عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات الشـــرعيـــة > منتدى الشريعة والحياة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #26  
قديم 29-11-2014, 07:59 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,739
افتراضي









المفردات

كتب: أوجب.
على كل شيء: ((على)) هنا بمعنى ((إلى)) أو ((في))
فإذا قتلتم: قودا أو حدا.
فأحسنوا القتلة: بأن تختاروا أسهل الطرق وأخفها وأسرعها زهوقا، القتلة بكسر القاف.
وإذا ذبحتم: ما يحل ذبحه من البهائم.
فأحسنوا الذبحة: بأن ترفقوا بالبهيمة وبإحداد الآلة، وتوجيهها القبلة والتسمية، ونية التقرب بذبحها إلى الله.
وليحد: بضم الياء، من حد السكين، وبفتحها من حد شفرته بفتح الشين، آلة الذبح.
وليرح: بضم الياء.
ذبيحته: مذبوحته، فعيلة بمعنى مفعولة.

يستفاد منه

1- الأمر بالإحسان وهو في كل شيء بحسبه، فالإحسان في الإتيان بالواجبات الظاهرة والباطنة: الإتيان بها على وجه كمال واجباتها، فهذا القدر من الإحسان فيها واجب، وأما الإحسان بإكمال مستحباتها فمستحب، والإحسان في ترك المحرمات: الانتهاء عنها وترك ظاهرها وباطنها، وهذا القدر منه واجب، والإحسان في الصبر على المقدورات، الصبر عليها من غير تسخط، ولا جزع. والإحسان الواجب في معاملة الخلق ومعاشرتهم: القيام بما أوجب الله من حقوقهم. والإحسان الواجب في ولاية الخلق: القيام فيهم بواجبات الولاية المشروعة. والإحسان في قتل ما يجوز قتله من الدواب: إزهاق نفسه على أسرع الوجوه وأسهلها وأرجاها، من غير زيادة في التعذيب، فإنه إيلام لا حاجة إليه.

2- النهي عما كانت عليه الجاهلية من التمثيل في القتل بجدع الأنوف وقطع الآذان والأيدي والأرجل، ومن الذبح بالمدى الكالة ونحوها مما يعذب الحيوان، ومن أكلهم المنخنقة، وما ذكر معها في آية المائدة.


شرح بن عثيمين
__________________
رد مع اقتباس
  #27  
قديم 14-12-2014, 11:22 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,739
افتراضي







المفردات

اتق الله: بامتثال أمره واجتناب نهيه، والوقوف عند حده.
حيثما كنت: في أي مكان كنت فيه حيث يراك الناس، وحيث لا يرونك، فإنه مطلع عليك.
وأتبع: بالهمزة، وسكون المثناة فوق، وكسر الموحدة: ألحق.
السيئة: وهي ترك بعض الواجبات، أو ارتكاب بعض المحظورات.
الحسنة: التوبه منها أو الإتيان بحسنة أخرى.
تمحها: تمح عقابها من صحف الملائكة وأثرها السيء في القلب.
وخالق الناس: عاملهم.
بخلق حسن: وهو أن تفعل معهم ما تحب أن يفعلوه معك، فبذلك تجمع القلوب، وتتفق الكلمة، وتنتظم الأحوال.

يستفاد منه

1- الأمر بتقوى الله، وهو وصية الله لجميع خلقه، ووصية الرسول صلى الله عليه وسلم لأمته.
2- إن الإتيان بالحسنة عقب السيئة يمحو السيئة. وهذا من فضل الله تعالى على عبده، فإنه لا بد أن يقع منه أحيانا تفريط في التقوى: إما بترك بعض المأمورات، أو بارتكاب بعض المحظورات، فأمره الله بفعل ما يمحو ذلك التفريط، وهو أن يتبعه بالحسنة.
3- الترغيب في حسن الخلق، وهو من خصال التقوى التي لا تتم التقوى إلا به، وإنما أفرد بالذكر للحاجة إلى بيانه، فإن كثيرا من الناس يظن أن التقوى بمجرد القيام بحق الله دون حقوق عباده، وليس الأمر كذلك، بل الجمع بين حقوق الله وبين حقوق عباده هو المطلوب شرعا، وهو عزيز لا يقوى عليه إلا الكمل
.

