عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العامة > منتدى النقاش الحر والحوار الفكري البنّاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 01-05-2018, 08:04 PM
محمد فهمي يوسف محمد فهمي يوسف غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Feb 2018
الدولة: الإسكندرية ــ مصر
المشاركات: 138
افتراضي كيف نحمي أطفالنا من الأعلام الحديث ؟




الحوار حول موضوع رسالة دكتوراه قمت بمراجعتها ، وضبطها لغويا ، واستفدت منها كثيرا
وتم منح صاحبتها درجة الدكتوراه للتدريس بكليات رياض الأطفال ب.... وهي أستاذة بالإسكندرية
-----------------------------------------------------------------------

تكنولوجيا الإعلام الحديث من ( تلفاز ، صحافة ، إذاعة ، حواسب إليكترونية ، لاب توب أو تابلت على شبكات النت ، وهواتف ذكية وغيرها
سينما ، مسرح ، مجلات ....إلخ

لم يراعِ الطفولة في مرحلة رياض الأطفال في البث أو النشر أو الإعلام ، حتى أفقدنا التربية الصحيحة القائمة
على الأخلاق والقيم الدينية والتربوية النافعة والمرشدة والموجهة للأطفال في هذه السن المبكرة من نموهم

ومن هنا : نتحاور مع التطوير والتحديث ، وكيف نقوم بتعليم جيد وموجه لنمو الأطفال في ظل هذه المستجدات
العلمية والتقنية الحديثة .
والسؤال : هل هذا التطور مفيد أم ضار بالنسبة للطفل العربي عموما والمسلم الشرقي على وجه الخصوص ؟

وتعليقي في إبداء الرأي مع من يرغب في استمرارية الحوار للوصول إلى نتائج أفضل :
ينبغي الضبط بين الإعلام والتربية الحديثة بقوانين عامة تصدر من الدولة للوزارات المعنية والوسائل الإعلامية المختلفة
ويتخذ بشأن تنفيذها بدقة ومتابعتها ومحاسبة الخارجين عليها بالعقاب حفاظا على جيل الأمة العربية الناشيء من الضياع
مع تلك التكنولوجيا ذات الوجهين ( الصالح والطالح ).......
فما رأيكم دام فضلكم ، واستمر حواركم حول هذا الموضوع الشائك والذي كاد يفقدنا السيطرة على أبنائنا الصغار فضلا عن ضياع الكبار في متاهات متعددة معظمها ضار وفاسد مفسد ..

أرجو تثبيت الموضوع للأهمية البالغة
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-05-2018, 02:10 AM
عبدالرحمن الناصر عبدالرحمن الناصر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 317
افتراضي

.





و
تعليقي في إبداء الرأي مع من يرغب في استمرارية الحوار للوصول إلى نتائج أفضل :
ينبغي الضبط بين الإعلام والتربية الحديثة بقوانين عامة تصدر من الدولة للوزارات المعنية والوسائل الإعلامية المختلفة
ويتخذ بشأن تنفيذها بدقة ومتابعتها ومحاسبة الخارجين عليها بالعقاب حفاظا على جيل الأمة العربية الناشيء من الضياع



دعنا نتكلم عن الوضع القائم والموجود بدلا" من الحديث عن ( من المفروض ) والرأى الموضح عاليه ينطبق عليه ( من المفروض )
بمعنى تدخل الدولة من خلال أجهزتها فى سن قوانين عامة ملزمة للأجهزة المعنية فى الضبط بين الاعلام والتربية الحديثة وتكون ملزمة ويتم
متابعة تنفيذها أى أن هذا الموضوع سيكون من اختصاص الدولة .

