عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات الشـــرعيـــة > منتدى الشريعة والحياة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 08-07-2019, 05:48 PM
abeer yaseen abeer yaseen غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Oct 2018
المشاركات: 48
افتراضي فن صناعة القيادات




القيم القيادية في القران الكريم
الأمانة ، التطلع الي المستقبل ، الكفاءة ، الواقعية ، التحفيز ، المصداقية وهي التي تميز قائد عن آخر .
الهدف من بناء القيادات
هو التقريب بين مستوي الاهتمام الذهني بقضية معينة والفعل السياسي وبذلك نحل الاشكالية التي طالب بها الكثير من المفكرين السياسيين للمعارضة بأن عليها أن تنشط لجهة تطوير قواعدها الشعبية وينبغي بناء تلك الشخصيات القيادية علي :
1- الثقة بالنفس
2- الاعتماد علي الذات والحرية والقدرة علي اتخاذ القرار والاستقلالية وعدم التبعية
ماهي القيادة الفعالة ؟
هي عملية ابتكار الرؤية البعيدة الرحبة وصياغة الهدف ووضع الاستراتيجية وتحقيق التعاون واستنهاض الهمم للعمل والقائد الناجح هو الذي :
1- يصوغ الرؤي للمستقبل آخذا في الاعتبار المصالح المشروعة لجميع الأطراف المعنية ( علمانية – مسيحية – اسلامية ....)
2- يضع استراتيجية للتحرك في اتجاه تلك الرؤي
3- يضمن دعم مراكز القوي الرئيسية له وهذا ضروري في انجاز التحرك المطلوب
4- يستنهض همم الأفراد والجماعات (1)
مواصفات الانسان الحركي :
1- الوعي السياسي : ويعني فهم الواقع السياسي المعاصر ومآزقه وطرق العلاج
2- التربية الروحية : التي تمكن من تجاوز العقبات التي تعترض طريق التغيير وتجنبه اليأس
3- جمع الطاقات والقدرات
4- بعد النظر والرؤية المستقبلية
ولكي يكون للفرد دور في عملية التغيير لواقع المجتمع الذي يعيش فيه " عليه أن يدرك المكاسب التي حققتها أمته فيني عليها ويطورها ويسد نقصها أو يجدد العمل في الجوانب التي قصّر فيها معاصروه أو من سبقه "(2)
يوجد ثلاث أركان للقيادة :
1- الرؤية المستقبلية قراة المستقبل
2- الهدف الواضح والتفاؤل والصبر
3- الأتباع المخلصون
أسباب الفوز
1- القيادة : وتعني القدرة علي تحريك الناس نحو الهدف
2- التخطيط : التخطيط قبل العمل ووضع خطة للسير عليها وذلك بتحديد الهدف والمقياس كمي وزمني
أسباب الفشل
1- عدم وجود قائد
2- التقليد الأعمي
3-عدم التحضير والتعاون
منظومة بناء القيم القيادية
" يجب أن تطور صيغ القيادة وأن تمضي باتجاه الجماعة والانسجام والتفاهم والعمل المشترك "(3)
تأسيس منظومة قيم وطنية شعبية تحتقر منظومة القيم الطارئة التي تحاول الحكومات من خلالها مسخ وتشويه هوية الشعوب . ومما يساعد علي ذلك دراسة الدول الاسلامية التي حافظت علي هويتها الاسلامية ومتقدمة حضاريا وكيف استطاعت أن تتعامل مع اشكالية الدين والدولة مثل ماليزيا وتركيا واندونيسيا وكذلك اشكالية الدولة والآخر وحرية الرأي والتعبير والاعتقاد ووضعية المرأة والآخر الديني في الخطابات الاسلامية غير العربية(4)

كيف يتم غرسها في الأفراد
1- يمكن غرس تلك القيم بصورة عملية حين يتم التكليف ببعض المسئوليات في حدود القدرة أو ادارة بعض الاجتماعات والاشراف والمتابعة وتوفير الفرص الكافية لممارسة مايظهر قدرات الافراد وطاقاتهم القيادية
2- دراسة تراجم العظماء والقادة وبيان سر تميزهم ومواطن القوة الذاتية لديهم
3- التدريب علي السلوك الاداري وأخلاقيات العمل
4- التدريب علي مهارات الاتصال والتعامل مع الآخرين
5- التدريب علي مفهوم الرؤية والتطلع الي المستقبل
6- التدريب علي الادراة الاستراتيجية
7- التديب علي ادارة فرق العمل وادارة النزاعات
8 – التدريب علي اعداد وصنع القرارات

القيادة واهميتها في تحرير اوطانها

” لن يحرر الأوطان الا الأحرار من الناس وهم فئات بالنسبة لذلك فهناك :
1- الانسان العصا
2- الانسان الفكرة
3- انسان المبادرة وهو الذي عندما تأتي الأوامر بهدم الكعبة يقول : لن أقف مكتوفي الأيدي ولايمكن ان أبقي علي قيد الحياة وانا أري ذلك
يقول ارسطو : ان الرجل الحر لايطيق حكم الطاغية..."(5)