شرح بن عثيمين
__________________
رد مع اقتباس
  #28  
قديم 16-12-2014, 10:47 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,739
افتراضي







المفردات


خلف النبي صلى الله عليه وسل : على دابته رديفا.
يا غلام: بضم الميم، لأنه نكره مقصودة بالنداء، وهو الصبي حين يفطم إلى تسع سنين، وسنه إذ ذلك كانت نحو عشر سنين.
إني أعلمك كلمات: ينفعك الله بها، والتنوين هنا للتعظيم.
احفظ الله: بملازمة تقواه، واجتناب نواهيه.
يحفظك: في نفسك وأهلك، ودنياك ودينك، سيما عند الموت.
احفظ الله: بما مر.
تجاهك: بضم التاء، أمامك كما في الرواية الآتية.
إذا سألت: أردت السؤال.
فاسأل الله: أن يعطيك مطلوبك ، ولا تسأل غيره، فإنه لا يملك تنفسه نفعا ولا ضرا، فضلا عن غيره.
استعنت: طلبت الإعانة على أمر من أمور الدنيا والآخرة.
فاستعن بالله: لأنه القادر على كل شيء، وغيره عاجز حتى عن طلب مصالح نفسه ودفع مضارها.
الأمة: المراد بها هنا سائر المخلوقات.
رفعت الأقلام وجفت الصحف: كناية عن تقدم كتابة المقادير كلها، والفراغ منها من أمد بعيد.
تعرف: بتشديد الراء.
إلى الله في الرخاء: بملازمة طاعته، والإنفاق في جوه القرب.
يعرفك في الشدة: بتفريجها عنك، وجعله لك من كل ضيق فرجا، ومن كل هم مخرجا.
واعلم أن ما أخطأك: من المقادير فلم يصل إليك.
لم يكن ليصيبك: لأنه مقدر على غيرك.
وما أصابك: منها.
لم يكن ليخطئك: لأنه مقدر عليك.
واعلم: تنبيه.
أن النصر: من الله للعبد على جميع أعداء دينه ودنياه أينما يوجد.
مع الصبر: على طاعة الله، وعن معصيته، وعن المصائب.
الفرج: الخروج من الغم.
الكرب: الغم الذي يأخذ النفس.

يستفاد منه

1/ جواز الإرداف على الدابة إن أطاقته.
2/ ذكر المعلم للمتعلم أنه يريد أن يعلمه قبل فعله، ليشتد شوقه إلى ما يعلم وتقبل نفسه عليه.
3/ الأمر بالمحافظة على رعاية حقوق الله تعالى.
4/ أن الجزاء قد يكون من جنس العمل.
5/ الأمر بالاعتماد على الله، والتوكل عليه دون غيره، إذ هو النافع الضار، قال الله تعالى: (وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو، وإن يردك بخير فلا راد لفضله) وقدر ما يركن الشخص إلى غير الله عز وجل بطلبه، أو بقلبه أو بأمله قد أعرض عن ربه بمن لا يضره ولا ينفعه، خصوصا إذا كانت الحاجة التي يسألها مما لم تجر العادة بجريانه على أيدي الخلق كالهداية، وشفاء المرض، وحصول العافية من بلاء الدنيا وعذاب الآخرة، ونحو ذلك مما لا يقدر عليه إلا الله عز وجل.
6/ عجز الخلائق كلهم، وافتقارهم إلى الله عز وجل.
7/ التنبيه على أن هذه الدار عرضة للمصائب، فينبغي الصبر عليها.
8/ الرضاء بالقضاء والقدر.


شرح بن عثيمين
__________________
رد مع اقتباس
  #29  
قديم 25-12-2014, 04:55 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,739
افتراضي







المفردات

قل لي في الإسلام: في دينه وشريعته.
قولا: جامعا لمعاني الدين، واضحا في نفسه، اكتفى به واعمل عليه.
استقم: الزم عمل الطاعات، وانته عن جميع المخالفات.

يستفاد منه


1/ الأمر بالاستقامة، وهي الإصابة في جميع الأقوال والأفعال والمقاصد. وأصلها استقامة القلب على التوحيد التي فسر بها أبو بكر الصديق قوله تعالى: {إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا} فمتى استقام القلب على معرفة الله وخشيته، وإجلاله، ومهابته، ومحبته، وإرادته، ورجائه، ودعائه، والتوكل عليه، والإعراض عما سواه، استقامت الجوارح كلها على طاعته، فإن القلب ملك الأعضاء وهي جنوده، فإذا استقام الملك استقامت جميعها.



