عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العامة > منتدى النقاش الحر والحوار الفكري البنّاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 26-03-2008, 06:57 AM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي الفرق بين الغيبة والنميمة والفضفضة !!!!




أحبتي الإخوة والأخوات
سلامٌ من الله ورحمة منه وبركاته
في خضم الحياة ينوء الكاهل بالكثير من المنغصات وتلك سنة الحياة
فلن تكون في القمة مالم تجد الرماح تطاردك من الخلف
ولن تكون مغردا خارج السرب وحيدا في المقدمة مالم تجد الحسد
والقيل والقال في محاولة لعزاء الفاشلين أنفسهم
ولكن تبادر للنفس سؤال حيّرني كثيرا ذو ثلاث شُعب "
* قد أضطر للتنفيس لصديقٍ أو قريب مما يعني أن بعض
تلك الأمور قد تندرج تحت السرية " فهل هذا خيانة للأمانة ؟
* ذكُر زميلي وما صدر منه من منغصات من وجهة نظري هل هي
من باب الغيبة والنميمة ؟
* هل التلميح دون التصريح يندرج تحت مظلة ما سبق ؟
__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-03-2008, 12:32 PM
شموخ نجد شموخ نجد غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 4,833
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ....أخي العزيز أبو ياسر :
أظن كلهم غيبة لكن غيبة من غيبة تفرق !
يعني في غيبة نابعة عن غيرة وحسد وحقد وانتقام دفين هدفها التفرقة بين الآخرين وتشويه السمعة !!
وفي غيبة من باب الشكوى والفضفضة ""والتفكر في خلق الله من عقليات سخيفة """
أما التلميح أعتقد يندرج تحت المظلة لأنه "الجرة ما انشقت بس تخر"
وللأسف ما يمر يوم إلا وفيها ألاف من الغيبة ربي اغفر لنا ولا تؤاخذنا بما نسينا أو أخطأنا
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 26-03-2008, 02:27 PM
ليالي الصيف الحاره ليالي الصيف الحاره غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2002
الدولة: بحار الشعر أوطاني
المشاركات: 2,453
افتراضي

ياسيدي...هل البوح غيبه...هل من أشتكي من ظالم أوباح بسر القلوب غيبه؟؟؟تأسرني كلماتك كلما غصت فيها تجددت معانيها...لي عوده
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 26-03-2008, 06:58 PM
بسمة قدر بسمة قدر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2003
المشاركات: 124
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات
أحبتي الإخوة والأخوات
سلامٌ من الله ورحمة منه وبركاته
في خضم الحياة ينوء الكاهل بالكثير من المنغصات وتلك سنة الحياة
فلن تكون في القمة مالم تجد الرماح تطاردك من الخلف
ولن تكون مغردا خارج السرب وحيدا في المقدمة مالم تجد الحسد
والقيل والقال في محاولة لعزاء الفاشلين أنفسهم
ولكن تبادر للنفس سؤال حيّرني كثيرا ذو ثلاث شُعب "
* قد أضطر للتنفيس لصديقٍ أو قريب مما يعني أن بعض
تلك الأمور قد تندرج تحت السرية " فهل هذا خيانة للأمانة ؟
* ذكُر زميلي وما صدر منه من منغصات من وجهة نظري هل هي
من باب الغيبة والنميمة ؟
* هل التلميح دون التصريح يندرج تحت مظلة ما سبق ؟
سيدي البحر الزاخر بالجديد
موضوعك في منتهى الحساسية والتشابك فليس كل بوحٍ نميمة وغيبة
فما كان منه للإصلاح عند صاحب سلطة فهو من المباحات
وما كان بطريق الشكوى عند حاكمٍ وسلطان فلا مناص منه
أما ما يدور في حياتنا العابرة من القيل والقال فلا شك
هو النميمة بعينها وإفشاء أسرار البيوت
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 28-03-2008, 09:49 PM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلب الأمل
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ....أخي العزيز أبو ياسر :
أظن كلهم غيبة لكن غيبة من غيبة تفرق !
يعني في غيبة نابعة عن غيرة وحسد وحقد وانتقام دفين هدفها التفرقة بين الآخرين وتشويه السمعة !!
وفي غيبة من باب الشكوى والفضفضة ""والتفكر في خلق الله من عقليات سخيفة """
أما التلميح أعتقد يندرج تحت المظلة لأنه "الجرة ما انشقت بس تخر"
وللأسف ما يمر يوم إلا وفيها ألاف من الغيبة ربي اغفر لنا ولا تؤاخذنا بما نسينا أو أخطأنا
أختي الكريمة قلب الأمل
عليكم السلام والرحمة
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجنبنا الغيبة والنميمة والسبع الموبقات
اختلف الكثير من الفقهاء في موضوع الغيبة من حيث "
أنها قد تكون من باب توضيح الأمر لولي الأمر فتلك من المباحات
وكأن تشكي المرأة زوجها للقاضي طلبا للعدالة
أو أن يكون من باب الاستنصاح لشخصٍ عزيز فلا بد من تشخيص
واقعه طلبا للمشورة وهكذا وما عدا ذلك فلا شك أنه منهيٌ عنه البتة
__________________
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 29-03-2008, 12:39 AM
محب الحوار محب الحوار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: في حضن عروس البحر ..!
المشاركات: 556
افتراضي

موضوع مهم أخي أبو ياسر .. ومتشابك وشائك ..

ما ذكرته من البوح لصديق من أمور تندرج تحت السرية ، فإن كانت أسراري الخاصة ، فأعتقد أنه من حقي أن أبوح بها لمن أثق فيه .. وإن كانت من أسرار الغير الذين ائتمنوني عليها فمن الخيانة إظهارها وإفشاءها للناس .. وقد أرى في نطاق ضيق من الجائز إظهار أسرار الغير .. إذا كانت هناك مصلحة راجحة .. كأخذ فتوى أو رأي لمن هو أهل لذلك .. مع عدم ذكر أسماء وإنما تعريضاً لا تصريحاً .. وأرى الاستئذان من صاحب الموضوع مقدم على ذلك ..

أما سؤالك : ذكُر زميلي وما صدر منه من منغصات من وجهة نظري هل هي
من باب الغيبة والنميمة ؟

اعتقد أنه يجب قبل الإجابة على هذا السؤال أن نعرف الغيبة والنميمة المحرمة في الشرع ما هي ؟
الغِيبة : عرفها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : "ذِكرُك أخاك بما يكره" ، قيل : أفرأيتَ إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : "إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه فقد بهتَّه" . رواه مسلم ( 2589 ) .

يا الله ..
ما أكثر من يغتاب ! ثم إذا أنكرت عليه قال إن هذا الكلام الذي قلته فيه !!

والنميمة : هي نقل الكلام من شخص لآخر بقصد الإفساد بينهما .

والغيبة أمرها عظيم وقد جاءت آيات وأحاديث كثيرة في تحريمها والوعيد لمرتكبيها ، قال عنها ابن حجر الهيثمي: "إن فيها أعظم العذاب وأشد النكال، وقد صح فيها أنها أربى الربا، وأنها لو مزجت في ماء البحر لأنتنته وغيَّرت ريحه، وأن أهلها يأكلون الجيف في النار، وأن لهم رائحة منتنة فيها، وأنهم يعذبون في قبورهم".

وللأسف تجد الناس لا يتورعون عنها ، بل يسمونها فاكهة المجالس !

و بعض الناس يحتال بطريقة غريبة عجيبة للالتفات على الغيبة وجعلها أشبه بالنصيحة أو الشفقة ، ولشيخ الإسلام ابن تيمية كلام نفيس جداً في الذين يغتابون الناس وهم يظهرون غير ذلك ، إذ يقول :

1- منهم من يخرج الغيبة في قالب ديانة وصلاح ويقول: ليس لي عادة أن أذكر أحداً إلا بخير، ولا أحب الغيبة والكذب، وإنما أخبركم بأحواله، والله إنه مسكين، ورجل جيد، ولكن فيه كذا وكذا، وربما يقول: دعونا منه، الله يغفر لنا وله، وقصده من ذلك استنقاصه.

2- ومنهم من يخرج الغيبة في قالب سخرية ولعب ليضحك غيره بمحاكاته واستصغاره المستهزأ به.

3- ومنهم من يخرج الغيبة في قالب تعجب فيقول: تعجبت من فلان كيف لا يفعل كيت وكيت، ومن فلان كيف فعل كيت وكيت.

