عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العامة > منتدى النقاش الحر والحوار الفكري البنّاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 28-05-2013, 05:47 PM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,724
Thumbs down صديقك من صدقك لا من صدّقك




أحبّتي متابعي حرفي الأكارم
في أرجح الروايات أن عنوان موضوعي " صديقك من صدقك لا من صدّقك "
نُسب قوله للإمام علي كرّم الله وجهه
تذكّرت هذا العنوان أثناء حواري مع زميلٍ لي تربطني به علاقة
أقرب ما تكون للصداقة والمحبّة فرأيت منه تقصيرا في عمله
لا يليق بمكانته حيث دوما يردّد على مسامعي أن محبّته لي جعلته
يقبل متاعب مهنة البحث ومشاقها !!! ولكن عندما صارحته ببعض
جوانب القصور غضب وزمجر وقال أين مكانتي عندك لتشفع لي بغضّ
الطرف عن جوانب القصور !!! عجبت لذلك التفكير من وجهتين
* الوجهة الأولى يجب أن تكون أعمالنا خالصة لوجه الله
* الوجهة الثانية ما قاله الإمام علي كرّم الله وجهه أن الصديق
من يصدق معك ويصارحك وليس الذي يبصم ويغضُ الطرف عن سلبياتك
وربما للقارئ الكريم نظرة أخرى خاصة ممن يضعون في معاجمهم
" المجاملة " كعربون محبّة في العلاقات وإن كان ذلك المصطلح
خارج حساباتي عندما نبحث جليّا بأن المجاملة هي إخفاء الحقيقة
__________________
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 28-05-2013, 06:45 PM
الأوركيد الأزرق الأوركيد الأزرق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2013
الدولة: السعوديةة
المشاركات: 436
افتراضي

ألم تضع نفسك مكآن
صديقك..حيث تضحيته
واعتقد من النآس من هم
قلائل من يفعل شئ لآ يطيقه
من اجل احد في هذا الزمن
فلمآذا هذا الهجوم..!!
على شخص يرى ان المجآملة
ليست بالضرورة ان تكون نفآق
اجتمآعي ولمآذا يجب على الصراحة
ان تكون جارحة غير مراعية لشعور
الآخرين..عندمآ نصآرح بهآ الآخرين
على اسآس المصداقيةة..!!
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 28-05-2013, 06:56 PM
المدير التنفيذي للمنتديات المدير التنفيذي للمنتديات غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2003
المشاركات: 6,724
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الأوركيد الأزرق مشاهدة المشاركة
ألم تضع نفسك مكآن
صديقك..حيث تضحيته
واعتقد من النآس من هم
قلائل من يفعل شئ لآ يطيقه
من اجل احد في هذا الزمن
فلمآذا هذا الهجوم..!!
على شخص يرى ان المجآملة
ليست بالضرورة ان تكون نفآق
اجتمآعي ولمآذا يجب على الصراحة
ان تكون جارحة غير مراعية لشعور
الآخرين..عندمآ نصآرح بهآ الآخرين
على اسآس المصداقيةة..!!
الأخت الكريمة الأوركيد الأزرق
السلام عليكم ورحمة الله
قبل أن أضع نفسي مكانه تعلمت وتربيت في بيئة مسلمة
بأن أعمالنا خالصة لوجه الله وليس تقرّبا وتزلّفا عند الآخرين
ولو كانوا آباءنا وأمهاتنا فما عند الله أبقى
وتعلّمت أنه عندما أربط عملي بمن له مكانة في نفسي فيجب عليّ
أن أبحث عن الإبداع لأكون مفخرة له أليس كذلك ؟
والمكاشفة والمناصحة لن تكون جارحة إن كانت بين شخصين
وشرح جوانب التقصير وليس تقريعا أو توبيخا كما يتوهّم البعض
أما تعريف المجاملة فلم يختلف العقلاء بأنها إخفاءٌ للحقيقة
وهو تعريفٌ مطابق للكذب
__________________
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 28-05-2013, 07:40 PM
الأوركيد الأزرق الأوركيد الأزرق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2013
الدولة: السعوديةة
المشاركات: 436
افتراضي

