عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات الشـــرعيـــة > منتدى العلوم الإسلامية المتخصصة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 31-03-2005, 12:02 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 53,382
افتراضي هل يجوز خلع الحجاب أمام أخ الزوج




قال تعالى‎:

‏(وَقُل لّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنّ‎ ‎وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنّ إِلاّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا‎ ‎وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنّ ‏عَلَىَ جُيُوبِهِنّ‎ ‎وَلاَ‎ ‎يُبْدِينَ زِينَتَهُنّ إِلاّ لِبُعُولَتِهِنّ أَوْ آبَآئِهِنّ أَوْ آبَآءِ‎ ‎بُعُولَتِهِنّ أَوْ أَبْنَآئِهِنّ أَوْ أَبْنَآءِ بُعُولَتِهِنّ أَوْ إِخْوَانِهِنّ‎ ‎أَوْ ‏بَنِيَ إِخْوَانِهِنّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنّ أَوْ ‏نِسَآئِهِنّ أَوْ مَا‎ ‎مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنّ أَوِ التّابِعِينَ غَيْرِ أُوْلِي الإِرْبَةِ مِنَ‏‎ ‎الرّجَالِ أَوِ الطّفْلِ ‏الّذِينَ لَمْ يَظْهَرُواْ عَلَىَ عَوْرَاتِ‎ ‎النّسَآءِ وَلاَ يَضْرِبْنَ ‏بِأَرْجُلِهِنّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِن‎ ‎زِينَتِهِنّ وَتُوبُوَاْ إِلَى اللّهِ جَمِيعاً أَيّهَا ‏الْمُؤْمِنُونَ لَعَلّكُمْ‎ ‎تُفْلِحُونَ )‏، آية 31 من سورة النور‏‎.


هذه هى الأصناف التى حددها‎ ‎سبحانه وتعالى بالإطلاع على زينة المرأة ، وليس من بينها أخو الزوج‎.

ولنطالع أقوال العلماء‎:
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 31-03-2005, 12:03 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 53,382
افتراضي

‎مركز الفتوى‎ ‎بإشراف د.عبدالله الفقيه‎

ومما يدل على أن أخ الزوج ليس محرماً لزوجة أخيه‎ ‎قول النبي صلى الله عليه وسلم وقد‏‎ ‎سئل عن " ‏الحمو" وهو أخو الزوج أو ‏قريبه فقال‎: "‎الحمو الموت". [ متفق عليه‎] ‎
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 31-03-2005, 12:03 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 53,382
افتراضي

‎الشيخ موافي محمد‎ ‎ع** الموافي، المشرف العام على قسم توجيه الأئمة والخطباء في وزراة الأوقاف بدولة‎ ‎قطر‎

لا يجوز للمرأة أن تخالط أخ زوجها، أو أن تنكشف أمامه دون الحجاب كما‏‎ ‎رود في سؤالك، حتى وإن كان زوجا ‏لأختها، لأن الدخول ‏بأختها يحرمها حرمة مؤقتة لا‎ ‎يجيز معها مثل هذه التصرفات‎.
ولأن زوج الأخت وأخ الزوج أقرب ما يكون بالحمو‎ ‎الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: " الحمو الموت" ، ‏نص العلماء على: ‏أن‎ ‎الحمو هو أخو الزوج، أو قريب الزوج.‏‎
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 31-03-2005, 12:03 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 53,382
افتراضي

