عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 30-05-2001, 01:12 AM
واحد يفكـر واحد يفكـر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2001
المشاركات: 130
افتراضي هل تؤمنون بالجن؟




بأنهم يدخلون ويسكنون جسد الانسان؟؟



مفكر
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 03-06-2001, 01:34 AM
الشيماء الشيماء غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2001
المشاركات: 478
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله




نعم أؤمن بهذا
http://www.sheikh-mazen.net/gnn.htm

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 03-06-2001, 01:41 AM
واحد يفكـر واحد يفكـر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2001
المشاركات: 130
افتراضي

شيماء

ولكن هذا الموقع لا يجيب على سؤالي المطروح!،
شاكرا لك متابعتك!




مفكر
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 03-06-2001, 02:36 AM
الشيماء الشيماء غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2001
المشاركات: 478
افتراضي

أعرف ذلك

لكن بامكانك مراسلة الشيخ مازن الفريح صاحب الموقع

وان شاء الله تلقى الجواب المقنع من قبله

ولك تحياتي
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 03-06-2001, 09:55 AM
abu mamoon abu mamoon غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2001
المشاركات: 4,132
افتراضي

اخي الكريم واحد يفكر
طبعا مما لاشك فيه ان الجن خلق من خلق اللة سبحانة وتعالى
وهو يعيشون معنا على هذه البسيطة
ومنهم المؤمن ومنهم الكافر
وهم يرونا ونحن لانراهم كما اخبر اللة جل شأنه
(انه يراكم هو وقبيله من حيث لاترونهم )
وقد يحدث ان يتعدى الجن على الانسان بان يتلبسهم وهذا جاء صريحا في القرآن الكريم في سورة البقرة
(الذين يأكلون الربا لايقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس)
وفي عهد الرسول صلى اللة عليه وسلم
حصلت حالات كثيرة من تلبس الجن بالانس
وفي عهد التابعين والى زماننا المعاصر
فهذا مشاهد للعيان ومما لاشك فيه
فعلى الانسان ان يتحصن بكتاب اللة وسنة رسوله صلى اللة عليه وسلم
فهي طوق النجاة من كل سوء
اسأل اللة للجميع التوفيق لطاعة اللة
واللة اعلم
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 03-06-2001, 10:35 PM
Saud Saud غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2001
المشاركات: 221
افتراضي

اخي السائل

(الذين يأكلون الربا لايقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس)

واحب التركيز على قول تعالى (من المس)

فهي لاتعني اللمس ولاتعني الحس

والجن من مارج من نار
والانس من طين لازب

هذا والله اعلم
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 04-06-2001, 07:39 PM
الشيماء الشيماء غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2001
المشاركات: 478
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قبل البدء أود أن أوضح أن هذه المعلومات قد قمت بنقلها من كتاب " وقاية الإنسان من الجن والشيطان"تأليف وحيد عبد السلام بالي
وهو كتاب قيم قد قدم له الشيخ أبو بكر الجزائرئ المدرس بالمسجد الحرم ومما ذكره عن هذا الكتاب
"وإم كان الكتاب يقرأ من عنوانه كما قيل فإن كتاب الأستاذ وحيد أفاد فائدتين عظيمتين قلما اجتمعتا في كتاب من نوع كتابه:أولاهما:تقرير عقيدة الحق في وجود الجان ومظاهر وجودهم وآثار أعمالهم وتصرفاتهم في الحياة بالخير والشر والنفع والضر
وثانيتهما :بيان التعوذات والرقى الصالحة لمعالجة مس الجن والشيطان فجمع الكتاب بين الداء والدواء وهي ميزة كبيرة تجعل الكتاب بغية كل مؤمن ومؤمنة ممن يقرأون ويفهون"
وليسمح لي الاخوة الأفاضل بإعادة بعضٍ مما ذكروه وذلك لقيامي بنقل الموضوع كاملا من الكتاب
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 04-06-2001, 07:41 PM
الشيماء الشيماء غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2001
المشاركات: 478
افتراضي الأدلة من القران الكريم

قال تعالى ( الذين يأكلون الربا لايقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس )سورة البقرة الآية 275
قال الإمام القرطبي : " في هذه الآية دليل على فساد من أنكر الصرع من جهة الجن وزعم أنه من فعل الطبائع ,وأن الشيطان لا يسلك في الإنسان ولا يكون منه مس " تفسير القرطبي.
قال الإمام الطبري في تفسير هذه الآية :
"حدثني بشر قال :ثنا يزيد قال :ثنا سعيد عن قتادة :أن ربا الجاهلية :يبيع إلى أجل مسمى ,فإذا وصل الأجل ولم يكن عند صاحبه قضاء زاده وأخر عنه فقال جل ثناؤه للذين يربون الربا الذي وصفنا صفته في الدنيا ,لايقومون في الآخرة من قبورهم إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ,يعني بذلك يتخبله الشيطان في الدنيا فيصرعه من المس ,يعني من الجنون "تفسير الطبري(3/101).
قال الحافظ بن كثير (الذي يأكلون الربا.......)الآية أي لايقومون إلا كما يقوم المصروع حال صرعه وتخبط الشيطان له ,وذلك أنه يقوم قياما منكرا .تفسير بن كثير (1/326).
قال الألوسي:إن الذين يأكلون الربا لايقومون إلا قياما كقيام المصروع من الدنيا,والتخبط بمعنى فعل وأجلُّه ضرب متوالٍ على أنحاء مختلفة.....وقوله تعالى(من المس) أي الجنون,يقال مُسَّ الرجل فهو ممسوس:إذا جُنَّ ,واصله اللمس باليد وسمي به لأن الشيطان قديمس الرجل وأخلاطه مستعدة للفساد فتفسد ويحدث الجنون "المرجع عالم الجن في ضوء القرآن والسنة(263)).
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 04-06-2001, 07:45 PM
الشيماء الشيماء غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2001
المشاركات: 478
افتراضي الأدلة من السنة

الدليل الأول
عن مطر بن عبدالرحمن الأعنق قال :حدثتني أم أبان بنت الوازع بن زارع بن عامر العبدي عن أبيها ان جدها الزارع انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم بابن له مجنون_أو ابن أخت له _قال جدي:فلما قدمنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قلت :يارسول الله :إن معي ابنا لي_أو ابنا أخت لي _أتيتك به فتدعو الله عز وجل له قال :ائتني به ,فانطلقت إليه وهو في الركاب ,فأطلقت عنه ,والقيت عنه ثياب السفر وألبسته ثوبين حسنين وأخذت بيده حتى انتهيت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :ادنه مني واجعل ظهره ممايليني ,قال :فأخذ بمجامع ثوبه من أعلاه وأسفله ,فجعل يضرب ظهره حتى رأيت بياض إبطيه :ويقول اخرج عدو الله ,اخرج عدو الله ,فأقبل ينظر نظر نظر الصحيح ليس بنظره الأول ثم أقعده رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه ,فدعا له فمسح وجهه,فلم يكن في الوفد أحد بعد دعوة الرسول الله صلى الله عليه وسلم يفضل عليه"زقال الهيثمي :رواه الطبراني وأم أبان لم يروا عنها مطرا
قلت وأم أبان قال عنها الحافظ :مقبولة وقدروى لها البخاري في صحيحه فقد جاوزت القنطرة
ويمكن أن نستبط من هذا الحديث عدة أمور:_
ان الشيطان قد يصرع الإنسان حتى يصير مجنونا
أن هذا الصرع يمكن أن يعالج بالضرب
أن الشيطان قد دخل في هذا الصبي ولبسه ويتضح ذلك من قوله :"اخرج عدو الله" والخروج لا بد أن يسبقه دخول

*************
الدليل الثاني
عن ابن عباس أن امرأة جاءت بولدها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يارسول الله إن به لمما,وإنه يأخذه عند طعامنا فيفسد علينا طعامنا فمسح رسول الله صلى الله عليه وسلم صدره ودعا له فثع ثعة فخرج من فيه مثل الجرو الأسود فسعى.رواه أحمد والدارمي قال الهيثمي :وفيه فرقد السبخي وثقه ابن معين والعجلي وضعفه غيرهما وقال عنه الحافظ :صدوق عابد لكنه لين الحديث كثير الخطأ
اللمم: الجنون
الثع:القيء
*********
الدليل الثالث
عن عطاء بن أبي رباح قال :قال لي ابن عباس:ألا أريك امرأة من أهل الجنة؟قلت :بلى ,قال هذه المرأة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إني أصرع وأتكشف فادع الله لي,قال :إن شئت صبرت ولك الجنة,وإن شئت دعوت الله أن يعافيك ؟فقالت :أصبر,فقالت إني أتكشف فادع الله لي أن لا أتكشف,فدعا لها"متفق عليه. وهذه المرأة اسمها أم زفر كما روى البخاري في صحيحه عن عطاء والظاهر أن الصرع الذي كان بهذه المراة من الجن
قال الحافظ في شرح هذا الحديث :وعن البزار من وجه آخر عن ابن عباس في نحو هذه القصة انها قالت "إني أخاف الخبيث أن يجردني"والخبيث هو الشيطان ولذلك قال الحافظ بعد سرد طرق الحديث :وقد يؤخذ من الطرق التي أوردتها أن الذي كان بأم زفر صرع الجن لا صرع الخلط"
********
الدليل الرابع
عن أبي اليسر رضي الله عنه أن رسول الله صلى اله عليه وسلم كان يدعو :" اللهم إني أعوذ بك من الهرم ,والتردي ,والهدم,والغم والحريق والغرق,وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت,وأن أٌقتل في سبيلك مدبرا,وأعوذ بك أن أموت لديغا"
قال شجر :تخبطه الشيطان إذا مسه بخبل أو جنون
**********
الدليل الخامس
عن صفية بنت حيي رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم" متفق عليه
استدل بعض العلماء بهذا الحديث على استطاعة الشيطان النفاذ في باطن اإنسان وبه استدلوا على إمكان وقوع الصرع
يقول ابن الحجر الهيثمي في كتابه الفتاوي الحديثية بعد أن ذكر الحديث وبه يرد على من أنكر سلوكه في بدن الإنسان كالمعتزلة



انتهى

وقد اورد المؤلف أحسن الله إليه حوالي 13 دليل من السنة وقد اكتفيت منها بخمسة أدلة
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 04-06-2001, 07:46 PM
الشيماء الشيماء غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: May 2001
المشاركات: 478
افتراضي الأدلة العقلية

