عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 11-04-2012, 08:34 PM
قطر الندي وردة قطر الندي وردة غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
المشاركات: 19,170
Smile القدرات والاستعدادات








القدرات والاستعدادات

القياس والتقويم

القياس" مشتق من قاس أي قدَّر. يقال قاس الشيء بغيره أو على غيره أي قدره على مثله. و"القياس" بهذا المعنى، ممارسة إنسانية يومية؛ تتجلى في مختلف العمليات التي نقوم بها من أجل تقدير أو وزن معطيات حياتنا وما يحيط بنا، سواء أكانت أشياء مادية كالأحجام والأوزان أم معنوية كعلاقتنا بالآخرين؛ وذلك كله بهدف ضبط التعامل فيما بيننا ومع عالمنا.

ولا يتحقق " القياس" أياًَ كان، بلا مقاييس متعارف عليها سلفاً. فنحن على سبيل المثال، نستخدم وحدة المتر لتحديد المسافات، و نقيس الأثقال استناداً إلى وحدة الجرام ، ونعرف الوقت بوحدة الساعة وأجزائها.

ومن الناحية العلمية، تختلف تعريفات القياس، نسبياً؛ باختلاف الشيء المراد قياسه والمقاييس المستخدمة فيه وضوابطه وأهدافه،

"التقويم" هو بيان قيمة الشيء ويستخدم في المجال العلمي لوصف عملية إصدار حكم ما؛من أجل غرض معين يتعلق بقيمة القدرات والمعلومات والأفكار والأعمال والحلول والطرق والمواد..الخ.وذلك باستخدام المحكات والمستويات والمعايير لتقدير مدى كفاية الأشياء والخصائص ودقة فعاليتها.

و بعبارة أخرى " التقويم" هو: إعطاء قيمة لشيء ما، وفق مستويات وضعت أو حددت سلفاً. وتعريف " التقويم" في المجال العلمي التربوي على وجه الخصوص، هو: بيان قيمة تحصيل الطالب أو مدى تحقيقه لأهداف تربوية معينة.و "التقويم" لا يتأتى بدون "قياس"، فهما والحالة هذه مترابطان. .


مجالات التقويم :

الشخصية:

تعرف الشخصية بأنها ذلك التنظيم المتكامل من الصفات والمميزات والتركيبات الجسمية والعقلية الانفعالية والاجتماعية التي تبدو في العلاقات الاجتماعية للفرد والتي تميزه عن غيره من الافراد بشكل واضح وعليه فمفهوم الشخصية يشمل دوافع الفرد وعواطفه وميوله واهتمامه وسماته الخلقيه وآراءه ومعتقداته كما يشمل عاداته الاجتماعية وذكاءه ومواهبه الخاصة ومعلوماته وما يتخذه من أهداف ومثل وقيم اجتماعية وتنظيم كل هذه الجوانب في كل متكامل يتسم بالاتساق والانتظام.
وتعرف الشخصية أيضاً بأنها ما يسمح لنا بالتنبؤ بما سيفعله فرد ما في موقف ما ويعرفها البورت بأنها ذلك التنظيم الديناميكي الذي يكمن داخل الفرد ينظم أجهزته النفسية والجسمية التي تضفي عليه طابعه الخاص في السلوك والتفكير.

- طرق قياس الشخصية:

من المعلوم أن إصدار حكم أو أحكام على الشخصية ليس بالأمر السهل وبخاصة إذا كان هذا الحكم أو تلك الأحكام ترمي إلى وصف الشخصية لأغراض مهينه أو تشخيصية.
وقياس الشخصية كان يتناول الناحيتين العملية والعلمية فمن الناحية العملية كان هناك اهتمام بالتوجيه المهني لاختبارات المهنية ومحاولة تشخيص سوء التوافق لدى المتضررين والمنحرفين ومحاولة قياس التحسن في الطرق العلاجية التي وضعت لهم.
ومن الناحية العلمية انصب الاهتمام على أعداد أسئلة يطلب من الأفراد الإجابة عنها وذلك لمعرفة مدى تأثير المثيرات التي تتضمنها تلك الأسئلة على الشخصية.
وأول اختبار للشخصية صممه عالم نفس الأمريكي ودورث عام 1918 واطلق عليه اسم استمارة البيانات الشخصية.
ومن ابرز الوسائل والطرق المستخدمة في قياس الشخصية ما يلي:
1- دراسة الحالة ( وتسمى الملاحظة الكلينيكية)
2- التداعي الحر وتأويل الأحلام
3- المتابعة
4- سلالم التقدير
5- الاستبيانات
6- الاختبارات الاسقاطية كاختبارات رووشاخ ( بقع الحبر ) واختبارات فهم الموضوع
أما الوسائل التي يمكن للمعلم أن يستخدمها في المدرسة فيتمثل في بعض الاختبارات والتي من أبرزها ما يلي:
1- اختبار كليفورنيا لشخصية
2- ملامح الشخصية
3- الصفحة النفسية

أما الاختبارات الاسقاطية فإن المعلم لا يستطيع استخدامها نظراً لأنها تحتاج إلى اختصاصي في علم النفس الاكلانيكي كما أنها تكشف عن بعض الأمراض العصابية وبعض الاظطرابات السلوكية التي تعد خارج نطاق اختصاص المعلم
ومن اشهر اختبارات الشخصية المتداولة في الوقت الحاضر مقياس الشخصية متعدد الاوجه (MMPI)
ويقوم هذا المقياس على التقدري الذاتي الشخصية ويقيس جوانب عديدة فيها وهو يستخدم من جانب المعالج النفسي والطبيب النفسي ويتألف من 550 فقرة موزعة على موضوعات متعددة كالصحة النفسية والروح المعنوية والأعراض العصبية العامة والجهاز الهضمي والجهاز التناسلي والعادات الشخصية والاتجاهات الاجتماعية
أما مكونات هذا الاختبارفهي:
1- توهم المرض
ويقصد به العناية الزائدة بالوظائف الجسمية والقلق دون وجود سبب عضوي للمرض المتوهم
2- الاكتئاب
ويعني القلق أو شعور الفرد باليأس والتشاؤم
3- الهستيريا:
وهي عبارة عن الهروف من المشاكل عن طريق الشلل أو العمى أو القي
4- الانحراف السيكوباتي:
ويتمثل في موت الضمير وعدم احترام الآخرين وعدم الاكتراث بالمعايير الاجتماعية
5- عامل الذكورة والأنوثة:
ويقصد به عملية التوازن النسبي بين اهتماما الذكر واهتمامات الأنثى
6- البارانويا:
ويقصد به الحساسية الزائدة والتشكك الزائد وشعور الفرد بأن هناك محاولات تحاك ضده وذلك عن طريق التخيل
7- السيكاثبينيا:
ومن مظاهرها المخاوف المرضية والسلوك القهري وشدة الانفعال
8- الفصام:
ويقصد به عد قدرة الفرد على التفكير المنظم والسلوك الشاذ الذي لا يتفق مع الواقع الذي يعيش فيه
9- الهوس الخفيف:
ويتمثل في النشاط الزائد وفي القدرة على عدم التركيز على موضوع معين لفترة زمنية طويلة نسبياً

التقويم التكويني:

يعرف التقويم التكويني بأنه العملية التقويمية التي يقوم بها المعلم اثناء عملية التعلم وهو يبدأ مع بداية التعلم ويواكبة اثناء سير الحصة الدراسية ومن الاساليب والطرق التي يستخدمها المعلم فيه مايلي:
1- المناقشة الصفية
2- ملاحظة اداء الطالب
3- الواجبات البيتية ومتابعتها
4- النصائح والارشادات
5- حصص التقويه
أما ابرز الوظائف التي يحققها هذا النوع من التقويم فهي:
1- توجيه تعلم التلاميذ في الاتجاه المرغوب فيه.
2- تحديد جوانب القوة والضعف لدى التلاميذ لعلاج جوانب الضعف وتلافيها وتعزيز جوانب القوة.
3- تعريف المتعلم بنتائج تعلمه وإعطاؤه فكره واضحه عن أدائه.
4- إثارة دافعية المتعلم للتعلم والاستمرار فيه.
5- مراجعة المتعلم في المواد التي درسها بهدف ترسيخ المعلومات المستفادة منها.
6- تجاوز حدود المعرفة للفهم لتسهيل انتقال اثر التعلم.
7- تحليل موضوعات المدرسة وتوضح العلاقات القائمة بينها.
8- وضع برنامج للتعليم العلاجي وتحديد منطلقات حصص التقوية والتعمق.
9- حفز المعلم على التخطيط للتدريس وتحديد أهداف الدرس بصيغ سلوكية أو على شكل نتاجات تعلمية يراد تحقيقها من جانب الطلبة.

