أضيء المسجد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
وروى أبو نعيم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: ( أول من أسرج في المسجد تميم الداري ).
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 26-02-2006, 11:05 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

زيادة الخلفاء الراشدين في المسجد النبوي


في السنة الثانية عشر للهجرة عمل أبوبكر الصديق رضي الله عنه على إصلاح المسجد واستبدل جذوع النخل القديمة بأخرى جديدة ولم يزد فيه شيئا.

زيادة الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه (سنة 17هـ ) :

روى البخاري (أن المسـجد كان على عـهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مبنيا باللبن وسقفه بالجريد وعمده خشب النخل، فلم يزد فيه أبو بكر شيئا، وزاد فيه عمر، وبناه على بنيانه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم باللبن والجريد وأعاد عمده خـشبا ثم غيره عثـمان فزاد فيه زيادة كـبيرة وبنى جداره بالحـجارة المنقـوشة والقصة، وجعل عـمده من حجارة منقوشة وسقفه بالساج ).
قـال السهـيلي: بني مسـجد رسـول الله صلى الله عليه وسلم ، وسقف بالجريد، وجـعلت قبلته من اللبن، ويقال: بل من حجارة منضودة بعضهـا على بعض، وحيطانه من اللبن، وجعلت عمده من جذوع النخل، فنخرت في خلافة عمر فجددوها قال أبو سعيد الخد ري رضي اللـه عنه: كان سقف مسجد النبي صلى الله عليه وسلم من جريد النخل، وأمـر عمر ببناء المسجد، وقال: أكف الناس من المطر وإياك أن تحمر أو تصفر فتفتن الناس.
وقد شرع عمر رضي الله في توسعته سنة 17 هجرية فقام بشراء الدور التي حول المسجد وأدخلها فيه، وزاد من ناحية الغرب عشرين ذراعاً، ومن جهة الجنوب (القبلة) عشرة أذرع، ومن الجهة الشمالية ثلاثين ذراعاً وأصبح طول المسجد 140 ذراعاً (70مترا تقريباً) من الشمال إلى الجنوب، و120 ذراعا ( 60 مترا تقريبا ً ) من الشرق إلى الغرب، ولم يزد من جهة الشرق لوجود حجرات أمهات المؤمنين ومنها حجرة عائشة رضي الله عنها حيث دفن رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه.
وكان بناؤه رضي الله عنه كبناء النبي صلى الله عليه وسلم ، جدرانه من اللبن وأعمدته من جذوع النخل وسـقفه من الجريد بارتفاع 11 ذراعاً، وجعل له حصوة غير مسقوفة فرشت بالحصباء و سترة بارتفاع ذراعين أو ثلاثة، وجعل للمسـجد 6 أبواب :اثنان من الجهة الشرقية (باب عثمان المسمى باب جبريل ، وأستحدث باب النساء) ، وبابان من الجهة الغربية (باب عاتكة المسمى باب الرحمة ، وأستحدث باب السلام)، وبابان من الجهة الشمالية. وفرش المسجد بحصباء جيء بها من العقيق فرشت عليها الحصر ، كما استحدث رحبة خارج المسجد عرفت بالبطحاء. وأدخل عمر رضي الله عنه المصابيح لإنارة المسجد وبدأ في تجميره أيام الجمع ورمضان. و تقدر الزيادة في عهد عمر رضي الله عنه بحوالي 1100 مترا مربعا، وبهذا أصبحت مساحة المسجد في العام الرابع عشر للهجرة 3575 مترا مربعا.

زيادة الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه ( 28 – 30هـ) :

روى أبو داود عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: إن مسجد النبي، صلى الله عليه وسلم ، كانت سواريه على عهد رسول الله، صلى الله عليه وسلم ، من جذوع النخل، وأعلاه مظلل بجريد النخل. ثم إنها نخرت في خلافة أبي بكر رضي الله عنه فبناها بجذوع النخل وبجريد النخل. ثم إنها نخرت في خلافة عثمان رضي الله عنه فبناها بالآجر.
زاد رضي الله عنه في توسعة المسجد، من جهة القبلة ( الجنوب ) عشرة أذرع، ومن جهة المغرب 10 أذرع جعلها رواقا واحدا ومن الجهة الشمالية 20 ذراعاً. و كما فعل عمر رضي الله عنه لم يزد من ناحية المشرق لوجود بيوت النبي صلى الله عليه وسلم وكان أقربها بيت عائشة رضي الله عنها الذي دفن فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه ابوبكر وعمر رضي الله عنهما. وبقى المسجد كما كان على عهد عمر رضي الله عنه في تلك الجهة وأصبح طوله من الشمال إلى الجنوب 170 ذراعا ( 85 مترا تقريبا ) ومن الشرق إلى الغرب 130 ذراعا ( 65 مترا تقريبا ). وتقدر هذه الزيادة بحوالي 496 متراً مربعاً. وكان عدد الأعمدة في كل الأروقة اثنا عشر عمودا وقد اعتنى رضي الله عنه ببنائه عناية كبيرة حيث بنى جدرانه من الحجارة المنقوشة والجص، وجعل أعمدته من الحجارة المنقورة وبداخلها قضبان من الحديد مثبة بالرصاص، وسـقفه بخشـب السـاج محمول على جسور خشبية، ترتكز على الأعمدة، وعمل بالحائط الشرقي والغربي فتحات في الجزء العلوي من الحائط ولم يزد شيئا في أبواب المسجد بل بقيت كما كانت سـتة أبواب بابين من الجهة الشمالية وبابين من الجهة الغربية وبابين من الجهة الشرقية.
وروي عن مالك بن أنس رضي الله عنه أنه قال: لما استخلف عثمان بعد مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، عمل عثمان مقصورة من لبن، فقام يُصلي فيها للناس خوفاً من الذي أصاب عمر، وكانت صغيرة وذكر النووي أن أول من اتخذ المقصورة معاوية رضي الله عنه وقيل عمر بن عبد العزيز.
وبقي المسجد على تجديد عثمان إلى سنة ثمان وثمانين من الهجرة مما يدل على متانة البناء في عهد الخليفة المذكور .وقد بلغت مساحة المسجد في عهد عثمان رضي الله عنه حوالي 4071 مترا مربعا.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 26-02-2006, 11:07 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

الزيادة في عهد الخلافة الأموية والعباسية



زيادة الخليفة الأموي الوليد بن عبد الملك عام (88 – 91 هـ ):