يقول الشيخ محمد الحامد :إذا كان الجن أجساما لطيفةلم يمتنع عقلاولا نقلا سلوكهم في أبدان بني آدم فإن اللطيف يسلك في الكثيف كالهواء مثلا فإنه يدخل في أبداننا ,وكالنار تسلك في الجمر ,وكالكهرباء تسلك في الأسلاك,بل وكالماء في الأتربة والرمال والثياب مع أنه ليس في اللطافة كالهواء والكهرباء
قال:وقد وقف أهل الحق موقف التسليم للنصوص المخبرة بدخول الجن أجساد الإنس ,وقد بلغت من الكثرة مبلغا لا يصح الانصراف عنه إلى أنكارالمنكرين وهذيانهم فإن الوحي الصادق قد أنبأنا هذا ,وإن الإذذعان له يقتضيه دون ماتأويل سخيف يخرج بالنصوص عن صرااطهاإلى تعريجات لايسلم معها إسلام ولا ينعقد بها اعتقاد صحيح وهو الإيمان المجزيء المنجي من نار الخلود في الآخرة
قال:ووقائع سلوك الجن في أجساد الإنس كثيرة ومشاهدة لاتكاد تحصى لكثرتها فمنكر ذلك مصطدم بالواقع المشاهد وإنه لينادي ببطلان قوله

قال القاضي عبد الجبار الهمذاني
"إذا صح مادللنا عليه من رقة أجسامهم وأنهم كالهواء ,لم يمتنع دخولهم في أبداننا كما يدخل الريح والنفس المتردد الذي هو الروح في أبداننا من التخرق والتخلخل ,ولايؤدي ذلك إلى اجتماع الجواهر في حيز واحد,لأنها لا تجتمع إلا عن طريق المجاورة ,لاعن سبيل الحلول ,وإنما تدخل في أجسامنا.كما يدخل الجسم الرقيق في الظروف"

هذا والله أسال أن أكون وفقت لجواب سؤالك وأعتذر لكم عن الاطالة

للحديث بقية
رد مع اقتباس
  #11  
قديم 13-06-2001, 11:02 PM
واحد يفكـر واحد يفكـر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2001
المشاركات: 130
افتراضي

الأدلة العقلية .. والقرانية ... على نفي امكانية دخول الجن للإنس !!

====
قبل هذا أود الإشارة إلى أن معنى كلمة الشيطان .. ماهو الدليل أنها تعني الجن؟، فكلمة الشيطان تدخل في وصف الانسان .. أنه شيطان .. في أعماله الشريرة !.. وكذلك .. لا ننس أن من الجن من هم مسلمون !!!.. فكيف يجتمع القول على من أسلم ومن لم يسلم من الجن !؟

=====

الأدلة من القران ...
ذكرت الآيات ..._ التي لا تحضرني حقيقة _ أن للجن آذان كما للإنس .. وبنفس الاستخدام !
وأن لهم أعينا .. مثلنا .. لنفس الاستخدام ..
وألسنا .... أيضا !

وفوق كل ذلك .. شبهت الآيات .. الجن والإنس ... في هذه الحواس .. كالأنعام !!... مما يدل على اشتراكية الصفة بيننا نحن الخلائق الثلاث .. الجن الانس الحيوان ... مما يؤكد على ملموسية هذه الحواس المذكورة ( فكيف لنا أن نعتقد انها أجسام لطيفة؟ ) .. هل هناك دليل يثبت أنها لطيفة؟


وكون الجن خلقوا من نار .. فهذا لا يعني أنهم إلى الان ( من نار )
تماما كالإنس .. بدأو من طين ... فهل ما زلنا من طين؟؟!

وبالنسبة لمن يزعم بلطافة أجسادهم ..
فما قولهم في الاية الكريمة التي تذكر أن كل شيء خلقناه من ماء .. وجعلنا من الماء كل شيء حي ... والماء .. مادة مشاهدة للعين المجردة .. بحالاتها الثلاثة!!؟؟ فكيف يكون للجن أجساد لطيفة؟.

ومسألة رؤيتهم لنا لها حديث آخر ...
فمحن نستطيع رؤية الجن !
ولكن لنحصر الموضوع حول هذا الاختلاف في دخول الجن من عدمه !

مفكر
رد مع اقتباس
  #12  
قديم 13-06-2001, 11:05 PM
واحد يفكـر واحد يفكـر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2001
المشاركات: 130
افتراضي

نسيت أن أعتذر لتأخري في الرد
سامحونا


مفكر
رد مع اقتباس
  #13  
قديم 15-07-2001, 10:10 PM
واحد يفكـر واحد يفكـر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2001
المشاركات: 130
افتراضي

تاير الفكر

اعتذر وبشدة عن التاخير

ولكن ردي سيرى النور قريبا ...

اكرر اسفي
رد مع اقتباس
  #14  
قديم 18-07-2001, 04:49 AM
واحد يفكـر واحد يفكـر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2001
المشاركات: 130
افتراضي

عجبا لمن ينكر حقيقة اقتران الشيطان للإنسان ودخوله في
بدنه ، بالرغم من شهادة الثقاة من الناس الذين لا يكادون
أن يحصوا من كثرتهم ، فضلا عن شهادة كثير من علماء أهل
السنة والجماعة وإثباتهم لهذه العقيدة . يقول شيخ
الإسلام ابن تيميه: " ليس في أئمة المسلمين من ينكر دخول
الجني في بدن المصروع وغيره ، ومن أنكر ذلك وادعى أن
الشرع يكذب ذلك ، فقد كذب على الشرع ، وليس في الأدلة
الشرعية ما ينفي ذلك".وكيف يُنكر أمرٌ مشاهدٌ ملموسٌ ،
يتكلم الشيطان على لسان المصروع بلغة غير لغته ولهجة غير
لهجته ونبرة صوت غير نبرة صوته ؛ يخبرك الشيطان على لسان
المصروع عن أمور لا يعلمها ولا يدركها المصروع نفسه ؛
ويشعر المصروع بسريان الشيطان في جسده وبتأثيره عليه في
بدنه ، وقد يفسد عليه عقله وفكره ، ويجعل أعضاءه تتصرف
بطريقة مغايرة للمألوف .

الرد – إن الصرع مرض يصيب الدماغ، وقد ثبت علمياً نفع
الأدوية الغربية العلمية لكثير من حالات الصرع من تخفيف
حدته إلى الشفاء منه، وهذا يبطل كون الصرع هو من الجن.


القول من المقال..
يقول الشعبي العلم ثلاثة أشبار ، فمن نال شبرا شمخ بأنفه
، وظن أنه ناله . ومن نال الشبر الثاني صغرت إليه نفسه
وعلم أنه لم ينله ؛ وأما الشبر الثالث فهيهات لا يناله
أحد أبدا ا.هـ.فعلى من يُنكر دخول الجني بدن الإنسي أن
يلجم فاه عن الإنكار والاستنكار ومخالفة أئمة أهل السنة
والجماعة ، وأن لا يشوش أفكار المسلمين بأفكاره الملوثـة
بأفكار أهل البدع والفلسفة ، فإن قال: هذا رأي ، فإن
الرأي يحتمل الخطـــأ والصواب ، فما تراه صوابا فإنه
يحتمل الخطأ وما تراه خطأ فإنه يحتمل الصواب ، ولعله
يأتي اليوم الذي يتحول فيه رأيك إلى رأي غيرك .

الرد – كل هذا آراء لا سند لها، والادعاء بمخالفة أهل
السنة والجماعة فالحقيقة أن أهل السنة والجماعة لم تورد
مثل هذا خصوصاً الأئمة الأربعة والصحابة، ناهيك عن
الرسول صلى الله عليه وسلم وفوقهم جميعاً كتاب الله عز
وجل.

القول من المقال..
وإن العاقل إذا سمع أمرا عجبا جائزا لا دليل من الشرع
ينفيه ، استحسنه ولم يكذب قائله ، والجاهل إذا سمع ما لم
يشاهده قطع بتكذيب قائله ، وتزييف ناقله .ومن لي بأن
تدري بأنك لا تدري جَهلتَ ولا تدري بأنك جاهلٌ وأنصح من
ينكر التلبس بالبحث والإطلاع وبقراءة الكتب المصنفة في
هذا الباب وعلى رأسها كتاب برهان الشرع في إثبات المس
والصرع فهو كتاب جيد جمع فيه المؤلف الأدلة الشرعية
الكثيرة وأقوال أهل العلم فجزاه الله عن الإسلام
والمسلمين كل خير.

الرد – المسألة ليست مسألة تصديق وتكذيب، المسألة مسألة
العقل الذي أمرنا الله بأن لا نقبل أي شيء بدون عقلانيته
(التوصل إليه عقلاً) لقوله تعالى آمراً للناس وأحق منهم
المسلمين :

بسم الله الرحمن الرحيم.
وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وللدار الآخرة خير للذين
يتقون أفلا تعقلون (32 الأنعام).
وسخر لكم الليل والنهار والشمس والقمر والنجوم مسخرات
بأمره إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون (12 النحل).
وسخر لكم ما في السماوات وما في الأرض جميعا منه إن في
ذلك لآيات لقوم يتفكرون (13 الجاثية).
وهو الذي مد الأرض وجعل فيها رواسي وأنهارا ومن كل
الثمرات جعل فيها زوجين اثنين يغشي الليل النهار إن في
ذلك لآيات لقوم يتفكرون (3 الرعد).
كلوا وارعوا أنعامكم إن في ذلك لآيات لأولي النهى (54
طه).
أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت (17 الغاشية).


ثم بين الله تعالى سوء الجهل بعدم التفكير واستخدام
العقل للاستدلال:
إن شر الدواب عند الله الصم البكم الذين لا يعقلون (22
الأنفال).


القول من المقال..
ولعل السبب في إنكار البعض لدخول الجان بدن الإنسان هو
إتباع الهوى ، والجهل وقلة العلم في أحوال الجن
والشياطين ، وتحجر العقول وإتباع منهج " ما أريكم إلا ما
أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد " ، وكذلك إبراز الشخصية
وإتباع منهج خالف تعرف ، و أيضا حسد طلبة العلم والأطباء
الرقاة على ما آتاهم الله من فضله .

الرد: الكلام هنا سهل لكنه بدون دليل مادي من كتاب الله
وسنته، بل هو دعاء للطاعة العمياء لما ألفينا عليه
آباءنا، وليس دعوة إلى التفكير المنطقي.


القول من المقال..
ومعظم هؤلاء هم كما قال علي بن الحسين رحمه الله : من
بين مغمور بالجهلِ، ومفتون بالعُجْبِ ، ومعدُول بالهَوى
عن بابِ التثبتِ ، ومصروف بسوء العادَةِ عن فَضلِ التعلم
ا.هـ.،

الرد: علي بن الحسين رحمه الله لم يقل ذلك في وصف دخول
الجن والشياطين في جسد بشر.


القول من المقال..
فكل طائفة اعتقدت أن العلم معها وفرحت به وأكثر ما عندهم
كلام وآراء وخرص يقول تعالى :" فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ
بَيْنَهُمْ زُبُرًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ
فَرِحُونَ " .
الرد: هذا الإنشاء، ليس براهين .

