عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-04-2004, 12:20 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي الإعجاز العددى




بسم الله الرحمن الرحيم

المقدمة



يثور جدل واسع حول ما يسمّى بالإعجاز العددي للقرآن الكريم، وإن كان المعارضون قلّة لم تفرّق بين دراسات جادّة إبداعية، ودراسات ركيكة. بل عمدوا إلى الاحتجاج على البطلان بالدراسات السخيفة، وسلّوا سيوفهم في وجوه الأشباح التي لا واقع لها. وليتهم أنصفوا فعرضوا على الناس وجوه هذا الإعجاز، وقدّموا نقدهم المنهجي الموضوعي.

ما يلفت الانتباه أنّ حجج الرافضين للإعجاز العددي تتماثل وتتكرر، ويدهشك أن لا تجد فرقاً كبيراً بين موقف العالم والمتعالم، مما يجعلك تدرك أنّ رفضهم يجعلهم غير راغبين في دراسة المسألة دراسة جادّة، فكأنهم آمنوا أن لا إعجاز عددياً، وبالتالي لا داعي لإضاعة الوقت فيما لا طائل منه. أمّا الذين كلفوا أنفسهم الكتابة باسم الرافضين، فقد جمعوا أدلة الرافضين وقدّموها للناس على أنها القول الفصل الذي لا يجوز مخالفته. وعندما يشعرون بضعف موقفهم يسترون ضعفهم بعبارات طنانة، وشتائم وأوصاف قد تجدي فقط في ردع الذين يطلبون السّلامة، ويرغبون في أن يصفهم الناس بالتقاة الصالحين، وكأنهم لا يعلمون أنّ الذي ينهل من روح القرآن الكريم لا يقيم وزناً إلا للحقيقة الربّانية.

الكتاب الذي نعالجه في هذه العجالة يصلح أن يكون مثالاً للدلالة على منهج الرافضين غير الجادّين. وهو لطالب ماجستير، أشرف على دراسته من يحمل درجة الدكتوراة، وقرّظه كاتب لا يقل عدد الكتب التي ألفها، أو حققها، عن عشرة كتب، وذلك في حدود علمنا. كل ذلك لا يغني عن الحق شيئا، فضعف حجج المنكرين للإعجاز العددي لايخفى على المختصين، ولا على غير المختصين، لأنّ ضعفهم يتجلى بالدرجة في منهجية التفكير لديهم.




عندما اقترح عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، على أبي بكر أن يجمع القرآن الكريم تردد رضي الله عنه، ثم مضى بعد أن اطمأنّ إلى أنّ المصلحة في جمعه. وعندما أضيف النقط والشكل إلى النص القرآني الكريم لقي ذلك معارضة أيضاً، حتى اطمأن الناس إلى إيجابية تلك الإضافات. وهذا ما حصل عندما أضيف الترقيم إلى الآيات الكريمة، ثم ما لبثت المعارضة أن تلاشت، بل إننا نلاحظ اليوم أنّ هناك من يطبع المصاحف من غير أن يضيف رقم السورة في المصحف، وكأنهم لم يقتنعوا بعد بأنّ ذلك أيسر للناس، ولا يخلّ بقداسة القرآن الكريم، وتنزيهه عن الزيادة أوالنقصان. وهذا الموقف لايخلو من إيجابيّات، لأنّ الحذر مطلوب عند التعامل مع أيّ جديد يتعلق بالقرآن الكريم.

وعليه فإننا ننظر بإيجابية إلى وجود معارضين لما نسميه بالإعجاز العددي، ولكننا نرجو أن تكون هذه المعارضة جادّة، وصادقة، وموضوعيّة. وكم نُسرّ عندما نجد أنّ المعارض يقدّم الدليل المقنع ، لأنّ هذا يساهم في تصويب المسيرة، ويحفظ من الزلل. وكم نشعر بالغيظ عندما نرى أنّ المعارض لا يفهم شيئاً عن الموضوع، ثم هو يناقش ويجادل، ويبلغ غيظك مداه عندما تراه ُيقدّم لك الأدلة التي يخجل منها الأطفال.

هذا عالم كبير مشهور بمنهجيته، وكتبه تملأ الأسواق، سُئل عن قضية العدد تسعة عشر فسارع إلى رفض المسألة، وبدل أن يقدِّم الدليل القوي والمقنع، تجده ينتقي الرد الذي يدهشك في غرابته وإغرابه فيقول:" يقولون إن بسم الله الرحمن الرحيم تسعة عشر حرفاً، وهذا غير صحيح" ألا يعلم هذا الشيخ الجليل أنّ القرّاء سيبادرون إلى عد الحروف، وعندها سوف لن تسعفه الحذلقات، لأنه لا يجوز أن تكتب البسملة إلا على صورتها المدونة في المصحف، والتي هي تسعة عشر حرفاً. والأغرب من هذا أن تجد أكثر من كاتب، وأكثر من عالِم، يستدلون بهذا الدليل المُستفِز. وهذا يدل على أنهم لا يعلمون شيئاً عن الموضوع، ولم ترض لهم كبرياؤهم أن يعترفوا بأنهم لم يدرسوا المسألة.

ليس كل من كتب في وجوه الإعجاز القرآني أحسنَ وأجاد، بل نجد أنّ الكتابات الركيكة والمتكلّفة هي الأكثر شيوعاً. ولا نقصد هنا الكتابات المعاصرة فقط، بل تجد أنّ الكثير مما كُتب في إعجاز القرآن الكريم، منذ فجر الإسلام إلى يومنا هذا، قد غلب عليه التكرار، وعدم العمق في تناول المسألة. والآن نجد أنّ أغلب ما يُكتب في الإعجاز العلمي، على وجه المثال، يتسم بالتكلف والركاكة، فهل يجوز أن يحملنا ذلك على رفض الأبحاث الجادّة والابداعية؟! وما يقال في وجوه الإعجاز المختلفة يقال أيضاً في الإعجاز العددي، فأنت تجد أنّ الأبحاث الركيكة هي الغالبة في كتابات المعاصرين، وهذا أمرمتوقّع في كل علم. وعليه لا يليق برافضي فكرة الإعجاز العددي أن يجعلوا من أنفسهم فرساناً يصولون ويجولون، ويبارزون الفزّاعات الوهميّة، فيهدرون أوقاتهم وهم يناقشون أبحاثاً لا طائل منها، ويوهمون الناس أنّ هذا هو الإعجاز العددي.

إن حُبّ الإسلام، وصدق الرغبة في تنزيه القرآن، يدفعان إلى التدقيق والتحقيق، وإلى الدقّة والموضوعية، والمنهجية السويّة في القبول والرفض. أمّا المسارعة إلى الرفض، من غير علم وإحاطة بالموضوع، فهي من علامات عدم التقوى، قبل أن تكون من علامات الجهل، فكيف بهم وهم يهجمون على الناس بكل تهمة، ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون؟!

أخرجنا عام 1990م كتاب :"إعجاز الرقم 19 في القرآن الكريم مقدمات تنتظر النتائج"، وناقشنا فيه بحث المدعو رشاد خليفة، وبيّنا مواضع الخلل في بحثه. وقبل ذلك قمنا بمراسلته، واستخدمنا كافة الوسائل للتحقق من انحرافه قبل أن نلمِّح بذلك. وقدّمنا للناس تفصيلاً بمواضع الخلل والزلل في بحثه. وعلى الرغم من إدراكنا لخروجه عن الإسلام، فإنّ ذلك لم يمنعنا أن نبيّن للناس المواضع التي أصاب فيها، وما لنا ألا نقبل الحق عندما يظهر، فالحكمة ضالة المؤمن، أنى وجدها فهو أحق بها.

نظراً لإدراكنا أهمية الإعجاز العددي، وانعكاساته الإيجابية على الدراسات القرآنية، فقد قمنا بتخصيص بعض الوقت للبحث والكتابة في هذا المجال. وقد منّ الله علينا بجمال هذا العلم وجلاله، ولا يزال القلم عاجزاً عن رسم جوانب هذا الجمال، ولكن المؤشرات تبشّر بخير عظيم. أمّا المعارضات فإلى وقت، ثم تتلاشى بعد أن يطمئن الناس إلى صِدقيّة هذه البحوث.

أربعة من العلماء الفضلاء، يعيشون في الخليج، أرسلوا إلينا بنقدهم لبعض أبحاثنا، وسرّنا هذا التوجه الإيجابي، وقدّرنا لهم صدقهم وحرصهم. وزاد من سرورنا أنّ رابعهم قام بتفنيد حججهم، مدوناً ذلك في هامش الأوراق. وبحكم تخصصنا في هذه المسألة، كان من السهل علينا أن نبين لهم وجه الحقيقة. والأمثلة الإيجابية على مثل هذه المواقف ليست قليلة. في المقابل رأينا صوراً مناقضة، لا يسرك أن تسمعها، نرى أنها من ضرورات الطريق، وكم تجنبنا الرد على من كتب في النقد، لعلمنا بأن ردنا سَيُحرج بعض الفضلاء، لعدم التكافؤ في هذه المسألة، فشتّان بين المقيم وعابر السبيل.إلا أنّ بعض الناصحين رأى أنه لا بد من ذلك، وليتحمّل الأخوة مسئولية تسرعهم وعدم منهجيتهم، ولا يضرهم ما يصيبهم إن كانوا صادقين مع الله.

آخر ما قرأناه في ذلك كتاب بعنوان :" الإعجاز العددي في القرآن بين الحقيقة والوهم" تأليف فاتح حسني محمود، حائز على الماجستير في التفسير وعلوم القرآن الكريم، من الجامعة الأردنية. والكتاب مطبوع عام 2002م. وكان يمكن أن نضرب صفحاً عنه، كما فعلنا مع غيره، عندما كنا نشعر بركاكة الطرح، ولكن عندما يكون الكتاب عبارة عن بحث مقدّم لاستكمال متطلبات مادة إعجاز القرآن الكريم، لطلبة الدراسات العليا في كلية الشريعة، قسم التفسير، وعندما يشرف عليه رئيس قسم حائز على درجة الدكتوراه- فريد السلمان-، وعندما يقرظ الكتاب كاتب اسمه إبراهيم محمد العلي، يصبح الأمر عندها مستحقاً لكتابة مقالة تُحصّن الناس من الانخداع بالألقاب، وقد تدفع البعض إلى التحقق قبل الإقدام على رفض خير عظيم، يبشّر بفتوح لها ما بعدها.

في البداية نقرأ في تقريظ الأخ إبراهيم محمد العلي الآتي:" ... فأتى على بنيان هذه الدراسات من قواعدها، وبين تهافت دعوى وجود الإعجاز العددي ... وقد اتسمت دراسته على وجازتها بالأدب في نقاش أصحاب هذا الرأي" وإليك بعضاً من هذا الأدب الجَمّ إذ يقول بعد التمهيد صفحة 11 :" إنّ فكرة العدد والأعداد في القرآن ليست وليدة معاصرة، بل هي مبكرة جداً قدم رسالة الإسلام بل هي ربيبة يهودية خبيثة، وحسابات يهودية بحتة وما هو حاصل في هذه الأيام هو زخرفة ..." وأمّا الأخ العلي فيستمر في تقريظه فيقول :" ... فسررت بقدرة الباحث العلمية، وبأدبه الجم ..." ولسنا معنيين بأدبه الجمّ، فهذه قضية يبدو أنها باتت نسبية. وما يهمنا هنا هو الجانب العلمي، فقد هالنا أن تصل جامعاتنا إلى هذا المستوى، وهالنا أن يباع العلم في سوق المجاملات، وعلى وجه الخصوص عندما يتعلق الأمر بكتاب الله العزيز.

لم يتيسّر لنا أن نقرأ أغلب الكتب التي انتقدها الكاتب، وعليه فالذي يعنينا في هذا المقام هو ما ورد من انتقاد لبعض أبحاثنا. ومع ذلك سيجد القارئ أمثلة على خطئه في انتقاد غيرنا، مع علمنا بوجود كثير من الأبحاث العددية التي لا تستحق المناقشة، يتخذها البعض مطيّة لرفض الإعجاز العددي برمته.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 11-04-2004, 12:22 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

الكتاب صغير، ويتألف من 93 صفحة، وهو على وجازته مليء بالأخطاء، ولم يناقش المسألة مناقشة جادّة تليق بهذا الوجه من وجوه الإعجاز القرآني، ويلحظ أنّ الكاتب تابع في ردوده غيره ممن لا يشعرون بجلال المسألة ، وإليك أمثلة من هذا لكتاب الذي أشرف عليه دكتور يشرف على طلبة الماجستير، وقرظه كاتب يكتب في الحديث الصحيح:

1. في الصفحة 32 ينتقد الكاتب فاتح كتاب معجزة القرآن العددية، لصدقي البيك، ويقول إن الكاتب مبهور برشاد خليفة، وإن كتابه ثناء وتعزيز له. الحقيقة هي أن صدقي البيك قام بدراسة بحث رشاد خليفة، وبين مواضع الخطأ، ومواضع الصواب، وكان من القلة التي عملت على التحقق من صدق بحث رشاد خليفة، وكان ذلك قبل أن يظهر انحراف رشاد خليفة، وينكشف كذبه. فلماذا يتعمد الكاتب أن يسيء إلى الرجل، ويجعله مناصراً لرشاد خليفة؟! وليت الكاتب بذل من الجهد في التحقق معشار ما بذله صدقي البيك.

2. يقول الكاتب فاتح معترضاً على صدقي البيك صفحة 32 :" يقول إنّ مجموع حروف صاد في سورة ص ، مريم، والأعراف = 152، وهي 19×8 وهذا خطأ، فعدد الصادات في الأعراف 93 ومريم 23 وفي ص 29 والمجموع 145 وليس 152، فها قد رجعنا يا أستاذ صدقي فوجدنا العدد ليس كما تقول فهل رجعت أنت".

يَعرفُ صدقي البيك أنّ تكرار حرف الصاد في سورة الأعراف هو98، ولكنه لم يحسب على طريقته حرف الصاد في كلمة (بصطة) لأنها تقرأ (بسطة)، ويعلم صدقي البيك أنّ تكرار حرف الصاد في سورة مريم هو 26 وتكراره في سورة ص هو 29. وعليه يكون عدد الصادات، وفق ما بيته صدقي البيك، هو فعلاً 152. ونحن نفهم أن يقول البعض إن تكرار الصاد في الأعراف هو 98، وتكراره في مريم هو 26، فمن أين جاء الأخ فاتح بقوله 93 في الأعراف، و23 في مريم؟! ألا يستطيع أن يستخدم أبسط برامج الكمبيوتر للتحقق من إحصاءاته، وعلى وجه الخصوص عندما يتعلق الأمر بحرف كالصاد، وليس الألف أو الياء أو الهمزة، حيث يصعب ذلك في برامج الكمبيوتر؟!

3. ثم انظر إليه صفحة 33 كيف يسخر من الأستاذ صدقي، ويقول إنه أحصى تكرار السين فوجده 45 ويعقب فيقول:" أي ضياع للوقت هذا ولمصلحة من نقدم للناس معلومات خاطئة ما هو موقفنا من العالم حين يرى المستوى الفكري لعلماء المسلمين بهذا المستوى" في الحقيقة أخي القارئ أنّ إحصاء الأستاذ صدقي البيك هو الصحيح. ولو كنا نتمتع بأدب الأستاذ فاتح الجمّ لسألناه: " ... لمصلحة من تقدّم أنت للناس معلومات خاطئة..."؟!

4. ثم انظر إليه وهو يفنِّد بعض ما ورد في كتاب اسمه أسرار معجزة القرآن، لعبد الحليم السلقيني، حيث يقول الكاتب فاتح صفحة 42 :" ولو عددت عزيزي القارئ حروف الآية الأخيرة لوجدتها 73 وليس كما قال 72" ويقصد الآية 18 من سورة يوسف: " وجاءوا على قميصه بدم كذب ..." واضح أنه أخطأ في عدّ حروف كلمة (وجاءوا) ولو رجع إلى المصحف لوجدها قد كتبت دون ألف هكذا (وجاءو). واللافت أنه يَحوز على ماجستير في التفسير وعلوم القرآن، وأشرف عليه من يحمل الدكتوراه، ويشرف على رسائل الماجستير في علوم القرآن، ولم يخطر ببال أحدهما أنّ الرسم العثماني للمصحف هو توقيفي، أي عن الرسول صلى الله عليه وسلم وحياً، وبالتالي لا بد من الرجوع إلى المصحف في العدّ. وقد تكرر منه هذا الخطأ في أكثر من موضع، مما يدل على أنّ التعصّب قد أذهله عن الانتباه إلى أبسط الحقائق القرآنيّة!!

5. يقول في صفحة 51 : " ... أما أن نجمع عدد آيات السورتين ونقول إنه 222 ليوافق نظرية زوال بني إسرائيل وأنها سنة 2022 ونحسب حسابات عددية ..." وهو بهذا الكلام يُعرّض ببحثنا الذي أخرجناه بعنوان :" زوال إسرائيل 2022م نبوءة أم صدف رقمية" وهو بذلك يَعرض البحث بصورة ساذجة، لا واقع لها؛ فليس هناك في الكتاب العدد 222 وليس هناك جمع لكلمات سورتين بالصورة التي يطرحها، ومن يرجع إلى كتابنا المذكور، وعلى وجه الخصوص الطبعة الثالثة الصادرة هذا العام 2002م، وما تبعه من كتب تعززه، وهي كتاب: (لتعلموا عدد السنين والحساب 309) وكتاب (الميزان 456 بحوث في العدد القرآني) يدرك أنّ الأمر يختلف تماماً عن الصورة التي يحاول البعض أن يطرحها. ونحن نعلم أنهم لا يعلمون حقيقة الأمر، بل هو التقليد للآخرين من غير فكر ولا رَويّة.

هذه الأخطاء التي وقع فيها الكاتب فاتح حسني محمود بعض ما لاحظناه سريعاً عند انتقاده لكتب لم نقرأ منها سوى كتاب صدقي البيك، ولا ندري ما يمكن أن يكون عليه رد أصحاب هذه الكتب. وعلى أية حال كان هدفنا هنا أن نقدّم بهذه الملاحظات قبل أن نناقش ما ورد في ردوده على بعض بحوثنا، والتي خصص لها أقل من سبع صفحات صغيرة، على الرغم من أننا كتبنا في الإعجاز العددي، حتى الآن، ستة كتب؛ خمسة منها يمكن له أن يقرأها مطبوعة، أو منشورة في الصفحة الالكترونية لمركز نون لدراسات القرآنية. وإليك بعض مؤاخذاته، وانتقاداته، التي أقرّه عليها المشرف المختص:

1. حساب الجُمّل: هو إعطاء كل حرف من حروف (أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ) قيمة عددية، بحيث يمكن أن نعبّر عن عدد معين بكلمة أو جملة؛ فبدل أن نقول: (صَفَر) نقول: 370 على اعتبارأنّ قيمة الصاد 90 وقيمة الفاء 80 وقيمة الراء 200 ... وهكذا. وهو حساب مغرق في القدم، ولا يُعرف له بداية. واللافت أنه استخدم في اللغات السامية المختلفة، ومنها العربية، والعبرية ... وأكثر ما استخدم هذا الحساب في التأريخ. وعندما نزل القرآن الكريم كان العرب يستخدمون هذا الحساب؛ فهو إذن جزء من اللغة العربية، واستمر العرب باستخدامه بعد الإسلام. وبعد هذا التعريف بحساب الجُمّل، إليك بعض اعتراضات الكاتب فاتح على هذا الحساب:
أ. يقول صفحة 56 : " وقد استخدم هذا الحساب المشبوه الأصل ..." تصور عبقرية هذا الكاتب، وعبقرية من نقل عنهم، حيث يقولون إن الحساب مشبوه، هل يحتاج هذا إلى تعليق؟!
ب. يقول صفحة 57 : " هل يجوز لك يا أستاذ بسّام أن تطلق حكماً شرعياً خطيراً وخطير جداً بالاستناد على روايات تاريخية ظنية فردية متأخرة ..." أما الحكم الشرعي الخطير جداً فهو أنني قلت إنه لم يرد في الشرع ما يثبت، ولا ما ينفي حساب الجُمّل، وبالتالي فهو من المباحات. هذا هو الحكم الشرعي الخطير جداً، والذي يعاتبني الكاتب عليه، ويقره المشرف الدكتور، ويقرظه الكاتب الذي يكتب في علم الحديث. والأعجب من هذا أنه اعتبر أنّ الأمثلة التي طرحناها للتدليل على استخدام العرب لحساب الجُمّل في التأريخ هي الدليل الذي أخذنا منه هذا الحكم بالإباحة؛ انظر قوله صفحة 57 :" ... فهل التاريخ مصدر من مصادر التشريع وأنت خريج الشريعة يا أستاذ بسّام، وتقول إنّه لا غبار عليه من الوجهة الشرعية ..."!! نعم هذه هي طريقة الفهم والمعالجة، وهي ليست من خصوصيات هذا الكاتب، بل هو يقلّد بعض التقاة، الذين ابتليت الأمة بمنهجيتهم في التفكير والبحث. والمؤسف أن تسوّق هذه المنهجية الفظة عن طريق بعض الشكليات، والمظاهر، والألقاب.
ج. يكرر الكاتب القول إنّ هذا الحساب من عمل اليهود، وهذا لم يثبت إطلاقاً، لأن استخدام هذا الحساب قد عرف في اللغات السامية، بما فيها العبريّة، وعندما نعرف مثلاً متى بدأ العرب يطلقون على الجبل كلمة (جبل)، يمكن عندها أن نعرف متى بدأوا باستخدام حساب الجُمّل.
د. استخدم هذا الحساب في السّحر، والشّعوذة، والكهانة، والتنجيم. ولو تنطّح الكاتب لرفض وإدانة هذا الاستخدام لكان الأمر مفهوماً. ونذكّر هنا بأنّ الألفاظ القرآنية أيضاً قد استخدمت من قِبل السحرة، والمشعوذين، والمنجمين، فهل علينا أن نرفض القرآن من أجل ذلك الاستخدام المنحرف، أم ماذا ؟!
هـ. الذي يهمنا هنا أن يعلم القارئ الكريم أنّ دليلنا على وجود الجُمّل في القرآن الكريم يتمثل في استقراء القرآن؛ فإذا استطعنا أن نحشد الأمثلة الكثيرة على وجوده، فإنّ ذلك يكفينا. وإذا لم يُعتبر ذلك حُجّة، فيكفينا أن يطلع الناس على عجائب قرآنية، ولا ضرر في ذلك؛ فعندما نقول مثلاً إنّ جُمّل كلمة (أبيض) يساوي مجموع أرقام الآيات القرآنية التي وردت فيها كلمة (أبيض)، فإنّ ذلك يثير الانتباه، ويدعو إلى الاعتبار. فأين الحرمة في ذلك، وهل يُقبل إيمانياً أن نقول إنّ ذلك جاءعلى وجه الصدفة ؟! إن كان ذلك يصح في عقيدة الكاتب والمشرف، فإنه لا يصح في عقيدتنا؛ لأننا نقول إنّ كلّ ما نجده في القرآن الكريم هو مرادٌ لله سبحانه وتعالى.
و. يورد الكاتب صفحة 51 اسم كتاب (البيان في عدّ آي القرآن) لأبي عمرو الداني، ثم يدوِّن في الهامش سنة الطبعة، واسم المحقق للكتاب. وليتهُ رجع إلى آخر فصلين في الكتاب، ليجد أنّ أبا عمرو الداني قد خصصهما لحساب الجُمّل!! فليقل لنا لماذا عندما يكتب شيخ القراء في عصره حول عدّ آي القرآن الكريم يختم بالحديث عن حساب الجُمّل؟!
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 11-04-2004, 12:23 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

2. بعد أن يناقش الكاتب فكرة حساب الجُمّل بطريقته العجيبة، وبإشراف من يحوز على الدكتوراه، يبدأ بمناقشة بعض الأمثلة التي أوردناها في كتاب لنا:

أ. قلنا في كتابنا (إرهاصات الإعجاز العددي) " عُرِّف المسجد الحرام في القرآن الكريم بأنّه " للذي ببكة مباركاً " ، وجُمّل هذه العبارة هو 1063. وعُرّف المسجد الأقصى بأنّه: " الذي باركنا حوله ". وجُمَّل هذه العبارة أيضاً 1063... "
يقوم الكاتب في صفحة 58 و 59 بحساب عبارة " للذي ببكة مباركاً " فيجدها 1458 وليس 1063 ولم يخطر بباله أنّ الفرق الكبير يقتضي التدقيق والمراجعة، لأن الخطأ يمكن أن يكون في رقم أو رقمين، ولكنّه لم يكلف نفسه عناء البحث والتدقيق. أمّا السر وراء خطئه هذه فهو أنه حسب التاء المربوطة في كلمة (ببكة) بقيمة 400، أي أنّه اعتبرها (ببكت) في حين أنّها ترسم في القرآن الكريم (هاءً). والهاء في حساب الجُمّل قيمتها (5) وعليه يكون مجموع الجُمّل هو 1063. وهذا ما نجري عليه في كل البحوث، من غير استثناء. والغريب أنه يحمل الماجستير في التفسير وعلوم القرآن، ويشرف عليه من يحمل الدكتوراه، ولم يخطر ببال أيّ منهم أن كلمة (بكة) ترسم بالهاء. وإن أصرّ على اعتبارها تاءً فلماذا لم يقل ذلك للقارئ، حتى يكون موضوعياً في حكمه، أم أنها الأمانة العلمية تحول دون ذلك؟! ثم ليقل لنا، هو ومشرفه، لماذا رسمت كلمة (بينة) في القرآن الكريم أيضاً (بينت) وكذلك (امرأة) و (امرأت) وكذلك (نعمة) و(نعمت) ألا يوجد حكمة لهذا الاختلاف في الرسم ؟! وإليك أخي القارئ هذه الأسطر من كتاب متخصص في علوم القرآن الكريم واسمه :( المدخل لدراسة القرآن الكريم) لمحمد أبو شهبة، وهذا مجرد انتقاء عشوائي، يقول صفحة 305: ( وكتبت هاء التأنيث على خلاف الأصل تاء في مواضع من القرآن، وذلك مثل (رحمت) في البقرة وآل عمران وغيرهما، و(نعمت) في البقرة وآل عمران والمائدة وغيرهما، و (سنت) في الأنفال ... إلى غير ذلك) لاحظ قوله (هاء التأنيث).

ثم يقوم الكاتب بحساب جملة " الذي باركنا حوله " فيجدها 1064 وليس 1063. وقد خلص إلى هذه النتيجة على الرغم من أنّه يزعم أنّه قرأ الكتاب قبل أن ينقده، وهناك فكرة تتكرر كثيراً في الكتاب، بل تتكرر أيضاً بعد أسطر قليلة من المثال الذي خطّأهُ، وهي أننا نلتزم رسم المصحف الذي يسمى بالرسم العثماني، والذي هو في رأي جماهير العلماء توقيفي، أي بأمر الرسول، صلى الله عليه وسلم، وحياً. فلو رجع إلى رسم المصحف، لوجد أنّ كلمة (باركنا) تكتب دون الف، هكذا (بركنا). وعليه يكون الجُمّل 1063. فأين الخطأ ؟! ثم انظر إلى أدبه وهو يقول معقباً: " غريب هل هذا مقصود أم سهو ... فإن تعريض القرآن لهذه الأخطاء الشنيعة هو انحراف عن غاية وهدف القرآن ..." فمن هو الذي يرتكب الأخطاء الشنيعة يا أستاذ فاتح ؟! إننا ندرك أنّه أخطأ ولم يقصد الافتراء، ولكنّ خطيئته في سوء ظنّه بالمسلمين.

ب. في صفحة 60 يؤاخذنا لأننا لفتنا انتباه القارئ إلى أنّ جُمّل " المسجد الأقصا " وفق رسم المصحف هو 361 أي 19× 19. وأن جُمّل " بنو اسرءيل " وفق رسم المصحف هو أيضاً 361. ويخشى أن يؤدي ذلك إلى أن يقول اليهود إنّ المسجد الأقصى لهم ! يقول هذا على الرغم من أن كلامنا يُختم بالعبارة الآتية : " وقد وجدنا أكثر من دلالة لهذا التساوي، أشرنا إليها في بحث آخر، والمقام هنا لا يحتمل التفصيل.."، ثم نقول له في الهامش انظر إن شئت كتابنا (زوال إسرائيل 2022م نبوءة أم ُصدف رقمية).

ج. يقول صفحة60 : " ويقول إنّ جُمّل كلمة (نمل) هو 120 وهو نفس عدد آيات السورة، ونقول له لم هذا الانعدام في المنهجية فلم لم تحسب الألف واللام (النمل).... فهل من المنطق يا أستاذ بسّام خاصة وأنك حسبت حروف الحديد بعد قليل (6) أحرف ".

نقول: لم نقل إن عدد آيات سورة النمل هو 120 بل هو 93 آية. ثم إنّه لو قرأ المسائل التي ينتقدها لوجد أننا نحسب كلمة (الحديد) وكلمة (حديد)، كما سنرى بعد قليل، فلماذا يسأل والجواب تحت عينيه، وليس بعد صفحات؟!

أمّا ما قلناه حول سورة النمل، فخلاصته أنّ سورة النمل تُستهلّ بـ (طس) وقد لفت انتباهنا أنّ حرف الطاء يتكرر في السورة 27 مرّة، وهذا هو ترتيب سورة النمل في المصحف. وأنّ تكرار حرف السين في سورة النمل هو 93 وهذا هو عدد آيات السورة. وأن المجموع هو:( 27+ 93) = 120 وهذا هو جُمّل كلمة (نمل) فما هو الإشكال في طرح هذه الملاحظات؟! نعم وجدناها تساوي جُمّل (نمل) ولم نجدها تساوي جُمّل (النمل) فماذا نصنع، هل نكتم ذلك أم علينا أن نبحث عن السر وراء هذه الملاحظات العددية، في كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، والذي هو كلام العليم الخبير؟!

د. يقول في صفحة 60 : " ... فحتى يعطي توافقاً بين ترتيب سورة الحديد وهو 57 في المصحف قال إنّ جُمّل الحديد 57 ولم يقل جُمّل حديد " العجيب أنّه في بداية حديثنا عن مسألة الحديد قلنا إنّ جُمّل (الحديد) هو 57 وهذا يوافق الوزن الذري للنظير الوسط. وقلنا إنّ جُمّل (حديد) هو 26 وهذا يوافق العدد الذري للحديد، ثم يقول لنا لماذا قلتم (الحديد) ولم تقولوا (حديد)... عجيب!!

ويقول صفحة 60 : " وقال إنّ الوزن الذري للحديد هو 57 وهذا خطأ ..." ثم يكتب في الهامش فيقول: " الوزن الذري للحديد ثابت وهو (55.8) ثم زاد الاكتشاف حتى وصل 5 نظائر ..." لو كان قد تدبر كلامنا وهو يقرأ لينتقد لأعفى نفسه من الوقوع في الخطأ المضحك، فما أظنه أتقن علوم القرآن التي تخصص فيها حتى ينصرف إلى الكيمياء.

نقول: إذا كان الوزن الذري هو مجموع (بروتونات + نيوترونات)، ومعلوم أنه لا يوجد ربع أو نصف بروتون أو نيوترون، فكيف يكون الوزن الذري 55.8 ؟ معلوم أن العدد الذري للحديد هو (26) وهذا لا يختلف، أمّا الوزن الذري؛ فعنصر الحديد عدده الذري (26) وأوزانه الذريّة هي: (59،58،57،56،55). ولا يوجد عنصر حديد عدده الذري 26 ووزنه 55.8 وإنما هذا لإعطاء فكرة عن نسبة انتشار هذه النظائر في الطبيعة. والعجيب أننا بيّننا ذلك في كتابنا. ثم أين الخلل من الناحية الشرعيّة عندما نلفت انتباه الناس إلى مثل هذه الملاحظات الجميلة؟! ونحبّ هنا أن نذكّر بأنّنا لم نقف في الكتاب عند هذا الحد، بل أثبتنا بالاستقراء أنّ النظير 57 مقصود دون غيره. وهذا يعني أنه يجب أن يُقدّم هذا النظير على غيره عند دراسة الحديد في القرآن الكريم. وكان يجب على الكاتب فاتح، بعد أن قرأ التفصيلات، أن يسأل نفسه: لماذا النظير 57 بدل أن يسألنا لماذا اخترنا النظير57؟! فنحن لم نختره، بل دلّت كل الملاحظات الاستقرائية على خصوصيته. فلماذا سكت الكاتب عن إيراد الملاحظات البديعة وتساءَل بما يوهم القارئ أن الأمر متكلف. هنيئاً للمشرف بهذا الطالب، الذي كان مقتنعاً بالإعجاز العددي كما يلمح، ثم انقلب لأن المشرف من الرافضين لهذا الإعجاز، ولا أظن أنه يعلم ما يرفض، إذ إنّ هذا هو واقع معظم الرافضين، بل لم نجد لذلك استثناءاً واحداً. وإننا نتمنى أن نجد ناقداً جادّاً يُصوِّب المسيرة، ويهدي السبيل، فإنّنا نخشى أن نكون وحدنا، فنقول في القرآن بغير علم.

