عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 01-09-2010, 05:25 AM
★الجوهرة★ ★الجوهرة★ غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
الدولة: "بـ قلـب بـوابة العـرب"
المشاركات: 6,442
افتراضي بغداد: الإنسحاب لن يعطل دعمنا ضد المخاطر الخارجية والداخلية





الأربعاء 1 سبتمبر 2010

مع تحول مهمة القوات الاميركية في العراق اليوم الاربعاء الاول من أيلول من عملية "حرية العراق" الى " الفجر الجديد" اثر اكمال انسحابها من البلاد اكدت حكومة بغداد ان هذا الانسحاب لايعني تخلي الولايات المتحدة عن مساعدة العراق عند نشوء اي خطر خارجي او داخلي يهدد وحدة البلاد ويهدد نظامها الديمقراطي واتخاذ الاجراءات لردعه.. فيما ينتقل نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن الى اربيل اليوم لاجراء مباحثات مع القادة الاكراد بالترافق مع تسليم قائد القوات الاميركية في العراق الجنرال راي اديرنو القيادة الى القائد الجديد الفريق لويد أوستن خلال حفل رسمي في بغداد.

قالت وزارة الخارجية العراقية اليوم الاربعاء ان الولايات المتحدة الاميركية قد اكملت بنهاية يوم الثلاثاء انسحاب قواتها القتالية العاملة من العراق استناداً الى الاتفاقية الامنية بينه بغداد وواشنطن بشأن انسحابها وتنظيم انشطتها خلال وجودها المؤقت فيه والموقع في السابع عشر من تشرين الثاني (نوفمبر) عام 2008 بعد ان اثبتت قوات الامن العراقية قدرتها على فرض الأمن في جميع انحاء العراق. واكدت الوزارة أن انسحاب القوات الاميركية "لايعني بأي حال من الاحوال تخلي الولايات المتحدة عن الالتزام بمسؤولياتها المنصوص عليها في الفقرة (1) من المادة السابعة والعشرين من الاتفاق فيما يتعلق بمساعدة العراق عند نشوء اي خطر خارجي او داخلي او وقوع عدوان ما عليه من شأنه انتهاك سيادته او استقلاله السياسي او وحدة اراضيه او مياهه او اجوائه او تهديد نظامه الديمقراطي او مؤسساته المنتخبة واتخاذ الاجراءات المناسبة لردع مثل هذا التهديد".

واشارت الى انه في الوقت الذي سيقلص هذا الانسحاب من وجود القوات الاميركية في العراق الامر الذي يلبي متطلبات السيادة العراقية فأن العلاقات الاقتصادية والسياسية والثقافية بين البلدين ستشهد تقدماً كبيراً من خلال تفعيل اتفاقية الاطار الاستراتيجي لعلاقة الصداقة والتعاون بين العراق والولايات المتحدة الموقع عليها في اليوم نفسه مع الاتفاقية الامنية "من اجل اقامة علاقات تعاون وصداقة طويلة الامد استناداً الى مبدأ المساواة في السيادة والمبادىء الواردة في ميثاق الامم المتحدة وبما يخدم المصالح المشتركة لكلا الشعبين والبلدين".

وعبرت عن تقدير العراق "لما قامت به الولايات المتحدة من جهود من اجل مساعدة الشعب العراقي في تأسيس نظام ديمقراطي واقامت حكومة بموجب الدستور فأننا على ثقة كبيرة بقدرات قواتنا الامنية الوطنية في تحمل مسؤولياتها التاريخية في حماية تلك المكتسبات وفي توفير الامن وتعزيز سيادة القانون".

ومن جهته قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن العراق أبلغ جيرانه بأن سحب القوات الأميركية لن يترك فراغا أمنيا وحذرهم من محاولة التدخل في شؤون العراق حيث لايران نفوذ كبير في العراق منذ الاطاحة بالرئيس السابق صدام حسين في عام 2003 كما يشكو مسؤولون عراقيون أيضا من تدخل من جانب السعودية وتركيا وسوريا. وقال زيباري في تصريحات صحافية ان الجميع حاولوا القيام بدور في توجيه السياسة العراقية بعد ستة اشهر من انتخابات لم تسفر عن فائز واضح ولم يتم حتى الان تشكيل حكومة جديدة والان يعدون أنفسهم للموعد الذي ستنسحب فيه القوات الاميركية بالكامل في عام 2011. واشار الى ان كثيرين منهم يتوهمون انه سيكون هناك فراغ أمني في اللحظة التي تغادر فيها القوات الامريكية العراق وانه يمكنهم التقدم لشغل الفراغ. واضاف انه حذر الجميع من انه لن يكون هناك أي فراغ واذا كان هناك فراغ فان الوحيدين الذين سيملأون هذا الفراغ هم العراقيون انفسهم.

واعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما الليلة الماضية ان "المهمة القتالية الاميركية في العراق انتهت". وقال "اعلن اليوم ان المهمة القتالية في العراق انتهت. لقد انتهت عملية "حرية العراق" وبات العراقيون مسؤولون عن الامن في بلادهم". واضاف اوباما ان "الامر يتعلق بالوعد الذي قطعته للشعب الاميركي عندما كنت لا ازال مرشحا لهذا المنصب". وكان اعلن جدولا لانسحاب تدريجي للقوات الاميركية من العراق في اواخر شباط (فبراير) الماضي بعد شهر على توليه مهامه كرئيس للبلاد. وقال اوباما الذي القى خطابه من المكتب البيضاوي في البيت الابيض "هذا ما قمنا به. لقد قمنا بسحب مئة الف جندي اميركي من العراق. لقد اغلقنا مئات القواعد او قمنا بتسليمها الى العراقيين. كما قمنا بنقل ملايين المعدات العسكرية من العراق". واكد اوباما من جهة اخرى ان بلاده كانت على قدر مسؤولياتها في العراق حيث دفعت "ثمنا باهظا" في النزاع الدائر هناك حيث قتل اكثر من اربعة الاف جندي اميركي في العراق منذ أحتلاله في اذار (مارس) عام 2003 بامر من الرئيس الاميركي السابق جورج بوش.

بايدن الى اربيل للقاء بارزاني
وبعد مباحثاته في بغداد أمس حيث التقى كبار القادة العراقيين ينتقل نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن اليوم الاربعاء الى اربيل عاصمة اقليم كردستان (220 كم شمال بغداد) لاجراء مباحثات مع القادة الاكراد يتقدمهم رئيس الاقليم مسعود بارزاني.

وسيبحث بايدن مع بارزاني آخر التطورات السياسية والامنية على الساحة العراقية وانعكاسات انسحاب القوات الاميركية من العراق على هذه التطورات وضرورة الاسراع في تشكيل الحكومة العراقية الجديدة. وتقررت زيارة بايدن الى اربيل اثر مكالمة هاتفية مع بارزاني الليلة الماضية تبادلا خلالها الآراء حول مستجدات الوضع السياسي على الساحة العراقية والمساعي الجارية لتشكيل الحكومة اضافة الى العلاقات بين إقليم كردستان والولايات المتحدة.

وكان نائب قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال كينث هنزيكر استبعد مؤخرا فكرة نشر قوات دولية في المناطق المتنازع عليها بعد الانسحاب الأميركي منها الا انه أكد وجود اتفاق مع الجانب العراقي لإبقاء نقاط أمنية مشتركة في تلك المناطق لحفظ الأمن فيها.

وكان بايدن اجرى في بغداد امس مباحثات مع الرئيس العراقي جلال طالباني ورئيس الوزراء نوري المالكي كلا على حدة وبحث معهما السبل الكفيلة بالاسراع في إيجاد صيغة توافقية من أجل مشاركة القوى السياسية العراقية في تشكيل حكومة جديدة ومدى جاهزية القوات العراقية لحفظ الامن بعد الانسحاب اضافة الى الانتقال في العلاقات بين البلدين من التعاون العسكري الى السياسي والاقتصادي والعلمي والثقافي. كما التقى بايدن مع نائبي الرئيس العراقي عادل عبد المهدي وطارق الهاشمي اضافة الى زعيم القائمة العراقية الفائزة في الانتخابات اياد علاوي.

وكان المالكي قال امس لدى اكتمال انسحاب القوات الاميركية المقاتلة إن العراق نال استقلاله بانتهاء العمليات القتالية الأميركية مضيفا أن قوات العراق الأمنية ستتعامل الآن مع كل التهديدات سواء الداخلية أو الخارجية. واضاف في خطاب لمناسبة تحول الجيش الأميركي إلى قوة تساعد وتقدم النصح "أن العراق اليوم ذو سيادة ومستقل". واوضح أن القوات الأمنية العراقية ستقوم بالدور الرئيسي في إرساء الأمن وتأمين البلاد والقضاء على كل التهديدات التي ستواجهها سواء داخليا أو خارجيا.