القول من المقال..
الدليل من الكتاب والسنة يقول الله تعالى في سورة البقرة
:"الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي
يتخبطه الشيطان من المس "أي لا يقومون من قبورهم يوم
القيامة إلا كما يقوم المصروع حال صرعه وتخبط الشيطان له


الرد – هذا الوصف للمرابي عندما يخرج يوم القيامة من
القبر، وقد قال عنه عبدالله بن عباس رضي الله عنهما:
يقوم صاحب الربا من قبره مجنوناً.
فالمس له معناه الواسع، فهو المس الجسدي بين أقل ما يمكن
من لمس، والمس هو التأثير في الآخرين دون لمس كقوله
تعالى "ذوقوا مس سقر" حيث أنه عذاب وليس تذوق باللسان،
والتخبط هو الرمي دون تركيز كقول زهير بن أبي سلمى في
معلقته
رأيت المنايا خبط عشواء من تصب .. تمته ومن تخطئ يعمر
فيهرمِ
وعشواء (عشوائياً).
أما الشيطان، فمن المعروف أنه لا يستطيع عمل شيء يوم
القيامة لأنه يوم حساب وعقاب وليس يوم تأثير أحد في أحد
لقوله تعالى:
" يوم يفر المرء من أخيه (34) وأمه وأبيه (35) وصاحبته
وبنيه (36) لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه (37 عبس).

ورغم اصطلاح اسم الشيطان على إبليس فالشيطان لغةً ليس
إبليس فقط،
((أصل كلمة شيطان هو : شطن أي خرج عن حدوده ، أو بمعنى
تجاوز الحد المعروف أو المعقول ، و يقال أصلها من شطّ أي
خرج أو توغل في الشيء أو المكان ، و الأرجح تعمق في
الفجور والطغيان و الجبروت ، و هي كلمة على وزن فعلان ،
وتطلق الكلمات بذلك الوزن للدلالة على الأفعال المؤقتة ،
مثل سكران فهي تعنى أن الذي سكر يفعل ذلك حالياً أو في
زمن محدد ، و مثلها غضبان و زعلان و فرحان ويقضان و
فهمان ، و الحالة المستديمة للفعل تكون على وزن شديد و
سكير و غضوب و عظيم و طويل … الخ .))

(الأخ خالد أخذ هذا من نصوص مختلفة، لكنك تستطيع الحصول
على تفاصيل دقيقة وخاصة بمعنى كلمة شيطان من خلال
القواميس إذا كانت عندك ... فإلم تكن فأخبرني لأزودك بها
لعدم الإطالة هنا)


القول من المقال..
وذلك أنه يقوم قياما منكرا. "تفسير ابن كثير"ويقول الله
سبحانه وتعالى في سورة النساء{وَالّذِينَ يُنْفِقُونَ
أَمْوَالَهُمْ رِئَآءَ النّاسِ وَلاَ يُؤْمِنُونَ
بِاللّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الاَخِرِ وَمَن يَكُنِ
الشّيْطَانُ لَهُ قَرِيناً فَسَآءَ قِرِيناً} ، ويقول
سبحانه وتعالى في سورة الزخرف } وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ
الرّحْمَنِ نُقَيّضْ لَهُ شَيْطَاناً فَهُوَ لَهُ قَرِين
* وَإِنّهُمْ لَيَصُدّونَهُمْ عَنِ السّبِيلِ
وَيَحْسَبُونَ أَنّهُم مّهْتَدُونَ * حَتّىَ إِذَا
جَآءَنَا قَالَ يالَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ
الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ }

الرد: القرين هو المثيل، فلو سلمنا بالمعنى وجدنا أن لكل
إنسان قرين (مثيل) من الجن أو الشياطين، والمثيل يساوي
غيره في المقارنة فيكون مرئياً، والقرين هنا لم ترد
للمؤمنين كما هو واضح بل للكافرين فقط
فالأولى: " وَلاَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ" والثانية: "
يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرّحْمَنِ".


القول من المقال..
و يقول تعالى في سورة ص: { وَاذْكُرْ عَبْدَنَآ أَيّوبَ
إِذْ نَادَىَ رَبّهُ أَنّي مَسّنِيَ الشّيْطَانُ
بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ * ارْكُضْ بِرِجْلِكَ هَذَا
مُغْتَسَلٌ بَارِدٌ وَشَرَابٌ }. عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ e مَا
مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إلا وَقَدْ وُكِّلَ بِهِ قَرِينُهُ
مِنَ الْجِنِّ قَالُوا: وَإِيَّاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ
قَالَ: وَإِيَّايَ إلا أَنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي
عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ فَلا يَأْمُرُنِي إلا بِخَيْرٍ .
رواه مسلم

الرد: الأول الشيطان الذي مس سيدنا داوود بنصب وعذاب هو
مرض وليس إبليس أبداً، وجوابه المغتسل للشفاء من مرضه
(ابن كثير) ولم يذكر عن الشيطان المتعارف عليه شيئاً.
أما الحديث الشريف فلا يدل على أن الجني يدخل الجسد،
وهذا يؤيد أن الجني قرين المسلم قد يكون مسلماً، إذ منهم
المسلمون، قال تعالى على لسان الجن:
" وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك
تحروا رشدا" (14 الجن).


القول من المقال..
عن عَلِي بْن الْحُسَيْنِ رَضِي اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ
صَفِيَّةَ زَوْجَ النَّبِيِّ e أَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا
جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ e تَزُورُهُ فِي
اعْتِكَافِهِ فِي الْمَسْجِدِ فِي الْعَشْرِ الأواخرِ
مِنْ رَمَضَانَ فَتَحَدَّثَتْ عِنْدَهُ سَاعَةً ثُمَّ
قَامَتْ تَنْقَلِبُ فَقَامَ النَّبِيُّ e مَعَهَا
يَقْلِبُهَا حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ بَابَ الْمَسْجِدِ
عِنْدَ بَابِ أُمِّ سَلَمَةَ مَرَّ رَجُلانِ مِنَ
الأنصارِ فَسَلَّمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ e فَقَالَ
لَهُمَا النَّبِيُّ e عَلَى رِسْلِكُمَا إِنَّمَا هِيَ
صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ فَقَالا سُبْحَانَ اللَّهِ يَا
رَسُولَ اللَّهِ وَكَبُرَ عَلَيْهِمَا فَقَالَ
النَّبِيُّ e إِنَّ الشَّيْطَانَ يَبْلُغُ مِنَ الإنسانِ
مَبْلَغَ الدَّمِ وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي
قُلُوبِكُمَا شَيْئًا .

وفي رواية عَنْ عَلِيِّ ابْنِ حُسَيْنٍ عَنْ صَفِيَّةَ
بِنْتِ حُيَيٍّ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ e
مُعْتَكِفًا فَأَتَيْتُه أَزُورُهُ لَيْلا فَحَدَّثْتُهُ
ثُمَّ قُمْتُ فَانْقَلَبْتُ فَقَامَ مَعِي لِيَقْلِبَنِي
وَكَانَ مَسْكَنُهَا فِي دَارِ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
فَمَرَّ رَجُلانِ مِنَ الانْصَارِ فَلَمَّا رَأَيَا
النَّبِيَّ e أَسْرَعَا فَقَالَ النَّبِيُّ e عَلَى
رِسْلِكُمَا إِنَّهَا صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ فَقَالا
سُبْحَانَ اللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ إِنَّ
الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنَ الإنسانِ مَجْرَى الدَّمِ
وَإِنِّي خَشِيتُ أَنْ يَقْذِفَ فِي قُلُوبِكُمَا سُوءًا
أَوْ قَالَ شَيْئًا .ففي هذا الحديث الصحيح الذي رواه
البخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة وأحمد الدليل والحجة
الدامغة على من ينكر دخول الجني بدن الإنسي ، وهل مجاري
الدم في بني آدم إلا الشرايين والأوردة التي تصل إلى
جميع أعضاء الجسد.

الرد: عرض الأحاديث يحتاج إلى تأكيد سلامة وصحة السند
والمتن، فما هو إخراج الحديث كاملاً هنا؟ والاضطراب واضح
بين الروايتين فكلاهما عن علي بن الحسين..
الأولى : [عن عَلِي بْن الْحُسَيْنِ رَضِي اللَّهُ
عَنْهُمَا أَنَّ صَفِيَّةَ زَوْجَ النَّبِيِّ e
أَخْبَرَتْهُ].
لنجد أن صفية هنا أخبرت علي بن الحسين رضي الله عنهم.

الثانية : [عَنْ عَلِيِّ ابْنِ حُسَيْنٍ عَنْ صَفِيَّةَ
بِنْتِ حُيَيٍّ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ]
نجد أن علي رضي الله عنه أخذ من مجهول عن صفية بنت حيي
ذاتها أنها قالت (فـ عن هنا ليس معناه أنها قالت له
مباشرة كالحديث الأول).

القول من المقال..
وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ
أَبِيهِ أَبِي لَيْلَى قَالَ كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ
النَّبِيِّ e إِذْ جَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ إِنَّ
لِي أَخًا وَجِعًا قَالَ مَا وَجَعُ أَخِيكَ قَالَ بِهِ
لَمَمٌ قَالَ اذْهَبْ فَأْتِنِي بِهِ قَالَ فَذَهَبَ
فَجَاءَ بِهِ فَأَجْلَسَهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَسَمِعْتُهُ
عَوَّذَهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَأَرْبَعِ آيَاتٍ
مِنْ أَوَّلِ الْبَقَرَةِ وَآيَتَيْنِ مِنْ وَسَطِهَا }
وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ { وَآيَةِ الْكُرْسِيِّ
وَثَلاثِ آيَاتٍ مِنْ خَاتِمَتِهَا وَآيَةٍ مِنْ آلِ
عِمْرَانَ أَحْسِبُهُ قَالَ } شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا
إِلَهَ إلا هُوَ { وَآيَةٍ مِنَ الاعْرَافِ } إِنَّ
رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ { الايَةَ وَآيَةٍ
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ
إِلَهًا آخَرَ لا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ { وَآيَةٍ مِنَ
الْجِنِّ } وَأَنَّهُ تَعَالَى جَدُّ رَبِّنَا مَا
اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلا وَلَدًا { وَعَشْرِ آيَاتٍ مِنْ
أَوَّلِ الصَّافَّاتِ وَثَلاثِ آيَاتٍ مِنْ آخِرِ
الْحَشْرِ وَقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
وَالْمُعَوِّذَتَيْنِ فَقَامَ الاعْرَابِيُّ قَدْ بَرَأَ
لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ .رواه ابن ماجة.ملحوظة هامةالمقال
يعبر عن رأي صاحب الموقع في طائفة معينة ابت ان تقتنع
بأمكان تلبس الجن بالأنس بل و أنكرت ذلك تماما رغم الكم
الهائل من الأدلة من القرآن و السنة و ما ورد نقلا عن
السلف الصالح).

الرد – سند هذا الحديث مبتور (غير كامل) ثم للعلم فإن
معظم الحاذقين المتفننين بإخراج الجن لا يكونون من عظماء
العلماء، ولا من المشهود لهم بالتقى وحفظ القرآن وخوف
الله تعالى، فإن كان هؤلاء لهم القدرة في ذلك فإن
العلماء الأفاضل كالمفتيين وخريجي الأزهر والجامعات
الإسلامية أقدر من هؤلاء، هذا وليس معنى هذا أن القرآن
لا يساعد على شفاء المرضى.
بعدُ – لم يرد في الحديث الشريف أن المريض كان به جنياً،
ولا سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك، كما لم
يبين أن هناك جنياً احترق ولا خرج ولا دخل، بل أن المريض
قد برأ من مرضه.


