عبدالله سعد اللحيدان   اضغط هنــــا   اضغط هنـــا   لا يوجد


العودة   منتديات بوابة العرب > المنتديات العلمية > منتدى العلوم والتكنولوجيا

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 29-07-2009, 05:51 AM
الطائر الجنوبي الطائر الجنوبي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 804
افتراضي ]]جين نوفاك- مذابح المحتجين في جنوب اليمن قد أصبحت روتينية وقال آخر رئيس لجنوب اليمن،






جين نوفاك- مذابح المحتجين في جنوب اليمن قد أصبحت روتينية وقال آخر رئيس لجنوب اليمن،


احتفل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في السابع عشر من يوليو بالذكرى الواحدة والثلاثين لتوليه السلطة. ويعتبر نظام صنعاء، المضلل بالفساد، غير قادر، إلى حد كبير، على تقديم الخدمات العامة بما فيها المياه والكهرباء والأمن، والرعاية الطبية والتعليم. حيث يعاني ثلث من اليمنيين- سبعة ملايين نسمة- من سوء التغذية. تعمل وحدات من الشرطة والجيش كمنقذين لمسئولين فاسدين. القضاء ينفذ عقوبات سياسية. كما أن التعذيب في السجون اليمنية شامل ووحشي.
نشر صالح بياناً يدعو فيه إلى الحوار والتسامح بمناسبة ذكرى توليه السلطة، وفي نفس الأسبوع قتلت الشرطة ثمانية عشر متظاهراً، وتم الحكم على صحفي بالسجن، ومُنع أحد أحزاب المعارضة من عقد مؤتمره. إن مضي أربع سنوات من حركة التمرد في شمال البلاد وسنتين من الانتفاضة في الجنوب يهدد بإغراق البلد في دوامة من العنف. ويتجول أعضاء معروفون في تنظيم القاعدة في العاصمة بحرية، ويستهدف مفجرون انتحاريون مراهقون سائحين مسنين بشكل متكرر.

تعتقد الجهات المانحة لليمن أن استقرار نظام الرئيس صالح سوف يحبط أيلولة اليمن إلى دولة فاشلة وملاذ آمن للقاعدة، فقد سجلت المساعدات الأمريكية المقترحة لليمن لعام 2010 أعلى مستوى لها منذ سنوات، حيث خصصت وزارة الدفاع مبلغ 66 مليون دولاراً للمساعدات العسكرية، معظمهما مخصصة لزوارق دورية وشاحنات صغيرة مسلحة، كما شملت فاتورة مشروع الاعتماد الخارجي للكونجرس مبلغاً إضافياً قدره 15 مليون دولار كمساعدات عسكرية و 40 مليون دولار كمساعدات تنموية واقتصادية، بالإضافة إلى أنه يتم تحويل مساعدات إنسانية أخرى من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، بيد أن زيادة التمويل لليمن تعتبر إستراتيجية مشكوك فيها، والتي قد تزيد من عدم الاستقرار في اليمن.
لقد حصلت اليمن على كثير من المساعدات فاقت ما يمكن أن تنفقه على نحو فعال، حيث تعهد المانحون بتقديم 4.6 مليار دولار لها في عام 2006، وأعلنت اليمن أنها "جددت التزامها بإصلاحات ملحة"، وبعد مضي سنوات، ما زالت الدولة تضع خططاً تنفيذية للكثير من التمويلات، وشكل عجزها عن إحراز تقدم خيبة أمل كبيرة، ولكن ذلك غير مستبعد في بيئة من الفساد المستشري، حيث تم اختلاس وسرقة وتحويل أو تضليل بلايين من المساعدات، وعائدات النفط وغيرها من أموال الدولة من دون عاقبة، وفي ظل غياب الرقابة الصارمة فإن المعونات تخضع لهيمنة الصفوة، و لا تصل في الغالب إلى الجهات المستفيدة.
إن المساعدات العسكرية الأمريكية لأمن الحدود قد تنتهي لتموين أعمال وحشية، فقد قصف الجيش اليمني بشدة المدن والقرى في محافظة صعدة الشمالية عندما كان يواجه تمرداً بدأ في عام 2004. إن حرب صعدة، التي أطلق عليها اسم "دارفور اليمن "، أجبرت ما يقرب من 200،000 من المواطنين على الفرار من ديارهم، ومنعت الحكومة الغذاء والدواء والمساعدات عن 700،000 من سكان صعدة، والذي رأته منظمة (هيومن رايتس ووتش) على أنه: "فعل على ما يبدو شكّل عقابا جماعيا غير قانوني"، وفسر مسئولون التجويع المتعمد بأنه هدف للضغط على سكان القرى من أجل تسليم المقاتلين المتمردين.
وهكذا فإن الفرقة الصغيرة للمتمردين الزيديين نمت إلى الآلاف بسبب الاستبعاد السياسي، فهم يدعون أنهم يقومون بالدفاع عن النفس ضد حملة وهابية مشجعة تهدف القضاء على الشيعة، وتصر الحكومة اليمنية على أن المتمردين يسعون إلى إعادة بناء ملكية دينية.
قضى آخر اتفاق لوقف إطلاق النار بإطلاق سراح الرجال والفتية الهاشميين المعتقلين تعسفيا، بيد أنه ما يزال مئات منهم معتقلين. وبالتزامن مع وجود لجنة وساطة حكومية برئاسة تاجر كبير للأسلحة، فإن ثمة اشتباكات متفرقة تشير، كما هو مرجح، إلى أن الحرب ستستأنف وربما تتسع رقعتها إلى ما وراء الحدود السابقة لابتلاع البلد. وتوصي (مجموعة الأزمات الدولية) بالتزام أطراف خارجية بـ: "الامتناع عن تقديم المساعدة العسكرية لأطراف الصراع بما في ذلك الحكومة اليمنية" وذلك من أجل الحفاظ على السلام الهش.