بقي المسجد النبوي الشريف على ما هو عليه بعد زيادة عثمان رضي الله عنه، حتى عهد الوليد بن عبد الملك فكتب الوليد إلى عامله بالمدينة آنذاك عمر بن عبد العزيز( 86 – 93 هـ ) وأمره بشراء الدور التي حول المسجد لضمها إلى التوسعة وتعويض أصحابها وفي صفر سنة 88 هـ شرع عمر في هدم الدور والحجرات لإدخالها في المسجد. عن خارجة بن زيد قال: (بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجده سبـعين ذراعا أو يزيد، فلما كان عـثمان وزاد فـيه جعل طول المسـجد مائة وسـتين ذراعا وعرضـه مائة وخمسـين، وجعل أبوابه ستـا كما كانت في زمن عمر. ثم امتدت الزيادة إلى أن دخلت فيها بيوت أمهـات المؤمنين، ومنهـا حجرة عـائشة التي دفن فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما، ثم بنوا على القبر حيطانا مرتفعـة مستديرة حوله لئلا يظهر في المسـجد فـيصلى إليـه العوام، ويؤدي إلى المحـذور الذي نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم من اتخاذ المسـاجد على القـبـور، ثم بنوا جـدارا من ركني القـبر الـشمـاليين حرفوهما حتى التقيا، كل ذلك لكي لا يتمكن أحد من استـقبال القـبر، قـالت عائشة رضـي الله عنها: (ولولا ذلك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدا). وهكذا تـم بنـاء الحجرة على خمسة أركان داخل المسجد.
وقد عمل أساس المسجد من الحجارة و الجدار من الحجارة المنحوتة وكذلك الأعمدة رُبطت مع بعضها بالحديد المغطى بالرصاص المصهور، وفي أعلاها جسوراً خشبية حملت سقفاً من خشب الساج، وكان للأعمدة قواعد مربعة وتيجان مذهبة وجعلوا للمسجد سقفين أحدهما فوق الآخر، فأما السقف السفلي فكان ارتفاعه ثلاثة وعشرون ذراعاً والعلوي على ارتفاع 25 ذراعاً وكان عرض الحائط الغربي ذراعين إلا قليلاً ( 95 سم تقريبا ) وأما الحائط الشرقي فكان عرضه ذراعين وأربعة بنان (1،15 سم تقريبا ) وذلك لأن الحائط الشرقي كله في ناحية السيل، ولقد تسبب السيل في انهيار الحائط الشرقي، ولهذا جعلوا سمكه عند البناء أكبر من سمك الجدار الغربي. وقد استعملت النورة والقصة مؤونة للبناء.
وزيادة الوليد من ثلاثة جهات وهي الشرقية والشمالية والغربية، وأصبح طول الجدار الجنوبي مائة وسبعة وستين ذراعا ونصف ( 84 مترا ) والجدار الشمالي 68 مترا والغربي مائتي ذراع (100 متر ) ضمت الجهة القبلية من المسجد خمسة أروقة موازية لإتجاه القبلة وضم الجناح الغربي ثلاثة أروقة موازية للحائط الغربي وضم الجناح الشرقي ثلاثة أروقة موازية للحائط الشرقي وضم الجناح الشمالي خمسة أروقة موازية للحائط الشمالي وتفتح كل الواجهة الجنوبية والشمالية على الصحن الذي يتوسط المسجد عن طريق أحد عشر عقدا محمولة على عشرة أعمدة والواجهة الشرقية والغربية مفتوحة على الصحن بواسطة أربعة عشر عقدا محمولة على ثلاثة عشر عمودا وقد كتب في أعلى العقود حول الصحن اسم الخليفة الوليد بن عبد الملك. واستخدم في عمارة المسجد أحدث الوسائل في ذلك العصر وجلب عمالا من بلاد فارس وأقيمت الأعمدة من الحجارة محشوة بالحديد والرصاص واستخدمت الفسيفساء والسلاسل والقناديل وزخرفت حيطان المسجد وسقفه ورؤوس الأساطين، وعتبات الأبواب من الداخل بالرخام والذهب والفسيفساء، وأفيد أنه جعل للمسجد عشرين باباً منها ثمانية جهة الشرق. وأحدث في هذه العمارة لأول مرة محرابا مجوفا وأربع مآذن ، في كل ركن من أركان المسجد مئذنة مربعة قال كثير بن حفص: وكانت إحدى المنارات الأربع مطلة على بيت مروان بن الحكم فلما حج سليمان بن عبد الملك أذن المؤذن فأطل عليه، فأمر سليمان بهدم هذه المئذنة فهُدمت حتى سويت بظهر المسجد. وظل المسجد النبوي الشريف بالمنارات الثلاث. وكان طول المنارة الجنوبية الشرقية خمسة وخمسون ذراعاً ( 27،5 مترا ) و طول المنارة الشمالية الشرقية خمسة وخمسون ذراعاً ( 27،5 مترا ) وطول المنارة الشمالية الغربية ثلاثة وخمسون ذراعاً ( 26،5 مترا ) وعرض قاعدة كل منها ثمانية أذرع (4 أمتار تقريبا ). وعملت شرفات في سطح المسجد، كما جعل له ميزاب لأول مرة ، ويروى أنه أمر مولى لحويطب أن يكتب على جدار القبلة سورة الفاتحة ومن سورة الشمس الى آخر سورة الناس كما يروى أن المكبرية في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم أول ما عرفت في عهد الوليد بن عبد الملك وقدرت توسعة الوليد بحوالي 2369 مترا مربعا وأصبحت المساحة الكلية للمسجد النبوي في عهد الوليد بن عبد الملك حوالي 6440 مترا مربعا.
لم تحدث أي توسعات في المسجد النبوي بعد توسعة الوليد بن عبد الملك وفي سنة 140هـ قام الخليفة أبو جعفر المنصور بتظليل رحبة المسجد وفي سنة 151هـ قام والي المدينة الحسن بن زيد بنقض الرخام الذي كان عليه المنبر ووسعه من جوانبه حتى ألحقه بالسواري وذلك في خلافة المنصور.

زيادة الخليفة العباسي المهدي بن المنصور عام (161-165هـ):

وعندما زار الخليفة المهدي المدينة في حجه سنة 160 هـ، أمر عامله على المدينة جعفر بن سليمان بتوسعة المسجد النبوي الشريف وإعادة إعماره. وبدأ العمل في التوسعة سنة 161هـ بهدم زيادة الوليد الشمالية وأعادها مع زيادة قدرت بخمسة وخمسين ذراعاً أدخل بها دار مُليْكَة ودار شرحبيل بن حَسَنَة، والباقي من دار القرّاء ودار المسْور بن مخرمة، وكانت هذه الدور شمال المسجد النبوي، فأدخلها فيه فكانت توسعته بنحو مائة ذراع ( 50 مترا تقريبا ) من الجهة الشمالية فقط، وقيل دون ذلك، وأختلف المؤرخون ولم يبلغ المسجد 300 ذراع ( 150 مترا ) وإنما بلغ 240 ذراعا (200 مترا ) على ذراع محمد بن الحسن بن زبالة المخزومي الذي ألف كتابا في تاريخ المدينة سنة 199هـ . وقدرت الزيادة في عمارة المهدي ب 2450 مترا مربعا وبلغ ارتفاع الجدران 12.50مترا، وكانت بالجناح الجنوبي خمسة أروقة وخمسة أروقة بالجناح الشمالي وثلاثة أروقة بالجهة الشرقية وأربعة بالجهة الغربية و 17 عموداً في الاتجاه الموازي لحائط القبلة، و28 عموداً في الاتجاه الموازي للحائط الشرقي والغربي، وعدد الأبواب 24 باباً، منها ثمانية أبواب في جدار الحائط الشرقي وثمانية في جدار الحائط الغربي وأربعة أبواب في جدار الحائط الشمالي وأربعة أبواب في جدار الحائط الجنوبي . وبلغ عدد النوافذ 60 نافذة، منها 19 نافذة في كل من الجدارين الشرقي والغربي، و11 نافذة فتحاتها علوية في كل من الجدارين الشمالي والجنوبي ووضعت أعمدة الحديد في سواري المسجد وزخرف بالفسيفساء وكانت إنارته بقناديل الزيت المعلقة في أنحائه. وبلغت المساحة الكلية للمسجد النبوي 8890 مترا مربعا ودامت هذه التوسعة خمس سنوات كتب في نهايتها على جدار الحائط الشمالي للصحن نصا يؤرخ ابتداء عمارة المهدي سنة 162هـ وانتهاءها سنة 165هـ.
في سنة 193هـ قام والي المدينة في خلافة هارون الرشيد أبو البحتري بن وهب بإصلاح سقف المسجد من جهة القبر ووضع بين القبلة والصحن حجارة لمنع مياه الأمطار من التسرب إلى داخل المسجد .
وفي سنة 202هـ في عهد الخليفة المأمون أجريت بعض الإصلاحات والترميمات في المسجد.
وفي عام 246هـ في عهد الخليفة المتوكل على الله عملت وزرة رخام بارتفاع ( 1،75 متر ) وجرى تبليط الأرض بالرخام الأبيض وكسيت بعض الحيطان بالفسيفساء.
وفي سنة 282هـ أجريت بعض الإصلاحات في الواجهة الشرقية في عهد الخليفة المعتضد.
وفي سنة 548هـ في عهد الخليفة المقتفى جددت وزرة الرخام التي كانت على جدران الحجرة.
وفي سنة 557 هـ أمر نور الدين زنكي بإقامة جدار من الرصاص حول قبر النبي صلى الله عليه وسلم قيل أن السبب في ذلك كانت رؤيا زعموا أنه رآها وانطوت على كشف محاولة بعض الصليبيين الحفر حول قبر النبي صلى الله عليه وسلم والقصة برمتها لم تثبت رغم تكرار ذكرها في بعض الكتب التاريخية.
وفي سنة 566 في عهد الخليفة المستضيىء جرى إتمام كسوة الحيطان الخارجية للحجرة بالرخام.
وفي سنة 576هـ و 589هـ و 593هـ في عهد الخليفة الناصر لدين الله جدد الحائط الشرقي للمئذنة الشمالية الشرقية وعملت قبة في صحن المسجد لحفظ ذخائره بقيت حتى حريق المسجد النبوي الأول.
ففي بداية شهر رمضان المبارك سنة 654هـ شب حريق بالمسجد النبوي وأمتد اللهب الى سقف المسجد وتعاون الناس مع أميرهم آنذاك منيف بن شيحة الحسيني على إخماد الحريق فلم يقدروا ولم يسلم من النار سوى قبة كانت في صحن المسجد عبارة عن خزانة لحفظ ذخائر المسجد النبوي بينها مصحف عثماني ، فلما علم الخليفة العباسي المستعصم بذلك الحريق بادر في سنة 655هـ بإرسال الأموال اللازمة والمؤن والصناع مع ركب الحاج العراقي لاعمار المسجد وإصلاحه، وابتدأت العمارة سنة 656 هـ ولكن البناء لم يستمر بسبب غزو التتار وسقوط بغداد ومقتل الخليفة المستعصم سنة 656هـ.
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 26-02-2006, 11:08 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