ويقصد به العملية التقويمية التي يجري القيام بها في نهاية برنامج تعليمي يكون المفحوص قد اتم متطلباته في الوقت المحدد لإتمامها ومن الأمثلة عليه في مدارسنا ومؤسساتنا التعليمية الامتحانات التي تتناول مختلف المواد الدراسية في نهاية كل فصل دراسي وامتحان الثانوية العامة والامتحان العام لكليات المجتمع.
ويجري التقويم الختامي أيضا في نهاية كل دورة تدريبية يكون المفحوص قد اتم متطلباتها في الوقت المحدد لذلك ومن الامثلة على تلك الدورات ( الدورات الصيفية ) التي يعقدها مركزالتأهيل التربوي التابع لوزارة التربية والتعليم للدراسين والدارسات من المعلمين والمعلمات وكذلك الدورات التي تعقدها وزارة التربية والتعليم لمعلمي ومعلمات الصفوف الابتدائية الدنيا ولمعلمي ومعلمات الصفوف الابتدائية العليا وللمعلمات في رياض الأطفال.
وتجدر الإشارة إلى أن التقويم الختامي يتم في ضوء محددات معينة من أبرزها تحديد موعد إجرائه وتعيين القائمين به والمشاركين في المراقبة ومراعاة سرية الأسئلة ووضع الإجابات النموذجية لها ومراعاة الدقة في التصحيح.
وفيما يلي ابرز الأغراض التي يحققها هذا النوع من التقويم:
1- رصد علامات الطلبة في سجلات خاصة.
2- إصدار أحكام تتعلق بالطالب كالإكمال والنجاح والرسوب ونحو ذلك.
3- توزيع الطلبة على البرامج المختلفة أو التخصصات المختلفة أو الكليات المختلفة استناداً إلى المعدلات التي حصلوا عليها.
4- الحكم على مدى فعالية جهود المعلمين وطرق التدريس.
5- إجراء مقارنات بين نتائج الطلبة في الشعب الدراسية المختلفة التي تضمنها المدرسة الواحدة أو يبين نتائج الطلبة في المدارس المختلفة.
6- الحكم على ملائمة المناهج التعليمية والسياسات التربوية المعمول بها.

أولاً / القــدرات
القدرة هي اصطلاح عام يطلق على كل ما يستطيع الفرد ان يؤديه في اللحظة الحاضرة من اعمال ذهنية او حركية . سواء نتيجة تدريب او بدون تدريب .

اذن القدرة هي قدح الاستعداد بواسطة التعلم والتدريب ، وهي أنواع ومن اهمها :
أ - القدرة اللغوية : - تدور حول معالجة الافكار والمعاني عن طريق الالفاظ ومن مظاهرها , سهولة فهم الافكار والجمل و ادراك ما بين الالفاظ والجمل من علاقات مختلفة مثل التشابه والتضاد او الاتفاق او الترادف او الاختلاف .
ب- القدرة الميكانيكية :- تدور حول فهم عمل الالات و ادارتها و صيانتها و اصلاحها وتركيبها و ادراك العلاقات بين اجزائها .
حـ - القدرة الحسابية :- تدور حول اجراء العمليات الحسابية بسرعة و دقة وكذلك في ادراك ما بين الارقام من علاقات وفي سرعة التفكير الحسابي و دقته بوجه عام .
د- القدرات الحركية النفسية :- هي قدرات حركية وعضلية تتصل بسرعة و دقة الوظائف النفسية .
مثل المهارة اليدوية – خفة الاصابع - التازر بين اليدين والعينين -- او بين العينين والساقين.
هـ- القدرة الكتابية : تتضمن سرعة و دقة ملاحظة الكلمات و الارقام وفهم الرموز التي تدل على الكلمات او الارقام , وكذلك اداء العمليات الحسابية بسرعة و دقة الى جانب كفاءة استخدام اللغة.