هـ. انظر إليه صفحة 62 وهو يستشهد بقول القاضي أبو بكر بن العربي في رفض حساب الجُمّل: " ومن الباطل علم الحروف المقطّعة في أوائل السور، وقد تحصل لي فيها عشرون قولاً وأزيد ولا أعرف أحداً يحكم عليها بعلم ولا يصل منها إلى فهم، والذي أقوله إنه لولا أن العرب كانوا يعرفون أن لها مدلولاً متداولاً عنهم ..." واضح أنّ ابن العربي يتكلم هنا عن الحروف النورانية، والتي تسمى الفواتح، وما قيل في معناها. وكاتبنا يستدل بهذا على رفض حساب الجُمّل، وكان الأجدر به أن يرجع إلى سياق كلام ابن العربي، بدل أن يأخذ عن السّيوطي. ونحن مع ابن العربي في مذهبه هذا، لأنّ ما قيل في تفسير فواتح السور لا يستند إلى دليل معتبر شرعاً. أمّا حساب الجُمَّل فإننا ننكر على كل من استخدمه في السحر والشعوذة والكهانة والتنجيم، كما وننكر على كل من قال في القرآن بغير دليل معتبر؛ فالقول بأنّ جُمَّل حروف الفواتح يشير إلى عمر أمّة الإسلام لا يستند إلى دليل، ولا نحتاج في رفضه إلى أقوال العلماء. في المقابل لم ينكر العلماء على من استخدم حساب الجُمَّل في التأريخ. أما مسلكنا نحن فهو مسلك جديد، لم يعرف من قبل، وليس فيه قول لأحد، ويقوم على استقراء الألفاظ القرآنية، ثم عرض النتيجة على القارئ ليرى فيها رأيه، فهي بحوث أقرب إلى الوصف منها إلى إلى القول في القرآن.

و. يقول صفحة 62 :" ... فمثلاً حسب جُمّل (السنين والحساب) في سورة الإسراء فوجده 309 ففسرها ولتعلموا عدد 309 ... فلماذا حسب ( السنين والحساب) ولماذا لم يبدأ بالعد من عند (عدد السنين والحساب) ".

نقول: بعد الانتهاء من التعقيب على وعد الآخرة في فواتح سورة الإسراء، تأتي الآية 12 في السورة : " وجعلنا الليل والنهار آيتين فمحونا آية الليل وجعلنا آية النهار مبصرة لتبتغوا فضلاً من ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب، وكل شيء فصلناه تفصيلاً"

واللافت هنا الأمور الآتية:

1. الكلام عن عدد السنين والحساب بعد الكلام عن وعد الآخرة وزوال الإفساد الإسرائيلي من الأرض المباركة.

2. لدينا ملاحظات رياضية كثيرة تشير إلى أنّ كل كلمة في سورة الإسراء قابلت سنة. واللافت أنّ كلمة (والحساب) في الآية هي الكلمة (19).

3. في حساب الجُمّل لا بد من كلمة مفتاحية تدلك على العبارة التي يجب أن تحسبها لتصل إلى معرفة التاريخ المدّخر في العبارة، فمثلاً عندما يقول الشاعر:



فقلتُ لمن يقولُ الشِّعرَ أقصر لقد أرّختُ: مات الشعرُ بعده
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 11-04-2004, 12:27 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

يكون الحساب بعد كلمة (أرخت) أي نحسب عبارة (مات الشعر بعده) وقد يستخدم الشاعر كلمات أخرى مثل: (عدده، حسابه، تاريخه ...) وعليه فقد قمنا بحساب (السنين والحساب) التي جاءت بعد كلمة (عدد) فكان جُمّلها (309) فكأنه يقول (ولتعلموا عدد 309) ونحن لا يمكن أن نبني على هذه الملاحظة، ولكن يمكن لهذه الملاحظة أن تكون المفتاح الذي يفتح أمامنا بعض أسرار العدد القرآني، وهكذا كان؛ فقد لفت انتباهنا أنّ العدد 309 هو مدّة لبث أصحاب الكهف، وسورة الكهف تأتي بعد سورة الإسراء في ترتيب المصحف، مما يعني وجود التناسب بين السورتين. وعندما درسنا قصة أصحاب الكهف عددياّ، وجدنا علاقات عددية مدهشة لها ارتباط بالنتائج العددية في سورة الإسراء، فرأينا أن نعرض ذلك على القارئ، فكان كتاب: ( ولتعلموا عدد السنين والحساب 309) فليرجع إليه من شاء في صفحة مركز نون الالكترونية. وبهذا يتضح أننا لا نبني على حساب الجُمَّل، وإنّما نبني على ملاحظات تتعلق باللفظة القرآنيّة.

ز. تبدأ قصة الكهف في سورة الكهف بقوله تعالى: ( أم حسبت أنّ أصحاب الكهف والرقيم ..." وفي الآية 25 يقول سبحانه وتعالى: ( ولبثوا في كهفهم ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا) عندما يسمع الإنسان قوله تعالى : ( ولبثوا في كهفهم) ينتظر أن يجد الجواب فوراً بعد كلمة كهفهم، وفعلاً يأتي الجواب البياني: ( ثلاث مائة سنين وازدادوا تسعا) وإذا قمنا بعدّ الكلمات من بداية القصة فسنجد أنّ كلمة (ثلاث) هي الكلمة 309. وهنا يتساءل الكاتب فاتح لماذا كلمة (ثلاث) ؟ وكأنه لا يدرك أنها الكلمة التي تأتي مباشرة بعد كلمة (كهفهم)، إذ من المفترض أن يكون الجواب فورياً بعد كلمة (كهفهم)، كما هو في الجواب البياني. وإذا كان الجواب البياني مؤلفاً من خمس كلمات مترابطة لتعطي العدد 309، فإن ترتيب كلمة (ثلاث) يكفي ليعطي العدد (309). فلماذا نحسب كلمة غيرها. وهي التي تعطينا الجواب الفوري؟! وعليه فإنّ كلّ كلمة في قصة أصحاب الكهف قابلت سنة. ولا بد لذلك من فائدة، لأنّ القرآن هو كلام الخبير العليم، وبالتالي لا مجال للقول بالصدفة شرعاً. ثم إنّ التّواترات العدديّة تمنع من القول بالصُّدفة عقلاً.

ح. يقول الكاتب في صفحة 61 : " ... لكني وجدت أنه في الآية 48 قد عدّ (أوَلم) كلمة واحدة حتى يتوافق عده في حين أنّه يعتبر (لم) كلمة واحدة في مواضيع أخرى و (أو) كلمة أخرى، وفي الآية 76 عد (ما إنّ) كلمتان ولو اختل العدد معه لعدها كلمة واحدة كما حصل في الآية 48 " انظر كيف يُحسن الأستاذ فاتح الظنَّ بنا، ويتوقّع أننا لا نتّبع قاعدة، بل نتقلب كيف نشاء، لنحصل على النتائج. والأولى به أن يسألنا عن القواعد التي نلتزمها دائماً في كل بحوثنا من غير استثناء. ألا يكفي أن تكون هناك قاعدة مطّردة؟! والعجيب هنا أنّه لم يفرّق، لا هو ولا مرشده، بين كلمة (أوْ) و (أوَ) فيوجد كلمة تكتب منفصلة (أوْ)، ولا توجد كلمة تكتب (أوَ) بل تلحق دائماً بما بعدها مثل:( أوَلا، أوَلم، أوَليس، أوَكلما) فلو كان يحسن الطباعة فهل كان يكتب (أوَ) ثم يجعل فراغاً ويكتب (لا) في مثل كلمة (أوَلا) ؟! والمعنى في قولنا (فعل أَوْ لم يفعل) يختلف عن قولنا (أوَلم يفعل ؟) ويبدو أنّه لم يدرك أنّ الهمزة هنا هي همزة استفهام. وقد يحسن هنا أن نبين أنّنا نتعامل عند إحصاء الحروف والكلمات مع الرسم العثماني؛ أي أنّ الإعجاز هنا هو إعجاز الكتاب. ولو كنا نتعامل بالمعنى لقلنا إنّ (ماذا) أكثر من كلمة فهي (ما) ثم (ذا). ولنسأل الكاتب فاتح: هل يجوزعند قراءة القرآن أن نقف على (أوَ) في كلمة (أوَلم) مع العلم أنه بإمكاننا أن نقف على (أوْ) في قوله تعالى (لبثنا يوماً أوْ بعض يوم). وخلاصة الأمر أنّ (أوْ) كلمة مستقلّة، في حين أنّ (أَوَ) همزة استفهام مع واو العطف. ولا يستقلان، بل يتصلان رسماً بما بعدهما.

فليت مرشده أرشده، لأراحنا من هذا. وهو كما رأينا لم يكتف بوضع يدنا على الخطأ المزعوم لينصحنا، بل بادر إلى اتهامنا، فحسبنا الله ونعم الوكيل.

ط. وأختم الكلام حول انتقاداته لنا، والتي هي أقل من سبع صفحات، بعرض كلامه في الصفحة 61، ثم نعرض كلامنا في المسألة، ليرى القارئ نموذجاً يُمثّل منهجه في عرض وانتقاد أفكار الآخرين. يقول الكاتب فاتح مقتبساً عنّا:

(ويقول صفحة 59 "إنّ في سورة القصص قد تكرر حرف الطا 19 مرة وعددنا مرات ذكر موسى وهارون في السورة فوجدنا أن اسم موسى تكرر 18 وهارون مرة وعليه يكون تكرار موسى وهارون 19 مرة، وتجدر الملاحظة هنا أن من بين كل الأنبياء لا نجد مثل هذا التلازم بين موسى وهارون بل لقد أرسلا معاً ") ثم يعقب قائلاً:

(لكن لو فرضنا أن تكرار حرف الطا هو 18 مرة وليس 19 ماذا تراه يقول، أنا أظن أنه سيقول إن تكرار حرف الطا هو بمقدار تكرار اسم موسى وينسخ كلامه السابق على اتحاد رسالة موسى وهارون.

وبنفس الصفحة يعتبر موسى م و س ي فيحسب حسابات الجُمّل لهذه الأحرف مع حساب الجُمّل لكلمة هارون ليخرج بنتيجة أن العدد 377 وهو نفس عدد كلمات الآيات التي ورد فيها ذكر موسى أو هارون.) انتهى

يبدو أنّه لا يعلم أنّ الألف المقصورة هي صورة ياء (ى). ويبدو أنّه لم يلاحظ أنّ الياء في آخر الكلمة هي غير منقوطة في رسم المصحف، لذلك أنكر علينا أن نحسب الألف المرسومة ياءً بقيمة عشرة.

بالرجوع إلى كتابنا (إرهاصات الإعجاز العددي)، الذي اقتبس منه الكاتب فاتح، يلاحظ القارئ عدم أمانته في الاقتباس؛ فلا هو اقتبس النص بحرفيته، ولا قام بوضع نقاط تبين مواضع الحذف من النص، ثم هو قام بالتقديم والتأخير في الكلمات دون مراعاة للنص الأصلي، ونسب الكلام إلينا، ووضع علامات تنصيص!! وإليك أخي القارئ النص الأصلي بكامله، كمثال على عدم دقته في طرح المسائل، وعدم مراعاته للأمانة العلمية:

]هناك (29) سورة في القرآن الكريم تفتتح بأحرف نورانية، منها أربع سور تبدأ بحرف الطاء وهي: ( طه: طه، طسم: الشعراء، طس: النمل، طسم: القصص). وقد جاء في كتاب (التعبير القرآني ) للدكتور فاضل السامرّائي ، في فصل فواصل الآي :

" … كل سورة تبدأ بالطاء ترد فيها قصة موسى في أوائلها مفصلة قبل سائر القصص مثل ( طه، وطس، وطسم في القصص، وطسم في الشعراء) وليس في المواطن الأخرى مما يبدأ بالحروف المقطعة مثل ذلك. فالقاسم المشترك فيما يبدأ بالحروف (ط) قصة موسى مفصلة في أوائل السورة …".

لفت انتباهنا عند البحث، أن حرف الطاء يتكرر في سورة القصص 19 مرّة، فلمّا قرأنا كلام الدكتور السامرّائي وقوله إن السور التي تبدأ بحرف الطاء ترد فيها قصة موسى عليه السلام مفصلة، سارعنا إلى إحصاء تكرار موسى وهارون في سورة القصص، فوجدنا أن اسم موسى تكرر 18 مرّة، وورد اسم هارون مرة واحدة. وعليه يكون تكرار موسى وهارون 19مرة. وتجدر الملاحظة هنا أنه من بين كل الأنبياء، لا نجد مثل التلازم القائم بين موسى وهارون، بل لقد أرسلا معا. كما ويجدر ملاحظة أن سورة القصص لم يرد فيها من أسماء الأنبياء إلا موسى وهارون عليهما السلام.

جمّل كلمة موسى هو116، وجمّل كلمة هرون، وفق رسم المصحف، هو 261. وعليه يكون مجموع جمّل موسى و هرون هو 377. إذا عرف هذا، فإليك الملاحظات الأربع الآتية :

أ- مجموع كلمات الآيات التي ورد فيها اسم موسى أو هارون في سورة القصص هو 377 وهو، كما قلنا، مجموع جمّل الاسمين معا.

ب- إذا فتحتَ كتاب ( المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكريم ) لمحمد فؤاد عبد الباقي، تجد أنّ كلمة هارون قد تكررت في القرآن الكريم 20 مرة، فإذا جمعت الأرقام العشرين للسور التي وردت فيها كلمة هارون فستجد أن المجموع هو 377.

ج- السور التي تبدأ ب(ط) تتكرر فيها كلمة هارون سبع مرات في الآيات الآتية: (92،90،70،30) من سورة طه، والآيات ( 13، 48) من سورة طسم الشعراء، والآية (34) من سورة طسم القصص. وعليه يكون المجموع : (30+70+90+92+13+48+34)= 377.

د- تكرر اسم (موسى ) عليه السلام في السّور التي تبدأ ب(ط) 46 مرّة، وإذا ضربنا جمّل موسى بعدد تكراره يكون الناتج: (116×46) = 5336. وإذا ضربنا جمّل هرون بعدد تكراره في السور التي تبدأ ب(ط) يكون الناتج: (261×7) = 1827.

وعليه يكون المجموع : (5336+1827) = 7163 والمفاجأة هنا أنّ هذا العدد هو (19× 377).

لا نظن أنّ الأمر يقتصر على هذه الملاحظات الأربع، فنحن بحاجة إلى جمع الملاحظات المختلفة، لعلنا نصل إلى قانون في مثل هذه المسألة وغيرها [ انتهى.

وعليه نجد أن اعتراضاته على بحوثنا لم يسلم له منها اعتراض واحد، بل لم يكن قادراً على تجنب الخطأ في واحد من ردوده التي لم تتجاوز السبع صفحات. فكيف به لو لم يكن له مرشد ومقرّظ؟!

يزعم الكاتب في صفحة 77 أنّ القرآن الكريم لم يخص العدد 19 بأهمية، والقرآن الكريم مليء بالأعداد. وهذا غير صحيح؛ فبإمكانك أن ترجع إلى الآية 31 من سورة المدّثر لتعلم أنّ هناك خصوصية للعدد 19 دون باقي الأعداد، ويمكن مراجعة كتابنا (إرهاصات الإعجاز العددي) للتحقق من ذلك. ومن لم يجد الكتاب مطبوعاً فيمكن أن يجده في صفحة مركز نون للدراسات القرآنية وهي : www.noon-cqs.org .

جاء في الصفحة 78 من كتاب فاتح حسني : " وبالمناسبة فإنّ من قام الإعجاز العددي قد أغفل القراءات القرآنية فهذا الأمر يقوض نظرياتهم أكثرفإن من القراءات ما يتغير منها الأحرف ومثاله القراءة المشهورة فتثبتوا، أيضاً فإن الخلاف في عد آي السور قديم بين الكوفيين والبصريين و ... فعلى أي حساب نحسب؟! فبحساب الحروف وبحساب الجُمّل أيضاً تتداخل كل حساباتهم وتنهار نظرياتهم ...".
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 11-04-2004, 12:30 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

ولنا هنا على هذا النص الملاحظات الآتية:

أ. معلوم أننا لا نقبل من القراءات إلا ما كان متواتراً عن الرسول، صلى الله عليه وسلم، وكان موافقاً لرسم المصاحف العثمانيّة. فظهور إعجاز لإحدى القراءات لا يمنع وجود إعجاز للقراءات الأخرى، فكيف اعتبر أنّ تعدد القراءات يقوّض الإعجاز العددي؟!

ب. هذا الكلام تردد على ألسنة أكثر المعارضين، وكأنهم يفرحون بتعدد القراءات، حتى لا يمكن اثبات الإعجاز. وما علموا أنّ تعدد القراءات يزيد في إعجاز القرآن الكريم، بل إنّ هناك مَنْ كتب في إعجاز القراءات القرآنيّة.

ج. عندما نقرأ " وامسحوا برؤوسكم وأرجلَكم " بفتح اللام، ندرك أنّ الأمر يتعلق بغسل الرجلين في الوضوء. وعندما نقرأ " وامسحوا برؤوسكم وأرجلِكم " ندرك أنّ المقصود هو المسح على الرجلين في الوضوء. ومعلوم أنّ هناك غسل، وهناك مسح على الخف والجورب. فإذا وجدنا أنّ تعدد القراءات يؤدي إلى تعدد المعاني من غير تناقض، فما الذي يمنع أن تتعدد وجوه الإعجاز العددي بتعدد القراءات؟!

د. تعدد القراءات لم يؤثر في الرسم القرآني، إلا في كلمات معدودة، بيّنتها كتب علوم القرآن الكريم. وقد لاحظنا أنّ ذلك لا يمس جوهر الموضوع.

هـ. لقد توصّلنا بعد دراسة مستفيضة لاسباب اختلاف العد في آي القرآن الكريم، إلى أن ذلك يرجع إلى تعليم الرسول، صلى الله عليه وسلم، وعليه تكون الأقوال في عدّ الآيات تختلف كاختلاف القراءات، ومن هنا لا يبعد أن يعطي اختلاف العدّ في الآيات وجوهاً جديدة في الإعجاز.

و. ليس بالضرورة أن تعطي القراءة المتواترة ما تعطيه الأخرى، وإلا فما الحكمة من تعدد القراءات؟! ثم ألا يكفي أن نجزم أنّه قرآن كريم، حتى نبني على وجه من الوجوه ؟! وهل قام المعارضون بدراسة هذه القراءات ليثبتوا أنّ الإعجاز ينهار بتعدد القراءات، أم أنهم يطلقونها كلمات لا معنى لها. ولماذا لم يعطونا أمثلة تدلل على مزاعمهم.

ز. هناك سور أجمع العلماء على عدد آياتها تفصيلاً، وأخرى لم يختلفوا في عددها إجمالاً، وبقي الأمر يتعلق بسور محددة، وبالتالي يسهل دراسة ذلك لإدراك أنّه لا يؤثر في مسألة الإعجاز بشكل عام، وإذا افترضنا أنّه أثّر في مثال أو أكثر، فإنّه لا يؤثر في مجمل الإعجاز. ونعود إلى القول بأنّ الأمر يؤدي إلى إعجاز أشد، لتعدد الحيثيات التي ننظر منها، ليثبت في النهاية أنّ كل القراءات، وكل عدٍّ ثابتٍ للآيات هو توقيفي، عن الرسول، صلى الله عليه وسلّم ، أي بأمره وحياً.

ح. لقد بدأت تتجلى لنا وجوه إعجازية كثيرة، لا علاقة لها باختلاف القراءات؛ كترتيب السور، وعدد الكلمات، وترتيب الكلمات في السور، وترتيب الكلمات في القرآن الكريم، وإليك هذا المثال:

لم تذكر كلمة (النحل) في القرآن الكريم إلا مرّة واحدة، وذلك في الآية (68) من سورة النحل، وعدد كلمات الآية هو (13) كلمة. فإذا ضربنا رقم الآية بعدد كلماتها يكون الناتج: (68×13) = 884 وتكون المفاجأة أنّ هذا هو ترتيب كلمة النحل في السورة. وحتى لا يظن غير المؤمن أنّ هذا صدفة، قمنا بحشد الملاحظات المختلفة لاثبات أنّ العدد 884 يتكرر بشكل يستبعد احتمال الصدفة في عقل غير المؤمن. أمّا المؤمن فهو يدرك أنْ لا صدفة في كلام العليم الخبير، وبالتالي يبحث عن السّر في مثل هذا التوافق العددي، وهذا يؤدي إلى سلسلة اكتشافات، هي جائزة المؤمن الذي يعتقد بأن القرآن الكريم لا تنقضي عجائبه.

يقول الكاتب صفحة 83 معترضاً على اختلاف مناهج العادّين: " وهذا الكاتب نفسه عدّ (الإنسان) ستة أحرف بدون همزة وعد (الأكرم) في نفس الصفحة 6 أحرف فعد الهمزة " يبدوا أنّه لم يدرك أن كلمة (الإنسان) تكتب في المصحف هكذا (الإنسن) وعليه فإنها فعلاً ستة أحرف.

يقول الكاتب في صفحة 85 : " بسّام جرّار يعد حروف سورة نوح فتكون معه 953 حرفاً ويقول إنّ مدة لبث نوح هي 953 سنة بالضبط ... في حين يعدها المهندس عدنان الرفاعي 950 حرفاً".

ولنا هنا الملاحظات الآتية:

1. تكتب كلمة آخرة في المصحف هكذا: (ءاخرة) وهذه خمسة أحرف، فإذا أضيف إليها (ال) التعريف تصبح سبعة أحرف هكذا: (الءاخرة) وهذا أساس الخلاف في عدّ أحرف سورة نوح.

2. شيء طبيعي أن تختلف مناهج العادّين، وهذا حصل قديماً وحديثاً، والمهم هنا أن تكون هناك قاعدة مطّردة، لها سند صحيح من عقل أو نقل.

3. تساهم النتائج في إثبات القاعدة، لأن القضية استقرائية، والنتائج التي تحصلت لدينا، وفق قواعدنا المثبتة بالاستقراء، تعزّ على الحصر، مما يجعلها دليلاً لا يسهل نقضه. وفي الوقت الذي يأتي فيه غيرنا بنتائج مماثلة، وفق قواعد أخرى، يكون ذلك أشدّ إعجازاً.

4. يشترط عند اعتماد القاعدة، وعند التدليل عليها، أن يكون الدليل مقنعاً، يقبله العقل ويرضى به. وإليك هذا المثال التوضيحي:

عندما تكون (ما) نافية تحصى كلمة ويحصى ما بعدها كلمة أخرى مثل : (ما لم، ما ليس، ما لكم، وما تدري...) ففي هذه الأمثلة تكون (ما) كلمة، وما بعدها كلمة أخرى. وهذا واضح وغير ملتبس. أمّا عندما تكون (ما) استفهامية، فإن الأمر عندها قد يلتبس. والأصل أنْ تحسب (ما) كلمة، وما بعدها كلمة أخرى، ولكن استقراء اللفظة القرآنية يحملنا على اعتبار (ما) الاستفهامية وما بعدها كلمة واحدة، مثل: (مالك؟، مالكم؟، مالي؟...) والذي يدفعنا إلى القول بهذا ما ورد في القرآن الكريم، حيث تكتب عبارة مثل: ( ما لهذا الرسول؟) تُكتب في المصحف هكذا:( مال هذا الرسول؟) وتكررَ ذلك في رسم المصحف. وعليه تكون (مال) كلمة، أي (ما) الاستفهامية وما بعدها. وتأتي النتائج العدديّة فتدلل على ذلك. ومن هنا لا مانع من اختلاف الضوابط، لأنّ النتائج كفيلة بحسم الخلاف.
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 11-04-2004, 12:31 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

العدد 7‏



الأعداد في القرآن الكريم‎

كما أورد القرآن الكريم كل أصول وحقائق العلوم‎ ‎المختلفة ، فقد أورد كذلك الأعداد باعتبارها أصول علم الحساب ، وأساس الأرقام‎ ‎‎... ‎وعلامة الترقيم ... وإليك الآيات القرآنيةالتي تذكر الأرقام والأعداد صراحة‎ :

‎" ‎قل إنما هو إله " واحد " وإنني بريء مما تشركون " الأنعام 19‏‎ .

‎" ‎وقال الله لا تتخذوا إلهين " اثنين " إنما هو إله واحد " النحل 51‏‎ .

‎" ‎ولا‎ ‎تقولوا " ثلاثة " انتهوا خيرا لكم " النساء 171‏‎ .

‎" ‎فسيحوا في الأرض‎ " ‎أربعة " أشهر " التوبة 2‏‎ .

‎" ‎ويقولون " خمسة " سادسهم كلبهم رجما بالغيب‎ " ‎الكهف 22‏‎ .

‎" ‎إن ربكم الذي خلق السموات والأرض في " ستة " أيام " الأعراف‎ 54 .

‎" ‎لها " سبعة " أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم " الحجر 44‏‎ .

‎" ‎ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ " ثمانية " " الحاقة 17‏‎ .

‎" ‎وكان في المدينة‎ " ‎تسعة " رهط يفسدون في الأرض " النمل 48‏‎ .

‎" ‎تلك " عشرة " كاملة " البقرة‎ 196 .

هذه هي أصول الأعداد كلها ... وأسس المحاسبات جميعها ... ولكن كما‎ ‎يهدف القرآن الكريم دائما إلى توجيه نظر الإنسان إلى ‏مزيد من البحث والدراسة‎ ... ‎وحفزه إلى الواسع من العلم والعميق من المعرفة . فقد أورد بعض الاعداد المركبة من‎ ‎رقمين حتى ‏تتسع أمام الإنسان رقعة التفكير في العمل الحسابي ... والاستمرار في‎ ‎الاستخدام العددي‎ .

الأعداد المركبة‎

‎" ‎إذ قال يوسف لأبيه يا أبت‎ ‎إني رأيت " أحد عشر " كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين " يوسف 4‏‎ .

‎" ‎إن عدة الشهور عند الله " اثنا عشر " شهرا في كتاب الله " التوبة 36‏‎ .

‎" ‎عليها " تسعة عشر " " المدثر 30‏‎ .

‎" ‎إن يكن منكم " عشرون " صابرون يغلبوا‎ ‎مائتين " الأنفال 65‏‎ .

‎" ‎وحمله وفصاله " ثلاثون " شهرا " الأحقاف 15‏‎ .

‎" ‎وإذ واعدنا موسى " أربعين " ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون‎ " ‎البقرة 15‏‎ .

‎" ‎ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا " خمسين‎ " ‎عاما " العنكبوت 14‏‎ .

‎" ‎فمن لم يستطع فإطعام " ستين " مسكينا " المجادلة 4‏‎ .

‎" ‎ثم في سلسلة ذرعها " سبعون " ذراعا فاسلكوه " الحاقة 32‏‎ .

‎" ‎فاجلدوهم " ثمانين " جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا " النور 4‏‎ .

‎" ‎إن أخي‎ ‎له تسع " و تسعون " نعجة ولي نعجة واحدة " سورة ص 23‏‎ .

وأورد القرآن الكريم‎ ‎أيضا بعض الأعداد المركبة من ثلاثة أرقام كالتالي‎ :

‎" ‎قال بل لبثت " مائة‎ " ‎عام " البقرة 259‏‎ .

‎" ‎إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا " مائتين‎ " " ‎الأنفال 65‏‎ .

‎" ‎ولبثوا في كهفهم " ثلاث مائة " سنين وازدادوا تسعا " الكهف‎ 25 .

وأورد كذلك الأعداد المركبة من أربعة أرقام كالتالي‎ :

‎" ‎وإن‎ ‎يكن منكم " ألف " يغلبوا " ألفين " بإذن الله والله مع الصابرين " الأنفال 66‏‎ .

‎" ‎إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم " بثلاثة آلاف " من الملائكة‎ ‎منزلين " آل عمران 124‏‎ .

‎" ‎بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا‎ ‎يمددكم ربكم " بخمسة آلاف " من الملائكة مسومين " آل عمران 125‏‎ .

بل أورد‎ ‎القرآن الكريم العدد المركب من خمسة أرقام كقوله تعالى‎ :

‎" ‎وأرسلناه إلى‎ " ‎مائة ألف " أو يزيدون " الصافات 147‏‎ .

وعلاوة على ذلك وبالإضافة إليه‎ ... ‎فلقد أورد القرآن الكريم كسور الأعداد كالتالي‎ :

‎" ‎ولكم " نصف " ما ترك‎ ‎أزواجكم إن لم يكن لهن ولد " النساء 12‏‎ .

‎" ‎إن لم يكن له ولد وورثه أبواه‎ ‎فلأمه " الثلث " " النساء 11‏‎ .

‎" ‎فإن كان لهن ولد فلكم " الربع " مما تركن‎ " ‎النساء 12‏‎ .

‎" ‎واعلموا أنما غنمتم من شيء فإن لله " خمسه " " الأنفال 41‏‎ .

‎" ‎فإن كان له إخوة فلامه " السدس " النساء 11‏‎ .

‎" ‎فإن كان لكم‎ ‎ولد فلهن " الثمن " مما تركتم‎ " .

‎" ‎وما بلغوا " معشار " ما ءاتينهم" سبأ‎ 45 .

ووردت الصفات العددية والترتيبات الرقمية في القرآن الكريم كالتالي‎ :

‎" ‎قل إني أمرت أن أكون " أول " من أسلم " الأنعام 14‏‎ .

‎" ‎إلا‎ ‎تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا " ثاني " اثنين " التوبة 40‏‎ .

‎" ‎إذ أرسلنا إليهم اثنين فكذبوهما فعززنا " بثالث " فقالوا إنا إليكم مرسلون " سورة‎ ‎يس 14‏‎ .

‎" ‎ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو " رابعهم " " المجادلة 7‏‎ .

‎" " ‎والخامسة " أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين " النور 7‏‎ .

‎" ‎ويقولون خمسة " سادسهم " كلبهم رجما بالغيب " الكهف 22‏‎ .

‎" ‎ويقولون سبعة " وثامنهم كلبهم " " الكهف 22‏‎ .

وهكذا يذكر القرآن الأعداد‎ ‎للإنسان ... وإن فيما أورده ... إنما يتكون منه كل ما يمكن أن يستخدمه أو يصل إليه‎ ‎الإنسان من أرقام ‏‏... وحتى إلى نهاية الزمان‎ .



تعريف موجزللعدد‎ ‎سبعة‎
العدد سبعة في العربية القديمة ولهجاتها‎
سبعة – سبع‏‎

في‎ ‎الجبالية (ش ب ع ت) شُ بُ×ع) والباء في حالة التانيث لا تكاد تسمع وذلك بتأثير صوت‎ ‎المد الذي يرافق نطق الشين إذ أن ‏الشين تنطق مضمومة في حالة التأنيث ويؤثر هذا‎ ‎الصوت على نطق الباء فلا تكاد تُسمع بل يطغى ذلك الصوت على كيان الكلمة ، ‏وهذا‎ ‎الأمر قد يصادفنا كثيرا في الجبالية‎ .

وعود على بدء ففي المهرية (ه ب عْ ِ‎ ‎ت) (هٌ ب ع) وفي السبئية (ش ب ع ت) (ش ب ع‎) .
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 11-04-2004, 12:32 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

العدد سبعة‎
يرمز‎ ‎السبعة إلى الكمال . وآمنت شعوب الشرق الأقصى ، والشعوب السامية ، وكثير من الشعوب‎ ‎الأخرى ، مثل الإغريق ، ‏والمصريين القدامى ، وشعوب ما بين النهرين ، بالسبعة عددا‎ ‎مقدسا ، وأدركوا الرمز الذي يجسده ، وكانوا ينسبون هذا العدد إلى ‏الشمس وقوى النور‎ . ‎لكن‎ ‎لا أحد يعلم علم اليقين لماذا قدس الساميون ، بشكل خاص ، العدد (سبعة‎) . ‎وربما يعود ذلك لأنه يتألف ‏من مجموع ( 3 + 4 ) ، وهما من الأعداد المقدسة لدى‎ ‎الساميين‎ .