قد يصلح هذا فى دول أوربا أو أمريكا ولكن هل يصلح هذا فى الدول العربية .ان الاعلام على وجه العموم هو اعلام موجه ولكن فى الدول العربية يكون الاعلام موجه بطريقة متطرفة قد يكون فى أوربا وغيرها موجهة لصالح الدولة ولكن فى الدول العربية يكون موجه لصالح رؤى اشخاص فى الغالب تكون خاظئة

الاعلام الذى يربى الصغير والكبير لابد أن يكون اعلام وسطى لا ينحاز بشدة تجاه قضية معينة خاصة عندما لا تكون قضية قومية وعلى العموم اعلامنا العربى يدعى أن كل قضية أو موضوع عام أو خاص هو قضية قومية بل ويطلب أعلى مسئول فى الدولة من الاعلام أن يصيب الشعب ( الناس ) بفوبيا ولا أدرى أين علماء الاجتماع والصحة النفسية من هذا الوضع

خاصة أن الاعلام الرقيب عليه هو الجهاز الأمنى وليس علماء الدولة على شتى اختصاصاتهم .

وحتى لا ندخل فى أحاديث جانبية بعيدة عن سياق الموضوع الأساسى وهو تأثير التطور العلمى ومستجداته على الطفل العربى سأضع اقتراح قابل هو أيضا" للمناقشة .
ان من أدخل جهاز الحاسوب أو التابلت الى البيت أو من أعطاه الى الطفل هو الأب أو الأم وهو يحمل ثورة هائلة من المعلومات والتوجهات وغيرها و تأكيدا" لن نستطيع منعها أو الوقوف فى وجهها لكن نستطيع التوجيه وأن نبث المعلومات التى نريد للطفل أن يعرفها
ويتقنها لذلك علينا أن نحمل على هذه الأجهزة المعلومات الأساسية التى نريد للطفل أن يراها على أن تكون مقدمه بطريقة مبهرة ليست
على طريقة المناهج الدراسية

هذه البرامج التى اخترناها واستوثقنا من مصدرها والتى تتلائم وسن الطفل ستكون الأساس فى تكوينه الاعتقادى ثم نضع له بعد ذلك برامج تثبت له أن ليس كل ما يقال أو ينشر بالضرورة يكون صحيح فهناك الكثير من البرامج تكون غير صحيحة رغم أنها قد تبدوا صحيحة
من النظرة الأولى .. وعلينا أن نكون متابعين للطفل بالتوجيه حتى تتكون لديه قاعدة صحيحة وفكر سديد .

لنا عودة اذا كانت ستكون هناك مناقشات باذن الله .

مع خالص تحيتى










.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-05-2018, 12:19 PM
محمد فهمي يوسف محمد فهمي يوسف غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Feb 2018
الدولة: الإسكندرية ــ مصر
المشاركات: 138
افتراضي العودة مطلوبة للحوار

الأستاذ الفاضل عبد الرحمن الناصر
السلام عليكم
وتحية الصباح الجميل
وكل عام وأنتَ بخير بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك أعاده الله على الجميع بالخير والصلاح والإصلاح
أخي الحوار الهاديء المقنع بالحجة والدليل عندي ، أفضل بكثير من الهجوم بكلام قد يفض الجلسة بدون نتائج مرجوة
قلت :

دعنا نتكلم عن الوضع القائم أو المنتظر والموجود بدلا" من الحديث عن ( من المفروض ) والرأى الموضح عاليه ينطبق عليه ( من المفروض )
بمعنى تدخل الدولة من خلال أجهزتها فى سن قوانين عامة ملزمة للأجهزة المعنية فى الضبط بين الاعلام والتربية الحديثة وتكون ملزمة ويتم
متابعة تنفيذها أى أن هذا الموضوع سيكون من اختصاص الدولة .

