|
|
|
|||
|
||||
|
|
|
||
|
#1
|
|||
|
|||
|
الاخوان الاعزاء لدي من 20ايام كتمه وعدم قدره على اخذ النفس كاملا احيانا تختفي وكذلك الام في البطن وشعور بالامتلاء وسوء اخراج
عملت تحاليل تخطيط قلب كلسترول ودهون ثلاثية تحليل بول تحليل دم تحليل سكر الضغط وكلها سليمه وجيده عملت تحليل تنفس لجرثومة المعدة ووجدتها لدي بنسبه 22.16 وهي نسبه مرتفعه واخذت علاج لها هل جرثومة المعدة تعمل هذه الاعراض وماهي الاعراض الاخرى افيدوني جزاكم الله كل خير |
|
#2
|
|||
|
|
|||
|
هذه الجرثومة تعرف بــ بكتيريا H. Pylori او باللغة العربية بكتيريا المعدة الحلزونية ... و تعد الأكثر سبباً في حدوث القرحة الهضمية فأخر النتائج التحليلية في مختلف دول العالم أكدت إن بكتيريا H. Pylori تسبب قرحة ألاثني عشر بنسبة 70% -80% و قرحة المعدة 50%-60% .
في الغالبية العظمى من المرضى يعتبر وجود وتكاثر هذه البكتيريا في الطبقة المخاطية من بطانة المعدة السبب الأساسي للقرحة فهي تستطيع أن تتعايش مع حمض المعدة عن طريق فرز انزيمات خاصة تحميها من الحمض . تفرز هذه البكتيريا مادة اليوريا التي تؤدي بدورها إلى تهتك الغشاء المخاطي الذي يغطي السطح الداخلي للمعدة والاثنا عشر وتمنعه من القيام بعمله الوقائي ضد خميرة الببسين وحامض الهيدروكلوريك، فيصبح جدار المعدة أكثر عرضة للإصابة بالقرحة. وتعتبر هذه البكتيريا السبب الرئيسي في تكرار الإصابة بالقرحة ما لم تعالج بالمضادات الحيوية المناسبة. ولأن في بعض المجتمعات ( وخاصة الشرقية منها) تتواجد هذه البكتيريا في أمعاء نسبة كبيرة من الأفراد ولكن دون إصابتهم بالقرحة لذلك يعتقد العلماء أن الإصابة بالقرحة تحدث إذا كان هنالك استعداد وراثي للمريض بإلاضافة إلى الإصابة بأصناف معينة من هذه البكتيريا القادرة على إحداث الضرر . لكن ملاحظة مهمة .. هي ان هذه البكتيريا موجودة في الكثيرين ومع ذلك فغالبيتهم لايشكو من قرحة .. ولا يعلم من اين تأتي هذه البكتيريا لكن هنالك من يقول انه ربما من الطعام او الشراب ... كذلك اظهرت الدراسات انها متواجدة في لعاب المصابين بها لذلك ربما تنتقل هذه البكتيريا عن طريق الفم .. اما عن علاج هذه البكتيريا ... فهو عن طريق اعطاء كورس من ادوية ومن هذه الادوية .... المضادات الحيوية .... مثل كلاسيد 500 مليجرام أقاراص Klacid 500mg ومضادات لهيستا مين مثل cimetidine, ranitidine ومثبطات مضخات البروتين Proton pump inhibitors: مثل omeprazole, lansoprazole, rabeprazole, esomeprazole, pantoprozole وكذلك ادوية لحماية بطانة المعدة مثل : bismuth subsalicylate |
|
#3
|
|||
|
|||
|
اخي العزيز
جزاك الله كل خير هل هناك اعراض لها يشكو منها المريض وفقك الله تحياتي اخوك |
|
#4
|
|||
|
|
|||
|
أعراضها :
غازات اسهال وتقلصات كما و ينبغى عمل حمية للمعدة ( بالبعد عن الحمضيات و المواد الحريفة ) وكذلك , بالبعد عن الدهون الكثيرة و كل ما ثبت أنه يحدث التقلص لك , |
|
#5
|
|||
|
|||
|
شكرا اخي
وفقك الله تحياتي |
|
#6
|
|||
|
|
|||
|
مرحبا بكافة أستفسارتك أخي الكريم
|
|
#7
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمه الله
من 6 ايام تم اكتشاف جرثومه المعده عندى وقد ارهقتني الادويه وقد احبطنى اكثر عندما عرفت انها من الممكن ان تعود الى الشخص المصاب مرة اخرى وعند بحثي على النت وجدت هذا المقال (ولكن لا تقطع الادويه التى كتبها لك الدكتور ) الموقع للتاكد من صحه الكلام : http://www.almujtamaa-mag.com/Detail...sItemID=219019 الرجاء نقل الموضوع الى المنتديات الاخرى للأفاده لكثره السؤال عن هذه الجرثومه اكتشافات طبية مضيئة د. عبدالله نصرت:الخل يعالج جرثومة المعدة الخبيثة عبادة نوح د.عبدالله نصرت علاج جديد تم اكتشافه مؤخراً للقضاء على جرثومة المعدة الخبيثة، هذا العلاج طبيعي وبسيط ويسهل الحصول عليه واسمه "الخل". ويمكن اعتماد هذا العلاج بشكل مبدئي ولكن يحتاج إلى إعادة تقييم الأسلوب العلاجي لتعميمه. صاحب هذا العلاج هو الباحث المسلم د. عبدالله نصرت والذي حصل على ماجستير الجراحة العامة من جامعة القاهرة. ماذا يقول د. عبدالله حول علاجه؟ إن جرثومة المعدة هي المسؤول الأول عن اضطرابات والتهابات المعدة، وتمثل تحدياً طبياً بالغاً وذلك لمسؤوليتها عن غالبية التهابات وتقرحات جدار المعدة، وعن الضمور الخلوي وانهيار وظائف المعدة، وكذلك الأمر بالنسبة لسرطان المعدة والأورام الليمفاوية في جدار المعدة. وقد ظن الطب الحديث أن محاربة هذه الجرثومة بات ضرورة حيوية. فعلاج هذه الجرثومة يمثل تضارباً واضحاً فيما بين العلاج الثلاثي والرباعي أو علاج الأعراض فقط، بمضادات الحموضة أو وجوب التخلص منها درءاً لاحتمالات القرحة والسرطان، خاصة أن الجرثومة تعود، وتعود معها سلالات تقاوم العلاج.. فما يفعله الطب يعد طريقاً لإضاعة الوقت والجهد والمال. إن الخل يصيب هذه الجرثومة في مقتل ويحرمها من مصادر الطاقة اللازمة لحركتها وتنفسها وغذائها، ويقدم بذلك منهاجاً متكاملاً لعلاج كل المعضلات التي تسببها هذه الجرثومة سواء كانت أعراضاً مرضية، أو مضاعفات أو ارتجاعاً لعدوى أو الوقاية من العدوى، وذلك بأبسط الأسباب. فالخل يساهم في الشفاء من الأعراض المرضية بشكل مثالي، ويتخلص من تجمعات الجرثومة بالمعدة أو على الأقل التداخل مع قدرة الجرثومة على التراكم وتكوين تجمعات في المعدة تحول دون حدوث الأعراض والمضاعفات، بالإضافة إلى إرسائه أسلوباً وقائياً من أي عدوى بالجرثومة عن طريق الطعام. ويمكن تعريف الخل بأنه عبارة عن مركب من الحرارة والبرودة، قوي التجفيف، يمنع من انصباب المواد، ويلطف الطبيعة. والبحث اشتمل على 33 مريضاً بالجرثومة، حيث تم إعطاء جميع المرضى علاجاً غذائياً بسيطاً لمدة عشرة أيام عبارة عن خل طعام أبيض "حامض الخليك تركيز 5%"، وذلك لعلاج تجمعات الجرثومة بالمعدة والفم. وكانت النتائج فورية وحاسمة من ناحية الارتياح من الأعراض بحسب تعبير المرضى، وبالتالي يعتبر ذلك تخلصاً إكلينكياً من الجرثومة، وقد حدث ذلك في 30 مريضاً بين اليوم السابع واليوم العاشر من بدء العلاج. ولوحظ أن المواظبة على تناول وجبات أو أطعمة تحتوي على الخل بصفة شبه منتظمة يساعد كثيراً على الوقاية من ارتجاع العدوى أو الأعراض. أما الأعراض المرضية للجرثومة فتتمثل في الألم والضيق المتواصل بأعلى البطن، مع الإحساس المستمر بالانتفاخ والامتلاء، بالإضافة إلى الإحساس بزيادة حموضة المعدة. إن هذه الجرثومة تستوطن وتستقر في شكل مستعمرات تحت الطبقة المخاطية الكثيفة التي تبطن جدار المعدة، ويرتبط معدل تراكم تجمعات الجرثومة بعمر المريض، إلى جانب ذلك فإن هذه الجرثومة بالغة الضعف، حيث تعرضها لتركيزات ضعيفة من حامض المعدة يمكن أن يقتلها تماماً. كذلك تعرف بأنها شديدة التحايل، حيث تتخفى في جدار المعدة تحت طبقة المخاط الكثيفة التي تمثل الحماية الربانية لجدار المعدة وتفرغها من محتواها الحامض الشديد التركيز. وأناشد بضرورة إعادة تقييم هذا الأسلوب العلاجي الذي ينتهج الهدي النبوي الكريم في الاستشفاء بالخل حتى يتسنى تعميمه، والاستفادة منه في حل المعضلة الطبية التي يشكلها علاج جرثومة المعدة، بحيث يكون التقييم على نطاق أوسع من المرضى، ويعتمد على وسائل دقيقة لتقييم العلاج، مثل الكشف عن الأمونيا في زفير المريض. وأوصى بأهمية اتخاذ أسباب الحرص اللازمة للوقاية من ارتجاع عدوى المريض لنفسه ذاتياً، أو انتقالها للآخرين عن طريق الجرثومة الموجودة في الفضلات العضوية للمرض، وذلك بتطهير اليدين بالخل بعد غسلهما بالماء والصابون، وغسل الفم والأسنان بالخل. هذا كله تأكيد لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : "نعم الإدام الخل، اللهم بارك في التعديل الأخير تم بواسطة وليد كوكو ; 14-04-2007 الساعة 11:38 AM سبب آخر: اضافه موقع كاتب الموضوع |
|
#8
|
|||
|
|
|||
|
شكرا لك على الموقع أخي وليد
تحياتي |
|
#9
|
|||
|
|||
|
واياكم عزيزي وشكرا جدا لهذا المنتدى الرائع وشفى الله الجميع باذن الله
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
![]() |