ثانياً / الإستعــــدادات
الاستعداد (Readiness)
الاستعداد حالة من التهيؤ النفسي والجسمي بحيث يكون فيها الفرد قادراً على تعلم مهمة أو خبرة ما.(الزغول)
وعرفه (بنجهام) بأنه حالة أو مجموعة من الصفات الدالة على قابلية الفرد – مع شيء من التدريب- على اكتساب المعلومات أو المهارات أو مجموعة من الاستجابات مثل: التحدث بإحدى اللغات, أو القدرة على الأداء الموسيقي, أو حل المسائل الرياضية .... إلخ.
وعرفه (آهمان) بأنه إمكانات الفرد لتعلم مهارة معينة عندما يزود بالتعليم المناسب.
ويتجلى الاستعداد في الإنجاز المحتمل, وليس في الأداء الفعلي. فالاستعداد يعد خطوة تمهيدية سابقة لظهور القدرة. فقد تتوفر له أسباب التفتح والنضج, فيتبلور في قدرة عامة أو خاصة ويتجسد في أداءات وإنجازات, وقد تحول بعض العوامل دون ظهوره وفي هذا خسارة جسيمة وحرمان الفرد من الاستفادة من طاقة يملكها, لكنه لا يحسن استثمارها وتوظيفها لتحقيق مزيد من النمو والتطور.
ويرتبط الاستعداد بعوامل النضج والتدريب. فالنضج يوفر الإمكانات والقابليات التي من شأنها أن تثير الاستعداد لدى الأفراد لتعلم مهارة معينة، في حين يعمل التدريب على تطوير الاستعداد وتحفيزه لديهم.
بعض العلماء عمد إلى ربط الاستعداد بالعمر الذهني وهناك من ربط الاستعداد بحالة التهيؤ النفسي والحالة المزاجية التي يمر بها الفرد. ومن هؤلاء ثورنديك، إذ يرى أن الاستعداد يتوقف على حالة الوصلات العصبية من حيث قابليتها للتوصيل أو عدم التوصيل.

ويرى أن الاستعداد يأخذ ثلاثة أشكال هي:

أ_ عندما تكون الوصلة العصبية مستعدة للتوصيل ويوجد ما يسهل عملها، فإن التعلم يحدث.
ب_ عندما تكون الوصلة العصبية مستعدة للتوصيل ويوجد ما يعيق عملها، فإن التعلم ربما لا يحدث.
ج_ عندما تكون الوصلة العصبية غير مستعدة للتوصيل وتجبر على ذلك، فإن التعلم لا يحدث.


إذاً الاستعداد --- هو القدرة الكامنة للفرد على ان يتعلم بسرعة و سهولة في مجال معين . وتختلف القدرة عن الاستعداد في ان القدرة هي ما يستطيع الفرد تاديته اما لفظ الاستعداد فيشير الى ما يستطيع الفرد اداءه في المستقبل اذا توفرت لديه فرص التدريب و التعليم.