أما مذابح المحتجين في جنوب اليمن قد أصبحت روتينية، بدأت "حركة الحراك الجنوبي" في عام 2007 منادية بالمساواة في الحقوق وأنكرت وحدة ما بعد عام 1990 بين شمال اليمن وجنوبه. ويتمثل رد الحكومة على الاضطرابات بإطلاق النار على الحشود واعتقال الآلاف، ما أثار سلسلة من الاضطرابات المدنية، حيث أن عشرات من المواطنين "قتلوا عمدا أو لقوا حتفهم نتيجة للاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الأمن خلال المظاهرات السلمية"، حسبما قالته منظمة العفو الدولية، فخلال شهر يونيو كانت هناك 42مظاهرة، أسفرت عن 17 جريحاً وخمسة قتلى، وكان اليوم الثالث والعشرين من يوليو يوماً دمويا بامتياز، فقد قتل 18 من المحتجين خلال مظاهرة في مدينة زنجبار بأبين، ويطالب المحتجون الآن باستقلال الجنوب، زاعمين أن الدولة اليمنية الموحدة غير شرعية بموجب القانون الدولي. وفي الوقت الذي لا تلوح فيه نهاية في الأفق، فإن المساعدات العسكرية الأمريكية، حتى الشاحنات، قد تسهل عن غير قصد لذبح المدنيين.


كما أن نظام صالح أمر بحملة صارمة لقمع وسائل الإعلام، حيث منع الصحافيون من دخول محافظة صعدة منذ عام 2004 وسجنوا جراء الكتابة عن الحرب. ومع تصاعد الاضطرابات في الجنوب، فإنه يتم أيضاً معاقبة الصحافيين الذين يقدمون تقارير خبرية في ذلك الشأن. وسائل الإعلام غير الحكومية يتم الدفع بها إلى الإفلاس والمحاكم والسجون، وهكذا فإن رطم المساعدات الخارجية في خضم هذا القمع لوسائل الإعلام يبعث برسالة خاطئة من الولايات المتحدة إلى الشعب اليمني.


أدانت لجنة حماية الصحفيين "الاعتداءات المستمرة لأشهر على وسائل الإعلام" حيث أن "الاعتداءات الجسدية قد صاحبت اعتقال العشرات من الصحفيين المستقلين ، والمحررين ، والمدونين". حظرت الحكومة سبع صحف مستقلة، بما فيها صحيفة الأيام، عريقة النشأة، وأجبر المئات من الصحفيين على مغادرة أعمالهم، عطلت الشرطة المظاهرات المؤيدة لصحيفة الأيام بالذخيرة الحية، وتم حظر عشرات من المواقع الإخبارية اليمنية، ويملك تنظيم القاعدة في اليمن حرية أكبر من حرية المصلحين في استخدام الإنترنت.


ولعل السؤال الأساسي لمجتمع المانحين، وخاصة الولايات المتحدة، ما هي أفضل السبل لتأمين مواطنيها من خطر الإرهاب المتزايد من اليمن. إن حضور تنظيم القاعدة بشكل نشط وبارز يزيد من مخاوف الانجاز المحتمل لليمن. فمنذ عام 2007 شن تنظيم القاعدة ما يقرب من عشر هجمات، كما هو مزعوم، استهدفت السياح والمصالح الأجنبية بما فيها السفارة الأمريكية. ومع ذلك، فإن النظام البيئي الذي يتغذي عليه تنظيم القاعدة في اليمن والمنطقة كلها يُدعم من موارد الدولة اليمنية، وكذلك مجموعة متنوعة من الأعمال الإجرامية. فكرة أن الرئيس صالح وضع الحرب ضد تنظيم القاعدة في المشغل الخلفي بسبب الاضطرابات المدنية هي فكرة خاطئة، فتنظيم القاعدة ازدهر في اليمن لأنها كانت ترعاه، ولم تهمله.


قال آخر رئيس لجنوب اليمن، علي سالم البيض، إن نظام صنعاء يخلق أزمة إقليمية، "ليس فقط في جنوب اليمن المحتل، بل أيضا في الصومال، وكذلك في أسواق السلاح في اليمن وفي خلايا تنظيم القاعدة في المملكة العربية السعودية، فهو يرتب بدأ من تشكيل جسر جوي لضمان تدفق الإرهاب الجهادي إلى العراق، و إرسال معدات يمنية رسمية وأسلحة وذخيرة إلى قراصنة صوماليون في المحيط الهندي وخليج عدن، حتى السيطرة على منافذ الأسلحة وتهريب المخدرات وغسيل الأموال ".


إن سياسات اليمن في مكافحة الإرهاب هي سياسات هزلية، تشمل إطلاق سراح الإرهابيين المدانين، والتظاهر بأن الإرهابيين مسجونون أو موتى وغيرها من الحيل المُحكمة التي تحاك لخداع الدول الغربية. جند صالح جهاديين خلال الحرب الأهلية عام 1994 وفي حرب صعدة الأخيرة، ويبدو على استعداد لإطلاق العنان لهؤلاء الإرهابيين ضد المتظاهرين في الجنوب. فقد ذكرت وسائل إعلام محلية أن هناك عديد من معسكرات التدريب التابعة لتنظيم القاعدة في الجيش اليمني أو أن هناك تسهيلات لها من قبله، كما تحصل أعداد كبيرة من الإرهابيين على رواتب عسكرية. إن الرعب الناتج عن فكرة أن غياب صالح سيؤدي إلى فراغ سيسمح باستحكام إرهابي إنما هو رعب يتجاهل الواقع على الأرض.


