عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات الأدبية > منتدى عـــــــذب الكــــــــلام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 05-04-2012, 05:55 PM
خالد الفردي خالد الفردي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: مصر مطروح
المشاركات: 9,254
افتراضي أغتيال البراءة .. بقلم خالد الفردي













أغتيال البراءة بقلم خالد الفردي
هذا ملخص للقصة التي قد كُتبت بسيناريو كامل ولكني أحتفظ بها داخل أدراج مكتبتي

كم ترددت كثيراً قبل أن أطرح هذا الملخص الذي تم رفعة على الرسائل الخاصة بي من حوالي من ما يقرب العام ونصف العام خوفاً من سرقة هذه القصة
واليوم أفرجت عنه مع التحذير التام لعدم سرقة محتواها أو نقله عبر الجوجل دون ذكر المصدر

القصة مكتوبة بسيناريو كامل

أما هذا فهو ملخص فقط للقصة


ننطلق


عندما تُغتال البراءة حين ذاك لا معنى للإنسانية حين ذاك تكون دنيا وحشية تُبنى على إشباع الغرائز والشهوات تكون دنيا لا أنسانية

الأنطلاقة
تدور أحداث هذه القصة وبطلتها مها في السطور القادمة حيث أن مها تجلس في بستانٍ جميل وحدها دون أن يزعجها أحد وهي تداعب زهراته الرقيقة وتستنشق عذب نسماته العليلة في هدوءٍ وسكينة
وفجأة وبدون سابق أنذار يتبدل هذا البستان بسجنٍ مظلم وتتحول هذه الزهرات إلى حشراتٍ تملأ أرجاء المكان
أفاقت على صوت زميلتها في السجن محاسن وهي تقول لها ماذا بكِ يا مها هل أخذتكِ مننا دنيا الخيال من جديد فتجيبها مها بهزات رأسها التي تعلن بها عن إستيائها من قطع خلوتها وتقول لها وهل لي ملاذ غيرها
فُتح باب الزنزانة وإذ بالسجانة تنادي مها عبد العزيز فتجيبها مها بنعم فتقول لها السجانة مطلوبة في مكتب مأمور السجن
يتبدل المشهد من الزنزانة إلى مكتب المأمور تفضلي يا مها أعرّفكِ هذه المذيعة المشهورة منال فهمي التي تقدم برنامج أغتيال البراءة فتجيبه مها وهل يخفى القمر السيدة منال أشهر من النار على العلم فتسلم عليها منال بأهلاً يا مها وترد مها بذات السلام
منال تكلم مها أنا هنا لأجري حديث معكِ فهل توافقين مها تجيبها ولماذا أنا ترد منال ليس لسببٍ إلا إنني طلبت حالة مميزة من سيادة المأمور لأجري معها حوار فأحضروكِ لي فهل توافقين على إجراء المقابلة واللقاء فتجيب مها ولما لا أقبل ، أقبل لأجل عيونك أستاذة منال تجيبها منال بابتسامة عريضة وتستأذن المأمور لتذهب لفناء السجن مكان أقامة اللقاء فيأذن لها المأمور وتذهبا معاً إلى مكان التصوير
منال تعرض على مها إخفاء صورتها ولكن مها تصر على إظهار صورتها متحججة بأنها ليس لديها ما تخجل منه
تجهيزات ماقبل الهواء المخرج يعد تنازلياً للخروج على الهواء
3 2 1 هواء
منال فهمني
تقدم البرنامج بالتقديمة الشهيرة فتقدم مها وتخاطب المشاهدين سوف نستمع لقصة ضيفتنا الكريمة مها ومن ثم سوف نترك لكم الأجابة عن السؤال المعهود
هل ضيفتنا بريئة أم أنها هي من أغتالة البراءة
مها من أين بدأت قصتك
تبتسم مها وتقص لنا قصتها وتبدأ بقولتها حين عدت من المدرسة
ويتبدل هذا المشهد بالمشهد الأصلي ومها لازالت بنت السبع سنوات
عندما عادت مها من المدرسة لتجد بيتها مكتظ بالجيران والغرباء وكلهم في حالة حزن وأمها عفاف في حالة يرثى لها وهي منهارة في بكائها فتسألها مها عن سبب هذا البكاء وسبب هذه الجمع الغفير فتجيبها أمها بأن والدها مات فتنهار مها في بكاءها البرئ
وتتولى أحدث العزاء
عفاف أم مها تتحدث مع جارتها وصديقتها سامية في حزنٍ شديد وتشتكي لها عظيم مصيبتها وإذ بالحاج سامي يدخل عليهن ويخاطب أم مها لا تحزني فمها بنتي وأنا من سوف يتكفل بكل مصاريفها وفجأة يأتيه الصبي الذي يعمل لديه ليقول له أتصلوا بك من المستشفى ويريدونك تأتيهم في الحال فيهرع مسرعاً نحو المستشفى
يتحول المشهد من منزل أم مها إلى المستشفى
سامي يسأل الطبيب ماذا حدث فيجيبه الطبيب أن حالة المدام تدهورت ونُقلت إلى العناية المشددة فينهار سامي ويسقط على الأرض وأثناء سقوطة يتذكر زوجته بهيجة في ليلة الزفاف وماذا حدث معهم ويقطع الطبيب مشهد الذكريات بقوله أن المدام أفاقت وتريدك الآن فيذهب إليها سامي مسرعاً ليجدها في الرمق الأخير فتشير له فيأتيها فتطلب منه وعداً أن يتزوج لينجب أخاً لهيثم أبنيهما وبعد إللحاحٍ منها يوافق سامي ويعدها وتطلب منه أن ينتقي زوجته حتى لا تأذي هيثم فيعدها وتفارق بهيجة الحياة وهي مطمئنة وتبتسم فيسقط سامي من هول مصيبته
ويتبدل المشهد من المستشفى إلى صوان العزاء
وتوالى أحداث أخذ العزاء
وتتوالى الأحداث