وأقول بهدوء : وهل الوضع القائم خافٍ على كل من يهتم بتربية الأطفال أمام هجمات الفكر الإعلامي أيا كان نوعه أمامهم
على الشاشات وفي جميع وسائل الإعلام ؟ إنه كالشمس في وضح النهار !! أي معروف للمجتمع
وهل أهمية النتائج المطلوب تحقيقها أرخص وأقل أهمية من عرض الواقع المر الذي نعرفه ونحياه في مجتمعاتنا العربية والغربية معا ، العالم أخي العزيز أصبح شارعا واحدا ــ بل مسكنا عائليا واسعا ــ لا قرية صغيرة كما كان يقال .
ثم : هل أنت وأنا وهو وهي ــ سابقا ــ أوحاليا كفرد أو مواطن لي حقوق على الدولة . لسنا إلا موظفون في الدولة تحكمنا القوانين ـ لا أقول الديمقراطية في وطننا المتخلف عربيا بعد أن كان منارة الحضارة للغرب قبلا ــ وهذه القوانين نحن
الذين نضعها في أعمالنا ومؤسساتنا التعليمية والتجارية والصناعية وغيرها من المجالات ؟!!
سكوتنا يقتلنا ويحكم سيطرة السلطة الحاكمة من أعلاها إلى أدناها علينا بالتوجيه والإلزام باتباع القوي منهم !!
وأين ماتبنيه في بيتك أو بيوت الأسرة بالوالدين من الهدم والتدمير الذي يلاقيه في الشارع مع أقرانه وفي المدرسة وفي
السينما والمجلات وإعلانات الفساد المخلة في كل مكان ، ؟!! هل يبقى ما بنيته أمام وجود شبكة نت على تابلت الطفل
دائم العبث بمفاتيح لوحة الرقن ( الكيبورد ) ؟ من ظهور مالا تريد ظهوره عليها !!
التقكير في الحلول أفضل من عرض الواقع
وأنت أجدت وضع الفكرة الأولى لاستمرارية الحوار وهي :
دور الأسرة في تقنين ما ينبغي أن يعرفه الطفل إعلاميا في مجال التربية البيتية .. والجميع يؤيدك الرأي
لكن أوجد لي الوقت الكافي من عملي أو عمل الأم إن كانت عاملة للجلوس مع أولادنا لتربيتهم على التكنولوجيا
ورؤية قنوات التلفاز فعليك أن تُشَفِّر له كل القنوات حتى قنوات الأطفال وتمنع منها الإعلانات الضارة بذاكرته
الصغيرة التي تخزن كل شيء وإن لم يفهم مضمونها في عمر الطفولة في رياض الأطفال.
وأترك الحوار للرد ولمداخلات أخرى من الأعضاء وليكن المحاور أنا أو أنت أو أي عضو أو أم من المنتديات

التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف ; 03-05-2018 الساعة 12:25 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-05-2018, 04:31 PM
عبدالرحمن الناصر عبدالرحمن الناصر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 317
افتراضي

.



الأخ الكريم / محمد دمت بكل خير

أبدأ أولا" بالاعتزار ان كان قد فهم من حديثى أنه حديث هجومى فما أردت ذلك ولا قصدته خاصة أن القضية المعروضة للنقاش هى قضية
عامة تخصنا جميعا" وكنا نتمنى أن يكون هذا الموضوع هو شاغل الدولة والمقصود هنا بالدولة هم أصحاب القرار فيها فجميعنا يعلم أن علماء
الاجتماع وباقى العلماء المختصون ليسوا أصحاب القرار وهذا ما دفعنى لأن أحاول الاعتماد فى هذا الموضوع على الأسرة وقطعا" الأسرة وحدها ليست كافية لكن على الأقل قد ندفع الضرر ولو قليلا" وهو ما يعتبر كبداية وسنحاول أن نضرب بعض الأمثلة فى دور الأسرة

الطفل الفلسطينى الذى سألوه عن عاصمة اسرائيل بماذا أجاب كانت الاجابة رائعة لا توجد دولة اسمها اسرائيل لكى يكون لها عاصمة
وهذه الاجابة كانت عامة لجميع الأطفال الفلسطينيون الذين تم سؤالهم نفس السؤال وبدون تفكير فمن علمهم ذلك تأكيدا" الأسرة وليس الاعلام نعم الأسر التى رسخت فى أطفالهم هذا الاعتقاد .

كنت شابا" صغيرا" وكنت متواجدا" فى أحد الأيام فى مدينة رفح فى مسجد يطل على الحدود بين رفح المصرية ورفح الفلسطينية فأشرت بأصبعى فى اتجاه السلك الفاصل وقلت هذه هى اسرائيل وكان يقف بجوارى رجل اعرابى بسيط فقال بمنتهى الهدوء هذه هى أرض فلسطين المحتله وأعترف أننى مازلت أخجل من نفسى كلما تذكرت هذا الموقف رغم مرور السنين .