زيادة المسجد النبوي في عهد سلاطين مصر المماليك


بعد الحريق الأول تولى السلاطين المسلمون المماليك بمصر ترميم المسجد واعماره ففي سنة 656هـ قام السلطان نور الدين علي بن أيبك الصالحي بعمل بعض الإصلاحات بالتعاون مع الملك المظفر شمس الدين يوسف بن عمر بن رسول صاحب اليمن الذي أرسل الآلات والأخشاب، فأكملا سقف المسجد في الجهة الغربية الى باب السلام ، كما أرسل الملك المظفر يوسف بن عمر منبرا ليحل محل المنبر المحترق.
وفي سنة 657هـ أكمل السلطان سيف الدين قطز العمل بالجهة القبلية وأكمل الجدار ومن باب السلام وباب الرحمة بالجهة الغربية إلى باب جبريل وباب النساء بالجهة الشرقية.
وفي سنة 661هـ أكمل السلطان الظاهر بيبرس بقية السقف وعمل سقفاً فوق السقف وجدد المآذن والأبواب والمخازن وجميع الأثاث .
وفي سنة 666هـ أرسل منبرا ومقصورة خشبية لتوضع حول الحاجز المخمس المحيط بالحجرات الشريفة بارتفاع قامتين ( 3،5 مترا ).
و في عام 678هـ في عهد السلطان المملوكي المنصور سيف الدين قلاوون الصالحي بنيت لأول مرة قبة عالية فوق الحجرة النبوية صاحبت بناءها بعض الظروف الغامضة ، فقد جاء أن ناظر قوص ورئيسها كمال الدين أحمد بن عبد القوي الربعي هو الذي بنى هذه القبة وإقدامه على هذا العمل أثار غضب بعض الناس فأبلغوا السلطان مما أدى إلى خصام بينه وبين الولاة في تلك السنة وأن السلطان أوقفه قبل إتمامها وصدر مرسوم بضرب الكمال أحمد بن عبد القوي الربعي وعهد إلى الأمير علم الدين الشجاعي بمصادرته وتخريب داره ، وذكر أن منشأ غضب السلطان عدم رجوعه إليه وأخذ موافقته، وقيل أن ذلك بسبب علو النجارين فوق القبور وغيره ،
وكانت القبة مربعة من أسفلها، مثمنة من أعلاها، مصنوعة من أخشاب كسيت بألواح بالرصاص وشاهدها الرحالة المغربي العبدري سنة 689هـ فقال إنها قبة بيضاء مصمتة عجيبة. وفتحت في المسجد نوافذ وطاقات في الأجزاء العليا من الجدران للتهوية والإضاءة، وقام السلطان ببناء دار للوضوء في الجانب الغربي عند باب السلام ذكر العبدري أنها كانت متقنة متسعة وجد الناس فيها كثيرا من الرفق والراحة.
وفي سنة 694هـ زاد السلطان زين الدين كتبغا في الدرابزين الذي أحدثه الظاهر بيبرس على الحجرة وكان ارتفاعه نحو القامتين فرفعه الى السقف. وفي عام 701هـ أمر السلطان الناصر محمد بن قلاوون بإصلاح سقف الروضة .
وفي سنة 706 جدد سقف الأروقة الشرقية والغربية وقام ببناء المئذنة الرابعة التي هدمت في العهد الأموي (مئذنة باب السلام)، وزاد رواقين من جهة القبلة .
وفي الفترة من عام 755 ـ 762هـ جدد الناصر حسن بن محمد بن قلاوون ألواح الرصاص التي على القبة.
وفي عام 765هـ عمل السلطان شعبان بن حسين بعض الإصلاحات في القبة.
وفي عام 797 هـ في عهد السلطان برقوق بن أنس أول سلاطين الماليك الجراكسة أرسل منبرا الى المسجد النبوي.
وفي عام 820 هـ في عهد السلطان المؤيد أبو نصر شيخ المحمودي أرسل منبرا آخر.
وفي سنة 831هـ في عهد السلطان الاشرف برسباي الظاهري تم إصلاح الرواقين المطلين على الصحن الذين أضافهما السلطان محمد بن قلاوون وأصلح جزءاً من السقف الشمالي وجرى تسمير أبواب الدرابزين المحيطة بالحجرة لمنع الناس من لمس جدار الحجرة.
وفي سنة 852هـ في عهد السلطان الظاهر سيف الدين جقمق جدد سقف المسجد خاصة سقف الروضة وفتح بابا بالجهة الشمالية بالمقصورة الخشبية التي وضعها السلطان بيبرس وكسيت الأرضية بين المقصورة وحائط الحجرة بالرخام الملون.
وفي سنة 861هـ في عهد الأشرف إينال أقيم محرابا خاصا لأتباع المذهب الحنفي ( سمي بالمحراب السليماني فيما بعد ).

الزيادة عهد السلطان المملوكي الاشرف قايتباي (886 -888هـ):

في سنة 879هـ هدمت بعض العقود المطلة على الصحن وأعيد بناؤها وهدم الحائط الشرقي وأعيد بناؤه من أساسه مع عمل الترميمات في أساس المئذنة الشمالية الشرقية وجدد سقف الروضة والقبة ورفع سقف الروضة واستبدلت الجسور الخشبية بالعقود من الطوب المحروق وأصلح السقف السفلي بالرواق شرقي الحجرة وجنوبها وأصلحت بعض أجزاء السقف الشمالي.
وفي عام 886هـ وقع الحريق الثاني للمسجد النبوي بعد حريق عام 655 هـ وقد بدأ هذا الحريق في ليلة الثالث عشر من رمضان عام 886 هـ على إثر صاعقة انقضت من السماء ونزلت علي المئذنة الرئيسية في الركن الجنوبي الشرقي من المسجد ثم انتقلت إلي سقف المسجد ومنه إلى مختلف أجزائه، وكان نتيجة ذلك أن تصدعت جدران المسجد وبعض مآذنه وتحطمت معظم أعمدته واحترقت المقصورة والمنبر وتمت الكتابة بذلك الى السلطان الاشرف قايتباي، فأمر بإعادة بناء المسجد كله فأرسل بالأموال والصناع من مهندسين وبنائين وعمال ونجارين وامتدت العمارة حتى رمضان 888هـ ، جرى فيها زيادة مساحة المسجد بمقدار 120مترا مربعا، فأصبحت المساحة الكلية للمسجد: 9010مترا مربعا. وبلغ ارتفاع الجدران: 11مترا، وعدد الاروقة 18 رواقاً، وتم إلغاء السقفين وأستعيض عنهما بسقف واحد تكثر فيه القباب المبنية على العقود وقد دهن بالازورد وسدت معظم أبواب التوسعة العباسية، وبقي للمسجد 4 أبواب فقط، وزيدت مئذنة في المسجد فأصبح عدد المآذن خمساً، وأعاد السلطان قايتباي بناء القبة المحترقة فبناها بالآجر وعند بناء القبة على الحجرة ظهر ضيق جهة الجدار الشرقي للحجرة فخرجوا بالجدار نحو ذراعين و ربع ذراع و ظهرت في عام 892هـ، بعض الشقوق في أعالي القبة والمئذنة الجنوبية الشرقية فهدمتا وأعيد بناء القبة والمئذنة التي بلغ ارتفاعها مائة وعشرين ذراعا وجعلها في غاية الإحكام. واعتني قايتباي بعمارة المسجد النبوي وزوده بالأثاث اللازم من سجاد ومشكاوات زجاجية للإضاءة، حتى قيل إنه أنفق علي بنائه نحو مائة ألف دينار.
وبعد انتهاء البناء، حضر السلطان إلى المدينة ورتب لأهلها والواردين عليها أوقافا، منها رباطا، و مدرسة ملاصقة للحائط الغربي بين باب السلام وباب الرحمة كما بنى سبيلا للماء وطاحونا وفرنا وأوقف دورا ومزارعا بمصر خصص ريعها للإنفاق على خدمة الحرمين.
و بقي المسجد النبوي الشريف بعد قايتباي قرابة أربعة قرون دون أن تجري به عمارة كبيرة إلي أن كان عهد السلطان عبد المجيد العثماني فأمر بتعميره عام 1265 هـ.
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 26-02-2006, 11:09 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

زيادة السلاطين الأتراك العثمانيين


اعتنى السلاطين العثمانيون بالمسجد النبوي الشريف وأجروا عليه الكثير من الإصلاحات.
ففي سنة 946هـ أمر السلطان سليمان القانوني بإجراء بعض الترميمات وهدمت المئذنة الشمالية الشرقية (السنجارية) وأقيمت مكانها المئذنة السليمانية التي جعلت قاعدتها مربعة و استبدلت الأهلة المملوكية بأهلة من النحاس المطلي بالذهب فوضع أحدها على القبة وآخر على المنبر وخمسة أهلة لكل مئذنة هلال
وفي سنة 947 هـ أعيد بناء الجدار الغربي بأكمله لسقوط معظمه و استبدلت السقوف الغربية بعدد من القباب الصغيرة وبني باب الرحمة وباب النساء وكتب على كلا البابين اسم السلطان سليمان القانوني وتاريخ تلك العمارة وجرى ترخيم الروضة وأصلح رصاص القبة وأعيد بناء قبة الصحن. وأكمل السلطان سليم بن سليمان الترميمات التي ابتداءها والده وكسا المحراب غرب المنبر المسمى بالسليماني والذي يصلي إليه الإمام الحنفي كساه بالفسيفساء المنقوشة بماء الذهب وكتب اسمه عليه.
وفي سنة 994هـ في عهد السلطان مراد الثالث هدم الجدار الشرقي لميلانه وجدد من باب النساء إلى المنارة الشمالية
وفي سنة 997هـ رمم السقف على أثر زلزال أصاب المدينة سنة996 هـ
وفي سنة 998هـ أرسل السلطان مراد المنبر الرخامي البديع الصنع الموجود حاليا بالمسجد. كما أرسل ثلاثة قناديل من الذهب المرصع بالجواهر علق أحدها بالروضة الشريفة.
وفي سنة 1026 هـ أهدى السلطان أحمد الأول للمسجد النبوي لوحة فضية ثبتت بالجهة الجنوبية من المقصورة ، كما أهدى قطعتين ثمينتين من الألماس عرفت إحداها بالكوكب الدّري وضعت في الروضة وقيل أمام الحجرة.
وفي سنة 1044هـ أنجز السلطان مراد الرابع تجديد السقف الجنوبي وبناه بالقباب وزاد ثلاثة أروقة في ظلة القبلة. وجدد السلطان محمد الرابع ( 1058- 1099 ) منارة باب السلام.
وفي سنة 1111هـ أجريت بعض الإصلاحات في عهد السلطان مصطفى الثاني.
وجرى تجديد سقف الظلة الغربية سنة 1133هـ في عهد السلطان أحمد الثالث.
وفي عهد السلطان محمود الأول أضيف رواق في جهة القبلة مع تسقيفه بعدد من القباب وذلك سنة 1149هـ.
وفي عهد السلطان عثمان الثالث رممت بعض السقوف سنة 1170هـ.
وفي عهد السلطان عبد الحميد الأول وضع رخام على أرضية المسجد من باب السلام إلى باب المئذنة الجنوبية الشرقية وعلى اسطوانات الصف الأول من الروضة سنة 1191هـ
وجرت إصلاحات في المحراب العثماني وجدد باب الرحمة وباب جبريل سنة 1201هـ.
وفي عهد السلطان سليم الثالث أستبدل البلاط الخزفي على اسطوانات الروضة بالرخام ونقش في أعلاها قصيدة بالشعر التركي من إنشاء السلطان سليم في مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم وأعيد بناء باب جبريل وأصلح ما في السقوف والمآذن من خلل سنة 1215هـ.
وفي سنة 1228هـ في عهد السلطان محمود الثاني هدمت القبة وبنيت قبة جديدة غطيت بالرصاص ودهنت باللون الأخضر فاشتهرت بالقبة الخضراء بعد أن كانت تعرف بالبيضاء أو الزرقاء أو الفيحاء ، وهي القبة المشاهدة الآن ، وكسيت بعض الأرضيات بالرخام وجرت إصلاحات في الجانب الشمالي.
وفي عام 1265هـ بدأ السلطان عبد المجيد خان عمارة للمسجد انتهت عام 1277هـ وشملت تجديد كافة جوانب المسجد، فضلاً عن الزخرفة والنقوش، ظلت هذه العمارة بحالة جيدة حتى عهد الدولة السعودية.