لا يوجد ما يشير إلى أن النظام يمكن أن يحارب تنظيم القاعدة بجد إن هو تخلص بنفسه من التشتت، فقد قادت الهدنة التي تمت في عام 2003 بين تنظيم القاعدة في اليمن والنظام الحاكم إلى سنوات عديدة تمكنت الأنشطة الإرهابية حينها من أن توجه خارج اليمن. وتشير تقارير أن صالح طلب مجاهدين إضافيين من أيمن الظواهري في أواخر عام 2008. وفي غضون أشهر بدأ المجاهدين الأجانب في الاحتشاد في صعدة، وهكذا فإن بقاء النظام يتوقف على دعم الأصولية.


يستخدم الرئيس صالح الجهاديين ضد خصومه السياسيين، وبحسب صالح، فإن المعتدلين والمفكرين والمصلحين، والمتمردين الشيعة، والعلمانيين والاشتراكيين في الجنوب، يظلون كافتهم مرتدين. نشرت وزارة الدفاع فتوى تشرعن الجهاد في الدفاع عن الدولة، كما أصدرت دعاة سلفيون متشددون جداً فتوى عام 2006تضمنت أن المعارضين لصالح غير مسلمين. الحكومة تؤيد انتشار المدارس المتطرفة وتخاطر في خلق جيل من المتعصبين. إن إضعاف قبضة صالح سيؤدي بالضرورة إلى إحداث وتعزيز التعددية السياسية وتوازن الإيديولوجيات. فاليمن تاريخيا مجتمع تعددي ومتسامح.


إن الحل الهيكلي للقضاء على الفساد، والعنف ضد المدنيين والتفكير المتطرف يكمن في إيجاد صحافة حرة، ولا يمكن أن يوجد الحكم الرشيد من دونها، حيث يجد الحوار بين المواطنين طريقه في وسائل الإعلام، وإذا كان هناك من رافعة واحدة للإصلاح، فهي الصحافة اليمنية، إنها الأولوية في ربط المساعدات اللازمة لقدرة الصحافيين على أداء أعمالهم دون عقاب، ومع أن الصحافة اليمنية تتجاوز ببطولة عقوبة أدائها دور المراقب، إلا أنها على شفا الانقراض.


إن الفشل الملاحظ للإدارة في الإصلاح هو أحد الأسباب في عدم الاستقرار (أو ربما في التقدم) اليمن. ويزداد الاستياء العام كلما كانت الصفوة مفضوحة مثلما هي فاسدة بشكل ملحمي. وإذا كانت الولايات المتحدة تريد دعم اليمن بصفتها "الديمقراطية الناشئة" فيجب عليها أن تدرك أن الإرادة الشعبية يمكنها الإصلاح، بينما لا يمكن للمعونة المقدمة من المانحين فعل ذلك. إن أي حملة ناجحة لمكافحة الفساد تؤدي إلى تشريد الصفوة الفاسدة، وبالتالي فإن الإصلاح في اليمن يتم تقويضه بشكل منتظم من الداخل.


دمرت دكتاتورية صالح الفتاكة لأكثر من عقد الموارد البشرية والطبيعية لليمن، والمؤسسات والاقتصاد. إن الإستراتيجية المصطنعة لإطالة عمر نظام صنعاء هي استراتيجية فشلت بالفعل. قد تنتقل اليمن، بشكل كلي أو جزئي، من الاستبداد إلى الحكم المسئول، وربما هو اليوم أقرب من أي وقت مضى. في حين أن الولايات المتحدة لا تؤيد أو تدعم قيادة اتغيير في اليمن، ولا ينبغي عليها أن تحبط التقدم الديمقراطي الطبيعي للدولة بشكل نشط. إن قذف الطاغية ما هو إلا إجراء قياسي في ثورة.


------------------
جين نوفاك، صحافية ومدونة أمريكية مشهورة في اليمن، مؤلفة لأكثر من 60 مقالات عن الشؤون الداخلية اليمنية ، تم حظر موقعها armiesofliberation.com في اليمن منذ عام 2006.



رابط المقال باللغة الإنجليزية:

ترجمة: عبدالله عبدالوهاب ناجي



التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 06-08-2009 الساعة 04:00 AM
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 29-07-2009, 10:26 AM
محمد النهاري محمد النهاري غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
الدولة: أينما حط نفع
المشاركات: 11,784
افتراضي

