عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات الشـــرعيـــة > منتدى الشريعة والحياة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-07-2019, 06:14 PM
abeer yaseen abeer yaseen غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2018
المشاركات: 46
افتراضي مواصفات القيادة الناجحة عند فتح الله كولن




كثيرة هي المؤلفات السياسية لعلماء الاسلام القدامي التي تناولت الحديث عن مواصفات الحاكم وشهد هذا الجانب استطرادا أتي علي الكثير من الجوانب التي كانت أولي بالاهتمام في الشأن السياسي ولكن قهر السلطة الحاكمة وقف بالمرصاد او اعاق كما في العصر الحديث في ظل انظمة الاستبداد اي تناول لجوانب قد تأتي علي خلاف ماتهوي السلطة وهذا هو ماتعرض له ( فتح الله كولن )بالحديث حيث
وضع مواصفات ينبغي مراعاتها عند اختياراتنا لكل من يتولى أي شأن من شئون حياتنا السياسية وعدم التهاون في ذلك وإلا كانت العواقب وخيمة منها :
1- حرية الأمة في اختيار من يتولي شئونها قائلا :" يجب إيداع الإدارة في الأمة التي لم يبلغ كل فرد درجة الرشد المطلوبة إلى أمهر أفرادها وأكثرهم علما ومعرفة وسعة أفق"
2- مراعاة الكفاءة والعلم والسن والخلق فلا يكون شيبا ولا من الطامعين في المناصب ولا من اصحاب الشهرة التي اتت بطرق مشبوهة
وهو يشدد علي تلك المواصفات ويحذر من عدم الالتزام بها فيقول : " لا يمكن تصور وجود كارثة أو نكبة أكبر من إيداع أمر إدارة شؤون الدولة وتسليمها إلى من لا يملكون علما وعرفانا ومهارة يجب ألا يتم البحث عن الإدارة الجيدة والسياسة ذات المستوى الرفيع لدى الذين شاب شعرهم وابيضت لحاهم ولا عند المتبصبصين والمتزلقين للحصول على المناصب والرتب ولا عند أصحاب الشهرة الكاذبة التي وراءها محافل معينة وجهات معينة بل يجب البحث عنها عند أصحاب النفوس الكبيرة وأصحاب المعاناة الفكرية وعند الذين جعلوا أنفسهم عبيدا للحق وللحقيقة وإذا جاء إلى إدارة شؤون الدولة نتيجة سوء الطالع من يفتقر إلى المعرفة والأصالة ومن لا يحسن هذه الإدارة ولا يفهم شيئا عنها فإنه لا يتورع أبدا عن استغلال قوة الحكومة وقدرتها في سبيل مصالحة وأغراضه الشخصية فيصبح طاغية مستبدا في مثل هذه البلاد لن ترى سوى سطوة وقهر الظالمين , ولا تسمع سوى أنين المظلومين وآهاتهم والعاقبة الحتمية لها علي الدوام أن تلقى عاقبة "عاد" و"ثمود"
ولأهمية ما يمثله هذا الأمر فقد أكد عليه في موضع آخر داعيا الي استنفار الهمم لانقاذ الأمة مهما كانت التضحيات الشخصية قائلا :" سياسة الذين يهيئون لا يقاظ الأمة وبعثها من جديد فهي إيثار أمور الأمة علي كل شئ وتقديمها علي كل شيء وعدم التفكير في أي مصلحة شخصية واستفراغ الجهد في مصالح الأمة يجب أن تكون الشفقة والدقة هي الصفة الأساسية في خلق الولاة , والنظام والنظافة والأمن في السوق لدى رؤساء البلدية , وحب الحق وعدم الانحياز والشجاعة الأدبية لدي الحكام".
وقد وضح كولن الصفات التي ينبغي أن يتحلى بها كل كادر سياسي لاسيما موظفي الحكومة وهي أن يتحلى كل فرد بالإيمان والدافع لنصرة الحق والذكاء والمهارة والنشاط والإحساس بالمسئولية واحترام القانون
وكما يقول :" تكون الدولة قوية ومستقرة ومحظوظة بدرجة تمثيلها من قبل أفراد مؤمنين وأذكياء وأقوياء ونشيطين" إذا كان الموظفون الذين يريدون دولة فاضلة يتم انتخابهم حسب أصالة نفوسهم وأصالة أفكارهم وأصالة مشاعرهم فإن تلك الدولة قوية وعلي أساس متين, أما الحكومة النكدة الحظ فهي الحكومة التي يفتقر موظفوها إلى مثل هذه الخصال الحميدة ولن يكون عمرها طويلا , لأن تصرف هؤلاء الموظفين المفتقرين إلي السجايا الحميدة سينعكس عليها ويكون لطخة سوداء علي جبينها وتفقد مصداقيتها عند جماهير شعبها(1).
وبعد سرد كولن لغزوات الرسول صلى الله عليه وسلم استطاع أن يستخلص من ذلك الصفات التي يجب أن يتحلى بها كل سياسي أو زعيم أو قائد عسكري اذا اردنا انتظامها في نقاط فهي كما يقول :
1- اتخاذ القرارت المناسبة في أوقاتها دون تعجيل أو تأخير والحزم في تنفيذها بعد الإستشارة
2- الشجاعة وقوة الإرادة , وأن يكون ذو بصيرة نافذة ورؤية مستقبلية
