عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 15-12-2013, 04:41 PM
أبو الأمجاد يونس أبو الأمجاد يونس غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 173
افتراضي خصائص هذه الأمة : الشيخ زيد البحري






( خصائص هذه الأمة )
فضيلة الشيخ زيد بن مسفر البحري

www.albahre.com

أما بعد : فيا عباد الله /
ذكرنا في الجمعة الماضية خصائص الرسول صلى الله عليه وسلم التي اختص بها دون غيره من الأنبياء ، وهناك خصيصة به – صلوات ربي وسلامه عليه – في هذه الأمة ، وهذا هو محور حديثنا في هذا اليوم ، ما نذكره من خصائص تميز هذه الأمة ، إنما هي في الحقيقة خصيصة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، إذ ما بلغت هذه الأمة من هذه الخصائص إلا بفضل الله سبحانه وتعالى ، ثم بفضل مقام رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ربه .
من خصائص هذه الأمة :
أنها خير الأمم ، قال تعالى { كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ }
{ كُنتُمْ } يعني في اللوح المحفوظ ، كتب وسطِّر في اللوح المحفوظ أن هذه الأمة هي خير الأمم ، لكن لم تكن خير الأمم جزافا أو عبثا – كلا – إنما كانت خير الأمم باتباع هذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ، بالإيمان بالله ، بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، بالقيام بشرع الله ، لكن متى ما تخلف عضو أو أعضاء من هذه الأمة عما وصفوا به من هذه السمات التي تنبؤ عن قيامه بشرع الله ، فليس له فضل في هذه الخصيصة أبدا {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ } لم ؟ { تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ }آل عمران110 .
والنبي صلى الله عليه وسلم كما في مسند الإمام أحمد وسنن الترمذي لما قرأ هذه الآية ( قال : إنكم تتمون سبعين أمة أنتم خيرها وأكرمها على الله ) ولذا جاء في المسند ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( أعطيت ما لم يعط نبي قبلي ) ثم ذكر العطايا ، من بينها ، قال ( وجعلت أمتي خير الأمم ) بل جاء في حديث في مسند الإمام أحمد من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( إن الله عز وجل قال لعيسى : إني باعث بعدك أمة ) والأمة التي أتت بعد عيسى عليه السلام هي أمة محمد صلى الله عليه وسلم ( إني باعث بعدك أمة إن أصابهم ما يحبون حمدوا الله وشكروا ، وإن أصابهم ما يكرهون ، احتسبوا وصبروا ولا علم ولا حلم ، قال عيسى يا رب : كيف لهم ذلك ولا علم ولا حلم ؟! قال الله سبحانه وتعالى : أعطيهم من حلمي وعلمي ) هذه فضائل لهذه الأمة ، فهل قامت هذه الأمة بواجب الله ؟ وبواجب شرع الله ؟ هذا سؤال يجب أن يطرح نفسه في هذا الواقع ، وأن يطرحه كل شخص على نفسه ، ينظر أهو من جملة أفراد هذه الأمة التي هي خير الأمم ، أم أنه بعيد عنها كل البعد ؟
من خصائص هذه الأمة :
أن الله عز وجل أباح لهم الغنائم في الجهاد في سبيل الله ، كما جاء في الصحيحين وغيرهما ، ولذا قال تعالى في غزوة بدر لما أخذوا الغنائم { لَّوْلاَ كِتَابٌ مِّنَ اللّهِ سَبَقَ } يعني ما كتب في اللوح المحفوظ من حل الغنائم لهذه الأمة { لَّوْلاَ كِتَابٌ مِّنَ اللّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ } يعني من الغنائم {عَذَابٌ عَظِيمٌ }الأنفال68 ، ذلك أن الأمم السابقة على صنفين : إما أمة لم تؤمر بالجهاد ، فمن ثم فلا غنائم لها .
وإما أن تكون أمة قد أمرت بالجهاد ولكنهم لا يأخذون من الغنائم شيئا ، بل إن علامة قبول جهادهم ممن أذن له بالجهاد من الأمم السابقة أنهم يأتون بهذه الغنائم ويضعونها في مكان فإن نزلت عليها نار فأحرقتها ، دل على قبول غزوهم ، وإن لم تنزل عليها نار ، دل على أن غزوهم غير مقبول ، ومن عدم قبول غزوهم إذا حصلت منهم خيانة أو سرقة في الغنائم ، فهذا فضل من الله سبحانه وتعالى لهذه الأمة .
ومن خصائص هذه الأمة :
أن الأمم السابقة إذا حانت عبادة لهم لم يؤدوها فتكون صحيحة إلا في أماكن عبادتهم من الكنائس والبِيع ، أما أمة محمد صلى الله عليه وسلم فكما جاء في الصحيحين ( أعطيت خمسا لم يعطهن أحدٌ قبلي ) إلى أن قال ( وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ، فأينما رجل من أمتي أدركته الصلاة فعنده مسجده وطهوره ) .
ومن خصائص هذه الأمة :
أن الله رفع عنهم الآصار والأغلال التي لا يمكن أن تطاق { مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ }المائدة6 { يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ }البقرة185، أما الأمم السابقة فإن الله سبحانه وتعالى قد كلفهم بأشياء فيها مشقة وعنت ، من بينها ( أن الواحد منهم ) كما جاء في السنن ( إذا أصاب ثوبه بول لا يجوز له أن يغسله ، بل عليه أن يقرضه بالمقاريض ) يعني عليه أن يقصه ، ولو غسله لم تصح له عبادة ، كذلك من الآصار والأغلال التي في الأمم السابقة ، أن المرأة الحائض إذا حاضت لم يؤاكلوها لا في مطعم ، ولا يشاربوها في مشرب ، ولم يجامعوها في البيوت ، يعني يخرجونها من البيوت ، هذا من الآصار والأغلال .
ومن خصائص هذه الأمة :
هذا اليوم الذي نجتمع فيه وهو يوم ( الجمعة ) فإن الله سبحانه وتعالى أضل الأمم السابقة عنه وهدى هذه الأمة إليه ، كما جاء في الصحيحين ، ولذلك هذا اليوم يوم جمعة لنا ، ولليهود السبت ، والنصارى الأحد .
ومن خصائص هذه الأمة :
أن أي فرض من هذه الأمة أخطأ أو نسي في جانب حق الله سبحانه وتعالى ، فإنه لا يؤاخذ ، كما جاء في سنن ابن ماجة .