وبعد مرور عام

منزل مها الباب يدق مها تفتح الباب لتجد عمها سامي فترحب به وتستلم هديته التي تفرح بها ، سامي يسلم على أم مها ويطلب من مها الدخول لغرفتها وبعد حديث مطول يطلب يد أم مها للزواج بهاً معللاً ذلك بالحفاظ على الطفلين هيثم و مها فتوافق أم مها بعد ترددِ
ويتبدل المشهد من بيت أم مها إلى بيت سامي
حيث أن المأذون موجود والمعازيم والعروسين وتتولى أحداث الزفاف برفقة الأصدقاء والجيران

وبعد مرور عام

المستشفى عفاف في حالة ولادة الممرضة تبشر سامي بأن المدام أنجبت طفلة مثل القمر فيفرح بها ويقرر أن يسميها هالة فتفرح عفاف بالأسم كذلك مها وهيثم

وتتوالى الأحداث وتمر العشر سنوات

شقة سامي الصفرة أثناء تناول الإفطار سامي يسأل عن الأولاد فتجيبه عفاف بأنهم قادمون

هالة تسلم على والدها وتأنبه لأنها طلبت منه أشياء ولم يقوم بها كذلك هيثم أما مها فهي تجلس في شرودها المعهود
بعد أن داعب هالة ولاطف هيثم ينظر إلى مها بنظارتٍ مريبة ويقول لها هل تحتاجين شئ يا مها أطلبي مني أنا تحت أمرك بس على الله ترضي علينا فتجيبه بأرتباك أشكرك لا أحتاج شئ شكراً وهي تتقطع من حرقة تلك النظرات البغيضة
يتبدل مشهد الصفرة بالمدرسة
مها تتحدث مع زميلتها سوسن وتشتكي لها معاملة زوج أمها لها ونظرته المريبة ولمس يديها بطريقة غريبة فتهدأها سوسن وتأخذ بخاطرها
يتبدل مشهد المدرسة بالمنزل
عفاف تتصل بسامي في المكتب وتسأله هل سوف تأتي على الغداء
فيجيبها وهو يدعب نيرمين السكرتيرة بأنه مشغول جداً وأنه لن يستطيع القدوم للغداء اليوم، تنتهي المكالمة ولكن لم تنتهي مداعبات سامي لنيرمين السكرتيرة التي أعتادت على مداعباته والتي توالت لقاءاتهم فيما بعد .
المنزل
عفاف تقوم بتجهيز الغداء
الحوار المعهود على الصفرة بين مها وهالة وهثم مع عفاف الام
وبعد حوار مطول تطلب عفاف من مها أن تجلس مع هالة اثناء درسها والذي سوف يقوم به الأستاذ عماد بعد الغداء بساعة لانها سوف تذهب لزيارة جارتها القديمة وصديقتها سامية
منزل سامية
عفاف تشتكي لسامية من خوفها وقلقها على بنتها مها وأنها تشعر وكأنها غريبة في المنزل ودائماً شاردة سامية تطمئنها وتشد من أزرها وتحاول التخفيف عنها في حوار مطول
المنزل
الأستاذ عماد يدق الباب فتفتح له مها وتجلسه وتنادي على هالة
مرت الأيام ومرت خمس سنوات
سامي يشهاد التفزيون وهو في حالة سكر ، مها تدخل من الخارج فتجده فتذهب إلى غرفتها فيناديها ويحاول التحدث معها بتلميحاته الغير أخلاقية وأطراءه على مها وعلى جسمها وقوامها وووو
فتهرع مها مسرعةً إلى غرفتها وتقفلها عليها وهي منهاره في البكاء وبائسة
الجامعة
مهما تكرر نفس المشهد الذي مع سوسن قبل خمس سنوات
سوسن تجيبها الم يمل هذا الرجل من تلك الأفعال الصبيانية لماذا لا تخبري والدتك فتجيبها مها بحسرة أنها لو أخبرت والدتها لأتهمتها بسوء النية تحججاً بأن زوجها مثل والدي
ينتهي المشهد بصمتٍ وحزن
صالة المحاضرات
الدكتور عمر يلقي المحاضرة وأثناء إلقاءه للمحاضرة يقوم بطرح سؤال باحثاً له عن إجابة فيتسارع الطلاب برفع أيديهم للإجابه عليه ولكنه يختار مها التي تغط في سرحانٍ عميق فينادي عليها مرة وأثنين وثلاثة وأخيراً تتنبه له مها وتعتذر عن السرحان فيطلب منها المرور على مكتبه بعد أنتهاء المحاضرة ويكمل المحاضرة