زيادة السلطان العثماني عبد المجيد خان:

في عام 1265هـ، عندما ظهرت تشققات على بعض جدران المسجد وقبابه وسقفه، وكتب شيخ الحرم داود باشا بذلك إلى السلطان العثماني عبد المجيد خان الثاني ، وسقطت في العام نفسه إحدى القباب على بعض من كانوا يزورون القبر فقضت عليهم ، وأمر السلطان بتجديد عمارة المسجد بشكل عام فأرسل الصناع المهرة والأموال اللازمة. وبدأت العمارة لكامل المسجد سنة 1265 هـ وانتهت سنة 1277 هـ استغرقت نحو 13 سنة، وكانت العمارة من الحجر الأحمر من جبل غرب الجماوات بذي الحليفة، وهي عمارة مميزة من أضخم العمارات التي جرت في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتقنها وأجملها وبدأ العمل بوضع علامات حددوا بها مسجد النبي صلى الله عليه وسلم ومواقع الأساطين وأعادوا بناءها على مواضعها الأولى وشرعوا في تكملة عمارة المسجد وبنوا الأساطين تعلوها القباب وبنيت الأعمدة من الحجر الأحمر مطوقة بقواعد من النحاس وبنوا جدار القبلة عليه الرخام الصيني كتبت عليه بعض الآيات وأسماء زعموا أنها أسماء النبي صلى الله عليه وسلم ذّهبت وزيّنت بألوان جميلة.
وكان مقدار الزيادة في هذه العمارة 1293مترا مربعا، وأصبحت المساحة الكلية للمسجد 10303مترا مربعا، وارتفاع الجدران 11مترا، وعدد الأروقة 19 رواقا اشتمل الجزء الجنوبي من المسجد على 12 رواقا والجزء الغربي 3 أروقة والشرقي والشمالي رواقين ويتوسط المسجد صحن مكشوف. وحافظت هذه العمارة على الأبواب الأصلية للمسجد باب السلام وباب جبريل وباب النساء وباب الرحمة مع إضافة باب خامس في الجهة الشمالية سمي بباب المجيدي وبلغ عدد المآذن 5 مآذن، يتراوح ارتفاعها بين 47.50 و 60مترا، وأصبح عدد الأعمدة 327 عموداً، والقباب 170 قبة.
وبقيت للمسجد ساحة داخلية واحدة، وبنى في أقصى الجهة الشمالية من المسجد مستودعات وكتاتيب لتعليم القرآن الكريم، وفتح لها طاقات بشبابيك من حديد خارج المسجد وداخله كما زاد في الجهة الشرقية نحو خمسة أذرع وربع من المنارة الرئيسية إلى ما يلي باب جبريل لضيق المسجد في ذلك الموضع ولاتزال هذه العمارة قائمة في الجزء القبلي من المسجد وتبدو قوية متماسكة تميزت بالقباب التي حلت محل السقف الخشبي وزينت بطونها بالآيات القرآنية والزخارف وبعض المناظر الطبيعية وتمت إنارة المسجد بوضع 600 مصباح زيتي، موزعة في أنحاء المسجد.
وفي عهد السلطان عبد العزيز (1277-1293) أضيف المدخل أمام باب السلام وغطي جانبي المدخل ببلاط من القيشاني بها رسومات نباتية.
وفي عهد السلطان عبد الحميد الثاني (1293-1327) تمت تكسية باب السلام من الداخل .
وفي سنة 1336 جرى تجديد المحراب النبوي والسليماني على يد فخري باشا آخر من حكم المدينة من الأتراك ثم أدخلت الإنارة الكهربائية على يد السلطان وأضيء المسجد لأول مرة في 25 من شعبان 1326هـ.
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 26-02-2006, 11:11 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

توسعة المسجد النبوي في عهد الدولة السعودية


عملت الدولة السعودية على نشر الدعوة السلفية الإصلاحية المباركة ومكنت دعاتها من القيام بواجباتهم ، فانتفعت الأمة، وعم الخير وقوضت مصادر الشرك ، وعمد الناس إلى تعلم العقيدة الصحيحة ، وحكمت الشريعة، واختفت الأباطيل وزال بفضل الله تعالى سلطان الخرافات و الأوهام، وانكفأ المجاهرون بالبدع من الطوافين بالقبور ومعظمي الأحجار والأشجار والمنذرين لها النذور، وأنتشر التوحيد ، وعمت الدعوة السلفية أرجاء الجزيرة وتجاوزت آثارها وامتدت فما من دعوة سلفية في العالم اليوم إلا وهي بما أنعم الله عليها من العقيدة الصحيحة مستفيدة من جهاد الأئمة في هذه البلاد وتجربتهم وخبرتهم في مواجهة الحملات العاتية التي جوبهت بها دعوتهم حتى مكن الله لها .
ويروي شهود عيان أنه لما دخلت طلائع القوات السلفية المدينة النبوية لم يكونوا ينظرون إلى مغنم خير من الانتصار للسنة ورفع رآيتها ، فأزالوا عن مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ركاما هائلا من العادات والطقوس البدعية، وأبطلوا مظاهر الغلو في الدين وطمسوا القصائد والعبارات الشركية المكتوبة واقتلعوا من على الأبواب الكتابات النحاسية المخالفة مثل عبارة ( يا الله يا محمد) وغيرها من كل ما يتعارض مع ما أمر الناس به من التمسك بالسنة ومحبتها ونصرتها والدفاع عنها ونبذ ما يخالفها ، فلا غرابة أن تأتي دولة كهذه بآثار مذكورة وأعمال متميزة في عمارة مسجد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم .

توسعة الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود:

في عام 1350هـ أجريت بعض الترميمات للأرضيات والمداخل والأروقة والمآذن وأحيطت بعض الأعمدة المتصدعة بأطواق من الحديد
وفي حوالي سنة 1365هـ لوحظ تصدع في بعض العقود الشمالية وتفتت في بعض حجارة الأعمدة.
وفي شعبان من سنة 1368هـ أعلن الملك عبد العزيز في بيان إذاعي عزمه على توسعة المسجد النبوي الشريف .
وفي شوال سنة 1370هـ بدأ في هدم المباني المحيطة بالمسجد تمهيدا للتوسعة.
وفي ربيع الأول من عام 1372هـ وضع سمو ولي العهد الأمير سعود بن عبد العزيز حجر أساس التوسعة نيابة عن والده بحضور ممثلين من مختلف الدول الإسلامية.

