عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 09-02-2010, 04:34 AM
رانية الفلسطينية رانية الفلسطينية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: الغــــــــــــربة
المشاركات: 2,621
افتراضي لأجل الخبز والبسكويت وأشياء أخرى !







ليس بالخبز وحده يعيش الإنسان، وإنما يعيش الإنسان بالخبز وأشياء أخرى ..!
فملكة فرنسا عندما ثَارَ الشعب عليها يطلب الخبز، قالت: ولِمَ الثورة .. إذا لم يجدوا الخبز، فليأكلوا البسكويت ..!!
فالملِكة ظنّت أن الشعب يجد الخبز والبسكويت، فإن لم يجد هذا فبإمكانه أن يتّجه إلى ذاك
وكانت هذه العِبارة أمطاراً من البنزين على نار الغضب



ثورة طبيعية، نتيجة حاجة طبيعية، فالطعام من أولويات استمرار الحياة، وحاجة من حاجات الإنسان الرئيسية
وفقدانه، كفيل بتحويل أيّ مجتمع إلى مجتمع يعاني المجاعة
ولكن .. ماذا لو تحوّلت هذه الـ مجاعة إلى فجاعة

عذراً على هذا التعبير ...

ولكنّه التعبير الأنسب عمّا شاهدته منذ أيام ..!
فقد أعلنت إحدى المطاعم الشهيرة عن إقامة عرض خاص لكلّ زوار ساعات النهار
وهو أن يأكلوا ما يحلوا لهم داخل المطعم، بغضّ النظر عن الكميّة، أو المدّة التي يقضونها
و كل ذلك مقابل سعر رمزي موحّد

وشِئنا الذهاب إليه .. ولكن ما أدهشني في الأمر وأثار حزني واستيائي
تلك الأطعمة الملقاة على الأرض وفي كل مكان، إنها صورة قبيحة من صور البذخ والإسراف وعدم الإحساس بالمسؤلية
وتقدير النعمة، لدرجة أن صالة المطعم باتت متّسخة، حيثُ تجد بقايا الأطعمة ملقاة على الأرض بطريقة سيئة
جعلتني أخشى من ضياع هذه النعمة يوماً ما، خجلت، فوددّتُ لو أنني أقوم بجمعها جانباً
فهي كمية كفيلة بإطعام أُسر فقيرة حتى الشبع لعدة أيام
ولكن، بعد أن داستها الأرجل، وامتزجت ببعضها البعض، فإن مصيرها الحتمي بات إلى سلّة القمامة ..!!

فرغتُ مِما أمامي من طعام، وجلستُ أتأمل
فما أراه أمامي وحولي وخلفي، أمرٌ يستحقّ الوقوف والتأمل

فإذا بي أرى رجلان يقفان عند أحد الأصناف، ويبدو أنهما يتشاجران ..!
حاولتُ التركيز من بعيد لعلّني أعرف السبب، ولكن ومن خلال مراقبتي لتبادلهم الاتهامات تبيّن لي أن الأمر
له علاقة بمن بدأ أولاً ومن جَاءَ ثانياً .. المهم أن الأمر لا علاقة له سِوى بالإنهمار على هذا الطعام ..!!

أخذني خيالي بعدها بعيداً عن الصخَب وأصوات الملاعق الحديديّة التي تدقّ في الصحون الزجاجية بتناغمٍ مزعج
إلى مجموعة من الناس وقد ضلّوا طريقهم في الصحراء، بحيثُ أخذ الجوع والعطش يتهدّدهم ولاحَ لهم الموت وشيكاً
فأخذوا يتقلّبون بين الحبّ والكراهية، إذ سُرعان ما انقلب إحساسهم بالتعاطف إلى عداءٍ سافر لبعضهم البعض
فإذا بهم يأخذون في اختطاف ماتبقّى لديهم من ماءٍ يروي الضمأ، ومن فتات خبزٍ يُبقي على الحياة

فعند احتدام الحاجة إلى الطعام، والإنهمار عليه، تتلاشى تلك القشرة الرقيقة التي تتسم بها الشخصيات
والتي تُسمّى أحياناً دماثة في الخلق، أو التي نعتبرها في كثير من الأحيان أدباً وإحتراماً