4- ومنهم من يخرج الغيبة في قالب الاغتمام، فيقول: مسكين فلان غمَّني ما جرى له وما تم له، فيظن من يسمعه أنه يغتم له ويتأسف، وقلبه منطوٍ على التشفي به.

5- ومنه من يظهر الغيبة في قالب غضب وإنكار منكر وقصده غير ما أظهر.


وإجابة على سؤالك فأعتقد أن من الغيبة المحرمة ذكر عيوب أي شخص سواء كان زميلاً أو غير ذلك .. مالم تكن تلك الغيبة من الغيبة الجائزة التي جوزها الشرع ..
وللفائدة سأذكر المواطن التي تجوز فيها الغيبة ، وقد ذكرها الإمام النووي في كتاب رياض الصالحين فقال :
((اعلم أن الغيبة تباح لغرض صحيح شرعي لا يمكن الوصول إليه إلا بها، وهو بستة أسباب‏:‏

الأول‏:‏ التظلم، فيجوز للمظلوم أن يتظلم إلى السلطان والقاضي وغيرهما ممن له ولاية أو قدرة على إنصافه من ظالمه، فيقول ظلمني فلان بكذا‏.‏

الثاني‏:‏ الاستعانة على تغيير المنكر، ورد العاصي إلى الصواب، فيقول لمن يرجو قدرته على إزالة المنكر‏:‏ فلان يعمل كذا، فازجره عنه ونحو ذلك ويكون مقصوده التوصل إلى إزالة المنكر، فإن لم يقصد ذلك كان حرامًا‏.‏

الثالث‏:‏ الاستفتاء، فيقول للمفتي‏:‏ ظلمني أبي، أو أخي، أو زوجي، أو فلان بكذا فهل له ذلك، وما طريقي في الخلاص منه، وتحصيل حقي، ودفع الظلم‏؟‏ ونحو ذلك، فهذا جائز للحاجة، ولكن الأحوط والأفضل أن يقول‏:‏ ما تقول في رجل أو شخص، أو زوج، كان من أمر كذا‏؟‏ فإنه يحصل به الغرض من غير تعيين ومع ذلك ‏.‏

الرابع‏:‏ تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم، وذلك من وجوه‏:‏ منها جرح المجروحين من الرواة والشهود، وذلك جائز بإجماع المسلمين، بل واجب للحاجة‏.‏
ومنها المشاورة في مصاهرة إنسان، أو مشاركتة، أو إيداعه، أو معاملته، أو غير ذلك، أو مجاورته، ويجب على المشاور أن لا يخفي حاله، بل يذكر المساوئ التي فيه بنية النصيحة‏.‏
ومنها إذا رأى متفقهًا يتردد إلى مبتدع، أو فاسق يأخذ عنه العلم، وخاف أن يتضرر بذلك، فعليه نصيحته ببيان حالة، بشرط أن يقصد النصيحة، وهذا مما يغلط فيه، وقد يحمل المتكلم بذلك الحسد، ويلبس الشيطان عليه ذلك، ويخيل إليه أنه نصيحة فيتفطن لذلك‏.‏
ومنها أن يكون له ولاية لا يقوم بها على وجهها‏:‏ إما بأن لا يكون صالحًا، وإما بأن يكون فاسقًا، أو مغفلا، ونحو ذلك فيجب ذكر ذلك لمن له عليه ولاية عامة ليزيله ويولي من يصلح، أو يعلم ذلك منه ليعامله بمقتضى حاله، ولا يغتر به، وأن يسعى في أن يحثه على الاستقامة أو يستبدل به‏.‏

الخامس‏:‏ أن يكون مجاهرًا بفسقه أو بدعته كالمجاهر بشرب الخمر، ومصادرة الناس، وأخذ المُكس؛ وجباية الأموال ظلمًا، وتولي الأمور الباطلة، فيجوز ذكره بما يجاهر به؛ ويحرم ذكره بغيره من العيوب؛ إلا أن يكون لجوازه سبب آخر ما ذكرناه‏.‏

السادس‏:‏ التعريف ، فإذا كان الإنسان معروفًا بلقب، كالأعمش والأعرج والأصم والأعمى، والأحول، وغيرهم جاز تعريفهم بذلك، ويحرم إطلاقه على جهة التنقص، ولو أمكن تعريفه بغير ذلك كان أولى‏.‏

فهذه ستة أسباب ذكرها العلماء وأكثرها مجمع عليه، ودلائلها من الأحاديث الصحيحة مشهورة‏.‏ فمن ذلك‏:‏

1 - عن عائشة رضي الله عنها أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ "ائذنوا له، بئس أخو العشيرة‏؟‏ ‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏
احتج به البخاري في جواز غيبة أهل الفساد وأهل الريب‏.‏

2 - وعنها قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ما أظن فلانًا وفلانًا يعرفان من ديننا شيئًا‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه البخاري‏)‏‏)‏‏.‏ قال الليث بن سعد أحد رواة هذا الحديث‏:‏ هذان الرجلان كانا من المنافقين‏.‏

3- وعن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها قالت‏:‏ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت‏:‏ إن أبا الجهم ومعاوية خطباني‏؟‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏‏"‏أما معاوية، فصعلوك لا مال له ، وأما أبوالجهم، فلا يضع العصا عن عاتقه‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏
وفي رواية لمسلم ‏:‏ ‏"‏وأما أبو الجهم فضراب للنساء‏"‏ وهو تفسير لرواية‏:‏ ‏"‏ لا يضع العصا عن عاتقه‏"‏ وقيل‏:‏ معناه‏:‏ كثير الأسفار‏.‏ ‏

4 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت‏:‏ قالت هند امرأة أبي سفيان للنبي صلى الله عليه وسلم ‏:‏ إن أبا سفيان رجل شحيح وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه، وهو لا يعلم‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏ )) انتهى كلامه ببعض الاختصار .

وفي الختام .. أشكرك أخي أبو ياسر على طرح موضوع مهم كهذا ..

ودمت كما تحب ..

التعديل الأخير تم بواسطة محب الحوار ; 29-03-2008 الساعة 10:07 AM
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 30-03-2008, 02:12 PM
ليالي الصيف الحاره ليالي الصيف الحاره غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2002
الدولة: بحار الشعر أوطاني
المشاركات: 2,453
افتراضي

سيدي...سأشاكس حتي ترد علي سؤالي...الله يحفظك
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 30-03-2008, 04:42 PM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليالي الصيف الحاره
ياسيدي...هل البوح غيبه...هل من أشتكي من ظالم أوباح بسر القلوب غيبه؟؟؟تأسرني كلماتك كلما غصت فيها تجددت معانيها...لي عوده
أختي المشاكسة الكريمة ليالي الصيف
السلام عليكم ورحمة الله
البوح عن المشاعر ومكنون القلوب من الوجد لا يدخل ضمن المحظورات
فالغيبة والنميمة تستلزم طرفا بعينه أما مشاعرنا فالسعيد من كتبها
على ورق والبعض يكتبها بصمت على شكل زفراتٍ بعضها يحرق الأوراق
__________________
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 30-03-2008, 04:50 PM
ليالي الصيف الحاره ليالي الصيف الحاره غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2002
الدولة: بحار الشعر أوطاني
المشاركات: 2,453
افتراضي

سيدي...هل اذا بينا عيوب ألأحباب واشتكينا من تعاملهم حين هجرانهم لنا...غيبه...سأظل أشاكس
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 01-04-2008, 07:27 PM
م مصطفى م مصطفى غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2006
الدولة: بلاد الله
المشاركات: 2,284
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات
أحبتي الإخوة والأخوات
سلامٌ من الله ورحمة منه وبركاته
في خضم الحياة ينوء الكاهل بالكثير من المنغصات وتلك سنة الحياة
فلن تكون في القمة مالم تجد الرماح تطاردك من الخلف
ولن تكون مغردا خارج السرب وحيدا في المقدمة مالم تجد الحسد
والقيل والقال في محاولة لعزاء الفاشلين أنفسهم
ولكن تبادر للنفس سؤال حيّرني كثيرا ذو ثلاث شُعب "
* قد أضطر للتنفيس لصديقٍ أو قريب مما يعني أن بعض
تلك الأمور قد تندرج تحت السرية " فهل هذا خيانة للأمانة ؟
* ذكُر زميلي وما صدر منه من منغصات من وجهة نظري هل هي
من باب الغيبة والنميمة ؟
* هل التلميح دون التصريح يندرج تحت مظلة ما سبق ؟
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كل عمل في الدنيا وكل امورها فيها منغصات

ويجب تعلم حل المشاكل في بوتقتها اي في دائرتها المخصصة

وهذا اجدى واسرع

اما الغيبة والنميمة فهي التي تكون بلا هدف سام

تحياتي
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 03-04-2008, 12:24 PM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الحوار
موضوع مهم أخي أبو ياسر .. ومتشابك وشائك ..