القول من المقال..
الأخ : واحد يفكر...أخي باديء ذي بدأ رأيتك تستفسر عن
معنى كلمة شيـــطان , بالطبع هذه الكلمة لا يخفى معناها
عن احد منا , و هي تطلق على اي شخص من الثقلين (الأنس و
الجن) ممن داوم على فعال الشر و لك يكتفي بذلك بل تعداها
الى التأثير في غيره و دعوته الى فعلها سواء عن طريق
الوسوسة او الأيحاء النفسي او التضليل و التلبيس في
تفسير بعض الأمور الدنيوية و الشرعية على الناس بغية
ايقاعهم في المحظور...و انا اتفق معك ان هناك من معشر
الأنس من يبلغ مبلغ الشيطان و بعضهم ربما كان اخطر على
الناس من شياطين الجن أعاذنا الله و اياكم منهم.ولكن اخي
العزيز انه مما اتفق عليه عن العرب قديما ان مسمى شيطان
اطلق اول ما اطلق على ابليس عليه لعنة الله ,فجرت العادة
اذا ذكرت كلمة شيطان بدون تحديد او تفسير يسبقها او
يعقبها انها تعني ابليس او شياطين الجن عموما.

الرد – هذا التفسير يتعارض مع تفسير مفسري اللغة يتبين أن شيطان تطلق على كل مبدع من
(إبداع) وذكي ومحتال ... إلخ.



القول من المقال..
و الجن منه المسلم على جميع المذاهب و الملل الضالة منها
و الناجية بأذن الله و منهم اليهودي و النصراني و الوثني
و المجوسي تماما مثل ما عليه البشر , اذا فأطلاق مسمى جن
على جنس معين من خلق الله لا يحدد بأتباعه دين معين و
كذلك الأنس.

الرد – أين الدليل، علمنا من القرآن أن منهم المسلم
وكانوا طرائق قددا، فمن أين جئت بالمجوسي (؟ مثلاً).


القول من المقال..
اما ما طرحته من تساؤلك عن لطافة اجسام الجن , فهذا هو
الرأي المرجح فيهم و هذا و هذا لا يمنع ان تنطبق عليهم
الآية الكريمة ( و جعلنا من الماء كل شيء حي) , سأعطيك
مثالا...بخار الماء المتواجد في الهواء و تختلف نسبته
تبعا لجغرافية المناطق على الكرة الأرضية على وجه العموم
لا تستطيع ان ترى لهذا الماء شكلا محددا بعينيك لو تحسه
بيديك الا اذا تكثف هذا الماء و تجمع على شكل سحب او
غيوم في السماء , فأذا كانت حواس الأنسان قاصرة عن رؤية
الماء في حالته الغازية و هو من حوله في كل مكان عند عدم
توافر الشروط السابق ذكرها , فكيف لنا ان ننكر ان اجسام
الجن لا تحتوي على الماء في صورته الغازية از اي صورة
اخرى لك تدركها عقول البشر ؟

الرد – القول بأن هذا هو الرأي المرجح عن أجسام الجن،
فهذا دليل على أنه مجرد رأي فقط. لم يقم على دليل، ووجود
الماء كبخار يعني أن الجن جسم غير متماسك فهو ليس كتلي،
وبالتالي لا يمكن أن يكون لطيفاً إلى الدرجة التي لا
يُرى بها متى آلفنا بين النار والماء، لما يتوفر في ذلك
من تفاعلات، تحتاج إلى التأليف بينهما، وهذا يدفعنا إلى
القول بتكتل جسم الجني لا تباعد جزيئاته وبالتالي لطافته
فاختفاؤه.

القول من المقال..
مع العلم ان هناك اصناف من الجن يسمون بالمردة و
العفاريت و طبعا الشيطان (ابليس) يستطيعون التشكل في صور
مرئية و ملموسة لبني البشر سواء كانت صورا لحيوانات او
زواحف او حتى بشر مثلي و مثلك!و هذا الشيء متعارف عليه
عند المسلمين جميعا و منها حادثة الرجل النجدي الذي دخل
على مشركي قريش حال اجتماعهم للمباحثة في قضية رسولنا
لكريم بعد هجرة المسلمين الى المدينة و هو الذي اشار
عليهم بأخذ شاب من كل قبيلة و تسليم كل واحد منهم سيفا
ليقتلوا به رسول الله حتى يتفرق دمه بين القبائل , و هذه
الخاصية اختصها الله بالجن لحكمة الهية.

رد – هذا القول هو قول افتراضي، فإبليس (الشيطان) لا
يتشكل، لكنه يؤثر في النفوس والقلوب كما قال تعالى:
"فوسوس إليه الشيطان" وقوله :
" وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي
بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه
فذرهم وما يفترون (112 الأنعام).
فالاتصال ذاته كما يقول ربنا إنما إيحاء، فهذا دليل على
أن الرجل الذي جاء لقريش كالرجل الذي جاء للمسلمين وقال
لهم:
الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم
فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل (173)
فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء واتبعوا
رضوان الله والله ذو فضل عظيم (174) إنما ذلكم الشيطان
يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافوني إن كنتم مؤمنين (175
آل عمران).

نزلت الآية في إعرابي قال لبعض الصحابة من بينهم علي بن
أبي طالب رضي الله عنه فقال لهم (في أحد) إن الناس قد
جمعوا لكم.

قال تعالى:
وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من
الناس وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه
وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله
والله شديد العقاب (48 الأنفال).

كل الروايات تدل على أن الشيطان قد جاء للمسلمين على
هيئة رجل ، فتارة من العرب وتارة إعرابي وتارة على هيئة
سراقة بن مالك.
فهذا ليس أكثر من تأثيره على بعض الناس وجعلهم يقولون
بما يوحي إليهم وتطيعه النفوس الضعيفة فيخطط بها ويكيد
من خلالها للمؤمنين.
ولم ترد آية واحدة على أن الجن أو ابليس ذاته يتحول إلى
قط أو حمار.

القول من المقال..
و بالطبع الجن يرون و يسمعون و يتكلمون و منهم انواع
عامة : فمنهم الطيار و منهم الغواص و منهم من يعمر الأرض
و يعيش فيها او يعمر البيوت , و قد قرأت تفسيرا من احد
المجتهدين لا يذكرني اسمه حاليا في تفسير ظاهرة عدم
المقدرة على رؤية الجن و هو يقول , من المعلوم ان هناك
حدود لحواس الأنسان لا يرى او يسمع او يشم فوقها او
تحتها في حين ان هناك حيوانات اخرى تسمع و ترى في انطقة
اعلى او اقل او الأثنين معا , و الدليل على ذلك مقدرة
بعض الكلاب على سماع ترددات عالية جدا لدرجة ان هناك
صافرة لا يسمعها الا الكلاب و الحيوانات الأخرى ولا
يسمعها الأنسان ,

رد – علمياً نحن نعرف ذلك الآن وهو ما لم يعرفه كل
العلماء قبلنا، وهذا دليل على أن ما تستطيع الكلاب
والحمير إداركه حساً (صوتاً أو رؤيةً) قد استدل عليه
العلم الحديث، لكنه لم يستدل على مخلوقات عاقلة بعد.

القول من المقال..
و من المعلوم ان كل شيء على وجه البسيطه يتكون من ذرات و
تماسك هذه الذرات يحدد شكلها العام ( صلب , سائل , غاز )
فأذا كانت ذرات اجسام الجن اقل تماسكا او تتحرك بسرعات
كبيرة جدا لا يستطيع الأنسان في هذه الحالة ان يرى ما
قصرت عنه عينه في حين ان الكلاب و الحمير ( اعزكم الله)
ترى الجن او الشياطين تحديدا فتسمع نهيقها و نباحها
فعندها وجب عليك التعوذ بالله من الشيطان اتباعا لسنة
النبي الكريم.

رد – القول بأن جسم الجن غاز مخالف كونه مكونٌ من مادتين
لا مفر منهما النار والماء، والنار لهب وليست غاز، أما
عن السرعة فالسرعة التي لا نستطيع معها الرؤية تسبب
تلفاً واضحاً لما تصطدم فيه، وهذا ما لم يثبت منذ خلق
الله الأرض وما عليها، أو على الأقل لم يسجل لنا تاريخ
البشرية ولا علم الحفريات من ذلك شيء. فما هو الدليل؟

القول من المقال..
اذن في هذه الحالة اجسام الجن تتشابه في تركيبها الغازات
على اختلافها من اوكسجين او هيدروجين او نيتروجين او
كربون و من المعلوم ان جميع هذه الغازات تسري في عروقك
التي هي مجاري الدم فلماذا تنكر ذلك على الشيطان رغم ان
هذا ما اخبرك به رسولك و نبيك محمد عليه السلام :"إن
الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم" !ان انكرت كل هذه
الأدلة من القرآن و السنة و حتى الأدلة العقلية فلا
اعتقد انك تستطيع انكار ذلك حين تشاهد امام عينيك كيف
يخرج بعض الشيوخ بارك الله فيهم و ثبتهم على ماهم عليه,
الجن من اجساد الأنس و ما يتخلل هذه العملية من اشياء و
افعال تصدر عن الشخص الملبوس بعيدة تمام البعد عن
المألوف من تغير في نبرة الصوت و تغير في طريقة الكلام و
لغته بل حتى ان ملامح الوجه تتغير تغيرا ملحوظا يجعلك
تؤمن بهذه الحقيقة و تسلم بها ,

رد – سبحان الله كيف لنا أن نفسر أن الشيطان يسري في
العروق، وهو يستهدف القعل والنية الصالحة، فماذا يفعل
داخل الجسد، ونهجه هو الوسوسة، هذا كلام لغة يعني أنه
قادر على التأثير ويسمى هذا كناية عن قوة التأثير بالقول
يسرى ولم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم يدخل.







القول من المقال..
من رأى ليس كمن سمع و بالطبع تباعا من سمع ليس كمن قرأ ,
اني ادعوك ان تحاول ان تحضر احدى هذه الجلسات و التي يتم
فيها قراءة الرقية على من التبس به شخص من الجن للأتعاظ
و الأعتبار فقط...اخوك : ثاير الفكر

رد – في جلسات الجن، العبرة الشديدة. معظم الجن يطلب أن
يلبسوا المريض ثياباً نظيفة ويشترون له هدايا ثمينه
وطلبات مادية في مستوى مقدور أهل المريض، فهل كلف الجني
نفسه بالدخول والسيطرة على المريض بما يصاحب ذلك من
حالات مرضية ليحصل على تعويض لا يقبض ثمنه؟ سبحان الله .



والله يوفقنا جميعاً لما يحبه ويرتضيه.