مكتب الدكتور عمر
دكتور عمر ينصح مها بعدة نصائح ويطلب منها العودة لسابق عصرها حيث أنها كانت من المتفوقات النشطات ويطلب منها التغلب على مشاكلها لأنه لا توجد مشكلة بدون حل
ويقدم لها الكثير الكثير من النصائح
أخيراً تشكره مها وتثني عليه وعلى وقوفه إلى جوارها وتعده بأن تعود لسابق عصرها
منزل سامية صديقة عفاف

عفاف تشكو لسامية ظروفها وشكها في سامي بأنه يخونها وعدم أهتمامه بها حتى في المعاشرات الزوجية وأنه يهملها
وتوالي الحديث بشكواها عن مها ومدى حزنها وخوفها عليها
ويدور بين الصديقتين حوار مطول
مكتب سامي
سامي يتحدث مع نيرمين ويضمها إليه أثناء المداعبة التي أعتدنا عليها
الشارع
عفاف تحاول أن تتخطى الشارع فتصطدم بسيارة ويتجمع عليها الناس
المكتب
سامي ويداعب نيرمين وإذ بالتليفون يدق فيجيبه ثم ينفزع ويتعالى صوتة ياساتر يارب يا ساتر يارب
نيرمين تسأل ماذا بك ماذا بك يجيبها بأن عفاف صدمتها سيارة
المستشفى
عفاف في الرمق الأخير توصي سامي بهذه الكلمات مها يا سامي خلي بالك من مها وتلفظ أنفاسها الأخيرة

نعود للسجن من جديد
مها منهاره في البكاء ومنال تطلب فاصل
أثناء الفاصل منال تحاول تهدأة مها وتعطيها كوب ماء ومن ثم منديل