السلام عليك أخي الطائر الجنوبي ورحمة الله وبركاته
أولاً شكراً لك على النقل
ولكوني يمني معارض وأرى بلدي يهوي للهاوية ولكني في نفس الوقت على يقين أن الوحده هي أساس كل شيء
وأن الوحده هي الرابط بيننا ولا يمكن التفكير بإن هناك جنوب وشمال
ثانياً كلام على سالم البيض ليس دليلأ كافياً قطعياً وهو ليس حجة وإن كنت أنا وأبائي ممن يناهضون حكم صنعاء ولكن بالطرق السلمية
ثالثاً يا غالي أقول إن مشكلة اليمن هي بسبب السلطة التي صنعتها واليمنيون أنفسهم وبهذا زاد الطين بلة بالأيام الأخيرة
وأن مشكلة الجنوب سببها السلطة والأخوة الجنوبيون معاً وإن كانت السلطة هي الأساس ولكن الأخوة لهم فيها يد كمثل مناداتهم بالأنفصال وفك الأرتباط ورفع الأعلام لدولة ما كان يعرف باليمن الجنوبي وهتافات وحرق محلات أناس أبرياء
أنا مع الحراك السلمي وبالطرق السلمية التي كفلها الشرع والقانون ولكني ضد إراقة الدماء وقطع الأشجار وحرق المحلات وقتل الناس الأبرياء .. أنا يا غالي ضد تعسف الحكومة ونظامها الجائر ولكن كان من الأفضل أن يكون بيننا تفاهم ولا تنسى أن لنا علماء يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر فلا داعي لإن نصل إلى ما نحن عليه
يا أخي الفاضل كم أحس بصداع في رأسي عندما أسمع عن شمال وجنوب وأنفصال ونحن بلد واحد وأمة واحدة
أما الحكومة فاسأل الله أن يهديهم إلى طريق الحق أو يزيلهم عنا ويرزقنا بحكومة خيراً منها
ودمت بحفظ الرحمن

التعديل الأخير تم بواسطة محمد النهاري ; 29-07-2009 الساعة 10:34 AM
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 29-07-2009, 10:32 PM
الطائر الجنوبي الطائر الجنوبي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 804
افتراضي

الاخ الاستاذ محمد النهاري
اشكرك على مرورك على الموضوع
بحسب ما اعتقد ان الحراك الجنوبي لا يطالب بالانفصال وانما يطالب بفك الارتباط حيث ان الوحدة قامت بين دولتين هما جمهوريه اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهوريه العربية اليمنيه في عام 1990م ونتيجه للحرب فقد اعلن الجنوب العودة الى وضعه السابق باعلان فك الارتباط مع الجمهوريه العربية اليمنية ولكن السلطة في صنعاء ابت ذلك فواصلت حربها واحتلت الجنوب في 7/7/1994م بل واستباحت مدن الجنوب ومدينة عدن بالذات منذو ذلك اليوم حتى يومنا هذا حيث عملت على فصل اكثر من ستين الف جنوبي من وظائفهم كما قامت بواسطة متنفذون بالاستيلاء على المصاتع والموسسات الحكومية والبسط على الاراضي وتغيير اسماء الشوارع والاماكن العامة ولعلك اخي الكريم تذكر تقرير هلال -باصره الذي ذكروا فية اسماء خمسة عشر متنفذ وقالوا فية للرئيس ان يختار بين بقاء الوحدة او الخمسة عشر متنفذ وللاسف اختار الرئيس الخمسة عشر .
اما بقولك بان الحراك الجنوبي هو انفصالي فانت اكيد تعلم ان الحراك الجنوبي بداء منذو عام 1994م بمطالبة سلطة صنعاء بالعدل والمساواة والحرية حيث انه قد جرى تعيين جميع المدراء العموم في الجنوب من ابناء الشمال وفصل ابناء الجنوب من اعمالهم بل ووصل الامر الى الموظفين العاديين مثل المحصلين الذين تم احضارهم من الشمال الى الجنوب كل هذا حدث واكثر ولم يتحرك ابناء الشمال مع ابناء الجنوب في احتجاجاتهم ومسيراتهم السلمية في وجة السلطة .
اما قولك باعمال اشعال الحرائق وقطع الاشجار فلا اعلم من اين اتيت بها فكما تعلم بانه تم قبل اكثر من سنتين قيام مواطنين في صنعاء بالتعدي على محلات بن شعيلة وبعض المحلات الأخرى التى يملكها جنوبيين وقاموا بسلبها بالكامل ومن ثم احراقها اما في الجنوب فلم يتم عمل شي مما ذكرتة انت .
قامت السلطة بمواجهة الاحتجاجات السلمية للجنوبيين بالقمع والقتل والاعتقالات طوال خمسة عشر عاما ولم يتحرك الاخوان في الشمال قيد انملة .
خلال العامين الاخيرين تم اغتيال اكثر من ثلاثمائة شهيد وجرح اكثر من ثلاثة الف واعتقال الالاف واين الشارع الشمالي من ذلك.
من حق الجنوبيين المطالبة بعودة وطنهم بفك الارتباط فالوحدة ليست شي منزل من السماء والوحدة عبارة عن حب ووئام ومتى ما انعدم ذلك فلا وجود للوحدة .
اخي انت وانا نحسب من الفئة المثقفة ولذا يجب علينا ان نقول الحقيقة شعب الشمال لم ولن يتحرك .نتمنى ان تتحركوا لما فية مصلحتكم حتى نكذب معا مقولة الثلايا الذي قال عن شعب الشمال: لعنة الله على شعب اردت له الحياة فاراد لي الموت .

تحياتي

التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 30-07-2009 الساعة 11:36 PM
رد مع اقتباس
  #4  
قديم 30-07-2009, 08:02 PM
ابو غيث ابو غيث غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 305
افتراضي