‎عائض‎ ‎القرني‎

وردت أسئلة كثيرة عن حكم من يتساهل في عدم أمر زوجته بالتحجب عن‎ ‎غير محارمها، وخصوصاً أقاربه ‏وأهله، وفيمن يتساهل ‏عن ذلك الكثير وحتى لو كانت‎ ‎الزوجة من المحجبات؟ ‏‎
الجواب: هذه مسألة وجدت حتى أصبحت ظاهرة بين بعض‎ ‎الملتزمين، أن يترك الحبل لزوجته‎ ‎على الغارب، ‏فتجالس أقاربه وهم ‏أجانب، تجالس‎ ‎أخاه، وتجالس ابن عمه فتقع في الإثم، وهذه المرأة أمانة في عنقك، ‏وأكبر ما تنجيها‎ ‎من العار والدمار والنار أن ‏تحجبها وتسترها وتصونها، فعليك أن تتقي الله في حجاب‎ ‎‏المرأة، وقد دلت النصوص على وجوب الحجاب وأنه هو الأسلم في الوجه، ‏لا كما يقول بعض‎ ‎الناس: إن ‏الوجه لا يحجب، فإن معنى ذلك: أن محاسن المرأة ومفاتن المرأة تعرض على‎ ‎الناس، وهذا ليس ‏مقصوداً ‏في الإسلام، فإن جمال المرأة وروعتها في وجهها، فعلى‎ ‎الإخوة أن يتقوا الله في ذلك. ‏‎
ظاهرة أخرى، أن الحمو أخو الزوج يتساهل في دخوله‎ ‎على زوجة أخيه يستأذن منها، يدخل في بيتها، ‏والرسول صلى الله عليه ‏وسلم، سئل كما‎ ‎في صحيح البخاري عن الحمو، قال: {الحمو الموت } ولأنه لا ‏يشكك فيه، ولكن يأتي‎ ‎الخطر من جانبه.‏‎
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 31-03-2005, 12:04 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 53,382
افتراضي

