عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 03-10-2012, 06:07 PM
عبير عبد الرحمن يس عبير عبد الرحمن يس غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 142
موضوع مميز الشيعة والسنة بين الآم الماضي ومخاض الحاضر وأمل المستقبل




الشيعة والسنة بين الآم الماضي ومخاض الحاضر وأمل المستقبل
مقدمة
هذا الفصل كان جزءا من بحث كبير تقدمت به لاحدي المسابقات الدينية وأكرمني الله بالفوز بالمركز الاول ورشحتني اللجنة من ضمن المتسابقين الفائزين وفيهم شخصيات فضليات من كلا الجنسين والمؤهلات العلمية المرموقة لالقاء كلمة في حفل أقيم في نادي قضاة الدولة بالزمالك وحضره الدكتور حمدي زقزوق وزير الأوقاف آن ذاك والدكتور سيد طنطاوي رحمه الله ومن الأشياء اللطيفة أني نوهت في كلمتي بضرورة تشجيع مشروع دكتور زويل واستكماله وكان ذلك في عام 2006 في وقت كانت البلد يعمها الفرحة بهذا العالم الجليل ومشروعه الذي حمل أحلاما واسعة تهفو اليها النفوس وللدليل علي صدق كلامي ان الحفل قد سجلته الاذاعة وكان هناك مذيع من احدي المحطات الاذاعية لاأتذكرها طلب مني كلمة في احدي برامجه وكانت بصحبتي صديقتي السورية ريمة الصياد والتي جمعتني بها الدراسات العليا بكلية دار العلوم وأدعو الله أن يفرج مابهم من كرب بسبب الأحداث المؤسفة في سوريا الآن
لكن المدهش في الأمر أنه عندما حاولت التقدم لاحدي دور النشر الاسلامية المشهورة لنشر البحث ومعه بحث آخر هو (عوامل قيام الحضارة وانهيارها في القران الكريم ) فاذا باللجنة توافق علي نشرهما ولكن فوجئت بشرط غريب هو ازالة فصل الشيعة والسنة من الكتاب وفي محاولة لتشجيعي علي ذلك بعد رفضي أعطاني مدير دار النشر تلك كتيبين فيهما مايعزز موقفه المعارض بشدة للشيعة ومحاولة التقريب بينهم وبين السنة التي ماكان بحثي المسكين المتواضع الا جزء من محاولة تقليص الفجوة بين الشيعة والسنة بابراز الحقائق الموثقة فكنت ناقلا أمينا وبايجاز لهذا الموضوع الكبير ولأني كنت أؤمن أنه لابد من توحيد الصف الاسلامي الذي تزعزع بنيانه منذ أمد بعيد بسبب خلاف في جوهره وبدايته سياسي وقد عفي عليه الزمن المهم بعد قراتي للكتابين لم يتغير موقفي فاذا بي أجد الرفض لنشر كلا البحثين والي الآن ولكن الحمد لله أن جعل لي وسيلة لنشره عبر النت ربما تكون أفضل مما لو اكتفيت به مطبوعا في محاولة لتصحيح المفاهيم المغلوطة في أذهاننا والتي ساهم في نموها أمريكا انطلاقا من مبدأ فرق تسد والذي قال به مارتن اندك بكل وقاحة أثناء الاحتلال الأمريكي للعراق وتناقلته وسائل الاعلام ومنها الجزيرة اضافة لذلك التعصبية المذهبية المقيتة من كلا الطرفين السني والشيعي والتي تترعرع في ظلها الأحقاد والأخذ بأسوأ مافي تراثنا لاسيما في عصوره الحالكة التي صحبت الادعاءات والأقوال الزائفة والأحاديث الموضوعة وكل مامن شأنه يؤجج نار العداوة بين الطرفين وطمس الحقائق التاريخية الناصعة للتعايش في محبة وسلام والأهم من ذلك كله التجاهل التام لتعاليم قراننا وسنة نبينا الداعية الي العفو والحب والتسامح والوحدة
ولئن جاء هذا المبحث في فترة نري فيها ايران تساعد نظام الأسد البغيض الذي ندعو الله أن يرحم أهلنا في سوريا منه فيجب أن نعلم ان السياسة ليست فقط حزب المحافظين الحاكم في ايران وانما أيضا الاصلاحيين بقيادة محمد خاتمي والموسوي وهم الذين قادوا المظاهرات العارمة التي اجتاحت ايران اعتراضا علي نتيجة الانتخابات وهم يرفضون سياسة بلدهم ودعمها للنظام السوري كما أن ايران ليس من العدل أن نقلصها في ولاية الفقية وانما هي شعب مسلم مايجمعنا أكثر وأعمق مما يفرقنا من الجوار والدين والتاريخ وأيضا الفرحة والحزن وذلك مصداقا لقول رسولنا مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكي منه عضو تداعي له سائر الأعضاء بالسهر والحمي "وهو مثلنا في معظمه كما الغالبية من عموم اهل السنة بعيد عن الخلافات التي يؤججها بعض الدعاة الدينين من كلا الطرفين . واليكم هذا البحث الذي أود أن تتلقوه بصدر واسع ونفس سامحة وعقول لاتكبلها التقليد والتعصب وانما باحثة عن الحقيقة متحررة من أغلال الطاعة العمياء وان أتت من رموز دينية لأن لا نقع في مثل ماوقع فيه بنو اسرائيل حين نعي الله عليهم اتخاذهم أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله





إقرار أئمة السنة والشيعة بالوحدة الدينية (الأخوة)
كان أئمة السلف الصالح شيعة وسنة يعيشون في المجتمع الإسلامي قديما أخوة متحابين دون تفرقة بينهما بسبب المذاهب والأراء وكانوا يرفضون ويهاجمون كل من يحاول زعزعة هذه الرابطة التي أقامها الدين فمن أقوالهم الدالة على ذلك
"فقد أثر عن الإمام محمد الباقر أن الخصومة في الدين تحدث الشك وتورث النفاق ولقد روى ذلك ابنه الإمام جعفر الصادق وهو ما كان عليه آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم" (1)
وقد تعلم كبار فقهاء السنة على أيد كبار الشيعة والعكس وكانت بينهما مناظرات يخرجون منها أخوة متحابين يثنى كل منهما على الأخر
فمالك بن أنس يثنى على الإمام جعفر الصادق قائلا: "ما رأت عين ولا سمعت أذن ولا خطر على قلب بشر أفضل من جعفر بن محمد الصادق علما وورعا وعبادة. كما درس الإمام جعفر على مالك بن أنس وروى عنه (2)
وقال عنه أبو حنيفة بعد مناظرته بأمر من المنصور: "مارأيت أفقه من جعفر بن محمد" (3)وقد روى أبو حنيفة عن جعفر الصادق(4)
"والإمام على زين العابدين وهو رابع الأئمة عند الشيعة كان يأخذ عن علماء عصره فلا يحصر العلم والتفقه فيهم أهل بيت رسول الله صلي الله عليه وسلم والقاسم بن محمد بن أبي بكر هو جد الإمام جعفر الصادق من جهة أمه والذي أخذ العلم عن بيت أبي بكر الصديق" " وكان الشافعي يرى أن عليا هو الإمام الحق في عصره وأن معاوية وأصحابه كانوا من الفئة الباغية"(5)
وتحاشي كبار السنة من تكفير الشيعة وهذا دليل على التعايش السلمي وأداب الخلاف التي كانت هى السمة السائدة عند كبار العلماء من الطرفين "فإبن تيمية يقول: "أما السلف والأئمة فلم يتنازعوا في عدم تكفير المرجئة والشيعة ولم تختلف نصوص أحمد في أنه لا يكفر هؤلاء" (6)
علماء السنة في العصر الحديث يدافعون عن الشيعة
إن كتابات كبار علماء السنة تحاول أن تزيل الكثير من الخلافات التي كانت سببا في الفرقة بين المسلمين سنة وشيعة وأنهم على الرغم من اختلافاتهم والتي تنحصر في الأمور المسموح بها في الدين وهي الفرعيات أخوة متحابين ولذا وجدنا محاولات كبار أئمة العلماء من كلا الطرفين إزالة كل الأسباب التي كانت سببا في الشقاق والتي كان مدعاة لها الظروف السياسية الطاحنة التي ألمت بالأمة منذ أمد بعيد إلى جانب الغلاة من كلا الطرفين الذين بعدوا عن نهج سلفهم الصالح
لا إختلاف في مصادر الدين بين السنة والشيعة
الشيخ محمد الغزالي يؤكد على هذه الحقيقة مسميا ما عداها وهما حيث يقول: "بقى أن نزيل وهما قد يعلق بأفهام القاصرين وهو أن الشيعة لهم مصادر أخرى يفهمون منها الدين ويخالفون بها جمهور المسلمين وهذا شطط بالغ فإن الشيعة وهم نحو ثمانين مليونا من المسلمين لا يفترقون عن الجمهور في اعتماد الأصول.. وأصبح كلام الشيعة لا يزيد عن كلام أي مذهب إسلامي آخر في فقه الأصول والفروع بعد ماسكنت فتن النزاع على الخلافة (7)
ــــــــــــــــــــــــــــ
1. الحقائق الغائبة بين الشيعة والسنة: سالم البهنساوي ص17
2. النظم الإسلامية: د. حسين الحاج، ص105
3. النظم الإسلامية: د. حسين الحاج، ص105
4. الحقائق الغائبة، ص18 نقلا عن محمد أبو زهرة في كتابه "فقه الإمام جعفر الصادق"
5. الإمام الصادق والمذاهب الأربعة ج3 ص216 نقلا عن حضارة العرب في صدر الإسلام ص330 د.حسين الحاج
6. الفتاوى: ابن تيمية ج3 ص282،351
7. ليس من الإسلام: محمد الغزالى، ص57 وينظر إلى رجب البنا "الشيعة والسنة واختلافات الفقه والفكر والتاريخ ص190 :196
ثم ينقل عما كتبه أحد الشيعة الإمامية وهو العلامة الشيعي محمد جواد مغنية ما يؤكد اتفاقهم مع أهل السنة فنراه يعرض رأيه في القرآن والسنة والإجماع والقياس ويبقى الإختلاف في أمور فرعية حدثت بين المذاهب الإسلامية لأهل السنة مثلها ثم يعلق أستاذنا محمد الغزالي قائلا: "أرى بعد ذلك الإستعراض أن مسافة الخلف من الطائفتين قصيرة وأن الحريص على حقيقة الإسلام ووحدة أمته يستطيع أن يقطع هذه المسافة بخطا سراع وأن استبقاء الجفاء بين أهل السنة والشيعة لا يعتمد على دين أو عقل"(1)
وقد استشهد الشيخ محمد الغزالي بقول علم شيعي آخر ما يؤكد وحدة الأصول بين المسلمين والشيعة في كتابه "هذا ديننا" قائلا : "إن هناك أصولا لايتعدد فيها الحق ولا يختلف فيها المؤمنون ولوصدقنا الله العمل بهذه الأصول لعفا عما بعدها ويعجبني قول الأستاذ "محمد تقي القمي" في أساس التقريب بين المذاهب: "لعل قائلا يسأل: ماهذه الأصول التي تجعلونها الحد الفاصل بين المسلمين وغيرهم ؟ فأذكر له بعضها على سبيل التمثيل لا الحصر. فنحن جميعا نؤمن بالله ربا وبمحمد صلى الله عليه وآله نبيا ورسولا بالقرآن كتابا وبالكعبة قبلة وبيتا محجوجا ولأن الإسلام مبنى على الخمس المعروفة وبأنه ليس بعده دين .. وبأن كل ماجاء به محمد صلى الله عليه وسلم حق.. وما اختلفنا فيه من شئ فحكمه إلى الله(2)
وفي موضع آخر ينقل موقف هذا العالم الشيعي من السنة وهو " أنه لايختلف الشيعي عن السني في الأخذ بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم بل يتفق المسلمون جميعا على أنها المصدر الثاني للشريعة ولا خلاف بين مسلم وآخر في أن قول الرسول صلى الله عليه وسلم وفعله وتقريره سنة لابد من الأخذ بها إلا أن هناك فرقا بين من كان في عصر الرسالة يسمع عن الرسول صلى الله عليه وسلم وبين من يصل إليه الحديث الشريف بواسطة أو وسائط.. أي أن الإختلاف في الطريق وليس في السنة .. ويعلق الشيخ محمد الغزالي قائلا : بأن هذا التعدد للمذاهب لا محل للجزع منه إذا اعتمد على أصول علمية في تعديل الرواة"(3)
الموقف الإيجابي للأزهر من الشيعة
لقد حاولت الكثير من القنوات الرسمية وغيرها بعد دراسات مستفيضة الوصول إلى حقيقة مفادها أن الإختلاف بين قطبي الأمة لا محل له وأن ما بينهما من إتفاق أكبر بكثير من الإختلاف الذي لا يتعدى دائرة الفروع المسموح فيها بالإجتهاد من هنا كانت هناك وسائل عملية في محاولة للتقريب بينهما منها على سبيل المثال لا الحصر الأزهر
سمح الأزهر بدراسة فقه الشيعة بقرار من الإمام الراحل الشيخ محمود شلتوت ودافع عن ذلك "فقد كتب الشيخ محمد المدني أنه قيل لهم كيف تدخلون فقه الشريعة في الأزهر مع أن هذا مذهب الذين يعتقدون أن جبريل إنما بعث بالرسالة إلى علىّ فأخطأ ونزل بها على محمد وأن عليا دخل فيه جزء من الإله ؟ وهؤلاء نقول لهم: إن كلمة الشيعة تطلق على عشرات المذاهب التي تنسب إلى الإسلام حقا أو باطلا وبعض هذه المذاهب ضال منحرف وبعضها مستمسك بما يجب الإيمان به مثل مذاهب أهل السنة وإن خالفهم في بعض الفروع الفقهية أو النظريات والمسائل الكلامية مثل الشيعة الإمامية وقد اشتهر فقههم باسم الفقه الجعفري نسبة إلى الإمام جعفر الصادق بن محمد الباقر وهؤلاء الشيعة الإمامية هم الذين تقرر إدخال فقههم الأزهر وهم يلعنون أهل المذاهب المنسوبة إلى الشيعة من الغلاة ويتبرءون منهم. وكذلك الشيعة الزيدية في اليمن وهم أقرب مذاهب الشيعة إلى مذاهب أهل السنة والشيعة ليست الفرقة الوحيدة التي تنفرد بوجود متطرفين ينسبون إليها ويسيئون إلى المذهب ولهم أمثال ينتسبون إلى أهل السنة ويسيئون إليها أيضا"(4)
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1. المرجع السابق ص58 ك56
2. هذا ديننا: محمد الغزالى ص225، دار الشروق
3. المرجع السابق ص221
4. رجب البنا : الشيعة والسنة واختلافات الفقه والفكر والتاريخ ص202
" ويستنكر الشيعة الإمامية موقف الكتاب الذين ينسبون الغلاة إلى فرق الشيعة مع أن الشيعة الإمامية في كتبهم العقائد والأصول تحكم على كفر هؤلاء الغلاة ووجوب البراءة منهم لقولهم إن الأئمة آلهة أو أشباه ألهة أو أنصاف آلهة ومن أدلتهم علي كفرهم قوله تعالى في سورة المائدة "قل ياأهل الكتاب لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا أهواء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا وضلوا عن سواء السبيل" المائدة 77 وقوله تعالى: " وجعلوا له من عباده جزءا إن الإنسان لكفور مبين" الزخرف:15
ويستندون إلى قول الإمام علىّ كرم الله وجهه: (هلك في إثنان: مبغض قال، ومحب غال) وقول الإمام جعفر الصادق: (من أحب الغلاة فقد أبغضنا ومن أبغضهم فقد أحبنا الغلاة كفار .. لعن الله الغلاة)(1) وكلمة الكفر على الرغم من أنها قلما كانت تقذف في وجه المخالفين إلاّ أنها هنا هي كلمة حق وذلك لأن هؤلاء الغلاة خرجوا عن أصول الدين إلى دائرة الشرك بالله وكانوا سببا في فتن لا يزال الشيعة والسنة يعانون منها الي الآن بسبب أفكارهم الغالية والتي حاول الشيعة الإمامية والزيدية التبرؤ منها لأن هذه التهمه نالتهم أيضا ومنها سب الصحابة رضوان الله عليهم
حب الشيعة لصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم
يقول الشيخ محمد جواد مغنية: إن الشيعة الإمامية يحترمون الصحابة ويلتزمون بموقف إمامهم الرابع زين العابدين على بن الحسين في (الصحيفة السجادة) من دعائه في الصلاة الذى يقول فيه "اللهم وأصحاب محمد خاصة الذين أحسنوا الصحبة والذين أبلوا البلاء الحسن في نصره .. وسابقوا إلى دعوته.. فلا تنس لهم اللهم ماتركوا لك وفيك وأرضهم من رضوانك وأشكرهم على هجرهم فيك ديار قومهم.. إلخ)(2)
ويذكر الشيخ محمد أبو زهرة في كتابه عن فقه الإمام جعفر الصادق بأن الإمام محمد الباقر والده أعلن براءته ممن يسبب صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أوينكر إمامة أبي بكر وعمر رضى الله عنهم(3)
ونفى شيخ الإسلام ابن تيمية هذه التهمة عن الشيعة الأوائل قائلا : "لم تكن الشيعة التي كانت مع على يظهر منها تنقّص لأبي بكر وعمر ولا فيها من يقدم عليا على أبي بكر وعمر ولا كان سب عثمان شائعا فيها وإنما كان يتكلم به بعضهم فيرد عليه آخر"(4)
د.على سامي النشار وموقفه من الشيعة
أول من كتب عن مذاهب وفرق الشيعة بحياد وموضوعية هو الدكتور على سامي النشار أستاذ الفلسفة الإسلامية بجامعة الإسكندرية والذي اطّلع على كتابات فرق غلاة الشيعة والتي يعتبرونها من الأسرار فكان كتابه "نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام " الجزء الثاني عن التشيع وتطوره وعن أول كتاب يشرح بالتفصيل كل شيء عن المعتدلين والمتطرفين من الشيعة وفي سنة 1986 أصدر النشرة الرابعة لكتابه وفيها أعلن اكتشافه الخطير بعد دراسة التاريخ السري أو الباطنى للشيعة الغلاة وهو أن (الكباه) اليهودية كان لها التأثير الكبير في عقائد الشيعة الباطنية الغلاة وتوصل أيضا إلى حقائق مؤيدة بالدلائل والوثائق والمراجع نكتفي منها بقوله:
• أن االأفكار التي يعتنقها الشيعة الإثنا عشرية في مجموعها اسلامية بحتة لا تتعارض مع أفكار أهل السنة
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1. الشيعة والسنة: رجب البنا ص198،199. هؤلاء الشيعة الغلاة القائلين بذلك لاوجود لهم الآن كما قال جواد
2. المرجع السابق ص198
3. الحقائق الغائبة بين الشيعة وأهل السنة،ص18
4. مجموع الفتاوى المجلد الرابع ص436
• أن هناك طوائف شيعية متأثرة بأفكار ومعتقدات دخيلة على الفكر الإسلامي وأخطر هذه العناصر الأجنبية القباه اليهودية(1)
الكاتب أحمد بهاء الدين ودفاعه عن الشيعة الإمامية والزيدية
له مقال في مجلة المصور كتبه عندما كان رئيسا للتحرير في العدد رقم 2100 (8 يناير1965) شرح فيه أفكار الشيعة وأوجه الإتفاق بينهم وبين مذاهب السنة ثم قال: "وقد عرفت معظم المذاهب الإسلامية الموجودة حاليا صورا من التطرف والانحراف على يد بعض المنادين بها أي حدث هذا عند الشيعة والسنة أيضا) ولكن معظم هذه الصور المتطرفة والمنحرفة اندثرت وانقرضت باندثار أسبابها وأخذت كلها تميل إلى الإعتدال والتسامح والعقل وجوهر الإسلام الحقيقي.. ولابد من مجهود يبذل للتقريب بين المذاهب الإسلامية"(2)
ورد عليه محمد المدنى بأنه لم يعد هناك مجال لبقاء التنافر القائم على المذهبيات والتي ورثتها الأمة في عهود اشتدت فيها الخلافات النظرية والمعارك الكلامية في قضايا ليست من أصول الدين والتي اتخذها الاستعمار أسبابا سهلة لما قاموا به من التفريق والتقطيع وضرب الأمة بعضها ببعض والعمل على بقاء هذه النيران مضطرمة حتى تظل لهم السيطرة والقيادة وتخلف الأمة الإسلامية عن ركب الحضارة وتحقق سنة الله في المتفرقين والمتنازعين وهي المصير إلى الضعف والذل والإستعمار والإستعباد(3)
إزالة الخلاف المتعلق بالقول بنقص القرآن
رأي د.يوسف القرضاوي
نفي في كتاباته المتعددة هذه التهمة التي وإن وجدت في آحاد من الشيعة فمن الظلم البين أن يرمي بها الشيعة كلهم فيقول: "ليس كل مايوجد في الكتب يكون صحيحا ويؤمن كل الشيعة بما فيه فالمحققون من الشيعة يقولون: إن الذي ينقل في هذا المعنى إنما هو من كلام (الإخبارين) لا من كلام (الأصولين). والذي ولاشك فيه أن الجميع يؤمنون أن ما بين دفتى المصحف هو كلام الله الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه وأن المصحف الذى يطبع في إيران هو نفس المصحف الذى يطبع في المدينة وفي القاهرة وسائر بلاد المسلمين وأنه هو الذي يحفظه أبناؤهم في المدارس وهوالذي يحتج به علماء العقيدة عندهم على عقائدهم ويستدل به علماء الفقه والشريعة على الأحكام. وصحيح أننا نختلف معهم في تأويل بعض الآيات واستنباط بعض الأحكام ولكن هذا لايوجب أن نكفرهم فكثيرا ما يختلف أهل السنة بعضهم مع بعض كالإختلاف بين مدرسة الحديث والأثر في الفقه ومدرسة الرأي والنظر وبين مؤولي آيات الصفات وأحاديثها من الأشاعرة والماتريدية وبين مانعي التأويل مطلقا من الحنابلة ومن وافقهم ولا يوجب هذا تكفيرا
وقد رجح الإمامان ابن تيمية وابن القيم أن المجتهد في مسائل الدين العلمية أو العملية ان أصاب له أجران وإن أخطأ الصواب مأجور أجرا واحدأ..(4)
رأي الشيخ محمد الغزالي
الشيخ الجليل محمد الغزالي ينقل في كتابه "ليس من الإسلام" عن أحد أعلام الشيعة وأبرز علمائها وهو "جواد مغنية " ما ينفى هذه التهمة التي راجت بين عامة المسلمين وكانت سببا للحاجز النفسي بين الشيعة والسنة فيقول : إن الإمامية أشد الناس تمسكا بالقرآن ومحافظة عليه وتعظيما له ومنه يستقون عقيدتهم وأحكامهم وبه يدفعون شبهات المبطلين وأقوال ــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الشيعة والسنة: رجب البنا، ص45، 46
(2) الشيعة والسنة: رجب البنا ص204 :206
(3) نفس المرجع السابق
(4) أمتنا بين قرنين ص208، 209
(5) ليس من الإسلام: محمد الغزالى ص58
المتحذلقين فهو عندهم المعجزة الكبرى والمقياس الصحيح للحق والهداية وقرروا أن أئمتهم أمروهم أن يعرضوا ما ينقل عنهم على القرآن فإن خالفه فهو كذب وافتراء .. يجب ضربه في عرض الجدار" (1) ثم ينقل عنه النفي مما نسب إلى الإمامية من تحريف القرآن الكريم قائلا والكلام لمحمد جواد مغنية-: "ويستحيل أن تنال من القرآن يد التحريف بالزيادة أو بالنقصان للآية التاسعة من سورة الحجر "إنا نحن نزلنا الذكر وإناله لحافظون" الحجر:9 وآية فصلت "لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد" فصلت:42. ونسب إلى الإمامية –افتراء وتنكيلا- نقصان آيات من آي القرآن مع أن علماءهم المتقدمين والمتأخرين الذين هم الحجة والعمدة قد صرحوا بأن القرآن هو ما في أيدي الناس لاغير"(2)دفاع الشيخ المدني عن الشيعة
يستشهد الشيخ المدني بما قاله العلامة السعيد أبو الفضل ابن الحسن الطبري وهو من كبار علماء الشيعة الإمامية في القرن السادس الهجري في كتابه (مجمع البيان لعلوم القرآن) مفندا ومهاجما الروايات الضعيفة التي تزعم أن نقصا مافي القرآن فيقول: (روى جماعة.. أن في القرآن نقصانا والصحيح من مذهب أصحابنا خلافه مثل الإمام المرتضى الذي ذكر أن القرآن معجزة النبوة ومأخذ العلوم الشرعية وعلماء المسلمين بلغوا في حفظه وحمايته الغاية –فكيف يجوز أن يكون مغيرا أومنقوصا مع العناية والضبط الشديد وكلام الشيعة الإمامية صريح واضح على أنهم كغيرهم من المسلمين في الإيمان بأن القرآن كامل تام كما كان أيام الرسول صلى الله عليه وسلم حيث كان الصحابة يحفظونه ويحافظون عليه.. وقد ختموا القرآن على النبي عدة مرات كعبد الله بن مسعود وأبي بن كعب. ويقول الإمام المرتضى: (كل ذلك يدل على أنه كان مجموعا مرتبا غير مبتور ولامضاف إليه ومن خالف ذلك من الإمامية لايعتد بخلافهم فإن الخلاف في ذلك يرجع إلى قوم من أصحاب الحديث نقلوا أخبارا ضعيفة وظنوا صحتها لايعتد بمثلها عن المعلوم المقطع على صحته(7)
(موقف أئمة الشيعة القدماء من قضايا الخلاف السابقة)
وهناك روايات صحيحة للشيعة عن الإمام جعفر الصادق وابنه محمد الباقر تبرز مدى الحرص البالغ على حفظ القرآن لدرجة التورع حتى عن تفسيره فقد روي العياشي في تفسيره عن الإمام جعفر الصادق أنه قال: "من فسر القرآن برأيه إن أصاب لم يؤجر وإن أخطأ فهو أبعد من السماء" وقد روى عن الإمام الباقر "ما ضرب رجل القرآن بعضه ببعض إلا كفر"(8) وبناءا علي ذلك فمن ينكر تفسير القرآن بالرأي لا يمكن أن يرمي بأنه ينسب إلى القرآن ماليس فيه.
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ليس من الإسلام: محمد الغزالي ص58
(2) المرجع السابق: ص58 ولمزيد في هذا الصدد ينظر إلى ص58 :65
(3) الإمام جعفر الصادق ص323 وأخذ الشيخ أبوزهرة بما ذهب إليه أحمد بن حنبل وابن تيمية في هذا الصدد
(4) مناهج الإجتهاد ص742 وينظر إلى الحقائق الفائية بين التسعية والسنة ص45 :48
(5) فقه الشيعة الإمامية: د.على السالوس ص48
(6) تفسير البيان: للطوسي ج1 ص53
(7) الشيعة في الميزان: محمد جواد مغنية ص314
(8) الشيعة والسنة: رجب البنا ص203 ،204
(9) الإمام الصادق : للشيخ محمد أبوزهرة ص216 نقلا عن الحقائق النائية بين الشيعة والسنة" سالم البهناوى
والإمام الطوسي وهو من كبار علماء الشيعة ينقض الزعم بأن هناك مصحف سيظهر مع الإمام الغائب بقوله: قد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم رواية لايدفعها أحد أنه قال: "إني مخلف فيكم الثقلين إن تمسكتم بها لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض" وهذا يدل على أنه موجود في كل عصر لأنه لا يجوز أن يأمر بالتمسك بما لانقدر على التمسك به.(1) أي أنه هو الموجود بين أيدي المسلمين -الآن وقديما ومستقبلا- شيعة وسنة
القول بعصمة الأئمة من آل البيت شبهة نفاها الأئمة أنفسهم
وذلك أولا: حين أعلنوا صراحة حبهم للصحابة رضوان الله عليهم ودعوا الناس لذلك
ثانيا: ببيان موقف القرآن من ذلك
1- فمن الدلائل على محبتهم للصحابة والتي صار الشيعة الإمامية على نفس نهجهم في هذا الشأن بل وطوائف أخرى كثيرة مثل الزيدية إلا قلة من الغلاة تبرأ منهم ماروى بأن قوم من أهل العراق جلسوا إلى الإمام زيد بن على رضى الله عنه فذكروا أبا بكر وعمر فنالوا منهما ثم ابتدءوا في عثمان فقال لهم رضى الله عنه: أخبروني أأنتم من المهاجرين الأولين الذين خرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله؟ قالوا: لا. قال: فقال لهم: وأنا أشهد أنكم لستم الفرقة الثالثة الذين قال الله فيهم: "والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولاتجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا" الحشر:10 ثم قال الإمام زيد: قوموا عني لابارك الله فيكم (2)
ولقد روى جابر الجعض وهو من الامامية أن الإمام محمد الباقر قال وهو يودعه عائدا إلى العراق: "أبلغ أهل الكوفة أني بريء ممن تبرأ من أبي بكر وعمر رضى الله عنهما وأرضاهما"(3)
وقد سئل الإمام الباقر رضى الله عنه عن قول الله تعالى: "إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا" المائدة:55 فقال أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فقال السائل: يقولون هو على. قال الإمام محمد الباقر: على منهم(4). بالإضافة إلى ما سبق ذكره من روايات تدل على مدى حبهم للصحابة فبالإضافة إلى المنطلق الديني لموقفهم ذلك ولحسن سيرة الصحابة رضوان الله عليهم كان هناك علاقة نسب بين الأئمة وأسرة أبي بكر الصديق فالإمام جعفر الصادق أمه فروة بنت القاسم محمد بن أبي يكر الصديق. والقاسم تربى في حجر السيدة عائشة رضى الله عنها عمته وروى عنها محمد بن أبي بكر والد القاسم وقد رباه وعلمه على كرم الله وجهه لأنه احتضنه بعد زواجه من أمه أرملة أبي بكر الصديق (5)
كما أن أم كلثوم بنت على رضى الله عنها قد تزوجت من عمر بن الخطاب فالعلاقة بين الصحابة كانت قائمة على المودة والحب والأخوة الدينية وتوطدت بالنسب ومن هنا نفهم ذب الأئمة عن الصحابة ضد كل من تعرض لهم بسوء وكذلك كان حال الشيعة الذين اعتبروا الأئمة قدوة في ذلك
ــــــــــــــــــــــــــ
(1) تفسير البيان لشيخ الطائفة الطوسي ج1 ص3، 4 مكتبة الأمين بالنجف الأشرف
(2) مناقب أبي حنيفة والمنقب للمكس عن كتاب الإمام زيد للشيخ محمد أبوزهرة ص38،26
(3) حلية الأولياء ج3 ص137
(4) المرجع السابق ص185 نقلا عن الشيخ محمد أبوزعرة ص208 كتاب "الإمام الصادق"
(5) الإمام الصادق: للشيخ محمد أبوزهرة ص4- 27، الحقائق الغائبة بين الشيعة والسنة ص121