أخي الطائر الجنوبي
أخي محمد النهاري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بصفتي مسلم سعودي تربطنا باليمن أخوه وصلة رحم ومتداخلين في بعض العادات والتقاليد والحدود اسمحوا لي أن أدلي بدلوي عن هذا التقرير الذي في حقيقة الأمر لم يذكر كل الحقائق وما خفي كان أعظم أن ما يحدث في اليمن بصفه عامه وما يحدث في الجنوب بصفه خاصة يندى له الجبين وخاصة من المتنفذين بالسلطة الذين يطبقون المثل القائل أنا ومن بعدي الطوفان وهم أيضا يقولون نحن وأرصدتنا وقصورنا والشعب يموت جوع فالتنكيل وطرد المساكين من وظائفهم وأخذ أرضهم ومزارعهم بالقوة بإسم الوحدة الزائفة وما ذكر عن معركة الفيد التي أكلت الأخضر واليابس بالجنوب دون وجه حق رغم أن الجنوبيين هم من طلب الوحدة وتنازلوا عن منصب الرئاسة وعلم دولتهم وعن كل شي مقابل هذه الوحدة إلا أن معظم التقارير الأستخباريه كانت تتحدث عن سيناريو من صنعاء للاحتلال وليس للوحدة فبدأت باغتيال أفضل القادة الجنوبيين ونتج أول شرخ بعد الدمج بسنه واحده وبدء بعدها العد التنازلي للوحدة لتنقلب إلى احتلال بعد إعلان علي البيض فك الارتباط من طرف واحد حسب الاتفاقية بين الشمال والجنوب وهذا موثق بالأمم المتحدة ولا يستطيع إنكاره احد وليقوم نظام صنعاء بأبعاد العالم عن قضية الجنوب فتح جبه ألشيعه في الشمال ولكن لا عليه إذا مات المواطن مقابل ابتزاز دول الخليج وخاصة السعودية ولم يكتفي بذلك فتح معسكرات للقاعدة بالشمال وهذا ما تحدث به الرجل الثاني بقاعدة اليمن العوفي في اعترافاته المثبتة بالصوت والصورة لدى السلطات السعودية وأمريكا
وللحديث بقيه

التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 30-07-2009 الساعة 11:39 PM
رد مع اقتباس
  #5  
قديم 06-08-2009, 02:17 AM
بنت الشعيب بنت الشعيب غير متواجد حالياً

 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 529
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطائر الجنوبي
[FONT=Comic Sans MS[COLOR=Red]]جين نوفاك- مذابح المحتجين في جنوب اليمن قد أصبحت روتينية وقال آخر رئيس لجنوب اليمن،


احتفل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في السابع عشر من يوليو بالذكرى الواحدة والثلاثين لتوليه السلطة. ويعتبر نظام صنعاء، المضلل بالفساد، غير قادر، إلى حد كبير، على تقديم الخدمات العامة بما فيها المياه والكهرباء والأمن، والرعاية الطبية والتعليم. حيث يعاني ثلث من اليمنيين- سبعة ملايين نسمة- من سوء التغذية. تعمل وحدات من الشرطة والجيش كمنقذين لمسئولين فاسدين. القضاء ينفذ عقوبات سياسية. كما أن التعذيب في السجون اليمنية شامل ووحشي.
نشر صالح بياناً يدعو فيه إلى الحوار والتسامح بمناسبة ذكرى توليه السلطة، وفي نفس الأسبوع قتلت الشرطة ثمانية عشر متظاهراً، وتم الحكم على صحفي بالسجن، ومُنع أحد أحزاب المعارضة من عقد مؤتمره. إن مضي أربع سنوات من حركة التمرد في شمال البلاد وسنتين من الانتفاضة في الجنوب يهدد بإغراق البلد في دوامة من العنف. ويتجول أعضاء معروفون في تنظيم القاعدة في العاصمة بحرية، ويستهدف مفجرون انتحاريون مراهقون سائحين مسنين بشكل متكرر.

تعتقد الجهات المانحة لليمن أن استقرار نظام الرئيس صالح سوف يحبط أيلولة اليمن إلى دولة فاشلة وملاذ آمن للقاعدة، فقد سجلت المساعدات الأمريكية المقترحة لليمن لعام 2010 أعلى مستوى لها منذ سنوات، حيث خصصت وزارة الدفاع مبلغ 66 مليون دولاراً للمساعدات العسكرية، معظمهما مخصصة لزوارق دورية وشاحنات صغيرة مسلحة، كما شملت فاتورة مشروع الاعتماد الخارجي للكونجرس مبلغاً إضافياً قدره 15 مليون دولار كمساعدات عسكرية و 40 مليون دولار كمساعدات تنموية واقتصادية، بالإضافة إلى أنه يتم تحويل مساعدات إنسانية أخرى من خلال الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، بيد أن زيادة التمويل لليمن تعتبر إستراتيجية مشكوك فيها، والتي قد تزيد من عدم الاستقرار في اليمن.
لقد حصلت اليمن على كثير من المساعدات فاقت ما يمكن أن تنفقه على نحو فعال، حيث تعهد المانحون بتقديم 4.6 مليار دولار لها في عام 2006، وأعلنت اليمن أنها "جددت التزامها بإصلاحات ملحة"، وبعد مضي سنوات، ما زالت الدولة تضع خططاً تنفيذية للكثير من التمويلات، وشكل عجزها عن إحراز تقدم خيبة أمل كبيرة، ولكن ذلك غير مستبعد في بيئة من الفساد المستشري، حيث تم اختلاس وسرقة وتحويل أو تضليل بلايين من المساعدات، وعائدات النفط وغيرها من أموال الدولة من دون عاقبة، وفي ظل غياب الرقابة الصارمة فإن المعونات تخضع لهيمنة الصفوة، و لا تصل في الغالب إلى الجهات المستفيدة.
إن المساعدات العسكرية الأمريكية لأمن الحدود قد تنتهي لتموين أعمال وحشية، فقد قصف الجيش اليمني بشدة المدن والقرى في محافظة صعدة الشمالية عندما كان يواجه تمرداً بدأ في عام 2004. إن حرب صعدة، التي أطلق عليها اسم "دارفور اليمن "، أجبرت ما يقرب من 200،000 من المواطنين على الفرار من ديارهم، ومنعت الحكومة الغذاء والدواء والمساعدات عن 700،000 من سكان صعدة، والذي رأته منظمة (هيومن رايتس ووتش) على أنه: "فعل على ما يبدو شكّل عقابا جماعيا غير قانوني"، وفسر مسئولون التجويع المتعمد بأنه هدف للضغط على سكان القرى من أجل تسليم المقاتلين المتمردين.
وهكذا فإن الفرقة الصغيرة للمتمردين الزيديين نمت إلى الآلاف بسبب الاستبعاد السياسي، فهم يدعون أنهم يقومون بالدفاع عن النفس ضد حملة وهابية مشجعة تهدف القضاء على الشيعة، وتصر الحكومة اليمنية على أن المتمردين يسعون إلى إعادة بناء ملكية دينية.
قضى آخر اتفاق لوقف إطلاق النار بإطلاق سراح الرجال والفتية الهاشميين المعتقلين تعسفيا، بيد أنه ما يزال مئات منهم معتقلين. وبالتزامن مع وجود لجنة وساطة حكومية برئاسة تاجر كبير للأسلحة، فإن ثمة اشتباكات متفرقة تشير، كما هو مرجح، إلى أن الحرب ستستأنف وربما تتسع رقعتها إلى ما وراء الحدود السابقة لابتلاع البلد. وتوصي (مجموعة الأزمات الدولية) بالتزام أطراف خارجية بـ: "الامتناع عن تقديم المساعدة العسكرية لأطراف الصراع بما في ذلك الحكومة اليمنية" وذلك من أجل الحفاظ على السلام الهش.