كان العدد (سبعة) عددا مقدسا عند جميع الشعوب السامية ،‎ ‎وخاصة عند العبرانيين . وكان يرمز إلى التمام والكمال ، فالسموات ‏سبع ، والسيارات‎ ‎سبع ، وبنات نقش (وهي برج كان الرعيان يهتدون به) سبع ، وعدد أيام الأسبوع سبع‎ . ‎وحذر الله نوحا قبل ‏الطوفان ، ثم قبل نزول المطر بسبعة أيام . (تكوين 7 : 4 : و8‏‎ : 10 ‎و12) وكان عدد الحيوانات الطاهرة التي دخلت الفلك سبعة ‏‏(تكوين 7 : 2) وأول يوم‎ ‎أشرق بالصحو هو اليوم السابع ، وفي حلم فرعون الذي فسّره يوسف كان عدد البقرات‎ ‎والسنابل سبعة ‏‏. (تكوين41 : 2 – 7) . وكان اليهود يحتفلون باليوم السابع للعبادة ،‎ ‎وبالسنة السابعة . وكانت سنة اليوبيل عندهم سبع سنين ‏سبع مرات . وكانت أعياد الفطير‎ ‎والمظال تدوم سبعة أيام ، وكانت الذبائح فيها سبعة . وكذلك كانت تدوم حفلات الزواج‎ ‎والمآتم ‏سبعة أيام . وكتب يوحنا الرائي في سفر الرؤيا إلى سبع كنائس ، ورأى سبع‎ ‎منائر ، وسبعة أرواح ، وسبعة ختوم ، وسبعة أبواق ‏، وسبعة رعود ، وسبع جامات ، وسبع‎ ‎ضربات‎ .

ويرمز العدد سبعة أيضا ، عندهم ، إلى الكثرة والمرات العديدة . وقد‎ ‎وردت اللفظة (سبعة) في الكتاب المقدس بهذا المعنى مرات ‏عدّة . منها أن الانتقام‎ ‎لقيين سيكون سبعة أضعاف (تكوين 4 :15) ، ويسقط الصِّدِّيق سبع مرات في اليوم (أمثال‎ 24 : 16) . ‎ويريد بطرس أن يغفر سبع مرات في اليوم (متى 18 : 21) ، وأخرج يسوع سبعة‎ ‎شياطين من المجدلية (مرقس 16 :9‏‎) .

وكانوا يعنون بالعبارة (سبعة وسبعين‎) ‎الكثرة الكثيرة بقطع النظر عن القيمة العددية المضمَّنة في الكلمة ، كما يتضح من‎ ‎العبارة : ‏‏(سيكون الانتقام لِلامك سبعة وسبعين ضعفا) (توين 4 : 24) ، و(حينئذ تقدم‎ ‎إليه بطرس ، وقال : يا رب ، كم مرة يخطى إليّ أخي ‏وأنا أغفر له ؟ هل إلى سبع مرات ؟‎ ‎قال له يسوع : لا أقول لك إلى سبع مرات ، بل إلى سبعين مرة سبع مرات) (متى 18 : 21‏‎ – ‎‎22) . ‎أما نصف العدد (سبعة) فكان يشير إلى الضيق ، وهو نصف الكمال (رؤيا 11 : 11‏‎ . ‎ودانيال : 7 : 25‏‎) .

‎((‎وكان لمضاعفات العدد (سبعة) أهمية عندهم ، أيضا ،‎ ‎فالعدد (أربعة عشر) مهم في حساب عيد الفصح (خروج 12 : 6 و16) . ‏والعدد (تسعة‎ ‎وأربعون) كان يحدد يوم اليوبيل ، ويوم الخمسين . والعدد (سبعون) كان يرمز إلى‎ ‎الكثرة كما سبق القول ، وكذلك ‏‏(سبع وسبعون) . أما العدد (سبعة آلاف) فقد أشار إلى‎ ‎عظمة العدد . هذا وقد ورد ذكر السبعات أكثر من ستمائة مرة في الكتاب ‏المقدس‎)) .

وكان البابليون السامريون يطلقون كلمة واحدة على العدد (سبعة) وعلى كلمة‎ (‎كُلّ) ، كما كان العدد (سبعة) عندهم ، تعبيرا عن ‏أعظم قوة ، وعن كمال العدد‎ .

وصنَّف العرب قصائدهم المختارة طبقات جاعلين في كل منها سبع قصائد ، كما‎ ‎يظهر في (جمهرة أشعار العرب) لأبي زيد القرشي ‏، وقد اختار من الشعر الجاهلي‎ ‎والمخضرم تسعا وأربعين قصيدة صنفها على سبع طبقات في كل طبقة سبع قصائد‎ .

ولا نعلم علم اليقين لماذا قدس الساميون العدد (سبعة) . ربما يعود ذلك إلى‎ ‎أنه لا يقسَّم إلا على ذاته ؛ أو لأنه يتألف من مجموع ‏العددين ثلاثة وأربعة ، وهذان‎ ‎العددان من الأعداد المقدسة عندهم أيضا . أو ربما يعود إلى كون عدد السيارات سبعة ،‎ ‎أو إلى أن ‏الله عز وجل خلق السموات والأرض في ستة أيام ، ثم استراح في اليوم السابع‎ ‎، وباركه وقدسه (تكوين 2 : 1 – 3‏‎) .

والجذر (سبع) من أغمض الجذور معنىً ،‎ ‎وأصعبها جذرا ، ففي اللغة العربية : (سبع) ، و(شبع) ، و(سبغ) . وفي اللغة العبرية‎ : ‎‎(‎سبع) ، و(شبع) . وفي اللغة السريانية : (سبع) ، و(شبع) . والمعاني المتفرعة من هذه‎ ‎الجذور كثيرة جدا ، ومتباينة بحيث ‏يصعب ردها إلى معنىً عام يشملها جميعا‎ .

ورغم ذلك فإننا نميل إلى الاعتقاد بأن المعنى الأصيل للجذر (سبع) هو‎ (‎الكفاية) ، و(التمام) ، و(الامتلاء) ، كما في (شبع) ، ‏و(سبغ) . أما في العبرية فإن‎ ‎الجذر (شبع) يفيد القسم والحلف والأَيمان . وهذا المعنى مأخوذ من ترديد الحلف أو‎ ‎القسم سبع مرات ‏، لأن المُقسِم أو الحالِف كان يرتبط بالعدد سبعة (سبعة آلهة أو سبع‎ ‎أرواح‎) .

وهناك رأي يقول إن الجذر (سبع) منحوت من جذرين : (سد) و(ربع‎) . ‎وقد ذكرنا ، سابقا ، أن (سد) تعني العدد ثلاثة في اللغة ‏الحامية ، وأن (ربع) تعني‎ ‎كفّ اليد دون إصبع الإبهام ، أي العدد أربعة‎ .
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11-04-2004, 12:34 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

الرقم سبعة من منظور فلسفي‎ ‎غير إسلامي‎

الرقم سبعة يمثل التكامل والاكتمال ، وكذلك تكامل الثالوث في‎ ‎عالم الوجود . هو أيضا انعكاس الوحدة على الأرض ، وانعكاسها في ‏الكيان البشري ، على‏‎ ‎مرآة الوعي‎ .

تلك الوحدة التي ظهرت في الثالوث ، انعكست في الرقم سبعة أيضا‎ – ‎كما جاء في تشبيه المنشور . لكن العودة إلى الوحدة لن تمر ‏مباشرة من السبعة إلى‎ ‎الواحد ، كما ذكرنا سابقا ، لأن الوحدة مرّت بالثالوث قبل أن تظهر مسبّعة ... لهذا‎ ‎على السبعة أن تمر ‏بالثالوث قبل عودتها إلى الوحدة‎ !

والرقم سبعة هو رمز‎ ‎الانعتاق ، انعتاق الروح من الآلام والصّلب لتتحد بالإله ! وهو أيضا رمز الاكتمال‎ ‎الذي يظهر في كل ما يتعلق ‏بالحياة والوجود . فكما أن الرقم أربعة ، رمز التكامل‎ ‎المادي ، يظهر في كل ما هو مادي وطبيعي ، كذلك الرقم سبعة ، رمز التكامل ‏الوجودي ،‎ ‎يظهر في كل ما يتعلق بالحياة وبالباطن ، بالوجود وبالماوراء‎ !

الكواكب سبعة‎ ‎، والسلم الموسيقي سبعة أنغام ، والألوان سبعة ، وأجسام الإنسان الباطنة سبعة ،‎ ‎ودرجات الوعي ، وكذلك الطبقات ‏التي تكون كل درجة سبعة . الغدد الصمّاء ، والغدد‏‎ ‎الروحية ، والإشعاعات الروحية ، كلها تخضع لنظام الرقم سبعة ، أيضا ، تكامل ‏الثالوث‎ ‎سبع نتائج أو مراحل ، كما تم ذكره سابقا‎ .

إذن ، الرقم سبعة هو رمز التكامل‎ ‎الباطني ، أو الوجودي الشامل ، أي التكامل الحقيقي . وبين التكامل المادي (ويرمز‎ ‎إليه الرقم ‏أربعة) ، والتكامل الوجودي (ويرمز إليه الرقم سبعة) ، ارتقاء عبر ثالوث‎ ‎الوعي – تصعُّد على هرم الوعي – للوصول إلى القمة ، ‏قمة التكامل الشامل‎ !

أما فيما يتعلق بمراحل الخليقة ، فنظام الرقم سبعة يطبّق نفسه كذلك في كافة‎ ‎المجالات . فحين وصلت عملية الخلق إلى المرحلة ‏السابعة ، اكتمل وجود الإله في‎ ‎الإنسان ، واكتمل وجود الإنسان في الإله ، وكذلك اكتملت الدورات الزمنية حسب نظام‎ ‎الرقم سبعة ‏‏. لقد تقرّر الهدف ، ووضعت الأنظمة والقوانين ، واكتمل مصير الإنسان‎ . ‎وكل ذلك سجّل في الإنسان ، في أعماق وعيه ، حتى ‏يكون الوعي دربه ، ذلك الدرب‎ ‎المتكامل والهادف إلى الخلاص‎ .

أما لماذا لا ينتهي الدرب في الرقم سبعة ،‎ ‎فللسبب التالي : الثالوث كان مصدر الرقم سبعة ، لكن عبر الوحدة المؤقتة – بمعنى آخر‏‎ ‎، لقد تكون الثالوث من ثلاثة عناصر أو ركائز ، لكنها كانت مجتمعة معاً ، ومتّحدة في‎ ‎وحدة ، في ثالوث يجمع فيما بينها . فبالرغم ‏من أنها كانت ثلاثة عناصر ، إلا أن‎ ‎الوحدة كانت مظهرها ، لا بل جوهرها‎ !

إذن السبعة انبثقت من وحدة هاجعة ،‎ ‎الثالوث مظهرها . لذلك ستعود السبعة من خلال الوحدة – التي تجمع بين العناصر السبعة‎ – ‎لكنها ستعود إلى الثالوث الإلهي ... ومن خلال الثالوث ، ستعود إلى الوحدة الأولى‎ ‎، الوحدة الجوهرية‎ !

من هذا المنطلق ، كان من المستحيل على العناصر السبعة‎ ‎، أن تعود إلى مصدرها قبل أن يتحد بعضها مع البعض الآخر ... أو أن ‏تنشأ درجة معينة‎ ‎من التناغم في ما بينها . هذه الوحدة المؤقتة والضرورية ، هي التي ستنتقل بالسبعة‎ ‎إلى ثالوثها ، أي إلى ‏مصدرها ... حيث ستتابع تقدمها واكتمالها بهذا الثالوث ، قبل‎ ‎عودتها النهائية إلى الوحدة الأصلية ، الوحدة الأولية ، مصدر الخلق ‏والوجود ، كنف‎ ‎الإله‎ !

من هنا يمكن الاستنتاج ، أن بعد الرقم سبعة ، تتوالى مرحلتان ،‎ ‎مرحلة اتحاد السبعة في وحدة الاكتمال ، والعودة إلى الثالوث ، ‏ومرحلة اتحاد الثالوث‎ ‎في وحدة الكمال ، والعودة إلى الإله‎ !

هاتان المرحلتان تشكلان الرقمين‎ ‎ثمانية وتسعة ... فبين الاكتمال والكمال درب طويلة تتمثل بهذين الرقمين ، وذلك قبل‎ ‎العودة إلى ‏الواحد – بداية انطلاقة جديدة‏‎ .

إذن ، السبعة تشكل وحدة ، لكنها‎ ‎وحدة الأجسام الباطنية في الإنسان ، أو هي وعي الوحدة في الكل ... بل وعي الإله في‎ ‎الإنسان . ‏بعبارة أخرى ، وحدة السبعة هي مرحلة اتحاد وانسجام الأجسام الباطنية في‎ ‎الإنسان ، استعدادا لوعي الروح ، والدخول في عالمها ‏الوحي الخالص‎ .

وبين‎ ‎عالم الاكتمال وعالم الكمال ، درب تطول وتمتد ... لكن سرعة التقدم عليها تفوق سرعة‎ ‎التقدم على درب الاكتمال بأضعاف‎ !

والإنسان ، بين الاكتمال والكمال‎ ...

يتنقل من وعي الوحدة في الكل ،‎

إلى وعي الكل في الواحد‎ ...

أو من وعي السبعة في الوحدة ،‎

إلى وعي الثالوث في الواحد‎ !!

الرقم السبعة عند الشعوب وفي الحضارات واستعمالاته المختلفة‎

حقيقة‎ ‎توجد بحوزتنا عشرات ، بل مئات الصفحات حول الرقم سبعة واستعمالاته في شتّى المجالات‎ ‎كمسودات جاهزة للطباعة ، ‏وقد زودنا الموقع ببعض الروابط اليسيرة عن السبعة ، إلا أن‎ ‎الكثير ينتظر ، وسوف نضيفها إن شاء الله تباعا في الفترة القادمة ‏ضمن روابط عالم‎ ‎الأرقام والأعداد ، فترقبوا ذلك . أما هذه الصفحة فهي لغرض التعريف الموجز‎ .

العدد سبعة والأبراج‎

يمثل العدد 7 في مجموعة الرموز ، نبتون ، وهو‎ ‎يمثل كل الأشخاص من مواليد العدد 7 ، أي أولئك الذين أبصروا النور في 7 ، أو ‏‏16 ،‏‎ ‎أو 25 من أي شهر . ولكن بصورة أخص ، يؤثر في فترة دائرة البروج المسماة (منزل‎ ‎القمر) . والكوكب نبتون أعتُبر دائما ‏مرتبطا بالقمر ، ولما كان قسم البرج الذي‎ ‎ذكرته يدعى أيضا (منزل الماء الأول) ، فإن علاقة نبتون الذي يقترن اسمه في حد ذاته‎ ‎ودوما بالماء ، هو إذ ذاك منطقي ويُفهم بسهولة‎ .

ولما كان عدد القمر يعتبر‎ ‎دائما 2 ، فإنه يتضح لماذا يكون للأشخاص ذوي العدد 7 عددهم الثانوي 2 ، ويكونون على‏‎ ‎ما يرام ، ‏وينشئون صداقات بسهولة مع كل مواليد أعداد القمر ، أي الثاني ، والحادي‎ ‎عشر ، والعشرين ، والتاسع والعشرين من أي شهر ، ‏وخصوصا إذا كانوا مولودين أيضا في‎ (‎منزل القمر) من 21 حزيران إلى آخر تموز‏‎ .

إن الأشخاص من مواليد العدد 7 هم‏‎ ‎جد مبدعين ويتحلّون بشخصية قوية جدا ، ويحبون السفر والتغيير لكونهم قلقين بطبيعتهم‎ ‎، ‏إنهم يلتهمون الكتب الخاصة بالأسفار والرحلات ، ولديهم معرفة شاملة عن العالم‎ ‎بأسره . وإنهم غالبا ما يصبحون كتّابا ورسّامين ‏أو شعراء مع النظرة الفلسفية الخاصة‎ ‎بالحياة‎ .

لا يهتمون بالأمور المادية كثيرا ، وإذا ما جنوا المال فإنهم‎ ‎يميلون إلى التبرع به للجمعيات الخيرية‎ .

إن لديهم فكرة خاصة عن الدين ،‎ ‎حيث يكرهون السير على منوال سواهم ، إنهم يبدعون مذهبا خاصا بهم ، ولكنه يكون غالبا‎ ‎مبني ‏على الفلسفة الخفية الغامضة . فهم يؤمنون بالقوى الخفية ، فضلا عن تمتعهم‎ ‎بموهبة الحدس والاستبصار‎ .

إن أيام الأسبوع الأكثر جلبا للسعد هي : يوما‎ ‎الأحد والإثنين‎ .

إن ألوانهم المحظوظة هي جميع درجات الأخضر ، والدرجات‎ ‎الباهتة ، وكذلك الأبيض ، والأصفر‎ .

وحجارتهم الكريمة (المحظوظة) هي حجارة‎ ‎القمر ، والحجر المعروف باسم عين الهر ، واللآلي ، وإذا أمكن يجب ملامسة بشرتهم ‏حجر‎ ‎القمر أو قطعة من العقيق مزدان بعلامات سوداء ، أو خضراء شبيهة بالطحلب‎ .

العدد سبعة والمرض‎

الأشخاص ذوو العدد 7 يصابون بالقلق والانزعاج‏‎ ‎أكثر من غيرهم ، وفي وسعهم احتمال أي قدر من العمل ، ولكن إذا ما ركبهم ‏القلق فإنهم‎ ‎ينزعون إلى التوهُّم ، ويغدون قانطين ومكتئبين‎ .

إنهم حسّاسون إلى محيطهم ،‎ ‎وهم على نحو استثنائي ، ذوو ضمير حي في القيام بأي عمل يكون مشوقا لهم ، ولكنهم‎ ‎أقوى عقليا ‏منهم جسديًّا ، وأجسامهم غالبا ما تكون ضعيفة ، وينزعون إلى هشاشة‎ ‎البشرة والجلد ، فهي إما حساسية أو احتكاكات ، أو بثورا ‏، أو حبوبا ، وطفحاً من أي‎ ‎شيء لا يتوافق مع أعضائهم الهضمية‎ .

والأعشاب الرئيسية لهم هي : الخس ،‎ ‎والكرنب ، والهندباء ، والخيار ، وبذور الكتان ، والفطر ، والحُمَّاض ، والتفاح ،‎ ‎والعنب ، ‏وعصير جميع الثمار . والأشهر الواجب الاحتراس منها بالنسبة إلى اعتلال‎ ‎الصحة والإرهاق في العمل هي : كانون الثاني ، ‏وشباط ، وتموز ، وآب‎
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 11-04-2004, 12:37 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

العدد سبعة في التراث العربي والإنساني‎
مما لا شك فيه أن‎ ‎العدد 7 له مكانته في الفكر البشري ، وهو رقم تمتع بمنزلة خاصة عند الكثير من الأمم‏‎ ‎والشعوب على اختلاف ‏أخبارها وألوانها ومعتقداتها ، وسجلت له تاريخية وحقائق علمية‎ ‎لا يمكن إنكارها ، من ذلك مثلاً الأسابيع في السنة مجموع رقمي ‏عددها = 7 ...... 52‏‎ ‎أسبوع في السنة يعني 2 + 5 = 7 ... وإذا نظرنا إلى تاريخ الفكر الإنساني وجدناه‎ ‎حافلاً بالرقم 7 ، فقد ‏جاء في دائرة المعارف للبستاني ما يلي : 7 اسم العدد الذي‏‎ ‎فوق الستة وتحت الثمانية ، وقد انفرد هذا العدد بالشهرة دون غيره ‏من الأعداد ، لأنه‎ ‎كان ذا أهمية كبيرة في تواريخ الأمم القديمة من عدة أوجه ، لاسيما في التنجيم وكتاب‎ ‎القبالة وكل الأمور السرية ‏، لأنه داخل في أهم تقسيم للفلك ، ولذلك قد وجدت آثاره‎ ‎على الأبنية الدينية القديمة عند أكثر الأمم ، وكان عند الجميع مقدساً . إذا ‏أرادوا‎ ‎تقسيماً أو أعمالاً مفردة متفرقة يجعلون الأساس في ذلك هذا العدد , فكان المصريون‎ ‎ينقسمون إلى 7 فرق ، وجعلوا النيل 7 ‏مصبات ، أيضاً للترع التي تصب في بحيرة موريس ،‎ ‎وكانت الأهرام ذات 7 غرف ، وكان – لطيوة – 7 أبواب ، على كل منها اسم ‏واحد من‎ ‎السيارات السبع ، وفي أواسط الشتاء ، يطوفون البقرة المقدسة 7 مرات حول الهيكل‏‎ . ‎وهذه العادة حفظها اليهود أيضاً ‏فكانوا يطوفون البقرة الصهباء 7 مرات ، والمصريون‏‎ ‎أيضاً خصصوا حرفاً مصوتاً بكل سيار ، وإذا لفظوا ذلك الحرف زعموا ‏بلفظه شرفاً لذلك‎ ‎السيار / وقد وجد سر لاستعمال هذه الأحرف المصوتة في آسيا الصغرى . وكانوا يخصصون 7‏‎ ‎أيام لأخذ طالع ‏مولد العجل – أبيس - ، وعيده يستمر 7 أيام أيضاً . وذهب اليهود إلى‎ ‎مثل هذه المذاهب في العدد المذكور ، فزعموا أن الله لما ‏خلق العالم ، رسم في كل‎ ‎أقسامه العدد المقدس وهو 7 ،وأبواب الهواء 7 ، وكرات الجو 7، والسبوت 7 , وأيام خلق‎ ‎العالم 7 , ‏وبين الخليقة والطوفان 700 سنة . وقد فضل الله هذا العدد على سائر‎ ‎الأعداد ، وعلى ذلك جعل لأورشليم 7 أسوار ، وهيكل ‏سليمان بني في 7 سنين ، وخيمة‏‎ ‎السعادة في 7 أشهر ، وأمامها المنارة ذات 7 فروع ، توقد فيها 7 أنوار ، وأدخل نوح‎ ‎إلى ‏السفينة 7 أزواج من الحيوانات ، ورؤساء الملائكة 7 ، وأعمدة الحكمة 7‏‎ .

أما التراث العربي الإسلامي فهو أيضاً اهتم بهذا العدد وأعطاه مدلولاً‎ ‎خاصاً يوحي بالتكريم والقداسة . من ذلك ما ورد في أهم ‏النصوص الإسلامية : القرآن‎ ‎الكريم والسنة الشريفة ، نذكر من القرآن أن الله خلق سبع سموات طباقاً ، وذكر ذلك‎ ‎سبع مرات في ‏آيات مختلفة . وأكرم نبيه بالسبع المثاني ، وهي سورة الفاتحة دلالة على‎ ‎آياتها السبع ، وضرب الله للناس كثيراً من الأمثال ‏والصور في القرآن عمادها الرقم 7‏‎ ‎، منها تلك الآية الكريمة التي تنوه بالإنفاق في سبيل الله ، وما ينتظر أصحابه من‎ ‎أجر وثواب ‏إذ يقول سبحانه .. – مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة‏‎ ‎أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف ‏لمن يشاء‎ .

أما الحديث‎ ‎النبوي فهو لا يخلو من استعمال العدد 7 في كثير من المواضع ، منها ما ورد في قوله‎ – ‎صلى الله عليه وسلم – سبعة ‏يظلهم الله تحت ظله يوم لا ظل إلا ظله ... الحديث . وقد‎ ‎ورد العدد 7 في كثير من العبادات ، فالطواف حول الكعبة 7 مرات والسعي ‏بين الصفا‎ ‎والمروة 7 مرات ، ورمي الجمرات 7 مرات ، وليلة القدر مرجحة في السابع والعشرين من‏‎ ‎شهر رمضان ، ونزل القرآن ‏في السابع عشر من نفس الشهر ، وقد نزل على 7 أحرف كما ورد‏‎ ‎في الحديث ، وشهادة لا إله إلا الله محمد رسول الله ، عدد ‏كلماتها 7‏‎ .

ويحتل العدد 7 في مجال العلوم الدينية والفلكية موضعاً مرموقاً إلى درجة قد‏‎ ‎يعتقد فيها المرء أن مدار الكون الإلهي وسر الوجود ‏يقوم على هذا الرقم . لا سيما‎ ‎إذا علمنا أن مسار الحياة الإنسانية منذ الولادة إلى الوفاة يدور في بوتقة 7 أيام‏‎ ‎تتوالى لتشكل ‏الأسابيع والشهور والسنين وهذا ما يجعل علماء الحساب والفلك والتنجيم‎ ‎قديماً وحديثاً يقرون للعدد 7 بأسرار يختص بها دون ‏غيره من الأعداد فإذا خرجنا من‎ ‎دائرة العلم والأدب والفلك ودخلنا عالم الفنون والاجتماعيات ومجال الألعاب فإن‎ ‎الرقم 7 نجده ‏يحظى باعتبار وحظوة لا تقل عما يتمتع به في مجالات أخرى . ففي‎ ‎الموسيقى مثلاً ، لاتستقيم الألحان والأوزان ولا ينساب اللحن ‏روعة وجمالاً فيخترق‎ ‎أعماق النفس إلا إذا ما روعيت فيه درجات السلم الموسيقي وهي 7‏‎ .

أما في‎ ‎مجال التقاليد الاجتماعية ، والتراث الشعبي ، فمن عادات الناس أنهم يسبعون في‎ ‎أعراسهم وأفراحهم ، بمعنى أنهم يبقون ‏‏7 أيام في لهو ومرح ، ومن عادة بعض الناس أن‏‎ ‎يقيم الواحد منهم في اليوم السابع حفلاً أو وليمة إذا ما رزق بمولود جديد ، وإذا ‏ما‎ ‎تحدث أحدهم مبيناً إعجابه بشيء يقول – والله يعمل سبع وسبعين كيف – وقد جاءت كتب‏‎ ‎الأمثال مليئة بأمثال ترتكز على العدد ‏سبعة من ذلك مثلاً – سبع صنايع والرزق ضايع‏‎ – ‎وفي بعض الألعاب كلعب الورق الشعبي – الكارطة – نجد ورقة السبعة ورقة ‏هامة في هذه‎ ‎اللعبة ، عليها المدار في الربح والخسارة ، ومهما تنوعت الدراسات الحديثة حول هذا‎ ‎الموضوع ، فالفضل يبقى دائماً ‏للقدامى في طرح المسألة‎ .

قالوا عن العدد 7‏‎ ‎سبعة أقوال – الكلام عليه من سبعة أوجه‏‎ :

‎1 - ‎قال صاحب - النسمات الفاتحة‏‎ – ‎السبعة أول عدد كامل لأنها جمعت العدد كله لأن العدد أزواج وأفراد ، والأزواج منها‎ : ‎أول ‏وثان , فالاثنان أول الأزواج ، والأربعة عدد ثان , والثلاثة أول الإفراد ،‎ ‎والخمسة فرد ثان . فإذا جمعت الزوج الأول مع الفرد ‏الثاني ، والفرد الأول مع الزوج‎ ‎الثاني كانت النتيجة 7 ، وهذه الخاصة لا توجد في عدد قبل السبعة‎ .

‎2 – ‎ما‎ ‎حكاه بعض المفسرين أن العرب تبالغ بالسبعة ، لأن التعديل في نصف العدد ، وهو خمسة ،‎ ‎إذا زيد عليه اثنان كان لأقصى ‏المبالغة‎ .

‎3 – ‎قال الأستاذ أبو علي الكفيف‎ ‎المالقي في واو الثمانية : إنها لغة فصيحة لبعض العرب ، من شأنهم أن يقولوا إذا‎ ‎عدوا : واحد ‏، اثنان , ثلاثة ، أربعة , خمسة ، ستة ، سبعة , وثمانية ، تسعة , عشرة‎ ‎، فهكذا هي لغتهم ومتى جاء في كلامهم أمر ثمانية ‏أدخلولها الواو . وإنما كان ذلك‎ ‎كذلك ، لأن السبعة عندهم عدد كامل , والعدد بعدها مستأنف . ومنه قوله تعالى‎ : ‎يقولون سبعة ‏وثامنهم كلبهم ، فأثبت الواو بعد السبعة ، ولم يثبتها في ما تقدم من‎ ‎الأعداد . واللغة الفصيحة التي أشار إليها هي لغة قريش فيما ‏حكاه الثعلبي عن أبي‎ ‎بكر بن عياش‎ .

‎4 – ‎قال ابن عطية في تفسيره : وقد جعل الله السبعمائة‎ ‎والسبعة والسبعين ، مواقف نهايات لأشياء عظام ، فلذلك مشى العرب ‏وغيرهم على أن‎ ‎يجعلوها نهايات . ويؤيد قوله هذا 7 مواضع في القرآن الكريم نكتفي بذكر خمس منها‏‎ :

أولها : قوله تعالى – استغفر لهم أو لا تستغفر لهم ، إن تستغفر لهم سبعين‏‎ ‎مرة فلن يغفر الله لهم – على أنه ليس المراد بالسبعين ‏هنا حداً‎ ‎محدوداً لوجود‎ ‎المغفرة بعده ، وإنما هو على وجه المبالغة بذكر هذا العدد بدليل ما رواه مجاهد‎ ‎وقتادة رضي الله عنهما أن ‏النبي صلى الله عليه وسلم قال : سوف أستغفر الله لهم أكثر‎ ‎من سبعين مرة ... فأنزل الله تعالى : سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم ‏تستغفر لهم لن‎ ‎يغفر الله لهم‎ .

ثانيها : في قوله تعالى : واختار موسى قومه سبعين رجلاً‎ ‎لميقاتنا ... قيل اختار اثني عشر سبطاً ، من كل سبط 6 ، فلما صاروا ‏‏72 قال ليتخلف‏‎ ‎منكم اثنان ، فتشاجرا فقال أجر من قعد مثل من خرج ، فقعد – كالب – و – يوشع بن نون‎ ‎، وروي أنه لم يصب ‏إلا ستون شيخاً ، فأوحى الله تعالى إليه أن يختار من الشبان عشرة‎ ‎ليكمل بهم السبعين ، فاختارهم فأصبحوا شيوخا.ً‎

ثالثاً : قال تعالى : ثم في‎ ‎سلسلة ذرعها سبعون ذراعاً فاسلكوه‎ .

رابعاً : الله الذي خلق سبع سموات ، من‎ ‎الأرض مثلهن . وذلك على عظم شأنها وقد جعل الله تعالى أديم السماء بهذا اللون‎ ‎الأزرق ‏لتنتفع بها الأبصار الناظرة لأن فيه تقوية لها حيث أن الأطباء يأمرون من‎ ‎أصابه وجع العين بالنظر إلى الزرقة . وقد زينها بـ 7 ‏أشياء ، بالمصابيح ، وبالقمر ،‎ ‎وبالشمس ، وبالعرش ، وبالكرسي ، وباللوح ، وبالقلم . فهذه السبعة ثلاثة منها ظاهرة‎ ‎وأربعة ‏خفية تثبت بالدلائل السمعية من الآيات والأخبار‎ .

خامساً : قال‎ ‎تعالى : مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل‎ ‎سنبلة مئة حبة والله يضاعف لمن ‏يشاء‎ .

‎5 – ‎قال بعض المفسرين السبعة عدد‎ ‎مقنع لأنه في السموات والأرض وفي خلق الإنسان ، وفي رزقه ، وفي أعضائه التي بها‎ ‎يطيع الله تعالى ، وبها يعصيه ، وهي : عيناه وأذناه ولسانه وبطنه وفرجه ويداه‎ ‎ورجلاه . وقال الإمام فخر الدين في أسرار التنزيل ‏‏: لا إله إلا الله محمد رسول الله‎ 7 ‎كلمات ، وللعبد 7 أعضاء ، وللنار 7 أبواب فكل كلمة من هذه الكلمات السبع تغلق‏‎ ‎باباً من ‏الأبواب السبعة عن عضو من الأعضاء السبعة‎ .

‎6 – ‎قوله صلى الله‎ ‎عليه وسلم : المؤمن يأكل في معي واحد والكافر في سبعة أمعاء ... قال الإمام فخر‎ ‎الدين الرازي : في هذا ‏إشارة إلى قلة الأكل وكثرته من غير إرادة السبعة بخصوصيتها‎ . ‎ويقال إن لجهنم 7 أبواب بهذا التفسير . ولأهل العلم الشريف ‏أقوال منها أن النبي صلى‎ ‎الله عليه وسلم ضرب مثلاً للزهادة في الدنيا والحرص عليها فجعل المؤمن لقناعته‎ ‎باليسير من الدنيا ‏كالأكل في معي واحد والكافر لشدة رغبته في الدنيا كالأكل في سبعة‎ ‎أمعاء‎ .