2- نفي الأئمة للعصمة المنسوبة إليهم
الإمام جعفر رضى الله عنه ينفي العصمة المنسوبة إليه وإلى الأئمة والتي تتضمن التحليل والتحريم بغير نص في القرآن والسنة بدعوى أن الإمام ملهم فقد روى الكافي عن أبي عبد الله قال: "قلت لهاتخذوا أحبارهم ورهبانهم (أربابا من دون الله) فقال: "والله مادعوهم إلى عبادة أنفسهم ولو دعوهم ما أجابوهم ولكن أحلوا لهم حراما وحرموا عليهم حلالا فعبدوهم من حيث لايشعرون". وقال أيضا "والله ماصاموا لهم ولا صلوا ولكن أحلوا لهم حراما وحرموا عليهم حلالا فاتبعوهم"(1)
أي أن الإمام جعفر ينفى القدسية التي يضفيها أتباع كل دين على رؤساهم وزعمائهم الدينيين لأن هذا يؤول إلى الإشراك بالله حين تقليدهم وطاعتهم في كل ما يذهبون إليه وكأنهم آلهه لاتخطئ وليسوا بشرا وقوع الخطأ غير منفى عنهم
والإمام على زين العابدين وهو الإمام الرابع عند الشيعة يدحض الزعم بعصمة هؤلاء الأولياء بمعنى أن الله تعالى أودع عندهم أسرار الدين وعصمهم في النقل عنه أو عن النبي صلى الله عليه وسلم بغير طريق الرواية المتصلة السند وقد كان يذهب إلى زيد بن أسلم ويجلس عنده فقال له نافع بن جبير أنت سيد الناس وتذهب إلى هذا العبد فقال الإمام: "إنما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه"(2)
وقد ذكر العلامة المظفري عن الإمام جعفر الصادق ما ينفى العصمة حين استشهد بقوله للمعتزلة عند عودتها لبيعة محمد بن عبد الله ابن الحسن: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من ضرب الناس بسيفه ودعاهم إلى نفسه وفي المسلمين من هو أعلم منه فهو ضال متكلف وقال للأب إن هذا ليس لك ولا لإبنك وإنما لهذا السفاح ثم لهذا (المنصور) فلم يقل بالعصمة أو بالإمامة لأحد"(3)
إزالة الخلاف بسبب مبدأ ألتقية
إن من أهم الأسباب التي تحول دون الوفاق بين الشيعة والسنة هو ما يصر عليه بعض أهل السنة من غير أهل العلم والمتخصصون من أن الشيعة لازالوا يأخذون بمبدأ التقيه على الرغم من أن هذا ربما كان له ظروفه السياسية في الماضي وليس الآن ومما يدل على ذلك
ماذكره محمد أبو زهرة من أن الإمام جعفر الصادق يقول بالتقية بمعنى مداراة الحكام* الظالمين لدفع الأذى ومنع المخاطر التي نتجت عن مقتل الحسين رضى الله عنه ومقتل زيد رضى الله عنه ومقتل الأخوين محمد النفس الزكية وابراهيم ابني عبد الله بن الحسن ويؤكد ذلك قوله:"نصون بذلك من عرف من أوليائنا فإن ذلك أفضل من أن يعرضون للهلاك (4) "ويقول بعض علماء الشيعة الجدد: إن مبدأ التقية كان ضروريا في الماضي حين كان الشيعة يتعرضون للإضطهاد وكانوا يضطرون إلى إخفاء حقيقتهم أما الآن فلم يعد له مبرر ومنهم الأستاذ إحسان إلهي ظعير في كتابه " الشيعة والسنة" الذي يستشهد بالكثير من الأدلة على نقضها وهو شيعي منها قوله تعالى: "الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولايخشون أحدا إلاالله" الأحزاب:39 وقوله: "يأيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين" التوبة:19
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المرجع السابق ص31
(2) حلية الأولياء ج2 ص138 وينظر إلى الحقائق الغائب بين الشيعة وأهل السنة" ص120
(3) كتاب الصادق : للعلامة المظفري ج1 ص203
(4) الإمام الصادق: الشيخ أبوزهرة ص242- 244 نقلا عن الطبرسي
*المدارة كما يقول ابن حزم الأندلسي " فضيلة متركبة من الحلم والصبر" الأخلاق والسير في مداواة النفوس،ص188، تحقيق د.الطاهر أحمد مكي. وهى بناء على ذلك إن كانت مستحبة على مستوى العلاقات بين الناس فهى تصبح واجبة وفرض حين تنقرض حياة الإنسان للخطر سواء كان أمام الحكام أو ماشابه
كما أن الأحاديث تؤكد على أن ظاهر المؤمن كباطنه مثل الحديث الذى رواه أبو داود: "كبرت خيانة أن تحدث آخاك حديثا فهو لك مصدق وأنت به كاذب" والحديث الوارد في الكفر "لايجد عبد طعم الإيمان حتى يترك الكذب هزله وجده" وفي نهج البلاغة للإمام على: الإيمان تؤثر الصدق حيث يضرك على الكذب حيث ينفعك" (1)
وسائل عملية للتقريب بين الشيعة والسنة
لقد أدرك العلماء من الشيعة والسنة أن هناك الكثير من سوء الفهم حمله كلا الفريقين للأخر سببته ظروف سياسية في الماضي وأحاديث ضعيفة ومكذوبة لغلاة الشيعة أدت إلى الطعن في الشيعة جميعا وهذا خطأ حدا بالكثير من علماء الشيعة والسنة إلى مراجعات لهذه الكتب التي احتوت ما يؤجج نار الفتنة بين الطرفين ويكون المستفيد منها فقط الأعداء من هنا كانت الدعوات لإزالة الخلافات وأسباب الشقاق من أجل وحدة الصف والإقتداء بسلف هذه الأمة شيعة وسنة من شدة حرصهم على وحدة المسلمين وتكاتفهم ماداموا لايختلفون على أصول الدين ومن الوسائل العملية التي اتخذت للتقريب
المراجعات التي قام بها علماء الشيعة لكتبهم
فالشيعة ينفون القدسية عن أي إنسان مهما بلغت شهرتة لاسيما حين يجدون في كلامه ما يبث روح الشقان بين المسلمين شيعة وسنة أو يتناقض مع كتاب الله وسنة رسوله محاولين غربلة هذه الكتب مما حواها من روايات منها ما هو غير صحيح ومكذوب على الأئمة ويؤكد ذلك علماء الشيعة ومفكريها منهم:
الشيخ الأصفر الذي يقول: "ليس لدينا كتاب صحيح عدا كتاب الله .. فنحن لا نأخذ كل ما في كتبنا مهما كانت وثاقة المؤلف" وعن كتب الحديث والمدونات الأربعة المعروفة عندهم "الكافي الإستبصار، التهذيب، من لا يحضره الفقيه" قال: "إن كانت هى أفضل المدونات والأصول الحديثة عندنا فلم يلتزم أصحابها رحمهم الله بصحة كل ما في مدوناتهم فلما نلتزم نحن بصحة كل ما فيها" ولقد طعن في رواة مثل :
1. الحسين بن خالد الصيرفي لم تثبت وثاقية نقله عن الخوئى
2. وتفسير القمي يقول عنه ليس من الكتب المعتبرة عندنا والرواية الواردة في تفسيره لاسند لها
3. وأما رواية الشيخ محمد بن يعقوب الكليني فهى ضعيفة فأحد الرواة وهو على بن محمد مضطرب الحديث ويروى عن الضعفاء (2)
وقد تمت بالفعل مراجعة هذه الكتب ولكن لازال الكثيرون يجهلون هذا الأمر
فقد كتب الأستاذ رجب البنا في كتابه عن "الشيعة والسنة" أن المستشار الثقافي في السفارة الإيرانية "السيد حجة الله جودكي" قد زاره وأبدى ملاحظات على كتابه جديرة بالإهتمام منها: 1- أن كتب الكافي والاستبصار ومن لايحضره الفقيه والتهذيب –قد تم تنقيحهاوحذف الكثير من الأفكار مما لا يتفق مع المفهوم الصحيح للمذهب الشيعي وأصبح المعتمد لدى الشيعة أربعة كتب جديدة هى: صحيح الكافي وصحيح الإستبصار وصحيح من لا يحضره الفقيه وصحيح التهذيب وهذه الحقيقة لايعرفها كثير ممن يتحدثون أو يكتبون عن الشيعة ومازالوا يعتمدون على الكتب القديمة وفيها كلام كثير مرفوض.."
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الشيعة والسنة" رجب البنا ص88، 89
ونضيف رأى السيد حجة الله جودكي المستشار الثقافي للسفارة الإيرانية قائلا: "إن الشيعة اليوم لايؤمنون بمبدأ التقية لأنه كان من ضرورات الحفاظ على حياتهم في مرحلة من المراحل في الماضي حين كانوا يتعرضون للإضطهاد والسجن والقتل في الدولة الأموية ثم الدولة العباسية وهم الآن آمنون في أوطانهم ولم تعد بهم حاجة إلى التقية" المرجع السابق ص352
(2) أن أية الله بهبهاني قام مؤخرا بمراجعة الكتب الأربعة المعتمدة لدى الشيعة
(2) الحقائق الغائبة بين الشيعة والسنة: سالم البهنساوى ص89
2- أن الباحثين من الشيعة يفرقون بين فكر الشيعة العلوي المنسوب للإمام على وفكر الشيعة الصفوى الذي نشأ فى عهد الدولة الصفوية في إيران وفيه غلو وتطرف ولم يعد أحد من الشيعة الإمامية يردد أفكاره
3- أنه أنشئ في إيران مجمع التقريب بين المذاهب.. وهدفه أن تتضح الحقائق ويعرف أهل كل مذهب حقيقة المذاهب الأخرى ليدركوا أنهم جميعا مسلمون لا يحتلفون في شئ من أصول الدين ويضم هذا المجلس ممثلين عن مذاهب الشيعة وأهل السنة المالكية والحنفية والشافعية والحنابلة.
4- أن كتب الفقه السنية الأربعة موجودة في الجامعات والحوزات العلمية والمكتبات العامة في إيران ..ومعنى ذلك أن شيعة إيران يعتمدون على علوم واجتهادات أهل السنة ولا يرفضونها وأن فكر الشيعة يتغير ويتطور عما كان في الماضي ومع تقدم المناهج العلمية واستخدامها في الكشف عن الأحاديث المزورة والأقوال المدسوسة على الشيعة فإن عملية تجديد ومراجعة شاملة تتم في الحوزات العلمية وعلى أيدي طبقة المثقفين الجدد الذين درسوا العلوم الحديثة وعايشوا العصر
5- أن الخلاف الأساسي بين الشيعة والمتطرفين أن المتطرفين يعتمدون على الأحاديث أكثر من إعتمادهم على القرآن وماأكثر الأقوال غير الصحيحة في كتب الشيعة والسنة أيضا ففي تفسير الطبرى.. أقوال غير صحيحة أخذها سلمان رشدي ونسج منها هجومه على الإسلام وكذلك في بعض الكتب القديمة لدى الشيعة أقوال لا وجود لها في الواقع من مثل قرآن للشيعة يختلف عن القرآن المعروف مستندة على أحاديث مزورة وقد عشت حياتي كلها في إيران فلم أعثر ولم أسمع عن مصحف فاطمة الذى يتحدثون عنه.(1)
وهكذا يتضح لنا مما سبق أن طبقة المثقفين وعلماء الدين الشيعة البارزين يؤكدون على أحقية إزالة كل ما ستوجب الخلاف من أمور لاتتفق مع الشرع والعقل من كتبهم وأنه لابد أن يدرك جيل الباحثين الجدد هذه الحقيقة معتمدين على ماتم من مراجعات لهذه المؤلفات القديمة وأن لا نضع الشيعة وغلاتهم في ثلة واحدة خاصة حين اتضح لنا موقفهم الواضح منهم والرافض رفضا باتا لهذه الأفكار ولم يكن هذا التطرف أو الغلو مقصورا على الشيعة بل إنه وجد عند أهل السنة وكان أيضا بسبب هذه الأحاديث الضعيفة والمزورة والتي فندها علماء السنة قديما وحديثا ويكفي أن نثني في هذا الصدد بالعلماء المجددون في الإسلام الذين ساروا على نهج سلف الأمة الصالحين في عصور الإزدهار الحضارى لأمتنا وقد عكسنا موقف ابن تيمية وأبى حنفية وابن حنبل .. إلخ من الشيعة وحديثا الدكتور يوسف القرضاوي، حسن البنا، رشيد رضا، محمد عبده، الشيخ محمد الغزالى.. بالإضافة إلى زمرة الباحثين المجتهدين من كلا الطرفين إذا فالمراجعات تمت على قدم وثاق عند الشيعة والسنة كمحاولة للعودة إلى الصورة الصحيحة للإسلام وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم والسلف الصالح لهذه الأمة وعلمائها والروح السمحة التي تعايشوا بها شيعة وسنة بعيدا عن السياسة وموقف الدولة في بعض المنعطفات التاريخية وليس كلها والتي وإن نال الشيعة منها أذى فقد طال أهل السنة ورموزهم الدينيين أيضا دون فرق كما سجل لنا ذلك التاريخ.

ــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)الشيعة والسنة رجب البنا ص350-353 بتصرف، ص249


الدعوة للتقارب بعد الثورة الايرانية
"أصدر الخوميني فتوى بعد الثورة بجواز صلاة الشيعة في جماعة مع أهل السنة واتباع الشيعة لأحكام أهل السنة في الوقوف بعرفة والمزدلفة في الحج حتى لوحدث القطع بخلاف ذلك عند علماء الشيعة. بل إن منظمة الإعلام الإسلامي بطهران أصدرت كتابا بعنوان (حول الوحدة الإسلامية) جاء فيه: إن طرح مسألة تقسيم المسلمين إلى سنى وشيعي وحنفي وحنبلي وإخباري لا معنى لها أساسا. والمجتمع الذي يريد أفراده جميعا خدمة الإسلام والعيش تحت ظلاله لا ينبغي أن يثير هذه المسائل وتأكيداًً لهذا الإتجاه أصدر الخميني بيانا في 21 يوليو 1980م قال فيه: على الأخوة الشيعة والسنة اجتناب كل اختلاف فالإختلاف بيننا اليوم هو لصالح الذين لا يؤمنون بالسنة ولا بالشيعة ويريدون القضاء على هذا وذاك وهدفهم هو بث الفرقة بينكم.. عليكم أن تنتبهوا إلى أننا جميعا مسلمون وأتباع القرآن وأهل التوحيد.. (وإن إثارة الخلافات بين المذاهب الإسلامية تعتبر من الخطط الإجرامية التي تدبرها القوى المستفيدة من الخلافات بين المسلمين)(1)
وقد نفى علي خامنئي أن تكون هذه الإختلافات المذهبية في الأمور الفرعية عائقا أمام وحدة المسلمين قائلا –في مؤتمر أئمة الجمعة والجماعة بطهران في إبريل 1984 ودعى إليه فقهاء من أهل السنة والجماعة كانوا يتناوبون إمامة الصلاة طوال فترة المؤتمر –"لقد حاول نفر ..أن يشيع فكرة استحالة الوحدة بين المسلمين متذرعا بوجود إختلافات بين الفرق وخاصة بين الشيعة وأهل السنة وهذه لا تصدر إلا عن جاهل بالإسلام وبمعنى الوحدة الإسلامية مكررا قوله تعالى "ولوشاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولايزالون مختلفين إلامن رحم ربك" هود: 118، 119 "وأطيعوا الله ورسوله ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم" الأنفال:46 (2)
وقد ذكر فهمي هويدي أن تجديد المذهب الشيعي يشمل مناهج الدراسة ويسعى إلى إزالة حدة الصراع القديم بين الشيعة والسنة
وقد تبلورت سياسة الدعوة إلى التقريب في إنشاء المجمع العلمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية ويضم 21 عضوا من علماء ومفكرين من دول العالم الإسلامي من جميع المذاهب والجنسيات والإطار الفكري لهذا المجمع يتلخص في:
أولا: أن المذاهب الإسلامية جميعها لها رؤية واحدة مشتركة حول أصول العقيدة وأركان الإسلام وأن الخلاف في الفروع لايخل بأصل الإسلام
ثانيا: هناك نسبة كبيرة من النقاط المشتركة والإختلاف بين المذاهب في حقيقته خلاف في المسائل الفقهية وهذا أمر طبيعي لإختلاف المفاهيم والإجتهادات وأن يعذر أصحاب المذاهب بعضهم بعضا فيما يختلفون فيه ولاينبغي أن يفرض مذهب معين دون غيره مادمنا نعترف بالمذاهب الإسلامية جميعا حيث الكتاب والسنة هما المصدران الأساسيان للشريعة وحجية المصادر الأخرى رهن بكونها مستمدة منهما..
وهذا المجمع يعقد مؤتمر سنوى يشارك فيه علماء ومفكرون من جميع الدول الإسلامية كما يعقد ندوة كل سنة في مكة المكرمة وفي عام 1960 أنشئ في مدينة قم الإيرانية مركز البحوث والدراسات العلمية تابع لهذا المجمع لإرساء ثقافة التقريب العلمي بين المذاهب وفي عام 1992 أنشئت (جامعة المذاهب الإسلامية) تابعة للمجمع أيضا يفد اليها علماء وخطباء يدرسون مذهبهم والمذاهب الإسلامية الأخرى وتضم ثلاث كليات هى كلية فقه المذاهب الإسلامية: كلية علوم القرآن والحديث، كلية الفلسفة وعلم الكلام (3)
ـــــــــــــــــــــــــــــ
1. الشيعة والسنة: رجب البنا ص246
2. المرجع السابق ص247
3. المرجع السابق ص249 :253
والهدف من التقريب كما قال الإمام القمي- ليس توحيد المذاهب ولكن أن يعرف المسلمون بعضهم بعضا وأن يعودوا في تفكيرهم وعلاقاتهم إلى تقاليد الثقافة الإسلامية الأصيلة حيث كان المفكرون المسلمون يختلفون في الفقه واستنباط الأحكام في عهد الأئمة المجتهدين ولم يحدث أن رمى أحدهم غيره بالخروج على الشريعة أو زعم لنفسه أنه وحده صاحب الرأي المقدس الذي لايجوز الخروج عليه أو فكر في حمل الناس على الإقتناع به."(1)
وهذه القاعدة التي تأسست عليها التعددية في المجتمع الإسلامي قديما في الأراء والأفكار والمذاهب والتي حاول علماء المسلمون في العصر الحديث أن يبرزوا معالم هذه الصورة الناصعة من تاريخ أمتنا وما اعتراها من غبش ضيّع معالمها تحت وطأة التعصب والأحاديث المزورة والصدامات السياسية.
ونفهم ذلك من قول الشيخ عبد المتعال الصعيدي أحد شيوخ الأرهر الكبار قائلا: إن العقبة أمام تقريب المذاهب ليس الإختلاف الديني ولكنه الإختلاف السياسي.. ولقد حاول المأمون جمع المسلمين على مذهب فقهى واحد ولم يستطع
أما الشيخ عبد اللطيف درواز وهو من كبار شيوخ أهل السنة فقال: إن الإختلاف لم يظهر بين المسلمين إلا على أيدي المتعصبين واقترح مساهمة الدول والهيئات الإسلامية في إصلاح الحالة العلمية وإنشاء جيل من العلماء.. لا ينساق مع دعوات الإختلافات(2)
وللشيخ الغزالى ودكتور يوسف القرضاوى* مساهمتهم الواضحة في هذا الصدد للتقريب بين شطرى الأمة بالإضافة إلى علماء بارزين من شتى مختلف العالم الإسلامي















ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1. "الشيعة والسنة" ص326
2. "الشيعة والسنة" ص327 ولمزيد ينظر إ، 327 :348
وكان عمر عبد العزيز من أشد المتورعين عن إبراز هذه الخلافات التي تركت أثارها السيئة على الأمة وذلك "حين سئل عما شجر بين الصحابة فقال : تلك دماء طهر الله منها أيدينا فلا نلطخ بها ألسنتنا" ، أمتنا بين قرنين، يوسف القرضاوى ص27
*يضاف إلى ذلك كثر منهم د.حمدي زقزوق ، د.محمد سيد طنطاوي وقد عقد مؤتمر للتقارب بين المذاهب في الأزهر
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-10-2012, 07:16 PM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

الحاضر لا يشهد مخاضاً بل آلاماً ودماء. أي حديث عن التقريب في هذه الأوقات تزييف واستهتار بدماء المظلومين، في العراق وسورية. الاصطفاف الشيعي خلف نظام الطاغية في دمشق، والنظام الطائفي في العراق لا يعبر عن حسن نية أو رغبة بوحدة إسلامية، هي نزعة طائفية وما دام القوم يعيشون ويفكرون بعقلية القطيع فلا مجال للتقريب. لينثر بعض المخدوعين الرماد في العيون كما يشاؤون، لن يحجبوا الناس عن رؤية الحقيقة كالشمس.
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 04-10-2012, 01:37 AM
عبير عبد الرحمن يس عبير عبد الرحمن يس غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 142
افتراضي

قد ألتمس لك العذر أخي فيما تقول وأكثر ولكن اذا استثنينا من صورة واقعنا الحالي اسياسة المقيتة لايران خاصة في سوريا وهؤلاء الشاراذم الذين أتوا علي الدبابات الأمريكية في العراق ستكون الصورة بلا شك ليست حالكة كما نراها الآن ولانريد أن نأخذ العامة بجريرة الخاصة من السياسيين وربما يحمل المستقبل تغييرا لتلك السياسات والي أن يحدث ذلك ستظل قلوبنا تعتصر الأحزان علي المذابح التي ترتكب كل يوم في سوريا والعراق في مشهد برعنا فيه نحن العرب وكن نموذج لطغاة العالم في الاستهانة بالحياة البشرية وستبقي الأحلام بعيدة المنال طالما انفوس مازالت ترتج لما يحدث من مآسي في أوطاننا ولكن يجب الا نفقد الأمل ولعل رياح التغيير تطال تلك الدول بما فيها ايران
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 04-10-2012, 04:03 AM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

جميل جداً. سأجاريكِ إذن. إيران وشراذم العراق خارج الصورة. يبقى في الصورة حزب حسن في لبنان الذي يمارس القتل في سورية جنباً بجنب، كتفاً بكتف مع النظام السوري. لدينا جمهور شيعي في لبنان يرى في أغلبية تتجاوز 70% بأن الثورة في سورية مؤامرة ويجب سحقها. لدينا في الكويت لوبي شيعي يجمع المال والإعلام لدعم بشار، أصحاب عمائم سود يمنعون في استفزاز المسلمين السنة في سب عائشة رضي الله عنها والصحابة، يقيمون حفلة سنوية في دولة أوروبية كلها قدح وسب وشتم لعائشة. لدينا في البحرين فئة عريضة ترى أنها صاحبة الحق في البلاد وأن ما دونها غزاة محتلون، تقرر أن تثور ضد نظام أموي يحكمها، لدينا في اليمن جماعة حوثية إثنا عشرية تستنزف الجمهور الزيدي العريق في اليمن بمشروع التشييع وتسعى لتكوين دولة داخل دولة، مع ارهاب للسنة غير مسبوق في تاريخ البلاد، لدينا في مصر والجزائر وتونس توغل شيعي يتمدد باغراء المال والجهل.

ما دمنا نتكلم في التقريب ونستحضر جهود الشيخ القرضاوي، فحبذا لو نذكر ما وصل إليه الشيخ في خاتمة المطاف معهم. لم يحاور السياسيين بالمناسبة، ولا شراذم العراق، إنما حوار الفقهاء الملالي. فماذا كانت النتيجة؟ بوسعنا أن نراجع تصريحاته على الإعلام لنقف على خيبة الأمل. ثم، ما معنى أن تعتصر القلوب على المذابح في سورية والعراق؟ أليس هناك فكرة أو فائدة أو عظة نعتبر منها؟ أم أنها مآسي سنتجاوزها، ونبكيها عند الذكرى، وكله تضيحة في سبيل الوحدة الإسلامية بين السنة والشيعة! وحدة لم تكن يوماً، ولن تكون.. فالتاريخ لا يَكتب عبثاً.

دمت بخير.
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 04-10-2012, 07:17 PM
عبير عبد الرحمن يس عبير عبد الرحمن يس غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 142
افتراضي

هل نسيت أن أنظمتنا التي ركعت لأمريكا واسرائيل تقول عن نفسها سنية ان الاجرام والطغيان والفساد تلعنه شريعتنا حتي وان كان حامله يدعي أنه سني أو شيعي هل نظام عبد الله صالح كان عادلا لتلوم الحوثيين وعامة السعب من أهل السنة بالثورة عليه وان اختلفت الوسائل هل حكومات دول الخليج لاسيما حكم ال سعود عادلا أيضا وهو سني اذا حين الثورة علي الظلم فلا تصنف الثائرين علي أساس مذاهبهم ثم أني علي علم بمشكلة شيخنا القرضاوي مع بعض الشيعة وأتفق معه تماما لكن هل تستطيع أن تحمل خطأ شرذمة من الاعلاميين عندهم أخطأت شخصيا في حق الشيخ علي شعب بأكمله ولماذا لم يتبرأ شيخنا مما كتبه عن ضرورة التقارب بيننا وبينهم لأنه فرّق بين ماهو شخصي وماهو عام ثم ان سب الصحابة رضوان الله عليهم ملعون كل من يقوم به ومن يسكت عنه ومن يباركه ومن يتعاون مع القائمين به لكن ماذا تقول ممن يهاجم هذا التوجه المقيت من الشيعة أنفسهم هل أقول له ان السيئة تعم هل هكذا يحاسب الله العباد أم هو القائل سبحانه لا تزر (وازرة وزر أخري ) فلتنظر كمثال لمؤلفات دكتور علي شريعتي خاصة كتابه "دين ضد دين " "أبي أمي نحن مخطئون " وكيف أنه ينعت الشيعة الذين يسبون الصحابة الي ماهنالك من الأفعال المشينة بأنهم شيعة صفويين وليسوا شيعة علي رضي اللله عنه أ نا السياسات المتباينة تجاه المذابح التي تحدث في سوريا وغيرها في منطقتنا لافائدة ترجي من التقارب معها بل لانرجوها بمعني اذا كان النظام الايراني يساعد بشار هل علي أن أباركه لا ولأتحمس للوحدة معه في تلك الظروف لكن ماذا اذا تغيرت السياسات في تلك الدولة بما يتوافق مع الحق والعدل أو ليست الوحدة هنا مطلوبة ثم ان التقارب الذي نقصده هو التقارب بالمفهوم االعام بين شعوبنا والذي يحدث بتصحيح المفاهيم وتنقية الصورة الذهنية عن كلينا قبل أن يكون تقارب سياسي ولنتذكر قوله تعالي ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولاتفرقوا ...) (انما المؤمنون اخوة فأصلحوا بين أخويكم ) أما بخصوص حسن نصر الله فمع ماكان له في النفوس لمآثره ضد العدو الاسرائيلي فيعلم الله كم تغير مقفي منه حتي وانا التي لم أكن أترك خطاب له أصبحت أزهد في سماعه مطلقا بعد موقفه من بشار وأخيرا نقول اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا علي طاعتك وأرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-10-2012, 10:00 PM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

عفواً أختي الكريمة.