اختلف معك ف الرأي
عندمآ نفعل امر لشخص مآ
عزيز لا يكون تملقآ ولا شئ
من هذا القبيل ومايدعوا للسخريه
ان المرء لا يفعل ذلك مع والديه..!!
فلنترك المجآمله مآذا عن فن التعآمل
والذوق عندمآ نلقي الأمر بصراحه
ضارب بعرض الحائط مكانة هذا الشخص..
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 28-05-2013, 08:20 PM
بلسم الروح بلسم الروح غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2013
الدولة: الجزائر
المشاركات: 1,042
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات مشاهدة المشاركة
أحبّتي متابعي حرفي الأكارم
في أرجح الروايات أن عنوان موضوعي " صديقك من صدقك لا من صدّقك "
نُسب قوله للإمام علي كرّم الله وجهه
تذكّرت هذا العنوان أثناء حواري مع زميلٍ لي تربطني به علاقة
أقرب ما تكون للصداقة والمحبّة فرأيت منه تقصيرا في عمله
لا يليق بمكانته حيث دوما يردّد على مسامعي أن محبّته لي جعلته
يقبل متاعب مهنة البحث ومشاقها !!! ولكن عندما صارحته ببعض
جوانب القصور غضب وزمجر وقال أين مكانتي عندك لتشفع لي بغضّ
الطرف عن جوانب القصور !!! عجبت لذلك التفكير من وجهتين
* الوجهة الأولى يجب أن تكون أعمالنا خالصة لوجه الله
* الوجهة الثانية ما قاله الإمام علي كرّم الله وجهه أن الصديق
من يصدق معك ويصارحك وليس الذي يبصم ويغضُ الطرف عن سلبياتك
وربما للقارئ الكريم نظرة أخرى خاصة ممن يضعون في معاجمهم
" المجاملة " كعربون محبّة في العلاقات وإن كان ذلك المصطلح
خارج حساباتي عندما نبحث جليّا بأن المجاملة هي إخفاء الحقيقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا في رأي ان الصديق الحقيقي يتقبل الانتقاد مثل مايتقبل المدح كيف تكون الصداقة حقيقية ان لم ننبه الصديق لعيوبه اذا ما الفرق بيننا وبين الغريب وهاذ ليس له دخل بالصراحة وانما بقوة العلاقة بين الطرفين لانها تعطيك الحق بان تنصح الاخر كما تنصح نفسك حينها ادا انزعج الصديق فساغير كلمة صديق بزميل عمل او ما شابه
اما بالنسبة انه اختار عمل لا يميل له فقط لاجلك هاد شيء مستحيل علي القيام به مهما كانت قيمة الصديق عندِ
جزاك الله ابو ياسر للموضوع
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 28-05-2013, 09:54 PM
قطر الندي وردة قطر الندي وردة غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 19,170
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات مشاهدة المشاركة
أحبّتي متابعي حرفي الأكارم
في أرجح الروايات أن عنوان موضوعي " صديقك من صدقك لا من صدّقك "
نُسب قوله للإمام علي كرّم الله وجهه
تذكّرت هذا العنوان أثناء حواري مع زميلٍ لي تربطني به علاقة
أقرب ما تكون للصداقة والمحبّة فرأيت منه تقصيرا في عمله
لا يليق بمكانته حيث دوما يردّد على مسامعي أن محبّته لي جعلته
يقبل متاعب مهنة البحث ومشاقها !!! ولكن عندما صارحته ببعض
جوانب القصور غضب وزمجر وقال أين مكانتي عندك لتشفع لي بغضّ
الطرف عن جوانب القصور !!! عجبت لذلك التفكير من وجهتين
* الوجهة الأولى يجب أن تكون أعمالنا خالصة لوجه الله
* الوجهة الثانية ما قاله الإمام علي كرّم الله وجهه أن الصديق
من يصدق معك ويصارحك وليس الذي يبصم ويغضُ الطرف عن سلبياتك
وربما للقارئ الكريم نظرة أخرى خاصة ممن يضعون في معاجمهم
" المجاملة " كعربون محبّة في العلاقات وإن كان ذلك المصطلح
خارج حساباتي عندما نبحث جليّا بأن المجاملة هي إخفاء الحقيقة