ما ذكرته من البوح لصديق من أمور تندرج تحت السرية ، فإن كانت أسراري الخاصة ، فأعتقد أنه من حقي أن أبوح بها لمن أثق فيه .. وإن كانت من أسرار الغير الذين ائتمنوني عليها فمن الخيانة إظهارها وإفشاءها للناس .. وقد أرى في نطاق ضيق من الجائز إظهار أسرار الغير .. إذا كانت هناك مصلحة راجحة .. كأخذ فتوى أو رأي لمن هو أهل لذلك .. مع عدم ذكر أسماء وإنما تعريضاً لا تصريحاً .. وأرى الاستئذان من صاحب الموضوع مقدم على ذلك ..

أما سؤالك : ذكُر زميلي وما صدر منه من منغصات من وجهة نظري هل هي
من باب الغيبة والنميمة ؟

اعتقد أنه يجب قبل الإجابة على هذا السؤال أن نعرف الغيبة والنميمة المحرمة في الشرع ما هي ؟
الغِيبة : عرفها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : "ذِكرُك أخاك بما يكره" ، قيل : أفرأيتَ إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : "إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه فقد بهتَّه" . رواه مسلم ( 2589 ) .

يا الله ..
ما أكثر من يغتاب ! ثم إذا أنكرت عليه قال إن هذا الكلام الذي قلته فيه !!

والنميمة : هي نقل الكلام من شخص لآخر بقصد الإفساد بينهما .

والغيبة أمرها عظيم وقد جاءت آيات وأحاديث كثيرة في تحريمها والوعيد لمرتكبيها ، قال عنها ابن حجر الهيثمي: "إن فيها أعظم العذاب وأشد النكال، وقد صح فيها أنها أربى الربا، وأنها لو مزجت في ماء البحر لأنتنته وغيَّرت ريحه، وأن أهلها يأكلون الجيف في النار، وأن لهم رائحة منتنة فيها، وأنهم يعذبون في قبورهم".

وللأسف تجد الناس لا يتورعون عنها ، بل يسمونها فاكهة المجالس !

و بعض الناس يحتال بطريقة غريبة عجيبة للالتفات على الغيبة وجعلها أشبه بالنصيحة أو الشفقة ، ولشيخ الإسلام ابن تيمية كلام نفيس جداً في الذين يغتابون الناس وهم يظهرون غير ذلك ، إذ يقول :

1- منهم من يخرج الغيبة في قالب ديانة وصلاح ويقول: ليس لي عادة أن أذكر أحداً إلا بخير، ولا أحب الغيبة والكذب، وإنما أخبركم بأحواله، والله إنه مسكين، ورجل جيد، ولكن فيه كذا وكذا، وربما يقول: دعونا منه، الله يغفر لنا وله، وقصده من ذلك استنقاصه.

2- ومنهم من يخرج الغيبة في قالب سخرية ولعب ليضحك غيره بمحاكاته واستصغاره المستهزأ به.

3- ومنهم من يخرج الغيبة في قالب تعجب فيقول: تعجبت من فلان كيف لا يفعل كيت وكيت، ومن فلان كيف فعل كيت وكيت.

4- ومنهم من يخرج الغيبة في قالب الاغتمام، فيقول: مسكين فلان غمَّني ما جرى له وما تم له، فيظن من يسمعه أنه يغتم له ويتأسف، وقلبه منطوٍ على التشفي به.

5- ومنه من يظهر الغيبة في قالب غضب وإنكار منكر وقصده غير ما أظهر.


وإجابة على سؤالك فأعتقد أن من الغيبة المحرمة ذكر عيوب أي شخص سواء كان زميلاً أو غير ذلك .. مالم تكن تلك الغيبة من الغيبة الجائزة التي جوزها الشرع ..
وللفائدة سأذكر المواطن التي تجوز فيها الغيبة ، وقد ذكرها الإمام النووي في كتاب رياض الصالحين فقال :
((اعلم أن الغيبة تباح لغرض صحيح شرعي لا يمكن الوصول إليه إلا بها، وهو بستة أسباب‏:‏

الأول‏:‏ التظلم، فيجوز للمظلوم أن يتظلم إلى السلطان والقاضي وغيرهما ممن له ولاية أو قدرة على إنصافه من ظالمه، فيقول ظلمني فلان بكذا‏.‏

الثاني‏:‏ الاستعانة على تغيير المنكر، ورد العاصي إلى الصواب، فيقول لمن يرجو قدرته على إزالة المنكر‏:‏ فلان يعمل كذا، فازجره عنه ونحو ذلك ويكون مقصوده التوصل إلى إزالة المنكر، فإن لم يقصد ذلك كان حرامًا‏.‏

الثالث‏:‏ الاستفتاء، فيقول للمفتي‏:‏ ظلمني أبي، أو أخي، أو زوجي، أو فلان بكذا فهل له ذلك، وما طريقي في الخلاص منه، وتحصيل حقي، ودفع الظلم‏؟‏ ونحو ذلك، فهذا جائز للحاجة، ولكن الأحوط والأفضل أن يقول‏:‏ ما تقول في رجل أو شخص، أو زوج، كان من أمر كذا‏؟‏ فإنه يحصل به الغرض من غير تعيين ومع ذلك ‏.‏

الرابع‏:‏ تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم، وذلك من وجوه‏:‏ منها جرح المجروحين من الرواة والشهود، وذلك جائز بإجماع المسلمين، بل واجب للحاجة‏.‏
ومنها المشاورة في مصاهرة إنسان، أو مشاركتة، أو إيداعه، أو معاملته، أو غير ذلك، أو مجاورته، ويجب على المشاور أن لا يخفي حاله، بل يذكر المساوئ التي فيه بنية النصيحة‏.‏
ومنها إذا رأى متفقهًا يتردد إلى مبتدع، أو فاسق يأخذ عنه العلم، وخاف أن يتضرر بذلك، فعليه نصيحته ببيان حالة، بشرط أن يقصد النصيحة، وهذا مما يغلط فيه، وقد يحمل المتكلم بذلك الحسد، ويلبس الشيطان عليه ذلك، ويخيل إليه أنه نصيحة فيتفطن لذلك‏.‏
ومنها أن يكون له ولاية لا يقوم بها على وجهها‏:‏ إما بأن لا يكون صالحًا، وإما بأن يكون فاسقًا، أو مغفلا، ونحو ذلك فيجب ذكر ذلك لمن له عليه ولاية عامة ليزيله ويولي من يصلح، أو يعلم ذلك منه ليعامله بمقتضى حاله، ولا يغتر به، وأن يسعى في أن يحثه على الاستقامة أو يستبدل به‏.‏

الخامس‏:‏ أن يكون مجاهرًا بفسقه أو بدعته كالمجاهر بشرب الخمر، ومصادرة الناس، وأخذ المُكس؛ وجباية الأموال ظلمًا، وتولي الأمور الباطلة، فيجوز ذكره بما يجاهر به؛ ويحرم ذكره بغيره من العيوب؛ إلا أن يكون لجوازه سبب آخر ما ذكرناه‏.‏

السادس‏:‏ التعريف ، فإذا كان الإنسان معروفًا بلقب، كالأعمش والأعرج والأصم والأعمى، والأحول، وغيرهم جاز تعريفهم بذلك، ويحرم إطلاقه على جهة التنقص، ولو أمكن تعريفه بغير ذلك كان أولى‏.‏

فهذه ستة أسباب ذكرها العلماء وأكثرها مجمع عليه، ودلائلها من الأحاديث الصحيحة مشهورة‏.‏ فمن ذلك‏:‏

1 - عن عائشة رضي الله عنها أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ "ائذنوا له، بئس أخو العشيرة‏؟‏ ‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏
احتج به البخاري في جواز غيبة أهل الفساد وأهل الريب‏.‏

2 - وعنها قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ما أظن فلانًا وفلانًا يعرفان من ديننا شيئًا‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه البخاري‏)‏‏)‏‏.‏ قال الليث بن سعد أحد رواة هذا الحديث‏:‏ هذان الرجلان كانا من المنافقين‏.‏

3- وعن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها قالت‏:‏ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت‏:‏ إن أبا الجهم ومعاوية خطباني‏؟‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏‏"‏أما معاوية، فصعلوك لا مال له ، وأما أبوالجهم، فلا يضع العصا عن عاتقه‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏
وفي رواية لمسلم ‏:‏ ‏"‏وأما أبو الجهم فضراب للنساء‏"‏ وهو تفسير لرواية‏:‏ ‏"‏ لا يضع العصا عن عاتقه‏"‏ وقيل‏:‏ معناه‏:‏ كثير الأسفار‏.‏ ‏

4 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت‏:‏ قالت هند امرأة أبي سفيان للنبي صلى الله عليه وسلم ‏:‏ إن أبا سفيان رجل شحيح وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه، وهو لا يعلم‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏ )) انتهى كلامه ببعض الاختصار .