‎سئل الدكتور القرضاوي: ما حدود‎ ‎عورة المرأة بالنسبة لمحارمها؟‎

فأجاب‎
عورتها بالنسبة للرجال الأجانب‎ ‎عنها وكذلك النساء غير المسلمات جميع بدنها ما عدا ‏الوجه والكفين، على ما اخترناه،‎ ‎إذ أبيح ‏كشفهما -كما قال الرازي- للحاجة في المعاملة ‏والأخذ والعطاء، فأمرن بستر‎ ‎ما لا تؤدي الضرورة إلى كشفه، ورخص لهن في كشف ‏ما ‏اعتيد كشفه، وأدت الضرورة إلى‎ ‎إظهاره، إذ كانت شرائع الإسلام حنيفية سمحة. قال ‏الرازي: ولما كان ظهور الوجه‎ ‎والكفين ‏كالضروري، لا جرم اتفقوا على أنهما ليسا ‏بعورة. أما القدم فليس ظهورها‎ ‎بضروري فلا جرم اختلفوا هل هي عورة أم لا؟‎.
‏‎
وعورتها بالنسبة للأصناف‎ ‎الاثني عشر المذكورين في آية النور ، وهم قل للمؤمنين ‏يغضوا من أبصارهم ويحفظوا‎ ‎فروجهم، ذلك ‏أزكى لهم، إن الله خبير بما يصنعون. وقل ‏للمؤمنات يغضضن من أبصارهن،‎ ‎ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ‏‏وليضربن بخمرهن على جيوبهن، ولا‎ ‎يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء ‏بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن‎ ‎أو إخوانهن ‏أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو ‏نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو‎ ‎التابعين غير أولي الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم ‏يظهروا ‏على عورات النساء‎ ‎ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن..) سورة ‏النور:30-31‏‎.
‏‎
تتحدد‎ ‎هذه العورة فيما عدا مواضع الزينة الباطنة من مثل الأذن والعنق والشعر والصدر‎ ‎‏والذراعين والساقين، فإن إبداء هذه الزينة ‏لهؤلاء الأصناف قد أباحته الآية‎.
‏‎
وماعدا ذلك من مثل الظهر والبطن والسوءتين والفخذين، فلا يجوز إبداؤه لامرأة أو‎ ‎‏لرجل إلا للزوج‏‎.
‏‎
وهذا الذي يفهم من الآية أقرب مما ذهب إليه بعض الأئمة؛‎ ‎أن عورة المرأة بالنظر إلى ‏المحارم ما بين السرة والركبة فقط. وكذلك ‏عورتها‎ ‎بالنسبة إلى المرأة بل الذي تدل عليه ‏الآية أدنى إلى ما قاله بعض العلماء: إن‎ ‎عورتها للمحرم ما لا يبدو منها عند المهنة. ‏فما ‏كان يبدو منها عند عملها في البيت‎ ‎عادة فللمحارم أن ينظروا إليه‎.
‏‎
ولهذا أمر الله نساء المؤمنين أن يستترن‎ ‎عند خروجهن بجلباب سابغ كاس، يتميزن به ‏عمن سواهن من الكافرات والفاجرات، وفي ‏هذا‎ ‎أمر الله نبيه أن يؤذن في الأمة بهذا ‏البلاغ الإلهي العام: (يا أيها النبي قل‎ ‎لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من ‏‏جلابيبهن، ذلك أدنى أن يعرفن فلا‎ ‎يؤذين) الأحزاب:59. والجلابيب جمع جلباب، وهو ‏ثوب واسع كالملاءة تستتر به المرأة‎.
‏‎
وكان بعض نساء الجاهلية إذا خرجن من بيوتهن كشفن عن بعض محاسنهن، من مثل‎ ‎‏النحر والعنق والشعر، فيتبعهن الفساق ‏والعابثون. فنزلت الآية الكريمة تأمر المرأة‎ ‎‏المؤمنة بإرخاء بعض جلبابها عليها، حتى لا ينكشف شيء من تلك المفاتن من جسدها،‎ ‎‏وبهذا يعرف من مظهرها أنها عفيفة مؤمنة، فلا يتعرض لها ماجن أو منافق بإيذاء‎.
‏‎
فالواضح من تعليل الآية أن هذا الأمر خوف على النساء من أذى الفساق،‎ ‎ومعاينة ‏المجان، وليس خوفا منهن ولا فقدانا للثقة بهن -‏كما يدعي بعضهم- فإن المرأة‏‎ ‎المتبرجة ‏بزينتها وثيابها، أو المتكسرة في مشيتها، أو الطرية في حديثها، تغري‎ ‎الرجال بها دائما، ‏‏وتطمع العابثين فيها، وهذا مصداق الآية الكريمة (فلا تخضعن‎ ‎بالقول، فيطمع الذي في ‏قلبه مرض) الأحزاب:32‏‎.
‏‎
وقد شدد الإسلام في أمر‎ ‎التستر والتصون للمرأة المسلمة. ولم يرخص في ذلك إلا شيئا ‏يسيرا خفف به عن عجائز‎ ‎النساء. قال ‏تعالى: (والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون ‏نكاحا فليس عليهن جناح أن‎ ‎يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة، وأن يستعففن خير ‏لهن، ‏والله سميع عليم) النور:60‏‎.
‏‎
والمراد بالقواعد النساء اللاتي قعدن عن الحيض والولد لكبرهن فلا يطمعن‎ ‎في الزواج، ‏ولا يرغبن في الرجال، كما لا يرغب فيهن ‏الرجال. فهؤلاء قد خفف الله‎ ‎عنهن، ولم يجعل ‏عليهن حرجا أن يضعن من بعض الثياب الخارجية الظاهرة كالملحفة‎ ‎والملاءة والعباءة ‏‏والطرحة ونحوها‎.
‏‎
وقد قيد القرآن هذه الرخصة بقوله‎: (‎غير متبرجات بزينة) أي غير قاصدات بوضع هذه ‏الثياب التبرج، ولكن التخفف إذا احتجن‎ ‎إليه‎.
‏‎
ومع هذه الرخصة، فالأفضل والأولى أن يتعففن عن ذلك، طلبا للأكمل،‎ ‎وبعدا عن كل ‏شبهة (وأن يستعففن خير لهن‎).
والله أعلم ‏‎
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 31-03-2005, 12:04 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 53,382
افتراضي

‎سئل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين عن حد عورة الحرة على‎ ‎محارمها ، فأجاب‎ - ‎حفظه الله‎ - :-

‎( ‎لها أن تكشف لمحارمها عن‎ ‎الوجه والرأس والرقبة والكفين‎ ‎والذراعين والقدمين والساقين وتستر ما سوى ‏ذلك‎ ) 0( ‎فتاوى الشيخ ‏محمد بن صالح‎ ‎العثيمين - 2 / 774‏‎ )‎
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 31-03-2005, 12:05 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 53,382
افتراضي