أما عن ايجاد الوقت الكافى لتعليم الأطفال على التكنولوجيا ورؤية التلفاز فالوقت موجود لو أردنا أن نجده ولا أقول هنا الوقت المفتوح فليس أمام الجميع الوقت المفتوح ولكن الوقت المتاح هو وقت نسبى قد يكون أمام البعض بضع ساعات وقد يكون أمام اخرين بضع دقائق والأطفال سريعوا التعليم والالتقاط ولن نستطيع أن نشفر القنوات بل أنه من الخطأ تشفيرها لأنها ستكون من الممنوع ودائما" الممنوع مرغوب لذلك سيبحث عنها فى أماكن أخرى .

قصة على بابا الشهيرة دائما" ما صورتها الاذاعة والتلفاز والسينما أن على بابا رجل طيب وخلوق وجاء الطفل ليسأل والده هل على بابا رجل طيب أم أنه لص حرامى وهنا احتار الأب فكافة الأجهزة الاعلامية تقول أن على بابا رجل طيب رغم أنه لص على أساس أن على بابا سرق اللصوص فهل من يسرق اللص يعتبر هو أيضا" لص أم أنه رجل طيب .... وعلى نفس الشاكله ريبون هود الذى كان يسرق من الأغنياء ليعطى الفقراء فهل يا ترى ربون هود رجل طيب أم أنه لص وحرامى .

ان وضع الاعتقاد وترسيخه فى الأطفال يتم على مراحل لا نستطيع أن نضع كل شيئ فى وقت قصير نحتاج الى تدريج والى مسابرة علينا أن نوضح للطفل أن كل من يسرق فهو لص اثم حتى لو كان يسرق من اللصوص فالسرقة لا تعنى شيئ سوى أنها سرقة لا يوجد سارق طيب وسارق رديئ فالسرقة هى سرقه فى كافة الوجوه .

مسلسلات التلفاز وها نحن على ابواب شهر رمضان وتنهال علينا من كل صوب والغالبية العظمى تكون فى دور البطل ودائما" ما يكون شخصية محبوبة لديها قبول عام لكن الدور الممثل هو دور شرير بلطجى أو تاجر مخدرات أو الى اخره تجد تعاطف كبير مع هذا الممثل فى هذا الدور الشرير والأدهى تعاطف معه ضد الشرطة ويتمنى المشاهد أن ينجو هذا الشرير .

دور الأسرة أن الشرير هو رجل سيئ أى ما كان ...... الا اذا كان الأب متعاطف مع الشرير هههههههههههههههههههههههههه

الخلاصة للأسرة دور لا يستهان به فى تعليم الطفل لادراك الكثير من الوعى
والى اللقاء فى تعقيبات أخرى تقبل خالص تحيتى .












.
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-05-2018, 05:50 PM
محمد فهمي يوسف محمد فهمي يوسف غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Feb 2018
الدولة: الإسكندرية ــ مصر
المشاركات: 138
افتراضي دور الأسر جماعيا في تربية الطفولة

الأخ الأستاذ عبد الرحمن الناصر
شكرا لاستمرارك في الحوار الذي نرجو أن يستفيد منه أعضاء منتديات بوابة العرب وكل المجتمع من حولنا
لقد تابعت ما أيدتك فيه في مساهمتك الأولى :
فقد رددت عليك بقولي :
دور الأسرة في تقنين ما ينبغي أن يعرفه الطفل إعلاميا في مجال التربية البيتية .. والجميع يؤيدك الرأي
لكن أوجد لي الوقت الكافي من عملي أو عمل الأم إن كانت عاملة للجلوس مع أولادنا لتربيتهم على التكنولوجيا

والسلوكيات الأخلاقية ناحيتها .
من هنا نبدأ متابعة الحوار :

