عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العامة > منتدى النقاش الحر والحوار الفكري البنّاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-10-2017, 11:42 AM
محمد الكاظمي محمد الكاظمي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
الدولة: عمان - الأردن
المشاركات: 115
افتراضي هدف وجود الشيء ونقيضهُ




مما لا شك فيه أنَّ ما تتميز بها الحياة على الأرض عمَّا توفره البدائل الأخرى للحياة كالحياة في الجنة أو النار، هو وجود النقيضين فيها على حد سواء، وهذا يقود الكثيرين من البشر نحو التخبط في حسم أمرهِم من حيث ممارسة هذا الشيء أو إختار نقيضه، وذلك إنما جاء بسبب عدم تحديد الأهداف لوجود هذا الشيء أو نقيضهُ، وكنتيجة لذلك يكون الصراع بين البشر دون غيرهِم.
ولحسم هذا الأمر علينا أن نقر بالهدف من وجود الأصل الأعلى وعلاقتهِ بنقيضهُ الأدنى على أن يكون بالصورة التالية:
الهدف من الحياة هو هزيمة الموت
والهدف من الخير هو هزيمة الشر
كذلك الهدف من الحُب هو هزيمة الكره
والهدف من خلق الإنسان هو هزيمة الشيطان
وهكذا
فالمفهوم الخاطيء بوجود النقيضين وضرورة التعامل معهم بصورة متساوية كواقع مفروض هو مفهوم مرفوض جملة وتفصيلاً
فالهدف من وجود الصفات العليا هو لهزيمة الصفات الدُنيا.

والله أعلم
محمد "محمد سليم" الكاظمي (المقدسي)

التعديل الأخير تم بواسطة محمد الكاظمي ; 12-10-2017 الساعة 03:31 PM سبب آخر: حجم الكتابة
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 12-10-2017, 03:37 PM
عبدالرحمن الناصر عبدالرحمن الناصر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 197
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد الكاظمي مشاهدة المشاركة

فالمفهوم الخاطيء بوجود النقيضين وضرورة التعامل معهم بصورة متساوية كواقع مفروض هو مفهوم مرفوض جملة وتفصيلاً


والله أعلم
محمد "محمد الكاظمي" الكاظمي (المقدسي)
.

هذه العبارة أكثر من راااائعه نعم التعامل بين النقيضين بصورة متساوية كواقع مفروض هو مفهوم مرفوض جملة وتفصيلا"
فالبشر مختلفون فى تفكيرهم وقدراتهم وامكانياتهم
لذلك فان التعامل بين النقيضين ( الأبيض والأسود ) لا يستطيع التعامل معه الا القليل لما لهم من صفات متميزة
فاخترع البشر نوع أخر اسمه اللون ( الرمادى ) لا هو أبيض ولا هو أسود انما هو بين بين وهذا يلائم طبيعه الأكثريه
واخترعوا أيضا" شيئ يسمى النسبيه .

أما أن يكون الهدف من الحياة هو هزيمة الموت .. يعلم الانسان جيدا" أنه لا يستطيع هزيمة الموت وما من شيئ قادر
على هزيمة الموت لأنه الحقيقة الثابته
لذلك حاول الانسان أن تطول به الحياة أكثر فأبدع فى اختراع الأدويه وفنون الطب وما الى ذلك يعنى تطول الحياه شويه
لذلك أصبح الهدف من الحياة اطالتها والعيش فيها بأمان ورفاهيه

أما أن يكون الهدف من الخير هو هزيمة الشر - فهذا موضوع نسبى لأن من يفعل الشر يعتقد أنه يفعل خير فالدول
التى تعتدى على دول أخرى وتأخذ خيراتها تعتقد أنها تعمل خير لشعوبها -
ان اللصوص فى عقيدتهم أنهم يعملون الخير لعائلاتهم ولا ينتهون من الاستزاده من هذا الخير الذى هو شر لغيرهم

لذلك كان الهدف من الخير هو تقليل طمع الاخرين وكف حقدهم وشرهم لأنك لو أطعمتهم فقد ائتلفت قلوبهم وهكذا
تفعل بعض الدول عندما تقدم معونات مجانيه لدول أخرى

أما أن االحب يهزم الكره فأيضا" عمليه نسبيه فمنهم من يستجيب ومنهم قلوب كالحجاره أو أشد قسوه .