‎فضيلة الشيخ محمد أبو صعيليك‎ ‎، عضو جمعية الحديث الشريف‎ ‎بالأردن‎
والحمو هو أخو الزوج ومن في حكمه من أقارب الزوج الذين قد يتساهل‎ ‎كثير من الناس في دخولهم على الزوجة ‏بحجة القرابة ، أو ‏تحت ضغط الأعراف والتقاليد‎ ‎، وهذا التساهل قد يوقع الطرفين بالمحظور ، ويفضي إلى خراب ‏البيوت وتشريد الأسرة‎ ! ‎ولهذا فقد ‏حذَّر النبي ‏e‏ من الخلوة بالحمو ، بل شبهها بالموت لشدة خطرها ، فقال‏‎ : ( ‎‏إِيَّاكُمْ والدخولَ على النساء ، فقال رجلٌ من الأنصار : يـا ‏رسول الله ،‎ ‎أفرأيتَ الحَمْوَ ؟ قال : الحموُ الموتُ ‏‎
أخرجه مسلم في صحيحه كتاب السلام 4037‏‎ ‎، والترمذي في الرضاع 1091 ، وأحمد في مسنده 16708 ، والدارمي في ‏‏الاستئذان 2528‏‎ .‎‏‎


الحرمة المؤبدة أو الدائمة هي الحرمة التي لا يحل معها لهذا الرجل‎ ‎نكاح هذه المرأة على التأبيد، وهذه مثل حرمة ‏النسب كالأب ‏والابن والأخ والعم‎ ‎والخال وحرمة الرضاع وهي كحرمة النسب، وحرمة والد وولد الزوج في حال ‏المصاهرة‎.
‏‎
أما الحرمة المؤقتة فهي حرمة نكاح المرأة في أحوال معينة مثل كون المرأة‎ ‎متزوجة فهي حرام مؤقتًا ما دامت ‏كذلك زوجة في ذمة ‏زوجها، فإذا طلقت أو مات زوجها‎ ‎جاز للآخرين الزواج منها، ومثل حرمة الزواج بامرأة، مع ‏العلم أن الزوج متزوج‎ ‎بعمتها أو ‏خالتها أو ابنة أختها أو ابنة أخيها، فإن ماتت الزوجة الأولى حل الزواج‎ ‎من هذه ‏النساء، أما حرمة والد الزوج فهي مؤبدة، وأما عم ‏الزوج وخاله وأخوه وابن‎ ‎أخيه فهي مؤقتة وهم أجنبيون عنها، ‏فليس لهم أن يختلوا بها ولا أن تظهر عليهم، ولا‎ ‎أن يروا زينتها، ولا ‏أن يناموا في بيتها بداعي سفرهم إلى البلد ‏الذي هي فيه، والله‎ ‎أعلم‎.
‏‎
أما بالنسبة للحرمة المؤبدة فلها أن تظهر زينتها أمام المحرمين‎ ‎عليها ما لم ينبني عليها مفسدة وبشرط انتفاء ‏التهمة، بمعنى ألا ‏يكون هذا المحرم‎ ‎حرمة مؤبدة قليل دين يمكن أن يقع حتى في محارمه، والله أعلم.‏‎


الرحم في‎ ‎الشرع كل ما لك به صلة من جهة الأب الأم، فما علا كالجد والجدة والأعمام والعمات‎ ‎والأخوال والأخوات، ‏ومن جهة ‏الفروع كالأبناء والإخوة والأخوات، وهناك خلاف فقهي في‎ ‎الملحق بالرحم كابن العم وابن العمة وابن ‏الخال وابن الخالة، فرأى بعض ‏أهل العلم‎ ‎أن الرحم محصورة في المحارم أي المحرمين على التأبيد على المرأة، ‏ورأى آخرون أن‎ ‎أبناء العم وسواهم يدخلون في ‏الرحم، لكن يشكل على هذا أن بعض هؤلاء لا تجوز الخلو‎ ‎به ويحل ‏الزواج منه، وعليه فرحم المرأة المحارم المحرمون وله صلة ‏الآخرين، لكن مع‎ ‎مراعاة عدم الخلوة والمصافحة؛ ‏لأن هؤلاء وإن كانوا متعلقين بالرحم إلا أن لهم حكم‎ ‎الأجانب في الشرع، والنبي –‏عليه الصلاة والسلام- يقول: ‏‏"إياكم والدخول على‎ ‎النساء، فقال رجل يا رسول الله: أريت الحمو؟ قال: "الحمو الموت". والحمو أخو ‏الزوج‎ ‎‏وابن أخيه وعمه وابن عمه، وقد يدخل بعض هؤلاء في هذا المسمى كابن العم وابن الخال‎ ‎وابن العمة وابن الخالة، ‏فيحل لهم ‏نكاح هذه المرأة، وبالتالي الأسلم الأخذ بالرأي‎ ‎القائل بأن الرحم هم المحرمون عليها على التأبيد، والله‎ ‎‏أعلم.‏‎
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 31-03-2005, 12:05 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 53,382
افتراضي