===========

كتابة الردود / بقلم الأخ العزيز أبا قرة

بتصرف / واحد يفكر
رد مع اقتباس
  #15  
قديم 19-07-2001, 02:29 AM
ثاير الفكر ثاير الفكر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2001
المشاركات: 47
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمدلله رب العالمين و الصلاة و السلام على رسوله محمد خاتم الأنبياء و اشرف المرسلين...

اخي الكريم...السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

الصرع نوعان منه ماهو عضوي و منه ماهو روحي , فالعضوي تجدي معه ادوية الصرع بأختلاف أنواعها كل على حسب حالته و ان كان كثير ممن يعانون من هذا المرض لا يشفون تماما بل تعمل الأدوية على التقليل من حدة النوبة و عنف التشنجات التي قد تتسب من شدتها في تهتك بعض الأعصاب ولا سيما تلك التي في الأطراف او تهتك للعضلات او على اقل تقدير جرح للسان و ربما بتره كليا , اما الصرع الروحي و هو الناتج عن التباس الجن بالأنسي فلا يجدي معه الطب او الأدوية و ان خفت حدتها فهو من باب مكر الجني نفسه حتى يثني الشخص الملتبس به من التوجه الى احد الشيوخ لرقيته , و ذلك مشاهد للعيان على مرأى و مسمع من كثير منهم و لا شك فيه او في صحته.

لمـا كـان يـوم بـدر ســار إبليــس في جنـد مـن الشــياطين معـه رايـته في صــورة " سراقة بن مالك " وقـال للمشــركين : لا غالـب لك لكـم اليـوم من النـاس ,, وإنـي جـار لكـم ,, فلمـا اصطّـف النـاس ,,,
أخـذ رســول الله صلى الله عليه وسـلم قبضـة من التـراب فرمـى بهـا في وجـوه المشــركين فولّـوا مدبـرين وأقبـل جبـريـل عليـه الســلام إلى إبليــس ,, فلمـا رآه ,, وكـانت يـده في يـد رجـل من المشــركين انتـزع يـده ثـم ولّى مدبـرا وشـيعتـه ,, فقـال الرجـل : يـا ســراقـة ,, أتـزعـم أنـك لـنـا جــار ؟؟
فقـال : إنـي أرى مـا لا تـرون ,, إنـي أخـاف الله ,, والله شـديـد العقــاب ,, وذلك حيـن رأى الملائكــة ,, وقـد أشــار القـرآن إلى ذلك ,, بقـوله تعالى :
[ و إذ زيّن لهم الشـيطان أعمالهـم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإنّي جارُ لكم فلما تراءت الفئتـان نكـصَ على عقبيه وقـال إنّـي بـريءُ منكـم إنّـي أرى مـا لا تـرون إنّـي أخــافُ الله والله شـــديـد العقــاب ]
فهذا دليلك من القرآن الكريم و تستطيع ان ترجع الى تفسير ابن كثير و الجلالين و الطبراني و القرطبي في هذه الآية.

عن أَبي هريرة رضي اللَّه عنه قال : وكَّلَني رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم بحِفْظِ زَكَاةِ رمضانَ ، فَأَتَاني آتٍ ، فَجعل يحْثُو مِنَ الطَّعام ، فَأخَذْتُهُ فقُلتُ : لأرَفَعَنَّك إِلى رسُول اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ، قال : إِنِّي مُحتَاجٌ ، وعليَّ عَيالٌ ، وبي حاجةٌ شديدَةٌ . ، فَخَلَّيْتُ عنْهُ ، فَأَصْبحْتُ ، فَقَال رسُولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيْهِ وآلهِ وسَلَّمَ : « يا أَبا هُريرة ، ما فَعلَ أَسِيرُكَ الْبارِحةَ ؟ » قُلْتُ : يا رسُول اللَّهِ شَكَا حَاجَةً وعِيَالاً ، فَرحِمْتُهُ ، فَخَلَّيْتُ سبِيلَهُ. فقال : « أَما إِنَّهُ قَدْ كَذَبك وسيعُودُ » فَعرفْتُ أَنَّهُ سيعُودُ لِقَوْلِ رسُولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم فَرصدْتُهُ . فَجَاءَ يحثُو مِنَ الطَّعامِ ، فَقُلْتُ : لأَرْفَعنَّكَ إِلى رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم ، قالَ : دعْني فَإِنِّي مُحْتاجٌ ، وعلَيَّ عِيالٌ لا أَعُودُ ، فرحِمْتُهُ وَخَلَّيتُ سبِيلَهُ ، فَأَصبحتُ فَقَال لي رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « يَا أَبا هُريْرةَ ، ما فَعل أَسِيرُكَ الْبارِحةَ ؟ » قُلْتُ : يا رسُول اللَّهِ شَكَا حاجةً وَعِيالاً فَرحِمْتُهُ ، وَخَلَّيتُ سبِيلَهُ ، فَقَال : « إِنَّهُ قَدْ كَذَبكَ وسيَعُودُ » . فرصدْتُهُ الثَّالِثَةَ . فَجاءَ يحْثُو مِنَ الطَّعام ، فَأَخَذْتهُ ، فقلتُ : لأَرْفَعنَّك إِلى رسولِ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم وهذا آخِرُ ثَلاثٍ مرات أَنَّكَ لا تَزْعُمُ أَنَّكَ تَعُودُ ، ثُمَّ تَعُودُ، فقال : دعْني فَإِنِّي أُعلِّمُكَ كَلِماتٍ ينْفَعُكَ اللَّه بهَا ، قلتُ : ما هُنَّ ؟ قال : إِذا أَويْتَ إِلى فِراشِكَ فَاقْرأْ آيةَ الْكُرسِيِّ ، فَإِنَّهُ لَن يزَالَ عليْكَ مِنَ اللَّهِ حافِظٌ ، ولا يقْربُكَ شيْطَانٌ حتَّى تُصْبِحِ ، فَخَلَّيْتُ سبِيلَهُ فَأَصْبحْتُ ، فقَالَ لي رسُولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « ما فَعلَ أَسِيرُكَ الْبارِحةَ ؟ » فقُلتُ : يا رَسُول اللَّهِ زَعم أَنَّهُ يُعلِّمُني كَلِماتٍ ينْفَعُني اللَّه بهَا ، فَخَلَّيْتُ سبِيلَه. قال : « مَا هِيَ ؟ » قلت : قال لي : إِذا أَويْتَ إِلى فِراشِكَ فَاقرَأْ ايةَ الْكُرْسيِّ مِنْ أَوَّلها حَتَّى تَخْتِمَ الآيةَ : { اللَّه لا إِلهَ إِلاَّ هُو الحيُّ الْقَيُّومُ } وقال لي : لا يَزَال علَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ ، وَلَنْ يقْربَكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ . فقال النَّبِيُّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : « أَمَا إِنَّه قَدْ صَدقكَ وَهُو كَذوبٌ ، تَعْلَم مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذ ثَلاثٍ يا أَبا هُريْرَة ؟ » قلت : لا ، قال : «ذَاكَ شَيْطَانٌ » رواه البخاري . و هذا الدليل من السنة.

انت تقول ان المسألة ليست مسألة تصديق او تكذيب , كيف ذلك و كلانا يورد ادلة على صحة ما يؤمن به , فأما ان تكون مع او ضد الشيء , اما مقولة انا لا اصدق او اكذب فهذه لا تنطبق الا على الساعي خلف الحق , و من يسعى خلف الحق لا يفضل رأي على رأي او يميل مع فريق ضد فريق الا بعد ان يبحث و يتمحص و يقتنع و يجمع رأيه على رأي معين يرجو انه الحق و هذا هو اهم مباديء البحث العلمي الذي بات يسمى علما الآن رغم ان الله سبحانه و تعالى و رسوله الكريم امرانا بالتثبت مما نقول و التأكد منه , قال تعالى (‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ).
ان استخدام العقل يجب ان لا يتعارض مع ما ورد في كتاب الله او سنة نبيه , فأذا افضى كثر التفكر الى ما يخالفهما فهو من سوء استخدامه و من وسوسة الشيطان , فأن اقره و اتبع ما افضى اليه عقله كان ممن اتبع هواه , قال تعالى (‏فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنَ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ‏) , وقيل قديما لا ترجوا من اتبع هواه و ارجوا ذا المعصية , اي لا تيأس ممن عصى ربه و ادعوه للتوبة و المغفرة اما من اتبع هواه فأعرض عنه و قيلت تمثلا بأبليس حيث انه تكبر و رفض السجود لآدم عليه السلام فكان ممن اتبع هواه فلعنه الله , و لكن آدم عصى ربه و لكن الله غفر له.-ربما لا اتفق مع هذه المقولة كليا ولكني مقتنع ان العاصي ليش بالضرورة جاحدا للحق او منكرا لمعصيته بخلاف متبع الهوى فأنه يرى نفسه على صواب و يجحد و ينكر من خالفه-.

‏الـمس : يقال: مَسِسْتُ الشيء أمَسّه مَسّاً ، إذا لَمسْتَه بيدك ، ثم استُعير للأخْذِ والضرب لأنهما باليد ، واستعير للجماع لأنه لمْسٌ ، وللجنون كأنّ الجِنّ مَسّتْه. يقال: به مَسّ من جُنونٍ " انظر النهاية في غريب الحديث والأثر".
الجنـون : اختلال القوة المميزة بين الأمور الحسنة والقبيحة المدركة للعواقب، بأن لا تظهر آثارها وتتعطل أفعالها، إما لنقصان جبل عليه دماغه في أَصْل الخلقة ، وإما لخروج مزاج الدماغ عن الاعتدال بسبب خلط أو آفة ، وإما لاستيلاء الشَّيطان عليه وإلقاء الخيالات الفاسدة إليه بحيثُ يفرح ويفزع من غير ما يَصْلح سبباً ا.هـ" حاشية رد المحتار- كتاب الطلاق".
اللَّـمَمُ: الجُنُون ُ، وصِغارُ الذنُوبِ. والمَلْمومُ: المَجْنُونُ، وأصابَتْه من الجِنِّ لَمَّةٌ، أي: مَسٌّ ؛ والعينُ اللاَّمَّةُ: المُصِيبةُ بسوءٍ. أخرج أبو داود والحاكم عن عائشة قالت: «كَانَتْ جَمِيلَةُ امْرَأَةُ أَوْسِ بْنِ الصَّامِتِ وَكَانَ امْرَأً بِهِ لَمَمٌ فَإِذَا اشْتَدَّ لَمَمُهُ ظَاهَرَ مِنِ امْرَأَتِهِ» .
الطيف : يقال قد أصَابَ هذا الغلامَ لَمَمٌ أو طَيْفٌ من الجن ، أي عَرَض له عارِضٌ منهم. وأصْلُ الطيْف: الجُنُونُ. ثم استُعْمِل في الغَضب، ومَسّ الشيطان ووسْوسَته. ويقال له طائف، وقد قُرىء بهما قوله تعـالى: (إنّ الّذين اتّقَوْا إذا مسّهُمْ طيْفٌ مِنَ الشّيطانِ) يقال طاف يَطِيف ويَطُوف طيْفاً وطوْفاً، فهو طائِف، ثم سُمّي بالمَصْدر. ومنه طيْفُ الخيَال الذي يَرَاه النائمُ.
فهذه كلمات مترادفة المعنى في مفهومها ، ويتلخص تعريفها بان شيطاناً من الجن قد تسـلط على عقل أو قلب أو جسد الإنسي، ويقول بعض العوام أن إنسان به ضرر أو معه تابعه أو معه قرينه أو فيه زار يعنون أنه مصاب بمس من الجن بسبب أو آخر.
وقد تطلق كلمة الصرع على من يصاب بالجنون والتخبط بالقول والفعل بسبب المس في أوقات متفرقة . حكي أن الحجاج خرج يوما متنزها فلما فرغ من نزهته صرف عنه أصحابه وانفرد بنفسه ، فإذا هو بشيخ من بني عجل فقال : من أين أيها الشيخ ؟ قال من هذه القرية ، قال كيف ترون عمالكم ؟ قال شر عمال ، يظلمون الناس ، ويستحلون أموالهم ، قال : فكيف قولك في الحجاج ؟ قال: ذاك ما ولي العراق شر منه قبحه الله ، وقبح من استعمله ، قال أتعرف من أنا ؟ قال: لا، قال أنا الحجاج ، قال: جعلت فداك أو تعرف من أنا ؟ قال: لا ، قال أنا مجنون بني عجل أصرع في كل يوم مرتين ، قال : فضحك الحجاج منه وأمر له بصلة .