‎7 – ‎أن حروف العدد – سبع – الثلاثة س . ب . ع . وما يصرف منها‎ ‎لتقديم بعضها على بعض وتأخيره ، يحتمل 6 تركيبات ، ‏خمسة منها مستعملة في كلام العرب‎ ‎، وواحد مهمل ، والخمسة المستعملة وما تصرف منها لا يخلو من معنى القوة والعظمة‎ .
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 11-04-2004, 12:43 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

في ذكر السبع زهرات التي تجتمع في مصر في صعيد واحد‎

وهي النرجس ،‎ ‎البنفسج ، البان ، الورد الشتوي ومعروف أيضاً بالقحابي ، الزهر ، الياسمين , الورد‎ . ‎وإليكم نبذة يسيرة عن ‏النرجس الذي أول ما تقدم ذكره ما روي عن أمير المؤمنين علي‎ ‎بن أبي طالب كرم الله وجهه أنه قال : شموا النرجس ، ولو في ‏اليوم مرة واحدة , ولو‎ ‎في الشهر مرة ، ولو في الدهر مرة ، فإن في القلب حبة من الجنون والجذام والبرص‎ ‎لايقلعها إلا شم ‏النرجس . وقد استعمل النرجس في علاج الكثير من الأمراض لا يسعنا‎ ‎ذكرها هنا أما الشعر فله نصيب الأسد في ذكر النرجس‎ .

واتفق أن أحد الأمراء‎ ‎الأكابر بمصر سأل جماعة من الفقهاء عن ليلة القدر فقال له بعضهم : هي في العشر‎ ‎الأواخر من شهر ‏رمضان ، في ليلة السابع والعشرين منه ، وذكر ما رواه الحافظ أبو‎ ‎الخطاب عمر بن دحية بسنده في كتاب – العلم المنشور في ‏فضائل الأيام والشهور – عن‏‎ ‎قتادة عن عاصم أنهما سمعا عكرمة يقول : قال ابن عباس رضي الله عنهما : دعا عمر رضي‎ ‎الله ‏عنه أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فسألهم عن ليلة القدر فأجمعوا على أنها‎ ‎في العشر الأواخر من رمضان . قال ابن عباس ‏‏: فقلت إني لأعلم أو إني لأظن أي ليلة هي‎ : ‎قال عمر : وأي ليلة هي ؟ فقلت : في سابعة تبقى أو سابعة تمضي من العشر الأواخر‏‎ ‎‎. ‎فقال عمر : من أين علمت ذلك ؟ قال ابن عباس رضي الله عنهما : فقلت : خلق الله تعالى‎ 7 ‎سموات ، وسبع أرضين ، و 7 أيام ‏، وإن الدهر يدور على 7 ، والطواف بالبيت الشريف 7‏‎ ‎، قال : فقال عمر رضي الله عنه : لقد فطنت لأمر ما فطنا له . فلما فهم ‏الأمير‎ ‎المشار إليه مراده واستحسن إيراده أخذ في سرد ما يحضره من هذا العدد ، حتى انتهى‎ ‎إلى قوله : والمعادن 7 ، والألوان 7 ‏، وأبواب جهنم 7 ، والفاتحة التي هي أم الكتاب‏‎ 7 ‎آيات ، ولا إله إلا الله محمد رسول الله 7 كلمات . فلما سكت قال له أحد ‏الحاضرين‎ ‎كالمستدرك عليه : يا مولانا وزير السلطان الملك الظاهر بيبرس سبع فنظر الحاضرون‎ ‎إليه وانقلب المجلس ضحكاً عليه‎ ‎‎.


مدخل مختصر حول العدد سبعة‎

اشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، اتصف بالوتر وتفرد بالوحدانية‎ ‎واشهد أن محمدا عبده ورسوله شهد بذلك وقال : " إن ‏الله وتر يحب الوتر " فإذا نظرنا‎ ‎بعين واعية يمنة ويسرة تجد أن للأعداد المفردة علاقة وارتباط في ثقافتنا وفي العلوم‎ ‎والآداب ، ‏ومن بين هذه الأعداد المفردة " الوترية " نجد للعدد 7 تميز بشكل خاص ،‏‎ ‎حيث أنه شائع أكثر من غيره ولا نعلم سبب أهمية هذا ‏الرقم وشيوعه في العلوم والثقافة‎ ‎وحتى في الطلاسم والسحر والشعوذة والقصص الأسطورية والخيالية‎ .

وقد يرجع‎ ‎سبب ذلك إلى أصل الخليقة حيث خلق الله سبحانه وتعالى السموات والأرض في ستة أيام ثم‎ ‎استوى على العرش في ‏اليوم السابع‎ .

وقد قال العلماء أخفى الله عنا سر العدد‎ 7 ‎لحكمة هو يعلمها فنجد العدد 7 يدخل في علم الذرة وفي علم المجرة وفي الموسيقى‏‎ ‎والآداب واللغات وفي السنة المطهرة والآيات القرآنية‎ .

وقد تطلق كلمة سبعة‎ ‎ويراد بها الكثرة في الآحاد ، ويطلق السبعون ويراد بها الكثرة في العشرات ، ويطلق‎ ‎السبعمائة ويرا د بها ‏الكثرة في المئين‎ .

والعدد 7 عدد فريد حسابيا فهو لا‏‎ ‎يقبل القسمة وليس له جذر تربيعي ولا يقبل التحليل الحسابي فهو في ذاته وحدة حسابية‎ . ‎وتنبه ‏إلى العدد 7 الصحابي الجليل عبد الله بن عباس في حديثه مع أمير المؤمنين‏‎ ‎عمر بن الخطاب رضي الله عنهم حيث قال له : " إني ‏نظرت في الأفراد فلم أرى أحرى من‎ ‎السبعة‎ " .
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 11-04-2004, 12:43 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

في ذكر السبع زهرات التي تجتمع في مصر في صعيد واحد‎

وهي النرجس ،‎ ‎البنفسج ، البان ، الورد الشتوي ومعروف أيضاً بالقحابي ، الزهر ، الياسمين , الورد‎ . ‎وإليكم نبذة يسيرة عن ‏النرجس الذي أول ما تقدم ذكره ما روي عن أمير المؤمنين علي‎ ‎بن أبي طالب كرم الله وجهه أنه قال : شموا النرجس ، ولو في ‏اليوم مرة واحدة , ولو‎ ‎في الشهر مرة ، ولو في الدهر مرة ، فإن في القلب حبة من الجنون والجذام والبرص‎ ‎لايقلعها إلا شم ‏النرجس . وقد استعمل النرجس في علاج الكثير من الأمراض لا يسعنا‎ ‎ذكرها هنا أما الشعر فله نصيب الأسد في ذكر النرجس‎ .

واتفق أن أحد الأمراء‎ ‎الأكابر بمصر سأل جماعة من الفقهاء عن ليلة القدر فقال له بعضهم : هي في العشر‎ ‎الأواخر من شهر ‏رمضان ، في ليلة السابع والعشرين منه ، وذكر ما رواه الحافظ أبو‎ ‎الخطاب عمر بن دحية بسنده في كتاب – العلم المنشور في ‏فضائل الأيام والشهور – عن‏‎ ‎قتادة عن عاصم أنهما سمعا عكرمة يقول : قال ابن عباس رضي الله عنهما : دعا عمر رضي‎ ‎الله ‏عنه أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فسألهم عن ليلة القدر فأجمعوا على أنها‎ ‎في العشر الأواخر من رمضان . قال ابن عباس ‏‏: فقلت إني لأعلم أو إني لأظن أي ليلة هي‎ : ‎قال عمر : وأي ليلة هي ؟ فقلت : في سابعة تبقى أو سابعة تمضي من العشر الأواخر‏‎ ‎‎. ‎فقال عمر : من أين علمت ذلك ؟ قال ابن عباس رضي الله عنهما : فقلت : خلق الله تعالى‎ 7 ‎سموات ، وسبع أرضين ، و 7 أيام ‏، وإن الدهر يدور على 7 ، والطواف بالبيت الشريف 7‏‎ ‎، قال : فقال عمر رضي الله عنه : لقد فطنت لأمر ما فطنا له . فلما فهم ‏الأمير‎ ‎المشار إليه مراده واستحسن إيراده أخذ في سرد ما يحضره من هذا العدد ، حتى انتهى‎ ‎إلى قوله : والمعادن 7 ، والألوان 7 ‏، وأبواب جهنم 7 ، والفاتحة التي هي أم الكتاب‏‎ 7 ‎آيات ، ولا إله إلا الله محمد رسول الله 7 كلمات . فلما سكت قال له أحد ‏الحاضرين‎ ‎كالمستدرك عليه : يا مولانا وزير السلطان الملك الظاهر بيبرس سبع فنظر الحاضرون‎ ‎إليه وانقلب المجلس ضحكاً عليه‎ ‎‎.


مدخل مختصر حول العدد سبعة‎

اشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، اتصف بالوتر وتفرد بالوحدانية‎ ‎واشهد أن محمدا عبده ورسوله شهد بذلك وقال : " إن ‏الله وتر يحب الوتر " فإذا نظرنا‎ ‎بعين واعية يمنة ويسرة تجد أن للأعداد المفردة علاقة وارتباط في ثقافتنا وفي العلوم‎ ‎والآداب ، ‏ومن بين هذه الأعداد المفردة " الوترية " نجد للعدد 7 تميز بشكل خاص ،‏‎ ‎حيث أنه شائع أكثر من غيره ولا نعلم سبب أهمية هذا ‏الرقم وشيوعه في العلوم والثقافة‎ ‎وحتى في الطلاسم والسحر والشعوذة والقصص الأسطورية والخيالية‎ .

وقد يرجع‎ ‎سبب ذلك إلى أصل الخليقة حيث خلق الله سبحانه وتعالى السموات والأرض في ستة أيام ثم‎ ‎استوى على العرش في ‏اليوم السابع‎ .

وقد قال العلماء أخفى الله عنا سر العدد‎ 7 ‎لحكمة هو يعلمها فنجد العدد 7 يدخل في علم الذرة وفي علم المجرة وفي الموسيقى‏‎ ‎والآداب واللغات وفي السنة المطهرة والآيات القرآنية‎ .

وقد تطلق كلمة سبعة‎ ‎ويراد بها الكثرة في الآحاد ، ويطلق السبعون ويراد بها الكثرة في العشرات ، ويطلق‎ ‎السبعمائة ويرا د بها ‏الكثرة في المئين‎ .

والعدد 7 عدد فريد حسابيا فهو لا‏‎ ‎يقبل القسمة وليس له جذر تربيعي ولا يقبل التحليل الحسابي فهو في ذاته وحدة حسابية‎ . ‎وتنبه ‏إلى العدد 7 الصحابي الجليل عبد الله بن عباس في حديثه مع أمير المؤمنين‏‎ ‎عمر بن الخطاب رضي الله عنهم حيث قال له : " إني ‏نظرت في الأفراد فلم أرى أحرى من‎ ‎السبعة‎ " .
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 11-04-2004, 12:47 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

كلمة " سبع " في القرآن الكريم‎

ذكرت كلمة " سبع " في‎ ‎القرآن الكريم "18 مرة وهي‏‎ :

ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات‎ " ‎البقرة 29‏‎ " .

كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة " البقرة‎ " 261 " .

وقال الملك غني أرى سبع بقرات سمان " يوسف 43‏‎ " .

يأكلهن‎ ‎سبع عجاف " يوسف 43‏‎ " .

وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات " يوسف 43‏‎ " .

يوسف أيها الصديق أفتنا في سبع بقرات سمان " يوسف 46‏‎ " .

يأكلهن‎ ‎سبع عجاف " يوسف 46‏‎ " .

وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات " يوسف 46‏‎ " .

قال تزرعون سبع سنين دأبا " يوسف 47‏‎ " .

ثم يأتي من بعد ذلك سبع‏‎ ‎شداد يأكلن ما قدمتم لهن " يوسف 48‏‎ " .

تسبح له السموات السبع والأرض ومن‎ ‎فيهن " الإسراء 44‏‎ " .

ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق وما كنا عن الخلق غافلين‎ " ‎المؤمنون 17‏‎ " .

قل من رب السموات السبع ورب العرش العظيم " المؤمنون 86‏‎ " .

فقضاهن سبع سموات في يومين " فصلت 12‏‎ " .

الله الذي خلق سبع‎ ‎سموات ومن الأرض مثلهن " الطلاق 12‏‎ " .

الذي خلق سبع سموات طباقا " الملك 3‏‎ " .

سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما " الحاقة 7‏‎ " .

ألم‎ ‎تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقا " نوح 15‏‎ " .

ذكرت كلمة " سبعا " مرتين‎ :

ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم " الحجر 87‏‎ " .

وبنينا فوقكم سبعا شدادا " النبأ 12‏‎ " .

ذكرت كلمة " سبعة " اربع‎ ‎مرات‎ :

فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم " البقرة 196‏‎ " .

لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم " الحجر 44‏‎ " .

ويقولون‎ ‎سبعة وثامنهم كلبهم " الكهف 22‏‎ " .

والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت‎ ‎كلمات الله " لقمان 27‏‎ " .

ذكرت كلمة " سبعين " مرتين‎ :

واختار‎ ‎موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا " الأعراف 155‏‎ " .

إن تستغفر لهم سبعين مرة‎ ‎فلن يغفر الله لهم " التوبة 80‏‎ " .

نجد من الآيات السابقة أن 7 منها آيات‏‎ ‎مدنية وهي : " البقرة 29 " البقرة 196 " البقرة 261‏‎ "

التوبة 80 " الحجر 87‏‎ " ‎لقمان 27 " الطلاق 12 " والباقي ة نزلت في مكة‎ .

السموات السبع‎

ونجد أن الله اخبرنا أن عدد السموات سبع‎ .

وذكرت كلمتي " سبع سموات‏‎ " ‎في سبع آيات وهي‎ :

‎" ‎البقرة 29 " الإسراء 44 " المؤمنون 86 " فصلت 12‏‎ " ‎الطلاق 12 " الملك 3 " نوح 15‏‎ " .

وذكر سبحانه وتعالى أن الأراضين سبع في‎ ‎قوله تعالى : " الله الذى خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن‎

‎" ‎الطلاق 12‏‎ " .

السبع المثاني‎

ونجد أن الله تعالى أخبرنا أنه أتى سيدنا محمد صلى‏‎ ‎الله عليه وسلم سبعا من المثاني والقرآن العظيم‎

الحجر 87 " ، وقد روى‎ ‎البخاري وأبو داود عن أبي سعيد بن المعلى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال‎ :

‎" ‎الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني الذي أوتيته والقرآن العظيم‎ " .

وهذا يدل على أن الفاتحة سبع آيات وهو المعتمد عند العلماء . ونجد أن لسورة‎ ‎الفاتحة اسماء عديدة منها‎ :

فاتحة الكتاب " فاتحة القرآن " أم الكتاب‎ " ‎الكنز " الواقية " الكافية " الأساس " الحمد‎ " ‎الشكر " الدعاء " تعليم المسألة‎ " ‎السؤال " المناجاة " التفويض " الرقية " الشفاء " الشافية " الصلاة " النور‎ " ‎القرآن العظيم‎ .

وقال العلماء أنها سميت الفاتحة بالسبع المثاني لأنها تثنى‎ ‎في الصلاة فتقرأ في كل ركعة‎ .

ونجد أن الفاتحة تحوي جميع الأحرف إلا الأحرف‎ ‎السبعة التالية : " ث ، ج ، خ ، ز ، ش ، ظ ، ف " . وقال أحدهم ربما دل حرف ‏الثاء‎ ‎على الثبور ، وحرف " ج " على جهنم ، وحرف " خ " الخزي ، وحرف " ز " على الزفير ،‎ ‎وحرف " ش " على الشهيق ، ‏وحرف " ض " على اللظى ، وحرف " ف " على الفراق والله أعلم‎ .

السور القرآنية التي عدد آياتها سبع أو مضاعفاتها‎

سورة الماعون‎ ‎وهي 7 آيات‏‎ .

سورة الفاتحة وهي 7 آيات‏‎ .

سورة الصف وهي 14 آية‏‎ .

سورة الليل وهي 21 آية‏‎ .

سورة نوح وهي 28 آية‏‎ .

سورة الجن‎ ‎وهي 28 آية‏‎ .

سورة الأحقاف وهي 35 آية‏‎ .

سورة عبس وهي 42 آية‏‎ .

سورة الطور وهي 49 آية‏‎ .

سورة المدثر وهي 56 آية‏‎ .

سورة‎ ‎الفرقان وهي 77 آية‎ .

سورة مريم وهي 98 آية‏‎ .

سورة الأنبياء وهي‎ 112 ‎آية‎ .

سورة الصافات وهي 182 آية‏‎ .

ونلاحظ بأن عدد السور‎ ‎السابقة " 14 سورة‏‎ "

قال تعالى : ولقد ءاتينك سبعا من المثاني والقرءان‎ ‎العظيم‎

وهذه الآية هي رقم 87 من سورة الحجر ، وعدد كلماتها 7 ، وكلمة‏‎ ‎المثاني 7 أحرف وكذلك كلمة القرءان 7 أحرف ، وسورة ‏الحجر كلها مكية ماعدا هذه الآية‎ ‎فمدنية نزلت بعد الهجرة‎
وفي الحديث الشريف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‎ :

والذي نفسي بيده ، ما أنزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في‎ ‎الفرقان مثلها وإنها سبع من المثاني والقرآن العظيم‎

وسميت المثاني لأنها‎ ‎تجمع بين نعتين هما : التثنية ، والثناء ، والتثنية لأن فاتحة الكتاب تكرر وتثنى في‎ ‎الصلاة وغيرها ، والثناء ‏لما فيها من الحمد والثناء على الله ، كما أن علوم القرآن‎ ‎ثلاثة : توحيد وأحكام وتذكير ، فأما التوحيد فمن أولها حتى قوله تعالى : ‏ملك يوم‎ ‎الدين ، وأما الأحكام فقوله تعالى : إياك نعبد وإياك نستعين ، وأما التذكير فقوله‎ ‎تعالى : اهدنا الصراط المستقيم حتى ‏آخرها ، لذا صارت أما لأنه يتفرع عنها أقسام‎ ‎العلوم الثلاثة‎


فاتحة الكتــاب‎

فاتحة الكتاب هي السبع المثاني‎ ‎آياتها 7 وكلماتها 29 وإن رقم آية السبع المثاني في سورة الحجر 87 وهو يساوي ثلاثة‏‎ ‎ضرب ‏تسعة وعشرين وهو ثلاثة أمثال كلمات الفاتحة ، كما أن بها 7 أسماء حسنى ، وعدد‏‎ ‎حروف هذه الأسماء هو 42 من مضاعفات ‏السبعة‎


الحروف العربية والسبع‎ ‎المثاني‎

وتنقسم الحروف العربية إلى نصفين متساويين متوازيين 14 و 14‏‎

أولا : حروف اللام الشمسية وسميت كذلك لأنها سبقت الحروف الشمسية وهي‎
ط‎ ‎ث ص ر ت ض ذ ن د س ظ ز ش ل‎
ثانيا: حروف اللام القمرية وسميت كذلك لأنها سبقت‎ ‎الحروف القمرية وهي‎ :
أ ب غ ح ج ك و خ ف ع ق ي م ه‎
والخلاصة أن ارتباط حروف‎ ‎المعجم ال 28 بالعدد 14 هو والسبع المثاني أمر واضح‏‎


العدد 14 والسبع‏‎ ‎المثاني‎

وتنقسم الحروف العربية إلى نصفين : منقطة وغير منقطة وتسمى المعجمة‎ ‎والمهملة‎
أولا : الحروف المنقطة المعجمة وتسمى أيضا بالحالي تشبيها بالمرأة‎ ‎الحالية المزدانة بالحلي وهي‎ :
ب ت ث ج خ ذ ز ش ض ظ غ ف ق ن‎
ثانيا : الحروف‎ ‎الغير منقطة المهملة وتسمى بغير الحالي أو العاطل وهي‎ :
ء ح د ر س ص ط ع ك ل م‎ ‎هـ و ا‎


ملاحظة هـامة‎
حسب تقسيم الإملاء المعاصر يتم تقسيم الحروف‎ ‎العربية إلى 15 منقطة و 14 غير منقطة ، إذ نضع نقطتين تحت الياء سواء ‏كانت ياء أولى‎ ‎أو متوسطة أو أخيرة ، ولكن مرجعنا هو إملاء المصحف الإمام لا الإملاء المعاصر ،‎ ‎فالياء حرف منقط ونضع تحته ‏نقطتين إذا وجد في أول الكلمة أو وسطها ، فيصبح عدد‎ ‎الحروف 30 أي 15 منقطة باعتبار أن الياء أولي ووسطى ، و 15 غير ‏منقطة باعتبار أن‎ ‎الياء أخيرة‎


الـخـلاصـة‎ :

أن العمل برسم المصحف والالتزام‎ ‎بإملاء حروفه أوصلنا إلى تناصف الحروف المعجمة والمهملة إلى نصفين متساويين 15 و 15‏‎ ‎أما إذا أسقطنا الياء من التسلسل فيصبح عندنا 14 حرفا معجم و 14 مهمل‏‎


وعليه فقد انقسمت الحروف ال 28 إلى 14 حرفا لكل منهما كما في مفاصل‏‎ ‎اليدين وفقرات بعض الحيوانات
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 11-04-2004, 12:57 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

الفرقان وبني آدم والرقم 7 في القرآن‏‎ ‎الكريم‎


الفرقان هو ما أنزله الله سبحانه وتعالى من كتاب يفرق بين الحق‎ ‎والباطل ، ولقد تكرر ذكر الفرقان في القرآن الكريم 7 مرات ، ‏ولأن الفرقان نزل لبني‎ ‎آدم ليفرقوا به بين الحق والباطل فقد تكرر ذكر بني آدم 7 مرات أيضا في القرآن‎ ‎الكريم - وهكذا يتساوى ‏عدد ذكر لفظ الفرقان بعدد ذكر لفظ بني آدم في القرآن الكريم‎ -


القرآن والملائكة - والقرآن والوحي - والإسلام - ويومئذ ويوم القيامة‏‎ ‎والرقم 70 في القرآن الكريم‏‎


لقد تكرر ذكر القرآن ومشتقاته 70 مرة في‏‎ ‎القرآن الكريم ، وهو نفس العدد الذي تكرر به ذكر الوحي ومشتقاته ، وبنفس العدد ‏‏70‏‎ ‎مرة تكرر لفظ الإسلام ومشتقاته ، وبنفس العدد تكرر لفظ يومئذ وهو ما يشير إلى يوم‎ ‎القيامة ، وبنفس العدد أيضا تكرر لفظ ‏يوم القيامة - وبذلك يكون لفظ القرآن ومشتقاته‏‎ ‎قد تكرر 70 مرة بقدر ما تكرر لفظ الوحي ومشتقاته وأيضا بقدر ما تكرر لفظ ‏يومئذ ولا‎ ‎مشتقات له ، ولفظ يوم القيامة ولا مشتقات له‎ -



أطوار خلق الإنسان‎

وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ(12)ثُمَّ‎ ‎جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ(13)ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً‎ ‎فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا ‏الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا‎ ‎الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ‎ ‎الْخَالِقِينَ / الآية رقم 14‏‎
في الآيات الكريمات أعلاه يتضح لنا بوضوح جلي بأن‎ ‎أطوار خلق الإنسان تمر بسبعة مراحل محددة وهي‎ :
سلالة من طين - ثم جعله نطفة‏‎ - ‎ثم علقة - ثم مضغة - ثم خلق العظام- ثم كسى العظام لحما - ثم أنشاه خلقا آخر فتبارك‏‎ ‎الله أحسن ‏الخالقين‎
للمزيد من المعلومات عليكم بالرجوع إلى الأبحاث التي عملت عن‎ ‎موضوع الأجنة‎ -



سبع صفات سامية وردت في سورة الأحزاب عن الرسول‎ ‎العظيم‎

وصف الله رسوله محمدا صلوات الله وسلامه عليه فقد خاطبه سبحانه‎ ‎قائلا‎
ياأيها النبي إنا أرسلنك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه ،‎ ‎وسراجا منيرا‎
فجمع له في هذا الخطاب وهذا النداء 7 صفات اختصه بها وهي‏‎ /
النبوة - والرسالة - والشهادة - والتبشير - والإنذار - والدعوة إلى الله‏‎ - ‎وختام هذه الصفات أنه سراج منير‎
هاء السكت وردت في القرآن في 7 مواضع‏‎

‎1- ‎لم يتسنه - سورة البقرة - الآية رقم 259‏‎
‎2- ‎اقتده - سورة الأنعام - الآية رقم‏‎ 90
‎3- ‎كتابيه - سورة الحاقة - الآية رقم 19‏‎
‎4- ‎حسابيه - سورة الحاقة‎ - ‎الآية رقم 20 ، 26 ( تكررت مرتين ) في هذه السورة‎
‎5- ‎سلطانيه - سورة الحاقة‏‎ - ‎الآية رقم 29‏‎
‎6- ‎مـاليه - سورة الحاقة - الآية رقم 28‏‎
‎7- ‎مـاهيه - سورة‏‎ ‎القارعة - الآية رقم 10‏‎

اليهود والصفات الذميمة‎

وَقَالَتْ‎ ‎الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا‎ ‎بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا‎ ‎مِنْهُمْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِنْ ‏رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا وَأَلْقَيْنَا‎ ‎بَيْنَهُمْ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كُلَّمَا‎ ‎أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ‎ ‎فَسَادًا ‏وَاللَّهُ لا يُحِبُّ المفسدين - الآية رقم أربعة وستون من سورة المائدة‏‎.
‎…… ‎ونلاحظ أن الصفات عددها سبعة وهي : ّ الغل ّ اللعن ّ الطغيان ّ الكفر ّ‏‎ ‎العداوة ّ البغضاء ّوالفساد ّ ونلاحظ من الآية الكريمة ‏أنها وصفت اليهود بسبعة صفات‎ ‎ذميمة متطابقة مع أحوالهم ..وقد قيل أنها نزلت في فنحاص اليهودي عليه لعنة الله ،‎ ‎وهو الذي ‏قال : إن الله فقير ونحن أغنياء حتى ضربه أبوكر الصديق رضي الله عنه ، وفي‎ ‎قول آخر بأن القائل هو شاس بن قيس‎ … …




تحريم المحارم بالنسب‎ ‎وبالصهارة‎

وعن تحريم المحارم من النسب ، وما يتبعه من الرضاع والمحارم‎ ‎بالصهر ، كما قال ابن عباس : حرمت عليكم ( سبع ) نسبا و ‏‏(سبع ) صهرا , . وقرأ قول‎ ‎الله تعالى‎ :
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ‎ ‎وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ وَبَنَاتُ الْأَخِ وَبَنَاتُ‎ ‎الْأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمْ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ مِنْ‎ ‎الرَّضَاعَةِ وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ وَرَبَائِبُكُمْ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ‎ ‎مِنْ نِسَائِكُمْ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ‎ ‎بِهِنَّ فَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ ‏وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمْ الَّذِينَ مِنْ‎ ‎أَصْلابِكُمْ وَأَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ إِلَّا مَا قَدْ سَلَفَ إِنَّ‎ ‎اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا/الآية رقم-23‏‎
وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ النِّسَاءِ‎ ‎إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ كِتَابَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَأُحِلَّ لَكُمْ‎ ‎مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ‎ ‎مُسَافِحِينَ فَمَا ‏اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ‎ ‎فَرِيضَةً وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ‎ ‎الْفَرِيضَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا / الآية ‏رقم24‏‎
ويتضح لنا‎ ‎جليا تحريم المحارم بالنسب اكتمالاً بسبع حالات ، كما أن تحريم المحارم بالصهر‎ ‎اكتمالاً بسبع حالات ..سورة النساء ، ‏الآيتين الثالثة والعشرون والرابعة والعشرون‎..
الاستواء على العرش‎

‎.. ‎الاستواء ورد ذكره في سبع آيات ضمن سبع سور‎. ‎سورة الأعراف الآية رقم 54 سورة يونس الآية رقم 3 سورة الرعـد الآية ‏رقم 2 سورة‏‎ ‎طــه الآية رقم 5 سورة الفرقان الآية رقم 59 سورة السجدة الآية رقم 4 سورة الحديد‏‎ ‎الآية رقم 4 ونحن نعلم أن ‏هذه الآيات تشير إلى أن الله قد خلق السماوات والأرض في‎ ‎ستة أيام وأنه يكرر هذه الحقيقة أيضا 7 مرات في النصوص الكريمة ‏،ثم استوى على العرش‎ ‎في اليوم السابع في هذه الدنيا، فهل هذا هو اليوم المكمل للدنيا !!! الله أعلم‎..

