عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-07-2013, 09:46 PM
قطر الندي وردة قطر الندي وردة غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 19,158
Cool دور التعليم عن بعد في مجتمع المعلومات








دور التعليم عن بعد في مجتمع المعلومات

الإنسان في العالم المتغير
ربما لأول مرّة في التاريخ ، بدا واضحاً في القرن الماضي مدى الاعتماد القوي للتعليم على العمليات التي ظهرت في الاقتصاد والمجتمع وفي جميع مجالات النشاطات الإنسانية . لقد كان ذلك تحديداً واضحاً في العقود التي سبقت انتهاء الألفية عندما خاضت الأنظمة التعليمية الوطنية في معظم دول العالم تجربة التغيير العميق الذي اتسم بطبيعة نوعية وكمية معاً .
عندما نناقش قضايا عالمية حول التطور الاقتصادي والاجتماعي بالإضافة إلى التعليم ، وهي قضايا على الإنسانية أن تهتم بها في القرن الواحد والعشرين ، علينا أولاً أن نجيب على هذه الأسئلة : ما هي أهمية العمر كمقدمة للمرحلة الجديدة ؟ أي جزء من تراث المرحلة الجديدة سوف يتم نقله إلى المستقبل وأي جزء سوف يترك ؟
أتمنى أن أكون محقاً عندما أقول أن أهم صفات الحياة المعاصرة وكذلك المستقبل : هو مسار التغيير المتسارع . إن العالم لا يتوقف أبداً . إن قدرته السريعة على التغيير قد أصبحت صفة أساسية للتطور التاريخي العالمي . ولأول مرّة في تاريخ حضارتنا ، تأتي وتذهب أجيال من المنتجات والأفكار بشكل أسرع من أجيال الناس الذين يخلِّف بعضهم البعض . كذلك فإن القدرة على التغيير تكشف عن نفسها من خلال التنوّع الذي لا سابق له ، وذلك يجعل من المستحيل القيام بتعريف مرحلتنا هذه من خلال أي حدث أو تطوّر منفرد في حياة المجتمع .
إن من أكثر المشاكل المعقدة المعاصرة التي على الإنسانية القيام بحلّها هي (الإنسان في العالم المتغير) .
ففي أيامنا هذه أصبح الإنسان هو العامل الأساسي في التطوّر وكذلك فإنه عامل المخاطرة الأساسي . فلعددٍ من القرون كان على الناس أن يتأقلموا مع الطبيعة ومع التغيرات الإجتماعية ، من أجل بناء مستقبل مؤسسي ، تكنولوجي وثقافي . نتيجة لذلك فقد وصل حجم تلك الاحتمالات المستقبلية إلى مدى عالمي ، وهكذا أصبح الناس رهائن للطبيعة المصطنعة التي أوجدوها هم .

إن عصر المعلومات وتكنولوجيات الاتصالات الجديدة قد تضمّن تغيرات دراماتيكية جديدة في الإنتاج وفي نشاطات الناس التجارية . إن المدنية تسير بالتدريج نحو بناء مجتمع جديد ، وإن مثل هذا المجتمع يمكن أن نسميه (مجتمع المعلومات) ، حيث ستكون المعلومات والمعرفة العلمية لا المصادر المادية هي أهداف الأغلبية من القوى العاملة . كما أن الأجيال القادمة ستواجه التحديات الخاصة بالتأقلم مع البيئة الاجتماعية الجديدة حيث ستحل المعلومات والمعرفة العلمية محل المادة والطاقة كعوامل أساسية وسوف تتحدد كل من التوقعات والاحتمالات الإستراتيجية للمجتمع بتطور المعلومات والمعرفة العلمية .
التعليم المستقبلي للمجتمع الحالي
لذلك فإنني أعتقد أنه لن يكون من المبالغة التأكيد بأن إيجاد نظام تعليمي قادر على تحضير بشرٍ للعيش في العالم المتغير هو من المهام الأساسية والعاجلة للمجتمع الحالي .
