عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العامة > منتدى النقاش الحر والحوار الفكري البنّاء

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 01-09-2019, 05:08 PM
أبو سندس أبو سندس متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
الدولة: سلطنة عمان
المشاركات: 348
افتراضي 🌙هل أنت مستعد للعام الجديد ؟ 🌙




بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هل أنت مستعد للعام الجديد ؟

نقف جميعا هذه الأيام مودعين عاما ومستقبلين عاما جديدا عاما قضيناه في يسر وعسر وحلو ومر وفرح وسرور عاما حققنا فيه أمانينا وفشلنا في تحقيق أخرى عاما استقبلنا فيه مواليد جدد وودعنا فيه أحبابنا فيا ترى هل نحن مستعدون للعام الجديد ؟!.

الهجرة النبوية الشريفة تعلمنا الكثير وسوف أركز هذه المرة على نقطتين مهمتين تناسبان واقعنا الحالي وهما ( الأخوة في الله ) و ( عدم الاستسلام والتخطيط من جديد ).

بداية كلنا يعلم ما حصل بعد وصول النبي صلى الله عليه وسلم المدينة المنورة حين وصل المهاجرون الى بلد غريب تركوا اموالهم ومتاعهم ومزارعهم وتجارتهم في مكة مهاجرين للمدينة هنا في لحظة اللقاء مع اخوانهم الأنصار تجلت أعظم المشاعر الأخوية وأرقى المعاني الإنسانية حين عانق الأنصاري المهاجر ورحب فيه وواساه بالمال والمتاع.

تجلت أيضا حكمة الرسول صلى الله عليه وسلم حين آخى بين القوي والضعيف والغني والفقير والأبيض والأسود والحر والعبد وبذلك استطاعت هذه الأخوة أن تنتصر على العصبية للقبيلة أو الجنس أو الأرض لتحل محلها الرابطة الإيمانية والأخوة الدينية.

أين نحن اليوم من هذه المعاني الإنسانية والأخوية في زمن بات الأخ يكيد لأخيه ويهجر أخاه ويحتال عليه ويهتك عرضه ويتعاون مع العدو لينال منه أين نحن من هذه الرابطة التي أكد عليها النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع حين قال : " إنَّ دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرامٌ كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا حتَّى تلقَوا ربَّكم فيسألَكم عن أعمالكم ألا فلا ترجعوا بعدي ضُلاَّلاً يضرب بعضُكم رقاب بعض ".

الأمر الآخر الذي يجب أن نستفيد منه ونحن نودع عاما تحقق فيه ما نريد وفشلت فيه خطط وبرامج كنا نتمنى تحقيقها هو " عدم الاستسلام و التخطيط من الجديد " فهذا زمن لا مكان فيه للضعفاء ولا اليائسين ولا المستسلمين فهؤلاء عليهم أن يراجعوا أنفسهم ويبدأوا من جديد فلا حياة مع اليأس ولا يأس مع الحياة.

إن تغيير واقعك لن يتحقق الا بتغيير ما بداخلك كما قال الله تعالى : " إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ " وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم : " اعملوا فكل ميسر لما خلق له " فعدم الإستسلام والأخذ بالأسباب مطلوبان لتحقيق ما تريد فقط قرر ذلك في نفسك و توكل على الله وابدأ الطريق وغير في خططك واستخدم ادوات وأساليب جديدة وادرس الاخطاء وتجنبها هذا العام ستحقق باذن الله ما تريد.

كلنا يحمل ذلك الأمل الذي يتمنى أن يرى فيه وقد توحدت الأمة وناقشت مشكلاتها وبحثت الحلول لها وأعان فيه القوي الضعيف والغني الفقير كلنا نتمنى أن يتوحد الحكام المسلمون ويدفنوا الخلافات وينسفوا البغضاء ويردموا الكراهية ويكونوا صفا واحدا لخدمة شعوبهم والأمة الإسلامية وألا يسمحوا لأي أحد أن يمزق وحدتهم ويشق أخوتهم أمة رأس مالها لا اله الا الله محمد رسول الله.

فيصل بن زاهر الكندي
أبو سندس
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 02-09-2019, 01:51 PM
عبدالرحمن الناصر عبدالرحمن الناصر غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Mar 2012
المشاركات: 474
افتراضي

.




أحسنت أبا سندس فيما كتبت -- فالهجرة لها دروس وعبر - لقد أعد الرسول صلى الله عليه وسلم العدة كاملة للهجرة وأخذ بكل الأسباب -
أولًا: سيخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم من بيته في أوَّل الليل؛ وذلك لتجنُّب الحصار الذي سيفرضه المشركون حتمًا على البيت.
ثانيًا: ستتم الهجرة إلى المدينة عن طريق ساحل البحر الأحمر، وهو طريق وعر غير مألوف لا يعرفه كثير من الناس، وليس هو الطريق المعتاد للذهاب إلى المدينة؛ وذلك حتى يضمنوا الاختفاء عن أعين المشركين.
ثالثًا: سيتم استئجار دليل يصحبهم في هذه الرحلة؛ على أن يكون هذا الرجل هو عبد الله بن أريقط، وهو من المشركين، وهذا في منتهى الذكاء؛ فالمشركون لن يشكوا مطلقًا في أمره
رابعًا: سيتَّجه الرسول صلى الله عليه وسلم وأبو بكر الصديق رضي الله عنه في أول الهجرة إلى الجنوب في اتجاه اليمن، لمسافة خمسة أميال كاملة،
خامسًا: سيتم الذهاب إلى غار ثور في جنوب مكة، وهو غار غير مأهول في جبل شامخ وعر الطريق، صعب المرتقى،
سادسًا: سيقوم عبد الله بن أبي بكر رضي الله عنهما بدور المخابرات الإسلامية في هذه العملية الخطيرة؛
سابعًا: سيقوم عامر بن فهيرة رضي الله عنه مولى الصديق رضي الله عنه بدور التغطية الأمنية لهذه العملية؛
ثامنًا: بالنسبة إلى طعام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه الصديق رضي الله عنه في الغار مدة الأيام الثلاثة الطعام أُعِدَّ في بيت الصديق رضي الله عنه قبل الخروج، وقامت بإعداده أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها،

كان هذا قمة فى الاعداد والأخذ بالأسباب وهو درس عظيم فى الأخذ بالأسباب علينا أن نأخذ به فى كافة أعمالنا
--------------
موضوع جميل جدا" وفى غاية الروعة من الأستاذ / أبو سندس
مع خالص تحيتى








.
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 02-09-2019, 07:36 PM
أبو سندس أبو سندس متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
الدولة: سلطنة عمان
المشاركات: 348
افتراضي

ما شاء الله تبارك الرحمن
لقد أضفت النصف الثاني من المقال
أشكرك كثيرا أخي عبدالرحمن الناصر
فعلا للهجرة دروس كثيرة
ونحن مطاللبون بالوقوف أمامها ودراستها
وألا تمر علينا هذه المناسبة مرور السحاب.

جزاك الله خير
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الذكر والدعاء المشروع في الحج ابوادريس منتدى الشريعة والحياة 3 10-09-2016 11:39 PM
مائة دعاء لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ابوادريس منتدى الشريعة والحياة 0 25-07-2016 01:44 AM
هل أنت مستعد للتداول؟ fxsaber منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 20-03-2016 01:53 PM
الحديد ، حديد Iron امينة84 منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 24-05-2013 02:20 AM
النقد الجديد - د. زياد الحكيم د. زياد الحكيم منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 21-07-2009 05:45 PM


الساعة الآن 09:26 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com