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

نعم الصديق الحقيقي من صدقك لا من صدّقك ولكن للأسف الكثير يعتبر ان الصداقة والمحبة

تبرر له القصور أو بعض الأغلاط وان نتغاضى عنها وان نبهته لذلك يقيم الدنيا

ويعتبرك تدقق عليه وتبحث خلفه وقد تنتهي صداقته وانا أعتقد ان المجاملة على حساب الصواب

فمن يعمل بصدق ولوجه الله أولا يتقبل النقد والتوجيه من صديق يكن له الود والأحترام وان رفض ذلك

فللأسف على الصديق والصدق
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 29-05-2013, 06:04 PM
الأوركيد الأزرق الأوركيد الأزرق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2013
الدولة: السعوديةة
المشاركات: 436
افتراضي

يبدو ان الآراء حتى
الآن لصآلح شخصك استآذي
الدكتور نآصر..عدت ل اقول
شيئآ البعض لا يتأثر بمآ قد ‏
يصدر من اسلوب قآسي تجآه
صديقه او غيره ربمآ لآ يهتم..‏
ومن يهتم قد يسمع نصحك ف
النصيحه كالجبل..ويجب الترفق عند
النصح..وشكرآ ‏‎ ‎
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 29-05-2013, 08:47 PM
عويضــه العقلا عويضــه العقلا غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2010
المشاركات: 192
افتراضي رد على المدير التنفيذي في المنتديات

(رد على المدير التنفيذي في منتديات بوابة العرب)
أولاً نقول سلام عليكم جميعاً >> إليكم الصراحة كل الصراحة شاء من شاء وأبا من أبا ؟أخونا الاستاذ الكريم المراقب تحية وفائق الاحترام أما بعد ديننا الاسلامي الحنيف علمنا أن الدين المعاملة والإيمان بالعمل كما قال صلى الله عليه وسلم كلكم راع ومسؤول عن رعيته والعمل ركن من أركان هذا الحديث الشريف أين كان نوع وطبيعة العمل فهو أمانه ,,إنظرو إلى أوربا كيف نهضت وتطورت ؟؟لأنهم لم يكون عندهم في أداء العمل لاأخ ولاقريب ولاصديق ولامجاملات لأحد على حساب أحد ,,,أما الثاني مثل هذا النوع من الناس لاتحرس عليه ولا تأسف على بعدة لأنه يضر أكثر مما يفيد )هذا بإختصار ولكم جميعاً أيضاً تحية مضاعفة
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 30-05-2013, 07:22 PM
الأوركيد الأزرق الأوركيد الأزرق غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2013
الدولة: السعوديةة
المشاركات: 436
افتراضي

السلآم عليكم..
في ادب الحوار مع الآخرين
نقول رأينآ ولآ نفرضه شأوا
ام ابوا..!!
الحق كلمة واضحه..
وعندمآ نستشهد بأقوال الرسول
الكريم فيجب ان لآ ننسى ادبه
وخلقه الرفيع..وتحيةة لكل من
يحترم الرأي والرأي الآخر..‏‎ ‎
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 30-05-2013, 09:39 PM
جمانة3 جمانة3 غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Aug 2011
المشاركات: 1,739
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات مشاهدة المشاركة
أحبّتي متابعي حرفي الأكارم
في أرجح الروايات أن عنوان موضوعي " صديقك من صدقك لا من صدّقك "
نُسب قوله للإمام علي كرّم الله وجهه
تذكّرت هذا العنوان أثناء حواري مع زميلٍ لي تربطني به علاقة
أقرب ما تكون للصداقة والمحبّة فرأيت منه تقصيرا في عمله
لا يليق بمكانته حيث دوما يردّد على مسامعي أن محبّته لي جعلته
يقبل متاعب مهنة البحث ومشاقها !!! ولكن عندما صارحته ببعض
جوانب القصور غضب وزمجر وقال أين مكانتي عندك لتشفع لي بغضّ
الطرف عن جوانب القصور !!! عجبت لذلك التفكير من وجهتين
* الوجهة الأولى يجب أن تكون أعمالنا خالصة لوجه الله
* الوجهة الثانية ما قاله الإمام علي كرّم الله وجهه أن الصديق
من يصدق معك ويصارحك وليس الذي يبصم ويغضُ الطرف عن سلبياتك
وربما للقارئ الكريم نظرة أخرى خاصة ممن يضعون في معاجمهم
" المجاملة " كعربون محبّة في العلاقات وإن كان ذلك المصطلح
خارج حساباتي عندما نبحث جليّا بأن المجاملة هي إخفاء الحقيقة