وهكذا فإن الأسئلة التي تثار : كيف سيكون التعليم بالنسبة للمجتمعات الحالية ؟ ما هي المطالب المتوخاة من التعليم لمساعدة الناس في التأقلم مع الأوضاع الجديدة السريعة التغيّر المتعلقة بحياتهم ؟ ماذا بالإمكان عمله اليوم لتحقيق هذه المطالب بكفاءة ؟ إن الملامح الأساسية لهذا التعليم الآخذ في التطور والقادر على تحضير أناس للعيش في الأوضاع المتغيرة لحياتهم في مجتمع المعلومات ، ستكون شخصيته المنفتحة وعالية الجودة . ماذا علينا أن نفعل لنحقق هذه الأهداف ؟ ومن ضمن الأولويات المتعلقة بإيجاد الأوضاع الضرورية لتعليم عالي الجودة ، فإنني أختار تلك المتعلقة بـِ"تأسيس التعليم" : الإستفادة من العمليات التعليمية وأساليب تعليمية جديدة وتطبيق المعلومات الجديدة وتكنولوجيا الإتصالات للتعليم والتعلّم .
من الجدير ذكره ، أن منجزات التطور الناجح للديمقراطية واقتصاد السوق الخاصة بتحقيق نوع من التجانس ، ما بين الفرد والمجتمع والطبيعة ، تبدو ممكنة فقط على أساس وجود تعليم واسع المدى وأساسي يجعل الناس قادرين على مسايرة التغيرات المستمرة طوال حياتهم. وضمن هذا السياق ، فإن كل من الحلقات الدراسية التي تحتوي على التدريب الأساسي ، وكذلك الحلقات التي تحتوي على التدريب المرحلي بالذات، تكتسب أهمية فائقة . يجب على هذه الحلقات الدراسية أن تحتوي على أكبر قدر من المعرفة الأساسية ذات الطابع المستقر والدائم والتي تقع في جوهر الصورة العلمية المتوفرة حالياً للعالم على الأسس التي تمكن الطالب من تشكيل وقولبة حضارته العامة والمهنية ، وهكذا فإن الطالب يؤقلم نفسه / نفسها بسرعة لمهام أو وظائف جديدة . وفي الواقع ، فإن المعرفة التي تتضمنها هذه الحلقات الدراسية مصممة لتطوير نظرة عالمية كلّية بالغة الاتساع لدى الفرد مما يجعله يكتسب الدعم في العالم الآخذ في التغيرّ .
وهكذا فإنني أرى أن النموذج التعليمي للتعليم الآخذ في التطور يمكن تعريفه على أنه اتحاد ثلاثي متصل بشكل منطقي : ينطلق (من عالم كلي إلىمعرفة كلية ومن خلالها إلى شخصية كلية) .
من التدريس إلى التعليم
أما بالنسبة للاستفادة من أساليب تعليمية جديدة ، فأنا أعتقد أن الصفة المميزة لهذه العملية سوف تكون عبارة عن تحوّل في التركيز من التدريس إلى التعليم . إن المعلمين اليوم كثيراً ما يستخدمون هذه المصطلحات بشكل استبدالي وكأنها مترادفات تامّة . في الواقع إن التعليم لا يعني التدريس ، ويكمن الاختلاف في نوعية النتيجة التي تم تحقيقها . إن التدريس يتجه نحو نقل معرفة ومهارات معينة ومحدودة . وعلى خلاف التدريس التقليدي ، فإن التعليم يرمي إلى تكوين صورة كلية للعالم ، بالإضافة إلى تمرين العقل المتعدد القدرات على التجاوب بكفاءة مع التعقيدات الجديدة للعالم .
إن خصوصية ونوعية الأساليب التعليمية الجديدة يجب أن تتضمن قدرة هذه الأساليب ليس فقط على نقل المعرفة إلى الطلاب ولكن على جعلهم قادرين على المحافظة على المستوى الملائم للأفكار والاكتشافات وعلى تطوير مهاراتهم التخطيطية من خلال التعلم الذاتي . يجب أن لا ننسى هنا أن المعرفة الأساسية لا يمكن فهمها بشكل آلي ، كما أنه لا يمكن تمريرها من المدرّس إلى طالب غير نشيط ، لأن هذه المعرفة تصدر عن الطالب نفسه / نفسها كنتيجة للنشاطات الإبداعية الداخلية عنده . إن هذا الأمر عبارة عن نتيجة للتطور والنظام الذاتي للذكاء الإنساني . ودور المدرّس هو العمل على إيقاظ القدرة على التفكير والمعرفة عند الطالب ، واختراق قدرات الطالب الإبداعية المحتملة، وأن يقدّم للطلاب نماذج للتفكير الكلي .