بعد أن أستاعدت مها هدؤها المخرج يعلن عن الهواء
123هواء
منال تسأل مها بماذا شعرتي
مها تجيب منال وتقول كأني في صحراءٍ لا توجد بها إلا شجرة واحدة تحتها بئر استظل بها واشرب من ماء بئرها فجأة أنقطعت هذه الشجرة وجف البئر
منال تهز رأسها وتقول لمها نكمل ؟؟
مها تستمر في سرد باقي قصتها
صوان العزاء
سامي يأخذ عزاء زوجته الثانية عفاف
مها في غرفتها في ذهول ومعها هالة وهيثم منهارين في البكاء
صوان العزاء سامي يقف ليتقبل العزاء وإذ بسيارة فارهه تقف جانباً يتسائل سامي من صاحب هذه السيارة
وإذ به فؤاد أخيه الذي كان بالخارج فيذهب مسرعاً إليه ويحتضنه وهو يبكي
ويدور بينهم حوار ومن ثم يذهبا إلى المنزل
فيسألا عن الأولاد تجيبهم سامية بأنهم في غرفة مها
فيذهبا إليهم يدقا الباب ويدخلا فتهرع هالة تحتضن عمها وهي تبكي وتقول ماما ماتت ماما متت وكذلك هيثم أمامها فتقف صامته دون أن تحرك ساكناً فيسلم عليها فؤاد ويعزيها
وتمر الأيام
فؤاد يستقر في مصر ويعد مها بالعمل معه بعد أنهاء الدراسة والتخرج
مها تنهي الأمتحانات وتذهب مسرعة لمكتب فؤاد حتى تخبره بأنها أنهت الأمتحانات ولكنها لم تجده
يتحول المشهد إلى عيادة الدكتور محمد عبد السلام النفسية
فؤاد يتحدث مع صديق طفولته محمد في حوار مطول فيه من اللوم والعتاب على التقصير والأعتذار والترحيب المتبادل بين الأثنين
وأخيراً فؤاد يشتكي للدكتور محمد من أنه كثير الشك يشك في كل شئ
ينصحه الدكتور محمد بالأبتعاد عن هذا المرض لانه مرض فتاك يفوق السرطان في فتكه ومن يتحكم فيه هذا الوسواس يدمر حياته رأساً على عقب
يهز رأسه فؤاد وينتهي المشهد
اليوم الموعود
الجامعة
مها أيه الأخبار يا سوسن تجيبها سوسن نجحنا يا مها وجبتي أمتياز فيفرحا ويحتضنا بعضهما بعض ويأتيهنا زميلهنا حمادة ليبارك لمها ولسوسن فيردا عليه نفس المباركة وتستأذن مها لتذهب وتفرح أخويها هيثم وهالة
تفتح المنزل وبصوت مرتفع يا هيثم يا هالة لا يجيبها أحد سوى سامي
خير يا حبيبتي عاملة غاغة ليه في أيه فتجيبه نجحت يا عمي سامي نجحت
فيذهب إليها وهو كالعادة في حالة سكر تام
الف مبروك يا حبيبتي ويحتضنها بحضن مريب وكأنه يبارك لها فهربت منه وهي مرتبكة فيحاول اللحاق بها وبعد حوار مطول ومطاردات دخلت المطبخ وأمسكت بسكين وهددته بأن تقتل نفسها غير أنه لم يهتم وهجم عليها وإذ بالسكين تنغرز في قلبه ليسقط صريعاً
توقف المشهد

مها خلف القضبان والقاضي يحكم عليها بعشر سنوات
نعود للسجن من جديد
منال تسأل مها وكم قضيتي من تلك العشر سنوات
فتجيبها مها بضحكة قضيتها كلها
فتتفاجأ منال كيف ولماذا أنتي هنا إذن فتجيبها مها سوف أكمل قصتي
فتوقفها منال وتخبرها بأن وقت الحلقة قد أنتهى وتعدها بأن تكمل باقي القصة في الحلقة القادمة من الأسبوع القادم وتنهي الحلقة بالنهاية المعهودة
كواليس مابعد الحلقة

مها تعود للسجن من جديد ومنال تعود لمنزلها لتسأل المربية عن أبنها فتخبرها المربية بأنه أكل ونام وتسألها عن الدكتور عمر زوجها فتخبرها بأنه في المكتب فتذهب منال وتدخل عليه في مكتبه وتسلم عليه فيرد عليها السلام وهو يصفق إعجاباً بحلقة هذا الأسبوع فتفرح منال ويدور بينهم حوار مطول ولكن المفاجأه في هذا الحوار أن منال تكتشف أن الدكتور عمر هو ذاته الذي ذكرته مها في قصتها عندما كان ينصحها في الجامعة
ويمر الأسبوع
نعود للسجن من جديد كواليس ماقبل بدء اللقاء
321 هوا
منال تبدأ في تقديم البرنامج وتقدم مها بالأستاذة مها حيث أن الدكتور عمر أخبرها أن مها حصلت على ليسانس حقوق بأمتياز
فتضحك مها متعجبة من قول منال أستاذة فتجيبها منال لا تتعجبي فأنا لدي لكِ مفاجأة وهي أن الدكتور عمر أستاذك في الجامعة هو ذاته دكتور عمر زوجي
فتفرح مها بهذا الخبر ويدور حوار حولة ومن ثم تكمل مها الحديث عن قصتها
تتحول الصورة إلى المحكمة
بعد نطق الحكم هيثم يعاتب مها لماذا قتليته يا مها ألم يكن مثل والدكِ وقد رباكِ فتجيبه بدمعاتٍ دون أن ترد ، هالة منهارة في البكاء فؤاد يهدئ هيثم وهالة وينظر لمها بنظراتِ المشفق ويخرج من المحكمة وتذهب مها في سيارة الترحلات وتذهب إلى سجنها
مأمور السجن يلقي المحاضرة على المسجونات طالباً منهن الألتزام بالقواعد والقوانين
الزنزانة
مها على السرير والدموع تغرق خدودها
تأتيها محاسن زميلتها في السجن لتخفف عنها وتعرفها بنفسها