وفي الختام .. أشكرك أخي أبو ياسر على طرح موضوع مهم كهذا ..

ودمت كما تحب ..
أخي محب الحوار
السلام عليكم ورحمة الله
معذرة لتجاوزي الترتيب تنازليا ولم أجد لذلك سببا غير
النسيان فهلآ قبلت إعتذاري ؟
تشخيصك وتوضيحك المؤطر بما ورد في السنة المطهرة
أضاف دعامة رائعة للموضوع جزيت خيرا وبوركت مصيبا
__________________
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 04-04-2008, 01:41 PM
أحمد سعد الدين أحمد سعد الدين غير متواجد حالياً
مديــــــر عــــــــام المنتــــــديــات
 
تاريخ التسجيل: Nov 2003
المشاركات: 50,659
افتراضي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزيت خيرا أخى الفاضل أبو ياسر

وشكر الله لك بما تفيض به علينا من مواضيع تمس قضايانا الاجتماعية والسلوكية للفت أنظارنا وإعمال فكرنا فى خضم ما يحيط بنا من مناخ يُغشى أبصارنا عن كثير من الأمور

وأشكر الأخ محب الحوار لما أوضحه من الغيبة والنميمة بما يُغنى عن البيان

وسأقتصر بمداخلتى على عنصر الفضفضة

فبعض علماء النفس لا يُفَرِّقُون بين الفضفضة والثرثرة ويتعاملون معهما كمصطلح واحد بمعنى التعبير عن مكنونات النفس ومتاعبها

ولغتنا العربية الفياضة تبيِّن لنا الفرق بينهما - وهو فرق شاسع

فالفضفضة :
أفضى أى خرج الى خلاء وأفضى إليه بسره .
وفضفض الشئ أى اتسع

أماالثرثرة :
ثرثر فى الكلام أى أكثر منه فى تخليط
والثرثار هو الذى يُكثِر الكلام فى خروج عن الحد

أخرج الإمام أحمد ورواته رواة الصحيح والطبراني وابن حبان في صحيحه عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
{ إن أحبكم إلي وأقربكم مني في الآخرة محاسنكم أخلاقا , وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني في الآخرة أسوأكم أخلاقا الثرثارون المتفيهقون المتشدقون } ورواه الترمذي من حديث جابر وحسنه ولم يذكر فيه أسوءكم أخلاقا . وزاد في آخره { قالوا يا رسول الله قد علمنا الثرثارون والمتشدقون فما المتفيهقون ؟ قال المتكبرون }
قال الحافظ المنذري :
الثرثار بثاءين مثلثتين مفتوحتين هو الكثير الكلام تكلفا . والمتشدق هو المتكلم بملء شدقيه تفاضحا وتعظيما لكلامه . والمتفيهق أصله من الفهق وهو الامتلاء وهو بمعنى المتشدق لأنه الذي يملأ فاه بالكلام ويتوسع فيه إظهارا لفصاحته وفضله واستعلاء على غيره , ولهذا فسره النبي صلى الله عليه وسلم بالمتكبر .

وروى أبو داود بسنده عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
{ كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع }
السلسلة الصحيحة

ورواه مسلم عن أبي هريرة مرفوعا { كفى بالمرء إثما } وذكره
ولمسلم أيضا : { بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع } .
قَالَ النَّوَوِيّ :
فَإِنَّهُ يَسْمَع فِي الْعَادَة الصِّدْق وَالْكَذِب فَإِذَا حَدَّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ فَقَدْ كَذَبَ لإِخْبَارِهِ بِمَا لَمْ يَكُنْ , وَالْكَذِب الإِخْبَار عَنْ الشَّيْء بِخِلَافِ مَا هُوَ وَلا يُشْتَرَط فِيهِ التَّعَمُّد .

وفى البخاري بسنده عن المغيرة بن شعبة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :
( إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ووأد البنات ومنع وهات وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال )
قَالَ الْمُحِبّ الطَّبَرِيُّ :
وفي معني الحديث ثلاثة أوجه :
أولها : الإِشَارَة إِلَى كَرَاهَة كَثْرَة الْكَلام لأَنَّهَا تُؤَوِّل إِلَى الْخَطَأ
ثَانِيهَا : إِرَادَة حِكَايَة أَقَاوِيل النَّاس وَالْبَحْث عَنْهَا لِيُخْبِر عَنْهَا فَيَقُول : قَالَ فُلان كَذَا وَقِيلَ كَذَا , وَالنَّهْي عَنْهُ إِمَّا لِلزَّجْرِ عَنْ الاسْتِكْثَار مِنْهُ , وَإِمَّا لِشَيْءٍ مَخْصُوص مِنْهُ وَهُوَ مَا يَكْرَههُ الْمَحْكِيّ عَنْهُ .
ثَالِثهَا : أَنَّ ذَلِكَ فِي حِكَايَة الاخْتِلاف فِي أُمُور الدِّين كَقَوْلِهِ : قَالَ فُلان كَذَا وَقَالَ فُلان كَذَا , وَمَحَلّ كَرَاهَة ذَلِكَ أَنْ يُكْثِر مِنْ ذَلِكَ بِحَيْثُ لا يُؤْمَن مَعَ الإِكْثَار مِنْ الزَّلَل , وَهُوَ مَخْصُوص بِمَنْ يَنْقُل ذَلِكَ مِنْ غَيْر تَثَبُّت , وَلَكِنْ يُقَلِّد مَنْ سَمِعَهُ وَلا يَحْتَاط لَهُ . قُلْت : وَيُؤَيِّد ذَلِكَ الْحَدِيث الصَّحِيح (كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّث بِكُلِّ مَا سَمِعَ ) أَخْرَجَهُ مُسْلِم ) اهـ

وعن أبي قلابة قال : قال أبو مسعود لأبي عبد الله أو قال أبو عبد الله لأبي مسعود : ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في زعموا ؟
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" بئس مطية الرجل زعموا "
السلسلة الصحيحة

وعن ابن مسعود – رضى الله عنه – قال : " أنذركم فضول كلامكم حسب امرئ من الكلام ما بلغ به حاجته "

وقال الحسن : " من كثر كلامه كثر كذبه ، ومن كثر ماله كثرت ذنوبه ,ومن ساء خلقه عذب نفسه "

وقال عطاء ابن أبى رباح : " يا ابن أخي إن من كان قبلكم كانوا يكرهون فضول الكلام "

وبهذا يُعلَم بأن الثرثرة مكروهة أو يأثم بها صاحبها أو حرام فى حالة إفضاء الزوج بأسرار علاقته الخاصة بزوجه
روى أحمد والطبراني عن أسماء بنت يزيد أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم- والرجال والنساء قعود، فقال:
( لعل رجلاً يقول ما يفعله بأهله، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها، فأرمَّ القوم (أي سكتوا)، فقلت إي والله يا رسول الله ، إنهن ليفعلن ، وإنهم ليفعلون ، قال: "فلا تفعلوا ، فإنما ذلك مثل الشيطان لقي شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون ).


أما الفضفضة

بمعنى التعبير عن مكنونات النفس ومتاعبها فهى شيء إيجابي يؤدي إلى تبديد الهموم المختزنة في النفس عبر الحوار والمكاشفة، لأن من شأن ذلك تصريف الضغوط المتراكمة.