- الحوثيون خاضوا 6 حروب ضد الدولة، قبل الثورة وبعدها. مع إرهاب للمناطق السنية المجاورة. ليس لموقفي علاقة بانضوائهم تحت راية الثورة.
- ليس للشيخ القرضاوي مشكلة مع شرذمة إعلامية، إنما هي نتيجة وصل إليه الشيخ بفشل نظرية التقريب بعد أن قابل كثير من ملالي الشيعة.
- حتى الآن وبعد مرور قرابة ثلاثة عقود من عمر الثورة الخمينية لا يبدو أنها معنية بحسن جوار، او تعايش مع محيطها العربي الإسلامي. حرب العراق، وتدخلاتها في البحرين، سورية، اليمن، لبنان، واخيراً تهديداً باجتياح الكويت لحماية الشيعة. سياسات لا تنبئ بخير. هل المنطقي أمام هكذا عجرفة أن أمني النفس بالأمل؟ لن تعود إيران إلى حضن الأمة إلا عندما تلفظ فكرة أنها في عداء مع نواصب أمويين انتهت دولة منذ ثلاثة عشر قرناً.
- شريعتي وفضل الله وأحمد الكاتب نماذج تبعث على الأمل صحيح، ولكنها معزولة حقيقة في الوسط الشيعي وملفوظة. بإمكانك مراجعة سيرة فضل الله مثلاً وكيف أخرج خارج الصورة عندما طرح بضعة مراجعات ناقضت الذهنية الشيعية السائدة. بالمختصر.. تيار ضعيف لا يعول عليه، ليس لديه شعبية واسعة ولا بيده سلطان يمكنه من فرض "اعتداله" على الآخرين.
- التقارب كذبة حالمة لا مجال لها في العقائد. لكن التعايش مع الشيعي، أسوة بالتعايش بالمسيحي والدرزي والبهائي هو المطلوب، وهو الممكن. لكن وفق الظروف الحالية، لا مجال لهكذا حديث.
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 05-10-2012, 12:56 AM
عبير عبد الرحمن يس عبير عبد الرحمن يس غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2012
المشاركات: 142
افتراضي

(ولتعفوا ولتصفحوا آلا تحبون أن يغفر الله لكم ) صدق الله العظيم
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 05-10-2012, 01:21 AM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبير عبد الرحمن يس مشاهدة المشاركة
(ولتعفوا ولتصفحوا آلا تحبون أن يغفر الله لكم ) صدق الله العظيم
هههه، عفواً أختي الكريمة، ولكن حقيقة كلامك في هذه الظروف يبعث عن الضحك. مضحك مبكي أن نصل لهكذا تفكير في أوقات كهذه. عموماً سأحاول نقل رسالتك مشكورة إلى الأهالي في قدسيا وداريا. 12 طفل ذبح بالأمس هناك. باسم ثارات الحسين طبعاً.
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 05-10-2012, 11:26 PM
samarah samarah غير متواجد حالياً
نائب المدير العام للسياسة والإقتصاد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,211
افتراضي

السلام عليكم

أختي العزيزة

ليس عندي وقت ولا رغبة حاليا بصراحة في مناقشة فكر الشيعة المنحرف أصلا عن الشريعة رغم المصادر التي تفضلتِ بها

ولكني لم أستطع الا أن أقول لك أن هذا النقاش يتعين تأجيله حتى يثوب الشيعة جميعا الى رشدهم ويتقوا الله في المسلمين ويكفوا عن ذبحهم في سوريا والعراق وتركيا واليمن وعن نشر مذهبهم

حينها يمكن للراغبين مواصلة النقاش العقيم هذا

أختي العزيزة لم تعد الشعوب قطعانا ..وبات معروفا من المستفيد الاول من المحور الشيعي

تحياتي لك
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 08-10-2012, 02:58 AM
هـلال هـلال غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
المشاركات: 96
افتراضي


.


الزميلة عبير...

قرأت موضوعك بأكمله وبتأني، وخرجت منه بنتيجة واحدة فقط، وهي أنك لا تعرفين شيئا عن دين الإسلام، إلا بمفدار ما يعرفه عنه وزير السياحة البرازيلي...

بدليل أنك لم تعرفي حتى الآن بأن المسلمين ليسوا متعارضين مع الرافضة، بل متناقضين معهم تناقضا لا حل له على وجه الأرض بأكملها...





.
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 08-10-2012, 05:29 PM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

أتوقع هكذا خطاب عندما يأتي من مصر أو تونس. هناك مشاعر فياضة الآن بعد الثورة في كلا البلدين.. عن الوحدة والتسامح، وطموحات كبيرة جداً بتحالف اقليمي عربي ايراني تركي. لأجل هذه المطامح/ المطامع تهون أضرار جانبية كالتي تحدث في سورية والعراق. كما قالت الأخت الفاضلة.. القلب يعتصر ألماً، ولكن هذا الاعتصار ليس له ما بعده. غداً بإذن الله سيسقط النظام في سورية، ويتوقف نزيف الدم السوري على يد الطائفيين في سورية وحلفاءهم.. وعندها سيعلو هذا الخطاب مجدداً عن التسامح السني الشيعي، والتحالف العربي الإيراني.. كأن شيئاً لم يكن. بعض المقالات في الصحف المصرية من الآن بدأت بالعزف على هذا الوتر. لا غرابة، فليس الدم المصري أو التونسي هو الذي ينزف، لا أبالغ فهذا الواقع. من ملأ الناس صراخاً على مبارك وزين العابدين بالأمس، لا مشكلة لديه اليوم مع إيران والأسد. أحدهم كتب بحسرة.. لولا الثورة السورية لكان التحالف المصري الإيراني السوري التركي قد تشكل. يا خسارة! حق على الشعب السوري أن يعتذر لهؤلاء، أن بدد أحلامهم.
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 08-10-2012, 09:18 PM
هـلال هـلال غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
المشاركات: 96
افتراضي

.


زميلنا الفاضل العربي...

التسامح مع الرافضة، دعوة يهودية الأصل والنشأة، فهي دعوة شيطانية، لا تجد استجابة إلا لدى كل سفيه ضال، جهل عقيدة التوحيد التي تشكل روح دين الإسلام، وسكن الزيغ والضلال قلبه.

أما المسلم الذي يعمر التوحيد والإيمان قلبه، فإنه يدعو الرافضة إلى اعتناق دين الإسلام وترك دينهم القائم على الوثنية والشرك الذي بناه لهم اليهودي عبدالله ابن سبأ، ويدعوا الله لهم بالهداية.


.
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 09-10-2012, 09:34 PM
هـلال هـلال غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
المشاركات: 96
افتراضي

.



هذه مجرد هدية بسيطة إلى الزميلة عبير التي تطالب المسلمين بالتسامح مع الرافضة، ومعاملتهم على أنهم مسلمين، إنه دعاء مقدس عند الرافضة، وهو واحد من عقائدهم وقد أسموه "دعاء صنمي قريش"، ويقصدون بالصنمين أبي بكر الصديق، وعمر ابن الخطاب، وزيري رسول الله وصهريه رضي الله عنهما:

ورد في كتاب "بحار الأنوار ج85ص240 لمؤلفه المجلسي: عن المصباح للكفعمي : ان دعاء صنمي قريش دعاء عظيم الشأن رفيع المنزلة وهو من غوامض الأسرار وكرائم الأذكار رواه عبدالله ابن عباس عن أمير المؤمنين ع انه كان يقنت به ويواظب عليه في ليله ونهاره وأوقات أسحاره وقد ذكر بعض العلماء أن قراءة هذا الدعاء مجرب لقضاء الحوائج وتحقق الآمال وقد روي أن الداعي بهذا الدعاء هو كالرامي مع النبي ص في بدر وأحد وحنين بألف ألف سهم وهو:

اللهم صلي على محمد وآل محمد اللهم العن صنمي قريش وجبتيها وطاغوتيها وافكيها وابنتيهما اللذين خالفا أمرك وأنكرا وحيك وجحدا أنعامك وعصيا رسولك وقلبا دينك وحرفا كتابك وعطلا أحكامك وابطلا فرائضك وألحدا في آياتك وعاديا أوليائك وواليا أعدائك وخربا بلادك وافسدا عبادك اللهم العنهما واتباعهما وأوليائهما وأشياعهما ومحبيهما فقد اخربا بيت النبوة وردما بابه ونقضا سقفه والحقا سماءه بأرضه وعاليه بسافله وظاهره بباطنه واستأصلا أهله وأبادا أنصاره وقتلا أطفاله وأخليا منبره من وصيه ووارث علمه وجحدا امامته وأشركا بربهما فعظم ذنبهما وخلدهما في سقر وماأدراك ماسقر لاتبقي ولاتذر...

اللهم العنهم بعدد كل منكر اتوه وحق أخفوه ومنبر علوه ومؤمن أرجوه ومنافق ولوه وولي آذوه وطريد آووه وصادق طردوه وكافر نصروه وامام قهروه وفرض غيروه وآخر أنكروه وشر آثروه ودم أراقوه وخبر بدلوه وحكم قلبوه وكفر أبدعوه وكذب دلسوه وارث غصبوه وفيىء اقتطعوه وسحت أكلوه وخمس استحلوه وباطل أسسوه وجور بسطوه وظلم نشروه ووعد اخلفوه وعهد نقضوه وحلال حرموه وحرام حللوه ونفاق أسروه وغدر أضمروه وبطن فتقوه وضلع كسروه (دقوه)وجنين أسقطوه وصك مزقوه وشمل بددوه وعزيز أذلوه وذليل أعزوه وحق منعوه وامام خالفوه...

اللهم العنهما بكل آية حرفوها وفريضة تركوها وسنة غيروها وأحكام عطلوها ورسوم منعوها وأحكام قطعوها وشهادات كتموها ووصية ضيعوها وأيمان (بيعة) نكثوها ودعوى أبطلوها وبينة أنكروها وحيلة أحدثوها وخيانة أوردوها وعقبة ارتقوها ودباب دحرجوها وأزياف لزموها وأمانات خانوها...

اللهم العنهما في مكنون السر وظاهر العلانية لعنا كثيرا دائبا أبدا دائما سرمدا لاانقطاع لأمده ولانفاد لعدده لعنا يغدو أوله ولايروح آخره لهم ولأعوانهم وأنصارهم ومحبيهم ومواليهم والمائلين اليهم والناهضين بأجنحتهم والمقتدين بكلامهم والمصدقين بأحكامهم ثم تقول أربع مرات : اللهم عذبهم عذابا يستغيث منه أهل النار ,آمين رب العالمين.


.
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 10-10-2012, 01:09 AM
عبدالرحمن الناصر عبدالرحمن الناصر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 282
افتراضي

.




بحث حقيقى راااااااائع وان كانت جميع الردود والتعقيبات قد خرجت تماما" عن الموضوع وأخذت اتجاهات سياسية

الأخت الفاضلة / عبير

قرأت البحث المكتوب وأعجبنى جدا" هذا المجهود الكبير الذى بذل فيه وهو محاولة للتقريب بين المذهب الشيعى والمذهب السنى

والمقصود هنا بالمذهب الشيعى هو ما كان عليه الامام محمد الباقر بن زين العابدين والامام جعفر الصادق ابن محمد الباقر بن على زين

العابدين بن الحسين بن على ابن ابى طالب رضى الله عنهما جميعا" .