وتتولى الأحداث والزيارات فيزورها فؤاد ويكرر فؤاد الزيارة ومعه هالة ويعدها بالوقوف إلى جوارها لأنه يعلم أن أخيه سامي في الأيام الأخيرة لم يكن طبيعياً ويؤمن ببرائتها
ويوكل لها محامي للدفاع عنها فيتخفف الحكم من عشرة سنوات حتى خمسة سنوات

وتتولى الأحداث
ليلة خروج مها
المسجونات يقمن حفل لمها بمناسبة الأفراج محاسن تطلب من مها أن تزورها في السجن
ساعة الأفراج مها تخرج من السجن فتجد هالة وفؤاد في إنتظارها فتحتضن مها وفؤاد وتسأل عن هيثم فتجيبها مها بأنه في المستشفى فتذهب مها مسرعة نحو المستشفى

المستشفى

مها تدخل على هيثم في الغرفة وتحاول أن تحتضنه ولكنه يطردها ويعنفها ويقول لها أخرجي برا ويطلب من هالة وفؤاد عدم أحاضرها إلى المستشفى من جديد
فتذهب مها وهي في حالة يرثى لها من الحزن والكئابة

في الطرقة يحاول فؤاد وهالة تهدئة مها ولكنها منهارة في البكاء ومن ثم يسألها فؤاد أين سوف تقيمين
فتجيبه سوف أقيم في منزل والدي فيستغرب وحدك فتجيبة لازم أكون وحدي الأيام هذه وهالة خليها مع هيثم هو يحتاجها أكثر مني
شقة والدها
تدخل مها وتنهمك في تنظيف الشقة وأثناء تنظيفها للشقة تشعر سامية أن هناك صوت في شقة جيرانها فتدق على الباب فتفتح لها مها الباب وتكتشف سامية أن مها هي من تحدث هذا الصوت فتحتضنها وتجلس معها ويدور بينها وبين مها حوار مطول تأتي فيه ذكريات أبيها وأمها
وتتوالى الأحداث
فؤاد ومها في المطعم يعرض عليها العمل معه فتوافق على الفور
المكتب
يدخل فؤاد ومها المكتب فيسلم فؤاد على سهير السكرتيرة ويعرفها بمها ويتبادلن التعارف
ومن ثم يطلب الأستاذ حمادة في مكتبة
فيدخل عليه حمادة ويسلم عليه فيعرفه بمها فيقاطعه حمادة مها عبد العزيز تجيبه مها معقولة حمادة السيد مش معقول
فؤاد بنظراتٍ غريبة أنتوا تعرفوا بعض حمادة دي معرفة من زمان قوي أنا و مها كنا في المدرسة مع بعض والجامعة مع بعض مش معقول أزيك يا حمادة عامل أيه الحمد الله وأنتي فؤاد يقاطعهم مش نشوف شغلنا بقى
مها سوف تعمل معنا يا حمادة في السؤن القانوينية وريها مكتبها وعرفها الشغل حمادة أمرك يا أستاذ تشرف وتنور المكتب

مكتب حمادة
حديث مطول بين مها وحمادة وداخل هذا الحديث تسأله مها عن سوسن هل تعرف اخبرها
فيجيبها بأنه تزوج بها فتفرح مها وتبارك له ويخبرها أنهم أنجبوا بنتاً أسموها مها فتفرح أكثر وأكثر
ولكنه يخبرها بأنها عند والدتها لأن بينهم مشاكل فتزعل وتحزن وتسأله ما سبب هذه المشاكل
فيجيبها بأن سوسن لازالت تظن أنني لازلت أفكر فيك إلى الآن أنتِ تعرفي أنني كنت معجب بك في الجامعة وهي كانت تعلم هذا وظلت هذه الظنون تلاصقنا
مها ولا يهمك يا حمادة أنا سوف أذهب إليها وارجعها لبيتها

فؤاد يكلم سهير عبر السويتش ويسألها عن مها فتقول له في مكتب الاستاذ حمادة فيتافف كثيراً وهو غاضب
منزل أم سوسن
جرس الباب يدق أم سوسن تفتح الباب مين مها أزيك يا حبيبتي وترحب بها وتنادي على سوسن وتقول لها مها صاحبتك جت
فتجري سوسن من الداخل وهي لا تصدق وفي يدها طفلتها مها وتحتضن مها الكبيرة وهي في غاية السرور ويدور بينهن حديث مطول تناقش فيه مها مع سوسن سبب غضبها من زوجها