الآية الكريمة تبين لنا ان الذين يأكلون الربا يقومون يوم القيامة كالذي يتخبطه الشيطان من المس و الصرع و هذا صحيح , و ليس ذلك دلالة على ان تخبطه يوم القيامة بسبب الشيطان انما هو مجرد وصف لحالة آكل الربا حين يبعث كيف يتخبط كما يتخبط في دنيانا من به مس او صرع من الشيطان , فلا حول لأحد ولا قوة يوم القيامة غير العزيز الجبار.

(‏وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ )
واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه أني" أي بأني "مسني الشيطان بنصب" ضر "وعذاب" ألم ونسب ذلك إلى الشيطان وإن كانت الأشياء كلها من الله تأدبا معه تعالى , و قيل في معنى: "أني مسني الشيطان بنصب وعذاب" أي ما يلحقه من وسوسته لا غير.

‏و حدثني ‏ ‏أبو الطاهر أحمد بن عمرو بن سرح ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏عبد الله بن وهب ‏ ‏أخبرني ‏ ‏مالك بن أنس ‏ ‏عن ‏ ‏صيفي ‏ ‏وهو عندنا مولى ‏ ‏ابن أفلح ‏ ‏أخبرني ‏ ‏أبو السائب ‏ ‏مولى ‏ ‏هشام بن زهرة ‏ ‏أنه دخل على ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏في بيته قال فوجدته ‏ ‏يصلي فجلست أنتظره حتى يقضي صلاته فسمعت تحريكا في ‏ ‏عراجين ‏ ‏في ناحية البيت فالتفت فإذا حية فوثبت لأقتلها فأشار إلي أن اجلس فجلست فلما انصرف أشار إلى بيت في الدار فقال أترى هذا البيت فقلت نعم قال كان فيه فتى منا حديث عهد بعرس قال فخرجنا مع رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إلى ‏ ‏الخندق ‏ ‏فكان ذلك الفتى يستأذن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بأنصاف النهار فيرجع إلى أهله فاستأذنه يوما فقال له رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏خذ عليك سلاحك فإني ‏ ‏أخشى عليك ‏ ‏قريظة ‏ ‏فأخذ الرجل سلاحه ثم رجع فإذا امرأته بين البابين قائمة ‏ ‏فأهوى ‏ ‏إليها الرمح ليطعنها به وأصابته غيرة فقالت له ‏ ‏اكفف ‏ ‏عليك رمحك وادخل البيت حتى تنظر ما الذي أخرجني فدخل فإذا بحية عظيمة ‏منطوية على الفراش ‏ ‏فأهوى ‏ ‏إليها بالرمح ‏ ‏فانتظمها ‏ ‏به ثم خرج فركزه في الدار فاضطربت عليه فما يدرى أيهما كان أسرع موتا الحية أم الفتى قال فجئنا إلى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فذكرنا ذلك له وقلنا ادع الله يحييه لنا فقال استغفروا لصاحبكم ثم قال ‏ ‏إن ‏ ‏بالمدينة ‏ ‏جنا قد أسلموا فإذا رأيتم منهم شيئا ‏ ‏فآذنوه ‏ ‏ثلاثة أيام فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه فإنما هو شيطان.
‏و حدثني ‏ ‏محمد بن رافع ‏ ‏حدثنا ‏ ‏وهب بن جرير بن حازم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبي ‏ ‏قال سمعت ‏ ‏أسماء بن عبيد ‏ ‏يحدث عن ‏ ‏رجل يقال له ‏ ‏السائب ‏ ‏وهو عندنا ‏ ‏أبو السائب ‏ ‏قال ‏ ‏دخلنا على ‏ ‏أبي سعيد الخدري ‏ ‏فبينما نحن جلوس إذ سمعنا تحت سريره حركة فنظرنا فإذا حية وساق الحديث بقصته ‏ ‏نحو حديث ‏ ‏مالك ‏ ‏عن ‏ ‏صيفي ‏ ‏وقال فيه فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏إن لهذه البيوت ‏ ‏عوامر ‏ ‏فإذا رأيتم شيئا منها ‏ ‏فحرجوا ‏ ‏عليها ثلاثا فإن ذهب وإلا فاقتلوه فإنه كافر وقال لهم اذهبوا فادفنوا صاحبكم.صحيح مسلم.

حدثنا ‏ ‏محمد بن أحمد بن أبي خلف ‏ ‏حدثنا ‏ ‏روح ‏ ‏ح ‏ ‏و حدثني ‏ ‏إسحق بن منصور ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏روح بن عبادة ‏ ‏حدثنا ‏ ‏ابن جريج ‏ ‏أخبرني ‏ ‏أبو الزبير ‏ ‏أنه سمع ‏ ‏جابر بن عبد الله ‏ ‏يقولا ‏أمرنا رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏بقتل الكلاب حتى إن المرأة تقدم من البادية بكلبها فنقتله ثم نهى النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن قتلها وقال ‏ ‏عليكم بالأسود ‏ ‏البهيم ‏ ‏ذي النقطتين فإنه ‏ شيطان.صحيح مسلم.

‏أخبرنا ‏ ‏الحجاج بن منهال ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حماد بن سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏فرقد السبخي ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏
‏أن امرأة جاءت بابن لها إلى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقالت يا رسول الله ‏ ‏إن ابني به جنون وإنه يأخذه عند غدائنا وعشائنا ‏ ‏فيخبث علينا فمسح رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏صدره ودعا ‏ ‏فثع ‏ ‏ثعة ‏ ‏وخرج من جوفه مثل ‏الجرو الأسود فسعى. الدارمي

‏حدثنا ‏ ‏يزيد ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏حماد بن سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏فرقد السبخي ‏ ‏عن ‏ ‏سعيد بن جبير ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏
‏أن امرأة جاءت بولدها إلى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقالت يا رسول الله إن به ‏ ‏لمما ‏ ‏وإنه يأخذه عند طعامنا فيفسد علينا طعامنا قال ‏ ‏فمسح رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏صدره ودعا له ‏ ‏فتع ‏ ‏تعة ‏ ‏فخرج من ‏ ‏فيه مثل ‏ ‏‏(((‏ الجرو )))‏ ‏ ‏الأسود فشفي ‏. مسند أحمد

‏حدثنا ‏ ‏وكيع ‏ ‏حدثنا ‏ ‏الأعمش ‏ ‏عن ‏ ‏المنهال بن عمرو ‏ ‏عن ‏ ‏يعلى بن مرة ‏‏عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏أنه أتته امرأة بابن لها قد أصابه ‏ ‏لمم ‏ ‏فقال له النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏‏(((‏ اخرج عدو الله )))‏ أنا رسول الله قال فبرأ فأهدت له كبشين وشيئا من ‏ ‏أقط ‏ ‏وسمن فقال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يا ‏ ‏يعلى ‏ ‏خذ ‏ ‏الأقط ‏ ‏والسمن وخذ أحد الكبشين ورد عليها الآخر . مسند أحمد

‏حدثنا ‏ ‏محمد بن بشار ‏ ‏حدثنا ‏ ‏محمد بن عبد الله الأنصاري ‏ ‏حدثني ‏ ‏عيينة بن عبد الرحمن ‏ ‏حدثني ‏ ‏أبي ‏ ‏عن ‏ ‏عثمان بن أبي العاص ‏ ‏قال ‏‏لما استعملني رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏على ‏ ‏الطائف ‏ ‏جعل يعرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي فلما رأيت ذلك رحلت إلى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏فقال ‏ ‏ابن أبي العاص ‏ ‏قلت نعم يا رسول الله قال ما جاء بك قلت يا رسول الله عرض لي شيء في صلواتي حتى ما أدري ما أصلي ‏ ‏قال ذاك الشيطان ‏ ‏ادنه فدنوت منه فجلست على صدور قدمي قال فضرب صدري بيده وتفل في فمي وقال ‏(((‏ اخرج عدو الله )))‏ ففعل ذلك ثلاث مرات ثم قال الحق بعملك ‏.قال فقال ‏ ‏عثمان ‏ ‏فلعمري ما أحسبه خالطني بعد ‏. سنن ابن ماجه

وعن دخول الجن في بدن المصروع قال ابن أحمد بن حنبل : قلت لأبي : أن قوما يقولون : أن الجن لا يدخل في بدن المصروع من الأنس ! فقال : يا بني يكذبــون , وهو ذا يتــكلم على لســـانه .

عن أسامة بن زيد قال : خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحجة التي حجها فأتته امرأة ببطن الروحاء بابن لها , فقالت : يا رسول الله , هذا ابني ما أفاق من يوم ولدته إلى يومه هذا , فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم منها , فوضعه فيما بين صدره وواسطه الرحل , ثم تفل في فيه , وقال : ( أخرج يا عدو الله فأني رسول الله ) , قال : ثم ناولها إياه , وقال : ( خذيه فلا بأس عليـــه ) رواه البيهقي في دلائل النبوة

هذه الدلائل على امكانية تجسد الشيطان في صور مختلفة من حيوان او انسان و امكانية تلبسه للأنسان , وبالنسبة للأحاديث التي اوردتها سلفا و تحتاج الى التأكد من صحة اسانيدها فيمكنك الرجوع الى المراجع كلا على حده و شروحها للتأكد من صحة اسانيدها و رواتها و خلافه.