ولكن يجب التعامل معها بحكمة؛ لأننا في مجتمع يعاني أفراده من سلبيات اجتماعيًّا ونفسيًّا

ولاجتناب سلبيات الفضفضة :
أولا‏:‏ أن تكون الفضفضة لمن نحبهم ويحبوننا‏,‏ ذلك أن الفضفضة بها جزء من تعرية الذات والانسان لا يتعري أمام الغرباء‏ .
ثانيا‏:‏ أن تكون الفضفضة للأكثر عقلا ونضجا‏,‏ فلا يجوز أن نبوح بأسرارنا لمن تغلب عليهم الانفعالات‏ .
ثالثا‏:‏ أن نكون صرحاء ونفضفض عن مخاوفنا ومتاعبنا ومشاكلنا بغرض البحث عن حل لا لتشويه صورة الآخرين وأقل ما نطلبه من الأشخاص الذين يصغون إلينا هو الفهم ثم المساندة ثم النصيحة‏ .
رابعا‏:‏ أن نعرف دائما أن هناك ما يسمي بحزام الخطر‏..‏ فهناك امور محظور علينا تماما أن نبوح بها‏,‏ فلابد أن نكون علي وعي بأي الموضوعات تصلح للفضفضة وأي الموضوعات التي يجب أن تكون خبيئة فى النفس ولا تخرج أبدا‏‏ .


فعلينا أن نتعلم
متى نفضفض
وعن ماذا
ولمن ؟



رد مع اقتباس
  #13  
قديم 05-04-2008, 11:48 AM
محب الحوار محب الحوار غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: في حضن عروس البحر ..!
المشاركات: 556
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات
أخي محب الحوار
السلام عليكم ورحمة الله
معذرة لتجاوزي الترتيب تنازليا ولم أجد لذلك سببا غير
النسيان فهلآ قبلت إعتذاري ؟
تشخيصك وتوضيحك المؤطر بما ورد في السنة المطهرة
أضاف دعامة رائعة للموضوع جزيت خيرا وبوركت مصيبا
أخي الرائع أبو ياسر :

هون عليك فأنا دائماً منسي !

وعوداً على موضوع الغيبة .. فقد وقفت على كلام الأستاذ سيد قطب - رحمه الله- عند تفسيره آية تحريم الغيبة فأعجبني كثيرا ، يقول :
((.. يجيء النهي عن الغيبة في تعبير عجيب ، يبدعه القرآن إبداعاً :

{ ولا يغتب بعضكم بعضاً . أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً؟ فكرهتموه } . .

لا يغتب بعضكم بعضاً . ثم يعرض مشهداً تتأذى له أشد النفوس كثافة وأقل الأرواح حساسية . مشهد الأخ يأكل لحم أخيه . .

ميتاً . . ! ثم يبادر فيعلن عنهم أنهم كرهوا هذا الفعل المثير للاشمئزاز ، وأنهم إذن كرهوا الاغتياب !)) انتهى .

ختاماً .. أستاذي الفاضل أبو ياسر:

عذرك مقبول ، ولو لم تعتذر لعذرتك ، لما لك من مكانة في قلبي ..

ودمت كما تحب ..
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 07-04-2008, 06:33 AM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليالي الصيف الحاره
سيدي...هل اذا بينا عيوب ألأحباب واشتكينا من تعاملهم حين هجرانهم لنا...غيبه...سأظل أشاكس
الأخت ليالي الصيف
السلام عليكم ورحمة الله
لن أنصب نفسي مفتيا ولكن وفق ما ندركه من تعريفات
وضوابط الغيبة والنميمة فلا غيبة لمجهول
ومناجاة وعتب الحبيب أخالها تندرج تحت لوائه
__________________
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 08-04-2008, 03:55 PM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة م مصطفى
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

كل عمل في الدنيا وكل امورها فيها منغصات

ويجب تعلم حل المشاكل في بوتقتها اي في دائرتها المخصصة

وهذا اجدى واسرع

اما الغيبة والنميمة فهي التي تكون بلا هدف سام

تحياتي
أخي المهندس مصطفى
عليكم السلام والرحمة
بكل تأكيد لا تخلو حياة المرء من المنغصات شاء ام أبى
حتى من سكن القصور وامتطى صهوة العربات الفاخرة !!!
فهل ظن كل شكوى وتوضيح للسلبيات غيبة ونميمة ؟
يتمحور حديثنا عن الفضفضة وهي مجرد القيل والقال
__________________
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 08-04-2008, 04:05 PM
خالد الفردي خالد الفردي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: مصر مطروح
المشاركات: 9,240
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات
أحبتي الإخوة والأخوات
سلامٌ من الله ورحمة منه وبركاته
في خضم الحياة ينوء الكاهل بالكثير من المنغصات وتلك سنة الحياة
فلن تكون في القمة مالم تجد الرماح تطاردك من الخلف
ولن تكون مغردا خارج السرب وحيدا في المقدمة مالم تجد الحسد
والقيل والقال في محاولة لعزاء الفاشلين أنفسهم
ولكن تبادر للنفس سؤال حيّرني كثيرا ذو ثلاث شُعب "
* قد أضطر للتنفيس لصديقٍ أو قريب مما يعني أن بعض
تلك الأمور قد تندرج تحت السرية " فهل هذا خيانة للأمانة ؟
* ذكُر زميلي وما صدر منه من منغصات من وجهة نظري هل هي
من باب الغيبة والنميمة ؟
* هل التلميح دون التصريح يندرج تحت مظلة ما سبق ؟

الأخ الكريم والأستاذ القدير( أبو ياسر)


الغيبه والنميمه لها أوجه مختلفه وكثيره

قد تختلف من موقف وآخر


..........


هناك من يتخذها تسليه (مضيعة للوقت)

وهناك من ينم ويغتاب حقداً وغيره وكراهيه

وهناك من يشفق فيفشي الأسرار دون قصد



.....................

وقد تكون مبسطه لدى الأخير إلا أنها لاتنفي عنه تهمة الغيبه والنميمه



.............

موضوع أخلاقي رائع



جئتنا به أخانا الفاضل



تقديري واحترامي



خالد الفردي
__________________
إنا لله وإنا إليه راجعون

التعديل الأخير تم بواسطة خالد الفردي ; 08-04-2008 الساعة 04:07 PM
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 10-04-2008, 02:08 AM
المنصور100 المنصور100 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Nov 2007
المشاركات: 209
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الحوار
موضوع مهم أخي أبو ياسر .. ومتشابك وشائك ..

ما ذكرته من البوح لصديق من أمور تندرج تحت السرية ، فإن كانت أسراري الخاصة ، فأعتقد أنه من حقي أن أبوح بها لمن أثق فيه .. وإن كانت من أسرار الغير الذين ائتمنوني عليها فمن الخيانة إظهارها وإفشاءها للناس .. وقد أرى في نطاق ضيق من الجائز إظهار أسرار الغير .. إذا كانت هناك مصلحة راجحة .. كأخذ فتوى أو رأي لمن هو أهل لذلك .. مع عدم ذكر أسماء وإنما تعريضاً لا تصريحاً .. وأرى الاستئذان من صاحب الموضوع مقدم على ذلك ..

أما سؤالك : ذكُر زميلي وما صدر منه من منغصات من وجهة نظري هل هي
من باب الغيبة والنميمة ؟

اعتقد أنه يجب قبل الإجابة على هذا السؤال أن نعرف الغيبة والنميمة المحرمة في الشرع ما هي ؟
الغِيبة : عرفها النبي صلى الله عليه وسلم بقوله : "ذِكرُك أخاك بما يكره" ، قيل : أفرأيتَ إن كان في أخي ما أقول ؟ قال : "إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته ، وإن لم يكن فيه فقد بهتَّه" . رواه مسلم ( 2589 ) .

يا الله ..
ما أكثر من يغتاب ! ثم إذا أنكرت عليه قال إن هذا الكلام الذي قلته فيه !!

والنميمة : هي نقل الكلام من شخص لآخر بقصد الإفساد بينهما .

والغيبة أمرها عظيم وقد جاءت آيات وأحاديث كثيرة في تحريمها والوعيد لمرتكبيها ، قال عنها ابن حجر الهيثمي: "إن فيها أعظم العذاب وأشد النكال، وقد صح فيها أنها أربى الربا، وأنها لو مزجت في ماء البحر لأنتنته وغيَّرت ريحه، وأن أهلها يأكلون الجيف في النار، وأن لهم رائحة منتنة فيها، وأنهم يعذبون في قبورهم".

وللأسف تجد الناس لا يتورعون عنها ، بل يسمونها فاكهة المجالس !

و بعض الناس يحتال بطريقة غريبة عجيبة للالتفات على الغيبة وجعلها أشبه بالنصيحة أو الشفقة ، ولشيخ الإسلام ابن تيمية كلام نفيس جداً في الذين يغتابون الناس وهم يظهرون غير ذلك ، إذ يقول :

1- منهم من يخرج الغيبة في قالب ديانة وصلاح ويقول: ليس لي عادة أن أذكر أحداً إلا بخير، ولا أحب الغيبة والكذب، وإنما أخبركم بأحواله، والله إنه مسكين، ورجل جيد، ولكن فيه كذا وكذا، وربما يقول: دعونا منه، الله يغفر لنا وله، وقصده من ذلك استنقاصه.