أما مذابح المحتجين في جنوب اليمن قد أصبحت روتينية، بدأت "حركة الحراك الجنوبي" في عام 2007 منادية بالمساواة في الحقوق وأنكرت وحدة ما بعد عام 1990 بين شمال اليمن وجنوبه. ويتمثل رد الحكومة على الاضطرابات بإطلاق النار على الحشود واعتقال الآلاف، ما أثار سلسلة من الاضطرابات المدنية، حيث أن عشرات من المواطنين "قتلوا عمدا أو لقوا حتفهم نتيجة للاستخدام المفرط للقوة من قبل قوات الأمن خلال المظاهرات السلمية"، حسبما قالته منظمة العفو الدولية، فخلال شهر يونيو كانت هناك 42مظاهرة، أسفرت عن 17 جريحاً وخمسة قتلى، وكان اليوم الثالث والعشرين من يوليو يوماً دمويا بامتياز، فقد قتل 18 من المحتجين خلال مظاهرة في مدينة زنجبار بأبين، ويطالب المحتجون الآن باستقلال الجنوب، زاعمين أن الدولة اليمنية الموحدة غير شرعية بموجب القانون الدولي. وفي الوقت الذي لا تلوح فيه نهاية في الأفق، فإن المساعدات العسكرية الأمريكية، حتى الشاحنات، قد تسهل عن غير قصد لذبح المدنيين.


كما أن نظام صالح أمر بحملة صارمة لقمع وسائل الإعلام، حيث منع الصحافيون من دخول محافظة صعدة منذ عام 2004 وسجنوا جراء الكتابة عن الحرب. ومع تصاعد الاضطرابات في الجنوب، فإنه يتم أيضاً معاقبة الصحافيين الذين يقدمون تقارير خبرية في ذلك الشأن. وسائل الإعلام غير الحكومية يتم الدفع بها إلى الإفلاس والمحاكم والسجون، وهكذا فإن رطم المساعدات الخارجية في خضم هذا القمع لوسائل الإعلام يبعث برسالة خاطئة من الولايات المتحدة إلى الشعب اليمني.


أدانت لجنة حماية الصحفيين "الاعتداءات المستمرة لأشهر على وسائل الإعلام" حيث أن "الاعتداءات الجسدية قد صاحبت اعتقال العشرات من الصحفيين المستقلين ، والمحررين ، والمدونين". حظرت الحكومة سبع صحف مستقلة، بما فيها صحيفة الأيام، عريقة النشأة، وأجبر المئات من الصحفيين على مغادرة أعمالهم، عطلت الشرطة المظاهرات المؤيدة لصحيفة الأيام بالذخيرة الحية، وتم حظر عشرات من المواقع الإخبارية اليمنية، ويملك تنظيم القاعدة في اليمن حرية أكبر من حرية المصلحين في استخدام الإنترنت.


ولعل السؤال الأساسي لمجتمع المانحين، وخاصة الولايات المتحدة، ما هي أفضل السبل لتأمين مواطنيها من خطر الإرهاب المتزايد من اليمن. إن حضور تنظيم القاعدة بشكل نشط وبارز يزيد من مخاوف الانجاز المحتمل لليمن. فمنذ عام 2007 شن تنظيم القاعدة ما يقرب من عشر هجمات، كما هو مزعوم، استهدفت السياح والمصالح الأجنبية بما فيها السفارة الأمريكية. ومع ذلك، فإن النظام البيئي الذي يتغذي عليه تنظيم القاعدة في اليمن والمنطقة كلها يُدعم من موارد الدولة اليمنية، وكذلك مجموعة متنوعة من الأعمال الإجرامية. فكرة أن الرئيس صالح وضع الحرب ضد تنظيم القاعدة في المشغل الخلفي بسبب الاضطرابات المدنية هي فكرة خاطئة، فتنظيم القاعدة ازدهر في اليمن لأنها كانت ترعاه، ولم تهمله.