قانون الاستعداد :
يحدد هذا القانون الأسس الفسيولوجية لقانون الأثر ويوضح الظروف التي يكون فيها الكائن الحي في حالة ارتياح أو ضيق ويحدد ثلاثة ظروف يمكن أن يعمل الكائن الحي تحت تأثيرها في مواقف التعلم هي :
1- حينما تكون الوحدة العصبية مستعدة للعمل فإن عملها يريح الكائن .
2- حينما تكون الوحدة العصبية غير مستعدة للعمل ولا تعمل . فإن عدم عملها يسبب الضيق للكائن الحي .
3- حينما تكون الوحدة العصبية غير مستعدة للعمل وتجبر عليه فإن العمل يسبب الضيق للكائن .
كما وضع ثورندايك عدد من القوانين الأخرى لتسد الحاجة ولتوضيح بعض النواحي التي تحتاج الى توضيح عند استخدام القوانين الأساسية في مجالات العمل المدرسي وتعلم الإنسان وهذه القوانين :
- الاستجابة المتعددة أو المتنوعة : يضطر الكائن الحي في مواقف التعلم إلى تنويع الاستجابات غير المناسبة قبل أن يصل إلى الاستجابة التي تنهي الموقف ويرتاح لها .
- الموقف أو الاتجاه : يخضع التعلم للحالة التي يكون عليها الفرد وموقفه من موضوع التعلم فالتلميذ الذي يكره دراسة مادة ما لا يقبل على دراستها كما يقبل على مواد أخرى .
- العناصر السائدة : يستطيع الإنسان أن ينتقي العنصر الأقوى في الموقف وأن يستجيب له وأن يهمل العناصر الأخرى الأقل أهمية بعكس الكائنات الأخرى .
- الاستجابة المماثلة : وهذا القانون يوضح الكيفية التي يتصرف بها الفرد في المواقف الجديدة فهو يستجيب لهذه المواقف على نحو ما استجاب للمواقف المماثلة . ويستفيد في ذلك من نتائج الخبرة السابقة وبأوجه التشابه بين الموقف الجديد والمواقف السابقة .
- نقل الارتباط : يمكن نقل أي استجابة ترتبط بموقف معين إلى موقع آخر أو لمثير آخر جديد . وتكون النتيجة أن تحدث الاستجابة المعينة في ظروف أخرى غير الظروف والمواقف الأصلية التي كانت تحدث فيها وهي نفس القاعدة التي يقوم عليها التعلم الشرطي .


الفرق بين الاستعدادات والقدرات :-
يختلف الاستعداد عن القدرة في كون الاستعداد يشير إلى إمكانية إنجاز كامنة وليس إلى إنجاز فعلي . فالاستعداد هو الاستطاعة أو القيمة التنبؤية للقدرة أما القدرة فهي تنفي> الاستعداد في مجال النشاط الخارجي . وحتى يتمكن المدرس من تنمية استعدادات تلاميذه عليه أن يتعرف على خصائص الاستعدادات والقدرات التالية :
أ – تحدد الوراثة استعدادات التلميذ بدرجة أكبر وأكثر تأثيرا من التعلم . فإذا صادف المدرس مستوى منخفض لأداء بعض التلاميذ فإن هذا لا يعني فشله كمدرس ولكن يرجع بالدرجة الأولى إلى أنه ورث استعدادا منخفضا في ذلك المجال .
ب – الاستعداد قد يكون بسيطا من الناحية السيكولوجية كأن يتضمن قدرة بسيطة واحدة كتحريك الأصابع أو يكون مركبا من عدة قدرات عقلية أو بسيطة كالاستعداد اللغوي أو الرياضي
ج – تختلف مستويات وأنواع الاستعدادات لدى التلميذ الواحد فقد يكون استعداده مرتفع في الرياضيات ومتوسط في اللغة و …الخ .
د – يختلف كم الاستعداد الواحد لدى التلاميذ حيث يتوزع الاستعداد بين الأفراد من حيث قوته أو ضعفه وفق منحنى التوزيع ألاعتدالي .
ه – القدرات العقلية للتلاميذ تابثة : فقد أكدت الأبحاث أن التغيرات الجوهرية في تنبيه الذكاء لدى الفرد هي الشذوذ وليس القاعدة . ومعظم قدرات الفرد تثبت في نهاية مرحلة الطفولة المتأثرة
و – القدرة هي نتاج التفاعل بين الوراثة والبيئة : فالوراثة لا تعمل في فراغ والبيئة يجب أن يتوافر لها مواد بيولوجية ووراثية لتعمل معها وبها .






م / ن
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دور التربية الإسلامية في تنمية القدرات العقلية قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 27-06-2010 10:48 PM
اختبار القدرات وما ينويه من تحطيم الآمال العظيمة Reeda منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 18-08-2009 09:43 PM
مستقبل حلف شمالي الأطلسي مراقب سياسي4 منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 15-07-2009 09:10 PM


الساعة الآن 11:25 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com