الآية الأولى من سورة الأعراف‎

قال تعالى : (إِنَّ رَبَّكُمْ‎ ‎اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ‎ ‎اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا‎ ‎وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ‎ ‎وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِين‎
َ‎
الآية الثانية من سورة‎ ‎يونس‎

قال تعالى : (إِنَّ رَبَّكُمْ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ‎ ‎وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ‎ ‎الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ ‏إِذْنِهِ ذَلِكُمْ اللَّهُ‎ ‎رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلا تَذَكَّرُون‎
َ‎
الآية الثالثة من سورة الرعد‎

قال تعالى : اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ‎ ‎تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ‏‎ ‎يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ ‏الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الآيَاتِ لَعَلَّكُمْ‎ ‎بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ‎

الآية الرابعة من سورة طه‎

قال‎ ‎تعالى : الرحمن عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى‎

الآية الخامسة من سورة الفرقان‎

قال تعالى : (الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا‎ ‎فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرحمن فَاسْأَلْ بِهِ‎ ‎خَبِيرًا‎

الآية السادسة من سورة السجدة‎

قال تعالى : اللَّهُ‎ ‎الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ‎ ‎ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلا شَفِيعٍ‎ ‎أَفَلا تَتَذَكَّرُونَ‎

الآية السابعة من سورة الحديد‎

قال تعالى‎ : ‎اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ‎ ‎أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِن وَلِيٍّ وَلا‎ ‎شَفِيع ‏أفلا تَتَذَكَّرُون‎
عتاب من تخلف عن غزوة تبوك‎

‏مَا كَانَ‎ ‎لأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ‎ ‎رَسُولِ اللَّهِ وَلا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ‎ ‎لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ ‏وَلا نَصَبٌ وَلا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا‎ ‎يَئُونَ موْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلا إِلَّا‎ ‎كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا ‏يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ‎ ‎‏ ‏‎< ‎مائة وعشرون‎> ‎سور التوبة الشرح ألآية‎
‏وَلا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً‎ ‎صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً وَلا يَقْطَعُونَ وَادِيًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ‎ ‎لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ - 121 - سورة التوبة‏‎
الشرح : نستنتج من شرح الآيتين أعلاه بأن الله يعاتب المتخلفين عن غزوة تبوك من‎ ‎أهل المدينة ومن حولها بأنهم نقصوا أنفسهم ‏من الأجر سبع درجات أو سبع حالات وهي‎ : - ‎لا يصيبهم ظمأ - ولا نصب - ولا مخمصة - ولا يطئون موطئا يغيض الكفار - ولا ‏ينالون‎ ‎من عدو نيلا -ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة - ولا يقطعون واديا‏‎..
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 12-04-2004, 05:11 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

تنبيه‎ ‎من الخصال الذميمة بالدنيا‎

‏اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا‎ ‎لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي ‏الْأَمْوَالِ‎ ‎وَالأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ‎ ‎فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ ‏يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآخِرَةعََابٌ شَدِيدٌ‎ ‎وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ ‏الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ‎ ‎الْغُرُورِ‎< ‎عشرون‎ > ‎سورة الحديد‎
الشرح‎
‏ يقول تعالى موهنا أمر الحياة‏‎ ‎الدنيا ومحقرا لها "إنما الحياة الدنيا لعب ‏ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في‎ ‎الأموال والأولاد" أي إنما حاصل ‏أمرها عند أهلها هذا كما قال تعالى "زين للناس حب‎ ‎الشهوات من ‏النساء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة والخيل المسومة‏‎ ‎والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن المآب" ثم ‏ضرب تعالى مثل‎ ‎الحياة الدنيا في أنها زهرة فانية ونعمة زائلة فقال ‏‏"كمثل غيث" وهو المطر الذي يأتي‎ ‎بعد قنوط الناس كما قال تعالى ‏‏"وهو الذي ينزل الغيث من بعدما قنطوا". وقوله تعالى‎ "‎أعجب الكفار ‏نباته" أي يعجب الزراع نبات ذلك الزرع الذي نبت بالغيث وكما يعجب‎ ‎الزراع ذلك كذلك تعجب الحياة الدنيا الكفار فإنهم أحرص شيء عليها ‏وأميل الناس‎ ‎إليها. "ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون حطاما" أي يهيج ‏ذلك الزرع فتراه مصفرا بعدما‎ ‎كان خضرا نضرا ثم يكون بعد ذلك كله ‏حطاما أي يصير يبسا متحطما هكذا الحياة الدنيا‎ ‎تكون أولا شابة ثم ‏تكتهل ثم تكون عجوزا شوهاء والإنسان يكون كذلك في أول عمره‎ ‎وعنفوان شبابه غضا طريا لين الأعطاف بهي المنظر ثم إنه يشرع في ‏الكهولة فتتغير‎ ‎طباعه ويفقد بعض قواه ثم يكبر فيصير شيخا كبيرا ‏ضعيف القوى قليل الحركة يعجزه الشيء‎ ‎اليسير كما قال تعالى "الله ‏الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد‎ ‎قوة ‏ضعفا وشيبا يخلق ما يشاء وهو العليم القدير" ولما كان هذا المثل دالا ‏على زوال‎ ‎الدنيا وانقضائها وفراغها لا محالة وأن الآخرة كائنة لا محالة ‏حذر من أمرها ورغب‎ ‎فيما فيها من الخير فقال "وفي الآخرة عذاب شديد ‏ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة‎ ‎الدنيا إلا متاع الغرور" أي وليس ‏في الآخرة الآتية القريبة إلا إما هذا وإما هذا‎: ‎إما عذاب شديد وإما ‏مغفرة من الله ورضوان. وقوله تعالى "وما الحياة الدنيا إلا متاع‎ ‎الغرور" أي هي متاع فان غار لمن ركن إليه فإنه يغتر بها وتعجبه حتى ‏يعتقد أن لا دار‎ ‎سواها ولا معاد وراءها وهي حقيرة قليلة بالنسبة إلى ‏الدار الآخرة. قال ابن جرير‎ ‎حدثنا علي بن حرب الموصلي حدثنا ‏المحاربي حدثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي‎ ‎هريرة قال: قال ‏رسول الله صلى الله عليه وسلم" موضع سوط في الجنة خير من الدنيا ‏وما‎ ‎فيها اقرأوا "وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور" وهذا الحديث ثابت ‏في الصحيح بدون‎ ‎هذه الزيادة والله أعلم. وقال الإمام أحمد حدثنا ابن ‏نمير ووكيع كلاهما عن الأعمش‎ ‎عن شقيق عن عبد الله قال: قال رسول ‏الله صلى الله عليه وسلم "للجنة أقرب إلى أحدكم‎ ‎من شراك نعله والنار ‏مثل ذلك" انفرد بإخراجه البخاري في الرقاق من حديث الثوري عن‎ ‎الأعمش به ففي هذا الحديث دليل على اقتراب الخير والشر من الإنسان ‏وإذا كان الأمر‎ ‎كذلك فلهذا حثه الله تعالى على المبادرة إلى الخيرات من ‏فعل الطاعات وترك المحرمات‎ ‎التي تكفر عنه الذنوب والزلات ويحصل له ‏الثواب والدرجات‎.
الاستنتاج : نخلص من‎ ‎الآية أعلاه بأن الله سبحانه وتعالى يذكرنا وينبهنا ‏من سبعة خصال ذميمة في الحياة‎ ‎الدنيا تؤدي إلى العذاب الشديد وهي : ‏‏- اللعب - واللهو - والزينة - والتفاخر‏‎ - ‎والتكاثر في الأموال - والتكاثر ‏في الأولاد - والغرور‏‎ .
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 12-04-2004, 05:12 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

أهل الكهف والرقم سبعة‎

في الآية رقم 22 من سورة الكهف قال تعالى : سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ‎ ‎رَابِعُهُمْ ‏كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا‎ ‎بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ ‏وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ‎ ‎بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ فَلا تُمَارِ فِيهِمْ إِلَّا‎ ‎مِرَاءً ظَاهِرًا وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا‎
نلاحظ أن حرف‎ ( ‎الواو ) سبق الكلمة وثامنهم وذلك يعني أنه حدث ‏اكتمال بالعدد سبعة وبدأت مرحلة‎ ‎جديدة تبتدىء بالرقم ثمانية وقد أوفى ‏الشيخ محمد متولي الشعراوي يرحمه الله ، في‎ ‎شرح هذه الآية الكريمة ‏، وذلك لمن أراد الاستزادة‎ ..
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 12-04-2004, 05:13 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

عرض الخلق على الله‎ ‎ومشتقات الصف‎

ذكر القرآن الكريم عرض الخلق على الله سبحانه وتعالى وأنهم‎ ‎يعرضون ‏صفا ، فقد كرر ذلك 7 مرات . وكرر مشتقات الصف 7 مرات أيضا في ‏نصوصه الكريمة‎ .
أمر السجود لآدم ورد في 7 آيات‏‎

‎1 - ‎البقرة الآية 34‏‎

وَإِذْ‎ ‎قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى‎ ‎وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ ‏الْكَافِرِينَ ‏ ‏‎

‎" ‎و " اذكر " إذ قلنا‎ ‎للملائكة اسجدوا لآدم " سجود تحية بالانحناء ‏‏"فسجدوا إلا إبليس" هو أبو الجن كان‎ ‎بين الملائكة "أبى" امتنع من ‏السجود "واستكبر" تكبر عنه وقال : أنا خير منه "وكان‎ ‎من الكافرين" ‏في علم الله‎.

‎2 - ‎الأعراف الآية 11‏‎

‏وَلَقَدْ‎ ‎خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا‎ ‎لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ ‏لَمْ يَكُنْ مِنَ السَّاجِدِينَ ‏ ‏‎

‎"‎ولقد خلقناكم" أي أباكم آدم "ثم صورناكم" أي صورناه وأنتم في ظهره ‏‏"ثم‎ ‎قلنا للملائكة اسجدوا لآدم" سجود تحية بالانحناء "فسجدوا إلا ‏إبليس" أبا الجن كان‎ ‎بين الملائكة‎.

‎3 - ‎الحجر الآية 29‏‎

‏فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ‎ ‎فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ ‏ ‏‎

‎"‎فإذا سويته" أتممته‎ "‎ونفخت" أجريت "فيه من روحي" فصار حيا ‏وإضافة الروح إليه تشريف لآدم "فقعوا له‎ ‎ساجدين" سجود تحية ‏بالانحناء‎.

‎4 - ‎الإسراء الآية 61‏‎

‏وَإِذْ‎ ‎قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ‎ ‎أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ ‏طِينًا ‏ ‏‎

‎"‎و" اذكر "اسجدوا لآدم" سجود تحية‎ ‎بالانحناء "طينا" نصب بنزع ‏الخافض أي من طين‎.

‎5 - ‎الكهف الآية 50‏‎

‏وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا‎ ‎إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ ‏أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ‎ ‎وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ‎ ‎لِلظَّالِمِينَ ‏بَدَلًا ‏ ‏‎

‎"‎وإذ" منصوب باذكر "قلنا للملائكة اسجدوا لآدم‎" ‎سجود انحناء لا ‏وضع جبهة تحية له "فسجدوا إلا إبليس كان من الجن" قيل هم نوع من‎ ‎الملائكة فالاستثناء متصل وقيل هو منقطع وإبليس هو أبو الجن فله ‏ذرية ذكرت معه بعد‎ ‎والملائكة لا ذرية لهم "ففسق عن أمر ربه" أي ‏خرج عن طاعته بترك السجود "أفتتخذونه‎ ‎وذريته" الخطاب لآدم وذريته ‏والهاء في الموضعين لإبليس "أولياء من دوني" تطيعونهم‎ "‎وهم لكم ‏عدو" أي أعداء حال "بئس للظالمين بدلا" إبليس وذريته في إطاعتهم ‏بدل إطاعة‎ ‎الله‎.

سادسا سورة طـه الآية 116‏‎

‏وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ‎ ‎اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى ‏ ‏‎

‎"‎و" اذكر "إذ‎ ‎قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس" وهو أبو ‏الجن كان يصحب الملائكة ويعبد‎ ‎الله معهم "أبى" عن السجود لآدم "قال ‏أنا خير منه‎".

‎7 - ‎ص الآية 72‏‎

‏فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ‎ ‎سَاجِدِينَ ‏ ‏‎

‎"‎فإذا سويته" أتممته "ونفخت" أجريت "فيه من روحي" فصار حيا‎ ‎وإضافة الروح إليه تشريف لآدم والروح جسم لطيف يحيا به الإنسان ‏بنفوذه فيه "فقعوا‎ ‎له ساجدين" سجود تحية بالانحناء‎.
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 12-04-2004, 05:16 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

أقوال وفوائد مع الرقم 7‏‎



أعظم الأنبياء‎
سبعة من الأنبياء هم أعظم الأنبياء وأشرفهم‎ :

‎" ‎شيث ، وإدريس ، وإبراهيم ، وموسى ، وداود ، وعيسى ، ومحمد " ‏صلوات الله‎ ‎وسلامه عليهم أجمعين . وإن الله أعطى لكل واحد منهم ‏صحفا وكتبا‎ .

أعطى‎ ‎خمسين صحيفة لشيث عليه السلام‎ .

وأعطى ثلاثين صحيفة لإدريس عليه السلام‎ .

وأعطى عشرين صحيفة لإبراهيم عليه الصلاة والسلام‎ .

وأعطى التوراة‎ ‎لموسى عليه الصلاة والسلام‎ .

وأعطى الزبور لداود عليه السلام‎ .

وأعطى الإنجيل لعيسى عليه السلام‎ .

وأعطى القرآن لسيدنا محمد عليه‎ ‎الصلاة والسلام‎ .

سورة الجن‎
افتتحت سورة الجن بقوله تعالى : " قل أوحي‎ ‎إلي أنه استمع نفر من ‏اجن‎ ....... "

قيل أن عددهم سبعة من جن " نصيبين‎ " ‎وهي مدينة بالشام‎ .

وفي الآية " 16 " من سورة الجن قوله تعالى " وأن لو‎ ‎استقاموا على ‏الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا " قال في تفسير الجلالين : قال تعالى في‎ ‎كفار مكة وأن لو استقاموا على طريقة الإسلام لأسقيناهم ماء كثيرا من ‏السماء ، وذلك‎ ‎بعد ما رفع المطر عنهم سبع سنين ، وأخرج عن مقاتل ‏أن هذه الآية نزلت في كفار قريش‎ ‎حين منع المطر سبع سنين‎ .

أمور أخفيت عن الخلائق‎

قال العلماء أخفيت‎ ‎عن الخلائق أمور كثيرة أهمها السبعة التالية‎ :

الصلاة الوسطى‎ .

ساعة الإجابة يوم الجمعة " ليكون كله دعاء‎ " .

اسم الله الأعظم‎ " ‎حتى يدعى بكل أسمائه تعالى‎ " .

ليلة القدر‎ .

الطاعة الموجبة للجنة‎ ‎في حق كل إنسان " حتى لا تحتقر من الطاعة ‏شيء‎ " .

الحسنة المضاعفة بأكثر من‎ ‎عشرة أمثالها‎ .

وليّ الله تعالى في خلقه " حتى لا يحقّر أحد من المؤمنين‎ " .

علماء آخر الزمان : قال كعب رحمه الله : يكون في آخر الزمان علماء‎ : ‎‎-

يزهّدون الناس ولا يزهدون‎ .

ويخوّفون الناس ولا يخافون‎ .

وينهون عن غشيان الولاة ويأتونهم‎.

ويؤثرون الدنيا عن الآخرة يأكلون‏‎ ‎بألسنتهم‎ .

يقربون الأغنياء دون الفقراء‎ .

يتغايرون على العلم كما‎ ‎تتغاير النساء على الرجال‎ .

يغضب أحدهم على جليسه إذا جالس غيره‎ .

أولئك الجبارون أعداء الرحمن‎ .

أنواع المياه‎

المياه التي‎ ‎يجوز التطهير بها سبع مياه‎ :

‎/ ‎ماء السماء / ماء البحر / ماء النهر / ماء‎ ‎البئر / ماء العين / ماء ‏الثلج / ماء البرد‎ / .

أقسام الفقه الإسلامي‎

يدخل الرقم سبعة في الفقه الإسلامي كثيرا فنجد أن الفقه الإسلامي ينقسم ‏إلى‎ ‎سبع أقسام هي‎ :

فقه العبادات " مثل الصلاة والصيام والزكاة‎ ....... " .

فقه المعاملات " مثل البيع والشراء والرهن‎ ....... " .

فقه الأحوال‎ ‎الشخصية " مثل الزواج والطلاق والإرث‎ ....... " .

فقه الأحكام السلطانية أو‎ ‎السياسة الشرعية – واجبات الحاكم والمحكوم‏‎ ‎‎.

فقه العقوبات : حفظ الأمن‎ ‎والنظام وعقوبة القاتل‎ ....... " .

فقه السير " علاقة الدولة الإسلامية‏‎ ‎بالدول الأخرى‎ ....... " .

فقه الآداب والأخلاق‎ .

فائدة‎ :

إذا أراد المصلي أن يطيل الركوع فيسن له أن يزيد عدد تسبيحات الركوع ‏إلى‎ ‎سبع تسبيحات ، وتسبيحات السجود إلى تسع تسبيحات‎ .

ركعة واحدة‎

أقل‎ ‎الصلاة ركعة واحدة وهي ركعة الوتر ، وفي الركعة الواحدة تتم سبع ‏حركات هي‎ :

‎/ ‎القيام / ثم الركوع / ثم القيام / ثم السجود / ثم الجلوس / ثم السجود‎ / ‎ثم الجلوس‎ / .

سبعة لا تقبل منهم صلاة‎

من تقدم قوما وهم له كارهون‎ .

رجل يأتي الصلاة دبارا‎ .

رجل اعتبد حرّا‎ .

رجل صلى على‎ ‎جنازة ولم يؤمر‎ .

وامرأة دعاها زوجها من الليل فأبت عليه‎ .

وأخوان‎ ‎متصارمان‎ .

العبد الآبق حتى يرجع‎ .

شروط وجوب صلاة الجمعة سبعة‎ :

‎1- ‎الإسلام 2- البلوغ 3- العقل 4- الحرية 5- الذكورية 6- الصحة 7‏‎- ‎الإستيطان‎ .

مصير البخيل‎

قال أبوبكر الصديق رضي الله عنه : البخيل‎ ‎لا يخلو من إحدى سبع‏‎ :

إما أن يموت فيرثه من يبذل ماله وينفقه لغير ما أمر‎ ‎الله تعالى‎ .

أويسلط الله عليه سلطانا جائرا فيأخذه منه بعد تذليل نفسه‎ .

أو يهيّج له شهوة تفسد عليه ماله‎ .

أو يبدو له رأي في بناء أو‎ ‎عمارة في أرض خراب فيذهب فيه ماله‎ .

أو يصيب له نكبة من نكبات الدنيا من‏‎ ‎غرق أو حرق أو سرقة أو ما ‏أشبه ذلك‎ .

أو تصيبه علة دائمة فينفق ماله في‎ ‎مداواتها‎ .

أو يدفنه في موضع من المواضع فينساه فلا يجده‎ .

شروط‎ ‎وجوب الجهاد سبع خصال‎ :

‎/ ‎الإسلام / البلوغ / العقل / الحرية / الذكورية‎ / ‎الصحة / الطاقة على ‏القتال‎ / .

وفي الفردوس للديلمي : " ساعة في سبيل الله‎ ‎خير من سبعين حجة‎ " . ‎‎

غـزوة أحــد‎

في غزوة أحد عندما انهزم‎ ‎المسلمون ثبت مع رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم سبعة من المهاجرين وسبعة من الأنصار‎ ‎وهم‎ :

السبعة من المهاجرين‎ :

‎/ ‎أبوبكر الصديق / علي بن أبي طالب‎ / ‎عبدالرحمن بن عوف / سعد بن ‏أبي وقاص / طلحة بن عبيد الله / أبوعبيدة الجراح‎ / ‎الزبير بن العوام‎ / . ‎‎

السبعة من الأنصار‎ :

‎/ ‎الحباب بن المنذر‎ / ‎أبو دجانة / عاصم بن ثابت / الحرث بن المنذر / ‏سهل بن حنيف / أسيد بن حضير / سعد بن‎ ‎معاذ‎ / .

رضي الله عنهم أجمعين‎ ......

إذا فارق الرجل زوجته وله‎ ‎منها ولد أحق بحضانته إلى سبع سنين ثم ‏يخير " أي الولد‎ " .

شرائط الحضانة‎ ‎سبع‎ :

‎/ ‎العقل / الحرية / الدين / العفة / الأمانة / الإقامة / الخلو من‎ ‎الزوج‎ /

‎" ‎فإن اختل منها شرط سقطت‎ " .

الوارثات من النساء سبع‎ :

‎/ ‎البنت / بنت الابن / الأم / الجدة / الأخت / الزوجة / المولاة المعتقة‎ / . ‎‎

قال الغـزالي في الإحياء : لا تتزوج من النساء سبعا‎ :

الحنّانة‎ : ‎هي التي لها ولد من غيرك أو كان لها زوج آخر‎ .

الأنـانة : وهي كثيرة الأنين‎ .

المنـانة : وهي التي تمن على زوجها بما أعطته‎ .

الحداقة : وهي‎ ‎التي لا تكف بصرها‎ .

الشداقة : كثيرة الكلام‎ .

البراقة : وهي التي‎ ‎تهتم بتبريق الثياب‎ .

الكنانة : وهي التي تقول كان زوجي أو كان أبي‎ .

تختلف اللذات حسب مدة كل منها إلى سبع‎ :

فهناك لذة ساعة وهي الجماع‎ .

وهناك لذة يوم وهي الخمر‎ .

وهناك لذة ثلاثة أيام وهي النّورة‎ .

وهناك لذة شهر وهي العروس‎ .

وهناك لذة عام وهي الولد‎ .

وهناك لذة دهر وهي ملاقاة الأخوة بالله‎ .

وهناك لذة الأبد وهي عفو‎ ‎الله تعالى‎ .

لاتكون المعصية إلا من الأعضاء السبعة‎ :

الأذنان‎ : ‎ومعصيتهما سماع ما لا يحل‎ .

العينان : ومعصيتهما رؤية ما لا يحل‎ .

اللسان : ومعصيته قول ما لا يحل‎ .

اليدان : ومعصيتهما البطش وأخذ‎ ‎ما لا يحل‎ .

الرجلان : ومعصيتهما المشي إلى الحرام‎ .

البطن‎ : ‎ومعصيته أكل ما لا يحل‎ .

الفرج : ومعصيته الزنا‎ .

أحوال النظر إلى‎ ‎المرأة‎

نظر الرجل إلى المرأة على سبعة أحوال‎ :

نظرة إلى أجنبية‎ ‎لغير حاجة فغير جائز‎ .

نظرة إلى زوجته أو أمته فيجوز أن ينظر إلى ما‎ ‎عدا‎ ‎الفرج منهما‎ .

نظرة إلى ذوات محارمه أو أمته المزوجة فيجوز فيما عدا بين‎ ‎السرة ‏والركبة‎ .

النظر لأجل النكاح فيجوز إلى الوجه والكف‎ .

النظر‎ ‎للمداواة فيجوز إلى المواضع التي يحتاج إليها‎ .

النظر للشهادة أو المعاملة‎ ‎فيجوز النظر إلى الوجه خاصة‎ .

النظر إلى الأمة عند ابتياعها فيجوز إلى‎ ‎المواضع التي يحتاج إلى تقليبها‎ ‎‎.

الشواهد على معصية الإنسان سبعة‎ :

تقول العين : أنا نظرت‎ .

يقول اللسان : أنا تكلمت‎ .

تقول‎ ‎الأذن : أنا سمعت‎ .

تقول اليد : أنا لمست‎ .

تقول الرجل : أنا مشيت‎ .

تقول الأرض : أنا أشهدت‎ .

يقول الملك : أنا كتبت‎ .

صفات‎ ‎العلماء وترتيبهم‎

أن يعلم أن الآخرة خير من الدنيا‎ .

أن يؤثر‎ ‎الآخرة على الدنيا‎ .

أن يعمل بما علم ويخلص به لله‎ .

أن لا يكون في‎ ‎تعليمه العلم شهوة الدنيا‎ .

أن لا يكون من تعلمه العلم شهوة المباهاة‎ ‎والمماراة والجاه‎ .

أن لا يأمر بالخير ولا يأتيه ، وأن لا ينهى عن الشر‎ ‎ويأتيه‎ .

أن يعلم نفسه أنه لم يبلغ درجة العالم الكامل‎ .

ترتيب‎ ‎علماء الدنيا‎

من العلماء من يخزن علمه فلا يجب أن يوجد عند غيره ، فذلك في‎ ‎الدرك الأول من النار‎ .

ومن العلماء من يكون في علمه بمنزلة السلطان إن ردّ‎ ‎عليه شيء من ‏علمه غضب ، فذلك في الدرك الثاني من النار‎ .

ومن العلماء من‎ ‎يجعل علمه وغرائب حديثه لأهل الشرف واليسار ولا ‏يرى أهل الحاجة له أهلا ، فذلك في‎ ‎الدرك الثالث من النار‎ .

ومن العلماء من ينصب نفسه للفتيا فيفتي بالخطأ‎ ‎والله تعالى يبغض ‏المتكلفين ، فذلك في الدرك الرابع من النار‎ .

ومن العلماء‎ ‎من يتكلم بكلام اليهود والنصارى ليعزز به علمه ، فذلك في ‏الدرك الخامس من النار‎ .

ومن العلماء من يتخذ علمه مروءة ونبلا وذكرا في الناس ، فذلك في ‏الدرك‎ ‎السادس من النار‎ .

ومن العلماء من يستفزه الزهو والعجب فإن وعظ عنّـف ، وإن‎ ‎وعظ أنف ‏، فذلك في الدرك السابع من النار‎ .

فعليك بالصمت " إلا لخير " فيه‎ ‎تغلب الشيطان ، وإياك أن تضحك من ‏غير سبب أو تمشي من غير أدب‏‎ .

دركات النار‎ ‎سبعة‎ :

جهنم " وإن جهنم لموعدهم أجمعين‎ " .

سعير " ويصلى سعيرا‎ " .

سقر " ما سلككم في سقر‎ " .

الجحيم " وبرزت الجحيم للغاوين‎ " .

الحطمة " وما أدراك ما الحطمة‎ " .

لظى " كلا إنها لظى‎ " .

الهاوية " فأمه هاوية‎ " .

والويلات سبعة لكل دركة ويل‏‎ :

‎" ‎ويل يومئذ للمكذبين‎ " .

‎" ‎ويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون‎ " .

‎" ‎ويل لكل همزة لمزة‎ " .

‎" ‎فويل لهم مما كتبت أيديهم‎ " .

‎" ‎ويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة‎ " .

‎" ‎فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله‎ " .

‎" ‎ويل للمطففين‎ " .

حكمة من أمير المؤمنين عمر بن الخطاب‎

قال رضى الله عنه‎ :

من كثر ضحكه قلت هيبته‎ .

ومن استخف‎ ‎بالناس استخف به‎ .

ومن أكثر من شيء عرف به‎ .

ومن كثر كلامه كثر‎ ‎سقطه‎ .

ومن كثر سقطه قل حياؤه‎ .

ومن قل حياؤه قل ورعه‎ .

ومن قل ورعه مات قلبه‎ .

قول لعثمان بن عفان‎

وعن عثمان بن‎ ‎عفان رضي الله عنه أنه قال في قوله تعالى‎ :

‎" ‎وكان تحته كنز لهما وكان‎ ‎أبوهما صالحا " قال : الكنز لوح من ذهب ‏وعليه سبعة أسطر مكتوب في إحداها‎ :

عجبت لمن عرف الموت وهو يضحك‎ .

وعجبت لمن عرف الدنيا فانية وهو‎ ‎يرغب فيها‎ .

وعجبت لمن عرف أن الأمور بأقدار وهو يغتم للفوات ز‎

وعجبت لمن عرف الحساب وهو يجمع المال‎ .

وعجبت لمن عرف النار وهو‎ ‎يذنب‎ .

وعجبت لمن عرف الله يقينا وهو يذكر غيره‎ .

وعجبت لمن عرف‎ ‎الجنة يقينا وهو يستريح في الدنيا‎ .

جواب لعلي بن أبي طالب‎

سئل علي‎ ‎رضي الله عنه‎ :

‎1. ‎ما أثقل من السماء ؟‎
وما أوسع من الأرض ؟‎

وما‎ ‎أغنى من البحر ؟‎

وما أشد من الحجر ؟‎

وما أحرّ من النار ؟‎

وما أبرد من الزمهرير ؟‎

وما أمرّ من السّم ؟‎

فقال علي رضي‎ ‎الله عنه‎ :

‎1- ‎البهتان على البرايا أثقل من السماء‎ .
‎2- ‎والحق أوسع من‎ ‎الأرض‎ .

‎3- ‎وقلب القانع أغنى من البحر‎ .

‎4- ‎وقلب المنافق أشد من‎ ‎الحجر‎ .

‎5- ‎والسلطان الجائر أحر من النار‎ .

‎6- ‎والحاجة إلى اللئيم‎ ‎أبرد من الزمهرير‎ .

‎7- ‎والصبر أمرّ من السّم . " وقيل النميمة أمرّ من السّم‎ " .

جمع بعض العلماء رحمهم الله تعالى الليالي التي يستحب إحياءها فقالوا‎ ‎‎:
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 12-04-2004, 05:18 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

إنها أربع عشرة ليلة في السنة‎ :

‎- ‎أول ليلة في شهر محرم‎ .
‎- ‎ليلة عاشوراء‎ .

‎- ‎أول ليلة من شهر رجب‎ .

‎- ‎ليلة النصف من شهر رجب‎ .

‎- ‎ليلة سبع وعشرين من رجب‎

‎- ‎ليلة النصف من شعبان‎ .

‎- ‎ليلة‎ ‎عرفة‎ .

‎- ‎ليلتا العيدين‎ .

‎- ‎خمس ليالي من شهر رمضان‎ .

قال‎ ‎بعضهم‎ :

خص رجب بالمغفرة من الله تعالى‎ .

خص شعبان بالشفاعة‎ .

خص رمضان بتضعيف الحسنات‎ .

خصت ليلة القدر بإنزال الرحمة‎ .

خص يوم عرفة بإكمال الدين كما قال الله تعالى " اليوم أكملت لكم دينكم‎ ‎‎" .

خص يوم الجمعة بإجابة أدعية الداعين‎ .

خص يوم العيد بالعتق من‏‎ ‎النار وفكاك رقاب المؤ منين‎ .

لشهر رجب سبعة أسماء‎ :

رجب مضر‎ : ‎لقوله صلى الله عليه وسلم " الأشهر الحرم أربعة ، ثلاث ‏متواليات / ذو القعدة / ذو‎ ‎الحجة / محرم / وواحد مفرد هو رجب مضر ‏الذي بين جمادي وشعبان " . " لأن مضر كانت‎ ‎تبالغ بتعظيمه‎ " .

منصل الأسنة : يغمدوا سيوفهم وسلاحهم تهيؤا له وتعظيما‎ .

شهر الله الأصم : قال عثمان بن عفان رضي الله عنه في خطبة له " ألا ‏إن هذا‎ ‎شهر الله الأصم " " لأنه لا تسمع فيه قعقعة السلاح‎ " .

شهر الله الأصب‎ : ‎تصب فيه الرحمات الإلهية‎ .

الشهر المطهر : يطهر صاحبه من الذنوب والخطايا‎ .

الشهر السابق : لأنه أول الأشهر الحرم‎ .

الشهر المفرد : لأنه مفرد‎ ‎عن إخوانه الأشهر الحرم‎ .

منوعات مختصرة حول استعمالات الرقم‎ 7

استمرت الشعوب في تقديس الرقم سبعة ومضاعفاته دون معرفة ‏الأسباب ، وحتى‎ ‎بعد نزول الديانات السماوية . فقد أصبح هذا الرقم ‏مقدسا في اليهودية والمسيحية بعد‎ ‎ذلك . فاليهود يقدسون اليوم السابع ‏من الأسبوع وهو السبت ، ويجعلون منه يوم راحة ،‎ ‎والسنة السابعة ‏يسمونها سنة السبت ، وكذلك 7‏‎ x 7 ‎ويرمز إلى العام التاسع والأربعين‎ ‎ويسمونه عام العيد ، والألواح ، وهي الأوامر والنواهي التي أوحى الله ‏بها إلى موسى‎ ‎، سبعة ، وقيل عشرة . وتقول لنا التوراة التي بين أيدينا ‏، إن الله خلق العالم في‎ ‎ستة أيام ثم استراح في اليوم السابع‎ ! ....

وفي الإنجيل يقول لنا يوحنا‎ ‎اللاهوتي في سفر الرؤيا : إن الله يوم ‏القيامة يفتح كتاب الأقدار ، ويفض الأختام‎ ‎السبعة ، فينفخ سبعة من ‏الملائكة في سبعة أبواق ، وتحدث سبع كوارث تنتهي بها الدنيا‎ .

ودوخ اليهود سيدنا موسى السبع دوخات ، وألقي النبي يوسف في ‏السجن سبعة‎ ‎أعوام . ... كما أن المكتب السياسي للثورة البلشفية تكون ‏من سبعة أشخاص كلهم يهود‎ ‎إلا واحدا‎ .

قال أبو حاتم السجستاني : إن عدد المصاحف سبعة ، فبعث بواحدة‎ ‎إلى ‏كل من مكة والشام واليمن والبحرين والبصرة والكوفة ، وحبس عنده ‏نسخة واحدة ،‎ ‎وهذه الأخيرة تسمى الإمام‎ .

في الصمت سبعة آلاف وجه من وجوه الخير ، اجتمعت‎ ‎كلها في سبع ‏كلمات ، كل كلمة منها ألف ، إن الصمت عبادة من غير عناء ، زينة من ‏غير‎ ‎حلي ، هيبة من غير سلطان ، حصن من غير حائط ، استغناء عن ‏الاعتذار للغير ، راحة‎ ‎الكرام الكاتبين " يقصد بهم الملائكة " ، ستر ‏العيوب‎ .

في علم التوحيد 7‏‎ ‎ضوابط‎ .

كان مصطلح الأقاليم السبعة في القرون الوسطى يعني جميع البلاد‎ ‎المعروفة في العالم‎ .

السبعية اسم يعرف به طوائف متنوعة من الشيعة يقصرون‎ ‎عدد الأئمة ‏الظاهرين على سبعة‎ .

يقال ليالي عاد السبع‎ .

الخطايا‎ ‎السبع المميتة في النصرانية : مجموعة من الخطايا او الآثام ، ‏تعتبر مهلكة لا لمجرد‎ ‎أخلاقياتها فحسب ، بل لأنها مدعاة إلى ارتكاب ‏خطايا أخرى أيضا‎ .

قيل أن‎ ‎كلمة واحدة خبيثة تهوي بصاحبها في النار سبعين طريقا‎ .

في الجنة سبعون ألف‎ ‎روضة من الزعفران ، في كل روضة سبعون ألف ‏مدينة من الياقوت ، في كل مدينة سبعون ألف‎ ‎قصر من الياقوت ، في كل ‏قصر سبعون ألف دار من الزبرجد ، في كل دار سبعون ألف بيت من‎ ‎الذهب ، في كل بيت سبعون ألف دكان ، في كل دكان سبعون ألف مائدة ‏من العنبر ن على كل‎ ‎مائدة سبعون صفحة من الجوهر . في كل صفحة ‏سبعون ألف لون من الطعام ، وداخل كل دكان‎ ‎سبعون ألف سرير من ‏الذهب ، على كل سرير سبعون ألف فراش من الحرير والديباج ‏والسندس‎ ‎والإستبرق‎ .

روي عن احد الصالحين أن الشيطان يقف للمؤمن في سبع عقبات‎ ‎أولاها ‏عقبة الكفر‎ .

يجتمع أبناء الطريقة الرفاعية في مسجد الإمام الرفاعي‎ ‎بالقلعة لمدة ‏سبعة أيام كل سنة‎ .

وصف القرآن الكريم أمين الوحي جبريل بسبع‎ ‎صفات هي : " الرسالة " ‏الكرم " القوة " القرابة " المكانة " طاعة الملائكة‎ " ‎والأمانة‎ .

في ذرة الهيدروجين ، داخل قلب الشمس ، يقفز الإلكترون خارج‎ ‎الذرة ‏في سبع قفزات ، لتكون له سبعة مدارات ، وتقابله سبعة مستويات ‏للطاقة . في كل‎ ‎مستوى يبث حزمة من‎ ‎الطاقة هي طيف من أطياف ‏الضوء السبعة‎ .

في المتفرقات نجد‎ ‎في الأساطير ملكة المدائن السبع ، أو أميرها ، وكتاب ‏لورنس " أعمدة الحكمة السبعة‎ " ‎وفي المؤتمرات تنبثق أحيانا لجنة ‏سباعية‎ .

حتى لعبة الكاراتيه الشهيرة لها‎ ‎سبعة أحزمة بألوان مختلفة تدل على ‏المستويات‎ .