مجتمع المعلومات والمعرفة الجديدة
الآن ، نجد أن المتطلبات الاجتماعية والعالم الجديد من حولنا الذي يتشكل من تكنولوجيا المعلومات الجديدة ونماذج العمل تحتاج إلى معرفة جديدة لمجتمع المعلومات . أما البديل عن المعنى القديم للمعرفة الأساسية (القراءة والكتابة والحساب) فقد أصبح يتضمن إيجاد المعلومات عن طريق البحث في المصادر المكتوبة ، الملاحظة ، الجمع ، التسجيل ، إلخ ... ، بالإضافة إلى التواصل عن طريق وسائل الاتصال المتعددة، والتعامل مع جميع أنواع المعلومات ووسائل الاتصال ، تصميم الأشياء والأفعال ، وإبداع المقالات باستخدام جميع وسائل الاتصال وتكنولوجيا المعلومات المتاحة . وعندما نتحدث عن دور تكنولوجيا المعلومات في التعليم, يجب أن ننطلق من الفهم بأن هذه التكنولوجيا لا تقوم فقط بتسهيل العمليات التعليمية , بل إنها تساعد الفرد كثيراً على رفع قدرته علىالملاحظة والتوقع , كما أنها تزيد القدرة على التفكير لدى الطالب أو الطالبة .
إن هذه الظروف تحتاج من حيث المبدأ إلى أساليب تعليمية جديدة تأخذ في الإعتبار أن تكنولوجيا المعلومات الجديدة هي أنسب من حيث أقلمة التعليم المنظم مع نمط التفكير الذي يعمل بشكل مشترك بدلاً من المفاهيم المباشرة التي تأتي كنتيجة . لذلك فإنه من الخطأ الاعتقاد بأن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الجديدة ترفع جودة التعليم آلياً . ومن أجل الاستفادة بكفاءة من هذه التكنولوجيا, فإن بعض الحقول مثل علم نفس مستخدمي الكومبيوتر والانترنت , والتعليم المنظم عبر الكومبيوتر والانترنت سوف يتم الخوض فيها وتوظيفها بشكل أفضل من قبل المعلمين .
لماذا يحتاج مجتمع المعلومات إلى التعليم عن بعد ؟
أولاً من أجل تحقيق الحاجات التعليمية الضخمة التي تنجم عن التطور الإجتماعي والإقتصادي . إننا نشهد وللمرة الأولى في التاريخ أن المعلومات والمعرفة لم تعد ببساطة , وسائل لتحسين المجتمع , ولكنها أصبحت المنتجات الأساسية للإقتصاد . لقد أصبح الناس أكثر فأكثر منجذبين إلى (مجتمع المعلومات) كعاملين ودارسين , ومستهلكين , طالما أن هذا المجتمع المعلوماتي قد أصبح بسرعة مسألة أساسية بالنسبة للتوظيف والتعلّم .
يمكن شرح ذلك عن طريق فهم جديد للأمن الإجتماعي والأوضاع الخاصة للتطور الإقتصادي في (مجتمع المعلومات) . والحقيقة هي أن الأمن الإجتماعي في (مجتمع المعلومات) يمكن ضمانه فقط للشخص المتعلم بشكل شامل والقادر على القيام بوظائف مختلفة وذلك لتحقيق متطلبات أحدث التكنولوجيات والأسواق . وفوق ذلك فإن المعرفة هي المكوِّن والناتج الرئيسي لمجتمع المعلومات والتي يَعتِمد عليها كل من استمرارية الحالة الجيدة للإقتصاد , والتطور الإجتماعي .
إن التعليم عن بعد هو في مقدمة هذه التطورات ، كما أن كلاً من التعليم عن بعد ومجتمع المعلومات, مهتمان بالإبداع , والحصول على المعرفة والمشاركة فيها وتوزيعها وتوصيلها ودعمها . إن التعليم عن بعد هو الوسيلة لتوفير التوصيل وتحقيق إستمرارية التعليم الضروري للمشاركة الناجحة لجميع قطاعات المجتمع في مجتمع المعلومات .
إن المستوى الحالي لتطور تكنولوجيا المعلومات والإتصالات يعرض أسساً واقعية لإيجاد نظام عالمي للتعليم عن بعد, مما سيساعد الناس على إيجاد بيئة تعليمية خالية من الحدود . إنه من الضروري أن نبين أنه بغض النظر عن المسافة الطبيعية , فإن تكنولوجيا المعلومات الجديدة تحقق الإتصال المباشر والقائم على التفاعل المتبادل ما بين المدرس والطالب , وهذه هي السمة التي طالما كانت سمة التعليم العادي التقليدي إضافة إلى محاسن هذا النوع من التعليم التي لا يمكن إنكارها .