شقة سوسن وحمادة
مها تدق الباب فيفتح حمادة ويقول لها أهلاً يا مها أتفضلي ولكنها ترفض وتقول له أنها أتت أليه بهدية تعطيها له وتذهب فتخرج سوسن من خلف الباب وفي يدها أبنتها مها
فتستأذن مها وتدخل سوسن وبنتها ويدور بينها وبين زوجها حوار مطول من العتاب والأعتذار


الشارع
مها في يدها موبايل ترد على فؤاد فيسألها أين أنتِ فتجيبه كنت عند صديقتي وأنا الآن ذاهبه للمنزل فيخبرها بأنه سوف يمر عليها الساعة 8 للذهاب لتناول العشاء


شقة مها جرس الباب يدق
فؤاد على الباب يطلب من مها الخروج وينزل إلى سيارته ينتظر مها حتى ترتدي ملابسها

المطعم
فؤاد سلم على حسين الجرسون ويطلب منه 2 ليمون قبل العشاء

فؤاد بعد مقدمات كثيرة عن فارق السن وماحدث من قبل وعدم تأثيره عليه يطلب يد مها للزواج
فتثني مها عليه وتوافق متحججة بأنها لن تجد من يصونها مثله
وفجأة هاتف فؤاد يرن فيرد وإذ هي بهالة تخبره بأن حالة هيثم متدهورة ولابد أن يأتي

المستشفى
هالة تستنجد بعمها لابد أن نعمل لهيثم زراعة لأن الكلي توقفت تمامً
انا عملت التحاليل ولم تتوافق مع فصيلة دم هيثم لابد ان نجد متبرع
مها أنا سوف أتبرع فين أعمل التحاليل فؤاد يقول لمها أصبري قليلاً سوف نجد من يتبرع وندفع له مايريد
مها مافيش وقت

الطبيب المعالج التحاليل تمام الف مبروك نقدر نعمل العملية الأسبوع القادمة

غرفة هيثم
هالة تداعب أخيها هيثم وتخبره بأننا وجدنا المتبرع الذي سوف يتبرع لك بالكلية

فيتسائل من هو أنتِ يا هالة فتجيبة أن تحاليلها لم تنفع فيسألها هل هوعمي فؤاد فتجيبه بأنها مها
فيسكت ويطلب منها أن تنادي له مها يدور بينهم حديث مطول من العتاب والتأسف والبكاء وطلب المسامحة
هنا يرى فؤاد أن يخبرهم بالخبر السعيد ويقول لهم أنا نويت أتجوز فيتسائلون من العروس فيجيبهم بأنها مها فتشترط مها موافقة هالة وهيثم قبل أن تقبل
هالة توافق على الفور هيثم يسكت وبعد فترة وجيزة من السكوت يقول لهم ألف مبروك وينتهي المشهد بالضحكات
يوم العملية
أجرارت ماقبل العملية
عمل العملية ونجاحها
بعدالعملية بأسبوع هالة تُأكل هيثم وهي تداعب مها خلي العريس يأكلك أنا ماليش دعوة
حمادة وسوسن يسألان أي عريس
فتجيبهم هالة بأن عمها فؤاد سوف يتزوج بمها فيستغرب حمادة ويقول مها
فيسأله فؤاد بنظراتٍ مريبة وهل لديك مانع
يرد حمادة أبداً الف مبروك ربنا يتمم بخير

صالة الأفراح
العروسين المعازيم المأذون ومراسم أتمام الزواج
وأحداث يوم الزفاف
فرح وسرور ورقص

الصباحية
تبريكات بين العروسين بعضهم ببعض ويأتيهم هيثم وهالة ليباركون لهم

وتتولى الأحداث بعد مرور شهر

شقة حمادة وسوسن

سوسن بأستغراب أزاي يا حمادة وحطيتنا في موقف زي ده
حمادةماكنتش أعرف أن الدروب ده هيحصل كده فجأة ونخسر كل اللي معانا
سوسن أحنا حتى لو بعنا عربيتي وعربيتك وكل صيغتي مش هنجمع إلا نص المبلغ هنكملة أزاي
حمادة ربنا يستر أنا هحاول أتصرف

المكتب
مها وفؤاد يدخلان المكتب ويسلمان على سهير فتبارك لهم
مكتب فؤاد يدخل عليهم حمادة الف مبروك يا أستاذ فؤاد الف مبروك يا مها
يقاطعه فؤاد مدام مها أظن أن أنتوا خلصتوا الجامعة من زمان
فيتأسف حمادة ويعتذر ويستأذن