أديرنو يسلم قيادة القوات الاميركية الى خلفه أوستن
ومن جهتها قالت القوات الاميركية انها قررت حضور عدد محدود من الاعلاميين لتغطية حفل نقل سلطات ألقوات الاميركية بسبب "تزايد الاجراءات الأمنية" موضحة انه لن يكون هنالك مؤتمر صحافي بعد مراسيم نقل قيادة القوات الأميركية في العراق من الفريق الأول رايموند أوديرنو الى الفريق لويد أوستن وذلك ظهر اليوم الاربعاء.

واشارت القوات في بيان صحافي تلقت "ايلاف" نسخة منه ان مراسيم نقل السلطة ستجري اليوم الاربعاء الاول من ايلول (سبتمبر) المقبل على الساعة الثالثة بعد الظهر. وقالت ان الحفل سيجري في قصر الفاو ببغداد وهو احد القصور الفخمة للرئيس العراقي السابق صدام حسين واستخدمته القوات الاميركية مقرا لمعسكرها الذي تطلق عليه "النصر". وطلبت من وسائل الأعلام المهتمة بالحضور تقديم المعلومات التالية والتي تشمل: الأسم الكامل كما مكتوب في هوية المركزالأعلامي والصحفي المشترك، الجنسية، اسم الوكالة الصحفية، رقم الهاتف النقال، عنوان البريد الأكتروني، رقم هوية المركزالأعلامي والصحفي المشترك و هوية قوات الولايات المتحدة الأميركية وكذلك ادراج جميع الأجهزة الأكترونية وأجهزة التسجيل التي سوف يتم استخدامها في التغطية الاعلامية.

وأنهى الجيش الاميركي رسميا عملياته القتالية في العراق مختتما ما يأمل ان تكون الفصول الاكثر دموية والافدح ثمنا في الحرب التي شنها الرئيس الاميركي السابق جورج بوش قبل سبع سنوات ونصف السنة.

ومن جانبه اوضح الناطق الرسمي بإسم القوات الأميركية في العراق الجنرال ستيفن لانـزا ان الثلاثاء هو اخر يوم لما أطلق عليه عملية "حرية العراق" حيث سيتم اليوم وهو الاول من ايلول (سبتمبر) البدء بتطبيق "عمليـة الفجر الجديد".

وقال لانـزا "سنتحول من تنفيذ العمليات العسكرية إلى تنفيذ العمليات المرتبطة بحالة تعزيز الاستقرار وتقديم المشورة ضمن عملية الفجر الجديد". واشار الى ان "عملية الفجر الجديد" ستفضي بعد تنفيذها إلى تحقيق ثلاثة أهـداف كبيرة : هي انها ستفضي اولا إلى قيام القوات الأميركية بالمشاركة مع قوات مغاوير العمليات الخاصة العراقية في تنفيذ عمليات مكافحة الإرهاب والتمرد كما ستقوم بتقديم المشورة والإسناد للقوات الأمنية العراقية وذلك من خلال التعايش والتواجد الفعلي مع تلك القوات الرديفة في مواقعها وحتى مستوى الكتيبة العسكرية.

واوضح لانـزا أن المهمة الثانية ستتولى تشكيل ست فِـرقٍ أو مجاميع متخصصة بتقديم المشورة والتوجيه قد تم تخصيصها لتمكين القوات الأمنية العراقية من بناء وتطوير قدراتها وإمكانياتها. وفيما يخص الهدف الثالث قال الجنرال لانـزا إن القوات الأميركية ستستمر خلالها في في دعم ورعاية جهود فرق إعمار المحافظات العراقية التي تضطلِـع السفارة الأميركية في العراق بتنفيذ مهامها وواجباتها والتي تهـدف إلى تنفيذ المشاريع ذات الطابع المدني وتطوير المؤسسات المدنية العراقية.

وقد تراجع عدد قوات الجيش الاميركي في العراق منذ الثامن عشر من الشهر الحالي الى أقل من خمسين الف جندي ليبلغ 49700 فرد حيث سيبقى العدد عند هذا المستوى حتى الصيف المقبل.. بعد ان كان عدد الجنود الأميركيين في عام 2007 حوالي 167 الفا. وقد فقدت القوات الاميركية في العراق اكثر من 4400 عسكري لقوا مصرعهم منذ اجتياحه في عام 2003.




رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حتى لاننسى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ مصرى انا صالون بوابة العرب الأدبي 7 24-02-2011 07:51 PM
بغداد قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 14-03-2010 10:36 PM


الساعة الآن 02:10 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com