أصول القيم التربوية في نصوص‎ ‎الإسلام سبعة : " التربية على الإيمان ‏‏" التربية على التقوى " الأخوة " الرحمة‎ " ‎الإيثار " العفو " الجرأة في ‏الحق‎ " .

شهداء اليرموك بلغوا سبعة ، كل منهم‎ ‎آثر أخاه بالماء فاستشهدوا جميعا ‏عطاشا‎ .

لابن خلدون في المقدمة الثانية في‎ ‎الفصل الأول من الكتاب الأول : " ‏الأقاليم السبعة ومظاهرها وحدودها‎ " .

ولعل أحدث تقليد في الأعياد هو ما ابتكره رئيس دائرة الدراسات ‏السوداء في‎ ‎جامعة ولاية كاليفورنيا في لونغ بيتش ، وهو تقليد يمارسه ‏‏18 مليون أميركي من السود‏‎ ‎، ويقوم على سبعة مبادئ هي : " الوحدة ‏‏" تقرير المصير " العمل " المسؤولية المشتركة‎ " ‎الجماعة أو العمل ‏الاقتصادي التعاوني " القصد " الإبداع " العقيدة‎ " .

الدول الصناعية الكبرى سبع ، ومدينة التلال السبع هي روما ، وحركة ‏عدم‎ ‎الانحياز 77 دولة ، والإمارات التي تؤلف دولة الإمارات العربية ‏المتحدة عددها سبع ،‎ ‎وسبعة أحزاب أفغانية متحالفة دخلوا كابول كقوة ‏واحدة . كمبالا عاصمة أوغندا مبنية‎ ‎كذلك على سبع تلال خضراء تعلوها ‏البيوت بهاماتها الحمراء وتتوسطها ، وهناك اللجنة‎ ‎السباعية العربية ، ‏وأخوة النبي داود سبعة هو أصغرهم‎ .

بقول الحكيم الصيني‎ ‎كونفوشيوس : يستطيع الرجل أن يطلق زوجته لأي ‏سبب من سبعة أسباب : " الفقر " الدعارة‎ " ‎الغيرة " الثرثرة " السرقة ‏‏" عدم الطاعة للأبوين " الجذام‎ " .

وقال‎ ‎أعرابي لآخر : سبعة لا ينبغي أن تشاورهم . فقال الآخر : من هم ؟ ‏فأجاب الأعرابي‎ : " ‎جاهل " عدو " حسود " مراء " جبان " بخيل " ‏وذو هوى‎ " .

في القرن الثامن عشر‎ ‎خسرت فرنسا عددا كبيرا من مستعمراتها ضمتها ‏إنكلترا إليها في حرب السنوات السبع‎ " 1756 – 1763 ‎م‎ . " .

الأخوان الألمانيان غريم كتبا حكايات خيالية للأطفال‎ ‎منها : " الأميرة ‏والأقزام السبعة " و " الذئب والعنزات السبع‎ " .

الأرض في‎ ‎مصر عبارة عن سبعة عصور وسبع حضارات بعضها إثر ‏بعض‎ .

أكبر الشركات النفطية‎ ‎في الولايات المتحدة والمعروفة في عالم النفط ‏باسم الأخوات السبع تضم 5 شركات‏‎ ‎أميركية واثنتين أوربيتين‎ .

في الأحساء بالسعودية أشهر العيون تدعى عين أم‎ ‎سبعة ، وسميت كذلك ‏لأن مياهها تتدفق في سبعة مجار‎ .

ونحن نقول : سافر في‎ ‎الأسفار سبع فوائد ، إلا انه في مقابل الفوائد ‏السبع هناك سبعون ضررا ليس أقلها أن‎ ‎الإنسان في غنى عن السفر إلى ‏أي رقعة من العالم طالما أن مجنونا سبقه إليها ثم كتب‎ ‎ذكرياته منها‎ .

هناك الرسل السبعون الذين يقال بأن المسيح قد اختارهم‎ ‎فأرسلهم ‏ليعلموا المسيحية‎ .

في رحلة أبولو التي هبط منها الرواد على القمر‏‎ ‎، بلغ عدد أصناف ‏الطعام سبعة اختارها الرواد بأنفسهم‎ .

حرب الأسابيع السبعة‎ ‎نشبت بين النمسا وبروسيا في صيف عام 1866 ‏م . بسبب النزاع على مقاطعة شلزويغ‎ – ‎هولشتاين‎ .

هناك سبعة أنواع من المشاكل البيئية تتعلق بالماء والهواء‎ ‎والمناخ ‏والتربة والنفايات وإزالة الغابات والتنوع الحيوي في العالم‎ .

وضعت‎ ‎وزارة الدفاع الأميركية سبعة سيناريوهات للحرب التي تصور ‏المخاطر المحتملة بالنسبة‎ ‎للولايات المتحدة في الأعوام المقبلة وكيفية ‏الرد عليها ، منها : هجوم كوريا‎ ‎الشمالية على كوريا الجنوبية ، وهجوم ‏روسي على ليتوانيا ، وانقلاب في بنما والفلبين‏‎ ‎، وذلك قبل انهيار ‏المعسكر الإشتراكي‎ .

‎" ‎هرشت السنوات السبع " تعبير‎ ‎إنكليزي يشير إلى حالة تنتاب كل ‏زوجين " والرجل خصوصا " بعد مرور سبعة أعوام على‎ ‎الزواج‎ .

هجرة البجع ، وهو طائر الماء الكبير ، في تشكيلات كثيرة الأضلاع ،‎ ‎أو ‏على شكل رقم سبعة على ارتفاعات عالية‎ .

ثمة تجمع حزبي في باريس باسم‎ ‎نادي السبعة‎ ....

في عام 1919 أعلن الرئيس ويلسون نقاطه الأربع عشرة " 7‏‎ × 2 " ‎التي اعتبرها قاعدة للسلام العالمي‎ .

من علامات الساعة الكبرى ظهور‎ ‎المهدي الذي سيملك الأرض سبع ‏سنين‎ .

ثمة خطة استيطان جديدة في الضفة‎ ‎الغربية في فلسطين تحمل اسم ‏النجوم السبعة ، وتهدف إلى تهويد الأرض وتغير معالمها‎ ‎العربية ‏والإسلامية‎ .

كلمات لا إله إلا الله محمد رسول الله سبع ، وأبواب‎ ‎جهنم سبعة ، فكل ‏كلمة تسد عن قائلها بابا " من قال لا إله إلا الله ....... بإخلاص‎ " .

يوم الظلة حر شديد أصاب قوم شعيب سبعة أيام‎ .

طبقات جهنم السبع‎ ‎في دركاته وسميت كذلك لأنها متداركة أي متتابعة‎ .

لسهل التستري : أصول‎ ‎الطريقة الصوفية سبعة : التمسك بالكتاب ، ‏والإقتداء بالسنة ، وأكل الحلال ، وكف‎ ‎الأذى ، وتجنب المعاصي ، ولزوم ‏التوبة ، وأداء الحقوق‎ .

في الحديث الشريف‎ : ‎إن القرآن الكريم أنزل على سبعة أحرف . وروي ‏في صيغة أخرى : إن الله أمرني أن أقرأ‎ ‎القرآن على سبعة أحرف . ‏واتفق علماء القرآن على أن المراد بالحروف السبعة لهجات‎ ‎عربية ‏مختلفة لقبائل سبع أهمها قبيلة قريش‎ .

كتاب المناظر القيم لابن‎ ‎الهيثم يقع في سبع مقالات جعلها فصولا تناول ‏فيها بالشرح والتفصيل والتحليل مختلف‎ ‎القضايا المتعلقة بالضوء‎ .

من العادات المتوارثة عبر الأجيال عند قدماء‎ ‎المصريين عادة الاحتفال ‏بأسبوع المولود التي ترجع إلى أنهم اعتبروا الرقم سبعة رقما‎ ‎مقدسا ‏يرمز إلى الخلق ، كما اعتقدوا بأن حاسة السمع عند المولود تتفتح في ‏اليوم‎ ‎السابع‎ .

أشهر أعياد الفرس سبعة منها : عيد النيروز وعيد المهرجان وغيرها‎ . ‎وفي الدهر القديم كان أحد ملوك القبط أول من عمل النيروز بمصر ، ‏فكان المصريون‎ ‎يقيمون سبعة أيام يأكلون ويشربون إكراما للكواكب‎ .

بنات نعش الكبرى سبعة‎ ‎نجوم تشاهد جهة القطب الشمالي‎ .

بنات نعش الصغرى سبعة نجوم تشاهد قرب بنات‎ ‎نعش الكبرى‎ .

الدب الاكبر سبعة نجوم هي الكبرى من بنات نعش‎ .

الدب‎ ‎الأصغر سبعة نجوم هي الصغرى من بنات نعش‎ .

الفنون السبعة هي حسب المفهوم‎ ‎اللاتيني : القواعد والبلاغة والجدل ‏والحساب والهندسة وعلم الفلك والموسيقى‎ .

الفنون السبعة حسب المفهوم العربي هي : أنواع القصيدة أي المواليا ، ‏والكان‎ ‎كان ، والقوما ، والدوبيت ، والسلسلة ، والموشح ، والزجل ، ‏وتتميز كلها بتأثرها‎ ‎باللغة العامية وتنوع القافية‎ .

في سوق السلاح سبعة كبار ، خمسة منهم هم‎ ‎أصحاب المقاعد الدائمة ‏في مجلس الأمن‎ .

أنواع الخط من حيث نماذجه سبعة‎ ‎أنواع : الثلث أو المثلث الثلثي ، ‏الديواني ، الرقعي ، الريحاني ، الفارسي ، الكوفي‎ ‎، النسخي‎ .

السبتي : سنة راحة للأرض عند اليهود تكون كل سبع سنوات‎ .

المهدي المنتظر يملك سبع سنين كما روى أبو داود عن خاتم الأنبياء‎ .

للصابئة " عبدة النجوم " عيد يسمى عيد فطر السبعة . والمصلي ‏الصابئي يتلو‎ ‎سبع قراءات يمجد فيها الرب مستمدا منه العون طالبا منه ‏تيسير اتصاله بعالم الأنوار‎ .

الأسفار السبعة الأولى في التوراة‎ .

يوم السبع : هو يوم القيامة‎ .

فريق من الإسماعيلية يعرفون بالسبعية لإيمانهم بأئمة سبعة ليس غير ، ‏على‎ ‎عكس الشيعة الإمامية أو الإثني عشرية الذين يؤمنون بإثني عشر ‏إماما‎ .

لأبي‎ ‎الوفاء ، العلم العربي في علم المثلثات ، كتاب في صناعة الحساب ‏هو : سبع منازل وكل‎ ‎منزلة لها سبعة أبواب‎ .

الشركات النفطية الكبيرة يقال لها الشقيقات السبع‎ .

الدول الصناعية السبع : الولايات المتحدة ، كندا ، بريطانيا ، فرنسا ،‎ ‎ألمانيا ، إيطاليا ، وأخيرا اليابان‎ .

السباعية : قصيدة من سبعة أبيات‎ .

في الموسيقى فاصلة سبع درجات . وغناء أو عزف سباعي‎ .

سبعي : يحدث‎ ‎كل سبع سنوات ، وحقبة سبعية تدوم سبع سنوات ، ‏وسبعية صفة ما يدوم سبع سنوات‎ .

حكم سبعي : حكم يدوم سبع سنوات‎ .

البحار السبعة : تستخدم للدلالة‎ ‎على بحار العالم ومحيطاته جميعا . ولا ‏يعرف الباحثون سيئا عن أولوية هذا المصطلح ،‎ ‎ولكنهم يشيرون إلى انه ‏كان للرقم عند الملاحين منذ أقدم العصور سمة سحرية غامضة‎ . ‎واليوم ‏يقصد بالبحار السبعة عادة : المحيط القطبي الشمالي ، والمحيط القطبي ‏الجنوبي‎ ‎، ‏‎" ‎البحار الجنوبية حول القارة المتجمدة الجنوبية " ، والمحيط ‏الهندي ، والمحيط‎ ‎الهادي الشمالي ، والمحيط الهادي الجنوبي‎ .

الأخوات السبع : هي شركات‎ ‎عملاقة عالمية تبحث عن البترول والغاز ‏الطبيعي وهي حاليا : " شل " إكسون واختصارها‎ ‎إسو " موبيل " ‏بريتش بتروليم " تكساسكو " شيفرون " وأخيرا أموكو‎ " .

أول من‎ ‎جهر بالإسلام سبعة ، منهم عائلة آل ياسر‎ .

خواطر متنوعة حول الرقم سبعة‎ ‎والقرآن الكريم‎
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 12-04-2004, 05:20 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

خواطر متنوعة حول الرقم سبعة‎ ‎والقرآن الكريم‎

أدعية خاتمة سورة البقرة‎

تحوي خاتمة سورة البقرة‎ " ‎الآية 286 " سبعة أدعية‎ :

لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها‎ ‎ما اكتسبت‎

‎1- " ‎ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا‎ "
‎2- " ‎ربنا ولا‎ ‎تحمل علينا إصرا كما حملته على الذين من قبلنا‎ "

‎3- " ‎ربنا ولا تحملنا ما‎ ‎لا طاقة لنا به‎ "

‎4- " ‎واعف عنا‎ "

‎5- " ‎واغفر لنا‎ "

‎6- " ‎وارحمنا أنت مولانا‎ "

‎7- " ‎فانصرنا على القوم الكافرين‎ "

متاع‎ ‎الحياة الدنيا‎

ذكرت الآية رقم " 14 " من سورة آل عمران الشهوات السبع وهي‎ ‎متاع الحياة الدنيا‎ :

زين للناس حب الشهوات من‎ :

‎1- " ‎النساء " 2‏‎- " ‎والبنين " 3- " والقناطير المقنطرة من الذهب " ‏‏4- والفضة " 5- والخيل المسومة‏‎ " 6- " ‎والأنعام " 7- والحرث‏‎ " .

ذلك متاع الحياة الدنيا والله عنده حسن‎ ‎المآب‎ .

أدعية سيدنا إبراهيم‎

ذكر الله تعالى على لسان سيدنا‎ ‎إبراهيم سبع أدعية في سبع آيات ‏متتاليات من سورة إبراهيم " 35 - 41‏‎ " .

صفات ازواج النبي صلوات الله عليه‎

ذكر الله تعالى في سورة التحريم‎ ‎صفات أزواج النبي صلى الله عليه ‏وسلم وأزواج المؤمنين بسبعة صفات‎ :

عسى ربه‎ ‎إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن‎

‎" ‎مسلمات " مؤمنات " قانتات " تائبات‎ " ‎عابدات " سائحات " ثيبات ‏وأبكارا " ولا تجتمع في المرأة بآن واحد أن تكون " ثيبة‎ ‎وبكرا " وإنما ‏تكون لها صفة واحدة فقط‎ .

صفات المفلحون‎

ذكر الله‎ ‎صفات المفلحين في أول سورة المؤمنون بقوله‎ :

‎1- " ‎قد أفلح المؤمنون‎ "
‎2- " ‎الذين هم في صلاتهم خاشعون‎ "

‎3- " ‎والذين هم عن اللغو معرضون‎ "

‎4- " ‎والذين هم للزكاة فاعلون‎ "

‎5- " ‎والذين هم لفروجهم حافظون‎ . ‎إلا على أزواجهم أو ما ملكت ‏أيمانهم فإنهم غير ملومين . فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك‎ ‎هم العادون‎ "

‎6- " ‎والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون‎ "

‎7- " ‎والذين‎ ‎هم على صلواتهم يحافظون‎ "

‎" ‎أولئك هم الوارثون . الذين يرثون الفردوس هم‎ ‎فيها خالدون‎ " .

مراحل خلق الإنسان‎

ذكرتسلسل خلق الإنسان في سبع‎ ‎مراحل في سورة المؤمنون : الآيات " ‏‏12 ، 13 ، 14‏‎ "

‎" ‎ولقد خلقنا الإنسان من‎ ‎سلالة من " طين " ثم جعلناه " نطفة " في ‏قرار مكين . ثم خلقنا النطفة " علقة‎ " ‎فخلقنا العلقة " مضغة " فخلقنا ‏المضغة " عظاما " فكسونا العظام " لحما " ثم أنشأناه‎ " ‎خلقا آخر " ‏فتبارك الله أحسن الخالقين‎ " .

فيكون تسلسل الخلق : / طين‎ / ‎نطفة / علقة / مضغة / عظاما / لحما / ‏ثم خلقا آخر‎ / .

رزق الإنسان‎

رزق الإنسان سبع أشياء في قوله تعالى في سورة عبس " 24 - 32‏‎ " ‎‎:

فلينظر الإنسان إلى طعامه - أنا صببنا الماء صبا – ثم شققنا الأرض شقا‏‎ ‎‎– ‎فأنبتنا فيها " حبا " – " وعنبا وقضبا " – " وزيتونا ونخلا " – ‏وحدائق غلبا‎ – " ‎وفاكهة وأبا " – متاعا لكم ولأنعامكم‎ .

فيكون طعام الإنسان‎ :

‎/ ‎حبا‎ / ‎عنبا / قضبا / زيتونا / نخلا / فاكهة / أبا‎ / .

السور المنجيات‎

في القرآن الكريم سبع سور منجيات هي‎ :

‎/ ‎سورة يس / سورة الدخان‎ / ‎سورة ألم السجدة / سورة الدهر / سورة ‏الواقعة / سورة تبارك / سورة البروج‎ / .

والشمس وضحاها‎

يقسم الله عز وجل في سورة الشمس بسبعة أشياء‎ :

‎/ ‎والشمس وضحاها / والقمر إذا تلاها / والنهار إذا جلّاها / والليل إذا‎ ‎يغشاها / والسماء وما بناها / والأرض وما طحاها / ونفس وما سواها‎ / ‎‎.

صفات‎ ‎السماء‎

وذكر للسماء سبع صفات في القرآن الكريم‎ :

‎1. " ‎كانتا رتقا‎ ‎ففتقناهما " الأنبياء 30‏‎
‎2. " ‎وجعلنا السماء سقفا محفوظا " الأنبياء 32‏‎
‎3. " ‎ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق " المؤمنون 17‏‎
‎4. " ‎والسماء بناء " غافر 64‏‎
‎5. " ‎ثم استوى إلى السماء وهي دخان " فصلت 11‏‎
‎6. " ‎الذي خلق سبع سموات‎ ‎طباقا " الملك 3‏‎
‎7. " ‎وبنينا فوقكم سبعا شدادا " النبأ 12‏‎ .
منافع الدواب‎

وفي سورة " النحل 5 " سبع منافع للدواب‎ :

‎" ‎والأنعام خلقها لكم‎ ‎فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون ولكم فيها جمال ‏حين تريحون وحين تسرحون ، وتحمل‎ ‎أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه ‏إلا بشق الأنفس إن ربكم لرؤوف رحيم والخيل‎ ‎والبغال والحمير لتركبوها ‏وزينة ويخلق ما لا تعلمون‎ " .

وعليه تكون منافع‎ ‎الدواب : / دفء / منافع " النسل " / الأكل / جمال / ‏حمل المتاع والأثقال / الركوب‎ / ‎زينة‎ / .

فائدة : عن فرائض الصدقات : قال جرير عن الضحاك " كانت النفقات‎ ‎قربانا يتقربون بها إلى الله على قدر ميسرتهم وجهدهم حتى نزلت ‏فرائض الصدقات " سبع‎ ‎آيات من سورة براءة مما يذكر فيهن الصدقات ‏هن الناسخات المثبتات‎ " .

الرؤيا‎ ‎في القرآن الكريم‎

إن الله تعالى ذكر في القرآن سبع رؤيات‎ :

‎1- " ‎رؤيا المؤمنين " : لهم البشرى في الحياة الدنيا " يونس 64‏‎ .
‎2- " ‎رؤيا يوسف‎ ‎عليه السلام " : إني رأيت أحد عشر كوكبا " يوسف ‏‏4‏‎ .

‎3- " ‎رؤيا الساقي‎ " : ‎إني أراني أعصر خمرا " يوسف 36‏‎ .

‎4- " ‎رؤيا الخباز " : إني أراني أحمل فوق‎ ‎رأسي خبزا تأكل الطير منه ‏‏" يوسف 36‏‎ .

‎5- " ‎رؤيا الملك " : إني أرى سبع‎ ‎بقرات سمان " يوسف 43‏‎ .

‎6- " ‎رؤيا إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام‎ " : ‎إني أرى في المنام ‏أني أذبحك " الصافات 102‏‎ .

‎7- " ‎رؤيا الرسول صلى الله‎ ‎عليه وسلم " : لقد صدق الله رسوله ‏الرؤيا بالحق " الفتح 27‏‎ .

فائدة في‎ ‎تشييع سورة الأنعام‎ :

اخرج الطبراني وابو عبيد في فضائله عن ابن عباس رضي‎ ‎الله عنه قال ‏‏: " نزلت سورة الأنعام بمكة ليلا جملة حولها سبعون ألف ملك يجأرون‎ ‎بالتسبيح‎ .

فائدة في تشييع سورة الكهف‎ :

قال ابن الضريس في فضائله‎ ‎عن إسماعيل بن رافع قال : بلغنا أن رسول ‏الله صلى الله عليه وسلم قال : " ألا‎ ‎أخبركم بسورة ملأ عظمتها ما بين ‏السماء والأرض شيعها سبعون ألف ملك ، سورة الكهف‎ " .

مواضيع القرآن الكريم‎

تنقسم مواضيع الآيات القرآنية إلى سبعة‎ ‎أقسام‎ :

‎1- ‎آيات فيها دعوة إلى الله وإرشاد إلى دلائل وجوده ووحدانيته‎ .

‎2- ‎آيات فيها وعد ووعيد للترغيب والترهيب‎ .

‎3- ‎آيات فيها توكيد‎ ‎ليوم الدين والبعث‎ .

‎4- ‎آيات فيها أحكام العبادات والمعاملات‎ .

‎5- ‎آيات فيها حكمة عملية في الحياة‎ .

‎6- ‎آيات فيها حظ على مكارم الأخلاق‎ .

‎7- ‎آيات فيها قصص تمت بسبب إلى هذه الأقسام‎ ...

المشهورون بإقراء‎ ‎القرآن من الصحابة سبعة‎ :

‎/ ‎عثمان / علي / أبي / زيد بن ثابت / ابن مسعود‎ / ‎أبو الدرداء / أبو ‏موسى الأشعري‎ / .

ذكرهم الذهبي في طبقات القراء‎ .

القراءات السبع والقراءات السبع للقرآن تنسب إلى القراء السبعة الذين ‏حازوا‎ ‎ثقة العلماء والقرّاء في مختلف الأمصار وهم‎ :

نافع بن نعيم " بالمدينة‎ ‎المنورة " وقد أخذ عن سبعين من التابعين منهم ‏ابو جعفر وابن كثير وأخذ عن عبد الله‎ ‎بن السائب الصحابي . واشتهر ‏من روى عنه " قالون وورش عنه‎ " .

عبد الله بن‎ ‎كثير " بمكة المكرمة " واشتهر من روى عنه " قنبل ‏والبزّي عن أصحابه عنه‎ " .

أبو عمرو بن العلاء " بالبصرة " واشتهر من روى عنه " الدوري ‏والسوسي عن‎ ‎اليزيد عنه‎ " .

عبد الله بن عامر " بالشام أخذ عن أبي الدرداء " واشتهر من‎ ‎روى عنه ‏هشام وابن زكوان عن أصحابه عنه‎ " .

عاصم بن أبي النجود " بالكوفة‎ " ‎واشتهر من روى عنه أبوبكر بن ‏عياش وحفص عنه‎ "

حمزة " بالكوفة " واشتهر من‎ ‎روى عنه خلف وخلاد عن سليم عنه‎ " . ‎‎

الكسائي " بالكوفة " واشتهر من روى عنه‎ ‎الدوري وأبو الحارث عنه‎ " ‎‎.

المصاحف السبع‎

قال ابن أبي داود سمعت‎ ‎أبا حاتم السجستاني يقول : كتب سبعة مصاحف ‏فأرسل إلى مكة وإلى الشام وإلى اليمن‎ ‎وإلى البحرين وإلى البصرة وإلى ‏الكوفة وحبس بالمدينة واحدا‎ .

‎" ‎أي عدد‎ ‎المصاحف التي أرسل بها عثمان إلى الآفاق عند جمعه ونسخه ‏للمصحف الشريف سبعة‎ " .

عدد سجدات التلاوة في القرآن الكريم " 14 " سجدة في السور التالية‎ : ‎‎

سورة الأعراف " 206 " بعد " وله يسجدون‎ " .

سورة الرعد " 15 " بعد‎ " ‎والآصال‎ " .

سورة النحل " 49 " بعد " ما يؤمرون‎ " .

سورة الإسراء‎ " 109 " ‎بعد " خشوعا‎ " .

سورة مريم " 58 " بعد " بكيا‎ " .

سورة‎ ‎الحج " 18 " بعد " ما شاء‎ " .

سورة الحج " 77 " بعد " تفلحون‎ " .

سورة الفرقان " 60 " بعد " نفورا‎ " .

سورة النمل " 25 " بعد‎ " ‎العظيم‎ " .

سورة السجدة " 15 " بعد " لا يستكبرون‎ " .

سورة فصلت‎ " 37 " ‎بعد " لا يسأمون‎ " .

سورة النجم " 62 " بعد " يسجدون‎ " .

سورة‎ ‎الانشقاق " 21 " بعد " لا يسجدون‎ " .

سورة العلق " 19 " بعد " واقترب‎ " .

أقسام الوحي‎

قسم في النوم‎ .

قسم في اليقظة " كما في‎ ‎الإسراء‎ " .

قسم ينزل به إسرافيل‎ .

قسم ينزل به جبرائيل‎ .

قسم يأتيه مثل صلصلة الجرس‎ .

قسم ينفث في روعه الكلام نفثا‎ .

قسم يكلمه الله من وراء حجاب‎ .

رد مع اقتباس
  #20  
قديم 12-04-2004, 05:22 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

المنوعات‎ ‎العامة المختلفة للرقم سبعة ومضاعفاته‎

‎• ‎يدخل الرقم سبعة ومضاعفاته في مدة‎ ‎الحمل أو الحضانة في كثير من ‏الفقاريات وخاصة في الثديات كما هو مبين‎ :

بيض‎ ‎الحمامة : 14 يوم‏‎

بيض الدجاجة : 21 يوم‏‎

بيض البط : 28 يوم‏‎

حمل القطة: 56 يوم‏‎

حمل الكلبة: 63 يوم‏‎

حمل النعجة : 147‏‎ ‎يوم‎

حمل الشمبانزي : 231 يوم‏‎

حمل المرأة : 280 يوم‏‎

الدورة‎ ‎الشهرية للمراة : 28 يوم‏‎

الحيض للمرأة " غالبه " : 7 أيام‏‎

‎• ‎جمع‎ ‎القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه في قراطيس من‎ ‎‎:

‎1. ‎العسب‎ : " ‎جمع عسيب " وهو جريد النخل يكشط الخوص ويكتب في ‏الطرف العريض‎ .

‎2. ‎اللخاف‎ : " ‎جمع لخفة " – الحجارة الدقاق – صفائح الحجارة‏‎ - .

‎3. ‎الرقاع : " جمع رقعة‎ " ‎تكون من جلد أو ورق أو كاغد‎ .

‎4. ‎قطع الأديم : " وهو الجلد إذا جف كتبوا‎ ‎عليه‎ " .

‎5. ‎الأكتاف : " جمع كتف " وهو العظم الذي‎ ‎للبعير او الشاة‎ .

‎6. ‎الأضلاع‎ .

‎7. ‎الأقتاب : " جمع قتب " وهو الخشب الذي يوضع على‎ ‎ظهر البعير ‏ليركب عليه‎ .

‎• ‎ينقسم السحر إلى سبعة أقسام‎ :

‎1. ‎سحر‎ ‎الكسدانيين : أي عباد الكواكب‎ .

‎2. ‎أصحاب الأوهام والنفوس القوية‎ .

‎3. ‎الاستعانة بالأرواح الأرضية‎ .

‎4. ‎التخيلات والأخذ بالعيون‎ .

‎5. ‎الأعمال العجيبة كتركيب آلات هندسية " صورة ضاحكة باكية‎ " .

‎6. ‎الاستعانة بالأدوية الملبدة والمزيلة للعقل‎ .

‎7. ‎تعليق القلب بمعرفة الاسم‎ ‎الأعظم وأن الجن تطيعه فينقاد له ضعيف ‏القلب قليل التمييز‎ .

‎• ‎الرياح سبعة‎ : ‎ثلاثة منها رياح الرحمة وأربعة منها رياح العقوبة‎ :

‎1. ‎الناشرات‎ : " ‎والناشرات نشرا‎ " .

‎2. ‎المبشرات : " ومن آياته أن يرسل الرياح مبشرات‎ " .

‎3. ‎الذاريات : " والذاريات ذروا‎ " .

‎4. ‎الصرصر : " فأهلكوا بريح‎ ‎صرصر عاتية‎ " .

‎5. ‎العقيم : " وأرسلنا عليهم الريح العقيم‎ " .

‎6. ‎القاصف : " فيرسل عليكم قاصفا من الريح‎ " .

‎7. ‎العاصف : " وفرحوا بها‎ ‎جاءتها ريح عاصف‎ " .

‎" ‎وهذه الأربعة الأخيرة تكون في البحر دون البر من لطف‎ ‎الله تعالى‎ " . ‎‎

فائدة حول الريح والرياح : عندما يأتي اللفظ " ريح " فهي‎ ‎للدمار ‏والعذاب ، حيث تكون من اتجاه واحد فتصبح شديدة ، ومن خلال متابعة ‏ما ورد في‎ ‎القرآن الكريم نجد أن " ريح " تأتي مقرونة بالويل والعذاب‎ . ‎‎

أما اللفظ‎ " ‎رياح " فهو للرحمة والنعمة فتأتي الرياح متفرقة الاتجاهات ‏حيث يكون تركيزها مشتت ،‎ ‎وهذا أيضا ملاحظ من القرآن الكريم‎ .

الموسيقى : وفي الموسيقى نجد أن عدد‎ ‎نغمات السلم الموسيقي سبع ‏نغمات " صول / لا / سي / دو / ري / مي / فا " سبع نغمات‎ ‎والثامن ‏يكون جوابا للأولى ويعود فيرتفع بنا السلم سبع نغمات أخرى وهكذا ‏سبعات‎ ‎سبعات‎ .

وأنواع الموسيقى العربية كالتالي : " ح / ر / ص / ب / ن / س / ع‎ " ‎حيث : " ح = حجاز / ر = رصد / ص = صبا / ب = بيات / ن = نوى ‏‏" نهاوند " / س = سيكا‎ / ‎ع = عراق " عجم‎ " .

‎• ‎للناي عند الأتراك سبعة أحجام لكل منها اسم خاص هي‎ :

‎/ ‎داود / شاه / منصور / كيزناي / مستحسن / سويردة / يولاهنك‎ / .

‎• ‎ازوريس إله الموسيقى عند الإغريق ، كانت له فرقة من سبع بنات ‏أطلقوا‎ ‎عليهن اسم الآلهات السبع للفنون الجميلة‎ .

وسموا كل واحدة منهن ميوز ، ومن‎ ‎هنا جاءت الكلمة " ميوزيك‎ " .

‎• ‎وفي الكيمياء عدد دورات جدول مندلييف سبع‎ ‎دورات ، والإلكترونات ‏تدور حول نواة الذرة في سبعة أفلاك وسبعة مدارات تقابل سبعة‎ ‎مستويات للطاقة‎ .

‎• ‎وفي النبات عدد الأنوية في الكيس الجنيني في بيض الزهرة‎ ‎في النبات ‏سبعة وهي كالتالي‎ :

ثلاث خلايا في قمة الكيس الجنيني تسمى‎ ‎بالخلايا السمتية ، وثلاث في ‏قاعدة الكيس الجنيني وتسمى بالخلايا البيضية أو جهاز‎ ‎البيضة ، ونواة ‏الإندوسيرم الأولية في وسط الكيس الجنيني‎ .

‎• ‎هناك إشارة‎ ‎إلى الحكماء السبعة عند قدماء اليونان في المصادر ‏المعروفة ما ذكره قي أمرهم‎ ‎الفيلسوف اليوناني أفلاطون في محاورته ‏برتاجوراس ، وهذه أسماءهم وبلادهم عنده‎ :

‎1. ‎طاليس : من مدينة ملطية‎ .

‎2. ‎بيتاكوس : من ميتلين‎ .

‎3. ‎بياس : من بيرين‎ .

‎4. ‎سولون ك من أثينا‎ .

‎5. ‎كليو بوليس : من مدينة‎ ‎في جزيرة رودس‎ .

‎6. ‎ميسون : من شانيس " حيثاه‎ " .