2- ومنهم من يخرج الغيبة في قالب سخرية ولعب ليضحك غيره بمحاكاته واستصغاره المستهزأ به.

3- ومنهم من يخرج الغيبة في قالب تعجب فيقول: تعجبت من فلان كيف لا يفعل كيت وكيت، ومن فلان كيف فعل كيت وكيت.

4- ومنهم من يخرج الغيبة في قالب الاغتمام، فيقول: مسكين فلان غمَّني ما جرى له وما تم له، فيظن من يسمعه أنه يغتم له ويتأسف، وقلبه منطوٍ على التشفي به.

5- ومنه من يظهر الغيبة في قالب غضب وإنكار منكر وقصده غير ما أظهر.


وإجابة على سؤالك فأعتقد أن من الغيبة المحرمة ذكر عيوب أي شخص سواء كان زميلاً أو غير ذلك .. مالم تكن تلك الغيبة من الغيبة الجائزة التي جوزها الشرع ..
وللفائدة سأذكر المواطن التي تجوز فيها الغيبة ، وقد ذكرها الإمام النووي في كتاب رياض الصالحين فقال :
((اعلم أن الغيبة تباح لغرض صحيح شرعي لا يمكن الوصول إليه إلا بها، وهو بستة أسباب‏:‏

الأول‏:‏ التظلم، فيجوز للمظلوم أن يتظلم إلى السلطان والقاضي وغيرهما ممن له ولاية أو قدرة على إنصافه من ظالمه، فيقول ظلمني فلان بكذا‏.‏

الثاني‏:‏ الاستعانة على تغيير المنكر، ورد العاصي إلى الصواب، فيقول لمن يرجو قدرته على إزالة المنكر‏:‏ فلان يعمل كذا، فازجره عنه ونحو ذلك ويكون مقصوده التوصل إلى إزالة المنكر، فإن لم يقصد ذلك كان حرامًا‏.‏

الثالث‏:‏ الاستفتاء، فيقول للمفتي‏:‏ ظلمني أبي، أو أخي، أو زوجي، أو فلان بكذا فهل له ذلك، وما طريقي في الخلاص منه، وتحصيل حقي، ودفع الظلم‏؟‏ ونحو ذلك، فهذا جائز للحاجة، ولكن الأحوط والأفضل أن يقول‏:‏ ما تقول في رجل أو شخص، أو زوج، كان من أمر كذا‏؟‏ فإنه يحصل به الغرض من غير تعيين ومع ذلك ‏.‏

الرابع‏:‏ تحذير المسلمين من الشر ونصيحتهم، وذلك من وجوه‏:‏ منها جرح المجروحين من الرواة والشهود، وذلك جائز بإجماع المسلمين، بل واجب للحاجة‏.‏
ومنها المشاورة في مصاهرة إنسان، أو مشاركتة، أو إيداعه، أو معاملته، أو غير ذلك، أو مجاورته، ويجب على المشاور أن لا يخفي حاله، بل يذكر المساوئ التي فيه بنية النصيحة‏.‏
ومنها إذا رأى متفقهًا يتردد إلى مبتدع، أو فاسق يأخذ عنه العلم، وخاف أن يتضرر بذلك، فعليه نصيحته ببيان حالة، بشرط أن يقصد النصيحة، وهذا مما يغلط فيه، وقد يحمل المتكلم بذلك الحسد، ويلبس الشيطان عليه ذلك، ويخيل إليه أنه نصيحة فيتفطن لذلك‏.‏
ومنها أن يكون له ولاية لا يقوم بها على وجهها‏:‏ إما بأن لا يكون صالحًا، وإما بأن يكون فاسقًا، أو مغفلا، ونحو ذلك فيجب ذكر ذلك لمن له عليه ولاية عامة ليزيله ويولي من يصلح، أو يعلم ذلك منه ليعامله بمقتضى حاله، ولا يغتر به، وأن يسعى في أن يحثه على الاستقامة أو يستبدل به‏.‏

الخامس‏:‏ أن يكون مجاهرًا بفسقه أو بدعته كالمجاهر بشرب الخمر، ومصادرة الناس، وأخذ المُكس؛ وجباية الأموال ظلمًا، وتولي الأمور الباطلة، فيجوز ذكره بما يجاهر به؛ ويحرم ذكره بغيره من العيوب؛ إلا أن يكون لجوازه سبب آخر ما ذكرناه‏.‏

السادس‏:‏ التعريف ، فإذا كان الإنسان معروفًا بلقب، كالأعمش والأعرج والأصم والأعمى، والأحول، وغيرهم جاز تعريفهم بذلك، ويحرم إطلاقه على جهة التنقص، ولو أمكن تعريفه بغير ذلك كان أولى‏.‏

فهذه ستة أسباب ذكرها العلماء وأكثرها مجمع عليه، ودلائلها من الأحاديث الصحيحة مشهورة‏.‏ فمن ذلك‏:‏

1 - عن عائشة رضي الله عنها أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال‏:‏ "ائذنوا له، بئس أخو العشيرة‏؟‏ ‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏‏.‏
احتج به البخاري في جواز غيبة أهل الفساد وأهل الريب‏.‏

2 - وعنها قالت‏:‏ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏ما أظن فلانًا وفلانًا يعرفان من ديننا شيئًا‏"‏ ‏(‏‏(‏رواه البخاري‏)‏‏)‏‏.‏ قال الليث بن سعد أحد رواة هذا الحديث‏:‏ هذان الرجلان كانا من المنافقين‏.‏

3- وعن فاطمة بنت قيس رضي الله عنها قالت‏:‏ أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت‏:‏ إن أبا الجهم ومعاوية خطباني‏؟‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏‏"‏أما معاوية، فصعلوك لا مال له ، وأما أبوالجهم، فلا يضع العصا عن عاتقه‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏
وفي رواية لمسلم ‏:‏ ‏"‏وأما أبو الجهم فضراب للنساء‏"‏ وهو تفسير لرواية‏:‏ ‏"‏ لا يضع العصا عن عاتقه‏"‏ وقيل‏:‏ معناه‏:‏ كثير الأسفار‏.‏ ‏

4 - وعن عائشة رضي الله عنها قالت‏:‏ قالت هند امرأة أبي سفيان للنبي صلى الله عليه وسلم ‏:‏ إن أبا سفيان رجل شحيح وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه، وهو لا يعلم‏؟‏ قال‏:‏ ‏"‏خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف‏"‏ ‏(‏‏(‏متفق عليه‏)‏‏)‏ ‏.‏ )) انتهى كلامه ببعض الاختصار .

وفي الختام .. أشكرك أخي أبو ياسر على طرح موضوع مهم كهذا ..

ودمت كما تحب ..
لافوض فوك اخي الكريم محب الحوار على هذه المداخلة الرائعة بحق و التي كنت سأ تحدث عنها بتفصيل ولكنك ارحتني واجدت في طرحها 0

ذكرت ستة اسباب تجوز فيها الغيبة وانا اضيف اليها
سابعا : في الزواج يجوز لمن سئل عن شخص ان يخبر بما يعرفه عنه من خير او شر لحديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما اتته الصحابية تسئل عن اثنين من الصحابة تقدما لخطبتها وقد ذكرت الحديث في مداخلتك 0باك الله فيك واكثر من امثالك 0

شكرا اخي الكريم ابوياسر على هذا الطرح الجيد 0
دمتم سالمين
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 14-04-2008, 04:25 PM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد سعد الدين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

جزيت خيرا أخى الفاضل أبو ياسر

وشكر الله لك بما تفيض به علينا من مواضيع تمس قضايانا الاجتماعية والسلوكية للفت أنظارنا وإعمال فكرنا فى خضم ما يحيط بنا من مناخ يُغشى أبصارنا عن كثير من الأمور

وأشكر الأخ محب الحوار لما أوضحه من الغيبة والنميمة بما يُغنى عن البيان

وسأقتصر بمداخلتى على عنصر الفضفضة

فبعض علماء النفس لا يُفَرِّقُون بين الفضفضة والثرثرة ويتعاملون معهما كمصطلح واحد بمعنى التعبير عن مكنونات النفس ومتاعبها

ولغتنا العربية الفياضة تبيِّن لنا الفرق بينهما - وهو فرق شاسع

فالفضفضة :
أفضى أى خرج الى خلاء وأفضى إليه بسره .
وفضفض الشئ أى اتسع

أماالثرثرة :
ثرثر فى الكلام أى أكثر منه فى تخليط
والثرثار هو الذى يُكثِر الكلام فى خروج عن الحد