مها ليه كده أحرجته ويدور بينهم حوار مطول في هذا الأمر

مكتب حمادة
أزيك يا حمادة أهلاً يا مدام مها
ايه يا حمادة أنت لسة واخد على خاطرك ما تزعلش هو ماكانش قصده
حمادة لا انا اللي اتعديت حدودي
بس يابني هو في حدود بين الأخوات أنت وسوسن اخواتي
ربنا يخليكي يا مها
طيب بعد اذنك يا حمادة

مكتب مها
مها تكلم سوسن في التليفون
أزيك يا سوسن خير يابنتي مال صوتك في أيه كل مشكلة وليها حل أنا هعدي عليكي بعد الشغل خلاص
يدخل فؤاد عليها في المكتب
تكمل مكالمتها مع سوسن ياللا باي
فؤاد كنتِ بتكلمي مين
مها كنت بكلم سوسن
طيب قفلتي التلفون ليه لما دخلت مها ابداً خلصت المكالمة
فينظر لها بنظرات شكٍ ويخرج من المكتب

عيادة الدكتور محمد
فؤاد يشكي للدكتور محمد من شكه المستمر خاصة في تصرفات زوجته وخاصة أنها لازالت صغيرة وقبلت الزواج منه وأنه لا يستطيع القيام بكل واجباته الزوجيه معها
د/ محمد / يعيد له نفس الكلام لذي ذكره له من قبل ويقول له لا تدمرحياتك بيدك دع عنك هذا المرض اللعين سوف يدمر حياتك
منزل سوسن
مها خير يا سوسن مالك ايه الحزن اللي أنتي فيه ده
سوسن مصيبة يا مها مصيبة
حمادة كان واخد فلوس من ناس معارفه عشان يشغلها ليهم في البورصة كانت مبالغ صغيرة في الأول وكان الربح كبير فأدوه مبالغ كبيرة وأخذوا عليه وصولات أمانة حصل دروب في البورصة وخسر كل الفلوس ومش عارفين نعمل أيه
بعنا عربيتي وعربيته وكل صيغتي ولسه ما كملناش المبلغ

مها والله مانا عارفه أقولك ايه يا سوسن
أنا عندي وديعة عملاها ليا المرحومة ماما من ورث باب بحوالي 100000 جنية هأفكها وأديهالكم
لا يا مها وأنتِ ذنبك أيه
مها بس يا هبله أنتوا اخواتي
ربنا يخليكي يا مها ويخليكي لجوزك مش عارفة أقولك ايه

...


شقة مها

مها تتصل بسوسن الو أزيك ياسوسن
أنا جهزت المبلغ ممكن تيجي تخديه أنا في شقة بابا
سوسن معليش يا مها أنا مع مها الصغيرة أصلها سخنه جداً ممكن ابعتلك حمادة
مها مافيش مشاكل أنا مستنياه في الشقة

سوسن تتصل بحماده وتعطيه عنوان مها

الشارع
سيارة فؤاد تحت العمارة يبدوا أنه يراقب زوجته مها
حمادة ينزل من التاكسي ويتوجه نحو العمارة التي بها شقة مها يراه فؤاد فيتأكد شكه
الباب يدق تفتح مها الباب
أهلاً أزيك يا حمادة أتفضل بعد تردد يدخل
وتترك مها الباب بدون أن تغلقه متعمده
تشرب أيه ، لا مالوش لزوم ، لا لازم تشرب حاجة ،خلاص حاجة ساقعة
بعد أن أحضرت الحاجة الساقعة يدور حوار عن الجميل ورد الجميل ومن ثم تتوجه مها نحو الغرفة لتأتي بالمبلغ فتتعثر في الكرسي فتسقط على الأرض فيذهب إليها حمادة مسرعاً ليسندها
وفجأة يدخل فؤاد ليرى هذا المشهد حتى يقطع الشك باليقين فيخرج مسدسه من جيبه
وبعد محاضرة طويلة يلقيها عليهم يقترب منهم ويوجه مسدسة نحو مها ليطلق عليها الرصاص فيحاول حمادة أخذ المسدس منه وبعد مشاده تخرج طلقة من المسدس لتصيب قلب حمادة فيسقط صريعاً على الفور
فتضرب مها فؤاد بالزهرية على رأسه فيسقط منه المسدس فتلتقطة فيحاول فؤاد أخذه منها فتضغط على الزناد فتخرج الطلقة الثانية لتصيب قلب فؤاد فيسقط هو الآخر صريعاً