‎7. ‎وشيلون : من‎ ‎لقد مونة‎ .

‎• ‎تتمايز الفواكه بسبعة أشياء : " اللون / الرائحة / الطعم‎ / ‎المادة / ‏الهيئة / الموسم / الوزن‎ / .

‎• ‎الخطايا السبعة عند المهاتما غاندي‎ ‎هي‎ :

‎1. ‎السياسة بلا مبدأ‎ .

‎2. ‎الثروة بلا عمل‎ .

‎3. ‎اللذة‎ ‎بلا ضمير‎ .

‎4. ‎المعرفة بلا أخلاق‎ .

‎5. ‎التجارة بلا أدب‎ .

‎6. ‎العلوم بلا إنسانية‎ .

‎7. ‎العبادة بلا تضحية‎ .

أبواب‎ ‎مدينة دمشق القديمة سبعة أبواب‎ :

‎1- ‎الباب الشرقي 2- باب توما 3- باب كيسان‏‎ 4- ‎باب الفرج 5- باب ‏السلام 6- باب العمارة 7- الباب الصغير‏‎

‎• ‎القصص‎ : ‎القواعد السبعة التي فرضها الأدباء في القصة الفنية‎ :

‎1. ‎أن تكون للقصة‎ ‎وحدة فنية‎ .

‎2. ‎أن يراعى في عرضها جانب التلميح ما أمكن‎ .

‎3. ‎أن‎ ‎يعنى كاتبها برسم شخصيات القصة‎ .

‎4. ‎أن يكون للقصة هدف ومغزى‎ .

‎5. ‎ألا تظهر فيها الموعظة والحكمة ظهورا مباشرا‎ .

‎6. ‎ألا تخلو من عنصر التشويق‎ .

‎7. ‎أن يكون أسلوبها طبيعيا لا هو بالمتهافت ولا بالبالغ الصعوبة‎ .

‎• ‎حواس الإنسان سبعة : - السمع – البصر – اللمس – الشم – التذوق ‏‏– البصيرة‏‎ – ‎الأرواح " الأرواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف وما ‏تناكر منها اختلف‎ " .

‎• ‎أحرف اللغة العربية " 28 " حرف ولها اربع طبائع‎ :

‎- ‎سبعة أحرف‎ ‎يابسة حارة هي : أ ه ط م ف ش ذ‎ .

‎- ‎سبعة أحرف باردة رطبة هي : ب و ي ن ص ت‎ ‎ض‎ .

‎- ‎سبعة أحرف حارة رطبة هي : ج ز ك س ف ل ظ‎ .

‎- ‎سبعة أحرف باردة‎ ‎يابسة هي : د ح ث ع ر خ غ‎ .

عدد أيام ظهور القمر " 28 " يوما . يبدأ هلالا‎ ‎حتى ينتصف البدر في ‏سبعة أيام ، ثم يتم في سبعة أيام أخرى ، ويتصاغر حتى النصف في‎ ‎سبعة أيام ، ثم يتلاشى بعد سبعة أيام أخرى ، ثم يكون محاقا يوما أو ‏يومين‎ .

‎• ‎أيام العجوز " وهي أيام الحسوم " سبعة أيام ، ثلاثة أيام من شباط ،‎ ‎وأربعة من آذار‎ .

‎• ‎إن عدد السموات سبع سموات ، وإذا نظرنا إلى السماء نجد‎ ‎أن أضوأ ‏نجوم الدب الأكبر سبعة ، أربعة منها على هيئة نعش ، وثلاثة على ذنبه ‏هي‎ ‎بنات نعش الكبرى . فنجمة الذنب تسمى " القائد " والوسطى تسمى ‏‏" العنان " والتي‎ ‎تليها من النعش تسمى " ذنب الجوزاء " وفوق نجمة ‏العنان نجمة صغيرة تسمى " السّها‎ " ‎لا يراها إلا حديد البصر‎ .

ذات الكرسي على يمين الدب الأكبر وعلى مسافة‎ ‎بعيدة تقريبا ، وأضوأ ‏نجومها سبعة‎ :

أربعة منها على هيئة كرسي مربع ،‎ ‎وثلاثة نجوم أخرى وراء الكرسي . ‏والعرب تسمي النّير منها " كف الثريا‎ " .

الدب الأصغر وأضوأ نجومه سبعة‎ :

أربعة منها على هيئة نعش هو الدب ،‎ ‎وثلاثة على ذنبه هن بنات نعش ‏الصغرى‎ .

‎• ‎عدد القارات في العالم سبع قارات‎ ‎هي‎ :

‎1- ‎آسيا 2- افريقيا 3- أوربا 4- أستراليا 5- أمريكا الشمالية 6‏‎- ‎أمريكا ‏الجنوبية 7- قارة القطب الجنوبي‏‎ .

‎• ‎سبع مزايا جعلت الأرض صالحة‎ ‎للحياة عليها‎ :

‎1. ‎القرب المعتدل " من الشمس‎ " .

‎2. ‎الحرارة‎ ‎المعتدلة‎ .

‎3. ‎الكثافة‎ .

‎4. ‎الجاذبية‎ .

‎5. ‎الدوران‎ .

‎6. ‎الماء‎ .

‎7. ‎الهواء‎ .

‎• ‎قيل أن سبعة إذا أهينوا لا‎ ‎يلومون إلا أنفسهم‎ :

‎1- ‎طالب الفضل من اللئام 2- ملتمس الخير من أعدائه 3‏‎- ‎المنبسط على ‏السلطان 4- الآتي إلى مائدة لم يدع إليها‏‎
‎5- ‎الجالس مجلسا لا‎ ‎يستحقه 6- المقبل بحديثه على من لا يستمعه 7- ‏المتآمر على رب البيت‎ .

‎• ‎لا‎ ‎يؤلف كتابا إلا في أحد الأقسام السبعة التالية‎ :

‎1. ‎إما أن يؤلف في شيء لم‎ ‎يسبق إليه ، يخترعه‎ .

‎2. ‎أو شيء مستغلق ، يشرحه‎ .

‎3. ‎أو شيء ناقص ،‎ ‎يتممه‎ .

‎4. ‎أو طويل يختصره دون أن يخلّ بشيء من معانيه‎ .

‎5. ‎أو شيء‎ ‎مختلط ، يرتبه‎ .

‎6. ‎أو شيء أخطأ فيه مصنفه ، يبينه‎ .

‎7. ‎أو شيء‎ ‎مفرق يجمعه‎ .

‎• ‎قيل : ولدك سبع سنين أسير ، وسبع سنين أمير ، وسبع سنين‎ ‎وزير ، ‏ثم إن أحسنت إليه فنظير ونصير ،‎

وإن أسأت إليه فعسير وبصير‎ .

‎• ‎ينقسم أبناء آدم بالنسبة للإيمان إلى سبعة : / مؤمن نبي / مؤمن / ‏مسلم‎ / ‎منافق فيه شعبة من النفاق / منافق خالص / كافر مقلد / كافر من ‏الدعاة‎ /

‎• ‎خرق العادات على أوجه سبعة : / المعجزة / الآية / الكرامة / المؤيدة ‏‏/ المنبهة‎ " ‎باعثة " / الجزاء / مكر " استدراج‎ " .

الإمارات العربية المتحدة والعدد 7‏‎

في التاريخ العربي الحديث لا يوجد اتحاد عربي قوي ومتين ومشرف ‏مثل اتحاد‎ ‎الإمارات العربية المتحدة بقيادة حكيم وزعيم وشيخ العرب‎

الشيخ زايد بن‎ ‎سلطان آل نهيان‎
حفظه الله وأطال في عمره ، ففي فترة زمنية قصيرة نهض بهذه‎ ‎الدولة ‏وجعلها في مصاف الدول المتقدمة ، وجعلها من منطقة صحراوية إلى ‏واحة خضراء‎ ‎تكسوها الزراعة في كل أرجائها ، حيث قام ببناء الإنسان ‏الذي هو عماد المسيرة الخيرة‎ ‎، وهذا كله بفضل من الله سبحانه وتعالى ‏وبفضل حكمة . الوالد‎

الشيخ زايد بن‎ ‎سلطان آل نهيان‎
ونلاحظ بأن عدد الإمارات سبعة وهي‎ :
إمارة أبـوظبي‎
إمارة‎ ‎دبـي‎
إمارة الشارقة‎
إمارة عجمان‎
إمارة أم القيوين‎
إمارة رأس‎ ‎الخيمة‎
إمارة الفجيرة‎
فهذه 7 إمارات طابقت الرقم المعجزة والمبارك‏‎
كما أن‎ ‎شعب الإمارات العربية المتحدة احتفل بعيد الجلوس الخامس ‏والثلاثين للشيخ زايد بن‎ ‎سلطان آل نهيان حفظه الله وأطال في عمره- ‏‏35 من مضاعفات العدد سبعة‏‎ -

مآذن‎ ‎المساجد‎
من المساجد العثمانية التي تشهد بتأثير المهندس المعماري الشهير ‏سنان في‎ ‎تطور العمارة العثمانية مسجد السلطان أحمد بإستامبول ، وهو ‏مثال طيب للمساجد‎ ‎العثمانية ، ومن أجمل مساجد الأستانة وأفخمها‎
وللمسجد ست مآذن عالية ممشوقة‎ ‎ويقال أن السلطان أحمد كان يريد أن ‏يبز مسجده ( أياصوفيا ) ، فاضطر أن يأمر ببناء‎ ‎مئذنة سابعة للحرم ‏المكي حيث اعترض رجال الدين اتخاذه ست مآذن لمسجده ، وهو ما لم‎ ‎يكن مسموحا به إلا للحرم المكي‎
المصدر : مجلة العربي الكويتية العدد 342 ص0 ( 86‏‎ ) ‎ونحن نلاحظ ‏في عصرنا هذا وبعد التوسعة العظيمة التي حظي بها الحرم المكي في ‏عهد‎ ‎أسرة آل سعود الكريمة الحاكمة ، قد أصبح عدد المآذن تسعة‎
أسماء فقهاء المدينة‎

‎( ‎فائدة ) في أسماء فقهاء المدينة السبعة رضي الله عنهم وهم : عبيدالله ‏بن‎ ‎عبدالله بن عتبة بن مسعود الهذلي ، عروة بن الزبير بن العوام ، ‏القاسم بن محمد بن‎ ‎أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، سعيد بن المسيب ‏، سليمان بن يسار مولى ميمونة زوج‎ ‎النبي صلى الله عليه وسلم ، ‏أبوبكر بن عبدالرحمن بن الحرث بن هشام بن المغيرة ،‏‎ ‎وخارجة بن زيد ‏الأنصاري ( وقد نظموا في بيتين‎ :
ألا كل من يقتدى بأئمة‎ ------ ‎فقسمته ضيزى عن الحق خارجة‎
فخذهم عبيدالله عروة قاسم ------ سعيد أبوبكر سليمان‏‎ ‎خارجة‎

فائدة في المشبهين للنبي‎

المشبهون للنبي صلى الله عليه وسلم‎ ‎في الخلق ( بفتح الخاء ) سبعة ‏وهم : قثم بن العباس ، جعفر بن أبي طالب ، سائب بن‎ ‎عبيد جد الشافعي ‏، أبوسفيان بن الحرث بن عبدالمطلب ، الحسن بن علي بن أبي طالب ‏رضي‎ ‎الله عنهم أجمعين ، مسلم بن مغيث ، وكابس بن ربيعة الشامي‎

بعض اسامي وانواع‎ ‎الجنان في القرآن الكريم‎

جنات عدن- جنات الفردوس- جنّات المأوى- جنات‏‎ ‎النعيم- جنّة الخلد- ‏جنة عالية- دار السلام- دار القرار- دار المتقين- دار المقامة‏‎- ‎روضات ‏الجنّات- الدار الآخرة- الحسنى- الفضل‏‎.
ونلاحظ أن عدد أسماء الجنان أربعة‎ ‎عشر اسما ، وهو من مضاعفات ‏العدد سبعة‎ ..

بعض اسماء وصفات يوم القيامة في‎ ‎القرآن الكريم‎

الآخرة- الخافضة- الحاقّة- الرّاجفة- الرّادفة- الرّافعة‏‎- ‎الساعة- الصاخّة- ‏الغاشية- القارعة- المعاد- الواقعة- اليوم الآخر- يوم البعث- يوم‏‎ ‎تُبلى ‏السرائر- يوم التغابن- يوم التّلاق- يوم التناد- يوم الجمع- يوم الحساب- ‏يوم‎ ‎الحسرة- يوم الحق- يوم الخروج- يوم الخلود- يوم الدين- يوم ‏عسير- يوم عظيم- يوم‏‎ ‎عقيم- يوم الفتح- يوم الفصل- يوم القيامة- يوم ‏كبير- يوم محيط- يوم مشهود- يوم‏‎ ‎معلوم- يوم موعود- يوم الوعيد-يوم ‏الجزاء- يوم النّدامة- يوم الشهادة- يوم النشور‏‎- ‎يوم لا ينفع مال ولا ‏بنون إلا من أتى الله بقلب سليم‎.
ونلاحظ أن عدد أسماء وصفات‎ ‎يوم القيامة في القرآن اثنان وأربعون ، ‏وهذا العدد من مضاعفات السبعة‎ ..

طبقـات الـعـرب‎

العرب على سبع طبقات وهي : - شعب - وقبيلة - وعمارة‏‎ - ‎وبطن - ‏وفخذ - وفصيلة - وعشيرة - . وليس بعد العشيرة شيء فالشعب يجمع ‏القبائل ،‎ ‎والقبيلة تجمع العمائر ، والعمائر تجمع البطون ،والبطن تجمع ‏الأفخاذ ، والفخذ يجمع‎ ‎الفصائل ، فمضر شعب رسول الله صلى الله عليه ‏وسلم ، وكنانة قبيلته ، وقريش عمارته ،‎ ‎وقصي بطنه ،وهاشم فخذه ، ‏وبنو العباس فصيلته - هذا قول الزبير - . وقيل بنو المطلب‎ ‎فصيلته ، ‏وعبد مناف بطنه‎ ..
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 12-04-2004, 05:24 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

فائدة في أسماء حراس النبي صلى الله عليه وسلم‏‎

حراس النبي صلى الله عليه وسلم سبـعـة وهم : - سعد بن معاذ - وسعد ‏بن أبي‎ ‎وقاص - وعباد ابن بشر - والزبير ابن العوام - ومحمد ابن ‏مسلمة - وأبو أيوب الأنصاري‏‎ - ‎وذكوان بن عبدالله بن قيس - . فلما ‏أنزل الله سبحانه وتعالى والله يعصمك من الناس‎ ‎ترك صلى الله عليه ‏وسلم إذ ذاك الحرس‎ ..

فائدة في ختم القرآن في أسبوع‎

إذا أردت أن تختم القرآن في أسبوع وتريد أن تقسمه على سبعة أجزاء ‏فالجزء‎ ‎الأول يدخل فيه ثلاث سور ، والثاني يدخل فيه خمس سور ، ‏والثالث يدخل فيه سبع سور ،‎ ‎والرابع يدخل فيه تسع سور ، والخامس ‏يدخل فيه إحدى عشرة سورة ، والسادس يدخل فيه‎ ‎ثلاث عشرة سورة ، ‏والسابع يدخل فيه ست وستون سورة‎ ..

فائدة أخرى عن منايح‎ ‎الرسول صلى الله عليه وسلم‎

كان للنبي صلى الله عليه وسلم سبع منايح‎ ‎والمنيحة الشاة أو الناقة وهي ‏‏: - عجرة - وزمزم - وسقيا - وبركة - وورشة - وأطلال‏‎ - ‎وأطراف‎ -
وله صلى الله عليه وسلم قوس اسمه الكتوم ، وجعبة اسمها الكافور ، ‏وناقة‎ ‎اسمها القصواء ويقال لها أيضا العضياء ، وبغلة اسمها الدلدل ، ‏وحمار اسمه‎ ‎يعفور‎.
وكان له لقاح منها الحناء والسمراء والعريس والسعدية والبغوم ‏واليسيرة‎ ‎والريا ومهرة والشقراء، وقوس اسمه الروحاء وقوس يدعى ‏البيضاء وقوس يدعى الصفراء ،‎ ‎ودرع يقال لها السغدية ودرع يقال لها ‏فضة ، ودرع يقال لها ذات الفضول ، وكان له ترس‎ ‎فيه تمثال رأس ‏كبش فكرهه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأصبح وقد أذهبه الله عز‎ ‎وجل وهذا ما انتهى إلينا والله تعالى أعلم‎ ..

فائدة في طيور الليل‎

طيور الليل التي لا تخرج في النهار أصلا سبعة أنواع وهي : - البوم‏‎ - ‎والهامة - والصدى وهو ذكر الهامة - والضوع وهو ذكر البومة - ‏والبومة - والخفاش‏‎ - ‎وغراب الليل‎ ..

أسماء طبقات النار‎

أسماء طبقات النار أعاذنا الله‎ ‎تعالى منها برحمته سبعة وهي : - جهنم - ‏الجحيم - سقر - لظى - الحطمة - الهاوية‏‎ - ‎السعير . وأما النار فلقوله ‏تعالى لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم نعوذ‎ ‎بالله منها ومن ‏حرها‎ ..

فائدة في كنى حيوان البغل‎

كنية البغل سبع‎ ‎وهي : - أبو الأشحج - وأبو الحرون - وأبو الصقر - ‏وأبو كعب - وأبو قموص - وأبو‏‎ ‎مختار - وأبو ملعون‏‎ -

فائدة : يعد في الإنسان ثمان وعشرون كافا‎

يعد‎ ‎في الإنسان ثمان وعشرون كافا : الكف والكوع والكرسوع والكتف ‏والكاهل والكبد والكتد‎ ‎والكلية والكمرة والكعب ، فهذه عشرة معروفة ما ‏تحتاج إلى تفسير ، وأما الثمانية عشر‎ ‎فنذكرها ونذكر تفسيرها : الكذوب ‏وهي النفس ، الكعبرة وهي عقد مكبلة جامدة من الرأس‎ ‎، الكشف بفتح ‏الكاف والشين دائرة من شعر عند الناصية تنبت صعدا ، الكرد أصل ‏العنق ،‎ ‎الكرشمة الوجه ، الكراديس ماشخض من عظام البدن كالمنكبين ‏والمرفقين ، الكعاس عظام‎ ‎السلامي ، الكاثمة من الإنسان والبهيمة ما ‏بين الكتفين إلى أصل العنق ، الكلكل‎ ‎الصدر ، الكشح الجنب وهو من لدن ‏الورك إلى الحضن ويقول الشاعر‎ :
قربت منا فما‎ ‎نحو فم - - - - - - - - فاعتنقنا والتقى كشح وكشح‏‎
الكفل العجز ، الكاذة هي لحم‎ ‎مؤخر الفخذ ، الكراع من الإنسان ما دون ‏الركبة ، الكوشلة هي الذكر وفي القاموس أنه‎ ‎الفيشلة العظيمة ، الكظر ‏ركب المرأة ولا يقال في الرجل ، الكعثب الفرج أيضا ، الكين‎ ‎لحم باطن ‏الفرج ، الكراض حلق الرحم ، وأما الكس فإنه ليس بعربي على الصحيح‎ ‎‎..

المساجد السبعة‎

من المعالم التي يزورها القادمون إلى المدينة‎ ‎المساجد السبعة. وهي ‏مجموعة مساجد صغيرة عددها الحقيقي ستة وليس سبعة ولكنها ‏اشتهرت‎ ‎بهذا الاسم، ويرى بعضهم أن مسجد القبلتين الذي يبعد عنها ‏كيلين تقريباً يضاف إليها،‎ ‎لأن من يزورها يزور ذلك المسجد أيضاً في ‏نفس الرحلة فيصبح عددها سبعة. تقع هذه‎ ‎المساجد الصغيرة في الجهة ‏الغربية من جبل سلع عند جزء من الخندق الذي حفره المسلمون‎ ‎في ‏عهد النبوة للدفاع عن المدينة المنورة عندما زحفت إليها قريش والقبائل ‏المتحالفة‎ ‎معها سنة خمس للهجرة. ويروى أنها كانت مواقع مرابطة ‏ومراقبة في تلك الغزوة وقد سمي‎ ‎كل مسجد باسم من رابط فيه، عدا ‏مسجد الفتح الذي بني في موقع قبة ضربت لرسول الله‎ e. ‎وهذه ‏المساجد على التوالي من الشمال إلى الجنوب هي: مسجد الفتح، مسجد ‏سلمان‎ ‎الفارسي، مسجد أبي بكر الصديق، مسجد عمر بن الخطاب، ‏مسجد علي بن أبي طالب، مسجد‎ ‎فاطمة‎.

ما لا ينقض الوضوء‎

أحببنا أن نشير إلى ما ظن أنه ناقض‎ ‎للوضوء وليس بناقض ، لعدم ‏ورود دليل صحيح يمكن أن يعول عليه في ذلك ، وبيانه يقع في‎ ‎سبعة ‏حالات كما يلي‎ :
أولا : لمس المرأة بدون حائل‎ .
فعن عائشة رضي الله عنها‎ ‎أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قبلها ‏وهو صائم وقال : إن القبلة لا تنقض الوضوء‎ ‎ولا تفطر الصائم ، أخرجه ‏إسحاق بن راهويه ، وأخرجه أيضا البزار بسند جيد . قال عبد‎ ‎الحق : لا ‏أعلم له علة توجب تركه . وعنها رضي الله عنها قالت : فقدت رسول ‏الله صلى‎ ‎الله عليه وسلم ذات ليلة من الفراش فالتمسته ، فوضعت يدي ‏على بطن قدميه وهو في‎ ‎المسجد ، وهما منصوبتان ، وهو يقول : اللهم ‏إني أعوذ برضاك من سخطك ، وأعوذ‎ ‎بمعافاتك من عقوبتك ، وأعوذ بك ‏منك ، لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك ،‎ ‎رواه مسلم ‏والترمذي وصححه ، وعنها رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه ‏وسلم قبل‎ ‎بعض نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ ، رواه أحمد ‏والأربعة ، بسند رجاله ثقات ،‎ ‎وعنها رضي الله عنها قالت : كنت أنام ‏بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ورجلاي في‎ ‎قبلته فإذا سجد غمزني ‏فقبضت رجلي ، وفي لفظ ، فإذا أراد أن يسجد غمز رجلي ، متفق‎ ‎عليه‎ .
ثانيا : خروج الدم من غير المخرج المعتاد ، سواء كان بجرح أو حجامة ‏أو‎ ‎رعاف ، وسواء كان قليلا أو كثيرا‎ .
قال الحسن رضي الله عنه : مازال المسلمون‎ ‎يصلون في جراحاتهم ، ‏رواه البخاري ، وقال : وعصر ابن عمر رضي الله عنهما بثرة وخرج‎ ‎منها الدم فلم يتوضأ . وبصق ابن أبي أوقى دما ومضى في صلاته ، ‏وصلى عمر بن الخطاب‎ ‎رضي الله عنه وجرحه يثعب دما . وقد أصيب ‏عباد بن بشر بسهام وهو يصلي فاستمر في‎ ‎صلاته ، رواه أبو داود وابن ‏خزيمة والبخاري تعليقا‎ .
ثالـثا : الـقي : سواء كان‎ ‎ملء الفم أو دونه ، ولم يرد في نقضه حديث ‏يحتج به‎ .
رابـعا : أكل لحم الإبل‎ :
وهو رأي الحلفاء الأربعة وكثير من الصحابة والتابعين ، إلا أنه صح ‏الحديث‎ ‎بالأمر بالوضوء منه . فعن جابر بن سمرة رضي الله عنه أن ‏رجلا سأل رسول الله صلى‎ ‎الله عليه وسلم : أنتوضأ من لحوم الغنم ؟ قال ‏‏: لا رواه أحمد ومسلم ، وعن البراء بن‎ ‎عازب رضي الله عنه ، قال : ‏سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوضوء من لحوم‏‎ ‎الإبل ؟ فقال ‏‏: توضئوا منها ، وسئل عن الصلاة في مبارك الإبل ؟ فقال : لا تصلوا‎ ‎فيها ، فإنها من الشياطين ، وسئل عن الصلاة في مرابض الغنم ؟ فقال : ‏صلوا فيها‎ ‎فإنها بركة ، رواه أحمد وأبو داود وابن حبان ، وقال ابن ‏خزيمة : لم أرى خلافا بين‎ ‎علماء الحديث في أن هذا الخبر صحيح من ‏جهة النقل ، لعدالة ناقليه ، وقال النووي‎ : ‎هذا المذهب أقوى دليلا ، وإن ‏كان الجمهور على خلافه ، انتهى‎ .
خـامسـا : شك‎ ‎المتوضىء في الحدث‎ :
إذا شك المتطهر هل أحدث أم لا ؟ لا يضره الشك ولا ينتقض‎ ‎وضوءه ‏سواء كان في الصلاة أو خارجها ، حتى يتيقن أنه أحدث . فعن عباد بن ‏تميم عن‎ ‎عمه رضي الله عنه قال : شكى إلى النبي صلى الله عليه وسلم ‏الرجل يخيل إليه الشيء في‎ ‎الصلاة ؟ قال : لا يتصرف حتى يسمع صوتا ‏أو يجد ريحا ، رواه الجماعة إلا الترمذي ،‎ ‎وعن أبي هريرة رضي الله ‏عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إذا وجد أحدكم في‎ ‎نفسه شيئا ‏فأشكل عليه أخرج منه شيء أم لا ؟ فلا يخرج من المسجد حتى يسمع ‏صوتا أو‎ ‎ريحا ، رواه مسلم وأبو داود والترمذي ، وليس المراد ‏خصوص سماع الصوت ووجدان الريح ،‎ ‎بل العمدة اليقين بأنه خرج منه ‏شيء ، قال ابن المبارك : إذا شك في الحدث فإنه لا‎ ‎يجب عليه الوضوء ‏حتى يستيقن استيقانا يقدر أن يحلف عليه ، أما إذا تيقن الحدث وشك‎ ‎في ‏الطهارة فإنه يلزمه الوضوء بإجماع المسلمين‎ .
سـادسـا : القهقهة في الصلاة لا‎ ‎تنقض الوضوء ، لعدم صحة ما ورد في ‏ذلك‎ .
سـابـعا : تغسيل الميت لا يجب منه‎ ‎الوضوء لضعف دليل النقض‎ …
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 12-04-2004, 05:25 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

ألفاظ تكررت في القرآن الكريم بمضاعفات العدد‎ ‎سبعة‎

لقد تكرر ذكر الكافرين 154 مرة في القرآن الكريم . وبنفس العدد تكرر‎ ‎ذكر كلمة النار‎ .

تكرر ذكر الصوم بكل مشتقاته 14 مرة في القرآن الكريم‏‎ . ‎وبنفس هذا ‏العدد 14 تكرر الصبر‏‎

‎.‎وأيضا تكرر لفظ الدرجات 14 مرة‏‎

‎. ‎وكذلك ذكر الشفقة بكل مشتقاتها تكرر 14 مرة‏‎

تكررت كل مشتقات العقل 49 مرة‏‎ ‎في القرآن الكريم . وتكررت كل ‏مشتقات النور أيضا 49 مرة‏‎ .


تساوى ذكر‎ ‎مرات الحرث بعدد مرات ذكر الزراعة بعدد مرات ذكر ‏الفاكهة وأيضا يتساوى مع عدد مرات‎ ‎ذكر العطاء بكل مشتقاته إذ ورد ‏كل لفظ منهم 14 مرة في النصوص القرآنية الشريفة‏‎ .


تكرر المصير 28 مرة في القرآن الكريم . وبنفس هذا العدد تكرر لفظ ‏أبدا‎ ‎ولا مشتقات له . وكذلك تكرر اليقين بكل مشتقاته 28 مرة‏‎ .


تكررت صفات‎ ‎المؤمنين مثل المسلمين والمسلمات والصادقين ‏والصادقات ... الخ 259 مرة‏‎ .


تكرر لفظ ناقة الله 7 مرات - تكرر لفظ السماوات 7 مرات - تكرر خلق‏‎ ‎السماوات والأرض 7 مرات - تكرر لفظ زكريا 7 مرات - تكرر لفظ هـود ‏‏7 مرات - تكرر لفظ‏‎ ‎الفرقان 7 مرات - تكرر بني آدم في القرآن الكريم ‏‏7 مرات - تكرر لفظ القرآن 70 مرة‏‎ - ‎وتكرر الوحي 70 مرة - وتكرر ‏الإسلام 70 مرة - وتكرر لفظ يومئذ 70 مرة‏‎
تكرر‎ ‎الكافرون 154 مرة - تكررت النار 154 مرة - تكرر الأجر 259 ‏مرة ، وكذلك الفتح 259‏‎ ‎مرة ، وكذلك العظيم 259 مرة‏
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 12-04-2004, 05:29 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي الأعداد والأرقام

تعريفات




تمهيد

العدد واللغة
العدد في اللغة هو الكمية : وقد عرفت اللغة السامية – كغيرها من اللغات - جميع التعبيرات الدالة على الكمية : - فهذا الشيء قليل أو كثير أو كثير جدّا . وهذه الأغنام واحدة لونها أبيض وواحدة لونها أسود وواحدة لونها أحمر . وهكذا .

هكذا بدأت معرفة الأعداد لدى الإنسان وتطورت حتى أصبحت العصب الرئيسي .

ظهور الأعداد في اللغات الأجنبية

كانت الأعداد في اللغات مقصورة على : واحد واثنين وكثير . كما يتضح ذلك في اللغة العربية في المفرد والمثنى والجمع ، وكما ورد في لغات أخرى عن كلمة " كثير " التي أصبحت تعني العدد ثلاثة الآن ، فمثلا كلمة (Very) في اللغة الإنجليزية هي أصل الكلمة (Three) ، وكلمة (Tree) في الفرنسية هي أصل الكلمة (Trois) ، ( لعل كلمة “Tree” التي تحولت من معنى كثير إلى معنى ثلاثة في اللغات الأوربية أصلها لفظ العدد اثنين – ترين – في اللغة الآرامية ) . وكذلك الحال في الكلمة اللاتينية (Ter) والكلمة الإغريقية (Tris) فجميعها تحول من معناه القديم : كثير ، إلى المعنى الحديث : ثلاثة ، وأضحت العبارة : (Tree good) تعني حديثا : (Very good) أي ( جيّد ثلاث مرّات ) .

وقد عرف الإنسان العدد اثنين من ثنائيات أعضائه ، كاليدين والعينين . . . وغيره ، وبذلك ظهرت فكرة التضعيف ، ثم ظهرت فكرة التثليث بإضافة واحد إلى الاثنين ، وعن هاتين الطريقتين جاءت الأعداد ، أربعة وستة وثمانية وتسعة ، كما أنه عن طريق عدّ أصابع اليد الواحدة ، وباستخدام طريقة التضعيف ظهر العددان خمسة وعشرة ، وكان آخر الأعداد وضوحا في ذهن الإنسان هو العدد سبعة : وذلك عندما ابتدأ يضيف أعدادا إلى أعداد أخرى مخالفة لها ، بعد فكرة التضعيف والتثليث .

وأول ظهور للعدد في نصوص اللغات السامية كان في عبارات دينية مثل : ( تشاور موسى مع " يهوا " على جبل سيناء أربعين يوما وأربعين ليلة ) و مثل ( ظلّ بنو إسرائيل أربعين عاما مشردين في الصّحراء ) .

وكان العدد 40 ينذر بالشؤم عند العبريين ، ثم ورث علم اللاهوت المسيحي العدد سبعة مثل : السبعة أخطاء القاتلة / السبع فضائل / سبع متع للعذراء مريم / سبعة شياطين خرجت من المجدل . ( يبدو أن التسبيع كان سمة من سمات الديانات القديمة ، فقد تحدث البابليون عن الكواكب السبعة ، والأيام السبعة ، وجعلوا التسبيع سمة من سمات الخليقة الإلهية ) .

وقد دلت المقارنة بين اللغات على أن القواعد اللغوية في العدد ، من حيث الإفراد والتركيب ، والتذكير والتأنيث ، والمخالفة فيهما من ثلاث إلى تسع للمؤنث ، ومن ثلاثة إلى تسعة للمذكر – تكاد تجتمع على نظام واحد في جميع اللغات السامية – وذلك راجع إلى أن العدد من العناصر اللغوية القديمة التي احتفظت بها لغات الفصيلة الواحدة ، وهذه العناصر لا يصيبها إلا قليل من التغيير رغم مرور الزمن عليها ، وهو مما يرجح الرأي القائل : إن اللغة العربية هي اللغة الأم لجميع اللغات السامية لما اشتملت عليه من آثار لغوية قديمة ، تقرب كل القرب من اللغة الأصلية في الخواص والألفاظ والتراكيب

مـادة الـعـدد ومـعـناه

نجد في العدد في اللغات القديمة ألفاظ العدد : واحد ، اثنان ، ثلاثة ، أربعة . . . الخ ، قد ظهرت في هذه اللغات قبل أن تعرف كلمة (عدد) نفسها ، مثلها في ذلك مثل كلمة (لون) ، حيث وجد في لغات بدائية كثيرة كلمات تدل كل منها على لون من ألوان (الطيف) ولكن تنقصها كلمة (لون) ذاتها .