تحية طيبة مباركة

لا فض فوك دكتور ناصر ، فالصديق الحق هو الذي يسعى لأن يكون
عينك التي ترى ولسانك الذي يتحدث وحتى يدك الذي
تبطش ، فالصديق الصادق المخلص المخلص يحب أن يتعمد أصدقاءه
بنصحه يحب أن يرسم لهم معايبهم ويكاشفهم بإخطائهم وكم يسعده الأمر لأنه بذلك يؤكد لهم
أن محبته تفرض عليه أن يتخلى عن جلباب المجاملة ويجبره على النأي بجانبهم على التستر على أخطائهم
بدعوى المشاعر التي يكنها لهم لأن ذلك قد تجعلهم يعرفون أخطائهم
وزلاتهم وإن كانت صغيرة إستحالت إلى كبيرة
لا ضير طبعا أن تجاملهم ولكن ليس بغض الطرف عن أخطائهم وإنما
تكون في المدح والثناء عليهم وعلى أعمالهم مهما كانت
صغيرة حظا منا ودفعا لبذل المزيد وتحسين المردود
إن الصديق الصادق هو ذاك الشخص الذي يمحض لك النصح بعيدا
عن التنميق أو المداهنة لأنه يحبك حبا جما يجعله ينظر إليك
بمنظار المنتقد الذي يسعى لمكاشفتك بأخطائك وذلك لأنه يرنولأن
يجعل منك شخصا قويا يحتذى بك

أدامك الله سراجا وهاجا أريج البوابة
__________________
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 30-05-2013, 10:51 PM
باسم الحزين باسم الحزين غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Apr 2013
الدولة: IN DREAM LAND
المشاركات: 79
افتراضي

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

تحيه عطره لكل من شارك هنا بكلمه من قلبه او عقله مدعمة باسس قوية تدل علي تمسك رائع بالدين والتزاماته

راي المتواضع ان الصديق الحقيقي يتقبل النقد من صديقة ولكن برائ الشخصي يجب ان يراعي اسلوب النقد

حسب صخصية صديقك فلا بد انك عرفت جزء من جوانبه النفسية وكونت فكرة ممتازة عن طريقة التعامل معه

فابدا بنقده بطريقة تصل بها لقلبه قبل عقله

اما الين في القول والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة فلقد كانت خلق الرسول الكريم صلي اله عليه وسلم

ولقد قال الله لسيدنا موسي عليه السلام عندما امره ان يدعوا افجر كفار الارض ومن ادعي الربوبية فرعون


بان يخاطبه بلين ورويه وهو الكافر مدعي الربوية

فمن باب اولي ان ينصح اخوك المسلم وصديقك باسلوب لين هين اما

انا لا انكر ان هناك بعض الاشخاص وهم قليلون يحتاجون لصفعه قوية لكيي يصحوا فهؤلاء لاباس من الغلضة معهم

وانا بدون جدال مع نصح الصديق ونقده في حال غلطة والا لن تكون صداقة بل خيانه

شكرا لكم جمعيا ( اختلاف الرائ لا يفسد للود قضية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