شرح بن عثيمين
__________________
رد مع اقتباس
  #30  
قديم 10-01-2015, 05:44 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,739
افتراضي







المفردات

أدرك الناس: توارثوه قرنا بعد قرن، والناس بالرفع والعائد على ما محذوف ،ويجوز النصب على أن العائد ضمير الفاعل.
من كلام النبوة الأولى: التي قبل نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. والمراد أنه مما اتفقت عليه الشرائع، لأنه جاء في أولاها، ثم تتابعت بقيتها عليه.
إذا لم تستح: من الحياء، وهو خلق يحث على فعل الجميل، وترك القبيح، ويمنع من التفريط في الحق، أما ما ينشأ عنه الإخلال بالحق فليس هو حياء شرعيا، بل هو خور وضعف.
فاصنع ما شئت: في هذا الأمر ثلاثة أقوال: أحدها _ أنها بمعنى الخبر كأنه يقول: إذا لم يمنعك الحياء فعلت ما شئت، أي ما تدعوك إليه نفسك من القبيح. الثاني _ أنه للوعيد، كقوله تعالى: {اعملوا ما شئتم} والثالث أنه للإباحة، أي انظر على الفعل الذي تريد أن تفعله، فإن كان مما لا يستحى منه فافعله، و إلا فلا.

يستفاد منه

1/ شرف الحياء ، فإنه ما من نبي إلا وقد حث عليه، ولم نسخ فيما نسخ من شرائع الأنبياء، ولم يبدل فيما بدل منها، وذلك لأنه أمر قد على صوابه وبان فضله، واتفقت العقول على حسنه _ وما كان كذلك لا ينسخ.
2/ أن الحياء هو الذي يكف الإنسان ويردعه عن مواقعة السوء، فإذا رفضه وخلع ربقته كان كالمأمور بارتكاب كل ضلالة، تعاطي كل سيئة
.

شرح بن عثيمين
__________________
رد مع اقتباس
  #31  
قديم 13-01-2015, 08:27 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,739
افتراضي






المفردات


أن رجلا: هو النعمان بن قوفل.
أرأيت: أخبرني.
المكتوبات: المفروضات الخمس.
وصمت رمضان: أمسكت نهاره عن المفطرات بنية.
وأحللت الحلال: فعلته معتقدا حله.
وحرمت الحرام: اجتنبته.
ولم أزد على ذلك شيئا: من التطوع.
أأدخل الجنة: ابتداء من غير عقاب، لأنه مطلق الدخول يتوقف على التوحيد.
نعم: تدخل الجنة.

يستفاد منه

1- أن من قام بالواجبات، وانتهى عن المحرمات دخل الجنة. وقد تواترت النصوص بهذا المعنى.
2- جواز ترك التطوعات على الجملة إذا لم يكن من قبيل التهاون، ولا ينافي ذلك أن تاركها فوت نفسه ربحا عظيما. وقد كان الصحابة ومن بعدهم يثابرون على فعل السنن والفضائل مثابرتهم على الفرائض، ولم يكونوا يفرقون بينها في اغتنام الثواب، إنما احتاج الفقهاء ذكر الفرق لما يترتب عليه من وجوب الإعادة وتركها وخوف العقاب على الترك. ونفيه إن حصل ترك بوجه ما. وقد قيل: إنما ترك النبي صلى الله عليه وسلم تنبيه هذا السائل على السنن والفضائل تسهيلا وتيسيرا لقرب عهده بالإسلام، لئلا يكون الإكثار من ذلك تنفيرا له، وعلم أنه إذا تمكن في الإسلام، وشرح الله صدره، رغب فيما رغب فيه غيره أو لئلا يعتقد أن السنن و التطوعات واجبة.

شرح بن عثيمين
__________________
رد مع اقتباس
  #32  
قديم 05-02-2015, 11:51 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,739
افتراضي






المفردات

الطهور: بضم الطاء _ التطهير بالماء من الأحداث.
شطر الإيمان: نصف الإيمان، لأن خصال الإيمان على قسين: أحدهما: يطهر القلب ويزكيه، والأخر: يطهر الظاهر فهما تصفان بهذا الاعتبار، و في توجيه كون الطهور شطر الإيمان أقوال أخر، والله أعلم بمراد رسوله.
تملأ الميزان: لعظم أجرها، وسبب ذلك أن التحميد إثبات المحامد كلها لله.
تملآن أو تملأ ما بين السماء والأرض: لو قدر ثوابهما جسما لملأ ما بين السماء والأرض، لتضمنهما التنزيه والثناء على الله عز وجل و ( أو ) للشك من الراوي.
والصلاة: الجامعة لشروطها و مكملاتها.
نور: يستنير بها قلب المؤمن في الدنيا، وربما يظهر على وجهه البهاء، وتكون له نورا في ظلمات يوم القيامة.
والصدقة برهان: حجة على إيمان فاعلها بمجازاة يوم القيامة، لأن المنافق يمتنع منها لكونه لا يعتقد الثواب فيها.
والصبر: المحمود، وهو الصبر على طاعة الله عز وجل، والصبر عن المعاصي، والصبر على الأقدار المؤلمة.
والقرآن حجة لك: يدلك على النجاة إن عملت به.
أو عليك: إن أعرضت عنه، فيدل على سوء عاقبتك.
يغدو: يسعى بنفسه.
فبائع نفسه: لله بطاعته.
فمعتقها: من العذاب.
أو موبقه : مهلكها ببيعها للشيطان والهوى باتباعهما.