الزيادة في عهد الملك سعود بن عبد العزيز آل سعود:

وفي ربيع الأول عام 1373هـ، وضع الملك سعود بن عبد العزيز بعد وفاة الملك عبد العزيز رحمه الله أربعة أحجار في الزاوية الشمالية الغربية من التوسعة ماضيا في إتمام تنفيذ التوسعة التي أمر بها والده. وقد أبقى المشروع على جانب من عمارة السلطان عبد المجيد تبلغ مساحتها 4056مترا مربعا وهي الجزء القبلي المسقوف وكان لا يزال في أحسن حال، واتجهت التوسعة من باب النساء شرقا الى باب عثمان رضي الله عنه شمالا وشملت الجزء الشمالي والغربي وتوقفت عند باب الرحمة وأعيد إعمار ما أزيل من عمارة السلطان عبد المجيد وأدخل ما مساحته 6247 مترا مربعا من العمارة المجيدية في التوسعة السعودية وأضيفت إليها مساحة أخرى قدرها 6024 مترا مربعا وبلغ مجموع التوسعة السعودية 12271 مترا ، وقد أقيمت هذه التوسعة على شكل هيكل من الخرسانة المسلحة بلغ ارتفاع جدرانها 12.55م مكونة من 706 من الأعمدة المستديرة منها 232 عمودا مكسوة رؤوسها بالنحاس الأصفر المنقوش عليها عقود مغطاة بالحجر الصناعي وفيها 170 قبة مسطحة و44 نافذة ، ويتألف من صحن شمال المبنى العثماني، يتوسطه جناح من ثلاثة أروقة يمتد من الشرق إلى الغرب، وفي الجانب الشرقي للصحن جناح يتكون من ثلاثة أروقة، ومثله في الجانب الغربي أيضًا، وبني الجناح الأخير للمسجد شمال الصحن، ويتكون من خمسة أروقة، وبهذا يصبح مجموع الأروقة في هذه التوسعة 14 رواقًا ، وحصوتان، وقد احتفظت التوسعة بالأبواب الخمسة التي كانت في التوسعة المجيدية، وأضافت إليها مثلها، فأصبح مجموع الأبواب بعد هذه التوسعة عشرة أبواب، ثلاثة منها بثلاثة مداخل. وفي ركني الجهة الشمالية أقيمت مئذنتان جميلتان ارتفاع الواحدة 72م تتكون من أربعة طوابق، وبهذا يصبح مجموع المآذن بعد التوسعة أربع مآذن.. وقد أدخلت عليها الإنارة الكهربائية، وأنشئت محطة خاصة لإضاءة المسجد النبوي وبلغ عدد المصابيح فيها 2427 مصباحًا.
وعندما زار الملك سعود رحمه الله المسجد النبوي بعد أن تمت أعمال التوسعة أمر بإزالة الأبنية والخرابات الواقعة قبلي المسجد وفي الجهة الشرقية كما أمر بإعمار الجدار الغربي بين باب الرحمة وباب السلام وتوسعته لينسجم مع شكل العمارة الجديدة فتم ذلك وجرى إنشاء باب جديد من ثلاث فتحات سمي بباب الصديق وبنيت حجرات على يمين الداخل والخارج وصالة واسعة فوقه.
وبهذا بلغت المساحة الكلية للمسجد بعد هذه العمارة 16326مترا مربعا .

التوسعة في عهد الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود:

رغم التوسعة السعودية الأولى للمسجد النبوي الشريف فإن الحاجة إلى توسعته تجددت بسبب تزايد أعداد الزائرين؛ فقرر الملك فيصل بن عبد العزيز رحمه الله عام 1393هـ إجراء توسعة جديدة تمثلت في تخصيص الأرض الواقعة غرب المسجد النبوي للصلاة وقد تم في المرحلة الأولى انتزاع 35 ألف متر مربع من الأراضي وفي المرحلة الثانية 5550 مترا مربعا وهو ما يزيد عن ضعف مساحة المسجد، فرصفت الأرض ونصب فوقها مظلات مستطيلة قوية من الألياف الزجاجية لتكون مصلى إضافيّاً في أوقات الذروة، في الحج و في شهر رمضان. وزودت بالكهرباء، ومكبرات الصوت، والمراوح السقفية، وبلطت أرضيتها بالرخام وفرشت بالسجاد

التوسعة في عهد الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود:

في 18 من رجب عام 1397هـ اندلعت النار في سوق القماشة وما حولها في الجنوب الغربي من المسجد النبوي فأمر الملك خالد بإزالة المنطقة وتعويض أصحابها وضمت الأراضي كلها بعد تسويتها الى ساحات المسجد النبوي وكانت مساحة واسعة ظللت منها مساحة 43000 متر مربع والحقت بالمظلات في التوسعة السابقة. وكان مجموع المساحة المتحصلة من التوسعتين 94000مترا مربعا ظلل منها 83500 متر مربع والباقي ساحات مكشوفة وشوارع تمتد من الجنوب الى الشمال حتى شارع الساحة ومن جدار المسجد الغربي الى المناخة.
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 26-02-2006, 11:20 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

التوسعة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود:

في الخامس من شهر صفر عام 1405 قام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز آل سعود بعد أداء صلاة الجمعة بوضع حجر الأساس للتوسعة الجديدة وقد جرى تنفيذ العمل على مراحل وفق جداول زمنية محددة:


المرحلة الأولى الهدميات

بعد تعويض أصحاب الملكيات شرع في إزالة المباني وقد أمر خادم الحرمين بعدم استخدام أي نوع من أنواع المتفجرات لهدم المباني تحاشيا لإزعاج الناس وحرصا على حرمة المكان وأستعملت طريقة مبتكرة تتمثل في إضعاف دعامات المباني وربطها ثم سحبها بواسطة جرافات ضخمة ليتداعى المبنى وقد جرى هدم 390 مبنى بهذه الطريقة


المرحلة الثانية الحفريات

تم الحفر بعمق 4،5 متر وبلغت كميات الأتربة الناتجة عن الحفر443 ألف متر مكعب وأجريت اختبارات دقيقة للتربة وتقدير ضغط الأحمال واعتمدت أفضل الوسائل لوضع الأساسات.


المرحلة الثالثة أعمال الأوتاد

إلى الطبقة الصخرية على عمق 30 و 50 متر وغرست هذه الأوتاد بالحفر والدق بواسطة مطرقة عالية القوة واستخدمت معدات خاصة لتصحيح أي انحراف عن المسار المطلوب وتم غرس 8500 وتد مختلفة الأقطار وعلى أعماق مختلفة ومن أجل امتصاص الصدمات دفعت اسطوانة داخل اسطوانة الغلاف ملئت بمادة خاصة تمتص الصدمات ثم أنزلت داخل الاسطوانة الثانية أقفاص من الفولاذ وصبت عليها الخرسانة ، وبلغت كمية الخرسانة المسلحة المستعملة فيها أكثر من 96000 متر مكعب أعماقها أكثر من 70 كم وبلغ وزن المادة التي تزيد من مقاومة الأوتاد للاهتزاز والصدمات أكثر من 42000 طن وبلغ طول الاسطوانات الفولاذية المستخدمة لعمل الأوتاد 28000مترا طوليا.


المرحلة الرابعة:

باستكمال عمل الأوتاد يبدأ صب رؤوس الأوتاد وكمرات الربط ويتم إظهار رؤوس الأوتاد بما يناسب القاعدة المطلوبة ويترواح عدد الأوتاد ما بين واحد إلى سبعة لبناء الأعمدة وتحت المآذن من 16 إلى 32 وتد وبلغت قواعد رؤوس الأوتاد لمبنى التوسعة 1877 قاعدة وهكذا قام المسجد الشريف على أسس عالية المواصفات ليبقى شامخا مع إمكانية بناء الطابق الثاني عند الحاجة.


المرحلة الخامسة الأقبية:

بعد الفراغ من الأوتاد أعيد الردم ودكت التربة وسويت ثم صبت طبقة خرسانية بعمق 10 سم ثم فرشت طبقة عازلة للرطوبة بسمك 5 سم عليها التمديدات الكهربائية وغيرها وصبت فوقها طبقة خرسانية بسمك 25 سم وتم إنشاء جدار إسنادي يحيط بمساحة مبنى التوسعة وزود بمادة عازلة للرطوبة وبني خلفها جدار إسمنتي مصمت ثم أضيفت مادة عازلة لزيادة الحماية وجرى تركيب الحوامل الحاملة لأنابيب الهواء والتصريف والتمديدات الكهربائية وصب السقف وقسم الى 95 بلاطة وبلغ عدد أعمدة الأقبية 2554 عموداً بإرتفاع 4،40 متراً وبقطر 72 سم ، وبلغت مساحة الأقبية 83482 مترا مربعا شاملة مجاري التصريف والحوائط.


المرحلة السادسة الطابق الأرضي والجدران:

وضعت مواسير التمديدات الكهربائية داخل حديد تسليح الأعمدة ثم صبت الخرسانة داخل الأعمدة إلى ارتفاع 4،40 متر وصبت الجدران الخارجية الى هذا الارتفاع وبلغ عدد أعمدة الطابق الأرضي 2174 عموداً بقطر 64 سم قبل كسوته بالرخام ونقص عدد الأعمدة بمقدار 380 عمودا عن أعمدة الأقبية وذلك بسبب وجود أفنية مكشوفة ومغطاة بالطابق الأرضي وبلغ ارتفاع هذا الطابق 12 مترا.


المرحلة السابعة الطابق الأرضي:

وهو الطابق الرئيسي وقد صمم على شكل أفنية مسقوفة بأبعاد 6×6 أمتار و 18× 18 متراً وأفنية مكشوفة بأبعاد 18×18 متر وبلغت مساحة الطابق الأرضي 66544 مترا مربعا ويوجد به أعمدة عليها تيجان من النحاس الأصفر المنقوش وفوق التيجان حجر صناعي رمادي مزخرف وفوق التيجان ثلاث قطع من الحجر الصناعي المربع هو قاعدة العقود وثبتت في الأعمدة مصابيح من النحاس الأصفر والزجاج الفاخر وفوق المصابيح عقود عليها زخارف عربية متجانسة مع الجزء المقوس الذي ركبت فيه أحجار صناعية رمادية متداخلة مع أحجار بيضاء مزينة بخطوط بطول الأقواس وبلغ عدد العقود 3812 عقدا ترتكز عليها السقوف والقباب وتشكل البوائك صالات الصلاة والأفنية وقسم السقف إلى مربعات على هيئة سقوف خشبية وزخرفت ولونت بألوان خفيفة على غرار التوسعة الأولى.