رد مع اقتباس
  #12  
قديم 24-08-2013, 10:16 PM
محمد النهاري محمد النهاري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: أينما حط نفع
المشاركات: 11,795
افتراضي

هذه مشكلة عند كثير من الأصدقاء
بمجرد من يصادقك أو يصاحبك أو يحبك
يظن ان محبته وصداقته ستشفع له بالكثير والكثير من أخطاءه
ولا يعرف ان مناصحتك له هي لب الصداقة
لكن قد نغض الطرف مرة ومرتين في النهاية علينا النصح

دام قلمك راقيا أديبا لامعا أخي الغالي واستاذي الكريم
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 30-08-2013, 03:32 PM
ربيع القلوب ربيع القلوب غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 3,743
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات مشاهدة المشاركة
أحبّتي متابعي حرفي الأكارم
في أرجح الروايات أن عنوان موضوعي " صديقك من صدقك لا من صدّقك "
نُسب قوله للإمام علي كرّم الله وجهه
تذكّرت هذا العنوان أثناء حواري مع زميلٍ لي تربطني به علاقة
أقرب ما تكون للصداقة والمحبّة فرأيت منه تقصيرا في عمله
لا يليق بمكانته حيث دوما يردّد على مسامعي أن محبّته لي جعلته
يقبل متاعب مهنة البحث ومشاقها !!! ولكن عندما صارحته ببعض
جوانب القصور غضب وزمجر وقال أين مكانتي عندك لتشفع لي بغضّ
الطرف عن جوانب القصور !!! عجبت لذلك التفكير من وجهتين
* الوجهة الأولى يجب أن تكون أعمالنا خالصة لوجه الله
* الوجهة الثانية ما قاله الإمام علي كرّم الله وجهه أن الصديق
من يصدق معك ويصارحك وليس الذي يبصم ويغضُ الطرف عن سلبياتك
وربما للقارئ الكريم نظرة أخرى خاصة ممن يضعون في معاجمهم
" المجاملة " كعربون محبّة في العلاقات وإن كان ذلك المصطلح
خارج حساباتي عندما نبحث جليّا بأن المجاملة هي إخفاء الحقيقة
الغالي العزيز ابو ياسر
د.ناصر
إن الصدق لا يحتاج إلى غربال ليخفية ولكنه يحتاج الى إطار الحكمة والعقل في طرحة وحسب المواقف التي
تصدر من الصديق فقد نغض الطرف عن بعض الاخطاء التي تكون بحقنا الشخصي من صديق ونختلف له
الأعذار وتكون المجاملة هنا ليس من باب أخفاء الحقيقة ولكنها من باب المحافظة على الصديق الوفي ...
والنصح في الدين وما يكون فيه إغضاب لله ورسوله لا مجاملة فيه ولكننا نبحث وندقق في الوسيلة التي
يمكن ان نقدم فيها النصح ليقبله الصديق ويغير من سلوكه إلى ما نريده منه في الحق وللحق وليس من باب
أن نوصل المعلومة او النصح للتباهي بإننا نملك العلم ... شخصية الصديق لها دور ... الوقت المطروح
فيه التوجيه والنصح له دور ... لا يكون امام عامة الناس ويكون بشكل فردي ...وله دور ... عقيدته وتوجهه
له دور في توجيه النصيحة ... وغيرها لنجعل هذا الباب مفتوحاُ للجميع ...
موضوع بقلم يسحق منا له الشكر ...
دمت بكل الحب ...
معتصم ناصر
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 30-08-2013, 03:36 PM
ربيع القلوب ربيع القلوب غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
المشاركات: 3,743
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات مشاهدة المشاركة
أحبّتي متابعي حرفي الأكارم
في أرجح الروايات أن عنوان موضوعي " صديقك من صدقك لا من صدّقك "
نُسب قوله للإمام علي كرّم الله وجهه
تذكّرت هذا العنوان أثناء حواري مع زميلٍ لي تربطني به علاقة
أقرب ما تكون للصداقة والمحبّة فرأيت منه تقصيرا في عمله
لا يليق بمكانته حيث دوما يردّد على مسامعي أن محبّته لي جعلته
يقبل متاعب مهنة البحث ومشاقها !!! ولكن عندما صارحته ببعض
جوانب القصور غضب وزمجر وقال أين مكانتي عندك لتشفع لي بغضّ
الطرف عن جوانب القصور !!! عجبت لذلك التفكير من وجهتين
* الوجهة الأولى يجب أن تكون أعمالنا خالصة لوجه الله
* الوجهة الثانية ما قاله الإمام علي كرّم الله وجهه أن الصديق
من يصدق معك ويصارحك وليس الذي يبصم ويغضُ الطرف عن سلبياتك
وربما للقارئ الكريم نظرة أخرى خاصة ممن يضعون في معاجمهم
" المجاملة " كعربون محبّة في العلاقات وإن كان ذلك المصطلح
خارج حساباتي عندما نبحث جليّا بأن المجاملة هي إخفاء الحقيقة
الغالي العزيز ابو ياسر
د.ناصر
إن الصدق لا يحتاج إلى غربال ليخفية ولكنه يحتاج الى إطار الحكمة والعقل في طرحة وحسب المواقف التي
تصدر من الصديق فقد نغض الطرف عن بعض الاخطاء التي تكون بحقنا الشخصي من صديق ونختلق له
الأعذار وتكون المجاملة هنا ليس من باب أخفاء الحقيقة ولكنها من باب المحافظة على الصديق الوفي ...
والنصح في الدين ,,,, وما يكون فيه إغضاب لله ورسوله لا مجاملة فيه ولكننا نبحث وندقق في الوسيلة التي
يمكن ان نقدم فيها النصح ليقبله الصديق ويغير من سلوكه إلى ما نريده منه في الحق وللحق وليس من باب
أن نوصل المعلومة او النصح للتباهي بإننا نملك العلم ... شخصية الصديق لها دور ... الوقت المطروح
فيه التوجيه والنصح له دور ... لا يكون امام عامة الناس ويكون بشكل فردي له دور ... عقيدته وتوجهه
له دور في توجيه النصيحة ... وغيرها لنجعل هذا الباب مفتوحاُ للجميع ...
موضوع بقلم يستحق منا له الشكر ...
دمت بكل الحب ...
معتصم ناصر
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 28-01-2014, 08:48 PM
mahmoudbahr mahmoudbahr غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2013
المشاركات: 39
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لابد وان يكون الصديق هو من يشجع صديقه الاخر على النجاح وإذا رأى أى تقصير لابد وأن يوجهه الى الرشاد والطريق الصحيح وينصحه بذلك لانه يحبه ويريده أن يكون ناجحا ولابد من الصديق الاخر تقبل هذا النقد البناء بكل ثقة فى صديقه انه يريد مصلحته