3- أن يكون مستقرا نفسيا ورابط الجأش في مواجهة الأحداث فلا يغره النجاه ويواجه الهزيمة أو الاخفاق ويحاسب نفسه على ذلك
4- يمتلك القدرة الفائقة في توظيف الكفآت ووضع الرجل المناسب في المكان المناسب
5- يتعامل بحب وإنسانية مع شعبه يمنحهم الثقة والتفاؤل في القدرة علي تغيير الواقع للأفضل وصنع المعجزات
6- أن يكون تاريخه ناصع البياض
وكما يقول فتح الله كولن :" فماضيه معروف كحاضره وماضيه نقى كحاضره , فالقائد شخص له جوانب عديدة وميزات كثيرة واستطاع التميز في مجتمعه في كل جانب من هذه الجوانب , ولا يمكن لأحد أن يجد أي عيب في تصرفاته وسلوكه , وكلما دققت جوانبه المختلفة تبين هذا الأمر أكثر فأكثر"(2).
فالقيادة العظيمة كما يراها فتح الله كولن هي التي تصنع العزة لقومها بما تحمله من فهم حقيقي لجوهر دينها بأن تكون امة قوية لايستذلها احد ولا يملي عليها الآخرين مايريدون وبما يتعارض مع مصلحتها فيقول : " الله تعالى لا يريد من المسلمين أن يكونوا تابعين لأحد , إن الله لا يرضى لنا أن ننتظر الأوامر الصادرة من الآخرين ولا أن نلتجئ للآخرين ونرجو منهم ان يحلو لنا المشكلة الفلانية , هذا لا يرضاه لنا , يجب أن يكون المؤمن عزيز الجانب واقفا علي قدميه ينجز أعماله بيده ويحل بنفسه مشاكله ويرى بعينه لا بعيون الآخرين ويعيش حسب معتقداته ويحافظ علي أصالته وهذا ما أسسه الرسول صلى الله عليه وسلم في المدينة"(3).
من الجدير بالقيادة ؟
يذهب كولن إلي أن حصول أي قائد على ثقة شعبه مرتبط بمدى قدرته علي حل مشكلاتهم بكل أنواعها سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أما اللجوء لحل المشكلات بقوة القهر والعذاب كما يحلوا لكثير من القادة ضد شعوبهم فهذا يفاقم المشكلات ويزيدها تعقيدا وقد تودي بحكمهم ثم يضرب مثلا بالرسول صلى الله عليه وسلم وقدرته القيادية الفائقة التي اتسمت بروح الانسانية والرحمة في اعلي صورها فيقول :" قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بحل جميع المشكلات والمعضلات بكل سهولة ويسر ودون أن يستعمل الضغوط والإرهاب والقوة , بل أخذ الإدارة الإنسانية الحرة بنظر الاعتبار واحترامها إنه رسول الله لا غير , وإلا كيف يمكنه حل كل هذه المشكلات, كيف كان يمكنه هذا مع انه نشأ في مجتمع كان يثير المشكلات لأتفه الأسباب , وتنشأ بينهم الخصومات الدموية لأحقر الأمور وتشتعل الفتن لأهون الأشياء , مجتمع غارق في البداوة والضلالة والطغيان والظلام"(4).
وضح فتح الله كولن مجموعة من القواعد أسماها شروطا نظرا لأهميتها القصوى علي كل سياسي وإداري ناجح أن يلتزم بها منها :
1- التحلي بروح التسامح في التعامل مع التنوع والتعدد الفكري علي ان لايكون هذا مدخلا يسمح فيه لأحد بالاعتداء علي الآخر لفكره او معتقده ...والا هذا سيؤدي للانقسام والتناحر وروح الكراهية بين ابناء المجتمع ولذا لابد من الوقوف بحزم ازاء ذلك وفي هذا يقول:
" وجود أفكار مختلفة وآراء مختلفة من صفات الناضجين , ولكن هذا لا يعني تقسيم الأمة إلى معسكرات فكرية متناحرة , إذ لا يمكن لأحد أن يتسامح في هذا الأمر , ولا يحق له ذلك لأن السماح يتفرق وتشتت الأمه إنما هو سماح بانقراض الأمة وانهدامها مهما كنت مرنا مع المخالفين لك في الفكر والشعور ومتسامحا معهم وحسن النية بهم , فمن الضروري ألا يغرب عن بالك احتمال صدور الأذى منهم نحوك "
2- الحوار العقلاني مع المخالفين والحذر من استعداءهم
حيث يقول : " عليك ألا تتعجل بمخاصمة كل تفكير لا يعجبك , ولا تتعجل بفقد أصحاب الفكر, بل حاول الاستفادة من أفكارهم , وادخل معهم في حوار , وإلا فإن قمنا بإيعاد كل شخص لا يفكر مثلنا , تجمع هؤلاء الناقمون تدريجيا وأصبحوا كتلة كبيرة ضدنا وسببوا لنا أضرارا كبيرة ومع أن التاريخ لا يذكر لنا أن الناقمين استطاعوا القيام بأي عمل إيجابي , إلا أنه حافل بالدول التي استطاعوا هدمها"(5).