وأرى أن هناك نوعين من العقبات يجب تخطيهما من أجل إيجاد بيئة تعليمية مفتوحة بلا حدود : الجغرافيا واختلاف القدرة على بث واستقبال المعلومات من قبل أناس مختلفين (مثلاً ، ذوي الاحتياجات الخاصة والذين هم ولأسباب مختلفة غير قادرين على الحصول على التعليم من خلال طرق عادية) . إن تكنولوجيا المعلومات الجديدة وكذلك البيئة الفكرية المصطنعة التي أوجدها الإنسان تمتلك القدرة لأن تعيد – ولو جزئياً على الأقل – إلى العديد من الناس نوعا من القدرات وإمكانيات الإتصال التي يمكن أن يكونوا قد حرموا منها بسبب الطبيعة, والكوارث البيئية والصراعات العسكرية, أو العنف البشري . وأنا متأكد من أن هذا الطريق هو طريق ذو مسربين إذ أنه بعد القضاء على الحواجز التي تعيق الإتصالات ما بين الناس , فإن ما يمكن تسميته (بالناس العاديين) سوف يحصلون على انطباعٍ أكثر إتساعاً حول الإنسان والعالم المحيط . وربما كانت هذه القابلية الإنسانية الأساسية ذات علاقة باستعمال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في مجال التعليم وفي مجالات أخرى للنشاط العملي والروحي للإنسان .
ومن الجدير بالذكر أن تكنولوجيا المعلومات والإتصالات الجديدة سوف تؤدي إلى تغيرات دراماتيكية في تكنولوجيا التعليم من حيث الحصول على المعرفة , واندماجها في التعليم وتحويل التعليم إلى أفعال . وهكذا فإن مجتمع المعلومات الناشئ يتطلب نظرية حديثة للتعليم عن بعد تتفهم كل جوانبه الهامة مثل : السياسات والنواحي القانونية, القوانين والقيود, النماذج التعليمية والتنظيمية الملائمة للتعليم عن بعد , التمويل وآثاره , التطوير الاداري والوظيفي المحترف , البنية التحتية التكنولوجية والتأكيد على الجودة . عندئذ فقط سيكون التعليم عن بعد قادراً على تقديم تعليم عالي الجودة مفتوحاً للجميع , وكذلك سيكون قادراً على مساعدة الناس لمواجهة التحديات الخاصة بالقرن الواحد والعشرين الحالي .
الخلاصة
مع فجر الألفية الثالثة فإن الإنسانية تناضل من أجل تجنب الأخطاء السابقة , وهي آخذه في إكتساب المعرفة من خلال التعليم , والعلوم والثقافة ، من أجل تأمين الظروف الضرورية للتطور . وهنا يأتي السؤال : ماذا علينا أن نتوقع من التعليم في القرن الحادي والعشرين ؟
إن التعليم في هذا القرن الجديد مطالب بأن يكون للجميع ولمدى الحياة , وأن يكون مبنياً في جوهر معناه على أساس سيطرة الجانب الأخلاقي وعلىالمعرفة العلمية الواضحة , وأن يتصف بشخصية مبدعة وخلاقة . كما يجب أن يكون متعدد الأشكال , ويتسع للتنوع الحضاري والأخلاقي الذي يمتاز به الجنس البشري , وأن يصلح لتحقيق متطلبات المجموعات الإجتماعية المختلفة ، وكذلك بالنسبة للمتطلبات الثقافية للفرد .
وهكذا مع بداية الألفية الثالثة سوف يكتسب التعليم نطاقاً عالمياً وشخصية منفتحة . وسيكون فعلاً تعليماً بلا حدود . وستكتسب العالم معنىً خاصاً أكثر مما كان عليه الحال قبل مئتي عام .
إن التعليم بحق عبارة عن حالة خاصة , كما أن تأثير هذه الحالة لا يمكن تحديده من قبل شخص بمفرده , وحتى السلطات الوطنية فإنها غير قادرة على تحديد حدوده : إن مجال تأثير التعليم مجال واسع إنه بلا حدود .


مكتب التربية لدول الخليج العربي



رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أهم دروس التجربة العالمية فى تطوير التعليم قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 02-04-2012 09:11 PM
التعليم العالي.. استثمار العقول بين الواقع و المأمول قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 25-02-2012 11:03 PM
مصادر المعلومات الإلكترونية وأنواعها قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 27-01-2012 08:22 PM
مدخل المعايير في التعليم: من مستجدات تطوير المناهج وتجويد المدرسه قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 16-01-2012 10:08 PM
مستوى التعليم بين أغلب الدول ج 2 قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 29-08-2010 08:00 PM


الساعة الآن 07:24 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com