كيف لي او لك ان نحكم على اي شخص على وجه الأرض بعدم صلاحه او تقواه او هجره للقرآن لمجرد عدم معرفتنا به عن قرب او مالم يثبت عليه ذلك , و قولك ان اكثر الحاذقين او المتفننين في اخراج الجن من الأنس غير مشهود لهم بالتقوى لهو خطا كبير , الغالبية العظمى ممن اشتهروا بين الناس بأستخدامهم للرقية الشرعية لشفاء الناس مما الم بهم مشهود لهم بالصلاح و التقوى و حفظهم لكتاب الله , كيف تقول ذلك و انت تعلم ان الرقية الشرعية ما هي الا آيات من كتاب الله تقرأ على المريض او تقرأ على ماء او زيت يستخدمهما المريض , ثم كيف تقول...-اكثر الحاذقين او المتفننين في اخراج الجن من الأنس - و انت تنكر اصلا امكانية دخول الجن بدن الأنسي فأن كنت تشتبه في عدم امكانية التباس الجني بدن الأنسي فكان يجب ان تقول -اكثر المدعين لمقدرتهم اخراج الجن من الأنس- , و لا تنسى ان الشيخ احمد بن حنبل اخرج جنيا من جارية كانت تصرع و هذه القصة مشهورة , كما ان الشيخ بن باز رحمه الله اخرج جنيا بوذيا من احد الأشخاص و هذه القصة معروفة ايضا.


انا قلت : اذا ذكرت كلمة شيطان(بدون تحديد او تفسير يسبقها او يعقبها)انها تعني ابليس او شياطين الجن عموما.

الرد – هذا التفسير يتعارض مع تفسير مفسري اللغة يتبين أن شيطان تطلق على كل مبدع من
(إبداع) وذكي ومحتال ... إلخ.
المعنى اللغوي لا يتعارض مع ما قلته في ردي السابق فأنا استثنيت وجود تفسير او تحديد لمعنى الكلمة في سياق الكلام التي ذكرت فيه.

جاء في تفسير ابن كثير للآية الكريمة (و انا منا الصالحون و منا دون ذلك كنا طرائق قددا)
قول تعالى مخبرا عن الجن أنهم قالوا مخبرين عن أنفسهم "وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك" أي غير ذلك "كنا طرائق قددا" أي طرائق متعددة مختلفة وآراء متفرقة قال ابن عباس ومجاهد وغير واحد "كنا طرائق قددا" أي منا المؤمن ومنا الكافر وقال أحمد بن سليمان النجاد في أماليه حدثنا الحسن بن أسلم بن سهل بحشل حدثنا علي بن سليمان هو أبو الشعثاء الحضرمي شيخ مسلم حدثنا أبو معاوية قال سمعت الأعمش يقول تروح إلينا جني فقلت له ما أحب الطعام إليكم؟ فقال الأرز قال فأتيناهم به فجعلت أرى اللقم ترفع ولا أرى أحدا فقلت فيكم من هذه الأهواء التي فينا؟ قال نعم فقلت فما الرافضة فيكم؟ قال شرنا.
عرضت هذا الإسناد على شيخنا الحافظ أبي الحجاج المزي فقال هذا إسناد صحيح إلى الأعمش.
ذكر الحافظ ابن عساكر في ترجمة العباس بن أحمد الدمشقي قال سمعت بعض الجن وأنا في منزل لي بالليل ينشد قلوب براها الحب حتى تعلقت مذاهبها في كل غرب وشارق تهيم بحب الله والله ربها معلقة بالله دون الخلائق.


-فسير القرطبي
‏وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ ‏ ‏
"وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك" هذا من قول الجن, أي قال بعضهم لبعض لما دعوا أصحابهم إلى الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم, وإنا كنا قبل استماع القرآن منا الصالحون ومنا الكافرون.
وقيل: "ومنا دون ذلك" أي ومن دون الصالحين في الصلاح, وهو أشبه من حمله على الإيمان والشرك.

كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ‏ ‏
أي فرقا شتى; قاله السدي.
الضحاك: أديانا مختلفة.
قتادة: أهواء متباينة; ومنه قول الشاعر:
القابض الباسط الهادي بطاعته في فتنة الناس إذ أهواؤهم قدد
والمعنى: أي لم يكن كل الجن كفارا بل كانوا مختلفين: منهم كفار, ومنهم مؤمنون صلحاء, ومنهم مؤمنون غير صلحاء.
وقال المسيب: كنا مسلمين ويهود ونصارى ومجوس.
وقال السدي في قوله تعالى: "طرائق قددا" قال: في الجن مثلكم قدرية, ومرجئة, وخوارج, ورافضة, وشيعة, وسنية.
وقال قوم: أي وإنا بعد استماع القرآن مختلفون: منا المؤمنون ومنا الكافرون.
أي ومنا الصالحون ومنا مؤمنون لم يتناهوا في الصلاح.
والأول أحسن; لأنه كان في الجن من آمن بموسى وعيسى, وقد أخبر الله عنهم أنهم قالوا: "إنا سمعنا كتابا أنزل من بعد موسى مصدقا لما بين يديه" [الأحقاف: 30] وهذا يدل على إيمان قوم منهم بالتوراة, وكان هذا مبالغة منهم في دعاء من دعوهم إلى الإيمان.
وأيضا لا فائدة في قولهم: نحن الآن منقسمون إلى مؤمن وإلى كافر.
والطرائق: جمع الطريقة وهي مذهب الرجل, أي كنا فرقا مختلفة.
ويقال: القوم طرائق أي على مذاهب شتى.
والقدد: نحو من الطرائق وهو توكيد لها, واحدها: قدة.
يقال: لكل طريق قدة, وأصلها من قد السيور, وهو قطعها; قال لبيد يرثي أخاه أربد:
لم تبلغ العين كل نهمتها ليلة تمسي الجياد كالقدد
وقال آخر:
ولقد قلت وزيد حاسر يوم ولت خيل عمرو قددا
والقد بالكسر: سير يقد من جلد غير مدبوغ; ويقال: ماله قد ولا قحف; فالقد: إناء من جلد, والقحف: من خشب.

-فسير الجلالين
‏وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ‏ ‏
"وأنا منا الصالحون" بعد استماع القرآن "ومنا دون ذلك" أي قوم غير صالحين "كنا طرائق قددا" فرقا مختلفين مسلمين وكافرين.

بالنسبة لتركيب اجسام الجان فلم يقع بين يداي ما يثبت ذلك , سوى انهم مخلوقين من مارج من نار وهو مذكور في القرآن الكريم , و لكن تغيرتركيب اجسادهم كما تغير تركيب اجسادنا نحن , والدليل على ذلك بسيط جدا فلو لمس احدهم اي شيء (ان كان باق على خلقة أول من خلق من الجن) لأحرقه , و هذا لا يتنافى مع الآية الكريمة التي تنص على ان كل شيء خلق من ماء , فالله سبحانه و تعالى ليس بعاجز ان يخلق اجزاء من الماء او الرطوبة تتخلل أجزاء النار , و محدودية قدرات الأنسان على ادراك بعض الأشياء لا تستوجب الأنكار و قد اخبرنا الله في محكم كتابه (إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم) فأستوجب ذلك لطافة اجسادهم بالنسبة لحواس الأنسان.

لا ارى اي مبرر لأنكارك مقدرة الشيطان التجسد في شكل اي مخلوق و قد اوردت الآية السابق ذكرها مع تفسيرها من اربعة مصادر , و هو من قول كثير من العلماء من السلف الصالح , بخلاف الحديث الصحيح عن لارسول و الذي أمرنا فيه بأنذار ما يسمى بعمار البيت من الجن ثلاثا فأن بدا لنا بعد ذلك فلنا ان نقتله و هم لا يظهرون الا في صورة هوام (حيات و عقارب و ما شابه ذلك) , و ان رجعت لقصة ابليسالذي اجتمع بقريش في دار الندوة لأيقنت انه تشكل لهم في صورة رجل نجدي لأن ستجد في سياق القصة ما يدل على انه كان حواربينهم اجمعين ولو كان ما طرأ عليهم من قبيل الوسوسة او الأيحاء لكان من باب أولى ان يقترح احد رجالات قريش ما اتفقوا عليه وليس الرجل النجدي , و لو سلمنا بانه اوحى اليهم جميعا في نفس الوقت فلماذا ينسبون الرأي له و لم لم نجد انهم تسابقوا بين بعضهم على طرح الفكرة التي طرأت على عقولهم فجأة و بلا مقدمات؟

ليس معنى ان العلم الحديث لم يستدل على مخلوقات عاقله بعد ان ننفي وجودها , يكفيك القرآن في ذلك و احاديث الرسول الكريم على وجود الجن و انهم مخلوقات عاقله فلولا العقل لما قالوا كما جاء في الآية الكريمة (قل أوحى إلي أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرآنا عجبا , يهدي الى الرشد فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا) فأوجب هذا انهم مخلوقات عاقله تعي و تسمع و تعقل والا لما كلفوا بالعبادة , قال تعالى(وما خلقت الجن و الأنس الا ليعبدون) هذا دليل على تكليفهم بالعبادة.-خرجنا من التناقش حول امكانية تشكل الشيطان و تلبسه الى اثبات وجودهم من عدمه-

عندما قلت ان كل شيء مركب من ذرات فهو على ضوء ما بين ايدينا من العلم , انا لم اقل ان اجساد الجان عبارة عن غاز بل قلت اني لا اعلم ماهية تركيبها مع اثبات اصل نشأتها و هي النار , ثم انك لا تستطيع ان تثبت ان اجسادهم مكونة من الماء و النار فقط , فكما ان اجسادنا مكونة من ذرات شتى لمواد مختلفة و موجودة في مختلف اشكال المادة في الطبيعة فلم لا تكون اجسادهم مكونة من نفس الشيء , او لنقل من العناصر الأربعة الأساسية (الماء و النار و التراب و الهواء) مع العلم ان اتحاد مادتين او اكثر يغير من شكل المواد الأساسي قبل التفاعل فيما بينها , فهنا لا نستطيع الجزم من شيء ليس بمقدورنا ادراكه كل ما بوسعنا هو التخمين و القياس في حدود المعقول ما لم نخالف نصا شرعيا صريحا في ذلك.
انك تجد اننا اذا سخنا الماء يتبخر و يتحول الى غاز بينما اذا بردناه و كثفناه يرجع الى طبيعته السائلة , فما المانع من احتواء اجساد الجن للماء على الرغم من كونهم في الأصل مخلوقين من نار قياسا على احتواء اجسادنا للماء و مواد كثيرة اخرى موجودة في اي شيء على سطح الأرض بدأ من الهواء الذي نستنشقه و انتهاءا بالتراب الذي تطأه قدماك و الكهرباء التي توصلنا اليها حديثا و لم نسبر جميع اغوارها.