ولكن الغلواء أضافوا وحرفوا للمذهب ما ليس فيه وما ليس منه وقد تكون هذه المغالاة التى قد تخرجه عن المله وتصل ببعضه الى درجات

التكفير قد يكون سببها عوامل سياسية قديمة وحديثة فضلا" عن تدخل اليهود التى لا تخفى أيديهم فى هذا العبث .


والتقارب هنا بين العلماء المتخصصين الثقات من أهل السنة وأهل الشيعة الحقيقية التى تؤمن بالمذهب الجعفرى دون تحريف أو مغالاة


-------------------------------


ولكن لحين تحقيق ذلك يجب عدم السماح بما يطلق عليه المد الشيعى الذى يحاولون مده فى البلاد السنية لأن الأمر هنا مختلط ولن

يفرق العامة هنا بين حقيقة ما يصل اليهم وعلى سبيل المثال فى مصر يوجد بها قدر كبير وأعداد بالملايين من معتنقى الصوفية

والصوفية ما هى الا شيعة الا حتة فما أسهل على أصحاب المد الشيعى أن يخترقوا هذه الجزئية البسيطة جدا" من الصوفية وساعتها


سنجد ملايين الشيعة المتطرفة داخل مصر .



ان الوصول بالفكر الشيعى الى هذه الدرجة من التطرف والغلواء قد استغرق زمن ومجهود كبير وطويل وخطط ومؤمرات ..

لذلك تحقيق ما جاء فى البحث أيضا" يتطلب وقت ومجهود كبير لاستقامة الوضع المائل والمنحدر الذى أصاب الفكر الشيعى


ولكن البداية دائما" خطوة




عبير .... أشكرك بشدة على هذا البحث

مع خالص تحيتى















.
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 10-10-2012, 03:31 PM
هـلال هـلال غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
المشاركات: 96
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الناصر مشاهدة المشاركة
.

(والمقصود هنا بالمذهب الشيعى هو ما كان عليه الامام محمد الباقر بن زين العابدين والامام جعفر الصادق ابن محمد الباقر بن على زين
العابدين بن الحسين بن على ابن ابى طالب رضى الله عنهما جميعا...)



"
.

لا يوجد في الإسلام شيء أسمه "المذهب الشيعي"، بل يوجد "الدين الشيعي"، وهو دين وثني شركي يقوم على تأليه وعبادة إثني عشر آدميا من دون الله. وقد تولى اليهودي عبدالله ابن سبأ الملقب بـ"إبن السوداء" وضع القواعد الأولى لهذا الدين، الذي أراد به اليهود شق وحدة المسلمين ونسف الإسلام من الداخل، وقد خاب مسعاهم وتعثر.

أما جعفر ابن محمد الملقب بـ"الصادق"، ومن سبقه من آل البيت، فلم تسجل كتب التاريخ بأنهم كانوا يدينون بعقيدة غير كتاب الله وسنة رسوله التي نعرفها اليوم، بل كانوا محبين لصحابة رسول الله، وكانوا يجلون الصديق والفاروق وذو النورين ويترضون عليهم.

والرافضة أهل كذب وبهتان عبر التاريخ، وقد تعلموا صناعة الكذب من أسيادهم وبناة دينهم اليهود، كيف لا وهم جميعا أبناء زنى ادعوا كذبا وزورا بأن الله قد رخص لهم بممارستها بإسم زواج المتعة، ولا ندري كيف يكون زواجا وليس فيه شهود ولا طلاق .

التعديل الأخير تم بواسطة هـلال ; 10-10-2012 الساعة 03:34 PM
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 10-10-2012, 07:28 PM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الناصر مشاهدة المشاركة
.




والمقصود هنا بالمذهب الشيعى هو ما كان عليه الامام محمد الباقر بن زين العابدين والامام جعفر الصادق ابن محمد الباقر بن على زين

العابدين بن الحسين بن على ابن ابى طالب رضى الله عنهما جميعا" .
>>>

والتقارب هنا بين العلماء المتخصصين الثقات من أهل السنة وأهل الشيعة الحقيقية التى تؤمن بالمذهب الجعفرى دون تحريف أو مغالاة



.


أهل الشيعة الحقيقية؟ من يكونون؟ عفواً أخي.. ما دمت قد فتحت هذا الباب الواسع في التفصيل والتفضيل، لتؤيد فكرة "التقارب" فلا بد من أن تذكر مثالاً على ما تقول. كي تؤيده بالواقع. لا نريد أن نظل أسرى لأفكار عامة، وافتراضات، وتنظيرات بعيدة عن التطبيق والواقع. لا نريد الجدل.
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 10-10-2012, 09:14 PM
هـلال هـلال غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
المشاركات: 96
افتراضي

.


مما أطبق عليه علماء الأمة استنادا إلى أدلة من الكتاب والسنة، أن كل من سب أخيار وكبار صحابة رسول الله وأجلائهم وهم أبي بكر وعمر وعثمان وأزواج رسول الله ولعنهم وتبرأ منهم، فإنه ليس بمسلم، وإن نطق الشهادتين وأقام كل فرائض الإسلام.

ولا يعرف أحد خرج عن هذا الإجماع التاريخي المتواتر أو أنكره...



.
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 10-10-2012, 11:22 PM
عبدالرحمن الناصر عبدالرحمن الناصر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 282
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هـلال مشاهدة المشاركة
.


مما أطبق عليه علماء الأمة استنادا إلى أدلة من الكتاب والسنة، أن كل من سب أخيار وكبار صحابة رسول الله وأجلائهم وهم أبي بكر وعمر وعثمان وأزواج رسول الله ولعنهم وتبرأ منهم، فإنه ليس بمسلم، وإن نطق الشهادتين وأقام كل فرائض الإسلام.

ولا يعرف أحد خرج عن هذا الإجماع التاريخي المتواتر أو أنكره...



.

رضى الله عن ابو بكر وعمر وعثمان والصحابة أجمعين وأزواج الرسول صلى الله عليه وسلم ولعن الله من لعنهم










.
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 11-10-2012, 12:09 AM
عبدالرحمن الناصر عبدالرحمن الناصر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 282
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الــعــربــي مشاهدة المشاركة
أهل الشيعة الحقيقية؟ من يكونون؟ عفواً أخي.. ما دمت قد فتحت هذا الباب الواسع في التفصيل والتفضيل، لتؤيد فكرة "التقارب" فلا بد من أن تذكر مثالاً على ما تقول. كي تؤيده بالواقع. لا نريد أن نظل أسرى لأفكار عامة، وافتراضات، وتنظيرات بعيدة عن التطبيق والواقع. لا نريد الجدل.



أخى العزيز .. بداية فكرة الشيعة معروفة انها فكرة عبدالله بن سبأ وهى فكرة ضالة وضعها ليضرب بها الاسلام

ومع الايام تفرعت منها فرق ضاله ما أكثرها وان اختلف المختلفون ( أعتقد لا خلاف على ذلك


ومع ذلك فقد اعتنق عدد كبير هذا الفكر وادعى المدعون أن هذه الفكرة الشيعية ترجع فى أصلها الى الامام محمد الباقر

والامام جعفر الصادق رضى الله عنهما وهما براء مما ادعى به الغلواء من أصحاب هذا الفكر ...


ولأن القاعدة العامة بأن الفكر لا تستطيع مهما أوتيت من قوة أن تواجهه بقوة السيف .. الفكر مهما استطعت لن تقضى

عليه بالسيف أبدا" الفكر يواجه بالفكر


لذلك فالبحث المدون أعتقد من مضمونه أنه يقصد ذلك لذلك يتم مواجهة الفكر بالفكر من خلال علماء متخصصون

ويتم الرجوع لأصل ما يدعون فان أراد علماء الشيعة أن يرجعوا الى أقوال الائمة محمد الباقر وجعفر الصادق لنرجع


هؤلاء الائمة الاجلاء ما كانوا ليفعلوا الا بما قال الله ورسوله وصحابة الرسول صلى الله عليه وسلم بل نرجع فى

الاساس الى الامام على بن أبى طالب وأقواله وأفعاله الحجة بالحجة .. من الثابت مثلا" عند هؤلاء الشيعة


أن الصحابة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم قد كفروا وارتدوا الا سته منهم بسبب عدم اعطاء البيعة بعد الرسول

صلى الله عليه وسلم الى على بن ابى طالب ومبايعتهم لأبى بكر .


ومع ذلك ففى كتب الشيعة والثابت عندهم ولا يستطيعون انكاره كتاب على بن ابى طالب الى معاوية بن ابى سفيان

والذى يقول فيما معناه " لقد بايعنى الذين بايعوا ابو بكر وعمر وعثمان من المهاجرين والانصار واذا ما بايعوا فلا

لأحد أن يرد أو يعترض ..... بمعنى أن الامام على رضى الله عنه قد استشهد على صحة بيعته ببيعة أبو بكر

وعمر وعثمان وهذا ثابت فى كتب أهل الشيعة



لذلك المقصود بالتقارب كما جاء فى البحث وعلى قدر ما فهمته هو مواجهة الفكر بالفكر ربما عادوا أو عدلوا

عن بعض افكارهم فطالما يحسبوا على الاسلام ويقرأون القران ربما استطاع علماؤنا هدايتهم الى الطريق الصحيح


ولن يتم ذلك الا عن البداية فى حوار العلماء وقد شاهدت قناة المستقله وكانت تحاول ذلك ......



ومع ذلك يجب الحزر كل الحزر من ما يطلق عليه المد الشيعى على افكارهم القائمة حاليا" لأنها ستكون كارثة بمعنى

الكلمة خاصة انهم لا يتهاونون فى ذلك وعلماؤنا لا يحزرون بالقدر الكافى حتى الدعاة عندنا فى الوقت الحالى

مشغولون بالسياسة ........



هذا التعقيب فى الأساس كان على موضوع البحث الذى اراه بحثا" جيدا" وهذه وجهة نظرى



شكرا" أخى العزيز




















.
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 11-10-2012, 12:31 AM
samarah samarah غير متواجد حالياً
نائب المدير العام للسياسة والإقتصاد
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,211
افتراضي


السلام عليكم

أخي عبد الرحمن ألا ترى أنك تتناقض مع نفسك لتظهر تراجعا عما قلته في البداية ؟؟

فمن جهة الشيعة موجودون وهم شيعة جعفر الصادق بمعنى انهم غير شيعة الخميني وغير القرامطة وغير جميع من تبع عبد الله بن سبأ !!!!!!!!!!!!!!!!!

ثم تعود للتحذير من الفكر الشيعي وضرورة الرد عليه

أخي عبد الرحمن :

بكل صراحة وصدق أقول لك أنك تمثل الفئة التي تحدث عنها الاخ العربي وهي الإخوة الثوار في مصر وتونس الذين لم يحاربهم الشيعة ويذبحوهم كما في سوريا

أنتم لم تعرفوا الشيعة ولم تعيشوا معهم ولم يحكموكم لذلك لا الومكم على مشاعركم الطيبة تجاه توحيد المسلمين

بالمناسبة : الشيعة ليسوا مسلمين أخي عبد الرحمن


تحياتي لك
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 11-10-2012, 03:12 AM
هـلال هـلال غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
المشاركات: 96
افتراضي

.


الأستاذ عبد الرحمن...

يبدو أن لديك خلط بين مفهومي الشيعة والرافضة، وسأعطيك بالمختصر المفيد القرق بينهما...

الشيعة، هم فئة من المسلمين كانوا يفضلون علي ابن أبي طالب على باقي الخلفاء الثلاثة ليكون خليفة على المسلمين، مع إجلالهم وتوقيرهم للخلفاء الثلاثة واعترافهم بخلافتهم، ويقفون عند ذلك.