‎صحيح مسلم‎ ‎
‎ ‎كتاب السلام‎ ‎
‎ ‎باب تحريم الخلوة بالأجنبية والدخول‎ ‎عليها‎ ‎

‎19 - ‎‏(‏2171‏)‏ حدثنا يحيى بن يحيى وعلي بن حجر ‏(‏قال يحيى‏:‏‎ ‎أخبرنا‏.‏ وقال ابن‏‎ ‎حجر‏:‏ حدثنا‏)‏ هشيم ‏عن أبي ال**ير، عن جابر‏.‏ ‏ح وحدثنا محمد‏‎ ‎بن الصباح وزهير‎ ‎بن حرب‏.‏ قالا‏:‏ حدثنا هشيم‏.‏ أخبرنا أبو ‏ال**ير عن جابر‏.‏‎ ‎قال‏:‏‎ ‎
قال‎ ‎رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ألا لا يبيتن رجل عند امرأة‎ ‎ثيب‏.‏ إلا أن يكون‏‎ ‎ناكحا أو ذا محرم‏"‏‏.‏‎ ‎
‏[‏ش ‏(‏إلا أن يكون ناكحا أو ذا محرم‏)‏ هكذا هو في‏‎ ‎نسخ بلادنا‏:‏‎ ‎إلا أن يكون أي يكون الداخل زوجا أو ذا ‏محرم‏.‏ وذكره القاضي‏‎ ‎فقال‏:‏ ‏إلا أن تكون‏‎ ‎ناكحا أو ذات محرم‏.‏ قال والمراد بالناكح المرأة المزوجة‏‎ ‎‏وزوجها حاضر‏.‏ فيكون‏‎ ‎مبيت الغريب في بيتها بحضرة زوجها‏.‏ ‏وهذه الرواية التي‎ ‎اقتصر عليها ‏والتفسير‎ ‎مردودان‏.‏ والصواب الرواية الأولى التي ذكرتها عن نسخ‏‎ ‎بلادنا‏.‏ ومعناها لا يبيتن‏‎ ‎رجل ‏عند ‏امرأة إلا زوجها أو محرم لها‏.‏ قال‏‎ ‎العلماء‏:‏ إنما خص الثيب لكونها التي‏‎ ‎يدخل إليها غالبا‏.‏ وأما البكر ‏فمصونة‎ ‎متصونة في ‏العادة، مجانبة للرجال أشد‎ ‎المجانبة، فلم يحتج إلى ذكرها‏.‏ ولأنه من‏‎ ‎باب التنبيه، ‏لأنه إذا نهى عن الثيب التي‎ ‎يتساهل الناس في ‏الدخول عليها، في‎ ‎العادة، فالبكر أولى‏]‏‏.‏‎ ‎
‎20 - ‎‏(‏2172‏)‏ حدثنا قتيبة بن سعيد‏.‏ حدثنا‏‎ ‎ليث‏.‏ ح وحدثنا محمد‏‎ ‎بن رمح‏.‏ أخبرنا الليث عن يزيد بن أبي ‏حبيب، عن أبي‎ ‎الخير، ‏عن عقبة بن عامر؛‎ ‎
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏إياكم‎ ‎والدخول على‎ ‎النساء‏"‏ فقال رجل من الأنصار‏:‏ يا رسول ‏الله‏!‏ أفرأيت الحمو‏؟‏‎ ‎قال ‏‏"‏الحمو‎ ‎الموت‏"‏‏.‏‎ ‎
‏[‏ش ‏(‏الحمو الموت‏)‏ قال الليث بن سعد‏:‏‎ ‎الحمو أخو الزوج وما‏‎ ‎أشبهه من أقارب الزوج، ابن العم ونحوه‏.‏ ‏اتفق أهل اللغة‎ ‎على أن ‏الأحماء أقارب زوج‎ ‎المرأة كأبيه وعمه وأخيه وابن أخيه وابن عمه ونحوهم‏.‏‎ ‎‏والأختان أقارب زوجة‎ ‎الرجل‏.‏ والأصهار يقع على ‏النوعين‏.‏ وأما قوله صلى الله‏‎ ‎عليه وسلم ‏"‏الحمو‎ ‎الموت‏"‏ فمعناه أن الخوف منه أكثر من غيره‏.‏ والشر يتوقع‏‎ ‎منه‏.