القباب المتحركة

تعتبر القباب المتحركة ابتكار فني بديع فقد عمل في سقف التوسعة 27 فتحة للتهوية الطبيعية تساعد على توفير المناخ المناسب وعند اشتداد حرارة الشمس تغلق هذه الفتحات لتعود كالقباب الثابتة ويتم فتحها وغلقها ميكانيكيا أو يدويا وأمكن تحقيق التوازن بين سهولة الحركة وثقل وزن القباب التي تزن الواحدة منها 80 طنا وعددها 27 قبة ركبت كل واحدة على فتحة من السقف مساحتها 18× 18 مترا وعلى ارتفاع 3،55 متراً فوق منسوب السطح و16،65 مترا من منسوب الطابق الأرضي ويبلغ نصف قطرها الداخلي 7،375 م وارتفاعها 4 أمتار ويستغرق فتحها يدويا نصف ساعة وآليا نصف دقيقة. وقد صنع السطح الداخلي للقباب من خشب الأرز المغربي بواسطة حرفيين مغاربة وغطي السطح الخارجي بالبلاط المزخرف على قواعد من الجرانيت أما الحلقة السفلية من البطانة الداخلية عبارة عن إطار مزين بحجر امزوني مائل للزرقة أشبه بالأحجار الكريمة مثبت داخل إطارات مذهبة وتحتوي كل قبة على زنة 2،5 كجم من ورق الذهب الرقيق ويعلو القبة رأس من البرونز المغطى بمعدن خاص ضد الصدأ


أعمدة التوسعة:

كسيت الأعمدة برخام أبيض ناصع وجعلت في قواعدها تجاويف لوضع المصاحف عند الحاجة كما عملت في قواعد الأعمدة فتحات زينت بشبكات من النحاس يخرج منها الهواء البارد وأما الجدران فقد كسيت بالمرمر الملون والحجر الصناعي وكذلك الأسقف والعقود والمداخل والواجهات.


نوافذ التوسعة:

صنعت النوافذ والمشربيات من خشب الساج وركب عليها زجاج خاص مغشى وتمت زخرفتها على أيدي صناع مهرة


مداخل التوسعة:

تحتوي التوسعة على سبعة مداخل كبيرة ثلاثة منها في الناحية الشمالية وإثنان في الناحية الشرقية واثنان في الناحية الغربية وتعلو المدخل الأوسط من الناحية الشمالية المسمى باسم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز سبع قباب خرسانية ويحده من كل جانب مئذنة بإرتفاع 104 م ويشتمل كل من هذه المداخل على خمسة أبواب متجاورة بعرض ثلاثة أمتار كما يوجد باب جانبي بعرض ستة أمتار في كل من جانبي المدخل الكبير وبذلك يصبح عدد الأبواب في كل مدخل كبير سبعة أبواب. وقد بني المدخل من الحجر الصناعي المكسو بالرخام من الداخل وبالجرانيت من الخارج وركبت في هذه المداخل أبواب ضخمة يبلغ ارتفاع الواحد منها ستة أمتار وعرضه ثلاثة وقد تطلب صنعها كميات كبيرة من خشب الساج تم الحصول على ماهو متوفر منه في أنحاء من العالم وجفف آليا بالمملكة المتحدة ثم شحن الى اسبانيا حيث صنعت الأبواب وفق أساليب عريقة لم تستعمل فيها المسامير أو الغراء كما صبت العناصر الزخرفية النحاسية بفرنسا وصقلت ثم طليت بالذهب في مغاطس قبل تركيبها وبلغ وزن الباب الواحد عند تركيبه 2،5 طن


مآذن التوسعة

أنشئت في هذه التوسعة مآذن جديدة يبلغ ارتفاعها من الأرض الى نهاية الهلال 104 م بزيادة 23م عن مآذن التوسعة السعودية السابقة وقد روعي في تصميمها أن تقوم على أساسات قوية حيث أنشئت لكل مئذنة قاعدة خرسانية ثبتت على أوتاد مغلفة باسطوانات فولاذية قطر الواحدة 1،10 م عددها ما بين 16 الى 32 وتداً غرست على عمق يتراوح مابين 30 و50 م وتم بناء قاعدة المنارة بأبعاد 14×12م ووزعت هذه المآذن في التوسعة على النحو التالي أربع مآذن في الجهة الشمالية: واحدة في الركن الشمالي الشرقي والأخرى في الركن الشمالي الغربي ومئذنتان في الوسط بجانبي باب الملك فهد ومئذنة في الركن الجنوبي الشرقي وأخرى في الركن الجنوبي الغربي وتتركب المنارة من خمسة طوابق:
الطابق الأول : مربع الشكل ضلعه 5،5م وارتفاعه 27 متر يشبه مبنى المسجد في كسوته الخارجية وعليه شريط به عدة نوافذ صغيرة في جانبي المئذنة الخارجية.
الطابق الثاني : مثمن قطره 5،5م الجزء السفلي منه مثمن مضلع توجد به فتحة الى الشرفة والجزء الأوسط يشكل جزء من العقود المحمولة على أعمدة متناسقة ويمثل مجموع الأعمدة الثلاثة في ركن المثمن عنصرا يعكس التحول القادم في الطابق الثالث المستدير وقد حليت العقود بحزام فيه سلسلة متعرجة بارزة وفي الجزء الأعلى من هذا الطابق يظهر شكل المثمن مرة أخرى مع فتحات دائرية في كل ضلع محاطة بإطار بارز ينتهي بمقرنصات تحمل في أعلاها شرفة مثمنة زينت بحاجز مزخرف عليها مصابيح كهربائية.
الطابق الثالث :اسطواني قطره 5م وارتفاعه 18م تمت تكسيته برخام صناعي بلون رصاصي محلى بدوائر متعرجة عددها 12 ويحمل شرفة قد زينت بحاجز مزخرف وهذا الطابق مصمت ليست له نوافذ.
الطابق الرابع : أسطواني قطره 4،5م وارتفاعه 15م ويشكل العنق حيث الأعمدة الرخامية والأقواس الثمانية المثلثة الرؤوس وهذه التشكيلة تحيط بعصب السلم الرئيسي ويعلو هذا الجزء مقرنصات من طابقين تحمل شرفة دائرية مزخرفة أصغر من سابقتها.
الطابق الخامس : ارتفاعه 12م يبدأ ببناء اسطواني مضلع قطره 4،5م وينتهي بتاج فيه شرفة صغيرة تحمل الجزء العلوي وهو عبارة عن بناء مخروطي تعلوه قبة صلبة هي أساس الهلال البرونزي المطلي بالذهب والبالغ ارتفاعه ستة أمتار وزنه 4،5 طن.


سطح المسجد والسلالم:

بلغت مساحة سطح التوسعة 67000 متر مربع منها 8700 متر مربع مساحة القباب والباقي أمر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بفرشه بالرخام البارد وإزالة العوائق والتمديدات ليستفاد منه للصلاة وتم بناء 6 سلالم كهربائية أربعة منها في كل ركن من التوسعة وواحدة في منتصف الجانب الشرقي وذلك الى جانب 18 سلما ثابتا من الخرسانة المسلحة المكسوة بالمرمر الأبيض.


المساحة والطاقة الاستيعابية للمسجد النبوي قبل وبعد التوسعة

مساحة المسجد النبوي بعد التوسعة السعودية الأولى 16327 مترا مربعا ، مساحة المسجد بعد التوسعة الكبرى 82000مترا مربعا ، مجموع المساحة إجمالية 98500متر مربع تستوعب 167000 مصل ، مساحة السطح 67000متر مربع تستوعب 90000 مصل، وبذلك أصبح المسجد النبوي يستوعب أكثر من 257000مصل بمساحة إجمالية قدرها 165500متر مربع ، ومساحة الساحات 135000 متر مربع تستوعب 250000 مصل وفي حالة استعمال كامل المساحة للصلاة تستوعب 450000 مصل مما يجعل الطاقة الاستيعابية للمسجد النبوي وساحاته المحيطة تزيد عن 700000 مصل ترتفع في أوقات الزحام الى أكثر من مليون مصل.


خصائص ومميزات التوسعة:

ـ إنشاء أقبية بمساحة 79000 متر مربع تستخدم للتجهيزات المعدة للتكييف وبقية الخدمات مجهزة بثمانية مداخل لتسهل أعمال التشغيل والصيانة.
ـ استحداث القباب المتحركة.
ـ إنشاء سلالم كهربائية.
ـ زيادة عدد المآذن وزيادة ارتفاعها.
ـ تلطيف الجو وتبريده عبر فتحات في قواعد الطابق الأول والثاني.
ـ نفق الخدمات الذي يصل إلى مواقع المحطات على بعد 7 كيلومترات من المسجد النبوي.
ـ استحداث مواقف للسيارات من طابقين تحت الأرض تتسع ل 4000 سيارة بجميع الخدمات اللازمة من مراحيض ومواضيء وغيرها.
ـ إنشاء ساحات كبيرة حول المسجد النبوي.