رد مع اقتباس
  #16  
قديم 01-03-2014, 11:18 AM
nooralkoon nooralkoon غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2014
المشاركات: 19
افتراضي

شكرا لك ع الموضوع ,,,,
الصديق في ها الزمن عُملة نادرة الوجود وبالأحرى معدومة
فالمصالح لها الدور الأساسي لِطمسها,, الصداقة الحقيقية
هي أن يكون الصديق مع صديقه في وقت الرخاء ووقت
الشدة وأن تسود علاقتهم المحبة والوئام,,,

تحياتي
رد مع اقتباس
  #17  
قديم 19-04-2014, 04:19 AM
رانيا الزمر رانيا الزمر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 108
افتراضي

الصديق هو مرأت صديقة ويجب ان يتحملة في الظروف الصعبة والرخاء ويعاملة معاملة طيبة كل هذا ليس من اجل صديقة انما من اجل الله لان الدين الاسلامي علمنا حسن المعاملة الحسنة والاخلاق الحميده مع الاصدقاء

العاب للتحميل تحميل العاب كمبيوتر تحميل العاب حرب العاب سيارات للتحميل العاب اكشن للتحميل تحميل العاب الذكاء تحميل العاب مغامرات العاب بنات للتحميل تحميل العاب سيارات
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 10-06-2014, 05:36 PM
كلية القانون كلية القانون غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2014
المشاركات: 4
افتراضي صحييييييييييييييح