قال الشاعر بالنسبة للأم :
الأم مدرسة إذا أعددتها = أعددت شعبا طيب الأعراق
نعم ، وكذلك الآباء في باب التربية الصحيحة
لكن أمك قامت بتربية سلوكك ، وأمي أو أبي لم يفعل ذلك ، وأنا وأنت في دار حضانة وفي فصل واحد .
علمتك أمك أو أبوك أن الشتم بالسيء من القول عيب ، وحرام ، وعلمني أبي أن من أهانك وشتمك فخذ حقك منه
كما فعل بك .وفي الفصل شتمك بسب يؤذيك بأبيك أو أمك . واعتديت عليك بأية وسيلة كلامية أو فعلية
فمن يعدل السلوك ؟ أهو المعلم أو المعلمة التي تعلم خمسين طفلا في الفصل !!؟
أم أن التصرف والسلوك سينتقل إليك تلقائيا بتعلم الخطأ وتفعله مع شخص آخر اعتدى عليك ؟!!
في منزلك حديقة بينك وبين جارك وأنت فيها بعد عودتك من الموقف الذي تعرضت له بالحضانة
وفي جانب الحديقة الذي يخص جارك تلعب بناته في مثل عمرك ، فنظرت إليهم كطفل تحب اللعب
فنهروك وقالوا لك ( امشِ ) ، تلقائيا سترد عليهم لأنك في بيتك وحديقتك ، وسببتهم كما سمعت من
المعتدي عليك بالفصل بكلام أفظع مما قيل لك ، سمعته أيضا من أطفال الفصل . ولكن الأم المعلمة
لك وهي أمك سمعتك ورأت الحادثة ... فماذا ستقول لها وتقول لك ؟ موقف بسيط
السلوك بالتعامل والاختلاط غير السلوك في البيت مهما كانت الظروف
أقول : كلنا مسؤولون عن الصغار وتربيتهم وتنشئتهم أخلاقيا وهم معنا في البيت مهما كانت ظروفنا
في الوقت والعمل ، لكن من يغير السلوك الجماعي السيء بعد ذلك ؟ إنها المؤسسات الحكومية
تربوية كانت أو دينية في المسجد أو في خارج المنازل ، العملية صعبة إن كانت من جانب واحد
لا ينبغي أن تكون هناك سلبية وأنا أربي ابني وخلاص .... التغير للجميع في ظل محاسبة وقانون
يرعى تنفيذه مسؤولون أعلى حتى مستوى الحاكم نفسه .

التعديل الأخير تم بواسطة محمد فهمي يوسف ; 03-05-2018 الساعة 07:07 PM سبب آخر: ضبط وتصويب
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 04-05-2018, 02:57 AM
عبدالرحمن الناصر عبدالرحمن الناصر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 317
افتراضي

.



الأخ العزيز / الأستاذ محمد بعد التحية والتقدير

السلوك بالتعامل والاختلاط غير السلوك في البيت مهما كانت الظروف
أقول : كلنا مسؤولون عن الصغار وتربيتهم وتنشئتهم أخلاقيا وهم معنا في البيت مهما كانت ظروفنا
في الوقت والعمل ، لكن من يغير السلوك الجماعي السيء بعد ذلك ؟ إنها المؤسسات الحكومية
تربوية كانت أو دينية في المسجد أو في خارج المنازل ، العملية صعبة إن كانت من جانب واحد
لا ينبغي أن تكون هناك سلبية وأنا أربي ابني وخلاص .... التغير للجميع في ظل محاسبة وقانون
يرعى تنفيذه مسؤولون أعلى حتى مستوى الحاكم نفسه .

بداية أوافقك الرأى فى هذه الجزئية ودعنا نسترسل قليلا" فى النشأة الاجتماعية السلوكية للطفل التى هى بالتأكيد لا تنحصر فى مربع واحد لأنها تمر بعدة محاور أولها وأهمها هو الأسرة التى هى صاحبة التكوين الأولى لشخصية الطفل ثم بعد ذلك هناك الشارع ثم المدرسة ثم دور العبادة ( من مساجد أو دور تحفيظ للقران ) ثم الأندية الرياضية الخ .