وهناك حكم تساق للثائرين علي درب تحرير اوطانهم وهي تركز علي التحرر من الخوف واعمال قيمة الحرية التي يتصفون بها في واقعهم منها :
(تخلص من الخوف من المجهول وحينئذ لن يستطيع المعلوم أن يخيفك )
( لايمكن ازالة المخاوف من قلب ابن آدم ولكن يمكن التغلب عليها أو تجاهلها وفي ذلك تكم الشجاعة الحقيقية )
(أن تحمل مشعلا كبيرا حتي ولولم تنجح في وضعه علي قمم الجبال أفضل من أن تحمل شمعة صغيرة يمكن أن تضعها في أي مكان )
( لكي تتحقق آمالك فان عليك أن تقبل الألام كجزء من متطلبات الحياة )
( ومن يملك الأمل يملك دائما سفينة يمخر بها عباب بحر النجاح )
( الغضب نوعان : غضب مطلوب وهو مايكون من أجل المبدأ وغضب مرفوض وهو مايكون من أجل المصلحة ) دراسة بعنوان " تأملات سريعة في كتاب طرق مختصرة الي المجد "
( الأحرار وحدهم يفهمون طعم الحرية ، أما العبيد فكيف يمكن أن يفهموا طعم مالا يتذوقوه )(6)
فالشخص الحر هو الذي يثق في قدراته وامكاناته متوكلا علي الله خاصة اذا استطاع أن يحشد معه الكثير من الأفراد حول تحقيق الأهداف النبيلة وهو أيضا لايعترف بالهزيمة النفسية والتي هي هزيمة العقل حين يضخم خصومه فتتقاذم داخله امكاناته وقدراته وتصوراته عن الفعل لذلك كان دور القادة هو بيع الأمل "(7)

الدليل العملي للنجاح في التغيير :
-التغيير الاجتماعي يسير وفق هدي ونواميس اجتماعية ثابتة ومن المهم استيعاب هذه القوانين ومعرفة آليات فعلها واتجاهات سيرها "
-" تظل الحركة السياسية ضعيفة ومعزولة اذا لم ترتكز علي الحركة الاجتماعية كما أن هذه الأخيرة تبقي عفوية اذا لم تتسلح بالوعي السياسي(8)
" حركات الاحتجاج التي حققت التغيير الشامل لابد لها من قوة اجتماعية مستعدة للنضال من أجل هذا التغيير ومستعدة لدفع الثمن من أجل تغييره "(9)
" فمثلا المقاومة الفيتنامية انتصرت علي أمريكا نتيجة حكمة قيادتها وشدة انضباط أفرادها ووضوح خطها السياسي حيث ادركت في وقت مبكر أهمية الحاضنة الشعبية وكانت تعتبر عمل الاقناع والنصح والتوجيه لايقل خطورة عن تأثير ونتائج العمل المسلح .
كما حاولت تحييد من يتعاون من الاحتلال نتيجة حسن تعاملها مع عوائلهم في المناطق التي تخضع لسيطرتها .
ان حقل التعامل مع الحاضنة الشعبية يتطلب الاستعانة بخبرة الشخصيات ممن يتصفون برقة المشاعر ونقاء الضمير والخلق الرفيع ليكونوا سفراء للمقاومة وتواضع جم وطاقة في تحمل الآخرين كما أن حقل التعامل مع الحاضنة الشعبية لايحتمل اي مجازفة أو تجارب فاشلة لذا تأتي أهمية التدقيق والتأني في انضمام العديد من الافراد الي صفوف المقاومة ممن يفتقرون للوعي السياسي فتفقد المقاومة أهم ميزة وهي المناورة النوعية مقابل العدد الكبير للعدو
فلابد ان يكون العمل منظم قائم علي الاستمرارية والنفس الطويل وهي أهم ركائز تحقيق النصر يشبه ماوتس تونج قائد انتصارات المقاومة الصينية العلاقة بين الشعب والمقاومة كما يلي ( ان رجال المقاومة هم كالأسماك والبحر الذي يتكاثرون فيه هو الشعب وبدون البحر لاتستطيع هذه الأسماك أن تسبح . ان أي تحرك غير منظم ولاواضح الاتجاه يذهب بالجهود بعيدا عن الهدف
-غياب الرؤية المستقبلية والاستراتيجية في مسيرة الحركة الوطنية يصيبها بالكثير من الأمراض والعلل لذلك فالمطلوب تجنب ردود الفعل والارتجالية ونعتمد علي خطة دقيقة ومدروسة في النضال
- " مطلوب من المتدينين أن يوضحوا باخلاص أن برنامجهم في الحكم لن يتعرض :
للحريات الشخصية وحرية الاعتقاد والنشر والتعبير المساواة الحرية .... وانهم يسعون لتطبيق الجانب المهم من الاسلام الذي ينظم حياة الناس ويسعون لتحسين علاقة الناس بربهم لابقتل المرتدين وسجن تاركي الصلاة بل بنشر الحرية والعلم والمعرفة للناس "
المراجع :
1- كتاب الخطط السياسية للأستاذ أحمد حسين يعقوب
2- من مقال : دور الفرد في التغيير
3- ندوة ثوابت الوطن
4- مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان
5- حركة التاريخ بين قدر الاستبداد وحرية الاختيار ، دراسة موجودة علي النت
6-حركة التاريخ بين قدر الاستبداد وحرية الاختيار ، دراسة موجودة علي النت
7- دراسة بعنوان شراع التغيير علي النت
8- ( احتجاجات شعبية ينقصها الوعي السياسي : البديل الوطني )
9- ( حركات الاحتجاج الجديدة في مصر : كمال حبيب )
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
فن صناعة العلاقات المميزة قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 18-02-2014 02:15 AM
صناعة الطغاة الأستاذ المهاجر منتدى عـــــــذب الكــــــــلام 11 14-02-2012 02:40 AM
هل الرموز الجوفاء صناعة ؟؟؟ عبدالحق صادق منتدى العلوم والتكنولوجيا 4 06-05-2011 09:29 PM
صناعة الناجحين قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 0 24-01-2010 08:55 PM
صناعة السلاح والتقنيات الحربية في السعودية مراقب سياسي4 منتدى العلوم والتكنولوجيا 1 27-06-2009 01:53 PM


الساعة الآن 08:51 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com