ويتوقف الوقت والمشهد
نعود للسجن من جديد
منال :- تسأل مها :- قتلتيه
مها:- انا ماكنتش أحب أن النهاية تكون كده هو اللي أصر على كده ومارديش يفهم
منال :- ندمانة؟

مها :- لا زعلانة لأن الظروف هي اللي أجبرتني على كده لكن موش ندمانة

منال:- لو رجع بيكِ الزمان هتعملي أيه
مها :- هعمل نفس اللي عملته
مش هقبل أن جوز ماما يغتصبني ومش هقبل أني أموت وأنا خاينة
منال أشكرك يا مها
مها شكراً
منال تنهي الحلقة بالنهاية
وفي الختام لا يسعنا إلا أن نشكر الأستاذه مها عبد العزيز على رحابة صدرها ونختم بسؤالنا المعهود

هل كانت ضيفتنا بريئة أم أنها من أغتالة البراءة؟؟

شكراً

تعود منال لمنزلها

وتتوالى الأحداث
هيثم يخطب هالة تتزوج

وتتوالى الزيارات وفي أحدى الزيارات تأتي هالة مع هيثم وبرفقتها أبنتها مها وهي تداعبها وتقول زي القمر زي خالتها تمامً



البداية


أغتيال البراءاة بقلم خالد الفردي

__________________
إنا لله وإنا إليه راجعون

التعديل الأخير تم بواسطة خالد الفردي ; 05-04-2012 الساعة 10:10 PM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 07-04-2012, 12:36 AM
انتصار عطية انتصار عطية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2011
الدولة: palstin
المشاركات: 248
افتراضي

القاص القدير ،، خالد الفردي
يا حبذا لو جعلت قصتك ونشرتها بطريقة
متسلسلة أي لو نشرتها سلسلة حلقات
حلقة تلو الأخرى وذلك لتشد القاريء أكثر
وتجعله يتابع وينتظر نزول الحلقة القادمة بشغف
وايضا تكون قراءتها بطريقة متسلسلة أخف على القاريء

هذا رأيي ،، أرجو أن يتسع صدرك لهذا الرأي
أما بالنسبة للقصة ..صدقا رااائعة النسج والحوااار
حيث الحواار فيها واضحا جليا
ولغته سلسة وواضحة لا غموض فيها وهذا ما يحبذه القاريء اليوم
الأحداث متسلسلة نامية ....وتشد القاريء للمتابعة لذلك اقترحت عليك
نشرها بتسلسل حلقي ....
والهدف فيها قيم جدااا وهادف إلى درجة كبيرة
أنهيت قصتك بسؤال يطرح نفسه ....
فهذا في منتهى الإبداع
الأسلوب راق


أخي خالد ، ارجو أن تتقبل مروري المتواضع
خالص احترااامي وتقديري
أختك
بنت فلسطين
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 13-12-2013, 04:27 PM
خالد الفردي خالد الفردي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: مصر مطروح
المشاركات: 9,254
افتراضي

الفاضلة إنتصار بنت فلسطين الوفية
تحية طيبة لشخصكِ المكرم وبعد

.........

رأيك هذا فوق رأس كتابتي وقناعاتي أيضاً لأنه من إنسانة مثقفة أثق تمام الثقة في نظرتها الأدبية

لكن كان قصدي من الطرح الكامل عدم تشتيت أطراف القصة ليس إلا وحتى لا تنفرط حلقاتها بين المتابع والمار على عجل

أعلم أن الغالبية تتململ من القصص الطويلة ولا تطيق متابعتها حتى النهاية ولكن كان تحدي أن أجبر القارئ إتمام القصة خاصة الذين يحبون القصص ويستمتعون بقرائتها

شكراً لكِ أختي الفاضلة على المرور الطيب الذي شرف الحرف وصاحبه

تقديري لكِ
__________________
إنا لله وإنا إليه راجعون
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدلالية (Tags)
خالد الفردي

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
القرضاوي والتلميذ العاق (عمرو خالد) سفيان الثوري منتدى الشريعة والحياة 0 03-11-2011 07:19 AM
رجال نصروا الإسلام ( مصر - الخليج - الشام ) .. !! نعيم الزايدي منتدى العلوم والتكنولوجيا 65 28-07-2011 08:04 PM
رأيتهــا..- ق ن - اهداء الى خالد الفردي م مصطفى منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 12-01-2010 03:36 PM
الأمير خالد بن طلال:" الوليد بن طلال يعاني من جنون العظمة، والحل الحجر على أمواله" مراقب سياسي4 منتدى العلوم والتكنولوجيا 15 16-07-2009 01:26 PM


الساعة الآن 12:29 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com