ومن خصائص هذه الأمة :
أن ما يرد في أنفسهم مما لم يعملوا به ومما لم يتكلموا به ، فإنهم غير مؤاخذين عليه ، قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين ( إن الله تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها ما لم تعمل أو تتكلم ) ما يلج في القلوب وما يطرأ على النفوس من وساوس وأوهام وشكوك وما شابه ذلك ، فإن الإنسان معفي عنها ، وهذه خصيصة لهذه الأمة .
ومن خصائص هذه الأمة :
أن هذه الأمة لا يمكن أن تبيد على وجه الأرض ، لا يمكن أبدا ، ولو اجتمعت الأمم كلها على هذه الأمة ، لا يمكن أن يبيدوا شأنها ، كما جاء في صحيح مسلم ، يمكن أن يتسلط العدو على بعض بلاد المسلمين – نعم – لكن أن يتسلطوا على بلدان المسلمين كلها ، لا يمكن أبدا ، إلا في حالة واحدة ، وهي ما نخر بعض المسلمين في بعضهم البعض ، كما يحصل الآن ، إذا وقع السيف في هذه الأمة واقتتلوا فيما بينهم ، فإن هذا علامة على سقوطهم وعلى انحلالهم .
ومن خصائص هذه الأمة :
أن القحط والجدب لا يمكن أن يبيدها كلها ، ولا يمكن أن يبيدها الغرق أيضا ، يمكن أن يحصل طوفانات أو غرق أو جدب أو قحط في بعض الأماكن ، لكن على بلدان المسلمين كلها ، لا يمكن ، كما جاء في صحيح مسلم .
ومن خصائص هذه الأمة :
أن فيها طائفة لا تزال على الحق منصورة إلى قيام الساعة ، كما جاء في الصحيحين .
ومن خصائص هذه الأمة :
أن هذه الأمة كما جاء عند الترمذي ، لو اجتمعت على رأي واتفقت عليه ، لا يمكن أن يكون هذا الرأي ضالا ، قال عليه الصلاة والسلام ( لا تجتمع أمتي على ضلالة ) كما ثبت في سنن الترمذي .