فى الختام أعجبتنى المقاله كثيرا" لأنها تطرح مجالا" للحوار وتبادل وجهات الأنظار

شكرا" للأستاذ / محمد الكاظمى على المقاله وعلى اسلوبك المتميز ونتمنى الكثير من هذه المقالات الراااائعه
دمت بكل خير مع خالص تحيتى








.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 12-10-2017, 10:35 PM
محمد الكاظمي محمد الكاظمي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
الدولة: عمان - الأردن
المشاركات: 115
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر لك مرورك الكريم أخي عبد الرحمن
وأرجو أن يتسع صدرك لتوضيح الإشكال الحاصل بخصوص المقولة ( الهدف من الحياة هو هزيمة الموت) وما تلاها من أقوال.
أخي الحبيب طالما أنت حي فهذا يعني إنك هزمت الموت، فكثيرٌ هُم من يستسلموا للموت سواء عن طريق الإنتحار أم عن طريق تعريض أنفسهُم للأخطار، وهزيمة الموت لا تأتي من خلال نفي وجوده، فهناك فرق كبير بين الذي يكره الحياة ويتمنى الموت والعكس بالعكس، وإذا حدث وإن جاءك الموت فجأة فهذا لا يعني بأنك إستسلمت لهُ أو لم تهزمه، ويمكننا القول بأن الموت جاء فجأة أو بغتة وبهذهِ الحالة فإنك عملياً هزمت الموت في حياتك وما حصل بعد ذلك هو قدرك لا أكثر ولا أقل.
الموت يا عزيزي حالة فيزيائية تتوقف فيها أعضاء الجسد عن ممارسة مهامها المعتادة، وبالتالي فإن الإنسان بإصراره على الحياة يكون قاهراً للموت، وطالما الإنسان حي فهو ليس بميت وهو بذلك يكون إرادتهُ في الحياة قد تغلبت على إرادتهُ في الموت، وإختياره للحياة هو رفضهِ وإصراره على هزيمة الموت على قدر المستطاع.
إذاً قيمة حياتك كفرد تتمثل في رغبتك بالحياة وحبك للعيش ورفضك للموت هو هزيمة لخيار الموت.
الحياة والموت هما قدر المخلوقات الأرضية، ورغبة المخلوقات ومحبتها للحياة هو من يجعلها تتناسل كطريقة من طرق هزيمة الموت أو أن تتفاعل مع محيطها بشكل إيجابي فتبني وتعمر وتعمل جاهدة على حماية نفسها ومن حولها من خطر الموت.
فكما أن الحياة لم تكن خيار لنا فإن الموت كذلك ليس خيار لنا، ولكن إختيارنا في أن نستمر بالحياة وبأن نسعد فيها قدر المستطاع هو بأيدينا، كذلك خيارنا في عدم رمي أنفسنا للتهلكة وللموت هو بأيدينا، وما يحدث بعدها فليحدث.
فالمخلوقات لا تستطيع أن تحيا وتستمر إذا لم تُفكر في هزيمة الموت أو تحاول على الأقل.
وتميز حياة جنس البشر عن الأجناس الأخرى هو في إصرار الإنسان على الحياة ومحاولتهِ المستميته لقهر الموت وهزيمته، وبسبب رغبتهِ ومحبتهِ للحياة كان الدين في حياتهِ الذي يفتح لهُ الأمل في حياة خالدة بعد الموت، وبالتالي فإنَّه وإن لم يستطع الإنسان هزيمة الموت في حياتهِ على الأرض فأنَّهُ يمكن أن يهزمهُ في حياتهِ ما بعد الممات وذلك في الجنَّة، كذلك الإنسان يسعى إلى هزيمة الموت بعلمهِ وفهمه فنجد سعي الإنسان لتكون الطرق آمنة كذلك البيوت والأجواء المحيطة بهِ وهو كذلك يحرص على أن يكون طعامهُ لذيذاً وآمنا وشرابهُ أيضاً ، ووجود الأنظمة والقوانين التي تنظم حياة الأفراد في المجتمع لتبعدهم قدر الإمكان عن الفساد وسفك الدماء.
كل ما جاء ذكرهُ كان وما زال الدافع الأساسي من ورائهِ هو لهزيمة الموت قدر المستطاع وعدم القبول بهِ كواقع رغم يقيننا بحدوثهِ كقدر، وهو إن حدث فلا يعني هزيمتنا أمامه ولا بأي شكل من الأشكال.
فقيمة حياة الإنسان أكبر من قيمة حياة الحيوان وغيره من المخلوقات وذلك بسبب إصراره على هزيمة الموت وتهميشه في حياته وكأنهَّ ليس لهُ وجود، لذلك كان الهدف من الحياة كإرادة وإختيار هو في هزيمة الموت كإرادة وإختيار لا الإستسلام لهُ، وكما قلنا وجود الموت كواقع لا يعني قبولنا لهُ كحقيقة، لكننا قد نقبل بهِ كمرحلة أو وسيلة إنتقال لعالم أخر.
هذا بخصوص مقولتي ( الهدف من الحياة هو هزيمة الموت) وبالتالي فهي صحيحة مئة بالمئة عند التمعن بها.
أما ما يخص مقولتي ( الهدف من الخير هو هزيمة الشر) وإلأدعاء بأنَّهُ شيء نسبي فهذا الفهم خاطأ جملةً وتفصيلا، والسبب هو أنَّ الخير والشر نقيضين أي نعم ولكن معنى الخير والهدف منهُ نجدهُ في حرص الناس على هزيمة الشر وذلك من خلال محاربة الأشرار وسن القوانين والأنظمة لمحاربتهِم وملاحقتهِم أينما كانوا ومعاقبتهِم سواء بالسجن أو الموت، كذلك حرص الناس على نشر المحبة والسلام بين الأفراد والعوائل والحرص على فض الخلافات والمشاجرات بينهُم هو تدعيم لهدف الخير وهزيمة الشر، وليس للنسبية هُنا أي معنى، فالمجتمعات البشرية كذلك الأوطان متفقه على مفاهيم الخير، فلا نجد مجتمع يحلل القتل والفساد وسفك الدماء ومجتمع آخر يحرمهُ.
إذا الهدف من الخير هو هزيمة الشر دون شك.
وبخصوص مقولتي ( الهدف من الحب هو هزيمة الكره) أعود وأقول بأنَّها بعيدة كل البُعد عن النسبية، فالمخلوقات تحيا بالحب والمحبة لا بالكره، والحب هو أساس الوجود، فالمخلوق المحبوب مُرحب بهِ بين الجميع، والمخلوق المكروه منبوذ من الجميع ولا وجود للنسبيةفي الموضوع، وكلما إرتفع الحب كقيمة وعمل وأساس لعلاقة ناجحة كلما هبط الكره والكراهية بين الناس، فأغلب المجتمعات والدول في الوقت الحال تسعى إلى نشر المحبة والحب بين الناس كي تستقر وتسعد، وهي بذلك تحارب الكره بأنواعه كي تسلم من آثارهِ السلبية وتأمن في أوطانها.