فأيّ احترامٍ للنعمة، أو للآخرين، أو حتى لذواتهم هنا ..؟
أم أنه الجوع ربما ..؟
أم لعلّها الرغبة في تذّوق جميع الأصناف رغماً عن كل شيء، حتى عن المعدة ..؟

إنها أشبه بثورة حقيقية، ثورة لأجل الخبز والبسكويت وأشياء أخرى



أرجو منكم التفاعل
والإدلاء بأرائكم وتجاربكم إن وُجدت

رد مع اقتباس
  #2  
قديم 09-02-2010, 04:03 PM
خالد الفردي خالد الفردي غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
الدولة: مصر مطروح
المشاركات: 9,254
افتراضي

للأسف أختي الكريمة هناك من لا يحترم النعمة إلا بعد زوالها

وهذا حال الكثير من الذين يمتلكون نعم كثيرة لا يدركون قيمتها إلا إذا حدث المحظور وفقدوا هذه النعمة



تقديري
__________________
إنا لله وإنا إليه راجعون
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 09-02-2010, 11:58 PM
samarah samarah غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
المشاركات: 1,210
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رانية الفلسطينية مشاهدة المشاركة



ليس بالخبز وحده يعيش الإنسان، وإنما يعيش الإنسان بالخبز وأشياء أخرى ..!
فملكة فرنسا عندما ثَارَ الشعب عليها يطلب الخبز، قالت: ولِمَ الثورة .. إذا لم يجدوا الخبز، فليأكلوا البسكويت ..!!
فالملِكة ظنّت أن الشعب يجد الخبز والبسكويت، فإن لم يجد هذا فبإمكانه أن يتّجه إلى ذاك
وكانت هذه العِبارة أمطاراً من البنزين على نار الغضب



ثورة طبيعية، نتيجة حاجة طبيعية، فالطعام من أولويات استمرار الحياة، وحاجة من حاجات الإنسان الرئيسية
وفقدانه، كفيل بتحويل أيّ مجتمع إلى مجتمع يعاني المجاعة
ولكن .. ماذا لو تحوّلت هذه الـ مجاعة إلى فجاعة

عذراً على هذا التعبير ...

ولكنّه التعبير الأنسب عمّا شاهدته منذ أيام ..!
فقد أعلنت إحدى المطاعم الشهيرة عن إقامة عرض خاص لكلّ زوار ساعات النهار
وهو أن يأكلوا ما يحلوا لهم داخل المطعم، بغضّ النظر عن الكميّة، أو المدّة التي يقضونها
و كل ذلك مقابل سعر رمزي موحّد

وشِئنا الذهاب إليه .. ولكن ما أدهشني في الأمر وأثار حزني واستيائي
تلك الأطعمة الملقاة على الأرض وفي كل مكان، إنها صورة قبيحة من صور البذخ والإسراف وعدم الإحساس بالمسؤلية
وتقدير النعمة، لدرجة أن صالة المطعم باتت متّسخة، حيثُ تجد بقايا الأطعمة ملقاة على الأرض بطريقة سيئة
جعلتني أخشى من ضياع هذه النعمة يوماً ما، خجلت، فوددّتُ لو أنني أقوم بجمعها جانباً
فهي كمية كفيلة بإطعام أُسر فقيرة حتى الشبع لعدة أيام
ولكن، بعد أن داستها الأرجل، وامتزجت ببعضها البعض، فإن مصيرها الحتمي بات إلى سلّة القمامة ..!!

فرغتُ مِما أمامي من طعام، وجلستُ أتأمل
فما أراه أمامي وحولي وخلفي، أمرٌ يستحقّ الوقوف والتأمل

فإذا بي أرى رجلان يقفان عند أحد الأصناف، ويبدو أنهما يتشاجران ..!
حاولتُ التركيز من بعيد لعلّني أعرف السبب، ولكن ومن خلال مراقبتي لتبادلهم الاتهامات تبيّن لي أن الأمر
له علاقة بمن بدأ أولاً ومن جَاءَ ثانياً .. المهم أن الأمر لا علاقة له سِوى بالإنهمار على هذا الطعام ..!!