ومن خصائص هذه الأمة :
أنهم شهداء الله في أرضه ، كما أن الملائكة شهداء الله في سمائه ، كما جاء في سنن النسائي ، قال عليه الصلاة والسلام ( أنتم شهداء الله في الأرض كما أن الملائكة شهداء الله في السماء ) فمتى ما شهدت هذه الأمة لشخص بخير ، فهذه شهادة مقبولة ، ومتى ما شهدت الأمة لشخص بشر ، فهي شهادة مقبولة عند الله سبحانه وتعالى .
ومن خصائص هذه الأمة :
ما يتعلق بالصلاة , أن صفوف هذه الأمة فيما يتعلق بالصلاة ، تكون كصفوف الملائكة عند الله ، كيف ؟ وهذا أمر يجب أن نتنبه إليه ، لأن بعض الناس يأنف من أن يقال له " يا أخي سوِ الصف ، أو تقدم أو تأخر ، أو رص الصف " بعضهم يجد في نفسه أنفة ، وهذا خطأ محض ، كيف صفوفنا في الصلاة كصفوف الملائكة ؟
جاء في صحيح مسلم قوله عليه الصلاة والسلام ( ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها ؟ قالوا يا رسول الله : وكيف تصف الملائكة عند ربها ؟ قال : يتمون الصف الأول ويتراصون في الصف ) .
ومن خصائص هذه الأمة :
أن هذه الأمة جعلت لها منقبة ومكانة في الآخرة ، أنهم يشهدون للأنبياء السابقين أنهم قد بلغوا رسالتهم ، لم ؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبرهم فصدقوه ، فشهدوا للأنبياء بأنهم قد أوصلوا رسالات ربهم إلى أقوامهم ، ولذا جاء في صحيح البخاري ومسند الإمام أحمد وغيرهما ( أن الله سبحانه وتعالى يدعو نوحا ، فيقول : هل بلغت ؟ فيقول : نعم ، فيدعى قومه ، فيقال لهم : أبلغكم نوح ؟ فيقولون : ما جاءنا من نذير ، فيقول نوح : إن عندي شهداء ، فتأتي أمة محمد عليه الصلاة والسلام وتشهد ، فيقول الله سبحانه وتعالى : لم شهدتم ؟ قالوا : قد أخبرنا رسولنا صلى الله عليه سلم ، فصدقناه ، فهذا قوله تعالى { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى }البقرة143 ، أمة وسط ، لم تكن كاليهود جافية ، ولم تكن كالنصارى غالية ، وإنما هي أمة خيار وعدول ووسطية .