أخرج الإمام أحمد ورواته رواة الصحيح والطبراني وابن حبان في صحيحه عن أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
{ إن أحبكم إلي وأقربكم مني في الآخرة محاسنكم أخلاقا , وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني في الآخرة أسوأكم أخلاقا الثرثارون المتفيهقون المتشدقون } ورواه الترمذي من حديث جابر وحسنه ولم يذكر فيه أسوءكم أخلاقا . وزاد في آخره { قالوا يا رسول الله قد علمنا الثرثارون والمتشدقون فما المتفيهقون ؟ قال المتكبرون }
قال الحافظ المنذري :
الثرثار بثاءين مثلثتين مفتوحتين هو الكثير الكلام تكلفا . والمتشدق هو المتكلم بملء شدقيه تفاضحا وتعظيما لكلامه . والمتفيهق أصله من الفهق وهو الامتلاء وهو بمعنى المتشدق لأنه الذي يملأ فاه بالكلام ويتوسع فيه إظهارا لفصاحته وفضله واستعلاء على غيره , ولهذا فسره النبي صلى الله عليه وسلم بالمتكبر .

وروى أبو داود بسنده عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
{ كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع }
السلسلة الصحيحة

ورواه مسلم عن أبي هريرة مرفوعا { كفى بالمرء إثما } وذكره
ولمسلم أيضا : { بحسب المرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع } .
قَالَ النَّوَوِيّ :
فَإِنَّهُ يَسْمَع فِي الْعَادَة الصِّدْق وَالْكَذِب فَإِذَا حَدَّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ فَقَدْ كَذَبَ لإِخْبَارِهِ بِمَا لَمْ يَكُنْ , وَالْكَذِب الإِخْبَار عَنْ الشَّيْء بِخِلَافِ مَا هُوَ وَلا يُشْتَرَط فِيهِ التَّعَمُّد .

وفى البخاري بسنده عن المغيرة بن شعبة قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم :
( إن الله حرم عليكم عقوق الأمهات ووأد البنات ومنع وهات وكره لكم قيل وقال وكثرة السؤال وإضاعة المال )
قَالَ الْمُحِبّ الطَّبَرِيُّ :
وفي معني الحديث ثلاثة أوجه :
أولها : الإِشَارَة إِلَى كَرَاهَة كَثْرَة الْكَلام لأَنَّهَا تُؤَوِّل إِلَى الْخَطَأ
ثَانِيهَا : إِرَادَة حِكَايَة أَقَاوِيل النَّاس وَالْبَحْث عَنْهَا لِيُخْبِر عَنْهَا فَيَقُول : قَالَ فُلان كَذَا وَقِيلَ كَذَا , وَالنَّهْي عَنْهُ إِمَّا لِلزَّجْرِ عَنْ الاسْتِكْثَار مِنْهُ , وَإِمَّا لِشَيْءٍ مَخْصُوص مِنْهُ وَهُوَ مَا يَكْرَههُ الْمَحْكِيّ عَنْهُ .
ثَالِثهَا : أَنَّ ذَلِكَ فِي حِكَايَة الاخْتِلاف فِي أُمُور الدِّين كَقَوْلِهِ : قَالَ فُلان كَذَا وَقَالَ فُلان كَذَا , وَمَحَلّ كَرَاهَة ذَلِكَ أَنْ يُكْثِر مِنْ ذَلِكَ بِحَيْثُ لا يُؤْمَن مَعَ الإِكْثَار مِنْ الزَّلَل , وَهُوَ مَخْصُوص بِمَنْ يَنْقُل ذَلِكَ مِنْ غَيْر تَثَبُّت , وَلَكِنْ يُقَلِّد مَنْ سَمِعَهُ وَلا يَحْتَاط لَهُ . قُلْت : وَيُؤَيِّد ذَلِكَ الْحَدِيث الصَّحِيح (كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُحَدِّث بِكُلِّ مَا سَمِعَ ) أَخْرَجَهُ مُسْلِم ) اهـ

وعن أبي قلابة قال : قال أبو مسعود لأبي عبد الله أو قال أبو عبد الله لأبي مسعود : ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في زعموا ؟
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :
" بئس مطية الرجل زعموا "
السلسلة الصحيحة

وعن ابن مسعود – رضى الله عنه – قال : " أنذركم فضول كلامكم حسب امرئ من الكلام ما بلغ به حاجته "

وقال الحسن : " من كثر كلامه كثر كذبه ، ومن كثر ماله كثرت ذنوبه ,ومن ساء خلقه عذب نفسه "

وقال عطاء ابن أبى رباح : " يا ابن أخي إن من كان قبلكم كانوا يكرهون فضول الكلام "

وبهذا يُعلَم بأن الثرثرة مكروهة أو يأثم بها صاحبها أو حرام فى حالة إفضاء الزوج بأسرار علاقته الخاصة بزوجه
روى أحمد والطبراني عن أسماء بنت يزيد أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم- والرجال والنساء قعود، فقال:
( لعل رجلاً يقول ما يفعله بأهله، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها، فأرمَّ القوم (أي سكتوا)، فقلت إي والله يا رسول الله ، إنهن ليفعلن ، وإنهم ليفعلون ، قال: "فلا تفعلوا ، فإنما ذلك مثل الشيطان لقي شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون ).


أما الفضفضة

بمعنى التعبير عن مكنونات النفس ومتاعبها فهى شيء إيجابي يؤدي إلى تبديد الهموم المختزنة في النفس عبر الحوار والمكاشفة، لأن من شأن ذلك تصريف الضغوط المتراكمة.

ولكن يجب التعامل معها بحكمة؛ لأننا في مجتمع يعاني أفراده من سلبيات اجتماعيًّا ونفسيًّا

ولاجتناب سلبيات الفضفضة :
أولا‏:‏ أن تكون الفضفضة لمن نحبهم ويحبوننا‏,‏ ذلك أن الفضفضة بها جزء من تعرية الذات والانسان لا يتعري أمام الغرباء‏ .
ثانيا‏:‏ أن تكون الفضفضة للأكثر عقلا ونضجا‏,‏ فلا يجوز أن نبوح بأسرارنا لمن تغلب عليهم الانفعالات‏ .
ثالثا‏:‏ أن نكون صرحاء ونفضفض عن مخاوفنا ومتاعبنا ومشاكلنا بغرض البحث عن حل لا لتشويه صورة الآخرين وأقل ما نطلبه من الأشخاص الذين يصغون إلينا هو الفهم ثم المساندة ثم النصيحة‏ .
رابعا‏:‏ أن نعرف دائما أن هناك ما يسمي بحزام الخطر‏..‏ فهناك امور محظور علينا تماما أن نبوح بها‏,‏ فلابد أن نكون علي وعي بأي الموضوعات تصلح للفضفضة وأي الموضوعات التي يجب أن تكون خبيئة فى النفس ولا تخرج أبدا‏‏ .


فعلينا أن نتعلم
متى نفضفض
وعن ماذا
ولمن ؟



الوالد الشيخ أحمد
عليكم السلام والرحمة
جزيت خير الجزاء لتوثيقك الموضوع بالشواهد الشرعية
فحياة المسلم مؤطرة بفقه المعاملات وأعمالنا لا تنفصل فيها
أمور الدنيا عن الدين أبدا
__________________
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 19-04-2008, 04:36 PM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محب الحوار


أخي الرائع أبو ياسر :

هون عليك فأنا دائماً منسي !

وعوداً على موضوع الغيبة .. فقد وقفت على كلام الأستاذ سيد قطب - رحمه الله- عند تفسيره آية تحريم الغيبة فأعجبني كثيرا ، يقول :
((.. يجيء النهي عن الغيبة في تعبير عجيب ، يبدعه القرآن إبداعاً :

{ ولا يغتب بعضكم بعضاً . أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً؟ فكرهتموه } . .

لا يغتب بعضكم بعضاً . ثم يعرض مشهداً تتأذى له أشد النفوس كثافة وأقل الأرواح حساسية . مشهد الأخ يأكل لحم أخيه . .

ميتاً . . ! ثم يبادر فيعلن عنهم أنهم كرهوا هذا الفعل المثير للاشمئزاز ، وأنهم إذن كرهوا الاغتياب !)) انتهى .

ختاماً .. أستاذي الفاضل أبو ياسر:

عذرك مقبول ، ولو لم تعتذر لعذرتك ، لما لك من مكانة في قلبي ..