أخذني خيالي بعدها بعيداً عن الصخَب وأصوات الملاعق الحديديّة التي تدقّ في الصحون الزجاجية بتناغمٍ مزعج
إلى مجموعة من الناس وقد ضلّوا طريقهم في الصحراء، بحيثُ أخذ الجوع والعطش يتهدّدهم ولاحَ لهم الموت وشيكاً
فأخذوا يتقلّبون بين الحبّ والكراهية، إذ سُرعان ما انقلب إحساسهم بالتعاطف إلى عداءٍ سافر لبعضهم البعض
فإذا بهم يأخذون في اختطاف ماتبقّى لديهم من ماءٍ يروي الضمأ، ومن فتات خبزٍ يُبقي على الحياة

فعند احتدام الحاجة إلى الطعام، والإنهمار عليه، تتلاشى تلك القشرة الرقيقة التي تتسم بها الشخصيات
والتي تُسمّى أحياناً دماثة في الخلق، أو التي نعتبرها في كثير من الأحيان أدباً وإحتراماً

فأيّ احترامٍ للنعمة، أو للآخرين، أو حتى لذواتهم هنا ..؟
أم أنه الجوع ربما ..؟
أم لعلّها الرغبة في تذّوق جميع الأصناف رغماً عن كل شيء، حتى عن المعدة ..؟

إنها أشبه بثورة حقيقية، ثورة لأجل الخبز والبسكويت وأشياء أخرى



أرجو منكم التفاعل
والإدلاء بأرائكم وتجاربكم إن وُجدت

السلام عليكم

نعم أيتها الاخت رانية فقد تعودنا على مايسمى بالبطر أي التكبّر على النعمة وهذا من دواعي غضب الله سبحانه وتعالى على الإنسان
وهذه قضية تتعلق من جهة ببعض العادات أو الاعراف التي تعدت على الدين ومن جهة أخرى تعمق هذه العادات الى درجة أنها أضحت جزءاً من الثقافة العامة في مجتمعاتنا

لك كل التقدير على هذا الموضوع الجيّد
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 10-02-2010, 10:38 AM
هبّة ريح هبّة ريح غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 3,290
افتراضي

رانية تحية
لعلهم يطبّقون حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (((النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْكَلَأِ، وَالْمَاءِ، وَالنَّارِ ))
وإن كنتُ أرى بعض الغموض في فهمي للفكرة !!!!!!
فإن كان الهلاك وشيكا فالشرع أجاز التقاتل درءا للموت بما جاء في نص الحديث أعلاه
وإن كان الجشع فتلك ثقافة العضلات وفردها

التعديل الأخير تم بواسطة هبّة ريح ; 10-02-2010 الساعة 05:32 PM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 14-02-2010, 10:52 PM
Rose Life_ Rose Life_ غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 46
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رانية الفلسطينية مشاهدة المشاركة



ليس بالخبز وحده يعيش الإنسان، وإنما يعيش الإنسان بالخبز وأشياء أخرى ..!
فملكة فرنسا عندما ثَارَ الشعب عليها يطلب الخبز، قالت: ولِمَ الثورة .. إذا لم يجدوا الخبز، فليأكلوا البسكويت ..!!
فالملِكة ظنّت أن الشعب يجد الخبز والبسكويت، فإن لم يجد هذا فبإمكانه أن يتّجه إلى ذاك
وكانت هذه العِبارة أمطاراً من البنزين على نار الغضب



ثورة طبيعية، نتيجة حاجة طبيعية، فالطعام من أولويات استمرار الحياة، وحاجة من حاجات الإنسان الرئيسية
وفقدانه، كفيل بتحويل أيّ مجتمع إلى مجتمع يعاني المجاعة
ولكن .. ماذا لو تحوّلت هذه الـ مجاعة إلى فجاعة

عذراً على هذا التعبير ...

ولكنّه التعبير الأنسب عمّا شاهدته منذ أيام ..!
فقد أعلنت إحدى المطاعم الشهيرة عن إقامة عرض خاص لكلّ زوار ساعات النهار
وهو أن يأكلوا ما يحلوا لهم داخل المطعم، بغضّ النظر عن الكميّة، أو المدّة التي يقضونها
و كل ذلك مقابل سعر رمزي موحّد

وشِئنا الذهاب إليه .. ولكن ما أدهشني في الأمر وأثار حزني واستيائي
تلك الأطعمة الملقاة على الأرض وفي كل مكان، إنها صورة قبيحة من صور البذخ والإسراف وعدم الإحساس بالمسؤلية
وتقدير النعمة، لدرجة أن صالة المطعم باتت متّسخة، حيثُ تجد بقايا الأطعمة ملقاة على الأرض بطريقة سيئة
جعلتني أخشى من ضياع هذه النعمة يوماً ما، خجلت، فوددّتُ لو أنني أقوم بجمعها جانباً
فهي كمية كفيلة بإطعام أُسر فقيرة حتى الشبع لعدة أيام
ولكن، بعد أن داستها الأرجل، وامتزجت ببعضها البعض، فإن مصيرها الحتمي بات إلى سلّة القمامة ..!!