وما يهمنا في هذه المقدمة الموجزة هو العد وهو الإحصاء ، قال تعالى : ( وأحصى كل شيء عددا) . وقال تعالى : (ولتعلموا عدد السنين والحساب) . فالعدد في معناه العام يتضمن الإفراد والتثنية والجمع ، وما يضاف من نحو : بعض وكلّ وأيّ ، وما يأتي من نحو : كثير وقليل ، وهذا يتمشى مع الوصفية الأولى للعدد في اللغات القديمة . ويجب ان نفرق بين كلمتين هما : العدد واسم العدد ، فالأول عند جميع النحاة هو الكمية ، والألفاظ الدالة على الكمية بحسب الوضع تسمى أسماء العدد . ومعنى هذا أن العدد فكرة يدلّ عليها باسم العدد . وأن لفظ عدد يطلق ويراد منه اسم العدد تجاوزا . وتجدر الإشارة هنا إلى لفظ (رقم) وهو كل رمز من الرموز التي تمثل الأعداد كالرمز (7) مثلا ، فهو لاحق بالنسبة لاسم العدد ، ولعل كلمة رقم تعني الكتابة .

أسـمـاء الـعـدد

أصول هذه الأسماء (كما ذكر صاحب المفصل) اثنتا عشرة كلمة : هي : واحد / اثنان / ثلاثة / أربعة / خمسة / ستة / سبعة / ثمانية / تسعة / عشرة / مائة / ألف .

وتأتي على ثلاث مراتب :

الواحد فما فوقه إلى التسعة .
والـعـشـرة .
والمائة والألف .
وما عداها من أسماء العدد فمتشعب منها ، وذلك لأن كل مرتبة من المراتب الثلاث فيها تسع درجات ، فالآحاد تسع ، والعشرات تسع ، والمئات تسع – والآلاف مأخوذة من المراتب الثلاث – فهي آحاد ألوف ، وعشرات ألوف ، ومئات ألوف ، وألوف ألوف ، إلى ما لا نهاية .

وقد ذكر المبرّد أن الأعداد الأصلية ما بين الواحد إلى العشرة ، وذلك لأن الأعداد الأخرى ترجع إليها عن طريق الجمع أو التضعيف .

وتعتبر اللغة الإنجليزية الأعداد الأصلية أربعة عشر اسما هي :

One / Two / Three / Four / Five / Six / Seven / Eight / Nine / Ten / Eleven / Twelve / Hundred / Thousand .

وذلك لأن الأعداد العشرة الأولى : وهي التي تسمى أرقاما أحيانا لا يزال لها في اللغة الإنجليزية معنى الإصبع لليد أو القدم ، فالكلمة (Digits) وهي تعني أرقاما ، لا يزال لها معنى الأصابع ، كما أن (Fingers) التي تعني أصابع تطلق على الأرقام كثيرا . ولعلّ كلام ابن يعيش في تفسير الأعداد الأصلية يتمشى مع هذا التفسير الحديث للأعداد في اللغة الإنجليزية .

أدناه تجدون بعض رؤوس المواضيع ، ومن يرغب التوسع في المعرفة فعليه البحث من خلال كتب الأعداد واللغات .

مشتقات العدد

الأفعال المشتقة من العدد :
أفعال مجردة .
أفعال مزيدة .
صورة للاشتقاق من أسماء العدد في اللغات السامية .
الأسماء المشتقة للعدد :
1- اسم الفاعل (العدد الوصفي أو الترتيبي) وبناءه مع الأعداد .

2- العقود (الأعداد المضاعفة) واشتقاقاتها (مرتبة العشرات) .

3- فعال ومفعل (الأعداد التوزيعية) .

4- صيغ أخرى .

ما يلحق بالمشتق من العدد :
1- المصغر من الأعداد الأصلية والمركبة والأعداد التوزيعية والعقود .

2- المنسوب إلى الأعداد الأصلية والعقود .

فـــائـــدة :

العقود هي الأعداد المضاعفة ما كان من مرتبة العشرات (وهي عشرون . . . . . . . تسعون) واشتقاق هذه العقود جاء عن طريق المضاعفة للأعداد الأصلية التي تناسبها ، فالثلاثون مثلا مضاعف العدد ثلاثة (عشر مرات) وهكذا إلى التسعين .

أما لفظ عشرين وهي مشتقة من الاثنين فالمفروض أن نقول (اثنون) إلا أنهم ذكروا في ذلك تعليلات مختلفة .

دلالات الأعــداد

في اللغة العربية : ويقصد بها الدلالة البيانية لا الحقيقة العددية النصية ، ومثال ذلك : (سأل ابن عباس رضي الله عنه عن رجل تتابع عليه رمضانان ، فسكت ، ثم سأله آخر ، فقال : " إحدى من سبع ، يصوم شهرين ، ويطعم " قال ابن الأثير في النهاية : " يريد به إحدى سني يوسف عليه السلام المجدبة ، فشبه حاله بها في الشدة . أو من الليالي السبع التي أرسل الله فيها العذاب على عاد " .
وقول امرىء القيس في صاحبته :
وما ذرفت عيناك إلا لتقدحي * بسهميك في أعشار قلب مقتّل
في القرآن الكريم :
في القرآن الكريم ورد ذكر الأعداد ومشتقاتها في مواضع كثيرة ، وفي مناسبات مختلفة منها :

في التشريع أو بيان الحكم : قال تعالى : ( والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء) وقال تعالى : (الزاني والزانية فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة) .
في التفريق والجمع (الفذلكة) : قال تعالى ( . . . . . . . فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة) .
في رفع التوهم : نحو قوله تعالى : (ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه ، فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما) .
في الفتنة أو الاختيار : وذلك معنى عام في جميع آيات العدد في القرآن الكريم .
في المبالغة والتضعيف : وهنا لا يراد حقيقة العدد ، والأصل في ذلك قوله تعالى : (مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبّة أنبتت سبع سنابل في كلّ سنبلة مائة حبّة والله يضعف لمن يشاء والله وسع عليم) .
في البيان العلمي : في القرآن إشارات علمية لطيفة في العدد .


آيات العدد في القرآن الكريم

وتنقسم إلى قسمين – الأعداد الصريحة ، والأعداد غير الصريحة - .

أولا الأعـداد الـصـريحـة

الأعداد التي ورد ذكرها في القرآن الكريم هي :

واحد / اثنان / ثلاثة / أربعة / خمسة / ستة / سبعة / ثمانية / تسعة / عشرة / أحد عشر / إثنا عشر / تسعة عشر / عشرون / ثلاثون / أربعون / خمسون / ستون / سبعون / ثمانون / تسعة وتسعون / مائة / مائتان / ثلاثمائة / ألف / ألفان / ثلاثة آلاف / خمسة آلاف / خمسون ألفا / مائة ألف .

والأعداد الصريحة حسب تقسيم النحاة للعدد خمسة أقسام :

الأعداد المفردة : وهي واحد واثنان فقط .
الأعداد المضافة : وهي من ثلاثة إلى عشرة .
الأعداد المبنية : وهي من أحد عشر إلى تسعة عشر .
الأعداد المضاعفة : وهي العقود ، سواء من مرتبة العشرات أو المئات أو الألوف ، ويدخل فيها – كحكم من أحكامها – العطف على النيف .
الأعداد المطلقة : وهي غير المقيدة بمعدود ، وتستعمل كأسماء أصوات أو أسماء أعلام للأجناس .
في ما يلى بيان مختصر عن هذه الأعداد بالقرآن :

مادة (وحد) وردت في 70 آية .
مادة (ثنى) وردت في 28 آية .
مادة (ثلث) وردت في 32 آية .
مادة (ربع) وردت في 22 آية .
مادة (خمس) وردت في 8 آيات .
مادة (ست – سدس) وردت في 13 آية .
مادة (سبع) وردت في 27 آية .
مادة (ثمن) وردت في 8 آيات .
مادة (تسع) وردت في 7 آيات .
مادة (عشر) وردت في 19 آية .
مادة ( مأي) وردت في 10 آيات .
مادة (ألف) وردت في 14 آية .
ثانيا الأعداد غير الصريحة

وتنقسم إلى قسمين :

الألفاظ الدالة على مقدار عددي معين مثل : النواة والأوقية .
الألفاظ الدالة على مقدار عددي مبهم مثل : كم ، كأيّن ، كذا .
وتسمى النصوص الغير صريحة (وتسمى كنايات العدد) ففي القرآن :

· (كم) وردت في 20 آية / (كأيّن) وردت في 7 آيات / (بضع) وردت في آيتين .

· أما ما يلحق بالنصوص غير الصريحة مثل (كذا) و (نيف) و (كيت وذيت) .

· والمقادير نحو : ( قدر) و (ملء) و (مثل) .

· أما مادة (عدد) نفسها فقد ذكرت في القرآن في 36 موضعا .

العدد في الحديث الشريف

كما سبق في القرآن الكريم . ذلك أن من الأحاديث الشريفة ما جاء للتشريع وبيان الحكم ، مثل أحاديث التثليث في الوضوء ، والتثنية في الصلاة ، وأحاديث التسبيع في التسبيح والتكبير والطواف والسعي ، وكذلك أحاديث الأنصبة في المواريث ، وأحاديث الكفارات ، وغير ذلك من الأحاديث التي تضمنتها كتب السنة الصحيحة ، وكان العدد فيها تشريعا أو تأكيدا أو رفعا لتوهم أو بيانا للكثرة والتضعيف . . . الخ .

جـنـس الـعـدد

ينقسم العدد من حيث الجنس إلى ثلاثة أقسام :

القسم الأول : ما يطابق العدد فيه المعدود تذكيرا وتأنيثا .

القسم الثاني : ما لا يراعى فيه الجنس ، فيجيء بلفظ واحد للمذكر والمؤنث .

القسم الثالث : ما تجب فيه المخالفة بين العدد والمعدود ، وهي الأعداد من ثلاثة إلى عشرة ، سواء أكانت مفردة أم مضافة أم مركبة أم معطوفا عليها ، باستثناء لفظ "عشرة" في حالة التركيب .



ملاحظة : هناك أحكام وتفاسير وإعراب وشرح وأقسام كثيرة لم نأتي على ذكرها لعدم التطويل .
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 12-04-2004, 05:31 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

تعريف الرقم والعدد

الرقم والأرقام ليست عدداً أو أعداداً وإنما هي أشكال تكتب بها رموز الأعداد، والأرقام محدودة وعددها عشرة وهي 9-8-7-6-5-4-3-2-1- 0 لكن الأعداد لا ينتهي عدها – أي ليس لها آخر – فلا يوجد عدد نقول عنه أكبرالأعداد قاطبة . فرمز العدد سبعة يتكون من رقم واحد هو 7 . ورمز العدد سبعة وعشرين يتكون من رقمين هما الرقم 7 ، والرقم 2 .

في عملياتنا الحسابية لا نقول – الرقم 27 – بل نقول – العدد 27 – وهذا يعني العدد الذي رمزه 27 . كما أننا نجد أحياناً تعبيراً كالآتي – مجموع أرقام العدد 527 يساوي 14 – ليعني – مجموع الأعداد التي رموزها أرقام العدد527 يساوي 7+2+5 = 14 ، وهذا التعبير فيه تجاوز يسمح به للتسهيل وسوف نتبعه في هذا الموقع . وعليه فالرقم يشير إلى عدد من الأعداد ، ومن المعتقد أن الأرقام العربية والأعداد الرومانية ترجع هيئتها إلى استعمال أصابع اليد . والعدد يشير إلى تعداد بضعة أشياء أو مجموعها ، أو إلى مواقعها في قائمة مرتبة .

وتقوم الرياضيات الحديثة والتي نعيش جميعنا في ظلها الآن على مفهوم العدد ، والعدد الكامل بصورة خاصة .

وهكذا صارت لدينا الأعداد العقلانية التي تكتب على شكل كسور , وهناك الأعداد اللاعقلانية ، والأعداد المركبة ، والأعداد المفرطة في تعقدها ، والأعداد الكاترينيونية .... إلخ . وعلى هذا النحو يتحول الحساب إلى ميدان وأوسع منه بكثير ميدان الجبر الذي يدرس كل الأعداد والعلاقات العامة فيما بينها .

من الإعجاز العددي في القرآن الكريم ما ثبت من الدراسات القرآنية أن كل لفظ ورد في القرآن بقدر محدود
ومقصود ، ولحكمة يعلمها الله تعالى . فبعض الألفاظ تأتي ضعف نقيضها أو تتناسب مع غيرها الذي يؤدي المعنى نفسه ، فمثلاً : تكرر لفظ الدنيا 115 مرة تكرار لفظ الآخرة ، وتكرر ذكر الشياطين 88 مرة وهو عدد مرات ذكر الملائكة ، وتساوى عدد مرات ذكر المحبة بعدد مرات ذكر الطاعة 83 مرة ، وتكرر ذكر الشدة مثل الصبر ، كل منها تكرر 103 مرات ، بينما تكررت المغفرة 234 مرة أي ضعف الجزاء الذي تكرر 117 مرة ، وكذلك تكرر ذكر الرحيم سبحانه وتعالى 114 بعدد سور القرآن الكريم .

وضع إخوان الصفاء صورة كاملة للعالم بنيت على الأرقام من 1 إلى 9 ، إذ العشرة عودة إلى الصفر في
نظرهم .

لكل عدد من الأعداد التسعة الأولى علامة يعرف بها ، وعلامات الأعداد تدعى أرقاماً وتكتب الأعداد
بواسطتها . أما الصفر فيدل على فراغ أو على لا شيء ، وهو لا قيمة له إلا إذا أسند إلى عدد .

الأعداد الأولى تدعى أعداداً بسيطة لأن كلاً منها يتألف من رقم واحد ويعبر عنه بكلمة واحدة . والأعداد
الأصلية هي 1 ، 2 ، 3 ، .... إلخ ، تمييزاً لها عن الأعداد الترتيبية أي الأول والثاني والثالث ..... إلخ . والعدادة دراسة لمعاني الأعداد السحرية أو التنجيمية .

أسهم العرب في الرياضيات بنقل علم الحساب الإغريقي وتبسيطه وجعله أداة طيعة للاستعمال اليومي عن
طريق اصطناع الأرقام العربية والنظام العشري واختراع علم الجبر في مفهومه المعروف في العصور الحديثة ووضع أسس حساب المثلثات وبخاصة الكروية منها .

خواص الأعداد

العدد 1 هو أصل العدد ومنشأه وهو يعد العدد كله ، الأزواج والأفراد جميعاً.
العدد 2 هو أول العدد مطلقاً وهو يعد نصف العدد الأزواج دون الأفراد .
العدد 3 هو أول عدد الأفراد وهو يعد ثلث الأعداد وتارة الأفراد وتارة الأزواج .
العدد 4 هو أول عدد مجذور – أي تربيع .
العدد 5 هو أول عدد دائري ويقال كروي .
العدد 6 هو أول عدد تام .
العدد 7 هو أول عدد كامل .
العدد 8 هو أول عدد مكعب .
العدد 9 هو أول عدد فرد مجذور – وإنه آخر مرتبة الآحاد .
العدد 10 هو أول مرتبة العشرات .
العدد 11 هو أول عدد أصم .
العدد 12 هو أول عدد زائد .
أصل الأرقام وتاريخها

حاول أحد الباحثين إعادة التنقيب عن الأصل الحقيقي للأرقام , فرأى أن الأبجدية الفينيقية هي أصل الأرقام ، ثم أخذت هذه الأرقام في التحسن . وتطورت الأرقام من الشكل المعروف في العصر الجاهلي إلى السياق ثم الغبار ثم اختزلت الحروف في عهد الوليد بن عبد الملك .

وأصل التسمية - الغبار – لا يرجع كما يقول بعضهم إلى نشر الدقيق أو الرمل والكتابة فوقه , وإنما هو مشتق من غبر بمعنى مضى ، ولهذا يسمى خط الغبار أو خط الجناح .

وفي العهد الفاطمي ابتكر الوضع العمودي للأرقام بعد أن كان أفقياً يأخذ حيزاً مما يعوق الحساب . والخط الغباري هو المستعمل في المغرب العربي .

والأرقام الغبارية هي 1-2-3-4-5-6-7-8-9

والخط السياقي هو المستعمل في المشرق العربي ويسميه القلقشندي الخط الهندي وأيضاً الأرقام الهوائية وهي الأرقام التي تستعمل حالياً في كافة منطقة الخليج والجزيرة العربية ، وهو خط عربي أصيل كما يوضح المويلحي .




أما الصفر ، فهو الشيء الخالي ، ورمز له بحرف الصاد ، وهو كالحلقة الصغيرة ، والصفر بكسر الصاد وسكون الفاء في اللغة هو الشيء الخالي . كما يذكر في التاريخ أنه قدم إلى بلاط الخليفة المأمون عام 772 م فلكي من الهند اسمه كنكه يحمل معه كتاباً لمؤلفه براهما جوبتا ، أمر المنصور بترجمته إلى العربية ، تحت عنوان سند هند ، ومن هذا الكتاب عرف العرب نظام الأرقام والأعداد الهندية . وشرح الخوارزمي في كتاب له طريقة استخدام نظام الأعداد والأرقام الهندية ، وترجم كتابه إلى الأسبانية واللاتينية في القرن الثاني عشر الميلادي ، وبذلك علم الخوارزمي الغرب كتابة الأرقام والأعداد والحساب . والجدير بالذكر أن الخوارزمي هو أول من استعمل كلمة الجبر ، كما استعمل الحروف مكان الأرقام ، واستعان بالمعادلات الجبرية المتنوعة لحل المسائل الحسابية . كما أنه أظهر للأرقام قيمتها ، ولولاه لبقيت الأرقام رموزاً مفردة لا قيمة عملية لها . وقد نقل عنه الأوربيون قيمة الأرقام وسموها – ألغورثموس .

والصفر كذلك من الأرقام ، وقد أخذه الأوربيون من الخوارزمي باسمه العربي ، وكان الإنكليز يلفظونه – صايفر . كما عرف الخوارزمي الأعداد السالبة وجعلها في معادلاته ، وتنبه إلى الكميات التخيلية . ولولا الصفر لما استطعنا حل كثير من المعادلات الرياضية بسهولة ، ولما تقدمت فروع الرياضيات التقدم الذي نشهده اليوم . وأول من أدرك قيمة الصفر في الحساب كان الخوارزمي .

وقد ذكر أبو الريحان البيروني أن صور الحروف وأرقام الحساب تختلف في الهند باختلاف المحلات ، وأن العرب أخذوا أحسن ما عندهم وهذبوا بعضها وكونوا من ذلك سلسلتين عرفت إحداهما بالأرقام الهندية ، وهي التي تستعملها أكثر الأقطار الإسلامية والعربية – المشرق العربي ومصر والسودان – وعرفت الثانية بالأرقام الغبارية ، وقد انتشر استعمالها في بلاد المغرب والأندلس ، وعن طريقها دخلت إلى أوربا باسم الأرقام العربية .

وهكذا فكلا الصورتين الهندية – وهي المشرقية ، والغبارية – وهي المغربية ، ما هي إلا ابتكارات عربية . وفي الواقع ، وصلت الأرقام العربية إلى الأوربيين عام 800 م ، وكانت قد وصلت إلى العرب من الهند عام 600 م .

وعليه فقد وجدت الأعداد الهندية الحالية ، وأعداد المشرق العربي – خط هوائي – والأعداد المستعملة في المغرب العربي – خط غباري – والأعداد الأوربية المقتبسة من العربية ، والأعداد الأوربية الحديثة ، وأعداد الكمبيوتر . كما أنه توجد أرقام كتبتها حضارات عديدة من المسمارية ، والمصرية ، والإغريقية ، والرومانية – كان الرومان يرمزون إلى الأرقام بسبعة أحرف وهي : -

واحد I – خمسة V - عشرة X – خمسون L – مئة C – خمسمئة D – ولا تزال تستعمل إلى يومنا هذا ، وأيضاً أرقام المايا ، والأرقام الصينية .

الأنظمة الشائعة للأعداد

النظام العشري : النظام العشري هو استعمال العدد – 10 – كأساس للعد والعمليات المختلفة على الأعداد ، ومن المعتقد أنه بدئ بالعد على الأصابع في أوائل الحضارات ، واستعمال اليدين باعتبارهما عدادا مريحاً . ولقد حاول الإنسان منذ القدم أن يعرف العدد ، فاعتمد البابليون والآشوريون النظام الستيني ، واعتمدت الكسور على أساس هذا النظام ، كما نفعل اليوم في قياس الزمن ، حيث نقسمه إلى ساعات وقد استعمل الهنود النظام العشري في الحساب والترقيم ، وجاء المسلمون وأخذوا بالحساب العشري ، وذلك لأن القرآن الكريم ذكر الحساب في بعض آياته – والفجر وليال عشر - ... – من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها - .... إلخ ، وتوجد إشارة لطيفة إلى اتخاذ العشرة الكاملة كمقياس وذلك من الآية – تلك عشرة كاملة – والآية – قل فأتوا بعشر سور مثله – والآية – ما بلغوا معشار ما آتيناهم - .... إلخ . وهكذا يعطي القرآن الكريم العدد عشرة ومضاعفاته أكبر وزن ، كل ذلك أنزل في زمن لم يقدر فيه أحد بعد الحساب العشري أو قيمته . وقد طبق النظام العشري على معظم العملات المختلفة . وتؤكد الدراسات أن التحويل إلى النظام العشري في حساب الوقت سوف يصبح ضرورة حتمية في السنوات القادمة لكي نواجه مقتضيات العصر ، وذلك باعتبار اليوم 10 ساعات ، والساعة 100 دقيقة ، والدقيقة 100 ثانية ، وقد حاولت الثورة الفرنسية تغيير النظام الستيني من باب العناء للكنيسة الكاثوليكية إلى النظام العشري ولكن ألغي بعد سنوات .

وجمشيد أول من أدخل علامة الكسر العشري في علميات الحساب وله أعماله الخالدة في موضوع الحساب العشري .

النظام الثنائي : وهو نظام يستخدم الرمزين 0 و 1 – الأساس = 2 ..... وهذا النظام يستعمل في صناعة الأجهزة الإلكترونية مثل الكمبيوترات

ثنائي عشري ثنائي عشري ثنائي عشري ثنائي عشري
1100 12 1000 8 100 4 0 0
1101 13 1001 9 101 5 1 1
1110 14 1010 10 110 6 10 2
1111 15 1011 11 111 7 11 3
10000 16 - - - - - -

وهو نظام يقوم على النظرية 2 / 1011011 = 91 في النظام العشري . .

حساب الجمل

وهو حساب الأحرف الهجائية المقروءة من الواحد إلى الألف ... - وهي طريقة يستعملها المنجمون لقراءة الطالع خاصة وعمل الأحجبة والأعمال السحرية - ونستبدل فيها الحروف بالأرقام – عمل علماء الفلك العرب عكس ذلك فاستخدموا الأرقام بالحروف في الزيجات والحسابات – وإليك بيان ذلك

قيمة الحرف الحرف قيمة الحرف الحرف قيمة الحرف الحرف قبمة الحرف الحرف
400 ت 60 س 8 ح 1 أ
500 ث 70 ع 9 ط 2 ب
600 خ 80 ف 10 ي 3 ج
700 ذ 90 ص 20 ك 4 د
800 ض 100 ق 30 ل 5 ه
900 ظ 200 ر 40 م 6 و
1000 غ 300 ش 50 ن 7 ز


ومثال لذلك – شمط = ش + م + ط = 300 + 40 + 9 = 349

وكذلك يستعمل هذا الحساب للدلالة على تاريخ حدث معين كالولادة والوفاة أو تشييد بناء كالمساجد والقصور .

ملاحظة : لقد نهجنا هنا على المصحف الإمام , وهو المنسوب إلى الخليفة الراشد الثالث عثمان بن عفان ذي النورين – رضي الله عنه ، وهذا الرسم أجمعت عليه الأمة وتلقته بالقبول بترتيب آياته بكل كلماته وحروفه ، لذا أصبح مصحف عثمان الإمام حجة على القارئين والمقرئين إلى يوم الدين .

ونحن من خلال هذا الموقع نقدم لكم غرائب عن بعض الأعداد مثل العدد 5 والعدد 7 والعدد 19 والعدد 99 ومضاعفاتها وجعلنا لكل عدد رابطاً خاصاً يقود إلى استعمالاته في شتى المجالات , وقد قمنا بمراعاة الأمور التالية :

· جميع ما ورد من أمثلة للأعداد من خلال تصفحكم هو ليس للحصر وإننا قمنا بمراعاة الاختصار ما أمكن

لتجنب المتصفح الملل والعزوف عن المتابعة .

· المصادر التي أخذنا منها هي القرآن الكريم – السنة – الكتب السماوية الأخرى – المحاضرات المسموعة
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 12-04-2004, 05:33 AM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

علم العدد


يؤكد علم العدد أن الصدفة لا وجود لها في الحياة , وما من شيء يخرج عن نظام الطبيعة في هذا الوجود . من هنا , اعتبر الباحثون علم العدد فلسفة قائمة بذاتها, وحقيقة واقعية, وركيزة أساسية في بنيان الإنسان والكون .

نظرية فيثاغوروس

كان فيثاغوروس شديد الاهتمام بعلم العدد وكيفية نشوئه, كثير البحث عنه وعن خواصه ومراتبه ونظامه, وكان يقول: " إن في معرفة العدد وكيفية نشوئه من الواحد الذي قبل الاثنين, معرفة وحدانية الله, عز وجل, وفي معرفة خواص الأعداد, وكيفية ترتيبها ونظامها, معرفة موجودات الباري تعالى, وعلم مخترعاته وكيفية نظامها وترتيبها, وإن علم العدد مغروس في النفس يحتاج إلى أدنى تأمل ويسير من التذكار حتى يستبين ويعرف بلا دليل".

ولم تكن الفيثاغورية مدرسة فلسفة وحسب, بل كانت أيضا مدرسة دينية أخلاقية على نظام الطرق الصوفية. ومن أبرز معتقدات هذه المدرسة أن كل شيء هو العدد, وقد صيغ هذا القول في صيغتين مختلفتين: الأولى هي أن كل الأشياء أعداد, بمعنى أن الأشياء نفسها في جوهرها أعداد, أو بعبارة أخرى أن الأعداد هي التي تكون جوهر الأشياء؛ والثانية هي التي تذكر أن الأشياء تحاكي الأعداد, ومعنى ذلك أن الأشياء صيغت على نموذج أعلى هو العدد. ووصل فيثاغوروس إلى فكرة العدد بحسبانه أصل الوجود, وفوق الظواهر الحسية, من تأمله في الانسجام بين النغمات, وفي مواضع الأـجرام السماوية وحركتها.

من ناحية أخرى, لا حظ الفيثاغوريون, من عنايتهم بالموسيقى, أن النغمات أو الهرموني تقوم على الأعداد: فالنغمات الموسيقية تختلف الواحدة منها عن الأخرى تبعا للعدد ويلاحظ من ناحية أخرى أن اكتشاف الفيثاغوريين للانسجام الموجود في الكون قد أدهشهم, وجعل من الطبيعي لديهم أن يمتد هذا الانسجام إلى الكون كله حتى يصبح هذا الانسجام جوهر الأشياء ؛ ولما كان الانسجام يقوم على العدد, كان من الطبيعي أن يقال إن جوهر الأشياء هو العدد.

قسم الفيثاغوريون العدد قسمين: العدد الفردي والعدد الزوجي, وقالوا إن العدد الفردي هو المحدود, والزوجي هو اللامحدود, لأن الفردي لا يمكن أن ينقسم قسمين, بل يقف عند حده؛ بينما العدد الزوجي ينقسم, فهو غير محدود . ثم ربطوا بين المحدود واللامحدود, وبين المذاهب الأخلاقية, فقالوا إن المحدود هو الخير, واللامحدود هو الشر .

واختلف الفيثاغوريون فيما بينهم حول هذا التقسيم للعدد بين فردي وزوجي, فقال عدد منهم إن الأصل في الأعداد هو الوحدة, ومن هذه الوحدة تنشأ الثنائية . أما أصحاب الرأي الآخر فيقولون إن الأصل هو هذه الازدواجية بين الوحدة وبين الثنائية أو الكثرة, وينشأ الكون بانفصال الواحد عن الآخر, وعلى هذا يتكون الكون عن طريق الصدور .

بدأ الفيثاغورين بأن نسبوا إلى الأعداد صفات هندسية, فقالوا إن الواحد يناظر النقطة, والاثنين يناظر الخط, والثلاثة تناظر السطح, والأربعة تناظر الجسم, فهناك إذا تناظر واتصال بين الأعداد وبين الأشكال الهندسية .

ونسب الفيثاغوريون إلى الأعداد صفات أخلاقية, فقالوا مثلا إن الخمسة مبدأ الزواج, لأنه حاصل الجمع بين العدد الذي يدل إلى المذكر والعدد الذي يدل إلى المؤنث . كذلك الحال في السبعة, فهو العدد الذي من طريقه تنقسم الحياة الإنسانية . والعشرة أكمل الأعداد ، وهو الوحدة الرئيسية التي تشمل كل الأشياء الأخرى ، خصوصا إذا ما لاحظنا أن أن العشرة حاصل جمع الأعداد الأربعة الأولى . ولهذا ارتفع به الفيثاغوريون – كما ارتفع به لاحقا الأفلاطونيون الذين اتجهوا اتجاها فيثاغوريا – إلى مرتبة الآلهة لأن هذا العدد هو أصل الوجود . اعتبر فيثاغورس علم الأعداد من المعارف المقدسة ، فكان يلقّن دروس الأعداد شفهيّا لتلاميذه المختارين ، لئلّا تتسرب المعلومات خارج جدران مدرسته . وقد تبنّت الفلسفة الإيلية ، ومن أبرز فلاسفتها برمنيدس ، نظرية الفيثاغوريين في العدد .

في المدرسة الفيثاغورية ألف نيقوماخوس الأردني ، أحد تلامذة فيثاغورس ، كتاب " المدخل إلى علم العدد " ، ويدور الكتاب على فكرة أساسية هي أن العدد أساس كل العلوم ، وأن الأشياء في جوهرها أعداد . والعدد ليس مفارقا للموجودات ، بل هو ملتصق بها . ولما كانت الأعداد منسجمة ، فقد ظهر الانسجام في الوجود ، الذي هو في جوهره عدد . وينتهي بأن علم العدد هو أشرف العلوم ، لأنه علم أزليّ سابق على بقية العلوم ، وإلى أن الله لما خلق الأشياء فعلى مثال العدد .

نظرية أفلاطون

يقول أفلاطون إن الأعداد تكون جوهر الأشياء بوصفها صورة . ويفرق افلاطون بين نوعين من الأعداد : الأعداد الرياضية والأعداد المثالية ، فيقول إن الأعداد بوصفها وحدات مقابلة للأشياء الحسية هي الأعداد الرياضية ، أما الأعداد بحسبانها مبادئ الأشياء ، ومن طريقها نستطيع أن نستخلص بقية الوجود ، فيمكن أن تسمّى باسم الأعداد المثالية أو الأعداد كصور . والفرق بين فيثاغوروس وأفلاطون هو أن الأعداد ، لدى أفلاطون ، لها مكانة وسط بين الوجود الحسّي والوجود العقلي ، بينما ، لدى فيثاغوروس ، وجود الأعداد هو الوجود المحسوس .

نظرية أرسطو

يفرّق أرسطو بين العدد عند أفلاطون ، والعدد عند فيثاغوروس ، فيقول إن الفيثاغوريين لا يجعلون الأعداد مفارقة للأشياء التي هي نموذج لها - كما فعل أفلاطون حينما جعل الصّور أو المثل مفارقة للأشياء التي تشاركها في الوجود – وإنما هم يجعلون الأعداد متّصلة وغير منفصلة عن الأشياء . وهذا يبين لنا الطريق الصحيح الذي علينا أن نسلكه من أجل بيان ماهيّة الأعداد من حيث صلتها بالأشياء .

ونقل عن أرسطو قوله للإسكندر الكبير وقد سأله أن يوصيه : " لا صديق أشرف من حكيم ولا علم أشرف من الحكمة وأشرف فنونها كما علمت أيها الملك هو علم أسرار الحروف والأعداد " .

نظرية إتسلر

يقول إتسلر إن الأعداد صورة وهيولى معا للأشياء .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:39 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com