ودمت كما تحب ..
أخي المحب
السلام عليكم ورحمة الله
لا شك أن عظمة وروعة البيان في القرآن أحد معجزاته الخالدة
ولكن ليس كل من يقرأه متدبرا !!! فليت قومي يعلمون
تسعدني مداخلاتك التشخيصية والعلاجية في الوقت نفسه
__________________
رد مع اقتباس
  #20  
قديم 23-04-2008, 06:05 PM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الفردي



الأخ الكريم والأستاذ القدير( أبو ياسر)


الغيبه والنميمه لها أوجه مختلفه وكثيره

قد تختلف من موقف وآخر


..........


هناك من يتخذها تسليه (مضيعة للوقت)

وهناك من ينم ويغتاب حقداً وغيره وكراهيه

وهناك من يشفق فيفشي الأسرار دون قصد



.....................

وقد تكون مبسطه لدى الأخير إلا أنها لاتنفي عنه تهمة الغيبه والنميمه



.............

موضوع أخلاقي رائع



جئتنا به أخانا الفاضل



تقديري واحترامي



خالد الفردي
الأخ خالد
السلام عليكم ورحمة الله
يبقى الحلال بيّن والحرام بيّن وبينهما متشابهات
أعاذني الله وإياكم من أكل لحوم البشر
__________________
رد مع اقتباس
  #21  
قديم 26-04-2008, 10:38 PM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنصور100
لافوض فوك اخي الكريم محب الحوار على هذه المداخلة الرائعة بحق و التي كنت سأ تحدث عنها بتفصيل ولكنك ارحتني واجدت في طرحها 0

ذكرت ستة اسباب تجوز فيها الغيبة وانا اضيف اليها
سابعا : في الزواج يجوز لمن سئل عن شخص ان يخبر بما يعرفه عنه من خير او شر لحديث النبي صلى الله عليه وسلم عندما اتته الصحابية تسئل عن اثنين من الصحابة تقدما لخطبتها وقد ذكرت الحديث في مداخلتك 0باك الله فيك واكثر من امثالك 0

شكرا اخي الكريم ابوياسر على هذا الطرح الجيد 0
دمتم سالمين
الأخ المنصور
السلام عليكم ورحمة الله
مرحبا بك وإضافتك المكملة للمحب
فبورك فيما علمناه منكما
__________________
رد مع اقتباس
  #22  
قديم 30-04-2008, 08:09 PM
قطر الندي وردة قطر الندي وردة غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 19,164
افتراضي

استاذى الكريم ابو ياسر
ان البوح سوى اكان على الورق او لشخصا ولابد ان يكون عزيزا ومكانته عاليه لدى انا اعتبره من الاشياء التى تساعد
الشخص ليزيح عن كاهله بعض الثقل وحتى لا يصاب باى مرض نفسى وقانا الله واياكم
ولكن الغيبه والنميمة لاتصدر الا عن فراغ او حسد ولغرض التشهير فقط او عندما يصاب الانسان باحباط من نوع ما من اى انسان
ولا يمر يوم من دون غيبه والله يغفرلنا جميعا
وعلى كل شخص اختيار الشخص المناسب للبوح فهو من الاسرار ويقال
لايكتم السر الا كل ذى ثقة والسر عند خيار الناس مكتوم
فالسر عندى باب له غلق ضاعت مفاتيحه والباب مختوم
اكتم السر عن اعادته الى المسر به من غيرنسيان
ذاك ان لسانى ليس يعلمه سمعى بسر الذى قد كان ناجانى
رد مع اقتباس
  #23  
قديم 18-05-2008, 06:22 PM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قطر الندي وردة
استاذى الكريم ابو ياسر
ان البوح سوى اكان على الورق او لشخصا ولابد ان يكون عزيزا ومكانته عاليه لدى انا اعتبره من الاشياء التى تساعد
الشخص ليزيح عن كاهله بعض الثقل وحتى لا يصاب باى مرض نفسى وقانا الله واياكم
ولكن الغيبه والنميمة لاتصدر الا عن فراغ او حسد ولغرض التشهير فقط او عندما يصاب الانسان باحباط من نوع ما من اى انسان
ولا يمر يوم من دون غيبه والله يغفرلنا جميعا
وعلى كل شخص اختيار الشخص المناسب للبوح فهو من الاسرار ويقال
لايكتم السر الا كل ذى ثقة والسر عند خيار الناس مكتوم
فالسر عندى باب له غلق ضاعت مفاتيحه والباب مختوم
اكتم السر عن اعادته الى المسر به من غيرنسيان
ذاك ان لسانى ليس يعلمه سمعى بسر الذى قد كان ناجانى
الأخت الفاضلة قطر الندى
السلام عليكم ورحمة الله
شتان بين الفضفضة والبوح على الورق أو لمختص علاجي
وبين أن تبوح بأسرار الآخرين بمجرد أنك تعاني من ضغوط
الحياة فتلصق بهم من التهم من بنات الخيال لأنك في لحظة
ما يختلفون معك في أمورٍ بديهية !!!
هل أصبحت الغاية تبرر الوسيلة ؟ فنطعن بالغيبة والنميمة
لمجرد تخفيف الضغط النفسي بحجة الفضفضة ؟
وهل كل من رافقك في رحلة الحياة الدراسية أو الوظيفية
أصبح ملاذا للبوح ؟
أسئلة كثيرة تحتاج لخبيرٍ يقارع !!!
__________________
رد مع اقتباس
  #24  
قديم 27-05-2008, 12:47 PM
unique pearl unique pearl غير متواجد حالياً


المنتديات العامة & التطوير الذاتي
 
تاريخ التسجيل: Aug 2006
المشاركات: 692
افتراضي

بصراحة يابحر الفضفضة هيا هيا نميمة وغيبة واكل لحوم الناس بالباطل
الوحدة لازم تحافظ على السر لو قطعوها تقطيع إلآ إذا كان افشاء السر فيه مصلحة للدين وامن الوطن وإلآ كيف الوحدة تامن زميلاتها وتقعد تفتح لها صدرها وتشكيلها وتبكي ياحبة عيني ومجرد تطلع من عندها ولآ تتهاوش معاها ما تلاقي إلآ الجوالات شغالة ولآ المسجات ولآ الماسنجرات " تدري يا فلانة إن فلانة فيها ويخطيها ولا يهمك الحجاب اللي لابساه بس أمانة لا تقولي لحد لانها حلفتني على سرها
ويومين ثلاثة وتروح سيرت المسكينة وكالات الانباء العالمية
__________________
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
رد مع اقتباس
  #25  
قديم 11-06-2008, 06:43 AM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,720
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة unique pearl
بصراحة يابحر الفضفضة هيا هيا نميمة وغيبة واكل لحوم الناس بالباطل
الوحدة لازم تحافظ على السر لو قطعوها تقطيع إلآ إذا كان افشاء السر فيه مصلحة للدين وامن الوطن وإلآ كيف الوحدة تامن زميلاتها وتقعد تفتح لها صدرها وتشكيلها وتبكي ياحبة عيني ومجرد تطلع من عندها ولآ تتهاوش معاها ما تلاقي إلآ الجوالات شغالة ولآ المسجات ولآ الماسنجرات " تدري يا فلانة إن فلانة فيها ويخطيها ولا يهمك الحجاب اللي لابساه بس أمانة لا تقولي لحد لانها حلفتني على سرها
ويومين ثلاثة وتروح سيرت المسكينة وكالات الانباء العالمية
الأخت الجوهرة الفريدة
السلام عليكم ورحمة الله
صراحتك سر تميزك ولكن همسة خاصة تقبليها بروح رياضية
" حاولي البعد عن اللهجة الدارجة العامية الموغلة "
تشخيصك يحمل الكثير من الواقع
الواقع شيئ وما كان يجب أن يكون شيئٌ آخر فنحن في زمن المتناقضات
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قف....قبل أن تغتاب إنجى سعيد منتدى العلوم والتكنولوجيا 8 08-01-2008 07:45 PM
الملف الأسود للبطولات الهلالية zkz منتدى العلوم والتكنولوجيا 16 25-08-2002 03:08 AM
وقف ضلالات الفرق في هذا المنتدى الريس 12 منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 08-07-2002 04:54 PM
هذه نصيحتي إلى كل شيعي أبو غيثان منتدى العلوم والتكنولوجيا 79 13-05-2002 02:09 PM
فاكهة المجلس abu mamoon منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 15-11-2001 04:32 PM


الساعة الآن 04:12 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com