فرغتُ مِما أمامي من طعام، وجلستُ أتأمل
فما أراه أمامي وحولي وخلفي، أمرٌ يستحقّ الوقوف والتأمل

فإذا بي أرى رجلان يقفان عند أحد الأصناف، ويبدو أنهما يتشاجران ..!
حاولتُ التركيز من بعيد لعلّني أعرف السبب، ولكن ومن خلال مراقبتي لتبادلهم الاتهامات تبيّن لي أن الأمر
له علاقة بمن بدأ أولاً ومن جَاءَ ثانياً .. المهم أن الأمر لا علاقة له سِوى بالإنهمار على هذا الطعام ..!!

أخذني خيالي بعدها بعيداً عن الصخَب وأصوات الملاعق الحديديّة التي تدقّ في الصحون الزجاجية بتناغمٍ مزعج
إلى مجموعة من الناس وقد ضلّوا طريقهم في الصحراء، بحيثُ أخذ الجوع والعطش يتهدّدهم ولاحَ لهم الموت وشيكاً
فأخذوا يتقلّبون بين الحبّ والكراهية، إذ سُرعان ما انقلب إحساسهم بالتعاطف إلى عداءٍ سافر لبعضهم البعض
فإذا بهم يأخذون في اختطاف ماتبقّى لديهم من ماءٍ يروي الضمأ، ومن فتات خبزٍ يُبقي على الحياة

فعند احتدام الحاجة إلى الطعام، والإنهمار عليه، تتلاشى تلك القشرة الرقيقة التي تتسم بها الشخصيات
والتي تُسمّى أحياناً دماثة في الخلق، أو التي نعتبرها في كثير من الأحيان أدباً وإحتراماً

فأيّ احترامٍ للنعمة، أو للآخرين، أو حتى لذواتهم هنا ..؟
أم أنه الجوع ربما ..؟
أم لعلّها الرغبة في تذّوق جميع الأصناف رغماً عن كل شيء، حتى عن المعدة ..؟

إنها أشبه بثورة حقيقية، ثورة لأجل الخبز والبسكويت وأشياء أخرى



أرجو منكم التفاعل
والإدلاء بأرائكم وتجاربكم إن وُجدت


السلام عليكم

حقاً ان ما شاهدته هذا أصبح منتشر الآن فالأكثر الناس اصبحو لا يأبهون لشيء غير انفسهم

وحتى بطونهم فلو نظرنا حقاً الى الشعوب الفقيره التي تجمع فتتات الخبز لكي تطعم صغارها لما فعلنا ذلك

واصبح الاسراف عادة من العادات ..

ولكن من يقدر هذه النعمة حقاً ؟
تقبلي مروري
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 02-04-2010, 08:33 PM
رانية الفلسطينية رانية الفلسطينية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: الغــــــــــــربة
المشاركات: 2,621
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الفردي مشاهدة المشاركة
للأسف أختي الكريمة هناك من لا يحترم النعمة إلا بعد زوالها

وهذا حال الكثير من الذين يمتلكون نعم كثيرة لا يدركون قيمتها إلا إذا حدث المحظور وفقدوا هذه النعمة



تقديري
اخي المحترم/ خالد الفردي

أشكر لكَ مرورك العَطِر

ينتظرون فقدان النِعم ليستشعروا قيمتها، والله عزّوجل القائل: " ولئن شكرتم لأزيدنكم"
ولعلّ خير شكرٍ لله على النِعم هو المُحافظة عليها وإحترامها
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 02-04-2010, 08:36 PM
رانية الفلسطينية رانية الفلسطينية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: الغــــــــــــربة
المشاركات: 2,621
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة samarah مشاهدة المشاركة
السلام عليكم