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المدير التنفيذي للمنتديات مشاهدة المشاركة
أحبّتي متابعي حرفي الأكارم
في أرجح الروايات أن عنوان موضوعي " صديقك من صدقك لا من صدّقك "
نُسب قوله للإمام علي كرّم الله وجهه
تذكّرت هذا العنوان أثناء حواري مع زميلٍ لي تربطني به علاقة
أقرب ما تكون للصداقة والمحبّة فرأيت منه تقصيرا في عمله
لا يليق بمكانته حيث دوما يردّد على مسامعي أن محبّته لي جعلته
يقبل متاعب مهنة البحث ومشاقها !!! ولكن عندما صارحته ببعض
جوانب القصور غضب وزمجر وقال أين مكانتي عندك لتشفع لي بغضّ
الطرف عن جوانب القصور !!! عجبت لذلك التفكير من وجهتين
* الوجهة الأولى يجب أن تكون أعمالنا خالصة لوجه الله
* الوجهة الثانية ما قاله الإمام علي كرّم الله وجهه أن الصديق
من يصدق معك ويصارحك وليس الذي يبصم ويغضُ الطرف عن سلبياتك
وربما للقارئ الكريم نظرة أخرى خاصة ممن يضعون في معاجمهم
" المجاملة " كعربون محبّة في العلاقات وإن كان ذلك المصطلح
خارج حساباتي عندما نبحث جليّا بأن المجاملة هي إخفاء الحقيقة
كلام جميل لا ثقيل في الميزان .
رد مع اقتباس
  #19  
قديم 10-06-2014, 05:43 PM
كلية القانون كلية القانون غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2014
المشاركات: 4
افتراضي اراء مختلفة

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة باسم الحزين مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

تحيه عطره لكل من شارك هنا بكلمه من قلبه او عقله مدعمة باسس قوية تدل علي تمسك رائع بالدين والتزاماته

راي المتواضع ان الصديق الحقيقي يتقبل النقد من صديقة ولكن برائ الشخصي يجب ان يراعي اسلوب النقد

حسب صخصية صديقك فلا بد انك عرفت جزء من جوانبه النفسية وكونت فكرة ممتازة عن طريقة التعامل معه

فابدا بنقده بطريقة تصل بها لقلبه قبل عقله

اما الين في القول والدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة فلقد كانت خلق الرسول الكريم صلي اله عليه وسلم

ولقد قال الله لسيدنا موسي عليه السلام عندما امره ان يدعوا افجر كفار الارض ومن ادعي الربوبية فرعون


بان يخاطبه بلين ورويه وهو الكافر مدعي الربوية

فمن باب اولي ان ينصح اخوك المسلم وصديقك باسلوب لين هين اما

انا لا انكر ان هناك بعض الاشخاص وهم قليلون يحتاجون لصفعه قوية لكيي يصحوا فهؤلاء لاباس من الغلضة معهم

وانا بدون جدال مع نصح الصديق ونقده في حال غلطة والا لن تكون صداقة بل خيانه

شكرا لكم جمعيا ( اختلاف الرائ لا يفسد للود قضية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لكل واحد من راي شخصي لكنها كلها بالنهاية غايتها واحدة الصديق مثل الاخ الضربة التي توجعك من صديق فهي حتما سوف تيقظك وبالمثل العراقي يكولون امشي وره الي يبجيك ولا تمشي وره الي يضحكك . .
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صديقك هو شخصك الثاني ابو الحسن النحوي منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 15-01-2011 12:39 AM
✿ صديقك أعمى وطلب منك وصف الدنيا !!! ✿ رحيق الأزهار منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 14-12-2009 05:55 PM
لا تجرح صديقك!!!! سارة فلسطين منتدى العلوم والتكنولوجيا 6 23-06-2009 08:22 PM


الساعة الآن 11:21 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com