اهتم فتح الله كولن بفكرة الحوار والتواصل والتفاهم بين التيارات الفكرية المختلفة على المستوى المحلى داخل تركيا , وعلى المستوى الإقليمي والدولي بين اتباع الديانات وأبناء الحضارات والثقافات المتعددة ودعا إلى انهج التعارف والاحترام المتبادل والتسامح والتعايش , ونبذ التعصب وإدانة العنف , وعرف في تركيا وفي العالم بـ" داعية الحوار والتسامح والتوافق", ولقيت دعوته هذه صدى إيجابيا واسعا في تركيا وخارجها , ووصلت إلى دروتها في الإجتماع الذي تم عقده في الفاتيكان مع البابا يرى فتح الله كولن أن العالم أصبح بعد تقدم وسائل الإتصالات قرية صغيرة , ولهذا فإن أي حركة قائمة علي الخصومة والعداء لن تؤدي إلى نتيجة , وأنه يجب الانفتاح على الإنسانية بأسرها , وإبلاغ العالم كله بأن الإسلام دين الرحمة , ويدعو إلى الأخوة بين بني البشر , وأن المسلم لا يمكن أن يكون إرهابيا وأن الإرهابي لا يممن أن يكون مسلما , وقد ذكر مرارا وتكرارا أن هناك مجالات واسعة للتعاون والتعاضد بين المسلمين وبين أبناء الأديان والثقافات الأخرى لتأسيس سلام واستقرار على مستوى العالم(6).
2- حسن الاختيار للمسئولين في الدولة
( فلاتكون لمتعصب او لاانساني ) وتحمل مسئولية أخطائهم فالانسان قد يتحمل الأذي الشخصي من الآخرين عليه أما حين يكون مسئولا عن شعب فهو يتحمل مسئولية اي اذي يقع عليهم نتيجة سوء اختياره لمساعديه مهما حسنت نواياه . قائلا : " إن كان الأمر متعلقا بالسيطرة على المواقع الحيوية للمجتمع وللأمة وشرايين حياتها فيجب ألا تعطي لهم مثل هذه الفرصة أبدا , ذلك لأن الإنسان قد يغض الطرف عن تصرفات تورده موارد الخطر , غير أنه لا يحق لأي احد التصرف بشكل يوقع الدولة أو الأمة في خطر قد يكون هناك أشخاص مخلصون ومفيدون لا يفكرون مثل تفكيرك , ويختلفون عنك في نظرتهم للعالم وللحياة " (7)
لقد استخدم الرسول صلى الله عليه وسلم اصحابه بشكل صحيح , فوضع كلا منهم في مكانة المناسب , وعندما كان ينتدب أحدا لمهمة ما , فمن المؤكد أنه كان أنسب الأشخاص الموجودين لتلك المهمة وإجراءاته شاهدة على هذا, إلى درجة أنه لو لم يكن هناك دليل آخر علي نبوته لكان اكتشافه لقابليات الأفراد واستعمال كل فرد منهم في موضعه الصحيح وفي مكانه المناسب وإعطاءه كل واحد منهم الوظيفة المناسبة والملائمة له للاستفادة القصوى من قابلياته وطاقاته وعدم وقوعه في أي خطأ في هذا الموضوع من ذلك أن أبو هريرة كان رجلا زاهدا عابدا فإنه عندما جاءه يطلب الإمارة رده , ففي الحديث الوارد في صحيح مسلم عن أبي ذر قال: قلت يا رسول الله ألا تستعملني ؟ قال: فضرب بيده علي منكبي ثم قال :" يا أبا ذر إنك ضعيف , وإنها أمانة وإنها يوم القيامة خزي وندامة إلا من أخذها بحقها وأدى الذي عليه فيها" عندما قال النبي صبى الله عليه وسلم هذا لأبي ذر رضي الله عنه وبيده اليسرى يد عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:" إن لي وزيرين من أهل السماء ووزيرين من أهل الأرض , فوزيراي من أهل السماء جبريل وميكائيل ووزيراي من أهل الأرض أبو بكر وعمر"(8).
المراجع :
1- النور الخالد : فتح الله كولن ، ج5 ، الفصل الثالث).
2- النور الخالد : فتح الله كولن ، ج1 ، ص464 ، ولمزيد ينظر إلى نفس المرجع وفيه (القائد والثقة).
3-- مفهوم السلطة في تجربة النبي السياسية : منبر عبد الحكيم صادق الفيتوري).
4- أضواء على طريق السياسية – بقلم : فتح الله كولن.
5 - المركز العالمي لوسيطة الحوار وقبول الآخر في أفكار فتح كولن : أ.د الصفصافي أحمد القطوريله).
6- أضواء على طريق السياسية – بقلم : فتح الله كولن
7- (النظم السياسية : ثروت بدوي).
8- المرجع السابق : الجزء الرابع : فن التربية وحل المعضلات ،الفصل الثالث : القائد واستخدام الكفاءات ، ص 57
هذا مقال تم كتابته منذ سنوات قليلة وقبل ان تعصف السياسة بصورة الرجل في انقلاب تركيا الاخير ولقد شاهدنا تبرا الرجل تماما من زج اسمه في هذا المنزلق الذي مرت به تركيا علي شاشات التلفاز ويبقي للرجل اثره الواضح ومجهوداته في داخل تركيا وخارجها النابعة عن موقف اسلامي اصيل يعتز بالانتماء اليه
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-07-2019, 01:22 PM
أبو سندس أبو سندس متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Sep 2016
الدولة: سلطنة عمان
المشاركات: 351
افتراضي


شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-07-2019, 04:32 PM
امي فضيلة امي فضيلة متواجد حالياً
نائب المدير العام لشؤون المنتديات
 
تاريخ التسجيل: Jun 2019
الدولة: اسبانيا
المشاركات: 492
افتراضي



حياك الله

جزاك الله خيرا على الموضوع القيم المضمون

أسأل الله لكم راحة تملأ أنفسكم ورضى يغمر قلوبكم

وعملاً يرضي ربكم وسعادة تعلوا وجوهكم

ونصراً يقهر عدوكم وذكراً يشغل وقتكم

وعفواً يغسل ذنوبكم و فرجاً يمحوا همومكم

اللهم اجعلنا من ورثة جنتك وأهلا لنعمتك وأسكنا

قصورها برحمتك وارزقنا فردوسك الأعلى

حنانا منك ومنا و إن لم نكن لها أهلا فليس لنا من العمل ما يبلغنا

هذا الأمل إلا حبك وحب رسولك صلى الله عليه وسلم والحمد لله رب العالمين

ودمتم على طاعة الرحمن

وعلى طريق الخير نلتقي دوما
__________________
اللهمَّ أسألُك خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ،

وأسألُك كلمةَ الإخلاصِ في الرضا والغضبِ،

وأسألُك القصدَ في الفقرِ والغنى، وأسألُك نعيمًا لا ينفدُ وأسألُك قرةَ عينٍ لا تنقطعُ،

وأسألُك الرضا بالقضاءِ، وأسألُك بَرْدَ العيْشِ بعدَ الموتِ، وأسألُك لذَّةَ النظرِ إلى وجهِك،

والشوقَ إلى لقائِك، في غيرِ ضرَّاءَ مضرةٍ،

ولا فتنةٍ مضلَّةٍ اللهمَّ زيِّنا بزينةِ الإيمانِ، واجعلْنا هداةً مُهتدينَ
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
اخطاءٌ شائعةٌ في الحجِّ يجب الحذر منها .. ابوادريس منتدى الشريعة والحياة 4 06-08-2017 12:43 AM
سلسلة "مسك الختام في الصلاة والسلام على خير الأنام"1-5 صلاح عامر منتدى الشريعة والحياة 6 28-11-2016 11:29 PM
حق النبي على أمته راجي الحاج منتدى العلوم والتكنولوجيا 6 20-12-2011 05:52 AM
الرحيق المختوم للشيخ صفي الرحمن المباركفوري خالد الفردي منتدى العلوم والتكنولوجيا 45 26-03-2011 05:24 AM
الحب الحقيقي ★الجوهرة★ منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 25-03-2011 10:40 PM


الساعة الآن 11:15 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com