نعم أيتها الاخت رانية فقد تعودنا على مايسمى بالبطر أي التكبّر على النعمة وهذا من دواعي غضب الله سبحانه وتعالى على الإنسان
وهذه قضية تتعلق من جهة ببعض العادات أو الاعراف التي تعدت على الدين ومن جهة أخرى تعمق هذه العادات الى درجة أنها أضحت جزءاً من الثقافة العامة في مجتمعاتنا

لك كل التقدير على هذا الموضوع الجيّد
أختي المحترمة/ سمارا

شكراً لكِ على مرورك الجميل

وكثير من العادات لم تُعد تُراعي الحقوق، فباتت تُغضِب الله عزّوجل
فكم من الشعوب تموت فقراً وأخرى تموت بَطراً
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 02-04-2010, 08:41 PM
رانية الفلسطينية رانية الفلسطينية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: الغــــــــــــربة
المشاركات: 2,621
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هبّة ريح مشاهدة المشاركة
رانية تحية
لعلهم يطبّقون حديث الرسول صلى الله عليه وسلم (((النَّاسُ شُرَكَاءُ فِي ثَلَاثٍ: فِي الْكَلَأِ، وَالْمَاءِ، وَالنَّارِ ))
وإن كنتُ أرى بعض الغموض في فهمي للفكرة !!!!!!
فإن كان الهلاك وشيكا فالشرع أجاز التقاتل درءا للموت بما جاء في نص الحديث أعلاه
وإن كان الجشع فتلك ثقافة العضلات وفردها

أخي المحترم/ هبّة ريح

أشكركَ على مرورك العطِر

فقد أحسنتَ فهم الفكرة، وذلك من خلال إيجازك لها بكلمات
فالإقتتال من أجل الطعام درءاً للموت، معقول ومنطقي .. ولكن ما بالنا بأولئك المتقاتلين من أجل الجشع والطمع
فقد تنوّعت الأصناف وتشتّت الحاجات ..!!!
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 02-04-2010, 08:43 PM
رانية الفلسطينية رانية الفلسطينية غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
الدولة: الغــــــــــــربة
المشاركات: 2,621
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Rose Life_ مشاهدة المشاركة

السلام عليكم

حقاً ان ما شاهدته هذا أصبح منتشر الآن فالأكثر الناس اصبحو لا يأبهون لشيء غير انفسهم

وحتى بطونهم فلو نظرنا حقاً الى الشعوب الفقيره التي تجمع فتتات الخبز لكي تطعم صغارها لما فعلنا ذلك

واصبح الاسراف عادة من العادات ..

ولكن من يقدر هذه النعمة حقاً ؟
تقبلي مروري
أختي المحترمة/ روز
أشكر لكِ مرورك

للاسف باتَ الإسراف عادة من العادات
لِذا أدعو الله أن يقدّرنا على شكر النعمة والحِفاظ عليها
رد مع اقتباس
  #10  
قديم 07-04-2010, 11:10 AM
رؤى* رؤى* غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
المشاركات: 38
افتراضي

كثيرة تلك الناس التي لا تدرك أهمية النعمة التي بين يديها لاسيما هؤلاء الذين يملكون الثروة
على كل انشان ان يشكر ويحمد ربه على ابسط نعمة بين يديه
قال تعالى :
(وان شكرتم لازيدنكم)

فعدم شكر الله والتبذير وترك الصدقه اهم الاسباب الرئيسية في ذهاب الرزق وقلة البركة
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دراسة عن الخبز الأسمر وفوائده قطر الندي وردة منتدى العلوم والتكنولوجيا 8 15-02-2010 07:02 PM
إفلاس .. ملل .. وأشياء أخرى ..!! رانية الفلسطينية منتدى العلوم والتكنولوجيا 8 11-12-2009 04:47 PM
اهم ما يجب ان تعرفه عن ضغط الدم الصيدلي منتدى العلوم والتكنولوجيا 7 01-08-2001 08:30 AM
فوائد الخبز وأهميته بين الشعوب omne منتدى العلوم والتكنولوجيا 3 16-07-2001 04:00 PM
لا أدري ثاير الفكر منتدى العلوم والتكنولوجيا 5 04-06-2001 05:34 PM


الساعة الآن 05:53 PM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com