لذلك، فإن أهل العلم لم يكفروهم، ولم يفسقوهم ويبدعوهم، وإنما أخذوا عليهم فقط خروجهم على إجماع الأمة على الخلفاء الثلاثة.

ولا شك أنه قد مر عليك في كتب الفقه وعلوم الحديث وعلم الجرح والتعديل عبارات مثل "فلان متهم بالتشيع، فلان شيعي جلد" وغير ذلك من هذه العبارات التي تفيد بأن فلان متروك، أو لا يؤخذ منه حديث، وقد ترك العلماء روايات هؤلاء لأنهم خرجوا على إجماع الأمة التي أجمعت على أن أفضل الخلق بعد الأنبياء والرسل هم بالترتيب، أبي بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي.

وهؤلاء الشيعة، انقرض وجودهم منذ قرون عديدة، ولم يعد منهم أحد باق حتى الآن.

أما الرافضة...
فهم اتباع دين وثني شركي أسسه اليهودي عبد الله ابن سبأ الملقب بإبن السوداء، وذلك في خلافة عثمان، وافتح هذا الرابط لتعرف كيف أسس اليهود الدين الرافضي:
http://islamicweb.com/arabic/shia/ibn_saba_founder.htm

وإذا كان قد تعددت الأقاويل حول سبب تسميتهم بـ"الرافضة"، إلا أن أشهر هذه القول وآكدها هو أنهم أطلق عليهم هذا الإسم بسبب أنهم رفضو كتاب الله وسنة رسوله، ورفضوا صحابة رسول الله وأزواجه أمهات المؤمنين ، فقد رفضوا القرآن بادعائهم بأنه محرف وناقص وأنه على خلاف ما أنزل، ورفضوا السنة يادعائهم بأن من نقلها هم الصحابة، وهم غير موثوق بدينهم وأمانتهم.

ولم يغزو جيش كافر بلدان المسلمين، إلا ووجد الرافضة خير معين له، وخير حمير يركبها للوصول إلى تحقيق أهدافه في إبادة المسلمين، نكانوا حميرا وكلابا للمغول عندما غزوا بغداد على أيام المستعصم بالله، ولعب الرافضي أبن العلقمي وزير المستعصم دورا خيانيا سجله له التاريخ في التآمر ضد السلمين عندما قدم كافة التسهيلات للمغول عندما غزوا بغداد وقتلوا عشرات الآلاف من المسلمين.

وانظر كيف احتضنوا قوات الصليب الأمريكي عندما غزت العراق، وأفتى كاهنهم الأكبر سيستاني بعدم مقاومة الأمريكان، بل وأمر بمعاونتهم وتقديم كل خدمة لهم.

وانظر الان كيف تحالفوا مع اليهود والنصيريين على إبادة المسلمين في سوريا.

قال أسد السنة الإمام ابن تيمية:
(وكذلك إذا صار لليهود دولة بـالعراق وغيره، تكون الرافضة من أعظم أعوانهم، فهم دائماً يوالون الكفار من المشركين واليهود والنصارى، ويعاونونهم على قتال المسلمين ومعاداتهم) منهاج السنة النبوية (3/ 378)













تالمة التي ، "

تفضيل على على باقي الخلفاء ..

وهذه الفئة من الم



.
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 11-10-2012, 08:25 PM
افراح افراح غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jul 2002
المشاركات: 1,846
افتراضي

الاخ هلال

لا ماانع ان نقرأ لهذه البنت .. فهي لم تأت بهذا الكلام من عندها .. ففي كل موضوع منفرد من موضوعها الاساسي .. وضعت له اسانيد وشروحات ومراجع .. وبالتالي فان اسلوب الخطاب في الرد عليها .. يجب ان يكون حسب جهدها ونيتها في التقارب الطيب والله سبحانه أعلم .. بمعنى شكرها على هذا الجهد ومن ثم الحوار اما معها او كموضوع عام تطرح به وجهة النظر من حيث ما قرأنا ..علما اني اتحفظ على كل ماذكرته هذه البنت من فقرات حيث ان هناك الكثير التي يبدو انها لم تطلع عليها .. فمسألة خلافنا مع الشيعة ليست العصمة وغيرها فقط .. ولكنها تتجاوز الى ابعاد كبيرة وكبيرة جدا تحتاج لكل منا ان يدخل في هذا الحوار وهو لا يعلم ان كان هذا الحوار مفيدا ام لا

المسألة تتعلق بأرث قديم من الصعب تجاوزه او تجاهله او محوه .. مع ذلك فان هناك أمل ربما يتحقق .. وهو ان يتفهم الشيعة طبيعة خلافنا معهم .. وان خلافنا معهم في الاساس تتعلق في العقيدة ذاتها والتوحيد ذاته .. وربما ما يعرضه لنا اليوتيوب من احاديث وفتاوى لائمة الشيعة يجعلهم في واد ونحن في واد

نسأل الله سبحانه وتعالى الهداية للجميع
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 11-10-2012, 09:23 PM
هـلال هـلال غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
المشاركات: 96
افتراضي

.



الأخت الفاضلة أفراح...

عندما طرحت الزميلة صاحبة الموضوع موضوعها وطالبت فيه بالتقارب مع الرافضة، فإنها لم تنطلق من أساس شرعي حتى يمكن تفهم دعوتها، فهي لا تفقه في عقيدة التوحيد، ولا بمعنى عبارة "لا إله إلا الله" ودلالاتها، كما ثبت بأنها لا تملك أية خلفية عن دين الرافضة وحقيقة عقائدهم، فظنت متوهمة بأن الرافضة إخوة لنا في الدين والعقيدة، وأن خلافنا معهم هو مجرد خلاف على مسائل فرعية وليس على مسائل تتعلق بصلب العقيدة.

وهذا هو ما جعلها تطلق دعوتها للتقارب فيما بين المسلمين من أهل التوحيد، وبين الرافضة الذين يدينون بدين وثني شركي يعبدون فيه إثناعشر آدميا ميتا عبادة من دون الله.

فالمشكلة لا تكمن في دعوتها للتقارب مع الرافضة، بل تكمن في جهلها بأصول وعقائد دين الإسلام.


.
.
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 12-10-2012, 01:51 AM
الــعــربــي الــعــربــي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2003
المشاركات: 5,050
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحمن الناصر مشاهدة المشاركة



أخى العزيز .. بداية فكرة الشيعة معروفة انها فكرة عبدالله بن سبأ وهى فكرة ضالة وضعها ليضرب بها الاسلام

ومع الايام تفرعت منها فرق ضاله ما أكثرها وان اختلف المختلفون ( أعتقد لا خلاف على ذلك



.


تماماً أخي الكريم، لا وجود لشيعية حقيقية. هذا تيار انقرض من قرون طويلة. لا يوجد شيعي معاصر يمكن أن نقول أنه يمثل ذلك التيار. بمعنى آخر لا يوجد "شيعي حقيقي" كي تحاوره، أو تتقارب معه في العقيدة. ما يفصل بين أهل السنة وشيعة اليوم أكبر بكثير مما كان بين أهل السنة وشيعة ذلك الوقت. هل تظن، وتظن الأخت كاتبة الموضوع، أنه ما لم يسع الأوائل فعله على ضيق الخلاف، يسعنا اليوم مع البون الشاسع الحاصل اليوم؟ وأنا لا أتكلم في شؤون السياسة بالمناسبة، إنما في العقيدة والفكر.

فكرة التقريب فكرة غير منطقية وغير ممكنة. جربها ثلة من العلماء المعاصرون الأكابر دونما نتيجة، وآسف أن الأخت عبير قفزت بهذا الشكل العجائبي فوق تجربة الشيخ القرضاوي والعبرة التي خرج منها، مع أنها أضافت اسمه لتدعيم فكرة المقال. ليس معنى أنه لا تقارب ممكن مع الشيعة، أن البديل هو الحرب والإبادة على الهوية الطائفية، مع أن الحاصل مؤخراً في العراق وسورية فيه من هذا الشيء، ومن جانبهم للأسف، البديل هو التعايش.. تعايش مع الشيعي كما نتعايش مع النصراني واليهودي، ويلزمهم ما يلزم غيرهم ضمن عقد المواطنة الذي يشمل الجميع دون استثناء.
__________________
عجباً، تلفظني يا وطني العربي وتقهرُني قهرا
وأنا ابنك أفدي طهر ثراك وأجعل من جسدي جسرا!
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 12-10-2012, 08:54 AM
هـلال هـلال غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2012
المشاركات: 96
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الــعــربــي مشاهدة المشاركة
.

البديل هو التعايش، نتعايش مع الشيعي كما نتعايش مع النصراني واليهودي، ويلزمهم ما يلزم غيرهم ضمن عقد المواطنة الذي يشمل الجميع دون استثناء....

.
.


لا يا أستاذي الفاضل...

العلاقة بين المسلمين وبين الرافضة قد حددها الكتاب والسنة منذ 1450 سنة وانتهى الأمر، فهم كفار مشركين، وعلاقة المسلمين بهم هي علاقة دعوية، يجب تنظيم اتجاه دعوي موجه للرافضة، يهدف إلى فضح أصول عقائدهم، وبأن كبرائهم جلبوها لهم من دين آخر وليس من دين الإسلام.

الإسلام لا يمانع في التعايش مع المشركين إن اختاروا الكفر على الإيمان، شريطة أن لا يرفعوا السلاح بوجه المسلمين وأن لا يتآمروا عليهم، وما نراه اليوم من الرافضة هو أنهم داخلون في حرب حقيقية ضد الإسلام والمسلمين، فانظر إلى مذابحهم ضد المسلمين في كل من إيران والعراق، وانظر كيف أعلنوا صراحة وبشكل عملي عن وقوفهم ودعمهم للحرب التي أعلنها إخوانهم النصيريون ضد المسلمين في سوريا، وانظر كيف أعلنوا عن وقوفهم وتأييدهم لدولة اليهود في فلسطين، وانظر كيف يباركون ويدعمون حروب أمريكا ضد المسلمين في أفغانستان والعراق والصومال واليمن وغيرها من البلدان.

فهل بعد دخول الرافضة الحرب علنا مع اليهود والنصارى والنصيريون ضد المسلمين في كل مكان من العالم يمكن الحديث عن إمكانية التعايش معهم...؟

هل تعلم أستاذي الفاضل بأن اليهود قد خططوا على أن يكون الرافضة والنصيريون والطواغيت هم من سيتولى قتال المسلمين نيابة عنهم في حرب عالمية قادمة ضد المسلمين نيابة عن الأمريكان واليهود والذين سيكتفون بمهمة تقديم الدعم العسكري والمساندة اللوجستية لهم...؟

المؤامرة يا عزيزي ضد الإسلام والمسلمين أكبر بمليون مرة مما يمكن لخيال إنسان تصوره.

فليستيقظ المسلمون من سباتهم، وليدافعوا عن دينهم ووجودهم المهدد من قبل اليهود والنصارى وكلابهم الرافضة والنصيريون...


.

.
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الماضي لا يماثل المستقبل قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 09-05-2012 11:40 PM
ماذا خسر شيعة العالم في البحرين? الــعــربــي سياسة وأحداث 14 28-11-2011 06:59 PM
عيد الأم ! نبذة تاريخية ، وحكمه عند أهل العلم شمس العلوم منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 28-03-2011 02:30 PM
تصريف الافعال في اللغة الفرنسية نوارة الاطلس منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 20-08-2010 03:55 AM
هل تريد تجميع جهازك بنفسك واحــد من الناس منتدى العلوم والتكنولوجيا 8 25-07-2001 01:38 PM


الساعة الآن 03:22 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com