‏ والفتنة أكثر‏‎ ‎‎لتمكنه من الوصول إلى ‏المرأة والخلوة من غير أن ينكر‎ ‎عليه‏.‏ بخلاف الأجنبي‏.‏‎ ‎والمراد بالحمو، هنا، أقارب الزوج غير آبائه‎ ‎‏وأبنائه‏.‏ ‏فأما الآباء والأبناء‏‎ ‎فمحارم لزوجته، تجوز لهم الخلوة بها ولا‎ ‎يوصفون بالموت‏.‏ وإنما المراد ‏الأخ وابن‎ ‎الأخ والعم وابنه ونحوهم ‏ممن ليس‎ ‎بمحرم‏.‏ فهذا هو الموت، وهو أولى بالمنع من‏‎ ‎الأجنبي‏.‏ ‏وقال ابن الأعرابي‏:‏ هي‏‎ ‎كلمة تقولها العرب، كما يقال الأسد الموت‏.‏ ‏أي‏‎ ‎لقاؤه مثل الموت‏.‏ قال‏‎ ‎القاضي‏:‏ ‏معناه الخلوة بالأحماء مؤدية إلى الفتنة والهلاك‎ ‎في الدين فجعله كهلاك‎ ‎الموت‏.‏ فورد الكلام مورد ‏‏التغليط‏]‏‏.‏‎ ‎
‎20-‎م - ‏(‏2127‏)‏ وحدثني أبو‏‎ ‎طاهر‏.‏ أخبرنا عبدالله بن وهب عن‏‎ ‎عمرو بن الحارث والليث بن سعد ‏وحيوة بن شريح‎ ‎وغيرهم؛ أن ‏يزيد بن أبي حبيب حدثهم،‎ ‎بهذا الإسناد، مثله‏.‏‎ ‎
‎21 - ‎‏(‏2172‏)‏ وحدثني أبو الطاهر‏.‏ أخبرنا ابن وهب‏.‏ قال‏:‏‎ ‎وسمعت الليث بن سعد‎ ‎يقول‏:‏ الحمو أخ ‏الزوج‏.‏ وما أشبهه من أقارب ‏الزوج‏.‏ ابن‏‎ ‎العم ونحوه‏.‏‎ ‎
‎22 - ‎‏(‏2173‏)‏ حدثنا هارون بن معروف‏.‏ حدثنا عبدالله بن وهب‏.‏‎ ‎أخبرني‎ ‎عمرو‏.‏ ح وحدثني أبو الطاهر‏.‏ ‏أخبرنا عبدالله بن وهب ‏عن عمرو بن الحارث؛‎ ‎أن‎ ‎بكر بن سوادة حدثه؛ أن عبدالرحمن بن جبير حدثه؛ ‏أن عبدالله بن عمرو بن العاص‏‎ ‎حدثه؛‎ ‎
أن نفرا من بني هاشم دخلوا على أسماء بنت عميس‏.‏ فدخل أبو بكر‏‎ ‎الصديق، وهي تحته يومئذ، فرآهم‏.‏ ‏فكره ذلك‏.‏ فذكر ذلك لرسول ‏الله صلى الله‎ ‎عليه‏‎ ‎وسلم وقال‏:‏ لم أر إلا خيرا‏.‏ فقال رسول الله صلى الله ‏عليه وسلم ‏"‏إن‎ ‎الله قد‎ ‎برأها من ذلك‏"‏‏.‏ ثم قام رسول الله ‏صلى الله عليه وسلم على المنبر فقال‎ ‎‏"‏لا‎ ‎يدخلن ‏رجل، بعد يومي هذا، على مغيبة، إلا ومعه رجل أو اثنان‏"‏‏.‏‎ ‎
‏[‏ش ‏(‏مغيبة‏)‏ هي التي غاب عنها زوجها‏.‏ والمراد غاب زوجها عن‏‎ ‎منزلها،‎ ‎سواء غاب عن البلد بأن ‏سافر، أو غاب عن المنزل وإن ‏كان في البلد‏]‏‏.‏‎ ‎
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:22 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2017 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com