وفي يوم الجمعة الحادي عشر من شهر ذي القعدة سنة 1414هـ بعد ثمان سنوات من العمل المتواصل ليلاً ونهاراً في هذا المشروع المبارك قام خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز بوضع اللبنة الأخيرة للتوسعة كما وضع حجر الأساس محتسبا الثواب عند الله تعالى قائلا:

( أرجو من الله سبحانه وتعالى الجزاء).
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 26-02-2006, 11:46 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

المسجد الأقصى







المسجد الأقصى هو أحد أهم المساجد الاسلامية، أولى القبلتين. بناه عبد الملك بن مروان عام 72 هـ الموافق 691 م. يقع في القدس الشريف. يحتوي داخل ساحته على مسجد قبة الصخرة المشرفة التي عرج من خلالها النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى السماوات العلى في ليلة سميت بليلة الإسراء والمعراج. تعرض عام 1969 لحريق على يد يهودي متطرف ملعون اسمه مايكل روهان حيث تم حرق منبر صلاح الدين الأيوبي في ذلك الوقت، كما يتعرض حاليا لعدة ممارسات من قبل حكومة الاحتلال الإسرائيلية من شأنها إزالته وهدمه وإقامة ما يسمى بهيكل سليمان عليه، ومن هذه الممارسات الحفريات التي تحدث تحت المسجد الاقصى وقبة الصخرة المشرفة بدعوى أنها للبحث عن بقايا هيكل سليمان الذي كان موجودا و هدم كما يزعمون. تبلغ مساحة المسجد الاقصى المبارك ما يزيد على 143 دونماً
يخطيء الكثير من ابناء امتنا الاسلامية بظنهم ان المبنى ذو القبة الذهبية هو المسجد الاقصى المبارك, ولان الكثير بحسن نية ارادوا تصحيح المعلومة فاظهروا واعلنوا ان مبنى المسجد الاقصى المبارك الذي يظهر في الصورة برقم 1 هو المسجد الاقصى المبارك , وهذا ايضاً خطأ اذ ان المسجد الاقصى هو الاسوار وما بداخلها من بنايات ومدارس ومساجد ومساطب وقباب واروقة ومحاريب ... الخ . ولهذا نرجو اخوتنا الكرام ان تعملوا على نشر الصحيح حتى لا تضيع الحقيقة .

مبنى المسجد الاقصى المبارك :-هذا البناء ليس المسجد الاقصى المبارك, بل سمي مجازاً بمبنى المسجد الاقصى وكان يسمى في السابق بالجامع او بمسجد الرجال, وهذا البناء الحالي بني في زمن الخليفة الاموي عبد الملك بن مروان , وكذلك بناء قبة الصخرة المشرفة ليس هو المسجد الاقصى المبارك , فالمسجد الاقصى المبارك اكبر واشمل فهو يحويهما ويحوي مئات المعالم الاخرى من قباب ومحاريب ومساطب ومآذن واروقة ...

وتحت الرواق الاوسط لمبنى المسجد الاقصى يقع مبنى المسجد الاقصى القديم , والذي قامت الحركة الاسلامية بترميمه وافتتاحه للمصلين بعد عشرات السنوات من الاغلاق الزاوية الجنوبية الشرقية للمسجد الاقصى المبارك :-وهي اعلى منطقة في سور المسجد وهي تعتبر الحد الجنوبي الشرقي للمسجد الاقصى المبارك المصلى المرواني :- وما يظهر في الصورة هو سطح المصلى المرواني الذي قامت الحركة الاسلامية برئاسة الشيخ رائد صلاح بتبليطه , بعد ان كانت قد نظفت المصلى المرواني ورممته , وافتتح في صيف 1998 للصلاة , وهو اعظم مشروع عمراني في المسجد الاقصى منذ مئات السنين .

وقد حاول اليهود بمساعدة رئيس السلطة الفلسطينية الاستيلاء على المصلى المرواني وبناء هيكلهم به ليكون لهم المدخل لهيكلهم المزعوم , الا ان تنظيفه وترميمه وافتتاحه للصلاة حالا دون الاستيلاء عليه , وزيارة شارون الاستفزازية للمسجد الاقصى المبارك كانت مخصصة بزيارة المصلى المرواني والدرج العظيم الذي بني كمدخل اساسي له .

درج المصلى المرواني :- في هذا المكان قامت الحركة الاسلامية بالحفر والكشف عن سبعة اروقة للمصلى المرواني , وقد اخرجت الاف الاطنان من التراب وبني درج عظيم عريض يليق بهذا المصلى الكبير .

قبة الصخرة المشرفة :- والذي يظنه الكثير من المسلمين بانه المسجد الاقصى , وهذا خطأ , اذ ان المسجد الاقصى هو كل شيء داخل الاسوار , ومبنى قبة الصخرة ما هو الا مسجد من كثير من المساجد والمصليات والمعالم الكثيرة التي تكون المسجد الاقصى المبارك , وقد بني هذا البناء الذي يعتبر اجمل المساجد والعمارة قاطبة بزمن الخليفة الاموي عبد الملك بن مروان الذي خصص خراج مصر لسبع سنوات لهذا الغرض , وهذا البناء يحيط بالصخرة المشرفة التي عرج بالرسول الاعظم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم منها الى السموات العلى .

قصور اموية :- هذه الاثار لقصور اموية بدأت الحفريات من تحتها باتجاه المسجد الاقصى المبارك وتحت ساحاته وابنيته , وفي سنة 1999م قامت حكومة باراك ببناء درج حتى السور الذي هو حائط المصلى المرواني والحد الجنوبي للمسجد الاقصى المبارك , وقد افتتحه باراك نفسه وادعى كذباً ان هذا كان مدخل الهيكل المزعوم .

الزاوية الخنثنية :- وهي اقصى الجنوب من المسجد الاقصى المبارك كانت مدخلاً للامراء والخلفاء من قصورهم للمسجد الاقصى المبارك .

الزاوية الجنوبية الغربية :- هذه الزاوية تعتبر الحد الجنوبي الغربي للمسجد الاقصى المبارك .

كلية الدعوة واصول الدين :- مبنى من مباني المسجد الاقصى في الجهة الجنوبية وقد استعمل في السابق كمدرسة , وقد كان حتى سنة 1993 مقر كلية الدعوة واصول الدين , وهو الان يستعمل لمكتبة المسجد الاقصى المبارك , وقد اغلق بزمن الانتفاضة الاولى على ايدي السلطات الاسرائيلية .

المتحف الاسلامي :- وهو بناء قديم جداً وبه مقر المتحف الاسلامي والذي يحوي اثار كثيرة من العهود المختلفة للحكم الاسلامي لبيت المقدس , وبداخل المتحف ما تبقى من اثار منبر نور الدين زنكي والذي احترق في سنة 1969م على يدي المجرم الصهيوني مايكل روهان ( انظر حريق المسجد الاقصى المبارك ) .

بوابة المغاربة :- وتقع في الجهة الغربية للمسجد الاقصى المبارك بمحاذاة حائط البراق والذي يسميه يهود زوراً وبهتانا بحائط المبكى , وكانت هذه البوابة المدخل لحارة ومن حارة المغاربة والتي محيت عند احتلال القدس وطرد اهلها وقتلوا على ايدي يهود , والتي يقوم على اثارها الان حارة اليهود .

وقد قام اليهود باغلاق باب المغاربة بعد مجزرة الاقصى الاولى في 8/10/1990م بادعاء ان دخول المسلمين منه يشكل خطراً على حياة المصلين اليهود بحائط المبكى المزعوم , وجدير بالذكر ان الاقتحامات البوليسية للاقصى المبارك تاتي منه دائماً . حائط البراق :- والذي ربط به المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم دابة البراق عند دخوله المسجد الاقصى المبارك , وهو ما يسميه اليهود بحائط المبكى بادعاء انه اخر ما تبقى من هيكلهم المزعوم , وفي الساحة ترى طاولاتهم ... .

باب السلسة :- وهو واحد من اكبر مداخل المسجد الاقصى المبارك من جهة السوق , وتحته يمر نفق ما اسموه ( الحشمونائيم ) والذي يبدأ من الجهة الجنوبية لحائط البراق وحتى الحد الشمالي الغربي من الاقصى المبارك .

المدرسة العمرية :- وتقع في الجهة الشمالية للمسجد الاقصى المبارك وتعتبر جزء لا يتجزأ منه , ويحاول اليهود ان يستولوا عليها ليبنوا كنيس لهم بها ( انظر المدرسة العمرية ) .

الحد الشمالي الغربي :- ويقع في حارة المسلمين .

الحد الشمالي الشرقي :- ويقع بجانب باب الاسباط .

باب الاسباط :- ويقع في الجهة الشمالية للمسجد الاقصى المبارك , ويعتبر الان المدخل الاساسي للمصلين وخاصة من خارج القدس بعد اغلاق باب المغاربة , لان الباصات والسيارات لا تدخل الا من جهته .

بوابة الرحمة :- وهي احدى بوابات الاقصى المبارك والتي قام القائد البطل صلاح الدين الايوبي باغلاقها لانها كانت تشكل خطراً لاقتحام الصليبيين الاقصى منها , وخارجها تقع مقبرة الرحمة .