ومن خصائص هذه الأمة :
أن الله سبحانه وتعالى يميزهم يوم القيامة في ساحة العرض بنور ، هذا النور يحصل لهم في وجوههم وفي أقدامهم وفي أيديهم ، هذا النور تحصلوا عليه من الوضوء ، الأمم السابقة يتوضئون ، لكن من خصائص هذه الأمة التي تمتاز بها ، أنهم في يوم القيامة يشع لهم نور في وجوههم وفي أيديهم وفي أرجلهم ، وفي مواضع الوضوء منهم .
ومن خصائص هذه الأمة :
أن العمل القليل منهم يؤجرون عليه أكثر الأجور ، وهناك أحاديث كثيرة من بينها قول النبي صلى الله عليه وسلم ( ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها ) وقال تعالى : { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ{1} وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ{2} لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ{3} ذلك بأن هذه الأمة أعمارها قصيرة ( ما بين الستين إلى السبعين ، وأقلهم من يتجاوز ذلك ) فجعل الله سبحانه وتعالى لهم حظا عظيما يمكن بعمل صالح قليل ، يمكن أن يظفروا عليه بأجور سنين طويلة .
الخطبة الثانية
أما بعد : فيا عباد الله /
ومن خصائص هذه الأمة :
أنها أول أمة تحاسب يوم القيامة ، كما جاء في سنن ابن ماجة ، قال النبي صلى الله عليه سلم ( نحن آخر الأمم وأول مَنْ يحاسب ، يقال : أين الأمة الأمية ونبيها ، فنحن الآخرون الأولون ) نحن الآخرون من حيث الزمن ، لأن هذه الأمة هي آخر الأمم ( ونحن الأولون ) يعني يوم القيامة ، ولذا جاء في صحيح مسلم ( المقضي بينهم قبل الخلائق )
ومن خصائص هذه الأمة :
أن هذه الأمة هي أول أمة تجتاز الصراط الذي يوضع على متن جهنم ، معلوم أن هناك صراطا يوضع على متن جهنم فيمر الناس عليه على قدر أعمالهم ، أول أمة تجتاز هي هذه الأمة ، يقول النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين ( ويُضرب الصراط بين ظهراني جهنم ، فأول من يجتاز أنا وأمتي )
ومن خصائص هذه الأمة :
أنهم إذا اجتازوا الصراط فاجتمعوا مع الأمم السابقة ، أنها هي أول أمة تدخل الجنة ، كما جاء في صحيح مسلم ، بل إن لها مزية من حيث العدد ، أكثر أعداد أهل الجنة من هذه الأمة ، جاء في الصحيحين من حديث ابن مسعود رضي الله عنه ( قال النبي صلى الله عليه وسلم لهم ذات يوم : ألا ترضون أن تكونوا ربع أهل الجنة ؟ قال ابن مسعود : فكبرنا ) فرحاً واستبشارا ، لأن الربع ولا سيما في خضم تلك الأمم الهائلة من حيث الأعداد شيء عظيم ( فقال عليه الصلاة والسلام : ألا ترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة ؟ قال : فكبرنا ) ثم ماذا قال ؟ ( إني لأرجو الله أن تكونوا شطر أهل الجنة ) يعني نصفهم ، بل جاء في حديث عند الترمذي من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه أن هذه الأمة تبلغ في الجنة من حيث عدد أهل الجنة تبلغ الثلثين والثلث من الأمم السابقة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم ( أهل الجنة عشرون ومائة صف ) يعني مائة وعشرون صفا ( ثمانون صفا من هذه الأمة ، وأربعون من سائر الأمم ) .
فهذه - عبد الله – خصائص هذه الأمة التي شرفك الله سبحانه وتعالى أن تكون منها ، فأرِ الله من نفسك خيرا ، ولا يمكن أن تظفر بهذه الخصائص العليا إلا إذا أطعت الله سبحانه وتعالى ، أما إذا لم تطع الله سبحانه وتعالى وخالفت شرعه وخرجت عن دائرة الإسلام والمسلمين ، فإنك تكون في عداد أمة محمد المسماة بالأمة الدعوية ، لأن أمة محمد صلى الله عليه وسلم قسمان [ أمة الدعوة ، وأمة الإجابة ]
أمة الدعوة : من بلغتها دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لكنها لم تؤمن ، فهذه أمة للنبي صلى الله عليه وسلم ، لكنها لا فضل لها ولا قدر .
وأما القسم الثاني الذي يجب عليك أن تحرص عليه وأن تنضم تحت لوائه ، هي أمة الإجابة : من بلغته دعوة النبي صلى الله عليه وسلم وعلمها وعمل بما فيها ، هذه هي أمة الإجابة التي لها هذه الخصائص المذكورة .
ثم انظر – عبد الله – إلى رفعة مقامنا صلى الله عليه وسلم ، فإن ما ذكرناه من خصائص لهذه الأمة في هذه الخطبة ، هذه الخصائص تعد خصيصة واحدة لرسولنا عليه الصلاة والسلام في سائر الأنبياء السابقين ، فما حصلت هذه الأمة على هذه الخصائص إلا بكرم من الله ، ثم برفعة قدر رسول الله صلى الله عليه سلم عند ربه
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 15-12-2013, 09:18 PM
حلوة ميراج حلوة ميراج غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2008
الدولة: السعـــــــــــودية
المشاركات: 3,975
افتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير أخي أبو الأمجاد
وربي يهدي شباب هالأمه و يزيد هالأمة رفعة وعلو
__________________
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خصائص النبي صلى الله عليه وسلم التي اختص بها عن أمته: الشيخ زيد البحري أبو الأمجاد يونس منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 27-03-2017 03:35 AM
الشيخ الفاضل الدكتور صادق البيضاني العامري3 منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 16-07-2012 07:06 PM
إمّا... و إمّا... أبو سيف الجزائري منتدى عـــــــذب الكــــــــلام 61 12-10-2011 11:15 AM
الخروج عن طاعة الحاكم شرعاً samarah منتدى العلوم والتكنولوجيا 28 11-02-2011 03:52 PM
ناصر السنة abu mamoon منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 19-06-2001 01:14 PM


الساعة الآن 06:23 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com