قال آخر رئيس لجنوب اليمن، علي سالم البيض، إن نظام صنعاء يخلق أزمة إقليمية، "ليس فقط في جنوب اليمن المحتل، بل أيضا في الصومال، وكذلك في أسواق السلاح في اليمن وفي خلايا تنظيم القاعدة في المملكة العربية السعودية، فهو يرتب بدأ من تشكيل جسر جوي لضمان تدفق الإرهاب الجهادي إلى العراق، و إرسال معدات يمنية رسمية وأسلحة وذخيرة إلى قراصنة صوماليون في المحيط الهندي وخليج عدن، حتى السيطرة على منافذ الأسلحة وتهريب المخدرات وغسيل الأموال ".


إن سياسات اليمن في مكافحة الإرهاب هي سياسات هزلية، تشمل إطلاق سراح الإرهابيين المدانين، والتظاهر بأن الإرهابيين مسجونون أو موتى وغيرها من الحيل المُحكمة التي تحاك لخداع الدول الغربية. جند صالح جهاديين خلال الحرب الأهلية عام 1994 وفي حرب صعدة الأخيرة، ويبدو على استعداد لإطلاق العنان لهؤلاء الإرهابيين ضد المتظاهرين في الجنوب. فقد ذكرت وسائل إعلام محلية أن هناك عديد من معسكرات التدريب التابعة لتنظيم القاعدة في الجيش اليمني أو أن هناك تسهيلات لها من قبله، كما تحصل أعداد كبيرة من الإرهابيين على رواتب عسكرية. إن الرعب الناتج عن فكرة أن غياب صالح سيؤدي إلى فراغ سيسمح باستحكام إرهابي إنما هو رعب يتجاهل الواقع على الأرض.


لا يوجد ما يشير إلى أن النظام يمكن أن يحارب تنظيم القاعدة بجد إن هو تخلص بنفسه من التشتت، فقد قادت الهدنة التي تمت في عام 2003 بين تنظيم القاعدة في اليمن والنظام الحاكم إلى سنوات عديدة تمكنت الأنشطة الإرهابية حينها من أن توجه خارج اليمن. وتشير تقارير أن صالح طلب مجاهدين إضافيين من أيمن الظواهري في أواخر عام 2008. وفي غضون أشهر بدأ المجاهدين الأجانب في الاحتشاد في صعدة، وهكذا فإن بقاء النظام يتوقف على دعم الأصولية.


يستخدم الرئيس صالح الجهاديين ضد خصومه السياسيين، وبحسب صالح، فإن المعتدلين والمفكرين والمصلحين، والمتمردين الشيعة، والعلمانيين والاشتراكيين في الجنوب، يظلون كافتهم مرتدين. نشرت وزارة الدفاع فتوى تشرعن الجهاد في الدفاع عن الدولة، كما أصدرت دعاة سلفيون متشددون جداً فتوى عام 2006تضمنت أن المعارضين لصالح غير مسلمين. الحكومة تؤيد انتشار المدارس المتطرفة وتخاطر في خلق جيل من المتعصبين. إن إضعاف قبضة صالح سيؤدي بالضرورة إلى إحداث وتعزيز التعددية السياسية وتوازن الإيديولوجيات. فاليمن تاريخيا مجتمع تعددي ومتسامح.


إن الحل الهيكلي للقضاء على الفساد، والعنف ضد المدنيين والتفكير المتطرف يكمن في إيجاد صحافة حرة، ولا يمكن أن يوجد الحكم الرشيد من دونها، حيث يجد الحوار بين المواطنين طريقه في وسائل الإعلام، وإذا كان هناك من رافعة واحدة للإصلاح، فهي الصحافة اليمنية، إنها الأولوية في ربط المساعدات اللازمة لقدرة الصحافيين على أداء أعمالهم دون عقاب، ومع أن الصحافة اليمنية تتجاوز ببطولة عقوبة أدائها دور المراقب، إلا أنها على شفا الانقراض.


إن الفشل الملاحظ للإدارة في الإصلاح هو أحد الأسباب في عدم الاستقرار (أو ربما في التقدم) اليمن. ويزداد الاستياء العام كلما كانت الصفوة مفضوحة مثلما هي فاسدة بشكل ملحمي. وإذا كانت الولايات المتحدة تريد دعم اليمن بصفتها "الديمقراطية الناشئة" فيجب عليها أن تدرك أن الإرادة الشعبية يمكنها الإصلاح، بينما لا يمكن للمعونة المقدمة من المانحين فعل ذلك. إن أي حملة ناجحة لمكافحة الفساد تؤدي إلى تشريد الصفوة الفاسدة، وبالتالي فإن الإصلاح في اليمن يتم تقويضه بشكل منتظم من الداخل.


دمرت دكتاتورية صالح الفتاكة لأكثر من عقد الموارد البشرية والطبيعية لليمن، والمؤسسات والاقتصاد. إن الإستراتيجية المصطنعة لإطالة عمر نظام صنعاء هي استراتيجية فشلت بالفعل. قد تنتقل اليمن، بشكل كلي أو جزئي، من الاستبداد إلى الحكم المسئول، وربما هو اليوم أقرب من أي وقت مضى. في حين أن الولايات المتحدة لا تؤيد أو تدعم قيادة اتغيير في اليمن، ولا ينبغي عليها أن تحبط التقدم الديمقراطي الطبيعي للدولة بشكل نشط. إن قذف الطاغية ما هو إلا إجراء قياسي في ثورة.


------------------
جين نوفاك، صحافية ومدونة أمريكية مشهورة في اليمن، مؤلفة لأكثر من 60 مقالات عن الشؤون الداخلية اليمنية ، تم حظر موقعها armiesofliberation.com في اليمن منذ عام 2006.