يستفاد منه

1- فضل الطهور.
2- فضل التسبيح و التحميد.
3- إثبات الميزان الذي توزن به الأعمال يوم القيامة.
4- عظم ثواب الصلاة والصدقة والصبر.
5- أن من تبع القرآن قاده إلى الجنة، ومن جعله خلف ظهره وأعرض عنه قذف في النار.
6- إن كل إنسان إما ساع في إهلاك نفسه، أو في فكاكها، فمن سعى في طاعة الله فقد باع نفسه لله، وأعتقها من عذابه، ومن سعى في معصية الله فقد باع نفسه بالهوان، وأوبقها بالآثام الموجبة لغضب الله وعقابه.


شرح بن عثيمين
__________________
رد مع اقتباس
  #33  
قديم 28-02-2015, 07:31 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,739
افتراضي







المفردات

حرمت : منعت .
الظلم : وهو لغة وضع الشيء في غير موضعه .
على نفسي : فضلا مني ، وجود و إحسانا إلى عبادي ، فلا أعاقب البريء على ما لم يفعل من السيئات ، ولا أعاقب أحدا بذنب غيره ، ولا أنقص المحسن شيئا من جزاء حسناته ، ولا أحكم بين الناس إلا بالعدل والقسط .
وجعلته بينكم محرما : حكمت بتحريمه عليكم .
فلا تظالموا : بتشديد الظاء وبتخفيفها أصله تتظالموا ، لا يظلم بعضكم بعضا .
كلكم ضال : عن الحق لو ترك ، وما يدعوا الطبع من الراحة وإهمال الشرع .
إلا من هديته : وفقته لا متثال الأمر واحتناب النهي .
فاستهدوني : اطلبوا مني الدلالة على طريق الحق والإيصال إليها .
أهدكم : أنصب لكم أدلة ذلك الواضحة ، وأوفقكم لها .
فاستطعموني : اطلبوا مني الطعام .
تخطئون : بضم التاء على الرواية المشهورة ، وروي بفتحها وفتح الطاء : تأثمون .
وأنا أغفر الذنوب جميعا : غير الشرك وما لا يشاء مغفرته .
فاستغفروني : سلوني المغفرة ، وهي ستر الذنب ومحو أثره . وأمن عاقبته .
قاموا في صعيد واحد : في أرض واحدة ومقام واحد .
المخيط : بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح الياء _ الإبرة .
أحصيها : أضبطها وأحفظها بعلمي وملائكتي .
أوفيكم إياها : أعطيكم جزاءها وافيا تاما .
فمن وجد خيرا : ثوابا ونعيما بأن وفق لأسبابهما . أو حياة طيبة هنيئة .
فليحمد الله : على توفيقه للطاعات التي ترتب عليها ذلك الخير والثواب ، فضلا منه ورحمة .
غير ذلك : شرا .
فلا يلومن إلا نفسه : فإنها آثرت شهواتها على رضا رازقها، فكفرت بأنعمه ، ولم تذعن لأحكامه .

يستفاد منه


1- تحريم الظلم ، وذلك متفق عليه في كل ملة ، لاتفاق سائر الملل على مراعاة حفظ النفس والأنساب والأعراض والعقول والأموال ، والظلم يقع في هذه أو بعضها ، وأعظم الظلم الشرك ، قال تعالى : ( إن الشرك لظلم عظيم) .
2- وجوب الإقبال على المولى في جميع ما ينزل بالإنسان لافتقار سائر الخلق إليه وعجزهم عن جلب منافعهم ودفع مضارهم إلا بتيسيره . فيجب إفراده بأنواع العبادة : من السؤال والتضرع والاستعانة وغيرها ، فإنه المتفرد بخلق العبد وبهدايته وبرزقه ، وإحيائه وإماتته ، ومغفرة ذنوبه .
3- كمال فعله تعالى لتنزيهه عن الظلم وكمال ملكه فلا يزاد بالطاعة ولا ينقص بالمعاصي . وكما غناه فإن خزائنه لا تنفد ولا تنقص بالعطاء . وكمال إحسانه إلى عباده فإنه يجب أن يسألوه جميع مصالحهم الدينية والدنيوية كما يسألونه الهداية والمغفرة ، فله تعالى الكمال المطلق في ذاته وصفاته وأفعاله .
4- أن الأصل في التقوى والفجور هو القلوب ، فإذا بر القلب وأتقى برت الجوارح ، وإذا فجر القلب فجرت الجوارح .
5- أن الخير كله من فضل الله تعالى على عباده من غير استحقاق . والشر كله من عند ابن آدم من إتباع
هوى نفسه .