تقول ان السرعة التي لا نستطيع ان نرى معها تسبب تلفا واضحا لما تصطدم فيه , انا اتكلم عن سرعة حركة ذرات المادة حول محور معين , فمن الثابت علميا ان ذرات اي مادة على وجه هذه البسيطة تتحرك بسرعة معينة او لنقل تهتز و سرعة اهتزازها هذه هي التي تحدد طبيعة هذه المادة فالمادة الصلبة ذراتها تتحرك ببطء شديد للغاية و بالتالي يستوجب ذلك تماسك ذرات المادة الصلبة و لذلك يسري الصوت في المادة الصلبة اسرع من المادة السائلة و التي تهتز ذراتها بسرعة اعلى من ذرات المادة الصلبة و في المادة السائلة بسرعة اكبر من المادة الغازية لأن ذرات الغاز منفصله عن بعضها تماما , و هذا لا ينفي ان الغاز له كتلة بل كل غاز له كتلة معلومة و لكنك ببساطة شديدة لا تستطيع رؤية الغازات بعينيك الا في حالات محدده كأن يكون تحت تأثير ضغط كبير فتلتصق الغازات ببعضها فتظهر و كانها سائلة او في حالة تكثفها و تجمعها كما في حالة بخار الماء او حين التسامي و لدقائق معدودات قبل ان يتناثر و يختلط بباقي ذرات الهواء , فهل اذا كنت في غرفة محكمة اغلاق الأبواب و لا يحيط بك شيء سوى الهواء هل اصطدام ذراته يتلفك ؟-لاحظ اني اتكلم عن سرعة اهتزاز الذرات وليس سرعة الهواء التي تذاع في النشرات الجوية-

مما تواتر الينا و مما هو مشاهد للعيان الآن فلا يستطيع احد انكار حقيقة تلبس الجان بجسد الأنسي , اما قولك انه يطلب من اهله الباسه ملابس نظيفة فهذا مما يخالف ما عليه شياطين الجن فمساكنهم هي أقذر الأماكن و اوحشها من مزابل و حمامات و خرابات و غيرها من الأماكن التي يأنف المسلم الأجتياز بها ناهيك عن سكناها او السكن قربها , و قولي مسلم استثني به الجن المسلمون , اما قولك ان الجن يطلب من اهل المريض طلبات من هدايا ثمينة و طلبات مادية فأنا لم اواجه في حياتي موقفا او قصة تنص على ذلك و انما الشيطان يتلبس الأنس لأسباب معينة تنتهي كلها لسبب واحد و هو رغبة هذا الجني في ايذاء الأنسي الذي تلبس به , سواء كان ذلك كما يدعي بعض الجن انه عشق فلان او فلانة , او ان فلانا خرب بيته او انه مكلف من قبل ساحر بأيذاء هذا الشخص حسب نوع السحر من ربط او وهم او مرض , اما ما يحدث في هذه الجلسات كما اشرت من طلبات او خلافه فهي لا تعدو ان تكون مماطله من الجني لما يلقاه من عذاب و الم من القراءة عليه بعضهم يماطل و يتحمل لما له من قوة تحمل و بعضهم يخرج بمجرد دخول المريض على الشيخ و قبل ان يبدأ القراءة اما خوفا و اما مكرا و ما ان يلبث ان يخرج المريض من عند الشيخ حتى يتلبسه مرة أخرى.
الحالات الشاهدة على ذلك كثيرة ولا تعد ولا تحصى ,فلا يستطيع احد ان ينكر هذه الحقيقة و ان خالفت ما انتهى اليه تفكيره او يستوعبه عقله.
والله من وراء القصد.
رد مع اقتباس
  #16  
قديم 19-07-2001, 03:45 AM
أبوعبدالعزيز أبوعبدالعزيز غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2001
المشاركات: 63
افتراضي

الأخ واحد يفكر :

المسألة ليست أن تفكر في مناقضة الأدلة الشرعية أو لوي اعناقها لكي تثبت أن

الجن لا يدخلون الأنس ، فإن الشأن كل الشأن في اتباع ما جاء عن الله عز وجل أو

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتصديقه ، ويجب أن يعلم أن الأصل في كلام الله

تعالى وكلام رسوله أنه على ظاهره ، ولا يجوز تأويله إلا بقرينة تدل عليه ، لأن ذلك

مدخل عظيم ، فكل من رأى أن هذا الآمر لايدخل عقله أخذ يأول ويصرف النصوص عن

ظاهرها لكي يصل إلى إثبات أن فكرته صحيحة ، وكذلك يؤدي إلى دخول اناس في

مسائل الأسماء والصفات ، لأن كل من نفى اسماً من أسماء الله تعالى أو صفة من

صفاته كان من دخول هذا الباب ( اعني صرف الأيات عن ظاهرها ) لكي يصل إلى مراده .


وللمعلومية أن العقل الصريح لا يمكن أن يخالف النقل الصحيح ، وهذه قاعدة مهمة ،

فإذا جاء حديث ثبت صحته فإنه يقيناً لا يخالف العقل السليم من الشبهات أو من

الشهوات .

لا نريد أن ندخل في جدل ليس فيه إلا اعتراض على حديث بحجة عدم صحته أو عدم

دلالته ، وياليت المقصود الوصول للحق ، والله أن بعض الكتاب يريد أن يثبت فكرته وإن

تبين الحق مع غير ه حاول الفرار والمكابرة ، وأنا هنا لا أقصد أحداً بشخصه ، وإنما

الكلام عامُ .

والله أريد أن أبين أن الأدلة الشرعية ليست مكان العمل بعقل فلان أو فلان ، فإذا كان الأمر كذلك بأي عقل نعمل بعقل زيد أم بعقل عمرو أم بعقل ...... ، المسألة التسليم لكلام الله وكلام رسوله .
ونرجع لقول الصحابة الذين نزل فيهم القرآن والنبي صلى الله عليه وسلم بين اظهرهم فهم اعلم بمراد الله وبمراد نبيه ، ثم نرجع لقول التابعين الذين خالطوا الصحابة الكرام ، ثم لقول العلماء من أهل السنة والجماعة الذين عرفوا بالإجتهاد وتحري القول الصحيح .

سألة امرأة عائشة رضي الله عنها فقالت ( لماذا تُأمر المرأة بقضاء الصوم ولا تُأمر بقضاء الصلاة ؟؟ ) قالت عائشة رضي الله عنها ( احرورية أنتِ ، كنا نؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة ) . الله اكبر انظر إلى التسليم لحكم الله تعالى وليحكم النبي صلى الله عليه وسلم .


والله من وراء القصد
وصلى الله وسلم على رسول الله .

رد مع اقتباس
  #17  
قديم 19-07-2001, 08:14 AM
abu_fahed abu_fahed غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jun 2001
المشاركات: 20
افتراضي نعم.......

وممكن الرجوع الى كتب المشائخ والعلماء وسوف تجد ضالتك فيها
رد مع اقتباس
  #18  
قديم 23-07-2001, 06:20 PM
واحد يفكـر واحد يفكـر غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: May 2001
المشاركات: 130
افتراضي ثاير الفكر

بسم الله الرحمن الرحيم
اخي الكريم...السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أتفق معك على أن الصرع نوعان بيولوجي (جسماني) وعلاجه
بالأدوية، واختلف معك في النوع الثاني فالثاني سيكولوجي
(نفسي) وله علاجات بالطب النفسي، وليس للجن تدخل فيه.

القول...
لمـا كـان يـوم بـدر ســار إبليــس في جنـد مـن
الشــياطين معـه رايـته في صــورة " سراقة بن مالك "
وقـال .... إلخ.
الرد: هل هذا دليل على دخول الجني في جسد؟

وحديث أبي هريرة الذي لم تخرج سنده أيضاً لا يدل على
دخول الجن في الجسد، إنما دل على تشكل إبليس في صورة
إنسان.

القول..
انت تقول ان المسألة ليست مسألة تصديق او تكذيب , كيف
ذلك و كلانا يورد ادلة على صحة ما يؤمن به.

الرد: كان القصد من هذا القول هو هل نصدق كل ما يُقال
لنا حتى من العلماء من الناس، أم نعود إلى الكتاب والسنة
والعلم والعقل متدرجين من كتاب الله تعالى؟
كما أتفق معك على السير على مباديء البحث العلمي الذي
بات يسمى علما الآن و ان الله سبحانه و تعالى و رسوله
الكريم امرانا بالتثبت مما نقول و التأكد منه , قال
تعالى: "‏يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ
فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا
بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ
نَادِمِين"، وهذا لا ينطبق عليَّ لو سمحت.
كما أتفق معك علىان استخدام العقل يجب ان لا يتعارض مع
ما ورد في كتاب الله او سنة نبيه , فأذا افضى كثر التفكر
الى ما يخالفهما فهو من سوء استخدامه و من وسوسة
الشيطان.



ولم نختلف على المس والجنون.




بالنسبة للأحاديث التي سردتها فمعضمها لا تبين دخول الجن
في جسد البشر. ثم سيتم تفنيد الأحاديث إنشاء الله تعالى،
في رد آخر بعد مراجعة الأسانيد والمتون.
بالنسبة لكلمة شيطان فنحن غير مختلفين، فمتى ذكرت شيطان
كان المعنى عاماً كقوله تعالى"واتبع كل شيطانٍ مريد" فكل
تعددية، بينما الشيطان تخصيصية كقوله تعالى: "فوسوس إليه
الشيطان"، وقوله جلت قدرته:"ذلكم الشيطان". فبالتعريف
يكون الشيطان إبليس وبدون التعريف يكون متعدد المعاني،
ولا يلزم أن يكون إبليس ذاته.

بالنسبة لتركيب الجن، فموافقتك على وجوب وجود الماء في
الجن تأكيد أن الجني مركب من عناصر أقلها الماء والنار،
اللتان تتآلفان في جسم البشر (حرارة وماء، احتراق وبخار
ولهب في كل خلية). وهذا كافٍ أن العنصرين مأتلفين.
أما عن التشكل والتحول للشيطان فسيكون الرد موائماً مع
الرد على فصل الأحاديث التي سردتها فيما بعد.

أما قولكم عن إنكاري للجن، فهذا تجاوز للنقاش البحثي، ما
قلته هو أن الجن لا يدخلون جسد الإنسان فقط، فلا تخرج عن
الموضوع.


والقول بأن الجني يدخل لإذاء الإنسان مادياً فهذا مخالف
للشرع أصلاً فالثابت هو تأثير الشياطين من الجن والإنس
في النفوس لأن هدف إبليس وأعوانه محاربة الإيمان وليس
الأبدان، فكم من قوي في الكافرين يصاب وكم منهم من لا
يصاب بأنواع المرض الذي نعتقد أنه من الجان؟
حالات المرض الذي قلت عنه بأنه مرسل من ساحر، والله
تعالى قال "ولا يفلح الساحر" فكيف يمكن التوفيق بينهما؟
هذا والسحر ليس أكثر من خدع بصرية لقوله تعالى"وسحروا
أعين الناس" وقال عن سيدنا موسى عليه السلام عندما رأي
السحر: "يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى" فالسحر ليس أكثر
من خيال، وجميع الحالات هي حالات نفسية تصيب معظم
الأحيان النساء المقهورات المظلومات. فلماذا لا يصيب
الجن الأمراء الأثرياء؟

**

الردود بقلم الأخ العزيز / أبو قرة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:25 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com