الأسرة فى البداية هى من تربى وتعطى التأهيل للطفل للخروج الى العالم الخارجى خاصة أن أصدقائى هم من أختارهم برغبتى الشخصية أما زملائى فهم مفروضون وسأتعامل معهم جميعا" على شتى أنواع تربيتهم أى ما كانت سواء كانت تربية حسنة أو رديئة وعلى الأسرة أن تضع اللبنة السليمة للطفل وهى أشياء كثيرة من رعاية وتعليم وسكينة واطمئنان ............ لو استرسلنا فيها لأخذت حيز كبير من الحديث

لكن الطفل خارج الى الشارع وخارج الى المدرسة وسيقوم بالتعامل الواقعى مع الحياة وسيجد من يسبه بأمه وأبيه وبأكثرمن ذلك وربما حاول البعض ضربه أو خطف أشياؤه .. بداية لن يقبل أن يحدث ذلك داخل المدرسة فهذه مسئولية القائمين عليها وان حدث لابد من عقاب هؤلاء المسئولين والادارة التعليمية لن تتوانى فى اجراء التحقيقات وتوقيع العقوبات وهم يعرفون ذلك .

وقد يأتى سؤال هل تستطيع معلمة أو معلم من السيطرة على فصل يضم 50 تلميذ أقول نعم يستطيع لو أراد لكنه يتحجج انه يسيطر على ضعف هذا العدد فى الدروس الخصوصية لذلك عليه أن يسيطر على هذا العدد وعلى أكبر منه ان كان ذو شخصية تربوية صحيحة وذو شخصية تتلائم مع هذا الوضع .

فى دور العبادة والأندية أيضا" لن يحدث للطفل ما يسئ لأن هناك المسئول وغالبا" ما يكون حازما" تجاه أى مخالفة لكن ماذا نحن فاعلون مع الشارع الذى هو الحياة الحقيقية .. هل سيتم شتمى وسبى وأسكت لأن الرد عيب وفى هذه الحالة من شتمنى اليوم بأبى غدا" سيلعن سلسفيل جدود الى خلفونى ومن ضربنى اليوم على يدى وسكت غدا" سيضربنى على قفاى وهكذا وهكذا .

لذلك أرى وهذا رأى شخصى أن على الأسرة وهى تربى أطفالها أن تعلمهم أن الحياة كما فيها الخير فيها الشر أيضا" وهو مساوى له وعلينا أن نكون من أهل الخير لكننا لن نسمح للشر بالاعتداء علينا ونتركه لابد أن نربى فى الطفل أيضا" قوة القلب والجرأة وأن تستطيع عينيه أن تعبر عن القوة كما تستطيع أن تعبر عن الطيبة وأن يكونوا على درجة متساوية مع تغليب الطيبة والقوة فقط وقت اللزوم اذا ما اقتضت الحالة وأن عليه الرد اذا اقتضت الحاجة دون افراط وهذا تدريب . وسأضرب مثلا" توضيحى حدث بالفعل .

لنا صديق له طفل فى المرحلة الابتدائية وكان يأخذ سندوتشات مربى وجبنه رومى ولنشون ومثل الأشياء وفى يوم كانوا على عجلة عملوا للولد ساندوتش فول وطعمية داخل عيش بلدى وتانى يوم بيعملوا للولد ساندوتش الفول والطعمية واذا بالولد يصرخ لا لا مش هاخد ساندوتش الفول أحسن الواد يعلقنى فى المروحة وأكتشفوا ان الولد الى قاعد جنبه فى الفصل كان هو من يأكل هذه السندوتشات ولما جابله ساندوتش فول فاله لو جبت الفول تانى هعلفك فى المروحة . . ماذا أنت فاعل مع هذه الخيبه التقيله خاصة أن الطفل المفجوع أضعف فى البنية من ابنهم حاجه تحير .......................


نستكمل فى تعقيبات أخرى ان شاء الله مع خالص تحيتى












.
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-05-2018, 04:05 PM
عبدالرحمن الناصر عبدالرحمن الناصر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 317
افتراضي

.