أرجو من حضرتكم إعادة النظر فيما كتبت وقلت لأنَّهُ لا ينسجم مع ثقافتك وأخلاقك الرفيعة المستوى كما يظهر لي.
والله أعلم

محمد "محمد سليم" الكاظمي (المقدسي)
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 13-10-2017, 01:50 AM
عبدالرحمن الناصر عبدالرحمن الناصر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 197
افتراضي

.



رائع يا استاذ محمد تحليل رائع يدل على صفاء ونقاء ووضوح الرؤيه
(1) الرغبة فى الحياة فى حد ذاتها تهزم الموت - اوافق عليها تماما" ولا أختلف معك فيها
(2 )الخير يهزم الشر - والخير بين لجميع الناس والشر بين للجميع والجميع يحرم الشر - أيضا" أوافق عليها
(3) الحب يهزم الكره والانسان المحبوب مرحب به بين الجميع -- أيضا" أوافق عليها ولا أختلف فيها معك

بهذه العبارات الواضحة تماما" نكون قد اخترنا الوضوح التام ( أبيض أو أسود ) وهذا هو المفروض فى الحياه المثاليه وموجوده فى القوانين الشرعيه والوضعيه -- ولكن للأسف الشديد لاأحد يطبق القوانين الشرعيه ولا حتى الوضعيه التى أوضعوها بأيديهم يتحايلون عليها من هنا ظهر التفلسف فى أمور الحياه وأخذوا يطبقوها على حسب هواهم

فأصبح فى الحياه كل شيئ يحتمل الالوان الرماديه ويحتمل النسبيه ويحتمل التبرير وما الى ذلك ( حسب الهوى يا عزيزى )
والمقال أساسها المفروض فلسفى أو بين بين لذلك تحتمل تفسير البين بين حسب زخام الحياه التى ضاع فيها كل جميل وتمشى على هوى
الأقوياء على هوى من يملك النفوذ والسلطه
اه لو كانت الحياه جميله الأبيض فيها أبيض والأسود فيها أسود لكانت حياة الصفوه والاستقامه والعدل
والله أعلم
أخى الفاضل / محمد الكاظمى سعدت بوجودى فى متصفحك وأرجو الا أكون ضيفا" ثقيلا" على صفحاتك الرااائعه

تقبل تحيتى ودمت بالخير










.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اهداف ماجد عبدالله مع المنتخب السعودي مالكاوي منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 09-04-2017 07:45 AM
شخوص ومعاني حرف الصاد حامد جبريل الحسن منتدى اللغة العربية وعلومها 2 22-03-2015 05:26 PM
هام :ادارة المخاطر في المصارف الإسلامية samarah منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 16-04-2012 11:37 PM
مفهوم الأيقونية في السيميائيات عبد المجيد العابد منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 01-04-2010 02:54 AM


الساعة الآن 04:17 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2017 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com