رابط المقال باللغة الإنجليزية:

ترجمة: عبدالله عبدالوهاب ناجي
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الطائر الجنوبي
[/FONT]

ماذا حصل للموضوع ؟؟؟لاحروف والكلمات تداخل .....لماذا ..الموضوع هدا هام جداً لانه من كاتبه امريكية
[/COLOR]

التعديل الأخير تم بواسطة بنت الشعيب ; 06-08-2009 الساعة 06:14 AM
رد مع اقتباس
  #6  
قديم 06-08-2009, 02:30 AM
الكازمي الكازمي غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 80
افتراضي

يكفينا يا نهاري ما قاله حميد الأحمر على قناة الجزرة فصعده تحررة من النظام الفاسد!! فلماذا تكرهون على شعب الجنوب العربي وهودولة
فك الإرتباط من المحتل؟؟
إذا كان هناك شاهد شهد من أهلها.؟؟
فأين أكبر دولة الجنوب العربي المحتل الذي يفوق دولتكم مساحه 1800 كيلو متر مربع مقابل 700 مية كيلو أم صعده! ؟؟؟؟؟؟
رد مع اقتباس
  #7  
قديم 06-08-2009, 02:41 AM
ابو غيث ابو غيث غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 305
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو غيث
أخي الطائر الجنوبي
أخي محمد النهاري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بصفتي مسلم سعودي تربطنا باليمن أخوه وصلة رحم ومتداخلين في بعض العادات والتقاليد والحدود اسمحوا لي أن أدلي بدلوي عن هذا التقرير الذي في حقيقة الأمر لم يذكر كل الحقائق وما خفي كان أعظم أن ما يحدث في اليمن بصفه عامه وما يحدث في الجنوب بصفه خاصة يندى له الجبين وخاصة من المتنفذين بالسلطة الذين يطبقون المثل القائل أنا ومن بعدي الطوفان وهم أيضا يقولون نحن وأرصدتنا وقصورنا والشعب يموت جوع فالتنكيل وطرد المساكين من وظائفهم وأخذ أرضهم ومزارعهم بالقوة بإسم الوحدة الزائفة وما ذكر عن معركة الفيد التي أكلت الأخضر واليابس بالجنوب دون وجه حق رغم أن الجنوبيين هم من طلب الوحدة وتنازلوا عن منصب الرئاسة وعلم دولتهم وعن كل شي مقابل هذه الوحدة إلا أن معظم التقارير الأستخباريه كانت تتحدث عن سيناريو من صنعاء للاحتلال وليس للوحدة فبدأت باغتيال أفضل القادة الجنوبيين ونتج أول شرخ بعد الدمج بسنه واحده وبدء بعدها العد التنازلي للوحدة لتنقلب إلى احتلال بعد إعلان علي البيض فك الارتباط من طرف واحد حسب الاتفاقية بين الشمال والجنوب وهذا موثق بالأمم المتحدة ولا يستطيع إنكاره احد وليقوم نظام صنعاء بأبعاد العالم عن قضية الجنوب فتح جبه ألشيعه في الشمال ولكن لا عليه إذا مات المواطن مقابل ابتزاز دول الخليج وخاصة السعودية ولم يكتفي بذلك فتح معسكرات للقاعدة بالشمال وهذا ما تحدث به الرجل الثاني بقاعدة اليمن العوفي في اعترافاته المثبتة بالصوت والصورة لدى السلطات السعودية وأمريكا
وللحديث بقيه
‏ ‏
استاذي الفاضل مراقب سياسي4 اتمنى انني لم أخطيء حتى يتم التعديل من قبلكم فهذه الحركة تسجل ضدي كنقاط ثم يبدء اقصائي من الموقع أو أيقافي
رد مع اقتباس
  #8  
قديم 06-08-2009, 03:55 AM
شهريار نت شهريار نت غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Feb 2006
المشاركات: 651
افتراضي

يكل اسف ان الرئيس اليمني الحالى قد ضعفت قواه وغير قادر على حماية امن بلده ، والإنقسام قادم لا محالة مالم يحكم اليمن رجل قوي يحافظ على وحدته ويضرب بيد من حديد كل من يحاول زعزعت امنه واستقراره

تقديري للجميع
رد مع اقتباس
  #9  
قديم 06-08-2009, 04:11 AM
مراقب سياسي4 مراقب سياسي4 غير متواجد حالياً
 
تاريخ التسجيل: Jul 2002
الدولة: السعودية
المشاركات: 11
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو غيث
‏ ‏
استاذي الفاضل مراقب سياسي4 اتمنى انني لم أخطيء حتى يتم التعديل من قبلكم فهذه الحركة تسجل ضدي كنقاط ثم يبدء اقصائي من الموقع أو أيقافي
أخي الفاضل أباغيث
لذلك لا أريدها أن تسجل ضدك،

ونظرتنا للتعديل مختلفة، أخي الكريم.

أطيب المنى..

التعديل الأخير تم بواسطة مراقب سياسي4 ; 06-08-2009 الساعة 04:22 AM
رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مصرية تكتب عن اليمن بأدلة من الكتاب والسنة عاشق تراب اليمن منتدى العلوم والتكنولوجيا 5 10-06-2011 10:59 PM
المعيار الاميرة منتدى العلوم والتكنولوجيا 2 19-09-2001 04:47 PM


الساعة الآن 04:19 AM.


New Page 4
 
 
Copyright © 2000-2018 ArabsGate. All rights reserved
To report any abuse on this website please contact abuse@arabsgate.com