السلام عليكم ورحمة الله


نستكمل بعض الحديث فى الموضوع والخاص بمراحل تأهيل الطفولة وهل يا ترى مرحلة الطفولة هى مرحلة رياض الأطفال فقط لأن
المشكلة فى بلادنا أن مرحلة الطفولة تعدت هذه المرحلة بكثير فأصبح لدينا أطفال تعدت أعمارهم ال 25 عام الا ما رحم ربى مرحلة
الطفولة عندنا أصبحت للأسف الشديد مرحلة طويله تحتاج الى وقفة .

وأعود الى الرأى الذى يؤيد ضرورة تدخل الدولة من خلال أجهزتها المعنية فى سن القوانين الملزمة للجميع ولكن هذه القوانين يجب أن تعدها مجموعة من العلماء المختصين مجتمعين وكل فى مجاله - علماء اجتماع وصحة نفسية ومختصين عن الفن والدراما والاعلام
وخلافة وتنتهى الى قواعد ثابتة ومتحركة باحتياج الحاجة تحافظ على الزوق العام والسلوكيات الاجتماعية التى لا يجوز تجاوزها خاصة
فى مجال الاعلام الذى يبث عبر التلفاز وتتحول الى قوانين يحاسب من تجاوزها .

فمثلا" لا يجب أن يترك شخص يظهر فى وسائل الاعلام يبث بذائته ويشتم هذا ويسب ذاك بأحط الألفاظ يسب بالأم والأب وبأكثر من ذلك
والكارثة عندما يكون هذا المثل السيئ رئيس لنادى قاهرى من أكبر الأندية فى مصر هذا مثال سيئ يؤثر على الصغير والكبير خاصة
عندما نجد أنه لا يحاسب على ذلك رغم أن أفعاله مجرمة قانونا"


فى النهاية / استاذ / محمد

أرجو أن تنشر لنا ولو بعض النبذات من رسالة الدكتوراة الخاصة برياض الأطفال المنوه عنها فى صدر مقالتك لعل مشاهدى هذا المنتدى وأنا منهم نستفيد من هذا البحث العلمى لأن ما أطرحه أنا ليس أكثر من وجهات نظر من الحياة ولا تستند على بحث علمى انما هى من خبرات الحياة ليس أكثر

مع خالص شكرى وتقديرى










.
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 11-05-2018, 12:49 AM
محمد فهمي يوسف محمد فهمي يوسف غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Feb 2018
الدولة: الإسكندرية ــ مصر
المشاركات: 138
افتراضي إن شاء الله

الأستاذ المحاور الأخ عبد الرحمن الناصر
كل عام أنت بخير
طلبك إن شاء الله بعد عيد الفطر
لانشغالي حتى نهاية رمضان بالعبادة والصيام والقيام
ومسابقة محبة القرآن الكريم 1439 هجرية
وأرجو أن تشارك فيها مشكورا
ويا ليتك تقبل الإشراف على لجنة التحكيم والتقييم
بعد أن تقرأ موضوع المسابقة والتمهيد والإجراءات
وتراسلني سريعا برأيك قبل دخول الشهر الكريم
مع خالص أمنياتي لك بالتوفيق والنجاح
محمد فهمي يوسف
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب(علم الساعة توضيح وبيان وتفسير مالم يفسر من القرآن)مباشر دون احالة عبدالرحمن المعلوي منتدى الشريعة والحياة 8 07-08-2017 07:27 PM
✿ أربعون حديثاً قدسياً وأربعون حديثاً في الأذكار ✿ رحيق الأزهار منتدى الدفاع عن رسول الله 2 27-03-2011 04:51 PM
مكتبة طالب العلم مع الشيخ عائض القرني نعيم الزايدي منتدى العلوم والتكنولوجيا 6 14-11-2009 09:51 AM
المعيار الاميرة منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 19-09-2001 04:47 PM
هنا أخي الحبيب في الله ... تجد الأربعين النووية ... تفضل المسلم العربي منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 07-06-2001 10:38 AM


الساعة الآن 06:50 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com