مقبرة الرحمة :- وبها قبري الصحابيان شداد بن اوس , وعبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنهما , وهذه المقبرة تستعمل حتى الان , وبها قبور شهداء مجزرة الاقصى .

الحي الاسلامي الغربي : - وقد استولى اليهود على بعض الابنية فيه بالقوة وحولوها الى كنس ...

الحي الاسلامي الشمالي : - وقد استولى اليهود على بعض الابنية فيه بالقوة وحولوها الى كنس ...
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 26-02-2006, 11:51 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,669
افتراضي

يخطيء الكثير من ابناء امتنا الاسلامية بظنهم ان المبنى ذو القبة الذهبية هو المسجد الاقصى المبارك, ولان الكثير بحسن نية ارادوا تصحيح المعلومة فاظهروا واعلنوا ان مبنى المسجد الاقصى المبارك الذي يظهر في الصورة برقم 1 هو المسجد الاقصى المبارك , وهذا ايضاً خطأ اذ ان المسجد الاقصى هو الاسوار وما بداخلها من بنايات ومدارس ومساجد ومساطب وقباب واروقة ومحاريب ... الخ . ولهذا نرجو اخوتنا الكرام ان تعملوا على نشر الصحيح حتى لا تضيع الحقيقة .




مبنى المسجد الاقصى المبارك :-هذا البناء ليس المسجد الاقصى المبارك, بل سمي مجازاً بمبنى المسجد الاقصى وكان يسمى في السابق بالجامع او بمسجد الرجال, وهذا البناء الحالي بني في زمن الخليفة الاموي عبد الملك بن مروان , وكذلك بناء قبة الصخرة المشرفة ليس هو المسجد الاقصى المبارك , فالمسجد الاقصى المبارك اكبر واشمل فهو يحويهما ويحوي مئات المعالم الاخرى من قباب ومحاريب ومساطب ومآذن واروقة ... الخ
وتحت الرواق الاوسط لمبنى المسجد الاقصى يقع مبنى المسجد الاقصى القديم , والذي قامت الحركة الاسلامية بترميمه وافتتاحه للمصلين بعد عشرات السنوات من الاغلاق
الزاوية الجنوبية الشرقية للمسجد الاقصى المبارك :-وهي اعلى منطقة في سور المسجد وهي تعتبر الحد الجنوبي الشرقي للمسجد الاقصى المبارك
المصلى المرواني :- وما يظهر في الصورة هو سطح المصلى المرواني الذي قامت الحركة الاسلامية برئاسة الشيخ رائد صلاح بتبليطه , بعد ان كانت قد نظفت المصلى المرواني ورممته , وافتتح في صيف 1998 للصلاة , وهو اعظم مشروع عمراني في المسجد الاقصى منذ مئات السنين .
وقد حاول اليهود بمساعدة رئيس السلطة الفلسطينية الاستيلاء على المصلى المرواني وبناء هيكلهم به ليكون لهم المدخل لهيكلهم المزعوم , الا ان تنظيفه وترميمه وافتتاحه للصلاة حالا دون الاستيلاء عليه , وزيارة شارون الاستفزازية للمسجد الاقصى المبارك كانت مخصصة بزيارة المصلى المرواني والدرج العظيم الذي بني كمدخل اساسي له ( للاسف لا يظهر في الصورة لان العمل تم بعد التصوير, انظر رقم 4 ) .
درج المصلى المرواني :- في هذا المكان قامت الحركة الاسلامية بالحفر والكشف عن سبعة اروقة للمصلى المرواني , وقد اخرجت الاف الاطنان من التراب وبني درج عظيم عريض يليق بهذا المصلى الكبير .
قبة الصخرة المشرفة :- والذي يظنه الكثير من المسلمين بانه المسجد الاقصى , وهذا خطأ , اذ ان المسجد الاقصى هو كل شيء داخل الاسوار , ومبنى قبة الصخرة ما هو الا مسجد من كثير من المساجد والمصليات والمعالم الكثيرة ... الخ التي تكون المسجد الاقصى المبارك , وقد بني هذا البناء الذي يعتبر اجمل المساجد والعمارة قاطبة بزمن الخليفة الاموي عبد الملك بن مروان الذي خصص خراج مصر لسبع سنوات لهذا الغرض , وهذا البناء يحيط بالصخرة المشرفة التي عرج بالرسول الاعظم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم منها الى السموات العلى .
قصور اموية :- هذه الاثار لقصور اموية بدأت الحفريات من تحتها باتجاه المسجد الاقصى المبارك وتحت ساحاته وابنيته , وفي سنة 1999م قامت حكومة باراك ببناء درج حتى السور الذي هو حائط المصلى المرواني والحد الجنوبي للمسجد الاقصى المبارك , وقد افتتحه باراك نفسه وادعى كذباً ان هذا كان مدخل الهيكل المزعوم .
الزاوية الخنثنية :- وهي اقصى الجنوب من المسجد الاقصى المبارك كانت مدخلاً للامراء والخلفاء من قصورهم للمسجد الاقصى المبارك .
الزاوية الجنوبية الغربية :- هذه الزاوية تعتبر الحد الجنوبي الغربي للمسجد الاقصى المبارك .
كلية الدعوة واصول الدين :- مبنى من مباني المسجد الاقصى في الجهة الجنوبية وقد استعمل في السابق كمدرسة , وقد كان حتى سنة 1993 مقر كلية الدعوة واصول الدين , وهو الان يستعمل لمكتبة المسجد الاقصى المبارك , وقد اغلق بزمن الانتفاضة الاولى على ايدي السلطات الاسرائيلية .
المتحف الاسلامي :- وهو بناء قديم جداً وبه مقر المتحف الاسلامي والذي يحوي اثار كثيرة من العهود المختلفة للحكم الاسلامي لبيت المقدس , وبداخل المتحف ما تبقى من اثار منبر نور الدين زنكي والذي احترق في سنة 1969م على يدي المجرم الصهيوني مايكل روهان ( انظر حريق المسجد الاقصى المبارك ) .
بوابة المغاربة :- وتقع في الجهة الغربية للمسجد الاقصى المبارك بمحاذاة حائط البراق والذي يسميه يهود زوراً وبهتانا بحائط المبكى , وكانت هذه البوابة المدخل لحارة ومن حارة المغاربة والتي محيت عند احتلال القدس وطرد اهلها وقتلوا على ايدي يهود , والتي يقوم على اثارها الان حارة اليهود .
وقد قام اليهود باغلاق باب المغاربة بعد مجزرة الاقصى الاولى في 8/10/1990م بادعاء ان دخول المسلمين منه يشكل خطراً على حياة المصلين اليهود بحائط المبكى المزعوم , وجدير بالذكر ان الاقتحامات البوليسية للاقصى المبارك تاتي منه دائماً .
حائط البراق :- والذي ربط به المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم دابة البراق عند دخوله المسجد الاقصى المبارك , وهو ما يسميه اليهود بحائط المبكى بادعاء انه اخر ما تبقى من هيكلهم المزعوم , وفي الساحة ترى طاولاتهم ... .
باب السلسة :- وهو واحد من اكبر مداخل المسجد الاقصى المبارك من جهة السوق , وتحته يمر نفق ما اسموه ( الحشمونائيم ) والذي يبدأ من الجهة الجنوبية لحائط البراق وحتى الحد الشمالي الغربي من الاقصى المبارك .
المدرسة العمرية :- وتقع في الجهة الشمالية للمسجد الاقصى المبارك وتعتبر جزء لا يتجزأ منه , ويحاول اليهود ان يستولوا عليها ليبنوا كنيس لهم بها ( انظر المدرسة العمرية ) .
الحد الشمالي الغربي :- ويقع في حارة المسلمين .
الحد الشمالي الشرقي :- ويقع بجانب باب الاسباط .
باب الاسباط :- ويقع في الجهة الشمالية للمسجد الاقصى المبارك , ويعتبر الان المدخل الاساسي للمصلين وخاصة من خارج القدس بعد اغلاق باب المغاربة , لان الباصات والسيارات لا تدخل الا من جهته .
بوابة الرحمة :- وهي احدى بوابات الاقصى المبارك والتي قام القائد البطل صلاح الدين الايوبي باغلاقها لانها كانت تشكل خطراً لاقتحام الصليبيين الاقصى منها , وخارجها تقع مقبرة الرحمة .
مقبرة الرحمة :- وبها قبري الصحابيان شداد بن اوس , وعبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنهما , وهذه المقبرة تستعمل حتى الان , وبها قبور شهداء مجزرة الاقصى .
مقابر اسلامية
الحي الاسلامي الغربي : - وقد استولى اليهود على بعض الابنية فيه بالقوة وحولوها الى كنس ...
الحي الاسلامي الشمالي : - وقد استولى اليهود على بعض الابنية فيه بالقوة وحولوها الى كنس ...
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
معارف عامة للطفل - حشرات أحمد سعد الدين منتدى العلوم والتكنولوجيا 7 17-04-2006 03:20 AM
معارف عامة للطفل - حيوانات أحمد سعد الدين منتدى العلوم والتكنولوجيا 33 22-03-2006 05:39 PM
معارف عامة للطفل - علوم وتكنولوجيا أحمد سعد الدين منتدى العلوم والتكنولوجيا 31 25-02-2006 03:20 PM


الساعة الآن 04:49 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com