شرح بن عثيمين
__________________
رد مع اقتباس
  #34  
قديم 03-04-2015, 07:58 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,739
افتراضي






المفردات

ناسا : هم فقراء المهاجرين ، كما في الرواية الأخرى .
من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : جمع صاحب بمعنى الصحابي : و هو من اجتمع بمحمد صلى الله عليه وسلم بعد النبوة وقبل وفاته مؤمنا به ومات على ذلك ، وإن لم يره كابن أم مكتوم .
الدثور : بضم الدال و بالمثلثه ، جمع دثر بفتح فسكون ، وهو المال الكثير، بفضول أموالهم : بأموالهم الفاضلة عن كفايتهم .
تصدقون : الرواية في هذه اللفظة بتشديد الصاد والدال جميعا ، ويجوز في اللغة تخفيف الصاد.
وبكل تكبيرة صدقة : روى برفع صدقة ونصبه ، فالرفع على الاستئناف . والنصب عطف على (( إن بكل تسبيحة صدقة )) وكذلك ما بعده .
بضع : بضم فسكون ، يطلق على الجماع وعلى الفرج نفسه ، وكلاهما تصلح إرادته هنا .
وزر : إثم .

يستفاد منه

1- حرص الصحابة على الأعمال الصالحة وقوة رغبتهم في الخير بحيث كان أحدهم يحزن على ما يتعذر عليه من الخير مما يقدر عليه غيره . لكان الفقراء يحزنون على فوات الصدقة بالمال التي يقدر عليها الأغنياء .
1-أن الصدقة لا تختص بالمال بل ربما كانت الصدقة بغيره أفضل ، مثل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فإنه دعاء إلى طاعة الله وكف عن معاصيه ، وذلك خير من النفع بالمال ، وكذلك تعليم العلم النافع ، وإقراء القرآن ، وإزالة الأذى عن الطريق ، والسعي في جلب النفع للناس ودفع الأذى عنهم، والدعاء للمسلمين، والاستغفار لهم.
2- فضيلة التسبيح والتكبير و التحميد والتهليل، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
3- سؤال المستفتي عن بعض ما يخفى من الدليل، إذا علم من حال المسئول أنه لا يكره ذلك، ولم يكن فيه سوء أدب.
4- ذكر العالم دليلا لبعض المسائل التي تخفى ، وتنبيه المفتي على مختصر الأدلة .
5-إحضار النية في المباحات، وأنها تصير طاعات بالنية الصادقة كأن ينوي بالجماع قضاء حق الزوجة، ومعاشرتها بالمعروف الذي أمر الله به، أو طلب ولد صالح، إو إعفاف نفسه، أو إعفاف زوجته، وغير ذلك من المقاصد الصالحة.
6- جواز القياس. وما نقل عن السلف من ذم القياس: المراد به القياس المصادم للنص.


شرح بن عثيمين
__________________
رد مع اقتباس
  #35  
قديم 30-07-2016, 02:49 AM
ابوادريس ابوادريس غير متواجد حالياً


الشريعة والحياة
 
تاريخ التسجيل: May 2016
المشاركات: 492
افتراضي

جزاكم الله خيرا وغفر الله لنا ولكم جهد رائع بارك اللهم فيكم
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أنواع القنابل النووية مراقب سياسي4 منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 16-04-2011 10:43 PM
واشنطن تكشف حجم ترسانتها النووية samarah منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 05-05-2010 12:59 AM
أوباما يعتزم إجراء تخفيضات كبيرة في ترسانة بلاده النووية samarah منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 06-04-2010 12:55 PM
(شرح الحديث الثامن عشر من الأربعين النووية) درس مهم لفضيلة الشيخ عبدالوهاب العمري حفظ ال راجح منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 27-10-2009 01:46 PM
هنا أخي الحبيب في الله ... تجد الأربعين النووية ... تفضل المسلم العربي منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 07-06-2001 10:38 AM


الساعة الآن 05:08 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com